← Тараджим

Тараджим · id 21556

المنتخب من معجم شيوخ السمعاني

السمعاني

Полный текст (1 813 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

الرواية: أَخْبَرَنَا أَبُو الْفُتُوحِ الْمِيهَنِيُّ، أبنا جَدِّي أَبُو الْفَضْلِ الْعَارِفُ، أَبْنَا أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ، أَبْنَا حَاجِبٌ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَاشِمٍ، ثَنا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، ثَنَا أَبُو الْعُمَيْسِ عُتْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ : «إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، فَلا يُرَدُّ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ»

стр. 72

شيخ آخر: هو أبو الحسين أحمد بن سلامة بن يحيى الأبار الدمشقي، من أهل دمشق . كان شيخا صالحا، حسن السيرة، صالحا سليم الجانب، يصلي بالناس في مسجد عين الحمى. سمع أبا الفضل أحمد بن علي بن الفضل بن طاهر بن الفرات الدمشقي الفراتي، وأبا الفرج سهل بن بشر بن أحمد الإسفراييني، وغيرهم. سمعت منه جزءا من مسند علي بن أبي طالب، من جمع أبي محمد بن أبي

стр. 73

نصر التميمي، بروايته عن ابن الفرات، عنه. وكانت ولادته في سنة ثلاث وسبعين وأربع مائة بدمشق. وفاته بها يوم الأحد الخامس من شوال سنة ست وثلاثين وخمس مائة. الرواية: أَبْنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلامَةَ، أَبْنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، أبنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ، أَبْنَا خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَبْنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ بْنِ شُعَيْبٍ الأَنْصَارِيُّ، ثنا عِيسَى بْنُ عُمَرَ بْنِ هَارُونَ الصُّوفِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ أَبِي الاحْتِيَاطِيِّ، ثنا

стр. 74

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، ﵁: «أَنَّ النَّبِيَّ، ﷺ ، وَالْحَسَنَ، وَالْحُسَيْنَ، كَانُوا يَتَخَتَّمُونَ فِي شَمَائِلِهِمْ» أَظُنُّ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الْبَاقِرَ، هُوَ الْقَائِلُ شيخ آخر: هو أبو يعلى أحمد بن أبي حاتم طاهر بن أحمد العبادي، من أهل هراة، كان يسكن قرية كزينان . وكان شيخا صالحا، عالما، حسن السيرة، سمع كتاب الغربيين لأبي عبيد

стр. 75

الهروي، عن إسماعيل، عن منصور المقرئ، بروايته عن أبي نصر الجوزقي، عنه. وكانت ولادته بعد سنة سبعين وأربع مائة. ووفاته بعد سنة أربعين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو نصر أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن شمر الخمقري القاضي البهوني، من أهل بهونة، إحدى القرى الخمس من بنج ده .

стр. 76

كان إماما فاضلا، مستفتيا، مناظرا، مبرزا، عارفا بالأدب واللغة، مليح الشعر، تفقه على والدي، وأسعد بن أبي نصر الميهني بمرو، وعلى أبي حامد الغزالي بطوس. ونظر في علوم الأوائل وحصل طرفا منها، وكان حسن الاعتقاد، سريع الدمعة، مواظبا على الصلوات. سمع: أبا القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي، وأبا نصر أحمد بن محمد بن أبي الحسن البشاري السرخسي، وأبا سعيد محمد بن علي بن أبي صالح البغوي القاضي، وغيرهم.

стр. 77

سمعت منه كتاب فضيلة العلم والعلماء من جمع هبة الله الشيرازي بروايته عنه. وكان قد اختل في آخر عمره، واختلط، وخف دماغه. وكانت ولادته في العشرين من شعبان سنة ست وستين وأربع مائة. ووفاته في شهر ربيع الآخر سنة أربع وأربعين وخمس مائة ببنج ديه. الرواية: أَبْنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَهَوْنِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِبَنْجَ دَيْهِ، أَبْنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ الشِّيرَازِيُّ، قَدِمَ عَلَيْنَا، أبنا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الرَّازِيُّ الْمُقْرِئُ، أَبْنَا أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ فَنَاكِيٍّ الرَّازِيُّ، أبنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ، ثنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنَا

стр. 78

شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، ثنَا أَيُّوبُ بْنُ سَيَّارٍ، ثنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، عَنْ بِلالٍ مَوْلاهُ، ﵃، أَنَّ النَّبِيَّ، ﷺ ، قَالَ: «أَصْبِحُوا بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلأَجْرِ» شيخ آخر: هو أبو بكر أحمد بن عبد الله بن محمد بن الحسين بن إبراهيم بن يحيى بن أسد بن نصر الشيرازي، المعروف بابن فوران، من أهل الري، وأصله من شيراز .

стр. 79

كان أحد الشهود المعدلين. ووالده كان قاضي الري. سمع أبا القاسم إسماعيل بن حمدون بن إبراهيم المزكي. وكانت ولادته في سنة خمس وسبعين وأربع مائة، وقيل: إن ولادته في السابع من شهر ربيع الآخر سنة تسع وستين وأربع مائة. ووفاته بعد سنة سبع وثلاثين وخمس مائة. الرواية: أَبْنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْفُورَانِيُّ بِالرَّيِّ، أَبْنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَمْدُونٍ الْمُزَكِّي، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، أَبْنَا جَدِّي لأُمِّي الْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الأَسْدَابَاذِيِّ، ثنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَلابُ، ثَنَا هِلالُ بْنُ الْعَلاءِ الرَّقِّيُّ أَبُو عُمَرَ. . . . . . . . . . .

стр. 80

. .، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا قُرَّةُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ قَيْسٍ الْعَيْشِيُّ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ ، فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ: «لِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ، وَلِلْمُسَافِرِ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ» شيخ آخر: هو أبو حامد أحمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن عمر بن

стр. 81

الفازي الصوفي المعروف بالأوحد، من أهل فاز، إحدى قرى طوس. كان شيخا صوفيا، جلدا، شهما، خراجا ولاجا، وكان يخدم الصوفية بقريته، ويخالط أهل العسكر ويستمنحهم. سمع: أبا بكر عبد الله بن محمد الفازي الخطيب، وأبا الفتيان عمر بن عبد الكريم بن سعدويه الرواسي الحافظ، وغيرهما. سمعت منه كتاب السنن للإمام محمد بن أسلم الطوسي، بروايته عن أبي بكر الخطيب، عن أبي الفضل بن شاذان، عن يوسف بن أبي النصر، عن

стр. 82

محمد بن وكيع بن دواس عنه. وكانت ولادته. الرواية: أنشدنا أبو حامد الصوفي إملاء من حفظه، قال: أنشدنا الإمام أبو بكر محمد بن منصور السمعاني إملاء لنفسه بفاز، وقت رجوعه من الحجاز: نزلنا بقعة تدعى بفاز ... فكان ألذ من نيل المفاز وقست إلى ثراها كل أرض ... فكانت كالحقيقة في المجاز شيخ آخر: هو أبو المحاسن أحمد بن عبيد الله بن محمد بن الفضل الحلاوي القرشي، من أهل أصبهان .

стр. 83

كان شيخا من بيت الحديث. جده أبو الفضل محمد بن الفضل الحلاوي، كان حافظا، مكثرا، من أصحاب أبي بكر بن مردويه الحافظ. وأبو المحاسن هذا كان شيخا حسن المنظر، غير أنه كان عسرا غير راغب في الرواية والتحديث، قصدته غير مرة، ومضيت إليه نواعده، وما كنت أجده في بعض الأوقات، وكان يستتر ويعتذر في بعضها حتى قرأت عليه شيئا يسيرا بجد وجهد. سمع: أبا عمرو عبد الوهاب بن أبي عبد الله بن منده الحافظ، وأبا الفوارس طراد بن محمد الزينبي،. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .،

стр. 84

وأبا الحسين أحمد بن عبد الرحمن الذكواني، وسليمان بن إبراهيم الحافظ، وأبا منصور محمد بن أحمد الباهلي، وغيرهم. كتبت عنه بأصبهان. وكانت ولادته قبل سنة سبعين وأربع مائة. ووفاته بعد سنة إحدى وثلاثين وخمس مائة. الرواية: أبنا أَبُو الْمَحَاسِنِ الْحَلاوِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ، أَبْنَا أَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْعَبْدِيُّ، أبنا وَالِدِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَنْدَهْ الْحَافِظُ، أَبْنَا حَاجِبُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الطُّوسِيُّ بِهَا، أَبْنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُنِيبٍ، أَبْنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ مُغِيرَةَ. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 85

ابْنِ مِقْسَمٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ : «مَنْ تَصَدَّقَ بِشَيْءٍ مِنْ جَسَدِهِ، كَفَّرَ عَنْهُ بِقَدْرِهِ مِنَ الذُّنُوبِ» شيخ آخر: هو أبو البركات أحمد بن عبيد الله بن محمد بن أبي معشر الهمذاني، من أهل همذان . سمع أبا علي الحسن بن عبد الله بن ياسين إمام الجامع. كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته، بتحصيل أبي الحسن علي بن محمد بن جعفر المفيدي في سنة ثمان وعشرين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو المعالي أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد الخطيب الخمقري الحميدي، من أهل بنج ديه . كان شيخا. . . . . . . سمع أبا سعيد محمد بن علي بن صالح الدباس.

стр. 86

سمعت منه أحاديث يسيرة. وكانت ولادته في حدود سنة سبعين وأربع مائة. ووفاته في سنة ثمان وأربعين وخمس مائة. الرواية: أبنا أَبُو الْمَعَالِي، أبنا أَبُو سَعِيدٍ، أبنا أَبُو مُحَمَّدٍ، أبنا أَبُو الْعَبَّاسِ، أَبْنَا أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ، ثنا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، ثنا

стр. 87

عَاصِمٌ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قال رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ : «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» شيخ آخر: هو أبو عبد الله أحمد بن عبد الرحمن الجوسقاني السهيلي، من أهل إسفرايين . سمع الرئيس أبا الحسن محمد بن الحسين بن طلحة الأديب. وكانت ولادته في سنة ست وأربع مائة.

стр. 88

ووفاته بعد سنة ثمان وثلاثين وخمس مائة، بإسفرايين. الرواية: أبنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْجَوْسَقَانِيُّ بِإِسْفَرَايِينَ، أَبْنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ طَلْحَةَ الإِسْفَرَايِينِيُّ، أبنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، أبنا أَبُو مُحَمَّدٍ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ، أبنا الإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ أَبِي تَمِيمَةَ، وَخَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ،. . . . . . .،

стр. 89

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، ﵁، أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلا، يَقُولُ: لَبَّيْكَ عَنْ شُبْرُمَةَ، فَقَالَ: وَيْلَكَ، وَمَا شُبْرُمَةُ؟ فَقَالَ أَحَدُهُمَا: أَخِي. وَقَالَ الآخَرُ: فَذَكَرَ قَرَابَةً، قَالَ: «أَفحَجَجْتَ عَنْ نَفْسِكَ؟» قَالَ: لا، قَالَ: «فَاجْعَلْ هَذه عَنْ نَفْسِكَ، ثُمَّ احْجُجْ عَنْ شُبْرُمَةَ» شَيْخٌ آخَرُ: هُوَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَشْرَفِ الْبَكْرِيُّ الْمَرْوَزِيُّ الْوَاعِظُ .

стр. 90

وَرَأَيْتُ لَهُ فِي كتاب القند لعمر بن محمد بن النسفي نسبا متصلا، ولا أدري كيف ذاك، وهو: أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن عيسى بن طلحة بن محمد بن علي بن محمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن أبي طالب. وهكذا ذكر نسبه محمود بن محمد بن العباس الخوارزمي في تاريخه لخوارزم، وفيه: فإني كنت أسمع من صغري أنه ليس بصحيح النسب، وهو بكري من أولاد أبي بكر الصديق، ﵁، والله أعلم بذلك.

стр. 91

وكانت ولادته بأبيورد، ورد مرو ولزم الإمام والدي، ﵀، وقرأ عليه شيئا، وتلمذ له، وانتسب إليه. وكان واعظا مليح الوعظ، فصيح اللسان، جريء القلب جسورا، لقي قبولا تاما في البلاد التي دخلها من الخواص الكبراء، والعوام، لقيته أولا بمرو وأنا صغير، أحضر مجالس الحديث، فكان يسمع معنا، ثم لقيته بعد ذلك وكان قد انصرف من ما وراء النهر، فإنه سكن مدة أوش من بلاد فرغانة، ونفق سوقه عندهم، ثم غاب خبره عني، ثم لقيته في انصرافي من العراق بالري. سمع بمرو: الإمام والدي، وأبا محمد الحسين بن مسعود البغوي الفراء، وأبا علي إسماعيل بن أحمد البيهقي، والقاضي أبا إبراهيم إسماعيل بن عبد الوهاب الناقدي،. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 92

وأبا نصر الماهاني، وأبا منصور الكراعي، وجماعة كندرهم سواهم، وكان حريصا على سماع الحديث وطلبه، وكتابته، غير أنه مجازفا في القول، فنسب إلى الكذب الفاحش فيما يقوله ويحدث به. سمعت منه بالري. الرواية: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْوَاعِظُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالرَّيِّ مِنْ أَصْلِ سَمَاعِهِ الْعَتِيقِ، أبنا أَبُو إِبْرَاهِيمَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ النَّاقِدِيُّ بِمَرْوَ، أَبْنَا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْعَيَّارُ، أبنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الأَنْصَارِيُّ، ثنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ

стр. 93

الْبَغَوِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂، عَنِ النَّبِيِّ، ﷺ ، قَالَ: «لا تَسُبُّوا الأَمْوَاتَ، فَإِنَّهُمْ أَفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا» . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ

стр. 94

شيخ آخر: هو أبو نصر أحمد بن عبد الوهاب بن أحمد بن محمد الطوسي الطخروذي. من أهل نيسابور ، وكان يخدم رئيسها ويختص به، وكان يرغب في الخير ويزور أهله. سمع: أبا عبد الله محمد بن محمود بن أحمد بن القاسم الرشيدي، وأُحْضِرَ مجلس أبي المظفر موسى بن عمران الأنصاري، وقت قراءة أبي علي

стр. 95

الدقاق عليه، جزءا من فوائد السيد أبي الحسن العلوي. وكانت يوم الثلاثاء أول يوم من المحرم سنة إحدى وثمانين وأربع مائة. ووفاته. . . . . . . . . . . . . . . . . . الرواية: أَبْنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِنَيْسَابُورَ، أَبْنَا أَبُو الْمُظَفَّرِ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ الأَنْصَارِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا حَاضِرٌ، أبنا السَّيِّدُ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ الْحَسَنِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الأَنْصَارِيُّ أَبُو الْحَسَنِ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ عُبَيْدَةَ بِمَرْوٍ، ثنا جَدِّي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدَةَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو إِبْرَاهِيمَ الْمَهْدِيُّ الْمَرْوَزِيُّ، وَكَانَ مِنَ الْعُبَّادِ، ثَنَا

стр. 96

بَشِيرٌ الْكَوْسَجُ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ابْنُ الْمُبَارَكِ خَيْرًا، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، ﵁، عَنِ النَّبِيِّ، ﷺ ، قَالَ: " ثَلاثَةٌ يَدْعُونَ، فَلا يُسْتَجَابُ لَهُمْ: رَجُلٌ أعطى سَفِيهًا مَالَهُ، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ﴾ [النساء: ٥] ، وَرَجُلٌ كَانَتْ لَهُ امْرَأَةٌ سَيِّئَةُ الْخُلُقِ لا يُطَلِّقُهَا، وَرَجُلٌ كَانَ لَهُ عَلَى رَجُلٍ حَقٌّ فَلَمْ يُشْهِدْ عَلَيْهِ ". قال الحاكم في انتقائه على السيد: هذا حديث له طرق عن الشعبي، ولم نكتبه من حديث بشير بن أبي بشير عنه إلا بهذا الإسناد

стр. 97

شيخ آخر: هو أبو نصر أحمد بن عبد الجبار بن محمد بن أحمد بن محمد بن أبي النضر بن موسى بن معبد بن منذر بن صاحب بن زج البلدي النسفي، من أهل نسف . من بيت العلم والحديث، جده الأعلى أبو نصر أحمد بن محمد من أئمة نسف، وكذلك جده الأدنى أبو بكر. وأبو نصر هذا قيد طرفا من الأدب، وكان يعظ في بعض الأوقات.

стр. 98

وكان صالحا ثقة، سليم الجانب، مشتغلا بما يعنيه. سمع جده أبا بكر البلدي، ولم يسمع من غيره. قدم علينا أولا سمرقند، وسمعت منه، ثم رحلت إلى نسف، وقرأت عليه الكثير، فمن جملة ما سمعت منه بسمرقند: كتاب الدعوات لأبي العباس جعفر بن محمد بن المعتز المستغفري، بروايته عن جده، عن أبي نصر أحمد بن جعفر بن سعيد الكاسني، عنه. وقرأت عليه بنسف كتاب أخبار مكة لأبي الوليد محمد بن عبد الله

стр. 99

الأزرقي المكي، بروايته عن جده، عن أبي المعالي المكحولي، عن هارون بن أحمد الإستراباذي، عن إسحاق بن أحمد الخزاعي، عن مصنفه. وقرأت عليه بنسف جميع كتاب الجامع الصحيح في ثلاثة مجلدات لأبي حفص عمر

стр. 100

بن محمد بن بجير الهمداني البجيري، بروايته عن جده أبي بكر البلدي إلا قدر جزأين، فإنه إجازة له عن جده، بروايته عن أبي نصر محمد بن أحمد بن علي الكرميني الحافظ، عن البجيري المصنف. وكانت ولادته يوم الخميس وقت العصر الرابع والعشرين من رمضان سنة ثمانين وأربع مائة بنسف. ووفاته. . . . . . . . . . . . . . . . . . . الرواية: أبنا أبو نصر بنسف، أبنا جدي، سمعت أبا نصر السلامي إملاء، سمعت أبا عبد الله محمد بن عمر بن حمدويه البزاز إملاء ببخارى، سمعت أبا القاسم إسحاق بن محمد الحكيم السمرقندي،. . . . . . . . . . . .،

стр. 101

يقول: الصديق مونة، والعدو وحشة، فمن لم يحتمل المونة فلا صديق له، ومن لم يدر عدوه دامت وحشته أبنا أحمد بن عبد الجبار النسفي، بقراءتي عليه بنسف، أبنا جدي أبو بكر البلدي، أبنا أبو المعالي معتمد بن محمد المكحولي، أبنا أبو سهل هارون بن أحمد الإسترباذي، سمعت أبا محمد إسحاق بن أحمد بن نافع الخزاعي، سمعت أبا الوليد محمد بن عبد الله الأزرقي المكي، يقول: سمعت جدي، سمعت سفيان بن عيينة، يقول: خالد القسري أول من فرق بين الرجال والنساء في الطواف قال محمد بن الخزاعي: سمعت بعض المشايخ، يقول:

стр. 102

بلغ خالد بن عبد الله، قول الشاعر: يا حبذا الموسم من موفد ... وحبذا الكعبة من مشهد وحبذا اللاتي يزاحمننا ... عن استلام الحجر الأسود فقال خالد: أما إنهن لا يزاحمنك بعد هذا، فأمر بالتفريق بين الرجال والنساء في الطواف شيخ آخر: هو أبو غانم أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن زياد الأصبهاني، من أهل أصبهان . شيخ مستور، سمع نسخة لوين من أبي بكر محمد بن الحسن بن ماجه الأبهري. وكانت ولادته قبل سنة ثمانين. ووفاته بعد سنة إحدى وثلاثين وخمس مائة، فإني تركته حيا بهذا التاريخ.

стр. 103

شيخ آخر: هو أبو حامد أحمد بن عبد الجبار بن علي بن محمد بن حسكان الإسفراييني، وهو ابن أبي القاسم الإمام المتكلم . شيخ صالح، من أولاد الأئمة، وهو من أهل نيسابور، وحدث بسرخس، وكتب عنه الإمام والدي، ﵀، بسرخس بعد ولادتي. سمع: أبا الحسين عبد الغافر بن محمد بن عبد الغافر الفارسي، وأبا نصر محمد بن الفضل النسوي، وأبا عثمان سعيد بن أحمد بن محمد بن نعيم العيار الصوفي، وأبا سعد محمد بن عبد الرحمن الكنجروذي، وأبا عامر محمد بن

стр. 104

علي النسوي، وغيرهم. كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته، ورواياته في حدود سنة عشر وخمس مائة، بتحصيل الإمام أبي بكر بن بشار الخرجردي. الرواية: أبنا أبو حامد الحسكاني إجازة، سمعت أبا صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن الحافظ، سمعت محمد بن عبد الله الصوفي، هو ابن باكويه، سمعت الحسين بن أحمد الفارسي الدقي، يقول: من كان يسره ما يضره متى يفلح؟ شيخ آخر: هو أبو الحسين أحمد بن عبد الغافر بن إسماعيل بن عبد الغافر بن محمد بن عبد الغافر بن أحمد بن محمد بن سعيد الفارسي، من أهل نيسابور . من أولاد الأئمة والمحدثين. جده الأعلى أبو الحسين عبد الغافر، كانت الرحلة إليه من أقطار الأرض

стр. 105

لسماع صحيح مسلم بن الحجاج. جده الأدنى أبو عبد الله إسماعيل، صاحب الرحلة إلى العراق، وفارس، والبصرة، وكور الأهواز، وأصبهان، وجمع ما لم يجمع كبير أحد. ووالده أبو الحسن عبد الغافر، كان إماما في الحديث، واللغة، والنظم، والنثر، صاحب التأليفات. وأحمد هذا كان صالحا، سديد السيرة، ساكنا، عالما، مشتغلا بنفسه، كان إليه النظر في الخزانة التي في الجامع المنيعي. سمع أبا علي نصر الله بن أحمد بن عثمان الخشنامي، وأبا القاسم إسماعيل بن الحسين السنجبستي،. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .،

стр. 106

وأبا بكر الشيروي، وغيرهم. وكانت ولادته في حدود سنة تسعين وأربع مائة. وتوفي في معاقبة الغز نيسابور في شوال سنة تسع وأربعين وخمس مائة، والله تعالى يرحمه. الرواية: أَبْنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْغَافِرِ الْفَارِسِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِنَيْسَابُورَ، أَبْنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْفَرَائِضِيُّ، أَبْنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْحِيرِيُّ، أبنا أَبُو مُحَمَّدٍ حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُنِيبٍ، ثنا جَرِيرٌ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ : «خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا، وَشَرُّهَا آخِرُهَا، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا، وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا»

стр. 107

شيخ آخر: هو أبو المحاسن أحمد بن عبد المؤمن بن هبة الله بن أحمد الأصبهاني . من أهل أصبهان، ولد القاضي أبي خليفة، وأخو شيخنا أبي الرشيد هبة الله. سمع جزء محمد بن هشام بن ملاس النميري، من السلار أبي الحسن

стр. 108

مكي بن منصور بن علان الكرجي. أجاز لي جميع رواياته بإفادة معمر بن الفاخر، ولم يتفق أن سمعت منه، وسمعت من أخيه أبي الرشيد، وأجاز لي في سنة خمس وأربعين وخمس مائة. شيخ آخر: أبو رشيد أحمد بن أبي العلاء عبد الكريم بن أحمد بن منصور بن سعيد القاساني، من أهل أصبهان . كان رجلا، جليل القدر، متجولا، محتشما.

стр. 109

سمع أبا الفضل بن عبد الواحد البزاني، وأبا منصور محمد بن أحمد بن علي بن شكرويه القاضي، وأبا محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي، وغيرهم. كتبت عنه بأصبهان. وكانت ولادته في حدود سنة خمس وستين وأربع مائة. وتوفي بعد سنة إحدى وثلاثين وخمس مائة. الرواية: أبنا أَبُو رُشَيْدٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْعَلاءِ الْقَاسَانِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي دَارِهِ بِأَصْبَهَانَ، أَبْنَا أَبُو الْفَضْلِ الْمُطَهَّرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبُزَانِيُّ، أبنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ

стр. 110

مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْدَهْ الْحَافِظُ، أبنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمْزَةَ الْبَغْدَادِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ عَوَانَةَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ الْعَنْبَرِيُّ، ثنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ ، يَقُولُ: «دِينَارًا أَنْفَقْتَهُ عَلَى نَفْسِكَ، وَدِينَارًا أَنْفَقْتَهُ عَلَى وَلَدِكَ، وَدِينَارًا أَنْفَقْتَهُ عَلَى امْرَأَتِكَ، وَدِينَارًا أَنْفَقْتَهُ عَلَى أَهْلِكَ، وَدِينَارًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، ، فَهُوَ أَحْسَنُهَا أَجْرًا»
следующие страницы →