← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 21550

تخريج أحاديث الإحياء = المغني عن حمل الأسفار

العراقي

Полный текст (4 745 стр.). Показаны 3676–3715 · переход к 3681.

стр. 3676

١ - حَدِيث «إِن الْغرُور يغلب عَلَى آخر هَذِه الْأمة» تقدم فِي آخر ذمّ الْكبر وَالْعجب وَهُوَ حَدِيث أبي ثَعْلَبَة. فِي إعجاب كل ذِي رَأْي بِرَأْيهِ.

стр. 3677

١ - حَدِيث: معقل بن يسَار "يَأْتِي عَلَى النَّاس زمَان يخلق فِيهِ الْقُرْآن فِي قُلُوب الرِّجَال كَمَا تخلق الثِّيَاب عَلَى الْأَبدَان، أَمرهم كُله يكون طَمَعا لَا خوف مَعَه، إِن أحسن أحدهم قَالَ: يتَقَبَّل مني، وَإِن أَسَاءَ قَالَ: يغْفر لي" أخرجه أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس من حَدِيث ابْن عَبَّاس نَحوه بِسَنَد فِيهِ جَهَالَة وَلم أره من حَدِيث معقل.

стр. 3678

١ - حَدِيث «من ازْدَادَ علما وَلم يَزْدَدْ هدى لم يَزْدَدْ من الله إِلَّا بعدا» تقدم فِي الْعلم.

стр. 3679

٢ - حَدِيث «يلقى الْعَالم فِي النَّار فتندلق أقتابه فيدور بهَا فِي النَّار كَمَا يَدُور الْحمار فِي الرَّحَى» تقدم غير مرّة.

стр. 3680

٣ - حَدِيث «شَرّ النَّاس عُلَمَاء السوء» تقدم فِي الْعلم.

стр. 3681

١ - حَدِيث «أَشد النَّاس عذَابا يَوْم الْقِيَامَة عَالم لم يَنْفَعهُ الله تَعَالَى بِعِلْمِهِ» تقدم فِيهِ.

стр. 3682

٢ - حَدِيث «أدنَى الرِّيَاء شرك» تقدم فِي ذمّ الجاه والرياء.

стр. 3683

٣ - حَدِيث «لَا يدْخل الْجنَّة من فِي قلبه مِثْقَال ذرة من كبر» تقدم غير مرّة.

стр. 3684

٤ - حَدِيث «الْحَسَد يَأْكُل الْحَسَنَات كَمَا تَأْكُل النَّار الْحَطب» تقدم فِي الْعلم وَغَيره.

стр. 3685

٥ - حَدِيث «حب الشّرف وَالْمَال ينبتان النِّفَاق فِي الْقلب كَمَا ينْبت المَاء البقل» تقدم.

стр. 3686

١ - حَدِيث «إِن الله لَا ينظر إِلَى صوركُمْ وَلَا إِلَى أَمْوَالكُم وَإِنَّمَا ينظر إِلَى قُلُوبكُمْ وَأَعْمَالكُمْ» تقدم.

стр. 3687

١ - حَدِيث «مَا ضل قوم بعد هدى كَانُوا عَلَيْهِ إِلَّا أُوتُوا الجدل» تقدم فِي الْعلم وَفِي آفَات اللِّسَان.

стр. 3688

٢ - حَدِيث: خرج يَوْمًا عَلَى أَصْحَابه وهم يجادلون ويختصمون، فَغَضب حَتَّى كَأَنَّهُ فقئ فِي وَجهه حب الزَّمَان. تقدم.

стр. 3689

١ - حَدِيث «نضر الله امْرأ سمع مَقَالَتي فوعاها فأداها كَمَا سَمعهَا» أخرجه أَصْحَاب السّنَن وَابْن حبَان من حَدِيث زيد بن ثَابت وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه من حَدِيث ابْن مَسْعُود وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَدِيث حسن صَحِيح وَابْن مَاجَه فَقَط من حَدِيث جُبَير بن مطعم وَأنس.

стр. 3690

٢ - حَدِيث «من حسن إِسْلَام الْمَرْء تَركه مَا لَا يعنيه» أخرجه التِّرْمِذِيّ وَقَالَ غَرِيب وَابْن مَاجَه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَهُوَ عِنْد مَالك من رِوَايَة عَلّي بن الْحُسَيْن مُرْسلا وَقد تقدم.

стр. 3691

١ - حَدِيث «ثَلَاث مهلكات شح مُطَاع» تقدم غير مرّة.

стр. 3692

١ - حَدِيث: النَّهْي عَن الْإِسْرَاف فِي الْوضُوء. أخرجه التِّرْمِذِيّ وَضَعفه وَابْن مَاجَه من حَدِيث أبي بن كَعْب «إِن للْوُضُوء شَيْطَانا يُقَال لَهُ الولهان ... الحَدِيث» وَتقدم فِي عجائب الْقلب.

стр. 3693

١ - حَدِيث «مَا نقرب المتقربون إِلَى بِمثل أَدَاء مَا افترضت عَلَيْهِم» أخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِلَفْظ «مَا نقرب إِلَى عَبدِي» .

стр. 3694

٢ - حَدِيث: من أبر يَا رَسُول الله؟ قَالَ «أمك» قَالَ: ثمَّ من؟ قَالَ «أمك» قَالَ: ثمَّ من؟ قَالَ: «أمك» قَالَ: ثمَّ من؟ قَالَ «أَبَاك» قَالَ: ثمَّ من؟ قَالَ «أدناك فأدناك» أخرجه التِّرْمِذِيّ وَالْحَاكِم وَصَححهُ من حَدِيث زيد بن حَكِيم عَن أَبِيه عَن جده وَقد تقدم فِي آدَاب الصُّحْبَة.

стр. 3695

١ - حَدِيث: النَّهْي عَن زخرفة الْمَسَاجِد وتزيينها بالنقوش. أخرجه البُخَارِيّ من قَول عمر بن الْخطاب: أكن النَّاس وَلَا تحمر وَلَا تصفر.

стр. 3696

٢ - حَدِيث «إِذا زخرفتم مَسَاجِدكُمْ وحليتم مصاحفكم فالدمار عَلَيْكُم» أخرجه ابْن الْمُبَارك فِي الزّهْد وَأَبُو بكر بن أبي دَاوُد فِي كتاب الْمَصَاحِف مَوْقُوفا عَلَى أبي الدَّرْدَاء.

стр. 3697

٣ - حَدِيث الْحسن مُرْسلا: لما أَرَادَ أَن يَبْنِي مَسْجِد الْمَدِينَة أَتَاهُ جِبْرِيل فَقَالَ ابْنه سَبْعَة أَذْرع طولا فِي السَّمَاء وَلَا تزخرفه وَلَا تنقشه. لم أَجِدهُ.

стр. 3698

١ - حَدِيث «تبَارك الله الَّذِي قسم الْعقل بَين عباده أشتاتا» أخرجه التِّرْمِذِيّ الْحَكِيم فِي نَوَادِر الْأُصُول من رِوَايَة طَاوُوس مُرْسلا وَفِي أَوله قصَّة وَإِسْنَاده ضَعِيف وَرَوَاهُ بِنَحْوِهِ من حَدِيث أبي حميد وَهُوَ ضَعِيف أَيْضا.

стр. 3699

١ - حَدِيث أبي الدَّرْدَاء «يَا رَسُول الله أَرَأَيْت الرجل يَصُوم النَّهَار وَيقوم اللَّيْل ويحج ويعتمر وَيتَصَدَّق ويغزو فِي سَبِيل الله وَيعود الْمَرِيض ويشيع الْجَنَائِز ويعين الضَّعِيف وَلَا يعلم مَنْزِلَته عِنْد الله يَوْم الْقِيَامَة فَقَالَ رَسُول الله ﷺ » إِنَّمَا يجزى عَلَى قدر عقله" أخرجه الْخَطِيب فِي التَّارِيخ وَفِي أَسمَاء من رَوَى عَن مَالك من حَدِيث ابْن عمر وَضَعفه وَلم أره من حَدِيث أبي الدَّرْدَاء.

стр. 3700

٢ - حَدِيث أنس: أُثنِيَ عَلَى رجل عِنْد النَّبِي ﷺ ، فَقَالَ «كَيفَ عقله؟» قَالُوا: يَا رَسُول الله نقُول من [عَن؟؟] عِبَادَته وفضله وخلقه. فَقَالَ «كَيفَ عقله؟ فَإِن الأحمق يُصِيب بحمقه أعظم من فجور الْفَاجِر. وَإِنَّمَا يقترب النَّاس يَوْم الْقِيَامَة عَلَى قدر عُقُولهمْ» أخرجه دَاوُد بن المحبر فِي كتاب الْعقل وَهُوَ ضَعِيف وَتقدم فِي الْعلم.

стр. 3701

٣ - حَدِيث أبي الدَّرْدَاء: كَانَ رسل الله ﷺ إِذا بلغه عَن رجل شدَّة عبَادَة، سَأَلَ عَن عقله فَإِذا قَالُوا حسن قَالَ «أرجوه» وَإِن قَالُوا غير ذَلِك قَالَ «لن يبلغ» أخرجه التِّرْمِذِيّ الْحَكِيم فِي النَّوَادِر وَابْن عدي وَمن طَرِيقه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب وَضَعفه.

стр. 3702

١ - حَدِيث «حب الدُّنْيَا رَأس كل خَطِيئَة» أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من حَدِيث الْحسن مُرْسلا وَقد تقدم فِي كتاب ذمّ الدُّنْيَا.

стр. 3703

المجلد الرابع

стр. 3704

كتاب التوبة

стр. 3705

١ - حَدِيث «النَّدَم تَوْبَة» أخرجه ابْن مَاجَه وَابْن حبَان وَالْحَاكِم وَصحح إِسْنَاده من حَدِيث ابْن مَسْعُود، وَرَوَاهُ ابْن حبَان وَالْحَاكِم من حَدِيث أنس وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ.

стр. 3706

١ - حَدِيث: اعْلَم أَن وجوب التَّوْبَة ظَاهر بالأخبار. أخرج مُسلم الْأَغَر الْمُزنِيّ «يَا أَيهَا النَّاس تُوبُوا إِلَى الله ... الحَدِيث» وَلابْن مَاجَه من حَدِيث جَابر «يَا أَيهَا النَّاس تُوبُوا إِلَى ربكُم قبل أَن تَمُوتُوا ... الحَدِيث» وَسَنَده ضَعِيف.

стр. 3707

١ - حَدِيث «التائب حبيب الله والتائب من الذَّنب كمن لَا ذَنْب لَهُ» أخرجه ابْن مَاجَه من حَدِيث ابْن مَسْعُود بالشطر الثَّانِي دون الأول، وَأما الشّطْر الأول فروَى ابْن أبي الدُّنْيَا فِي التَّوْبَة وَأَبُو الشَّيْخ فِي كتاب الثَّوَاب من حَدِيث أنس بِسَنَد ضَعِيف «إِن الله يحب الشَّاب التائب» ولعَبْد الله بن أَحْمد فِي زَوَائِد الْمسند وَأبي يعْلى بِسَنَد ضَعِيف من حَدِيث عَلّي «إِن الله يحب العَبْد الْمُؤمن المفتن التواب» .

стр. 3708

٢ - حَدِيث «لله أفرح بتوبة عَبده الْمُؤمن من رجل نزل فِي أَرض فلاة دوية مهلكة، مَعَه رَاحِلَته، عَلَيْهَا طَعَامه وَشَرَابه، فَوضع رَأسه فَنَامَ فَاسْتَيْقَظَ وَقد ذهبت رَاحِلَته، فطلبها حَتَّى إِذا اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْحر والعطش أَو مَا شَاءَ الله قَالَ أرجع إِلَى مَكَاني الَّذِي كنت فِيهِ فأنام حَتَّى أَمُوت، فَوضع رَأسه عَلَى ساعده ليَمُوت، فَاسْتَيْقَظَ فَإِذا رَاحِلَته عِنْده عَلَيْهَا زَاده وَشَرَابه، فَالله تَعَالَى أَشد فَرحا بتوبة العَبْد الْمُؤمن من هَذَا براحلته» مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث ابْن مَسْعُود وَأنس. زَاد مُسلم فِي حَدِيث أنس "ثمَّ قَالَ من شدَّة الْفَرح: اللَّهُمَّ أَنْت عَبدِي وَأَنا رَبك، أَخطَأ من شدَّة الْفَرح" وَرَوَاهُ مُسلم بِهَذِهِ الزِّيَادَة من حَدِيث النُّعْمَان بن بشير وَمن حَدِيث أبي هُرَيْرَة مُخْتَصرا.

стр. 3709

١ - حَدِيث «لَا يَزْنِي الزَّانِي حِين يَزْنِي وَهُوَ مُؤمن» مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.

стр. 3710

١ - حَدِيث «إِنَّه ليغان عَلَى قلبِي فأستغفر الله فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة سبعين مرّة» أخرجه مُسلم من حَدِيث الْأَغَر الْمُزنِيّ، إِلَّا أَنه قَالَ «فِي الْيَوْم مائَة مرّة» وَكَذَا عِنْد أبي دَاوُد، وللبخاري من حَدِيث أبي هُرَيْرَة «إِنِّي لأستغفر الله فِي الْيَوْم أَكثر من سبعين مرّة» وَفِي رِوَايَة الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب «سبعين» لم يقل «أَكثر» وَتقدم فِي الْأَذْكَار والدعوات.

стр. 3711

٢ - حَدِيث «أتبع السَّيئَة الْحَسَنَة تمحها» أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي ذَر بِزِيَادَة فِي أَوله وَآخره وَقَالَ حسن صَحِيح، وَقد تقدم فِي رياضة النَّفس.

стр. 3712

١ - حَدِيث نَزعه ﷺ الثَّوْب الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ فِي الصَّلَاة: تقدم فِي الصَّلَاة أَيْضا

стр. 3713

٢ - حَدِيث نَزعه الشرَاك الْجَدِيد وإعادة الشرَاك الْخلق: تقدم فِي الصَّلَاة أَيْضا.

стр. 3714

١ - حَدِيث «إِن أَكثر صياح أهل النَّار من التسويف» لم أجد لَهُ أصلا.

стр. 3715

١ - حَدِيث «إِن الله يبسط يَده بِالتَّوْبَةِ لمسيء اللَّيْل إِلَى النَّهَار ولمسيء النَّهَار إِلَى اللَّيْل حَتَّى تطلع الشَّمْس من مغْرِبهَا» رَوَاهُ مُسلم من حَدِيث أبي مُوسَى بِلَفْظ «يبسط يَده بِاللَّيْلِ ليتوب مسيء النَّهَار ... الحَدِيث» وَفِي رِوَايَة للطبراني «لمسيء اللَّيْل أَن يَتُوب بِالنَّهَارِ ... الحَدِيث»
следующие страницы →