Полный текст (1 813 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.
стр. 36
سمع منه: محمد بن أحمد بن أبي نصر، قل هو الله خوان الأصبهاني في شوال سنة ثمان عشرة.
الرواية:
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ ابْنُ الصَّبَّاغِ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ، كِتَابَةً، ثنا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ الْعَبْدُوسِيُّ، ثنا أَبُو عَلِيٍّ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الإِمَامُ السَّرَخْسِيُّ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْبَاهِلِيُّ، أبنا الْعَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، ثنا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، ﵁، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ ، يَقُولُ: «لَوْ أَنَّ لابْنِ آدَمَ وَادِيًا نَخْلا، لابْتَغَى إِلَيْهِ مِثْلَهُ، وَلا يَمْلأُ جَوْفَهُ إِلا التُّرَابُ»
أخبرنا أبو الفضل الأديب، إن شاء الله إجازة، أنشدنا أبو الحارث الوهابي إملاء، أنشدنا الأستاذ الإمام أبو منصور البغدادي لنفسه:
يا من غدا ثم اغتدى ثم اقترف ... ثم انتهى ثم ارعوى ثم اعترف
أبشر بقول الله في آياته ... إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف
стр. 37
شيخ آخر: هو أبو بكر أحمد بن الحسن بن محمد الروذراوري الصوفي
، من روذراور بلدة عند همذان.
شيخ صالح سكن دمشق، ولقيته بها.
أنشدنا أبو بكر الروذراوري من لفظه في سنة خمس وثلاثين بدمشق لبعضهم:
كم رأينا من فتى حازم ... قد طلب الرزق فأعياه
وعاجز ليست له حيلة ... أتاه عفوا ما تمناه
شيخ آخر: هو أبو الفضل أحمد بن الحسن بن هبة الله ابن العالمة المقرئ الإسكاف
، من أهل بغداد.
شيخ مقرئ، صالح، حسن التلاوة.
سمع: أبا الحسن بن النقور، وأبا محمد عبد الله بن محمد بن هزارمرد
стр. 38
الصريفيني، وغيرهما.
وكانت وفاته ليلة الأربعاء السابع والعشرين من شوال سنة ثلاثين وخمس مائة.
شيخ آخر: أبو العباس أحمد بن الحسن بن أحمد الخوزي الأصبهاني، المعروف بابن نجوكة
، من أهل سكة الخوزيين، محلة معروفة بأصبهان.
سمع أبا نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ، وقيل: إنه آخر من حدث عنه، والله أعلم.
كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته غير مرة، فأثبت اسمه هاهنا لعلو إسناده، ومن جملة مسموعاته كتاب الجامع لأبي عروة معمر بن راشد
стр. 39
البصري، بروايته عن أبي نعيم الحافظ، عن أبي القاسم الطبراني، عن أبي يعقوب الدبري، عن عبد الرزاق، عن معمر.
وكانت ولادته في سنة نيف وعشرين وأربع مائة.
ووفاته في سنة سبع عشرة أو ثمان عشرة وخمس مائة.
стр. 40
شيخ آخر: هو أبو المظفر أحمد بن الحسن بن محمد الشعيري البسطامي المعروف بالكافي، سبط أبي الفضل السهلكي، من أهل بسطام بلدة بقومس .
سمع: جده لأمه أبا الفضل محمد بن علي بن أحمد بن الحسين بن سهل السهلكي، كتب إلي الإجازة بجميع رواياته.
توفي في حدود سنة ثلاثين وخمس مائة، فإني لم ألحقه في أوائل سنة إحدى.
الرواية:
أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُظَفَّرِ بْنُ الشُّعَيْرِيِّ فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ، أَبْنَا جَدِّي لأُمِّي أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَهْلٍ الْبَسْطَامِيُّ السَّهْلَكِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، أَبْنَا
стр. 41
الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْحِيرِيُّ، ثنا حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدَانُ ابْنُ بِنْتِ الْمَرْوَزِيِّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ : " لا حَسَدَ إِلا فِي اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالا فَسَلَّطَهُ عَلَى هَلَكَتِهِ فِي الْحَقِّ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ حِكْمَةً فَهُوَ يَقْضِي بِهَا وَيُعَلِّمُهَا "
стр. 42
شيخ آخر: هو الأديب أبو سعيد أحمد بن أبي علي الحسين بن محمد بن الحسين المركب الكندري، من أهل إسفرايين .
كان أديبا فاضلا، من أولاد الأدباء، عمر العمر الطويل، واختل حاله، وافتقر، وكان مشتغلا بالعلم وطلبه، وكان يحكي ويقول: كنت أصحب الصوفية، وأكتب الحديث، ومعي دواة وقلم، أكتب سرا عن الصوفية، فإنهم ما كانوا يرغبون في ذلك، فاتفق أني حضرت اجتماعا لهم بهمذان، فقعدت فيما بينهم، فسقطت الدواة من كمي وأنا لا أشعر، فرآها بعض الصوفية، فزعق علي، وقال: استر عورتك.
سمع بنيسابور: أبا إسحاق الشيرازي، وأبا بكر بن خلف الشيرازي، وأبا
стр. 43
بكر التفليسي، وفاطمة الدقاقية، وبنسا أبا الحسن علي بن محمد بن علي الهمذاني الفقيه، وبهمذان أبا ثابت بجير بن منصور الصوفي، وبإسفرايين أبا سهل أحمد بن إسماعيل بن بشر الإسفراييني، وغيرهم.
وكانت ولادته بإسفرايين في سنة خمس وخمسين وأربع مائة، ووفاته إما في أواخر سنة سبع أو في أوائل سنة ثمان وثلاثين وخمس مائة.
الرواية:
أخبرنا أبو سعيد الكندري، بقراءتي عليه بإسفرايين، أبنا أبو سهل أحمد بن إسماعيل بن بشر الإسفراييني، أبنا أبو المظفر، أبنا القاضي أبو الحسين محمد بن أحمد العبسي ببغداد، أبنا أبو بكر محمد بن الحسن بن زياد النقاش المقرئ، ثنا
стр. 44
حمويه بن يونس بقزوين، ثنا محمد بن إدريس، ثنا إبراهيم بن عيينة، عن أبي طالب القاص، عن عكرمة: ﴿وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ﴾ [البقرة: ٢٥٩] ، قال: كان له أربعون سنة، فكان ولده أبناء مائة سنة، وهم شيوخ
شيخ آخر: هو أبو عمرو أحمد بن الحسين بن أحمد بن دوست الأبارشي البيهقي، سكن خسروجرد قصبة بيهق .
سمع: الحاكم أبا منصور محمد بن أحمد بن الحسين السوري البيهقي.
стр. 45
كتب إلي الإجازة بجميع رواياته.
وتوفي في حدود سنة ثلاثين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو الأمير أبو نصر أحمد بن الحسين بن أحمد بن عبيد الله بن أحمد الميكالي، من ساكني أبيورد .
كان من بيت الشرف والتقدم، والعلم والفضل.
لقيته بأبيورد، وكان قد انزوى واختار العزلة، وكتبت عنه شيئا يسيرا، جده الأعلى الأمير أبو الفضل الميكالي، له التصانيف السائرة المشهورة، والنظم، والنثر، والمقصورة عملها أبو بكر بن دريد الأزدي، صاحب الجمهرة في حق أسلافه، تركته حيا بأبيورد سنة أربع وأربعين وخمس مائة.
стр. 46
الرواية:
سمعت الأمير أبا نصر الميكالي بأبيورد، يقول: ذكر أبو الحسن الفارسي الماوردي في مجموع له، قال: سمعت الأمير أبا العباس الميكالي، يقول: تذاكرنا المتنزهات يوما وابن دريد حاضر، فقال بعضهم: أنزه الأماكن غوطة دمشق، وقال بعضهم: بل نهر الأبلة، وقال بعضهم: سغد سمرقند،
стр. 47
وقال بعضهم: نهروان ببغداد.
وقال بعضهم: شعب بوان، وقال بعضهم: نوبهار بلخ.
فقال ابن دريد: هذه متنزهات العيون، فأين أنتم عن متنزهات القلوب؟ ! قلنا: وما هي يا أبا بكر؟ قال: عيون الأخبار للقتبي، والزهرة لابن داود، وقلق المشتاق
стр. 48
لابن أبي طاهر.
ثم أنشأ يقول:
ومن تك نزهته قينة ... وكأس يحث وكأس يصب
فنزهتنا واستراحتنا ... تلاقي العيون ودرس الكتب
شيخ آخر: هو الأديب أبو الفتح أحمد بن الحسين بن عبد الرحمن بن عبد الرزاق بن أحمد بن عبد الله العبسي الشاشي الخرقاني الفرابي .
أصله من الشاش، ووالده كان منها، وولد أبو الفتح بقرية خرقان على ثمانية فراسخ من سمرقند، ونشأ بسمرقند، ثم لما كبر سكن ناحية في جبال سمرقند، يقال لها: فراب وشكي، وكان يدخل البلد أحيانا.
стр. 49
وكان شيخا أديبا، صالحا، عالما، عاقلا، سديدا، وقورا، مليح الشيبة، جواد النفس.
أجاز له بخطه السيد أبو الحسن محمد بن محمد بن زيد العلوي الحسيني الحافظ، حصلها له والده، فسمعنا منه عليه عدة من مصنفات السيد، وأجزاء من حديث أبي بكر الفارسي، فمن جملتها قرأنا عليه من مجموعات السيد: كتاب بيان الكبائر الموبقات وما في ارتكابها من العقوبات، وكتاب عيون الأخبار في مناقب الأخيار، وكتاب شرف الأوقات وما فيها من البركات، وكتاب الأخطار والفتن المخوفة آخر الزمن، وكتاب غرز الأنساب في شرف النبي والأصحاب، وكتاب المنقول عن الرسول في أدب المشروب والمأكول، وكتاب مذهب خيار الأمة في معالم السنة، وكتاب تحفة العالم وفرحة المتعلم، وكتاب الأربعين فهذه الكتب سمعتها منه بسمرقند من مصنفات السيد أبي الحسن البغدادي بروايته عنه إجازة.
وكانت القراءة عليه في أواخر شهر رمضان، وأوائل شوال، سنة خمسين بسمرقند، وانصرف إلى قريته فراب.
وتوفي بها منتصف ذي الحجة سنة خمسين وخمس مائة.
стр. 50
وكانت ولادته بخرقان يوم الأربعاء بعد العصر الثالث من ذي الحجة سنة تسع وستين وأربع مائة.
الرواية:
أخبرنا أبو الفتح الشاشي بسمرقند، أبنا محمد بن محمد بن زيد إجازة، أنشدنا أبو الحسن علي بن الحسن الرازي، أنشدنا أبو علي الكواكبي، أنشدنا عبد الله القرشي، أنشدني أبو يعلى الثقفي:
ألا لله أيام تقضت ... بآثام كأمثال الجبال
كأن لذكرها في القلب نارا ... توقد كلما خطرت ببالي
شيخ آخر: هو أبو نصر أحمد بن الحسين بن أبي نصر بن أشقران الوكيل
стр. 51
التاجر، من أهل إستراباذ.
كان شيخا متميزا عالما، صحب العلماء وتخلق بأخلاقهم.
وكان زيدي المذهب، متشيعا.
سمع أحمد بن محمد بن يوسف النيسابوري، وأبا جعفر محمد بن عبد الكريم الزيدي، وغيرهما.
لقيته بإستراباذ.
وكانت ولادته يوم الجمعة الخامس من شهر رمضان سنة سبعين وأربع مائة.
ووفاته بعد سنة سبع وثلاثين وخمس مائة بإستراباذ.
الرواية:
أخبرنا أبو نصر بن أشقران، بقراءتي عليه بإستراباذ، ثنا أبو سعد أحمد بن محمد بن يوسف الواعظ إملاء، أبنا أبو شجاع محمد بن علي بن محمد بن عبيد الله، ثنا القاضي أبو نعيم عبد الملك بن أحمد، ثنا القاضي أبو عمرو محمد بن محمد بن إسحاق النيسابوري، ثنا الأزهري،. . . . . . . . .
стр. 52
، سمعت أبا داود السنجي، يقول: سمعت سفيان بن عيينة، يقول: دخلت على الرشيد، فإذا بين يديه رجل وقد هم بقتله، فقلت: أعز الله الخليفة، مكذوب عليه.
فقال: يا أبا محمد، أخبرني الثقة.
فقلت: يا أمير المؤمنين، ويكون النمام ثقة؟ ! ! وقد قال الله: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ [الحجرات: ٦] الآية.
وقال رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ : «لا يدخل الجنة قتات» .
قال: فأطرق رأسه ثم قال: خلوا عنه، وأمر لي بعشرة آلاف درهم، فلما خرجت من عنده، قال لي الوزير: الرجل الذي عملت في تخليته كان صديقا لي، ولولا أني
стр. 53
لا أحب أن أزيد على عطاء الخليفة لزدتك، ولكن لك عندي مثلها، فخرج ابن عيينة يتبختر ويقول: أنقذ الله بي نفسا من القتل، واستفدت عشرين ألفا
أخبرنا أحمد بن الحسين بن أشقران بإستراباذ، أبنا أبو سعد الواعظ، أبنا أبو الحسن علي بن الحسن بن أحمد بن علي ابن أم الحارث، ثنا أبو طالب يحيى بن الحسين بن هارون الحسني، حدثني أبو الفتح أحمد بن علي بن هارون بن علي بن المنجم، حدثني أبي، قال: أنشدني عبيد الله بن عبد الله بن طاهر لنفسه، وقد عزل عن إمارة بغداد:
إن الأمير هو الذي ... يمشي أميرا يوم عزله.
إن فات سلطان الولاية ... كان في سلطان فضله
شيخ آخر: هو أبو المكارم أحمد بن الحسين بن علي بن بندار بن المطهر بن سعيد بن إبراهيم بن يوسف بن يعقوب الدماوندي،. . . . . . . . . . . . . .
стр. 54
الياوكي العراقي اليوسفي، من أهل دماوند، ناحية بين الري وطبرستان.
كان فقيها، فاضلا، عالما، زاهدا، ورعا، كثير المحفوظ، متواضعا، ذكر أنه
стр. 55
من أولاد القاضي أبو يوسف، وله بيت مشهور بالعراق، سافر إلى غزنة، وبلاد الهند، وأقام بها مدة، وصحب الأئمة الكبار، وحظى عندهم، ورد مرو، وكان يختلف إلى القاضي السديد، ثم سكن خانقاه أبي بكر الواسطي مدة مديدة، وتأهل بها، وكان الناس يتبركون به، ويتناوبونه، ويختلفون إليه، وكنت كثير الزيارة له، أجد راحة لمجالسته ومقارضته.
وذكر أن مولده بقرية من قرى دماوند، يقال لها: ياوك في حدود سنة تسعين وأربع مائة.
وتوفي في مرو عصر يوم الثلاثاء الثالث عشر من شهر رمضان سنة ست وخمسين وخمس مائة، ودفن من الغد.
الرواية:
أنشدني أبو المكارم العراقي إملاء لنفسه:
عجبت لمن يمشي خليعا عذاره ... وقد لاح كالصبح المنير عذاره
نثار عذاري كان مسكا وعنبرا ... فقد صار كافور المشيب نثاره
стр. 56
شيخ آخر: هو أبو الخير أحمد بن أحمد بن محمد الأصبهاني الواعظ، من أهل أصبهان .
كان شيخا واعظا، سديدا.
سمع: أبا علي الحسن بن عمر بن يونس الحافظ، وحضر مجلس إملائه، وله إجازة صحيحة عن أبي بكر الباطرقاني.
سمعت منه بأصبهان.
وكانت ولادته قبل سنة ستين وأربع مائة، ووفاته سنة نيف وثلاثين وخمس مائة.
الرواية:
أَخْبَرَنَا أَبُو الْخَيْرِ الْوَاعِظُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ، ثنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُونُسَ الْحَافِظُ إِمْلاءً، أَبْنَا أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْدِيٍّ
стр. 57
الْفَارِسِيُّ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، ثنا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ : «لا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ»
شيخ آخر: هو أبو الفضائل أحمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر بن القراء البزاز الشاهد المعروف بالأفضل، من أهل أصبهان .
كان شيخا سديدا، أحد العدول المرضيين.
стр. 58
سمع: الرئيس أبا عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي، وغيره.
كتبت عنه شيئا يسيرا بأصبهان.
وتوفي في ذي القعدة سنة تسع وأربعين وخمس مائة.
الرواية:
أَخْبَرَنَا الأَفْضَلُ أَبُو الْفَضَائِلِ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ، أَبْنَا الرَّئِيسُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ الثَّقَفِيُّ، ثنا أَبُو الْفَتْحِ هِلالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ سَعْدَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِبَغْدَادَ، أَبْنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَيَّاشٍ الْقَطَّانُ، ثنا
стр. 59
الأَشْعَثُ أَحْمَدُ بُنْ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ، ثَنَا حَمَّادُ بنُ زيد، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، ﵁، قَالَ: «مَا مَسَسْتُ بِيَدِي دِيبَاجًا، وَلا حَرِيرًا، وَلا شَيْئًا أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ رَسُولِ اللَّهِ، وَمَا شَمَمْتُ رَائِحَةً قَطُّ، أَطْيَبَ مِنْ رِيحِ رَسُولِ اللَّهِ، ﷺ »
شيخ آخر: هو أبو رشيد أحمد بن أحمد بن أبي طاهر عمر بن محمد بن علي الخرقي، من أهل أصبهان .
من أولاد المحدثين، وجده أبو طاهر من أصحاب أبي بكر ابن المقرئ، وأبو
стр. 60
رشيد هذا، سمع أبا محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي.
سمعت منه أحاديث يسيرة.
وكانت وفاته بعد سنة إحدى وثلاثين وخمس مائة.
الرواية:
أَخْبَرَنَا أَبُو رُشَيْدٍ أَحْمَدُ بْنُ أَحْمَدَ الْخَرَقِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ، أَبْنَا أَبُو مُحَمَّدٍ رِزْقُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ التَّمِيمِيُّ قَدِمَ عَلَيْنَا، أَبْنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ حَمَّادٍ الْوَاعِظُ، ثنا أَبُو بَكْرٍ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ بُهْلُولٍ، إِمْلاءً فِي جَامِعِ الرُّصَافَةِ، ثنا بِشْرُ بْنُ مَطَرٍ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁، رِوَايَةَ: «أَسْرِعُوا بِالْجِنَازَةِ فَإِنْ تَكُ صَالِحَةً فَخَيْرٌ
стр. 61
تُقَدِّمُونَهَا إِلَيْهِ، وَإِنْ تَكُنْ سِوَى ذَلِكَ فَشَرٌّ تَضَعُونَهُ عَنْ رِقَابِكُمْ»
شيخ آخر: هو أبو طاهر أحمد بن أبي غانم حامد بن أحمد بن محمود بن أحمد بن محمود بن عبد الله بن إبراهيم بن خوزه بن خالد بن العوام بن الفضيل بن عمرو بن الزبرقان بن كلدة بن أبي الصلت بن أبي ربيعة بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن ثقيف الأصبهاني الثقفي، المعروف بالرفيع .
من أهل أصبهان، من بيت الرئاسة، والعلم، والحديث، وكان فاضلا، حسن الشعر، مليح الخط، وقورا، ساكنا، مكثرا من الحديث.
سمع من حال صغره إلى الكبر، ولما دخلت أصبهان صادفته وهو يقرأ مسند
стр. 62
أبي يعلى الموصلي على شيخنا أبي عبد الله الخلال لأولاده، وزارني يوم دخلت أصبهان من غير سابقة معرفة.
سمع: الرئيس أبا عبد الله الثقفي، وأبا بكر محمد بن علي بن جولة الأبهري، وأبا مطيع المصري، وأبا المحاسن الروياني، وغيرهم.
وكانت ولادته في حدود سنة ثمانين وأربع مائة، إن شاء الله.
ومات بأصبهان في جمادى الأولى سنة إحدى وأربعين وخمس مائة.
الرواية:
سمعت أبا طاهر الثقفي من لفظه، يقول: سمعت أبا نصر بن عصام بن محمد بن الفضل، يقول: سمعت أبا الحسن علي بن بندار بن أحمد بن فورك الأديب، يقول: سمعت الشريف أبا الخير زيد بن رفاعة بن مسعود الهاشمي، يقول:
стр. 63
سمعت أبا بكر الشبلي ينشد في جامع المدينة، والناس حوله:
وكم كذبة لي فيكم أستقيلها ... بقولي لمن ألقاه: إني صالح
وأي صلاح بي وجسمي ناحل ... وقلبي مشغول ودمعي سافح
شيخ آخر: هو أبو نصر أحمد بن خالد بن هارون المخزومي الطبري، سكن كفجين، قرية عند الدزق العليا . .
فقيه ورد مرو، وأقام بها مدة يتفقه على جدي الإمام أبي المظفر السمعاني، ثم خرج إلى هذه الناحية وسكنها، وولي نيابة القضاء والحكومة بالدزق.
стр. 64
سمع: الإمام جدي أبا المظفر السمعاني، والزاهد أبا بكر محمد بن أبي العباس الدلغاطاني، وغيرهم، لقيته بالدزق العليا.
وتوفي بعد سنة إحدى وأربعين وخمس مائة بتلك الناحية.
الرواية:
أَبْنَا الْقَاضِي أَبُو نَصْرٍ الطَّبَرِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِالدِّزَقِ الْعُلْيَا، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ الدَّلْغَاطَانِيُّ، بِهَا فِي مَسْجِدِهِ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، ثَنَا وَالِدِي أَبُو الْعَبَّاسِ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ الْهَمَذَانِيُّ، أبنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْمَعْدَانِيُّ، ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَكَرِيَّا الْبَصْرِيُّ بِبَغْدَادَ، ثَنَا خِرَاشُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مَوْلايَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، ﵁، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ : «كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ،
стр. 65
إِلا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ»
شيخ آخر: هو أبو الفضل أحمد بن سعد بن نصر بن حمان الهمذاني البزاز، المعروف بسي دربه، من أهل همذان .
كان متميزا، جميل الأمر.
سمع الإمام أبا إسحاق إبراهيم بن علي بن يوسف الشيرازي، وقت قدومه همذان، وكانت ولادته في رجب سنة سبعين وأربع مائة.
ووفاته نهار السبت التاسع من جمادى الأولى سنة تسع وخمسين وخمس مائة.
الرواية:
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعْدٍ الْبَزَّازُ بِهَمَذَانَ، أَبْنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ الشِّيرَازِيُّ الإِمَامُ، أَبْنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ الْبَزَّازُ، أَبْنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَيُّوبَ الْعَبَّادَانِيُّ، أبنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ
стр. 66
الطَّائِيُّ، ثنا أَبُو دَاوُدَ الْحَفْرِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ، ﷺ ، يَقُولَ فِي سُجُودِهِ: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي» يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ
стр. 67
شيخ آخر: هو الشريف أبو المظفر أحمد بن سعد الله بن علي الهاشمي .
أظنه من أهل بغداد، سكن أصبهان مدة مديدة، وكان أحد الأشراف.
سمع أبا القاسم بن غانم بن محمد بن عبيد الله البرجي.
وكانت وفاته بعد سنة إحدى وثلاثين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو بكر أحمد بن سهل بن إبراهيم بن أبي القاسم المسجدي السبعي، من أهل نيسابور .
شيخ ظاهره الخير، من أولاد المحدثين.
سمعت من أبيه، بقراءة والدي ﵏، وأحمد بن سهل هذا أول شيخ سمعت
стр. 68
منه الحديث بنيسابور، وأذكر لما دخلت نيسابور، دخل مسلما على عمي الإمام، وعرف نفسه، وقال: أنا ابن سهل المسجدي، وكنت قد نقلت اسمه في أمالي أبي محمد المخلدي، عن يعقوب بن أحمد الصيرفي، فقرأت عليه.
سمع الإمامين، أبا إسحاق إبراهيم بن علي بن يوسف الشيرازي، وأبا المعالي عبد الملك بن عبد الله بن يوسف الجويني، وأبا بكر يعقوب بن أحمد بن محمد الصيرفي، وأبا علي الفارمذي. . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 69
الفضل بن محمد بن علي، وأبا الفتح نصر بن علي بن الحسن الحاكمي، وأبا بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي.
وكانت ولادته. . . . . وأربع مائة بنيسابور.
وتوفي ليلة الجمعة التاسع والعشرين من شهر ربيع، سنة تسع وثلاثين وخمس مائة، وصُلِّيَ عليه بالجامع المنيعي، ودفن بمقبرة الحيرة.
стр. 70
شيخ آخر: هو أبو الفتوح أحمد بن سهل بن محمد بن أحمد بن أبي الحسن العارف الخطيب، من أهل ميهنة، سكن قرية بنوقان طوس، يقال لها خين .
كان شيخا عالما متميزا، سديد السيرة، ولي الخطابة والقضاء لقرية خين.
سمع الحديث من جده أبي الفضل العارف.
سمعت منه أوراقا من الحديث بخين، وكنا خرجنا إلى هذه القرية مع جماعة من أهل نوقان، فسأله الإمام محمد بن أبي العباس الخليلي الرجوع إلى بلده، وقد كان مستزيدا عن بعض الأئمة فأجاب ورجع.
وسمعنا من هذا الشيخ أوراقا، ولم يسمع عنه فيما أظن قبلي.
وكانت ولادته تقديرا في سنة ستين وأربع مائة.
ووفاته في غرة صفر سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة، ودفن بقرية خين، إحدى قرى نوقان.
стр. 71
الرواية:
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفُتُوحِ الْمِيهَنِيُّ، أبنا جَدِّي أَبُو الْفَضْلِ الْعَارِفُ، أَبْنَا أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ، أَبْنَا حَاجِبٌ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَاشِمٍ، ثَنا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، ثَنَا أَبُو الْعُمَيْسِ عُتْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ : «إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، فَلا يُرَدُّ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ»
стр. 72
شيخ آخر: هو أبو الحسين أحمد بن سلامة بن يحيى الأبار الدمشقي، من أهل دمشق .
كان شيخا صالحا، حسن السيرة، صالحا سليم الجانب، يصلي بالناس في مسجد عين الحمى.
سمع أبا الفضل أحمد بن علي بن الفضل بن طاهر بن الفرات الدمشقي الفراتي، وأبا الفرج سهل بن بشر بن أحمد الإسفراييني، وغيرهم.
سمعت منه جزءا من مسند علي بن أبي طالب، من جمع أبي محمد بن أبي
стр. 73
نصر التميمي، بروايته عن ابن الفرات، عنه.
وكانت ولادته في سنة ثلاث وسبعين وأربع مائة بدمشق.
وفاته بها يوم الأحد الخامس من شوال سنة ست وثلاثين وخمس مائة.
الرواية:
أَبْنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلامَةَ، أَبْنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، أبنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ، أَبْنَا خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَبْنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ بْنِ شُعَيْبٍ الأَنْصَارِيُّ، ثنا عِيسَى بْنُ عُمَرَ بْنِ هَارُونَ الصُّوفِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ أَبِي الاحْتِيَاطِيِّ، ثنا
стр. 74
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، ﵁: «أَنَّ النَّبِيَّ، ﷺ ، وَالْحَسَنَ، وَالْحُسَيْنَ، كَانُوا يَتَخَتَّمُونَ فِي شَمَائِلِهِمْ» أَظُنُّ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الْبَاقِرَ، هُوَ الْقَائِلُ
شيخ آخر: هو أبو يعلى أحمد بن أبي حاتم طاهر بن أحمد العبادي، من أهل هراة، كان يسكن قرية كزينان .
وكان شيخا صالحا، عالما، حسن السيرة، سمع كتاب الغربيين لأبي عبيد
стр. 75
الهروي، عن إسماعيل، عن منصور المقرئ، بروايته عن أبي نصر الجوزقي، عنه.
وكانت ولادته بعد سنة سبعين وأربع مائة.
ووفاته بعد سنة أربعين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو نصر أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن شمر الخمقري القاضي البهوني، من أهل بهونة، إحدى القرى الخمس من بنج ده .
следующие страницы →