Полный текст (14 587 стр.). Показаны 13966–14005 · переход к 13971.
стр. 13966
١٣٩٦٦ - يَأْتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ حُدَثَاءُ الأَسْنَانِ سُفَهَاءُ الأَحْلَامِ يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّمِيةِ لَا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ فَإِنَّ فِي قَتْلِهِمْ أَجْراً لِمَنْ قَتَلَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
(خ د ت) عن علي.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٨٠٠٦ في صحيح الجامع
стр. 13967
١٣٩٦٧ - يُؤْجَرُ الرَّجُلُ فِي نَفَقَتِهِ كُلِّهَا إِلَاّ فِي التراب
(ت) عن خباب.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٨٠٠٧ في صحيح الجامع
стр. 13968
١٣٩٦٨ - يُؤَدِّي المُكَاتَبُ بِحِصَّتِهِ مَا أَدَّى دِيَةَ حُرَ وَمَا بَقِيَ دِيَةَ عَبْدٍ
(حم ت ك) عن ابن عباس.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٨٠٠٨ في صحيح الجامع
стр. 13969
١٣٩٦٩ - يأخذ الجبار سمواته وَأَرْضَهُ بِيَدِهِ ثُمَّ يَقُولُ أَنَا الجَبَّارُ أَنَا المَلِكُ أَيْنَ الجَبَّارُونَ؟ أَيْنَ المُتَكَبِّرُونَ؟
(هـ) عَن ابن عمر.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٨٠٠٩ في صحيح الجامع
стр. 13970
١٣٩٧٠ - يَأْكُلُ أَهْلُ الجَنَّةِ فِيهَا وَيَشْرَبُونَ وَلَا يَمْخُطُونَ وَلَا يَتَغَوَّطُونَ وَلَا يَبُولُونَ إِنَّمَا طَعَامُهُمْ جُشَاءٌ وَرَشْحٌ كَرَشْحِ المِسْكِ يُلْهَمُونَ التَّسْبِيحَ وَالْحَمْدَ كَمَا يلهمون النفس
(حم م) عن جابر.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٨٠١٠ في صحيح الجامع
стр. 13971
١٣٩٧١ - يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ الله فَإِنْ كَانُوا فِي الْقِرَاءَةِ سَوَاءً فَأَعْلَمُهُمْ بِالسُّنَّةِ فَإِنْ كانُوا فِي السُّنَّةِ سَوَاءً فَأَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً فَإِنْ كانُوا فِي الْهِجْرَةِ سَوَاءً فَأَقْدَمُهُمْ سِنّاً وَلَا يُؤَمَّنَّ الرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ وَلَا فِي سُلْطَانِهِ وَلَا يُقْعَدُ فِي بَيْتِهِ عَلَى تَكْرِمَتِهِ إِلَاّ بِإِذْنِهِ
(حم م ٤) عن أبي مسعود.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٨٠١١ في صحيح الجامع
стр. 13972
١٣٩٧٢ - يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِلْقُرْآنِ
(حم) عَن أنس.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٨٠١٢ في صحيح الجامع
стр. 13973
١٣٩٧٣ - يَبْصُرُ أَحَدُكُمُ الْقَذَى فِي عَيْنِ أَخِيهِ وَيَنْسَى الْجِذْعَ فِي عَيْنِهِ
(حل) عَن أبي هُرَيْرَة.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٨٠١٣ في صحيح الجامع
стр. 13974
١٣٩٧٤ - يُبْعَثُ النَّاسُ عَلَى نِيَّاتِهِمْ
(حم) عَن أبي هريرة.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٨٠١٤ في صحيح الجامع
стр. 13975
١٣٩٧٥ - يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ
(م هـ) عن جابر.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٨٠١٥ في صحيح الجامع
стр. 13976
١٣٩٧٦ - يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألف عليهم الطيالسة
(حم م) عن أنس.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٨٠١٦ في صحيح الجامع
стр. 13977
١٣٩٧٧ - يَتْبَعُ المَيِّتَ ثَلَاثَةٌ: أَهْلُهُ وَعَمَلُهُ وَمَالُهُ فَيَرْجِعُ اثْنَانِ وَيَبْقَى وَاحِدٌ يَرْجِعُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ وَيَبْقَى عَمَلُهُ
(حم ق ت ن) عَن أنس.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٨٠١٧ في صحيح الجامع
стр. 13978
١٣٩٧٨ - يَتَجَلَّى لَنَا رَبُّنَا ضَاحِكاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ
(طب) عن أبي موسى.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٨٠١٨ في صحيح الجامع
стр. 13979
١٣٩٧٩ - يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلَائِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلَائِكَةٌ بِالنَّهَارِ وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ وَصَلَاةِ الْعَصْرِ ثُمَّ يَعْرُجُ الذين باتوا فِيكُمْ فَيَسْأَلُهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ: كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِي؟ فَيَقُولُونَ: تَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ وَأَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يصلون
(ق ن) عن أبي هريرة.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٨٠١٩ في صحيح الجامع
стр. 13980
١٣٩٨٠ - يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ وَيُقْبَضُ الْعِلْمُ وَيُلْقَى الشُّحُّ وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ قِيلَ: وَمَا الْهَرْجُ؟ قَالَ: الْقَتْلُ
(حم ق د) عَن أبي هُرَيْرَة.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٨٠٢٠ في صحيح الجامع
стр. 13981
١٣٩٨١ - يَتَنَزَّلُ رَبُّنَا ﵎ كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأُغْفِرَ لَهُ؟
(ق) عَن أبي هريرة.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٨٠٢١ في صحيح الجامع
стр. 13982
١٣٩٨٢ - يُجَاءُ بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُلْقَى فِي النَّارِ فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُهُ فَيَدُورُ بِهَا فِي النَّارِ كَمَا يَدُورُ الْحِمَارُ بِرَحَاهُ فَيُطِيفُ بِهِ أَهْلُ النَّارِ فَيَقُولُونَ: يَا فُلَانُ! مَا أَصَابَكَ؟ أَلَمْ تَكُنْ تَأْمُرُنَا بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَانَا عَنِ المُنْكَرِ؟ فَيَقُولُ: بَلَى قَدْ كُنْتُ آمُرُكُمْ بِالمَعْرُوفِ وَلَا آتِيهِ وَأَنْهَاكُمْ عَنِ المُنْكَرِ وَآتِيهِ
(حم ق) عَن أُسَامَة بن زيد.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٨٠٢٢ في صحيح الجامع
стр. 13983
١٣٩٨٣ - يُجْزِي عَنِ الجَمَاعَةِ إِذَا مَرُّوا أَنْ يُسَلِّمَ أَحَدُهُمْ وَيُجْزِي عَنِ الجُلُوسِ أَنْ يَرُدَّ أَحَدُهُمْ
(د) عن علي.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٨٠٢٣ في صحيح الجامع
стр. 13984
١٣٩٨٤ - يجزئ مِنَ الْوُضُوءِ مُدٌّ وَمِنَ الْغُسْلِ صَاعٌ
(هـ) عن عقيل.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٨٠٢٤ في صحيح الجامع
стр. 13985
١٣٩٨٥ - يَجْمَعُ الله النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ثُمَّ يَطَّلِعُ عَلَيْهِمْ رَبُّ الْعَالَمِينَ فَيَقُولُ: أَلَا يَتَّبِعُ كُلُّ إِنْسَانٍ مَا كانَ يَعْبُدُ؟ فَيُمَثَّلُ لِصَاحِبِ الصَّلِيبِ صَلِيبُهُ وَلِصَاحِبِ التَّصَاوِيرِ تَصَاوِيرُهُ وَلِصَاحِبِ النَّارِ نَارُهُ فَيَتَّبِعُونَ مَا كانُوا يَعْبُدُونَ وَيَبْقَى المُسْلِمُونَ فَيَطْلُعُ عَلَيْهِمْ رَبُّ الْعَالَمِينَ فَيَقُولُ: أَلَا تَتَّبِعُونَ النَّاسَ؟ فَيَقُولُونَ: نَعُوذُ بِالله مِنْكَ نعوذ بالله منك الله ربنا وهذا مَكَانُنَا حَتَّى نَرَى رَبَّنَا وَهُوَ يَأْمُرُهُمْ وَيُثَبِّتُهُمْ قَالُوا: وَهَلْ نَرَاهُ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: وَهَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ؟ قَالُوا: لَا قَالَ: فَإِنَّكُمْ لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ تِلْكَ السَّاعَةَ ثُمَّ يَتَوَارَى ثُمَّ يَطْلُعُ فَيُعَرِّفُهُمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمُ فَاتَّبِعُونِي فَيَقُومُ المُسْلِمُونَ وَيُوضَعُ الصِّرَاطُ فَيَمُرُّ عَلَيْهِ مِثْلُ جِيَادِ الخَيْلِ وَالرِّكَابِ وَقَوْلُهُمْ عَلَيْهِ: سَلِّمْ سَلِّمْ وَيَبْقَى أَهْلُ النَّارِ فَيُطْرَحُ فِيهَا مِنْهُمْ فَوْجٌ ثُمَّ يُقَالُ: هَلِ امْتَلأْتِ؟ فَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ؟ ثُمَّ يُطْرَحُ فِيهَا فَوْجٌ فَيُقَالُ: هَلِ امْتَلأْتِ؟ فَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ؟ حَتَّى إِذَا أوعبوا فيها وضع الرحمن قَدَمَهُ فِيهَا وَأَزْوَى بَعضَهَا إِلَى بَعْضٍ ثُمَّ قَالَ: قَطْ؟ قَالَتْ: قَطْ قَطْ فَإِذَا أَدْخَلَ الله أَهْلَ الجَنَّةِ الجَنَّةَ وَأَهْلَ النَّارِ النَّارَ أتي بالموت ملببا فَيُوقَفُ عَلَى السُّورِ الَّذِي بَيْنَ أَهْلِ الجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ ثُمَّ يُقَالُ: يَا أَهْلَ الجَنَّةِ! فَيَطَّلِعُونَ خَائِفِينَ ثُمَّ يُقَالُ: يَا أَهْلَ النَّارِ! فَيَطَّلِعُونَ مُسْتَبْشِرِينَ يَرْجُونَ الشَّفَاعَةَ فَيُقَالُ لأَهْلِ الجَنَّةِ وأهل النار: هل تعرفون هذا؟ فيقول هؤلاء وهؤلاء: قَدْ عَرَفْنَاهُ هُوَ المَوْتُ الَّذِي وُكِّلَ بِنَا فَيُضْجَعُ فَيُذْبَحُ ذَبْحاً عَلَى السُّورِ ثُمَّ يُقَالُ: يَا أَهْلَ الجَنَّةِ! خُلُودٌ لَا مَوْتَ وَيَا أَهْلَ النَّارِ! خُلُودٌ لَا مَوْتَ
(ت) عَن أبي هريرة.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٨٠٢٥ في صحيح الجامع
стр. 13986
١٣٩٨٦ - يجمع المؤمنون يوم القيامة فيهتمون لذلك فَيَقُولُونَ: لَوِ اسْتَشْفَعْنَا عَلَى رَبِّنَا فَأَرَاحَنَا مِنْ مكاننا هذا فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ: يَا آدَمُ! أَنْتَ أَبُو الْبَشَرِ خَلَقَكَ الله بِيَدِهِ وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ وَعَلَّمَكَ أَسْمَاءَ كُلِّ شَيْءٍ فَاشْفَعْ لَنَا عِنْدَ ربك حتى يريحنا من مكاننا هذا فَيَقُولُ لَهُمْ آدَمُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ وَيَذْكُرُ ذَنْبَهُ الذي أصابه فيستحي ربه من ذلك ويقول: ولكن ائْتُوا نُوحاً فَإِنَّهُ أَوَّلُ رَسُولٍ بَعَثَهُ الله إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ فَيَأْتُونَ نُوحاً فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ وَيَذْكُرُ لَهُمْ خَطِيئَةَ سُؤَالِهِ رَبَّهُ مَا ليس له به علم فيستحي ربه من ذلك ولكن ائتوا إبراهيم خليل الرحمن فيأتونه فيقول: لست هناكم ولكن ائْتُوا مُوسَى عَبْداً كَلَّمَهُ الله وَأَعْطَاهُ التَّوْرَاةَ فَيَأْتُونَ مُوسَى فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ وَيَذْكُرُ لَهُمُ النفس التي قتل بغير نفس فيستحي ربه من ذلك ولكن ائتوا عيسى عبد الله وَرَسُولَهُ وَكَلِمَتَهُ وَرُوحَهُ فَيَأْتُونَ عِيسَى فَيَقُولُ لَهُمْ: لست هناكم ولكن ائْتُوا مُحَمَّداً عَبْداً غَفَرَ الله لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ فَأَقُومُ فَأَمْشِي بَيْنَ سِمَاطَيْنِ مِنَ المُؤْمِنِينَ حَتَّى أَسْتَأْذِنَ عَلَى رَبِّي فَيُؤْذَنُ لِي فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِّي وَقَعْتُ سَاجِداً لِرَبِّي ﵎ فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ أَنْ يَدَعَنِي ثُمَّ يَقُولُ: ارْفَعْ مُحَمَّدُ قُلْ يُسْمَعْ وَسَلْ تُعْطَهُ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَحْمَدُهُ بِتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِيهِ ثُمَّ أَشْفَعُ فَيَحُدُّ لِي حَدّاً فَأُدْخِلُهُمُ الجَنَّةَ ثُمَّ أَعُودُ إِلَيْهِ الثَّانِيَةَ فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِّي وَقَعْتُ سَاجِداً لِرَبِّي ﵎ فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ الله أَنْ يَدَعَنِي ثُمَّ يَقُولُ: ارْفَعْ مُحَمَّدُ! قُلْ يُسْمَعْ وَسَلْ تُعْطَهُ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَحْمَدُهُ بِتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِيهِ ثُمَّ أَشْفَعُ فَيَحُدُّ لِي حَدّاً فَأُدْخِلُهُمُ الجَنَّةَ ثُمَّ أَعُودُ الثَّالِثَةَ فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِّي ﵎ وَقَعْتُ سَاجِداً لِرَبِّي فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ أَنْ يَدَعَنِي ثُمَّ يَقُولُ: ارْفَعْ مُحَمَّدُ! قُلْ يُسْمَعْ وَسَلْ تُعْطَهُ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ فَإِذَا رَفَعْتُ رَأْسِي فَأَحْمَدُهُ بِتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِيهِ ثُمَّ أَشْفَعُ فَيَحُدُّ لِي حَدّاً فَأُدْخِلُهُمُ الجَنَّةَ ثُمَّ أَعُودُ الرَّابِعَةَ فَأَقُولُ: يَا رَبِّ! مَا بَقِيَ إِلَاّ مَنْ حَبَسَهُ الْقُرْآنُ فَيُخْرَجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قال: لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة ثم يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن برة ثم يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير مَا يَزِنُ ذَرَّةً
(حم ق ن هـ) عن أنس.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٨٠٢٦ في صحيح الجامع
стр. 13987
١٣٩٨٧ - يَجْمَعُ الله النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُومُ المُؤْمِنُونَ حِينَ تُزْلَفُ لَهُمُ الجَنَّةَ فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ: يَا أَبَانَا! اسْتَفْتِحْ لَنَا الجَنَّةَ فَيَقُولُ: وَهَلْ أَخْرَجَكُمْ مِنَ الجَنَّةِ إِلَاّ خَطِيئَةُ أَبِيكُمْ آدَمَ لست بصاحب ذلك اذْهَبُوا إِلَى ابْنِي إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الله فَيَقُولُ إبراهيم: لست بصاحب ذلك إِنَّمَا كُنْتُ خَلِيلاً مِنْ وَرَاءَ وَرَاءَ اعْمَدُوا إِلَى مُوسَى الَّذِي كَلَّمَهُ الله تَكْلِيماً فَيَأْتُونَ موسى فيقول: لست بصاحب ذلك اذْهَبُوا إِلَى عِيسَى كَلِمَةِ الله وَرُوحِهِ فَيَقُولُ عيسى لست بصاحب ذلك اذْهَبُوا إِلَى مُحَمَّدٍ فَيَأْتُونَ مُحَمَّداً فَيَقُومُ فَيُؤْذَنُ له وترسل الأمانة والرحم فتقومان جَنَبَتَيِ الصِّرَاطِ يَمِيناً وَشِمَالاً فَيَمُرُّ أَوَّلُكُمْ كَالْبَرْقِ ثُمَّ كَمَرِّ الرِّيحِ ثُمَّ كَمَرِّ الطّيْرِ وَشَدِّ الرِّجَالِ تَجْرِي بِهِمْ أَعْمَالُهُمْ وَنَبِيُّكُمْ قَائِمٌ عَلَى الصراط يقول: يا رب سلم سلم حتى تعجز أَعْمَالُ الْعِبَادِ وَحَتَّى يَجِيءَ الرَّجُلُ فَلَا يَسْتَطِيعُ السَّيْرَ إِلاّ زَحْفاً وَفِي حَافَتَيِ الصِّرَاطِ كَلَالِيبُ مُعَلّقَةٌ مَأْمُورَةٌ تَأْخُذُ مَنْ أُمِرَتْ بِأَخْذِهِ فَمَخْدُوشٌ نَاجٍ وَمَكْدُوسٌ فِي النَّارِ
(م) عَن أبي هريرة.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٨٠٢٧ في صحيح الجامع
стр. 13988
١٣٩٨٨ - يَجِيءُ الدَّجَّالُ فَيَطَأُ الأَرْضَ إِلَاّ مَكَّةَ وَالمَدِينَةَ فَيَأْتِي المَدِينَةَ فَيَجِدُ بِكُلِّ نَقْبٍ مِنْ أَنْقَابِهَا صُفُوفاً مِنَ المَلائِكَةِ فَيَأْتِي سَبْخَةَ الجُرُفِ فَيَضْرِبُ رِوَاقَهُ فَتَرْجُفُ المَدِينَةُ ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ كُلُّ مُنَافِقٍ وَمُنَافِقَةٍ
(حم ق) عَن أنس.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٨٠٢٨ في صحيح الجامع
стр. 13989
١٣٩٨٩ - يجيء الرجل آخذا بيد الرجل فيقول: يا رب! هذا قَتَلَنِي فَيَقُولُ الله لَهُ: لِمَ قَتَلْتَهُ؟ فَيَقُولُ: قَتَلْتُهُ لِتَكُونَ الْعِزَّةُ لَكَ فَيَقُولُ: فَإِنَّهَا لِي وَيَجِيءُ الرَّجُلُ آخِذاً بِيَدِ الرَّجُلِ فَيَقُولُ: أَيْ رب! إن هذا قَتَلَنِي فَيَقُولُ الله: لِمَ قَتَلْتَهُ؟ فَيَقُولُ: لِتَكُونَ الْعِزَّةُ لِفُلَانٍ! فَيَقُولُ: إِنَّهَا لَيْسَتْ لِفُلَانٍ فَيَبُوءُ بإثمه
(ن) عن ابن مسعود.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٨٠٢٩ في صحيح الجامع
стр. 13990
١٣٩٩٠ - يَجِيءُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ حَلِّهِ فَيُلْبَسُ تَاجَ الْكَرَامَةِ ثُمَّ يَقُولُ: يَا رَبِّ زِدْهُ فَيُلْبَسُ حُلَّةَ الْكَرَامَةِ ثُمَّ يَقُولُ: يَا رَبِّ ارْضَ عَنْهُ فَيَرْضَى عَنْهُ فَيَقُولُ: اقْرَأْ وَارْقَ وَيُزَادُ بِكُلِّ آيَةٍ حَسَنَةً
(ت ك) عن أبي هريرة.
[حكم الألباني]
(حسن) انظر حديث رقم: ٨٠٣٠ في صحيح الجامع
стр. 13991
١٣٩٩١ - يَجِيءُ المَقْتُولُ بِالْقَاتِلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نَاصِيَتُهُ وَرَأْسُهُ بيده وأوداجه تشخب دما فيقول: يا رب! سل هذا فِيمَ قَتَلَنِي؟ حَتَّى يُدْنِيَهُ مِنَ الْعَرْشِ
(ت ن هـ) عن ابن عباس.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٨٠٣١ في صحيح الجامع
стр. 13992
١٣٩٩٢ - يَجِيءُ المَقْتُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُتَعَلِّقاً بِقَاتِلِهِ فَيَقُولُ الله: فيم قتلت هذا؟ فَيَقُولُ: فِي مُلْكِ فُلَانٍ
(ن) عَن جُنْدُب.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٨٠٣٢ في صحيح الجامع
стр. 13993
١٣٩٩٣ - يَجِيءُ النَّبِيُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَعَهُ الرَّجُلُ وَالنَّبِيُّ وَمَعَهُ الرَّجُلَانِ وَالنَّبِيُّ وَمَعَهُ الثّلَاثَةُ وَأَكْثَرُ مِنْ ذلك فَيُقَالُ لَهُ: هَلْ بَلّغْتَ قَوْمَكَ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ فيدعى قومه فيقال لهم: هل بلغكم هذا؟ فَيَقُولُونَ: لَا فَيُقَالُ لَهُ: مَنْ يَشْهَدُ لَكَ؟ فيقول: محمد وأمته فيدعى مُحَمَّدٌ وَأُمَّتُهُ فَيُقَالُ لَهُمْ: هَلْ بَلّغَ هَذَا قومه فيقولون: نعم فيقال: وما علمكم بذلك؟ فَيَقُولُونَ: جَاءَنَا نَبِيُّنَا فَأَخْبَرَنَا أَنَّ الرُّسُلَ قَدْ بلغوا فصدقناه فذلك قوله: ﴿وكذلك جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً﴾
(حم ن هـ) عن أبي سعيد.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٨٠٣٣ في صحيح الجامع
стр. 13994
١٣٩٩٤ - يَجِيءُ نُوحٌ وَأُمَّتُهُ فَيَقُولُ الله: هَلْ بَلَّغْتَ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ أَيْ رَبِّ! فَيَقُولُ لأُمَّتِهِ: هَلْ بَلّغَكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: لَا مَا جَاءَ لَنَا مِنْ نَبِيَ فَيَقُولُ لِنُوحٍ مَنْ يَشْهَدُ لَكَ؟ فَيَقُولُ: محمد وأمته وهو قوله تعالى ﴿وكذلك جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ﴾ وَالْوَسَطُ: الْعَدْلُ فَيُدْعَوْنَ فَيَشْهَدُونَ لَهُ بِالْبَلَاغِ ثُمَّ أَشْهَدُ عَلَيْكُمْ
(حم خَ ت ن هـ) عن أبي سعيد.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٨٠٣٤ في صحيح الجامع
стр. 13995
١٣٩٩٥ - يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نَاسٌ مِنَ المُسْلِمِينَ بِذُنُوبٍ أَمْثَالِ الْجِبَالِ يَغْفِرُهَا الله لَهُمْ وَيَضَعُهَا عَلَى اليهود
(م) عن أبي موسى.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٨٠٣٥ في صحيح الجامع
стр. 13996
١٣٩٩٦ - يُجِيرُ عَلَى أُمَّتِي أَدْنَاهُمْ
(حم ك) عَن أبي هريرة.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٨٠٣٦ في صحيح الجامع
стр. 13997
١٣٩٩٧ - يُحِبُّ الله الْعَامِلَ إِذَا عَمِلَ أَنْ يُحْسِنَ
(طب) عن كليب بن شهاب.
[حكم الألباني]
(حسن) انظر حديث رقم: ٨٠٣٧ في صحيح الجامع
стр. 13998
١٣٩٩٨ - يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ
(حم ق د ن هـ) عَن عَائِشَة (حم م ن هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٨٠٣٨ في صحيح الجامع
стр. 13999
١٣٩٩٩ - يُحْسَبُ مَا خَانُوكَ وَعَصَوْكَ وَكَذَّبُوكَ وَعِقَابُكَ إِيَّاهُمْ فَإِنْ كانَ عِقَابُكَ إِيَّاهُمْ بِقَدْرِ ذُنُوبِهِمْ كانَ كَفَافاً لَا لَكَ وَلَا عَلَيْكَ وَإِنْ كانَ عِقَابُكَ إِيَّاهُمْ دُونَ ذُنُوبِهِمْ كانَ فَضْلاً لَكَ وَإِنْ كانَ عِقَابُكَ إِيَّاهُمْ فَوْقَ ذُنُوبِهِمُ اقْتُصَّ لَهُمْ مِنْكَ الْفَضْلُ أَمَا تَقْرَأُ كِتَابَ الله: ﴿وَنَضَعُ المَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ الْآيَة؟
(حم ت) عن عائشة.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٨٠٣٩ في صحيح الجامع
стр. 14000
١٤٠٠٠ - يُحْشَرُ المُتَكَبِّرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْثَالَ الذَّرِّ فِي صُوَرِ الرِّجَالِ يَغْشَاهُمُ الذُّلُّ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ يُسَاقُونَ إِلَى سِجْنٍ فِي جَهَنَّمَ يُسَمَّى بُولُسَ تَعْلُوهُمْ نَارُ الأَنْيَارِ يُسْقَوْنَ مِنْ عُصَارَةِ أَهْلِ النَّارِ طِينَةَ الخَبَالِ
(حم ت) عَن ابْن عمرو.
[حكم الألباني]
(حسن) انظر حديث رقم: ٨٠٤٠ في صحيح الجامع
стр. 14001
١٤٠٠١ - يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى ثَلَاثِ طَرَائِقَ: رَاغِبِينَ رَاهِبِينَ وَاثْنَانِ عَلَى بَعِيرٍ وَثَلَاثَةٌ عَلَى بَعِيرٍ وَأَرْبَعَةٌ عَلَى بَعِيرٍ وَعَشْرَةٌ عَلَى بَعِيرٍ وَيُحْشَرُ بَقِيَّتُهُمُ النَّارَ لِتَقِيلَ مَعَهُمْ حَيْثُ قَالُوا وَتَبِيتَ مَعَهُمْ حَيْثُ بَاتُوا وَتُصْبِحَ مَعَهُمْ حَيْثُ أَصْبَحُوا وَتُمْسِيَ مَعَهُمْ حَيْثُ أَمْسَوْا
(ق ن) عَن أبي هريرة.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٨٠٤١ في صحيح الجامع
стр. 14002
١٤٠٠٢ - يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى نِيَّاتِهِمْ
(هـ) عَن جَابر.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٨٠٤٢ في صحيح الجامع
стр. 14003
١٤٠٠٣ - يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلاً الأَمْرُ أَشَدُّ مِنْ أَنْ يَنْظُرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بعض
(م ن هـ) عن عائشة.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٨٠٤٣ في صحيح الجامع
стр. 14004
١٤٠٠٤ - يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ عَفْرَاءَ كَقُرْصَةِ النَّقِيِّ لَيْسَ فِيهَا مَعْلَمٌ لأَحَدٍ
(ق) عن سهل بن سعد.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٨٠٤٤ في صحيح الجامع
стр. 14005
١٤٠٠٥ - يَحْضُرُ الجُمُعَةَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ رَجُلٌ حَضَرَهَا يَلْغُو وَهُوَ حَظُّهُ مِنْهَا وَرَجُلٌ حَضَرَهَا يَدْعُو فَهُوَ رجل دعا الله إِنْ شَاءَ أَعْطَاهُ وَإِنْ شَاءَ مَنَعَهُ وَرَجُلٌ حَضَرَهَا بِإِنْصَاتٍ وَسُكُونٍ وَلَمْ يَتَخَطَّ رَقَبَةَ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُؤْذِ أَحَداً فَهُوَ كَفَّارَةٌ إِلَى الجُمُعَةِ التي تليها وزيادة ثلاثة أيام وذلك بِأَنَّ الله يَقُولُ: ﴿مَنْ جَاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾
(حم د) عَن ابْن عَمْرو.
[حكم الألباني]
(حسن) انظر حديث رقم: ٨٠٤٥ في صحيح الجامع
следующие страницы →