← Книги сунны

Книги сунны · id 21546

ذم الدنيا

ابن أبي الدنيا

Полный текст (503 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

٢٧٧ - حدثني الحسين بن عبد الرحمن، عن علي بن محمد القرشي عن مسلمة بن محارب قال: قال عامر بن عبد قيس: الدنيا والدة الموت، وناقضة للمبرم، ومن تجعله للعطية، وكل من فيها يجري على ما لا يريد، وكل مستقر فيها غير راض بها، وذلك شهيد على أنها ليست بدار قرار.

стр. 282

٢٧٨ - وحدثني الحسين بن عبد الرحمن، قال: كان ابن السماك يقول: من أذاقته الدنيا حلاوتها لميله إليها جرعته الآخرة مرارتها بتجافيه عنها.

стр. 283

٢٧٩ - أنشدني الحسين بن عبد الرحمن: دنيا يا دنيا يا غادرة ... إليك عني اليوم يا ساحرة لا لذة أحسن من لذة ... منبوذة من ذي يد قادرة يا عيني كم عانيت من عبرة ... فاعتبري إن كنت لي ناظرة ما لذة إلا وقد نلتها ... لم يبق إلا لذة الآخرة طوبى لمن كانت له عزمة ... مخلصة باطنة ظاهرة يا نفس للمكروه غب غد ... مر فهل أنت له صابرة ما لذة الدنيا وعين ترى ... فيها إلى ما لذتي صائرة

стр. 284

٢٨٠ - حدثني العباس بن هشام بن محمد، عن أبيه قال: قال روح بن حاتم: بينما أنا واقف على باب بعض ولاة البصرة إذ أقبل خالد بن صفوان يسير على بغلة له فقال لي: يا ابن أخي ماهجرت ولا أظهرت على باب أحد من الولاة إلا وأنا أراك عليه، أكل هذا حباً في الدنيا وحرصاً عليها؟ قال: فأجللت أن أجيبه، ثم قلت: إنما هذا مثل العمر، ولعله أراد الجواب مني فقلت: يا عم بحسبك برؤيتك إياي عليها طلباً منك لها، فضحك ثم قال: لئن قلت ذاك يا ابن أخي لقد ذهب رونق الوجه، ودماء القلب، وحسام الصلب، وسنا البصر، ومد الصوت، وماء الشباب، واقترب عهد العلل، والله ما أتت علينا ساعة من أعمارنا إلا ونحن نؤثر الدنيا على ما سواها، ثم ما تزداد لنا إلا تخليا، وعنا إلا تولياً، ثم ضرب بغلته فذهب.

стр. 285

٢٨١ - حدثني الحسين بن عبد الرحمن، حدثني صالح بن مالك، قال: كتبت أم إبراهيم الصائغ إلى إبراهيم، وقد كان يومئذ مجاوراً بمكة، تسأله القدوم عليها، فكتب إليها بكتاب فيه: إن مرو التي تعجبك ملاقاتي تعجبك ملاقاتي إياك فيها، ليست بدار دوام، ولكن مرو منزل أسفار، وإنما سبيل المقام فيها بين الأمهات والأولاد يسير حتى تصيروا منها إلى دارين: إحداهما فرقة لا تواصل فيها، والأخرى صلة لا فرقة فيها، فإن كنت في شك من ذلك فأين الملوك الذين نزلوها، وأين الجموع الذين كانوا فيها، وأين الأمم الذين تشاحت عليها، وأين البناءون الذين ضربوا في تحصينها، إن تدعوهم لا يسمعون، بدلوا بالحياة موتاً، كأن لم يعمروها ولم يسكنوها، فهل ينفع مع هذا الهم حبيب حبيباً وخليل خليلاً، إنه ليس أحد لأحد إلا ما كان له في الآخرة، فأما أهل الدنيا فمتحولون منها عن قريب. والسلام.

стр. 286

٢٨٢ - حدثنا الحسين بن عبد الرحمن أخبرنا محمد بن عمر المزني عن عمار بن سعيد قال: مر المسيح ﵇ بقرية فإذا أهلها موتى في الأفنية والطرق فقال للحواريين: يا معشر الحواريين إن هؤلاء ماتوا عن سخط، ولو ماتوا من غير ذلك لتدافنوا، قالوا: يا روح الله وددنا أنا علمنا خبرهم؟ فسأل ربه، فأوحى الله إليه: إذا كان الليل فنادهم يجيبوك، فلما كان الليل أشرف على نشر ثم نادى يا أهل القرية، فأجابه مجيب لبيك يا روح الله، فقال: ما حالكم، وما قصتكم، قالوا: بتنا في عافية، وأصبحنا في الهاوية. قال: وكيف ذلك؟ قال: بحبنا الدنيا وطاعتنا أهل المعاصي. قال: وكيف كان حبكم للدنيا؟ قال: حب الصبي لأمه إذا أقبلت فرحنا، وإذا أدبرت حزنا وبكينا عليها. قال: فما بال أصحابك لم يجيبوني؟ قال: لأنهم ملجمون بلجم من نار بأيدي ملائكة غلاظ شداد. قال: فكيف أجبتني أنت من بينهم؟ قال: لأني كنت فيهم، ولم أكن منهم، فلما نزل بهم العذاب أصابني معهم، فأنا معلق على شفير جهنم لا أدري أنجو منها، أم أكبكب فيها؟ ! فقال ⦗١٢٩⦘ المسيح للحواريين: لأكل خبز الشعير، بالملح الجريش، ولبس المسوح، والنوم على المزابل كثير مع عافية الدنيا.

стр. 287

٢٨٣ - أنشدني صاحب لنا: منع الهوى من كاعب ومدام ... نور المشيب وواعظ الإسلام ولقد أراني والحوادث جمة ... لا تستفيق جهالتي وغرامي فاليوم أقصر باطلي وأرحت من ... سعي الوشاة وألسن الوام وعرفت أني لا محالة شارب ... عجلت أو أخرت كأس حمامي أين الملوك الناعمون وأين من ... مثل الرجال له على الإقدام أين الألى اقتادوا الجياد على الوجا ... لحق البطون كأنهم دوام منشورة خرق الدرفس تظلهم ... في كل مشتجر الوسج لهام وتميل في يوم اللقاء عليهم ... كأس المدام مناصف الخدام فأديلت الأيام من شرواتهم ... من ذا يقوم لدولة الأيام دول تولج في الوكور سهامها ... وعلى أين ما اللجة للعوام

стр. 288

٢٨٤ - بلغني عن أبي سليمان الداراني، قال: لا يصبر عن شهوات الدنيت إلا من كان في قلبه ما يشغله من الآخرة.

стр. 289

٢٨٥ - وبلغني عن بعض الحكماء، قال: من زهد في الدنيا ملكها، ومن رغب في الدنيا حرمها.

стр. 290

٢٨٦ - حدثني سلمة بن شبيب، عن عبد الوهاب بن نجدة، عن بقية بن الوليد، عن ضبارة بن عبد الله الألهاني، عن دويد بن نافع قال: قال عيسى بن مريم: ⦗١٣٠⦘ تعملون لدنيا صغيرة، وتتركون الآخرة الكبيرة، وعلى كلكم يمر الموت.

стр. 291

٢٨٧ - وحدثني سلمة بن شبيب، أخبرنا سهل بن عاصم، قال: سمعت فرج بن سعيد، قال: سمعت يوسف بن أسباط قال: قال لي زرعة: من كان صغير الدنيا أعظم في عينه من كبير الآخرة، وكيف يرجو أن نصنع له في دنياه وآخرته.

стр. 292

٢٨٨ - حدثني محمد بن عثمان بن علي العجلي، أخبرنا حسين الجعفي، عن زائدة، عن هشام، عن الحسن، قال: خرج عمر في يوم حار، واضعاً رداءه على رأسه، قال: فمر به غلام على حمار فقال: يا غلام احملني معك. قال: فوثب الغلام عن الحمار، فقال: اركب يا أمير المؤمنين. فقال: لا أركب، وأركب خلفك، تريد أن تحملني على المكان الخشن، وتركب على المكان الوطئ، ولكن اركب أنت وأكون أنا خلفك. قال: فدخل المدينة وهو خلفه، والناس ينظرون إليه.

стр. 293

٢٨٩ - حدثني محمد بن علي بن الحسن، أخبرنا إبراهيم بن الأشعث، قال: سمعت الفضيل بن عياض يذكر: عن النبي ﷺ ، قال: الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن، والرغبة في الدنيا تكثر الهم والحزن.

стр. 294

٢٩٠ - وحدثنا محمد بن علي، أخبرنا إبراهيم، قال: سمعت يعني الفضيل بن عياض، يقول: جعل الشر كله في بيت وجعل مفتاحه حب الدنيا، وجعل الخير كله في بيت وجعل مفتاحه الزهد في الدنيا.

стр. 295

٢٩١ - حدثنا محمد بن علي، أخبرنا إبراهيم بن الأشعث، قال: سألت فضيل بن عياض ما الزهد في الدنيا؟ قال: القنوع هو الزهد وهو الغنى.

стр. 296

٢٩٢ - وحدثنا محمد بن علي، أخبرنا إبراهيم بن الأشعث، قال: سمعت الفضيل، يقول: حدثني رجل، قال: سمعت عون بن عبد الله، يقول: إن الدنيا والآخرة في قلب ابن آدم ككفتي الميزان، بقدر ما ترجح إحداهما تخف الأخرى.

стр. 297

٢٩٣ - وحدثنا محمد بن علي، أخبرنا إبراهيم، قال: سمعت الفضيل، يقول: كتب الحسن بن أبي الحسن إلى عمر بن عبد العزيز: ⦗١٣٢⦘ أما بعد، يا أمير المؤمين، فاعلم أن الدنيا ليست بدار إقامة، وإنما أهبط آدم إليها عقوبة، فبحسب من لا يدري ثواب الله أنه ثواب، وبحسب من لا يدري عقاب الله أنه عقاب، ليست صرعتها كالصرعة تهين من أكرمها، وتذل من أعزها، وتفقر من جمعها، ولها في كل حين قتيل، فالزاد منها تركها، والغنى فيها فقرها، هي والله يا أمير المؤمنين كالسم يأكله من لا يعرفه ليشفيه، وهو حتفه، فكن فيها يا أمير المؤمنين كالمداوي جرحه، يحتمي قليلاً مخافة ما يكره طويلاً، ويصبر على شدة الدواء مخافة البلاء، فأهل البصائر الفضائل فيها يا أمير المؤمنين، مشيهم بالتواضع، وملبسهم بالاقتصاد، ومنطقهم بالصواب، ومطعمهم الطيب من الرزق، قد نفذت أبصارهم في الأجل، كما نفذت أبصارهم في العاجل، فخوفهم في البر كخوفهم في البحر، ودعاؤهم في السراء كدعائهم في الضراء، ولولا الأجل الذي كتب عليهم لم تقر أرواحهم في أبدانهم إلا قليلاً، خوفاً من العقاب، وشوقاً إلى الثواب، عظم الخالق في أعينهم، وصغر المخلوق عندهم، فارض منها بالكفاف وليكفك ما بلغك المحل.

стр. 298

٢٩٤ - حدثنا أبو بكر الصوفي، قال: سمعت أبا معاوية الأسود، يقول: من كانت الدنيا أكبر همه طال غداً في القيامة غمه.

стр. 299

٢٩٥ - حدثني سلمة بن شبيب، أخبرنا الحميدي، عن سفيان بن عيينة، عن أبيه، قال: سمعت مسلمة بن عبد الملك، يقول: إن أقل الناس هماً في الآخرة أقلهم هماً في الدنيا.

стр. 300

٢٩٦ - أنشدني سليمان بن أبي شيخ: ما زالت الدنيا منغصة ... لم ينج صاحبها من البلوى دار الفجائع والهمود ودا ... ر البث والأحزان والشكوى بينا الفتى فيها يسير بها ... إذ صار تحت ترابها ملقى تقفو مساوئها محاسنها ... لا شيء بين النعي والبشرى

стр. 301

٢٩٧ - حدثنا أبو بكر بن أبي النضر، أخبرنا سعيد بن عامر، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، قال: قال مالك بن دينار. : اصطلحنا على حب الدنيا، فلا يأمر بعضنا بعضاً، ولا ينهي بعضنا بعضاً، ولا يدعنا الله على هذا، فليت شعري أي عذاب الله ينزل؟

стр. 302

٢٩٨ - وقال بعض حكماء الشعراء: ركنا إلى الدار دار الغرور ... وقد سحرتنا بلذاتها فما نرعوي لأعاجيبها ... ولا لتصرف حالاتها تنافس فيها وأيامها ... تردد فينا بآفاتها

стр. 303

٢٩٩ - وقال رجل من قريش: كل حي وإن تملى بعيش ... سوف يحدوه بالفناء حاديان أين أهل الحجا بنو عبد شمس ... والبهاليل من بني مروان والغيوث الليوث في الحرب والجد ... ب إذا ما تقارب الزحفان ورجال إذا استهلوا فيهم على الخيل ... فجن تردى على عقبان وضع الدهر فيهم شفرتيه ... وتوالى عليهم العصران فتولوا كأنهم لم يكونوا ... والليالي يلعبن بالإنسان هون الوجد إن كل الورى يو ... ماً عليه سيعصف الملوان

стр. 304

٣٠٠ - حدثني عبد الرحيم بن يحيى، أخبرنا عثمان بن عمارة، قال: قال بعض العلماء: الزهد في الدنيا ألا يقيم الرجل على راحة تستريح إليها نفسه.

стр. 305

٣٠١ - وحدثني عبد الرحيم بن يحيى، أخبرنا عثمان بن عمارة، قال: كان يقال: الورع يبلغ بالعبد إلى الزهد في الدنيا، والزهد يبلغ به حب الله .

стр. 306

٣٠٢ - حدثني أبو يزيد النميري، حدثني أبو يحيى الزهري، قال: قال عبد الله بن عبد العزيز العمري عند موته: بنعمة ربي أحدث أني لم أصبح أملك على الناس إلا سبعة دراهم، من كل شعر فنلته بيدي، وبنعمة ربي أحدث لو أن الدنيا أصبحت تحت قدمي لا يمنعني من أخذها إلا أن أزيل قدمي عنها ما أزلتها.

стр. 307

٣٠٣ - حدثني القاسم بن هاشم، عن محمد بن عبد الله الحذاء، قال: سمعت العمري يقول: إنما الدنيا والآخرة إناءان أيهما أكفأت كان الغسل فيه.

стр. 308

٣٠٤ - وحدثني أحمد بن بكير، قال: سمعت صالح بن عبد الكريم، قال: مثل القلب مثل الإناء إذا أملأته، ثم زدت فيه شيئاً فاض، وكذلك القلب إذا امتلأ من حب الدنيا لم تدخله المواعظ.

стр. 309

٣٠٥ - حدثني أبو حفص البخاري، أخبرنا سعيد بن منصور، أخبرنا ⦗١٣٥⦘ يعقوب بن عبد الرحمن، قال: سمعت أبا الحازم، يقول: يسير الدنيا يشغل عن كثير الآخرة.

стр. 310

٣٠٦ - حدثني الحسين بن علي، أنه حدث عن عباءة بن كليب، عن محمد بن النضر الحارثي، قال: كان محمد بن كعب، يقول: الدنيا دار فناء ومنزل بلغة، رغبت عنها السعداء، وانتزعت من أيدي الأشقياء، فأشقى الناس بها أرغب الناس فيها، وأزهد الناس فيها أسعد الناس بها، هي المعذبة لمن أطاعها، المهلكة لمن اتبعها، الخائنة لمن انقاد، علمها جهل، وغناها فقر، وزيادتها نقصان، وأيامها دول.

стр. 311

٣٠٧ - وحدثني الحسين بن علي، أنه حدث، عن زيد بن الحباب، حدثني معاوية بن عبد الكريم، قال: ذكروا عند الحسن الزهد، فقال الحسن: لستم في شيء، الزاهد الذي إذا رأى أحداً قال: هو أفضل مني.

стр. 312

٣٠٨ - وحدثني هارون بن عبد الله، أخبرنا محمد بن يزيد خنيس قال: قال وهيب: لو أن علماءنا عفا الله عنا وعنهم نصحوا الله في عباده، فقالوا: يا عباد الله اسمعوا ما نخبركم عن نبيكم ﷺ ، وصالح سلفكم من الزهد في الدنيا، فاعلموا به، ولا تنظروا إلى أعمالنا هذه الفاسدة كانوا قد نصحوا لله في عباده، ولكنهم يأبون إلا أن يجروا عباد الله إلى فتنهم وما هم فيه.

стр. 313

الجزء الثالث

стр. 314

أخبرتنا الشيخة نور العين لامعة بنت المبارك بن كامل الخفاف قالت: أنبأنا الشيخ الحافظ أبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد البغدادي، قال: أنبانا أبو العباس أحمد بن محمد الطهراني قال: أنبأنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن يوه قال: أنبأنا أبو الحسن أحمد بن محمد اللبناني قال: أنبانا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد القرشي المعروف بابن أبي الدنيا.

стр. 315

٣٠٩ - أخبرنا محمد بن علي بن شقيق، قال: سمعت إبراهيم بن الأشعث، قال: سمعت الفضيل بن عياض، يقول: لا يعطى أحد من الدنيا شيئاً إلا انتقص من آخرته مثله. ويقال: باء بمثليه من الهم، ولا يعطي أحد من الدنيا شيئاً إلا قلبها بمثليه من الشغل، فإن شئت فاستكثر منها، وإن شئت فأقلل، والله ما تأخذ إلا من كيسك.

стр. 316

٣١٠ - وحدثنا محمد بن علي، قال: سمعت إبراهيم بن الأشعث قال: سمعت فضيل بن عياض، يقول: قيل يا موسى: أيحزن عبدي المؤمن أن أزوي عنه الدنيا، وهو أقرب له مني، ويفرح أن أبسط له الدنيا وهو أبعد له مني.

стр. 317

٣١١ - حدثنا محمد بن عبد الله المدائني، أخبرنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: لا يصيب عبد من الدنيا شيئاً إلا نقص من درجاته عند الله ، وإن كان عليه كريماً.

стр. 318

٣١٢ - حدثنا محمد بن علي، أخبرنا إبراهيم بن الأشعث، قال: سمعت الفضيل يقول: ما رأيت أحداً عظم الدنيا فقرت عينه فيها، ولا انتفع بها، وما حقرها أحد إلا تمتع بها.

стр. 319

٣١٣ - قال: قال: وسمعته يقول، يعني الفضيل: عامة الزهد في الناس يعني إذا لم تحب ثناء الناس، ولم تبال بمذمتهم.

стр. 320

٣١٤ - حدثنا محمد بن علي، أخبرنا إبراهيم بن الأشعث، أخبرنا الفضل بن عثمان أخبرنا سلام بن مسكين، قال: سمعت الحسن، يقول: ⦗١٣٩⦘ أهينوا الدنيا فوالله ما هي لأحد بأهنأ منها لمن هانها.
следующие страницы →