← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 21765

إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة

البوصيري

Полный текст (3 753 стр.). Показаны 2626–2665 · переход к 2631.

стр. 2626

٥٤٩٧ / ٣ - قَالَ: وَثنا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، ثَنَا أَبِي، عَنْ داود بن أبي عبد الله، عن محمد بن عبد الرحمن بن جدعان القرشي، عن جدته، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ في بيتي، وكان بيده سواك فدعا بوصيف له- أو لها- حتى استبانت الغضب في وجهه، فخرجت أم سلمة إلى الجيران فوجدت الوصيفة وهي تلعب بينهم، فقالت: ألا أراك تلعبين بهذه البهمة، ورسول الله ﷺ يدعوك؟! فقالت: لا والذي بعثك بالحق ما سمعتك. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لولا خشية القود لأوجعتك بهذا السواك". وتقدم في كتاب الديات. ٥٤٩٨ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا أَبُو مُوسَى الْهَرَوِيُّ، ثنا أبو معاوية، ثنا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ رزين، عن بلال قَالَ: "أَتَى النَّبِيُّ ﷺ رجل فقال: يا رسول الله، إن في حجري يتيما، أفأضربه؟ قال: نعم، مما تضرب منه ولدك". هذا إسناد ضعيف؟ لضعف الحجاج. ٥٣- باب النهي عن ضرب الوجه أو الوسم فيه ٥٤٩٩ / ١ - قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: ثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ تَمَّامٍ، عَنْ جَدِّهِ العباس بن الْمُطَّلِبِ- ﵁: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنِ الْوَسْمِ فِي الوجه، فقال العباس: لا أسم إلا في آخر عظم. فوسم في الجاعرتين". ٥٤٩٩ / ٢ - رَوَاهُ مُسَدَّدٌ: ثنا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ: "أن العباس وسم بعيراً في وجهه، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : فهلا في عظم غير الوجه؟ فقال: والذي بعثك بالحق لا أسم بعيرا إلا في آخر عظم منه. فكان يسم في الجاعرتين". ٥٤٩٩ / ٣ - ورواه أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بن حيان، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ

стр. 2627

داود عن ابن أبي ذئب. ٥٤٩٩ / ٤ - ورواه البزار: ثنا إسماعيل، ثنا خَالِدٌ، ثَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: "وَسَمَ الْعَبَّاسُ بَعِيرًا لَهُ في وجهه ... " فذكره. هذا إسناد صحيح، وقد تقدم هذا الحديث مع أحاديث أخر مِنْ هَذَا النَّوْعِ فِي كِتَابِ الْجِهَادِ، فِي باب ما جاء في وسم الحيوان. ٥٥٠٠ / ١ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: ثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي أبو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ- ﵁ قَالَ: "مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بحمار قد وسم في وجهه وقد دخن في منخره فقال: لعن الله من فعل هذا- أولم ألعن من فعل هذا- لا يسمن أحدٌ الوجه. ولا أعلمه إلا قال: وَلَا يَضْرِبَنَّ أَحَدٌ الْوَجْهَ". ٥٥٠٠ / ٢ - رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا غَسَّانُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ... فَذَكَرَهُ. ٥٥٠٠ / ٣ - وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ في صحيحه: أبنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: "مَرَّ حِمَارٌ برَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَدْ كُوِيَ فِي وَجْهِهِ يفور مِنْخِرَاهُ مِنْ دَمٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لَعَنَ اللَّهُ مَنْ فَعَلَ هَذَا. ثُمَّ نَهَى عَنِ الْكَيِّ فِي الْوَجْهِ والضرب في الوجه". ٥٥٠١ - قال: وأبنا أبو عروبة، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ، ثَنَا محمد بن مسلمة، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ... فَذَكَرَهُ. ٥٥٠٢ - قَالَ: وأبنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى الْمَوْصِلِيُّ ... فَذَكَرَهُ.

стр. 2628

٥٥٠٣ / ١ - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثنا عَلِيُّ بْنُ مِسْهَرٍ، عَنِ ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: "رَأَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِمَارًا مَوْسُومًا بَيْنَ عَيَنَيْهِ، فَكَرِهَ ذَلِكَ وَقَالَ فِيهِ قَوْلًا شَدِيدًا". ٥٥٠٣ / ٢ - قَالَ: وَثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَطِيَّةُ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ وزاد: "وَنَهَى أَنْ يُضْرَبَ الْوَجْهُ أَوْ يُوسَمَ الْوَجْهُ". هَذَا حَدِيثٌ ضَعِيفٌ، لِضَعْفِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، وتقدم في الجهاد في باب وسم الحيوان. ٥٥٠٤ / ١ - قَالَ مُسَدَّدٌ: وَثنا يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "إذا ضرب أحدكم فليجتنب الْوَجْهَ، وَلَا يَقُولُ: قَبَّحَ اللَّهُ وَجْهَكَ وَوَجْهَ مَنْ يُشْبِهُ وَجْهَكَ؟ فَإِنَّ اللَّهَ- خلق آدم على صورته". ٥٥٠٤ / ٢ - قَالَ: وَثنا يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ فليجتنب الوجه". ٥٥٠٤ / ٣ - قال: وثنا خالد بن عَبْدُ الرَّحْمَنُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "إذا قاتل أحدكم فليجتنب الْوَجْهَ". ٥٥٠٥ - وَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ الْأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ- ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "لَا تُقَبِّحُوا الْوَجْهَ، فَإِنَّ ابْنَ آدَمَ خُلِقَ عَلَى صُورَةِ الرَّحْمَنِ". هَذَا إِسْنَادٌ رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ. ٥٥٠٦ / ١ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يحيى، عن يحيى وعيسى ابني طلحة، عن أَبِيهِمَا قَالَ: "مُر عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِبَعِيرٍ قَدْ وُسِمَ

стр. 2629

فِي وَجْهِهِ، فَقَالَ: لَوْ أَنَّ أَهْلَ هَذَا الْبَعِيرِ عَزَلُوا النَّارَ عَنْ هَذِهِ الدَّابَّةِ؟ قَالَ: فَقُلْتُ: لَأَسِمَنَّ فِي أَبْعَدِ مَكَانٍ فِي وَجْهِهَا. قَالَ: فَوَسَمْتُ فِي عَجَبِ الذَّنَبِ". ٥٥٠٦ / ٢ - رَوَاهُ الْبَزَّارُ فِي مُسْنَدِهِ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، ثَنَا طَلْحَةُ بْنُ يَحيَى، عَنْ يحيى وعيسى ابني طلحة، عن أَبِيهِمَا طَلْحَةَ: "أَنّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنِ الْوَسْمِ - أَنْ يُوسَمَ فِي الْوَجْهِ- قَالَ: وَمُرَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ... " فَذَكَرَهُ. قَالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ طَلْحَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ. هَذَا إِسْنَادٌ رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ. ٥٤- بَابُ اطْلُبُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ وَمَا جَاءَ فِي تَتْرِيبِ الْكِتَابِ وَمَا يَذْكُرُ بِهِ الْحَاجَةَ إِذَا نَسِيَهَا وَفِيمَنْ نَظَرَ فِي كِتَابِ أَخِيهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ ٥٥٠٧ - قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ: ثنا بِشْرٌ، ثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ الْحَضْرَمِيِّ بْنِ لَاحِقٍ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "إِذَا أَبْرَدْتُمْ بَرِيدًا فَأَبْرِدُوهُ حَسَنَ الْوَجْهِ حَسَنَ الِاسْمِ". ٥٥٠٨ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: ثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، عن هشام بن زياد، عن الحجاج بن يزيد عَنْ أَبِيهِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "تربوا الكتاب بالحج فإنه أنجح له" وإذا طلبتم الحاجات فاطلبوها إلى حِسَانِ الْوُجُوهِ". ٥٥٠٩ - قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: وَثَنَا يزيد، أبنا هِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَنْ نَظَرَ فِي كِتَابِ أَخِيهِ بِغَيْرِ إذن فكأنما ينظر في النار".

стр. 2630

هذا إسناد رواته ثقات، وهو من طَرَفٌ مِنْ حَدِيثٍ طَوِيلٍ، يَأْتِي فِي كِتَابِ المواعظ - إن شاء الله. ٥٥١٠ - وَقَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أبنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُجَبِّرٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ- ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "اطْلُبُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ". هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ، لِضَعْفِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. ٥٥١١ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا دَاوُدُ بْنُ رشيد، ثنا إسماعيل، عن جبرة بنت محمد بن ثابت بن سباع، عن أَبِيهَا، عَنْ عَائِشَةَ- ﵂ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "اطْلُبُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ". ٥٥١٢ - قَالَ: وَثَنَا دَاوُدُ بن إسماعيل، عن جبرة، بنت محمد بن ثابت بن سباع، عن أبيها، عَنْ عَائِشَةَ "أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ... " فذكره. ٥٥١٣ - قال أبو يعلى: سمعت المصري، ثنا محمد بن يعلى الكوفي زنبور أبو علي، حدثنا سالم، يعني: ابن عَبْدِ الْأَعْلَى- عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يذكر الحاجة رَبَطَ فِي إِصْبَعِهِ خَيْطًا". هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ؟ لِجَهَالَةِ بَعْضِ رُوَاتِهِ.

стр. 2631

٥٥- بَابٌ فِي مُخَالَطَةِ النَّاسِ وَالصَّبْرِ عَلَى أَذَاهُمْ والاحتراس منهم والأخذ بِالْأَوْسَاطِ مِنَ الْأَشْيَاءِ ٥٥١٤ - قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا زَائِدَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ وثاب، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إِنَّ الْمُؤْمِنَ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنَ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يُخَالِطُ النَّاسَ وَلَا يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ". رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ٥٥١٥ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْأَنْطَاكِيُّ، ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ- ﵁ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "أخْبُرْ تَقْلُهْ". هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ، لِتَدْلِيسِ بَقَيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ "أخبر تقله" أي: أخبر الناس تبغضهم، وَالقَلَى: الْبُغْضُ يُقَالُ: هُوَ يَقْلَى وَيَقْلِي لُغَتَانِ. ٥٥١٦ - قال أبو يعلى الموصلي: وثنا إبراهيم حدثنا، إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، أَنَّهُ سَمِعَ وَهْبًا يَقُولُ: "إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ طَرَفَيْنِ وَوَسَطًا" فَإِذَا أَمْسَكْتَ بِأَحَدِ الطَّرَفَيْنِ مَالَ الْآخَرُ، وَإِذَا أَمْسَكْتَ بِالْوَسَطِ اعْتَدَلَ الطَّرَفَانِ، وَقَالَ: عَلَيْكُمْ بِالْأَوْسَاطِ مِنَ الْأَشْيَاءِ". وَنَقَلَ عَنِ الشَّافِعِيِّ أَنَّهُ قَالَ: "الِانْقِبَاضُ عَنِ النَّاسِ مَكْسَبَةٌ لِلْعَدَاوَةِ، وَالِانْبِسَاطُ إِلَيْهِمْ مَجْلَبَةٌ لقرناء السوء، فكن بين المنقبض والمنبسط".

стр. 2632

٥٥١٧ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: وَثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ بن إسحاق الأنطاكي، ثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ عَبْدِ الله، عن أبي وهب، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ- ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "إِنَّ النَّاسَ الْيَوْمَ كَشَجَرَةٍ ذَاتِ جِنَاءٍ، وَيُوشِكُ أَنْ يَعُودَ النَّاسُ كَشَجَرَةٍ ذَاتِ شوك، إن ناقدتهم ناقدوك، وَإِنْ تَرَكْتَهُمْ لَمْ يَتْرُكُوكَ، وَإِنْ هَرَبْتَ مِنْهُمْ طلبوك. قال: فكيف بالمخرج يا رسول الله؟ قال: تقرضهم من عرضك ليوم فقرك". رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ بِسَنَدٍ ضَعِيفٌ؟ لِضَعْفِ صَدَقَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السُّمَيْنِ وَتَدْلِيسِ تِلْمِيذِهِ بَقَيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ الدِّمَشْقِيِّ ٥٦- بَابٌ فِي التَّثَاؤُبِ وَالْعُطَاسِ وَمَا يَقُولُهُ الْعَاطِسُ وَمَا يُقَالُ لَهُ ٥٥١٨ / ١ - وَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، ثَنَا زِيَادُ بْنُ الرَّبِيعِ الْيَحْمَدِيُّ، حَدَّثَنِي الْحَضْرَمِيُّ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ: "عَطَسَ رَجُلٌ إِلَى جَنْبِ ابْنِ عُمَرَ فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَأَنَا أَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلَكِنْ لَيْسَ هَكَذَا أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ نَقُولَ إِذَا عَطَسْنَا، أَمَرَنَا أَنْ نَقُولَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ". قُلْتُ: لِابْنِ عُمَرَ حَدِيثٌ عِنْدَ أَبِي دَاوُدَ غَيْرُ هَذَا ٥٥١٨ / ٢ - وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي الْجَامِعِ: ثَنَا حُمَيْدُ بن مسعدة، ثنا زياد بْنُ الرَّبِيعِ ... فَذَكَرَهُ إِلَّا أَنَّهُ جَعَلَ مَكَانَ "أَمَرَنَا" "عَلَّمَنَا" فِي الْمَوْضِعَيْنِ. ٥٥١٩ / ١ - قَالَ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ: وَثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن إسحاق، عَنْ سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- ﵁ قَالَ: "جَلَسَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ رَجُلَانِ أَحَدُهُمَا أَشْرَفُ مِنَ الْآخَرِ فَعَطَسَ الشَّرِيفُ فَلَمْ يُشَمِّتْهُ، وعطس الآخر

стр. 2633

فحمد الله فشمته، فقال الشريف: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَطَسْتُ فَلَمْ تُشَمِّتْنِي، وَعَطَسَ هَذَا فَشَمَّتَّهُ! فَقَالَ: إِنَّ هَذَا ذَكَرَ اللَّهَ فَذَكَرْتُهُ، وَإِنَّكَ نَسَيْتَ اللَّهَ فَنَسِيتُكَ". ٥٥١٩ / ٢ - رَوَاهُ ابْنُ حبان في صحيحه: أبنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ، ثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ... فَذَكَرَهُ. وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي الْجَامِعِ وَغَيْرِهِ. ٥٥٢٠ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أبي مَعْشَرٍ، ثَنَا أَبِي أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ- ﵂ قَالَتْ: "عَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: مَا أقوله يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: قَلِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ. قَالَ الْقَوْمُ: مَا نَقُولُ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: قُولُوا: رَحِمَكَ اللَّهُ. قَالَ الرَّجُلُ: مَا أَرُدُّ عَلَيْهِمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ". ٥٥٢١ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: وَثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، ثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ- يَعْنِي: ابْنَ يَحْيَى- عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "مَنْ حَدَّثَ حَدِيثًا فَعَطَسَ عِنْدَهُ فَهُوَ حَقٌّ". هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ؟ لِتَدْلِيسِ بَقَيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ. ٥٧- بَابُ كَفِّ الْأَنْفُسِ وَالْأَهْلِ عِنْدَ فورة العشاء ٥٥٢٢ / ١ - قَالَ الْحُمَيْدِيُّ: ثَنَا سُفْيَانُ، ثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵁ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "كفوا صبيانكم عن فَحْمَةِ الْعِشَاءِ، وَإِيَّاكُمْ

стр. 2634

والسمر بعد هدأة الرِّجل فإنكم لا تدرون مَا يَبُثُّ اللَّهُ، مِنْ خَلْقِهِ، فَأَغْلِقُوا الْأَبْوَابَ، وَأَطْفِئُوا الْمَصَابِيحَ، وَأَكْفِئُوا الْإِنَاءَ، وَأَوْكِئُوا السِّقَاءَ". ٥٥٢٢ / ٢ - رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثنا وكيع، عَنْ فِطْرٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "كفوا أهليكم عن فورة العشاء". ٥٥٢٢ / ٣ - وَرَوَاهُ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قال: "أمسكوا أنفسكم وأهليكم في البيوت، عِنْدَ فَوْرَةِ الْعِشَاءِ الْأُولَى؟ فَإِنَّ فِيهَا تَعُمُّ الْجِنُّ". ٥٥٢٢ / ٤ - وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثَنَا يَعْقُوبُ، ثَنَا أَبِي، عَنْ بَعْضِ أَهْلِهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "اتَّقُوا فورة العشاء- كأنه لما يخاف من الاحتضار". وَقَدْ تَقَدَّمَ بِتَمَامِهِ وَطُرُقِهِ فِي بَابِ مَا يقوله إذا سمع نباح الكلاب. ٥٨- بَابُ مَا جَاءَ فِي الشِّعْرِ ٥٥٢٣ / ١ - قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: ثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ، ثَنَا أَبُو نَوْفَلٍ بْنُ أَبِي عَقْرَبٍ قَالَ: "قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَكَانَ يُتَسَامَعُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الشِّعْرُ؟ قَالَتْ: كَانَ أَبْغَضَ الْحَدِيثِ إِلَيْهِ". ٥٥٢٣ / ٢ - رَوَاهُ مُسَدَّدٌ: ثَنَا يحيى، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ شَيْبَانَ ... فَذَكَرَهُ. هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ. ٥٥٢٤ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُصَيْنٍ، حَدَّثَنِي أَبُو نَجِيحٍ، سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ- ﵁ يَقُولُ: "لأن يمتلىء جوف الرجل قيحاً خيراً من أن يمتلىء شعراً".

стр. 2635

٥٥٢٥ - قَالَ: وَثَنَا هُشَيْمٌ وَأَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، عن عامر، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إذا استراث خَبَرًا تَمَثَّلَ بِقَافِيَةِ بَيْتِ طَرَفَةَ: وَيَأْتِيكَ بِالْأَخْبَارِ من لم تزودي". وزاد أبو عوانة في حديثه قال: "ولم يتمثل شعراً قط". قلت: رَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ مِنْ طَرِيقِ الشعبي. ٥٥٢٦ - قال مسدد: نا حَفْصٌ، عَنْ مُجَالِدٍ قَالَ: "كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَكْتُبُوا أَمَامَ الشِّعْرِ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ". ٥٥٢٧ - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ- ﵄ قَالَ: "كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَمَثَّلُ مِنَ الْأَشْعَارِ: وَيَأْتِيكَ بِالْأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوَّدِ". ٥٥٢٨ / ١ - رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ، قَالَا: ثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَدَّقَ أمية بن أبي الصلت في بيتين في شعره قال: زحل وَثَوْرٌ تَحْتَ رِجْلِ يَمِينِهِ ...وَالنِّسْرُ لِلْأُخْرَى وَلَيْثٌ مُرْصَدُ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : صَدَقَ. قَالَ: وَالشَّمْسُ تَطْلَعُ كُلَّ آخِرِ لَيْلَةٍ... حَمْرَاءَ يُصْبِحُ لَوْنُهَا يَتَوَرَّدُ تَأْبَى فَمَا تَطْلُعْ لنافي رِسْلِهَا... إِلَّا مُعَذَّبةً وَإِلَّا تُجْلَدُ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : صَدَقَ". ٥٥٢٨ / ٢ - وَرَوَاهُ الْبَزَّارُ: ثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ... فذكره. قال البزار: تفرد بِهِ زَائِدَةُ، وَرَوَاهُ غَيْرُهُ عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ. ٥٥٢٩ - وَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، ثَنَا هِشَامُ

стр. 2636

بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ- ﵂: "رَحِمَ اللَّهُ لَبِيدًا قَالَ: ذَهَبَ الَّذِينَ يُعَاشُ فِي أَكْنَافِهِمْ ...وَبَقِيتُ فِي خلف كجلد الأجرب قالت: فكان أبي يقوله: رَحِمَ اللَّهُ عَائِشَةَ، فَكَيْفَ لَوْ رَأَتْ زَمَانَنَا هَذَا؟! " هَذَا إِسْنَادٌ رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ. ٥٥٣٠ - قَالَ الْحَارِثُ: وَثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ، ثَنَا هُذَيْلُ بْنُ مَسْعُودٍ الْبَاهِلِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شُعْبَةَ بْنِ دُخَانٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ هُذَيْلٍ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ هُذَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "إِنَّ هَذَا الشِّعْرَ جَزْلٌ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ، يُعْطَى بِهِ السَّائِلُ وَيُكْظَمُ بِهِ الْغَيْظُ، وبه يتبلغ الْقَوْمُ فِي نَادِيهِمْ". هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ؟ لِجَهَالَةِ بَعْضِ رُوَاتِهِ. ٥٥٣١ - قَالَ الْحَارِثُ: وَثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ، حدثني الحسن بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ النَّابِغَةَ الْجَعْدِيَّ يَقُولُ: "أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فأنشدته قولي: وإنَّا لقوم مانعود خَيْلُنَا... إِذَا مَا الْتَقَيْنَا أَنْ تَحِيدَ وَتَنْفِرَا وَنُنْكِرُ يَوْمَ الرَّوْعِ أَلْوَانَ خَيْلِنَا... مِنَ الطَّعْنِ حَتَّى نَحْسَبَ الْجَوْنَ أَشْقَرَا وَلَيْسَ بِمَعْرُوفٍ لَنَا أن نردها ...صحاحاً ولامستنكراً أن تعفرا بلغنا السماء مجدنا وجدودنا... وإننا لَنَبْغِي فَوْقَ ذَلِكَ مَظْهَرًا قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : إِلَى أَيْنَ؟ قُلْتُ: إلى الْجَنَّةِ. قَالَ: نَعَمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ. قَالَ: فَلَمَّا أَنْشَدْتُهُ: وَلَا خَيْرَ فِي حِلْمٍ إذالم يَكُنْ لَهُ... بَوَادِرُ تحمِي صَفوه أَنْ يكدَّرا وَلَا خَيْرَ فِي جهلٍ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ...أَرِيبٌ إِذَا مَا أَوْرَدَ الأَمْرَ أصدَرَا

стр. 2637

فقال النبي: لا يفضض الله فاك. قال: وكان مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ ثَغْرًا، وَكَانَ إِذَا سَقَطَتْ لَهُ سِنٌّ نَبَتَتْ". هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ. ٥٥٣٢ / ١ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا شَبَابَةُ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- ﵁ قَالَ: ما ترخص رسول الله ﷺ في شِعْرِ الْجَاهِلِيَّةِ إِلَّا قَصِيدَةَ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ فِي أَهْلِ بَدْرٍ، وَقَصِيَدَةَ الْأَعْشَى فِي ذكر عامر وعلقمة". ٥٥٣٢ / ٢ - رَوَاهُ الْبَزَّارُ: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، ثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الهذلي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قال: "ما رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ في شعر الجاهلية إلا قصيدتين للأعشى: إِحْدَاهُمَا فِي أَهْلِ بَدْرٍ، وَالْأُخْرَى فِي عَامِرٍ وَعَلْقَمَةَ". هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ؟ لِضَعْفِ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ. ٥٥٣٢ / ٣ - قَالَ: وَثَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ السِّجِسْتَانِيُّ، ثَنَا أَبُو جَابِرٍ، ثَنَا سُلَيْمَانُ- يَعْنِي: ابْنَ أَرْقَمَ- عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: "رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي كُلِّ شِعْرٍ جَاهِلِيٍّ إِلَّا قَصِيدَتَيْنِ لِلْأَعْشَى زَعَمَ أَنَّهُ أَشْرَكَ فِيهِمَا". ٥٥٣٣ - قَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: وَثَنَا الْجَرَّاحُ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْخُرَاسَانِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحْرِزٍ الْأَزْدِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ- ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :

стр. 2638

"لأن يمتلىء جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا أَوْ دَمًا خَيْرٌ لَهُ من أن يمتلىء شِعْرًا هُجِيتَ بِهِ". ٥٥٣٤ / ١ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: وَثَنَا عَبَّادُ بْنُ مُوسَى الْخَتَلِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ- ﵂ قَالَتْ: "سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الشِّعْرِ فَقَالَ: هُوَ كَلَامٌ، فَحَسَنُهُ حَسَنُ، وَقَبِيحُهُ قَبِيحٌ". ٥٥٣٤ / ٢ - رَوَاهُ الْبَزَّارُ: ثَنَا نَهْشَلُ بْنُ كَثِيرٍ الَبَاهِلِيُّ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً". ٥٥٣٤ / ٣ - قَالَ: وَثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ ... فَذَكَرَهُ. قَالَ الْبَزَّارُ: حَدِيثُ زَمْعَةَ مَعْرُوفٌ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ إِلَّا نَهْشَلٌ وَخَالِدُ بْنُ نِيَارٍ، قَالَ: وَرَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ مُرْسَلًا ٥٥٣٤ / ٤ - قال: وثنا حوثرة بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا أَبُو عَامِرٍ، عَنْ زَمْعَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ نَحْوَهُ. ٥٥٣٥ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: وَثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ الْمُقَدَّمِيُّ، ثَنَا أبو مَعْشَرٍ يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنِي صَدَقَةُ بْنُ طَيْسَلَةَ، حَدَّثَنِي مَعْنُ بْنُ ثَعْلَبَةَ الْمَازِنِيُّ- وَالْحَيُّ بَعْدُ- حَدَّثَنِي الْأَعْشَى الْمَازِنِيُّ قَالَ: "أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فأنشدته: يامالك النَّاسِ وَدَيَّانَ الْعَرَبْ...إِنِّي لَقِيتُ ذِرْبَةً مِنَ الذَّرَبْ غَدَوتُ أَبْغِيهَا الطَّعَامَ فِي رَجَبْ فَخَلَّفَتْنِي بنزاع وحرب

стр. 2639

أخلفت العهد ولطت بالذنب ...وهن شر غَالِبٌ لِمَنْ غَلَبْ قَالَ: فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يتمثلها ويقول: وهن شر غَالِبٌ لِمَنْ غَلَبْ". هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ. ٥٩- بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمُخَنَّثِينَ ٥٥٣٦ - قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ "أن مخنثاً كان يكون عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ وَأَنَّهُ قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبي أمية- ورسول الله يَسْمَعُ-: يَا عَبْدَ اللَّهِ، إِنْ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ الطَّائِفَ غَدًا فَأَنَا أَدُلُّكَ عَلَى ابْنَةِ غِيلَانَ؟ فَإِنَّهَا تُقْبِلُ بِأَرْبَعٍ وَتُدْبِرُ بِثَمَانٍ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : لَا يَدْخُلَنَّ هَذَا عَلَيْكُمْ". هَذَا إِسْنَادٌ مُرْسَلٌ، رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ. ٥٥٣٧ - قَالَ الْحَارِثُ: وَثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي اللَّيْثِ، ثَنَا الْحَجَّاجُ الْأَعْوَرُ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ- يَعْنِي: الْبَصْرِيَّ-: "لَيَتَزَوَّجَ فِيكُمُ الْمُتُزَوِّجُ فتحمل نساؤكم مَعَهُنَّ هَذِهِ الصَّنُوجَ وَالْمَعَازِفَ، وَيَقُولُ الرَّجُلُ مِنْكُمْ لامرأته: تجملي، تجملي، فيحملها على حصان ويسير معهما عِلْجَانِ مَعَهُمَا مَزَامِيرُ شَيْطَانٍ، وَمَعَهُمَا مَنْ لَعَنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لَعَنَ اللَّهُ مُخَنَّثِي الرِّجَالِ وَمُذَكَّرَاتِ النِّسَاءِ. وَقَالَ: أَخْرِجُوهُمْ مِنْ بِيُوتِكُمْ، وَلَا يَتَشَبَّهُ الرَّجُلُ بِالْمَرْأَةِ وَلَا الْمَرْأَةُ بِالرَّجُلِ، وَأَنْتُمْ تُخْرِجُونَ النِّسَاءَ فِي ثِيَابِ الرِّجَالِ وَالرِّجَالَ فِي ثِيَابِ النِّسَاءِ، يَمُرُّ بِهَا عَلَى الْمَسَاجِدِ وَالْمَجَالِسِ فَيُقَالُ: مَنْ هَذِهِ؟! فَيُقَالُ: امْرَأَةُ فُلَانٍ، تُنْسَبُ إِلَى زَوْجِهَا مَرَّةً وَإِلَى أَبِيهَا مَرَّةً أُخْرَى، لَا بِرَّ وَلَا تَقْوَى وَلَا غَيْرَةَ وَلَا حَيَاءَ، مَا هَذِهِ الْجُمُوعُ؟! فَيُقَالُ: رَجُلٌ لَمْ يَكُنْ له زوجة فأفاده الله زوجة فاستقبل نعمة الله بما ترون من الشكر".

стр. 2640

هَذَا طَرَفٌ مِنْ حَدِيثٍ طَوِيلٍ تَقَدَّمَ فِي كِتَابِ الْجَنَائِزِ. ٦٠- بَابُ مَا جَاءَ فِي اللَّعِبِ بِالْحَمَامِ ٥٥٣٨ / ١ - قَالَ مُسَدَّدٌ: ثَنَا يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ قَالَ: "رَأَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَجُلًا يتبع حمامة، فَقَالَ: شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانَةً". هَذَا إِسْنَادٌ مُرْسَلٌ، رِجَالُهُ ثِقَاتٌ. ٥٥٣٨ / ٢ - رَوَاهُ ابْنُ مَاجَةَ فِي سُنَنِهِ مَرْفُوعًا بِسَنَدٍ صَحِيحٍ: فَقَالَ: ثَنَا عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ... فَذَكَرَهُ. وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وابن ماجه في سننهما، وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ فِي مُسْنَدَيْهِمَا، كُلُّهُمْ مِنْ طَرِيقِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ... فَذَكَرَهُ. قَالَ الْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِ: وَرَوَى عُمَرُ بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ مُصْعَبٍ قَالَ: "كَرِهَ أَبُو هُرَيْرَةَ التَّرَاهُنَ بِالْحَمَامَيْنِ". ٦١- بَابُ مَشْيِ النِّسَاءِ فِي الطَّرِيقِ ٥٥٣٩ / ١ - قَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أبي بكر، ثنا بَكْرُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "لَيْسَ لِلنِّسَاءِ بَاحَةُ، الطَّرِيقِ- يَعْنِي: وَسَطَهُ".

стр. 2641

٥٥٣٩ / ٢ - رواه ابن حبان في صحيحه: أبنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى، ثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ، ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا شَرِيكُ بْنُ أَبِي نَمِرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "لَيْسَ لِلنِّسَاءِ وَسَطُ الطَّرِيقِ". ٦٢- بَابُ مَثَلِ الْمُؤْمِنِ وَصِفَةِ قَلْبِهِ ٥٥٤٠ - قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ: أبنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنِي بُحَيْرُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ- ﵁ أن رسول الله ﷺ قَالَ: "قَلْبُ الْمُؤْمِنِ مِثْلُ العصفور يتقلب في اليوم سبع مَرَّاتٍ". هَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ لَكِنَّهُ مُنْقَطِعٌ. ٥٥٤١ / ١ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إسماعيل بْنِ أَبِي سُمَيْنَةَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمُحَارِبِيُّ، ثَنَا لَيْثٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ- ﵁ قَالَ: "مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النَّخْلَةِ، إِنْ شَاوَرْتَهُ نَفَعَكَ، وَإِنْ مَاشَيْتَهُ نَفَعَكَ، وَإِنْ شَارَكْتَهُ نَفَعَكَ، وَكَذَلِكَ النَّخْلُ كُلُّ شَيْءٍ مِنْهَا مَنْفَعَةٌ". ٥٥٤١ / ٢ - قَالَ: وَثنا سُوَيْدٌ، ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عن ليث، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: "صَحِبْتُ ابْنَ عُمَرَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَمَا سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا حَدِيثًا، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النَّخْلَةِ ... " فَذَكَرَهُ. ٥٥٤١ / ٣ - قَالَ: وَثَنَا زُهَيْرٌ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَارِقٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: "صَحِبْتُ ابْنَ عُمَرَ.." فَذَكَرَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: "إِنْ جَالَسْتَهُ نَفَعَكَ، وَإِنْ شَاوَرْتَهُ نَفَعَكَ، وَإِنْ صَاحَبْتَهُ نَفَعَكَ، وَإِنْ شَارَكْتَهُ نَفَعَكَ، وَكُلُّ شَيْءٍ مِنْ شَأْنِهِ مَنَافِعُ، وَكَذَلِكَ النَّخْلَةُ كُلُّ شَيْءٍ مِنْ شَأْنِهَا نَافِعٌ".

стр. 2642

٦٣- بَابُ تَقْيِيدِ النِّعَمِ بِالطَّاعَةِ وَمَا جَاءَ فِي رضا اللَّهِ وَسَخَطِهِ عَنِ الْعَبْدِ ٥٥٤٢ / ١ - قَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ غِيلَانَ، ثَنَا دَرَّاجٌ أَبُو السَّمْحِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ- ﵁ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "إِنَّ اللَّهَ- إِذَا رَضِيَ عَنِ الْعَبْدِ أَثْنَى عليه سبعة أَصْنَافٍ مِنَ الْخَيْرِ لَمْ يَعْمَلْهُ، وَإِذَا سَخِطَ عَلَى الْعَبْدِ أَثْنَى عَلَيْهِ سَبْعَةَ أَصْنَافٍ مِنَ الشَّرِّ لَمْ يَعْمَلْهُ". ٥٥٤٢ / ٢ - رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، ثَنَا حَيْوَةُ ... فَذَكَرَهُ. ٥٥٤٢ / ٣ - قَالَ: وَثَنَا حَسَنٌ ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، ثَنَا دَرَّاجٌ ... فذكره إلا أنه قال: "إذا أحب" و "إذا أَبْغَضَ". ٥٥٤٢ / ٤ - قَالَ: وَثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ، ثَنَا سَالِمُ بْنُ غِيلَانَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا السَّمْحِ ... فَذَكَرَهُ. وَسَيَأْتِي فِي كِتَابِ الْمَوَاعِظِ وَفِي الزُّهْدِ. ٥٥٤٣ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا مُعَاذُ بْنُ شُعْبَةَ- بَصْرِيٌّ- ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَطَرٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ- ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "أَحْسِنُوا جِوَارَ نِعَمِ اللَّهِ، لَا تُنَفِّرُوهَا فَقَلَّمَا زَالَتْ عَنْ قَوْمٍ فَعَادَتْ إِلَيْهِمْ". هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ؟ لِضَعْفِ عُثْمَانَ بْنِ مَطَرٍ، وَسَيَأْتِي فِي كِتَابِ الْمَوَاعِظِ.

стр. 2643

٦٤- بَابُ مَا جَاءَ فِي الْبُصَاقِ عَنِ الْيَمِينِ وَغَيْرِهِ ٥٥٤٤ - قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ خالد الحذاء، عن أبي نصر- يَعْنِي: حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ- عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ﵁ قَالَ: "مَا بَزَقْتُ عَنْ يَمِينِي مُنْذُ أَسْلَمْتُ. قَالَ: قِيلَ لِسُفْيَانَ: لَا فِي صلاة ولا غَيْرِهَا؟! قَالَ: نَعَمْ". هَذَا إِسْنَادٌ رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ. ٥٥٤٥ - وَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْحَاطِبِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ، عن سودة بِنْتِ حَارِثَةَ - امْرَأَةِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ- عَنْ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ- ﵁ قَالَ: "رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يبصق عن يمينه وعن يساره ومن بين يَدَيْهِ". هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ،؟ لِضَعْفِ الْوَاقِدِيِّ. ٦٥- بَابُ مَا جَاءَ فِي الْأَخْذِ مِنَ اللِّحْيَةِ ٥٥٤٦ / ١ - قَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ- ﵄ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَأْخُذُ مِنْ لِحْيَتِهِ، مِنْ طُولِهَا وَعَرْضِهَا بِالسَّوِيَّةِ". ٥٥٤٦ / ٢ - رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي الْجَامِعِ، عَنْ هَنَّادٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ هَارُونَ بِهِ دُونَ قَوْلِهِ: "بِالسَّوِيَّةِ". وَقَالَ: غَرِيبٌ. قَالَ: وَسَمِعْتُ مُحَمَّدًا يَقُولُ: عُمَرُ بْنُ هَارُونَ. مُقَارِبٌ الْحَدِيثِ، لَا أَعْرِفُ لَهُ حَدِيثًا لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ- أَوْ قَالَ: يَنْفَرِدُ بِهِ- إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ. قُلْتُ: عُمَرُ بْنُ هَارُونَ هَذَا كَذَّبَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَصَالِحٌ جَزَرَةُ، وَضَعَّفَهُ ابن مهدي

стр. 2644

وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَعَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ وَابْنُ حِبَّانَ وَأَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ وَالسَّاجِيُّ وَالدَّارَقُطْنِيُّ وَغَيْرُهُمْ، وَتَقَدَّمَ فِي اللِّبَاسِ. ٦٦- بَابُ سَافِرُوا تَصِحُّوا وَتَغْنَمُوا وَمَا جَاءَ فِي أَنَّ السَّفَرَ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ ٥٥٤٧ - قَالَ مُسَدَّدٌ: ثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ، الرَّجُلُ يُشْغَلُ فِيهِ عَنْ عِبَادَتِهِ وَقِيَامِهِ وَصِيَامِهِ؟ فَإِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ نَهْمَتَهُ مِنْ سَفَرِهِ فَلْيُعَجِّلِ الرُّجُوعَ إِلَى أَهْلِهِ". رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَغَيْرُهُمَا دُونَ قَوْلِهِ: "الرَّجُلُ يُشْغَلُ فِيهِ عَنْ عِبَادَتِهِ وَقِيَامِهِ وصيامه" وقالا بدله: "يمنع أحدكم طعامه وشرابه" ولم يذكرا الرُّجُوعَ. ٥٥٤٨ - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَدَنِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "سَافِرُوا تَصِحُّوا وَتَغْنَمُوا". هَذَا إِسْنَادٌ رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ. ٦٧- بَابُ إِنْزَاءِ الْحِمَارِ عَلَى الْفَرَسِ وَمَا جَاءَ فِي الْفَأْرَةِ تَجُرُّ الْفَتِيلَةَ فَتَحْرِقُ الْبَيْتَ ٥٥٤٩ - قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَلِيٍّ- ﵁ قَالَ: "قِيلَ لِلنَّبِيِّ ﷺ : أَيُنْزَى الْحِمَارُ عَلَى الْفَرَسِ؟ قَالَ: إِنَّمَا يَعْمَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ".

стр. 2645

هَذَا إِسْنَادٌ فِيهِ مَقَالٌ، عَلِيُّ بْنُ عَلْقَمَةَ. قَالَ الْبُخَارِيُّ: فِيهِ نَظَرٌ. وَوَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ، وَذَكَرَهُ ابْنُ الْجَارُودِ وَالْعُقَيْلِيُّ فِي الضُّعَفَاءِ، وَبَاقِي رُوَاةِ الْإِسْنَادِ ثِقَاتٌ. ٥٥٥٠ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، ثَنَا جَرِيرٌ، عْنَ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عن عبد الرحمن بن أبي نعم، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ... فَذَكَرَ حَدِيثًا فِيمَا يَقْتُلُهُ الْمُحْرِمُ، وَذَكَرَ فِيهِ الْفَأْرَةَ وَزَادَ فِيهِ: "وَمَا شَأْنُ الْفَأْرَةِ؟ قَالَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اسْتَيْقَظَ، وَقَدْ أَخَذَتِ الْفَتِيلَةَ وَصَعَدَتْ بها إلى السقف لتحرق عليه". هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ، لِضَعْفِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زياد بن أبي أَنْعَمَ الْإِفْرِيقِيِّ. ٦٨- بَابٌ فِي الْمُتَأَلِّينَ وَمَا جَاءَ في المعصية ٥٥٥١ - قَالَ مُسَدَّدٌ: ثَنَا الْمُعْتَمِرُ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ زَيْدٍ، عَنْ جَعْفَرٍ الْعَبْدِيِّ قَالَ: قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ : "وَيْلٌ لِلْمُتَأَلِّينَ مِنْ أُمَّتِي يَقُولُونَ: فُلَانٌ فِي الْجَنَّةِ وَفُلَانٌ فِي النَّارِ". وَسَيَأْتِي فِي الْمَوَاعِظِ ٥٥٥٢ - وَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا زِيَادُ بْنُ الرَّبِيعِ الْيَحْمَدِيُّ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ فِلِسْطِينَ يُقَالُ لَهُ: عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ، حَدَّثَتْنِي امْرَأَةٌ مِنَّا يقال لها: فسيلة وأنها سَمِعَتْ أَبَاهَا يَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ : "يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُحِبَّ الرَّجُلُ قَوْمَهُ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنْ مِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُعِينَ الرَّجُلُ قَوْمَهُ عَلَى الظلم".

стр. 2646

٦٩- بَابُ النَّهْيِ عَنْ ضَرْبِ الْمُصَلِّينَ وَأَنْ لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ ثَالِثٍ ٥٥٥٣ / ١ - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثَنَا عَمْرُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ- ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "لَا تَرُدُّوا الْهَدِيَّةَ، وَأَجِيبُوا الدَّاعِيَ، وَلَا تَضْرِبُوا الْمُصَلِّينَ". ٥٥٥٣ / ٢ - رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ ... فذكره. هذا حديث رجاله ثقات، رواه أبو يعلى وعنه ابن حبان، وتقدم في الهبة. ٥٥٥٤ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ ابن الْوَرْدِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ حَبِيبٍ- أَوْ كَثِيرٍ- عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ- ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ؟ فَإِنَّ ذَلِكَ يُؤْذِي الْمُؤْمِنَ، وَاللَّهُ يَكْرَهُ أَذَى الْمُؤْمِنِ". هَذَا إِسْنَادٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ، عِكْرِمَةُ هُوَ ابْنُ خَالِدٍ، وَالْحَسَنُ هُوَ ابْنُ كَثِيرٍ وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْوَرْدِ اسْمُهُ وُهَيْبُ بْنُ الْوَرْدِ ٧٠- بَابٌ فِي آدَابٍ شَتَّى ٥٥٥٥ - قَالَ أَبُو دَاوُدَ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عُقَيْلِ بْنِ طَلْحَةَ السُّلَمِيِّ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ هَيْصَمٍ، عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: "قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا نَزْعُمُ أَنَّا مِنْكُمْ- أَوْ أَنَّكُمْ

стр. 2647

مِنَّا، شَكَّ أَبُو بِشْرٍ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : نَحْنُ بَنُو النَّضْرِ بْنُ كِنَانَةَ لَا نَنْتَفِي مِنْ أَبِينَا وَلَا نَقْفُوا أُمَّنَا. قَالَ: فَقَالَ أَشْعَثُ: لَا أَجِدُ أحداً نفى- أو لا أوتي بأحد نَفَى- قُرَيْشًا مِنْ كِنَانَةَ إِلَّا جَلَدْتُهُ الْحَدَّ". هَذَا إِسْنَادٌ رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ. ٥٥٥٦ - قَالَ يُونُسُ: ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا سَلَّامٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، عَنْ نُعَيْمِ ابن أبي هند قال: قال أبو حُذَيْفَةُ: "مَا رَأَيْتُ أَخْصَاصًا إِلَّا أَخْصَاصًا كَانَ مَعَ مُحَمَّدٍ ﷺ مَا يَدْفَعُ عَنْ هَذِهِ- يَعْنِي: الْكُوفَةَ" قَالَ أَبُو دَاوُدَ: الْأَخْصَاصُ: بُيُوتٌ عِنْدَنَا بِالْبَصْرَةِ مِنْ قَصَبٍ. ٥٥٥٧ / ١ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، ثَنَا أَبِي، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ- ﵂ قَالَتْ: "كَانَ لِأَهْلِ النَّبِيِّ ﷺ وَحْشٌ فَكَانَ إِذَا خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ نقر وَلَعِبَ، وَإِذَا سَمِعَ حِسَّ النَّبِيِّ ﷺ رَبَضَ، فَلَمْ يَتَحَرَّكْ مَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ فِي الْبَيْتِ". ٥٥٥٧ / ٢ - رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: ثَنَا أَبُو قَطَنٍ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: "كَانَ لِآلِ مُحَمَّدٍ ﷺ وحش، إذَا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لعب واشتد وأقبل وأدبر، فإذا أَحَسَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَدْ دَخَلَ رَبَضَ وَلَمْ يَتَرَمْرَمْ كَرَاهِيَةَ أَنْ يُؤْذِيَهُ". ٥٥٥٧ / ٣ - وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، ثَنَا يونس ... فذكره. ٥٥٥٧ / ٤ - قَالَ: وَثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، ثَنَا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ... فَذَكَرَهُ.

стр. 2648

٥٥٥٧ / ٥ - وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا يُونُسُ ... فَذَكَرَهُ. ٥٥٥٧ / ٦ - قَالَ: وَثَنَا أَبُو قَطَنٍ، ثَنَا يُونُسُ ... فَذَكَرَهُ. ٥٥٥٧ / ٧ - قَالَ: وَثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ يُونُسَ ... فَذَكَرَهُ ٥٥٥٨ - قَالَ مُسَدَّدٌ: وَثَنَا خَالِدٌ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عبد الرحمن بْنِ سَابِطٍ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ قَالَ: "لَا تَزَالُ هَذِهِ الْأُمَّةُ بِخَيْرٍ مَا عَظَّمُوا هَذِهِ الْحُرْمَةَ حَقَّ تَعْظِيمِهَا". ٥٥٥٩ - قَالَ مُسَدَّدٌ: وَثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ غَالِبٍ الْقَطَّانِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ قَالَ: "كُنَّا نَقُولُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ: بِالرِّفَاءِ وَالْبَنِينَ، فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ عَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ قُولُوا: بَارَكَ اللَّهُ لَكُمْ وَبَارَكَ عَلَيْكُمْ وَبَارَكَ فِيكُمْ". هَذَا إِسْنَادٌ رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ. ٥٥٦٠ - قَالَ مُسَدَّدٌ: وَثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لِيَسْتَرْجِعْ أَحَدُكُمْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى فِي شِسْعِ نَعْلِهِ فَإِنَّهُ مِنَ الْمَصَائِبِ". هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ؟ لِضَعْفِ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهِبٍ. ٥٥٦١ - قَالَ مُسَدَّدٌ: وَثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ جَعَلَ جُغلَ الْآبِقِ إِذَا أُخِذَ خَارِجًا مِنَ الْمِصْرِ عَشَرَةَ دَرَاهِمٍ". ٥٥٦٢ - قَالَ مُسَدَّدٌ: وَثنا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي حبيب بن أبي ثابت، عن رجل، عن أم مسلم، الْأَشْجَعِيَّةِ قَالَتْ: "دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا فِي قُبَّةٍ فَقَالَ: نِعْمَ الْقُبَّةُ إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا مَيْتَةٌ".

стр. 2649

هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ؟ لِجَهَالَةِ بَعْضِ رُوَاتِهِ. ٥٥٦٣ - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ رَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ يقال له: ابن الأدرع، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "تَمَعْدَدُوا وَاخْشَوْشَنُوا وَانْتَضِلُوا وَامْشُوا حُفَاةً". قَوْلُهُ: "تمعددوا": تخشنوا، وتمعدد الغلام: شب، وقيل: "تمعددوا" تَشَبَّهُوا بَعَيْشِ مَعْدٍ فِي التَّقَشُّفِ وَالْبُؤْسِ، وَاخْشَوْشَنُوا فِي الْمَطْعَمِ وَالْمَلْبَسِ. ٥٥٦٤ - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: وَثَنَا عَفَّانُ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ، عَنْ شُتَيْرِ بْنِ نَهَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ سَمِعَهُ يَقُولُ: "حُسْنُ الظَّنِّ مِنْ حُسْنِ الْعِبَادَةِ". هذا إسناد حسن، شتير- ويقال: سمير- ضعفه المديني، ووثقه ابن حبان، وتقدم في الجنائز. ٥٥٦٥ - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: وَثَنَا شَبَابَةُ، ثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنِ الْمُطَّلِبِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال: "من شَدَّ عَلَى عَضُدِ مُخَاصِمٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ بِخُصُومَتِهِ لَمْ يَزَلْ فِي سُخْطِ اللَّهِ حَتَّى يَنْزَعَ". هَذَا إِسْنَادٌ مُرْسَلٌ. ٥٥٦٦ - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: وَثَنَا عَفَّانُ، ثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، سَمِعْتُ الْحَسَنَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قدامة عن السعدي- وكان السعدي امرأ صدوقا- "أَنّ النَّبِيَّ ﷺ أَتَى عَلَى وَادِي ثَمُودَ، فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: اخْرُجُوا، اخْرُجُوا؟ فَإِنَّهُ وَادٍ مَلْعُونٌ خَشِيتُ أَنْ لَا تَخْرُجُوا حَتَّى يُصِيبَكُمْ كَذَا وَكَذَا".

стр. 2650

٥٥٦٧ - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: وَثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ جَدَّتِهِ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "يَا نِسَاءَ الْمُؤْمِنَاتِ، لَا تَحْقِرْ إِحْدَاكُنَّ لِجَارَتِهَا وَلَوْ كُرَاعَ شاة محرق". تَقَدَّمَ فِي الْهِبَاتِ. لَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي كِتَابِ الْهِبَاتِ. ٥٥٦٨ - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: وَثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَدَنِيُّ، عَنْ عِمْرَانَ الْقَصِيرِ، أخبرني سعيد بن سليمان، عَنْ يَزِيدَ بْنِ نَعَامَةَ الضَّبِّيِّ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "إِذَا آخَى الرجلُ الرجلَ فليسأل عَنِ اسْمِهِ وَاسْمِ أَبِيهِ وَمِمَّنْ هُوَ؟ فَإِنَّهُ أوصل لِلْمَوَدَّةِ". هَذَا إِسْنَادٌ مُرْسَلٌ صَحِيحٌ، يَزِيدُ مُخْتَلَفٌ فِي صُحْبَتِهِ أَثْبَتَهَا الْبُخَارِيُّ وَقَالَ الذَّهَبِيُّ فِي الْكَاشِفِ: وَهُمْ فِي ذَلِكَ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ. وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ، وَتَقَدَّمَ فِي بَابِ الْإِخَاءِ. ٥٥٦٩ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ- ﵁ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "إذنك علي أن تكشف الستر- أو الحجاب- ثم تستمع سِوَادِي، حَتَّى أَنْهَاكَ". ٥٥٧٠ - قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: وَثَنَا أَبُو مَعَاوِيَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "الْمُسْلِمُ مِرْآةُ الْمُسْلِمِ؟ فَإِذَا رَأَى بِهِ شَيْئًا فَلْيَأْخُذْهُ". هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ؟ لِضَعْفِ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهِبٍ.

стр. 2651

٥٥٧١ - قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: وَثَنَا كَثِيرُ بْنُ هشام، ثنا فرات بن إسماعيل، عن أَبِي الْمُهَاجِرِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ- ﵁ قَالَ: سمعت خليلي أبا القاسم يَقُولُ: "كَمَا لَا يُجْتَنَى مِنَ الشَّوكِ الْعِنَبُ، لَا يَنْزِلُ الْفُجَّارُ مَنَازِلَ الْأَبْرَارِ، وَهُمَا طَرِيقَانِ فَأَيُّهُمَا أَخَذْتُمْ وَرَدَ بِكُمْ عَلَى أَهْلِهِ". ٥٥٧٢ - قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: ثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: "أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَرَّ بِالْحِجْرِ مِنْ وَادِي ثَمُودَ، فَقَالَ: أَسْرِعُوا السَّيْرَ، وَلَا تَنْزِلُوا بِهَذِهِ الْقَرْيَةِ الْمُهْلَكِ أَهْلُهَا". ٥٥٧٣ - قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ طَاوُسٍ قَالَ: "جَاءَ قَتَادَةُ يَجْلِسُ إِلَى طَاوُسٍ فَقَالَ طَاوُسٌ: إِنْ جَلَسْتَ قُمْتُ. فَقَالُوا: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، تَقُولُ هَذَا لِرَجُلٍ فَقِيهٍ؟! قَالَ: إِبْلِيسُ أَفْقَهُ مِنْهُ إِذْ قَالَ: رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي". حَدَّثَنَا أَصْحَابُنَا، عَنْ جَرِيرٍ "إِنْ كانت الشيعة حشبة فأنا منهم ساجة". ٥٥٧٤ - قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: وَثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، ثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ ربيح بْنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ- ﵁ قَالَ: "كُنَّا نَتَنَاوَبُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَبِيتُ عِنْدَهُ تَكُونُ لَهُ الْحَاجَةُ أَوْ يطرقه الْأَمْرُ مِنَ اللَّيْلِ فَيَبْعَثَنَا". هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ؟ لضعف ربيح بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. ٥٥٧٥ - قَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: وثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ إِلْيَاسَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ- ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "لا يَرَى امْرُؤٌ مِنْ أَخِيهِ عَوْرَةً فَيَسْتُرَهَا عَلَيْهِ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ". تَقَدَّمَ فِي آخِرِ كِتَابِ الْبِرِّ وَالصِّلَةِ. ٥٥٧٦ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ثَنَا وَكِيعٌ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ، عَنْ دُكَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ الْخَثْعَمِيِّ قَالَ: "أَتَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَنَحْنُ أَرْبَعُونَ- أَوْ أربعمائة، شك إسماعيل- قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِعُمَرَ: قُمْ فَأَعْطِهِمْ. قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا عِنْدِي مَا يُقَيِّظُنِي وَالصِّبْيَةَ. قَالَ: قُمْ فَأَعْطِهِمْ. قَالَ: سَمْعٌ وَطَاعَةٌ. فَقَامَ وَقُمْنَا مَعَهُ فَصَعِدَ بِنَا إِلَى غُرْفَةٍ لَهُ فَأَخْرَجَ الْمِفْتَاحَ من حجزته فَفَتَحَ الْبَابَ فَإِذَا شَبِيهٌ بِالْفَصِيلِ إِلَى الصَّغِيرِ

стр. 2652

التَّمْرِ قَالَ: فَقَالَ: خُذُوا. فَأَخَذَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا حَاجَتَهُ، قَالَ دُكَيْنٌ: ثُمَّ الْتَفَتُّ وَإِنِّي لمن آخر القوم فكأنما لم يرزأ فيه تمر قط". قلت رواه أبو داود باختصار جدّاً مِنْ طَرِيقِ عِيسَى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بِهِ. ٥٥٧٧ - وَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ- رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ "أَنَّهُ مَرَّ عَلَى أَصْحَابِ الدَّرْكَلَةِ قَالَ: خُذُوا يَا بَنِي أَرْفَدَةَ حَتَّى تَعْلَمَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى أَنَّ فِي ديننا فسحة. قال: فبينا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ عُمَرُ- ﵁ فلما رأوه، انْذَعَرُوا". ٥٥٧٨ - قَالَ الْحَارِثُ: وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ نُعَيْمٍ مَوْلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ- ﵁ "أَنَّ رسول الله ﷺ كَانَ يَتَخَصَّرُ بِعُرْجُونِ ابْنِ طَابٍ، وَكَانَ زَيْدُ يَتَخَصَّرُ بِهِ فِي دَارِهِ وَفِي ذَهَابِهِ إِلَى أَمْوَالِهِ". هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ؟ لِضَعْفِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الواقدي.

стр. 2653

٨٧- كِتَابُ عَجَائِبِ الْمَخْلُوقَاتِ ١- بَابُ مَا جَاءَ فِي الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ ٥٥٧٩ - قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: ثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي الْفُرَاتِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زيد الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَبِي الْأَعْيَنِ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ- ﵁ قَالَ: "سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ: أَهُمْ مِنْ نَسْلِ الْيَهُودِ؟ فَقَالَ: لَا، إِنَّ اللَّهَ- ﵎-لَمْ يلعن قوماً قط فيمسخهم فَيَكُونَ لَهُمْ نَسْلٌ، وَلَكِنْ هَذَا خَلْقٌ كَانَ، فَلَمَّا غَضِبَ اللَّهُ عَلَى الْيَهُودِ فَمَسَخَهُمْ جَعَلَهُمْ مِثْلَهُمْ". هذا إسناد ضعيف، لجهالة أبي الأعين. ٢- بَابُ الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ ٥٥٨٠ - قَالَ مُسَدَّدٌ: ثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ عمرو عن، مُرَّةَ قَالَ: قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ- ﵁: "الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ". هَذَا إِسْنَادٌ رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ. ٥٥٨١ - قَالَ: وَثَنَا يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ يَحْيَى بْنِ عبد الرحمن، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ- ﵁ قَالَ: "الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ تَلْتَقِي فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ". ٥٥٨٢ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ الْحَكَمِ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَتْ: "كَانَتْ امْرَأَةٌ

стр. 2654

بِمَكَّةَ مَزَّاحَةً فَنَزَلَتْ عَلَى امْرَأَةٍ شَبَهًا لَهَا فَبَلَغَ ذَلِكَ عَائِشَةَ- ﵂ فَقَالَتْ: صَدَقَ حِبِّي، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ- قَالَ: وَلَا أَعْلَمُ إِلَّا قَالَ فِي الْحَدِيثِ: وَلَا تُعْرَفُ تِلْكَ الْمَرْأَةُ". ٣- بَابُ مَا جَاءَ في خلق السموات ٥٥٨٣ - قال إسحاق بن راهويه: أبنا حَكَّامُ بْنُ سَلْمٍ الرَّازِيُّ، ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أنس قال: "السموات أولها موج مكفوف، والثانية من صخرة، وَالثَّالِثَةُ مِنْ حَدِيدٍ، وَالرَّابِعَةُ مِنْ نُحَاسٍ، وَالْخَامِسَةُ مِنْ فِضَّةٍ، وَالسَّادِسَةُ مِنْ ذَهَبٍ، وَالسَّابِعَةُ مِنْ يَاقُوتٍ". هَذَا إِسْنَادٌ مُرْسَلٌ رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ. ٥٥٨٤ / ١ - قَالَ إسحاق بن راهويه: وأبنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي نَصْرٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "مَا بَيْنَ سَمَاءِ الدنيا إلى الأرض مسيرة خمسمائة سنة، وغلظ كل سماء مسيرة خمسمائة سَنَةٍ، وَمَا بَيْنَ كُلِّ سَمَاءٍ إِلَى الَّتِي تليها خمسمائة سنة إلى السماء السابعة، والأرض مِثْلُ ذَلِكَ، وَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ إِلَى الْعَرْشِ مِثْلُ جَمِيعِ ذَلِكَ". ٥٥٨٤ / ٢ - رَوَاهُ الْبَزَّارُ فِي مُسْنَدِهِ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثَنَا مُحَاضِرٌ- يعني: ابن مورع- ثنا الأعمش ... فَذَكَرَهُ. قَالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَأَبُو نَصْرٍ أَحْسَبُهُ حُمَيْدَ بْنَ هِلَالٍ، وَلَمْ يسمع من أبي ذر. قلت: وَبَاقِي رِجَالِ الْإِسْنَادِ ثِقَاتٌ.

стр. 2655

٥٥٨٥ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أبي إسرائيل، أبنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْعَلَاءِ، عَنْ عَمِّهِ شُعَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ سَمَّاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرَةَ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ: "كُنَّا جُلُوسًا بالبطحاء مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَمَرَّتْ سَحَابَةٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : هَلْ تَدْرُونَ مَا هَذَا؟ قُلْنَا: السحاب. قال: وَالْمُزْنُ. قُلْنَا: وَالْمُزْنُ. قَالَ: وَالْعَنَانُ. قَالَ: فسكتنا. قال: هل تدرون كم بين السماء والأرض؟ قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: بينهما خمسمائة سنة، وبين كل سماء إلى سماء خمسمائة سنة، وكثف كل سماء مسيرة خمسمائة، وَالسَّمَاءُ السَّابِعَةُ بَيْنَ أَسْفَلِهَا وَأَعْلَاهَا كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، ثُمَّ فَوْقَ ذَلِكَ ثَمَانِيَةُ أَوْعَالٍ، بَيْنَ رُكَبِهِنَّ وَأَظْلَافِهِنَّ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، ثُمَّ فَوْقَ ذَلِكَ الْعَرْشُ، وَلَيْسَ يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ أَعْمَالِ بَنِي آدَمَ". هَذَا إِسْنَادٌ، ضعيف ومنقطع؟ عبد الله بن عميرة لم يدرك الْعَبَّاسَ، وَيَحْيَى بْنُ الْعَلَاءِ ضَعِيفٌ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَةَ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرَةَ، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ مَرْفُوعًا ... فَذَكَرَهُ. ٤- بَابُ مَا جَاءَ فِي الْأَرْضِ وَسُكَّانِهَا ٥٥٨٦ - قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: "قُلْتُ لِكَعْبٍ: مَا يُمْسِكُ هَذِهِ الْأَرْضَ الَّتِي نَحْنُ عَلَيْهَا؟ قَالَ: أَمْرُ الله. قال: قلت: قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ أَمْرَ اللَّهِ الَّذِي يُمْسِكُهَا، فَمَا أَمْرُ اللَّهِ ذَلِكَ؟ قَالَ: شَجَرَةٌ خَضْرَاءُ فِي يَدِ مَلَكٍ، الْمَلَكُ قَائِمٌ عَلَى ظَهْرِ الْحُوتِ، الْحُوتُ مُنْطَوِي وَالسَّمَوَاتُ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ. قَالَ: قُلْتُ: فَمَا سَاكِنُ

стр. 2656

الْأَرْضِ الثَّانِيَةِ؟ قَالَ: الرِّيحُ الْعَقِيمُ لَمَّا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُهْلِكَ عَادًا أَوْحَى إِلَى خَزَنَتِهَا أَنِ افْتَحُوا مِنْهَا بَابًا، قَالُوا: رَبَّنَا، مِثْلُ منخر الثور؟ قال: إذاً تكفأ الْأَرْضَ بِمَنْ عَلَيْهَا. قَالَ: فَجَعَلَ مِثْلَ مَوْضِعِ الْخَاتَمِ. قَالَ: قُلْتُ: فَمَنْ سَاكِنُ الْأَرْضِ الثَّالِثَةِ؟ قَالَ: حِجَارَةُ جَهَنَّمَ. قَالَ: قُلْتُ: فَمَنْ سَاكِنُ الْأَرْضِ الرَّابِعَةِ؟ قَالَ: كِبْرِيتُ جَهَنَّمَ. قُلْتُ: وَإِنَّ لَهَا لَكِبْرِيتًا؟! قَالَ: إِي وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، وبحار مرة لو طرحت فيها الجبال لتفتتت مِنْ حَرِّهَا. قَالَ: قُلْتُ: فَمَنْ سَاكِنُ الْخَامِسَةِ؟ قَالَ: حَيَّاتُ جَهَنَّمَ. قَالَ: قُلْتُ: وَإِنَّ لَهَا لَحَيَّاتٍ؟! قَالَ: إِي وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ أَمْثَالُ الْأَوْدِيَةِ. قَالَ: قُلْتُ: فَمَنْ سَاكِنُ الْأَرْضِ السَّادِسَةِ؟ قال: عقارب جهنم. قالت: وَإِنَّ لَهَا لَعَقَارِبَ؟ قَالَ: إِي وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ أَمْثَالُ الْفُلْكِ- قَالَ أَبُو زَكَرِيَّا: يَعْنِي: الْجِمَالَ- وَإِنَّ لَهَا أَذْنَابًا مِثْلُ الرِّمَاحِ، وَإِنَّ إِحْدَاهُنَّ لَتُلْقِي الْكَافِرَ فَتَلْسَعُهُ اللَّسْعَةَ فَيَتَنَاثَرُ لَحْمُهُ على قدميه. قال: قلت: فما سَاكِنُ الْأَرْضِ السَّابِعَةِ؟ قَالَ: تِلْكَ سِجِّينٌ فِيهَا إبليس موثق استعدت عليه الملائكة فحبسه الله فيها يداً أمامه ويداً خلفه، ورجلاً أمامه ورجلاً خلفه، وتأتيه جُنُودُهُ بِالْأَخْبَارِ مُكَلَّبَةً، وَلَهُ زَمَانٌ يُرْسَلُ فِيهِ". ٥- بَابُ مَا جَاءَ فِي الْحُجُبِ ٥٥٨٧ / ١ - قَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الزِّمَّانِيُّ، ثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو. ٥٥٨٧ / ٢ - وَعَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ- ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "دُونَ اللَّهِ سَبْعُونَ أَلْفَ حِجَابٍ مِنْ نُورٍ وَظُلْمَةٍ وَمَا تسمع نفسه شَيْئًا مِنْ حِسِّ تِلْكَ الْحُجُبِ إِلَّا زَهَقَتْ نفسها". ٥٥٨٧ / ٣ - إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ: ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ الْقَيْسِيُّ، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عُبْيَدَةَ الرَّبْذِيُّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ سَلَمَةَ بْنِ دِينَارٍ ... فَذَكَرَهُ بِتَمَامِهِ. هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ " لِضَعْفِ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي أَوَّلِ كِتَابِ الْعِلْمِ.

стр. 2657

٦- بَابُ مَا جَاءَ فِي الرِّيحِ ٥٥٨٨ / ١ - قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثَنَا سُفْيَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ يَزِيدَ بْنِ جَعْدَبَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُخَارِقٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ- ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "خَلَقَ اللَّهُ رِيحًا بَعْدَ الرِّيحِ بِسَبْعِ حُجُبٍ وَبَيْنَكُمْ وَبَيْنَهَا بَابٌ مُغْلَقٌ وَإِنَّمَا تَأْتِيكُمُ الرِّيحُ من خلل ذلك الباب ولو فتح ذلك الباب لأذرت مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ الأزيب، وَهُوَ عِنْدَكُمُ الْجَنُوبُ". ٥٥٨٨ / ٢ - رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمُوصِلِيُّ: ثنا شريح بْنُ يُونُسَ، ثَنَا سُفْيَانُ ... فَذَكَرَهُ. هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ؟ لِضَعْفِ يَزِيدَ بْنِ عِيَاضِ بْنِ جَعْدَبَةَ. ٥٥٨٨ / ٣ - رَوَاهُ الْبَزَّارُ فِي مُسْنَدِهِ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبَانٍ القرشي، ثنا سفيان بن عيينة ... فَذَكَرَهُ. قَالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ إلا أبا ذر، وليس فيه إلا هذا الطريق ٧- باب ما جاء في الخبث ٥٥٨٩ - قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ: ثَنَا الْمُقْرِئُ، ثَنَا حَيْوَةُ، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، ثنا أبو هانئ، أن أبا بكر بن أبي قيس الْقُرَشِيَّ أَخْبَرَهُ، عَمَّنْ أَخْبَرَهُ، عَنْ عُثْمَانَ- ﵁ أَنَّهُ سَمِعَ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "الخبث أَحَدٌ وَسِتُّونَ جُزْءًا، فَجُزْءُ فِي الْجِنِّ وَالْإِنْسِ، وَسِتُّونَ فِي الْبَرْبَرِ".

стр. 2658

هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ؟ لِجَهَالَةِ التَّابِعِيِّ وَضَعْفِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ لَهِيعَةَ. ٨- بَابُ مَا جَاءَ فِي الذباب وعمره ٥٥٩٠ - قَالَ أَبُو يَعْلَى الْمُوصِلِيُّ: وَثنا شَيْبَانُ بْنُ فروخ، ثنا سكين، بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ- ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "عُمْرُ الذُّبَابِ أَرْبَعُونَ لَيْلَةً، وَالذُّبَابُ كُلُّهُ فِي النَّارِ إِلَّا النَّحْلَ" هَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ، بَكَّارُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي بَكْرةَ مُخْتَلَفٌ فِيهِ. ٥٥٩١ - قَالَ: وَثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، ثَنَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنِي عنبسة الْقَاصِ، ثَنَا حَنْظَلَةُ، عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا ... فَذَكَرَهُ وَلَمْ يَسْتَثْنِ النَّحْلَ. ٥٥٩٢ - قَالَ: وَثنا الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَقِيقِ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "الذُّبَابُ كُلُّهُ فِي النَّارِ إِلَّا النَّحْلَ". ٥٥٩٣ - قَالَ: وقال مجاهد: "أكره قتل النحل وإحراق الطَّعَامُ". ٥٥٩٤ - قَالَ: وَثَنَا أَبُو طَالِبٍ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "الذُّبَابُ كُلُّهُ فِي النَّارِ إِلَّا النَّحْلَ. فَكَانَ يَكْرَهُ قَتْلَهَا".

стр. 2659

٩- بَابُ مَا جَاءَ فِي الْجَرَادِ ٥٥٩٥ - قَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى، ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ الْقَيْسِيُّ أَبُو عَبَّادٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ كَيْسَانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ- ﵁ قَالَ: "قَلَّ الْجَرَادُ فِي سَنَةٍ مِنْ سِنِيِّ عُمَرَ- ﵁ الَّذِي وَلِيَ فِيهَا، فَسَأَلَ عَنْهَا فَلَمْ يُخْبَرْ بِشَيْءٍ فاغتم لذلك، فأرسل راكباً إلى كداء وَآخَرَ إِلَى الشَّامِ وَآخَرَ إِلَى الْعِرَاقِ يَسْأَلُ هل رؤي مِنَ الْجَرَادِ شَيْءٌ أَمْ لَا؟ قَالَ: فَأَتَاهُ الرَّاكِبُ الَّذِي قِبَلِ الْيَمَنِ بِقَبْضَةٍ مِنْ جَرَادٍ فَأَلْقَاهَا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَلَمَّا رَآهَا كَبَّرَ ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: خَلَقَ اللَّهُ أَلْفَ أُمَّةٍ: ستمائة في البحر وأربعمائة فِي الْبَرِّ، فَأَوَّلُ شَيْءٍ يَهْلِكُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَمِ الْجَرَادُ، فَإِذَا هَلَكَتْ تَتَابَعَتْ مِثْلَ النِّظَامِ إذا انقطع، سِلْكُهُ". هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ، لِضَعْفِ مُحَمَّدِ بْنِ عيسى بن كيسان، وتقدم هذا الحديث فِي كِتَابِ الصَّيْدِ. ١٠- بَابُ مَا جَاءَ فِي الدَّجَّالِ وَغَيْرِهِ مِمَّا يُذْكَرُ ٥٥٩٦ - قَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِليُّ: ثَنَا ابْنُ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدٌ، ثَنَا سعد بْنُ زِيَادٍ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنِي نَافِعٌ- مولاي- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- ﵁: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اسْتَوَى عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ: حَدَّثَنِي تَمِيمٌ الدَّارِيُّ- فَرأَى تميماً، فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ- فَقَالَ: يَا تَمِيمُ، حَدِّثِ النَّاسَ مَا حَدَّثْتَنِي. فَقَالَ تَمِيمٌ: كُنَّا فِي جَزِيرَةٍ فِي الْبَحْرِ فَإِذَا نَحْنُ بِدَابَّةٍ لَا يُدْرَى قِبَلُهَا مِنْ دُبُرِهَا، فَقَالَتْ: تَعْجَبُونَ مِنْ خَلْقِي وَفِي الدَّيْرِ مَنْ يَشْتَهِي كَلَامَكُمْ؟ قَالَ: فَدَخَلْنَا الدَّيْرَ فَإِذَا بِرَجُلٍ مُوَثَّقٍ بِالْحَدِيدِ مِنْ كَعْبِهِ إِلَى أُذُنِهِ وَإِذَا أَحَدُ مُنْخَرَيْهِ مَسْدُودٌ، وَإِحْدَى عَيْنَيْهِ مَطْمُوسَةٌ، وَالْأُخْرَى كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ، فَسَأَلَنَا: مَنْ أَنْتُمْ؟ فَأَخْبَرْنَاهُ، فَقَالَ: مَا فَعَلَتْ بحيرة طبرية؟ قلنا: معهدها. قَالَ: فَمَا فَعَلَ نَخْلُ بَيْسَانَ؟ قُلْنَا: بِعَهْدِهِ. قَالَ: لَأَطَأَنَّ الأرض بِقَدَمِي هَاتَيْنِ إِلَّا بَلْدَةَ إِبْرَاهِيمَ وَطَابَا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : طَابَا هِيَ الْمَدِينَةُ". قُلْتُ: قِصَّةُ الدَّجَّالِ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ وَغَيْرِهِ مِنْ حَدِيثِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ.

стр. 2660

٥٥٩٧ - قَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: وثنا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ "فِي تفسير ابن جريج (ووجد عندها قوماً) قَالَ: مَدِينَةٌ لَهَا اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ بَابٍ، لولا أصوات أهلها لسمع الناس وجوف، الشَّمْسِ حِينَ تَجِبُ" ٥٥٩٨ - فَحَدَّثَ الْحَسَنُ، عَنْ سَمُرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : سَتَرَى بِنَاءً لَمْ يُبْنَ فِيهَا بِنَاءٌ قط ولم يبن عليهم تحتها بِنَاءٌ قَطُّ، كَانُوا إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ دَخَلُوا أَسْرَابًا لَهُمْ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ". ٥٥٩٩ - قَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: وَثَنَا عَمْرُو النَّاقِدُ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أُذِنَ لِي أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ مَلَكٍ قَدْ مَرَقَتْ رِجْلَاهُ الْأَرْضَ السَّابِعَةَ، وَالْعَرْشُ عَلَى مِنْكَبِهِ، وَهُوَ يَقُولُ: سُبْحَانَكَ أَيْنَ كُنْتَ وَأَيْنَ تَكُونُ". ١١- بَابُ مَا جَاءَ فِي خَلْقِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ٥٦٠٠ - قَالَ أَبُو يَعْلَى الْمُوصِلِيُّ: ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ الْأَسْوَدِ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ أَبُو فَرْوَةَ الرهاوي، حدثني أبو مُنِيبٌ الْحِمْصِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ- ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "خَلَقَ اللَّهُ الْجِنَّ ثَلَاثَةَ أَصْنَافٍ: صِنْفٌ حَيَّاتٌ وَعَقَارِبُ وَخَشَاشُ الْأَرْضِ، وَصِنْفٌ كَالرِّيحِ فِي الْهَوَاءِ، وَصِنْفٌ عَلَيْهِمُ الْحِسَابُ وَالْعِقَابُ، وَخَلَقَ اللَّهُ الْإِنْسَ ثَلَاثَةَ أَصْنَافٍ: صِنْفٌ كَالْبَهَائِمِ، قَالَ اللَّهُ- : (لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يسمعون بها) الْآيَةَ، وَصِنْفٌ أَجْسَادُهُمْ أَجْسَادُ بَنِي آدَمَ وَأَرْوَاحُهُمْ أَرْوَاحُ الشَّيَاطِينِ، وَصِنْفٌ فِي ظِلِّ اللَّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ". ٥٦٠١ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: وَثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي

стр. 2661

الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ نُعَيْمٍ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "خَلَقَ اللَّهُ الْجِنَّ عَلَى ثَلَاثَةِ أَثْلَاثٍ: فَثُلُثٌ لَهُمْ أَجْنِحَةٌ يَطِيرُونَ فِي الْهَوَاءِ، وَثُلُثٌ حَيَّاتٌ وَكِلَابٌ، وَثُلُثٌ يَحِلُّونَ وَيَظْعَنُونَ". ٥٦٠٢ - وَقَالَ أحمد بن منيع: ثنا يزيد، أبنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قَالَ: "كَانَ يَدْخُلُ فِي شِقِّ الرُّمَّانَةِ خَمْسَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ". هَذَا إِسْنَادٌ رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ.

стр. 2662

٨٨ - كِتَابُ التَّفْسِيرِ ١- سُورَةُ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَفَضْلُهَا ٥٦٠٣ - قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: ثنا عِمْرَانُ، عَنْ قتادة، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "أُعْطِيتُ مَكَانَ التَّوْرَاةِ السَّبْعَ، وَمَكَانَ الزَّبُورِ المئين، ومكان الإنجيل المثاني، وفضلت بالمفصل". ٥٦٠٤ - وقال مسدد: ثنا إسماعيل، أبنا يُونُسُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: "السَّبْعُ الْمَثَانِي: فَاتِحَةُ الْكِتَابِ" قَالَ يُونُسُ: وَكَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ ذَلِكَ أَيْضًا وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عباس موقوفاً. ٥٦٠٥ - وقال إسحاق بن راهويه: أبنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، ثَنَا أَبُو زُبَيْدٍ وَاسْمُهُ: عبثر، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَلِيٍّ- ﵁: "أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ، فَقَالَ؟ ثَنَا نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ، وَرَدَّدَهَا سَاعَةً حِينَ ذَكَرَ النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ قَالَ: أنها نزلت مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ". ٥٦٠٦ / ١ - قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ راهويه: وأبنا روح بن عبادة، أبنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ مَوْلَى عَامِرِ بْنِ كُرَيْزٍ أَخْبَرَهُ "أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَعَا أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ وَهُوَ يُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ فَلَمْ يُجِبْهُ، فَلَمَّا صَلَّى لَحِقَهُ فَوَضَعَ يَدَهُ في يده، قال: أرجو ألا تَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى تَعْلَمَ سُورَةً مَا أُنْزِلَ فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ مثلها. قال: فجعلت أبطىء فِي الْمَسْجِدِ رَجَاءَ أَنْ يَذْكُرَ ذَلِكَ، فَقُلْتُ: الذي

стр. 2663

وَعَدْتَنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ: مَا تَقْرَأُ إِذَا اسْتَفْتَحْتَ الصَّلَاةَ؟ فَقُلْتُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالمين ... حتى انتهيت عَلَى آخِرِ السُّورَةِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُعْطِيتُ". ٥٦٠٦ / ٢ - رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "مَا فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ مِثْلُ أُمِّ الْقُرْآنِ، وَهِيَ مَقْسُومَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي، ولعبدي ما سأل". وكذا رَوَاهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحَيْهِمَا، وَالْحَاكِمُ مِنْ طَرِيقِ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ أُبَيِّ بن كعب ... فذكروه. وَقَالَ الْحَاكِمُ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ. قُلْتُ: رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي الْجَامِعِ وَصَحَّحَهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ بِتَمَامِهِ لَا مِنْ حَدِيثِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَلِحَدِيثِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ شَاهِدٌ فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ وَغَيْرِهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سعيد بن المعلى الأنصاري. ٥٦٠٧ - وَقَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: ثَنَا حُسَيْنٌ الْجُعَفِيُّ، عَنْ زَائِدَةَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ- ﵄ يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ : "فَاتِحَةَ الْكِتَابِ تَعْدِلُ بِثُلُثَيِ الْقُرْآنِ". هَذَا إِسْنَادٌ حسن، وأبان هُوَ ابْنُ صَمْعَةَ.

стр. 2664

٢- سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَفَضْلُهَا وَمَا جَاءَ فِي فَضْلِ آيَةِ الْكُرْسِيِّ وَآخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ٥٦٠٨ / ١ - قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ: ثَنَا وَكِيعٌ، ثَنَا بَشِيرُ بْنُ الْمُهَاجِرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ- ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "تَعَلَّمُوا الْبَقَرَةَ" فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ، وَتَرْكَهَا حسرة، ولا تستطيعها الْبَطَلَةُ، تَعَلَّمُوا الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ؟ فَإِنَّهُمَا الزَّهْرَاوَانِ تجيئان يوم القيامة كأنهما غمامتان- أو غيايتان، أَوْ فِرْقَانٍ- مِنْ طَيْرٍ صَوَافٌّ تُجَادِلَانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا". ٥٦٠٨ / ٢ - رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثنا وكيع، ثنا بشير بن المهاجر، عن ابن بريدة ... فذكره. رَوَاهُ الْحَاكِمُ وَقَالَ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ قُلْتُ: وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَوَاهُ الْبَزَّارُ فِي مسنده بسند صحيح. ورواه مسلم والترمذي مِنْ حَدِيثِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: حسن غريب. ٥٦٠٩ / ١ - وقال إسحاق بن راهويه: أبنا معاذ بن هاشم، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ قَالَ: "بَيْنَا أَنَا أُصَلِّي ذَاتَ لَيْلَةٍ إِذْ رَأَيْتُ مِثْلَ الْقَنَادِيلِ نُورًا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ، فلما أن رأيت ذلك وقعت ساجداً فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: هَلَّا مَضَيْتَ يَا أَبَا عَتِيقٍ؟ فَقَالَ: مَا اسْتَطَعْتُ إِذْ رَأَيْتُ أَنْ وَقَعْتُ سَاجِدًا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لَوْ مَضَيْتَ لَرَأَيْتَ الْعَجَائِبَ، تِلْكَ الْمَلَائِكَةُ تَنْزِلُ لِلْقُرْآنِ". ٥٦٠٩ / ٢ - قَالَ: وَثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، أَنَّ أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ قَالَ: "بَيْنَا أَنَا أُصَلِّي قَائِمًا لَيْلَةً وَقَدْ قَرَأْتُ الْبَقَرَةَ ... " فَذَكَرَ نَحْوَهُ.

стр. 2665

أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي الْكُبْرَى ٥٦٠٩ / ٣ - وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ: عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ هُدْبَةَ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ... فَذَكَرَهُ. ٥٦٠٩ / ٤ - قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ: وَثَنَا سُفْيَانُ بن عيينة، عن الزهري، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ح. ٥٦٠٩ / ٥ - وأبنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ "أَنَّ أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ ... "فذكر نحوه". ٥٦٠٩ / ٦ - قال: وأبنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سلمة قال: "بينما أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ يُصَلِّي ذَاتَ لَيْلَةٍ، قَالَ أسيد: فغشيتني مِثْلُ السَّحَابَةِ فِيهَا الْمَصَابِيحُ، وَامْرَأَتِي نَائِمَةٌ إِلَى جَنْبِي وَهِيَ حَامِلٌ، وَالْفَرَسُ مَرْبُوطٌ فِي الدَّارِ، فخشيت أن ينفر الفرس فتفزع الْمَرْأَةَ فَتُلْقِي وَلَدَهَا، فَانْصَرَفْتُ مِنْ صَلَاتِي، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ حِينَ أَصْبَحْتُ فَقَالَ: اقْرَأْ أُسَيْدُ، ذَلِكَ مَلَكٌ يَسْتَمِعُ الْقُرْآنَ". قُلْتُ: رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ تَعْلِيقًا، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ. ٥٦١٠ / ١ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمُوصِلِيُّ: ثَنَا الْأَزْرَقُ بْنُ عَلِيٍّ أَبُو الْجَهْمِ، ثَنَا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: ثَنَا خَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ الْمَدَنِيُّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عْنَ سْهَلِ بْنِ سْعَدٍ- ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سِنَامًا، وَإِنَّ سِنَامَ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ، مَنْ قَرَأَهَا فِي بَيْتِهِ لَيْلًا لَمْ يَدْخُلِ الشَّيْطَانُ فِي بَيْتِهِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، وَمَنْ قَرَأَهَا نَهَارًا لَمْ يَدْخُلِ الشَّيْطَانُ بَيْتَهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ".
следующие страницы →