← Усуль аль-фикх

Усуль аль-фикх · id 21547

شرح الورقات في أصول الفقه - المحلي

المحلي، جلال الدين

Полный текст (226 стр.). Показаны 1–40 · переход к 6.

стр. 1

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ مقدمة المحقق إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) سورة آل عمران الآية ١٠٢. (يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) سورة النساء الآية ١. (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا، يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) سورة الأحزاب الآيتان ٧٠ - ٧١. وبعد ... فإن إمام الحرمين الجويني، علَمٌ شامخ من أعلام أصول الفقه، وله باع طويل في هذه المجال، ويظهر هذا جلياً في مؤلفاته في علم أصول الفقه وهي: ١. البرهان في أصول الفقه. ٢. التلخيص في أصول الفقه. ٣. الورقات في أصول الفقه. وكتاب الورقات على صغر حجمه، يعتبر من أهم المختصرات في علم أصول الفقه. ولمَّا كان شرح العلامة الشيخ جلال الدين المحلي على الورقات هو أشهر شروحها وأهمها، قمت بتحقيق هذا الشرح حسب أصول علم التحقيق، وخدمته خدمة علمية موثقة، كما سترى إن شاء الله تعالى. وكان شرح جلال الدين المحلي، قد طبع مراراً إلا أن طبعاته كلها، تخلو من توثيق النص وتحقيقه تحقيقاً علمياً، حسب أصول علم تحقيق المخطوطات، لذا استعنت بالله ، وجمعت ما استطعت من نسخ الشرح، ومن نسخ المتن

стр. 2

- وكلها فصلت الكلام عليها في قسم الدراسة - وشرعت في تحقيق هذا الشرح الهام، لأسهم في إخراج شيء من تراثنا الإسلامي، ولأقدم الكتاب محققاً، للمهتمين بعلم أصول الفقه، ولأقوم ببعض الواجب تجاه عالمين جليلين من علمائنا الأماجد، وهما إمام الحرمين الجويني وجلال الدين المحلي، وابتغاء للأجر والثواب من العلي الوهاب. وقد جعلت عملي على قسمين: القسم الأول: قسم الدراسة. القسم الثاني: الكتاب المحقق. أما القسم الأول فجعلته على مباحث: المبحث الأول: دراسة حول إمام الحرمين صاحب الورقات وفيها مطلبان: المطلب الأول: التعريف بإمام الحرمين ويشمل ما يلي: ١. اسمه ونسبه. ٢. لقبه وكنيته. ٣. مولده. ٤. نشأته وطلبه للعلم. ٥. شيوخه. ٦. تلاميذه. ٧. ثناء العلماء عليه. ٨. مؤلفاته. ٩. وفاته. المطلب الثاني: التعريف بكتاب الورقات وشروحه ويشمل ما يلي: ١. نسبة الكتاب إلى مؤلفه. ٢. الموضوعات التي احتوتها الورقات. ٣. أهمية ورقات إمام الحرمين وعناية العلماء بها. المبحث الثاني في الشارح جلال الدين المحلي ويشمل ما يلي: ١. اسمه ونسبه. ٢. لقبه. ٣. مولده ونشأته.

стр. 3

٤. طلبه للعلم وشيوخه. ٥. تلاميذه. ٦. أخلاقه وثناء العلماء عليه. ٧. مؤلفاته. ٨. وفاته. المبحث الثالث في التعريف بالشرح ويشمل ما يلي: ١. عنوان الكتاب. ٢. نسبته إلى المؤلف المحلي. ٣. أهمية شرح المحلي. ٤. وصف النسخ. المبحث الرابع: منهجي في التحقيق. القسم الثاني: شرح المحلي على ورقات إمام الحرمين - محققاً -. وختاماً أرى لازماً علي أن أتقدم بالشكر والتقدير، إلى مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية في بيت المقدس - التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية - ممثلة بعميدها وجميع موظفيها، لما قدموه لي من عون ومساعدة في تصوير النسخ المخطوطة، وأشكر أيضاً زوجتي أم حذيفه التي قابلت معي نسخ المخطوطات، وأشكر ابني حذيفة، الذي قام بصف الكتاب وتنسيقه على جهاز الحاسوب، وأشكر كل من مدّ لي يد العون والمساعدة فجزى الله الجميع خير الجزاء. وأخيراً فهذا عملي وجهدي في تحقيق هذا الكتاب - وهو جهد المقلّ - فإن أحسنت فذلك من الله فله الحمد والفضل، وإن كانت الأخرى، فأسأل الله العفو والعافية. وأسأله ﷻ أن يجعل عملي هذا خالصاً، لوجهه الكريم، وأن ينفعني به يوم يقوم الناس لرب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أبوديس / القدس مساء الجمعة الثالث عشر من رجب ١٤٢٠ هـ، وفق الثاني والعشرين من تشرين الأول ١٩٩٩ م كتبه: الدكتور حسام الدين بن موسى عفانه الأستاذ المشارك في الفقه والأصول كلية الدعوة وأصول الدين / جامعة القدس

стр. 4

القسم الأول الدراسة

стр. 5

المبحث الأول دراسة حول إمام الحرمين صاحب الورقات ويشمل مطلبين: المطلب الأول: التعريف بإمام الحرمين الجويني المطلب الثاني: التعريف بكتاب الورقات في أصول الفقه

стр. 6

المطلب الأول التعريف بإمام الحرمين الجويني بإيجاز ويشمل ما يلي: أولاً: اسمه ونسبه: هو عبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن محمد الجويني النيسابوري (١)، والجويني نسبة إلى جُوَين، بضم الجيم وفتح الواو، وهي إحدى نواحي نيسابور، حيث ولد أبوه (٢). ثانياً: لقبه وكنيته: يكنى بأبي المعالي، وهي كنية تعظيم وتشريف، فكأنه يطلب معالي الأمور وأشرفها. ويلقب بإمام الحرمين، لمجاورته في مكة أربع سنين يُدَرس ويفتي، وكذلك جاور بالمدينة أربع سنين، يُدَرس ويفتي ويجمع طرق المذهب الشافعي (٣). ثالثاً: مولده: ولد أبو المعالي في المحرم سنة ٤١٩ هـ على أرجح الأقوال (٤). رابعاً: نشأته وطلبه للعلم: نشأ أبو المعالي في أسرة ذات فضل وعلم، فقد اعتنى به والده منذ الصغر، فقد كان والده أبو محمد فقيهاً، بل شيخ الشافعية في عصره، له مؤلفات عديدة، منها شرح رسالة الإمام الشافعي، وكان عمه علي بن يوسف الجويني فقيهاً أيضاً.

стр. 7

نشأ أبو المعالي في هذه الأسرة الفاضلة، فدرس على والده الفقه والأصول والتفسير، وقرأ جميع مصنفات والده، ودرس على عدد من العلماء، ورحل في طلب العلم رحلات عديدة، استغرقت عشر سنوات من عمره، فرحل إلى الحجاز وبغداد وخراسان، والتقى بعدد من الشيوخ الذين أخذ العلم عنهم. خامساً: شيوخه: ١. والده فقد أخذ عنه الفقه والأصول والتفسير وغيرها من العلوم. ٢. أبو القاسم عبد الجبار بن علي المعروف بالإسكاف الإسفرايني توفى سنة ٤٥٢ هـ، كان فقيهاً متكلماً، وقد واظب أبو المعالي على حضور دروسه، قرأ عليه الأصول وتخرج بطريقته (١). ٣. أبو عبد الله الخبازي، محمد بن علي النيسابوري المتوفى سنة ٤٤٩ هـ، كان شيخ القراء في وقته (٢)، قرأ عليه أبو المعالي القرآن. ٤. الحافظ أبو نعيم الأصبهاني، أحمد بن عبد الله، كان محدثاً، فقيهاً المتوفى سنة ٤٣٠ هـ، ودرس عليه إمام الحرمين وأجازه (٣). ٥. حسين بن محمد المروزي، المشهور بالقاضي حسين والمتوفى سنة ٤٦٢ هـ، وهو شيخ الشافعية بخراسان، وتفقه عليه إمام الحرمين (٤). سادساً: تلاميذه: تتلمذ على إمام الحرمين عدد كبير من التلاميذ أشهرهم: ١. أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي حجة الإسلام والمسلمين، كان فقيهاً أصولياً متكلماً متصوفاً، العلم المعروف المتوفى سنة ٥٠٥ هـ (٥).

стр. 8

٢. علي بن محمد بن علي الطبري المعروف بالكيا الهراسي كان فقيهاً أصولياً مفسراً محدثاً المتوفى سنة ٥٠٤ هـ (١). ٣. عبد الرحيم بن عبد الكريم أبو نصر، المعروف بابن القشيري، كان فقيهاً مفسراً متكلماً المتوفى سنة ٥١٤ هـ (٢). ٤. عبد الغافر بن اسماعيل الفارسي النيسابوري، كان من أعيان المحدثين والمؤرخين، وكان فقيهاً أديباً المتوفى سنة ٥٢٩ هـ (٣). ٥. أحمد بن محمد بن المظفر النيسابوري الخوافي، كان من عظماء أصحاب إمام الحرمين، وكان مشهوراً بحسن المناظرة المتوفى سنة ٥٠٠ هـ (٤). سابعاً: ثناء العلماء عليه: كان إمام الحرمين محل ثناء العلماء، وإعجابهم بشخصيته الفذة، وبعلمه الواسع، فمن عباراتهم في الثناء عليه - وقد كان أهلاً للثناء -: ١. قال أبو سعد السمعاني: (كان أبو المعالي إمام الأئمة على الإطلاق مجمعاً، على إمامته، شرقاً وغرباً، لم تر العيون مثله) (٥). ٢. قال أبو الحسن الباخرزي في حقه: (الفقه فقه الشافعي، والأدب أدب الأصمعي، وفي الوعظ الحسن الحسن البصري، وكيف ما هو فهو إمام كل إمام، والمستعلي بهمته على كل همام، والفائز بالظفر على إرغام كل ضرغام، إن تصدر للفقه فالمزني من مزنته، وإذا تكلم فالأشعري شعرة من وفرته) (٦).

стр. 9

٣. وقال أبو إسحاق الشيرازي: (تمتعوا بهذا الإمام، فإنه نزهة هذا الزمان، يعني إمام الحرمين) (١). وقال له مرةً: (أنت اليوم إمام الأئمة) (٢). ٤. وقال شيخ الإسلام أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني، وقد سمع كلام إمام الحرمين في بعض المحافل: (صرف الله المكاره عن هذا الإمام، فهو اليوم قرة عين الإسلام، والذاب عنه بحسن الكلام) (٣). ٥. وقال الحافظ عبد الغافر الفارسي: (إمام الحرمين فخر الإسلام، إمام الأئمة على الإطلاق، حبر الشريعة المجمع على إمامته شرقاً وغرباً، المقر بفضله السراة والحداة عُجْماً وعُرْباً، من لم تر العيون مثله قبله) (٤). ثامناً: مؤلفاته: ألف إمام الحرمين كتباً كثيرة في مختلف العلوم فمن ذلك: ١. البرهان في أصول الفقه وهو من أعظم المؤلفات في فنه. ٢. التلخيص في أصول الفقه. ٣. الورقات في أصول الفقه. ٤. نهاية المطلب في دراية المذهب في الفقه الشافعي. ٥. مغيث الخلق في ترجيح القول الحقّ. ٦. الكافية في الجدل. ٧. الأساليب. ٨. العمد. ٩. العقيدة النظامية.

стр. 10

١٠. الشامل في أصول الدين (١). وغير ذلك من المؤلفات. تاسعاً: وفاته: توفي إمام الحرمين بعد حياة حافلة بالبذل والعطاء، في الخامس والعشرين من شهر ربيع الآخر سنة ٤٧٨ هـ (٢).

стр. 11

وتأسف عليه الخاصة والعامة، ﵀ رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته. المطلب الثاني التعريف بكتاب الورقات لإمام الحرمين أولاً: نسبة الكتاب إلى مؤلفه وعنوانه: نسبة متن (الورقات في أصول الفقه)، إلى إمام الحرمين الجويني، من المسلّمات عند العلماء، فمعظم الذين ترجموا لإمام الحرمين، نسبوا له (الورقات في أصول الفقه)، كما أن معظم نسخ الورقات المخطوطة، قد ثبت فيها أنه منسوب لإمام الحرمين (١)، فقد جاء على غلاف النسخة التي رمزت لها بالحرف "و": (كتاب الورقات في أصول الفقه للشيخ الإمام العالم العلامة أبي المعالي عبد الملك بن الشيخ أبي محمد ... الشهير بإمام الحرمين) (٢). وجاء في مقدمة النسخة "ص": (قال الشيخ الإمام العالم العلامة إمام الحرمين أبو المعالي عبد الملك بن أبي محمد الجويني ... ) ومثل ذلك جاء في مقدمة النسخة "و" (٣). وجاءت تسميته بالورقات، من قول إمام الحرمين في أوله: (هذه ورقات تشتمل على معرفة فصول من أصول الفقه) (٤). وقد رجح د. عبد الكريم النملة، أن عنوان الكتاب هو (الورقات في أصول الفقه)، وليس (الورقات في الأصول)، كما ورد في بعض النسخ، فقال: (ولكن الراجح عندي أنه (الورقات في أصول الفقه) لأمرين: الأول: أن إمام الحرمين نص على ذلك بقوله: وبعد فهذه ورقات تشتمل على أصول الفقه. الثاني: أن لفظ " الأصول " يحتمل أن يكون الكتاب شاملاً لأصول الدين وأصول الفقه، والحق أن الكتاب كله يتكلم عن موضوعات أصول الفقه فقط، ولم يتعرض

стр. 12

لمسائل أصول الدين لا من قريب ولا من بعيد، والله أعلم) (١). وما قرره د. عبد الكريم النملة وجيه جداً، فقد جاء عنوان الكتاب على غلاف النسخة "و": الورقات في أصول الفقه (٢). وكذلك فإن كثيراً من الشراح الذين شرحوا الورقات، نسبوه لإمام الحرمين، بل إن بعضهم أورد اسم الإمام في عنوان كتابه فمن ذلك: ١. شرح الحطاب المسمى (قرة العين بشرح ورقات إمام الحرمين). ٢. قال العمريطي في نظمه للورقات: وخير كتبه الصغار ما سمي (بالورقات للإمام الحرمي). ٣. قال شمس الدين المارديني في مقدمة كتابه (شرح الأنجم الزاهرات على حل ألفاظ الورقات): ( ... فقد سألني بعض الإخوان حفظه الله تعالى أن أشرح له الورقات التي للإمام العالم العلامة إمام الحرمين أبي المعالي) (٣). ٤. وقال ابن قاوان في (التحقيقات في شرح الورقات) ما نصه: (وكان أحسن ما صنف فيه - أصول الفقه - وأنفع للمبتدئ من المختصرات، وأجمع وأنقح وألخص لما في المطولات، ورقات إمام الدنيا والدين ناصر الإسلام والمسلمين أبي المعالي عبد الملك بن الشيخ أبي محمد الملقب بإمام الحرمين ... ) (٤). ٥. جاء في مقدمة حاشية المحقق أحمد بن محمد الدمياطي على شرح المحلي ما نصه: (فهذه تقريرات شريفة ... على شرح ورقات إمام الحرمين الجويني للشيخ جلال الدين المحلي ... ) (٥). ثانياً: الموضوعات التي احتوتها ورقات إمام الحرمين: احتوى كتاب الورقات على معظم مباحث علم أصول الفقه، وقدم إمام الحرمين

стр. 13

مقدمة ثم ذكر أبواب أصول الفقه. وقد احتوت المقدمة على ما يلي: - معنى أصول الفقه. - تعريف الأصل. - تعريف الفرع. - تعريف الفقه. - أنواع الحكم السبعة وهي: الواجب، والمندوب، والمباح، والمحظور، والمكروه ... ، والصحيح، والباطل. - بيان الفرق بين الفقه والعلم والظن والشك. ثم ذكر أبواب أصول الفقه التالية: ١. أقسام الكلام. ٢. الأمر والنهي. ٣. العام والخاص. ٤. المجمل والمبين. ٥. الظاهر والمؤول. ٦. الأفعال. ٧. الناسخ والمنسوخ. ٨. الإجماع. ٩. الأخبار. ١٠. القياس. ١١. الحظر والإباحة. ١٢. ترتيب الأدلة. ١٣. صفة المفتي والمستفتي. ١٤. أحكام المجتهدين.

стр. 14

ثالثاً: أهمية ورقات إمام الحرمين وعناية العلماء بها: لقي كتاب الورقات عناية فائقة من العلماء، فشرحه جماعة منهم وقد وقفت على أكثر من ثلاثين عمل، ما بين شرح وحاشية ونظم وهي: ١. شرح أبو عمرو عبد الرحمن بن الصلاح المتوفى سنة ٦٤٣ هـ (١). ٢. شرح تاج الدين عبد الرحمن بن ابراهيم الفزاري، المتوفى سنة ٦٩٠ هـ (٢). ٣. شرح ابن إمام الكاملية، محمد بن محمد بن يوسف الكمال المتوفى ٨٧٤ هـ (٢) ٤. شرح محمد بن عثمان بن علي المارديني المتوفى سنة ٨٧١ المسمى (الأنجم الزاهرات على حل ألفاظ الورقات) (٣). ٥. شرح الشيخ قاسم بن قطلوبغا الحنفي المتوفى سنة ٨٧٩ هـ (٤). ٦. شرح حسين بن أحمد الكيلاني، المعروف بابن قاوان، المتوفى سنة ٨٨٩ هـ المسمى (التحقيقات في شرح الورقات) (٥). ٧. شرح سراج الدين عمر بن أحمد البلبيسي المتوفى سنة ٨٧٨ هـ، واسم شرحه (التحقيقات في الورقات) (٦). ٨. شرح أحمد بن محمد بن زكري التلمساني المتوفى سنة ٩٠٠ هـ، واسم شرحه (غاية المرام في شرح مقدمة الإمام) (٧). ٩. شرح محمد بن محمد الرعيني، المعروف بالحطاب المتوفى سنة ٩٥٤ هـ، واسم شرحه (قرة العين بشرح ورقات إمام الحرمين) (٨).

стр. 15

١٠. شرح شهاب الدين أحمد الرملي المتوفى سنة ٩٧٥ هـ، واسم شرحه (غاية المأمول في شرح ورقات الأصول) (١). ١١. شرح أحمد بن قاسم العبادي المتوفى سنة ٩٩٢ هـ، المسمى (شرح الورقات الكبير) (٢). ١٢. وله شرح آخر اسمه (شرح الورقات الصغير) (٣). ١٣. حاشية على شرح المحلي على الورقات لأحمد بن أحمد بن عبد الحق السنباطي المتوفى سنة ٩٩٤ هـ (٤). ١٤. شرح منصور الطبلاوي المتوفى سنة ١٠١٤ هـ (٥). ١٥. شرح إبراهيم بن أحمد بن الملا الحنفي المتوفى سنة ١٠٣٠ هـ، المسمى (جامع المتفرقات من فوائد الورقات) وهو شرح مطوّل (٦). ١٦. وله شرح متوسط اسمه (التحارير والملحقات والتقارير المحققات) (٧). ١٧. وله شرح مختصر اسمه (كفاية الرقاة إلى عرف الورقات) (٨). ١٨. حاشية على شرح المحلي لأحمد بن احمد القيلوبي المتوفى سنة ١٠٦٩ هـ (٩). ١٩. حاشية على شرح العبادي الصغير لنور الدين علي الشبراملسي المتوفى سنة ١٠٧٨ هـ (١٠).

стр. 16

٢٠. حاشية على شرح المحلي، لأحمد بن محمد الدمياطي المتوفى ١١١٧ هـ (١). ٢١. حاشية النفحات على شرح المحلي على الورقات، لأحمد بن عبد اللطيف الخطيب الجاوي المتوفى سنة ١٣٠٦ هـ (٢). ٢٢. حاشية السوسي على قرة العين شرح ورقات إمام الحرمين، لمحمد بن حسين السوسي التونسي (٣). ٢٣. شرح البخاري على شرح المحلي، لعلي بن أحمد البخاري الشعراني (٤). ٢٤. التعليقات على الورقات لعبد الرحمن بن حمد الجطليلي (٥). ٢٥. شرح شرف الدين يونس بن عبد الوهاب العيثاوي المتوفى سنة ٩٧٨ هـ (٦). ٢٦. شرح يحيى بن عبد الله المصري المتوفى ١٠١٥ هـ (٧). ٢٧. شرح محمد المرابط بن محمد المغربي المالكي المسمى (المعارج المرتقات إلى معاني الورقات) (٨). وقد نظم جماعة من العلماء الورقات، فممن نظمها: ٢٨. يحيى بن موسى بن رمضان العمريطي المتوفى سنة ٨٩٠ هـ، وسماه (تسهيل الطرقات لنظم الورقات)، وشرحه عبد الحميد بن محمد بن قدس الشافعي (٩). ٢٩. شهاب الدين أحمد بن محمد الطوفي المتوفى سنة ٨٩٣ هـ (١٠).

стр. 17

٣٠. محمد بن إبراهيم المفضل اليمني المتوفى سنة ١٠٨٥ هـ (١). ٣١. محمد بن قاسم بن زاكور الفاسي المالكي المتوفى سنة ١١٢٠ هـ (٢). ٣٢. أبو بكر بن أبي القاسم بن احمد الحسيني اليمني المتوفى سنة ١٠٣٥ هـ (٣). ٣٣. أبو عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الجزائري وسماه (سلم الوصول إلى علم الأصول في نظم الورقات لإمام الحرمين) (٤). ٣٤. نظم مع شرح عنوانه (أقدس الأنفس) لمحمد مصطفى ماء العينين المغربي المتوفى سنة ١٣٢٨ هـ (٥).

стр. 18

٣٥. شرح جلال الدين المحلي وهو الكتاب الذي أحققه. المبحث الثاني دراسة حول الشارح جلال الدين المحلي وتشمل ما يلي: ١. اسمه ونسبه. ٢. لقبه. ٣. مولده ونشأته. ٤. طلبه للعلم وشيوخه. ٥. أخلاقه وثناء العلماء عليه. ٦. تلاميذه. ٧. مؤلفاته. ٨. وفاته.

стр. 19

أولاً: اسمه ونسبه: هو محمد بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن هاشم، الجلال أبو عبد الله بن الشهاب أبي العباس بن الكمال الأنصاري المحلي القاهري الشافعي (١). وهو منسوب إلى المحلة الكبرى من الغربية وهي مدينة مشهورة في مصر (٢). ثانياً: لقبه: يعرف بالجلال المحلي، أو جلال الدين المحلي (٣)، وأطلق عليه ابن العماد لقب (تفتازاني العرب) (٤). ثالثاً: مولده ونشأته: ذكر السخاوي أنه رأى بخط جلال الدين المحلي، أنه ولد في مستهل شوال سنة إحدى وتسعين وسبعمائة بالقاهرة (٥)، ونشأ في القاهرة. رابعاً: طلبه للعلم وشيوخه: ذكر السخاوي أنه نشأ في القاهرة، وقرأ القرآن وكتباً، واشتغل في عدة فنون، فدرس الفقه وأصوله، والعربية والنحو والفرائض، والحساب والمنطق والجدل، والبيان والمعاني والعروض، ودرس التفسير وأصول الدين وعلوم الحديث، وتفنن في العلوم العقلية والنقلية. وذكر السخاوي أيضاً أنه درس على شمس الدين البرماوي، الفقه وأصوله والعربية، وأخذ الفقه عن إبراهيم البيجوري، والجلال البلقيني، والولي العراقي، وأخذ أصول الفقه عن العز بن جماعة، وأخذ النحو عن الشهاب العجيمي والشمس الشطنوفي، وأخذ الفرائض والحساب عن ناصر الدين بن أنس المصري الحنفي، وأخذ المنطق والجدل والمعاني والبيان والعروض وأصول الفقه، عن البدر الأقصرائي، وأخذ التفسير واصول الدين عن البساطي

стр. 20

وأخذ علوم الحديث عن الولي العراقي وعن الحافظ ابن حجر العسقلاني (١). وتتلمذ على عدد كبير من الشيوخ أذكرهم بإيجاز: ١. سراج الدين بن الملقن المتوفى سنة ٨٠٤ هـ (٢). ٢. سراج الدين البلقيني المتوفى سنة ٨٠٥ هـ (٣). ٣. برهان الدين إبراهيم الأبناسي المتوفى سنة ٨٠١ هـ (٤). ٤. سراج عبد اللطيف بن أحمد الفوي المتوفى سنة ٨٠٢ هـ (٥). ٥. بدر الدين أحمد بن محمد الطبندي المتوفى سنة ٨٠٩هـ (٦). ٦. محمد بن موسى الدميري المتوفى سنة ٨٠٨ هـ (٧). ٧. محمد بن أنس بن أبي بكر الطبنداوي المتوفى سنة ٨٠٩ هـ (٨). ... ٨. أحمد بن عماد الأقفهسي المتوفى سنة ٨٠٨ هـ (٩). ٩. شمس الدين محمد بن أحمد الغَّراقي المتوفى سنة ٨١٦ هـ (١٠). ١٠. عز الدين بن جماعة المتوفى سنة ٨١٩ هـ (١١). ١١. بدر الدين محمد بن محمد الأقصرائي المتوفى سنة ٨٢٥ هـ (١٢).

стр. 21

١٢. عز الدين محمد بن أحمد بن خضر المتوفى سنة ٨١٨ هـ (١). ١٣. شهاب الدين أحمد المغراوي المالكي المتوفى سنة ٨٢٠ هـ (٢). ١٤. شرف الدين ابن الكويك الربعي المتوفى سنة ٨٢١ هـ (٣). ١٥. أبو زرعة ولي الدين العرافي المتوفى سنة ٨٢٦ هـ (٤). ١٦. شمس الدين محمد بن عبد الماجد العجيمي المتوفى سنة ٨٢٢ هـ (٥). ١٧. محمد بن سعد المعروف بابن الديري المتوفى سنة ٨٢٧ هـ (٦). ١٨. شمس الدين البرماوي المتوفى سنة ٨٣١ هـ (٧). ١٩. شمس الدين محمد بن إبراهيم الشطنوفي المتوفى سنة ٨٣٢ هـ (٨). ٢٠. شمس الدين بن الجزري المتوفى سنة ٨٣٣ هـ (٩). ٢١. علاء الدين علي بن محمد البخاري المتوفى سنة ٨٤١ هـ (١٠). ٢٢. شمس الدين محمد بن أحمد الطائي البساطي المتوفى سنة ٨٤٢ هـ (١١). ٢٣. شمس الدين محمد بن إسماعيل الونائي المتوفى سنة ٨٤٩ هـ (١٢). ٢٤. شمس الدين محمد بن علي القاياتي المتوفى سنة ٨٥٠ هـ (١٣).

стр. 22

٢٥. الحافظ ابن حجر العسقلاني المتوفى سنة ٨٥٢ هـ (١). ٢٦. نظام الدين يحي بن يوسف السيرامي المتوفى سنة ٨٣٣ هـ (٢). ٢٧. إبراهيم البيجوري المتوفى سنة ٨٢٥ هـ (٣). ٢٨. إسماعيل بن أبي الحسن البرماوي المتوفى سنة ٨٣٤ هـ (٤). خامساً: تلاميذه: تتلمذ علي الجلال المحلي عدد كبير من التلاميذ، وخاصة أنه تولى التدريس في بعض مدارس القاهرة، فقد تولى تدريس الفقه في المدرسة البرقوقية، كما تولى التدريس في المدرسة المؤيدية، بعد وفاة الحافظ ابن حجر. ومن تلاميذه الذين وقفت عليهم: ١. جلال الدين السيوطي المتوفى سنة ٩١١ هـ (٥). ٢. شمس الدين السخاوي المتوفى ٨٩٢ هـ (٦). ٣. نور الدين السمهودي المتوفى سنة ٩١١ هـ (٧). ٤. إبراهيم بن محمد بن أبي شريف المقدسي المتوفى ٩٢٣ هـ (٨). ٥. سبط الحافظ ابن حجر، يوسف بن شاهين العلائي المتوفى سنة ٨٩٩ هـ (٩). ٦. أحمد بن محمد بن إبراهيم البيجوري (١٠).

стр. 23

٧. أحمد بن محمد المنوفي، قاضي منوف (١). ٨. عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الأنصاري القمولي المتوفى سنة ٨٦٤ هـ (٢). ٩. محمد بن عبد الله بن قاضي عجلون المتوفى سنة ٨٧٦ هـ (٣). ١٠. عبد الحق بن محمد السنباطي (٤). ١١. محمد بن عبد المنعم الجرجري (٥). ١٢. محمد بن محمد بن أحمد الدمشقي (٦). ١٣. محمد بن محمد بن عبد الرحمن البلقيني المتوفى سنة ٨٩٠ هـ (٧). ١٤. محمد بن محمد المهلبي الفيومي ٨٩٣ هـ (٨). ١٥. يحي بن محمد بن سعد المعروف بالقباني المتوفى سنة ٩٠٠ هـ (٩). ١٦. أبو بكر بن عبد الله بن عبد الرحمن (١٠). ١٧. محمد بن داود البازلي (١١).

стр. 24

سادساً: أخلاقه وثناء العلماء عليه: اتصف جلال الدين المحلي بصفات العلماء العاملين، فكان مُهاباً وقوراً، عليه سيما الخير، وقد اعتبره تلميذه السخاوي من الأولياء الصالحين (١). وكان رجّاعاً إلى الحق، إذا ظهر له الصواب على لسان من كان رجع إليه، لشدة تحرزه. وكان زاهداً في المناصب، فقد عرض عليه القضاء بعد وفاة الحافظ ابن حجر فأبى، وقال للسلطان إنه عاجز عن تولي هذا المنصب. وكان يقول لأصحابه إنه لا طاقة لي على النار (٢). وكان المحلي شديد الذكاء، حيث قال بعض العلماء عنه: إن ذهنه يثقب الماس. وكان ﵀ يقول عن نفسه: إن فهمي لا يقبل الخطأ. وكان حادّ القريحة قوي الحجة، كما أنه كان حاد المزاج، ولا سيما في الحرّ كما قال تلميذه السخاوي (٣). ومن ثناء العلماء عليه: ١. قال السخاوي: ( ... وكان إماماً علامة محققاً نظاراً مفرط الذكاء، صحيح الذهن ... ) (٤). ٢. قال السيوطي: (وكان غرة هذا العصر في سلوك طريق السلف، على قدم من الصّلاح والورع، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، يواجه بذلك الظلمة والحكام ويأتون إليه، فلا يلتفت إليهم ولا يأذن لهم بالدخول عليه) (٥). ٣. قال ابن العماد الحنبلي: (جلال الدين محمد ... المحلي الشافعي، تفتازاني العرب الإمام العلامة ... وبرع في الفنون، فقهاً وكلاماً وأصولاً ونحواً ومنطقاً) (٦).

стр. 25

٤. وقال محمد ابن إياس الحنفي: ( ... وكان عالماً فاضلاً بارعاً في العلوم ديناً خيراً عارفاً بالفقه ... ) (١). ٥. وقال عمر رضا كحالة: ( ... مفسر فقيه متكلم أصولي نحوي منطقي ... ) (٢). سابعاً: مؤلفاته: ١. تفسير القرآن الكريم من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم. قال السيوطي: (وأجل كتبه التي لم تكمل " تفسير القرآن "، كتب منه من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن، في أربعة عشر كراساً ... وهو ممزوج محرر في غاية الحسن، وكتب على الفاتحة وآيات يسيرة من البقرة، وقد أكملته على نمطه من أول البقرة إلى آخر الإسراء) (٣). وهو مع كونه صغير الحجم كبير المعنى، لأنه لب لباب التفاسير (٤)، وهو المعروف بتفسير الجلالين وهو مطبوع. ٢. شرح جمع الجوامع في أصول الفقه لتاج الدين عبد الوهاب بن السبكي، وهو أحسن شروح جمع الجوامع، وهو شرح مفيد ممزوج في غاية التحرير والتنقيح (٥) وسماه (البدر الطالع بشرح جمع الجوامع) (٦) وهو مطبوع. ٣. شرح ورقات إمام الحرمين وهو محل التحقيق وسيأتي الكلام عليه. ٤. شرح منهاج الإمام النووي في الفقه الشافعي، وسماه (كنز الراغبين شرح منهاج الطالبين) (٧) وهو مطبوع.

стр. 26

٥. مختصر التنبيه في فروع الشافعية لأبي إسحاق الشيرازي (١). ٦. شرح تسهيل الفوائد في النحو، لم يكمل (٢)، وتسهيل الفوائد لابن مالك النحوي. ٧. الجهر بالبسملة (٣). ٨. شرح الإعراب عن قواعد الإعراب (٤)، وهو مختصر مشهور بقواعد الإعراب. ٩. شرح مقصورة ابن حازم ولم يكمله (٥). ١٠. كنز الذخائر في شرح التائية (٦). ١١. مناسك الحج (٧). ١٢. القول المفيد في النيل السعيد (٨). ١٣. الأنوار المضية شرح مختصر البردة (٩). ١٤. الطب النبوي (١٠). ١٥. كتاب في الجهاد (١١).

стр. 27

١٥. شرح الشمسية في المنطق لنجم الدين القزويني (١). ١٦. حاشية على شرح جامع المختصرات في فروع الشافعية، والجامع وشرحه للشيخ كمال الدين أحمد بن عمر النشائي المدلجي الشافعي المتوفى سنة ٧٥٧ هـ فوضع جلال الدين المحلي حاشية على الشرح (٢). ١٧. تعليقة على جواهر البحرين في الفروع لجمال الدين الإسنوي (٣). ١٨. شرح عروض أندلسي لأبي الجيش الأنصاري، ولكن المحلي لم يكمله (٤). ثامناً: وفاته: أصاب الشيخ جلال الدين المحلي الإسهال من منتصف شهر رمضان ٨٦٣ هـ وأستمر مريضاً إلى أن توفاه الله في يوم السبت أول المحرم سنة ٨٦٤ هـ (٥)، عن إحدى وسبعين سنة وبضعة أشهر ﵀ رحمة واسعة. قال السخاوي: (وصلي عليه بمصلى باب النصر، في مشهد حافل جداً، ثم دفن عند آبائه بتربته التي أنشأها ... وتأسف الناس عليه كثيراً وأثنوا عليه جميلاً) (٦)

стр. 28

المبحث الثالث التعريف بالشرح ويشمل ما يلي: ١. عنوان الكتاب. ٢. نسبة الكتاب إلى مؤلفه. ٣. أهمية شرح جلال الدين المحلي. ٤. وصف النسخ.

стр. 29

أولاً: عنوان الكتاب: لم يسمِّ الشارح كتابه باسم خاص، فلم يرد في أي من النسخ، عنوان لهذا الشرح وإنما اشتهر وعرف بين أهل العلم، بشرح المحلي على الورقات. قال العبادي في مقدمة شرحه الصغير: (هذا شرح لطيف ومجموع شريف للورقات وشرحها، للعلامة الجلال المحلي ﵀ (١). وجاء في مقدمة حاشية الدمياطي: (فهذه تقريرات شريفة وعبارات لطيفة، لشيخنا علاّمة مصره، وفريد عصره، الشيخ أحمد بن محمد الدمياطي الشافعي، مفتي بلد الله الحرام مكة المكرمة، تغمده الله بالرحمة والرضوان، على شرح ورقات أبي المعالي إمام الحرمين للشيخ جلال الدين المحلي ... ) (٢). ثانياً: نسبة الكتاب إلى مؤلفه: نسب هذا الشرح للشيخ جلال الدين المحلي، معظم الذين ترجموا له، أو تحدثوا عن ورقات إمام الحرمين فمن ذلك: ١. نسبه إليه صاحب كشف الظنون حيث قال: (وشرحه - أي الورقات - الشيخ جلال الدين محمد بن أحمد المحلي الشافعي المتوفى سنة ٨٦٤ هـ) (٣). ٢. نسبه إليه إسماعيل باشا البغدادي فقال معدداً مؤلفات المحلي: (شرح الورقات لإمام الحرمين في الأصول) (٤). ٣. نسبه إليه السخاوي في الضوء اللامع (٥). ٤. ونسبه إليه خير الدين الزركلي في الأعلام (٦). ٥. ونسبه إليه عمر رضا كحالة في معجم المؤلفين (٧).

стр. 30

٦. ونسبه إليه الشيخ عبد الله المراغي في الفتح المبين (١). ومما يؤكد نسبة هذا الشرح للشيخ جلال الدين المحلي، أنه ورد على نسخ الشرح منسوباً إليه، فمن ذلك ما ورد على غلاف النسخة "أ": (هذا شرح الورقات للمحقق المحلي في الأصول) (٢). وكذلك ورد على غلاف النسخة "ب": (هذا كتاب شرح الورقات للشيخ الإمام العالم العلامة علامة المحققين رحلة الفقهاء والأصوليين، أبو عبد الله جلال الدين المحلي المصري الشافعي ... ) (٣). وكذلك ورد على غلاف النسخة "ج": (كتاب شرح الورقات للشيخ الإمام والعلامة الهمام محمد بن محمد بن أحمد المحلي الشافعي ... ) (٤). وبهذا يظهر لنا بما لا يدع مجالاً للشك، أن هذا الشرح هو للشيخ جلال الدين المحلي، والله أعلم. ثالثاً: أهمية شرح جلال الدين المحلي: يعتبر شرح جلال الدين المحلي أهم شروح الورقات وأحسنها، حيث إنه كثير الفوائد والنكت، انتفع به أكثر الطلاب (٥)، واستفاد منه كثير من شرَّاح الورقات الذين جاءوا بعده، ولكن شرح المحلي صعب العبارة، غامض الإشارة، لذلك كان بحاجة إلى شرح آخر، يحل غوامضه، ويبين المراد من عبارته، فتصدى لذلك بعض العلماء، فمنهم من شرحه، ومنهم من وضع حاشية عليه فمن هؤلاء: ١. الشيخ أحمد بن قاسم العبادي، حيث إن له شرحين على شرح المحلي: أولها صغير وآخر كبير كما سبق. ٢. الشيخ محمد بن محمد الرعيني، المعروف بالحطاب، فقد شرح الورقات وشرح أيضاً شرح المحلي، فإنه قد وصف شرح المحلي بأنه قريب من جملة الألغاز ثم قال

стр. 31

(فاستخرت الله تعالى في شرح الورقات، بعبارة واضحة، منبهةً على نكت الشرح المذكور وفوائده، بحيث يكون هذا الشرح، شرحاً للورقات وللشرح المذكور، يعني شرح المحلي للورقات ... ولا أعدل عن عبارة الشرح المذكور إلا لتغييرها بأوضح منها أو زيادة فائدة ... ) (١). ٣. الشيخ علي بن أحمد البخاري الشعراني، له شرح على شرح المحلي كما سبق. ٤. الشيخ احمد بن عبد الحق السنباطي، له حاشية على شرح المحلي كما سبق. ٥. الشيخ أحمد بن أحمد بن سلامة القيلوبي، له حاشية على شرح المحلي كما سبق. ٦. الشيخ أحمد بن محمد الدمياطي، له حاشية على شرح المحلي كما سبق. ٧. الشيخ أحمد بن عبد اللطيف الخطيب الجاوي، له حاشية على شرح المحلي كما سبق. رابعاً: وصف النسخ: حصلت لتحقيق هذا الكتاب على ثلاث نسخ مخطوطة للشرح، واعتمدت على نسختين مطبوعتين للشرح أيضاً، وحصلت على نسختين مخطوطتين لمتن الورقات وعلى ثالثة مطبوعة، كما أنني رجعت في المواطن المشكلة من الورقات إلى المتن الذي اعتمده المارديني في شرحه المسمى (الأنجم الزاهرات)، ورجعت أيضاً إلى متن الورقات الذي اعتمده ابن قاوان في شرحه المسمى (التحقيقات)، وكذلك رجعت في المواطن المشكلة في شرح المحلي، إلى ما تضمنه شرح العبادي الصغير على الورقات وشرح المحلي. وبهذا أكون قد اعتمدت وراجعت ست نسخ لشرح المحلي، وخمس نسخ للورقات وهذا وصف لهذه النسخ: أولاً: نسخ شرح المحلي: النسخة الأولى: توجد في مكتبة البديري في القدس تحت رقم ٣٧/ ٢٥٣/أ، وهي مصورة لدى مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية في القدس، برقم ٦١٢/ ١/م١، وهي نسخة كاملة عدد أوراقها ١٥ ورقة. وعدد الأسطر في كل صفحة ١٩ سطراً.

стр. 32

وصفحاتها مرتبطة بطريقة التعقيبة. وتاريخ نسخها: الإثنين ٩ صفر ١١٢٠ هـ. وخطها نسخي جميل، ويورد المتن المشروح بالحمرة، وفي الهوامش حواشي كثيرة، كتب في آخر كل منها ابن قاسم، وهو العبادي وظهر لي أن الحواشي ليست من شرحه الصغير المطبوع بهامش إرشاد الفحول للشوكاني، فلعلها من شرحه الكبير على شرح المحلي. ويوجد على غلاف هذه النسخة العبارة التالية: (وقف محمد بدير على أولاده ثم على طلبة العلم بالمسجد الأقصى ومقره الخلوة بداره). وعليها علامتا تملك الأولى باسم: أحمد بن أحمد المقدسي الحنبلي عفي عنهما. والثانية باسم: محمد بدير المقدسي. ورمزت لهذه النسخة بحرف " أ ". النسخة الثانية: توجد في مكتبة البديري بالقدس ورقمها ٣٨/ ٢٥٣/أ، وهي مصورة لدى مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية بالقدس برقم ٢٠٤/ ٢/م١. وهي نسخة كاملة عدد أوراقها ١٢ ورقة. وعدد الأسطر ١٩ - ٢١ سطراً في الصفحة. وصفحاتها مرتبطة بطريقة التعقيبة. وتاريخ نسخها: الجمعة ١٠ ذو القعدة ١١٤٦ هـ، بخط الشيخ محمد؟ وخطها نسخي جميل يورد النص المشروح بالحمرة، ويبدو أن الناسخ ليس من أهل العلم فقد وقع في أخطاء كثيرة خلال النسخ. ويوجد على صفحة العنوان علامة تملك باسم أحمد الحمداني الحنفي سنة ١١٥٣ هـ، وعلامة وقف باسم محمد بدير. ويوجد أيضاً عليها ثلاثة أبيات شعر من شعر الصوفية تقال عند ضريح الولي عند الغمّ. كذا!؟ ورمزت لهذه النسخة بحرف " ب ". النسخة الثالثة: توجد في مكتبة المسجد الأقصى المبارك في بيت المقدس ورقمها ٧٦، وهي مصورة لدى مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية برقم ١٩٢/ ١. وهي نسخة كاملة عدد أوراقها تسع ورقات. وعدد الأسطر ٢٥ سطراً في الصفحة.

стр. 33

وصفحاتها مرتبطة بطريقة التعقيبة. وتاريخ نسخها: الخميس ٢٢ ربيع الأول ١١٥٢ هـ. وخطها نسخي عادي يورد متن الورقات بالحمرة، وهذه النسخة سقيمة كثيرة الأخطاء، فناسخها كان يجعل الكلمة أحياناً قسمين قسم في آخر السطر والقسم الآخر في أول السطر التالي، وتتفق هذه النسخة مع نسخة "ب" في كثير من الأخطاء، فلعل إحداهما أخذت عن الأخرى. ويوجد على صفحة العنوان علامة تملك باسم محمد الصالح بن الشيخ سليمان العالم الأزهري سنة ١٢٣٧ هـ. وعلامة وقف باسم محمد الصالح (السابق) تاريخها ١٢٨٦ هـ. ورمزت لهذه النسخة بحرف " ج ". النسخة الرابعة: وهي نسخة مطبوعة في الهند/ كيرالا/ مكتبة الهلال بدون تاريخ، وتقع في ٣٢ صفحة ووضع كلام إمام الحرمين بين قوسين هلاليين، ولدى مقابلة هذه النسخة وجدتها تشبه النسخة التالية، وتتفق معها في كثير من الأخطاء، وأرجح أن تكون إحداهما أخذت عن الأخرى. ورمزت لهذه النسخة بالحرف " هـ ". النسخة الخامسة: وهي نسخة مطبوعة في مصر/ مطبعة مصطفى الحلبي / الطبعة الثالثة/ ١٣٧٤ هـ - ١٩٥٥ م. وشرح المحلي مطبوع بهامش حاشية الدمياطي وتقع في أربع وعشرين صفحة، وقد وضع كلام الورقات بين قوسين هلاليين. ورمزت لهذه النسخة بحرف " ط ". النسخة السادسة: وهي عبارة عن شرح العبادي الصغير على شرح المحلي على الورقات وقد ضمن العبادي كتابه شرح المحلي، ووضع كلام المحلي مع الورقات بين قوسين هلاليين. وهذا الشرح مطبوع بهامش إرشاد الفحول للشوكاني، طبعةً قديمة وصورت مراراً والنسخة التي استعملتها صورتها دار المعرفة/بيروت/لبنان/ ١٣٩٩ هـ - ١٩٧٩ م وعند الإحالة إلى هذه النسخة أقول: وفي شرح العبادي كذا.

стр. 34

ثانياً: نسخ الورقات: النسخة الأولى: توجد في مكتبة البديري في القدس ورقمها ٣٩/ ٨٦/٤، وهي مصورة لدى مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية برقم ٥٦٠/ ١/م٤. وهي نسخة كاملة لمتن الورقات وعدد أوراقها سبع ورقات. وعدد الأسطر ١٥ سطراً في كل صفحة. وصفحاتها مرتبطة بطريقة التعقيبة، ولا يوجد عليها تاريخ النسخ، ولكن يقدر أنها منسوخة في القرن الثاني عشر الهجري. وخطها نسخي واضح ومقروء، وجميع الصفحات مجدولة بالحمرة. وفي بداية المخطوط إشارة إلى أن هذا الكتاب عبارة عن متن الورقات للجويني وشرحها للمحلي، إلا أن النص الموجود هو متن الورقات فقط. وألحق في آخر المخطوط رسالة من ثلاث صفحات للشيخ عبد اللطيف العشماوي، أولها: اللفظ إما حقيقة وهو ... الخ. وقد رمزت لهذه النسخة بالحرف " ص ". النسخة الثانية: توجد في مكتبة البديري في القدس ورقمها ٦٩/ ٢٧١/و. وهي مصورة لدى مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية رقم ١١٢/ ٢/م٦. وهي نسخة كاملة لمتن الورقات عدد أوراقها أربع ورقات. وعدد الأسطر ٢١ سطراً في كل صفحة. وتاريخ نسخها: الأحد ٤ محرم سنة ٩٧٧ هـ في قرية لد، وهي مدينة اللد إحدى مدن فلسطين. وخطها فارسي وكتبت بالحبر الأسود، وهو واضح ومقروء، وتظهر آثار الرطوبة والأرضة فيها. وفي آخرها ما نصه: (بلغ مقابلة حسب الطاقة) وألحق بالمخطوط سند برواية كتاب الورقات وغيره من الكتب التي رواها عبد الحق ابن أبي بكر بن محمد بن محمد اللطفي، ويلي ذلك فوائد لابن الملقن من كتابه شرح التنبيه حول البيع والنفقات والشهادة، وفائدة في تعبده ﷺ لأبي الحسن ابن يوسف بن المطهر الحلي في ثلاث صفحات، ويلي ذلك فائدة في فضل الزيارة. ورمزت لهذه النسخة بحرف "و".

стр. 35

النسخة الثالثة: وهي النسخة التي اعتمدها المارديني في شرحه المسمى (الأنجم الزاهرات على حل ألفاظ الورقات)، وهو مطبوع بتحقيق الدكتور عبد الكريم النملة حققه عن نسختين ذكر وصفاً لهما ص ٤٢. والذي ظهر لي أن في هذه النسخة نقصاً في عدة مواضع، كذلك وجدت فيها عدة أخطاء أشرت لها خلال التحقيق منها: ١. في مبحث (تعريف الأمر وبيان صيغته) انظر ص ٩٧ من هذا الكتاب وص ١١٥ من الأنجم الزاهرات. ٢. في مبحث (من يدخل في الأمر ومن لا يدخل) انظر ص ١٠٥ من هذا الكتاب، وص ١٢٤ من الأنجم الزاهرات. ٣. في مبحث (الاستثناء) انظر ص ١٢٦ من هذا الكتاب، وص ١٤٩ من الأنجم الزاهرات. ٤. في مبحث (إقرار الرسول ﷺ ) انظر ص ١٤٨ من هذا الكتاب، وص ١٨٠ من الأنجم الزاهرات. ٥. في مبحث (شروط المفتي) انظر ص ٢١١ من هذا الكتاب، وص ٢٤٢ من الأنجم الزاهرات. ٦. في مبحث (تصويب المجتهدين) انظر ص ٢١٧ من هذا الكتاب، وص ٢٥٣ من الأنجم الزاهرات. وقد أشرت لهذا الشرح مع المتن بقولي: وفي الأنجم الزاهرات كذا. النسخة الرابعة: وهي النسخة التي اعتمدها حسين بن أحمد الكيلاني المعروف بابن قاوان صاحب الشرح المسمى (التحقيقات على حل ألفاظ الورقات)، وهو مطبوع بتحقيق الدكتور الشريف بن سعد بن عبد الله، واعتمد على نسخة وحيدة للكتاب وذكر وصفاً لها ص ٦٠، واعتمد على نسخ أخرى للورقات وشروحها ذكرها ص ٧١ - ٧٢. وقد أشرت لهذا الشرح والمتن بقولي: وفي التحقيقات كذا. النسخة الخامسة: وهي نسخة مطبوعة لمتن الورقات، من مطبوعات دار التراث للطبع والنشر/القاهرة/ الطبعة الأولى ١٣٩٧ هـ - ١٩٧٧ م. تقديم وإعداد الدكتور عبد اللطيف محمد العبد.

стр. 36

وتقع في خمس وعشرين صفحة من القطع الصغير، ولم يذكر في هذه النسخة أي شيء عن النسخة الخطية التي اعتمد عليها، كما أن فيها نقصاً وأخطاء مطبعية في عدة مواضع أشرت إليها خلال التحقيق. ورمزت لهذه النسخة بكلمة " المطبوعة ".

стр. 37

المبحث الرابع منهجي في التحقيق اتبعت في تحقيق هذا الكتاب الخطوات التالية: ١. لما كانت نسخ شرح المحلي المخطوطة الثلاث التي حصلت عليها متأخرة التاريخ فأقدمها مؤرخة بِ: ٩ صفر ١١٢٠ هـ. والتي تليها مؤرخة بِ: ١٠ ذو القعدة ١١٤٦ هـ. والأخيرة مؤرخة بِ: ٢٢ ربيع الأول ١١٥٢. فأقدم هذه النسخ، كتبت بعد وفاة المؤلف بحوالي مئتين وخمسين عاماً، وبما أني لم أجد ميزة خاصة تمتاز بها إحدى هذه النسخ على غيرها، رأيت أن أحقق هذا الكتاب على طريقة النص المختار، فلم أختر نسخة لتكون هي الأصل، وإنما نسخت الكتاب من النسخة " أ " ثم قابلت بقية نسخ الشرح بما في ذلك النسختان " هـ + ط "، وكذلك قابلت نسختي متن الورقات المخطوطتين، وهما " و+ ص " على المتن المذكور في نسخ الشرح كلها، وبعد هذه المقابلة الطويلة أثبت ما غلب على ظني أنه الصواب في نص الكتاب وأشرت للفروق في الهامش. ٢. في المواضع المشكلة في الشرح رجعت إلى شرح العبادي، حيث إنه تضمن شرح المحلي بالإضافة لمتن الورقات إذ هو شرح لهما كما سبق بيانه. ٣. في المواضع المشكلة في متن الورقات، رجعت إلى نسخة الورقات المطبوعة وكذلك إلى: المتن الموجود في شرحي الأنجم الزاهرات والتحقيقات. وأشرت إلى ذلك في الهامش. ٤. جعلت متن الورقات المدرج في الشرح بخط الرقعة ومختلف عن خط الشرح. ٥. أضفت عناوين للمسائل، وجعلتها بين قوسين معكوفين وبخط بارز مفرّغ، للإشارة أنها زيادة من المحقق وليست من أصل الكتاب، وأكتفي بالتنبيه على ذلك هنا ولم أشر إليها في الهوامش لكثرتها. ٦. وضعت الكلمات والعبارات الساقطة من إحدى النسخ بين قوسين معكوفين وأشرت إلى ذلك في الهامش. ٧. نسخت الكتاب على الرسم والإملاء المتعارف عليه الآن.

стр. 38

٨. أشرت في الهامش إلى نهاية كل ورقة من أوراق نسخ الشرح الثلاث المخطوطة. ٩. وضعت الآيات الكريمة الواردة في النص بين قوسين مزهرين هكذا ﴿﴾، ثم عزوتها إلى سورها، مع ذكر رقم الآية وذلك في الهامش. ١٠. وضعت الأحاديث الواردة في النص بين قوسين هلاليين هكذا ()، ثم خرجت هذه الأحاديث في الهامش، واتبعت الطريقة التالية في التخريج: - إن كان الحديث في الصحيحين، أو في أحدهما، اكتفيت بذلك. - وإن كان خارجاً عن الصحيحين، أو أحدهما، خرجته من السنن الأربعة وغيرها من كتب السنة، وأذكر الحكم على الحديث من أقوال المحدثين. - أذكر الجزء والصفحة من الكتاب الذي ورد فيه الحديث. ١١. ترجمت للأعلام ترجمة موجزة، مع ذكر مصادر الترجمة وذلك في الهامش. ١٢. شرحت الكلمات الغامضة. ١٣. ذكرت مجموعة من المصادر لكل مسألة ذكرها الشارح، سواء كانت أصولية أو فقهية. ١٤. عرَّفت المصطلحات العلمية الواردة في الشرح لغة واصطلاحاً. ١٥. أشرت إلى أقوال العلماء في المسائل الخلافية، عندما كان الشارح يقتصر على ذكر بعضها. ١٦. قارنت غالباً بين كلام إمام الحرمين في الورقات، وبين كلامه في كتابيه البرهان والتلخيص. ١٧. ربطت أقوال الشارح غالباً المذكورة في هذا الكتاب، بما قاله في كتابه الآخر شرح جمع الجوامع. ١٨. وضعت صوراً لأوراق مختارة من النسخ المخطوطة. ١٩. وضعت فهارس للكتاب وهي: - فهرس الآيات. - فهرس الأحاديث. - فهرس الأعلام. - فهرس المصادر. - فهرس الموضوعات. المحقق الدكتور حسام الدين بن موسى عفانه

стр. 39

صورة الغلاف من النسخة " أ "

стр. 40

صورة الورقة الأولى من النسخة " أ "
следующие страницы →