← Фатава

Фатава · id 21772

فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

Полный текст (7 859 стр.). Показаны 1751–1790 · переход к 1756.

стр. 1751

س ١٧: ١- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «من قرأها (الزلزلة) في ليلة كانت له كعدل نصف القرآن» . ٢ - وعن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : «من قرأ (إذا زلزلت الأرض) عدلت نصف القرآن» . ج ١٧: ١ - الحديث الأول أخرجه ابن السني من طريق عبيس بن ميمون، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة ﵁، أن النبي ﷺ قال: «من قرأ ليلة كانت له كعدل نصف القرآن، ومن قرأ كانت له كعدل ربع القرآن، ومن قرأ كانت له كعدل ثلث القرآن (٤) » . وعبيس بن ميمون ضعيف، ولكن للحديث شواهد يتقوى بها. ٢- والحديث الثاني أخرجه الترمذي في (جامعه) قال: حدثنا محمد بن موسى الحرشي البصري، حدثنا الحسن بن سلم بن

стр. 1752

صالح العجلي، حدثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ بمثل حديث أبي هريرة السابق، ولكن بدون ذكر الليلة (١) . وفي هذا الإسناد الحسن بن سلم وهو مجهول، ولكن للحديث شواهد. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو … عضو … الرئيس بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ

стр. 1753

س ١٨: قال رسول الله ﷺ : «ألا يستطيع أحدكم أن يقرأ ألف آية في كل ليلة " قالوا من يستطيع ذلك. قال: " أما يستطيع أحدكم أن يقرأ ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ (١)) » . ج ١٨: لا نعلم لذلك أصلا عن النبي ﷺ . وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو … عضو … الرئيس بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ

стр. 1754

الفتوى رقم (١٨٧٢٠) س: نرجو أن تفتونا عن معنى قول الله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ (١) . نرجو أن توضحوا لنا معنى (خليفة) في هذه الآية، وكيف نوفق بين الآية السابقة وقول الله : ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ (٢)

стр. 1755

لقد حدث عندي لبس بين ما خلق الإنسان له، وما هي الأولى على الإنسان عبادة الله أو الخلافة أو كلاهما معا، وما علاقة الخلافة بالعبادة؟ ج: معنى قوله تعالى: ﴿إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ (١) أي: قوما يخلف بعضهم بعضا قرنا بعد قرن وجيلا بعد جيل، كما قال تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ﴾ (٢) ، وقال سبحانه: ﴿وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ﴾ (٣) ، وقال: ﴿وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنْكُمْ مَلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ﴾ (٤) وغيرها من الآيات. وأما قوله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ (٥) فمعناه: أي إلا لآمرهم بعبادتي وأبتليهم بالتكاليف، ثم أجازيهم على أعمالهم إن خيرا فخير وإن شرا فشر. وبمعرفة معنى الآيتين يزول الإشكال الذي توهمته. فالآية الأولى تبين أن الجنس البشري يخلف بعضه بعضا في هذه الأرض، والآية الثانية بينت الحكمة والغاية التي من أجلها خلق الله الجن

стр. 1756

والإنس وهي أمرهم بعبادة الله وحده، فتكون الحكمة أنه خلقهم لعبادته وليخلف بعضهم بعضا. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو … عضو … عضو … نائب الرئيس … الرئيس بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز آل الشيخ … عبد العزيز بن عبد الله بن باز

стр. 1757

السؤال الثاني من الفتوى رقم (١٨٤٢٤) س ٢: ما هو تفسير الآية التالية: ﴿أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ (١) ؟ ج ٢: هذه الآية في بني إسرائيل كما دل عليه ما قبلها، فالخطاب فيها لهم، وقد وبخهم الله تعالى فيها على اعوجاج سيرتهم وفساد عملهم، فإن اليهود كانوا يزعمون الإيمان بالتوراة والعمل بها، ولذا كانوا يدعون إلى ما فيها من بر وخير ووجوب طاعة الله تعالى وترك معصيته، وهم مع هذا قد تنكبوا هديها، وزاد القرآن من توبيخهم بنسبتهم إلى النسيان للمبالغة في عدم مبالاتهم وغفلتهم، فإن الإنسان من شأنه أن لا ينسى نفسه من الخير ولا يحب أن يسبقه أحد إليه، وهم لو اتبعوا هدي التوراة لآمنوا بمحمد

стр. 1758

صلى الله عليه وسلم؛ لأنه مكتوب عندهم فيها ومبشر به، لكنهم انسلخوا من تلك الآيات حسدا وتكبرا وصرفوا وبدلوا، مع أنهم يعرفونه ﷺ مما عندهم من العلم كما يعرفون أبناءهم. ويذكر أن الآية نزلت في أحبار اليهود، كانوا يأمرون من نصحوه سرا بالإيمان بنبينا ﷺ ولا يؤمنون به، فكانوا يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم. ومعنى قوله تعالى: ﴿وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ﴾ (١) أي: تعرفون منه ما لا يعرفه من تأمرونه باتباعه، والفرق عظيم بين من يفعل وينقصه العلم بفوائد ما يفعل، ومن يترك وهو عالم بمزايا ما يترك. ومعنى قوله: أفلا تعقلون أي: أفلا عقل لكم يحبسكم عن هذا السفه، ويحذركم وخامة عاقبته، فإن من عنده أدنى عقل لا يدعي كمال العلم بالكتاب ويقوم بالإرشاد إلى هديه، ويبين للناس سبيل السعادة باتباعه، ثم هو لا يعمل به ولا يستمسك بأوامره ونواهيه. وهذا الخطاب وإن كان موجها لليهود فهو عبرة وموعظة لغيرهم، فليحذر كل أحد من أن يكون حاله كحال أولئك.

стр. 1759

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو … عضو … نائب الرئيس … الرئيس بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد العزيز آل الشيخ … عبد العزيز بن عبد الله بن باز

стр. 1760

السؤال الثاني من الفتوى رقم (١٩١٤٦) س٢: أرجو منكم تفسير هذه الآية، قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ (١) . ج ٢: لما بين الله سبحانه حال من خالف أوامره وارتكب زواجره وتعدى، في فعل ما لا إذن فيه وانتهك المحارم، وما أحل بهم من النكال - في الآيات السابقة - نبه تعالى في هذه الآية على أن من أحسن من الأمم السالفة وأطاع فإن له جزاء الحسنى، وكذلك الأمر إلى قيام الساعة، كل من اتبع الرسول النبي الأمي محمدا ﷺ فله السعادة الأبدية ولا خوف عليهم فيما يستقبلونه ولا هم يحزنون على ما يتركونه ويخلفونه، وراجع (تفسير ابن كثير) وغيره عند هذه الآية لمزيد الفائدة.

стр. 1761

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو … عضو … عضو … نائب الرئيس … الرئيس بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز آل الشيخ … عبد العزيز بن عبد الله بن باز

стр. 1762

السؤال الرابع من الفتوى رقم (٢١٠٢٥) س ٤: قال تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ﴾ (١) . ما هو الذي تشهد به هذه الأمة بين يدي خالقها يوم القيامة، وما صيغة هذه الشهادة، وكيف تتم؟ ج ٤: معنى الآية الكريمة: أن الله سبحانه اختار هذه الأمة وجعلها خيارا عدلا، ووهبها من العلم والحلم والعدل والإحسان ما لم يهبه لأمة سواهم ليكونوا شهداء على الناس بسبب عدالتهم وحكمهم بالقسط، فيحكمون على الناس من سائر أهل الأديان، ولا يحكم عليهم غيرهم، فما شهدت له هذه الأمة بالقبول فهو مقبول، وما شهدت له بالرد فهو مردود، ومن شهادة هذه الأمة على غيرهم أنه إذا كان يوم القيامة وسأل الله سبحانه المرسلين عن تبليغهم، والأمم المكذبة عن ذلك، وأنكروا أن الأنبياء بلغتهم، استشهد الأنبياء بهذه الأمة، فشهدت لهم بالبلاغ كما ثبت ذلك

стр. 1763

في (صحيح البخاري) وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو … عضو … عضو … الرئيس بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ

стр. 1764

السؤال الثالث من الفتوى رقم (١٠٦٣٧) س ٣: أستفهم عن تفسير الآية الكريمة: ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ﴾ (١) . ج ٣: معناها: لولا أن الله تعالى يدفع أهل الباطل بأهل الحق، وأهل الفساد في الأرض بأهل الإصلاح فيها لغلب أهل الباطل والإفساد في الأرض وبغوا على الصالحين وأوقعوا بهم حتى يكون لهم السلطان وحدهم، فتفسد الأرض بفسادهم، فكان من فضل الله على العالمين وإحسانه على الناس أجمعين أن أذن الله لأهل دينه الحق المصلحين في الأرض بقتال المفسدين فيها من الكافرين والبغاة المعتدين، فأهل الحق حرب لأهل الباطل في كل زمان والله ناصرهم ما نصروا الحق وأرادوا الإصلاح في الأرض.

стр. 1765

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو … نائب الرئيس … الرئيس عبد الله بن غديان … عبد الرزاق عفيفي … عبد العزيز بن عبد الله بن باز

стр. 1766

السؤال الأول والثاني من الفتوى رقم (١٠٧٠١) س ١: جاء في (تفسير ابن كثير) للآية رقم (٢٦٠) من سورة البقرة ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى﴾ (١) الآية. جاء حديث صحيح عن البخاري يقول فيه النبي ﷺ : «نحن أحق بالشك من إبراهيم (٢) » . فنرجو بيان ما المقصود بالشك هنا. وجاء في الشرح أن النبي ﷺ ينفي الشك عن سيدنا إبراهيم، فكيف يتأتى ذلك مع أن فهمنا للآية هو أن سيدنا إبراهيم كان يمر بفترة شك قبل تمام الإيمان؟ ج ١: المقصود بهذا الحديث: نفي الشك عن خليل الله إبراهيم ﵊، كما ذكر العلامة ابن كثير وغيره من شراح الحديث، وتقدير المراد من الحديث هكذا: لو شك خليل الله إبراهيم لكنا أحق بالشك منه، لكنا لم نشك فإبراهيم أولى بعدم الشك منا. ويؤيد ذلك ما جاء في نفس الآية من جواب الخليل

стр. 1767

إبراهيم ﵊ لما سأله ربه سبحانه بقوله: ﴿أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ (١) ، وقد أقره الله تعالى وصدقه في خبره عن نفسه بأنه مؤمن، ولكنه طلب زيادة إيمان واطمئنانا، ولذلك استدل علماء التوحيد بالآية على تفاوت الإيمان، وأنه يزيد وينقص بزيادة الطاعة والأدلة، فالإيمان المستند إلى الأدلة الحسية والمشاهدة أقوى من الإيمان المبني على الأدلة السمعية والعقلية، وبذلك يتبين من نص الآية سؤالا وجوابا ومن تقدير المراد من الحديث أن إبراهيم ﵇ لم يشك. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو … نائب الرئيس … الرئيس عبد الله بن غديان … عبد الرزاق عفيفي … عبد العزيز بن عبد الله بن باز

стр. 1768

س ٢: أورد ابن كثير في تفسير سورة البقرة بنفس الصفحة فيما يتعلق بتفسيره للآية رقم (٢٦٠) أيضا حديث للنبي محمد ﷺ : «لو لبثت في السجن طول ما لبث يوسف لأجبت الداعي» ونحن حسب فهمنا أن الداعي من قصة سيدنا يوسف هي امرأة العزيز، فهل معنى ذلك أن النبي يقصد أنه لو سجن مثل ما سجن سيدنا يوسف لكان لبى طلبها. وما رأيكم في هذا الحديث؟ ج ٢: ليست امرأة العزيز هي الداعي في الآيات التي ورد فيها هذا الحديث، إنما الداعي في هذه الآيات رسول الملك، قال الله تعالى: ﴿وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ﴾ (١)

стр. 1769

الآيات. وهذا بعد دخوله السجن وتأويله رؤيا الملك وتهيؤ أسباب خروجه منه. أما قصته مع امرأة العزيز ودعوتها إياه للشر، فكانت قبل دخوله السجن، وعلى هذا يكون معنى الحديث: «لأجبت الداعي (١) » لأجبت رسول الملك بالخروج من السجن والحضور بمجلس الملك؛ لأنه سجن ظلما، وقد هيأ الله له طريق الخلاص من الظلم، وليس في هذا غضاضة على النبيين عليهما الصلاة والسلام. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو … نائب الرئيس … الرئيس عبد الله بن غديان … عبد الرزاق عفيفي … عبد العزيز بن عبد الله بن باز

стр. 1770

السؤال الأول من الفتوى رقم (١٨٤٤٤) س ١: في أي سورة من القرآن ورد الأمر بالتطهر من الجنابة؟

стр. 1771

ج ١: ورد الأمر بالتطهر من الجنابة في قوله تعالى: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا﴾ (١) في سورة النساء، وفي سورة المائدة، وذلك في الآية رقم (٤٣) من سورة النساء، والآية رقم (٦) من سورة المائدة. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو … عضو … عضو … نائب الرئيس … الرئيس بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز آل الشيخ … عبد العزيز بن عبد الله بن باز

стр. 1772

السؤال الثالث عشر من الفتوى رقم (١٧٨٨٣) س١٣: كيف يمكن الجمع بين الآية: ﴿قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الْأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ﴾ (١) وبين ما ثبت في (الصحيحين) عن عائشة زوج النبي ﷺ ورضي الله عنها أنها قالت لرسول الله ﷺ «هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أحد؟ فقال: لقد لقيت من قومك، وكان أشد ما لقيت يوم العقبة، إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال، فلم يجبني إلى ما أردت، فانطلقت وأنا مهموم على وجهي، فلم أستفق إلا بقرن الثعالب، فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد ظللتني، فنظرت فإذا فيها

стр. 1773

جبرائيل ﵇، فناداني فقال: إن الله قد سمع قول قومك لك وما ردوا عليك، وقد بعث إليك ملك الجبال وسلم علي، ثم قال: يا محمد إن الله قد سمع قول قومك لك، وقد بعثني ربك إليك لتأمرني بأمرك فيما شئت إن شئت أطبقت عليهم الأخشبين. فقال رسول الله ﷺ : بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله لا يشرك به شيئا (١) » ؟ ج ١٣: لا تنافي بين الآية والحديث؛ لأن الآية فيها تهديد بأن الأمر لو كان إلى النبي ﷺ لقضي الأمر بينه وبين قومه. والله سبحانه يعلم من نبيه أنه لا يريد إطباق الأخشبين على قومه؛ لأنه بعثه رحمة للعالمين؛ ولذلك قال ﷺ للملك: «بل أستأني بهم، لعل الله يخرج من أصلابهم من يعبد الله لا يشرك به شيئا (٢) » . وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو … عضو … عضو … عضو … الرئيس بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد العزيز آل الشيخ … عبد الله بن غديان … عبد العزيز بن عبد الله بن باز

стр. 1774

السؤال الثاني من الفتوى رقم (٢٠٧٠٣) س٢: قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ﴾ (١) ، ما هي خطوات الشيطان؟ وهل النظر إلى النساء الغير محارم، سواء مباشرة أو عبر القنوات الفضائية أو محادثتهن بالهاتف أو في الأسواق بكلام غزلي جنسي، يعد من خطوات الشيطان؟ أو مطالعة كتب الحب والغرام ومجلات الفن والأزياء المشتملة على صور الممثلات والفنانات الفاتنات. هل هذا يعد من هذا القبيل؟ وما واجبنا نحو من وقع في شيء من هذا؟ أفيدونا أفادكم الله. ج ٢: خطوات الشيطان قال ابن كثير في (تفسيره ج ١ ص ٢٠٤) قال قتادة والسدي: كل معصية لله فهي من خطوات الشيطان. وقال عكرمة: هي نزغات الشيطان. وقال مجاهد: خطؤه وخطاياه. وقال أبو مجلز: هي النذور في المعاصي. وقال القرطبي في (تفسيره ج ١ ص ٣٠٨) : قلت: والصحيح أن اللفظ عام في كل ما عدا السنن والشرائع من البدع والمعاصي. وبذلك يتبين أنها كل ذنب عصي الله به فمن خالف ما أمر الله به وشرعه الله ورسوله، أو انتهك محارم الله، فقد عصى الله، وجميع ما ذكر في السؤال من خطوات الشيطان وطرائقه ومسالكه

стр. 1775

التي يأمر بها، قال تعالى: ﴿إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ (١) ، ومن وقع في شيء من ذلك فعليه التوبة النصوح منه، وعدم العودة لمثل هذه الأعمال السيئة، وعلى من يعرف من يتصف بذلك أن ينصحه بلطف ولين، وأن يبين له الآثار السيئة المترتبة على فعله، ويرغبه في فعل الصالحات، والتقرب إلى الله بالنوافل والعبادات، وأداء الصلاة جماعة كما أمر الله ورسوله، فإن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو … عضو … عضو … نائب الرئيس … الرئيس بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز آل الشيخ … عبد العزيز بن عبد الله بن باز

стр. 1776

السؤال الخامس والحادي عشر من الفتوى رقم (١٩٢٨٣) س ٥: ما معنى قوله تعالى: ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ﴾ (١) ؟ ج ٥: الآية تعني رجلا من بني إسرائيل علمه الله التوراة فلم يعمل بها، وهي عامة لكل من علمه الله علما فلم يعمل به. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو … عضو … نائب الرئيس … الرئيس بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد العزيز آل الشيخ … عبد العزيز بن عبد الله بن باز

стр. 1777

س ١١: ما معنى قول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ (١) ؟ ج ١١: هذا خطاب لنساء النبي ﷺ لما أمرهن بأوامر ونهاهن عن أشياء علل ذلك بقوله: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ﴾ (٢) الآية. والرجس هو: الخبيث من الأقوال والأفعال. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو … عضو … نائب الرئيس … الرئيس بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد العزيز آل الشيخ … عبد العزيز بن عبد الله بن باز

стр. 1778

السؤال الأول من الفتوى رقم (١٦٨٧٤) س ١: ثعلبة الذي نزلت فيه الآية: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ﴾ (١) . هل هو نفس ثعلبة الذي شارك في غزوة بدر، وهل قبل الله توبته أم لا؟ ج ١: الآية المذكورة نزلت في أحد المنافقين؛ لأن الله تعالى يقول فيهم: ومنهم أي: المنافقين. وأما الحديث الذي فيه أنها نزلت في ثعلبة بن حاطب، فهو

стр. 1779

غير صحيح عند أهل العلم. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو … عضو … عضو … الرئيس بكر أبو زيد … عبد العزيز آل الشيخ … صالح الفوزان … عبد العزيز بن عبد الله بن باز

стр. 1780

الفتوى رقم (١٨٠٩١) س: نشرت جريدة (الاتحاد) في الملحق الخاص برمضان في مسابقة (أسماء خلدها القرآن) رقم (٢٢) سؤالا مضمونه أن صحابيا طلب من الرسول ﷺ أن يدعوا الله أن يرزقه مالا، فلما صار غنيا أرسل إليه الرسول ﷺ يطلب منه الزكاة، فلم يخرج الزكاة، ولما توفي الرسول ﷺ أرسل هذا الصحابي بالزكاة إلى أبي بكر فلم يقبلها وفي عهد عمر أرسل الصحابي الزكاة إلى عمر فلم يقبلها، ثم مات في عهد عثمان. ما قصة هذا الصحابي؟ وهل هي حقيقة وبالتالي أفلا يجب إصدار فتوى عبر العالم لتكذيبها أو تأكيدها؟ ج: ثعلبة بن حاطب، ويقال: ابن أبي حاطب الأوسي الأنصاري، أحد أصحاب رسول الله ﷺ ، شهد بدرا وأحدا، وهو ﵁ بريء مما نسب إليه من أنه جاء إلى النبي ﷺ فسأله أن يدعو الله له بالمال، فدعا له ﷺ فأغناه الله فمنع الزكاة فنزلت فيه آية التوبة.

стр. 1781

وهذه القصة رواها الطبراني في (المعجم الكبير ٨\٢٦٠ رقم ٧٨٧٣) من طريق معان بن رفاعة عن علي بن يزيد الإلهاني، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبي أمامة: أن ثعلبة بن حاطب فذكرها. ومن طريقه ساقها ابن جرير في (التفسير) وفي (التاريخ) ومن بعده عيال عليه في سياقها مطولة ومختصرة في سبب نزول قول الله تعالى: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ﴾ (١) الآية. ومنهم من ساقها وسكت عن إسنادها مثل ابن كثير رحمه الله تعالى في (تفسيره) ، ومنهم من تكلم عليها بعدم صحتها منهم القرطبي في (تفسيره ٨\٢٠٩) وقال: (ثعلبة بدري مقارب، وممن شهد الله له ورسوله ﷺ بالإيمان، فما روي عنه غير صحيح) . ونقل عن ابن عبد البر أنها لا تصح. وقال البيهقي في (دلائل النبوة) : (في إسناد هذا الحديث نظر، وهو مشهور بين أهل التفسير. وقال ابن حجر في (الإصابة) : (وفي كون صاحب هذه القصة - إن صح الخبر وما أظنه يصح - هو البدري المذكور نظر. . . وقد

стр. 1782

ثبت أن النبي ﷺ قال: «لا يدخل النار أحد ممن شهد بدرا والحديبية (١) » وحكى عن ربه تعالى أنه قال لأهل بدر: «اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم (٢) » . فمن يكون بهذه المثابة كيف يعقبه الله نفاقا في قلبه، وينزل فيه ما نزل؟ فالظاهر أنه غيره والله أعلم) اهـ (١\١٩٨) . وقال في (تخريج أحاديث الكشاف) : (هذا إسناد ضعيف جدا) . وقال في (الفتح) : (جزم ابن الأثير في (التاريخ) بأن أول فرض الزكاة كان في السنة التاسعة. . . وقوى بعضهم ما ذهب إليه ابن الأثير بما وقع في قصة ثعلبة بن حاطب المطولة. . . لكنه حديث ضعيف لا يحتج به) . وحكم ببطلانها ابن حزم في (المحلى ١١\٢٠٧-٢٠٨) . وقال الذهبي في (تجريد أسماء الصحابة ١\٦٦) في ترجمة ثعلبة

стр. 1783

ابن حاطب وبعد أن أشار إلى هذه القصة: (ذكروا حديثا منكرا بمرة) . ثم ساقها الطبري في (تاريخه ٣\١٢٤) عن ابن عباس بسند مسلسل ببيت العوفيين عن محمد بن سعد العوفي، عن أبيه عن عمه عن أبيه عن عمه عن أبيه: عطية بن سعد العوفي، وعطية ضعيف. والخلاصة: أن هذه القصة لا تصح، وفي متنها ما يردها، فإن هدي النبي ﷺ أخذ الزكاة من مانعها بالقوة مع تعزيره على منعها، فقد صح عنه ﷺ من حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده، أنه ﷺ قال: «في كل سائمة إبل في كل أربعين بنت لبون لا تفرق إبل عن حسابها، من أعطاها مؤتجرا بها فله أجرها، ومن منعها فإنا آخذوها وشطر ماله عزمة من عزمات ربنا ، ليس لآل محمد ﷺ منها شيء (١) » رواه أحمد وأبو داود والنسائي. والذي في القصة يخالف هذا الهدي، فهي إذا باطلة سندا ومتنا. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو … عضو … الرئيس بكر أبو زيد … عبد العزيز آل الشيخ … عبد العزيز بن عبد الله بن باز

стр. 1784

الفتوى رقم (١٨٢٥٧) س١: يقول المولى بسم الله الرحمن الرحيم: ﴿أتى أمر الله فلا تستعجلوه﴾ (١) .

стр. 1785

فمعلوم أن أتى فعل ماض، فلا تستعجلوه فعل مضارع. نرجو من فضيلتكم شرح هذه الآية حتى نفهمها. ج ١: المراد بقوله تعالى: ﴿أَتَى أَمْرُ اللَّهِ﴾ (١) أي: قرب وقت إتيان القيامة، وإنما عبر بصيغة الماضي تنزيلا لتحقق الوقوع منزلة الوقوع، واقتراب الساعة المذكور هنا بينه جل وعلا في مواضع أخر. كقوله تعالى: ﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ﴾ (٢) ، وقوله جل وعلا: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ﴾ (٣) . والتعبير عن المستقبل بصيغة الماضي لتحقق وقوعه كثير في القرآن، كقوله تعالى: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ﴾ (٤) الآية. وقوله: ﴿وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ﴾ (٥) الآية. وقوله: ﴿وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ (٦) ﴿وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ﴾ (٧) ﴿وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ﴾ (٨) زمرا الآية

стр. 1786

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو … عضو … عضو … نائب الرئيس … الرئيس بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز آل الشيخ … عبد العزيز بن عبد الله بن باز

стр. 1787

س ٢: الله أمرنا أن نقيم الوزن بالقسط ولا نخسر الميزان، وأنا أعمل في أحد المخابز في العجين، وليس لي مهنة سواها، حيث إنها مصدر رزقي، ولكن أصحاب المخابز معظمهم وإن شئت قل كلهم يأمروننا بأن ننقص من وزن الرغيف، وبالفعل أنا أشاهد هذه الجريمة، بل وأشارك فيها. مع العلم بأنني مأمور من صاحب هذا المخبز، ناهيك عما نقوم بخلطه مع الدقيق. فهل أترك هذا العمل، حيث إنه مصدر رزقي أم ماذا أفعل؟ ج ٢: نهى الله تعالى عن التطفيف في الكيل والميزان وهو النجش والنقص، قال تعالى: ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ (١) ﴿الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ﴾ (٢) ﴿وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ﴾ (٣) ﴿أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ﴾ (٤) ﴿لِيَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ (٥) ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (٦) . والواجب عليك الوزن بالقسط؛ امتثالا لأمر الله تعالى، ولا تطع من يأمرك بالتطفيف ولو فصلت من عملك، ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه.

стр. 1788

وعليك في هذا نصح من يأمرك بالتطفيف وتذكيره بالله تعالى، لعل الله أن يهديه فينتصح. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو … عضو … عضو … نائب الرئيس … الرئيس بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز آل الشيخ … عبد العزيز بن عبد الله بن باز

стр. 1789

الفتوى رقم (١٧٤٤٥) س: ابتدأ رجل تلاوة القرآن من أول قوله تعالى: ﴿وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ﴾ (١) في سورة (النحل) على اعتقاد أن الواو استئنافية والجملة ابتدائية، والضمير في كلمة (منها) عائد على أقرب مذكور وهو السبيل. لكن رجلا آخر اعترض على هذا القارئ وانتقده في البدء بهذه الآية ظنا منه أن الواو عاطفة والضمير في كلمة (منها) عائد على محل ما ذكر في أول السورة. نأمل من سماحتكم التكرم بإبداء رأي الدين واللغة في هذا الأمر؛ للأهمية القصوى لتعلقه بكتاب الله . والله من وراء القصد، وأدعو الله أن يوفقكم لخدمة القرآن والدين. ملحوظة: نرجو أن تتضمن الإجابة ما يلي: هل الابتداء بالآية المذكورة صحيح أم لا؟

стр. 1790

ج: الضمير في قوله تعالى: ﴿وَمِنْهَا جَائِرٌ﴾ (١) راجع إلى السبيل. والمعنى: أن السبيل منها معتدل مستقيم موصل إلى الله وإلى جنته، وهو ما جاءت به الرسل ونزلت به الكتب، ومنها مائل منحرف عن الحق وهو ما خالف سبيل الرسل ووافق طريق أهل الضلال. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو … عضو … عضو … عضو … الرئيس بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد العزيز آل الشيخ … عبد الله بن غديان … عبد العزيز بن عبد الله بن باز
следующие страницы →