← Книги сунны

Книги сунны · id 21546

ذم الدنيا

ابن أبي الدنيا

Полный текст (503 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

٣٤ - وحدثنا محمد بن علي، أخبرنا إبراهيم بن الأشعث، قال: ⦗٢٧⦘ سمعت الفضيل بن عياض، وابن عيينة يقولان: قال عيسى بن مريم ﵇ بطحت لكم الدنيا وجلستم على ظهرها فلا ينازعكم فيها إلا الملوك والنساء، فأما الملوك فلا تنازعوهم الدنيا فإنهم لن يعرضوا لكم ما تركتموهم ودنياهم، وأما النساء فاتقوهن بالصوم والصلاة.

стр. 37

٣٥ - حدثنا أزهر بن مروان الرقاشي، أخبرنا جليس للمعتمر بن سليمان، أخبرنا شعيب بن صالح، قال: قال عيسى بن مريم ﵇. : ما سكنت الدنيا في قلب عبد إلا وأليط قلبه منها بثلاث: شغل لا ينفك عناؤه، وفقر لا يدرك غناه، وأمل لا يدرك منتهاه. الدنيا طالبة ومطلوبة، فطالب الآخرة تطلبه الدنيا حتى يستكمل فيها رزقه، وطالب الدنيا تطلبه الآخرة حتى يجيء الموت فيأخذه بعنقه.

стр. 38

٣٦ - حدثني أبو إسحاق الرياحي، أخبرنا جعفر بن سليمان، قال: سمعت مالك بن دينار يحدث، عن الحسن قال: ⦗٢٨⦘ أربع من أعلام الشقاء: قسوة القلب، وجمود العين، وطول الأمل، والحرص على الدنيا.

стр. 39

٣٧ - حدثني أحمد بن عاصم العبداني، أخبرنا سعيد بن عامر، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، قال: قال معاذ بن جبل: يا معشر القراء، كيف بدنيا تقطع رقابكم؟!! فمن جعل الله غناه في قلبه فقد أفلح، ومن لا، فليست بنافعته دنياه.

стр. 40

٣٨ - حدثنا العباس العنبري، أخبرنا محمد بن جهضم، أخبرنا إسماعيل بن جعفر، عن عمارة بن غزية، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن ⦗٢٩⦘ محمود بن لبيد، عن قتادة بن النعمان، قال: قال رسول الله ﷺ : إذا أحب الله عبداً حماه الدنيا كما يحمي أحدكم مريضه الماء.

стр. 41

٣٩ - حدثنا علي بن مسلم، أخبرنا سيار بن حاتم، أخبرنا جعفر بن سليمان، قال: سمعت مالك بن دينار يقول: اتقوا السحارة، فإنها تسحر قلوب العلماء. يعني: الدنيا.

стр. 42

٤٠ - حدثنا سريج بن يونس، أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، عن موسى بن يسار، أنه بلغه أن النبي ﷺ ، قال: إن الله لم يخلق خلقاً هو أبغض إليه من الدنيا، وإنه منذ خلقها لم ينظر إليها.

стр. 43

٤١ - حدثنا علي بن الحسن بن أبي مريم عن شاذان، عن حماد بن سلمة، عن أبي جعفر الخطمي، قال: كان لجدي مولى يقال له زياد، يعلم بنيه، فنعس الشيخ فجعل زياد يذكر لهم الدنيا والشيخ يسمع، فقال الشيخ: يا زياد ضربت على بني قبة الشيطان، اكشطوها بذكر الله .

стр. 44

٤٢ - حدثني سريج بن يونس، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا هشام، قال: سمعت الحسن يقول: والله ما أحد من الناس بسط له الدنيا فلم يخف أن يكون قد مكر به فيها إلا كان قد نقص عقله وعجز رأيه، وما أمسك الله عن عبد الدنيا فلم يظن أنه قد خير له فيها إلا كان قد نقص عقله وعجز رأيه.

стр. 45

٤٣ - وحدثني سريج بن يونس، أخبرنا مروان بن معاوية، عن شيخ من بني بكر بن وائل، عن الحسن مثله. ثم قرأ هاتين الآيتين: ﴿فلما نسوا ما ذكروا ⦗٣١⦘ به﴾ . إلى قوله: ﴿والحمد لله رب العالمين﴾ [الأنعام ٤٤، ٤٥] وقال الحسن: مكر بالقوم ورب الكعبة وأعطوا حاجاتهم ثم أخذوا.

стр. 46

٤٤ - حدثنا سريج، عن الوليد بن المسلم، عن الأوزاعي، قال سمعت بلال بن سعد يقول: والله لكفى به ذنباً أن الله يزهدنا في الدنيا ونحن نرغب فيها، فزاهدكم راغب ومجتهدكم مقصر وعالمكم جاهل.

стр. 47

٤٥ - حدثني محمد بن الحارث المقري، حدثنا سيار، أخبرنا جعفر، أخبرنا أبو عمران الجوني، قال: مر سليمان بن داود في موكبه والطير تظله، والجن والإنس عن يمينه وعن يساره. قال: فمر بعابد من عباد بني إسرائيل، فقال: يا ابن داود لقد آتاك الله ملكاً عظيماً، قال: فسمع سليمان كلمته، فقال: لتسبيحة في صحيفة مؤمن خير مما أعطي ابن داود، فما أعطي لابن داود يذهب والتسبيحة تبقى.

стр. 48

٤٦ - حدثنا عصمة بن الفضل، أخبرنا الحارث بن مسلم الرازي - وكانوا ⦗٣٢⦘ يرونه من الأبدال عن يحيى بن أبي كثير، أن أبا بكر الصديق ﵁ كان يقول في خطبته: أين الوضاء الحسنة وجوههم، المعجبون بشبابهم؟ أين الملوك الذين بنوا المدائن وحصنوها بالحيطان؟ أين الذين كانوا يعطون الغلبة في مواطن الحرب؟ قد تضعضع بهم الدهر فأصبحوا في ظلمات القبور، الوحا الوحا، النجاة النجاة.

стр. 49

٤٧ - حدثنا محمد بن الحسين، حدثني خالد بن يزيد القرني، أخبرنا أبو شهاب، عن رجل من عبد القيس، أن حذيفة كان يقول: ما من صباح ولا مساء إلا ومناد ينادي: يا أيها الناس، الرحيل الرحيل، وإن تصديق ذلك في كتاب الله : ﴿إنها لإحدى الكبر* نذيرا للبشر*لمن شاء منكم أن يتقدم﴾ قال: في الموت ﴿أو يتأخر﴾ [المدثر: ٣٥، ٣٧] قال: في الموت.

стр. 50

٤٨ - حدثني محمد بن الحسين، أخبرنا يحيى بن راشد، أخبرنا أبو عاصم، حدثني بزيع الهلالي، عن سحيم مولى بني تميم، قال: جلست إلى عامر بن عبد الله وهو يصلي، فجوز في صلاته ثم أقبل علي، فقال: أرحني بحاجتك، قال: قمت عنه وقام إلى صلاته.

стр. 51

٤٩ - وحدثني محمد أخبرنا عبد الله بن محمد، حدثني سلمة بن سعيد، قال: مرض داود الطائي فسأله رجل عن حديث، قال: دعني فإني إنما أبادر بخروج نفسي.

стр. 52

٥٠ - حدثني أبو بكر الصوفي، قال: سمعت أبا معاوية الأسود يقول: إن كنت أبا معاوية تريد لنفسك الجزيل فلا تنم من الليل ولا تغفل، قدم صالح ⦗٣٤⦘ الأعمال ودع عنك كثرة الأشغال، بادر قبل نزول ما تحاذر، ولا تهتم بأرزاق من تخلف، فلست أرزاقهم تكلف.

стр. 53

٥١ - حدثني أبو علي الطائي، أخبرنا المحاربي، عن إسماعيل بن مسلم، عن أبي معشر، عن إبراهيم، قال: قال عمر بن الخطاب ﵁: ⦗٣٥⦘ التؤدة في كل شيء خير إلا في أمر الآخرة

стр. 54

٥٢ - حدثني محمد بن الحسين، أخبرنا داود بن المحبر، عن صالح الناري، عن الحسن، قال: يتوسد المؤمن بما قدم من عمله في قبره إن خيراً فخير، وإن شراً فشر، فاجتنبوا المبادرة رحمكم الله في المهلة.

стр. 55

٥٣ - حدثني محمد بن الحسين، حدثنا بشر بن عمر الزهراني، أخبرنا عبد الواحد بن صفوان، قال: كنا مع الحسن في جنازة، فقال: رحم الله امرءاً عمل لمثل هذا اليوم، إنكم اليوم تقدرون على ما لا يقدر عليه إخوانكم هؤلاء من أهل القبور، فاغتنموا الصحة والفراغ قبل يوم الفزع والحساب. معناه لا تقعدوا على الدنيا.

стр. 56

٥٤ - حدثني محمد، أخبرنا عبد الله بن أبي بكر، حدثنا جعفر بن سليمان، قال: سمعت حبيباً أبا محمد يقول: لا تقعدوا فراغاً فإن الموت يطلبكم.

стр. 57

٥٥ - حدثني محمد بن بشر بن عبد الله النهشلي، قال: دخلنا على أبي بكر النهشلي وهو في الموت، وهو يومئ برأسه يرفعه ويضعه وكأنه يصلي، فقال له بعض أصحابه: في مثل هذه الحالة رحمك الله، قال: إنني أبادر طي الصحيفة.

стр. 58

٥٦ - حدثني محمد الراسبي يذكر، عن يزيد الأعرج الشني، أنه كان يقول لأصحابه كثيراً: بحسبكم بقاء الآخرة من فناء الدنيا.

стр. 59

٥٧ - حدثني عثمان بن أبي شيبة، أخبرنا معاوية بن هشام، قال: سمعت سفيان الثوري يقول: كان يقال: إنما سميت الدنيا لأنها دنية، وإنما سمي المال لأنه يميل بأهله.

стр. 60

٥٨ - حدثنا علي بن الجعد، أخبرنا علي بن علي يعني الرفاعي، عن الحسن قال: بينما رجلان من صدر هذه الأمة يتراجعان بينهما أمر الناس، فقال أحدهما لصاحبه: لا أبا لك أما ترى الناس وقد أتى ما أهلكهم عن هذا الأمر بعدما زعموا أن قد آمنوا؟ قال: جعل يقول: ضعف الناس الذنوب والشيطان. قال: وجعل يعرض بأمور لا توافق الرجل في نفسه، فلما رأى ذلك، قال: بل خرجوا عن هذا الأمر بعدما زعموا أن قد آمنوا، إن الله أشهر الدنيا وغيب الآخرة، فاخذ الناس بالشاهد وتركوا الغائب، والذي نفس عبد الله بن قيس بيده لو أن الله قرن إحداهما إلى جانب الأخرى حتى يعاينها الناس ما عدلوا ولا امتثلوا.

стр. 61

٥٩ - حدثنا علي بن الجعد، أخبرني علي بن علي، عن الحسن في قوله: ﴿لقد خلقنا الإنسان في كبد﴾ [البلد: ٤] ، قال الحسن: لا أعلم خليقة يكابد من هذا الأمر ما يكابد هذا الإنسان. قال: وقال سعيد أخوه: يكابد مضايق الدنيا وشدائد الآخرة.

стр. 62

٦٠ - حدثنا خالد بن خداش، أخبرنا حماد بن زيد، عن علي بن زيد بن جدعان، ⦗٣٩⦘ عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: صلى بنا رسول الله صلى لله عليه وسلم العصر، ثم قام فخطبنا، فقال في خطبته: ألا إن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون، أر فاتقوا الدنيا واتقوا النساء.

стр. 63

٦١ - حدثنا خالد بن خداش، أخبرنا حماد بن زيد، عن علي بن زيد، والمعلى، عن الحسن، أن النبي ﷺ مر على دور من دور الجاهلية، فرأى سخلة منبوذة خداج ما عليها شعر فقال: أترون هذه هانت على أهلها؟ قالوا: من هوانها ألقوها، قال: فو الذي نفسي بيده للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها.

стр. 64

٦٢ - وحدثنا خالد بن خداش، أخبرنا حماد بن زيد، عن علي بن زيد قال: كان بشير بن كعب كثيراً ما يقول: انطلقوا حتى أريكم الدنيا. قال: فجيئ بهم إلى الشرق وهي يومئذ مزبلة ⦗٤٠⦘، فيقول: انظروا إلى دجاجهم وبطهم وثمارهم.

стр. 65

٦٣ - حدثنا خالد بن خداش، أخبرنا حماد بن زيد، عن مجالد، عن قيس بن أبي حازم، عن المستورد بن شداد، قال: قال رسول الله ﷺ : والذي نفسي بيده ما الدنيا في الآخرة إلا كرجل وضع إصبعه في اليم فلينظر بم رجعت إليه.

стр. 66

٦٤ - حدثنا العباس بن أبي عبد الله، عن شيخ من الأنصار، عن وهب بن منبه، قال: بينما ركب يسيرون إذ هتف بهم هاتف: ألا إنما الدنيا مقيل للرائح ... قضى وطراً من حاجة ثم هجرا ألا لا ولا يدري علام قدومه ... ألا كلما قدمت تلفى مؤخراً

стр. 67

٦٥ - حدثني عون بن إبراهيم، عن علي بن معبد قال: قال وهب بن منبه: قرأت في بعض الكتب: الدنيا غنيمة الأكياس وغفلة الجهال، لم يعرفوها حتى أخرجوا منها، فسألوا الرجعة فلم يرجعوا.

стр. 68

٦٦ - حدثني عون بن إبراهيم، حدثني أحمد بن أبي الحواري، عن ⦗٤١⦘ عمر بن عبد الواحد، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه: ﴿إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار﴾ [ص: ٤٦] قال: أخلصناهم بذكر الآخرة.

стр. 69

٦٧ - حدثني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم العنبري الكوفي، عن جابر بن عون الأسدي، قال: أول كلام تكلم به سليمان بن عبد الملك، أن قال: الحمد لله الذي ما شاء صنع، وما شاء رفع، وما شاء وضع، ومن شاء أعطى، ومن شاء منع، إن الدنيا دار غرور، ومنزل باطل، وزينة تتقلب، تضحك باكياً وتبكي ضاحكاً، وتخيف آمناً وتؤمن خائفاً، وتفقر مثريها وتثري فقيرها، ميالة لاعبة بأهلها. يا عباد الله اتخذوا كتاب الله إماماً وارضوا به واجعلوه لكم قائداً، فإنه ناسخ لما قبله ولن ينسخه كتاب بعده. اعلموا عباد الله، إن هذا القرآن يجلو كيد الشيطان وضغائنه كما يجلو ضوء الصبح إذا تنفس إدبار الليل إذا عسعس.

стр. 70

٦٨ - حدثنا عبد الرحمن بن صالح، أخبرنا معاوية، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: قال عبد الله: أنتم أكثر صلاة، وأكثر صياماً، وأكثر جهاداً من أصحاب محمد ﷺ ، وهم كانوا خيراً منكم. قالوا: فيم ذاك يا أبا عبد الرحمن؟ قال: كانوا أزهد منكم في الدنيا وأرغب في الآخرة.

стр. 71

٦٩ - وأنشدني أبو الحسن أحمد بن يحيى قوله: ألا أيها الطالب ... أمراً ليس يلحقه ويا من طال بالدنيا ... وزهرتها تعلقه أما ينفك ذا أمل ... صروف الدهر تسبقه وأعقل ما يكون المر ... ء فالحدثان تطرقه أرى الدنيا تمني المر ... ء أمراً لا يحققه ويكذب نفسه فيها ... وريب الدهر يصدقه ولم أر جامعاً إلا ... يد الدنيا تفرقه

стр. 72

٧٠ - ووأنشدني الحسين بن عبد الرحمن الشاعر ذكر الدنيا، فقال: ألم ترها تلهي بنيها عشية ... وتترك في الصبح المجالس نوحا وتنمي عديد الحي حتى إذا بها ... غدت فأدارت بالمنون له الرحا

стр. 73

٧١ - حدثني محمد بن الحسين، حدثني أبو عمر الضرير، حدثني رجل من المسعوديين، قال: قال عون بن عبد الله: زهرة الدنيا غرور ولو تحلت بكل زينة، والخير الأكبر غداً في الآخرة فنحن بين مسارع ومقصر.

стр. 74

٧٢ - حدثني محمد بن الحسين، حدثني المنهال بن يحيى، حدثني إياس بن حمزة رجل من أهل البحرين، قال: : قالت امرأة من قريش كانت تسكن البحرين: لو رأت أعين الزاهدين ثواب ما أعد الله لأهل الإعراض عن الدنيا لذابت أنفسهم شوقاً واشتياقاً إلى الموت لينالوا من ذلك ما أملوا من فضله ﵎.

стр. 75

٧٣ - وحدثنا أبو عبد الرحمن القرشي عبد الله بن عمر بن محمد، أخبرنا محمد بن يعلى، أخبرنا موسى بن عبيدة الربذي، أن لقمان قال لابنه: يا بني إنك إن استدبرت الدنيا منذ يوم نزلتها، واستقبلت الآخرة فأنت إلى دار تقرب منها أقرب منك إلى دار تباعد عنها.
следующие страницы →