← Книги сунны

Книги сунны · id 21635

المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو - مخطوط

ضياء الدين المقدسي

Полный текст (425 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

• وبه ثنا أبو أحمد، ثنا أبو عبد الله، ثنا أحمد بن معلى الأسدي الدمشقي، ثنا ضمرة بن عطاء، عن أبيه قال: قلت لأبي: الأبدال أربعين رجلاً، قال: فقال يا بني لا تقل أربعين رجلاً ولكن قل أربعين إنساناً لعل منهم امرأة. • أبو أحمد (١) ، ثنا جعفر بن محمد بن عبد السلام بمصر، ثنا إسحاق بن سليمان، سمعت حنظله بن أبي سفيان يذكر، عن القاسم، عن عائشة قالت: لما أحرق بيت المقدس كانت الأوزاع تنهل فكانت الوطاويط تطأه بأجنحتها. كذا فيه ولعله يطيف والله أعلم. إلى هنا عن أبي أحمد الرازي آخر الجزء والحمد لله حق حمده وصلى الله على محمد وآله وسلم تسليما.

стр. 37

ق ١٣١٥ شاهدت بخط المعلم أبي سعد السمعاني: • توفى محمشاد بن محمد بن محمشاد العبدلي في جمادي الآخرة أو رجب سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة روى لنا عن أحمد بن خلف الشيرازي وكان شيخاً كبيراً كرامي المذهب غير أنه كان متعبداً كثير الصلاة والذكر والله يرحمه • توفي أبو النضر عبد الرحمن بن عبد الجبار القاضي الحافظ بهراة في ليلة الخميس نصف النهار الخامس والعشرين من ذي الحجة سنة ست وأربعين وخمسائة • توفي عبد الصمد بن عبد الرحيم المقرئ الماليني يها في أواخر شعبان سنة اثنتين وأربعين وخمسائة • توفي أبو الفضل بدل بن غازي المراغي ليلة الاثنين لسبع ليال خلون من جمادى الآخرة سنة ثلاث وأربعين وخمسائة بمرو وكان شيخاً جلداً وسافر في طلب المال إلى البلاد وكتبت عنه أبيات من الشعر • توفي شيخنا الإمام أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن الحلوقي ليلة الخميس السابع من ربيع الأول سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة ودفن بقريته، روى لنا الحديث عن عنبر الهلالية، وأبي عبد الله المهريدقشاتي (١) ، وأبي الحسن بن أبي عمران • قتل أبو بكر عيسى بن أحمد بن بابا الأبيوردي يوم الجمعة الحادي عشر من رجب قضى في (٢) سنة ثماني وأربعين • وأبو بكر محمد بن سعيد بن محمد الدرغاني البزاز يوم السبت الثالث عشر من رجب عوقب فمات

стр. 38

• مات في المعاقبة والضرب القاضي أبو الحسن علي بن مسعود بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم يوم الجمعة الحادي عشر من رجب • قتل الفريد بن أبي محمد صبراً يوم السبت الثاني عشر من رجب • قتل المطهر بن محمد بن محمد بن محمد الطوسي في الثالث عشر من رجب بقرية مباركلي وكذلك محمد بن محمد أبي الحسن الشيرازي بالمدينة الداخلة • قتل الإمام أبو القاسم محمد بن عمر بن محمد بن علي الشيرازي السرخسي ظهر يوم الخميس العاشر من رجب سنة ثمان وأربعين وخمسائة • توفي السيد أبو الحسن محمد بن إسماعيل الحسيني العلوي الصالح بهراة في ذي القعدة سنة ست وأربعين وخمسمائة وكانت ولادته سنة إحدى وسبعين وأربعمائة • وبخطه أيضاً سمعت عبد الله بن الحسن بن عبد الله الصباغ الصوفي يقول: توفي القاضي الحسين بن أحمد البيهقي في شهر رمضان سنة ست وثلاثين وخمسمائة • قال: وتوفي الحاكم عبد الحميد الخواري منتصف رجب سنة خمس وثلاثين وخمسمائة بخسروجر • وبخطه: سألت أبا الحسن علي بن عبيد الله بن بابويه عن وفاة المفيد عبد الرحمن بن أحمد النيسابوري فقال: في سنة خمس وثمانين وأربعمائة • وتوفي الحافظ أبو سعد إسماعيل بن علي بن الحسين بن أحمد السمسار يعرف بدهوش في سنة خمس وأربعين وأربعمائة • وقال: سمعت أبي القاسم بن أحمد البسطامي الصوفي يقول: توفي خطيباً يعني أبا الحسين محمد بن محمد بن محمد السهلكي في سنة ست وثلاثين وخمسمائة ببسطام • وتوفي الشاذلي والمحسن المعلم قبله • وتوفي شيخنا أبو القاسم علي بن محمد بن محمد التميمي في الثالث من شعبان سنة سبع وثلاثين وخمسمائة ودفن بسمدان روى لنا عن جدي أبي المظفر السمعاني ﵀ ق ١٣١٦ من حديث أبي المظفر السمعاني لله الحمد والمنة انتقاء الحافظ ضياء الدين المقدسي سمعه كله عبيد الله عمار عفا الله عنه

стр. 39

وقف الحافظ ضياء الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن المقدسي ﵀ ٥٣ - أخبرنا الشيخ (١) أبو القاسم (٢) بن أبو الوفاء الحلبي بقراءتي عليه قلت له أخبركم، أبو عامر سعد بن علي العصاري الجرجاني قراءةً عليه، أنبأ أبو الغيث المغيرة بن محمد الثقفي، أنبأ أبو القاسم حمزة بن يوسف بن إبراهيم السهمي، ثنا عبيد الله بن محمد بن سليمان بن بابويه بن فهرويه المخرمي، ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن أيوب المخرمي سنة ثلاثمائة، ثنا الفضل بن غانم، ثنا مالك بن أنس، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب قال: قال النبي ﷺ : (من قال في يوم مائة مرة لا إله إلا الله الحق المبين، كان له أمانا من الفقر، واستجلب به الغناء، وأمن من وحشة القبر، واستقرع به باب الجنة). قال إبراهيم: قال لنا الفضل بن غانم: والله لو ذهبتم في هذا الحديث إلى اليمن كان للبلاء. ٥٤ - وبه أنبأ السهمي، أخبرني عمر بن محمد الصيرفي، ثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن عمر (٣) الحرابي، ثنا علي بن سنحت بن الخليل الواسطي، ثنا أحمد بن دهثم الأسدي، ثنا مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : (من قال: لا إله إلا الله الحق المبين، مائة مرة، استجلب بها الرزق، وأمن به من الفقر، وأمن من وحشة القبر، واستقرع باب الجنة) ٥٥ - وبه أنبأ السهمي، أنبأ محمد بن العوام السيرافي، ثنا محمد بن علي بن الأحمر قال: حدثني النضر بن طاهر، ثنا عبد العزيز بن يحيى بن عبد العزيز الهاشمي، ثنا مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : (من قال في يوم مائة مرة في دبر كل صلاة مكتوبة، لا إله إلا الله الحق المبين، استقرع لها باب الجنة، وأمن من وحشة القبر، واستجلب بها الرزق، وأمن الفتن) قرأتها علي شيخنا أبي المطفر هنا أنه سماعه على الأمانة لسبع (٤) في سنة عشر وستمائة في (٥) ولله الحمد وكتب (٦).

стр. 40

ق ١٣١٧ (أ) بسم الله الرحمن الرحيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، رب يسر وأعن ووفق يا كريم ٥٦ - أخبرنا الإمام العالم أبو المظفر عبد الرحيم بن عبد الكريم السمعاني بقراءتي عليه قلت له: أخبركم الإمامان أبو القاسم محمود بن علي بن نصر الأديب النسفي، وأبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب بن إبراهيم الغُنْجِبْرِتي قراءةً عليه ما، قالا: ثنا الشيخ الإمام الزاهد أبو الحسن علي بن عثمان بن إسماعيل الخياط إملاءً، ثنا الإمام أبو الحسن علي بن أحمد بن الربيع بن سامع السَّنكتاثي أملاءً (١) ، أنبأ أبو سعد الإدريسي، أنبأ أبو الحسين محمد بن محمد بن سعيد بن عبادة النَّوَاتي بسمرقند، ثنا أبو النضر محمد بن أحمد بن عامر بن محمد بن الحكم البزاز السمرقندي، ثنا أبو حفص عمر بن محمد بن بُحَيْر، ثنا عبد الله بن محمد الرَّملي، ثنا سلم بن ميمون الخواص، عن مسلم بن خالد، حدثني ابن جريج، سمعه من عطاء، سمعه من ابن عمر ﵄ قال: سمعت رسول الله ﷺ : (يقول من أعان على خصومة بما لا يعلم فهو فِى سَخَطِ اللَّهِ حَتَّى يَنْزِعَ، ومن بهت مؤمناً أو مؤمنة بما لا يعلم حبسه الله تعالى في رَدْغَةَ الْخَبَالِ حتى يأتي مما قال مخرجاً، حافظوا على ركعتي الضحى فإن فيهما رغائب الدهر، قولوا سبحان الله وبحمده يكتب لكم بواحد عشراً، وبعشر مائة، وبمائة ألفاً، من زاد زاد الله تعالى له، ومن استغفر غفر الله له)

стр. 41

٥٧- حدثنا الإمام أبو إسحاق، ثنا أحمد بن قيس، ثنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا القطعي، ثنا ابن عائشة، ثنا حفص بن النضر السلمي، ثنا عامر بن خارجة بن سعد، عن جده سعد ﵁ (أن قوماً شكوا إلى رسول الله ﷺ قحط المطر، فقال ﵇: اجثوا على الركب وقولوا يا رب يا رب، ورفع السبابة إلى السماء، ففعلوا فسقوا حتى أحبوا أن تنكشف السماء عنهم) • حدثنا الإمام أبو إسحاق قال: حكى لنا أبو جعفر محمد بن مزاحم، عن جعفر بن محمد الصادق قال: عجبت لمن يبتلي بأربع، كيف يغفل عن أربع؟ عجبت لمن يبتلى بالهم فكيف يذهب عنه أن يقول ﴿لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾ ؟ والله يقول ﴿فاستجبنا له ونجيناه من الغم﴾ ، وعجبت لمن يخاف شيئاً كيف يذهب عنه أن يقول ﴿حسبي الله ونعم الوكيل﴾ ؟ والله يقول ﴿فانقلبوا بنعمةٍ من الله وفضل﴾ ، وعجبت لمن غالبه الناس كيف يذهب عنه أن يقول ﴿وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد﴾ ؟ والله تعالى يقول ﴿فوقاه الله سيئات ما مكروا﴾ ، وعجبت لمن رغب في الجنة كيف يذهب عنه أن يقول ﴿ما شاء الله لا قوة إلا بالله﴾ ؟ والله يقول ﴿ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله﴾ . • إلى هنا من حديث السنكباثي • وأخبرنا شيخنا أبو المظفر، أنبأ الإمام محمد بن محمد بن علي السعدي، ثنا الإمام الخطيب أبو إبراهيم إسحاق بن محمد

стр. 42

ق ١٣١٧ (ب) ابن إبراهيم التنوخي النسفي، ثنا الوالد الخطيب أبو بكر محمد بن إبراهيم النتوخي، ثنا الإستاذ القاضي أبو علي النسفي، ثنا الحاكم أبو أحمد محمد بن محمد بن الحسن، ثنا محمد بن محمد بن علي بن الحسن البلخي، سمعت أبا العباس أحمد بن الصلت يقول: سمعت بشر بن الحارث الحافي يقول: من أراد أن يكون عزيزاً مكرماً في الدنيا سليماً في الآخرة، فليتجنب أربعة أشياء لا يكون محدثاً، ولا يكون إماماً، ولا يكتب شهادة في كتاب، ولا يذهب إلا دعوة أحد ليأكل طعامه. • حدثنا الوالد، ثنا الخطيب المستغفري، ثنا ابن عبدان، ثنا محمد بن أحمد بن أحيد، ثنا ابن صابر، ثنا أبي، سمعت ابن عبيد الله بن واصل يقول: سمعت محمد بن المثنى يقول: كان الحسين الجعفي لا يحدث فرأى في المنام القيامة قد قامت فحشر الناس وحشر العلماء ولم يحشر معهم، فقلت: مالي لا أحشر معهم؟ فقالوا: إنك لم تحدث الناس، قال: فأصبح وأخذ يحدث الناس. • حدثنا الإمام الوالد، ثنا الإمام أبو نصر محمد بن محمد المزكي، ثنا الحاكم أبو نصر منصور بن محمد بن أحمد بن حرب، حدثني أبو العباس أحمد بن عبد الله المراغي، حدثني أبو حمزة الخراساني قال: حججت سنة من السنين فكنت أنا ورفيق لي، فوقعت في بئر خمسة عشر ذراعاً، فنازعتني نفسي أن أستغيث، فقلت: لا والله لا أستغيث، فما استممت هذا الخاطر، حتى مر برأس البئر رجلان، فقال أحدهما للآخر: تعال حتى نطم رأس البئر، فإنه على الطريق فأتوا بقصب وبارية، فهممت أن أصيح فقلت: إلى من وهو أقرب إليّ منه؟ فسكت حتى طموا فإذا أنا بشيء قد دلى رجليه في البئر، وقائل يقول: تعلق به فتعلقت به فإذا هو سبع, وإذا هاتف يهتف ويقول: يا أبا حمزة هذا أحبسن نجيناك من التلف بالتلب من البئر بالسبع فخرجت وأنشأت: نهاني حيائي منك أن أظهر الهوى واعنيتني بالفهم عنك والكشف تلطفت في أمري فأبدات شاهدي إلى غايتي واللطف يدرك باللطف

стр. 43

ترائيت لي بالغيب حتى كأنما يبشرني بالغيب أنك في الكف أراك وبي من هيبتي لك وحشة فتؤنسني بالطف منك والعطف بخير محباً أنت في الحب حتفه وذا عجب كون الحياة مع الحتف • إلى هنا عن التنوخي • وأخبرنا شيخنا الإمام أبو المظفر بقراءتي عليه قلت له: أخبركم أبو بكر محمد بن محمد بن علي السعدي، ثنا الثِّرالي (١) هو أبو جعفر محمد بن محمد بن الحسن البلخي، ثنا الماكساني هو أبو بكر محمد بن عبد الملك (٢) ، أنبأ أبو القاسم الحسين

стр. 44

ق ١٣١٨ (أ) ابن علي النيسابوري، أنبأ الحسن بن محمد الواعظ، أنبأ محمد بن كامل، ثنا ابي، ثنا مغيرة بن سابق، عن داود بن المجبر، عن عطاء السليمي قال: مررت بحيان حم (١) البصري وهو واقف على قبر يخاطبه، فقلت له: يا حيان من تخاطب؟ قتل: صاحب هذا القبر كان صديقي ورفيقي، قلت: وما تقول؟ قال: أقول يا صاحب القبر يا من كان يأنس بي وكان يكثر في الدنيا مواتاتي (٢)، قلت: وما أجابك؟ قال: قال شغلت عنك بشرٍ لست واصفه من الغموم ولوعات وترحات • (٣) حدثنا الثرالي، ثنا الماكساني إملاءً، أنبأ أبو الفضل العباس بن الفضل بن المبارك، ثنا أبو محمد الحسن بن محمد بن نصر الرازي، ثنا يوسف بن الحسين، سمعت ذا النون المصري يقول: مررت بأرض مصر فرأيت الصبيان يرمون رجلاً بالحجارة، فقلت: ما تريدون منه؟ قالوا: مجنون يزعم أنه يرى الله ، فقلت لهم: أفرجوا لي، فأفرجوا فدخلت فإذا أنا بشاب مسند ظهره إلى الحائط، فقلت له: ما تقول يرحمك الله فيما يقول هؤلاء؟ قال: وما يقولون؟ قلت: يزعمون أنك ترى الله فسكت ساعة ثم رفع رأسه ودموعة تجري على خديه، فقال: والله ما فقدته مذ عرفته ولو فقدته لما أطعته ثم أنشأ يقول:

стр. 45

همم المحب تجول في الملكوت فالقلب يسموا واللسان يموت ثم قام فهام على وجهه. • قال شيخنا: سمعت الثرالي، سمعت الماكسائي إملاءً، سمعت الإمام أبا بكر أحمد بن محمد بن العباس يقول: سمعت أبا القاسم الحسين بن محمد بن حبيب، سمعت أبا أحمد سعيد بن محمد الذهلي، سمعت أبا يعلى محمد بن أحمد البعلبكي، سمعت عبد الحميد بن يحيى قال: قرأت على قصر حريف (١) باليمن مكتوباً وكل معمِّر لابد يوماً وذي دنيا يصير إلى زوال ويبلى بعد جدته ويفنى سوى الباقي المهيمن ذي الجلال ٥٨ - أخبرنا الأمام المظفر، أنبأ السعدي، أنبأ الخطيب أبو القاسم عبيد الله بن عمر بن محمد بن أحيد الكشائي قدم علينا، ثنا الإمام الزاهد السنكباثي أبو الحسن علي بن أحمد، أنبأ الحافظ أبو سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي قراءةً عليه، أنبأ أبو يعلي عبد المؤمن بن خلف، ثنا ابن أبي سفيان، ثنا سليمان بن داود الموصلي، ثنا عيسى بن موسى، عن أنس ﵁ قال: ما مرتفعة يذكر الله تعالى عليها إلا استبشرت إلى منتهى سبع أرضين، وافتخرت على ما حولها من البقاع، وما من عبد يقوم بفلاة من الأرض يريد الصلاة إلا تزخرفت له الأرض (٢) .

стр. 46

ق ١٣١٨ (ب) • وبه أنشدنا الإمام السكباثي، أنشدنا الإمام أبو إسحاق الخطيب، أنشدنا أبو جعفر بن فرحان الجرجاني، أنشدنا أبو بكر أحمد بن عبد الله الوراق: إلى الله في كل الأمور في الخلق كله وليس إلى المخلوق شيء من الأمر إذا لم أصبر على الدهر كلما تكرهت شيئاً طال عتبي على الدهر وعودت نفسي الصبر حتى الفتنة وأخرجني حسن العزاء إلى الصبر • قال السكباثي قال الإمام أبو إسحاق الخطيب هذا: وأنشدني هذه الأبيات أيضاً أبو عبد الرحمن أحمد بن محمد بن علي الكاتب السمرقندي، أنبأ عمرو بن محمد بن عامر السمرقندي الأنصاري، ثنا محمد بن زكريا الغلابي، أنشدني محمد بن عبد الرحمن المهلبي فذكر هذه الأبيات نحوها وزاد في آخرها: ووسع صدري للأذى الأنس بالأذى وقد كنت أحياناً يضيق به صدري وصبرني يأسي من الناس راجياً بسرعة لطف الله من حيث لا أدري • وبه ثنا أبو الفضل بكر بن محمد بن علي الزرنجري إملاءً قدم علينا، ثنا الإمام عبد العزيز بن أحمد الحلواني، أنشدنا إسحاق بن محمد الأمين، أنشدونا لعلي بن محمد الأديب توق معاداة الرجال فإنها مكدرة للصفو من كل مشرب ولا تستثر حرباً وإن كنت واثقا ًبشدة ركنٍ أوبقوة منكب فلن يشرب السم الزعاف أخو حجرٌ مدلاً لترياق لديه مجرب

стр. 47

• حدثنا الزرنجري إملاءً، ثنا الحلواني عبد العزيز إملاءً، أنبأ أبو العباس جعفر بن محمد، ثنا عثمان بن محمد، ثنا أحمد بن علي، ثنا أحمد بن عبد العزيز الواسطي، ثنا نصر بن علي، سمعت الأصمعي يقول: بلغني أن الأعمش جاء في يوم بارد ليعبر نهراً، فإذا رجل من أصحاب الحديث قال: يا أمام لا تنزع خفيك ولا ثيابك أحملك على ظهري فحمله على ظهره فلما توسط الماء أخرج كتاباً ومحبرة وقال: والله لئن لم تمل علي عشرين حديثاً لأغوصنك في هذا النهر، قال: فاعبرني إلى الجانب الآخر حتى أملي عليك، قال: لا والله، فحدثه بعشرين حديثاً فكتبها، ثم عبر به فأنشأ يقول: وتمت حيلة من ذئب سوء أصاب فريسته من ليث غاب فقضى يكتب عشرين منها تنقاها من البيض الصلاب فإن أخدع فقد يخدع ويصطد عتيق الطير من جو السحاب

стр. 48

٥٩- وبه أنبأ السعدي، ثنا الإمام أبو الحسن علي بن عثمان الخراط إملاءً، ثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن الربيع السنكباثي إملاءً، ثنا أبي أبو نصر، ثنا عبد الله بن عزيز، ثنا نصر بن الفتح، ثنا أحمد بن ستار المروزي، ثنا صدقة بن الفضل، ثنا ابن عيينة، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة ﵂ قالت: (لم يزل النبي ﷺ يسئل عن الساعة حتى نزلت ﴿فيم أنت من ذكراها * إلى ربك متهاها﴾ ) . • وأنشدنا شيخنا أبو المظفر ولفظه قال: أنبأ أبو بكر محمد السعدي، أنشدنا عمر النسفي إملاءً لنفسه ق١٣١٩ (أ) صوموا وصلوا واقرؤوا واستغفروا وادعوا وكونوا في القبول على وجل أما الذي ردوا عليه فقد هوى لكن من رزق القبول علا وجل وله: علينا لرب العالمين ستائر وقد كثرت إجرامنا والجرائر ونزداد فيها كل يوم تمادياً فماذا نلاقي يوم تبلى السرائر وله: ذو القعدة الشهر الحرام المعظم والظلم فيه وفي سواه محرم فتجنبوا فيه الشرور وسارعوا في الخير وهو لكل خير موسم

стр. 49

وله: حظ من بر والديه سعادة ونعيم يبقى له وزيادة ولمن عق والديه شقاء حائل بينه وبين الشهادة وله: لا تجزعن إذا ابتليت بفاقة فهي الشعار لمعشر الأبرار واصبر بجنات النعيم معدّة للصابرين ونعم عقبى الدار وله: اختر رضى الخلاق وارض بحكمه واشكر له أبداً على نعمائه فهو الدليل على حقيقة وحبه وعليه موعد قربه ولقائه وله: قد آن أن ندع التكامل بعد أن قد مر في فرط التغافل عمرنا ولقد دنا شهر الإله وبعده شهر النبي وبعد ذلك شهرنا وله: قد جاء شهر إجابة الدعوات وتضاعف الخيرات والبركات فاستشعروا فيه التقى واستغفروا لذنوبكم واستكثروا الحسنات وله: سلوا ربكم رضوانه فهو خير ما ينال وأولى ما يرام وأجدر وكل نعيم كان منه فإنه كبير وضوان من الله أكبر وله: تصوم أيام بيض الشهر محتسباً بوجه صاحبه في الحشر تبييض

стр. 50

فلا يفوتن عبداً صومها وعلى إحرازه من رسول الله تحريض وله: إلهي وإن أكثرت حال شبيبتي ذنوبي وبعد الشيب ما قل اكفاري فإني مع الذنب الكثير مؤمل بوعدك إن لا تحرق النور بالنار وله: تطهر فإن الطهر طهر من الذنب وصل تصل منها إلى وصلة الرب وسل ربك الإنجاح للسول تستفد نجاحاً لما تبغي نجاة من الكرب وله: لقد عاتب الله النبيين بالزلل وكانوا كبار القدر والجاه والمحل فما ظننا في حالنا مع جرمنا وإكثارنا من سيء القول والعمل وله: إذا ما جهلنا ما به سبق الحكم ونجهل أيضاً ما به يقع الحكم فكيف يجيء الضحك أو يذهب الأسى وكيف يطيب النوم أو يهنأ الطعم وله: علو الجاه والذكر لأهل العلم والذكر وحسن الأمر في حسن إئتمار العبد للأمر وله: إن يوم الجمعة اليوم الذي وفرت خيراته المجتمعة ويقول المصطفى في شأنه سيد الأيام يوم الجمعة وله: رووا عن المصطفى حديثاً مرت به للبلاء صبا إذا أحب الإله عبداً صب عليه البلاء صبا وله: أبيح التداوي والتعوذ بالرقى ولكنما التسليم لله أفضل هو الممرض الشافي له الحكم نافذاً على الخلق يقضي ما يشاء ويفعل له: يا طالبي حبي الإله تزاوروا وتباذلوا وتناصحوا في الله الأجر موعود بما يؤتى به لرضاه لا للمال أو للجاه

стр. 51

وله: ولا قدر للدنيا فلا تجعلوا إذا لساقط قدر عند أنفسكم قدراً ولو ساوت الدنيا لذي القدر ربنا جناح بعوض ما يبقى كافراً قطراً وله: نعمت الخصلتان العلم والورع وبئست الخلتان البخل والطمع والصبر في محن تمضي ينال به يوم الجزاء نعيم ليس ينقطع ق ١٣١٩ (ب) وله: أصبت بالعلم عند الناس مرتبة فاعمل به تعل عند الله مرتبتك ولا تخافن بعد العلم متربةُ وبالتعلم تنفي عنك مسربتك وله: تطفئ النار بالتراب والماء فأطفئ بذلك نار الجحيم بالتراب الذي سجدت عليه وبتسييل دمعك المسجوم وله: من الله خلاق الورى كل نعمة فلا ترها من غيره فهو كفران

стр. 52

وكن شاكراً لله فيما أناله فللشاكر الراعي مزيد وغفران وله: نسر بالمال والإتباع والشرف وإنها لجماع الشر والتلف فخر لنا ربنا واختر لنا وقنا سلوك غير سبيل كان للسلف وله: ما في يد الله تعالى فكن أرجا له منك لما في يديك واعتزل الناس وأقبل على ربك يقبلك ويقبل عليك وله: خيار عباد الله قوم إذا رأوا بهم ذكر رب العالمين تجدد وشر الورى الواشي المفرق بينهم وعائب من يثني عليه والحمد وله: لا تظلم الناس فليس الذي يرتكب الظلم من المفلحين واحتمل الظلم وكن واثقاً بنصر الله ولو بعد حين وله: من خاف في يوم القيامة شدة وعقوبة ورجاء وجود خلاص فعليه بالإخلاص في أعماله إن الخلاص ينال بالإخلاص وله: ومن يعد طول العيش موت وبعده حياة وعرض للجزاء على الذر إذاً فليكن عيش اللبيب وموته كعيش أبي ذر وموت أبي ذر وله: بتعظيم يوم الجمعة العبد يعظم هو العيد واليوم الشريف المكرم وفيه يرون الله في الخلد فاجتهد لتصبح يوم الحشر في الخلد منهم وله: قد أظهر الله كراماته في عشر ذي الحجة للمرسلين وقدم الوعد بأمثاله للآخر المستن بالأولين

стр. 53

وله: قدم لنفسك كل يوم قبل إتيان القيامة فلتندمن إذا ونيت وليس ينفعك الندامة وله: في ليلة السبع والعشرين من رجب كان ابتعاث رسول العجم والعرب قيامها كقيام المرء في عمر والصوم في يومها كالصوم في حقب وله: لا تهتكوا حرمات الأشهر الحرم فتحرموا رفعة الأقدار والحرم ألا ولا تظلموا فيهن أنفسكم بالحوم حول حريم الله والحرم وله: مراتب أهل العلم في هذه الدنيا هي الوعظ والإملاء والدرس والفتيا وربي حبانيها وشرفني بها وأهلني بالعلم للرتب العليا فأسألك اللهم حسن معونة عليها وحسن الحال في الموت والمحيا من أوله إلى هنا سمع بقراءتي ومن لفظ الشيخ الإمام أبي المظفر السمعاني (كلمة غير مفهومة) الإمام أبو عبد الله محمد بن عامر الدمشقي في ربيع الآخر سنة تسع وستمائة ولله الحمد والمنة

стр. 54

ق ١٣٢٠ (أ) • من حديث إبراهيم الكشاني ٦٠ - وأخبرني شيخنا الإمام العالم الصدر أبو المظفر السمعاني المروزي بها بقراءتي عليه قلت له: أخبركم أبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب الكشاني قراءةً عليه وذلك في جامع سمرقند، ثنا الإمام أبو القاسم عبيد الله بن عمر الكشاني إملاءً، حدثنا أبو نصر أحمد بن عبد الله بن الفضل الخيراخري، ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن مرداد (١) ، ثنا أبو الحسن محمد بن عبد الله، ثنا الحسن بن سهل، ثنا سفيان الثوري، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر (أن الله تعالى أوحى إلى موسى ﵇، يا موسى ما لم يظهر لك مغفرتي لا تشتغل بعيوب الناس، وما لم يزل ملكي لا تخطع (٢) لمخلوقي، وما لم تنفذ خزانتي فلا تهتم لأجل الرزق، وما لم يمت الشيطان فلا تأمن كيده، وما لم تدخل الجنة فلا تأمن مكري) ٦١ - حدثنا الإمام أبو سهل أحمد بن علي الأبيوردي، ثنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن الحليمي، ثنا أبو يوسف يعقوب بن محمد بن زكريا الجرجاني، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا حبان بن موسى السلمي، أنبأ عبد الله بن المبارك، أنبأ خالد الحذاء، عن وهب بن منبه أنه قال: كان فيمن كان قبلكم رجل عبد الله سبعين سنة صائماً يفطر من سبت إلى سبت، وطلب إلى الله حاجة فلم يعطها، فأقبل على نفسه وقال: من قبلك هذا لو كان عندك خير قضيت حاجتك، فأنزل الله تعالى ساعتئذٍ ملكاً، فقال: يا ابن آدم إن ساعتك التي أزريت نفسك فيها خير لك من عبادتك التي مضت

стр. 55

٦٢ - حدثنا أبو سهل، ثنا الحليمي، ثنا أبو عبد الله محمد بن موسى بن علي الرازي، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، عن أبي الزبير، عن جابر، عن رسول الله ﷺ أنه قال: (أوحى الله تعالى إلى موسى ﵇، يا موسى، أختر من قومك أفضلهم وأزهدهم، فاختار منهم رجلاً، فأوحى الله إليه يا موسى، قل لذلك الرجل يطلب من قومك شرهم، فقال له ذلك فاستمهله ثلاثة أيام، ثم جاء بعد مضي ثلاثة أيام، وقد شد عنقه بحبل، فقال: هذا شر قومك يا موسى، فقال موسى ﵇: لم تقول هكذا وأنا أعلم أنك خيرهم، قال: لأني علي يقين من ذنبي وعلى شك من ذنب غيري وليس الشك كاليقين) قال شيخنا أبو المظفر نسي (١) هو في هذه الرواية تام في رواية أخرى قال: فأوحى الله إلى موسى أنه خيرهم. سمعه (٢) من لفظه

стр. 56

ق ١٣٢٠ (ب) • حدثنا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد الحلواني، ثنا أبو محمد عبد الله بن محمد، ثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن يزداد، ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن يوسف، ثنا أحمد بن داود بن موسى، ثنا معاوية بن عطاء الخزاعي، ثنا صالح، عن جعفر بن زيد، عن أبي بكر أنه قال: لو نادى منادي من السماء لا ينجو من النار إلا واحداً رجوت أن أكون أنا، ولو نادى مناد من السماء لا يدخل النار إلا واحداً خفت أن أكون أنا. ٦٣ - حدثنا أبو محمد الحلواني، ثنا عبد الله بن محمد، ثنا أبو محمد سهل بن عثمان البزار، ثنا أبو حفص عمر بن محمد، ثنا بشر بن معاذ، ثنا حماد بن زيد، عن عاصم، عن أبي وائل، عن ابن مسعود: أن رجلاً كان يعبد الله على جبل لكام فبلغ أليه أحد، فقال: إني اعتزلت كي لا يشغلني الناس عن عبادة ربي، فقال: إنما جئتك لتعظني، فقال: لا تغرنك الدنيا وإن كانت حالاً فإنها غدارة وحبها رأس كل خطيئة، فقال: زدني، فقال: لا يغرنك الرفيق وإن كان صالحاً فإن المنافقين صحبوا رسول الله ﷺ ولم تنفعهم صحبته، فقال: زدني، فقا: لا يغرنك كثرة العبادة فإن إبليس أكثر عبادة منك وقد أهلكه العجب. • أنشدنا السنكباثي هو علي بن أحمد، أنشدنا أبو إسحاق إسحاق بن إبراهيم الخطيب، أنشدنا أبو جعفر الفرخاني، عن أبي القاسم العراقي لنفسه لهونا وأمر الله لا شك نازل وعند نزول الموت تبدوا الغوائل أرى الموت لا يبقي على الأرض سيداً عنيداً ولا ينفك منه الأراذل فلا تك مسروراً بأنك قاطن فإنك لا تدري متى أنت راحل ٦٤ - حدثنا أبو سهل الأبيوردي، ثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد، ثنا أبو الحسن محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدان الفرار (١) النيسابوري، ثنا محمد بن حمدون بن خالد، ثنا أبو غسان مالك بن يحيى بن مالك السوسي، ثنا معاوية بن يحيى الشامي، عن الأوزاعي، عن عبدة، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : (إن لله عباداً يختصهم بالنعم لمنافع العباد، فمن بخل بتلك المنافع عن العباد نقل الله تعالى عنهم وحولها إلى غيرهم). قال معاوية بن يحيى: لو رحل في هذا إلى كذا ما بطلت رحلته ٦٥ - حدثنا الحلواني، ثنا أبو عبد

стр. 57

٦٦- أنبأ به شيخنا أبو المظفر السمعاني بقراءتي عليه قلت له: أخبركم أبو حمد نصرك بن توشتكين بن عبد الله البروتي إملاءً، أنبأ أبو الحسن أحمد بن محمد بن إسماعيل النخاعي، أنبأ النصروبي وهو أبو سعد عبد الرحمن بن مدين، أنبأ أبو إسحاق هو إبراهيم بن أحمد بن رجاء، أنبأ أبو بكر محمد بن إبراهيم الأنماطي ببغداد، أنبأ أحمد بن يحيى السوسي، ثنا معاوية بن يحيى، ثنا عبد الرحمن بن عمرو يعني الأوزاعي، عن عبدة بن أبي لبابة، عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : (إن لله عباداً يختصهم بالنعم لمنافع العباد، فمن بخل بتلك المنافع عن العباد، منع الله تلك النعم عنهم وحولها إلى غيرهم) "كلمة غير مفهومة" عثمان ق ١٣٢١ (أ) الله الحافظ، ثنا أبو بكر أحمد بن سعد بن نصر، ثنا عبد الله بن عبيد الله الشيباني، ثنا الحسن بن موسى بن إبراهيم بمكة، ثنا عبد الرحمن بن نافع، ثنا يحيى بن عطاء التمار، عن يونس بن عبيد، عن الحسن قال: ثلاث خذوا عني عشت أو مت، لا يأتين أحدكم سلطاناً يعطه وإن دعاه يقرأ كتاب الله ، ولا يمكن أحدكم أذنه صاحب بدعة، ولا يخلون أحدكم بامرأة ليست منه بسبيل. ٦٧- حدثنا أبو محمد الحلواني، ثنا أبو الحسن علي بن محفوظ المؤدب إملاءً، أنبأ أبو عبد الله محمد بن يوسف، ثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن عبيد الله، ثنا عيسى بن أحمد، ثنا بقية، ثنا زيد بن عبد الله الجهني، عن أبي معاوية، عن هاشم قال: سمعت ابن عمر يقول: من اشترى ثوباً بعشرة دراهم وفي ثمنه درهم من حرام لم تقبل له صلاة ما كان عليه، ثم أدخل إصبعيه في إذنيه ثم قال: صمتا إن لم أكن سمعته من رسول الله ﷺ مرتين أو ثلاثاً)

стр. 58

٦٨ - حدثنا الحاكم أبو عمرو القنطري هو محمد بن عبد العزيز، ثنا الحاكم أبو الفضل هو محمد بن الحسين الحدادي، أنبأ أبو عبد الله أحمد بن محمد بن أوس المقرئ، ثنا أحمد بن محمد البيعي، ثنا إسحاق بن إبراهيم، عن مالك بن سليمان، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن عامر، عن حذيفة بن أسيد قال: قال رسول الله ﷺ : (إن العبد ليفارقه والداه وإنه لمكتوب عاق، فما يزال يقضي دينهما ويصل رحمهما ويحج عنهما ويتصدق عنهما ويعتق عنهما ويجاهد عنهما ويستغفر لهما ويكف عن آباء الرجال وأمهاتهم حتى يكتبه الله تعالى باراً، وإن الرجل ليموت والداه وإنه لمكتوب بارٌ فما يزال يسب آباء الرجال وأمهاتهم حتى يستهن ولا يقضي عنهما دينا ولا يصل لهما رحما حتى يكتب عاقا). قال جابر: سمعت نافعاً يقول: كان ابن عمر يعطي الصدقة العظيمة ثم يقول: هذه عن أبوي، قال: وذكر جابر عن سالم بذلك، قال جابر: وسمعت سالم المكي يقول: إني لآتي المدينة ثم ألبي بالحج والعمرة من ذي الحليفة عن أبي وأمي وإني بتلك الحجة أشد اغتباطاً مني لما مضى من عملي، قال جابر: وسمعت الشعبي يقول: سمعت حذيفة بن أسيد يقول: حدثني من (١) رسول الله ﷺ يقول: (من عمل عن أبيه وأمه عملاً صالحاً لعد موتهما فقد برهما مرتين) ٦٩ - حدثنا أبو حمية هو محمد بن أحمد بن أبي جعفر الحنظلي الخلمي (٢) الحافظ، أنبأ أبو علي زاهر بن أحمد، أنبأ أبو عبد الله محمد بن المسيب الأرغياني، حدثني أحمد بن سهل، حدثني أحمد بن سيار، ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، ثنا الوليد بن مسلم، حدثني الأوزاعي، حدثني أبو عبيد، عن صالح يعني ابن جبير، عن أبي جمعة قال: (غدونا مع رسول الله ﷺ ومعنا أبو عبيدة بن الجراح، فقال: أحد خير منا يا رسول الله؟ آمنا وهاجرنا معك، قال: نعم قوم يكونون بعدكم آمنوا بي ولم يروني) • وأنشدني القاضي هو أبو علي الحسن بن علي الماتريدي، أنشدنا

стр. 59

ق ١٣٢١ (ب) أبو بكر محمد بن عبد الله، أنشدنا أو جعفر محمد بن مزاحم الجيار يمثل ذوالعقل في نفسه مصائبه في أن تنزلا فإن نزلت بغتة لم يدع لم كان في نفسه مثلا وذو الجهل يأمن أيامه وينسى مصارع من قد خلا (١) (٢) فإن تدهثه صروف الزمان ببعض نوازله أعولا • وأنشدت لأبي عبد الله البرقي: عجبت لأهل العلم كيف تغافلوا عن الدين واستغشوا ثياب المهالك وكيف استطابوا لذة العيش بعد ما أضلوا طريق الحق بين المسالك يطوفون حول الظالمين كأنهم يطوفون حول البيت وقت المناسك • سمعت السنكائي يقول: أنشدنا أبو إسحاق الخطيب، أنشدونا لعلي بن أبي طالب ﵁: تنام ولم تنم عنك المنايا تنبه للمنية يا يؤوم تروم الخلد في دار التغابن فكم قد رام مثلك ما تروم سل الأيام عن أمم تفانت فتخبرك المباني والرسوم ٧٠ - حدثنا أبو سهل الأبيوردي، ثنا أبو عبد الله الحليمي، ثنا أبو أحمد علي بن محمد بن عبد الله، ثنا محمد بن إسحاق الصنعاني، أنبأ يزيد بن هارون، ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: أوحى الله تعالى إلى موسى ﵇: طوبى لمن دام في صلاته دواماً لم يخرج عنها قط، وفي صومه لم يفطر صومه قط، وفي صدقاته دواماً لم يفتر عنها قط، وفي جهاده دواماً لم يتخلف عنه قط، قال: فقال موسى ﵇: يا رب ومن يطيق ذلك؟ قال: فأوحى الله تعالى إليه: أن من رفع أمله عن الخلق وأيس منهم وعقد قلبه معي فهو في صلاة أبداً، ومن كف لسانه عن ما لا يعنيه فهو في صومه أبداً، ومن كف أذاه عن خلقي فهو في صدقة أبداً، ومن نهى نفسه عن هواها فهو في جهاد أبداً.

стр. 60

٧١- حدثنا أبو نصر أحمد بن ميكائيل الكشي، ثنا منصور بن إسرافيل الإسترشني، ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن العباس البخاري بهراة، ثنا أبو يحيى أحمد بن يونس البيكندي، ثنا أبو بشر أحمد بن محمد بن علي المروزي، عن علي، عن سفيان بن عيينة، عن هشام بن عروة، عن ابيه، عن عائشة أنها قالت: (كنت جالسة مع رسول الله ﷺ في منزلي وهو يخصف النعل، وأنا أغزل الصوف , والعرق يتحدر من جبهة رسول الله ﷺ كأنه لآلئ تتحدر من سلكها، وأنا أسرق النظر إليه، فقلت: فداك أبي وأمي يا رسول الله، لو رآك ابن نويرة ما قال قوله إلا فيك، قال: وما قال؟ قالت: قلت , قال: ومبرأ من كل غُبر حيضة وفساد مرضعة وداء مغيل وإذا نظرت إلى أسرة وجهه برقت كبر في العارض المتهلل فقام رسول الله ﷺ وقبل بين عيني، وقال: أحبك الله كما أحببتني) ق ١٣٢٨ (أ) ٧٢- حدثنا أبو محمد عبد الكريم بن جعفر بن إبراهيم السمرقندي، ثنا الحسن بن علي البلخي، ثنا يونس بن أحمد، ثنا محمد بن عيسى، ثنا أبو داود، عن إبراهيم، عن عمر بن هارون، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: طالب العلم بمنزلة النبيين ما لم يطلب الدنيا بعلمه فإذا طلب الدنيا بعلمه لعنه الله وتلعنه الملائكة

стр. 61

٧٣- حدثنا أبو محمد، ثنا أبو علي الحسن بن أحمد بن الخطيب ببلخ، ثنا الفقيه أبو جعفر الهندواني، ثنا أبو بكر محمد بن محمد السجزي، ثنا إبراهيم بن عبد الله بن عمر بن بكير العبسي، ثنا جعفر بن عون، عن أبي العميس، عن القاسم قال: قال عبد الله بن مسعود: منهومان لا يشبعان طالب العلم وطالب الدنيا ولا يستويان، أما طالب العلم فيزداد رضاء الرحمن , وأما طالب الدنيا فيزداد في الطغيان، ثم قرأ ﴿كلا إن الإنسان ليطغى، أن رآه استغنى﴾ وقرأ ﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾ . • إلى هنا من حديث أبي القاسم الكشاني , ومن حديث القنطري ٧٤- وأخبرني الإمام أبو المظفر المروزي بها في جامعها القديم بقراءتي عليه وحدي قلت له: أخبركم الإمام أبو شجاع عمر بن محمد بن عبد الله البسطامي قراءةً عليه قال: أنبأ أبو جعفر محمد بن الحسين السمنجاني ببلخ، أنبأ الحاكم أبو عمرو محمد بن عبد العزيز القنطري، أنبأ الشيخ أبو أحمد محمد بن أحمد بن أبي توبة المروزي، أنبأ يحيى بن شابويه، ثنا علي بن حجر السعدي، ثنا إبراهيم بن سليمان، عن رشدين، عن أبيه، عن ابن عباس ﵁ قال: ليس شيء يتحرك بالليل غير الديك، قال: وذاك أنه نادى منادي من السماء، اذكروا الله تعالى يذكركم فلم يسمعه غير الديك فصرخ فهو يتعاهد الصراخ لذلك إذا كان كل شيء يتكلم.

стр. 62

٧٥ - أخبرنا الشيخ أبو أحمد محمد بن أحمد بن يعقوب الزرقي، أنبأ أبو عبد الرحمن عبد الله بن محمد السعدي، ثنا عبد الله بن حماد، ثنا سليمان بن عبد الرحمن، ثنا عمر بن عبد الرحمن، عن مقاتل بن حيان، عن عاصم بن ضمرة، عن عبد الله بن مسعود ﵁، عن النبي ﷺ أنه قال: (من قتل زنبوراً كتبت له ثلاث حسنات ومحى عنه مثلها من السيئات، ومن قتل وزغة كتبت له عشرون حسنة ومحى عنه مثلها من السيئات، ومن قتل حية فكأنما قتل كافراً من أهل الحرب جاء يطفئ نور الله تعالى). ٧٦ - أخبرنا الحاكم أبو الفضل هو محمد بن الحسين الحدادي، أنبأ أبو زيد محمد بن يحيى، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن الحاكم، حدثني أبي (١) ، عن عكرمة ﵁ قال: إن الشيطان إذا رأى شيخاً في حلقة الذكر يقول: يا ويله فتنت ابن آدم خمسين سنة ثم هو الآن في حلقة الذكر يطلب التوبة فيا ويلا متى أضل ابن آدم. ٧٧ - أخبرنا الشيخ أبو أحمد محمد بن أحمد بن أبي توبة بمرو، أنبأ أبو بكر محمد بن عثمان بن سعيد الهروي، ثنا حميد بن الربيع، ثنا خالد بن مخلد البجلي، ثنا عبد العزيز بن الحصين، ثنا أيوب يعني السختياني، وهشام يعني الدستوائي، عن محمد يعني ابن سيرين، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : (إن لله ﵎ تسعة وتسعين اسماً من أحصاها (٢)

стр. 63

ق ١٣٢٨ (ب) كلها دخل الجنة: الله، الرحمن، الرحيم، الإله، الرب، الملك، القدوس، السلام، المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبار، المتكبر، الخالق، البارئ، المصور، الحليم، العظيم، السميع، البصير، الحي، القيوم، الواسع، اللطيف، المتين، الحنان، المنان، البديع، الودود، الغفور، الشكور، المجيد، المبدئ، المعيد، النور، الأول، الآخر، الظاهر، الباطن، العفو، الغفار، الوهاب، القادر، الأحد، الصمد، الوكيل، الكافي، الباقي، الحميد، المغيث، الدائم، المتعال، ذو الجلال والإكرام، الولي، النصير، الحق، المبين، الكافي، الباقي، الباعث، المجيب، المحيي، المميت، الجميل، الصادق، الحفيظ، المحيط، القريب، الرقيب، الفتاح، التواب، القديم، الوتر، الفاطر، الرزاق، العلام، العلي، العظيم، الغني، المليك، المقتدر، الأكرم، الرؤوف، المدبر، المالك، الهادي، القادر، القاهر، الشاكر، الرفيع، الشهيد، الكريم، الواحد، ذو القبول، ذو المعارج، ذو الفضل، الخلاق، الكفيل، الجليل، الوارث) ٧٨ - أخبرنا الشيخ أبو سعيد عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب الرازي بمرو، أنبأ أبو يعقوب يوسف ين عاصم الرازي، ثنا إسماعيل بن سيف الرياحي، ثنا جعفر بن سليمان الضبعي، سمعت مالك بن دينار يقول: إن البدن إذا سقم لم ينجع فيه طعام ولا شراب ولا نوم ولا راحة، فكذلك القلب إذا علق بحب الدنيا لم ينجع فيه المواعظ. ٧٩ - أخبرنا الشيخ أبو الحارث علي بن القاسم الجيلاني بمرو، ثنا أبو علي الحسين بن محمد بن مصعب السبخي، ثناأبو سعيد أحمد بن بكر، ثنا عبد العزيز بن أبان، ثنا إبراهيم بن طهمان، عن المهلب بن أبي صفرة، عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : (لا ينحني الرجل للرجل، ولا يقبل الرجل الرجل، قالوا: يصافح الرجل الرجل؟ قال: نعم) (١)

стр. 64

٨٠- أخبرنا الشيخ الإمام أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل البخاري بمرو، أنبأ أبو العباس الحسين بن الحسن بن سفيان الفسوي الشيخ الصالح، ثنا محمد بن يحيى وهو الذهلي، ثنا عمرو بن أبي سلمة، عن صدقة بن عبد الله، عن الأصبغ، عن بهز بن حكيم، عن أبيه ,عن جده، عن النبي ﷺ قال: (إن صدقة السر تطفئ عضب الرب، وإن صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وإن صلة الرحم تزيد في العمر وتنفي الفقر، وأكثروا من قول لا حول ولا قوة إلا بالله فإنه من كنز من كنوز الجنة) ٨١- أخبرنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن أبي توبة المروزي، أنبأ أبو بكر محمد بن عثمان بن سعيد الهروي، ثنا محمد بن عمرو بن حبان الحمصي، ثنا بقية بن الوليد، عيسى بن إبراهيم، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، أن النبي ﷺ قال: (إذا خرج الضيف من دار أحدكم فليمش معه إلى باب داره) ق ١٣٢٩ (أ) ٨٢- أخبرنا الشيخ أبو سعيد عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب الرازي بمرو، أنبأ عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي بها، ثنا أبي، ثنا ابن أبي عمر العدني، ثنا سفيان الثوري، عن ثور، عن خالد بن معدان قال: ما من إنسان إلا وله أربعة أعين عينان في وجهه يبصر بهما في أمر دنياه، وعينان في قلبه يبصر بهما أمر آخرته، فإذا أراد الله تعالى بعبدٍ خيراً فتح له اللتين في قلبه فأبصر بهما ما وعد الله تعالى بالغيب وهما غيب فآمن الغيب بالغيب، وإذا أراد الله تعالى بعبد شراً يترك العبد على ما فيه ثم قرأ ﴿أم على قلوب أقفالها﴾ ، وما من إنسان إلا والشيطان يستبطن فقار ظهره لاوٍ عنقه على عاتقه فاغر فاه قلبه)

стр. 65

٨٣ - أخبرنا الشيخ أبو الحارث علي بن القاسم الخطابي، أنبأ أبو عبد الله محمد بن الفضل بن العباس الزاهد البلخي، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا ابن لهيعة، عن ابن الهاد، عن المطلب، عن أبيه، أن رسول الله ﷺ قال: (إن السعادة كل السعادة طول العمر في طاعة الله ٨٤ - أخبرنا الحاكم أبو الفضل الحدادي، أنبأ أحمد بن محمد بن حيوة الأنماطي، ثنا أبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم، عبد الرحمن بن عبد الملك قال: أخبرني عبد الله بن محمد بن طلحة بن زاذان، عن أبيه، أخبرني هشام بن عروة، عن عروة بن الزبير، عن عائشة ﵂ أنها قالت: قال رسول الله ﷺ : (من لم يكن عنده ما يتصدق به فليلعن اليهود فإنها صدقة) ٨٥ - أخبرنا أبو سعيد عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب الرازي بمرو، أنبأ أبو يعقوب يوسف بن عاصم بن عبد الله البزاز الرازي، ثنا أبو علي الحسن بن قزعة الباهلي، ثنا أسباط بن محمد، ثنا أبو رجاء الخراساني، عن عباد بن كثير، عن الحريري، عن أبي نضرة، عن جابر بن عبد الله الأنصاري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : (إياكم والعيبة فإن الغيبة أشد من الزنا، فقيل: يا رسول الله، فكيف الغيبة أشد من الزنا؟ قال: إن الرجل قد يزني فيتوب فيتوب الله عليه، وإن صاحب الغيبة لا يغفر له حتى يغفر له صاحبه). ٨٦ - أخبرنا الشيخ أبو الحارث علي بن القاسم الخطابي، ثنا أحمد بن علي الخياط، ثنا علي بن حجر السعدي، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ يمان بن المغيرة الغنوي البصري (١) ، ثنا عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : (﴿إذا زلزلت﴾ تعدل نصف القرآن، و ﴿قل هو الله أحد﴾ تعدل ثلث القرآن، و ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ تعدل ربع القرآن)

стр. 66

٨٧- أخبرنا أبو العباس بن أبي جعفر السرخسي بمرو، ثنا أبو لبيد محمد بن إدريس الشامي، ثنا محمود بن غيلان، ثنا المؤمل، ثنا حماد بن سلمة، ثنا ثابت، عن أنس ق ١٣٢٩ (ب) ابن مالك ﵁ قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ r: (مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ، فَيَشْهَدُ لَهُ أَرْبَعَةُ أَهْلِ أَبْيَاتٍ مِنْ جِيرَانِهِ الأَدْنَيْنَ، أَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ إِلَاّ خَيْرًا، إِلَاّ قَالَ اللَّهُ: قَدْ قَبِلْتُ عِلْمَكُمْ، وَغَفَرْتُ لَهُ مَا لَا تَعْلَمُونَ.) . إلى هنا عن القنطري

стр. 67

٨٨ - وأخبرنا شيخنا الإمام أبو المظفر بقراءتي عليه قلت له: أخبركم أبو القاسم محمود بن علي النسفي قراءةً عليه، أنبأ الإمام أبو حفص عمر بن محمد النسفي الحافظ، أنبأ أبو محمد الحسن بن أحمد بن محمد السمرقندي الحافظ، أنبأ أبو العباس جعفر بن محمد المستغفري، أنبأ أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم التركاني (١) ، أنبأ أبو صالح خلف بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم الخيام الحافظ، ثنا خلف بن سليمان، ثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، ثنا مروان بن جعفر بن سعد بن سمرة بن جندب أبو عمرو قال: حدثني حميد بن معاذ السكري، حدثني أبو عبد الرحمن مدرك بن عبد الرحمن، ثنا الحسن بن ذكوان، عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن سمرة بن جندب، عن كعب الإحبار قال: بعث الله الأنبياء كلهم، كان آدم رجلاً طويلاً كان طوله في السماء ستين ذراعاً، وذكر الحديث إلى قوله، كان يحيى بن زكريا نبي الله صلوات الله عليه سيداً وحصوراً وذلك أنه كان لا يقرب النساء ولا يشتهيهن وكان شاباً حسن الوجه والصورة جيد الخلق قليل الشعر قصير الأصابع طويل الأنف أقدر الحاجبين رقيق الصوت كثير العبادة قوياً على طاعة الله، وكان قد شاد الناس بعبادة ربه وطاعته، فحسدته امرأة الملك التي كان في زمانه وكان يحيى من أحسن رجل في زمانه وأجمله، فأرسلت إليه امرأة الملك تراوده عن نفسه، فأرسل إليها يحيى أنه لا علم لي بالنساء، والملك أحق أن يطأ فراشه مني، فلما انتهى إليها الرسول عغضبت، وقالت: كيف لي أن أقتله، ولا يخبر الناس أني راودته عن نفسه، فأرسلت إليه إنك لم تؤاتيني في الذي أردت أني ملتمسة هلاكاً، فأرسل إليها إني إن ألقى ربي بديني أحب إلي من أن يحال بيني وبين ربي أن أنظر إلى الله من أجلك، قال: وكانت قد عشقت يحيى وأحبته حباً شديداً، فلم تزل بالملك حتى وهب لها رأس يحيى، فأرسلت إليه وهو قائم يصلي في محراب داود في بيت المقدس

стр. 68

، فضربت عنقه وأخذت رأسه، فلما أراد أن يدخلوه عليها كان الله بعزته وقدرته خسف بها وبأهلها الأرض عقوبه بقتلها يحيى، فلما سمع زكريا بذلك أن يحيى قد قتل، وخسف بالقوم انطلق هارباً في الأرض حتى دخل بستاناً عند بيت المقدس فيه الأشجار، وأرسل الملك في طلبه عضباً لما لقيت امرأته وأهلها، فمر زكريا بشجرة من تلك الأشجار، فنادته الشجرة، يا نبي الله هلم ق ١٣٣٠ (أ) إلى ها هنا فلما آتاها التفت عليه فدخل زكريا وسطها ثم التفت عليه شجرة بعضها على بعض، وانطلق عدو الله آخذاً بطرف هدبة ردائه فأخرجه من الشجرة فليصدقوه إذا أخبرهم، وكذلك يضع اليهود هذه الخيوط في أطراف أرديتهم لا تدرون لم أمروا بذلك وأخذ الملك وأهله يلتمسون زكريا فاستخبرهم عدو الله إبليس، فقال: ما تلتمسون، قالوا: نلتمس زكريا، فقال إبليس: فإنه قد دخل في الشجرة، قالوا: لا نصدقك، قال: فإني أراكم علامة تصدقوني بها، قالوا: فأرناها، فأراهم طرف ردائه، فأخذوا القوس فضربوا الشجرة فقطعوها باثنتين، وسلط الله جل وعز (١) عقوبة أخبث أهل الأرض علجاً مجوسياً فانتقم الله به من بني إسرائيل بدم يحيى بن زكريا، فقتل عظماء بني إسرائيل، وسبي منهم مائة ألف وعشرين ألفا)

стр. 69

٨٩ - أنبأ الإمام أبو المظفر، أخبرنا أبو الفضل هو محمد بن عبد الواحد المغازلي قراءةً عليه بمرو، أنبأ أبو الخير محمد بن أحمد بن محمد بن هارون بن عبد الله بن ررا (١) الإمام بأصبهان، أنبأ أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ، أنبأ أبو بكر محمد بن الحسن بن زياد النقاش المقرئ، ثنا محمد بن الفضل بن حاتم الطبري، ثنا أحمد بن عبد الرحمن المخزومي، ثنا المضاء بن الجارود، عن أبي بكر الهذلي، عن سعيد بن ميناء، عن أبي هريرة ﵁ قال: (تخطى سليمان الفارسي ﵁ حلقة قريش وهم عند رسول الله ﷺ في مجلسه فالتفت إليه رجل منهم فقال: ما حسبك وما نسبك وبما اجترأت أن تخطى حلقة قريش، قال: فنظر إليه سلمان ﵁ فأرسل عينيه وبكى، وقال: سألتني عن حسبي ونسبي، خلقت من نطفة قذرة، فأنا اليوم فكرة وعبرة، وغداً جيفة منتنة، فإذا نشرت الدواوين ونصبت الموازين، ودعي الناس لفصل القضاء، فوضعت في الميزان فإن أرجح في الميزان فأنا شريف كريم، وإن أنقص في الميزان فأنا اللئيم الذليل، فهذا حسبي وحسب الجميع، فقال النبي ﷺ : صدق سلمان، صدق سلمان، صدق سلمان، من أراد أن ينظر إلى رجل نور قلبه فلينظر إلى سلمان ﵁ هذا حديث غريب عزيز ما أظن أنا كتبناه إلا من هذا الطريق والله أعلم، هذا كلام الغساني والله أعلم.

стр. 70

• وأخبرنا شيخنا أبو المظفر، أنبأ الحاكم أبو عمر محمد بن علي بن دوست قراءةً عليه، أنبأ أبو محمد الحسن بن أحمد بن محمد السمرقندي الحافظ قراءةً عليه، أنبأ أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الرازي، أنبأ أبو مسلم غالب بن علي، أنبأ أبو زرعة محمد بن محمد بن عبد الوهاب، ثنا جدي، ثنا نصر بن داود، أنبأ أبو فراس الحنظلي، حدثني عمي عبد الرحمن (١) قال: سمعت الحسن البصري يقول: إن الله يبعث لهذا العلم أقواماً يطلبونه ليس لهم فيه منة ولا يطلبونه حسبة يبعثهم الله كي لا يضيع العلم فتبقى عليهم حجة. • أنبأ أبو المظفر، أنبأ أبو نصر هو محمد بن المفضل بن سيار الدهان، أنبأ أبو العلاء (٢)

стр. 71

ق ١٣٣٠ (ب) هو صاعد بن سيار، أنبأ أبو عثمان سعيد بن العباس القرشي، أنبأ عبد الله بن محمد بن جعفر، أنبأ محمد بن إسحاق بن خزيمة، ثنا أبو حاتم السجستاني، ثنا الأصمعي قال: لقى أعرابي نصارنياً، فقال النصراني: إنهم يقولون لي أسلم وكن قدرياً، فقال الأعرابي: اثبت على نصرانيتك. ٩٠- وأخبرنا الإمام أبو المظفر بقراءتي عليه قلت له: أخبركم أبو عمرو عثمان بن علي البيكندي قراءةً عليه قال: أنبأ القاضي أبو علي الحسن بن عبد الملك بن الحسين النسفي قراءةً عليه قال: أنبأ أبو نعيم الحسين بن محمد بن نعيم الغويديني سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة، ثنا أبو صالح خلف بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن نصر بن عبد الرحمن الخيام ببخارى سنة سبع وخمسين وثلاثمائة، ثنا أبو حفص عمر بن محمد، ثنا سليمان بن سلمة، ثنا بقية، ثنا مسلمة بن علي، عن يحيى بن الحارث، عن القاسم، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ : (من صلى العشاء في جماعة فقد أخذ بحظه من ليلة القدر) ٩١- حدثنا عمر، ثنا أبو أيوب سليمان بن سلمة بن محمد بن عبد الجبار، ثنا محمد بن خالد الوهبي، ثنا يزيد بن يزيد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : (ما ذهب بعالم إلا ذهب ما معه من العلم حتى يبقى من لا يعلم فيضلوا ويضلوا) • حدثنا أبو عبد الله المروزي سكن الشاش ببخارى، أنبأ أحمد الدمشقي قال: دخلت على أبي سليمان وهو يبكي، فقلت له: يا شيخ مالك تبكي؟ فقال: لي يا أحمد زجرت البارحة في منامي، قلت: فما الذي حل بك؟ قال: بينا أنا غفوت في محرابي إذ وقفت على جارية تفوق الدنيا حسناً بيدها ورقة، وهي تقول: أتنام يا شيخ؟ فقلت: من غلبته عيناه نام، فقالت: كلا إن طالب الجنة لا ينام، فقالت لي: أتقرأ؟ فأخذت الورقة فإذا فيها كتوب لهت بك لذة عن حسن عيش مع الخيرات في غرف الجنان تعيش مخلدا لا موت فيها وتنعم في الجنان مع الحسان تيقظ من منامك إن خيراً من النوم التهجد بالقرآن

стр. 72

٩٢- حدثنا نصر بن زكريا، ثنا إسحاق بن راهويه، ثنا بقية، عن محمد القشيري، عن أبي الزبير، عن جابر قال: (نهى رسول الله ﷺ أن يغسل اليدين بما يؤكل) ٩٣- حدثنا عمر بن محمد بن بجير، ثنا سليمان بن سلمة، ثنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم، ثنا ابن جريج، عن مجاهد، عن النواس بن سمعان قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (إن حوضي عرضه وطوله كما بين أبلة إلى عُمان، فيه أقداح كنجوم السماء، أول من يرده من أمتي من يسقي كل عطشان) • حدثنا أسد بن حمدويه، ثنا بكار بن عبد الله البصري، ثنا سلمة بن الصقر الضبي قاضي نهاوند، ثنا أبو علي العبدي قال: سألت عوف بن أبي جميلة أو سئل عوف، فقيل: أيهما كان أرجح ق ١٣٣١ (أ) الحسن أو ابن سيرين أما أعسل الحلم وأعسل الابن ولا يبل الخيط بالبراق وصب الماء وكثرة الوضوء فابن سيرين، وأما أدلهما بطريق الجنة فشيخنا الحسن، كنا ندخل على ابن سيرين فيسائلنا عن أهلنا وعن تجارتنا وعن أولادنا فنخرج من عنده طيبة أنفسنا، وندخل على الحسن فإذا رآنا قال النجاء النجاء، الوجا الوجا، ماذا تنتظرون على ما تعرِّجون المعاينة فكأنها والله الذي لا إله إلا هو، أتنتظرون أن يبعث نبي بعد نبيكم فيبين لكم؟ معكم سابقة هيهات، لا نبي بعد نبيكم، ولا كتاب بعد كتابكم، أنتم تسوقون الأمم والساعة تسوقكم، وقد أسرع بخياركم، فيا عجباً لقوم أعطوا الزاد وأوذنوا بالرحيل، وحبس أولهم كي يلحق آخرهم ثم هم يلعبون، فنخرج والله من عنده نجر أرجلنا، كأن الآخرة نصب أعيينا.

стр. 73

٩٤- حدثنا عبد المؤمن هو ابن خلف، ثنا محمد بن زكريا الغلابي البصري، ثنا الحسن بن حسان، ثنا طلحة بن عمرو، عن شريح بن حميد الحضرمي، عن كثير بن مرة الحضرمي، عن عبد الله بن عمرو قال: (إن لآدم من الله موقفاً في فُسح من العرش عليه ثوبان أخضران ينظر إلى من ينطلق به من ولده إلى الجنة , وينظر إلى من ينطلق به إلى النار، فبينا آدم على ذلك إذ نظر إلى رجل من أمة محمد ينطلق به إلى النار، قال النبي ﷺ : فأشد المئزر، وأسرع في أثر الملائكة، فأقول: يا رسل ربي قفوا فيقولون نحن الغلاظ الشداد الذين لا نعصي الله ما أمرنا ونفعل ما نؤمر، فإذا أيس النبي ﷺ مما عندهم استقبل العرش بوجهه، فيقول: أي رب أليس وعدتني أن لا تخزني في أمتي فيأتي النداء من عند العرش، أطيعوا محمداً وردوا هذا العبد إلى المقام، قال النبي ﷺ : فأخرج من حجرتي بطاقة بيضاء قائمة فألقيها في كفة الميزان اليمنى وأنا أقول: بسم الله، فترجح الحسنات فينادي: سعد وسعد جده ثلاث مرات، انطلقوا به إلى الجنة، فيقول العبد: يا رسل ربي قفوا حتى أسل هذا العبد الكريم على ربه، فيقول: بأبي أنت وأمي ما أحسن وجهك وأحسن خلقك، فمن أنت؟ فقد أقلتني عثرتي ورحمت عبرتي، فيقول: أنا نبيك محمد ﷺ ، وهذه صلاتك التي كنت تصلي علي فقد وفيتك أحوج ما كنت إليه) . • إلى هنا من حديث خلف، ومن حديث المراحلي ٩٥- وأخبرنا الإمام شيخنا أبو المظفر بقراءتي عليه قلت له: أخبركم أبو عمرو عثمان بن علي البيكندي سنة تسع وأربعين وخمسمائة ق ١٣٣١ (ب)

стр. 74

، أنبأ أبو نصر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد العجلي قراءةً عليه، أنبأ أبو نصر أحمد بن الحسين بن الحسن المراحلي إملاءً، أنبأ أبو صالح خلف بن محمد بن إسماعيل الخيام، ثنا أبو علي صالح بن محمد البغدادي، ثنا أبو بلال الأشعري محمد بن مرداش، ثنا طعمة بن عمرو الجعفري، عن نافع، عن ابن عمر ﵄، عن النبي ﷺ قال: (الخضرة في المنام الجنة، واللبن الفطرة، والحمار الجسد، والتمر رزق، والسفينة نجاة، ومن رآني في المنام فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي) ٩٦- أخبرنا أبو الحسن سهل بن محمد بن عبد الله بن سهل، ثنا محمد بن يونس بن سليمان، ثنا محمد بن منصور الجثمي، ثنا سلم بن سالم البلخي، ثنا السري بن يحيى، عن الحسن، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ : (ليأتين على الناس زمان لا يسلم لذي دين دينه إلا من فر من شاهق إلى شاهق، ومن حجر إلى حجر كالثعلب الذي يروغ، قالوا: ومتى ذلك يا رسول الله؟ قال: إذا لم تنل المعيشة إلا بمعاصي الله، فإذا كان ذلك الزمان حلت العزوبة، قالوا: وكيف ذلك يا رسول الله وقد أمرتنا بالتزويج؟ قال: إذا كان ذلك الزمان كان هلاك الرجل على يدي أبويه، فإن لم يكن له أبوان فعلى يدي زوجته وولده، فإن لم يكن له زوجة ولا ولد , فعلى يدي قرابته وجيرانه، قالوا: وكيف ذاك يا رسول الله؟ قال: يعيرونه بضيق المعاش حتى يوردوه موارد الهلكة) • حدثنا الحاكم أبو أحمد محمد بن محمد بن الحسن، ثنا أبو عبد الله محمد بن علي، ثنا محمد بن الحسن، ثنا علي بن المبارك الصنعاني، ثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي، ثنا محمد ين يحيى المازني قال: قال لي وهب بن الورد: إذا أردت أن تعلم فأسسه على ثلاث على الزهد والورع والسنة، ثم أعمل العمد فإنك إذا أسست عملك على غير هذا انهدم البنيان) .

стр. 75

• إلى هنا عن المراحلي. ومن حديث الجذامي ٩٧ - أخبرنا الإمام شيخنا أبو المظفر بقراءتي عليه، أنبأ البيكندي، ثنا الإمام أبو الحسن علي بن محمد بن جذام الجذامي إملاءً، ثنا الإمام أبو علي الحسين بن الخضر بن محمد النسفي، ثنا الحاكم أبو نصر محمد بن محمد بن الحسن، ثنا أبو القاسم أحمد بن حسم (١) بن عصمة الصفار ببلخ، أنبأ الفقيه نصير بن يحيى البلخي، ثنا الفقيه أبو مطيع البلخي، عن أبي رجاء، عن عمران البصري، عن سالم المكي، قال: لقيت سالم بن عبد الله بن عمر ﵄ وهو جالس في السوق، فقلت: ما هذا المجلس؟ قال: هذا مجلس ورثته عن أبي عن جدي، قال: كان عمر بن الخطاب ﵁ يجلس في السوق في نفر من أصحابه يذكرون ربهم حتى ينصدع أهل السوق، قال سالم: وحدثني أبي، عن جدي ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : (من قال في السوق: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو حي لا يموت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير، كتب الله تعالى له بها ألف ألف حسنة، ومحى عنه ألف ألف سيئة، وبني له بيتاً في الجنة). قلت هذا الحديث (٢) بغير هذه الطريق قرأت هذا الجزء من أوله إلى آخره وليس من ذكرنا على ظهره على شيخنا أبي المظفر في مجلس آخرها في عمرة شهر ربيع الثاني سنة عشر وسبعين، وكتب عبيد الله عثمان الشهرزوري عفا الله عنه.
следующие страницы →