Полный текст (88 стр.). Показаны 71–88 · переход к 76.
стр. 71
تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف» متفق عليه.
وقال أبو هريرة ﵁: «قال رسول الله ﷺ لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أفلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم» خرجه مسلم.
وقال عمار بن ياسر ﵁: ثلاث من جمعهن فقد جمع الإيمان: الانصاف من نفسك، وبذل السلام للعالم والإنفاق من الإقتار.
وقال عمران بن حصين: «جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: السلام عليكم، فرد فقال: السلام عليكم ورحمة الله، فرد عليه، فجلس، فقال: عشرون، ثم جاء آخر، فقال، ثلاثون.
» قال: الترمذي حديث حسن.
وعن أبي أمامة ﵁ قال: «قال رسول الله ﷺ : إن أولى الناس بالله من بدأهم بالسلام» قال الترمذي: حديث حسن.
стр. 72
وخرج أبو داود عن علي ﵁، «عن النبي ﷺ قال: يجزئ عن الجماعة إذا مروا، أن يسلم أحدهم، ويجزئ عن الجلوس أن يرد أحدهم»
أنس ﵁: «مر النبي ﷺ على صبية يلعبون، فسلم عليهم» حديث صحيح.
وقال أبو هريرة ﵁: «قال رسول الله ﷺ .
اذا انتهى أحدكم إلى المجلس، فليسلم، فإن بدا له أن يجلس، فليجلس، ثم إذا قام، فليسلم، فليست الأولى بأحق من الآخرة» قال الترمذي: حديث حسن.
في العطاس والتثاؤب
قال أبو هريرة ﵁ «عن النبي ﷺ قال: إن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب، فإذا عطس أحدكم، وحمد الله، كان حقاً على كل مسلم سمعه أن يقول: يرحمك الله.
وأما التثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم، فليرده ما استطاع،
стр. 73
فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان»
وقال أيضاً، «عن النبي ﷺ قال: إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله، وليقل له أخوه، أو صاحبه: يرحمك الله، فإذا قال له: يرحمك الله، فليقل: يهديكم الله ويصلح بالكم» خرجهما البخاري
وفي لفظ أبي داود: «الحمد لله على كل حال»
وقال أبو موسى الأشعري ﵁: «سمعت رسول الله ﷺ يقول: إذا عطس أحدكم فحمد الله فشمتوه، فإن لم يحمد الله فلا تشمتوه» خرجه مسلم
في النكاح
قال عبد الله بن مسعود ﵁: «علمنا رسول الله ﷺ خطبة الحاجة: الحمد لله نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا
стр. 74
هادي له، وأشهد أن لا إله ألا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله» ، وفي رواية زيادة: «أرسله بالحق بشيراً ونذيراً، بين يدي الساعة، من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئاً، ﴿يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا﴾ (النساء: ١) ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾ (آل عمران: ١٠٢) ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا * يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما﴾ (الأحزاب: ٧٠-٧١) » خرجه الأربعة وقال الترمذي: حديث حسن.
وعن أبي هريرة ﵁، «أن النبي ﷺ كان إذا رفأ الانسان، إذا تزوج قال: بارك الله لك، وبارك عليك، وجمع بينكما في خير» قال الترمذي: حديث حسن صحيح
وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، «عن النبي ﷺ قال: إذا تزوج أحدكم امرأة، أو اشترى خادماً فليقل:
стр. 75
اللهم إني أسألك خيرها، وخير ما جبلتها عليه، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه ـ وإذا اشترى بعيراً، فليأخذ بذورة سنامه وليقل مثل ذلك.
» خرجه أبو داود، وابن ماجه
وقال ابن عباس ﵄، «عن النبي ﷺ قال: لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال: بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتنا ـ فقضي بينهما ولد، لم يضره شيطان أبدا» متفق عليه
في الولادة
«يذكر أن فاطمة ﵂ لما دنا ولادها، أمر رسول الله ﷺ أم سلمة، وزينب بنت جحش، أن يأتيا فيقرأ عندها آية الكرسي، و ﴿إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض﴾ إلى آخر الآية (الأعراف: ٥٤) و (يونس: ٣) : ويعوذاها بالمعوذتين»
«وقال أبو رافع ﵁: رأيت رسول الله ﷺ أذن في الحسن بن علي حين ولدته فاطمة ﵂ بالصلاة» قال الترمذي حديث حسن صحيح.
стр. 76
ويذكر عن الحسين بن علي ﵄، قال: «قال رسول الله ﷺ : من ولد له مولود فأذن في أذنه اليمنى وأقام في أذنه اليسرى، لم تضره أم الصبيان»
وقالت عائشة ﵂: «كان رسول الله ﷺ يؤتى بالصبيان فيدعو لهم بالبركة، ويحنكهم» خرجه أبو داود.
وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده «عن النبي ﷺ : أنه أمر بتسمية المولود يوم سابعه، ووضع الأذى عنه، والعق» قال الترمذي: حديث حسن.
وقد «سمى النبي ﷺ ابنه إبراهيم وإبراهيم بن أبي موسى، وعبد الله بن أبي طلحة، والمنذر بن أبي أسيد قريباً من ولادتهم»
وعن أبي الدرداء ﵁ قال: «قال رسول الله ﷺ : إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم، وأسماء آبائكم، فأحسنوا أسماءكم» ذكره أبو داود.
وذكر مسلم في صحيحه عن عبد الله بن عمر رضي الله
стр. 77
عنهما قال: «قال رسول الله ﷺ : إن أحب أسمائكم إلى الله عبد الله، وعبد الرحمن»
وعن أبي وهب الجشمي قال: «قال رسول الله ﷺ : يسموا بأسماء الأنبياء، وأحب الأسماء إلى الله تعالى، عبد الله، وعبد الرحمن، وأصدقها حارث، وهمام، وأقبحها حرب ومرة» خرجه أبو داود والنسائي
«وقد غير النبي ﷺ الأسماء المكروهة إلى أسماء حسنة، فكانت زينب تسمى: برة.
فقيل تزكي نفسها، فسماها زينب، وكان يكره أن يقال: خرج من عند برة، وقال لرجل: ما اسمك؟ قال: حزن، قال: بل أنت سهل، وغير اسم عاصية، فسماها جميلة، وقال لرجل: ما اسمك؟ قال: أصرم.
قال: بل أنت زرعة، وسمى حرباً: سلماً وسمى المضطجع: المنبعث، وأرضاً يقال لها: عفرة، سماها: خضرة، وشعب الضلالة، سماها شعب الهدى، وبنو الزنية، سماهم: بنو الرشدة»
стр. 78
في صياح الديك، والنهيق والنباح
ذكر أبو هريرة ﵁، «عن النبي ﷺ قال: إذا سمعتم نهاق الحمير، فتعوذوا بالله من الشيطان، فإنها رأت شيطاناً، وإذا سمعتم صياح الديكة، فسلوا الله من فضله، فإنها رأت ملكاً» متفق عليه.
وعن جابر ﵁ قال: «قال رسول الله ﷺ : إذا سمعتم نباح الكلاب ونهيق الحمير بالليل، فتعوذوا بالله منهن، فإنهن يرون ما لا ترون» خرجه أبو داود
في الحريق
يذكر عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: «قال رسول الله ﷺ : إذا رأيتم الحريق فكبروا، فإن التكبير يطفئه»
стр. 79
في المجلس
عن أبي هريرة ﵁ قال: «قال رسول الله ﷺ من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، إلا كفر الله له ما كان في مجلسه ذلك.
» قال الترمذي: حديث حسن صحيح
وفي حديث آخر: أنه إذا كان في مجلس خير، كان كالطابع له، وإن كان مجلس تخليط، كان كفارة له
وعن أبي هريرة ﵁ قال: «قال رسول الله ﷺ : ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله تعالى فيه إلا قاموا عن مثل جيفة حمار، وكان لهم حسرة» خرجه أبو داود وغيره
وعن ابن عمر ﵄ قال: «قلما كان رسول الله ﷺ يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤ لاء الدعوات لأصحابه: اللهم اقسم لنا من حشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا، اللهم متعنا بأسماعنا، وأبصارنا، وقوتنا ما أحييتنا، واجعله
стр. 80
الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولاتجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا» قال الترمذي: حديث حسن
في الغضب
قال الله تعالى: ﴿وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم﴾ فصلت: ٣٦
«وقال سليمان بن صرد: كنت جالساً مع رسول الله ﷺ ورجلان يستبان، وأحدهما قد احمر وجهه، وانتفخت أوداجه.
فقال رسول الله ﷺ : إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد، لو قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ذهب عنه ما يجد» متفق عليه
وعن عطية بن عروة قال: «قال رسول الله ﷺ : إن الغضب من الشيطان، وإن الشيطان خلق من نار، وإنما تطفأ النار بالماء، فإذا غضب أحدكم، فليتوضأ» ذكره أبو داود
стр. 81
في رؤية أهل البلاء
عن أبي هريرة ﵁، «عن النبي ﷺ قال: من رأى مبتلى فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا.
لم يصبه ذلك البلاء.
» قال الترمذي: حديث حسن
في دخول السوق
عن عمر بن الخطاب ﵁، «أن رسول الله ﷺ قال: من دخل السوق فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، وهو حي لا يموت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير كتب الله له ألف ألف حسنة ومحا عنه ألف ألف سيئة، ورفع له ألف ألف درجة.
» خرجه الترمذي
стр. 82
وعن بريدة ﵁ قال: «كان رسول الله ﷺ إذا خرج إلى السوق قال: بسم الله، اللهم، إني أسألك من خير هذه السوق، وخير ما فيها، وأعوذ بك من شرها، وشر مافيها، اللهم إني أعوذ بك أن أصيب فيها يميناً فاحرة، أو صفقة خاسرة» إسناد هذا أمثل من الأول
في النظر في المرآة
يذكر عن أنس ﵁، قال: «كان رسول الله ﷺ إذا نظر وجهه في المرآة قال: الحمد لله الذي سوى خلقي فعدله، وكرم صورة وجهي فحسنها، وجعلني من المسلمين»
وعن علي ﵁، «أن النبي ﷺ كان إذا نظر وجهه في المرآة قال: الحمد لله، اللهم كما حسنت خلقي فحسن خلقي»
стр. 83
في الحجامة
عن علي ﵁ قال: «قال رسول الله ﷺ : من قرأ آية الكرسي عند الحجامة، كانت منفعة حجامتة»
في الأذن إذا طنت
عن أبي رافع ﵁ قال: «قال رسول الله صلى عليه وسلم إذا طنت أذن أحدكم، فليذكرني، وليصل علي، وليقل: ذكر الله بخير من ذكرني» .
في الرجل إذا خدرت
عن الهيثم بن حنش قال: كنا عند عبد الله بن عمر ﵄، فخدرت رجله فقال له رجل: اذكر أحب الناس إليك، فقال: يا محمد، فكأنما نشط من عقال
стр. 84
وعن مجاهد قال: خدرت رجل رجل عند ابن عباس ﵄، فقال له ابن عباس.
اذكر أحب الناس إليك، فقال: محمد ﷺ ، فذهب خدره
في الدابة إذا تعست
«عن أبي المليح، عن رجل قال: كنت رديف النبي ﷺ ، فعثرت دابته، فقلت: تعس الشيطان، فقال: لا تقل: تعس الشيطان، فإنك إذا قلت ذلك تعاظم حتى يكون مثل البيت، ويقول: بقوتي، ولكن قل: باسم الله، فإنك إذا قلت ذلك تصاغر حتى يكون مثل الذباب»
فيمن أهدى هدية ودعي له
«عن عائشة ﵂ قالت: أهديت لرسول الله ﷺ شاة قال: اقسميها فكانت عائشة إذا رجعت الخادم تقول: ما قالوا؟ تقول الخادم: قالوا: بارك الله فيكم، فتقول عائشة: وفيهم بارك الله، نرد عليهم مثل ما قالوا، ويبقى أجرنا لنا.
» وقد بلغنا عنها في الصدقة نحو ذلك.
стр. 85
فيمن أميط عنه الأذى
«عن أبي أيوب الأنصاري ﵁، أنه تناول من لحية رسول الله ﷺ أذى، فقال له رسول الله ﷺ : مسح الله عنك يا أبا أيوب ما تكره.
وفي وجه آخر: لايكن بك السوء يا أبا أيوب»
وعن عمر ﵁ أنه أخذ من لحية رجل أو رأسه شيئاً، فقال الرجل: صرف الله عنك السوء، فقال عمر ﵁: صرف الله عنا السوء منذ أسلمنا، ولكن إذا أخذ عنك شيء فقل: أخذت يداك خيراً.
في رؤية باكورة الثمر
قال أبو هريرة ﵁: «كان الناس إذا رأوا أول الثمر جاؤوا به إلى رسول الله ﷺ فإذا أخذه رسول الله ﷺ قال: اللهم بارك لنا في ثمرنا، وبارك لنا في مدينتنا، وبارك لنا في صاعنا، وبارك لنا في مدنا، ثم يعطيه أصغر من يحضر من الولدان» خرجه مسلم.
стр. 86
في الشيء يعجبه ويخاف عليه العين
قال الله تعالى ﴿ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله﴾ (الكهف: ٣٩)
«وقال النبي ﷺ : العين حق، ولو كان شيء سابق القدر لسبقته العين» حديث صحيح
ويذكر «عن النبي ﷺ قال: إذا رأى أحدكم ما يعجبه في نفسه، أو ماله، فليبرك عليه، فإن العين حق»
ويذكر «عن النبي ﷺ قال: من رأى منكم شيئاً فأعجبه فليقل: ما شاء الله، لا قوة إلا بالله»
ويذكر «عن النبي ﷺ قال: أنه كان إذا خاف أن يصيب شيئاً بعينه قال: اللهم بارك فيه ولا تصره»
стр. 87
وقال أبو سعيد ﵁: «كان رسول الله ﷺ يتعوذ من الجان، وعين الانسان، حتى نزلت المعوذتان، فلما نزلتا أخذهما، وترك ما سواهما» قال الترمذي: حديث حسن
في الفأل والطيرة
«قال النبي ﷺ : لا عدوى، ولا طيرة، وأصدقها الفأل.
قالوا: وما الفأل؟ قال: الكلمة الحسنة يسمعها الرجل»
«وكان رسول الله ﷺ يعجبه الفأل»
مثل ما كان في سفر الهجرة، فلقيهم رجل فقال: ما اسمك؟ قال بريدة.
قال: برد أمرنا
وقال: رأيت في منامي كأني في دار عقبة بن رافع، وأتينا من رطب ابن طاب، فأولت الرفعة لنا في الدنيا، والعاقبة لنا في الآخرة، وأن ديننا قد طاب.
стр. 88
وأما الطيرة ف «قال معاوية بن الحكم ﵁: قلت يا رسول الله، منا رجال يتطيرون.
قال: ذلك شيء تجدونه في صدوركم فلا يصدنكم هذه الأحاديث في الصحاح» .
و «عن عروة بن عامر قال: سئل رسول الله ﷺ عن الطيرة فقال: أصدقها الفأل، ولا تردوا مسلماً، وإذا رأيتم شيئاً تكرهونه فقولوا: اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يذهب بالسيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بالله»
في الحمام
«عن أبي هريرة ﵁ مرفوعاً وموقوفاً -وهو شبه- قال: نعم البيت الحمام يدخله المسلم، إذا دخله سأل الله الجنة، واستعاذه من النار» .