ق ١٣٤٧ (ب)
ومن عرف الله بالعظمة اعتقد الهيبة له، ومن عرف الله بالفضل اعتقد الرجاء إليه، ومن عرف الله بالإحسان اعتقد القصد إليه، ومن عرف الله بالرحمة اعتقد الدعاء له، ومن عرف الله بالحلم اعتقد الإقساط إليه، ومن عرف الله بالإطلاع اعتقد (١) ، ومن عرف الله بالمعرفة اعتقد الله الرغبة إليه
• من حديث المؤذن
٢١٨ - أخبرنا أبو الحسن المؤيد بن محمد الطوسي بقراءتي عليه، أن أبا الإسعاد هبة الله بن عبد الرحمن بن عبد الكريم أخبرهم، أنبأ أبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن، أنبأ القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف، ثنا عبيد بن عبد الرحمن بن أبي جعفر المخزومي الدمياطي، أنبأ أبي، ثا سلم بن ميمون الخواص وكان بالرملة، عن زافر قال: حدثني المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله ﷺ : (من أمر بمعروف ليكن أمره بمعروف)
• أخبرنا الشيخ أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد السراج، ثنا أبو عمرو بن مطر، ثنا محمد بن المنذر الهروي، ثنا محمد بن إدريس الحنظلي، ثنا عمرو بن أسلم العابد قال: سمعت سلم بن ميمون الخواص يقول: أرى الدنيا لمن هي في يديه عذاباً كلما كثرت لديه تهين المكرمين لها بضعة وتكرم كل من هانت عليه فدع عنك الفضول تعش جيداً وخذ ما كنت محتاجاً إليه
стр. 142
٢١٩ - أخبرنا أبو روح الهروي بها قراءةً عليه، أنبأ أبو الفضل محمد بن إسماعيل الفضيلي، أنبأ أبو عبد الله محمد بن عبد العزيز بن محمد الفارسي قراءةً عليه قال: أنبأ أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن محمد بن سهل بن بشر بن عبد الجبار القراب قراءةً عليه قال: أنبأ أبو علي أحمد بن محمد بن علي بن رزين الباشاني، ثنا أحمد هو ابن عبد الله بن حكيم الفرياناني، ثنا الفزاري هو مروان بن معاوية، عن هلال بن ميمون الرملي، عن عطاء بن يزيد، عن أبي سعيد الخدري قال: (أكل رسول الله ﷺ لحماً ثم قام فصلى ولم يتوضأ)
٢٢٠ - أخبرنا نصر بن عبد الجامع بن عبد الرحمن السلمي قراءةً عليه بمراء قيل له: أخبركم جدك عبد الرحمن، أنبأ أبو عبد الله أسماء العميري، أنبأ أبو منصور طاهر بن العباس (١)، أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر الرملي بها، أنبأ أحمد بن شعيب النسائي أبو عبد الرحمن، أنبأ محمد بن مهند بن أبي كريمة، ثنا محمد بن سلمة، حدثني أبو عبد الرحيم واسمه خالد بن أبي يزيد، حدثني زيد بن أبي أنيسة، عن مالك بن أنس، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : (رحم الله عبداً كانت لأخيه عنده مظلمة في عرض أو مال جاءه فاستحله قبل أن يؤخذ وليس ثم دينار ولا درهم، فإن كانت له حسنات أخذ لصاحبه من حسناته وإن لم يكن له حسنات يوضع من سيئات صاحبه على سيئاته)
٢٢١ - وبه أنبأ أبو بكر أحمد بن جعفر بن محمد الرملي بها، ثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب، ثنا قتيبة، ثنا سفيان، عن الزهري، عن أنس، عن النبي ﷺ قال: (لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث)
من شرح السنة محيي السنة
٢٢٢ - أخبرنا أبو بكر بن عبد الجليل بن يزيد قراءةً عليه قيل له: أخبركم محمد بن عمر الحارثي، وعلي بن أبي عبد الله (٢)، ثنا محيي السنة أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي، أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن (٣) الأستاذ الطوسي، أنبأ أبو الحسن علي بن محمد الخفاف الهروي، ثنا لاحق بن الحسين بن عمران بن أبي الورد المقدسي، أنبأ أبو بكر محمد بن غيلان الخزاز السوسي، ثنا أبو هشام الرفاعي، ثنا حفص بن غياث، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن علقمة، عن عبد الله، عن النبي ﷺ قال: (لا تستنجوا بالعظام ولا بالروث فإنه زاد إخوانكم من الجن)
٢٢٣ - وبه أنبأ عمر بن عبد العزيز، ثنا القاسم بن جعفر، أنبأ أبو علي اللؤلؤي، ثنا أبو داود، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا مروان بن معاوية الفزاري، عن هلال بن ميمون الرملي، عن يعلي بن شداد بن أوس، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : (خالفوا اليهود فإنهم لا يصلون في نعالهم ولا خفافهم)
٢٢٤ - أخبرنا الشيخ أبو الحسين (٤) بن عبد الجبار بن عبد الخالق بن زاهر بن طاهر قراءةً عليه بنيسابور قيل له: أخبركم عمر بن أحمد بن منصور الصفار قراءةً عليه، أنبأ أبو بكر علي بن خلف قراءةً عليه، أنبأ القاضي أبو بكر أحمد بن الحسين الحيري، ثنا أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ بجرجان، ثنا إسماعيل بن يحيى بن عرباض (٥)، وعبد الله بن محمد بن نصر بن طلحة بالرملة، ثنا عبد الجبار بن
стр. 143
ق ١٣٤٨ (أ)
العلاء، ثنا عبد الله بن ميمون، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، عن النبي ﷺ قال: (إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة). هذا حديث غريب وحديث جعفر بن محمد الصادق، عن محمد بن علي الباقر، عن جابر، تفرد بروايته عبد الله بن ميمون القداح وعبد الجبار بن عبد الجبار (١)
٢٢٥ - أخبرنا الإمام الحافظ أبو طاهر السلفي إذناً، أن أبا الفضل عبد السلام بن أحمد بن محمد الأنصاري أخبرهم، أنبأ أبو عبد الله الحسين بن شجاع بن الحسن بن موسى الصوفي، ثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن يعقوب بن الحسن بن الحسين بن محمد بن سليمان بن داود بن عبيد الله بن مقسم المقرئ النحوي العطار، ثنا أبو القاسم يحيى بن عبد الباقي الإذني، ثنا إدريس بن سليمان الرملي، ثنا ضمرة بن ربيعة، عن يحيى بن راشد، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله ﷺ : (الذهب بالذهب والفضة بالفضة والبر بالبر والشعير بالشعير والتمر بالتمر والملح بالملح فمن زاذ على ذلك فقد أربى)
٢٢٦ - حدثنا يحيى بن عبد الباقي، ثنا إدريس بن سليمان، ضمرة بن ربيعة، عن يحيى بن راشد، عن محمد بن عمر، بن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : (للصائم فرحتان فرحة حين يفطر وفرحة حين يلقى الله
٢٢٧ - حدثنا يحيى، ثنا إدريس، ثنا ضمرة، عن يحيى بن راشد، عن حميد الطويل، عن أنس قال: (سافرنا مع رسول الله ﷺ في رمضان فلم يعب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم)
من مسجد الرملي لهشام بن عمار (٢)
٢٢٨ - أخبرنا الشيخ أبو المعالي عبد الله بن عبد الرحمن بن أحمد بن صابر السلمي إجازة، وأنبأ عن خالي الإمام أبو محمد عبد الله بن أحمد بقراءتي عليه قال: أنبأ والدي أبو محمد عبد الرحمن قال: أبو الحسن علي بن الحسن بن عبد السلام بن أبي الخرور الأزدي قال: ثنا أبو الحسن محمد بن عوف بن أحمد بن محمد بن أبي عوف المزني قال: أنبأ أبو العباس محمد بن موسى بن السمسار قال: أنبأ أبو بكر محمد بن خريم بن محمد قال: أنبأ أبو الوليد هشام بن عمار بن نصير السلمي، ثنا أبو هزان يزيد بن سمرة الرهاوي، ثنا عبد الحميد بن يزيد الجذامي، عن الفضل بن عيسى الرقاشي قال: حدثني عمي يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : (صلوا صلاة الصبح ثم سلوا الله حوائجكم ألبتة)
• ثنا يزيد بن سمرة، حدثني بشر بن مليح قال: رأى رجل من خيار أهل حمص في المنام أن رجلاً من السماء نزل حتى إذا بلغ الأرض أضاءت له الأرض معه كتاب بالقلم الجليل بسم الله الرحمن الرحيم براءة من العزيز العليم لعمر بن عبد العزيز من العذاب الأليم
• حدثنا يزيد بن سمرة، ثنا عصام بن مغيث (٣)، عن عطاء الخراساني قال: ما كان من أصحاب محمد ﷺ قدري ولا (٤) ولا من حلف على نساءه قط
• حدثنا يزيد بن سمرة، ثنا الحكم بن عبد الرحمن بن أبي العصماء الفرعي من خثعم وكان ممن شهد قيسارة قال: حاصرها معاوية سبع سنين إلا أشهراً ومقاتلة الروم الذين يرزقون فيها مائة ألف وسامر بها (٥) ثمانون ألفاً ويهددها مائة ألف فدلهم لنطاق (٦) على عورة وكان من الرهون فأدخلهم من قناة يمشي فيها الجمل بالحمل وكان ذلك يوم الأحد فلم يعلموا وهم في الكنيسة إلا وبالتكبير على باب الكنيسة فكانت بوارهم، قال يزيد: وبعثوا بفتحها إلى عمر تميم بن ورقاء عريف خثعم، فقام عمر على المنارة فنادى إلا إن قيسارة فتحت قسراً
• حدثنا هشام بن عمار، ثنا المغيرة بن المغيرة، عن رجاء بن أبي سلمة، عن رجاء بن حيوة أنه كان يقول: إن بقاء ابن محيريز بين أظهر هؤلاء الناس أمانا لهم يقول لن يعذب الله أمه فيها مثل ابن محيريز قال وكان ابن محيريز يقول أن بقاء ابن عمر بين أظهر هؤلاء الناس أماناً لهم.
• حدثنا المغيرة بن المغيرة، عن رجاء بن أبي سلمة، عن خالد بن دريك قال: كانت في ابن محيريز خصلتان ما كانت في أحد ممن أدركت من هذه الأمة وكان خالد يقول: أدركت ابن عمر ورميت معه الجمار وكأني أنظر إلى صفرة (٧) في جيب قميصه وكان يصفر لحيته وكان ابن محيريز من أبعد الناس أن يسكت عن حق بعد أن يتبين له يتكلم فيه لله غضب في ذلك من غضب ورضى من رضي وكان أحرص الناس على أن يكتم من نفسه أحسن ما عنده.
стр. 144
ق ١٣٤٨ (ب)
• حدثنا المغيرة، ثنا رجاء بن أبي سلمة قال: أتى عمر بن عبد العزيز يوما تمر فيقال: كان هذا من تمر المدينة (١) للمدينة وكان يحسبها، فقال له غزال بن مالك يا أمير المؤمنين لو سرت حتى تنزلها فإن في بيت تأتيه موضع قبر فأن أصابك قدرك دفنت فيه، فقال: ويحك يا غزال ما كان عن عذاب يعذب الله به أحداً من خلقه إلا وأنا أحب أن يصيبني من قبل أن يعلم الله أن منزلتي بلغت في نفسي أن أراها لذلك أهلاً.
٢٢٩ - حدثنا المغيرة، ثنا أسيد بن عبد الرحمن، عن سهيل بن معاذ، عن أبيه معاذ بن أنس قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (من ضيق منزلاً أو قطع طريقاً أو آذى مؤمناً فلا جهاد له)
٢٣٠ - حدثنا المغيرة، ثنا يحيى بن أبي عمرو قال: مرض رجل من عك، يقال له الأقرع على عهد النبي ﷺ ، قأتاه يعوده، فقال: لا أحسبني إلا مقبوضاً، قال: كلا إنك لن تموت ولا تدفن إلا بالربوة، فمات ودفن وكانت عك إذا مات الرجل منهم (٢) له خير (٣) يدفن بالرملة لمكان الأقرع).
٢٣١ - أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن معمر (٤) بقراءتي عليه قلت له: أخبركم أحمد بن الحسين (٥)، أنبأ عبد الصمد بن علي بن محمد بن المأمون، أنبأ عبيد الله بن محمد بن حبان، أنبأ أبو عمر بن أبي داود، عن الأشعث، ثنا هارون بن يزيد بن أبي الورقاء، ثنا رواد بن الجراح، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، أن رسول الله ﷺ قال: (نام على أثر الجنابة حتى أصبح). قال أبو بكر: هذا أخطأ فيه رواد إنما هو عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة.
٢٣٢ - أخبرنا أبو الحسن عبد الحق بن عبد الخالق، (٦) عن عبد الرزاق بن عبد القادر، أنبأ أبو غالب محمد بن لحسن بن أحمد الباقلاني، أنبأ أبو علي الحسن بن شاذان، أنبأ عثمان يعني ابن سماك، ثنا أسحاق بن إبراهيم بن شتير، ثنا عمر بن أبي عمر بن محمد الرملي، ثنا بقية، حدثني جرير بن حازم، عن الزبير بن الحريت، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : (طلب الحلال واجب على كل مسلم)
• وأخبرنا خالي الأمام (٧) بقراءتي عليه قلت له: أخبركم أبو حنيفة محمد بن عبيد الله بن علي بن عبيد الله الحفني قراءةً عليه، أنبأ أبو مطيع محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز المصري قال وجدت في كتاب أبي ﵀ في فوائده على أبي القاسم العباس بن محمد الرملي المصري الصوفي بالرملة قال: سمعت الشبلي وسئل عن معنى قوله تعالى ﴿لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة﴾ قال: أصحاب النار الذين يرون نفوسهم وأصحاب الجنة الذين (٨)، أصحاب النار (٩) عبادتهم وأصحاب الجنة (١٠) توفيق الله لهم.
• وأخبرنا خالي، أنبأ وجيه بن هبة الله بن المبارك السقطي، أنبأ علي بن الحسين بن عبد الله الرلفي، أنبأ محمد بن محمد بن محمد بن مخلد، أنبأ محمد بن عمرو بن العثري، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن سنان، ثنا عمران بن هارون الرملي، ثنا عبد الله بن لهيعة، ثنا أبو غسان قال: سمعت عمار بن ياسر بسقيلية يقول: أبشروا فوالله لأنتم أشد حباً لله ولرسوله ولم تروه فمن (١١) من رآه.
٢٣٣ - أخبرنا خالي، أنبأ أبو المظفر المبارك بن محمد البادراني، أنبأ أبو ياسر محمد بن عبد العزيز الخياط، أنبأ الحسن بن أحمد بن شاذان، أنبأ أحمد بن سليمان النجار، ثنا هلال بن العلاء، ثنا ابن نفيل، ثنا كثير بن مروان المقدسي، عن إبراهيم بن أبي خالد، عن عقبة بن وضاح، عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله ﷺ : (كفى بالمرء إثماً أن يشار إليه بالأصابع، قالوا: يا رسول الله إن كان خيراً، قال: إن كان خيراً فهي مذله إلا من رحم الله، وإن كان شراً فهو شر له)
стр. 145
ق ١٣٤٩ (ب)
ولذكر الله أكبر
يا محيي الأموات أحيي قلوبنا بفضلك يا مولاي أنت كريم
ولا تخزنا يوم المعاد وجد لنا بعفوك يا منان أنت رحيم
ق ١٣٥٠ (أ)
• (١) وخالد بن يزيد بن خالد بن يزيد بن عبد الله بن موهب الرملي مات سنة اثنتين وثمانين ومائتين، و (٢) بن خالد بن (٣) الرملي من أهلها روى عن ابن ثوبان، وأبو زكريا يحيى بن عيسى بن عبد الرحمن الرملي أصله من الكوفة مات سنة أحدى وماتين، ويونس بن عبد الرحيم بن سعد بن أبي زنون الرملي يروي عن الليث، قال: وبالرملة محلة سرجس يقال لها بالعجمية ديك أياد كان بها جماعة وشيوخاً منهم أبو القمر صاعد بن عمر الحموي الرملي، وأبو جعفر أحمد بن عبد الواحد بن سليمان الرملي من رملة فلسطين يروي عن الهيثم بن جميل (٤) محمد بن كثير الصنعاني، وعبد الملك بن الحكم الرملي، ويوسف بن شعيب الحلواني، قال أبو محمد بن أبي حاتم الرازي كنا عند بالرملة ومخلد (٥) ومحمد بن أحمد بن سليمان الرملي الحداد برملة فلسطين يروي عن الحسن بن أبي يحيى الأصم وأبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن أبي الزناد واسمه عبد الله بن ذكوان المزني الرملي أبو الزناد مولى رملة بنت شيبة من أهل (٦)، وأبا سعيد بن يحيى بن إبراهيم بن مزين الرملي هو مولى رملة بنت عثمان بن عفان توفي بالأندلس سنة ثلاث وسبعين ومائتين، وأبوه يحيى بن إبراهيم بن مزين الرملي، وقال: الرميلي هذه التسمية إلى الرميلى وهي من قرى الأرض المقدسة والمشهور بهذه التسمية أبو القاسم مكي بن عبد السلام المقدسي الرميلي.
• قال أبو الحسن علي بن جعفر الشيزواني وأتيت ابن النابلسي بمصر فقال: دخلت على ابن الكاتب، فقال لي: أرى الشهادة بين عينيك فجردت وقمت من عنده، قال الشيخ - يعني أبا الحسن - فدخلت إلى ابن الكاتب فقال: دخل إلي صديقك فرأيت الشهادة بين عينيه فأخبرته فتغير وخرج قال الشيخ: فما كان إلا قليل حتى أخذ وأدخل مصر وسلخ ﵀.
• أنبأنا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد، أنبأنا إسماعيل بن الحسن (٧)، أنبأ عبد العزيز الإلهاني، سمعت أبا علي الحسن بن علي المقدمي يقول: توفي أبو الحسن علي بن محمد بن الرملي يوم السبت لأربع خلون من شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وأربعمائة حدث عن خيثمة وابن راشد وغيرهما.
• وبه ثنا الحاني قال: توفي شيخنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن تياح الرملي إمام جامع دمشق يوم السبت التاسع من صفر (٨) سنة ثمان عشرين وأربعمائة خطب في عمرة المقاومة حدث بنحو أربعة أحاديث عن ابن قتيبة العسقلان كان يحفظها
• وبه ثنا الحاني محمد بن نجا بن أحمد قال: توفي الحسين بن عبد الله المزيدي بالقدس سنة ثلاث وثلاثين يعني وأريعمائة حدث عن الحاكم أبو عبد الله البيع نحو مكن فوائده
• عبد الله بن محمد بن داود بن مصحح أبو الحسن القاضي العسقلاني حدث عن عمر بن علي بن الحسين الفرغاني حدث عنه الأمير شجاع الدولة فارس بن البلخي
• (٩) قال توفي أبو الغنايم محمد بن محمد بن العتر البصري بالقدس يعني في سنة أرثنتين وخمسين وأربعمائة حدثن عن ابن حهضم وغيره.
стр. 146
ق ١٣٥٠ (ب)
• توفي أبو الفضل أحمد بن محمد بن أبي الفراني في العشر الأخر من شوال سنة أربع وأربعين وخمسمائة (١) وكان مولده سنة خمس (٢) أبو سكن أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس بن مرداس الإسماعيلي الجرجاني.
جزء منتقى من المسموع بمرو من حديث أبي المظفر السمعاني
انتقاه من سماعه الإمام ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي
وقف الحافظ ضياء الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الواحد بن أحمد المقدسي رحمة الله عليه
стр. 147
ق ١٣٥١ (أ)
بسم الله الرحمن الرحيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، رب يسر وأعن ووفق يا كريم
٢٣٤- أخبرني الشيخ الإمام العالم الأوحد الصدر الكبير فخر الدين أبو المظفر عبد الرحيم بن الإمام أبي سعد السمعاني بقراءتي عليه قلت له: أخبركم أبو بكر سعيد بن علي بن مسعود الشجاعي قراءةً عليه وذلك سنة أربع وأربعين وخمسمائة قال: أنبأ أبو القاسم إسماعيل بن زاهر النوقاني، أنبأ أبو الحسين علي بن محمد بن بشران ببغداد قال: أنبأ إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا سعدان بن نصر، ثنا أبي نصر بن منصور، ثنا حفص بن سليم، ثنا علقمة بن مرثد، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عثمان بن عفان ﵁ قال: (مرضت مرضاً فكان رسول الله ﷺ يعوذني فعوذني يوماً، فقال: بسم الله الرحمن الرحيم أعوذك بالأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد من شر ما تجد فبرأت فشفاني الله فلما شفاني قال لي: يا عثمان تعوذ بهن فما تعوذت بمثلهن)
• أخبرنا محمد بن الفضل المصري، ثنا أبو حفص عمر بن علي بن الحسن العتكي، ثنا محمد بن جعفر الرزاذ قال: صالح بن زياد أبو شعيب قال: سمعت اليزيدي يقول: عبر حمزة الزيات على باب قوم بالبصرة فاستسقى منهم فلما أخرج إليه الكوز رده فقيل له في ذلك، فقال: أخشى أن يكون بعض صبيان هذه الدار قرأ علي فيكون ثوابي منه.
стр. 148
٢٣٥ - حدثنا الأستاذ أبو طاهر محمد بن محمد الزيادي ﵀ قال: أنبأ أبو حامد بن يحيى بن بلال البزاز، ثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي، ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن أبي رجاء، عن برد بن سنان، عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع، عن أبي هريرة قال: قال رسول ﴿الله ﷺ ﴾ (١) : (يا أبا هريرة كن ورعاً تكن أعبد الناس وكن قنعاً تكن أشكر الناس وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مؤمناً وأحسن مجاورة من جاورك تكن مسلماً وأقل الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب)
٢٣٦ - حدثنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الإصبهاني ﵀ قال: أنبأ أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد البصري، ثنا الحسن بن محمد الزعفراني، ثنا يزيد بن هارون قال: أنبأ العلاء أبو محمد الثقفي قال: سمعت أنس بن مالك قال: (كنا مع رسول الله ﷺ بتبوك فطلعت الشمس بضياء وشعاع ونور لم أرها طلعت فيما مضى، فأتى جبريل رسول الله ﷺ فقال: يا جبريل ما لي أرى الشمس اليوم طلعت بضياء ونور وشعاع لم أرها
стр. 149
ق ١٣٥١ (ب)
طلعت فيما مضى؟ فقال: ذلك أن معاوية بن معاوية الليثي مات بالمدينة اليوم فبعث الله إليه سبعين ألف ملك يصلون عليه، قال: وفيم ذاك؟ قال: كان يكثر قراءة ﴿قل هو الله أحد﴾ بالليل والنهار وفي ممشاه وقيامه وتعوذه، فهل لك يا رسول الله أن أقبض لك الأرض؟ قال: نعم، قال: فصلى عليه ثم رجع)
٢٣٧ - حدثنا أبو القاسم مجالد بن عبد الله بن مجالد البجلي بالكوفة، ثنا مسلم بن محمد بن أحمد بن مسلم التميمي، ثنا الحضرمي، ثنا مروان، ثنا حفص بن غياث، عن العلاء بن عبد الكريم، قال عمر: تعلموا العلم وتعلموا للعلم السكينة والحلم وتواضعوا لمن تعلموا ولا تكونوا من جبابرة العلماء فلا يقوم علمكم بجهلكم.
آخر المنتقى من العباس من أمالي النوقاني وهذه (١) من آخره، ومن أمالي ابن خلف الشيرازي
٢٣٨ - وأخبرنا الإمام أبو المظفر السمعاني بقراءتي عليه قلت له: أخبركم أبو الفتوح عبد الوهاب بن إسماعيل بن عمر الصيرفي قراءةً عليه سنة أربع وأربعين وخمسمائة بنيسابور قال: أنبأ أبو بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي قراءةً عليه في شوال سنة خمس وثمانين وأربعمائة، أنبأ الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ، أنبأ أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، ثنا الحسن بن علي بن بحر البري، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا الحسن بن أبي جعفر، ثنا محمد بن جحادة، عن الحسن، عن أنس ﵁ قال: (كنا مع النبي ﷺ في سفر فقال: استغفروا ربكم، قالوا: قد استغفرنا، قال: أتموها سبعين مرة فإنه ما من عبد أو أمة يستغفر الله في اليوم والليلة سبعين مرة إلا غفر له سبعمائة ذنب وقد خاب عبد أو أمة أصاب في اليوم والليلة سبع مائة ذنب). قال الحاكم أبو عبد الله: تفرد به الحسن بن أبي جعفر، عن محمد بن جحادة.
٢٣٩ - وأخبرنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ ﵀، أنبأ أبو جعفر أحمد بن عبيد الحافظ بهمذان، أنبأ أحمد بن الحسن السكري، أنبأ عبد الله بن الوضاح، ثنا ابن يمان، عن سفيان، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه، عن مسروق، عن عبد الله بن عمرو ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : (من قال لا إله إلا الله لم يضره معها خطيئة، كما أنه لو أشرك بالله لم تنفعه معها حسنة) قال الحاكم: تفرد به يحيى بن اليمان، عن الثوري
стр. 150
٢٤٠- وأخبرنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو الحسين أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي ببغداد، ثنا محمد بن عيسى بن حيان المدائني، ثنا محمد بن الفضل بن عطية الخراساني، ثنا سالم بن عجلان الأفطس، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمر ﵄، عن النبي ﷺ قال: (صلوا على من قال
ق ١٣٥٢ (أ)
لا إله إلا الله) قال الحاكم: تفرد به محمد بن الفضل بن عطية، عن سالم الأفطس
٢٤١- أخبرنا الأستاذ أبو طاهر محمد بن محمد الريادي ﵀، أنبأ أبو بكر محمد بن الحسين القطان، ثنا علي بن الحسن الدارابجردي، ثنا أبو نعيم، ثنا أبان وهو ابن عبد الله البجلي، حدثني إبراهيم بن جرير، عن جرير ﵁ قال: بعث إلي علي. ابن عباس والأشعث بن قيس ﵃، فأتياني وأنا بقرقيسياء، فقالا: إن أمير المؤمنين يقرئك السلام ويخبرك أنه نعم ما أراك الله من مفارقتك معاوية ﵀، فإني أنزلك منزلة نبي الله ﷺ التي أنزلكها، فقال لهم جرير ﵁: (إن نبي الله ﷺ بعثني إلى اليمن أقاتلهم وأدعوهم فإذا قالوا لا إله إلا الله حرمت دماءهم وأموالهم ولا أقاتل رجلاً يقول: لا إله إلا الله أبداً فرجعا على ذلك)
٢٤٢- أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني ﵀، أنبأ أبو محمد عبد الله بن محمد بن إسحاق الفاكهي بمكة، ثنا أبو يحيى بن أبي ميسرة، ثنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي، ثنا عبد الله بن عبد العزيزالليثي، عن سليمان بن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبيه، عن أبي أيوب الأنصاري ﵁، عن النبي ﷺ قال: (لا تهاجروا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخواناً، هجرة ثلاث فإن لم يتكلما أعرض الله عنهما حتى يتكلما)
стр. 151
٢٤٣- أخبرنا أبو يعلي حمزة بن عبد العزيز المهلبي ﵀، أنبأ أبو الحسن علي بن محمد بن حمشاد، ثنا هشام بن علي، ثنا عثمان بن طالوت، ثنا العلاء بن محمد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : (أكثروا من ذكر هادم اللذات، قيل: يا رسول الله، وما هادم اللذات؟ قال: الموت)
٢٤٤- وأخبرنا أبو المظفر السمعاني بقراءتي عليه قلت له: أخبركم عبد الوهاب بن إسماعيل، وأبو الفضل أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي الفراتي قراءةً عليهما منفردين، قالا: أنبأ أبو بكر أحمد بن علي بن خلف. وأنبأ الحاكم أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق الصغاني، ثنا الأحوص بن جواب، ثنا عمار بن رزيق، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : (من سألكم بالله فأعطوه ومن استعاذكم بالله فاعيذوه ومن دعاكم فأجيبوه، ومن أهدى إليكم فكافؤه فإن لم تجدوا ما تكافؤنه فادعوا له حتى ترون أنكم قد كافأتموه)
ق ١٣٥٢ (ب)
٢٤٥- أخبرنا الشيخ أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي ﵀، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا إبراهيم بن منقذ، ثنا إدريس بن يحيى، ثنا الفضل بن المختار، عن عبد الله بن موهب، عن عصمة بن مالك الخطمي , قال رسول الله ﷺ : (لو جمع القرآن في إهاب ما أحرقه الله بالنار)
٢٤٦- أخبرنا الشيخ أبو يحيى سهل بن عبد الله الجوري ﵀، أنبأ أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الحسن بن علي بن عفان، ثنا ابن نمير، عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : (لا يتناج اثنان دون صاحبهما فإنه يحزنه ذلك)
• آخر حديث أبي خلف، ومن حديث أبي إسحاق إبراهيم
стр. 152
٢٤٧- وأخبرنا الإمام أبو المظفر السمعاني بقراءتي عليه قلت له: أخبرتكم أم محمد عائشة بنت أبي نصر أحمد بن منصور بن الصفار قراءةً عليها سنة أربع وأربعين وخمسمائة بنيسابور قالت: أنبأ الشريف أبو السنابل هبة الله بن أبي الصهباء القرشي قراءةً عليه سنة إحدى وثمانين وأربعمائة، ثنا الأستاذ أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الإسفراييني إملاء في مسجد عقيل سنة إحدى عشرة وأربعمائة، أنبأ الإمام أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا أحمد بن طارق، ثنا مسلم بن خلاد، ثنا زياد بن سعد، عن محمد بن المنكدر، عن صفوان بن سليم، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : (بعثت في إثر ثمانية ألاف نبي، أربعة ألاف من بني إسرائيل)
٢٤٨- حدثنا أبو جعفر محمد بن علي الجوسقاني، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا يحيى بن واضح، عن موسى بن عبيدة، عن أبي عبد الله القراظ، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله ﷺ : (من أحب أن يرتع في رياض الجنة فليكثر من ذكر الله تعالى)
٢٤٩- أخبرنا عبد الخالق بن الحسن السقطي ببغداد، ثنا عبد الله بن ثابت أبو محمد، حدثني أبي، عن الهذيل بن حبيب، عن علي بن عاصم، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عبد الله بن مسعود قال: كنا إذا علمنا رسول الله ﷺ العشر الآيات من القرآن لم نجازو إلى غيرهن حتى نعلم ما فيهن)
• آخر حديث أبي إسحاق، ومن حديث ابن حبيب البخاري
стр. 153
٢٥٠- وأخبرنا أبو المظفر أيضاً قلت له: أخبركم المشايخ أبو البركات عبد الله بن محمد الفراوي وأبو نصر فضل الله بن وهب الله بن عبيد الله الحذاء الحسكاني قراءةً عليهما في شعبان سنة أربع وأربعين وخمسمائة قالوا جميعاً: أخبرتنا خديجة المعروفة بروحك بنت أبي القاسم عبد العزيز بن عبد الرحمن الصفار، أنبأ أبو حامد أحمد بن الوليد بن أحمد
ق ١٣٥٣ (أ)
الزوزني، ثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن خنب البخاري بها إملاء، أنبأ أبو بكر يحيى بن أبي طالب، أنبأ أبو النضر هاشم بن القاسم، ثنا الأشجعي، أنبأ سفيان الثوري، عن ثور، عن مكحول، عن أبي سلام، عن أمامة، عن عبادة قال: (كان رسول الله ﷺ إذا أغار ينفل الربع وإذا قفل ينفل الثلث)
• حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد القرشي المعروف بابن أبي الدنيا ﵀، ثنا مفضل بن غسان، ثنا حيوة بن شريح الحضرمي , ثنا ضمرة بن ربيعة، عن عمر بن عبد الرحمن قال: أتى يزيد بن هارون بمال من غلة له فجعل يصره صرراً وبعث به إلى أخواته، وقال: إني أستحيي من الله أن أسل الجنة لأخ من أخواني ثم أبخل عليهم بالدينار والدرهم.
• آخر المنتقى من حديثه، ومن حديث أم سلمة.
стр. 154
٢٥١ - وأخبرنا شيخنا أبو المظفر السمعاني بقراءتي عليه قلت له: أخبرتكم أم سلمة ستي بنت أبي الحسن عبد الغافر بن محمد بن عبد الغافر الفارسي قراءةً عليها سنة أربع وأربعين وخمسمائة بنيسابور، أنبأ أبو القاسم الفضل بن أحمد بن محمد الجرجاني، أنبأ القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، ثنا العباس بن محمد الدوري، ثنا الفضل بن دكين، ثنا النعمان بن داود بن محمد بن عبادة بن الصمت، عن عبادة بن الوليد، عن أبيه الوليد بن عبادة بن الصامت، عن عبادة بن الصامت قال: (أشهد لسمعت رسول الله ﷺ يقول افترض الله خمس صلوات على خلقه من أداهن كما افترض عليه لم ينتقص من حقهن شيئاً استخفافاً به لقي الله وله عنده عهده ومن انتقص من حقهن شيئاً استخفافاً به لقي الله ولا عهد له إن شاء عذبه وإن شاء غفر له)
٢٥٢ - حدثنا أبو نصر محمد بن محمد بن هميماه الرامشي المقرئ إملاء قال: أنبأ أبو عبد الله الحسين بن محمد بن فنجويه الحافظ، ثنا عبد الله بن محمد بن شنبة، وهارون بن محمد بن هارون قالا: ثنا إبراهيم بن الحسن بن ديزيل، ثنا آدم بن أبي إياس، ثنا قيس بن الربيع، ثنا المقدام بن شريح، عن أبيه، عن جده هانئ قال: (قلت لرسول الله ﷺ دلني على عمل يدخلني الجنة، فقال لي رسول الله ﷺ : تطعم الطعام وتفشي السلام)
٢٥٣ - أخبرنا الشيخ جدي أبو عبد الله إسماعيل بن عبد الغافر الفارسي، أنبأ أبو سعد عبد الرحمن بن أبي رشيد الزنجاري، أخبرنا الفقيه أبو علي نصر الله بن أحمد بن عثمان الحسنامي، أنبأ أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل الصيرفي، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، ثنا سعيد بن بشير المصري، ثنا عبد الله بن حكيم الكتاني رجل من أهل اليمن من مواليهم، عن قيس بن كلاب (١)
стр. 155
ق ١٣٥٣ (ب)
الكلابي قال: (سمعت رسول الله ﷺ وهو على ظهر الثنية ينادي الناس ثلاثاً، يا أيها الناس، يا أيها الناس إن الله قد حرم دمائكم وأموالكم وأولادكم كحرمة هذا اليوم من الشهر وكحرمة هذا الشهر من السنة، اللهم هل بلغت اللهم هل بلغت)
٢٥٤ - وبه ثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أخبرني محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، حدثني عبد الملك بن يزيد، عن محمد بن أبي بكر بن حزم، عن أبيه، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة، أنها قالت: قال رسول الله ﷺ : (أقيلوا ذوي الهيات عثراتهم إلا في حد من حدود الله)
٢٥٥ - حدثنا الإمام أبو نصر محمد بن هميماه الرامشي إملاء سنة ثمان وثمانين وأربعمائة، ثنا الأستاذ أبو الحسن علي بن محمد بن محمد (١) ، أنبأ محمد بن المؤمل بن الحسن، أنبأ الفضل بن محمد بن المسيب، ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا داود بن عبد الرحمن قال: سمعت عبد الله بن عثمان بن خثيم يقول: سمعت إسماعيل بن عبيد بن رفاعة الأنصاري ثم الزرقي، يحدث عن أبيه، عن جده ﵁ أنه قال: (خرجنا مع رسول الله ﷺ إلى المصلى فوجدنا الناس يتبايعون فنادى يا معشر التجار فاستجابوا له ورفعوا أعناقهم وأبصارهم، فقال: إن التجار يبعثون يوم القيامة تجاراً إلا من اتقى الله وبر وصدق)
стр. 156
٢٥٦- أخبرنا أبو علي نصر الله، أنبأ محمد بن موسى، ثنا محمد بن يعقوب الأصم، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، ثنا سعد بن بشير القرشي، حدثني عبد الله بن حكيم الكناني، عن بشير بن قدامة الضياني قال: (بصرت عيناي حبي رسول الله ﷺ واقفاً بعرفات مع الناس على ناقة له حمراء قصوى تحته قطيفة لولابيه وهو يقول: اللهم اجعل حجة غير رياء ولا هباء ولا سمعة، والناس يقولون هذا رسول الله ﷺ قال سعيد بن بشير، فسألت عبد الله بن حكيم، فقلت: يا أبا حكم، وما القصوى، قال: أحسبها المبترة الآذان فإن النوق تبتر آذانها لتسمع.
• أنشدنا الشيخ أبو نصر محمد بن محمد الرامشي لنفسه:
في الشيب سود أيامي المشيب وابيضت الروضة العشيب وكان روض الشباب عضاً أنوار أشجاره تطيب
وفيه ما له قشيب فما يقطع الماء والقشيب أسلمني قوتي لشيبتي فصرت عصما له شحوب
وصار عيشي مرير طيع وعيش ذي النقيب لا يطيب إذا رأى ذو الشباب شيبتي يكره لقياه ويعيب
من عاش حقباً وبعض حقب فالموت من نفسه قريب وكل من موته قريب وفي الثرى نفسه يغيب
وكل ذي غيبة يؤوب وغايب الموت لا يؤوب فاستفغر الله كل حين فصدر غفرانه رحيب
• آخر المنتقى من حديث أم سلمة عن عبد الغافر، ومن حديث أبي الحسن أحمد بن محمد الشجاعي
стр. 157
٢٥٧ - أخبرني الإمام أبو المظفر السمعاني بقراءتي عليه قلت له: أخبركم أبو محمد نصر ك بن توشتكين بن عبد الله الرومي
ق ١٣٥٤ (أ)
الركابي مولى الرئيس أحمد الشجاعي قراءةً عليه سنة أربع وأربعين وخمسمائة بنيسابور، أنبأ أبو الحسن أحمد بن محمد بن إسماعيل الشجاعي قراءةً عليه في ذي الحجة سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة، أنبأ أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان الأهوازي سنة خمس عشرة، أنبأ أبو بكر محمد بن محمويه العسكري، أنبأ عيسى بن غيلان هو أبو الحسن السوسي، ثنا موسى بن أيوب، ثنا عطاء بن مسلم الخفاف، عن العلاء بن المسيب، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عباس ﵄ قال: (أوتر رسول الله ﷺ بثلاث)
٢٥٨ - وبه حدثنا عيسى بن غيلان، ثنا الربيع بن روح، ثنا محمد بن خالد الوهبي، ثنا موسى بن عبيدة من أهل الربذة، عن عبد الله بن عبيدة، وعبد الله بن دينار قالا: قال لقمان لابنه: يا بني اعلم أن من أعون الأخلاق على صلاح الدين الزهادة في الدنيا، من تزهد في الدنيا يرغب فيما عند الله يعمل لله ومن يعمل لله يأجره الله، اعلم يا بني أن من أردى الأخلاق للدين حب الدنيا والشرف، من يرغب في الدنيا والشرف يستحل محارم الله ومن حيث يستحل محارم الله يغضب الله وغضب الله الداء الذي لا دواء له إلا رضوان الله، يا بني من لا يملك لسانه يندم، ومن يصحب صاحب السوء لا يسلم، ومن يكثر الفري (١) ، ومن يدخل مدخل السوء يتهم، ومن يصاحب الصاحب الصالح يغنم، ومن يبلغ عزاً بغير حق يجزى الذل جزاء بغير ظلم، يا بني أطعم المسكين فإن الله يجزيك عنه إن الله يجزي المتصدقين، يا بني إن استطعت لن تعرف في الناس بالحسنات، وإياك إن تعرف فيهم بالسيئات، يا بني سل الله الكفاف والرزق يوم بيوم فإن ما فوق الكفاف إسراف، يا بني إنك استدبرت الدنيا يوم بذلتها واستقبلت الآخرة فأنت إلى دار تقدم منها أقرب من دار تباعد منها.
стр. 158
٢٥٩- وبه ثنا محمد بن خالد، ثنا عبيد الله بن أبي حميد، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن القاسم، عن ابن مسعود ﵁ قال: من خشي أن ينسى القرآن فليقل: اللهم نور بالكتاب بصري وأطلق به لساني واشرح به صدري واستعمل به جسدي بحولك وقوتك فأنه لا حول ولا قوة إلا بك.
٢٦٠- أخبرنا أبو سعد عبد الرحمن بن حمدان النهروني، أنبأ أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن رجاء، أنبأ عبد الواحد بن المهتدي بن الواثق، ثنا علي بن إبراهيم الواسطي , ثنا يزيد بن هارون، عن زياد الجصاص، ثنا الحسن، حدثني عمران بن حصين ﵄ قال: سمعت خليلي أبا القاسم ﷺ يقول: (إن الله إذا أنعم على عبد نعمة أحب أن يرى أثر نعمته عليه)
٢٦١- أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم، أنبأ أبو بكر بن الأنباري ببغداد، ثنا محمد بن أحمد بن العوام، ثنا يزيد بن هارون، وموسى بن داود، قالا: ثنا عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر
ق ١٣٥٤ (ب)
﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : (الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، فعليكم عباد الله بالدعاء)
٢٦٢- أخبرنا أبو إبراهيم هو إسماعيل بن إبراهيم النصرآباذي، أنبأ أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن علي الجوهري بمرو، ثنا يحيى بن شاشويه المروزي، ثنا محمد بن الحارث المخزومي، ثنا يحيى بن خالد، عن عمر بن حفص، عن عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي، عن محمد بن علي، عن علي بن أبي طالب ﵁ قال: (نزل جبريل ﵇ على النبي ﷺ بالإقامة منفرداً)
стр. 159
٢٦٣ - أخبرنا الطراري هو أبو الحسن (١) ، ثنا الأصم، ثنا أحمد بن يونس الضبي بأصبهان، ثنا يونس بن محمد، ثنا المفضل بن فضالة، عن حبيب بن الشهيد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر ﵁ (أن النبي ﷺ أخذ بيد مجذوم فأدخلها معه في القصعة، فقال: كل بسم الله ثقة بالله وتوكلاً عليه)
٢٦٤ - أخبرنا أبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم النصرآباذي، أنبا أبو العباس أحمد بن محمد بن عيسى المصري الحافظ، ثنا علي بن أحمد بن سليمان، وعبد الله بن سليمان بن الأشعث، ومحمد بن زبان، قالوا: ثنا أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح، ثنا خالي عبد الرحمن بن عبد الحميد، ثنا يحيى بن أيوب، عن داود بن أبي هند، عن أنس بن مالك ﵁، أن النبي ﷺ قال: (إن الله بنى الفردوس وحظرها على كل مشرك وكل مدمن للخمر يتكبر)
٢٦٥ - أخبرنا النصرآباذي، أنبأ والدي، أنبأ أبو العباس أحمد بن محمد بن الأزهر، أنبأ سعيد بن يعقوب الطالقاني، ثنا عبد الله بن المبارك، ثنا يونس بن يزيد، عن الزهري، عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : (أمرت بالنعل والخاتم)
٢٦٦ - أخبرنا الأستاذ أبو الحسن الطراري البغدادي، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، ثنا العباس الدوري، ثنا منصور بن سلمة، ثنا خلاد بن سليمان الحضرمي، عن خالد بن أبي عمران، عن عروة، عن عائشة ﵂ (أن رسول الله ﷺ كان إذا جلس مجلساً أو صلى صلاة تكلم بكلمات: سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك)
стр. 160
٢٦٧- أخبرنا أبو سعد النهروني، أنبأ محمد بن أحمد الحافظ، أنبأ عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، ثنا أبو الربيع الزهراني، ثنا إسماعيل بن زكريا، عن عاصم الأحول قال: كان الحسن إذا قرأ ﴿التائبون العابدون﴾ إلى آخر الآية قال: كانوا يصومون عن الحلال ابتغاء رجه الله ويدعون الحرام لخوف عذاب الله.
٢٦٨- أخبرنا الأستاذ أبو إبراهيم النصرآباذي، أنبأ علي بن الفضل بن محمد بن عقيل الخزاعي، ثنا أبو جعفر محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا عمي القاسم، ثنا بكر، عن ابن أبي ليلى، عن داود بن علي، عن أبيه، عن جده قال: لا تقولوا واها لهذه الريح وقولوا واها لرحمة الله.
• آخر المنتقى من حديث الشجاعي، ومن حديث أبي القاسم السراج
ق ١٣٥٥ (أ)
٢٦٩- وأخبرنا أبو المظفر السمعاني بقراءتي عليه بمرو قلت له: أخبركم أبو نصر محمد بن منصور بن عبد الرحيم الحرضي قراءةً عليه، أنبأ الأديب أحمد بن محمد بن الحسين النسائي قراءةً عليه في جمادى الأولى سنة ثلاث وستين وأربعمائة، أنبأ أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد السراج قراءةً عليه سنة سبع عشرة وأربعمائة، أنبأ أبو محمد يحيى بن منصور القاضي، ثنا أبو المثنى، ثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، ثنا عبد الله بن المبارك، عن أسامة بن زيد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو ﵄ (أن النبي ﷺ نهى عن البيع والتشري في المسجد)
٢٧٠- أخبرنا أبو علي حامد بن محمد بن عبد الله، ثنا محمد بن شاذان، ثنا زكريا بن عدي، ثنا وكيع، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي ذر ﵁ قال: سألت رسول الله ﷺ عن قول الله ﴿والشمس تجري لمستقر لها﴾ قال: (مستقرها تحت العرش)
стр. 161
٢٧١ - أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الرازي، أنبأ أحمد بن يحيى الحلواني، ثنا سعيد بن سليمان، عن منصور، عن إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ : (التوبة من الذنب أن لا تعود إليه أبداً)
• حدثنا أبو سعيد بن رميح، ثنا محمد بن عبد الله بن الفرح، ثنا شبيب بن حفص المصري، ثنا أيوب بن سويد، حدثني يونس بن يزيد قال: قال لي ابن شهاب: يا يونس إياك وغلول الكتب، قلت: وما غلولها؟ قال: حبسها عن أهلها.
• إلى هنا من حديث السراج، ومن حديث أبي الأسعد القشيري من الأربعين وسمعت جميعاً من (١) .
٢٧٢ - وأخبرنا شيخنا أبو المظفر بقراءتي عليه بمرو قلت له: أخبركم أبو الأسعد عبد الرحمن بن عبد الواحد بن عبد الكريم القشيري قراءةً عليه وأنت تسمع سنة أربع وأربعين بنيسابور. وأخبرنا الشريف أبو الحسن بن محمد ساكن سمرقند قدم علينا، أنبأ الحسن بن إبراهيم البزاز، أنبأ أبي، أنبأ أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عامر الطامي، حدثني أبي، حدثني أبو الحسن علي بن موسى الرضا، حدثني أبي موسى بن جعفر، حدثني أبي جعفر بن محمد، حدثني أبي محمد بن علي، حدثني أبي علي بن الحسين، حدثني أبي الحسين بن علي، حدثني أبي علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله ﷺ : (اللهم ارحم الخلفاء ثلاث مرات، قيل يا رسول الله ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي ويروون أحاديثي وسنتي ويعلمونه الناس)
٢٧٣ - أخبرنا السيد العالم المرتضى محمد بن محمد المعروف بسيد بغداد قدم علينا سنة ثمان وستين وأربعمائة، أنبأ أبو الفتح منصور بن ربيعة بن أحمد الزهري، ثنا أبو القاسم علي بن أحمد بن راشد، ثنا أبو محمد عبد الله بن حمدان بن وهب الحافظ، ثنا سعيد بن عمرو بن سلمة القرشي، ثنا أبي قال: سمعت أنس بن مالك يقول في قوله ﴿وإنه لذكر لك ولقومك﴾
стр. 162
ق ١٣٥٥ (ب)
قال: قول الرجل حدثني أبي عن جدي،
٢٧٤- أخبرنا الشيخ الزكي إسماعيل بن أبي عبد الرحمن بن محمد بن أحمد العدل، ثنا والدي أبو عبد الرحمن، أنبأ جدي أبو الحسين أحمد بن محمد بن جعفر، أنبأ زنجويه بن محمد بن الحسن، ثنا علي بن الحسن الذهلي، ثنا عبد المجيد بن عبد العزيز، عن مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : (إنما الأعمال بالنية وإنما لامرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه) .
٢٧٥- وروي عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن علقمة بن وقاص، عن عمر. أخبرنا به القاضي عبد الله بن يوسف الحافظ في سنة تسع وستين وأربعمائة، أنبأ أبو نصر أحمد بن محمد بن علي الطلواني بها في الرحلة الثانية، أنبأ محمد بن الحسين الأزدي، أنبأ أبو الحسن محمد بن محمود بن عبد الله الفقيه، ثنا محمد بن عمير المحاربي، ثنا العلاء بن أيوب من كتابه، ثنا إسماعيل بن عياش، عن شريك، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن علقمة بن وقاص، عن عمر بن الخطاب ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (إنما الأعمال بالنيات.....الحديث)
هذا حديث غريب من حديث أبي عبد الله شريك بن عبد الله بن سنان القاضي الضبعي الكوفي، عن أبي محمد موسى بن عقبة بن أبي عياش الأزدي المدني تفرد به إسماعيل بن عياش عن شريك.
стр. 163
٢٧٦- أخبرنا السيد الأجل نقيب النقباء أبو الحسن محمد بن محمد الحسيني في شهور سنة ثمان وستين وأربعمائة، أنبأ الشيخ أبو عبد الله أحمد بن عبد الله بن الحسين المحاملي، أنبأ أبو سهل بن زياد القطان، ثنا يحيى بن أبي طالب، ثنا نصر بن حماد، محمد بن مطرف العساني، عن زيد بن أسلم، عن جابر ﵁ قال: (خطبنا رسول الله ﷺ في يوم الجمعة فقال: يا أيها الناس إن الله تعالى فرض عليكم الجمعة في يومي هذا في ساعتي هذه في شهري هذا في سنتي هذه فريضة من اله تعالى على كل مسلم من تركها تهاوناً واستخفافاً بحقها فلا جمع الله له شمله، ولا بارك له في ماله، ألا ولا صلاة له، ألا ولا زكاة له، ألا ولا صوم له، ألا ولا جهاد له، ألا ولا حج له. الجمعة واجبة على كل مسلم إلا امرأة أو صبياً أو عبداً مملوكاً، ألا لا تؤمَّنَّ امرأة رجلاً ولا صبي رجلاً ولا أعرابي مهاجراً ولا فاجر براً إلا فاجر يخاف سوطه أو سيفه، ومن استغنى بلهو أو تجارة استغنى الله عنه، والله عني حميد) قال: حديث عال حسن الجوانب ما سمعناه إلا من هذا الوجه.
ق ١٣٥٦ (أ)
٢٧٧- أخبرنا أبو سهل الحفصي هو محمد بن أحمد بن عبد الله، أنبأ أبو الهيثم الكشميهني، أنبأ الفربري، أنبأ البخاري، ثنا أبو اليمان، أخبرني شعيب، عن الزهري، أخبرني سعيد بن المسيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (تفضل صلاة الجمع صلاة أحدكم وحده بخمسة وعشرين جزءاً وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر) ثم يقول أبو هريرة: اقرؤا إن شئتم ﴿إن قرآن الفجر كان مشهوداً﴾ .
стр. 164
٢٧٨ - أخبرنا الشيخ أبو القاسم الفضل بن عبد الله المفسر الواعظ المحب، أنبأ أبو الحسين الخفاف، أنبأ أبو العباس السراج، ثنا محمد بن بيان القزاز (١) ، ثنا عون بن عمارة، ثنا هشام. قال السراج: وحدثنا عبيد الله بن جرير، ثنا محمد بن عمرو بن جبلة، ثنا محمد بن مروان قال: وأخبرني هشام، عن محمد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : (صلوت الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارات لما بينهن)
٢٧٩ - أخبرنا الشيخ الرئيس الزاهد أبو سعد عبد الرحمن بن منصور بن زامش قراءةً عليه في سنة ثمان وستين وأربعمائة، أنبأ عبد الله بن يوسف بن أحمد بن بامويه الأصبهاني سنة تسع وأربعمائة، أنبأ أحمد بن محمد بن زياد الأعرابي، ثنا أبو علي الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، ثنا يحيى بن عباد، وشبابة بن سوار، وعفان بن مسلم، واللفظ ليحيى بن عباد، قالوا: أنبأ شعبة، عن الحكم، عن (٢) عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: لقيت كعب بن عجرة فقال: ألا أهدي لك هدية، قال: قلت: بلى، قال: (فإن النبي ﷺ دخل علينا، فقلنا: يا رسول الله، إنا قد عرفنا السلام عليك، فكيف نصلى عليك؟ قال: قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد). هذا حديث صحيح رواه البخاري في الدعوات عن آدم، عن شعبة.
стр. 165
٢٨٠- أخبرنا الشيخ أبو الفتح نصر بن علي بن أحمد الحاكمي الطوسي قدم علينا قراءةً عليه في سنة تسع وستين وأربعمائة جميع كتاب السنن لأبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني، أنبأ أبو علي الحسين بن محمد بن محمد بن علي الطوسي الروذباري، أنبأ أبو بكر محمد بن بكر بن محمد بن عبد الرزاق التمار، ثنا أبو داود السجستاني، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ النَّيْسَابُورِىُّ، ثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النبي ﷺ قَالَ لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ (يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّاهُ أَلَا أُعْطِيكَ أَلَا أَمْنَحُكَ
ق ١٣٥٦ (ب)
أَلَا أَحْبُوكَ أَلَا أَفْعَلُ بِكَ عَشْرَ خِصَالٍ إِذَا أَنْتَ فَعَلْتَ ذَلِكَ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ ذَنْبَكَ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ وَقَدِيمَهُ وَحَدِيثَهُ خَطَأَهُ وَعَمْدَهُ صَغِيرَهُ وَكَبِيرَهُ سِرَّهُ وَعَلَانِيَتَهُ عَشْرَ خِصَالٍ أَنْ تُصَلِّىَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَتَقْرَأُ فِى كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَسُورَةً، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الْقِرَاءَةِ فِى أَوَّلِ رَكْعَةٍ وَأَنْتَ قَائِمٌ قُلْتَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً، ثُمَّ تَرْكَعُ وَتَقُولُهَا وَأَنْتَ رَاكِعٌ عَشْراً، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنَ الرُّكُوعِ فَتَقُولُهَا عَشْراً، ثُمَّ تَهْوِى سَاجِداً فَتَقُولُهَا وَأَنْتَ سَاجِدٌ عَشْراً، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنَ السُّجُودِ فَتَقُولُهَا عَشْراً، ثُمَّ تَسْجُدُ فَتَقُولُهَا عَشْراً، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ فَتَقُولُهَا عَشْراً، فَذَلِكَ خَمْسٌ وَسَبْعُونَ فِى كُلِّ رَكْعَةٍ تَفْعَلُ ذَلِكَ فِى أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ، إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُصَلِّيَهَا فِى كُلِّ يَوْمٍ مَرَّةً فَافْعَلْ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِى كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّةً فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِى كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِى كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِى عُمُرِكَ مَرَّةً)
стр. 166
٢٨١- أخبرنا الشيخ الجليل الحافظ أبو صالح أحمد بن عبد الملك بن علي المؤذن قراءةً عليه في سنة ثمان وستين وأربعمائة، ثنا محمد بن الحسين السلمي، أنبأ أبو الفتح يوسف بن عمر القواس، ثنا أبو القاسم عبيد الله بن القاسم الصغاني وكان يقول أنه من ولد العرباض بن سارية، أخبرني عمر بن واصل قال: قال سهل بن عبد الله، أخبرني محمد بن سوار، عن مالك بن دينار، عن الحسن، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ لأم أيمن: (إذا كانت لك حاجة وأردت نجاحها بسرعة، فصل ركعتين تقرئين في كل ركعة بفاتحة الكتاب، وتقولين: عشر مرات سبحان الله، وعشر مرات الحمد لله، وعشر مرات لا إله إلا الله، وعشر مرات والله أكبر، فكلما قلت شيئاً من ذلك عشراً قال الله : كل هذا لي قد قبلته، إذا فرغت منها وتشهدت وأردت التسليم فاسجدي وقولي في سجودك يا الله أنت الله لا غيرك يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام صل على محمد وعلى آل محمد الطيبين الأخيار واقض حاجتي هذه يا رحمن، واجعل الخيرة في ذلك إنك على كل شيء قدير، يا أم أيمن إن العبد إذا ذكر الله في السراء ونزل به ضر قالت الملائكة: صوتاً معروفاً اشفعوا وأمِّنوا على دعائه فيكشف الله عنه ويقضي حاجته، وإذا لم يكن يدعوا العبد في السراء ونزل به ضر قالت الملائكة: صوتاً منكراً ما يدعوا ولم يُؤَمِّنوا على دعائه)
ق ٣٥٧ (أ)
стр. 167
٢٨٢- أخبرنا الشيخ أبو بكر يعقوب بن أحمد بن محمد بن علي الصيرفي قراءةً عليه في سنة أربع وستين وأربعمائة، ثنا الشيخ أبو محمد الحسن بن أحمد المخلدي إملاء، أنبأ أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي الجرجاني، ثنا أحمد بن سعيد اللخمي، ثنا عمرو بن أبي سلمة، ثنا عبد الرحيم بن زيد العمي، عن أبيه، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ قال: (خمس دعوات تستجاب، دعوة المظلوم حتى ينتصر، ودعوة الحاج حتى يصدر، ودعوة المجاهد حتى يقفل، ودعوة المريض حتى يبرأ، ودعوة الأخ لأخيه بظهر الغيب) قال: حديث عزيز صحيح حسن عال.
٢٨٣- أخبرنا الشيخ أبو بكر شعبة بن عبد الله بن علي الأتربي قراءةً عليه سنة خمس وسبعين، أنبأ أبو القاسم عبد الرحمن بن أحمد بن عبدان العطار، أنبأ الشريف أبو الحسن محمد بن علي بن الحسين العلوي الهمذاني، أنبأ أبو أيوب سليمان بن أحمد بن يحيى بحمص، ثنا أحمد بن الحسين المصري، ثنا عباد بن صهيب، ثنا الخليل بن مرة، حدثني معاوية بن قرة المزني، عن ابن عمر قال: (توضأ رسول الله ﷺ مرة مرة، فقال: هذا الوضوء الذي لا يقبل الله الصلاة إلا به، ثم توضأ مرتين مرتين، فقال: هذا الفضل من الوضوء، ثم ثلاثاً ثلاثاً، فقال: هذا وضوئي ووضوء خليلي إبراهيم ووضوء الأنبياء قبلي وهو وضيفة الوضوء، فمن توضأ وضوئي هذا ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله فتحت له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها شاء)
стр. 168
٢٨٤- أخبرنا الشيخ الإمام أبو المعالي عبد الملك بن عبد الله بن يوسف الجويني إذناً في الرواية عنه إن لم أكن سمعته منه، أنبأ أبو عبد الله محمد بن إبراهيم المزكي، أنبأ أبو عمرو بن مطر، ثنا أحمد بن داود السمناني، ثنا هدبة، ثنا أبان بن يزيد، عن يحيى بن أبي كثير، أن زيداً حدثه، أن أبا سلام حدثه، عن أبي مالك الأشعري، عن رسول الله ﷺ قال: (الطهور شطر الإيمان، والحمد لله يملأ الميزان، وسبحان الله وبحمده ولا إله إلا الله والله أكبر يملأ ما بين السماء والأرض) . رواه مسلم عن الحسن بن منصور، عن جبار بن هلال، عن أبان بن يزيد.
٢٨٥- أخبرنا الشيخ أبو سعيد محمد بن عبد العزيز بن عبد الرحمن الصفار قراءةً عليه سنة سبع وأربعين وأربعمائة، أنبأ الشيخ أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين بن محمد بن موسى السلمي، أنبأ محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني بالكوفة، ثنا العباس بن يوسف الشكلي، ثنا سري بن المغلس السقطي، ثنا محمد بن معن الغفاري، ثنا خالد بن سعيد، عن أبي زينب مولى حازم بن حرملة، عن حازم بن حرملة الغفاري صاحب رسول الله ﷺ قال: (مررت يوماً فرآني رسول الله ﷺ فقال: يا حازم أكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها من كنوز العرش)
ق ١٣٥٧ (ب)
هذا حديث حسن من رواية أبي الحسن سري بن المغلس السقطي.
• أخبرنا الشيخ العالم أبو عبد الله إسماعيل بن عبد الغفار الفارسي، أنبأ أبو منصور الحسن بن محمد الواعظ الأصبهاني قراءةً عليه، أنبأ أبو سعد أحمد بن محمد بن عبد الله الماليني الصوفي قال: سمعت أبا القاسم عمر بن أحمد بن محمد الثلاج يقول: قال الشبلي: الملائكة حراس السماء وأصحاب الحديث حراس الرسول ﷺ والصوفيه حراس الحق.
стр. 169
٢٨٦- وأنبأنا الشيخ أبو صالح أحمد بن عبد الملك الحافظ المؤذن الصوفي، أنبأ السيد أبو طالب حمزة بن محمد المعافري الصوفي، أنبأ أبو القاسم عبد الواحد بن أحمد الهاشمي الصوفي، ثنا أحمد بن منصور بن يوسف الواعظ الصوفي قال: سمعت أبا عبد الله غيلان بن زيد الدينوري الصوفي بالبصرة قال: سمعت أبا محمد جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب، عن رسول الله ﷺ قال: (طلب الحق عزمة) . هذا حديث حسن رواته كلهم صوفية.
• أخبرنا والدي أبو سعيد، ثنا الأستاذ أبو عبد الله الخباري إملاء، أنبأ الحاكم أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، ثنا ابن أبي الدنيا، حدثني إسحاق النرسي، ثنا أبو عبد الله المروزي أن رجلاً رأى يزيد بن هارون بعد موته في المنام فقال له: ما فعل الله بك، قال: أباحني الجنة، قال: بالقرآن، قال: لا: قال: فبماذا؟ قال: بالحديث.
• أخبرنا السيد العالم نقيب النقباء أبو الحسن محمد بن محمد الحسني، أنبأ علي بن الحسين بن دوما النعالي في كتابه، ثنا بكار بن أحمد بن بكار المقرئ إملاء، ثنا أحمد بن محمد بن شاهين، حدثني محمد بن كردوس، ثنا علي بن آدم الخراط مولى عمر بن الخطاب، ثنا سفيان بن عيينة، ثنا خلف صاحب الخلقاني قال: كان لي صديق يطلب معي الحديث فمات فرأيته في منامي وعليه ثياب خضر جدد يجول فيها، فقلت له: ألست كنت تطلب معي الحديث، فما هذا الذي أرى؟ قال: كنت أكتب معكم الحديث فما يمر بي حديث فيه ذكر محمد ﷺ إلا كتبت في أسفله ﷺ فكافأني بهذا الذي ترى علي)
стр. 170
• أخبرنا والدي، أنبأ أبو غانم حميد بن مأمون بن حميد الهمذاني بها، أنبأ أبو الحسن علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم الهمذاني بمكة حرسها الله، ثنا أبو الطيب مظفر بن سهل المقرئ، ثنا أحمد بن علي المؤدب، ثنا زكريا بن يحيى بن عاصم، عن يزيد بن عبد الله، ثنا خالد بن يزيد، عن مكحول، عن سليمان بن علي، عن جده، عن ابن عباس ﵁ قال: المحدَّث خادم والمحدث مخدوم.
• أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد نقيب النقباء قدم علينا، أنبأ الحسن بن أحمد بن عبد الله المقرئ، أنبأ محمد بن أحمد الحافظ، ثنا أحمد بن جعفر بن سلم، ثنا الأبار، ثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، سمعت
ق ١٣٥٨ (أ)
عبدان يقول: قال عبد الله بن المبارك: الإسناد عندي من الدين لولا الإسناد لقال من شاء ما شاء فإذا قيل من حدثك بقي.
• وأخبرنا أبو الحسن بن محمد العلوي، أنبأ أبو القاسم طلحة بن علي بن الصقر الكتاني، ثنا محمد بن الحسين أبو سليمان الحراني، ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، ثنا إسحاق بن الضيف، ثنا إبراهيم بن الحكم، حدثني أبي، عن عكرمة قال: قال ابن عباس اقرءوا علي فإن قراءتكم علي كقراءتي عليكم.
• أخبرنا محمد بن محمد ساكن سمرقند قدم علينا في ذي الحجة سنة ثمان وستين وأربعمائة، أنبأ أبو علي الحسين بن أحمد بن إبراهيم، أنبأ أبو بكر محمد بن الحسن بن مقسم العطار قال: سمعت أحمد بن يحيى ثعلب يقول أنبأ، وحدثنا، وأنبأنا واحد. وقال سفيان الثوري: إذا قرأت على العالم فلا بأس إن تقول ثنا، وكذلك أنبأ أبو الحسن، أنبأ طلحة الكتاني، ثنا محمد، ثنا بشر بن موسى بغزة، ثنا محمد بن مهران قال: سمعت سفيان الثوري الحديث.
стр. 171
• سمعت الإمام أبا المظفر السمعاني بمرو قال: سمعت أبا الإسعد قال: سمعت والدي يقول: سمعت الشيخ أبا عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن ماكوي الشيرازي يقول: سمعت علي بن بندار الجرجاني، ثنا محمد بن نمر، ثنا إبراهيم بن إسحاق النيسابوري قال: سمعت المسيب بن واضح يقول: كنت مع عبد الله بن المبارك في طريق الدفع، فقال لي: يا مسيب ما فساد العامة إلا من قبل الخاصة، قلت له: ولم يرحمك الله يا أبا عبد الرحمن؟ قال: لأن أمة محمد ﷺ على خمس طبقات أولها العلماء والثاني الزهاد والثالث الغزاه والرابع التجار والخامس الولاة، فأما العلماء فهم ورثة الأنبياء، وأما الزهاد فملوك هذه الأمة، وأما الغزاة فجند الله في أرضه، وأما التجار فأمناء الله في أرضه، وأما الولاة فهم الرعاء، فإذا كان العالم طامعاً وللمال جامعاً فالجاهل بمن يقتدي، وإذا كان الزاهد زائغاً فالتائب بمن يقتدي، وإذا كان الغازي مرابياً فمتى يظفر بالعدو، وإذا كان التاجر خائناً فعلى ما يؤتمن الخائن، وإذا كان الوالي ذئباً فمن للرعية ومن يحفظها.
• سمعت الإمام أبا المظفر يقول: سمعت أبا الأسعد، سمعت عمي أبا منصور هو عبد الرحمن يقول: سمعت أبا القاسم الأطروشي يقول: سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله الرازي يقول: سمعت الحسين بن علي يقول: سمعت يحيى بن سعيد يقول: رب العزة في المنام فقلت له: يا رب كم أدعوك فلا تستجيب لي، قال: يا يحيى إني أحببت أن أسمع صوتك.
ق ١٣٥٨ (ب)
стр. 172
• أخبرتني الحرة جدتي فاطمة بنت أبي علي الحسن بن علي الدقاق قالت: أنبأ الشيخ أبو عبد الله محمد بن عبد الله الشيرازي قال: سمعت أحمد بن محمد البرذعي ببغداد في الحديثة يقول: سمعت المرتعشي يقول: سمعت أبا الحسين النوري يقول ويوصي بعض أصحابه ويقول: عشر وإني عشر احفظهن واعمل عليهن جهدك فأول ذلك من رأيته يدعي مع الله تعالى حالة تخرجه من حد علم الشرع، والثانية من رأيته يسكن إلى غير أبناء جنسه ويخالطهم فلا تقربن منه، والثالثة من رأيته يسكن إلى الرئاسة والتعظيم فلا تقربن منه ولا ترجوا فلاحه , والرابعة فقير رجع إلى الدنيا إن مت جوعاً فلا تقربن منه وإن أرفقك فإن رفقه يقسي قلبك أربعين صباحاً، والخامسة من رأيته مستغنياً بعلمه فلا تأمن جهله، والسادسة من رأيته مدعيا حالة لا يدل عليها ولا شهد لها حفظ ظاهره فاتهمه على دينه، والسابعة من رأيته يرضى نفسه ويسكن إلى وقته فاعلم أنه مخدوع فاحذره أشد الحذر، والثامنة مريد يستمع القصائد ويميل إلى الرفاهية لا ترجوا خيره، والتاسعة فقير لا تراه عند السماع حاضر فاتهمه واعلم أنه مشوش السر متبدد الهم، والعاشرة من رأيته مطمئناً إلى أصدقائه وإخوانه مذعنا للخلق فاشهد بسخافة عقله ووهن ديانته.
стр. 173
• وأخبرتنا أيضاً قالت: أنبأ أبو مسلم غالب بن علي الرازي، أنبأ يوسف بن محمد بن يوسف الطاراني، ثنا عبد الله بن أحمد العمري البصري قال: سمعت أبا يعقوب الضرير يقول: سمعت ذا النون المصري يقول: خرجت إلى بيت الله الحرام فلما أن صرت إلى بعض الطريق قيل لي ها هنا رجل من المتعبدين مستجاب الدعوة فنزلت عليه تلك الليلة فأحسن ضيافتي فلما أن كان في بعض الليل رفع طرفه إلى السماء وهو يقول حبيبي وقرة عيني استحيي أن أسل حاجتي إلا إياك إلاهي قد زوجت ابني فالدراهم عليك فسمعت وقع الدراهم من السماء، ثم قال: يا إلهي زدني، فسمعت وقع الدراهم من السماء، ثم يا إلهي بس، فانقطعت الدراهم، فلما أن صليت صلاة الفجر قلت رحمك الله بما استوجبت من الله هذه المنزلة، قال: اتق الله إذا خلوت يستجب لك إذا دعوت.
ق ١٣٥٩ (أ)
• أخبرتنا جدتي فاطمة قالت: أنبأ أبو مسلم الرازي، أنبأ أبو الحسين علي بن الحسين القطان قال: سمعت محمد بن علي بن هيدام يقول: سمعت أحمد بن محمد بن إبراهيم يقول: سمعت صدقة بن الفضل الواسطي يقول: قال لي بعض أصحاب ذي النون ابن إبراهيم الأخميمي قال: كنت مع ذي النون ﵁ على شاطئ غدير فإذا عقرب قد جاءت إلى شط الغدير فجعل يسبح حتى عبره، فقال لي ذو النون: يا أبا فلان إن لهذا العقرب لشأناً، فامش بنا فجعلنا نقفوا أثرها فإذا رجل نائم سكران وإذا حية قد جاءت فصعدت من ناحية حاصرته إلى صدره وهي تطلب أصل أذنه فصعدت العقرب على رأسه ودنت نحو أذنه حتى استمكنت من الحية فضربتها فانقلبت الحية وتفسخت ونزلت العقرب ورجعت إلى الغدير وصاحت بالضفدع فحرك ذو النون الرجل النائم ففتح عينيه، فقال له: يا فتى انظر مما نجاك من هذه الحية وأرادت بك سوء فبعث الله هذه العقرب فقتلتها وأنشد ذو النون رحمة الله عليه يقول:
стр. 174
يا نائماً والجليل يحرسه من كل سوء يكون في الظلم كيف تنام العيون عن ملك تأتيه منه فوائد النعم
قال: فرفع الشاب رأسه إلى السماء، فقال: إن كان هذا فعالك بمن يعصيك فكيف فعالك بمن يطيعك، وعزتك وجلالك لا عدت فيما تكره أبداً، ثم ولى، فقلت إلى أين، قال: إلى البادية لا عدت إلى المدن أبداً.
• وأخبرتنا الحرة أم البنين بنت الحسن بن علي الصوفي قراءةً عليها في سنة سبع وستين قالت: أنبأ أبو مسلم غالب بن علي الرازي، ثنا أبو جعفر محمد بن الحسين ابن منصور، أنبأ عبد الله بن عبد الله الرازي، ثنا محمد بن علي بن سهل المروزي، ثنا أحمد بن يحيى بن عبد الله بن بشر، ثنا أبي (ح) وحدثنا محمد بن إبراهيم بن عفان، عن أبيه إبراهيم، قالا: سمعنا أبا حمزة السكري يقول: أحدثك بحديث فاكتمه عني ما دمت حياً، قال: فضمنا له ذلك، قال: خرجت في طلب العلم واكتريت بغلاً من مكان كذا، فلما قربنا من حلوان قال: المكاري يا أبا حمزة إن ها هنا بالقرب قرية فأسألك أن تكون الليلة معي، فقلت: لا تفردني من القافلة فلم يزل يشفع إلى حتى أجبته، قال: فمضى بي ساعة فإذا نحن بقرية خربة، فقال لي: إنزل فنزلت، فقال: إني قاتلك، قلت: أسألك بحق الصحبة، قال: لا بد من قتلك، قال: قلت: امهلني حتى أصلي أربع ركعات فلما صليت قلت: يا الله يا واحد يا أحد يا خير من كل أحد قال: ونجا بالسيف فإذا فارس صاح به، فقال له:
ق ١٣٥٩ (ب)
مه، فالتفت فطعنه الفارس طعنة فقتله وأخذ ثيابي فوضعه على البغلة، فقال: اركب وجد هذه المحجة فأنك ستصل إلى القافلة عن قرب، قال: قلت: بإلهك الذي خلقك من أين جئت، قال: كنت في السماء الرابعة فلما دعوت قال الله لي: أغث عبدي، ثم قال: بلى لا يأمتن بعدها أحداً.
стр. 175
آخر المنتقى من الأربعين القشيري أبو الأسعد، سمعتها جميعها بقراءتي سوى أننا لم أكتبها هنا وسمع ذلك أبو إسماعيل أحمد بن محمد البخاري العلوي، وابنه إسماعيل في جمادى الآخرة سنة تسع وسبعمائة بمرو ولله الحمد والمنة، والسلام والصلاة على محمد وآله وسلم.
• وأخبرنا الإمام أبو المظفر السمعاني بقراءتي عليه قلت له: أخبركم أبو الإسعد هبة الرحمن قراءةً عليه بنيسابور في رجب سنة أربع وأربعين وخمسمائة، أنبأ أبو سعيد محمد بن عبد العزيز بن عبد الرحمن الصفار الصوفي قراءةً عليه، أنبأ الشيخ أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين بن محمد السلمي الأزدي الصوفي، سمعت عبد الواحد بن بكر (١) ، يقول: سمعت الحسين بن محمد (٢) الرهاوي يقول: ثنا أحمد بن محمد الرافقي قال: سمعت أبا موسى الديلي يقول: سألت أبا يزيد طيفور بن عيسى عن التصوف ما هو؟ فقال: تريد الجواب بلسان الشرع أم بلسان الحقيقة أم بلسان الحق، فقال: بالثلاثة، فقال: أما بلسان الشرع فتصفية القلوب عن الأكدار واستعمال الخلق مع الخليقة واتباع الرسول في الشريعة، وأما بلسان الحقيقة فعدم الجدات والخروج من أحكام الصفات والاكتفاء بخالق السماوات، وأما بلسان الحق فالأصل إن الحق أصفاهم عن صفاتهم بصفاته فصافاهم فسموا صوفية.
• سمعت أبا الفرج الصانع يقول: سمعت أحمد بن الفضل الصوفي يقول: سمعت أحمد بن محمد الرافقي يقول: سمعت أبا موسى الديلي يقول: سأل رجل أبا يزيد عن التصوف، فقال: طرح النفي في العبودية وتعلق القلب بالربوبية واستعمال الأخلاق السنية والنظر إلى الله بالكلية
• سمعت عبد الله بن إبراهيم يقول: سمعت محمد بن داود يقول: التصوف صدق حقيقة الوفاء مع الحق.
• سمعت الحسين بن يحيى يقول: سمعت جعفر الخلدي يقول: سمعت الحسن يقول: التصوف (٣) على ثمان خصال السخي والرضا والصبر والأمتثال والعزبة ولبس الصوف والسياحة والفقر فأما السخاء فلإبراهيم، وأما الرضى فلإسحاق، وأما الصبر فلأيوب، وأما الإمتثال فلزكريا، وأما العزبة فليحيى، وأما لبس الصوف فلموسى، وأما السياحة فلعيسى وأما الفقر فلمحمد ﵇ وعليهم أجمعين.
• سمعت محمد بن أحمد النجلي يقول: سمعت أبا بكر الوراق يقول: صفة الصوفي صفاء قلبه من كل دنس وسلامة صدره لكل أحد وسخاء نفسه بالبذل والإيثار.
• سمعت أبا الحسن عبد الله بن موسى يقول: سمي الصوفي صوفي بصفاء إشارته وعبارته وإرادته وأنشدنا لنفسه:
قالوا التصوف ماذا قلت خمس خصال توحيدك الرب بالقلب صادقاً والمقال
والصبر في الفقر طوعاً والبذل قبل السؤال وقطعك الفقر حالا من غير تغيير حال
وعشرة الخلق للفضل لا لجاه ومال
هذا من (٤)
стр. 176
ق ١٣٦٠ (أ)
• سمعت أبا المظفر السمعاني يقول: سمعت أبا الاسعد القشيري، سمعت أبا عبد الله بن أبي الحسين بن محمد قال: سمعت أبا نصر عبد الكريم بن محمد الدمياطي البحومي يقول: سمعت أبا علي الصفار الخاطب بشيراز يقول: سعت أبا بكر الدني يقول: سمعت سليمان بن سيف يقول: سمعت الأصعمي يقول: قال لي هارون (١) يا أصمعي عليك بالحكايات فإنها (٢)
• وسمعت الإمام أبا المظفر يقول: سمعت أبا الأسعد قال: سمعت أبا عبد الله يقول: سمعت واصل بن حمزة بن علي الصوفي بمدينة السلام يقول: سمعت أحمد بن (٣) الحافظ بخارى يقول: سمعت أبا بكر الدني يقول: الحكايات (٤) وبها القلوب
стр. 177
• سمعت أبا المظفر السمعاني التميمي يقول: سمعت أبا الأسعد قال: سمعت والدي أبا سعيد قال: سمعت إسماعيل بن عبد الملك بن محمد بن شاهين الصوفي يقول: سمعت الشيخ أبا نصر عبد الله بن عبيد الصوفي يقول: سمعت جعفر بن محمد الخواص يقول: سمعت الحسن بن محمد يقول: سمعت بشر بن السقطي يقول: اللهم مهما عذبتني بشيء فلا تعذبني بذل الحجاب
• سمعت الإمام أبا المظفر يقول: سمعت أبا الأسعد يقول: سمعت الشيخ أبا سعيد الصفار قال: سمعت أبا عبد الرحمن السلمي يقول: يقول سمعت محمد بن الحسن الخشاب يقول: سمعت جعفر بن محمد بن نصر يقول: سمعت الحنيد يقول: سمعت السري يقول: إذا فاتني جزء من وردي لا يمكنني أن أقضيه أبدا
٢٨٧ - وأنبأ أبو الأسعد وأخبرنا محمد بن عبد الصمد بن الصفار هو أبو سعيد، أنبأ محمد بن الحسين الأزدي الصوفي قال: سمعت أبا الحسن بن مقسم المقرئ ببغداد يقول: مات سري السقطي سنة إحدى وخمسين ومائتين، ومات الجنيد بن محمد أبو القاسم سنة سبع وسبعين ومائتين (١)
стр. 178
ق ١٣٦١ (ب)
المنصوري الطوسي قدم علينا نيسابور، أنبأ أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني الحافظ ببغداد، قال حدثني الحسن بن أحمد بن صالح الكوفي، ثنا علي بن الحسن بن هارون الجلدي، ثنا إسماعيل بن الحسن الحراني، ثنا أيوب بن خالد الحراني، ثنا محمد بن علوان، عن نافع، عن ابن عمر قال: (خرج رسول الله ﷺ في بعض أسفاره فسار ليلاً فمروا على رجل عند مقراة له، فقال عمر: يا صاحب المقراة أولقيت السباع الليلة في مقراتك، فقال له: النبي ﷺ : يا صاحب المقراة لا تخبره هذا مكلب لها ما حملت في بطونها، ولنا ما بقي شراب وطهور)
• وبه أنبأ والدي، أنبأ الشيخ أبو الحسن علي بن محمد الصوفي، أنبأ أبو سعد أحمد بن محمد الصوفلي، ثنا أبو بكر أحمد بن منصور بن يوسف الصوفي، سمعت محمد بن العلاء الدقاق الأهوازي قال: سألت ابن المرتعشي (١) عن التصوف قال: سألت أبا عبد الله الحضرمي وقد صمت عن الكلام عشرين سنة وكان معروفاً بالصامت عن التصوف ما هو فأجابني من القرآن لأنه ما كان يتكلم بكلام الآدميين، فقال: ﴿رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه﴾ فقلت: كيف صفتهم؟ فقال: ﴿لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء﴾ فقلت: أين محلهم من الأحوال؟ فقال: ﴿في مقعد صدق عند مليك مقتدر﴾ فقلت: زدني، قال: ﴿إن السمع والبصر والفؤاد كلا أولئك كان عنه مسؤلا﴾
• سمعت شيخنا الإمام أبا المظفر يقول: سمعت أبا صالح، سمعت والدي، سمعت الشيخ أبا محمد الحسن بن عبد الرحيم الصوفي يقول: سمعت أبا بكر الحديثي يقول: سمعت أبا الحسن علي بن إبراهيم الصوفي يقول: سمعت أبا بكر محمد بن علي المأمون يقول: سمعت ابن عطاء يقول: إن للأبرار مراكب ولكل مركب غاية، فمن ركب مركب الخوف نجا، ومن ركب مركب الرجاء وجد، ومن ركب مركب التوكل كفى، ومن ركب مركب الشوق أدرك، ومن ركب مركب الإنابة وصل، ومن ركب مركب حسن الظن أصاب.
стр. 179
• سمعت الإمام أبا المظفر قال: سمعت أبا صالح، سمعت والدي، سمعت القاضي أبا بكر أحمد بن محمد بن فوزان يقول: سمعت الأستاذ أبا الحسن الفارسي يقول: سمعت أبا الحسن بن الشاة يقول: وقفت على الشبلي يوماً فكان يتكلم في مسألة ثم قام وصاح وقال الجور الجور ثم غشي عليه ساعة فلما أفاق جعل يقول:
جور الهوى أحسن من عدله ومنعه أطبب من بذله لو أنصف الحب لأهل الهوى لمات كل الناس من أجله
• أخبرنا والدي، أنبأ والدي، أنبأ الشيخ أبو عبد الله بن باكويه الشيرازي، ثنا علي بن أحمد بن إبراهيم الموصلي، حدثني عبد الله بن سهل الرازي يقول: سمعت يحيى بن معاذ يقول:
ق ١٣٦١ (أ)
من كان غناه في كيسه لم يزل فقيراً ومن كان غناه في قلبه لم يزل غنياً
• وأنبأ والدي، أنبأ أبو حاتم حميد بن المأمون، أنشدنا أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي، أنشدنا أبو علي عمران بن موسى بن بسطام، أنشدنا أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري، أنشدنا أحمد بن يحيى النحوي:
إلى الله كل الأمر في الخلق كله وليس إلى المخلوق شيء في الأمر
إذا أنا لم أقبل من الدهر كلما تكرهت منه طال عتبي على الدهر ووسع صدري للأذى الأنس بالأذى وإن كنت أحيانا يضيق صدري
فصبرني يأسي من الناس راجيا لسرعة لطف الله من حيث لا أدري
٢٨٨- وأخبرنا شيخنا أبو المظفر بقراءتي عليه قلت له: أخبركم أبو صالح عبد الملك، أنبأ والدي، أنبأ الشيخ أبو نصر منصور بن الحسن المفسر، ثنا أبو العباس الأصم، ثنا محمد بن عبد الرحيم الهروي، ثنا آدم بن أبي إياس، ثنا شيبان، وإسرائيل، عن سماك بن حرب، عن قبيصة بن هلب، عن أبيه قال: (رأيت النبي ﷺ يصلي واضعاً يمينه على شماله)
стр. 180
٢٨٩ - وبه أنبأ والدي، أنبأ الشيخ أبو الفضل عمر بن إبراهيم بن إسماعيل قدم علينا حاجاً سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة، أنبأ أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن أحمد الجوهري بمرو، ثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي، ثنا أبو صالح الفراء، ثنا أبو إسحاق الفزاري، عن الحسن بن عبيد الله، عن يزيد بن أبي مريم، عن أبي الجوزاء قال: قلت للحسن بن علي ﵁: مثل من كنت في عهد رسول الله ﷺ ؟ وماذا عقلت منه؟ قال: (عقلت عنه أن رجلاً سأل رسول الله ﷺ فسمعت رسول الله ﷺ يقول: دع ما يريبك إلا ما يريبك (١) فإن الشر ريبة والخير طمأنينة، وعقلت عنه الصلوات الخمس وكلمات يقولهن عند انقضائهن فقال: اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يذل من واليت، تباركت ربنا وتعاليت) قال يزيد بن أبي مريم: فدخلت على محمد بن علي بالشعب فحدثته بهذا الحديث عن أبي الجوزاء، عن الحسن بن علي، قال: صدق هن كلمات علمناهن أن نقول في القنوت.
٢٩٠ - وبه أنبأ والدي، أنبأ الشيخ أبو غانم حميد بن المأمون، أنبأ أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي الحافظ، أنبأ أبو أحمد محمد بن أحمد بن عمران الفقيه، ثنا أبو العلاء كامل بن مكرم التميمي، ثنا العباس بن الوليد، أخبرني أبي قال: قال لعيسى بن مريم تبرئ الأكمه؟ قال: نعم بإذن الله، قال: فتبرئ الأبرص، قال: نعم بإذن الله، قال فتحيي الموتى، قال نعم بإذن الله، قال فتبرئ الأحمق، قال: أعياني الأحمق
• أنبا (شيخنا وأنشدهم) (٢) قال: وأنشدنا والدي لنفسه:
لكل بلية يرجى خلاص وكل أذية يرجى شفاء
وكل مضيقة يرجى براح وداء الحمق ليس له دواء
وليس من الخطب يجل خطب سوى خطب يقدمه القضاء