Полный текст (503 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.
стр. 456
٤٥٠ - قال زكريا: وفي ذلك يقول الشاعر: أرى رجالاً بأدنى الدين قد قنعوا ولا أراهم رضوا في العيش بالدون
فاستغن بالدين عن دنيا الملوك كما استغنى الملوك بدنياهم عن الدين
стр. 457
٤٥١ - حدثني الحسين بن عبد الرحمن، قال: قال بعض الحكماء: أما بلوتم الدنيا فهل زالت تؤنبكم عسفاً، وتسوسكم خسفاً، في كل يوم لكم فيها شغل جديد، وحزن عتيد، إنما صدقتم الأمل فكذبكم، وأطعتم الهوى فأوبقكم، فكيف تفرون رحمكم الله من هذا الموت، الذي لا تدرون أن ما فيه أحق أن يكون عندكم، فهؤلاء لكم مفظعاً، أما قبله من تخوف بغتاتة التي لا تدرون في أي حالاتكم توافيكم، أما الذي ترون من أسبابه فما يعروكم من الانتقاص ضعفاً بعد قوة، وإخلاقاً بعد جدة، وهرماً بعد شباب، وسقماً بعد صحة في كل يوم يموت من أجسادكم ميت ينعي لكم أنفسكم، ويخبركم عن فنائكم، حتى يهجم عليكم بمرارة كأسه، وفظاعة مذاقه، فتصيروا رهائن الموت، وودائع الحفر إلى يوم الوقت المعلوم.
стр. 458
٤٥٢ - حدثنا محمد بن عمارة الأسدي، أخبرنا حسن بن حسين العرني، أخبرنا علي بن بكر، عن إبراهيم بن إسحاق، عن وهب بن منبه، قال: من فرح من قلبه بشيء من الدنيا فقد أخطأ الحكمة، ومن جعل شهوته تحت قدميه يفرق شيطانه من ظله، ومن غلب عليه هواه فهو الغالب.
стр. 459
٤٥٣ - حدثني محمد بن إدريس الحنظلي، أخبرنا عبد الله بن إسماعيل بن ⦗١٨١⦘ يزيد بن حجر ابن بنت الأوزاعي، حدثني أبي، قال: وجدت في كتب جدك الأوزاعي بخط يده:
ابن آدم اعمل لنفسك، وبادر فقد أوتيت من كل جانب، وأعول كعويل الأسير المكبل، ولا تجعل بقية عمرك للدنيا وطلبها في أطراف الأرض، حسبك ما بلغك منها، ستسلم طائعاً، وتغر بيوم فقرك وفاقتك، واسع في طلب الأمان فإنك في سفر إلى الموت يطرد بك نائماً ويقظاناً، واذكر سهر أهل النار في خلد أبداً، وتخوف أن ينصرف بك من عند الله إلى النار، فيكون ذلك آخر العهد بالله، ومنقطع الرجاء، واذكر أنك قد راهقت الغاية، وإنما بقي الرمق فسدد تصبراً وتكرماً، وارغب ببقية عمرك أن تفنيه للدنيا، وخذ منها ما يوصلك لآخرتك، ودع منها ما يشغلك.
стр. 460
٤٥٤ - حدثني محمد بن إدريس، أنه حدث عن عبد الله بن عبد الغفار، قال: كتب زهير بن نعيم إلى أبي سعيد عبد الله بن عبد الغفار:
سلام عليك: فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، وأوصي نفسي وإياك بتقوى الله وطاعته، والانتهاء إلى أمره في الحالات كلها، فإنما العاقبة للمتقين، وإنما يجزى كل قوم بما كانوا يعملون.
أما بعد: فإني أكتب إليك يا بن أخ، وأنا في عافية، ومسير إلى الموت على أي الحالات، كذا محفوظ علينا ما قدمت أيدينا، فالله الله في نفسك، يا ابن أخ أكثر الفكرة في مصرع أبيك، وأمك، وأبعد عن فضول الدنيا، وارض منها باليسير، فإن عامة الغفلة والنسيان في طلب فضول الدنيا، رضانا الله وإياك منها بالأقل، ورزقنا وإياك فيها العمل الأكثر لدار الآخرة حتى يخرجنا وإياك منها، وهو علينا غير ساخط بمنه ورحمته، فإنه لا يمن بذلك غيره، وإن استطعت يا بن أخ فلا تنس قول الله : ⦗١٨٢⦘ ﴿أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون﴾ [الزخرف: ٨٠] .
стр. 461
٤٥٥ - وحدثني محمد بن إدريس الحنظلي، أخبرنا إسحاق بن عبد المؤمن الدمشقي، قال: كتب إلي أحمد بن عاصم الأنطاكي فكان في كتابه:
إنا أصبحنا في دهر حيرة تضطرب علينا أمواجه بغلبة الهوى، العالم منا والجاهل، فالعالم منا مفتون بالدنيا مع ما يدعيه من العلم، والجاهل منا عاشق لها، مستملأ من فتنة عالمه، فالمقل لا يقنع، والمكثر لا يشبع، فكل قد شغل الشيطان قلبه بخوف الفقر، فأعاذنا الله وإياك من قبولنا عدة إبليس، وتركنا عدة رب العالمين، يا أخي لا تصحب إلا مؤمناً، يعظك بفعله، ومصاديق قوله، أو مؤمناً تقياً فمتى صحبت غير هؤلاء، ورثوك النقص في دينك وقبح السيرة في أمورك، وإياك والحرص والرغبة، فإنهما يسلبانك القناعة والرضا، وإياك والميل إلى هواك فإنه يصدك عن الحق، وإياك أن تظهر أنك تخشى الله وقلبك فاجر، وإياك أن تضمر ما إن أظهرته أخزاك، وإن أضمرته أرداك.
والسلام.
стр. 462
٤٥٦ - حدثنا علي بن الحسن العامري، أخبرنا علي بن حفص المدائني، أخبرنا شيخ من البصريين يقال له أبو الورقاء، قال: سمعت أنس بن مالك وسمع رجلاً يقول: أين الزاهدون في الدنيا، والراغبون في الآخرة؟ قال: أولئك أهل بدر.
стр. 463
٤٥٧ - حدثني أبو علي المدائني، أخبرنا قطر بن حماد بن واقد، أخبرنا أبي، قال: سمعت مالك بن دينار يقول: يقولون: مالك زاهد، مالك زاهد، أي زهد عند مالك، ولمالك جبة وكساء، وإنما الزاهدون عمر بن عبد العزيز أتته الدنيا فاغرة فاها فتركها.
стр. 464
٤٥٨ - حدثني أبو عبد الله الرازي قال: قال بعض الحكماء:
الزهد فيما يشغلك عن الله ، وقال بعضهم: الزهد ترك الشهوات.
стр. 465
٤٥٩ - حدثني محمد بن يوسف، قال: سمعت بشر بن الحارث، وقيل له: مات فلان، قال جمع الدنيا، وذهب إلى الآخرة، ضيع نفسه.
قيل له: إنه كان يفعل ويفعل، وذكروا أبواب البر، فقال: وما ينفع هذا، وهو يجمع الدنيا.
стр. 466
٤٦٠ - قال أبو بكر: قال بعض الحكماء: المرء في الدنيا على أكبر خطر، إما نعمة زائلة، وإما بلية نازلة، وإما مصيبة جارية، وإما منية قاضية، فلقد كدرت عليه المعيشة إن غفل، هو من النعماء على خطر، ومن البلايا على حذر، ومن المنايا على يقين.
стр. 467
٤٦١ - حدثني محمد بن عمارة الأسدي، أخبرنا مالك بن إسماعيل، أخبرنا مسلمة بن جعفر، عن عمرو بن عامر البجلي، عن وهب بن منبه، قال: ⦗١٨٤⦘ ثلاث من مناقب الكفر: الغفلة عن الله ، وحب الدنيا والطيرة
стр. 468
٤٦٢ - حدثنا إسحاق بن إسماعيل، أخبرنا سفيان بن عيينة، عن أسلم بن عبد الملك: أنه سمع سعيد بن أبي الحسن يذكر عن أنس بن مالك أن النبي ﷺ قال:
أنتم اليوم على بينة من ربكم تأمرون بالمعروف، وتنهون عن المنكر، وتجاهدون في سبيل الله، أنتم اليوم على بينة من ربكم، لم تظهر فيكم السكرتان: سكرة الجهل، وسكرة العيش، العاملون يومئذ بالكتاب سراً وعلانية، فالتابعون الأولون من المهاجرين والأنصار لهم أجر المحسنين قالوا: يا رسول الله منا، أو منهم؟ قال: بل منكم
стр. 469
٤٦٣ - قال أبو بكر: قيل لبعض الحكماء: من أبعد الناس همة وأصدقهم نية؟ قال:
من استغرق الدنيا طرفه، وعطف إلى طلب الجنة شغله.
стр. 470
٤٦٤ - حدثنا العباس بن الفضل البجلي، قال: أكثر قوم ذم الدنيا عند رابعة، فقالت: أقلوا من ذم الدنيا، فإنه من أحب شيئاً أكثر ذكره.
стр. 471
٤٦٥ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا حماد بن زيد، عن أيوب عن الحسن قال: إذا رأيت الرجل ينافسك في الدنيا فنافسه في الآخرة.
стр. 472
٤٦٦ - حدثنا خالد بن خداش، أخبرنا حماد بن زيد، قال: قال أيوب:
إن زهد رجل فلا يجعلن زهده عذاباً على الناس.
стр. 473
٤٦٧ - حدثني محمد بن إدريس، أخبرنا عبدة بن سليمان، عن ابن المبارك، عن جعفر بن سليمان، قال: هم الدنيا ظلمة في القلب، وهم الآخرة نور في القلب.
стр. 474
٤٦٨ - حدثني أحمد بن أبي نصر، قال بعض الحكماء: للدنيا أمثال تضربها، الأيام للأنام، وعلم الزمان لا يحتاج إلى ترجمان، ويحب الدنيا من صمت أسماع القلوب عن المواعظ، وما أحث السباق لو شعر الخلائق.
стр. 475
٤٦٩ - أنشدني أحمد بن أبي نصر: يلتمس العز بها أهلها ... والله قد عرفهم ذلها
يا عاقد العقدة يرجو بها ... العيش كأن الموت قد حلها
كم تعمر الدنيا ورب السماء ... يريد أن يخربها كلها!!
стр. 476
٤٧٠ - حدثني رجل من بني تميم، قال: قال بعض الحكماء: الدنيا تبغض إلينا نفسها، ونحن نحبها! ! فكيف لو تحببت إلينا.
стр. 477
٤٧١ - حدثني أبو عبد الله الإمام، قال: سمعت ابن أبي الحواري، قال: سمعت أبا سليمان، يقول:
لو أن رجلاً دخل عل ملك من ملوك الدنيا، فقال: سلني.
فقال: أسألك ⦗١٨٦⦘ جزرة بقل، أكان حازماً؟!! فوالله للدنيا أهون على الله من جزرة البقل على الملك.
стр. 478
٤٧٢ - أخبرني ربيعة الحنفي عن شيخ من أهل البصرة قال: قال وهب بن منبه: رأينا ورقة تهفو بها الريح، فأخذناها فإذا فيها مكتوب:
بسم الله الرحمن الرحيم:
دار لا يسلم منها من فيها، ما أخذ أهلها منها لها خرجوا منه، ثم حوسبوا به، وما أخذ أهلها منها لغيرها خرجوا منه، ثم أقاموا به، وكأن قوماً من أهل الدنيا ليسوا من أهلها كانوا فيها كمن ليس فيها، عملوا فيها بما يبصرون، وبادروا فيها ما يحذرون، تنقلب أجسادهم بين ظهراني أهل الدنيا، وتنقلب قلوبهم بين ظهراني أهل الآخرة، يرون أهل الدنيا يعظمون، وهم أشد تعظيماً لموت قلوبهم.
قال: فسألت عن هذا الكلام فلم أجد أحداً يعرفه!!
стр. 479
٤٧٣ - حدثني محمد بن جعفر بن مهران البصري، عن رجل، عن أبيه: أن غلاماً لعبد الملك بن مروان كتب إليه: إن صخرة قبلنا يقال إن تحتها كنزاً يحتاج إلى نفقة، فكتب إليه عبد الملك: أن واصل بين النفقة حتى تستخرج هذا الكنز، فعولجت حتى قلبت فلم أجد تحتها كنزاً ووجد عليها كتاباً فيه:
ومن يحمد الدنيا بعيش يسره ... فسوف لعمري عن قليل يلومها
إذا أقبلت كانت المر حسرة ... وإن أدبرت كانت كثيراً غمومها
стр. 480
٤٧٤ - قال أبو بكر: قيل لبعض الحكماء: ما الدنيا؟ قال: تريدون المذمومة على ألسن الأنبياء الحكماء؟ قالوا: نعم.
قال: المعصية.
قيل: فأي الزهاد أفضل؟ قال: أقلهم حظاً من الدنيا.
قيل: متى يصفو توكل الزاهد؟ قال: إذا لم يلزمه منه مخلوق.
стр. 481
٤٧٥ - قال أبو بكر: وقال بعض الحكماء:
ما فرحت يا ابن آدم بما يفنى إلا بعد نسيانك ما يبقى، ولا ركنت إلى زينة ⦗١٨٧⦘ الدنيا إلا بتركك نصيبك من جنة المأوى، ولا متعت نفسك بمواعيد المنى إلا بعد ما عانقت هذه الدنيا، ولا تتوقت في تسمين بدنك حتى نسيت دراجك في كفنك.
стр. 482
٤٧٦ - قال أبو بكر: قيل لبعض الحكماء: من أعرف الناس بعيوب الدنيا؟
قال: أكثرهم للموت ذكراً.
قيل: فلم نكره الموت؟ قال: لإيثاركم الدنيا.
قيل: متى يحكم على العبد بالغفلة؟ قال: إذا ركن إلى الدنيا.
قيل: متى يذهب منا الحكمة والعلم؟ قال: إذا طلب بهما الدنيا.
قيل: ما الذي يمنع من طلب الآخرة؟ قال: حب الدنيا.
قيل: ما علامة ترك الدنيا؟ قال: طلب الآخرة.
قيل: الدنيا لمن هي؟ قال: لمن تركها.
قيل: الآخرة لمن هي؟ قال: لمن طلبها.
стр. 483
٤٧٧ - قال أبو بكر: قال بعض الحكماء:
الدنيا دار خراب، وأخرب منها قلب من يعمرها، والجنة دار عمران، وأعمر منها قلب من يطلبها.
стр. 484
٤٧٨ - حدثني الحارث بن محمد العمي، عن أبي الحسن القرشي، قال: قال رجل من الأنصار: صغر فلان في عيني لعظم الدنيا في عينه، كان يرد السائل ويبخل بالنائل.
стр. 485
٤٧٩ - حدثني الحارث بن محمد، عن أبي الحسن القرشي، قال: قال أبو حازم:
من عرف الدنيا لم يفرح فيها برخاء، ولم يحزن على بلوى.
أنشدني أبو عبد الله الكناني:
فتى قالت له الدنيا نل فلم ينل ... قذى العين منها عفة وتكرماً ⦗١٨٨⦘
رجل جعل القرآن موقع طرفه ... فنفذ منها ما أحل وحرما
стр. 486
٤٨٠ - حدثني القاسم بن هاشم، حدثني إسحاق بن عباد، قال: قال لي بعض الحكماء: أضرب لك مثل هذا الخلق: مثل قوم اتخذوا الدنيا دار إقامة، واتخذوا الآخرة لهواً وغروراً.
ثم قال: اضرب بيدك ما شئت من هذا الخلق إذا نصحته في أمر دينه اتخذك عدواً.
стр. 487
٤٨١ - حدثني إسحاق بن عبد الله، قال: ترك الفدى، أرى الناس قد اتخذوا الدنيا رأس مال، وعدوا ما جاءهم من الآخرة ربحاً، وقد عزمت على أن أجعل الآخرة رأس مالي، وأعد ما جاءني منها ربحاً.
قال: ففعل ذلك.
стр. 488
٤٨٢ - وحدثنا إسحاق بن حاتم المدائني، قال: سمعت الحسين بن أبي عبد الله المعلم قال: قال سليمان التيمي: اللهم إنك تعلم أني لا أريد من الدنيا شيئاً، فلا ترزقني منها شيئاً.
стр. 489
٤٨٣ - حدثني إسحاق بن حاتم، قال: سمعت حسين بن أبي عبد الله قال: كنا عند حجاج الخراساني بمكة ندعو، وكان معنا رجل مكثر، فقال أبو الحجاج:
اللهم لا ترزقنا ديناراً ولا درهماً، فأمنا كلنا ما خلا الرجل المكثر.
стр. 490
٤٨٤ - حدثنا موسى أبو عمران الجصاص، قال: سمعت أبا سليمان الداراني، يقول: ينبغي للعبد المعنى بنفسه أن يميت العاجلة الفانية الزائلة، المنغصة بالآفات من قلبه، ويذكر الموت وما بعده من الأهوال، والخسران والندامة، والوقوف بين يدي الله وسؤاله إياه، والممر على الصراط، ⦗١٨٩⦘ والنار، فإنه يخف عليه التجافي عن دار الغرور:
стр. 491
٤٨٥ - حدثني موسى أبو عمران، قال: سمعت أبا سليمان، يقول: الدنيا تطلب الهارب منها، وتهرب من الطالب لها، فإن أدركت الهارب منها جرحته، وإن أدركت الطالب لها قتلته.
стр. 492
٤٨٦ - حدثني محمد بن إدريس، أخبرنا عبدة بن سليمان، أخبرنا ابن المبارك، قال: قال الحسن:
خباث كل عيدانك، قد مصصناه فوجدناه مراً.
стр. 493
٤٨٧ - حدثني الحسين بن عبد الرحمن، قال: قال بشر بن الحارث:
من هوان الدنيا على الله أن جعل بيته وعراً.
стр. 494
٤٨٨ - حدثني الحسين بن عبد الرحمن قال: قال أبو معاوية الأسود: الخلق كلهم يسعى في أقل من جناح ذبابة، فقال له رجل، وما أقل من جناح ذبابة؟ قال: الدنيا.
стр. 495
٤٨٩ - حدثني الحسين بن عبد الرحمن، عن شيخ مولى لبني هاشم، قال: قال الحسن: إن قوماً أكرموا الدنيا فصلبتهم على الخشب، فأهينوها، فأهنأ ما تكونون إذا أهنتموها.
следующие страницы →