Полный текст (182 стр.). Показаны 176–182 · переход к 181.
стр. 176
١٧٣- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سريج بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو أُسَامَةَ: قَالَ سُفْيَانُ: وددت أن يدي قطعت من المنكبين، ولم أدخل في الحديث.
стр. 177
١٧٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بن جعفر، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، [٢٠/أ] قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حدثنا محمد بن أبان الجعفي، عن علقمة بن مرثد، عن العيزار بن جرول التِّنْعي، قَالَ: لما قدم المختار بن أبي عبيد، كنا - أيها الحي - ممن سارع إليه، فبلغ ذلك سويد بن غفلة الجعفي، قال: فأتانا في مسجدنا فقال: يا معشر تِنْعَة إن لكم علينا حقًا وقرابةً وجوارًا، وقد بلغني أنكم أسرعتم إلى هذا الرجل، والله ما أحدثكم إلا ماسمعت منه، قال: بينا أنا أسير في طريق مكة إذ غمزني غامز بقضيب بين كتفي، فالتفت فإذا المختار بن أبي عبيد، فقال: يا شيخ ما تقول في ذلك الشيخ؟ قَالَ: قلت: أي شيخ؟ قَالَ: علي بن أبي طالب، قَالَ: قلت: ما أقول فيه أشهد الله أني أحبه بسمعي وبصري ولساني وقلبي، قَالَ: وأنا أشهد أني أبغضه بسمعي وبصري ولساني وقلبي، قَالَ: فقال القوم لسويد: أبيت والله إلا تثبيطا على آل محمد وتزيينًا لنقبل حرَّاق المصاحف، قال: فقال سويد: أما إن قلتم هذا فوالله لا أحدثكم إلا ما سمعت من علي بن أبي طالب، قالوا: وما سمعت منه؟ قَالَ: سمعته يقول: يا أيها الناس الله الله والغلو في عثمان، فالله ما حرقها إلا عن ملأ منا من أصحاب محمد جمعنا [٢٠/ب] فقال: ما ترون في هذه القراءة التي قد اختلفت فيه الناس، يلقى الرجل الرجل، فيقول: قراءتي خير من قراءتك قراءتي أفضل من قراءتك، وإن هذا شبيه بالكفر، وإنكم إن اختلفتم اليوم كان من بعدكم أشد اختلافًا، قَالَ: قلنا فما الرأي يا أمير المؤمنين؟ قَالَ أرى أن أجمع الناس على أمر واحد قَالَ: قلنا الرأي أصبت، فأرسل إلى زيد بن ثابت، وسعيد بن العاص فقال: يملي أحدكما ويكتب الآخر، فإذا اختلفتما في شيء فارفعاه إليَّ، فوالله ما اختلفا إلا في حرف في كتاب الله في سورة البقرة، قَالَ أحدهما: التابوت، وقال الآخر: التابوه، فرفعاه إليه فقال: التابوت، قَالَ: قَالَ علي والله لو وليت مثل الذي ولي لصنعت مثل الذي صنع قَالَ: فقال القوم لسويد: الله الذي لا إله إلا هو لسمعت هذا من علي؟ فقال: الله الذي لا إله إلا هو لسمعت هذا من علي، ﵇.
стр. 178
١٧٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عُمر الْقَصِيرُ الْغَنَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا كلاب بن الوليد، عن جده يحيى بن شيبة، قَالَ: انبثق بثق بالفرات بأعلى الكوفة، فخرج علي، ﵇، راكبً يريده [٢١/أ] وجعل، لا يمر بحي من الأحياء إلا قاموا معه، فمر بثقيف وهم جلوس، فلم يقوموا معه، فأتى البثق، فَسَدَّهُ، ثم أقبل راجعًا، فمر بهم وهم جلوس على حالهم، فوقف عليهم، والناس معه، فقال من يشتري مني هؤلاء العبيد بني العبيد القصار الخدود، اللئام الجدود، بقية ثمود، ثم قال: إنما كان ثقيف عبد أبق، فثقف.
стр. 179
١٧٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بن جعفر، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْخَزَّازُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ , قَالَ: أَخْبَرَنِي صَالِحُ بْنُ صَالِحٍ , عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ طَلَّقَ حَفْصَةَ، ثُمَّ رَاجَعَهَا.
стр. 180
١٧٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ الأحمر، عَنِ ابْنِ أَبِي رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، وعَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأََنْصَارِيِّ، قَالا: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : حَقُّ عليٍّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، حَقُّ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ.
стр. 181
١٧٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ قَيْسٍ الْحجري، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ الْعَلَاءِ، عَنْ سهيلِ بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ بَنِي أَزْدٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى الْوَالِي [٢١/ب] مِنْ بَعْدِي لَمَا رَقَّ عَلَى جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ، فرَحِمَ صَغِيَرهُمْ، وَأَجَلَّ كَبِيرَهُمْ، وَأَعْظم عالمهم، لَا يَضْرِبْهُمْ فَيُذلَّهُمْ، وَلَا يُجَمِّرهم فَيَقْطَعَ نَسْلَهُمْ، وَلَا يُغْلَقْ بَابَهُ دُونَهُمْ فَيَأْكلَ قَوِيُّهُمْ ضَعِيفَهُمْ، وَلَا يَجْعَلِ الْمَالَ دُولَةً بَيْنَ الأَغْنِيَاءِ مِنْهُمْ، أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ؟ اللَّهُمَّ اشْهَدْ.
стр. 182
يتلوه في أول الرابع من أجزاء الشيخ أبي القاسم - إن شاء الله - حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَسِيدُ بْنُ زَيْدٍ الْجَمَّالُ.
والحمد لله رب العالمين، وصلواته على سيدنا محمد وآله الطاهرين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وحسبنا الله ونعم الوكيل. [٢٢/أ]