Полный текст (1 813 стр.). Показаны 701–740 · переход к 706.
стр. 701
بن ممان الهمذانيين، وغيرهما.
سمعت منه شيئًا يسيرًا في النوبة الثانية بهمذان.
وكانت ولادته يوم عاشوراء من سنة أربع وسبعين وأربع مائة.
ووفاته ليلة الجمعة الرابعة والعشرين من المحرم، سنة أربع وخمسين وخمس مائة، وصلي عليه في الجامع.
شيخ آخر: هو أبو نصر زيد بن عثمان بن محمد بن عثمان اليزدي
من أهل أصبهان.
سمع: أبا عثمان سعيد بن أبي سعيد العيار الصوفي، وأبا بكر أحمد بن الفضل بن محمد الباطرقاني، وأبا سعد عبد الكريم بن أحمد الوزان، وغيرهم.
كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته، ومن جملتها كتاب الأربعين لأبي بكر محمد بن عبد الله بن زكريا الجوزقي، بروايته عن العيار، عنه.
стр. 702
وكتاب غريب القرآن لأبي بكر محمد بن عزيز السجستاني، يرويه عن الباطرقاني، عن أبي الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس، عن عمر بن أحمد بن سمعان، عنه.
وجزء من فوائد القاضي أبي سعد الوزان، عنه، ومجلس للباطرقاني، عنه.
شيخ آخر: هو أبو العلاء زيد بن علي بن منصور بن علي بن منصور الراوندي الرازي المعدل
من أهل الري.
سمع: أبا القاسم إسماعيل بن حمدون بن إبراهيم المزكي الرازي، وأبا نصر أحمد بن محمد بن صاعد القاضي، وأبا محمد عبد الواحد بن الحسن الصفار، وغيرهم.
وسمع الكثير بإفادة والده.
كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته ورواياته بتحصيل أبي الحسن الشهرستاني.
стр. 703
وكتب أبو العلاء بخطه: أن ولادته كانت في سنة اثنتين وسبعين وأربع مائة.
ووفاته بعد سنة تسع وعشرين وخمس مائة.
من اسمه زكريا
هو
أبو أحمد زكريا بن أحمد بن محمد بن زكريا المعدل الخطيب الجورجيري
من أهل أصبهان.
كان شيخًا سديدًا، من أهل العلم، كتبنا عنه بإفادة صاحبنا أبي بكر بن كلي الخطيب، عن أبي مطيع محمد بن عبد الواحد المصري، وأبي بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن مردويه الصغير، وأبي الفتح أحمد بن محمد بن أحمد الحداد الأصبهانيين، بالإجازة عنهم.
وقرأت عليه ستة أحاديث من فوائد أبي بكر بن كلي عن هؤلاء الشيوخ الثلاثة، عن كل شيخ حديثين، ثم رأيت في معجم صاحبنا أبي القاسم علي بن الحسن الدمشقي الحافظ حديثًا واحدًا، خرجه عن أبي مطيع المصري بالسماع، وأما أنا فسمعت منه بالإجازة عن الشيوخ الثلاثة.
стр. 704
شيخ آخر: هو أبو الفتوح زكريا بن علي بن محمد بن عمر الباغبان البقال
من أهل أصبهان.
سمع: الرئيس أبا عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي.
كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته ورواياته، بتحصيل رفيقنا أبي القاسم علي بن الحسن الحافظ، في سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة.
مفاريد حرف الزاي
هو
أبو نصر زهير بن علي بن زهير بن الحسن بن علي بن خدام بن محمد بن علي بن محمد بن خدام بن يحيى بن محمد بن الحسن بن محمد بن غالب الخدامي السرخسي
من أهل سرخس، سكن ميهنة.
من بيت العلم وأهله، وهو شيخ بهي المنظر، مليح الشيبة.
سمع بسرخس: السيد أبا المعالي محمد بن محمد بن زيد الحسيني الحافظ ,
стр. 705
وبفوشنج: أبا منصور عبد الرحمن بن محمد بن عفيف الفوشنجي، وغيرهما.
سمعت منه بميهنة، وقرأت عليه جميع كتاب تحفة العالم، وفرحة المتعلم بروايته عن مصنفه السيد أبي المعالي الحسيني.
ولم أسمع منه سوى هذا الكتاب.
وكانت ولادته في سنة خمس وخمسين وأربع مائة بسرخس.
ووفاته في شهر رمضان، سنة ثلاث وثلاثين وخمس مائة بمهينة.
شيخ آخر: هو أبو محمد الزبير بن محمد بن أحمد الجرقوهي المديني
شيخ صالح، مسن معمر، من أهل مدينة جي عند أصبهان.
سمع: الإمام أبا المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل بن أحمد الروياني، وأبا القاسم غانم بن محمد بن عبيد الله البرجي، وأبا علي الحسن بن أحمد الحداد، وأبا محمد حمد بن الفضل بن أحمد الخواص الأصبهاني، وغيرهم.
سمعت منه قدر ورقة بمدينة جي بإفادة أبي الفرج ثابت بن محمد المديني.
стр. 706
حرف السين
من اسمه سالم
منهم
أبو الفتح سالم بن عبد الله بن عمر بن محمد بن عبد الله بن عمر بن محمد بن جعفر بن محمد بن حفص بن بكر بن سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العمري العدوي
من أهل هراة.
شيخ من أهل الحديث والعلم، راغب في الخير، حريص على سماع الحديث مع كبر السن.
سمع: أباه أبا عاصم بن أبي الفتح بن أبي بكر بن أبي عاصم العمري، وأبا عطاء عبد الأعلى بن عبد الواحد المليحي، وأبا محمد عبد الله بن يوسف الجرجاني القاضي، وأبا عبد الله الحسين بن محمد الكتبي، وأبا العلاء صاعد بن سيار
стр. 707
القاضي الكناني، وأبا عبد الله محمد بن علي بن محمد العميري، وغيرهم.
سمعت منه أجزاء في النوبتين جميعًا، وسمعت من أخيه أبي القاسم عبد الملك بأزجاه ومرو.
وكتب لي جزأين بخطه عن شيوخه.
وسمع مني كتاب المذيل في النوبة الأولى بهراة.
وكانت ولادته يوم الأحد قبل طلوع الشمس غرة ربيع الأول، سنة ست وسبعين وأربع مائة بهراة.
ووفاته بها يوم الأحد الخامس والعشرين من شوال، سنة تسع وأربعين وخمس مائة.
من اسمه سعد
منهم
أبو عبد الله سعد بن الحسن بن سلمان الحراني
لا أدري من أي بلد هو، وظني أنه من أهل حران.
стр. 708
كان شابًا فاضلا شاعرا، قدم علينا أصبهان، وكتبت عنه بيتين بخطه، وسمعتهما منه سنة إحدى وثلاثين وخمس مائة.
الرواية
أنشدنا سعد بن الحسن من لفظه لنفسه، وكتب لي بخطه:
جاءت تسائل عن ليلي فقلت لها ... وسورة الهم تمحو سيرة الجذل
ليلي بكفيك فاغني عن سؤالك لي ... إن بنت طال وإن واصلت لم يطل
شيخ آخر: هو أبو منصور سعد بن سعيد بن يوسف بن محمد بن يوسف بن الحسن بن عثمان الخطيب الهمذاني
من أهل همذان.
كان شيخًا صالحًاسديدًا، بهي المنظر، سكن قرية من قرى همذان، وهو من أولاد المحدثين.
سمع: جده أبا القاسم يوسف بن محمد ابن الخطيب.
стр. 709
ولما وافيت همذان أول مرة سنة اثنتين وثلاثين سألت من أحضره البلد لأسمع منه ففعل، وانتخبت عليه قدر ثلاثة أوراق من حديث جده، وقرأتها عليه، وما أظن أنه حدث قبل ذلك، والله أعلم.
وسألته عن ولادته، فقال: ولدت في سنة ثلاث وثلاثين وخمس مائة، إن شاء الله.
شيخ آخر: هو أبو المناقب سعد بن عبيد بن صخر بن محمد بن محمد بن أبي صخر الطبراني الطوسي
من بيت الحديث وأهله.
شيخ عالم متميز.
سمع: أبا سعد علي بن عبد الله بن الحسن بن أبي صادق الحيري، وأبا بكر عبد الله بن محمد بن أحمد البروي، وأبا الحسن عبيد الله بن طاهر بن الحسين الروقي، وغيرهم.
سمعت منه بطوس أوراقًا من أجزاء.
стр. 710
سألته عن ولادته، فقال: ولدت في السادس والعشرين من صفر، سنة سبعين وأربع مائة بطوس.
وتوفي بها.
شيخ آخر: هو أبو الفضائل سعد بن محمد بن محمود المشاط الرازي
من أهل الري.
له يد باسطة في علم الكلام، ومعرفة تامة بذاك النوع من العلم، وكان يعظ ويتكلم في مسائل الخلاف، وله قبول بين أصحابنا من عوام الري وأهل قزوين.
سمع: أباه أبا جعفر المشاط، وأبا الفرج محمد بن محمود بن الحسن القزويني، وغيرهما.
لقيته بمرو يومًا في الطريق وكان يخضب بالسواد، ويلبس الحرير، ويحمل معه سيفا شاهرا، وسمعت أن طريقته ليست بمرضية، ولما دخلت داره لم أر سمت الصالحين، وسمعت منه شيئا يسيرا منصرفي من العراق.
وكانت ولادته في شهر ربيع الأول، سنة تسع وسبعين وأربع مائة.
ووفاته بها ليلة الثلاثاء الخامس عشر من شهر رمضان، سنة ست وأربعين وخمس مائة، ودفن في مدرسته بالري.
стр. 711
الرواية
أنشدنا أبو الفضائل الرازي بها، أنشدنا محمد بن أبي حاتم الطبري، أنشدنا منصور بن إسحاق الخزرجي ببلخ، أنشدنا عبد الملك بن مروان، أنشدنا مكحول بن الفضل النسفي لنفسه:
ذنوبي كثير ما أطيق احتمالها ... وعفوك من ذنبي أجلّ وأكبر
وقد وسعتني رحمة منك ههنا ... وأني لها يوم القيامة أفقر
شيخ آخر: هو أبو الفخر سعد بن محمد بن عبد الواحد بن علي بن أحمد بن عبد الرحمن بن يُوغه الكرابيسي الصوفي
من أهل همذان، المعروف بالرضي يوغه.
شيخ من شيوخ الصوفية، المشهورين بخدمة الفقراء وحسن السيرة، وكان كثير الصوم والعبادة.
سمع: جده أبا الفضل عبد الواحد بن علي ابن يوغه البزاز، وأبا الفتح عبد الغفار بن منصور بن الحسين السمسار، وأبا الفرج المطهر بن أحمد بن عمر القومساني، وأبا محمد عبد الرحمن بن حمد الدوني.
стр. 712
لقيته بهمذان في النوبتين جميعًا، ولم أكتب عنه في النوبة الأولى شيئًا؛ لقلة المقام بهمذان والبرد الشديد، وكتبت عنه في النوبة الثانية سنة سبع وثلاثين، وقرأت عليه جميع كتاب مكارم الأخلاق لأبي بكر أحمد بن علي بن لال الإمام، بروايته عن جده، عنه إجازة.
وسألته عن ولادته، فقال: ولدت يوم الأربعاء السابع عشر من شهر رمضان سنة أربع وسبعين وأربع مائة بهمذان.
وتوفي بها في شوال، سنة ثلاث وخمسين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو المحاسن سعد بن محمد بن إبراهيم بن نصر الله بن إبراهيم الأبهري الصوفي الرازي المعروف بإمام الحرمين
من أهل الري.
ظريف الجملة، مطبوع.
سمع: أبا سعد محمد بن إسحاق، وأبا الفرج محمد بن محمود بن الحسن القزويني، وغيرهما.
стр. 713
سمعت منه أحاديث يسيرة من اللؤلئيات.
شيخ آخر: هو القاضي أبو نصر سعد بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن عبد الملك بن أحمد بن نعيم بن عبد الملك بن محمد بن عدي بن زيد النعيمي المطرفي الإستراباذي
من أهل إستراباذ، ولي القضاء بها.
وكان حميد السيرة في ولايته، قصير اليد عن أموال المسلمين وأعراضهم، وكان أموال التجار تبقى تحت ختمه سنين، لا يقدر أحد من الملوك والظلمة أن يمسها إلى أن يحضر طربها.
سمع: أباه أبا سعد، وأبا الفضل الداعي بن مهدي العلوي، وأبا سعد أحمد بن محمد بن يوسف النيسابوري الواعظ، وأبا عمرو ظفر بن إبراهيم بن عثمان الخلالي، وغيرهم.
كتبت عنه بإستراباذ، وقرأت عليه جميع التاريخ لإستراباذ من جمع أبي
стр. 714
سعد عبد الرحمن بن محمد بن محمد الإدريسي الحافظ.
وسألته عن ولادته، فقال: ولدت في سلخ شهر رمضان، سنة إحدى وتسعين وأربع مائة بإستراباذ.
وسمعت علي بن أبي القاسم الهروي النائب ما يدل أنه مات بآمل طبرستان في سنة خمس وخمسين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو الفتح سعد بن محمد بن علي بن محمد بن علي بن خزيمة النسوي الخزيمي
من أهل نسا.
فقيه صالح، سليم الجانب، من أهل العلم وأولاد المحدثين.
سمع: أباه.
стр. 715
سمعت منه كتاب الآداب لحميد بن زنجويه، بروايته عن أبيه، عن جده لأمه أبي عبد الرحمن محمد بن علي بن خزيمة، عن أبي القاسم عبد الله
стр. 716
بن محمد بن إبراهيم الصندوقي، عن أبي محمد أحمد بن حبيب النسوي، عن المصنف.
شيخ آخر: هو أبو المظفر سعد بن محمد بن أبي الفتوح مسعود بن الفضل
стр. 717
العامري الميهني الصوفي
من أهل ميهنة.
كان شيخا صالحًا، حسن السيرة، من أسباط أبي سعيد بن أبي الخير.
سمع: أبا القاسم نوح بن منصور بن إسحاق الميهني، وجده أبا الفتوح العامري، وأبا الفتح طاهر بن سعيد الميهني، وغيرهم.
سمعت منه بمرو.
وبها توفي في شوال، سنة تسع وأربعين وخمس مائة بعد أن عاقبه الغز.
شيخ آخر: هو أبو المحاسن سعد بن محمد بن الحسين بن محمد الهراسي الطبري
من أهل آمل طبرستان.
فقيه فاضل، من بيت الحديث والعلم، وهو قرابة إلكيا أبي الحسن الهراسي مدرس بغداد.
سمع ببلده: أبا معمر عبد الكريم بن شريح بن عبد الكريم الروياني، وبأصبهان:
стр. 718
أبا علي الحسن بن أحمد الحداد، وغيرهما.
سمعت منه، وسمع مني، وكان مليح الخط، ظريفا متوددا.
الرواية
سمعت سعد بن محمد الهراسي، بآمل، سمعت أبا معمر الروياني، سمعت أبا الفضل السهلكي ببسطام، سمعت أبا عبد الله محمد بن عبد الله الشيرازي الصوفي، سمعت محمد بن دادويه السمناني، يقول: سمعت يحيى بن معاذ الرازي، يقول: كائنات معدودات، لأسباب معلومات، بأوقات معروفات، فالاعتراض لها رعونات.
أنشدنا سعد، أنشدنا عبد الكريم، أنشدنا السهلكي، أنشدنا الفقيه أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الكرماني، أنشدنا أبو الفتح البستي لنفسه:
يا من له في كل شيء رغبة ... وعلى هواه كل شيء شاهد
إن كنت تعلم أن قلبك واحد ... فليكفه أبدا حبيب واحد
شيخ آخر: هو أبو محمد سعد بن محمد بن أبي عبيد الدستجردي المروزي
ودستجزرد من قرى مرو عند الرمل.
стр. 719
كان فقيهًا صوفيًا صالحًا، كثير الخير والعبادة، ولي الخطابة والوعظ بقريته.
سمع: أبا الفتح عبيد الله بن محمد بن أردشير الهشامي، وأبا منصور محمد بن إسماعيل اليعقوبي، وأبا منصور محمد بن علي بن محمود الكراعي، وغيرهم.
سمعت منه خمسة أو ستة أحاديث من سنن أبي الموجه.
وكانت ولادته في سنة سبع وسبعين وأربع مائة بمرو.
وتوفي بقرية دستجرد يوم الأحد الحادي والعشرين من شهر رمضان، سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو محمد سعد بن محمد بن عبد الجبار بن علي بن محمد بن حسكان الإسفراييني الإمامي
من أهل نيسابور.
كان إمامًا فاضلًا بارعًا أصوليًا.
سمع: أبا الحسن علي بن محمد بن علي بن البحاثي الزوزني الأديب، وأبا سعد محمد بن عبد الرحمن الكنجروذي الأديب.
سمع منه الإمام والدي كتاب شعار أصحاب الحديث للحاكم أبي أحمد، بروايته عن الكنجروذي، عنه.
стр. 720
كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته بخطه في جمادى الأولى سنة تسع وخمس مائة.
وكانت ولادته في حدود سنة أربعين وأربع مائة فيما أظن.
ووفاته. . . . .
شيخ آخر: هو أبو الوفاء سعد بن المعتز بن الفضل بن محمد بن سعيد بن محمد الإسفراييني
من أهل إسفرايين.
كان من مشاهير الشيوخ بها، ومن وجوه البلد، وأخوه الحسن بن المعتز أكبر سنًا منه.
سمع: الرئيس أبا الحسن محمد بن الحسين بن محمد بن طلحة المهرجاني.
كتبت عنه بإسفرايين سنة سبع وثلاثين، ثم قدم مرو سنة اثنتين وخمسين، وكتبت عنه أيضًا، فحصل لي عنه أحاديث يسيرة من كتاب المسند للشافعي، بروايته عن ابن طلحة، عن الحيري، عن الأصم، عن الربيع، عنه.
وسألته عن ولادته، فقال: ولدت بإسفرايين في الحادي والعشرين من شهر رمضان، سنة ثمان وسبعين وأربع مائة.
وتوفي. . . . .
شيخ آخر: هو أبو محمد سعد بن أبي منصور بن أبي الحسين الصالحاني الأصبهاني
شاب صالح عالم، من أهل أصبهان، لقيته بواسط، وسمع معي الحديث من شيوخها، وكتبت عنه شيئًا يسيرًا، وذلك في شوال، سنة ثلاث وثلاثين وخمس مائة.
стр. 721
أنشدنا أبو محمد الصالحاني من لفظه بواسط، وكتب لي بخطه:
لي في كراهية الفصاد سريرة ... تخفى على غير المحب المغرم
أفنى دمي حتى إذا أفنى الهوى ... دمعي لبعدك ناب عن دمعي دمي
أنشدنا أبو محمد الصالحاني بواسط لبعضهم:
عزمت على الفصد يا سيدي ... لفضل دم كضنى مؤلم
فلما تأخرت عن مجلسي ... أرقت بغير افتصادي دمي
من اسمه سعيد
منهم
أبو محمد سعيد بن أبي نصر بن أبي القاسم بن علي بن هاجر الأصبهاني
من أهل أصبهان.
أخو أبي طاهر محمد، وكتب جماعة اسمه: سعيد بن محمد بن أبي القاسم.
ورأيت أنا في نسبة أخيه في بعض أجزائي: محمد بن إبراهيم بن مكي.
والظاهر أني كتبته من موضع أعتمد عليه، وكذا رأيت نسبه في معجم صاحبنا أبي القاسم علي بن الحسن الدمشقي الحافظ.
وسعيد هذا شيخ صالح، حسن السيرة، مشتغل بما يعنيه.
стр. 722
سمع: الأخوين أبا القاسم عبد الرحمن، وأبا عمرو عبد الوهاب، ابني أبي عبد الله بن منده، وأبا المظفر محمد بن جعفر بن محمد بن أحمد الكوسج التميمي، وأبا الفوراس طِرَاد بن محمد بن علي الزينبي النقيب، وأبا الحسن سهل بن عبد الله بن علي الغازي، وأبا بكر محمد بن أحمد بن الحسن بن ماجه الأبهري، وأبا الفضل المطهر بن عبد الواحد البزاني، وغيرهم.
سمعت منه من معرفة الصحابة لأبي عبد الله بن منده، ثلاثة أجزاء من الجزء الأول ممن اسمه أحمد، إلى آخره وجميع الجزء الثاني، وغيرهما.
قرأت هذه الأجزاء عليه بروايته عن الأخوين عبد الرحمن، وعبد الوهاب، عن أبيهما المصنف.
وكانت ولادته في سنة أربع وستين وأربع مائة، هكذا ذكر لي أخوه أبو طاهر الطرازي.
стр. 723
شيخ آخر: هو أبو الوفاء سعيد بن أحمد بن محمد القرميسيني
سكن بروجرد.
فقيه صالح.
حدث عن: أبيه.
كتبت عنه ببروجرد شيئًا من الشعر.
أنشدنا أبو الوفاء القرميسيني، من لفظه ببروجرد، أنشدني والدي أبو مطيع البيهقي:
وعيشك بالهم مقرونه ... فلا تقطع العيش إلا بهم
حلاوة دنياك مسمومة ... فلا تأكل الشهد إلا بسم
إذا تم أمر دنا نقصه ... توقع زوالًا إذا قيل تم
شيخ آخر: هو أبو محمد سعيد بن أحمد بن عثمان المناديلي النيسابوري
من أهل نيسابور.
стр. 724
شيخ صالح مستور.
سمع: الإمام أبا تراب عبد الباقي بن يوسف المراغي إملاءً.
كتبت عنه شيئًا يسيرًا.
وكانت ولادته في أول ليلة من شهر رمضان، سنة ست وستين وأربع مائة بنيسابور.
ووفاته بها.
شيخ آخر: هو أبو سعد سعيد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد الميداني الأديب النيسابوري
من أهل نيسابور.
شيخ أديب فاضل، عالم كثير المحفوظ، عارف بالأدب واللغة، ساكن وقور.
سمع بنيسابور: أباه أبا الفضل الأديب، وأبا بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي الأديب، وأبا الحسن علي بن أحمد المديني، وبهراة: أبا العلاء صاعد بن سيار الكناني، وأبا عطاء عبد الأعلى بن عبد الواحد المليحي، وغيرهم.
كتبت عنه شيئًا يسيرًا، وسألته عن ولادته، فقال: ولدت في الخامس عشر من ذي الحجة، سنة اثنتين وسبعين وأربع مائة بنيسابور.
وتوفي بها يوم الأربعاء الرابع عشر من ذي القعدة، سنة تسع وثلاثين وخمس مائة.
стр. 725
شيخ آخر: هو أبو محمد سعيد بن الحسن بن محمد بن محمود بن محمد بن سورة التميمي الدلال
من أهل نيسابور.
من بيت الحديث وأولاد المحدثين.
كان شيخًا مستورًا.
سمع: أبا نصر عبد الله بن الحسين بن هارون الوراق، وأبا علي نصر الله بن أحمد الخشنامي، وأبا بكر أحمد بن مأمون المتولي النيسابوريين، وغيرهم.
سمعت منه جزء محمد بن يحيى الذهلي، بروايته عن هؤلاء الشيوخ الثلاثة؛ عن أبي بكر الحيري، عن أبي علي الميداني، عنه.
شيخ آخر: هو أبو سعد سعيد بن الحسين بن إسماعيل بن أبي الفضل الريوندي الجوهري
من أهل نيسابور.
كان من أهل المدينة الداخلة، ثم انتقل إلى مسجد ميان دهي وسكنه، واشتغل بالعبادة.
стр. 726
وكان شيخًا صالحًا، سليم الجانب.
سمع: أبا القاسم الفضل بن عبد الله بن المحب المفسر، وأبا إبراهيم إسماعيل بن محمد بن محمد بن يحيى بن معاذ الرازي، وأبا سعد شبيب بن أحمد بن محمد البستيغي، وأبا القاسم إسماعيل بن مسعدة الإسماعيلي، وأبا سعد عمر بن محمد البحيري، وغيرهم.
كتبت عنه أجزاء بنيسابور في النوب جميعًا، ومن جملتها: الأول والثاني من الفوائد الصحاح والغرائب الأفراد، من مسموعات شبيب بن أحمد البستيغي، بروايته عنه.
стр. 727
وسألته عن ولادته، فقال: ولدت في السادس من جمادى الأولى، سنة إحدى وستين وأربع مائة بنيسابور.
وتوفي بها سنة ثمان وأربعين وخمس مائة.
الرواية
أخبرنا أبو سعد الريوندي، بقراءتي عليه، أبنا أبو سعد البستيغي، أبنا أبو الحسن الشبلي، أبنا الفيض بن الخضر، حدثني عبد الله بن خبيق، سمعت عبد الله بن ضريس، قال الحسن: كنا نعد المتحمل الذي يقرض أخاه.
أنشدنا سعيد الجوهري بنيسابور، أنشدنا شبيب بن أحمد بن محمد البستيغي، أنشدنا أبو عبد الرحمن السلمي، أنشدنا محمد بن طاهر الوزيري، أنشدنا
стр. 728
المسعودي لبعضهم:
نفسك ثوب العلى فصنها ... من لم يصن نفسه يهنها
إن عرضت حاجة فدعها ... يأسك عنها غناك عنها
شيخ آخر: هو الأديب أبو الخير سعيد بن طلحة بن الحسين بن أبي ذر بن إبراهيم بن علي الصالحاني
من أهل أصبهان.
شيخ صالح سديد فاضل، من بيت الحديث وأهله، عارف باللغة، كان أكثر فضلاء أصبهان تلاميذه، وقرءوا عليه الأدب.
سمع: عائشة بنت الحسن بن إبراهيم الوركاني، وله إجازة عن أبي بكر أحمد بن الفضل الباطرقاني.
سمعت منه بأصبهان، ومن أخيه الحسين، وزوجته فاطمة.
فمن جملة ما سمعت منه: كتاب حبس اللسان عن الاعتبار والوقيعة في
стр. 729
أعراض المسلمين، تأليف أبي بكر محمد بن عبد الله بن المرزبان، بروايته إجازة عن أحمد بن الفضل الباطرقاني، عن أبي بكر محمد بن أحمد بن المغيرة، عنه، وأقطاعًا من شعره كتبتها إملاء عنه.
وكانت ولادته في حدود سنة خمسين وأربع مائة.
ووفاته يوم الأربعاء الحادي عشر من شهر رمضان، سنة إحدى وثلاثين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو سعد سعيد بن علي بن عبد الواحد بن فاذشاه التاني الأصبهاني
من أهل أصبهان.
شيخ جليل، من بيت الحديث وأهله.
سمع: أباه أبا طاهر، وأبا سهل حمد بن أحمد بن ولكيز الصيرفي، وأبا عمرو عبد الوهاب بن محمد بن منده، وأبا عيسى عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن زياد التاني، وأبا الحسن أحمد بن عبد الرحمن الذكواني، وأبا بكر محمد بن أحمد بن الحسن بن ماجه، وأبا مسعود
стр. 730
سليمان بن إبراهيم الوراق الحافظ.
كتبت عنه بأصبهان.
شيخ آخر: هو أبو القاسم سعيد بن علي بن محمد بن أبي القاسم بن أبي نصر الطوسي
من أهل نيسابور.
شيخ صالح عفيف.
سمع: أبا الحسن علي بن أحمد بن محمد المديني، وأبا القاسم علي بن الحسن السراج الأدمي، وأبا العباس الفضل بن عبد الواحد بن عبد الصمد التاجر، وغيرهم.
سمعت منه شيئًا يسيرًا.
وكانت له إجازة عن أبي القاسم عبد الرحمن بن أحمد الواحدي، وأبي بكر أحمد بن علي بن خلف، وأبي محمد الحسن بن أحمد السمرقندي، وغيرهم.
شيخ آخر: هو أبو بكر سعيد بن علي بن مسعود بن محمد بن إسماعيل بن علي بن الحسن الشجاعي الرمجازي
من أهل نيسابور.
وجده الأعلى محمد بن إسماعيل الشجاعي، وجده أبو محمد مسعود، ووالده أبو نصر علي، من أهل الثروة والنعمة.
كان شيخًا متميزًا، جليل القدر، حسن السيرة، بهي المنظر.
стр. 731
داره بيت الأضياف وأهل العلم.
سمع: أبا القاسم إسماعيل بن زاهر النوقاني، وعم والده أبا الحسن أحمد بن محمد بن إسماعيل الشجاعي، وأبا بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي، وأبا المظفر موسى بن عمران الأنصاري الصوفي، وأبا نصر عبد الله بن الحسين بن هارون الوراق، وأبا سعيد عبد الواحد بن عبد الكريم بن هوازن القشيري، وأبا القاسم الفضل بن أحمد الجرجاني، وغيرهم.
كتبت عنه بنيسابور في ثوب الأربعة، فمنها: الأول والثالث من أمالي أبي القاسم إسماعيل النوقاني، بروايته عنه.
وكانت ولادته في شهر ربيع الأول، سنة اثنتين وسبعين وأربع مائة بالرمجار من محال نيسابور.
ووفاته بها قبل الخمسين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو محمد سعيد بن علي بن أحمد بن محمد بن الحسين بن محمد بن أحمد بن أبي القاسم الميداني
من أهل نيسابور.
شيخ صالح.
سمع: أبا العباس الفضل بن عبد الواحد التاجر، وأبا القاسم علي بن محمد السراج الأدمي، وأبا الحسن علي بن أحمد المديني، وغيرهم.
стр. 732
كتبت عنه أحاديث، وما رأيت عليها أثر السماع، والظن أني قرأتها عليه، والله أعلم.
وسأله أبو الحسن الشهرستاني عن ولادته، فقال: ولدت في رجب، سنة سبع وثمانين وأربع مائة.
وتوفي. . . . .
شيخ آخر: هو أبو الخير سعيد بن الفضل بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن المميز القصري الأصبهاني
أخو أبي العباس أحمد، وأبي الوفاء عمر، من أهل أصبهان.
شيخ صالح.
سمع: أبا بكر محمد بن أحمد بن محمد بن الحسن بن ماجه الأبهري، وأبا طاهر أحمد بن محمد بن عمر النقاش، وأبا المظفر محمود بن جعفر بن محمد الكوسج التميمي، وغيرهم.
كتبت عنه بقرية كوها اسبهان إحدى قرى أصبهان، أحاديث من جزء لوين عن ابن ماجه.
وكانت ولادته قبل السبعين وأربع مائة.
стр. 733
ووفاته بأصبهان في رجب، سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو القاسم سعيد بن أحمد بن عبد الواحد بن الطيوري الأمين الأصبهاني
من أهل أصبهان، سكن نيسابور.
شيخ صالح، من أهل الخير.
سمع بأصبهان: أبا عمرو عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن منده.
سمعت منه بنيسابور أحاديث منصرفي من العراق.
وكنت نقلت سماعه بأصبهان في حديث حماد بن زيد.
وسمعت منه رحلة الحسن بن سفيان، رواه عن أبي سعد هبة الله بن القاسم بن عطاء المهراني، عن أبي نعيم بشرويه بن محمد المعقلي، عن أبي نصر أحمد بن جعفر الإسفراييني، عن الفقيه أبي الحسن الصفار، قصة رحلة الحسن بن سفيان.
стр. 734
وكانت ولادة سعيد بأصبهان في شعبان، سنة سبع وستين وأربع مائة.
ووفاته بنيسابور، فجأة، يوم الاثنين الثاني والعشرين من شوال، سنة سبع وثلاثين وخمس مائة، ودفن بأعلى الميدان.
شيخ آخر: هو الأمير أبو عبد الله سعيد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن أُبَيّ بن أحمد بن حمدون بن الفرات الفراتي الخبوشاني
من أهل خبوشان.
من بيت العلم والفضل، وكان غزير الفضل، وافر العقل، وقورًا مهيبًا كريمًا، محبًا لأهل العلم مكرمًا لهم، قيمًا بصنعة الشعر، لطيف الطبع رقيقه، عارفًا باللغة، بهي المنظر، مليح الشيبة.
سمع بنيسابور: أبا عمرو عبيد الله بن عمرو بن محمد البحيري، وأبا بكر أحمد بن علي بن عبد الله بن خلف الشيرازي، وغيرهما.
لقيته أول مرة بسرخس في رجب سنة ثمان وعشرين، وكان قدمها مع الوزير بن الوزير بن طاهر بن المظفر، وما اتفق أني سمعت منه بها شيئًا، ثم لما طال
стр. 735
مقامي بنيسابور من سنة تسع وعشرين إلى أوائل سنة إحدى وثلاثين كنت أترقب قدومه من الناحية فلم يقدم إلا في الأيام التي كنت قد عزمت على الخروج إلى أصبهان، وهي في أوائل صفر سنة إحدى، فقدم نيسابور، ولقيته وأردت أن أكتب عنه شيئًا، فقال: احضر منزلك، فقلت: ليس لي منزل، ولا ريع يصلح لحضورك، فسألني عن الموضع الذي أصلي فيه في الجامع، فذكرت له حلقة الشحامي بالجامع الجديد، فحضرها وصلى في ذلك الموضع، وسمعت منه حديثًا واحدًا، وعلقت في شعره أقطاعًا، وكتب لي بخطه المليح أيضًا شيئًا من شعره.
الرواية
حَدَّثَنَا الأَمِيرُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفُرَاتِيُّ، مِنْ لَفْظِهِ بِنَيْسَابُورَ، ثنا أَبُو عَمْرٍو عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَحِيرِيُّ، أبنا أَبُو حَسَّانٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ الْمُزَكِّي، أبنا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَطَرٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ الذُّهْلِيُّ، ثنا الإِمَامُ يَحْيَى هُوَ أَبُو زَكَرِيَّا التَّمِيمِيُّ، أبنا أَبُو عَوَانَةَ الْوَضَّاحُ الْوَاسِطِيُّ، عَنْ
стр. 736
قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، ﵁: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ ، كَانَ مِنْ أَخَفِّ النَّاسِ صَلاةً فِي تَمَامٍ»
أنشدنا الأمير سعيد بن محمد الفراتي لنفسه إملاء:
وليس بموجدي فقدي كرامًا
ولكن من وجدت من اللئام
كأني الشمع زال الشهد عنه ... فأبكته مصاحبة الضرام
قلت: معناه مأخوذ من قول الأديب الغزي:
إني لأشكو خطوبًا لا أعينها ... ليبرء الناس من عذري ومن عذلي
كالشمع يبكي ولا يدري أعبرته ... من صحبة النار أم من فرقة العسل؟ !
стр. 737
شيخ آخر: هو أبو الفتوح سعيد بن محمد بن إسماعيل بن سعيد بن علي بن الحسين اليعقوبي الصوفي الفوشنجي الواعظ
من أهل فوشنج، سكن هراة.
من بيت العلم والحديث، وكان قد اشتغل بالحديث وطلبه، ونسخ الكثير بخطه قديمًا وحديثًا بهراة ونيسابور.
وكان واعظًا، كثير المحفوظ، وكان يعظ بجامع هراة.
سمع: أباه أبا منصور، وجده أبا عبد الله إسماعيل، وأبا نصر محمد بن مضر الشامي، والأمير أبا سعيد منصور بن محمد بن محمد العاصمي، وطبقتهم.
لقيته بهراة في النوبتين جميعًا ثم بفوشنج، وكان متوددًا، حسن الأخلاق.
ولد سنة. . . . . وتسعين وأربع مائة بفوشنج.
الرواية
أنشدنا أبو الفتوح من لفظه، أنشدنا أبو سعد العاصمي، إملاءً، أنشدنا الإمام أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد الداودي لنفسه، قال: أنشدته الإمام
стр. 738
أبا حامد الإسفراييني ببغداد:
سلام أيها الشيخ الإمام ... عليك وقل م ن مثلي السلام
سلام مثل رائحة الخزامى ... إذا ما صابها سحرًا غمام
سلام مثل رائحة الغوالي ... إذا ما فض من مسك ختام
رحلت إليك من بوشنج أرجو ... بك العز الذي لا يستضام
شيخ آخر: هو أبو منصور سعيد بن محمد بن منصور الفارسي ثم الطوسي الواعظ
من أهل نيسابور.
شيخ صالح واعظ، حسن السيرة.
سمع: أبا القاسم عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الواحدي، وأبا بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي، وأبا المظفر موسى بن عمران بن محمد الأنصاري، وأبا السنابل هبة الله بن أبي الصهباء القرشي، وغيرهم.
سمعت منه جزءًا من حديث أبي محمد عبد الله بن يوسف بن بامويه
стр. 739
الأردستاني بروايته عن الواحدي، عنه.
وتوفي بنيسابور يوم السبت السادس عشر من ذي الحجة، سنة ست وثلاثين وخمس مائة، ودفن بباب معمر.
شيخ آخر: هو أبو النجيب سعيد بن محمد بن أبي بكر الحمامي الصوفي الرازي
من أهل الري.
فقيه صالح دين خيّر، كثير العبادة والتلاوة، صلب في السنة، بنى المساجد، وعمرها، وزوقها، وهو ثقة، صدوق جواد النفس.
سمع: أبا خلف الفقيه الرازي، وأبا الفرج محمد بن محمود بن الحسن الرازي، وغيرهما.
سمعت منه جميع كتاب اللؤلئيات في مسجده بالري، بروايته، عن القزويني، عن أبي سعد منصور بن إسحاق بن الخزرجي الحافظ، عن عبد الملك بن مروان، عن مكحول بن الفضل النسفي المصنف.
وكانت ولادته في سنة ستين وأربع مائة بالري.
ووفاته بها بعد سنة سبع وثلاثين وخمس مائة، فإني كتبت عنه في هذه السنة.
стр. 740
شيخ آخر: هو أبو الفضل سعيد بن أبي القاسم محمد بن أبي علي القرشي الطبيب الهروي
من أهل هراة.
سمع: أبا منصور عبد الرحمن بن محمد بن عفيف الفوشنجي المعروف بكلار، وأم الفضل بيبي بنت عبد الصمد بن علي الهرثمية، وغيرهما.
كتب إلي الإجازة بجميع رواياته، حصلها أبو علي ابن الوزير في ذي الحجة سنة تسع وعشرين وخمس مائة.
وظني أنه مات في أوائل سنة ثلاثين، فإن أبا القاسم الدمشقي دخل هراة في أواسط هذه السنة، وخرج عنه إجازة.
следующие страницы →