Полный текст (106 стр.). Показаны 71–106 · переход к 76.
стр. 71
منهما رُسمت من غير ألف في المصحف الشريف ولذلك ناسبها الوصل، وبذلك أمر الناظم فقال: (وَوَزَنُوهُمُو، وَكَالُوهُمْ صِلِ) .
وصل " " لْـ"، و" يَـ "، و" هَـ "
ثم قال الناظم ﵀: (كَذَا مِنَ: الْ، وَيَـ، وَهَـ، لاَ تَفْصِلِ) ، فنبَّه الناظم رحمه الله تعالى على الآتي:
١- عدم فصل (لام التعريف) عن المعرف، مثل " الْحَآقَّةُ" فلا تقف على (الـ) ثم تقرأ (حآقة) بل تُعامَلُ كلُّها معاملةَ الكلمة الواحدة " الْحَآقَّةُ" لأنها رسمت في المصحف موصولة.
٢- عدم فصل (يَا) النداء عن المنادى، مثل " يَأَيُّهَا" لأنها أيضاً رسمت في المصحف موصولة.
٣- عدم فصل (ها) التنبيه عن المنبه، مثل " هذا - هؤلاء" أيضاً لأنها رسمت في المصحف موصولة.
стр. 72
بابُ التاءات
قال الناظم ﵀:
وَرَحْمَتُ الزُّخْرُفِ بِالتَّا زَبَرَهْ ... الاَعْرَافِ رُومٍ هُودَ كَافِ الْبَقَرَهْ
نِعْمَتُهَا، ثَلاَثُ نَحْلٍ، إِبْرَهَمْ ... مَعاً: أَخِيرَاتٌ، عُقُودُ الثَّانِ: هَمّ
لُقْمَانُ، ثُمَّ فَاطِرٌ، كَالطُّورِ ... عِِمْرَانَ. لَعْنَتَ: بِهَا، وَالنُّورِ
فائدة دراسة باب التاءات:
الوقف الاضطراري والاختباري.
كتابة المصاحف.
كيفية التمييز بين التاء المبسوطة والمربوطة:
التاءات هنا المقصود بها تاء الثأنيث للدلالة على أنها مؤنثة، وتأتي على صورتين في الخط:
١- (ت) : وتسمى مبسوطة، فإذا وقفنا عليها نقف بالتاء.
٢- (ة) : وتسمى مربوطة، فإذا وقفنا عليها نقف بالهاء.
وهناك بعض الكلمات في القرآن الكريم رسمت في بعض المواضع بالتاء المبسوطة وفي مواضع أخرى بالتاء المربوطة.
ولكي تعرف أن هذه التاء مبسوطة أو مربوطة اتبع الخطوات التالية:
أولاً: لابد أن تكون الكلمة التي فيها التاء مضافة، مثل " رَحْمَتُ اللهِ"
، " امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ"؛ على سبيل المثال.
стр. 73
ثانياً: إذا وجدناها مضافة ننظر في أبيات باب التاءات في المنظومة الجزرية، فإذا وُجدت الكلمة ضمن الأبيات؛ فهي مبسوطة التاء، وإذا لم توجد فتاؤها مربوطة.
قواعد هامّة:
- كل تاء مبسوطة فهي مضافة وليست كلُّ تاءٍ مضافةٍ مبسوطةً.
- وكل (امرأة) أضيفت إلى زوجها فهي مبسوطة، مثل: " امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ" وغيرها.
- التاء المنونة مربوطة لأن التنوين يقطع الإضافة.
ثم بدأ الناظم رحمه الله تعالى في ذكر الكلمات المضافة المبسوطة، أي الموجودة في الأبيات وهي التي سنذكرها الآن.
كلمة " رَحْمَتَ":
قال الناظم: (وَرَحْمَتُ الزُّخْرُفِ بِالتَّا زَبَرَهْ) ، أي كتبت بالتاء المبسوطة، وَ: (زَبَرَه) أي: كتبه، ومنه الزبور: الكتاب الذي أنزل على سيدنا داود- ﵇، أي: المكتوب.
ثم ذكر الناظم المواضع التي رسمت بالتاء المبسوطة وهي:
١- " أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَت رَبِّكَ" [الزخرف ٣٢] .
٢- " وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ" [الزخرف ٣٢] .
٣- " إِنَّ رَحْمَتَ اللهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ" [الأعراف ٥٦] .
٤- " فَانظُرْ إِلَىءَاثَرِ رَحْمَتِ اللهِ" [الروم ٥٠] .
٥- " رَحْمَتُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُو عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ" [هود ٧٣] .
٦- " ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُو زَكَرِيَّا" بسورة كاف، أي [مريم ٢] .
٧- " أُوْلَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللهِ" [البقرة ٢١٨] .
وما عدا هذه المواضع فقد رسم بالتاء المربوطة.
стр. 74
كلمة " نِعْمَتَ": ثم ذكر الناظم كلمة " نِعْمَتَ"
التي وردت بالتاء المبسوطة في المواضع التالية:
١- موضع البقرة وإليه أشار بقوله: (نِعْمَتُهَا) ، فالضمير (هَا) يعود على آخر مذكور في البيت السابق وهو البقرة في قوله تعالى: " وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ" [البقرة ٢٣١] .
٢- ثلاثة مواضع بالنحل وهي الأخيرة في قوله تعالى:
أ- " أَفَبِالْبَطِلِ يُؤْمِنُونُ وَبِنِعْمَتِ اللهِ هُمْ يَكْفُرُونَ" [النحل ٧٢] .
ب- " يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَفرون" [النحل ٨٣] .
ج- " وَاشْكُرُواْ نِعْمَتَ اللهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ" [النحل ١١٤] .
٣- موضعين بإبراهيم (الأخيرين) في قوله تعالى: أ- " أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعْمَتَ اللهِ كُفْراً" [إبراهيم ٢٨] .
ب- " وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللهِ لاَ تُحْصُوهَا" [إبراهيم ٣٤] .
وإليهما أشار بكلمة (معاً) أي: موضعان، ثم قال: (أَخِيرَاتٌ) وهي عائدة على المواضع الأخيرة لكلمة " نِعْمَتَ" في:
أ- الموضع الأخير في البقرة.
ب- المواضع الثلاثة الأخيرة في النحل.
ج- الموضعين الأخيرين في إبراهيم.
٤- (عُقُودُ الثَّانِ: هَمّ) أي الموضع الثاني في سورة العقود - أي المائدة -، وكلمة (الثَّانِ) قيد احترازي حتى يخرج الموضع الأول، وكلمة (هَمّ) قيد بياني حتى يبين الموضع وهو: " اذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ" [المائدة ١١] .
стр. 75
٥- (لُقْمَانُ) أي موضع سورة لقمان، وَهُوَ: " أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللهِ لِيُرِيَكُم مِّنْءَايَتِهِ" [٣١] .
٦- (ثُمَّ فَاطِرٌ) في قوله تعالى: " يَأَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ" [الآية ٣] .
٧- (كَالطُّورِ) في قوله تعالى: " فَذَكِّرْ فَمَآ أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلاَ مَجْنُونٍ" [الآية ٢٩] .
٨- (عِمْرَانَ) في قوله تعالى: " وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَآءً" [آية ١٠٣] .
وما عدا ذلك فرسم بالتاء المربوطة.
كلمة " لَعْنَتَ": ثم ذكر الناظم كلمة قرآنية جديدة رسمت بالتاء المبسوطة وهي كلمة " لَعْنَتَ"
فِي المواضع التالية:
١- (عِِمْرَانَ. لَعْنَتَ: بِهَا) فكلمة بها عائدة على آخر مذكور وهو سورة آل عمران في قوله تعالى: " ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللهِ عَلَى الْكَذِبِينَ" [آل عمران ٦١] ، فرسمت بالتاء المبسوطة.
٢- (وَالنُّورِ) في الموضع الأول من سورة النور وَهُوَ قوله تعالى: " وَالْخَمِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَذِبِينَ" [النور ٧] ، أما الموضع الثاني فتاؤه مربوطة.
وما عدا هذين الموضعين فقد رسم بالتاء المربوطة.
ثم قال الناظم ﵀:
وَامْرَأَتٌ: يُوسُفَ، عِمْرَانَ، الْقَصَصْ ... تَحْرِيمُ. مَعْصِيَتْ بِـ: قَدْ سَمِعْ يُخَصّ
شَجَرتَ: الدُّخَانِ. سُنَّتْ: فَاطِرِ ... كُلاًّ، وَالاَنْفَالِ، وَأُخْرَى غَافِرِ
стр. 76
قُرَّتُ عَيْنٍ. جَنَّتٌ: فِي وَقَعَتْ ... فِطْرَتْ. بَقِيَّتْ. وَابْنَتٌ. وَكَلِمَتْ
أَوْسَطَ الاَعْرَافِ. وَكلُّ مَا اختُلفْ ... جَمْعاً وَفَرْداً فِيهِ بِالتَّاءِ عُرِفْ
كلمة " امْرَأَتُ": ثم بدأ الناظم رحمه الله تعالى في ذكر بعض الكلمات الأخرى التي رسمت بالتاء المبسوطة ومنها كلمة " امْرَأَتُ"، والتي رسمت بالتاء المبسوطة في المواضع الآتية:
١- " امْرَأَتُ الْعَزِيزِ" [يوسف ٣٠-٥١] .
٢- " امْرَأَتُ عِمْرَنَ" [آل عمران ٣٥] .
٣- " وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ" [القصص ٩] .
٤- " امْرَأَتَ نُوحٍ" [التحريم ١٠] .
٥- " وَامْرَأَتَ لُوطٍ" [التحريم ١٠] .
٦- " امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ" [التحريم ١١] .
وما عدا ذلك فرسم بالتاء المربوطة.
كلمة " وَمَعْصِيَتِ": رسمت بالتاء المبسوطة في موضعين من سورة المجادلة التي أشار إليها الناظم بقوله: (بِقَدْ سَمِعْ) ، في قوله تعالى: " وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ" [المجادلة ٨-٩] .
كلمة " شَجَرَتَ": بالتاء المبسوطة في سورة الدخَانِ في قوله تعالى: " إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ"
[الدخان ٤٣] .
وما عدا هذا الموضع فقد رسم بالتاء المربوطة.
стр. 77
كلمة " سُنَّتَ": رسمت بالتاء المبسوطة في المواضع الآتية:
١- سورة فاطر في ثلاثة مواضع من آية واحدة هي:
أ- " سُنَّتَ الأَوَّلِينَ" [٤٣] .
ب- " فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللهِ تَبْدِيلاً " [٤٣] .
ج- " وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللهِ تَحْوِيلاً " [٤٣] .
ولهذا أشار الناظم بقوله (كُلاًّ) أي كل مواضع سورة فاطر.
٢- سورة الأنفال في قوله تعالى: " وَإِن يَعُودُواْ فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الأَوَّلِينَ" [٣٨] .
٣- سورة غافر في قوله تعالى: " سُنَّتَ اللهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ " [٨٥] ، في آخر السورة، وهذا معنى قوله (وَأُخْرَى غَافِرِ) ، وليس معناه أن هناك موضعين في السورة والمراد هو الأخير.
كلمة " قُرَّتُ عَيْنٍ": رسمت هذه الكلمة بالتاء المبسوطة في سورة القصص في قوله تعالى: " قُرَّتُ عَيْنٍ لِّي وَلَكَ" [القصص ٩] .
كلمة " وَجَنَّتُ": رسمت بالتاء المبسوطة في (وَقَعَتْ) ، أي سورة الواقعة في قوله تعالى: " وَجَنَّتُ نَعِيمٍ" [٨٩] ، وهي مبسوطةٌ فيه لآنها مفتوحة في وجوه هؤلاء المقرّبين.
وما عداه فقد رسم بالتاء المربوطة.
وأما موضع المعارج: " أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ أَن يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ" فالتاء فيه مربوطة، لأن الجنة مغلقة أمامهم، فهم يطمعون فيها ولا يدخلونها.
стр. 78
كلمة " فِطْرَتَ": رسمت بالتاء المبسوطة حيث وقعت وكانت مضافةً، مثل: " فِطْرَتَ اللهِ " الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا" [الروم ٣٠] .
كلمة " بَقِيَّتُ": رسمت بالتاء المبسوطة حيث وقعت مضافةً، ولم يقع هذا إلا في قوله تعالى: "
بَقِيَّتُ اللهِ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ" [هود ٨٦] .
كلمة " ابْنَتَ": رسمت بالتاء المبسوطة في قوله تعالى: " وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَن" [التحريم ١٢] .
كلمة " كَلِمَتُ": رسمت بالتاء المبسوطة في وسط سورة الأعراف في قوله تعالى: " وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَآئِيلَ" [١٣٧] .
كلمات اختُلف فيها بين الإفراد والجمع:
ثم قال الناظم رحمه الله تعالى:
.............. وَكلُّ مَا اخْتُلفْ ... جَمْعاً وَفَرْداً فِيهِ بِالتَّاءِ عُرِفْ
أي: كلُّ ما اختلف القراء فيه بين الإفراد والجمع رسم بالتاء المبسوطة حتى يحتويَها الرسم العثماني، وقد جمعها العلامة المتَولي رحمه الله تعالى في منظومته المسماة: "اللؤلؤ المنظوم في ذكر جملة من المرسوم":
وَكُلُّ مَا فِيهِ الْخِلاَفُ يَجْرِي ... جَمْعاً وَفَرْداً فَبِتَاءٍ فَادْرِ
وَذَا: جِملتٌ، وَآيَتٌ، أَتَى ... فِي يُوسُفَ وَالْعَنْكَبُوتِ يَا فَتَى
стр. 79
وَكَلِمَتُ: وَهْوَ فِي الطَّوْلِ مَعَ ... أَنْعَامِهِ ثُمَّ بُِيونُسَ مَعَا
وَالْغُرُفَتِ: فِي سَبَأْ، وَبَيِّنَتْ: ... فِي فَاطِرٍ، وَثَمَرَ١تٍ فُصِّلَتْ
غَيَبَتِ الْجُبِّ، وَخُلْفُ ثَانِي ... يُونُسَ وَالطَّوْلِ فَعِ الْمَعَانِي
فكل هذه المواضع فيها خلاف بين القرّاء، فمنهم من قرأها بالإفراد، ومنهم من قرأها بالجمع، ولذلك رسمت بالتاء المبسوطة، وهي:
كلمة " جِمَلَتٌ": في قوله تعالى: " كَأَنَّهُو جِمَلَتٌ صُفْرٌ" [المرسلات ٣٣] .
كلمة " ءَايَتٌ": ورسمت بالتاء المبسوطة في الموضعين التاليين:
١- " ءَايَتٌ لِّلسَّآئِلِينَ " [يوسف ٧] .
٢- " لَوْلآ أُنزِلَ عَلَيْهِءَايَتٌ مِّن رَّبِّهِ" [العنكبوت ٥٠] .
كلمة " كَلِمَتُ": وهي مرسومة بالتاء المبسوطة في المواضع التالية:
١- " وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً " [الأنعام ١١٥] .
٢- " كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوآ" [يونس٣٣] .
٣- " إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ" [يونس ٩٦] .
٤- " وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوآ أَنَّهُمْ أَصْحَبُ النَّارِ" [غافر ٦] .
وهذان الموضعان الأخيران وهما: الموضع الثاني من سورة يونس (وَخُلْفُ ثَانِي يُونُسَ) وموضع سورة غافر (وَالطَّوْلِ) وقع فيهما الخلاف في رسمهما بين التاء المبسوطة والمربوطة، هذا لمن قرأهما بالإفراد، وأما من قرأهما بالجمع فالتّاء مبسوطة عنده قولاً واحداً.
وهذا معنى قوله: (وَخُلْفُ ثَانِي يُونُسَ وَالطَّوْلِ فَعِ الْمَعَانِي) .
стр. 80
كلمة " الْغُرُفَتِ": في قوله تعالى: " وَهُمْ فِي الْغُرُفَتِءَامِنُونَ" [سبأ ٣٧] .
كلمة " بَيِّنَتٍ": في قوله تعالى: " أَمْءَاتَيْنَهُمْ كِتَباً فَهُمْ عَلَى بَيِّنَتٍ مِّنْهُ" [فاطر ٤٠] .
كلمة " ثَمَرَتٍ": في قوله تعالى: " وَمَا تَخْرُجُ مِن ثَمَرَتٍ مِّنْ أَكْمَامِهَا" [فصلت ٤٧] .
كلمة " غَيَبَتِ الْجُبِّ": في قوله تعالى: " وَأَلْقُوهُ فِي غَيَبَتِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ" [يوسف ١٠] .
وفي قوله تعالى: " أَن يَجْعَلُوهُ فِي غَيَبَتِ الْجُبِّ" [يوسف١٥] .
стр. 81
بابُ همز الوصل
قال الناظم ﵀:
وَابْدَأْ بِهَمْزِ الْوَصْلِ مِن فِعْلٍ بِضَمّ ... إنْ كَانَ ثَالِثٌ مِنَ الْفِعْلِ يُضَمّ
وَاكْْسِرْهُ حَالَ الْكَسْرِ وَالْفَتْحِ، وَفِي ... الاَسْمَاءِ غَيْرَِ اللاَّمِ كَسْرُهَا، وَفِي:
ابْنٍ، مَعَ ابْنَتِ، امْرِئٍ، وَاثْنَيْنِ ... وَامْرَأَةٍ، وَاسْمٍ، مَعَ اثْنَتَيْنِ
أهمية همزة الوصل:
يُؤتى بهمزة الوصل للتمكن من البدء بالساكن، لأن العرب لا تبدأ بساكن، فاستجلبوا همزة الوصل متمثلة في صورة الألف للنطق بهذا الساكن.
وهمزة الوصل تثبت في أول الكلام، وتسقط في درج الكلام، ويُبدأ بها إما بالضم أو الكسر أو الفتح، حسب ما سنذكر من أحكام.
كيفية معرفة همزة الوصل من همزة القطع:
إذا أدخلت الواو على الكلمة التي بها همزة وصل سقطت تلك الهمزة، مثل: (ابن) ، إذا أدخلت عليها حرف الواو تقول: (وَبْن) لفظاً لا خطّاً.
كيفية الابتداء بهمزة الوصل:
أولاً: في الأفعال:
١- ننظر إلى ثالث حرف في الفعل المبدوء بهمزة الوصل، فان كان ثالثه مضموماً نبدأ بالضم، مثل " اُنظُرْ "، " اُرْكُضْ ".
стр. 82
٢- إن كان ثالث حرفٍ في الفعل المبدوءِ بهمزة الوصل مفتوحاً أو مكسوراً نبدأ بالكسر، مثل " اِرْتَضَى "، " اِهْدِنَا ".
وأحياناً نبدأ بكسر همزة الوصل في بعض الأفعال، والحرف الثالث فيها مضموم؛ مثل: " اِمْشُواْ "، " اِئْتُونِي "، والسبب في ذلك يرجع إلى أن الكلمة أصلها (امشِيُوا) فنُقلت ضمةُ الياء إلى الشين، وحذفت الياء تخفيفاً.
وكذلك " ائْتُونِي ": أصلها (ائتِيُوني) فنقلت ضمت الياء إلى التاء وحذفت الياء تخفيفاً، فابتُدئ بالكسر، نظراً للأصل.
وعموماً الكسر في أربعة أفعال فقط هي "امْشُواْ"، "اقْضُواْ"، "ابْنُواْ"، وَ"ائْتُواْ" كيفما وردت، كما في نظم العلاّمة المتولي: "غنية المقرئ".
أما كلمة: (امضوا) حال الابتداء بها فإنها تكون بالكسر في غير القرآن الكريم، لأنها وردت فيه بالواو "وَامْضُواْ".
ثانياً: في الأسماء: نبدأ بالكسر، مثل "ابْتِغَآءَ"، "اسْتِغْفَاراً"، وكذلك أيضاً الأسماء الآتية نبدأها بالكسر، وهي: اِبْنُ، اِبْنَتَ، اِمْرِئٍ، اِمْرَأَةُ، اِثْنَيْنِ، اِثْنَتَيْنِ، اِسْم.
أما لام التعريف فنبدأها بالفتح مثل "اَلْكِتابَ"، "اَلْحَآقَّةُ".
стр. 83
بابُ الوقف على أواخر الكلم
قال الناظم ﵀:
وَحَاذِرِ الْوَقْفَ بِكُلِّ الْحَرَكَهْ ... إِلاَّ إِذَا رُمْتَ فَبَعْضُ الْحَرَكَهْ
إِلاَّ بِفَتْحٍ أَوْ بِنَصْبٍ، وَأَشِمّ ... إِشَارَةً بِالضَّمِّ فِي رَفْعٍ وَضَمّ
وَقَد تَّقَضَّى نَظْمِيَ:» الْمُقَدِّمَهْ « ... مِنَّي لِقَارِئِ الْقُرَانِ تَقْدِمَهْ
[أَبْيَاتُهَا قَافٌ وَزَايٌ فِي الْعَدَدْ ... مَنْ يُحْسِنِ التَّجْوِيدَ يَظْفَرْ بِالرَّشَدْ]
وَالْحَمْدُ للهِ لَهَا خِتَامُ ... ثُمَّ الصَّلاَةُ بَعْدُ وَالسَّلاَمُ
[عَلَى النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى وَآلِهِ ... وَصَحْبِهِ وَتَابِعِي مِنْوَالِهِ]
أصل الوقف:
الأصل في الوقف السكون، لأن العرب لا تقف على متحرك، وهناك أوجه أخرى وهي: الرَّوم والإشمام.
وفائدتهما: بيان حركة الحرف الموقوف عليه.
الرَّوم:
تعريفه: الإتيان ببعض الحركة، يسمعه القريب المنصت، ولا يسمعه البعيد، ويكون في الضمة والكسرة (سواءٌ أكانتا علامتي إعرابٍ أم بناء) ، وذلك في حركة الحرف الأخير، مثل قوله تعالى: "نَسْتَعِينُ".
تنبيه: والرَّوم يكون مع القصر في المد العارض للسكون، ولا يأتي مع التوسط والطول، أما في المدّ المتصل فيكون مع أربع حركات؛ ولذلك قال العلامة السَّمنُّوديُّ:
стр. 84
وَالسَّكْتُ كَالْوَقْفِ لِكُلٍّ قَدْ نُقِلْ ... حَتْماً، وَإِنْ تَرُمْ فَمِثْلَ مَا تَصِلْ
أي يُطبق في الروم ما يطبق حالة الوصل مثل المد العارض للسكون إذا وصلناه بغيره فإننا نقصره، والمد المتصل عندما نصله بغيره نمده أربع حركات.
الحالات التي يمتنع فيها الروم:
يمتنع الروم في الحالات التالية:
١- فيما آخرُه فتحة (سواءً كانت علامة إعراب أوْ بناء) .
٢- في ميم الجمع، مثل: "عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ"، فإنه يوقَف على الميم بالسكون فقط.
٣- في هاء التأنيث - أي التاء المربوطة - لأننا إن وقفنا عليها، نقف بالهاء، مثل: "لَكَبِيرَةٌ".
٤- في هاء الضمير- على الصحيح -، مثل: "عَلَيْهِ" - "إِنَّهُو".
٥- في عارض الشكل، نحو: "أَمِ ارْتَابُواْ"، فإنه يوقف على الميم بالسكون فقط، لأن كسرة الميم جاءت لالتقاء الساكنين، ولذلك سُمِّي عارض الشكل (أي ليست الكسرة أصلية، وإنما عارضة) .
يقول ابن الجزريِّ في الطيبة:
وَهَاءُ تَأْنِيثٍ وَمِيمُ الْجَمْعِ مَعْ ... عَارِضِ تَحْرِيكٍ كِلاَهُمَا امْتَنَعْ
الإشمام:
تعريفه: ضَمُّ الشفتين بُعَيْد إسكان الحرف المضموم والمرفوع من غير صوت، يراه المبصر ولا يراه الكفيف.
ويكون ضم الشفتين كالنطق واواً دون صوت، وهو هيئة وليست حركة يراها المبصر ولا يراها الكفيف، ويكون ضم الشفتين بعد الانتهاء من نطق الحرف ساكناً.
стр. 85
والإشمام يكون مع جميع حالات العارض للسكون، سواءٌ أكان حركتين أم أربعاً أم ست حركاتٍ، بشرط أن يكون الحرف الأخير مضموماً.
الروم والإشمام في كلمة (لا تأمنَّا) :
وهي الموجودة في سورة يوسف: "مَالَكَ لاَ تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ" [١١] ، وفيها الروم والإشمام.
وأصلها (تأمنُنَا) ، والروم فيها هو خفض الصوت مع الإسراع فيه عند النون الأولى (مع إظهار النونين) ، وأما الإشمام فيها فيكون بضم الشفتين عند نطق النون، وتكون نوناً واحدةً، ويضبط ذلك من أفواه المشايخ.
خاتمة الناظم:
وقد ذكر الناظم أن هذه المنظومة هي مقدمة لمن أراد أن يقرأ القرآن، فلا بد له أن يتعلم ما فيها من أحكام أولاً.
وقد جرى من عادة أهل النظم ذكرُ عددِ أبيات منظوماتِهم بحساب الجُمَّل - وهو مقابلة الأعداد بالحروف - وهو حساب معروف من قَبْلِ الميلاد، فقال: (أَبْيَاتُهَا قَافٌ وَزَايٌ فِي الْعَدَدْ) ، فالقاف بحساب الجُمَّل تساوي [١٠٠] ، والزاي تساوي: [٧] ، فيكون المجموع: ١٠٠+٧ = ١٠٧ أبياتٍ.
وننبه إلى أن هذين البيتين ليسا من المنظومة الجزريَّة وهما:
[أَبْيَاتُهَا قَافٌ وَزَايٌ فِي الْعَدَدْ ... مَنْ يُحْسِنِ التَّجْوِيدَ يَظْفَرْ بِالرَّشَدْ]
[عَلَى النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى وَآلِهِ ... وَصَحْبِهِ وَتَابِعِي مِنْوَالِهِ]
стр. 86
فوائد متفرقة
ومن تمام الفائدة أحببت أن أذكر بعض الفوائد المتفرّقة التي لم ترد في المنظومة، وقد رتبتها على ثلاثة أجزاء:
أ- قواعد تجويدية هامّة.
ب- كلمات مخصوصة بأحكام.
ج- متفرقات أخرى.
أولاً: القواعد التجويديّة الهامّة:
١- الاستعاذة: ومعناها الالتجاء والاعتصام بالله، وهي قول القارئ قبل البدء في قراءة القرآن الكريم: (أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ) ، ويجوز له أن يزيد عليها، مثل: (أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ) ، أو غير ذلك.
إلا أن الصيغة الأولى أفضل؛ لأنها أتت في سورة النحل في قوله تعالى: فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْءَانَ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ لشَّيْطَنِ لرَّجِيمِ] ٩٨ [، وقال في غير قراءة القرآن: وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ لشَّيْطَنِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ إِنَّهُو سَمِيعٌ عَلِيمٌ] الأعراف ٢٠٠ [.
٢- البسملة: وهي قول القارئ (بِسْمِ للهِ لرَّحْمَنِ لرَّحِيمِ) ، ولابد من الابتداء بها في أي سورة من القرآن الكريم إلا سورة التوبة، أما في وسط السور فالقارئ مخير بين البسملة وعدمها، وينبغي له أن يراعيَ ما بعدها في المعنى، مثل قوله تعالى: إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ لسَّاعَةِ فإنه يجب الإتيان بالبسملة قبلها؛ حتى لا يعود الضمير في: إِلَيْهِ على الشيطان في حالة عدم البسملة. ومثل: اللهُ لآ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ لْحَيُّ لْقَيُّومُ، فينبغي الإتيان بالبسملة قبلها عند الابتداء بها، حتى لا يُفهَم معنىً خاطئٌ.
стр. 87
ويجوز للقارئ أن يصل الاستعاذة بالبسملة بأول السورة، كما أنه يجوز له القطع بينهم، وكذلك وصل الاستعاذة بالبسملة مع قطعهما عن أول السورة، أو قطع الاستعاذة مع وصل البسملة بأوّل السورة.
وإذا أراد القارئ وصل سورةً ما بالسورة التي بعدها فسَيَجِد ثلاثةَ أطراف، هي:
١- آخر السورة.
٢- البسملة.
٣- أول السورة التالية.
ويجوز له الآتي:
أ- قطع الجميع. ب- وصل الجميع.
ج- قطع الأول، ووصل الثاني بالثالث.
وهناك وجه لا يجوز وَهُوَ: وصل الأول بالثاني مع قطعهما عن الثالث؛ حتى لا يتوهم السامع أن البسملة لآخر السورة لا لأولها.
الأوجه بين سورتَي الأنفال وبراءة:
أ- الوصل: أي وصل آخر الأنفال مع أول التوبة من غير بسملة.
ب- السكت: أي سكتة لطيفة على آخر التوبة من غير تنفس ثم نقرأ أول التوبة من غير بسملة كذلك.
ج- الوقف: أي الوقف على آخر التوبة مع أخذ نفس ثم يقرأ أول التوبة، من غير بسملة أيضاً.
стр. 88
٣- مراتب (سرعات) قراءة القرآن الكريم:
للقراءة مراتبٌ ثلاثٌ، هي:
أ- التحقيق: وهو القراءة بتؤدة واطمئنان، وتكون في مقام التعليم غالباً.
ب- التدوير: وهو مرتبة بين التحقيق والحَدْر.
ج- الحَدْر: وهو الإسراع في القراءة دون تفريط في أحكام التجويد.
وليس هناك مرتبة تسمى: (الترتيل) ، لأن المراتب الثلاثةَ المذكورة تندرج تحت الترتيل، وليست قسيمةً له؛ لذلك يقول الإمام ابنُ الجزريِّ في الطيِّبة:
وَيُقْرَأُ الْقُرْآنُ بِـ: التَّحْقِيقِ مَعْ ... حَدْرٍ وَتدْوِيرٍ، وَكُلٌّ مُتََّبعْ
مَعْ حُسْنِ صَوْتٍ بِلُحُونِ الْعَرَبِ ... مُرَتَّلاً مُجَوَّداً بِالْعَرَبِي
فمن صفاته التي ذكرها الناظم أنه: مرتل، ومجود.
٤- إتمام الحركات:
ينبغي على القارئ أن يُتمَّ الحركاتِ، أي يضمّ الحرف المضموم ضماًّ كاملاً وذلك يكون بضم الشفتين ضماً، وكذلك الحرف المكسور يخفض الفك فيه إلى أسفلَ، والحرف المفتوح يفتح فيه الفم إلى أعلى، وتكون الحركة مع الحرف في وقت واحد، أي لا يسبقُ الضمُّ أو الفتحُ أو الكسرُ الحرفَ، ولا العكس.
واعلم أن الفتح لا يتنافى مع ترقيق الحرف، ولذلك قال العلامة الطِّيبي في منظومته: "المفيد في علم التجويد":
إِلاَّ بِضَمِّ الشَّفَتَيْنِ ضَمَّا ... وَكُلُّ مَضْمُومٍ فَلَنْ يَتِمَّا
يَتِمُّ، وَالْمَفْتُوحُ بِالْفَتْحِ افْهَمِ ... وَذُو انْخِفَاضٍ بِانْخِفَاضٍ لِلْفَمِ
يَشْرَكُهَا مَخْرَجُ أَصْلِ الْحَرَكَهْ ... إِذِ الْحُرُوفُ إِنْ تَكُنْ مُحَرَّكَهْ
وَالْيَاءُ فِي مَخْرَجِهَا الَّذِي عُرِفْ ... أَيْ مَخْرَجُ الْوَاوِ وَمَخْرَجُ الأَلِفْ
شِفَاهُهُ بِالضَّمِّ كُنْ مُحَقِّقَا ...
стр. 89
فَإِنْ تَرَ الْقَارِئَ لَنْ تَنْطَبِقَا
وَالْوَاجِبُ النُّطْقُ بِهِ مُتَمَّا ... بِأَنَّهُ مُنْتَقِصٌ مَا ضَمَّا
إِتْمَامُ كُلٍّ مِنْهُمَا افْهَمْهُ تُصِبْ ... كَذَاكَ ذُو فَتْحٍ وَذُو كَسْرٍ يَجِبْ
واعلم أن الفتحة بنت الألف، أي أن الفتحة حركة واحدة والألفَ حركتان. والكسرةَ بنت الياء، أي أن الكسرة حركة والياءَ حركتان، والضمةَ بنت الواو أي أن الضمةَ حركة والواوَ حركتان.
فإذا رأيت القارئ لا يضم شفتيه عند الحرف المضموم فاعلم أن ضمه ناقصٌ، وكذلك إذا وجدت فَكَّه لا ينخفض إلى أسفل عند الحرف المكسور فاعلم أن كسره ناقصٌ، وكذلك إذا وجدت فمه لا ينفتح إلى أعلى عند الحرف المفتوح فاعلم أن فتحه ناقص.
٥- حكم اللامات السواكن: لام الْـ، لام الفعل، لام هَل، وَبَل.
أ- لام الْـ: وهي قسمان: قمَرية وشمسية.
فالقَمَرية: لامٌ تظهَر في النطق بوضوح وذلك إذا جاء بعدها حرف من أحرف العبارة الآتية: (ابْغِ حَجَّكَ وَخَفْ عَقِيمَهُ) ، وهي أربعة عشر حرفاً تُظهر اللام قبلها بوضوح، وتسمى قَمَرية مثل: الإِنسَانُ، الْبَيْتِ، الْجَنَّةُ.
والشمسية: لامٌ لا تظهر في النطق ولكن تدغم في الحرف الذي يليها، وذلك إذا جاء بعدها حرف من الحروف الآتية في أول كلمات البيت التالي:
طِبْ ثم صِلْ رَحْمًا تَفُزْ ضِفْ ذَا نَعَمْ ... دَعْ سُوءَ ظَنٍّ زُرْ شَرِيفاً لِلْكَرَمْ
مثل: الطَّآمَّةُ، السَّاعَةِ، الظَّالِمُونَ.
стр. 90
ب- لام الفعل، لام هَل وَبَل:
وحكمها جميعا واحد وهو الإدغام إذا جاء بعد أحد هذه اللامات لام أو راء، وتظهر فيما عدا ذلك.
- لام الفعل: تدغم إذا جاء بعدها لام أو راء، مثل: قُل لِّمَنِ الأَرْضُ، قُل رَّبِّي أَعْلَمُ، فتدغم لام الفعل قُل في اللام والراء بعدها، وتظهر فيما عدا ذلك أي إن جاء بعدها حرف غير اللام والراء، مثل: قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ، وَجَعَلْنَا.
- لام هَل وَبَل: وتدغم كل منهما إذا جاء بعدها لام أو راء مثل: فَهَل لَّنَا، بَل لاَّ يَخَافُونَ، بَل لاَّ تُكْرِمُونَ، بَل رَّبُّكُمْ، وتظهر فيما عدا ذلك مثل: هَلْ تَعْلَمُ لَهُو سَمِيًّا، هَلْءَامَنُكُمْ عَلَيْهِ، بَلْ كَذَّبُواْ بِالسَّاعَةِ، بَلْ ظَنَنتُمْ، بَلْ تُؤْثِرُونَ.
٦- قاعدة (اِيتُونِي) : العرب لا تجمع بين همزتين ثانيتهما ساكنة:
هذه الكلمة أصلها (ائتِيُوني) ، فنقلت ضمة الياء إلى التاء وحذفت الياء تخفيفاً، فصارت: ائْتُونِي، والعرب لا تجمع بين همزتين ثانيتهما ساكنة، إذ إنهم يبدلون الهمزة الثانية حرف مد من جنس حركة ما قبلها، وبُدِئَ بما قبلها بالكسر، لأنها همزة وصل وقعت في فعل ثالثه مكسور، فأبدلت الهمزة الثانية ياء فصارت (اِيتُونِي) عند البدء بها.
وكذلك كلمة: اؤْتُمِنَ، يُبدأ بها هكذا: (اُوتُمِنَ) .
٧- قاعدة التقاء الساكنين: إذا التقى ساكنان حرك الأول، وغالباً ما يحرك بالكسر حتى ولو كان الحرف الأول تنويناً مثل: جَزَآءً نِالْحُسْنَى، عَاداً نِالأُولَى؛ لأن التنوين عبارة عن نون ساكنة تلحق آخر الاسم لفظاً لا خطاً.
وإذا كان الساكن الأول حرف مد سقطَ، مثل: عَلَى اللهِ.
стр. 91
٨- الصفر المستدير:
تعريفه: وَهُوَ علامة توضع على الواو أو الألف تفيد حكماً معيّناً.
وحكمه: أن يحذف الحرف وصلاً ووقفاً في حالة النطق به.
مثاله: أُوْلَئِكَ، وَقَالُواْ.
٩- الألفات السبع:
حكمها: تثبت وقفاً وتحذف وصلا، ً وعُبرِّ عنها بالصفر المستطيل.
مواضعها: وردت في سبع كلمات:
١- كلمة: أَنَا في كل القرآن الكريم، مثل: إِنْ أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ.
٢- كلمة: لَكِنَّا التي في سورة الكهف: لَكِنَّا هُوَ للهُ رَبِّي [الكهف ٣٨] ، وأصلُها: (لَكِنْ أَنَا) .
٣- كلمة: الظُّنُونَا في سورة الأحزاب: وَتَظُنُّونَ بِاللهِ لظُّنُونَا [١٠] .
٤- كلمة: الرَّسُولا في سورة الأحزاب: وَأَطَعْنَا لرَّسُولا [٦٦] .
٥- كلمة السَّبِيلا في الأحزاب كذلك: فَأَضَلُّونَا لسَّبِيلا [٦٧] .
٦- كلمة سَلَسِلاْ في سورة الإنسان: إِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلْكَفِرِينَ سَلَسِلاْ [٤] ، وزادوا وجهاً ثانياً في هذه الكلمة وهو حذف الألف الثَّانية وصلاًً ووقفاً.
٧- كلمة قَوَارِيرَا الأولى في سورة الإنسان: وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا [١٥] .
فإذا وقفنا على هذه الكلمات أثبتنا الألف وإذا وصلنا هذه الكلمات مع ما بعدها
حذفنا الألف.
стр. 92
١٠- النبر (لسببٍ لفظيّ) :
النبر لغة: هو شدة الصياح، رفع الصوت، الهمز.
والنَبْرةُ: هي الورم في الجسم. وَنبَرْتُ الكلمة: جعلت لها همزةً.
واصطلاحاً: هو ضغط زائد على الحرف.
علة النبر: تختلف من موضع إلى آخر.
حالات النبر في القرآن الكريم خمسة:
عند الوقف على المشدد نحو: مُسْتَقِرٌّ، أَضَلُّ، الْمَسِّ.
وعلة النبر في هذه الحالة: إشعار السامع أن الحرف المشدد عبارة عن حرفين.
ويستثنى من ذلك شيئان:
- الحروف المقلقلة المشددة، مثل: وَتَبَّ، الْحَجِّ، الْحَقُّ، فإن لها نطقاً لا علاقة له بالنبر.
- النون والميم المشددتان، مثل: وَلاَ جَآنٌّ، عَمَّ، لَكِنَّ، ويُعاض عن تشديدهما بالغنة.
٢- عند الوقف على الهمزة المسبوقة بحرف مدٍّ أو لين، مثل: السَّمَآءِ، وَجِيءَ، السُّوءُ، شَيْءٍ، السَّوْءِ.
وعلة النبر في هذه الحالة: الحرص على عدم تضييع الهمزة بعد انشغال الفم بإخراج حرف المد.
٣- عند النطق بألف بعدها حرف مشدّد مثل: الضَّآلِّينَ، وَلصَّآفَّاتِ، حَآدَّ.
وعلة النبر في هذه الحالة: الحرص على عدم ضياع الحرف المشدد بعد انشغال الفم بإخراج حرف المد، وحتى يُعطَى الحرف المشدد حقه من النبر، وحتى يَشعر
стр. 93
السامعُ أن الحرف الذي بعد حرف المد هو عبارة عن حرفين، ويؤتى بالنبر حال الوصل والوقف.
- ملحوظة: حروف القلقة إذا كان قبلها حرف مد لازم يجب النبر في الوقف والوصل مثل الدَّوَآبِّ، يُشَآقِّ، حَآدَّ.
٤- عند سقوط ألف التثنية للتخلص من التقاء الساكنين إذا التبس بالمفرد، نحو: ذَاقَا لشَّجَرَةِ، وَسْتَبَقَا لْبَابَ، وَقَالاَ لْحَمْدُ للهِ، لأنه إذا لم يؤت بالنّبرِ في هذه الحالة ظنّ السّامع أنها مفردةٌ - أي ليست مُثَنّاةً - فتصير كأنها: (ذَاقَ الشَّجَرَةَ) ، (واسْتَبَقَ الْبَابَ) ، (وَقَالَ الْحَمْدُ للهِ) ، وهذه هي علّة النّبر هنا.
ويؤتى بالنبر حال الوصل فقط قبل ألف الاثنين ليشعر السامع بألف الاثنين التي سقطت منعاً لالتقاء الساكنين.
ومن أمثلة ما لا يلتبس بالمفرد: دَعَوَا للهَ، ادْخُلاَ لنَّارَ، ولذلك لا نبر فيه.
٥- عند النطق بالواو والياء المشددتين، مثل: تَوَّاباً، نَبِيًّا، عَصَواْ وَّقَالُواْ، عَدُوٌّ، النَّبِيُّ.
ويؤتى بالنبر حال الوصل والوقف.
علة النبر: الحرص على عدم التباس الواو أو الياء المشددتين بالواو أو الياء المديتين أو اللينيتين.
стр. 94
***
ب- الكلمات المخصوصة بأحكامٍ:
١- الإمالة في كلمة مجريها:
الإمالة هي أن تَنحُوَ بالفتحة نحو الكسرة، وبالألف نحو الياء، فتنطق حرف الراء بصفة بين الفتحة والكسرة.
٢- كلمة: أَيُّهَ:
هذه الكلمة رسمت من غير ألف بعد الهاء في ثلاثة مواضع بالقرآن الكريم:
١- أَيُّهَ لْمُؤْمِنُونَ [النور ٣١] .
٢- يَأَيُّهَ لسَّاحِرُ [الزخرف ٤٩] .
٣- سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ لثَّقَلاَنِ [الرحمن ٣١] .
يوقف عليها جميعاً بالهاء وقفاً اضطرارياً أو اختبارياً فقط.
٣- كلمة ءاتَن:
وقعت في سورة النَّمل في قوله تعالى: فَمَآءَاتَنِ اَللهُ خَيْرٌ [آية ٣٦] ، وهذه الكلمة تقرأ كما يلي:
١- عند الوصل: بإثبات الياء مفتوحةً.
٢- عند الوقف: تقرأ بأحد وجهين:
أ- حذف الياء. ب- إثبات الياء ساكنةً.
٤- كلمتا: ضَُعْفٍ، ضَُعْفاً:
كلاهما بسورة الروم قرئتا بفتح الضاد أو ضمها.
стр. 95
٥- كلمة أَاعْجَمِيٌّ:
قرأ حفصٌ هذه الكلمة بتسهيل الهمزة الثانية - أي نطقها بين الهمزة والألف -، وهذا يُضبط بالتلقي والمشافهة على شيخ متقن.
ومن الخطأ نطقها - أي الهمزة الثانية - هاءً، أو همزة على رواية حفص.
٦- كلمة: الْمُصَيْطِرُونَ:
قرأ حفص هذه الكلمة بأحد وجهين، هما: السّين والصّاد، وذلك في قوله تعالى: أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ [الطّور ٣٧] .
وهناك كلمتان لا يقرؤهما حفص إلاّ بالسِّين، وهما:
- وَيَبْصطُ في قوله تعالى: وَاللهُ يَقْبِضُ وَيَبْصطُ [البقرة ٢٤٥] .
- بَصطَةً في قوله تعالى: وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصطَةً [الأعراف ٦٩] .
أما كلمة: بِمُصَيْطِرٍ في قوله تعالى: لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ [الغاشية ٢٢] فلا تقرأ إلاّ بالصّاد، وهذا كله من طريق الشّاطبيّة.
***
ثالثاً: متفرقات هامّة:
١- الخلافات التي عند حفص عندما تقرأ بقصر المنفصل مع توسط المتصل:
يقرأ حفص من طريق الشاطبية بتوسط المنفصل وتوسط المتصل، أما من أراد أن يقرأ بقصر المنفصل فعليه أن يتَّبع الآتي حتى لا يقع في خلط الطرق، ويأمن التلفيق في تلاوته.
يترتب على هذا الوجه ما يلي:
١- تفخيم كلمة فِرْقٍ في قوله تعالى: فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ] الشعراء ٦٣ [.
٢- حذف ياءءَاتَنَِ وقفاً، من قوله تعالى: فَمَآءَاتَنَِ اللهُ خَيْرٌ] النمل ٣٦ [.
стр. 96
٣- كلمة الْمُصَيْطِرُونَ تقرأ بالسين في قوله تعالى: أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ] الطور ٣٧ [.
٤- الكلمات: بِمُصَيْطِر ٍ إِلاَّ] الغاشية ٢٢ [، يَقْبِضُ وَيَبْصطُ المقيدة بالواو،] البقرة ٢٤٥ [، وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصطَةً فَاذْكُرُواْ] الأعراف ٦٩ [تقرأ بالصاد فقط.
٥- السكت على الكلمات الأربعة وهي: بَلْس رَانَ] المطففين ١٤ [، مَنْ س رَاقٍ] القيامة ٢٧ [، وَلَمْ يَجْعَل لَّهُو عِوَجَا قَيِّمًا) ] الكهف ١-٢ [، مَّرْقَدِنَا هَذَا] يس ٥٢ [.
٦- فتح الضاد من: ضَعْفٍ وَضَعْفاً في قوله تعالى: اللهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً وَشَيْبَةً] الروم ٥٤ [.
٧- الإبدال مع المد ست حركات في: ءآلْنَ موضعَي سورة يونس] ٥١-٩١ [، وهو مد لازم كلمي مخفف وكذلكءَآللهُ في قوله تعالى: ءَآللهُ أَذِنَ لَكُمْ] يونس ٥٩ [، ءَآللهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ] النمل ٥٩ [، وكذلكءَآلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ موضعي الأنعام] ١٤٣-١٤٤ [.
٨- الإشمام في: تَأْمَنَّا من قوله تعالى: مَا لَكَ لاَ تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ] يوسف ١١ [، والإشمام هو ضَم الشفتين عُقَيْب تسكين الحرف كهيئتهما عند النطق بالواو، من غير تصويت، ولا يدرك إلا بحاسة البصر، لأنه لا أثر له في السمع.
وكيفية النطق بالإشمام في هذا الموضع، أن ينطق القارئ النون الساكنة، ويُتبع ذلك مباشرة بضم الشفتين مع بقاء لسانه على مخرج النون، وإخراج الغنة أكمل ما تكون، فإذا بدأ بنطق النون الثانية المفتوحة يقطع عمل الشفتين السابق، والمشافهة تضبط كل ذلك.
٩- إدغام الثاء في الذّال من: يَلْهَث ذَّلِكَ] الأعراف ١٧٦ [، أي إدغام الثاء في الذال.
١٠- التوسط بمقدار أربع حركات في: (عَيْن) - أي في هجائها- من فاتحتي مريم والشورى، في قوله تعالى: كهيعص في فاتحة سورة مريم، وفي قوله تعالى: عسق في فاتحة الشورى.
١١- الإظهار فِي قوله تعالى: يس وَالْقُرْءَانِ وَن وَالْقَلَمِ، ويكون المد في (سين) وَ (نون) مدّاً لازماً حرفياً مخففاً بمقدار ست حركات.
стр. 97
١٢- حذف ألف سَلَسِلاْ وقفاً فيكون الوقف على لام ساكنة هكذا (سَلاَسِلْ) في قوله تعالى: إِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلْكَفِرِينَ سَلَسِلاْ وَأَغْلاَلاً وَسَعِيراً] الإنسان ٤ [.
١٣- الإدغام في: ارْكَب مَّعَنَا] هود ٤٢ [، فإن القارئ يتلفظ بميم مشددة فيها غنة أكمل ما تكون، ولا أثر للباء هنا.
وفيما يلي جدول توضيحي مختصر لأوجُه الاختلاف بين وجه توسط المنفصل مع توسط المتَّصل (طريق الشاطبية) ، ووجه قصر المنفصل مع توسط المتصل، (من طريق طيِّبة النشر) .
وذلك دون التعرض لأوجُه الاتّفاق بين الوجهين المذكورَين.
م ... الكلمة الخلافية ... من طريق الشاطبية ... وجه طيّبة النشر
١ ... فِرْقٍ وصلاُ ... بتفخيم الراء أو ترقيقها ... بتفخيم الراء فقط
٢ ... ءَاتَنَ وقفاً ... بإثبات الياء أو حذفها ... بحذف الياء فقط
٣ ... الْمُصَيْطِرُونَ ... بالسين أو الصاد ... بالسين فقط
٤ ... وَيَبْصُطُ بَصْطَةً ... بالسين فقط ... بالصاد فقط
٥ ... ضَُعْفٍ ضَعْفاً ... بفتح الضاد وضمّها ... بفتح الضاد فقط
٦ ... ءَآلْنَ وبابه ... بالإبدال أو التّسهيل ... بالإبدال فقط
٧ ... تَأْمَنَّا ... بالروم والإشمام ... بالإشمام فقط
٨ ... (عَيْن) بمريم والشورى ... بالتوسط ٤، أو الطول ٦ ... بالتوسط فقط
٩ ... سَلَسِلاْ وقفاً ... بإثبات الألف أو حذفها ... بحذف الألف فقط
٢- الخلط:
تعريفه: وهو تداخل الأوجه مع بعضها في القراءة، إن كانت القراءة متَرتبة على بعضها.
مثاله: قوله تعالى: فَتََلَقَّىءَادَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَتٍ. فهذه الآية قُرئت بقراءتين:
стр. 98
- القراءةِ الأولى: فَتَلَقَّىءَادَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَتٍ، برفعءَادَمُ لأنها فاعل، ونصب كَلِمَتٍ بالنصب لأنها مفعول به، وذلك لحفصٍ ومن وافقه.
- القراءةِ الثانية لابن كثير: فَتَلَقَّىءَادَمَ مِن رَّبِّهِ كَلِمَتٌ، بنصبءَادَمَ على أنه مفعول به، ورفعِ كَلِمَتٌ على أنها فاعل، فإذا خلط أحدٌ وقال: (فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٌ) ، برفع الكلمتين (آدمُ) و (كلماتٌ) معاً، أو نصبهما فهذا حرام.
- وكذلك إن كان يُعَلِّمُ إنسانٌ آخرَ لينقلَ عنه من قبيل الرواية وخلَط، فهذا حرام أيضاً.
- أما إذا لم تترتب القراءتين على بعضهما فهذا مكروه في حق العلماء، من باب عدم مساواة العلماء بالعوامّ، ومباح في حق العوامّ، ولذلك قال بعضهم:
إِذْ يُكْرَهُ التَّخْلِيطُ أَوْ يُعَابُ ... وَالأَكْثَرُونَ الْحُرْمَةُ: الصَّوَابُ
والأكثرون على أنه حرام، وهذا هو الصواب.
٣- شروط قبول الرواية:
ونعني بها شروط قبول رواية القرآن الكريم وهي:
أ- التواتر: وذلك بأنه ترويَه مجموعة عن مجموعة عن مجموعة بحيث تحيل العادة تواطؤَهم على الكذب مع اختلاف مخرجهم.
ب- موافقتها للرسم العثماني، ولو احتمالاً.
أمثلة:
- تَبْلُواْ قُرئت: تَتْلُواْ، فيحتملها الرسم.
- مِسْكِينٍ قُرئت: مَسَكِينَ، فيحتملها الرسم أيضاً.
ج- أن تكون موافقة لوجهٍ من أوجه اللغة العربية ولو كان ضعيفاً، أي يكون إعراب الكلمة القرآنية إعراباً صحيحاً، ولذلك يقول الإمام ابن الجزريِّ رحمه الله تعالى في الطَّيِّبة:
стр. 99
فَكُلُّ مَا وَافَقَ وَجْهَ نَحْوِ ... وَكَانَ لِلرَّسْمِ احْتِمَالاً يَحْوِي
وَصَحَّ إِسْنَاداً: هُوَ الْقُرْآنُ ... فَهَذِهِ الثَّلاَثَةُ الأَرْكَانُ
وَحَيْثُمَا يَخْتَلَّ رُكْنٌ، أَثْبِتِ ... شُذُوذَهُ لَوْ أَنَّهُ فِي السَّبْعَةِ
ولابد أن تكون هذه الشروطُ الثلاثة مجتمعةً، فإذا اختل أحد هذه الشروط كانت القراءةُ شاذَّةً.
٤- الإجازة في القرآن الكريم:
هناك شيء يسمى: "الإجازة" في شتى العلوم الشرعية ومنها تلاوة القرآن الكريم، ومعناها في القرآن الكريم: هو النقل الصوتي للقرآن الكريم من الشيخ عن شيخه - جيلاً عن جيل - إلى أن يصل إلى سيدنا رسول الله ﷺ عن سيدنا جبريل عن رب العزة .
وفيها يشهد المجيز أنَّ تلاوة المجاز قد صارت صحيحةً مئة بالمئة.
وقد تكون الإجازة في رواية واحدة أو أكثر أو القراءات السبع أو العشر.
فأول ما يبدأ به القارئ أولاً رواية حفص من طريق الشاطبية ويشترط له فيها الآتي:
١- حفظُه القرآنَ الكريم كاملاً غيباً.
٢- حفظُه متنَ الجزرية مع فهم معناها.
٣- عرضُه القرآنَ الكريم غيباً من حفظه على شيخ مجاز بالرواية التي يقرأ بها.
فإذا قرأ الختمة كاملة بدقة شديدة من غير تساهل وكان ذلك مطابقاً لما عند الشيخ الذي قرأ عليه، أجازه الشيخ بهذه الرواية بالسند المتصل إلى النبي ﷺ ، وأصبح قادراً على أن يقرئ غيره بما أجيز به.
وكذلك بقية القراءات السبع أو العشر.
وقد أكرم الله كثيراً من الشيوخ بإجازة عددٍ كبيرٍ في كل دولة، برواية حفص عن عاصم وببعض الروايات الأخرى وكذلك بالقراءات السبع والعشر، وقد أُجِزتُ بِهذا
стр. 100
كله بفضل الله تعالى، وقد أكرمني الله بإجازة مجموعة كبيرة برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية، ومن طريق الطيِّبة بطرقها الإحدى والعشرين، وكذلك إجازة البعض بإفراد بعض الروايات والبعض الآخر بالقراءات العشر.
وسوف أذكرهم هنا حتى يستفاد منهم حسب الجداول الآتية، وكل هذا بفضل الله وتوفيقه لي، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب.
أ- المجازون:
أولاً: المجازون برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية:
رقم ... اسم المجاز ... الجنسية ... تاريخ الإجازة
١ ... محمد عليّ محمد حقان ... حضرميّ ... الأربعاء / ٢٢/ربيع الأول/١٤١٤هـ
٢ ... فيصل سالم عمر بن جبل ... حضرميّ ... الأربعاء / ١٨/شوال/١٤١٤هـ
٣ ... حسين أبو بكر مقبول عبد الله ... يمنيّ ... الجمعة / ٧/ذي القعدة/١٤١٥هـ
٤ ... بلغيث حسين غزاليّ ... يمنيّ ... الجمعة / ٧/ذي القعدة/١٤١٥هـ
٥ ... محمد عثمان محمد شفيق ... هنديّ ... الأربعاء/٢٤/جمادى الأولى/١٤١٦هـ
٦ ... مجدي عليّ سلطان ... مصريّ ... الأربعاء/١/جمادى الآخرة/١٤١٦هـ
٧ ... محمد عبد المجيد مصطفى ... مصريّ ... الأربعاء/١/جمادى الآخرة/١٤١٦هـ
٨ ... عدنان عبد الرحمن جمل الليل ... حضرميّ ... الأربعاء/١/جمادى الآخرة/١٤١٦هـ
٩ ... عبده موسى عليّ إبراهيم ... يمنيّ ... الجمعة /١١/ربيع الأول/١٤١٧هـ
١٠ ... محمد عبد الرحمن جمل الليل ... حضرميّ ... الجمعة /٢٢/جمادى الأولى/١٤١٧هـ
١١ ... محمد أحمد محمد حربان ... يمنيّ ... الخميس /٢٨/جمادى الأولى/١٤١٧هـ
١٢ ... حازم عبد العزيز سعادة ... فلسطينيّ ... الإثنين /٣٠/ جمادى الآخرة/١٤١٧هـ
١٣ ... عماد الدين عبده أبو النجا ... مصريّ ... الثلاثاء /٢/ذي القعدة/١٤١٧هـ
١٤ ... معاذ صفوت محمود سالم ... مصريّ ... السبت /٢٧/ جمادى الآخرة/١٤١٩هـ
١٥ ... محمد عبيد محمد حقان ... حضرميّ ... الخميس /٦/جمادى الأولى/١٤٢٠هـ
стр. 101
تابع: أسماء المجازين برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية
١٦ ... نبيلة حسن محمود المريجيّ ... مصريّة ... الخميس /١٠/شعبان/١٤٢٠هـ
١٧ ... أسامة عبدي حسن ... صوماليّ ... الجمعة / ١١/شعبان/١٤٢٠هـ
١٨ ... صلاح خليل محمد قشطة ... مصريّ ... الإثنين / ١٤/شعبان/١٤٢٠هـ
١٩ ... محمود عبد ربه عبد المجيد ... مصريّ ... الخميس / ٢٩/رجب/١٤٢١هـ
٢٠ ... عبد الله عليّ الزهرانيّ ... سعوديّ ... الجمعة / ١٧/صفر/١٤٢٢هـ
٢١ ... عبد الله أحمد هزّاع ... يمنيّ ... السبت / ١٦/ربيع الآخر/١٤٢٢هـ
٢٢ ... أيمن صفوت محمود سالم ... مصريّ ... الثلاثاء / ٢٢/رجب/١٤٢٢هـ
٢٣ ... محمد إبراهيم محمد بخيت ... أريتريّ ... الثلاثاء / ٢٦ / محرم / ١٤٢٣هـ
٢٤ ... عبد الرحمن صفوت محمود سالم ... مصريّ ... الجمعة / ٢٤ / ربيع الآخر / ١٤٢٣هـ
٢٥ ... عثمان عبد الرحمن قادريّ ... يمنيّ ... الإثنين / ٢٧ / ربيع الآخر / ١٤٢٣هـ
٢٦ ... أحمد حسن عثمان سيّد ... صوماليّ ... الأربعاء / ٢٥ /ذو القِعدة/ ١٤٢٣ هـ
٢٧ ... أيوب محمّد أبكر عيد ... يمنيّ ... الثلاثاء ١١ / ذو القِعدة / ١٤٢٣ هـ
٢٨ ... يوسف محمّد حامد حُسَين ... أريتريّ ... الأربعاء / ١٩ /ذو القِعدة/ ١٤٢٣ هـ
٢٩ ... عبده نعمان أحمد محمّد ... يمنيّ ... الأربعاء / ١٩ /ذو القِعدة/ ١٤٢٣ هـ
٣٠ ... فوزي عبد الحميد حسن عمر ... مصريّ ... الأحد / ٨ / ذو الحِجّة / ١٤٢٣ هـ
٣١ ... عبد الرحمن طه إبراهيم محمد ... مصريّ ... الإثنين/٣٠/ذو الحجة/١٤٢٣ هـ
٣٢ ... إمام طاهر صالح سعيد ... أريتريّ ... الثلاثاء / ٢٧ / صفر / ١٤٢٤ هـ
٣٣ ... وضّاح هادي حسن سلطان ... يمنيّ ... السبت / ٢ / ربيع الأول / ١٤٢٤ هـ
٣٤ ... معاذ عبد الله عثمان الغامديّ ... سعوديّ ... الأحد / ١٧ / ربيع الأول / ١٤٢٤ هـ
٣٥ ... نورين محمد خير الله ... سودانيّ ... الأربعاء / ٤ / ربيع الآخر / ١٤٢٤ هـ
٣٦ ... إبراهيم إدريس أحمد إدريس ... نيجيريّ ... السبت / ٧ / ربيع الآخر / ١٤٢٤ هـ
стр. 102
ثانياً: المجازون برواية حفص من طريق طيبة النشر بطرقها الإحدى والعشرين:
رقم ... اسم المجاز ... الجنسية ... تاريخ الإجازة
١ ... محمد عليّ محمد حقان ... حضرميّ ... السبت / ١٠/رجب/١٤١٦هـ
٢ ... فيصل سالم عمر بن جبل ... حضرميّ ... الخميس /٢٢/رجب/١٤١٦هـ
٣ ... معاذ صفوت محمود سالم ... مصريّ ... الخميس/٨/جمادى الأولى/١٤٢٠هـ
٤ ... جمعة رمضان محمد الشرويديّ ... مصريّ ... الخميس/٢٠/جمادى الآخرة/١٤٢٠هـ
٥ ... صلاح خليل محمد قشطة ... مصريّ ... الإثنين /١٤/شعبان/١٤٢٢هـ
٦ ... مجدي عليّ سلطان ... مصريّ ... الثلاثاء / ٢٧/ شعبان/ ١٤٢٢هـ
٧ ... عماد الدين عبده أبو النجا ... مصريّ ... الأحد / ٢٦/شعبان/ ١٤٢٢هـ
٨ ... عبد الرحمن طه إبراهيم محمد ... مصريّ ... الإثنين / ٣٠ / ذي الحجة / ١٤٢٣هـ
ثالثاً: المجازون برواية ورش عن نافع من طريق الشاطبية:
رقم ... اسم المجاز ... الجنسية ... تاريخ الإجازة
١ ... عماد الدين عبده أبو النجا ... مصريّ ... الأحد/ ١٧/ربيع الأول/ ١٤٢٤هـ
٢ ... سليمان أحمد موسى ... أريتريّ ... الأربعاء/٢٠/ربيع الأول/١٤٢٤هـ
٣ ... عبد الله إسماعيل حسين عبد المجيد ... مصريّ ... السبت/٢١/ربيع الآخر/ ١٤٢٤هـ
٤ ... عبد الله أحمد هزّاع ... يمنيّ ... الأحد/٢٢/ربيع الآخر/ ١٤٢٤هـ
رابعاً: المجاز بقراءتي ابن عامر الشاميّ وعاصم الكوفيّ بروايتيهما من طريق الشاطبية:
١ ... سلطان حمد العتيبيّ ... سعوديّ ... السبت/ ١٤/ربيع الآخر/١٤٢٤هـ
خامساً: المجازون بقراءة عاصم بروايتيه شعبة وحفص، من طريق الشاطبية:
رقم ... اسم المجاز ... الجنسية ... تاريخ الإجازة
١ ... عبد السلام عمر إدريس ... تشاديّ ... الأحد/٢٢/ربيع الآخر/ ١٤٢٤هـ
٢ ... عبد الفتاح أحمد عبد الحيّ ... يمنيّ ... الأحد/٢٢/ربيع الآخر/ ١٤٢٤هـ
٣ ... إدريس آدم بلال أحمد ... سودانيّ ... السبت/٥/جمادى الأولى/١٤٢٤هـ
стр. 103
سادساً: المجاز بالقراءات العشر من طريق الشاطبية والدّرّة:
١ ... معاذ صفوت محمود سالم ... مصريّ ... الجمعة ٢٠ / رجب / ١٤٢٣هـ
علماً بأن كل المجازين السابقين بكل الروايات والقراءات السابقة كانت قراءتهم عليّ وإجازتي إياهم بمدينة جدّة، بالمملكة العربية السعوديّة، حسب التواريخ المذكورة.
ب- بيان بأسماء مَن هُم في ختمة الإجازة، ولم ينتهوا بعدُ، أسأل الله لهم التمام والإكمال في القريب العاجل:
رقم ... الاسم ... الجنسية ... الرواية / القراءة ... وقف على
١ ... محمد النور الشيخ ... سودانيّ ... حفص (الشاطبية) ... النمل ٢٧
٢ ... محمد أبو بكر بشير ... سودانيّ ... حفص (الشاطبية) ... الحجر ٤٨
٣ ... نعمان أحمد ... بنجاليّ ... حفص (الشاطبية) ... الإسراء ٦٩
٤ ... نور الدايم عبد الحميد الأمين ... سودانيّ ... حفص (الشاطبية) ... الإسراء ٥٢
٥ ... محمد صالح عزي فتني ... يمنيّ ... حفص (الشاطبية) ... الأنفال ٣١
٦ ... محمد عليّ حسن البيتيّ ... يمنيّ ... حفص (الشاطبية) ... آخر يوسف
٧ ... عبد الرحمن عبد الله العكبريّ ... يمنيّ ... حفص (الشاطبية) ... التوبة ٥٩
٨ ... محمود صفوت محمود سالم ... مصريّ ... حفص (الشاطبية) ... العنكبوت ٢٣
٩ ... ضياء الدين محمود أحمد عبد العال ... مصريّ ... حفص (الشاطبية) ... الأعراف ١٢٩
١٠ ... عبد الشَّكورِ محمد فارح ... صوماليّ ... حفص (الشاطبية) ... آخر النّساء
١١ ... عبد السلامِ محمد فارح ... صوماليّ ... حفص (الشاطبية) ... البقرة ٢١٨
١٢ ... تركي محمود الشطيريّ ... سعوديّ ... حفص (الشاطبية) ... الأنعام ١١٠
١٣ ... عاطف سيّد أحمد قنصوة ... مصريّ ... حفص (الطيّبة) ... آخر يونس
١٤ ... أيمن صفوت محمود سالم ... مصريّ ... حفص (الطيّبة) ... القصص ٢٦
١٥ ... عبد الرحمن صفوت محمود سالم ... مصريّ ... حفص (الطيّبة) ... الحج ٢
стр. 104
تابع: أسماء من هم تحت الإجازة
١٦ ... عثمان عبد الرحمن قادريّ ... يمنيّ ... ابن كثير ... آخر هود
١٧ ... هاني أحمد هادي ... يمنيّ ... ابن كثير ... آخر الأنعام
١٨ ... محمّد عبد الله مهديّ عبد الله ... يمنيّ ... ابن كثير ... الأنعام ٥٨
١٩ ... يوسف محمد حامد حسين ... أريتريّ ... السوسيّ ... يوسف ٩٢
٢٠ ... إيهاب عطية السيّد ... مصريّ ... عاصم ... آخر يونس
٢١ ... حسين عليّ السقير ... يمنيّ ... عاصم ... يونس ٥٢
٢٢ ... سليمان أحمد موسى ... أريتريّ ... عاصم ... آخر الروم
٢٣ ... عبد الله إسماعيل عبد المجيد ... مصريّ ... عاصم ... الأنعام ٤١
٢٤ ... أيوب محمد أبكر عيد ... يمنيّ ... الكسائيّ ... آل عمران ٢٠
٢٥ ... عبده نعمان أحمد محمد ... يمنيّ ... الكسائيّ ... المائدة ٣٢
٢٦ ... أحمد حسن عثمان سيّد ... صوماليّ ... الكسائيّ ... آل عمران ٦
٢٧ ... محمد عليّ حقان ... حضرميّ ... العشرة ... هود ١٠١
٢٨ ... مجديّ عليّ سلطان ... مصريّ ... العشرة ... المائدة ٦٠
٢٩ ... فيصل سالم عمر بن جبل ... حضرميّ ... العشرة ... النساء ٩٣
٣٠ ... عبد الله عليّ برناوي ... سعوديّ ... العشرة ... أول الأنعام
٣١ ... ناصر محمد الحربي ... سعوديّ ... العشرة ... يونس ٥٣
وهذه المواضع التي وقفوا عليها كانت وقتَ طباعة هذه الطبعة.
ج- المتوقفون (المنقطعون) عن القراءة:
رقم ... الاسم ... الجنسية ... الرواية / القراءة ... وقف على
١ ... محمد جبريل أبو بكر ... تشاديّ ... حفص الشاطبية ... النساء ٩٩
٢ ... طلال عبد الله غانم ... يمنيّ ... حفص الشاطبية ... الأنعام ١٣٥
стр. 105
تابع: المنقطعون عن القراءة
٣ ... عمر صالح عمر بن حازم ... حضرميّ ... حفص الشاطبية ... النساء ١٣٤
٤ ... سعد حسين حسن ... تشاديّ ... حفص الشاطبية ... النساء ٧٦
٥ ... وليد محمد يحيى هادي ... يمنيّ ... حفص الشاطبية ... النساء ٢٣
٦ ... عبد الرحمن عادل محمد محمود ... مصريّ ... حفص الشاطبية ... آخر مريم
٧ ... صالح عليّ الغشميّ ... يمنيّ ... حفص الشاطبية ... آخر التوبة
٨ ... حسام فتني ... سعوديّ ... حفص الشاطبية ... الأنعام ١٤٤
٩ ... محمد عرار عسيريّ ... سعوديّ ... حفص الشاطبية ... آل عمران ١٦٠
١٠ ... سلمان العباديّ ... يمنيّ ... حفص الشاطبية ... النساء ١٣٤
١١ ... حازم عبد العزيز سعادة ... فَلَسطينيّ ... حفص الطيّبة ... نهاية المائدة
١٢ ... أمين الشنقيطيّ ... موريتانيّ ... السبعة ... آل عمران ١٦٨
حازم عبد العزيز سعادة ... فلسطينيّ ... العشرة ... البقرة ٩٠
١٣ ... عبد الرحيم أحمد حسن ... مصريّ ... العشرة ... البقرة ٨٣
стр. 106
الخاتِمة
أنا لا أدعي الكمال، فالكمال لله وحده، فمن وجد عيباً فليبصِّرني به، ورحم الله امرأً أهدى إليَّ عيبي. فهذا جهد بشري لا يخلو من العيوب والنقائص، مع العلم أن الإنسان بصفةٍ عامة لا يسلم من النقد، وقد قال الشاعر:
وَلَسْتُ بِنَاجٍ مِنْ مَقَالَةِ طَاعِنٍ ... وَلَوْ كُنْتُ فِي غَارٍ عَلَى جَبَلٍ وَعْرِ
وَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْجُو مِنَ النَّاسِ سَالِماً ... وَلَوْ غَابَ عَنْهُمْ بَيْنَ خَافِيتَيِ نَسْرِ
وقد قيل:
فَالنَّاسُ لَمْ يُؤَلِّفُوا فِي الْعِلْمِ ... لِكَيْ يَصِيرُوا هَدَفاً لِلذَّمِّ
مَا أَلَّفُوا إِلاَّ ابْتِغَاءَ الأَجْرِ ... وَالدَّعَوَاتِ وَجَمِيلِ الذِّكْرِ
لَكِنْ فَدَيْتُ جَسَداً بِلاَ حَسَدْ ... وَلاَ يُضِيعُ اللهُ حَقّاً لأَحَدْ
وكان الفراغ من تنقيحه في يوم الإثنين، الثالث عشر من جمادَى الآخرة، من عام أربعة وعشرين وأربع مئة وألف من الهجرة النبوية الشّريفة، الموافق للحادي عشر من شهر أغسطس (آب) عام ألفين وثلاثة من الميلاد.
هذا وصلى الله على سيدنا محمدٍ وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين، والحمد لله رب العالمين.
كتبه / خادم القرآن الكريم
صفوت محمود سالم