← Тафсир

Тафсир · id 2154

تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين

ابن أبي زمنين

Полный текст (6 467 стр.). Показаны 4621–4660 · переход к 4626.

стр. 4621

يدعوا بِهِ، وَإِن أحدهم ليَكُون فِي فَمه الطَّعَام، فيخطر على باله طعامٌ غَيره، فيتحول ذَلِك الطَّعَام فِي فِيهِ. قَالَ محمدٌ: تقْرَأ (تشْتَهي) و (تشتهيه) بِإِثْبَات الْهَاء، وَأكْثر الْمَصَاحِف بِغَيْر هَاء، وَفِي بَعْضهَا الْهَاء. ذكره الزّجاج.

стр. 4622

﴿وَتلك الْجنَّة﴾ الَّتِي وصف ﴿أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ على قدر أَعْمَالهم، ورَّث الله الْمُؤمنِينَ منَازِل الْكفَّار الَّتِي أُعدت لَهُم لَو آمنُوا مَعَ مَنَازِلهمْ، وَهِي مثل الَّتِي فِي الْمُؤمنِينَ ﴿أُولَئِكَ هم الوارثون﴾.

стр. 4623

﴿لكم فِيهَا فَاكِهَة كَثِيرَة﴾. يحيى (عَنْ عُثْمَانَ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَنَاوَلُونَ مِنْ قُطُوفِهَا وَهُمْ مُتَّكِئُونَ عَلَى فُرُشِهِمْ فَمَا تَصِلُ إِلَى فِي أَحَدِهِمْ؛ حَتَّى يُبْدِلَ اللَّهُ مَكَانهَا أُخْرَى ". تَفْسِير سُورَة الزخرف من الْآيَة ٧٤ إِلَى آيَة ٨٠.

стр. 4624

﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ﴾ ﴿الْمُشْركين﴾ (فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ﴾

стр. 4625

﴿لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ﴾.

стр. 4626

الْعَذَاب ﴿وهم فِيهِ مبلسون﴾ يائسون من أَن يخرجُوا مِنْهَا،

стр. 4627

قَالَ: ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ﴾ يَعْنِي: كفار الْأُمَم كلهَا؛ فنعذبهم فِي الْآخِرَة بِغَيْر ذَنْب ﴿وَلَكِنْ كَانُوا هم الظَّالِمين﴾ لأَنْفُسِهِمْ بكفرهم. قَالَ محمدٌ: ﴿هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ هم هَا هُنَا صلَة؛ فَلَا مَوضِع لَهَا فِي الْإِعْرَاب.

стр. 4628

﴿وَنَادَوْا يَا مَالك﴾ وَهُوَ خَازِن النَّار مَلَكٌ من الْمَلَائِكَة ﴿ليَقْضِ علينا رَبك﴾ (ل ٣١٨) أَي: يميتنا، يدعونَ مَالِكًا؛ فَلَا يُجِيبهُمْ مِقْدَار ثَمَانِينَ سنة، ثمَّ يكون جَوَاب مَالك إيَّاهُم: ﴿إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ﴾.

стр. 4629

﴿لقد جئناكم بِالْحَقِّ﴾ بِالْقُرْآنِ؛ يَقُوله للأحياء ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ للحق كَارِهُون﴾ يَعْنِي: من لَا يُؤمن

стр. 4630

﴿أم أبرموا أمرا﴾ كَادُوا كيدًا بمحمدٍ ﴿فَإِنَّا مُبْرِمُونَ﴾ كائدون لَهُم بِالْعَذَابِ، وَذَلِكَ مَا كَانُوا اجْتَمعُوا لَهُ فِي دَار الندوة فِي أَمر النَّبِي ﷺ فِي قَوْله: ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ الْآيَة، وَقد مضى تَفْسِير ذَلِك فِي سُورَة الْأَنْفَال.

стр. 4631

﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سرهم ونجواهم﴾ مَا كَانُوا يتناجون فِيهِ من أَمر النَّبِي ﴿بلَى وَرُسُلنَا﴾ (الْمَلَائِكَة) الْحفظَة ﴿لديهم﴾ عِنْدهم ﴿يَكْتُبُونَ﴾ أَعْمَالهم. تَفْسِير سُورَة الزخرف من الْآيَة ٨١ إِلَى آيَة ٨٧.

стр. 4632

﴿قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ﴾ أَي: مَا كَانَ للرحمن ولدٌ، ثمَّ انْقَطع الْكَلَام، ثمَّ قَالَ: ﴿فَأَنا أول العابدين﴾ تَفْسِير بَعضهم: فَأَنا أول الدائنين من هَذِه الْأمة بِأَنَّهُ لَيْسَ لَهُ ولد.

стр. 4633

﴿سُبْحَانَ رب السَّمَاوَات وَالْأَرْض﴾ ينزِّه نَفسه: رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ عَمَّا يكذبُون.

стр. 4634

﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا﴾ فقد أَقمت عَلَيْهِم الْحجَّة ﴿حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ﴾ يَوْمَ الْقِيَامَة، وَهَذَا قبل أَن يُؤمر بقتالهم.

стр. 4635

﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاء إِلَهٌ وَفِي الأَرْضِ إِلَهٌ﴾ هُوَ إِلَه أهل السَّمَاء، وإله أهل الأَرْض ﴿وَهُوَ الْحَكِيمُ﴾ فِي أمره ﴿الْعَلِيمُ﴾ بخلقه. قَالَ محمدٌ: الْمَعْنى: هُوَ المُوَحَّدُ فِي السَّمَاء وَفِي الأَرْض؛ وَإِلَيْهِ ذهب يحيى.

стр. 4636

﴿وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ علم مَجِيء السَّاعَة، لَا يعلم علم مجيئها غَيره.

стр. 4637

﴿وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ﴾ يَعْنِي: الْأَوْثَان لَا تملك أَن تشفع لعابدها ﴿إِلَا مَن شَهِدَ بِالْحَقِّ﴾ يَقُول: إِنَّمَا الشَّفَاعَة لمن شهد بِالْحَقِّ فِي الدُّنْيَا ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ أَنه الْحق؛ تشفع لَهُم الْمَلَائِكَة.

стр. 4638

﴿فَأنى يؤفكون﴾ يصدون فيعبدون غَيره. تَفْسِير سُورَة الزخرف من الْآيَة ٨٨ إِلَى آيَة ٨٩.

стр. 4639

﴿وَقِيلِهِ يَارَبِّ إِنَّ هَؤُلَاء قَوْمٌ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ هَذَا قَول النَّبِي يشكو قومه إِلَى الله. قَالَ يحيى: وَهِي تُقرأ على ثَلَاثَة أوجه: ﴿قيلَه﴾ و ﴿قيلُه﴾ و ﴿قيلِه﴾ فَمن قَرَأَهَا بالنْصب رَجَعَ إِلَى قَوْله: ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نسْمع سرهم ونجواهم﴾ وَلَا نسْمع قيلَه، وَمن قَرَأَهَا بِالْجَرِّ رَجَعَ إِلَى قَوْله: ﴿وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ ملك السَّمَاوَات وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَة﴾ وَعلم قيله، وَمن قَرَأَهَا بِالرَّفْع فَهُوَ كَلَام مُبْتَدأ يُخْبَر بقوله.

стр. 4640

قَالَ الله: ﴿فاصفح عَنْهُم﴾ وَهِي منسوخةٌ نسختها الْقِتَال ﴿وَقُلْ سَلام﴾ كلمة حلمٍ، وَكَانَ ذَلِك أَيْضا قبل أَن يُؤمر بقتالهم ﴿فَسَوف تعلمُونَ﴾ يَوْم الْقِيَامَة، وَهِي كلمة وَعِيد.

стр. 4641

تفسيرسورة الدُّخان وَهِي مَكِّيَّة كلهَا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ تَفْسِير سُورَة الدُّخان من الْآيَة ١ إِلَى آيَة ٩.

стр. 4642

قَوْله: ﴿وَالْكتاب الْمُبين﴾ قسم أقسم بِالْقُرْآنِ

стр. 4643

﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ﴾ يَعْنِي: الْقُرْآن ﴿فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ﴾ يَعْنِي: لَيْلَة الْقدر. يَحْيَى: عَنْ هَمَّامِ بْنِ يَحْيَى، عَنِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي صَالحٍ [عَنِ] ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: " نَزَلَ الْقُرْآنُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا جُمْلَةً وَاحِدَةً، ثُمَّ جَعَلَ بَعْدَ ذَلِكَ يَنْزِلُ نُجُومًا ثَلاثَ آيَاتٍ وَأَرْبَعَ آيَاتٍ وَخَمْسَ آيَاتٍ وَأَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ وَأَكْثَرَ. ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآيَةَ ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ﴾ ".

стр. 4644

﴿إِنَّا كُنَّا منذرين﴾ الْعباد من النَّار

стр. 4645

﴿فِيهَا﴾ يَعْنِي: لَيْلَة الْقدر ﴿يُفْرَقُ كُلُّ أَمر حَكِيم﴾ أَي: يفصل، قَالَ الْحسن: مَا يُرِيد الله أَن ينزل من الْوَحْي وَينفذ من الْأُمُور فِي سمائه وأرضه وخلقه تِلْكَ السّنة، ينزله فِي لَيْلَة الْقدر إِلَى سمائه، ثمَّ ينزله فِي الْأَيَّام والليالي على قَدَرٍ حَتَّى يحول الْحول من تِلْكَ اللَّيْلَة.

стр. 4646

قَوْله: ﴿أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مرسلين﴾ الرُّسُل إِلَى الْعباد

стр. 4647

﴿رَحْمَة من رَبك﴾ الْآيَة. قَالَ محمدٌ: قَوْله: ﴿أَمْرًا﴾ مَنْصُور على الْحَال؛ الْمَعْنى: إِنَّا أَنزَلْنَاهُ آمرين أمرا. وَقَوله: ﴿رَحْمَةً مِنْ رَبك﴾ أَي: أَنزَلْنَاهُ رَحْمَة.

стр. 4648

تَفْسِير سُورَة الدُّخان من الْآيَة ١٠ إِلَى آيَة ١٥.

стр. 4649

﴿فَارْتَقِبْ﴾ أَي: فانتظر ﴿يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَان مُبين﴾ بَين

стр. 4650

﴿يغشى النَّاس﴾ تَفْسِير مُجَاهِد: يَعْنِي: الجدب وإمساك الْمَطَر عَن [كفار قُرَيْش].

стр. 4651

يَقُولُونَ: ﴿رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ﴾.

стр. 4652

قَالَ الله: ﴿أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى﴾ أَي: كَيفَ لَهُم الذكرى؟ (ل ٣١٩) يَعْنِي: الْإِيمَان بعد وُقُوع هَذَا الْبلَاء ﴿وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ﴾

стр. 4653

﴿ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُون﴾ يُعلمهُ عبد [لنَبِيّ] الْحَضْرَمِيّ، وَكَانَ كَاهِنًا؛ فِي تَفْسِير الْحسن. وَقَالَ بَعضهم: عداس غُلَام عتبَة بن ربيعَة؛ كَانَ يقْرَأ الْكتب،

стр. 4654

قَالَ الله: ﴿إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلا﴾. تَفْسِير سُورَة الدُّخان آيَة ١٦.

стр. 4655

﴿يَوْم نبطش البطشة الْكُبْرَى﴾. قَالَ مُحَمَّد: ﴿يَوْم نبطش﴾ منصوبٌ بِمَعْنى: وَاذْكُر يَوْم نبطش، وَيُقَال: يبطُش بِالرَّفْع أَيْضا، مثل: عَكَفَ يَعْكُفُ ويَعْكِفُ، وَمثل هَذَا كثير. يَحْيَى: عَنِ الْمُعَلَّى، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى،

стр. 4656

عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: " هَا هُنَا رَجُلٌ يَزْعُمُ أَنَّهُ يَأْتِي دُخَانٌ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَيَأْخُذُ بِأَسْمَاعِ الْمُنَافِقِينَ وَأَبْصَارِهِمْ، وَيَأْخُذُ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ كَهَيْئَةِ الزُّكَامِ، وَكَانَ مُتَّكِئًا فَغَضِبَ؛ فَجَلَسَ فَقَالَ: يَا أَيهَا النَّاسُ مَنْ عَلِمَ عِلْمًا فَلْيَقُلْ بِهِ، وَمَنْ لَمْ يَعْلَمْ فَلْيَقُلْ: اللَّهُ أَعْلَمُ؛ فَإِنَّ مِنَ الْعِلْمِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ لِمَا لَا يَعْلَمُ: اللَّهُ أَعْلَمُ، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ لِنَبِيِّهِ: ﴿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا من المتكلفين﴾ وَسَأُخْبِرُكُمْ عَنِ الدُّخَانِ: إِنَّ قُرَيْشًا لَمَّا أَبْطَئُوا عَنِ الإِسْلامِ، دَعَا عَلَيْهِم رَسُول الله؛ فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَيْهِمْ بِسَبْعٍ كَسَبْعِ يُوسُفَ. فَأَصَابَهُمُ الْجُوعُ؛ حَتَّى أَكَلُوا الْمَيْتَةَ وَالْعِظَامَ، حَتَّى كَانَ أَحَدُهُمْ يَرَى مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ دُخَانًا مِنَ الْجَهْدِ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَان مُبين﴾ إِلَى قَوْله ﴿إِنَّا مُؤمنُونَ﴾ فَسَأَلُوا أَنْ يُكْشَفَ عَنْهُمُ الْعَذَابُ فَيُؤْمِنُوا، قَالَ اللَّهُ: ﴿أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ﴾ إِلَى قَوْله: ﴿منتقمون﴾ فَكُشِفَ عَنْهُمْ فَعَادُوا فِي كُفْرِهِمْ؛ فَأَخَذَهُمْ يَوْمَ بَدْرٍ، فَهُوَ قَوْلُهُ: ﴿يَوْم نبطش البطشة الْكُبْرَى﴾ فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ يَقُولُ: قَدْ مَضَتِ الْبَطْشَةُ وَالدُّخَانُ وَاللِّزَامُ

стр. 4657

وَالرُّومُ وَالْقَمَرُ ". قَالَ محمدٌ: قيل للجوع: دُخان، لِيَبَس الأَرْض فِي سنة الجَدْب، وَانْقِطَاع النَّبَات وارتفاع الْغُبَار، فَشبه مَا يرْتَفع مِنْهُ بالدخان، وَمن كَلَامهم: جوعٌ أغْبَرُ وَسنة غبراء لسنة المجاعة. تَفْسِير سُورَة الدُّخان من الْآيَة ١٧ إِلَى آيَة ٢٩.

стр. 4658

قَوْله: ﴿وَلَقَد فتنا قبلهم﴾ أَي: اختبرنا قبلهم ﴿قَوْمَ فِرْعَوْنَ﴾ بِالدّينِ؛ كَقَوْلِه: ﴿وَإِنْ كُنَّا لَمُبْتَلِينَ﴾ لمختبرين بِالدّينِ.

стр. 4659

﴿وجاءهم رَسُول كريم﴾ على الله؛ يَعْنِي: مُوسَى

стр. 4660

﴿أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ﴾ أرْسلُوا معي بني إِسْرَائِيل؛ فِي تَفْسِير مُجَاهِد ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِين﴾ على مَا أَتَانِي من الله، لَا أَزِيد فِيهِ شَيْئا وَلَا أنقص مِنْهُ شَيْئا.
следующие страницы →