← Книги сунны

Книги сунны · id 21670

مشيخة يعقوب بن سفيان الفسوي

الفسوي

Полный текст (182 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

٣٣- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ بْنُ سِنَانٍ، قَالَ: حدَّثَنَا هَمَّامٌ , قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ , عَنْ أَنَسٍ , أَنَّ أَبَا بَكْرٍ حَدَّثَهُ , قَالَ: قُلْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ ، وأنا معه فِي الْغَارِ: يَا رَسُولَ اللهِ، لو نَظَرَ أَحَدَهُمْ إِلَى قَدَمَيْهِ لأَبْصَرَنَا تَحْتهُ. قَالَ: فَقَالَ لَهُ النبي ﷺ : مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ اللَّهُ ثَالِثُهُمَا.

стр. 37

٣٤- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ قُرَّةُ بْنُ حَبِيبٍ صَاحِبُ الْقَنَا الْقُشَيْرِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا إِيَاسُ بْنُ أَبِي تَمِيمة أَبُو مَخْلَدٍ , قَالَ: أَخْبَرَنَا عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَتِ الْحُمَّى إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ , ابْعَثْنِي إِلَى آثَرِ [٨/ب] أَهْلِكَ عِنْدَكَ، فَبَعَثَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الأَنْصَارِ , فَغَبَّتْ عَلَيْهِمْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ حَتَّى اشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ , فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَيْهِ , فَأَتَاهُمْ فِي دِيَارِهِمْ , فَجَعَلَ يَدْخُلُ دَارًا دَارًا , وَبَيْتًا بَيْتًا , يَدْعُو لَهُمْ بِالْعَافِيَةِ , فَلَمَّا رَجَعَ تَبِعَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْهُمْ , فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ , وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنِّي لِمَنَ الأَنْصَارِ، وإن أمي من الأنصار , فَادْعُ اللَّهَ لِي كَمَا دَعَوْتَ لأَصْحَابِي، فَقَالَ: مَا شِئْتِ , إِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللَّهَ لَكِ , قَالَ: وَإِنْ شِئْتِ صَبَرْتِ ثَلَاثًا , وَلَكِ الْجَنَّةُ، قَالَت: يَا رَسُولَ اللهِ , بَلْ أَصْبِرُ ثَلَاثًا وَثَلَاثًا مَعَ ثَلَاثٍ , وَلَا أَجْعَلُ لِلْجَنَّةِ خَطَرًا، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: مَا مِنْ مَرَضٍ يُصِيبُنِي أَحَبُ إِلَيَّ مِنَ الْحُمَّى؛ إِنَّهَا تَدْخُلُ فِي كُلِّ عُضْوٍ مِنِّي , وَإِنَّ اللَّهَ يُعْطِي كُلَّ عُضْوٍ قِسْطَهُ مِنَ الأَجْرِ.

стр. 38

٣٥- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ يَحْيَى الأُشْنَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن يزيد أبي خالد، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: مَنْ عَادَ مَرِيضًا، لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ فَقَالَ عِنْدَهُ [٩/أ] سَبْعَ مرات: نسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ، إِلَاّ عَافَاهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ الْمَرَض.

стр. 39

٣٦- حَدَّثَنَا عَبْدُ الله، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بن جندب قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ : مَنْ وَجَدَ مَتَاعَهُ بِعَيْنِهِ عِنْدَ مُفْلِسٍ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ.

стр. 40

٣٧- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَر، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ِ إِبْرَاهِيمُ الزِّيَادِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي سُوَيْدٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: زَعَمَتِ الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَرَجَ وَهُوَ مُحْتَضِنٌ أَحَدَ ابْنَي ابْنَتِهِ وَهُوَ يَقُولُ: إِنَّكُمْ لَتُبَخِّلُونَ وَتُجَبِّنُونَ وَتُجَهِّلُونَ، وَإِنَّكُمْ لَمِنْ رَيْحَانِ اللَّهِ، ، قال وآخِرَ وَطْأَةٍ وَطِئَهَا ربك وج.

стр. 41

٣٨- حَدَّثَنَا عَبْدُ الله، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ الدَّلَاّلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ كَثِيرٍ بن أفلح، عن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن كَيْسَانَ، عن أبيه، قَالَ: [٩/ب] رَأَيْتُ رسول الله ﷺ يُصَلِّي الظُّهْرَ أو الْعَصْرَ عِنْدَ الْبِئْرِ الْعُلْيَا، التي عند الردم، مُتَلَبِّبًا بِثَوْبٍ واحدٍ.

стр. 42

٣٩- حَدَّثَنَا عَبْدُ الله، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ الأَسْوَدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أُنَيْسُ بْنُ سَوَّارٍ الْجَرْمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، صَاحِبُ رَسُولِ الله ﷺ ، قَالَ: إن الله، ، إِذَا أَرَادَ خلق عَبْده، فَجَامَعَ الرَّجُلُ امرأته طَارَ مَاؤُهُ فِي كُلِّ عِرْقٍ وَعضو مِنْهَا، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ السَّابِعِ، جمعه الله، ثم أحضره كُلَّ عِرْقٍ له دون آدَمَ، ﴿فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ﴾ .

стр. 43

٤٠- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ شُعْبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي شُعْبَةَ بْنَ الْحَجَّاجِ بْنِ ورد الْعَتَكِيُّ، قُلْتُ: مِنْ أَنْفُسِهِمْ، قَالَ: مَوْلَىَ العتيك، عن جده، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَىَ أنس بن مَالِكٍ، وَهُوَ يشرب طلاء.

стр. 44

٤١- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيَّا الْعِجْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ قُدَامَةَ، [١٠/أ] بْنِ وَبَرَةَ، عَنِ الأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِالْبَقِيعِ فِي يَوْمٍ دَجِنٍ مَطِرٍ، ومَرَّتِ امْرَأَةٌ عَلَى حِمَارٍ مَعَهَا مَكَارٍ، فَهَوَتْ يَدُ الْحِمَارِ فِي وَهْدَةٍ مِنَ الأَرْضِ، فَسَقَطَتِ الْمَرْأَةُ، فَأَعْرَضَ النَّبِيُّ ﷺ عَنْهَا بِوَجْهِهِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهَا مُتَسَرْوِلَةٌ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُتَسَرْوِلاتِ مِنْ أُمَّتِي ثَلاثًا، يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّخِذُوا السَّرَاوِيلاتِ، فَإِنَّهَا مِنْ أَسْتَرِ ثِيَابِكُمْ، وَخصوا بِهَا نِسَاءَكُمْ إِذَا خَرَجْنَ.

стр. 45

٤٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ بْنِ نَصْرٍ النَّرْسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَة، قَالَ: دَعَا رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ مِنْ أَهْلِ قُبَاءٍ النَّبِيَّ ﷺ ، فَانْطَلَقْت مَعَهُ، فَلَمَّا طَعِمَ وَغَسَلَ يَدَهُ، أو قَالَ غسل يَدَيْهِ، قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ، مَنَّ عَلَيْنَا فَهَدَانَا وَأَطْعَمَنَا وَسَقَانَا، وَكُلَّ بَلَاءٍ حَسَنٍ أَبْلَانَا، الْحَمْدُ لِلَّهِ غَيْرَ مُوَدَّعٍ ربنا، وَلَا مُكَافَئٍ وَلَا مَكْفُورٍ، وَلَا مُسْتَغْنًى [١٠/ب] عَنْهُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَ مِنَ الطَّعَامِ، وَسَقَى مِنَ الشَّرَابِ، وَكَسَا مِنَ الْعُرْيِ، وَهَدَى مِنَ الضَّلَال، وَبَصَّرَ مِنَ الْعَمَى، وِفَرَّجَ مِنَ الْغَمِّ، وَفَضَّلَ عَلَى كَثِيرٍ مِنْ خَلْقِهِ تَفْضِيلاً، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

стр. 46

٤٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يزيد بن زريع، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتَوَلَّوا عَنْهُ أَصْحَابُهُ حَتَّى إِنَّهُ لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ أَتَاهُ مَلَكَانِ فَيُقْعِدَانِهِ , فَيَقُولَانِ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟ فِي مُحَمَّدٍ ﷺ ؟ قَالَ: فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَقُولُ: أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، فَيُقَالُ لَهُ: انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ، قَدْ أَبْدَلَكَ اللَّهُ بِهِ مَقْعَدًا مِنَ الْجَنَّةِ، قال قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَيَرَاهُمَا كِلَاهُمَا، أو قال: جميعا. قَالَ قَتَادَةُ: ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعًا , وَيُمْلأُ عَلَيْهِ خَضِرًا إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ثُمَّ رَجَعَ [١١/أ] إِلَى حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: وَأَمَّا الْكَافِرُ، أَوْ قَالَ: الْمُنَافِقُ، فَيُقَالُ لَهُ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟ فَيَقُولُ لَا أَدْرِي. كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ، فَيُقَالُ لَهُ: لَا دَرَيْتَ، وَلَا ائتليت، ثُمَّ يُضْرَبُ بِمِطْرَاقٍ مِنْ حَدِيدٍ ضَرْبَةً بَيْنَ أُذُنَيْهِ، فَيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا مَنْ يَلِيهِ غَيْرُ الثَّقَلَيْنِ.

стр. 47

٤٤- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَاب، أظنه قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، وهشام، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّىَ، ثُمَّ خَطَبَ، فأمر مَنْ كان ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلَاةِ أن يعيد ذبحا، فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ: إنَّ جِيْرَانِي بِهِمْ فَاقَة، أو خصاصة، فَذَبَحْتُ قَبْلَ الصَّلَاةِ، وَعِنْدِي عِنَاقٌ، هِيَ أَحَبُّ إِليَّ مِنْ شَاتَيْ لَحْمٍ، قَالَ: فَرَخَّصَ لَهُ، قَالَ محمد: فَإِنْ كانت رخصة له ذاك، وإلا فلا علم لي، قَالَ: ثُمَّ انْكَفَأَ إِلَى كَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ، وَتَفَرَّقَ النَّاسُ إِلَى غَنِيمَةٍ، فَتَجَزَّعُوهَا.

стр. 48

٤٥- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا [١١/ب] يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَطَنٌ الْذَّارِعُ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لِيَسْأَلْ أَحَدُكُمْ رَبَّهُ حَاجَتَهُ كُلَّهَا حَتَّى يَسْأَلَهُ شِسْعَ نَعْلِهِ إِذَا انْقَطَعَ.

стр. 49

٤٦- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي يَحْيَى، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ، مَوْلَى ابن جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، أن النبي ﷺ فال لِعَلِيِّ بن أبي طالب: إِنَّهُ سَيَكُونُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ عَائِشَةَ أمر، قلت: أنا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قال نعم، قلت: أنا مِنْ بَيْنِ أَصْحَابِي؟ قَالَ: نَعَمْ. قلت: فَأَنَا إذن أَشْقَاهُمْ، قَالَ: لَا ولكن إِذَا كَانَ ذَلِكَ فَرُدَّهَا إِلَى مَأْمَنِهَا.

стр. 50

٤٧- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بن سَوَّارٍ، قال حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ التنوري، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانَ، عَنْ سَفِينَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : خِلَافَةُ النُّبُوَّةِ بعدي ثَلَاثُونَ [١٢/أ] سَنَةً، ثُمَّ يُؤْتِي اللَّهُ الْمُلْكَ مَنْ يَشَاءُ، أَوْ قال مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ. قَالَ سَعِيدٌ: قَالَ لِي سَفِينَةُ: أَمْسِكْ أَبَو بَكْر سَنَتَيْنِ، وَعُمَرُ عَشْرًا، وَعُثْمَانُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ، وَعَلِيٌّ سِتَّا. قَالَ سَعِيدٌ، قُلْتُ: لِسَفِينَةَ إِنَّ هَؤُلَاءِ يَزْعُمُونَ أَنَّ عَلِيًّا، لَمْ يَكُنْ بِخَلِيفَةٍ، قَالَ: كَذَبَتْ أَسْتَاهُ، بَنِي الزَّرْقَاءِ.

стр. 51

٤٨- حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ جَعْفَر، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ الْخَيَّاطُ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ رَاشِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: قَالَ: كُنَّا مَعَ الْنَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ، قَالَ: فَحَضَرَتْ الصَّلَاةُ، فالتمسوا بِلَالاً، فَلَم يَقْدِرُوا عَلَيْهِ، فَأَذَّن رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ، ثُمَّ إِنَّ بِلَالاً جَاءَ فأَرَادَ أَنْ يُقِيمَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : ليقم مَنْ أَذَّنَ.

стр. 52

٤٩- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مُرَّةَ الذَّرَّاعُ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنُ عَوْنٍ، يُحَدِّثُ، عَنِ ابْنِ سِيْرِين، أَنَّ نَاسًا أتوا ابْنِ سِيْرِين، فَقَالُوا: إِنَّا نصيب مِنْكَ، أَوْ نَنَالُ مِنْكَ، فاجعلنا في حل، قَالَ: مَا كُنْتُ لأُحِلُّ لَكُمْ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْكُم.

стр. 53

٥٠- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا [١٢/ب] يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ زِيَادٍ أَبُو يَحْيَى صَاحِبُ الأَمْشَاطِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ الراسبي، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ نَغْتَسِلَ فِي كُلِّ أُسْبُوعٍ يَوْمًا.

стр. 54

٥١- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَالِمٍ أَبُو رَوْحٍ الْصَّائِغُ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُبَيْرَةُ بْنُ حُدَيْرٍ مؤذن بني عدي، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعْدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ الْمَأْمُون، قَالَ: أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ أَزُورُ إحدى عماتي، عند الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، فصليت مَعَهُ الغداة، فِي مَسْجِدِ الرَّسُولِ، قال وَأَصْبَحَ ابْنُ الزُّبَيْرِ قَدْ أَوْلَمَ، قال فَجاءه رَسُولُ ابْنِ الزُّبَيْرِ، فَقَالَ: أجب ابن الزبير، يرحمك الله، قال: فالتفت إلى مولى له فقال: هل طلعت يوح أو لوح يعني عين الشمس، قال لا، فخرج يتَقرَّى الْخَلْقَ ثُمَّ رَجَعَ، فَقَالَ: أجب ابن الزبير، يرحمك الله، قال: فالتفت إلى مولى له فقال: هل طلعت يوح أو لوح قال: فقال: نعم لا أَحْسَبُها إِلَاّ قَدْ طَلَعَت، [١٣/أ] فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْلَعَهَا مِنْ مَطْلَعِهَا، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي أوَ جَدِّي، يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ ، يَقُولُ: مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ ثُمَّ قَعَدَ في مصلاه يَذْكُرُ اللَّهَ، ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، جَعَلَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ سِتْرًا، ثُمَّ قَالَ: قُومُوا بنا نأتي ابْنَ الزُّبَيْرِ، قال: فأتيناه فَلَمَّا رآه قال: ما بطأ بك عنا منذ اليوم يا أبا محمد، قَالَ: أَمَا إِنِّي أتيتك، وأنا صَائِمٌ، قَالَ: هاهنا أجلس في مسجد في الدار لنتحفك تُحْفَة الصائم، قال فقال: صدق ابن الزبير، سَمِعْتُ أَبِيَ أوَ جَدِّي، يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ ، يَقُولُ: تُحْفَةُ الصَّائِمِ الزَّائِرِ أَنْ يدهن رأسه وَلِحْيَتُهُ، وَتُجَمَّرَ ثِيَابُهُ وَتُذرر، وَتُحْفَةُ المرأة الصَّائِمَةِ الزَّائِرَةِ أَنْ تُمَشَّطَ رَأْسُهَا، وَتُجَمَّرَ ثِيَابُهَا وَتُذَرر، قَالَ: فقُلْتُ له أَعِدْ عَلَيَّ الْحَدِيثَ، يرحمك الله، قَالَ: فأعاد عليَّ الحديث. وزاد الثماني قَالَ: مَنْ أَدمن الاِخْتِلَافَ إِلَىَ المسجد أصاب الثماني: آيَةً مُحْكَمَةً، أَوْ رَحْمَةً مُنْتَظَرَةً، أَوْ عِلْمًا مُسْتَطْرَفًا، أو أخًا مستفادًا في الله [١٣/ب] أَوْ آية تَزِيدُهُ هُدًى، أَوْ تَرُدُّهُ عَنْ رَدى، أَوْ يَدَعُ الذُّنُوبَ حَيَاءً أَوْ خَشْيَةً.

стр. 55

٥٢- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بن جعفر، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سخْتُ بْنُ يَزِيْدَ أَبُو حَاتِمٍ الْفَارِسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَجْلَانَ، عن أبي عقال قَالَ: طُفْنَا حول البيت مَعَ أَبِي عِقَالٍ فِي يوم مطير، فلما فرغنا من طوافنا قَالَ: ائتنفوا الْعَمَلَ، فإني قد طفت مع أنس بن مالك في مطر، فلما فرغنا من طوافنا، قَالَ: ائتنفوا العمل فإني طفت مع رَسُول الله ﷺ في يوم مطير، فلما فرغنا قَالَ لنا رَسُول الله ﷺ : ائتنفوا الْعَمَل فَقَدْ غُفِرَ لَكُمْ.

стр. 56

٥٣- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ الْخَطَّابِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ، عن مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جده، قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ ، لِعَلِيٍّ قَبْلَ مَوْتِهِ: تُبْرِئُ ذِمَّتِي وَتُقْتَلُ عَلَى سُنَّتِي.

стр. 57

٥٤- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ خصيف، [١٤/أ] الرَّام، قَالَ: أَخْبَرَنَا حَبِيْبُ بْنُ الْشَّهِيْدِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِر بن عبد الله، أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي نَذَرْتُ زمن الفتح إِنْ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكَ أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ، قَالَ: صَلِّ هَاهُنَا، فَأَعَادَهَا عليه مرتين، أو ثَلاثًا، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ : شَأْنَكَ إِذن.

стр. 58

٥٥- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَيْسِ بْنِ حفص الدَّارِمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ النُّمَيْرِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا عَائِذُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ قَيْسٍ النُّمَيْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ دُعْمُوصٍ النُّمَيْرِيُّ، قَالَ: أَتَيْتُ أَنَا وَعَمِّي النَّبِيَّ ﷺ , فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، عِنْدَ هَذَا دِيَةُ أَبِي , فَمُرْهُ ليُعْطِنِيهَا، قَالَ: أَعْطِهِ دِيَّة أَبِيْهِ , قَالَ: وَكَانَ قُتِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ , قال: قُلْتُ: يا رَسُول الله، هَلْ لأُمِّي فِيْهَا حَقٌّ؟ قَالَ: فقال رَسُول الله ﷺ : نَعَم , قَالَ: وَكَانَتْ دِيَتُهُ مِئَةٌ مِنَ الإِبِلِ.

стр. 59

٥٦- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو قُرَّةَ عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ أَيُّوبَ الْوَاشِحِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ [١٤/ب] الْخَيَّاطُ، عن سَيْفٍ الْمَازِنِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: لَا أُقَاتِلُ فِي فِتْنَةٍ , وَأُصَلِّي وَرَاءَ مَنْ غَلَبَ.

стр. 60

٥٧- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ الْنُكْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عن جَدِّي عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ، عن أبي الجوزاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ أَبُو رُومِيٍّ مِنْ أَشَرِّ أَهْلِ زَمَانِهِ، قال: كَانَ لَا يَدَعُ شَيْئًا مِنَ الْمَحَارِمِ إِلَاّ ارْتَكَبَهُ، وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ: لَئِنْ رَأَيْتُ أَبَا رُومِيٍّ فِي بَعْضِ أَزِقَّةِ الْمَدِينَةِ، لأَضْرِبَنَّ عُنُقَهُ، وإن بعض أصحاب النبي ﷺ أتاه ضيف له، فَقَالَ لامرأته: اذهبي إلى أبي رومي فخذي لنا منه بدرهم طعامًا حتى ييسره الله، قَالَت: إنك لتبعثني إلى أبي رومي، وهو أفسق أهل المدينة، قَالَ: اذهبي فليس عليك منه بأس، إن شاء الله، قَالَ: فانطلقت إليه، فضربت عليه الباب، قَالَ أبو رومي: من هذا؟ قَالَت: فلانة، قَالَ لها من خلف الباب: ما كنت لنا بزوارة، فما بذا، ففتح لها الباب، فأخذها بكلام الرفث، قَالَت: دعني من هذا [١٥/أ] إنك قد حبستني، قَالَ: قد علمت أني لا أعطيك شيئًا بشيء، قَالَت: حبستني، قَالَ: فاجعلي لي عهد الله لترجعن الساعة، فجعلت له عهدًا لترجعن، فأعطاها بدرهم ... ، فانصرفت حتى أتت زوجها فأخبرته القصة، وقَالَت إن الفاسق أخذ علي عهد الله لترجعن، قَالَ زوجها: وعهد الله لترجعن إليه، قَالَ: فرجعت إليه، فأخذها بكلام الرفث وتناولها، فأخذتها رعدة شديدة، قَالَ لها: ما شأنك؟ قَالَت: إن هذا العمل ما عملته قط، قَالَ أبو رومي: ثكلت أبا رومي أمه، هذا عمله منذ هو صغير، لا تأخذه رعدة، ولا يبالي، قَالَ: على أبي رومي عهد الله إن عاد لشيء من هذا أبدًا، فلما أصبح غدا نحو النبي ﷺ ، فإذا هو مع أصحابه يحدثهم، فلما رآه النبي ﷺ من بعيد قَالَ: مرحبًا بأبي رومي، وأخذ يوسع له المكان , قَالَ: فجعل أصحاب النبي ﷺ ينظر بعضهم إلى بعض، ويقولون: هذا بالأمس يَقُولُ: لئن رأيت أبا رومي لأضربن عنقه، فبينا هم كذلك قَالَ رَسُول الله صلى الله [١٥/ب] عليه وسلم: يا أبا رومي، ما عملت البارحة؟ فَقَالَ: ما عسى أن أعمل يا نبي الله، أنا أشر أهل الأرض، قَالَ له النبي ﷺ : إن الله تعالى حول مكتبك إلى الجنة، فَقَالَ: ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَاب﴾ .

стр. 61

٥٨- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: وبإسناده عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: الدِّرْهَمُ بِالدِّرْهَمُ، وَالدِّينَارُ بِالدِّينَارِ.

стр. 62

٥٩- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَامِرٍ الْخزاز صَالِحَ بْنَ رُسْتُمٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى عَائِشَةَ ثوبا مضرجًا. ٦٠- وقَالَ: قال ابن عباس: (ناشئة الليل) : كله. قَالَوا: يا أبا عامر: ما المضرج؟ قَالَ: الأحمر الغسيل.

стр. 63

٦١- حَدَّثَنَا عَبْدُ الله، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: حَدَّثَنا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَة، قَالَ قال أبو هريرة: ثَلاثٌ أَوْصَانِي بِهِنَّ خَلِيلِي أَبُو الْقَاسِمِ ﷺ ، لَا أَدَعُهُنَّ أَبَدًا: صَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَالْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، [١٦/أ] وأَلا أَنَامَ إِلَاّ عَلَى وِتْرٍ.

стр. 64

٦٢- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بن جعفر، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو الْهَيْثَمُ الْحَبَطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَزَعَةُ، عَنْ حُمَيْدٍ الأَعْرَجِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، أن النبي ﷺ قال: إِذَا حَضَرْتُمْ مَوْتَاكُمْ، فَأَغْمِضُوا الْبَصَرَ، فَإِنَّ الْبَصَرَ يَتْبَعُ الرُّوحَ، وَقُولُوا خَيْرًا: فَإِنَّهُ يُؤَمَّنُ عَلَى مَا قَالَ أَهْلُ الْمَيِّتِ.

стр. 65

٦٣- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ أَبُو سَلَمَةَ اللَّيْثِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أبِي أَيُّوبُ بْنُ عِيَاضٍ، أن مُحَمَّدَ بْنَ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ الْخُزَاعِيُّ، مر على عبد الملك بن يعلى الليثي، وهو قاضي البصرة يومئذ، وقد باع دارًا له فَقَالَ: ما هذه الجماعة التي أرى؟ قَالَوا: القاضي باع داره، فنوزل عن دابته، ثم نزل فقَالَ: أصلحك الله، فَقَالَ: بعت دارك قَالَ: نعم، قَالَ من حاجة؟ قَالَ: لا، ولكن أعطيت بها ثمنها فبعتها، قَالَ: وما بلغك هذا الحديث عن رَسُول الله ﷺ ؟ قَالَ رَسُول الله ﷺ : مَنْ بَاعَ عُقْدَةً مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ [١٦/ب] صَبَّ اللَّهُ عَلَى ذَلِكَ الْمَالِ تالفًا، أو قَالَ: تَلَفًا. فقام إلى أصحابه، فاستقالهم فأقالوه.

стр. 66

٦٤- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَبُو نَصْرٍ الْغَنَوِيُّ، صَاحِبَ الْحَرِيرِ، جَارُ عُثْمَانَ الْمُؤَذِنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، أنه قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا صَلَّى رَفَعَ يَدَيْهِ إِذَا كَبَّرَ، وَإِذَا رَكَعَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، حَتَّى يجاوز بِهِمَا فُرُوعَ أُذُنَيْهِ.

стр. 67

٦٥- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّرَقِيُّ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَا رَضَاعَ إِلَاّ مَا فَتَقَ الأَمْعَاءَ.

стр. 68

٦٦- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الشَّيْبَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَزِيدَ الْهُنَائِيُّ، عَنِ [١٧/أ] الْفَرَزْدَقِ، قَالَ: قُلْتُ لأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَلأَبِي هُرَيْرَةَ: إن قبلنا بالمشرق قومًا يخرجون فيقتلون أهل التوحيد ويدعون أهل الأوثان، فقَالا: سمعنا حبيبنا وخليلنا يَقُولُ: من قتلوه فله أجر شهيد، ومن قتلهم فله أَجْرُ شَهِيْدَيْنِ.

стр. 69

٦٧- حَدَّثَنَا عَبْدُ الله، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بنُ مَرْزُوقٍ الْبَاهِلِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ عَمَّارَ يَوْمَ صِفِّينَ، شيخ آدم طوال، وَالْحَرْبَةَ فِي يَدِهِ تُرْعَدُ، فَقَالَ: قد قاتلت بهذه الراية مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - يعني راية علي - وَهَذِهِ الرَّابِعَةَ، فلو ضربونا حَتَّى يبلغوا بنا سَعَفَاتِ هَجَرَ لَعَرَفْتُ أَنَّا عَلَى الْحَقِّ وَأَنَّهُمْ عَلَى الضَّلَالَةِ.

стр. 70

٦٨- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ أَبِي عَبْدَةَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَنْبَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ شَبِيبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: ﴿مُقْمَحُونَ﴾ : كَمَا تُقْمَحُ الدَّابَّةُ.

стр. 71

٦٩- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ، حَدَّثَنَا إبراهيم بن المنذر الْحِزَامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، عن [١٧/ب] حُسَين بن ثابت بن أنس بن ظهير، وأخته سُعدى بنت ثابت، عن أبيهما، عن جدهما، قَالَ: لما كان يوم أحد، حضر رافع بن خديج مع رَسُول الله ﷺ ، فكأن رَسُول الله ﷺ استصغره، فَقَالَ: هذا غلام صغير، وهمَّ برده، فَقَالَ له عم رافع بن خديج ظهير بن رافع: يا رَسُول الله ابن أخي رجل رام، فأجازه، فأصيب يوم أحد بسهم في لبته، أو في صدره، شك مُحَمَّد بن طلحة، قَالَ: فانتصل النصل، فجاء به عمه إلى رَسُول الله ﷺ ، فَقَالَ: يا رَسُول الله: ابن أخي أصيب بسهم، قَالَ: ما شئت، إن شئت أن نخرجه أخرجناه، وإن أحب أن ندعه، فإن مات وهو فيه مات شهيدًا، قَالَ: أدعه يا رَسُول الله. قَالَ إبراهيم: قَالَ لي مُحَمَّد بن طلحة: فكان الحسين، والمرأة يحدثان عن أبيهما، عن جدهما، أنه كان يَقُولُ: كان إذا سعل رافع، شخص النصل من وراء اللحم، حتى ننظر إليه. قَالَ لي مُحَمَّد بن طلحة: هلك رافع بن خديج في زمن معاوية بن أبي سُفْيَان.

стр. 72

٧٠- حَدَّثَنَا [١٨/أ] عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا إبراهيم (١) ، قال حَدَّثَنَا حفص بْنُ سَعِيدٍ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمِّي , عَنْ أُمِّهَا، وَكَانَتْ خَادم رَسُول الله ﷺ ، أَنَّ جَرْوًا دَخَلَ البيت - بَيْتَ النبي ﷺ فدخل تَحْتَ السَّرِيرِ، فمات، فمكث النبي ﷺ أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ لَا ينزل عَلَيْهِ، فَقَالَ: يَا خَوْلَةُ مَا حَدَثَ فِي بَيْتِ نبي الله؟ جِبْرِيلُ لَا يَأْتِيَنِي، فهل حَدَثَ فِي بَيْتِ نَبِيِّ اللهِ ﷺ حدث؟ فقَالَت: يا رسول اللهِ، والله مَا أَتَى عَلَيْنَا يَوْمٌ خَيْرٌ منا الْيَوْم، فَأَخَذَ بُرْدَته فَلَبِسَها وَخَرَجَ، فقالت لي نفسي: لَوْ هَيَّأْتِ الْبَيْتَ وَكَنَسْتِهِ، فَأَهْوَيْتُ بِالْمِكْنَسَةِ تَحْتَ السرير، فَإِذَا شَيْءٌ ثَقِيلٌ، فَلَمْ أَزَلْ أهوي حَتَّى بَدَا لِي الْجَرْوُ مَيِّتًا، فأخذته بيده، فألقيته، فجاء النبي ﷺ ترعد لحيته، وكان إذا نزل عليه استبطنته الرعدة، قَالَ: يا خولة دثريني، فأنزل الله، : ﴿وَالضُّحَى. وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى. مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى. وللآخرة خير لك من الأولى. وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾ [١٨/ب] ، فَقَامَ مِنْ نَوْمِهِ، فَوَضَعْتُ لَهُ مَاءً فَتَطَهَّرَ، وَلَبِسَ بُرْديه.

стр. 73

٧١- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْخُزَاعِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاء، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُرَاقَةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بن الجراح، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ بَعْدَ نُوحٍ إِلَاّ وَقَدْ أَنْذَرَ الدَّجَّالَ أمته، وَإِنِّي أُنْذِرُكُمُوهُ، قَالَ: فَوَصَفَهُ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَقَالَ: سَيُدْرِكُهُ بَعْضُ مَنْ رَآنِي، وسَمِعَ كَلَامُي، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، فكَيْفَ قُلُوبُنَا يَوْمَئِذٍ أَمِثْلُهَا الْيَوْمَ؟ قَالَ: أَوْ خَيْر.

стр. 74

٧٢-[حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ:] (١) حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرًا مُتَعَمِّدًا فِيهَا لإثم ليَقْتَطِع بها مَالاً بِغَيْرِ حَقٍّ، لَقِى اللَّهَ، ، يَوْمَ الْقِيَامَة، وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ.

стр. 75

٧٣- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ [١٩/أ] مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ، ٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ، أنا وأخوها من الرضاعة، فسألها عن غسل النبي ﷺ من الجنابة، فدعت بإناء قدر الصاع، فاغتسلت وبيننا وبينها ستر، فأفرغت على رأسها ثلاثًا، قَالَ: وكان أزواج رسول الله ﷺ يأخذن من رؤسهن حتى تكون كالوفرة.
следующие страницы →