١ - آتِي بَابَ الجَنَّةِ فَأَسْتَفْتِحُ فَيَقُولُ الخَازِنُ: مَنْ أنْتَ؟ فَأَقُولُ: مُحمَّدٌ فَيَقُولُ: بِكَ أُمِرْتُ أنْ لَا أَفْتَحَ لأَحَدٍ قَبْلَكَ
(حم م) عَن أنس.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ١ في صحيح الجامع وفى السلسلة الصحيحة ٧٧٤. آتى باب الجنة يوم القيامة فَأَسْتَفْتِحُ فَيَقُولُ الخَازِنُ: مَنْ أنْتَ؟ فَأَقُولُ مُحمَّدٌ فَيَقُولُ: بِكَ أُمِرْتُ أنْ لَا أَفْتَحَ لأَحَدٍ قبلك أخرجه مسلم فى صحيحه (١ / ٣٠) وأحمد (٣ / ١٣٦) من طريق هاشم بن القاسم حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح وهو على شرط البخارى ولكنه لم يخرج كل ماكان على شرطه
стр. 2
٢ - آخِرُ مَا أدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت
(ابْن عَسَاكِر فِي تَارِيخه) عَن أبي مَسْعُود البدري.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٢ في صحيح الجامع وفى الصحيحة ٦٨٤: آخِرُ مَا أدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الأولى: إذا لم تستح فاصنع ماشئت أخرجه ابن عساكر فى تاريخ دمشق من حديث أبى مسعود البدرى. قال المناوى فى فيض القدير: وإسناده ضعيف اضعف فتح المصرى لكن يشهد له مارواه البيهقى فى الشعب عن أبى مسعود المذكور بلفظ: إن آخر مابقى من النبوة الأولى. . . والباقى سواء بل رواه البخارى عن أبى مسعود بلفظ: إن مما أدرك الناس. . . إلى آخر ماهنا. قلت: أخرجه البخارى فى الأنبياء (٢ / ٣٧٩) وفى الأدب (٤ / ١٤٠) والأدب المفرد (٥٩٧ ١٣١٦) وكذا أبو داود (٤٧٩٧) وابن ماجه (٤١٨٣) من طريق منصور قال: سمعت ربعى بن حراش يحدث عن أبى مسعود به. وخالفه فى اسناده أبو مالك الأشجعى فقال: حدثنى ربعى بن حراش عن حذيفة قال: قال رسول الله ﷺ فذكره بلفظ: إن آخر ما تعلق به أهل الجاهلية من كلام النبوة إذا لم تستح. . . أخرجه أحمد (٥ / ٤٠٥) : حدثنا يزيد بن هارون أنا أبو مالك به. وأخرجه أبو نعيم فى الحلية (٤ / ٣٧١) والخطيب فى التاريخ (١٢ / ١٣ـ١٣٦) من طرق أخرى عن يزيد بن هارون به وزاد أحمد والخطيب فى أوله: المعروف كله صدقة وإن. . . وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم وأبو مالك اسمه سعد بن طارق ولايعل برواية منصور المتقدمة لأنه ـ كما قال الحافظ فى الفتح (٦ / ٢٨٠) : ليس ببعيد أن يكون ربعى سمعه من أبى مسعود ومن حذيفة جميعا يعنى فحدث به عن هذا تارة وعن هذا تارة ومثل هذا الجمع لابد منه لأن توهيم الثقة لايجوز بغير حجة كما هو معروف فى علم المصطلح وعلى هذا فحديث حذيفة شاهد قوى لرواية ابن عساكر هذه وبالله التوفيق. ثم رأيت الحديث عند الأخميمى فى حديثه عن شيوخه (٢ / ٢ / ١) : حدثنا محمد ـ يعنى ابن عبد الله بن سعيد المهرانى ـ ثنا محمد بن بشار ثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن منصور عن ربعى بن حراش مرفوعا بلفظ: آخر ماتعلق به الناس من كلام النبوة. . . الحديث وهذا رجاله ثقات رجال الشيخين غير المهرانى هذا فلم أجد له ترجمة. لكن أخرجه أبو نعيم فى أخبار أصفهان (٢ / ٧٨) من طريق الحسن بن عبيد الله عن ربعى بن حراش به نحوه. فهذه متابعات قوية لأبى مالك الأشجعى تدل على أنه قد حفظ
стр. 3
٣ - آخِرُ مَنْ يُحْشَرُ رَاعِيَانِ مِنْ مُزَيْنَةَ يُرِيدَانِ المَدِينَةَ يَنْعِقَانِ بِغَنَمِهِمَا فَيَجِدَانِهَا وَحُوشاً حَتَّى إِذا بَلَغَا ثَنِيَّةَ الوَدَاعِ خَرَّا على وُجُوهِهما
(ك) عن أبي هريرة.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٣ فى صحيح الجامع الصحيحة ٦٨٣: يتركون المدينة على خير ماكانت لايغشاها إلا العوافى ـ يريد عوافى السباع والطير ـ وآخِرُ مَنْ يُحْشَرُ راعيانِ مِنْ مُزَيْنَةَ يُرِيدانِ المدينة ينعقان بغنمهما فيجدانها وحشا حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرا على وجوههما. أخرجه البخارى (٤ / ٧٢ فتح) ومسلم (٤ / ١٣٢) وأحمد (٢ / ٢٣٤) من طرق عن الزهرى قال أخبرنى سعيد بن المسيب أن أبا هريرة رضى الله عنه قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: فذكره. وأخرج الحاكم (٤ / ٥٦٥) الشطر الثانى منه واستدركه على الشيخين ووافقه الذهبى فلم يصيبا
стр. 4
٤ - آخِرُ مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ رَجُلٌ يَمْشِي على الصِّرَاطِ فَهُوَ يَمْشِي مَرَّةً وَيَكْبُو مَرَّةً وَتَسْفَعُهُ النَّارُ مَرَّةً فَإِذَا جَاوَزَهَا التَفَتَ إلَيْهَا فَقَالَ تَبَارَكَ الَّذِي نَجَّانِي مِنْكِ لَقَدْ أعْطانِي الله شَيْئاً مَا أعْطاهُ أحَداً مِنَ الأوَّلِينَ والآخِرِينَ فَتُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ فَيَقُولُ أيْ رَبّ أدْنِني من هذه الشَّجَرَةِ فَلأَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا وَأَشْرَبَ مِنْ مائِهَا فَيَقُولُ الله يَا ابْنَ آدَمَ لَعَلِّي إِنْ أعْطَيْتُكَهَا سَأَلْتَنِي غَيْرَها فَيَقُولَ لَا يَا رَبّ وَيُعاهِدُهُ أن لا يسأله غيرها وربه يعذره لأنه يرى ما لا صبر له عليه فيدنيه منها فيستظل بظلها ويشرب من مائها ثم تُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ أُخْرَى هِيَ أحْسَنُ مِنَ الأولى فيقول أي رب أدنني من هذه لأَشْرَبَ مِنْ مائِها وأسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا لَا أسْأَلُكَ غيرها فيقول يا ابن آدم ألم تعاهدني ألا تَسْأَلَنِي غَيْرَها فَيَقُولُ لَعَلِّي إِنْ أدْنَيْتُكَ مِنْهَا تَسْأَلنِي غَيْرَهَا فَيُعَاهِدَهُ أنْ لَا يَسْأَلَهُ غَيْرَهَا وربه يعذره لأنه يرى ما لا صبر له عليه فيدنيه منها فيستظل بظلها ويشرب مِنْ مائِهَا ثُمَّ تُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ عِنْدَ باب الجنة وهي أحْسَنُ مِنَ الأُولَيَيْنِ فَيَقولُ أيْ رَبّ أدْنِنِي من هذه فَلأَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا وأشْرَبَ مِنْ مائِها لَا أسْأَلُكَ غيرها فيقول يا ابن آدم ألم تعاهدني أنْ لَا تَسْأَلَنِي غَيْرَهَا قالَ بَلَى يَا رب أدنني من هذه لَا أسْأَلُكَ غَيْرَهَا وَرَبُّهُ يَعْذُرُهُ لأَنَّهُ يَرَى ما لا صبر له عليه فيدنيه منها فَإِذَا أَدْنَاهُ مِنْهَا سَمِعَ أصْوَاتَ أهْلِ الجَنَّةِ فَيَقُولُ: أيْ رَبِّ أدْخِلْنِيها فَيَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ مَا يُعْرِيني مِنْكَ؟ أَيُرْضِيكَ أَنْ أُعْطِيَكَ الدنيا ومثلها معها؟ فيقول: أي رب أتستهزئ مِنِّي وأَنْتَ رَبُّ العالَمِينَ؟ فَيَقُولُ: إِنِّي لَا أستهزئ منك ولكني علَى مَا أَشَاءُ قادِرٌ.
(حم م) عَن ابن مسعود.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٤ فى صحيح الجامع
стр. 5
٥ - آكِلُ الرِّبَا ومُوكِلُهُ وكاتِبُهُ وشاهِدَاهُ إذَا عَلِمُوا ذَلِكَ والواشِمَةُ والمَوْشُومَةُ للْحُسْنِ ولاوِي الصَّدَقَةِ والمُرْتَدُّ أعْرَابِياً بَعْدَ الهِجْرَةِ مَلْعُونونَ على لِسانِ مُحَمَّدٍ يوم القيامة
(ن) عن ابن مسعود.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم ٥ ـ ٢ ـ فى صحيح الجامع تخريج الترغيب ٣ / ٤٩: ابن خزيمة ك
стр. 6
٦ - آكُلُ كَمَا يَأكُلُ العَبْدُ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كَانَتِ الدُّنْيا تَزِنُ عِنْدَ الله جَنَاحَ بعوضة ما سقى منها كافرا كأسا
(هناد) الزهد عن عمرو بن مرة مرسلا.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم ٦ ـ ٣ ـ فى صحيح الجامع الأحاديث الصحيحة ٥٤٤ و ٦٨٦. ٥٤٤ ـ آكل كما يأكل العبد وأجلس كما يجلس العبد رواه البغوى فى شرح السنة (٣ / ١٨٧ / ٢) من طريق أبى الشيخ عن عبيد الله بن الوليد عَن عبد الله بن عبيد بن عُمَيْر عن عائشة قالت: قلت: يارسول الله كل جعلنى الله فداك متكئا فإنه أهون عليك فأحنى رأسه حتى كاد أن تصيب جبهته الأرض وقال: بل آكل كما يأكل العبد. . . قلت: وهذا إسناد ضعيف عبيد الله بن الوليد وهو الوصافى قال الحافظ فى التقريب: ضعيف ; لكنه توبع فأخرجه ابن سعد (١ / ١ / ٢٨١) من طريق أبى معشر عن سعيد المقبرى عنها مرفوعا به فى حديث خرجته فى الضعيفة (٢٠٤٥) . وأبو معشر اسمه نجيح وهو ضعيف أيضا والحديث قال الهيثمى (٩ / ١٩) : رواه أبو يعلى وإسناده حسن. وله شاهد معضل أخرجه ابن سعد (١ / ٣٧١) عن يحيى بن أبى كثير مرفوعا به. ورجاله ثقات. ورواه البيهقى أيضا كما فى الفيض للمناوى وقال: ورواه هناد عن عمرو بن مرة. . . ولتعدد هذه الطرق رمز المؤلف لحسنه. قلت: بل هو صحيح فإن له شاهدا مرسلا صحيحا أخرجه أحمد فى الزهد صـ (٥ ٦) من طريق جرير بن حازم قال: سمعت الحسن يقول: كان رسول الله ﷺ إذا أتى بطعام أمر به فألقى على الأرض وقال. . . فذكره. وإسناده مرسل صحيح. وأخرج الطرف الأول منه المروزى فى زوائد الزهد (٩٩٥) من طريق إسماعيل بن مسلم عن الحسن به. وأخرجه أحمد أيضا (صـ ٥) من طريق عبدة بن أيمن عن عطاء بن أبى رباح به نحوه مرسلا. ورجاله ثقات غير عبدة بن أيمن فلم أعرفه. وأخرجه البزار ومن طريقه أبو نعيم فى أخبار أصبهان (٢ / ٢٧٣) من حديث عبد الله بن عمر مرفوعا به دون الشطر الثانى. وفى الصحيحة ٦٨٦: لَوْ كانَتِ الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ الله جَنَاحَ بعوضة ماسقى كافرا منها شربة ماء روى من حديث سهل بن سعد وأبى هريرة وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وجماعة من الصحابة وعمرو بن مرة مرسلا. ١ ـ أما حديث سهل فيرويه عبد الحميد بن سليمان عن أبى حازم عنه قال: قال رسول الله ﷺ : فذكره. أخرجه الترمذى (٢ / ٥٢) وابن عدى (٢٤٩ / ١) وأبونعيم (٣ / ٢٥٣) والعقيلى فى الضعفاء (٢٥٠) وقال: عبد الحميد بن سليمان أخو فليح قال ابن معين: ليس بشيء وتابعه زكريا بن منظور وهو دونه. قلت: وهما ضعيفان كما فى التقريب. فقول الترمذى عقبه: حديث صحيح غريب من هذا الوجه مما لاوجه له لأن عبد الحميد هذا لم يوثقه أحد بل هو سبه متفق على تضعيفه. نعم لو أنه صححه أو على الأقل حسنه للمتابعة التى أشار إليها العقيلى والشواهد الآتى بيانها لكان صوابا. والمتابعة المذكورة أخرجها ابن ماجه (٤١١٠) من طرق عن أبى يحيى زكريا بن منظور ثنا أبو حازم به. وزكريا هذا لم يتهم بالكذب فيمكن الاستشهاد به ولاسيما وقد وثقه بعضهم وقال ابن عدى: يكتب حديثه. ٢ ـ وأما حديث أبى هريرة فيرويه محمد بن عمار عن صالح مولى التوأمة عنه. أخرجه ابن عدى فى الكامل (٣٠٦ / ٢) وصالح هذا ضعيف لاختلاطه فهو غير متهم. ٣ ـ وأما حديث ابن عمر فيرويه أبو مصعب عن مالك عن نافع عنه مرفوعا. أخرجه القضاعى فى مسند الشهاب (١١٦ / ١) . ٤ ـ وأما حديث ابن عباس فيرويه الحسن بن عمارة عن الحكم عن مجاهد عنه به. أخرجه أبو نعيم (٣ / ٣٠٤ و ٨ / ٢٩٠) وقال: غريب من حديث الحكم لم نكتبه إلا من حديث الحكم عنه. قلت: والحسن هذا متروك شديد الضعف فلا يستشهد به. ٥ ـ وأما حديث الجماعة من الصحابة فيرويه ابن المبارك فى الزهد (١٧٨ / ٢ كواكب ٥٧٥) : أنبأنا إسماعيل بن عياش قال حدثنى عثمان بن عبيد الله بن (أبى) رافع أن رجالا من أصحاب النبى ﷺ حدثوه مرفوعا به. وهذا إسناد رجاله ثقات غير عثمان هذا فأورده ابن أبى حاتم (٣ / ١ / ١٥٦) من رواية ابن أبى ذئب فقط عنه ولم يذكر فيه جرحا ولاتعديلا وذكر أنه مولى سعيد بن العاص المدينى وعليه يكون الحديث من رواية ابن عياش عن أهل المدينة وهى ضعيفة لكن يستشهد بها. ٦ ـ وأما رواية الحسن فقال ابن المبارك أيضا: أنبأ حريث بن السائب الأسدى قال حدثنا الحسن مرفوعا به. وهذا مرسل لابأس به فى الشواهد الحريث هذا قال الحافظ: صدوق يخطئ. ٧ ـ وأما حديث عمرو بن مرة فقال السيوطي فى الجامع الكبير (١ / ٣ / ١) رواه هناد عنه مرسلا. وبالجملة فالحديث بمجموع هذه الطرق صحيح بلا ريب. والله أعلم
стр. 7
٧ - آكل كما يأكل العبد وأجلس كما يجلس العبْدُ
(ابْن سعد ع حب) عَن عَائِشَة.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٧ في صحيح الجامع الصحيحة (٥٤٤) انظر تحقيق الحديث السابق (جص ٧)
стр. 8
٨ - آكل كما يأكل العبد وأجلس كما يجلس العَبْدُ فإِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ
(ابْن سعد هَب) عن يحيى بن أبي كثير مرسلا.
[حكم الألباني]
(صحيح) الصحيحة ٤٤١
стр. 9
٩ - الفَقْرَ تَخَافُونَ؟ والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُصَبَّنَّ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا صَبّاً حَتَّى لَا يُزيغَ قَلْبَ أَحَدِكُمْ إِنْ أَزَاغَهُ إِلَاّ هِيَ وايْمُ الله لَقَدْ تَرَكْتُكُمْ على مِثْلِ البَيْضَاءِ لَيْلُهَا وَنَهَارُهَا سَوَاءٌ
(هـ) عن أبي الدرداء.
[حكم الألباني]
(حسن) انظر حديث رقم: ٩ في صحيح الجامع. وفى الصحيحة ٦٨٨: الفَقْرَ تَخَافُونَ؟ والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُصَبَّنَّ عَلَيْكُمُ الدنيا صبا حتى لايزيغ قلب أحدكم إزاغة إلا هيه وايْمُ الله لَقَدْ تَرَكْتُكُمْ على مِثْلِ البَيْضَاءِ ليلها ونهارها سواء أخرجه ابن ماجه (رقم ٥) حدثنا هشام بن عمار الدمشقى ثنا محمد بن عيسى بن سميع حدثنا إبراهيم بن سليمان الأفطس عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشى عن جبير بن نفير عن أبى الدرداء قال: خرج علينا رسول الله ﷺ ونحن نذكر الفقر ونتخوفه فقال (فذكره) قال أبو الدرداء: صدق ـ والله ـ رسول الله ﷺ تركنا ـ والله على مثل البيضاء ليلها ونهارها سواء. قلت: وهذا إسناد حسن رجاله كلهم ثقات وفى هشام بن عمار وإبراهيم الأفطس كلام لاينزل عما ذكرنا وقد بيض له البوصيرى فى زوائد ابن ماجه (١ / ٢)
стр. 10
١٠ - آمُرُكُمْ بأرْبَعٍ وأنْهاكُمْ عَنْ أرْبَعٍ آمُرُكُمْ بالإيمانِ بِاللَّه وَحْدَهُ أتَدْرُونَ مَا الإِيمانُ بِاللَّه وَحْدَهُ؟ شَهادَةُ أنْ لَا إِلَه إلاّ الله وأنّ محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وَصِيَام رَمَضَانَ وأنْ تُؤدُّوا خُمْسَ مَا غَنِمْتُمْ وأنْهَاكُمْ عَنِ الدُّبَّاءِ والنَّقِيرِ والحَنْتَمِ والمُزَفَّتِ احْفَظُوهُنَّ وأخْبِرُوا بِهِنَّ مَنْ وَرَاءَكُمْ
(ق ٣) عَن ابْن عباس.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ١٠ في صحيح الجامع
стр. 11
١١ - آمُرُكُمْ بأرْبَعٍ وأنْهاكُمْ عَنْ أرْبَعٍ اعْبُدُوا الله وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وآتُوا الزَّكاةَ وصُومُوا رَمَضَانَ وأعْطُوا الخُمْسَ مِنَ الغَنائِمِ وأنْهاكُمْ عَنْ أرْبَعٍ: عَن الدُّبَّاء والحَنْتَمِ والمُزَفَّتِ والنقير
(حم م) عن أبي سعيد.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ١١ في صحيح الجامع
стр. 12
١٢ - آمُرُكُمْ بِثَلَاثٍ وأنْهاكُمْ عَنْ ثَلَاثٍ أُمُرُكُمْ أنْ تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وأن تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ الله جَمِيعاً ولَا تَفَرَّقُوا وَتَسْمَعُوا وَتُطِيعُوا لِمَنْ وَلَاّهُ الله آمُرَكُمْ وأنْهاكُمْ عَنْ قِيلٍ وقَال وَكَثْرَةِ السُّؤالِ وإضَاعَةِ المَالِ
(حل) عن أبى هريرة.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ١٢ فى صحيح الجامع. وفى الصحيحة ٦٨٥: آمُرُكُمْ بِثَلَاثٍ وأنْهاكُمْ عَنْ ثَلَاثٍ أُمُرُكُمْ أنْ تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وتعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا وتطيعوا لمن ولاه الله عليكم آمُرَكُمْ. وأنْهاكُمْ عَنْ قِيلٍ وقَال وَكَثْرَةِ السُّؤالِ وإضاعة المال. أخرجه ابن حبان (١٥٤٣) من طريق عمرو بن الحارث أن بكيرا حدثه أن سهيل بن ذكوان حدثه أن أباه حدثه عن أبى هريرة عن رسول الله ﷺ أنه قال: فذكره. قلت وهذا صحيح إسناد على شرط مسلم وقد (٥ / ١٣٠) وكذا أحمد (٢ / ٣٢٧ ٣٦٠ ٣٦٧) من طرق أخرى عن سهيل به نحوه والحديث عزاه فى الجامع الكبير (١ / ٣ / ٢) لأبى نعيم أيضا فى الحلية ولم أره فى فهرسها. والله أعلم ولم يذكره فى الجامع الصغير من نسخة المناوى وأورده فى الفتح الكبير من رواية الحلية فقط! دون قوله فى أوله آمركم بثلاث وأنهاكم عن ثلاث ولم يرمز له بحرف (ز) إشارة إلى أنه من زوائد الجامع الصغير فلعله سقط من الطابع. والله أعلم
стр. 13
١٣ - آمِرُوا النِّسَاءَ فِي أنْفُسِهِنَّ فإِنَّ الثَّيِّبَ تُعْرِبُ عَنْ نَفْسِهَا وإذْنُ البِكْرِ صَمْتُها
(طب هق) عن العرس بن عميرة.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ١٣ فى صحيح الجامع. وفى الإرواء ١٨٣٦: الثيب تعرب عن نفسها والبكر رضاها صماتها صحيح المعنى. أخرجه أحمد (٤ / ١٩٢) وابن أبى شيبة فى مسنده أيضا (٢ / ٤٤ / ١) وابن ماجه (١٨٧٢) والبيهقى (٧ / ١٢٣) من طريق الليث بن سعد حدثنى عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى حسين المكى عن عدى بن عدى الكندى عن أبيه مرفوعا به. وعند البيهقى فى أوله زيادة وكذا أحمد فى روايته: شاوروا النساء فى أنفسهن فقيل يا رسول الله إن البكر تستحى؟ قال. . . فذكره. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال مسلم لكنه منقطع لأن عدى بن عدى لم يسمع من أبيه عدى بن عميرة كما قال أبو حاتم. وقد خالفه فى إسناده يحيى بن أيوب فقال عن: ابن أبى حسين عن عن عدى بن عدى عن أبيه عن العرس بن عمير مرفوعا به. أخرجه الحربى فى غريب الحديث (٥ / ١٧ / ٢) والبهيقى وابن عساكر فى تاريخ دمشق (١١ / ٢٥٣ / ٢) . قلت: والليث بن سعد أحفظ من يحيى بن أيوب فروايته أرجح. والحديث صحيح بما له من شواهد فى معناه
стр. 14
١٤ - آمرُوا اليَتِيمَةَ فِي نَفْسِهَا وإذْنُهَا صِمَاتُهَا
(طب) عن أبي موسى.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ١٤ فى صحيح الجامع وفى الصحيحة ٦٥٦: آمروا اليتيمة فى نفسها وإذنها صماتها هكذا أورده السيوطي فى الجامع الكبير (١ / ٣ / ٢) من رواية الطبرانى فى المعجم الكبير عن أبى موسى الأشعرى وتبعه صاحب الفتح الكبير فى ضم الزيادة إلى الجامع الصغير ولكنه لم يرمز له بأنه من (الزيادة) فلعله سقط ذلك من الناسخ أو الطابع فإنى لم أره فى الجامع الصغير الذى عليه شرح المناوى ولميذكره الهيثمى بهذا اللفظ وإنما بلفظ: تستأمر اليتيمة فى نفسها فإن سكتت فقد أذنت وإذا أبت لم تكره وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والطبرانى ورجال أحمد رجال الصحيح. قلت: وهو فى المسند (٤ / ٣٩٤ / ٤٠٨) وكذا سنن الدارمى (٢ / ١٣٨) من طريقين عن أبى بردة بن أبى موسى عن أبى موسى به. قلت: وهذا سند صحيح على شرطهما وله شواهد مخرجة فى الإرواء (١٨٢٨)
стр. 15
١٥ - آيَةُ الإيمانِ حُبُّ الأَنْصَارِ وآيَةُ النِّفاقِ بُغْضُ الأنصار
(حم ق ن) عن أنس.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ١٥ فى صحيح الجامع وفى الصحيحة ٦٦٨: آية الإيمان حب الأنصار وآية المنافق بغض الأنصار أخرجه البخارى (١ / ١٠ / ٤ / ٢٢٣) ومسلم (١ / ٦٠) والنسائى (٢ / ٢٧١) والطيالسى (صـ ٢٨١ رقم ١١٠١) وأحمد (٣ / ١٣٠ / ١٣٤ / ٢٤٩) من حديث أنس رضى الله عنه مرفوعا. ولفظه عند مسلم والنسائى على القلب: حُبُّ الأنْصارِ آيَةُ الإِيمانِ وبُغْضُ الأَنْصارِ آيَةُ النفاق
стр. 16
١٦ - آيَةُ المُنافِقِ ثَلَاثٌ: إذَا حَدَّثَ كَذَبَ وإذَا وعَدَ أخْلَفَ وإذَا ائْتُمِنَ خانَ
(ق ت ن) عن أبى هريرة.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ١٦ في صحيح الجامع
стр. 17
١٧ - ائْتِ حَرْثَكَ أنَّى شِئْتَ وأطْعِمْها إِذا طَعِمْتَ واكْسُها إِذا اكْتَسَيْتَ ولَا تُقَبِّحِ الوَجْهَ ولَا تَضْرِبْ
(د) عَن بَهْزِ بن حَكِيمٍ عَنْ أبيه عن جده.
[حكم الألباني]
(حسن) انظر حديث رقم: ١٧ فى صحيح الجامع وفى الصحيحة ٦٨٧: ائْتِ حَرْثَكَ أنَّى شِئْتَ وأطْعِمْها إِذا طَعِمْتَ واكسها إذا اكتسيت ولاتقبح الوجه ولاتضرب أخرجه أبو داود (١ / ٣٣٤) وأحمد (٥ / ٣ ٤) عن بهز بن حكيم حدثنى أبى عن جدى قال: قلت يا رسول الله نساؤنا ما نأتى منها وما نذر؟ قال. . . فذكره. قلت: وهذا إسناد حسن للخلاف المعروف فى بهز بن حكيم وهو صدوق كما فى التقريب وأما أبوه حكيم وهو ابن حيدة فروى عنه جمع من الثقات ووثقه ابن حبان
стр. 18
١٨ - ائْتَدِمُوا بالزَّيْتِ وادَّهِنُوا بِهِ فَإنَّهُ يَخْرُجُ منْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ
(هـ ك هَب) عَن ابْن عمر.
[حكم الألباني]
(حسن) انظر حديث رقم: ١٨ فى صحيح الجامع وفى الصحيحة ٣٧٩: كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِهِ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرَةٍ مباركة روى من حديث عمر وأبى أسيد وأبى هريرة وعبد الله بن عباس. ١ ـ حديث عمر له طريقان:
стр. 19
١٩ - ائتدموا من هذه الشَّجَرَةِ - يَعْنِي الزَّيْتَ - وَمَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ طَيّبٌ فليصب منه
(طس) عن ابن عباس.
[حكم الألباني]
(حسن) انظر حديث رقم: ١٩ في صحيح الجامع والصحيحة ٣٧٩. راجع جص ١٩
стр. 20
٢٠ - ائْتُوا الدَّعْوَةَ إِذا دُعِيتُمْ
(م) عَن ابْن عمر.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٢٠ فى صحيح الجامع
стр. 21
٢١ - ائْذَنُوا للنِّسَاءِ أنْ يُصَلِّينَ باللَّيْلِ فِي المَسْجِدِ
(الطيالسى) عن ابن عمر.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٢١ فى صحيح الجامع وصحيح سنن أبى داود ٥٧٧
стр. 22
٢٢ - ائْذَنُوا لِلنِساءِ باللَّيْلِ إِلَى المَساجِدِ
(حم م د ت) عن ابن عمر.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٢٢ فى صحيح الجامع صحيح السنن: خ
стр. 23
٢٣ - أَبى الله أنْ يَجْعَلَ لِقَاتِلِ المُؤمِنِ تَوْبَةً
(طب الضياء فى المختارة) عن أنس.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٢٣ فى صحيح الجامع وفى الصحيحة ٦٨٩: أَبى الله أنْ يَجْعَلَ لِقَاتِلِ المُؤمِنِ تَوْبَةً أخرجه محمد بن حمزة الفقيه فى أحاديثه (ق٢١٥ / ٢) والواحدى فى الوسيط (١ / ١٨٠ / ٢) والضياء فى المختارة (١٢٧ / ١) من طريقين عن سويد بن نصر ثنا ابن المبارك عن سليمان التيمى (زاد الأولان: عن حميد) عن أنس قال قال رسول الله ﷺ : فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح وسليمان التيمى سمع من أنس فهو متصل سواء ثبتت الزيادة أو لم تثبت ورجاله كلهم ثقات رجال مسلم. والحديث عزاه فى الجامعين للطبرانى أيضا فى المعجم الكبير ولم أره فى ترجمة أنس منه فالله أعلم. وفى الفيض: قال فى الفردوس: صحيح. ورواه جمع عن عقبة بن مالك الليثى وسببه أن النبى ﷺ بعث سرية فأغاروا على قوم فشذ رجل منهم فاتبعه رجل من السرية شاهرا سيفه فقال إنى مسلم فقتله فنهى إلى النبى ﷺ فقال قولا شديدا ثم ذكره. قلت: حديث عقبة أخرجه النسائى فى السير (١ / ٣٩ / ١) وأحمد (٤ / ١١٠ ٥ / ٢٨٨ ـ ٢٨٩) من طريق حميد بن هلال عن بشر بن عاصم عنه ولفظه: إن الله أبى على من قتل مؤمنا قالها ثلاث مرات ورجاله ثقات غير بشر هذا وهو الليثى أورده ابن أبى حاتم (١ / ١ / ٣٦٠) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وأخرجه ابن سعد فى الطبقات (٧ / ٤٨ ـ ٤٩) والحاكم (١ / ١٨ ـ ١٩) من هذا الوجه إلا أنهما قالا: نصر بن عاصم الليثى وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبى. قلت: وهو كما قالا إن كان قوله نصر محفوظا والله أعلم
стр. 24
٢٤ - أبَى الله والمُؤمِنُونَ أَن يُخْتَلَفَ عَلَيْكَ يَا أبا بكر
(حم) عن عائشة.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٢٤ فى صحيح الجامع * - * وفي الصحيحة ٦٩٠: أبَى الله والمُؤمِنُونَ أَن يُخْتَلَفَ عَلَيْكَ يَا أبا بكر أخرجه أحمد (٦ / ٤٧) والحسن بن عرفة فى جزئه (٢ / ٢) ومن طريقه ابن بلبان فى تحفة الصديق فى فضائل أبى بكر الصديق (٥٠ / ١) من طريق عبد الرحمن بن أبى بكر القرشى عن ابن أبى مليكة عن عائشة قالت: لما ثقل رسول الله ﷺ قال لعبد الرحمن بن أبى بكر: إئتنى بكتف أو لوح حتى أكتب لأبى بكر كتابا لايختلف عليه فلما ذهب عبد الرحمن ليقوم قال. . . فذكره وقال ابن بلبان: تفرد به ابن أبى مليكة أبو محمد ويقال له: أبو بكر القرشى. قلت: وهو ضعيف لكنه لم يتفرد به فقال أحمد (٦ / ١٠٦) : ثنا مؤمل قال ثنا نافع يعنى ابن عمر ثنا ابن أبى مليكة به نحوه. وهذا إسناد جيد فى المتابعات نافع هذا ثقة ثبت ومؤمل هو ابن إسماعيل وهو صدوق سىء الحفظ كما فى التقريب. وله طريق أخرى من رواية عروة عن عائشة قالت: قال لى رسول الله ﷺ فى مرضه: ادعى لى أَبَا بكرٍ أباكِ وأخاكِ حَتَّى أكْتُبَ كِتاباً فإنِّي أخافُ أنْ يَتَمَنَّى مُتَمَنَ وَيَقُولَ قائِلٌ: أَنا أوْلَى ويأبَى الله والمُؤمِنُونَ إلَاّ أَبَا بكر أخرجه مسلم (٧ / ١١٠) وأحمد (٦ / ١٤٤) وله طريق ثالث يرويه القاسم بن محمد عنها نحوه ولفظه: لقد هممت أو أردت أن أرسل إلى أبى بكر وابنه وأعهده أَنْ يَقُولَ الْقَائِلُونَ أَوْ يَتَمَنَّى المُتَمَنُّونَ ثُمَّ قلت: يأبى الله ويدفع المؤمنون أو يدفع الله ويأبى المؤمنون أخرجه البخارى (٤ / ٤٦ ـ ٤٧ ٤٠٥ ـ ٤٠٦) . طريق رابع يرويه عبيد الله بن عبد الله عنها قالت: لما مرض رسول الله ﷺ فى بيت ميمونة. . . فقال ـ وهو فى بيت ميمونة لعبد الله بن زمعة: مر الناس فليصلوا فلقى عمر بن الخطاب فقال: ياعمر صل بالناس. فصلى بهم فسمع رسول الله ﷺ صوته فعرفه وكان جهير الصوت فقال رسول الله ﷺ : أليس هذا صوت عمر؟ قالوا بلى قال: يأبى الله جل وعز ذلك والمؤمنون مروا أبا بكر فليصل بالناس قالت عائشة: يارسول الله إن أبا بكر رجل رقيق لا يملك دمعه. . . الحديث. أخرجه أحمد (٦ / ٣٤) من طريق معمر عن الزهرى عنه. وهذا سند صحيح على شرط الشيخين. وخالفه عبد الرحمن بن إسحاق فقال: عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عبد الله بن زمعة أخبره بهذا الخبر. أخرجه أبو داود (٤٦٦١) . فجعله من مسند ابن زمعة ولعله الصواب فقد قال ابن إسحاق: حدثنى الزهرى حدثنى عبد الملك بن أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبيه عن عبد الله بن زمعة قال: فذكر نحوه وزاد بعد قوله: يأبى الله ذلك والمسلمون: فبعث إلى أبى بكر فجاء بعد أن صلى عمر تلك الصلاة فصلى بالناس. أخرجه أبو داود (٤٦٦٠) والسياق له وأحمد (٤ / ٣٢٢) . وهذا سند جيد
стр. 25
٢٥ - أبايِعُكَ على أنْ تَعْبُدَ الله لَا تُشْرِكُ به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤتي الزكاة وتَنْصَحُ لِكُلِّ مُسْلِم وتَبْرَأُ مِنَ الشِّرْكِ
(حم ن) عن جرير.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٢٥ فى صحيح الجامع * - * وفى الإرواء ١٢٠٧: روى أبو وائل عن أبى نخيلة البجلى عن جرير قال: أتيت النبى ﷺ وهو يبايع فقلت: يا رسول الله ابسط يدك حتى أبايعك واشترط على فأنت أعلم قال: أبايعك على أن تعبد الله وتقيم الصلاة وتؤتى الزكاة وتناصح المسلمين وتفارق المشرك. أخرجه النسائى (٢ / ١٨٣) والبيهقى (٩ / ١٣) وأحمد (٤ / ٣٦٥) عن منصور عن أبى وائل به. وتابعه الأعمش عن أبى وائل به. أخرجه النسائى من طريق أبى الأحوص عنه. وخالفه شعبة فقال: عنه عن أبى وائل عن جرير: أسقط منه أبا نخيلة. أخرجه النسائى. وتابع شعبة أبو شهاب وأبو ربعى فقالا: عن الأعمش عن أبى وائل عن جرير. أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير (١ / ١١١١ / ١) . ولعل رواية أبى الأحوص عنه أرجح لموافقتها لرواية منصور التى لم يختلف عليه فيها. وإسناده صحيح وأبو نخيلة بالخاء المعجمة مصغرا وقيل بالمهلمة وبه جزم إبراهيم الحربى وقال: هو رجل صالح. وجزم غير واحد بصحبته كما بينه الحافظ ابن حجر فى الأصابة. وله شاهد عن أعرابى معه كتاب كتبه له رسول الله ﷺ فيه: إنكم إن شهدتم أن لا إله إلا الله وأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وفارقتم المشركين وأعطيتم من الغنائم الخمس وسهم النبى ﷺ والصفى وربما قال: وصفيه ـ فأنتم آمنون بأمان الله وأمان رسوله. أخرجه البيهقى (٦ / ٣٠٣ ٩ / ١٣) وأحمد (٥ / ٧٨) بسند صحيح عنه وجهالة الصحابى لا تضر. وشاهد آخر من رواية بهز بن حكيم عن أبيه عن جده مرفوعا بلفظ: كل مسلم على مسلم محرم أخوان نصيران لا يقبل الله من مشرك بعد ما أسلم عملا أو يفارق المشركين إلى المسلمين. أخرجه النسائى (١ / ٣٥٨) وابن ماجه (٢٥٣٦) شطره الثانى. قال الألباني: وإسناده حسن. وفى الباب عن سمرة بن جندب مرفوعا بلفظ: من جامع المشرك وسكن معه فإنه مثله. أخرجه أبو داود (٢٧٨٧) . قال الألباني: وسنده ضعيف. وله عنه طريق أخرى أشد ضعفا منها أخرجه الحاكم (٢ / ١٤١ ـ ١٤١) وقال صحيح على شرط البخارى! ووافقه الذهبى فى التلخيص لكن وقع فيه صحيح على شرط البخارى ومسلم! وذلك من أوهامها فإن فيه إسحاق بن إدريس وهو متهم بالكذب وقد ترجمه الذهبى فى نفسه فى الميزان أسوأ ترجمة. ووجدت له شاهدا آخر من حديث كعب بن عمرو وقال: أتيت النبى ﷺ وهو يبايع الناس فقلت: يا رسول الله: أبسط يدك على أبايعك واشترط على فأنت أعلم بالشرط قال: أبايعك على أن تعبد الله. . . . الحديث بلفظ أبى نخيلة المتقدم. أخرجه الحاكم (٣ / ٥٠٥) وفيه بريدة بن سفيان الأسلمى وليس بالقوى
стр. 26
٢٦ - أبايِعُكمْ على أَن لَا تُشْرِكُوا بِاللَّه شَيْئاً ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ولا تعصوني في معروف فمن وفى منكم فأجْرُهُ على الله ومَنْ أصابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً فَأُخِذَ بِهِ فِي الدُّنْيَا فَهُوَ لَهُ كَفَّارةٌ وَطَهُورٌ ومَنْ سَتَرَهُ الله فَذَلِكَ إِلَى الله إِن شاءَ عَذَّبَهُ وإنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ
(حم ق ت ن) عن عبادة بن الصامت.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٢٦ فى صحيح الجامع
стр. 27
٢٧ - ابْدَأ بِمَنْ تعُولُ
(طب) عَن حَكِيم بن حزام.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٢٧ فى صحيح الجامع خ: زكاة
стр. 28
٢٨ - ابدأْ بِنَفْسِكَ فَتَصَدَّقْ عَلَيْهَا فإنْ فَضَلَ شَيْءٌ فَلأهْلِكَ فَإنْ فَضَلَ شَيْءٌ عَنْ أهْلِكَ فَلِذِي قَرَابَتِكَ فَإنْ فَضَلَ عَنْ ذِي قَرَابَتِكَ شَيْءٌ فهكذا وهكذا
(ن) عن جابر.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٢٨ فى صحيح الجامع * - * وفى الإرواء ٨٣٣: حديث: ابدأ بنفسك قال الألباني فى إرواء الغليل ٣ / ٣١٥: * صحيح * رواه مسلم (٣ / ٧٨ ـ ٧٩ ٥ / ٩٧) وكذا النسائى (١ / ٣٥٣ ٢ / ٢٣٠) والبيهقى (٤ / ١٧٨) من طريق الليث عن أبى الزبير عن جابر قال: أعتق رجل من بنى عذرة عبدا له عن دبر فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقال: ألك مال غيره؟ فقال: لا فقال: من يشتريه منى فاشتراه نعيم ابن عبد الله العدوى بثمانمائة درهم فجاء بها رسول الله ﷺ فدفعها إليه ثم قال: ابدأْ بِنَفْسِكَ فَتَصَدَّقْ عَلَيْهَا فإنْ فَضَلَ شَيْءٌ فلأهلك فإن فضل عن أهلك شىء فَلِذِي قَرَابَتِكَ فَإنْ فَضَلَ عَنْ ذِي قَرَابَتِكَ شىء فهكذا وهكذا. يقول: فبين يديك وعن يمينك وعن شمالك. وتابعه أيوب عن أبى الزبير به نحوه. ولفظه: إِذا كانَ أحدُكُمْ فَقِيراً فلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ فإِنْ كان فيها فضل فعلى عياله. . . . أخرجه مسلم ولم يسق لفظه وأبو داود (٣٩٥٧) وأحمد (٣ / ٣٠٥ ٣٦٩) . والنصف الأول منه أخرجه البخارى وغيره من طريق أخرى عن جابر وقد خرجته فى أحاديث بيوع الموسوعة الفقهية
стр. 29
٢٩ - أبْرِدُوا بالظُّهْرِ
(هـ) عَن ابْن عمر (طب) عن عبد الرحمن بن حارثة.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٢٩ فى صحيح الجامع صحيح ابن ماجه (٥٥٥)
стр. 30
٣٠ - أبْرِدُوا بالظُّهْرِ فَإنَّ شِدَّةِ الحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
(خَ هـ) عَن أبي سعيدٍ (حم ك) عَن صَفْوَان بن مخرمَة (ن) عَن أبي مُوسَى (طب) عَن ابْن مَسْعُود (عد) عَن جَابر (هـ) عَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٣٠ فى صحيح الجامع
стр. 31
٣١ - أبْشِرْ عَمَّارُ! تَقْتُلُكَ الفِئَةُ الباغِيَةُ
(ت) عَن أبى هريرة.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٣١ فى صحيح الجامع * - * وفى الصحيحة ٧١٠: أخرجه الترمذى (٢ / ٣١٠) من طريق العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : فذكره وقال حسن صحيح قلت: وإسناده صحيح على شرط مسلم. وقد أخرجه فى صحيحه (٨ / ١٨٥ ١٨٦) وأحمد (٥ / ٣٠٦ ٣٠٧) من حديث أبى سعيد الخدرى قال: أخبرنى من هو خير منى (أبو قتادة) أن رسول الله ﷺ قال لعمار حين جعل يحفر الخندق وجعل يمسح رأسه ويقول: بؤس ابن سمية تقتلك. . . الحديث وأخرجه البخارى (١ / ١٢٤ ٢ / ٢٠٥) وأحمد (٣ / ٥ ٢٢ ٢٨ ٩١) من طريق أخرى عن أبى سعيد فى قصة بناء المسجد قال: فرآه النبى ﷺ فجعل ينفض التراب عنه ويقول: وَيْحَ عَمَّارٍ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ يَدْعُوهُمْ إِلَى الجنة ويدعونه إلى النار قال عمار: أعوذ بالله من الفتن. وقد ورد الحديث عن جماعة آخرين من الصحابة عند مسلم وأحمد (٢ / ١٦١ ١٦٤ ٢٠٦ ٤ / ١٩٧ ١٧٩ ٥ / ٢١٥ ٢٨٩ ٣٠٠ ٣١١ ٣١٥) وابن سعد فى الطبقات (١ / ٢ / ٣ ٣ / ١ / ١٧٧ ١٨٠ ١٨١ ١٨٥) وأبى نعيم فى الحلية (٤ / ٣٦١ ٧ / ١٩٨) والحاكم فى المستدرك (٣ / ٣٨٦ ـ ٣٨٧) والخطيب فى التاريخ (١١ / ٢١٨)
стр. 32
٣٢ - أبْشِرْ فَإنَّ الله تَعَالَى يَقُولُ: هِيَ نَارِي أُسَلِّطُها على عَبْدِي المُؤمِنِ فِي الدُّنْيَا لِتَكُونَ حَظَّهُ مِنَ النَّار يَوْمَ القِيَامَةِ
(حم هـ ك) عن أبى هريرة.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٣٢ فى صحيح الجامع * - * وفى الصحيحة ٥٥٧: أخرجه أحمد (٢ / ٤٤٠) وابن أبى شيبة فى المصنف (٢ / ٢٢٩ / ٢) قالا حدثنا أبو أسامة عَن عبد الرَّحْمَن بن يزِيد بن جَابر عن إسماعيل بن عبيد الله عن أبى صالح الأشعرى عن أبى هريرة عن رسول الله ﷺ : أنه عاد مريضا ومعه أبو هريرة من وعك كان به فقال له رسول الله ﷺ أبشر فإن الله يَقُولُ: هِيَ نَارِي أُسَلِّطُها على عَبْدِي المُؤمِنِ فى الدنيا ليكون حظه من النار فى الآخرة ومن طريق ابن أبى شيبة أخرجه ابن ماجة (٣٤٧٠) والحاكم (١ / ٣٤٥) وكذا ابن أبى الدنيا فى المرض المرض والكفارات (١٥٩ / ١ـ٢) من طريق أخرى عن أبى أسامة به وقال: صحيح الإسناد ووافقه الذهبى. وهو كما قالا ورجاله ثقات رجال الشيخين غير الأشعرى هذا قال أبو حاتم: لابأس به روى عنه جماعة من الثقات ولذلك جزم الذهبى فى الميزان بأنه ثقة. وقال الحافظ فى التقريب: مقبول! والحديث أخرجه ابن عساكر فى تاريخ دمشق (١٩ / ٤٠ / ١) من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن تميم حدثنى إسماعيل بن عبيد الله به. إلا أنه زاد فيه فقال: خرج النبى ﷺ يعود رجلا من أصحابه وعلى وأنا معه فقبض على يده فوضع يده على جبهته وكان يرى ذلك من تمتام عيادة المريض ثم قال. . . فذكره دون قوله أبشر فى أوله وقوله فى الآخرة فى آخره. قلت وهذه زيادة منكرة لتفرد ابن تميم بها وهو ضعيف مخالفا ابن جابر وهو ثقة
стр. 33
٣٣ - أبْشِرُوا إنَّ مِن نِعْمَةِ الله عَلَيْكُمْ أنَّهُ ليس أحد من الناس يصلي هذه الساعة غيركم
(خ) عن أبى موسى.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٣٣ فى صحيح الجامع (خ: مواقيت م مساجد)
стр. 34
٣٤ - أبْشِرُوا فَإِن هَذَا القُرآنَ طَرَفُهُ بِيَدِ الله وطَرَفُهُ بِأيْدِيكُمْ فَتَمَسَّكُوا بِهِ فإِنَّكُمْ لَنْ تَهْلَكُوا ولَنْ تَضِلَّوا بعدَهُ أبَداً
(طب) عَن جُبَيْرٍ بن مطعم.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٣٤ فى صحيح الجامع. * - * وفى السلسلة الصحيحة ٧١٣: أبشروا أبشروا أليس تشهدون أن لاإله إلا الله وأنى رسول الله؟ قالوا: نعم قال: فإن هذا القرآن سبب طَرَفُهُ بِيَدِ الله وطَرَفُهُ بِأيْدِيكُمْ فَتَمَسَّكُوا بِهِ فإنكم لن تضلوا ولن تهلكوا بعده أبدا رواه عبد بن حميد فى المنتخب من المسند (١ / ٥٨) : حدثنا ابن أبى شيبة حدثنا أبو خالد الأحمر عن عبد الحميد بن جعفر عن سعيد بن أبى سعيد عن أبى شريح الخزاعى قال: خرج علينا رسول الله ﷺ فقال: فذكره ثم رأيته فى المصنف لابن أبى شيبة (١٢ / ١٦٥) بهذا السند وأخرجه ابن نصر فى قيام الليل (٧٤) من طريق أخرى عن أبى خالد الأحمر به. قلت: وهذا سند صحيح على شرط مسلم. وله شاهد مرسل أخرجه أبو الحسين الكلابى فى حديثه (٢٤٠ / ١) عن الليث بن سعد عن سعيد (يعنى المقبرى) عن نافع بن جبير به مرسلا. قلت: وهذا مرسل صحيح الإسناد وهو أصح من الموصول. وقد وصله الطبرانى فى المعجم الكبير (١ / ٧٧ / ١) من طريق أبى عبادة الزرقى الأنصارى نا الزهرى عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال: كنا مع رسول الله ﷺ بالجحفة فخرج علينا فقال. . . فذكره لكن أبو عبادة هذا متروك واسمه عيسى بن عبد الرحمن بن فروة
стр. 35
٣٥ - أبْشِرُوا وبَشِّرُوا مَنْ وَرَاءَكُمْ أنَّهُ مَنْ شَهِدَ أن لا إله إلَاّ الله صادِقاً بِها دَخَلَ الجَنَّةَ
(حم طب) عن أبى موسى.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٣٥ فى صحيح الجامع * - * وفى الصحيحة ٧١٢: أبْشِرُوا وبَشِّرُوا مَنْ وَرَاءَكُمْ أنَّهُ مَنْ شَهِدَ أن لاإله إلا الله صادقا دخل الجنة أخرجه أحمد (٤ / ٤٠٢ ٤٠٣) من طريقين عن حماد بن سلمة حدثنا أبو عمران الجونى عن أبى بكر بن أبى موسى عن أبيه قال: أتيت رسول النبى ﷺ ومعى نفر من قومى فقال: (فذكره) فخرجنا من عند النبى ﷺ نبشر الناس فاستقبلنا عمر بن الخطاب فرجع بنا إلى رسول الله ﷺ فقال (رسول الله ﷺ : من ردكم؟ قالوا: عمر. قال لم رددتهم ياعمر؟) فقال عمر: إذا يتكل الناس قال فسكت رسول الله ﷺ . قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم وأبو عمران الجونى اسمه عبد الملك بن حبيب الأزدى. وأما أبو بكر بن أبى موسى فلم يذكروا له اسما. وروى النسائى ـ ولعله فى الكبرى ـ عَن سهل بن حنيف وَعَن زيد بن خالد الجهنى مرفوعا بلفظ بشر الناس أنه من قال لاإله إلا الله وحده لاشريك له وجبت له الجنة وذكره فى المجمع (١ / ١٨) من رواية الطبرانى فى الكبير عن زيد بن خالد وقال: ورجاله موثقون
стр. 36
٣٦ - أبْشِرُوا هَذَا رَبُّكُمْ قد فَتَحَ بَابا مِنْ أبْوابِ السَّماءِ يُبَاهِي بِكُمُ المَلائِكَةَ يَقُولُ: انْظرُوا إِلَى عِبادِي قد قَضَوْا فَرِيضَةً وهُمْ يَنْظرُونَ أخرى.
(حم هـ) عن ابن عمرو.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٣٦ فى صحيح الجامع. * - * وفى الصحيحة ٦٦١: أخرجه ابن ماجه (٨١) وأحمد (٢ / ١٨٦) عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أبى أيوب عن عبد الله بن عمرو قال: صلينا مع رسول الله ﷺ المغرب فرجع من رجع وعقب من عقب فجاء رسول الله ﷺ مسرعا قد حفزه النفس وقد حسر عن ركبتيه فقال:. . . فذكره قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم وأبو أيوب هو المراغى الأزدى البصرى. وقال البوصيرى فى الزوائد (٥٤ / ١) : هذا إسناد رجاله ثقات وكذا قال المنذرى فى الترغيب (١ / ١٦٠) ولكنه أعله بالانقطاع بين أبى أيوب وابن عمرو ولاوجه له. والله أعلم. وله طريق أخرى أخرجه أحمد (٢ / ٢٠٨) عن على بن زيد عن مطرف بن عبد الله بن الشخير عن عبد الله بن عمرو به. وهذا إسناد لابأس به فى الشواهد رجاله كلهم ثقات غير على بن زيد هو ابن جدعان ففيه ضعف من قبل حفظه
стр. 37
٣٧ - أبْشِرِي يَا أمَّ الْعَلَاء فإنَّ مَرَضَ المُسْلِمِ يُذْهِبُ خطَاياهُ كَمَا تُذْهِبُ النَّارُ خَبَثَ الحَدِيدِ
(طب) عن أم العلاء.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٣٧ فى صحيح الجامع. * - * وفى الصحيحة ٧٤١: أخرجه أبو داود (٣٠٩٢) حدثنا سهل بن بكار عن أبى عوانة عن عبد الملك بن عمير عن أم العلاء قالت: عادنى رسول الله ﷺ وأنا مريضة فقال:. . . . فذكره. قلت: وهذا إسناد جيد ورجاله ثقات رجال البخارى وفى بعضهم كلام لايضر. (تنبيه) أورد السيوطي هذا الحديث فى الجامع الكبير (١ / ٦ / ٢) من رواية الطبرانى فقط عن أبى العلاء ولم يورده الهيثمى فى المجمع؟ أنه فى السنن فليس على شرطه. وللحديث طريق أخرى عن أم العلاء بلفظ: اصبرى فإنه (يعنى وجع الحمى) يذهب خبث المؤمن كما تذهب النار خبث الحديد أخرجه ابن السكن وابن منده من طريق الزبيدى عن يونس بن سيف أن حرام بن حكيم أخبره عن عمته أم العلاء أن رسول الله ﷺ عادها من حمى فرآها تضور من شدة الوجع فقال لها. . . الحديث. كذا فى الإصابة لابن حجر. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات فهو إسناد جيد وله شاهد من طريق فاطمة الخزاعية قالت: عاد النبى ﷺ امرأة من الأنصار وهى وجعة فقال لها: كيف تجدينك؟ قالت: بخير إلا أن أم ملدم قد برحت بى فقال النبى ﷺ : اصبرى فإنها. . . الحديث. قال الهيثمى (٢ / ٣٠٧) : رواه الطبرانى فى الكبير ورجاله رجال الصحيح وله شاهد آخر من حديث خالد بن يزيد عن أبى الزبير عن جابر: أن رسول الله ﷺ عاد امرأة من الأنصار فقال لها: أهى أم ملدم؟ قالت: نعم ; فلعنها الله فقال رسول الله ﷺ : لاتسبيها فإنها تغسل ذنوب العبد كما يذهب الكير خبث الحديد أخرجه الحاكم (١ / ٣٤٦) وقال صحيح على شرط مسلم وإنما أخرجه بغير هذا اللفظ من حديث حجاج بن أبى عثمان عن أبى الزبير ووافقه الذهبى. قلت: خالد بن يزيد هو الجمحى المصرى وهو ثقة محتج به فى الصحيحين. وفى الصحيحة ٧١٥: وحديث حجاج أخرجه مسلم (٨ / ١٦) والبخارى فى الأدب المفرد (٥١٦) والبيهقى (٣ / ٣٧٧) من طريق أبى الزبير حدثنا جابر بن عبد الله: أن رسول الله ﷺ دخل على أم السائب أو أم المسيب فقال مالك يا أم السائب أو يا أم المسيب تزفزفين؟ قالت: الحمى لابارك الله فيها فقال:. . . فذكره. ورواه ابن ماجه (٢ / ٣٤٨) من حديث أبى هريرة مرفوعا نحوه دون القصة. وفيه موسى بن عبيدة ضعيف
стр. 38
٣٨ - ابْشِرِي يَا عائِشَةُ! أمَّا الله فقد بَرَّأكِ
(ق) عن عائشة.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٣٨ فى صحيح الجامع
стр. 39
٣٩ - أبْغَضُ الرِّجَالِ إِلَى الله: الألَدُّ الخَصِمُ
(ق حم ت ن) عن عائشة.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٣٩ فى صحيح الجامع
стр. 40
٤٠ - أبْغَضُ النَّاسِ إِلَى الله ثلَاثةٌ: مُلْحِدٌ فِي الحَرَمِ ومُبْتَغٍ فِي الإسْلَامِ سُنَّةَ الجَاهِلِيَّةِ ومُطَّلِبٌ دم امرئ بَغيْرِ حَقَ لِيُهْرِيقَ دَمَهُ
(خَ) عَن ابنِ عباس.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٤٠ فى صحيح الجامع. وفى الصحيحة ٧٧٨: أخرجه البخارى فى صحيحه (٩ / ٦ ـ النهضة) والطبرانى فى المعجم الكبير (٣ / ٩٦ / ١) من طريق نافع بن جبير عن ابن عباس أن النبى ﷺ . فذكره