Полный текст (4 745 стр.). Показаны 3711–3750 · переход к 3716.
стр. 3711
٢ - حَدِيث «أتبع السَّيئَة الْحَسَنَة تمحها»
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي ذَر بِزِيَادَة فِي أَوله وَآخره وَقَالَ حسن صَحِيح، وَقد تقدم فِي رياضة النَّفس.
стр. 3712
١ - حَدِيث نَزعه ﷺ الثَّوْب الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ فِي الصَّلَاة: تقدم فِي الصَّلَاة أَيْضا
стр. 3713
٢ - حَدِيث نَزعه الشرَاك الْجَدِيد وإعادة الشرَاك الْخلق: تقدم فِي الصَّلَاة أَيْضا.
стр. 3714
١ - حَدِيث «إِن أَكثر صياح أهل النَّار من التسويف»
لم أجد لَهُ أصلا.
стр. 3715
١ - حَدِيث «إِن الله يبسط يَده بِالتَّوْبَةِ لمسيء اللَّيْل إِلَى النَّهَار ولمسيء النَّهَار إِلَى اللَّيْل حَتَّى تطلع الشَّمْس من مغْرِبهَا»
رَوَاهُ مُسلم من حَدِيث أبي مُوسَى بِلَفْظ «يبسط يَده بِاللَّيْلِ ليتوب مسيء النَّهَار ... الحَدِيث» وَفِي رِوَايَة للطبراني «لمسيء اللَّيْل أَن يَتُوب بِالنَّهَارِ ... الحَدِيث»
стр. 3716
٢ - حَدِيث «لَو عملتم الْخَطَايَا حَتَّى تبلغ السَّمَاء ثمَّ ندمتم لتاب الله عَلَيْكُم»
أخرجه ابْن مَاجَه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَإِسْنَاده حسن بِلَفْظ «لَو أخطأتم» وَقَالَ «ثمَّ تبتم» .
стр. 3717
١ - حَدِيث "إِن العَبْد ليذنب الذَّنب فَيدْخل بِهِ الْجنَّة، فَقيل: كَيفَ ذَلِك يَا رَسُول الله؟ قَالَ: يكون نصب عينه تَائِبًا مِنْهُ فَارًّا حَتَّى يدْخل الْجنَّة «
أخرجه ابْن الْمُبَارك فِي الزّهْد عَن الْمُبَارك بن فضَالة عَن الْحسن مُرْسلا، وَلأبي نعيم فِي الْحِلْية من حَدِيث أبي هُرَيْرَة» إِن العَبْد ليذنب الذَّنب فَإِذا ذكره أحزنه، فَإِذا نظر الله إِلَيْهِ أَنه أحزنه غفر لَهُ ... الحَدِيث «وَفِيه صَالح المرى، وَهُوَ رجل صَالح لكنه مضعف فِي الحَدِيث. وَلابْن أبي الدُّنْيَا فِي التَّوْبَة عَن ابْن عمر» إِن الله لينفع العَبْد بالذنب يذنبه" والْحَدِيث غير مَحْفُوظ، قَالَه الْعقيلِيّ.
стр. 3718
٢ - حَدِيث «كَفَّارَة الذَّنب الندامة»
أخرجه أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من حَدِيث ابْن عَبَّاس، وَفِيه يَحْيَى بن عَمْرو بن مَالك الْيَشْكُرِي ضَعِيف.
стр. 3719
٣ - حَدِيث "أَن حَبَشِيًّا قَالَ يَا رَسُول الله إِنِّي كنت أعمل الْفَوَاحِش فَهَل لي من التَّوْبَة قَالَ: «نعم» فولى ثمَّ رَجَعَ فَقَالَ يَا رَسُول الله أَكَانَ يراني وَأَنا أعملها؟ قَالَ «نعم» فصاح الحبشي صَيْحَة خرجت فِيهَا روحه"
لم أجد لَهُ أصلا.
стр. 3720
٤ - حَدِيث "إِن الله لما لعن إِبْلِيس سَأَلَهُ النظرة فأنظره إِلَى يَوْم الْقِيَامَة فَقَالَ: وَعزَّتك لَا خرجت من قلب ابْن آدم مَا دَامَ فِيهِ الرّوح فَقَالَ الله تَعَالَى: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَا حجبت عَنهُ التَّوْبَة مَا دَامَ الرّوح فِيهِ"
أخرجه أَحْمد وَأَبُو يعْلى وَالْحَاكِم وَصَححهُ من حَدِيث أبي سعيد أَن الشَّيْطَان قَالَ: وَعزَّتك يَا رب لَا أَزَال أغوى عِبَادك مادامت أَرْوَاحهم فِي أَجْسَادهم، فَقَالَ: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَا أَزَال أَغفر لَهُم مَا استغفروني، أوردهُ المُصَنّف بِصِيغَة: ويروي كَذَا وَلم يعزه إِلَى النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ، فَذَكرته احْتِيَاطًا.
стр. 3721
٥ - حَدِيث «إِن الْحَسَنَات يذْهبن السَّيِّئَات كَمَا يذهب المَاء الْوَسخ»
لم أَجِدهُ بِهَذَا اللَّفْظ، وَهُوَ صَحِيح الْمَعْنى وَهُوَ بِمَعْنى «أتبع السَّيئَة الْحَسَنَة تمحها» رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَتقدم قَرِيبا.
стр. 3722
١ - حَدِيث "الدَّوَاوِين ثَلَاثَة: ديوَان يغْفر، وديوان لَا يغْفر، وديوان لَا يتْرك: فالديوان الَّذِي يغْفر: ذنُوب الْعباد بَينهم وَبَين الله تَعَالَى: وَأما الدِّيوَان الَّذِي لَا يغْفر: فالشرك بِاللَّه تَعَالَى. وَأما الدِّيوَان الَّذِي لَا يتْرك. فمظالم الْعباد"
أخرجه أَحْمد وَالْحَاكِم وَصَححهُ من حَدِيث عَائِشَة، وَفِيه صَدَقَة بن مُوسَى الدفيقي ضعفه ابْن معِين وَغَيره، وَله شَاهد من حَدِيث سلمَان، رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ.
стр. 3723
٢ - حَدِيث «الصَّلَوَات الْخمس وَالْجُمُعَة إِلَى الْجُمُعَة تكفر مَا بَينهُنَّ إِن اجْتنبت الْكَبَائِر»
رَوَاهُ مُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
стр. 3724
٣ - حَدِيث عبد الله بن عَمْرو «الْكَبَائِر الْإِشْرَاك بِاللَّه وعقوق الْوَالِدين وَقتل النَّفس وَالْيَمِين الْغمُوس»
رَوَاهُ البُخَارِيّ.
стр. 3725
٤ - الْأَخْبَار الْوَارِدَة فِي الْكَبَائِر حَكَى المُصَنّف عَن أبي طَالب الْمَكِّيّ أَنه قَالَ: الْكَبَائِر سبع عشرَة جَمِيعهَا من جملَة الْأَخْبَار، وَجُمْلَة مَا اجْتمع من قَول ابْن عَبَّاس وَابْن مَسْعُود وَابْن عمر وَغَيرهم. الشّرك بِاللَّه، والإصرار عَلَى مَعْصِيَته، والقنوط من رَحمته، والأمن من مكره، وَشَهَادَة الزُّور، وَقذف الْمُحصن، وَالْيَمِين الْغمُوس، وَالسحر، وَشرب الْخمر والمسكر، وَأكل مَال الْيَتِيم ظلما وَأكل الرِّبَا، وَالزِّنَا، واللواط، وَالْقَتْل، وَالسَّرِقَة، والفرار من الزَّحْف، وعقوق الْوَالِدين.
وسأذكر مَا ورد مِنْهَا مَرْفُوعا، وَقد تقدم أَرْبَعَة مِنْهَا فِي حَدِيث عبد الله بن عَمْرو، وَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة «اجتنبوا السَّبع الموبقات» قَالُوا: يَا رَسُول الله وَمَا هِيَ؟ قَالَ «الشّرك بِاللَّه، وَالسحر، وَقتل النَّفس الَّتِي حرم الله إِلَّا بِالْحَقِّ، وَأكل الرِّبَا، وَأكل مَال الْيَتِيم والتولي يَوْم الزَّحْف. وَقذف الْمُحْصنَات الْمُؤْمِنَات» وَلَهُمَا من حَدِيث أبي بكرَة «إِلَّا أنبكم بأكبر الْكَبَائِر قَالَ» الشّرك بِاللَّه، وعقوق الْوَالِدين، وَشَهَادَة الزُّور - أَو قَالَ قَول الزُّور - " وَلَهُمَا من حَدِيث أنس: سُئِلَ عَن الْكَبَائِر قَالَ «الشّرك بِاللَّه، وَقتل النَّفس، وعقوق الْوَالِدين» وَقَالَ "أَلا أنبئكم بأكبر الْكَبَائِر؟ قَالَ: قَول الزُّور، أَو قَالَ شَهَادَة الزُّور" وَلَهُمَا من حَدِيث ابْن مَسْعُود: سَأَلت رَسُول الله ﷺ أَي الذَّنب أعظم: قَالَ «أَن تجْعَل لله ندا وَهُوَ خلقك» قلت ثمَّ أَي؟ قَالَ «أَن تقتل ولدك مَخَافَة أَن يطعم مَعَك» قلت ثمَّ أَي؟ قَالَ «أَن تُزَانِي حَلِيلَة جَارك» . وللطبراني من حَدِيث سَلمَة بن قيس: "إِنَّمَا هِيَ أَربع: لَا تُشْرِكُوا بِاللَّه شَيْئا، وَلَا تقتلُوا النَّفس الَّتِي حرم الله إِلَّا بِالْحَقِّ، وَلَا تَزْنُوا، وَلَا تَسْرِقُوا" وَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث عبَادَة بن الصَّامِت: «بايعوني عَلَى أَن لَا تُشْرِكُوا بِاللَّه شَيْئا، وَلَا تَزْنُوا، وَلَا تَسْرِقُوا» وَفِي الْأَوْسَط للطبراني من حَدِيث ابْن عَبَّاس «الْخمر أم الْفَوَاحِش وأكبر الْكَبَائِر» وَفِيه مَوْقُوفا عَلَى عبد الله بن عَمْرو «أعظم الْكَبَائِر شرب الْخمر» وَكِلَاهُمَا ضَعِيف. وللبزار من حَدِيث ابْن عَبَّاس بِإِسْنَاد حسن: أَن رجلا قَالَ يَا رَسُول الله مَا الْكَبَائِر؟ قَالَ «الشّرك بِاللَّه، والإياس من روح الله، والقنوط من رَحْمَة» وَله من حَدِيث بُرَيْدَة «أكبر الْكَبَائِر الْإِشْرَاك بِاللَّه، وعقوق الْوَالِدين، وَمنع فضل المَاء وَمنع الْفَحْل» وَفِيه صَالح ابْن حبَان ضعفه ابْن معِين وَالنَّسَائِيّ وَغَيرهمَا، وَله من حَدِيث أبي هُرَيْرَة «الْكَبَائِر أولهنَّ الْإِشْرَاك بِاللَّه» وَفِيه «والانتقال إِلَى الْأَعْرَاب بعد هجرته» وَفِيه خَالِد بن يُوسُف السمين ضَعِيف وللطبراني فِي الْكَبِير من حَدِيث سهل بن أبي حثْمَة فِي الْكَبَائِر «وَالتَّعَرُّب بعد الْهِجْرَة» وَفِيه ابْن لَهِيعَة، وَله فِي الْأَوْسَط من حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ «الْكَبَائِر سبع» وَفِيه «وَالرُّجُوع إِلَى الأعرابية بعد الْهِجْرَة» وَفِيه أَبُو بِلَال الْأَشْعَرِيّ ضعفه الدَّارَقُطْنِيّ، وللحاكم من حَدِيث عبيد بن عُمَيْر عَن أَبِيه «الْكَبَائِر تسع» فَذكر مِنْهَا وَاسْتِحْلَال الْبَيْت الْحَرَام «وللطبراني من حَدِيث وَاثِلَة» إِن من أكبر الْكَبَائِر أَن يَقُول الرجل عَلَى مَا لم أقل «وَله أَيْضا من حَدِيثه» إِن من أكبر الْكَبَائِر أَن يَنْتَفِي الرجل من وَلَده «وَلمُسلم من حَدِيث جَابر» بَين الرجل وَبَين الشّرك - أَو الْكفْر ترك الصَّلَاة «وَلمُسلم من حَدِيث عبد الله بن عَمْرو» من الْكَبَائِر شتم الرجل وَالِديهِ «وَلأبي دَاوُد من حَدِيث سعيد بن زيد» من أَرْبَى الرِّبَا الاستطالة فِي عرض الْمُسلم بِغَيْر الْحق" وَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث ابْن عَبَّاس: أَنه ﷺ مر عَلَى قبرين فَقَالَ «إنَّهُمَا ليعذبان وَمَا يعذبان فِي كَبِير وَإنَّهُ لكبير، أما أَحدهمَا فَكَانَ يمشي بالنميمة، وَأما الآخر فَكَانَ لَا يسْتَتر من بَوْله» الحَدِيث وَلأَحْمَد فِي هَذِه الْقِصَّة من حَدِيث أبي بكرَة «أما أَحدهمَا فَكَانَ يَأْكُل لُحُوم النَّاس» الحَدِيث وَلأبي دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ من حَدِيث أنس «عرضت عَلَى ذنُوب أمتِي فَلم أر ذَنبا أعظم من سُورَة من الْقُرْآن أَو آيَة أتيها رجل ثمَّ نَسِيَهَا» سكت عَلَيْهِ أَبُو دَاوُد وَاسْتَغْرَبَهُ البُخَارِيّ وَالتِّرْمِذِيّ. وَرَوَى ابْن أبي شيبَة فِي التَّوْبَة من حَدِيث ابْن عَبَّاس «لَا صَغِيرَة مَعَ إِصْرَار» وَفِيه أَبُو شيبَة الْخُرَاسَانِي والْحَدِيث مُنكر يعرف بِهِ. وَأما الْمَوْقُوفَات فروَى الطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن ابْن مَسْعُود قَالَ الْكَبَائِر الْإِشْرَاك بِاللَّه، والأمن من مكر الله، الْقنُوط من رَحْمَة الله، واليأس من روح الله. وَرَوَى الْبَيْهَقِيّ فِيهِ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: الْكَبَائِر الْإِشْرَاك بِاللَّه، واليأس من روح الله، والأمن من مكر الله، وعقوق الْوَالِدين، وَقتل النَّفس الَّتِي حرم الله، وَقذف الْمُحْصنَات، وَأكل مَال الْيَتِيم والفرار من الزَّحْف، وَأكل الرِّبَا،
стр. 3726
وَالسحر، الزِّنَا، وَالْيَمِين الْغمُوس الْفَاجِرَة، والغلول، وَمنع الزَّكَاة، وَشَهَادَة الزُّور، وكتمان الشَّهَادَة وَشرب الْخمر، وَترك الصَّلَاة مُتَعَمدا وَأَشْيَاء مِمَّا فَرضهَا الله، وَنقض الْعَهْد، وَقَطِيعَة الرَّحِم. وَرَوَى ابْن أبي الدُّنْيَا فِي التَّوْبَة عَن ابْن عَبَّاس: كل ذَنْب أصر عَلَيْهِ العَبْد كَبِيرَة، وَفِيه الرّبيع بن صبيح مُخْتَلف فِيهِ. وَرَوَى أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس عَن أنس قَوْله: لَا صَغِيرَة مَعَ الْإِصْرَار، وَإِسْنَاده جيد، فقد اجْتمع من المرفوعات والموقوفات ثَلَاثَة وَثَلَاثُونَ أَو اثْنَان وَثَلَاثُونَ، إِلَّا أَن بَعْضهَا لَا يَصح إِسْنَاده كَمَا تقدم، وَإِنَّمَا ذكرت الْمَوْقُوفَات حَتَّى يعلم مَا ورد فِي الْمَرْفُوع وَمَا ورد فِي الْمَوْقُوف. وللبيهقي فِي الشّعب عَن ابْن عَبَّاس أَنه قيل لَهُ: الْكَبَائِر سبع، فَقَالَ: هِيَ إِلَى السّبْعين أقرب. وَرَوَى الْبَيْهَقِيّ أَيْضا فِيهِ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: كل مَا نهَى الله عَنهُ كَبِيرَة وَالله أعلم.
стр. 3727
١ - حَدِيث «من الْكَبَائِر السَبّتان بالسّبّة، وَمن الْكَبَائِر استطالة الرجل فِي عرض أَخِيه الْمُسلم»
عزاهُ أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس لِأَحْمَد وَأبي دَاوُد من حَدِيث سعد بن زيد، وَالَّذِي عِنْدهمَا من حَدِيثه «من أَرْبَى الرِّبَا استطالة الرجل فِي عرض الْمُسلم بِغَيْر حق» كَمَا تقدم.
стр. 3728
٢ - حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ وَغَيره من الصَّحَابَة: إِنَّكُم تَعْمَلُونَ أعمالا هِيَ أدق فِي أعينكُم من الشّعْر كُنَّا نعدها عَلَى عهد رَسُول الله ﷺ من الْكَبَائِر.
أخرجه أَحْمد وَالْبَزَّار بِسَنَد صَحِيح وَقَالَ «من الموبقات» بدل الْكَبَائِر. وَرَوَاهُ البُخَارِيّ من حَدِيث أنس وَأحمد وَالْحَاكِم من حَدِيث عبَادَة بن قرص وَقَالَ. صَحِيح الْإِسْنَاد.
стр. 3729
١ - حَدِيث «ثَلَاثَة من الْكَبَائِر»
أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث أبي بكرَة أَلا أنبئكم بأكبر الْكَبَائِر - ثَلَاث - ... الحَدِيث" وَقد تقدم.
стр. 3730
٢ - حَدِيث «سبع من الْكَبَائِر»
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط من حَدِيث أبي سعيد «الْكَبَائِر سبع» وَقد تقدم وَله فِي الْكَبِير من حَدِيث عبد الله بن عمر «من صَلَّى الصَّلَوَات الْخمس واجتنب الْكَبَائِر ... الحَدِيث» ثمَّ عدهن سبعا. وَتقدم عَن الصَّحِيحَيْنِ حَدِيث أبي هُرَيْرَة «اجتنبوا السَّبع الموبقات» .
стр. 3731
٣ - حَدِيث «الدُّنْيَا مزرعة الْآخِرَة»
لم أَجِدهُ بِهَذَا اللَّفْظ مَرْفُوعا وَرَوَى الْعقيلِيّ فِي الضُّعَفَاء وَأَبُو بكر بن لال فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق من حَدِيث طَارق بن أَشْيَم "نعمت الدَّار الدُّنْيَا لمن تزَود مِنْهَا لآخرته، الحَدِيث، وَإِسْنَاده ضَعِيف.
стр. 3732
١ - حَدِيث «الصَّلَاة إِلَى الصَّلَاة كَفَّارَة ورمضان إِلَى رَمَضَان كَفَّارَة إِلَّا ثَلَاث إشراك بِاللَّه وَترك السّنة ونكث الصَّفْقَة»
أخرجه الْحَاكِم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة نَحوه وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد.
стр. 3733
١ - حَدِيث «النَّاس نيام فَإِذا مَاتُوا انتبهوا»
لم أَجِدهُ مَرْفُوعا، وَإِنَّمَا يعزى إِلَى عَلّي بن أبي طَالب.
стр. 3734
٢ - حَدِيث «قلب الْمُؤمن بِي إِصْبَعَيْنِ من أَصَابِع الرَّحْمَن»
تقدم.
стр. 3735
٣ - حَدِيث «إِن الله خلق آدم عَلَى صورته»
تقدم.
стр. 3736
٤ - حَدِيث «يُؤْتَى بِالْمَوْتِ يَوْم الْقِيَامَة فِي صُورَة كَبْش أَمْلَح فَيذْبَح»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي سعيد.
стр. 3737
١ - حَدِيث «إِن آخر من يخرج من النَّار يعذب سَبْعَة آلَاف سنة»
أخرجه التِّرْمِذِيّ الْحَكِيم فِي نَوَادِر الْأُصُول من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِسَنَد ضَعِيف فِي حَدِيث قَالَ فِيهِ وأطولهم مكثا فِيهِ مثل الدُّنْيَا من يَوْم خلقت إِلَى يَوْم الْقِيَامَة وَذَلِكَ سَبْعَة آلَاف سنة.
стр. 3738
١ - حَدِيث «الْغَضَب قِطْعَة من النَّار»
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي سعيد نَحوه، وَقد تقدم.
стр. 3739
١ - حَدِيث «من يخرج من النَّار بعد ألف عَام وَأَنه يُنَادي يَا حنان يَا منان»
أخرجه أَحْمد وَأَبُو يعْلى من رِوَايَة أبي ظلال الْقَسْمَلِي عَن أنس وَأَبُو ظلال ضَعِيف واسْمه هِلَال بن مَيْمُون.
стр. 3740
١ - حَدِيث «سبقت رَحْمَتي غَضَبي»
أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
стр. 3741
١ - حَدِيث «إِن آخر من يخرج من النَّار يُعْطي مثل الدُّنْيَا كلهَا عشرَة أَضْعَاف»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث ابْن مَسْعُود.
стр. 3742
٢ - حَدِيث «كَون الْجنَّة فِي السَّمَوَات»
أخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة فِي أثْنَاء حَدِيث فِيهِ «فَإِذا سَأَلْتُم الله فَاسْأَلُوهُ الفردوس، فَإِنَّهُ أَوسط الْجنَّة وَأَعْلَى الْجنَّة وفوقه عرش الرَّحْمَن» .
стр. 3743
٣ - حَدِيث "ارحموا ثَلَاثَة: عَالما بَين الْجُهَّال، وغني قوم افْتقر، وعزيز قوم ذل «
أخرجه ابْن حبَان فِي الضُّعَفَاء من رِوَايَة عِيسَى بن طهْمَان عَن أنس، وَعِيسَى ضَعِيف، وَرَوَاهُ فِيهِ من حَدِيث ابْن عَبَّاس إِلَّا أَنه قَالَ» عَالم تلاعب بِهِ الصّبيان" وَفِيه أَبُو البحتري واسْمه وهب بن وهب أحد الْكَذَّابين.
стр. 3744
٤ - حَدِيث «الْبلَاء مُوكل بالأنبياء ثمَّ الْأَوْلِيَاء ثمَّ الأمثل فالأمثل»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَصَححهُ، وَالنَّسَائِيّ فِي الْكُبْرَى، وَابْن مَاجَه من حَدِيث سعد بن أبي وَقاص وَقَالَ: قلت يَا رَسُول الله أَي النَّاس أَشد بلَاء؟ فَذكره دون ذكر الْأَوْلِيَاء وللطبراني من حَدِيث فَاطِمَة «أَشد بلَاء الْأَنْبِيَاء ثمَّ الصالحون ... الحَدِيث» .
стр. 3745
٥ - حَدِيث «رحم الله أخي مُوسَى لقد أوذي بِأَكْثَرَ من هَذَا فَصَبر»
أخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث ابْن مَسْعُود.
стр. 3746
١ - حَدِيث «أخرجُوا من النَّار من فِي قلبه مِثْقَال دِينَار من إِيمَان»
الحَدِيث تقدم.
стр. 3747
١ - حَدِيث «حُلُول طَائِفَة من الْخلق الْأَعْرَاف»
أخرجه الْبَزَّار من حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ: سُئِلَ رَسُول الله ﷺ عَن أَصْحَاب الْأَعْرَاف فَقَالَ «هم رجال قتلوا فِي سَبِيل الله وهم عصاة لِآبَائِهِمْ فمنعتهم الشَّهَادَة أَن يدخلُوا النَّار ومنعتهم الْمعْصِيَة أَن يدخلُوا الْجنَّة، وهم عَلَى سور بَين الْجنَّة وَالنَّار ... الحَدِيث» وَفِيه عبد الرَّحْمَن ابْن زيد بن أسلم وَهُوَ ضَعِيف. وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ من رِوَايَة أبي معشر عَن يَحْيَى بن شبْل عَن عمر بن عبد الرَّحْمَن الْمدنِي عَن أَبِيه مُخْتَصرا، وَأَبُو معشر نجيح السندي ضَعِيف، وَيَحْيَى بن شبْل لَا يعرف. وللحاكم عَن حُذَيْفَة قَالَ: «أَصْحَاب الْأَعْرَاف قوم تجاوزت بهم حسناتهم النَّار وَقصرت سيئاتهم عَن الْجنَّة ... الحَدِيث» وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ. وَرَوَى الثَّعْلَبِيّ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: الْأَعْرَاف مَوضِع عَال فِي الصِّرَاط عَلَيْهِ الْعَبَّاس وَحَمْزَة وَعلي وجعفر ... الحَدِيث، هَذَا كذب مَوْضُوع وَفِيه جمَاعَة من الْكَذَّابين.
стр. 3748
١ - حَدِيث عَائِشَة أَنَّهَا قَالَت لما مَاتَ بعض الصّبيان: عُصْفُور من عصافير الْجنَّة فَأنْكر ذَلِك رَسُول الله وَقَالَ «مَا يدْريك»
رَوَاهُ مُسلم.
قَالَ المُصَنّف: وَالْأَخْبَار فِي حق الصّبيان متعارضة.
قلت: رَوَى البُخَارِيّ من حَدِيث سَمُرَة بن جُنْدُب فِي رُؤْيا النَّبِي ﷺ ، وَفِيه «وَأما الرجل الطَّوِيل الَّذِي فِي الرَّوْضَة فإبراهيم
стр. 3749
عَلَيْهِ السَّلَام، وَأما الْولدَان حوله فَكل مَوْلُود يُولد عَلَى الْفطْرَة» فَقيل يَا سَوَّلَ الله، وَأَوْلَاد الْمُشْركين؟ قَالَ وَأَوْلَاد الْمُشْركين".
وللطبراني من حَدِيثه: سَأَلنَا رَسُول الله ﷺ عَن أَوْلَاد الْمُشْركين فَقَالَ «هم خدمَة أهل الْجنَّة» وَفِيه عباد بن مَنْصُور النَّاجِي قَاضِي الْبَصْرَة، وَهُوَ ضَعِيف يرويهِ عَن عِيسَى بن شُعَيْب، وَقد ضعفه ابْن حبَان.
وللنسائي من حَدِيث الْأسود بن سريع: كُنَّا فِي غزَاة لنا ... الحَدِيث فِي قَتْلَى الذُّرِّيَّة، وَفِيه «أَلا إِن خياركم أَبنَاء الْمُشْركين» ثمَّ قَالَ «لَا تقتلُوا ذُرِّيَّة وكل نسمَة تولد عَلَى الْفطْرَة ... الحَدِيث» وَإِسْنَاده صَحِيح.
وَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة «كل مَوْلُود يُولد عَلَى الْفطْرَة ... الحَدِيث» .
وَفِي رِوَايَة لِأَحْمَد «لَيْسَ مَوْلُود يُولد إِلَّا عَلَى هَذِه الْملَّة» .
وَلأبي دَاوُد فِي آخر الحَدِيث: يَا رَسُول الله أَفَرَأَيْت من يَمُوت وَهُوَ صَغِير؟ فَقَالَ «الله أعلم بِمَا كَانُوا عاملين» .
وَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث ابْن عَبَّاس: سُئِلَ النَّبِي ﷺ عَن أَوْلَاد الْمُشْركين فَقَالَ «الله أعلم بِمَا كَانُوا عاملين» .
وللطبراني من حَدِيث ثَابت بن الْحَارِث الْأنْصَارِيّ: كَانَت يهود إِذا هلك لَهُم صبي صَغِير قَالُوا: هُوَ صِدّيق. فَقَالَ ﷺ «كذبت يهود، مَا من نسمَة يخلقها الله فِي بطن أمه إِلَّا أَنه شقي أَو سعيد ... الحَدِيث» وَفِيه عبد الله بن لَهِيعَة.
وَلأبي دَاوُد من حَدِيث ابْن مَسْعُود: «الوائدة والموءودة فِي النَّار»
وَله من حَدِيث عَائِشَة: قلت يَا رَسُول الله ذَرَارِي الْمُؤمنِينَ؟ فَقَالَ «مَعَ آبَائِهِم» قلت: بِلَا عمل؟ قَالَ «الله أعلم بِمَا كَانُوا عاملين» قلت: فذراري الْمُشْركين؟ قَالَ «مَعَ آبَائِهِم» قلت: بِلَا عمل؟ قَالَ «الله أعلم بِمَا كَانُوا عاملين» .
وللطبراني من حَدِيث خَدِيجَة: قلت يَا رَسُول الله أَيْن أطفالي مِنْك؟ قَالَ «فِي الْجنَّة» قلت: بِلَا عمل؟ قَالَ «الله أعلم بِمَا كَانُوا عاملين» قلت: أطفالي قبلك؟ قَالَ «فِي النَّار» قلت: بِلَا عمل؟ قَالَ «لقد علم الله مَا كَانُوا عاملين» وَإِسْنَاده مُنْقَطع بَين عبد الله بن الْحَارِث وَخَدِيجَة.
وَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث الصعب بن جثامة فِي أَوْلَاد الْمُشْركين «هم من آبَائِهِم» وَفِي رِوَايَة «هم مِنْهُم» .
стр. 3750
١ - حَدِيث «خير الْأَعْمَال أدومها وَإِن قل»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث عَائِشَة بِلَفْظ «أحب» وَقد تقدم.
следующие страницы →