Полный текст (182 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.
стр. 141
١٣٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَلْجٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ العَنَزِيِّ، عَنِ الْبَرَاءِ بن عازب، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ فَتَصَافَحَا وَحَمِدَا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَاهُ غُفِرَ لَهُمَا.
стр. 142
١٣٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثنا أَبُو بَكرِ بن أَبِي شَيبةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الْحَكَمِ، قَالَ: حدثنا أَبُو سَبْرَةَ النَّخَعِيُّ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ الْغُطَيْفِيِّ ثم المرادي، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، فَقُلْتُ: أَلَا أُقَاتِلُ مَنْ أَدْبَرَ مِنْ قَوْمِي بِمَنْ أَقْبَلَ مِنْهُمْ؟ فَقَالَ: بَلَى، ثُمَّ بَدَا لِي، فَقُلْتُ: لَا بَلْ أَهْل سَبَأٍ، هُمْ أَعَزُّ وَأَشَدُّ قُوَّةً. فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَأَذِنَ لِي فِي قِتَالِ سبأ، فَلَمَّا أن خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ أَنْزَلَ اللَّهُ فِي سَبَأٍ مَا أَنْزَلَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : مَا فَعَل الْغُطَيْفِيُّ؟ فَأَرْسَلَ إِلَى مَنْزِلِي، فَوَجَدَنِي قَدْ سِرْتُ، قال: فَرَدَّنِي، فَلَمَّا أَتَيْت رَسُولَ اللهِ ﷺ وَجَدْتُهُ قَاعِدًا أَصْحَابُهُ حوله، فَقَالَ: ادْعُ الْقَوْمَ، فَمَنْ أَجَابَك منهم فَاقْبَلْ، وَمَنْ أَبَى، فَلَا تَعْجَلنَّ عَلَيْهِ، حَتَّى تُحْدِثَ [١٣/ب] إِلَيَّ، فقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: يَا رَسُولَ اللهِ، ومَا سَبَأ؛ أَرْضٌ هِيَ أَوِ امْرَأَةٌ؟ قَالَ: لَيْسَتْ بِأَرْضٍ، وَلَا امْرَأَةٍ، وَلَكِنَّهُ رَجُلٌ وَلَدَ عَشْرَةً مِنَ الْعَرَبِ، فَأَمَّا سِتَّةٌ فَتَيَامَنوا، وَأََمَّا أَرْبَعَةٌ فَتَشَاءَموا، فأما الذين تشاءموا فَلَخْمٌ، وَجُذَامُ، وَغَسَّانُ، وَعَامِلَةُ، وَأَمَّا الَّذِينَ تَيَامَنُوا: فالأسدُ، وَكِنْدَةُ، وَحِمْيَرُ، وَالأَشْعَرِيُّونَ، وَمَذْحِجٌ، وَأنْمَارٌ، قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا أَنْمَارٌ؟ قَالَ: هم الَّذِينَ مِنْهُمْ خَثْعَمٌ وَبُجِيلَةُ.
стр. 143
١٤٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ الأشج، فِي بَنِي ذُهْلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ الْحَنَّاطُ، وَكَانَ ثِقَةً، عَنْ أَبِي زَيْدٍ، عَنْ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَبَى اللَّهُ أَنْ يَقْبَلَ عَمَلَ صَاحِبِ بِدْعَةٍ حَتَّى يَدَعَ بِدْعَتَهُ.
стр. 144
١٤١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سُفْيَانَ قُطْبَةُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ الْمِنْهَالِ الْغَنَوِيُّ، قَالَ: حدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَا ذِئْبَانِ ضاريان فِي حَظِيرَةٍ وَثِيقَةٍ يَأْكُلَانِ وَيَفْترِسَانِ، بأَسْرَعَ فيها مِنْ حُبِّ الشَّرَفِ، وَحُبِّ الْمَالِ فِي دِينِ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ.
стр. 145
١٤٢- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: [حَدَّثَنَا محمد بن] [١٤/أ] عقبة الْشَّيْبَانِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ قُرَّةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عن النبي صلى اللهِ ﷺ ، قال: حَذْفُ السَّلَامِ سُنَّة.
стр. 146
١٤٣- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِشْكَابَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ، عَنْ يُونُسَ بن عُبَيْد، عَنْ زِيَادِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ سَعْدٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا خَطَبَ النِّسَاءَ قَامَتْ إلَيْهِ امْرَأَةٌ جَلِيلَةٌ، كَأَنَّهَا مِنْ نِسَاءِ مُضَرَ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إنَّا كَلٌّ عَلَى آبَائِنَا وَأَزْوَاجِنَا وَأَبْنَائِنَا، فَمَا يَحِلُّ لَنَا مِنْ أَمْوَالِهِمْ؟ قَالَ: الرَّطْبُ تَأْكُلن وتهدين.
стр. 147
١٤٤- حَدَّثَنَا عَبْدُ الله، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُد بْنُ يَزِيدَ الأَوْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ الأَوْدِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عاق، ولا منان، وَلا مُدْمِنُ خَمْرٍ.
стр. 148
١٤٥- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو نعيم ضِرَارُ بْنُ صُرَدٍ الْطَّحَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، [١٤/ب] عَنْ سَلْمِ بْنِ أَبِي الذَّيَّالِ، عَنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لا مُسَاعَاةَ فِي الإِسْلامِ، فمَنْ سَاعَى فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَلْحَقْناه بِعَصْبَتِهِ، وَمَنِ ادَّعَى وَلَدًا لغَيْرِ رُشْد، لم يَرِثُ وَلم يُورَثُ.
стр. 149
١٤٦- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الأَزْدِيُّ، ثم الْمَعْنِى أَبُو الْحُسَيْنِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى الْمَسْجِدِ وَفِيهِ فَتِيَّةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: مَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَوْلٌ فَلْيَنْكِحْ، وَإِلَاّ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ، فَإِنَّهُ وِجَاءٌ وَمَحْسَمَةٌ لِلْعِرْقِ.
стр. 150
١٤٧- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ خُوَارٍ أَبُو نَصْرٍ التميمي، فِي بَنِي حَرَامٍ مخضوب، قَالَ: حَدَّثَنَا كَامِلُ أبو الْعَلَاءِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا صَالِحٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: بينا نحن نصلي مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ العشاء، فكان إذا سجد وَثَبَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عَلَى ظَهْرِهِ فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ أَخذهما بِيَدِهِ أَخْذًا رَفِيقًا فَوَضَعَهُمَا، فَإِذَا سَجَدَ عَادَ حَتَّى قَضَى صَلَاتَهِ، فَأَخَذَهُمَا فَوَضَعَهُمَا عَلَى فَخِذِيه، فقمت فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَا [أذهب] [١٥/أ] بهما إِلَى أُمِّهِمَا؟ فَقَالَ: لا، وبرقت بَرْقَةٌ، فَقَالَ: ألحقا بأمكما، فَبَرَقَتْ بَرْقَةٌ فَلَمْ يَزَالَا فِي ضَوْئِهَا حَتَّى دَخَلَا.
стр. 151
١٤٨- حَدَّثَنَا عَبْدُ الله، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ زِيَادَ الْمُحَارِبِيُّ أَبُو عَلِيٍّ مؤذن مسجدهم، قَالَ: أخبرنا الْمُحَارِبِيُّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ , عَنْ عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ , عَنْ عُمَرَ أَبِي حَفْصٍ , عَنْ أَنَسٍ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَنِي، وَاخْتَارَ لِي أَصْحَابًا , فَجَعَلَهُمْ أَصْحَابِي , وَأَصْهَارِي , وَأَنْصَارِي , وَسَيَأْتِي قَوْمٌ مِنْ بَعْدِكُمْ يَسُبُّونَهُمْ , أَوْ قَالَ: يَنْتَقِصُونَهُمْ , فَلَا تُجَالِسُوهُمْ , وَلَا تُؤَاكِلُوهُمْ , وَلَا تُنَاكِحُوهُمْ , وَلَا تُصَلُّوا عَلَيْهِمْ، وَلَا تُصَلُّوا مَعَهُمْ.
стр. 152
١٤٩- حَدَّثَنَا عَبْدُ الله، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قال حدثني ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، أَنَّهُ قَالَ: مَنْ قَدَّمَ شَيْئًا مكان شيء مِنْ أَمْرِ الْحَجِّ , فَلَا حَرَجَ عَلَيْهِ.
стр. 153
١٥٠- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ فُرَاتٍ الأَنْمَاطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، [١٥/ب] عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، أَنَّ مِقْسَمً، حدثهم عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قِيْلَ لَهُ: فِي أَيِّ شَيْءٍ كُفِّنَ النَّبِيُّ ﷺ ؟ قَالَ: فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ كَانَ يَلْبَسُهَا وَقَمِيصٍ.
стр. 154
١٥١- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ يُوسُفَ التَّمِيمِيُّ أَبُو عَمْرُو، قَالَ: حدَّثَنَا قُطْبَةُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيز الْكوفِيُّ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ , عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : يُلْقَى عَلَى أَهْلِ النَّارِ الْجُوعُ، حَتَّى يَعْدِلَ مَا هُمْ فِيهِ مِنَ الْعَذَابِ، فَيَسْتَغِيثُونَ بالطعام، فَيُغَاثُونَ بِطَعَامٍ مِنْ ضَرِيْعٍ، لا يسمن، وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ، فَيَسْتَغِيثُونَ بالطعام، فَيُغَاثُونَ بِطَعَامٍ ذِي غُصَّةٍ، فَيَذْكُرُونَ أَنَّهُمْ كَانُوا يُجِيزُونَ الْغَصَصَ في الدنيا بِالشَّرَابِ، فَيَسْتَغِيثُونَ بِالشَّرَابِ، فَيُرْفَعُ إِلَيْهِمُ الحَمِيمُ في كَلَالِيبِ الحَدِيدِ، قَالَ: فَإِذَا دَنَتْ مِنْ وُجُوهِهِمْ شَوَتْ وُجُوهَهُمْ، فَإِذَا دَخَلَتْ بُطُونَهُمْ قَطَّعَتْ مَا فِي بُطُونِهِمْ، فَيَقُولُونَ: ادْعُوا خَزَنَةَ جَهَنَّم، فيدعون خزنة جهنم، أَنْ ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِنَ الْعَذَابِ﴾ ، قَالَ: فيقولون: أَلَمْ تأتكم رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى ﴿قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَاّ فِي ضَلَالٍ﴾ ، [١٦/أ] قَالَ: فَيَقُولُونَ: ادْعُوا مَالِكًا، قَالَ: فيدعون: ﴿يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾ ، قَالَ: فَيُجِيبُهُم: ﴿إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ﴾ .
قال: فَقَالَ الأَعْمَشُ: أُنبئتُ أَنَّ بَيْنَ دُعَائِهِمْ وَبَيْنَ إِجَابَته إِيَّاهُمْ أَلْفَ عَامٍ قَالَ، فَيَقُولُونَ: ادْعُوا رَبَّكُمْ فَلَا أَحَدَ أخَيْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ، قال: فَيَقُولُونَ: ﴿قالوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ﴾ ، قَالَ: فيقول: ﴿اخْسَؤُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾ .
قَالَ: فَعِنْدَ ذَلِكَ يَئِسُوا مِنْ كُلِّ خَيْرٍ، وَعِنْدَ ذَلِكَ يَأْخُذُونَ فِي الزَّفِيرِ وَالحَسْرَةِ وَالوَيْل.
стр. 155
١٥٢- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْخَوَّاصُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ رَجَاءٍ التَّمِيمِيُّ، عَنْ مُدْرِكٍ بن الْحَجَّاجِ قَالَ: رَأَيْتُ فِيَ عَيْنَيْ عَلِيٍّ أَثَرَ الْكُحْل، قَالَ: وَرَأَيْتُهُ َ يُصَلِّي الضُّحَى فِي موضع الْمَقْصُورَةِ.
стр. 156
١٥٣- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حَمَّادِ بْنِ طَلْحَةَ الْقَنَّادُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ الْهَمْدَانِيُّ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: صَلَّيْت مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ صلاة الأولى، ثم خرج إلى أهله وخرجت معه، فاستقبله ولدان فجعل يمسح خدَّي أحدهم [١٦/ب] وَاحِدًا وَاحِدًا، قَالَ: وَأَمَّا أَنَا فَمَسَحَ خَدَّيَّ، فَوَجَدْتُ لِيَدِيه بَرْدً وَرِيحً كَأَنَّمَا أَخْرَجَهَما مِنْ جُؤْنَةِ عَطَّارٍ.
стр. 157
١٥٤- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ الأَوْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي ظَبْيَةَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ ﷺ : إن َالصَّيْتَ فِي السَّمَاءِ، وَالْمِقَة مِنَ اللهِ، وَإِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا، قَالَ لِجِبْرِيلَ: إِنِّي أُحِبُّ فُلَانًا فَأُحِبُّهُ فَأَحِبُّوهُ، فَيُنَادِي جِبْرِيلُ فِي السَّمَاءِ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبُّوهُ، قَالَ: فَتنْزِلُ لَهُ الْمِقَةَ فِي الأَرْض.
وَالْمِقَةَ: الْحُبُّ.
стр. 158
١٥٥- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُرَيْحُ بْنُ مَسْلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَائِلِ الْقَيْلِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ضَرَبَ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ فِي الصَّلَاةِ.
стр. 159
١٥٦- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ وَضَّاحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ الأَوْدِيُّ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ َ بَعَثَهُ إِلَى رَجُلٍ عَرَّسَ بِامْرَأَةِ أَبِيهِ، فَقَتَلَهُ وَخَمَّسَ مَالَهُ.
стр. 160
١٥٧- حَدَّثَنَا عَبْدُ الله [١٧/أ] قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ الْعَبدي أَبُو عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُد بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسَأ.
стр. 161
١٥٨- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مِهْرَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ يَزِيْد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَوَّلُ النَّاسِ هَلَاكًا فَارِسُ، ثُمَّ الْعَرَبُ، وَسَائِرُ النَّاسِ هَاهُنَا، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الشَّامِ.
стр. 162
١٥٩- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ، كَانَ قَدْ ذَهَبَ بَصَرُهُ، فجعل خَيْطًا مِنْ مُصَلَاّهُ إِلَى بَابِ حجرته، ووضع عنده مِكْتَلاً فِيهِ تَمْرٌ، وغير ذلك، وكان إِذَا سَلَّمَ الْمِسْكِينُ أَخَذَ مِنْ ذَلِكَ الْمِكْتَلِ، ثُمَّ أَخَذَ بالْخَيْطِ حتى ينتهى إلى باب الحجرة حَتَّى يُنَاوِلَهُ الْمِسْكِين، وَكَانَ أَهْلُهُ يَقُولُونُ لَهُ: نَحْنُ نَكْفِيكَ. فَيقول: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مُنَاوَلَةُ الْمِسْكِينِ تَقِي مِيتَةَ السُّوءِ.
стр. 163
١٦٠- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدِ بْنُ يَزِيدٍ الْحِزَامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا [١٧/ب] رِشْدِينٌ , عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ , عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ , عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ , عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، أَنَّهُ قَالَ: لَا يُنَجِّسُ الْمَاءَ إِلَاّ مَا غَيَّرَ رِيحَهُ أَوْ طَعْمَهُ.
стр. 164
١٦١- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَسَدِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ الْبَجَلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سعيد بن حيان بن الأَبْجَرَ الْكِنَانِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَاصِلِ بْنِ حَيَّانَ الأََسَدِيُّ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: خَطَبَنَا عَمَّارُ بْنُ يَاسِر، قَالَ: فَقُلْنَا: يَا أَبَا الْيَقْظَانِ لَقَدْ أَبْلَغْتَ، وَأَوْجَزْتَ، فَلَوْ كُنْتَ نَفَّسْتَ، قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، يَقُولُ: طُولَ صَلَاةِ الرَّجُلِ، وَقِصَرَ خُطْبَتِهِ مَئِنَّةٌ فِي فِقْهِهِ، وإِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا.
стр. 165
١٦٢- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَضَّاحُ بْنُ يَحْيَى النَّهْشَلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّهْشَلِيُّ , عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى، يرفعه إلى أَبِي مُوسَى الأََشْعَرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : لَا تُزوج الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَلَا عَلَى خَالَتِهَا.
стр. 166
١٦٣- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ صَالِحٍ، في مسجد بني شيطان، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ [١٨/أ] الأَعْمَشِ، عَنْ شَمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ، عن زياد الأسدي، قَالَ: قَالَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ: لقد سارت أُمُّنا مَسِيرَها وإنا لنعلم أنها زَوْجَةُ نبي الله ﷺ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، ولكن إن الله أحب أن يبتلينا بها لينظر إياه نطيع، أو إياها.
стр. 167
١٦٤- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ سعيد بْنِ سَعِيدٍ التَّغْلِبِيُّ، عن سَعِيدِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ نِيَارٍ، عن عمه أَبِي بُرْدَةَ بْنِ نِيَارٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : ما صَلَّى عَلَيَّ عَبْدٌ مِنْ أُمَّتِي صَادِقًا مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ إِلَاّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرَ صَلَوَاتٍ، وَكَتَبَ الله لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَرَفَعَهُ بِهَا عَشْرَ دَرَجَاتٍ، وَمَحَا عَنْهُ بِهَا عَشْرَ سَيِّئَات.
стр. 168
١٦٥- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ْ أَبُو عُمَرَ بَكْرُ بْنُ الأَسْوَدِ، في جبانة سبيع، عند الحوض، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : تمثل الشَّمْسُ للميت في قبره عِنْدَ غُرُوبِهَا، قَالَ: فَيَقُومُ فيَمْسَحُ عَيْنَيْهِ، فَيَقُولُ: دَعُونِي أُصَلِّي.
стр. 169
١٦٦- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ الأَسَدِيُّ [١٨/ب] قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، قَالَ: خَرَجَ الْحَسَنُ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، اذْهَبْ مَعِي فِي حَاجتي إِلَى فُلَانٍ، فَتَرَكَ الطَّوَافَ وَذَهَبَ مَعَهُ، فَلَمَّا ذَهَبَ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ حَاسِدًا لِلرَّجُلِ الَّذِي ذَهَبَ مَعَهُ، فَقَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، تَرَكْتَ الطَّوَافَ وَذَهَبَتَ مع فلان إلى حَاجَتِهِ؟ قَالَ: فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ، ﵇: وَكَيْفَ لَا أَذْهَبُ مَعَهُ؟ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ: مَنْ ذَهَبَ فِي حَاجَةٍ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ فَقُضِيَتْ حَاجَتُهُ كُتِبَتْ له حَجَّةً وَعُمْرَةً، وَإِنْ لَمْ تُقْضَ له كُتِبَتْ لَهُ عُمْرَةٌ فَقَدِ اكْتَسَبْتُ حِجَّةً وَعُمْرَةً وَرَجَعْتُ إِلَى طَوَافِي.
стр. 170
١٦٧- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بن جعفر، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَيْضُ بْنُ الْفَضْلِ، مولى بَجِيلَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ إسْمَاعِيلَ،
عن عَامِرٍ الشَّعْبِيُّ، عَنْ مَسْرُوقِ بْنِ الأَجْدَعِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ آتٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إنِّي مُطَاعٌ فِي قَوْمِي، فما آمُرُهُمْ؟ قَالَ: مُرْهُمْ بِإِفْشَاءِ السَّلَامِ، وَقِلَّةِ الْكَلَامِ إِلَاّ فِيمَا يَعْنِيهِمْ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَعَمَّ أَنْهَاهُمْ؟ قَالَ: انْهَهُمْ عَنْ قِيلَ وَقَالَ، وَإِضَاعَةِ الْمَالِ.
قَالَ السَّرِيُّ: [١٩/أ] الْمَالُ: الْحَيَوَانَ من ملك منه شيئًا، فليحسن إليه، ومن كرهه فليبع. وَانْهَهُمْ عَنْ عُقُوقِ الأُمَّهَاتِ، وَمَنْعٍ وَهَاتِ، وَوَأْدِ الْبَنَاتِ.
стр. 171
١٦٨- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَاضِي، قَالَ: حَدَّثَنَا هُرَيْمٌ بن سُفْيَانَ، عن عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَرر، عَنِ الْحَسَنِ؛ أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَا نِكَاحَ إِلَاّ بِوَلِيٍّ وَشَاهِدَيْ عَدْلٍ.
стр. 172
١٦٩- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصحة والْفَرَاغُ.
стр. 173
١٧٠- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَازِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ يُونُسِ بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ حَازِمِ بْنِ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ الْغِفَارِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أُمِّي حَمَادَةُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَت: سَمِعْتُ عَمَّتِي , تَقُولُ: كَانَتْ أُمُّ لَيْلَى يصبغ لها درعها وخمارها وملحفتها فِي كُلِّ شَهْر، وَتَخْتضب يَدَيْهَا وَرِجْلِيهَا غَمْسَة، قالت: عَلَى ذَا بَايَعْنَا [١٩/ب] رَسُولَ اللهِ ﷺ .
قَالَ: وَكَانَتْ فِي يَدهَا مَسَكَتَان مِنْ ذَهَبٍ كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهَما مِنَ الْفَيْءِ.
стр. 174
١٧١- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ يَعِيشَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عن مُغِيرَةَ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ، عَنِ الْعُرْسِ، عن عدي، قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ : سيليكم بعدي ولاة يعملون أعمالا تنكرونها، فمن أنكر سلم، وَمَنْ غَابَ عَنْهَا فَرَضِيَهَا، كَانَ كَمَنْ شَهِدَهَا.
стр. 175
١٧٢- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى الْفَزَارِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا سَيْفُ بْنُ هَارُونَ البُرْجُمِيُّ، عَنْ إسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ جَرِير، قَالَ: بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَى مَا بَايَعَتْ النِّسَاءُ، فَمَنْ مَاتَ مِنَّا وَلَمْ يَأْتِ شَيْئًا مِنْهُنَّ: ضَمِنَ لَهُ الْجَنَّةَ، وَمَنْ مَاتَ مِنَّا وَأَتَى شيئًا منهن فَأُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ فَهُوَ كَفَّارَتُهُ وَمَنْ مَاتَ مِنَّا وَأَتَى شَيْئًا مِنْهُنَّ فَسُتِرَ عَلَيْهِ فَعَلَى اللهِ حِسَابُهُ.
стр. 176
١٧٣- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سريج بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو أُسَامَةَ: قَالَ سُفْيَانُ: وددت أن يدي قطعت من المنكبين، ولم أدخل في الحديث.
стр. 177
١٧٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بن جعفر، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، [٢٠/أ] قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حدثنا محمد بن أبان الجعفي، عن علقمة بن مرثد، عن العيزار بن جرول التِّنْعي، قَالَ: لما قدم المختار بن أبي عبيد، كنا - أيها الحي - ممن سارع إليه، فبلغ ذلك سويد بن غفلة الجعفي، قال: فأتانا في مسجدنا فقال: يا معشر تِنْعَة إن لكم علينا حقًا وقرابةً وجوارًا، وقد بلغني أنكم أسرعتم إلى هذا الرجل، والله ما أحدثكم إلا ماسمعت منه، قال: بينا أنا أسير في طريق مكة إذ غمزني غامز بقضيب بين كتفي، فالتفت فإذا المختار بن أبي عبيد، فقال: يا شيخ ما تقول في ذلك الشيخ؟ قَالَ: قلت: أي شيخ؟ قَالَ: علي بن أبي طالب، قَالَ: قلت: ما أقول فيه أشهد الله أني أحبه بسمعي وبصري ولساني وقلبي، قَالَ: وأنا أشهد أني أبغضه بسمعي وبصري ولساني وقلبي، قَالَ: فقال القوم لسويد: أبيت والله إلا تثبيطا على آل محمد وتزيينًا لنقبل حرَّاق المصاحف، قال: فقال سويد: أما إن قلتم هذا فوالله لا أحدثكم إلا ما سمعت من علي بن أبي طالب، قالوا: وما سمعت منه؟ قَالَ: سمعته يقول: يا أيها الناس الله الله والغلو في عثمان، فالله ما حرقها إلا عن ملأ منا من أصحاب محمد جمعنا [٢٠/ب] فقال: ما ترون في هذه القراءة التي قد اختلفت فيه الناس، يلقى الرجل الرجل، فيقول: قراءتي خير من قراءتك قراءتي أفضل من قراءتك، وإن هذا شبيه بالكفر، وإنكم إن اختلفتم اليوم كان من بعدكم أشد اختلافًا، قَالَ: قلنا فما الرأي يا أمير المؤمنين؟ قَالَ أرى أن أجمع الناس على أمر واحد قَالَ: قلنا الرأي أصبت، فأرسل إلى زيد بن ثابت، وسعيد بن العاص فقال: يملي أحدكما ويكتب الآخر، فإذا اختلفتما في شيء فارفعاه إليَّ، فوالله ما اختلفا إلا في حرف في كتاب الله في سورة البقرة، قَالَ أحدهما: التابوت، وقال الآخر: التابوه، فرفعاه إليه فقال: التابوت، قَالَ: قَالَ علي والله لو وليت مثل الذي ولي لصنعت مثل الذي صنع قَالَ: فقال القوم لسويد: الله الذي لا إله إلا هو لسمعت هذا من علي؟ فقال: الله الذي لا إله إلا هو لسمعت هذا من علي، ﵇.
стр. 178
١٧٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عُمر الْقَصِيرُ الْغَنَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا كلاب بن الوليد، عن جده يحيى بن شيبة، قَالَ: انبثق بثق بالفرات بأعلى الكوفة، فخرج علي، ﵇، راكبً يريده [٢١/أ] وجعل، لا يمر بحي من الأحياء إلا قاموا معه، فمر بثقيف وهم جلوس، فلم يقوموا معه، فأتى البثق، فَسَدَّهُ، ثم أقبل راجعًا، فمر بهم وهم جلوس على حالهم، فوقف عليهم، والناس معه، فقال من يشتري مني هؤلاء العبيد بني العبيد القصار الخدود، اللئام الجدود، بقية ثمود، ثم قال: إنما كان ثقيف عبد أبق، فثقف.
стр. 179
١٧٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بن جعفر، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْخَزَّازُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ , قَالَ: أَخْبَرَنِي صَالِحُ بْنُ صَالِحٍ , عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ طَلَّقَ حَفْصَةَ، ثُمَّ رَاجَعَهَا.
стр. 180
١٧٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ الأحمر، عَنِ ابْنِ أَبِي رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، وعَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأََنْصَارِيِّ، قَالا: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : حَقُّ عليٍّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، حَقُّ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ.
следующие страницы →