← Тараджим

Тараджим · id 21556

المنتخب من معجم شيوخ السمعاني

السمعاني

Полный текст (1 813 стр.). Показаны 736–775 · переход к 741.

стр. 736

قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، ﵁: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ ، كَانَ مِنْ أَخَفِّ النَّاسِ صَلاةً فِي تَمَامٍ» أنشدنا الأمير سعيد بن محمد الفراتي لنفسه إملاء: وليس بموجدي فقدي كرامًا ولكن من وجدت من اللئام كأني الشمع زال الشهد عنه ... فأبكته مصاحبة الضرام قلت: معناه مأخوذ من قول الأديب الغزي: إني لأشكو خطوبًا لا أعينها ... ليبرء الناس من عذري ومن عذلي كالشمع يبكي ولا يدري أعبرته ... من صحبة النار أم من فرقة العسل؟ !

стр. 737

شيخ آخر: هو أبو الفتوح سعيد بن محمد بن إسماعيل بن سعيد بن علي بن الحسين اليعقوبي الصوفي الفوشنجي الواعظ من أهل فوشنج، سكن هراة. من بيت العلم والحديث، وكان قد اشتغل بالحديث وطلبه، ونسخ الكثير بخطه قديمًا وحديثًا بهراة ونيسابور. وكان واعظًا، كثير المحفوظ، وكان يعظ بجامع هراة. سمع: أباه أبا منصور، وجده أبا عبد الله إسماعيل، وأبا نصر محمد بن مضر الشامي، والأمير أبا سعيد منصور بن محمد بن محمد العاصمي، وطبقتهم. لقيته بهراة في النوبتين جميعًا ثم بفوشنج، وكان متوددًا، حسن الأخلاق. ولد سنة. . . . . وتسعين وأربع مائة بفوشنج. الرواية أنشدنا أبو الفتوح من لفظه، أنشدنا أبو سعد العاصمي، إملاءً، أنشدنا الإمام أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد الداودي لنفسه، قال: أنشدته الإمام

стр. 738

أبا حامد الإسفراييني ببغداد: سلام أيها الشيخ الإمام ... عليك وقل م ن مثلي السلام سلام مثل رائحة الخزامى ... إذا ما صابها سحرًا غمام سلام مثل رائحة الغوالي ... إذا ما فض من مسك ختام رحلت إليك من بوشنج أرجو ... بك العز الذي لا يستضام شيخ آخر: هو أبو منصور سعيد بن محمد بن منصور الفارسي ثم الطوسي الواعظ من أهل نيسابور. شيخ صالح واعظ، حسن السيرة. سمع: أبا القاسم عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الواحدي، وأبا بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي، وأبا المظفر موسى بن عمران بن محمد الأنصاري، وأبا السنابل هبة الله بن أبي الصهباء القرشي، وغيرهم. سمعت منه جزءًا من حديث أبي محمد عبد الله بن يوسف بن بامويه

стр. 739

الأردستاني بروايته عن الواحدي، عنه. وتوفي بنيسابور يوم السبت السادس عشر من ذي الحجة، سنة ست وثلاثين وخمس مائة، ودفن بباب معمر. شيخ آخر: هو أبو النجيب سعيد بن محمد بن أبي بكر الحمامي الصوفي الرازي من أهل الري. فقيه صالح دين خيّر، كثير العبادة والتلاوة، صلب في السنة، بنى المساجد، وعمرها، وزوقها، وهو ثقة، صدوق جواد النفس. سمع: أبا خلف الفقيه الرازي، وأبا الفرج محمد بن محمود بن الحسن الرازي، وغيرهما. سمعت منه جميع كتاب اللؤلئيات في مسجده بالري، بروايته، عن القزويني، عن أبي سعد منصور بن إسحاق بن الخزرجي الحافظ، عن عبد الملك بن مروان، عن مكحول بن الفضل النسفي المصنف. وكانت ولادته في سنة ستين وأربع مائة بالري. ووفاته بها بعد سنة سبع وثلاثين وخمس مائة، فإني كتبت عنه في هذه السنة.

стр. 740

شيخ آخر: هو أبو الفضل سعيد بن أبي القاسم محمد بن أبي علي القرشي الطبيب الهروي من أهل هراة. سمع: أبا منصور عبد الرحمن بن محمد بن عفيف الفوشنجي المعروف بكلار، وأم الفضل بيبي بنت عبد الصمد بن علي الهرثمية، وغيرهما. كتب إلي الإجازة بجميع رواياته، حصلها أبو علي ابن الوزير في ذي الحجة سنة تسع وعشرين وخمس مائة. وظني أنه مات في أوائل سنة ثلاثين، فإن أبا القاسم الدمشقي دخل هراة في أواسط هذه السنة، وخرج عنه إجازة.

стр. 741

شيخ آخر: هو أبو المحاسن سعيد بن محمد بن أبي الحسن بن العباس القرشي من أهل هراة. سمع أحاديث مصعب بن عبد الله الزبيري، عن أبي عبد الله محمد بن عبد العزيز الفارسي. كتب إلي الإجازة برواياته، حصلها أبو علي ابن الوزير الدمشقي في ذي الحجة، سنة تسع وعشرين. ومات في أوائل سنة ثلاثين، فإن أبا القاسم لم يخرج عنه. شيخ آخر: هو أبو إسماعيل سعيد بن المطهر بن أحمد بن عبد الله السكري الكاتب الأصبهاني سبط أبي سعد الواعظ من أهل أصبهان. كان محتشمًا، جليل القدر، له ثروة ودنيا عريضة. سمع: أبا بكر أحمد بن الفضل الباطرقاني المقرئ، وأبا علي الحسن بن عمر بن الحسن بن يونس الحافظ، وأبا مسعود سليمان بن إبراهيم الوراق، وغيرهم. سمعت منه في داره إملاء من مجالس أحمد بن الفضل، ومجلسًا من إملاء أبي علي بن يونس الحافظ. الرواية أبنا أبو إسماعيل السكري، قراءة عليه في داره، ثنا أبو بكر الباطرقاني،

стр. 742

إملاءً، ثنا عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب، ثنا أحمد بن محمد بن عمر العبدي، ثنا عبد الله بن محمد القرشي، حدثني زيد بن أخزم، حدثنا محاضر بن المورع، حدثني الأعمش، عن مجاهد، قال: ما من يوم يخرج من الدنيا إلا قال: الحمد لله الذي أخرجني منها ثم لا ردني إليها. قال محمود الوراق: يحب الفتى طول البقاء وإنه ... على ثقة أن البقاء فناء زيادته في الجسم نقص حياته ... وليس على نقص الحياة نماء إذا ما طوى يومًا طوى اليوم بعضه ... ويطويه إن جن المساء مساء جديدان لا يبقى الجميع عليهما ... ولا لهما بعد الجميع لقاء شيخ آخر: هو أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء بن بكر بن

стр. 743

منصور الصيرفي الدوري من أهل أصبهان. كان شيخًا صالحًا، كثير السماع، واسع الرواية، مُعَمَّرًا، أفاده الكثير خاله الخلال عن جماعة من الشيوخ، ومات أقرانه، وصار أسند شيوخ أهل أصبهان وأكثرهم سماعًا، وتفرد بالرواية في وقته عن: أبي العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن النعمان القصاص، وأبي الفتح منصور بن الحسين بن علي بن القاسم الكاتب، وأبي الحسن علي بن القاسم بن إبراهيم بن موسى الخياط المقرئ، وأبي الحسن علي بن محمد بن إبراهيم اللباد الحافظ، وأبي منصور محمد بن عبد الله بن علي بن ماشادة، وأبي نصر إبراهيم بن محمد بن علي الكسائي، وأخيه أبي العباس أحمد بن محمد بن علي بن عبد الله الكسائي، وأبي الفرج حمد بن محمد بن عبد الله بن قورويه الفقيه، وأبي منصور أحمد بن محمد بن أحمد بن علي المطرز، وأبي نصر الفضل بن محمد بن إبراهيم الصيرفي الضرير، وأبي بكر محمد بن عبد الله بن بشرويه الأصبهاني، وأبي الفرج أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى الملحمي، وأبي الحسين محمد بن أحمد بن الحسين الإسكافي، وأبي جعفر

стр. 744

أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن عيسى المعروف بهاموشة الأصبهاني، ولم يحدثنا عنهم سواه. وسمع أيضًا: أبا طاهر أحمد بن محمود بن أحمد الثقفي، وأبا القاسم إبراهيم بن منصور بن إبراهيم السلمي، وأبا الطيب عبد الرازق بن عمر بن موسى بن شمة التاجر، وأبا المظفر عبد الله بن شبيب بن عبد الله المقرئ، وأبا بكر أحمد بن الفضل بن محمد بن أحمد بن جعفر الباطرقاني، وأبا عثمان سعيد بن أحمد بن محمد بن نعيم العيار الصوفي، وأبا بكر محمد بن إبراهيم بن علي العطار الحافظ، وأم الكرام كريمة بنت أبي سعد عبد الرحمن بن عمر بن عبد الله بن ممجة الأصبهاني، وأبا عمرو عثمان بن محمد بن سعيد البقال، وأبا أحمد عبد الواحد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد المعلم، وأبا القاسم علي بن عبد الرحمن بن عليك النيسابوري، والسيد أبا المعالي محمد بن محمد زيد الحسيني البغدادي الحافظ، وأبا منصور الحسين بن أبي علي أحمد بن محمد بن الحسن الشيباني، وأبا الفتح طاهر بن علي بن ممويه، وعائشة بنت الحسن بن إبراهيم بن محمد الوركانية، وأبا مسعود سليمان بن إبراهيم الحافظ، وغيرهم.

стр. 745

سمع منه والدي، وجماعة من القدماء، وسمعت منه الكثير من الأسانيد، والأجزاء المنثورة العالية، ولازمته مدة مقامي بأصبهان. وكان صبورًا محبًا للقراءة عليه والرواية. سمعت منه: المعجم لأبي بكر ابن المقرئ، بروايته عن أبي الفتح منصور بن الحسين الكاتب، وأبي طاهر أحمد بن محمود الثقفي، وهما يرويان عن ابن المقرئ. وكتاب المسند لمحمد بن أبي عمر العدني، بروايته عن أبي العباس بن النعمان، عن أبي بكر ابن المقرئ، عن إسحاق بن أحمد بن نافع الخزاعي، عنه. وكتاب التفسير لابن جريج، بروايته عن أبي نصر إبراهيم بن محمد الكسائي، عن أبي علي بن البغدادي، عن أبي القاسم ابن أخي أبي زرعة، عن

стр. 746

الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، عن حجاج بن محمد الأعور، عن ابن جريج. وكان المسند لأحمد بن منيع، بروايته عن أبي أحمد عبد الواحد بن أحمد بن كُلْه الأصبهاني، عن أبي أحمد عبيد الله بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الأصبهاني، عن جده أبي يعقوب، عنه. وكتاب المسند الكبير لأبي يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي في اثنين

стр. 747

وأربعين جزءًا ضخمة، بروايته بعضه عن ابن النعمان، وبعضه عن سبط بحرويه إبراهيم بن منصور السلمي، وبعضه عنهما جميعًا، وهما يرويان عن أبي بكر ابن المقرئ، عن أبي يعلى. وسمعت منه فوائد أبي بكر ابن المقرئ، انتقاء إبراهيم بن محمد الوراق، والد سليمان عليه برواية سعيد، عن أبي طاهر الثقفي، عن ابن المقرئ. وسمعت منه فوائد أبي بكر ابن المقرئ، انتقاء أبي بكر بن مردويه، عليه بروايته عن إبراهيم بن منصور السلمي، عن ابن المقرئ، في نيف وعشرين جزءًا من الأصل. وسمعت منه كتاب المعجم لأبي يعلى، بروايته عن أبي نصر الكسائي، عن ابن المقرئ، عنه. وسمعت منه كتاب قصر الأمل، بروايته عن أبي نصر الكسائي، عن أبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه، عن ابن أبي الدنيا. وسمعت منه كتاب الأربعين لابن المقرئ، بروايته عن أبي الطيب ابن شمة، عنه. وسمعت منه المسلسلات لأبي بكر الباطرقاني، بروايته عنه.

стр. 748

وجزءًا من حديث إبراهيم بن عبد الله الزبيبي العسكري، بروايته عن أبي نصر الكسائي، عن أبي علي عبد الرحمن بن محمد بن الخصيب، عنه. وجزءًا من حكايات أبي عمرو بن حكيم، بروايته عن أحمد بن الفضل الباطرقاني، عن أبي عبد الله بن منده، عنه. ونسخة إسماعيل بن جعفر، عن عبد الله بن دينار، وحميد الطويل، وغيرهما، بروايته عن أبي نصر الكسائي، عن أبي بكر ابن جشنس، عن

стр. 749

أبي بكر أحمد بن القاسم بن نصر، عن أبي همام الوليد بن شجاع، عن إسماعيل بن جعفر. وكتاب التفكر لأبي بكر بن أبي الدنيا، بروايته عن أبي نصر الكسائي، عن أبي محمد ابن يَوَه المديني، عن أبي بكر العبدي، عن المصنف. وكانت ولادته في سنة أربعين أو إحدى وأربعين وأربع مائة. ووفاته في صفر، سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة بأصبهان. الرواية أبنا سعيد بن أبي الرجاء، قراءة عليه، أبنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن

стр. 750

بشرويه، ثنا أبو بكر محمد بن الحسين بن جرير، ثنا أحمد بن هشام، ثنا يحيى بن أبي طالب، ثنا محمد بن قدامة، سمعت يزيد بن هارون، يقول: أنا أحفظ خمسة وعشرين ألف إسناد ولا فخر. شيخ آخر: هو أبو عبد الله سعيد بن أبي بكر بن أحمد الإسفراييني الصوفي من أهل إسفرايين، نزل مرو روذ. وكان صوفيًا صالحًا، يزعق في المجالس عند الذكر، رقيق القلب. كتبت عنه بمرو روذ. وتوفي في سنة نيف وأربعين وخمس مائة.

стр. 751

من اسمه سليمان منهم القاضي أبو سعد سليمان بن محمد بن الحسين بن محمد القصاري البلدي المعروف بالكافي الكرجي من أهل بلد الكرج. ولي القضاء به، وتفقه بأصبهان على أبي بكر محمد بن ثابت الخجندي، وبرع في الفقه والأصول والمناظرة، وكان غزير الفضل، حسن الكلام في المسائل

стр. 752

الخلافية، رأى الأئمة الكبار وناظرهم، وظهر كلامه عليهم، وهو مشهور فيما بين الفقهاء الشافعية بحسن الإيراد والتحقيق، وكان من أحد يجري مجراه بالعراق. وكان ذا سمت ووقار وسكون، مليح المجاورة، حسن المجالسة، لطيف الطبع. سمع بأصبهان: أبا سهل غانم بن محمد بن عبد الواحد الحافظ، وأبا المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل الروياني الطبري، وأبا بكر محمد بن أحمد بن محمد بن الحسن بن ماجه الأبهري، وغيرهم. قرأت عليه جزء لوين في داره بالكرج، بروايته عن ابن ماجه، وسمعت منه أحاديث غير ذلك، في المحرم سنة اثنتين وثلاثين. وكانت ولادته تقديرًا في حدود سنة ستين وأربع مائة. ومات بالكرج ليلة السبت، ودفن يوم السبت الحادي والعشرين من ذي القعدة، سنة ثمان وثلاثين وخمس مائة. الرواية أخبرنا أبو سعد القصار بالكرج، ثنا أبو سهل غانم بن محمد الحافظ، ثنا أحمد بن جعفر بن محمد الفقيه، ثنا عبد الله بن محمد بن أحمد السلمي، ثنا

стр. 753

أحمد بن محمد بن عمر، ثنا عبد الله بن محمد بن عبيد، حدثني محمد بن الحسين، حدثني محمد بن الخطاب، من ولد راهويه، سمعت راهويه يقول: سمعت ابن المبارك، يقول: يد المعروف غنم حيث كانت ... تَحَمَّلَهَا كفور أو شكور ففي شكر الشكور لها جزاء ... وعند الله ما كفر الكفور شيخ آخر: هو أبو سعد سليمان بن أبي القاسم بن عبد الغفار الهمذاني الصرام من أهل همذان. شيخ مستور صالح. سمع: أبا منصور سعد بن علي العجلي، وأبا القاسم نصر بن محمد بن علي بن زيرك المقرئ، وغيرهما. كتبت عنه ثلاثة أحاديث. شيخ آخر: هو أبو داود سليمان بن محمد بن علي الأصبهاني سكن نيسابور. كان سمع معنا الحديث من أبي بكر وجيه بن طاهر الشحامي، فكتبنا عنه حديثًا واحدًا، عن أبي بكر الشحامي.

стр. 754

شيخ آخر: هو أبو محمد سلامة بن سالم بن الحسن بن مغيث بن أحمد بن مسلم بن مسلمة التكريتي شيخ من أهل تكريت، لقيته بها في شهر رمضان سنة خمس وثلاثين، وكتبت عنه بيتين من الشعر. أنشدني أبو محمد التكريتي من لفظه بتكريت لبعضهم: قد حضرنا هذا المكان وغبنا ... وكذا الدهر غيبة وحضور فاذكرونا يا حاضرين بخير ... واعلموا أن الليالي تدور شيخ آخر: هو أبو عبد الله سفيان بن أحمد بن محمد بن محمد بن علي بن عمر الخرقي الأصبهاني من أهل أصبهان. شاب من بيت الحديث والعلم، حريص على طلب العلم. سمع: أباه أبا الفضل بن أبي طاهر، والسيد أبا محمد حمزة بن العباس بن علي العلوي، وأبا القاسم غانم بن محمد بن عبيد الله البرجي، وأبا محمد منصور بن علي بن منصور الخباز، وأبا الفضل جعفر بن عبد الواحد بن محمد بن محمود

стр. 755

الثقفي، وأبا منصور محمود بن إسماعيل الصيرفي، وغيرهم. كتب لي جزءًا بخطه عن شيوخه، وسمعت منه ذلك الجزء، وسمع بقراءتي الكثير عن الشيوخ، وسمعت بقراءته. من اسمه سهل منهم أبو القاسم سهل بن إبراهيم بن أبي القاسم المسجدي السبعي الخادم بمسجد المطرز من أهل نيسابور. كان شيخًا صالحًا، حسن السيرة، كثير العبادة، تولى الخدمة بمسجد المطرز من صغره إلى أن شاخ. وسمع الحديث الكثير، وعمر العمر الطويل، وتفرد في وقته بالرواية عن جماعة، لم يبق من كان يروي عنهم في عصره، مثل: أبي سعيد الفضل بن أبي الخير الميهني، وأبي محمد عبد الله بن يوسف الجويني، وأبي عبد الرحمن محمد بن

стр. 756

أحمد بن محمد بن جعفر الشاذياخي، والأمير أبي الفضل عبيد الله بن أحمد الميكالي، وغيرهم. وسمع: أبا عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني، وأبا حفص عمر بن أحمد بن مسرور الزاهد، وأبا الحسين عبد الغافر بن محمد الفارسي، وأبا القاسم القشيري، وأبا بكر محمد بن عبد العزيز الحيري، وأبا عثمان البحيري، وأبا الحسن المؤمل بن أحمد بن أحمد النيسابوري، وأبا بكر محمد بن علي بن أحمد بن عبدان الوزير الشيرازي، وأبا صالح المؤذن، وأبا سعيد الخشاب، وأبا الفضل أحمد بن محمد الفراتي، وأبا سعد الكنجروذي، وأبا سعد أحمد بن إبراهيم المقرئ، وأبا القاسم المطهر بن يحيى بن محمد البحيري، وأبا عبد الله محمد بن علي الخبازي المقرئ، وأبا سعد وجيه بن أبي الطيب الجلاب المستملي وغيرهم.

стр. 757

وله إجازة عن القاضي أبي الحسين أحمد بن علي بن أحمد بن عبد الله النيسابوري المعروف بابن قاضي الحرمين، وغيره. سمعني منه الإمام والدي، ﵀، أجزاء ومن جملتها جزء أبي عمرو بن نجيد، بروايته عن ابن مسرور الزاهد، عنه، ومجلس من إملاء أبي سهل الصعلوكي، بروايته عن أبي حفص، هو ابن مسرور، عنه، وجزء من حديث أبي أحمد الجلودي، بروايته عن عبد الغافر، عنه، وثلاثة مجالس من أمالي أبي محمد الجويني الإمام بروايته عنه، وجزء من حديث أبي حفص الزاهد، بروايته عنه، وعندي الجزء بخط والدي، ولا أدري أهو من الأجزاء العشرة أم لا، والجزء الرابع من انتخاب أبي عمرو البحيري

стр. 758

على أبي عمرو بن حمدان بروايته عن أبي عثمان البحيري، عنه. وكانت ولادته تقديرًا مني في حدود سنة ثلاثين وأربع مائة، وحدث في ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين وخمس مائة. فتكون وفاته بعد هذا التاريخ. شيخ آخر: هو أبو الفضل سهل بن أحمد بن سهل الشيباني السهلكي من أهل بسطام. من أهل العلم. سمع: أبا الفضل محمد بن علي بن أحمد السهلكي. كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته. وتوفي في حدود سنة ثلاثين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو منصور سهل بن جامع بن أحمد بن الحسين الخازن المعروف بالصيرفي من أهل نيسابور. شيخ صالح.

стр. 759

سمع: أبا سعد محمد بن عبد الرحمن الكنجروذي، وأبا القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري. كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته، وكتب عنه الإجازة أبو السعادات محمد بن محمد بن أحمد بن الرسولي البغدادي، سنة نيف وعشرين. ومن جملة مسموعاته: كتاب شعار أصحاب الحديث للحاكم أبي أحمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الحافظ، بروايته عن أبي سعد الكنجروذي، عنه. شيخ آخر: هو أبو العلاء سهل بن الحسن بن محمد بن أحمد البسطامي المعروف بالسهلكي من أهل بسطام مدينة بقومس. سكن دمشق إلى حين وفاته، كان من بيت العلم والقضاء. وكان متميزًا، صحب الصوفية ومال إليهم، وكان ينزل رباطاتهم، ويخالطهم، وكان يحفظ الحكايات المستحسنة والأشعار المليحة، ورأى الكبار وصحبهم وخالطهم.

стр. 760

سمع: أباه أبا العباس الكافي. سمعت منه حديثًا واحدًا بدمشق، وعلقت عنه أقطاعًا من الشعر، وخرجت أنا من دمشق في أواخر المحرم، وركبت برية السماوة مع العرب، وتركت أبا العلاء هذا مريضًا، وكان في الأصل مسقامًا، فوصل إلي أنه مات يوم الجمعة آخر النهار، السادس عشر من صفر، سنة ست وثلاثين وخمس مائة، ودفن من الغد يوم السبت في مقبرة باب الفراديس. شيخ آخر: هو أبو محمد سهل بن الحسين بن سهل بن أحمد بن أبي سعد الكتاني الأرباعي من أهل نيسابور. شيخ من أهل العلم. سمع. . . طلبته غير مرة بنيسابور سنة ثلاثين وخمس مائة، فقيل لي: إنه يسكن النواحي برستاق بشت، فلم أظفر به، ولم أسمع منه، وكتب لي الإجازة بجميع رواياته.

стр. 761

شيخ آخر: هو أبو علي سهل بن محمد بن أحمد بن الحسين بن طاهر بن بكران المقرئ الأصبهاني المعروف بالحاجي من أهل أصبهان. كان شيخًا مقرئًا فاضلًا، حسن السيرة، مكثرًا من الحديث، ختم خلق كتاب الله عليه، وكان شيخ القراء بأصبهان في الإقراء والأسانيد العالية في القراءات، وكان يقرئ في الجامع الكبير. سمع: أبا محمد زياد بن محمد بن زياد بن أحمد الجلاب السكري، وأبا المعمر شيبان بن عبد الله المحتسب، وأبا الفضل عبد الواحد بن أحمد بن صالح الأصبهاني، وأبا العباس أحمد بن محمد بن إبراهيم الوزواني، وأبا طالب أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر البيع، وأبا عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي، وأبا القاسم سعيد بن عبد الواحد بن قولويه، وأخاه أبا سعيد رجاء بن عبد الواحد، وأبا نصر أحمد بن عبد الله بن أحمد بن سمير، وأبا الحسين أحمد بن عبد الرحمن الذكواني، وأبا بكر محمد بن الحسن بن سليم القاضي.

стр. 762

وسمع من الغرباء: الأئمة أبا المظفر منصور بن عبد الجبار السمعاني، وأبا بكر محمد بن ثابت بن الحسن الخجندي، وأبا القاسم إسماعيل بن مسعدة الإسماعيلي، وأبا القاسم يوسف بن علي بن جبارة الهذلي، وأبا محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي، وأبا علي الحسن بن علي بن إسحاق الوزير نظام الملك، وغيرهم. سمعت منه: المجلس الثاني والسبعين والثالث والسبعين والرابع والخامس والسادس والسابع والثامن والسبعين على الولاء، من أمالي أبي عبد الله بن منده، بروايته عن زياد الجلاب، عنه.

стр. 763

وأوراقًا متفرقة من حديث شيوخه. وكانت وفاته في حدود سنة ثلاث وأربعين وخمس مائة. الرواية أبنا أبو علي سهل بن محمد بجامع أصبهان، أبنا أبو بكر محمد بن الحسن بن منصور الطبري، ثنا عبيد الله بن أبي زيد، ثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن مسروق، حدثني عمر بن عبيد الله، عن رجل، قال: قرأت على قبة قبر مكتوب: يا من يصير غدًا إلى دار البلى ... ويفارق الأحباب والخلانا إن المنازل ما هناك عزيزة ... فاختر لنفسك إن عقلت مكانًا شيخ آخر: هو قرابتنا أبو القاسم سهل بن محمد بن سهل بن عبد الله

стр. 764

الكموني سرخسي من أهل مرو، وهو ابن أخت جدي الإمام أبي المظفر، ﵀. وأبو القاسم هذا من أولاد العلماء والأئمة. شيخ صالح، سديد السيرة متواضع، راغب في الخير وأهله، ساكن قليل الشر، من خير الرجال. سمع: القاضي أبا نصر محمد بن محمد بن محمد بن الفضل الماهاني، وغيره. سمعت منه مجلسًا من أمالي أبي نصر أحمد بن علي بن شعيب السني، بروايته عن الماهاني، عنه. وكانت ولادته في رجب، سنة ثمان وثمانين وأربع مائة بمرو. ووفاته بها في اليوم السابع والعشرين من شهر رمضان، سنة سبع وخمسين وخمس مائة، ودفن بأقصى سسنجذان في حظيرة الإمام يوسف الهمذاني.

стр. 765

شيخ آخر: هو أبو سعد سهل بن محمد بن محمد بن أحمد بن أبي يوسف القاضي الهروي من أهل هراة. من أولاد الأئمة والعلماء، وهو متودد راغب في أهل العلم والخير. سمع: أبا منصور محمد بن مضر بن سامة الشامي الهروي، وكتبت عنه شيئًا يسيرًا بهراة. وتوفي بها في صفر، سنة أربع وأربعين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو الفتح سهل بن محمد بن ناصر بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن أبي عياض العياضي السرخسي من أهل سرخس. من أولاد الأئمة، كان واعظًا، كثير المحفوظ، حسن الوعظ، صالحًا سديد السيرة. سمع بسرخس: جده أبا الفتح ناصر بن أحمد العياضي، وبإسفرايين: أبا الفتيان

стр. 766

عمر بن أبي الحسن الرواسي الحافظ، وبمرو: أبا علي إسماعيل بن أحمد بن الحسين البيهقي، وبنيسابور: أبا عبد الله إسماعيل بن عبد الغافر الفارسي، وغيرهم. كتبت عنه شيئًا يسيرًا بسرخس، ولقيته بمرو أيضًا. وكانت ولادته بسرخس ليلة الجمعة التاسع عشر من رجب، سنة تسعين وأربع مائة. ووفاته بأزجاه في الحصن يوم الاثنين آخر يوم من صفر، سنة خمسين وخمس مائة. أنشدني سهل بن أبي نصر السرخسي بها، أنشدني جدي أبو الفتح ناصر بن أحمد العياضي لنفسه: خلاصك في الإخلاص في القول والعمل ... وليس التمني نافع لك والأمل تشمر بجد في العبادة والتقى ... فليس لك المنجى سوى صالح العمل شيخ آخر: هو أبو طاهر سهل بن الداعي بن محمد بن أحمد بن عبديل العبديلي الأصبهاني المعروف بالأصيل من أهل أصبهان. شاب فاضل، مليح الشعر، وهو قرابة شيخنا أبي سعد محمد بن الهيثم السلمي، أظن أنه ابن أخته.

стр. 767

كتبت عنه بجامع أصبهان شيئًا من شعره، سنة إحدى وثلاثين وخمس مائة. أنشدنا أبو طاهر الأصبهاني، بها إملاء لنفسه: آه من منتشي القوم تولى ... وتلا آية الصدود عليا غادر القلب معدن الحزن لما ... يمم العزم أن يفارق حيا قلت لما انصرفت عنه أتلوى ... عني المستهام عطفك ليا هجري اليوم في مداقي شربي ... فمتى بالوصال أطعم أريا ... قال يا مهجتي وقرة عيني ... وتغنى وقال إن من أيا أترى أنني ملكت اختياري ... أو زمان الإيثار يزيد يا شيخ آخر: هو أبو الفتح سيار بن محمد بن الحسن الشعبي الفوشنجي من أهل فوشنج. كان شيخًا فاضلًا، كثير المخطوط، حسن السمت. قدم علينا مرو، ونزل الخانقاه لأبي بكر الشرابي مقابل الجامع الأقدم خارج البلد. سمع بهراة: القاضي أبا العلاء صاعد بن سيار بن يحيى الهروي الكناني.

стр. 768

كتبت عنه حديثًا واحدًا، ولم يكن معه أصل بما سمع. فقرأت عيله الحديث الذي خرجه صاحبنا أبو القاسم علي بن الحسن الدمشقي، في معجم شيوخه. وكتبت عنه أبياتًا من الشعر في المحاورة لا غير. وكانت ولادته في الثامن عشر من جمادى الأولى، سنة أربع وستين وأربع مائة بفوشنج. وتوفي بمرو عصر يوم الخميس الثالث عشر من ذي الحجة سنة تسع وثلاثين وخمس مائة، وصلينا عليه يوم الجمعة في الجامع الأقدم بعد الصلاة، وحمل إلى بلده فوشنج ودفن بها. ولما دخلت على أبي الفتح سيار بن محمد الفوشنجي زائرًا وقت قدومه علينا مرو فسمعته يقول: سمعت الإمام أبا العباس الإشكيذباني ينشد لغيره: جاوزت في حد الأمل ... وقرنت علمك بالعمل وقعدت عنك فززتني وأذقتني طعم الخجل ... وعجمت عودي فالتوى والرمح يعدله الميل ... فلو استطعت وحق لي لمحوت خطوك بالقبل

стр. 769

شيخ آخر: هو أبو عبد الله سمرة بن جندب بن سمرة الشيرجي الهروي من أهل هراة، أخو عبد القادر. شيخ صالح. سمع: أبا بكر محمد بن عبد العزيز الفارسي. كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته بتحصيل أبي القاسم الدمشقي، وكتبت عن أخيه في الرحلة الأولى إلى هراة. وتوفي سمرة سنة نيف وثلاثين وخمس مائة.

стр. 770

شيخ آخر: هو أبو الحلي سوار بن الحسين بن علي الكاتب المصري من أهل مصر. لقيته بمكة عند بئر زمزم في سنة أربع وثلاثين، وكان من أهل الفضل والتمييز، يحفظ أشعارًا كثيرة، علقت عنه أقطاعًا من الشعر. أنشدني أبو الحلي سوار بن الحسين المصري، إملاء من حفظه بمكة لبعضهم: وما أنا إلا المسك عند ذوي الحجا ... أضوع وعند الجاهلين أضيع يقربني للفضل من كان فاضلًا ... ويعرض عني جاهل ووضيع أنشدني سوار الكاتب إملاء بمكة لبعضهم: ولو أني استمددت من ماء عبرتي ... لجاءتك كتبي وهي حمر سطورها وكيف تلام العين إن قطرت دما ... وقد غاب عنها نورها وسرورها أنشدني أبو الحلي سوار الكاتب إملاء بمكة لبعضهم: يقولون لي دار الأحبة قد دنت ... وأنت كئيب إن ذا لعجيب فقلت وما نفعي بدار قريبة ... إذا لم يكن بين القلوب قريب

стр. 771

حرف الشين من اسمه شاكر منهم أبو المطهر شاكر بن محمد بن طاهر بن محمد بن طاهر الأنصاري الصفار من أهل أصبهان. كان شيخًا بهي المنظر، جليل القدر، كثير المال، مشهورًا من مياسير أهل أصبهان. سمع: أبا الفتح أحمد بن محمد بن علي بن لولو الأنصاري المعروف بتركجه. سمعت منه بأصبهان قدر ورقة. وكانت ولادته في حدود سنة ستين وأربع مائة. ووفاته. . . . . الرواية أبنا شاكر بن محمد، أبنا أحمد بن محمد، سمعت أبا سعيد النقاش، سمعت أبا القاسم الحسن بن محمد بن حبيب، أنشدنا عبد السميع بن محمد

стр. 772

الهاشمي، أنشدنا أبو بكر محمد بن يحيى الصولي: ولو أن فرعون لما طغى ... وقال على الله إفكًا وزورا أناب إلى الله مستغفرًا ... لما وجد الله إلا غفورا شيخ آخر: هو أبو الفضل شاكر بن علي بن أحمد بن علي الأسواري الأصبهاني أخو أبي الرجاء ذاكر بن علي من أهل أصبهان. سمع: أبا مطيع محمد بن عبد الواحد المصري. سمعت منه ومن أخيه.

стр. 773

شيخ آخر: هو أبو بكر شافع بن محمد بن أبي علي الحبال من أهل أصبهان. سمع: أبا بكر لاحق بن الإسكاف، وأبا الحسن مكي بن منصور بن علان الكرجي، وغيرهم. لم يتفق أني سمعت منه شيئًا بأصبهان، وكتب إلي الإجازة بخط معمر ابن الفاخر في سنة خمس وأربعين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو المظفر شبيب بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن خوره المارباناني الأصبهاني من أهل ماربانان؛ وهي قرية من قرى أصبهان على نصف فرسخ منها. شيخ صالح، من أهل الخير. سمع: أبا بكر أحمد بن الفضل بن محمد الباطرقاني، وله إجازة عن أبي طاهر أحمد بن محمود الثقفي، وأبي الفضل عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن الرازي،

стр. 774

وأبي القاسم أحمد بن عمر بن يونس الأصبهاني. سمعت منه جزءًا من حديث الباطرقاني بقريته، وقال: إنما سميت بشبيب وكنيت بأبي المظفر؛ لأن أبا المظفر شبيبا مات ومضى والدي إلى جنازته ليصلي عليها، فلما رجع أخبر بأني ولدت، فكناني بكنيته وسماني شبيبًا. وكانت ولادته في شهر رمضان سنة إحدى وخمسين وأربع مائة بماربان. وتوفي بها في يوم الأربعاء في أواخر شهر رمضان سنة إحدى وثلاثين وخمس مائة. الرواية أبنا شبيب، أبنا أبو بكر الباطرقاني، إجازة، سمعت أبا عمرو بن أبي بكر، هو ابن عبد الوهاب، يقول: سمعت أبا أحمد العسال، يقول: سمعت محمد بن أيوب، يقول: سمعت أبا زرعة، يقول: تربة الري ديلمية، تأبى أن تقبل الحق.

стр. 775

شيخ آخر: هو أبو عبد الله الشافعي بن عبد الرحمن بن محمد بن ثابت بن أحمد الخرقي الدهان الثابتي من أهل قرية خرق إحدى قرى مرو. كان شيخًا صالحًا، له سمت ووقار، من أولاد العلماء، غير أنه لم يكن يعرف شيئًا، وكان ينفق على الفقراء والعلماء والصالحين من ماله الذي يكتسبه. سمع: أباه أبا القاسم عبد الرحمن بن محمد بن ثابت. وكانت ولادته سنة نيف وسبعين وأربع مائة. وكانت وفاته يوم الأربعاء الثامن والعشرين من المحرم سنة إحدى وأربعين وخمس مائة، ودفن بقريته خرق. مفاريد حرف الشين شيخ آخر: هو القاضي أبو منصور شابور بن محمد بن محمود بن محمد
следующие страницы →