Полный текст (4 745 стр.). Показаны 3746–3785 · переход к 3751.
стр. 3746
١ - حَدِيث «أخرجُوا من النَّار من فِي قلبه مِثْقَال دِينَار من إِيمَان»
الحَدِيث تقدم.
стр. 3747
١ - حَدِيث «حُلُول طَائِفَة من الْخلق الْأَعْرَاف»
أخرجه الْبَزَّار من حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ: سُئِلَ رَسُول الله ﷺ عَن أَصْحَاب الْأَعْرَاف فَقَالَ «هم رجال قتلوا فِي سَبِيل الله وهم عصاة لِآبَائِهِمْ فمنعتهم الشَّهَادَة أَن يدخلُوا النَّار ومنعتهم الْمعْصِيَة أَن يدخلُوا الْجنَّة، وهم عَلَى سور بَين الْجنَّة وَالنَّار ... الحَدِيث» وَفِيه عبد الرَّحْمَن ابْن زيد بن أسلم وَهُوَ ضَعِيف. وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ من رِوَايَة أبي معشر عَن يَحْيَى بن شبْل عَن عمر بن عبد الرَّحْمَن الْمدنِي عَن أَبِيه مُخْتَصرا، وَأَبُو معشر نجيح السندي ضَعِيف، وَيَحْيَى بن شبْل لَا يعرف. وللحاكم عَن حُذَيْفَة قَالَ: «أَصْحَاب الْأَعْرَاف قوم تجاوزت بهم حسناتهم النَّار وَقصرت سيئاتهم عَن الْجنَّة ... الحَدِيث» وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ. وَرَوَى الثَّعْلَبِيّ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: الْأَعْرَاف مَوضِع عَال فِي الصِّرَاط عَلَيْهِ الْعَبَّاس وَحَمْزَة وَعلي وجعفر ... الحَدِيث، هَذَا كذب مَوْضُوع وَفِيه جمَاعَة من الْكَذَّابين.
стр. 3748
١ - حَدِيث عَائِشَة أَنَّهَا قَالَت لما مَاتَ بعض الصّبيان: عُصْفُور من عصافير الْجنَّة فَأنْكر ذَلِك رَسُول الله وَقَالَ «مَا يدْريك»
رَوَاهُ مُسلم.
قَالَ المُصَنّف: وَالْأَخْبَار فِي حق الصّبيان متعارضة.
قلت: رَوَى البُخَارِيّ من حَدِيث سَمُرَة بن جُنْدُب فِي رُؤْيا النَّبِي ﷺ ، وَفِيه «وَأما الرجل الطَّوِيل الَّذِي فِي الرَّوْضَة فإبراهيم
стр. 3749
عَلَيْهِ السَّلَام، وَأما الْولدَان حوله فَكل مَوْلُود يُولد عَلَى الْفطْرَة» فَقيل يَا سَوَّلَ الله، وَأَوْلَاد الْمُشْركين؟ قَالَ وَأَوْلَاد الْمُشْركين".
وللطبراني من حَدِيثه: سَأَلنَا رَسُول الله ﷺ عَن أَوْلَاد الْمُشْركين فَقَالَ «هم خدمَة أهل الْجنَّة» وَفِيه عباد بن مَنْصُور النَّاجِي قَاضِي الْبَصْرَة، وَهُوَ ضَعِيف يرويهِ عَن عِيسَى بن شُعَيْب، وَقد ضعفه ابْن حبَان.
وللنسائي من حَدِيث الْأسود بن سريع: كُنَّا فِي غزَاة لنا ... الحَدِيث فِي قَتْلَى الذُّرِّيَّة، وَفِيه «أَلا إِن خياركم أَبنَاء الْمُشْركين» ثمَّ قَالَ «لَا تقتلُوا ذُرِّيَّة وكل نسمَة تولد عَلَى الْفطْرَة ... الحَدِيث» وَإِسْنَاده صَحِيح.
وَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة «كل مَوْلُود يُولد عَلَى الْفطْرَة ... الحَدِيث» .
وَفِي رِوَايَة لِأَحْمَد «لَيْسَ مَوْلُود يُولد إِلَّا عَلَى هَذِه الْملَّة» .
وَلأبي دَاوُد فِي آخر الحَدِيث: يَا رَسُول الله أَفَرَأَيْت من يَمُوت وَهُوَ صَغِير؟ فَقَالَ «الله أعلم بِمَا كَانُوا عاملين» .
وَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث ابْن عَبَّاس: سُئِلَ النَّبِي ﷺ عَن أَوْلَاد الْمُشْركين فَقَالَ «الله أعلم بِمَا كَانُوا عاملين» .
وللطبراني من حَدِيث ثَابت بن الْحَارِث الْأنْصَارِيّ: كَانَت يهود إِذا هلك لَهُم صبي صَغِير قَالُوا: هُوَ صِدّيق. فَقَالَ ﷺ «كذبت يهود، مَا من نسمَة يخلقها الله فِي بطن أمه إِلَّا أَنه شقي أَو سعيد ... الحَدِيث» وَفِيه عبد الله بن لَهِيعَة.
وَلأبي دَاوُد من حَدِيث ابْن مَسْعُود: «الوائدة والموءودة فِي النَّار»
وَله من حَدِيث عَائِشَة: قلت يَا رَسُول الله ذَرَارِي الْمُؤمنِينَ؟ فَقَالَ «مَعَ آبَائِهِم» قلت: بِلَا عمل؟ قَالَ «الله أعلم بِمَا كَانُوا عاملين» قلت: فذراري الْمُشْركين؟ قَالَ «مَعَ آبَائِهِم» قلت: بِلَا عمل؟ قَالَ «الله أعلم بِمَا كَانُوا عاملين» .
وللطبراني من حَدِيث خَدِيجَة: قلت يَا رَسُول الله أَيْن أطفالي مِنْك؟ قَالَ «فِي الْجنَّة» قلت: بِلَا عمل؟ قَالَ «الله أعلم بِمَا كَانُوا عاملين» قلت: أطفالي قبلك؟ قَالَ «فِي النَّار» قلت: بِلَا عمل؟ قَالَ «لقد علم الله مَا كَانُوا عاملين» وَإِسْنَاده مُنْقَطع بَين عبد الله بن الْحَارِث وَخَدِيجَة.
وَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث الصعب بن جثامة فِي أَوْلَاد الْمُشْركين «هم من آبَائِهِم» وَفِي رِوَايَة «هم مِنْهُم» .
стр. 3750
١ - حَدِيث «خير الْأَعْمَال أدومها وَإِن قل»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث عَائِشَة بِلَفْظ «أحب» وَقد تقدم.
стр. 3751
٢ - حَدِيث «الْمُؤمن يرَى ذَنبه كالجبل فَوْقه يخَاف أَن يَقع عَلَيْهِ، وَالْمُنَافِق يرَى ذَنبه كذباب مر عَلَى أَنفه فأطاره»
أخرجه البُخَارِيّ. من رِوَايَة الْحَارِث بن سُوَيْد قَالَ حَدثنَا عبد الله بن مَسْعُود حديثين: أَحدهمَا عَن النَّبِي ﷺ ، وَالْآخِرَة عَن نَفسه، فَذكر هَذَا وَحَدِيث «الله أفرح بتوبة العَبْد» وَلم يبين الْمَرْفُوع من الْمَوْقُوف، وَقد رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من هَذَا.
стр. 3752
١ - حَدِيث «كل النَّاس معافى إِلَّا المجاهرين يبيت أحدهم عَلَى ذَنْب قد ستره الله عَلَيْهِ فَيُصْبِح فَيكْشف ستر الله ويتحدث بِذَنبِهِ»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِلَفْظ «كل أمتِي» وَقد تقدم.
стр. 3753
٢ - حَدِيث «من سنّ سنة سَيِّئَة فَعَلَيهِ وزرها ووزر من عمل بهَا لَا ينقص من أوزارهم شَيْئا»
أخرجه مُسلم من حَدِيث جرير بن عبد الله وَقد تقدم فِي آدَاب الْكسْب.
стр. 3754
١ - حَدِيث «جالسوا التوابين فَإِنَّهُم أرق أَفْئِدَة»
لم أَجِدهُ مَرْفُوعا وَهُوَ من قَول عون بن عبد الله رَوَاهُ ابْن أبي الدُّنْيَا فِي التَّوْبَة قَالَ «جالسوا التوابين فَإِن رَحْمَة الله إِلَى النادم أقرب» وَقَالَ أَيْضا «فالموعظة إِلَى قُلُوبهم أسْرع وهم إِلَى الرقة أقرب» وَقَالَ أَيْضا «التائب أسْرع دمعة وأرق قلبا» .
стр. 3755
١ - حَدِيث «من مَاتَ وَلم يحجّ فليمت إِن شَاءَ يَهُودِيّا وَإِن شَاءَ نَصْرَانِيّا»
تقدم فِي الْحَج.
стр. 3756
٢ - حَدِيث «اتَّقِ الله حَيْثُمَا كنت وأتبع السَّيئَة الْحَسَنَة تمحها»
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي ذَر وَصَححهُ وَتقدم أَوله فِي آدَاب الْكسْب وَبَعضه فِي أَوَائِل التَّوْبَة وَتقدم فِي رياضة النَّفس.
стр. 3757
١ - حَدِيث «من الذُّنُوب ذنُوب لَا يكفرهَا إِلَّا الهموم» وَفِي لفظ آخر «إِلَّا الْهم فِي طلب الْمَعيشَة»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية والخطيب فِي التَّلْخِيص من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِسَنَد ضَعِيف تقدم فِي النِّكَاح.
стр. 3758
٢ - حَدِيث «إِذا كثرت ذنُوب العَبْد وَلم يكن لَهُ أَعمال تكفرها أَدخل الله عَلَيْهِ الغموم»
وَتقدم أَيْضا فِي النِّكَاح وَهُوَ عِنْد أَحْمد من حَدِيث عَائِشَة بِلَفْظ «ابتلاه الله بالحزن» .
стр. 3759
١ - حَدِيث: اعْتِرَاف مَاعِز بِالزِّنَا ورده ﷺ حَتَّى اعْترف أَرْبعا وَقَوله «لقد تَابَ تَوْبَة لَو قسمت بَين أمة لوسعتهم»
أخرجه مُسلم من حَدِيث بُرَيْدَة بن الخصيب.
стр. 3760
٢ - حَدِيث الغامدية واعترافها بِالزِّنَا ورجمها وَقَوله ﷺ «لقد تابت تَوْبَة لَو تابها صَاحب مكس لغفر لَهُ، ثمَّ أَمر بهَا فَصَلى عَلَيْهَا ودفنت» .
أخرجه مُسلم من حَدِيث بُرَيْدَة وَهُوَ بعض الَّذِي قبله.
стр. 3761
١ - حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ الْمُتَّفق عَلَيْهِ "كَانَ فِيمَن كَانَ قبلكُمْ رجل قتل تِسْعَة وَتِسْعين نفسا فَسَأَلَ عَن أعلم أهل الأَرْض فَدلَّ عَلَى رَاهِب فَأَتَاهُ فَقَالَ: إِنَّه قتل تِسْعَة وَتِسْعين نفسا فَهَل لَهُ من تَوْبَة؟ قَالَ: لَا فَقتله فكمل بِهِ مائَة، ثمَّ سَأَلَ عَن أعلم أهل الأَرْض فَدلَّ عَلَى رجل عَالم فَقَالَ لَهُ: إِنَّه قتل مائَة نَفْس فَهَل لَهُ من تَوْبَة؟ قَالَ: نعم، وَمن يحول بَينه وَبَين التَّوْبَة انْطلق إِلَى أَرض كَذَا وَكَذَا فَإِن بهَا أُنَاسًا يعْبدُونَ الله فاعبد الله مَعَهم وَلَا ترجع إِلَى أَرْضك فَإِنَّهَا أَرض سوء فَانْطَلق حَتَّى إِذا نصف الطَّرِيق أَتَاهُ الْمَوْت، فاختصمت فِيهِ مَلَائِكَة الرَّحْمَة وملائكة الْعَذَاب فَقَالَت مَلَائِكَة الرَّحْمَة جَاءَ تَائِبًا مُقبلا بِقَلْبِه إِلَى الله وَقَالَت مَلَائِكَة الْعَذَاب إِنَّه لم يعْمل خيرا قطّ، فَأَتَاهُم ملك فِي صُورَة آدَمِيّ فجعلوه حكما بَينهم فَقَالَ قيسوا مَا بَين الْأَرْضين فَإلَى أَيَّتهمَا كَانَ أدنَى فَهُوَ لَهُ فقاسوا فوجدوه أدنَى إِلَى الأَرْض الَّتِي أَرَادَ فقبضته مَلَائِكَة الرَّحْمَة"
هُوَ مُتَّفق عَلَيْهِ كَمَا قَالَ المُصَنّف من حَدِيث أبي سعيد.
стр. 3762
١ - حَدِيث «أما إِنِّي لَا أنسى وَلَكِن أنسى لأشرع»
ذكره مَالك بلاغا بِغَيْر إِسْنَاد وَقَالَ ابْن عبد الْبر لَا يُوجد فِي الْمُوَطَّأ إِلَّا مُرْسلا لَا إِسْنَاد لَهُ وَكَذَا قَالَ حَمْزَة الكتاني إِنَّه لم يرد من غير طَرِيق مَالك وَقَالَ أَبُو طَاهِر الْأنمَاطِي: وَقد طَال بحثي عَنهُ وسؤالي عَنهُ للأئمة والحفاظ فَلم أظفر بِهِ وَلَا سَمِعت عَن أحد أَنه ظفر بِهِ وَادَّعَى بعض طلبة الحَدِيث أَنه وَقع لَهُ مُسْندًا.
стр. 3763
٢ - حَدِيث أَنه قَالَ لِلْحسنِ «كخ كخ»
لما أَخذ تَمْرَة من الصَّدَقَة ووضعها فِي فِيهِ. أخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَتقدم فِي كتاب الْحَلَال وَالْحرَام.
стр. 3764
٣ - حَدِيث «سبق المفردون المستهترون بِذكر الله تَعَالَى وضع الذّكر عَنْهُم أوزارهم فَوَرَدُوا الْقِيَامَة خفافا»
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَحسنه وَقد تقدم.
стр. 3765
١ - حَدِيث عَلّي «خياركم كل مفتن تواب»
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب بِسَنَد ضَعِيف.
стр. 3766
٢ - حَدِيث «الْمُؤمن كالسنبلة تفيء أَحْيَانًا وتميل أَحْيَانًا»
أخرجه أَبُو يعْلى وَابْن حبَان فِي الضُّعَفَاء من حَدِيث أنس وَالطَّبَرَانِيّ من حَدِيث عمار بن يَاسر وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من حَدِيث الْحسن مُرْسلا وَكلهَا ضَعِيفَة وَقَالُوا «تقوم» بدل «تفيء» وَفِي الْأَمْثَال للرامهرمزي إِسْنَاد جيد لحَدِيث أنس.
стр. 3767
٣ - حَدِيث «لَا بُد لِلْمُؤمنِ من ذَنْب يَأْتِيهِ الفينة بعد الفينة»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من حَدِيث ابْن عَبَّاس بأسانيد حَسَنَة.
стр. 3768
٤ - حَدِيث «كل ابْن آدم خطاء وَخير الْخَطَّائِينَ المستغفرون»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَاسْتَغْرَبَهُ وَالْحَاكِم وَصحح إِسْنَاده من حَدِيث أنس وَقَالَ «التوابون» بدل «المستغفرون» قلت فِيهِ عَلّي بن مسْعدَة ضعفه البُخَارِيّ.
стр. 3769
٥ - حَدِيث «الْمُؤمن واه راقع فَخَيرهمْ من مَاتَ عَلَى رقْعَة»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من حَدِيث جَابر بِسَنَد ضَعِيف وَقَالا «فسعيدهم» بدل فَخَيرهمْ".
стр. 3770
١ - حَدِيث «إِن العَبْد ليعْمَل بِعَمَل أهل الْجنَّة سبعين سنة حَتَّى يَقُول النَّاس إِنَّه من أَهلهَا وَلَا يَبْقَى بَينه وَبَين الْجنَّة إِلَّا شبر فَيَسْبق عَلَيْهِ الْكتاب فَيعْمل بِعَمَل أهل النَّار فيدخلها»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث سهل بن سعد دون قَوْله «سبعين سنة» وَلمُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة «إِن الرجل ليعْمَل الزَّمن الطَّوِيل بِعَمَل أهل الْجنَّة ... الحَدِيث» وَلأَحْمَد من رِوَايَة شهر بن حَوْشَب عَن أبي هُرَيْرَة «إِن الرجل ليعْمَل بِعَمَل أهل الْخَيْر سبعين سنة» وَشهر مُخْتَلف فِيهِ.
стр. 3771
١ - أثر «إِن من مكفرات الذَّنب أَن تسبغ الْوضُوء وَتدْخل الْمَسْجِد تصلي رَكْعَتَيْنِ»
أخرجه أَصْحَاب السّنَن من حَدِيث أبي بكر الصّديق ﵁ «مَا من عبد يُذنب فَيحسن الطّهُور ثمَّ يقوم فَيصَلي ثمَّ يسْتَغْفر الله إِلَّا غفر الله لَهُ» - لفظ أبي دَاوُد -، وَهُوَ فِي الْكُبْرَى للنسائي مَرْفُوعا وموقوفا فَلَعَلَّ المُصَنّف عبر بالأثر لإِرَادَة الْموقف، فَذَكرته احْتِيَاطًا وَإِلَّا، فالإكثار لَيست من شَرط كتابي [ «الْإِكْثَار» : أَي الْإِكْثَار من ذكر المخرجين] .
стр. 3772
٢ - حَدِيث: التفكير بِصَلَاة أَربع رَكْعَات.
أخرجه ابْن مرْدَوَيْه فِي التَّفْسِير وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من حَدِيث ابْن عَبَّاس قَالَ كَانَ رجل من أَصْحَاب النَّبِي ﷺ يهْوَى امْرَأَة ... الحَدِيث وَفِيه: فَلَمَّا رَآهَا جلس مِنْهَا مجْلِس الرجل من امْرَأَته وحرك ذكره فَإِذا هُوَ مثل الْهَدِيَّة فَقَامَ نَادِما فَأَتَى النَّبِي ﷺ فَذكر لَهُ ذَلِك فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ «صل أَربع رَكْعَات» فَأنْزل الله ﴿وأقم الصَّلَاة طرفِي النَّهَار﴾ الْآيَة وَإِسْنَاده جيد.
стр. 3773
٣ - حَدِيث «إِذا عملت سَيِّئَة فأتبعها حَسَنَة تكفرها السِّرّ بالسر وَالْعَلَانِيَة بالعلانية»
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من حَدِيث معَاذ وَفِيه رجل لم يسم وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ من رِوَايَة عَطاء بن يسَار عَن معَاذ وَلم يلقه بِلَفْظ «وَمَا عملت من سوء فأحدث لله فِيهِ تَوْبَة السِّرّ بالسر ... الحَدِيث» .
стр. 3774
٤ - حَدِيث: أَن رجلا قَالَ يَا رَسُول الله إِنِّي عَالَجت امْرَأَة فَأَصَبْت مِنْهَا كل شَيْء إِلَّا الْمَسِيس فَاقْض عَلّي بِحكم الله تَعَالَى فَقَالَ ﷺ «أَوَمَا صليت مَعنا صَلَاة الْغَدَاة» قَالَ: بلَى، فَقَالَ ﷺ «إِن الْحَسَنَات يذْهبن السَّيِّئَات»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث ابْن مَسْعُود دون قَوْله «أَو مَا أصليت مَعنا صَلَاة الْغَدَاة» وَرَوَاهُ مُسلم من حَدِيث أنس وَفِيه «هَل حضرت مَعنا الصَّلَاة» قَالَ: نعم، وَمن حَدِيث أبي أُمَامَة وَفِيه «ثمَّ شهِدت الصَّلَاة مَعنا» قَالَ: نعم ... الحَدِيث.
стр. 3775
٥ - حَدِيث «المستغفر من الذَّنب وَهُوَ مصر عَلَيْهِ كَالْمُسْتَهْزِئِ بآيَات الله»
أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي التَّوْبَة وَمن طَرِيقه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من حَدِيث ابْن عَبَّاس بِلَفْظ «كَالْمُسْتَهْزِئِ بربه» وَسَنَده ضَعِيف.
стр. 3776
٦ - حَدِيث بعض الصَّحَابَة فِي قَوْله تَعَالَى ﴿وَمَا كَانَ الله ليعذبهم وَأَنت فيهم﴾ الْآيَة «كَانَ لنا أمانان ذهب أَحدهمَا»
أخرجه أَحْمد من قَول أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ وَرَفعه التِّرْمِذِيّ من حَدِيثه «أنزل الله عَلَى أمانين ... الحَدِيث» وَضَعفه، وَابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره من قَول ابْن عَبَّاس.
стр. 3777
٧ - حَدِيث «مَا أصر من اسْتغْفر وَلَو عَاد فِي الْيَوْم سبعين مرّة»
تقدم فِي الدَّعْوَات.
стр. 3778
١ - حَدِيث «تعجب رَبك من الشَّاب لَيست لَهُ صبوة»
أخرجه أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ من حَدِيث عقبَة بن عَامر وَفِيه ابْن لَهِيعَة.
стр. 3779
١ - حَدِيث "مَا من يَوْم طلع فجره وَلَا لَيْلَة غَابَ شفقها إِلَّا وملكان يتجاوبان بأَرْبعَة أصوات فَيَقُول أَحدهمَا: يَا لَيْت هَذَا الْخلق لم يخلقوا! وَيَقُول الآخر: يَا ليتهم إِذْ خلقُوا علمُوا لماذا خلقُوا! فَيَقُول الآخر: يَا ليتهم إِذْ علمُوا لماذا خلقُوا عمِلُوا بِمَا علمُوا «
غَرِيب لم أَجِدهُ هَكَذَا. وَرَوَى أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس من حَدِيث ابْن عمر بِسَنَد ضَعِيف» إِن لله ملكا يُنَادي فِي كل لَيْلَة أَبنَاء الْأَرْبَعين زرع قد دنا حَصَاده ... الحَدِيث «وَفِيه» لَيْت الْخَلَائق لم يخلقوا وليتهم إِذْ خلقُوا علمُوا لماذا خلقُوا فتجالسوا بَينهم فتذاكروا ... الحَدِيث".
стр. 3780
٢ - حَدِيث عمر بن الْخطاب ﵁ «الطابع مُعَلّق بقائمة الْعَرْش فَإِذا انتهكت الحرمات واستحلت الْمَحَارِم أرسل الله الطابع فيطبع عَلَى الْقُلُوب بِمَا فِيهَا»
أخرجه ابْن عدي وَابْن حبَان فِي الضُّعَفَاء من حَدِيث ابْن عمر وَهُوَ مُنكر.
стр. 3781
٣ - حَدِيث مُجَاهِد «الْقلب مثل الْكَفّ الْمَفْتُوحَة»
قلت هَكَذَا قَالَ المُصَنّف: وَفِي حَدِيث مُجَاهِد، وَكَأَنَّهُ أَرَادَ بِهِ قَول مُجَاهِد وَكَذَا ذكره الْمُفَسِّرُونَ من قَوْله وَلَيْسَ بمرفوع وَقد رَوَيْنَاهُ فِي شعب الْإِيمَان للبيهقي من قَول حُذَيْفَة.
стр. 3782
٤ - حَدِيث: أَنه ﷺ مَا خلف دِينَارا وَلَا درهما إِنَّمَا خلف الْعلم وَالْحكمَة.
أخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث عَمْرو بن الْحَارِث قَالَ: مَا ترك رَسُول الله ﷺ عِنْد مَوته دِينَارا وَلَا درهما وَلَا عبدا وَلَا أمة. وَلمُسلم من حَدِيث عَائِشَة مَا ترك دِينَارا وَلَا درهما وَلَا شَاة وَلَا بَعِيرًا. وَفِي حَدِيث أبي الدَّرْدَاء: إِن الْأَنْبِيَاء لم يورثوا دِينَارا وَلَا درهما إِنَّمَا ورثوا الْعلم ... الحَدِيث وَقد تقدم فِي الْعلم.
стр. 3783
١ - حَدِيث «إِن العَبْد ليحرم الرزق بالذنب يُصِيبهُ»
أخرجه ابْن مَاجَه وَالْحَاكِم وَصحح إِسْنَاده وَاللَّفْظ لَهُ إِلَّا أَنه قَالَ «الرجل» بدل «العَبْد» من حَدِيث ثَوْبَان.
стр. 3784
٢ - حَدِيث «من قارف ذَنبا فَارقه عقل لَا يعود إِلَيْهِ أبدا»
تقدم.
стр. 3785
١ - حَدِيث «مَا أنكرتم من زمانكم فبمَا أنكرتم من أَعمالكُم»
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الزّهْد من حَدِيث أبي الدَّرْدَاء وَقَالَ غَرِيب تفرد بِهِ هَكَذَا الْعقيلِيّ وَهُوَ عبد الله ابْن هَانِئ. قلت: هُوَ مُتَّهم بِالْكَذِبِ، قَالَ ابْن أبي حَاتِم رَوَى عَن أَبِيه أَحَادِيث بَوَاطِيلُ.
следующие страницы →