ولنظرح الآن المشكلة من الناحية النفسية: فكم يكون مبلغ الإستثمار المالي الكفيل بإنجاز مهمة كهذه، أي إيجاد سبع مئة ألف وظيفة؟.
إن الأرقام هي التي تجيب على هذا السؤال: فنحن نعلم أن الميزانية الجزائرية رصدت تقريبا مئتي مليار من الفرنكات القديمة تقريبا، لتشيد بعنابة مركب الحديد والصلب لإيجاد- حسب التقديرات الرسمية- نحو خمسة آلاف وظيفة.
وعليه يتطلب إنجاز مهمة واحدة كهذه- أي إرجاع الجزائريين الذين يعملون في الخارج مبلغا قدره ثمانية وعشرون ألف مليار من الفرنكات القديمة تقريبا.
هذا الرقم وحده، يوضح بأن التخطيط والإستثمار على الطريقة الكلاسيكية - أي بوسائل المال- يجعل مهمة جزئية فوق استطاعة الوطن.
وهذه الحقيقة ستكون أكثر وضوحا لو قدرنا المشكلة بكاملها ولم نقتصر على جزئية من جزئياتها.
فاختيار الطريقة الكلاسيكية للإستثمار يقودنا حتما إلى مأزق إقتصادي أولا، ثم إنه سيضع خطة تنميتها تحت رحمة رأس مال أجنبي بالضرورة، قد يتوفر لنا أو لا يتوفر، ثم إنه يفرض علينا قيودا لا نقدر مسبقا ثقلها على الصعيد السياسي.
فأمام احتمالات كهذه نستطيع قطعا اتباع نظرية الإقتصاد الكلاسيكية لـ (آدم سميث)، حين وضع مبدأه (اتركوه يعمل، اتركوه يسير) فوضع معه في الوقت نفسه سياسة النعامة التي تغرس رأسها في الرمل عندما ترى خطرا محدقا بها.
وهو يعني في وطن كالجزائر، أن نترك الأشياء تسير وحدها، بخطوة السلحفاة في عصر الفضاء.
стр. 177
أما إذا انتهجنا الطريق الآخر للإستثمار، فإن علينا أن نحدد مبادئه ومسلماته، فنراعيها ونراعي نتائجها في تخطيطنا.
وينبغي أن تأخذ أولا كلمة (تخطيط) ضبطا أكبر ووضوحا أجلى في مصطلحنا التقني، فليس التخطيط أن نضع، الواحد تلو أالآخر، أجزاء متفرقة ومختلفة، تاركين للصدفة ولحسن الحظ أن يتلقفاها في مركب نسميه (التنمية).
هذا من حيث المصطلح، ففيه لكل كلمة قدرة على تحديد نظرية أو سياسة اقتصادية لها فعاليتها في النتيجة.
أما المبادئ والمسلمات الخاصة بالإستثمار الإجتماعي فهما اثنتان:
١ - يجب القوت لكل فم.
٢ - يجب العمل لكل ساعد.
وعليه فالقضية ليست بالنسبة للبلد الواحد في تشغيل جزء من السواعد، كسواعد العمال الجزائريين العائدين من الخارج، بل ينبغي تشغيل السواعد كلها. التي تمثل الرصيد الحقيقي للوطن بأجمعه في لحظة الصفر من إقلاعه.
وبهذا الثمن فقط نستطيع دفع عجلة التنمية في الوطن.
والمسلمة الأولى (القوت لكل فم) تفرض منذ اللحظة الأولى شروطا على الثانية لتطبيقها، إذ نحن لن نستطيع تشغيل السواعد كلها إذا لم نأخذ على عاتقنا إطعام الأفواه جميعها.
هكذا يتبين الربط العضوي بين اقتصاد القوت واقتصاد التنمية.
لقد عاشت الصين الشعبية مع الثورة الثقافية، تجربة تفيدنا في هذا الصدد من ناحيتين، فالمعارضون لـ (ماوتسي تونج) قاموا بمحاولة تعطيل لاقتصاد
стр. 178
التنمية، ببث الفوضى في أقتصاد القوت، فبذروا الإحتياطي من الغذاء بتوزيع يرضي العمال في حاجتهم العاجلة ويحطم مصلحتهم لم الآجلة.
لكن المسؤولين ما لبثوا أن أدركوا بسرعة هذا التخريب وأطلقوا عليه مصطلحا جديدا (الإقتصادانية) (١).
وكان التخريب المسمى بهذه التسمية موجها لتخدير الوعي الثوري لدى العمال الذين لم ينخدعوا، وموجها لإحباط الجهد الجبار المبذول في الوطن من أجل التنمية.
هكذا نلمس الرباط الحيوي بين اقتصاد القوت وأقتصاد التنمية، في بلد اختار بالضبط طريقة الإستثمار الإجتماعي مع مسلمتيه الأساسيتين.
ولا نرى، في الحالة الراهنة، طريقة ثالثة لرسم خطة تنمية للبلدان النامية؛ إنما اختيار أي الطريقتين يفرض نتائجها بأكملها، خصوصا في تخطيط العمل والتوزيع، إذ لكي نحرك السواعد كلها لابد أن نوفر القوت لسائر الأفراد.
وذلك يعني في المخطط أولا، إنتاج أقصى ما يمكن من الغذاء، لتوزيعه على أليق صورة، بين ما يخزن للإستهلاك وما يوفر للتصدير في نطاق مقتضيات التنمية.
وها نحن أولاء نجد مرة أخرى في الصين المثل الذي يوضح هذه الخطة، إذ القطاع الزراعي فيها قدم وحده وسائل اقتصاد التنمية، بالإضافة إلى وسائل اقتصاد القوت.
لقد قدم القطاع الزراعي وحده، على الأقل في العقد الذي تلا عام ١٩٤٨،
стр. 179
الوسائل التي أتاحت للصين أن تواجه راشدة سائر مشكلات الوجود (القوت)، وأن ترسي بنجاح القواعد التي تجعلها دولة قوية. إنها البلد الوحيد في العالم الثالث الذي استطاع أن يستثمر ٢٠% من دخله السنوي العام في تجهيز صناعته، وذلك بفضل قطاعه الزراعي.
والواقع أن مجمل البلدان المتخلفة أصبحت تعيش بشظف. وهي ما تزال تعيش على أي حال من قطاعها الزراعي، بينما نرى إنتاجها الزراعي قد انخفض منذ استقلالها، أي أصبح لا يعنى بضرورات القوت، ومن باب أولى لا يعنى بضرورات التنمية.
إن شروط التسويق، المهيمن عليها المال، لا تسمح أيضاً برفع ميزانية البلدان المتخلفة من أجل التصنيع، ولا تستطيع الواحدة منها أن تكون داخل حدودها سوقا مستقلة، إنما تستطيع على الأقل تحرير قوتها من شروط الخارج.
لا بد إذن من وضع اقتصاد القوت فوق سائر تقلبات السوق في الخارج، وكذلك مناورات البورصات، وعليه لابد أن يوضع مخططه في صورة حلقة مغلقة لا تؤثر عليها العوامل الخارجية، ولتحقيق هذا الهدف لابد من تجنب استهلاك بعض الأنواع من الغذاء المستوردة من الخارج، كالشوكولاه من النوع الفاخر وسمن النورماندي والويسكي الايكوسي.
ولا بد أن يكون هذا التخطيط الغذائي في صورة (أوترشي Autarcie) صغيرة جديرة، على الأقل، بتحقيق قوت الأفواه جميعها.
لابد لكل وطن متخلف أن ينظم أولا قطاعه الزراعي، حتى يقوت سائر الأفواه ويشغل بالتدريج كل ساعد.
إننا ننتظر نيران الأفراح تعلن أن البلدان الإسلامية تسير على هذا الطريق.
стр. 180
نشتري أم نصنع
عن (الثورة الإفريقية) عدد ٢٦٠ في ٨ شباط (فبراير) ١٩٦٨.
نشرت جريدة (الجزائر والأحداث) مقالا يتعلق بتحديد النسل، فقدمته إلى قرائها بتعليق تناولته بعض السطور.
إنه لا يهمني في هذا التقديم، ما لا يخصني كذكر (الضرورة الإقتصادية) بوصفها مسوغا لتحديد النسل في نظر (الغزالي)، مع أنني أعتقد أن تحميل صاحب (إحياء علوم الدين) مثل هذا التسويغ في قضية (العزل) إنما هو تعد على حقيقة شخصيته وزمانه.
ولقد أراد صاحب السطور أن يلمح إلى بعض ما قلته في إطار تحديد النسل والإقتصاد موضحا سطحية من يعزو التخلف بصورة خاصة إلى كثرة السكان.
وهكذا يتناول التعليق هذا الرأي قيعقب عليه بأننا في ذلك قد حاولنا أن نحيط النظرية (الملتوسيه) (١) بالشكوك، بينما أحطتها بالوضوح كله معتمدا على إحصائيات وتجارب واقعية، في بيان خطئها.
وإني لأعترف لصاحب السطور هذه، بأنه لم يجعل رأيي في الموضوع كله (شكوكا)، بل إنه تفضل وترك له نصيبا من الصحة والصواب. إنما هو قد حصر هذا النصيب فيما أسماه (الظاهرة اليابانية) و (الظاهرة الصينية).
ولقد ركز فعلا حالتي الصين واليابان، لا على أنهما حالتا شذوذ كما يوعز قلمه
стр. 181
بذلك، ولكن على أنهما دلالتان بينتان على واقع ذي أهمية كبرى، في التدليل الفاصل على أن الحياة الإقتصادية بالمعنى العضوي لها (ذاتيتها)، وأنها تحتفظ بها في نظم أيديولوجية مختلفة أو حتى متباينة.
لكن لصاحب السطور في (الجزائر والأحداث) الفضل على أية حال، فقد أعطاني فرصة لمزيد من التوضيح والإدلاء بمزيد من الآراء فيما يتعلق بذاتية الظاهرة الإقتصادية.
لقد أطلقت الصين في البحر، منذ بضعة أسابيع، أول سفينة للإتصال البعيد، ضعتها كلها إحدى ترساناتها وأسمتها (دنج فيند)، وقد أنتهزت الصحافة الصينية هذه المناسبة، للإشادة مرة أخرى بانتصارات الثورة الثقافية، وهاجمت المثبطين والمتوجسين وفندت مزاعمهم.
وهكذا خصصت صحيفة نقدا شديدا للخط السياسي الذي ((يدفع إلى شراء أو استئجار البواخر عوض صنعها)).
وليس لنا هنا، أن نعد هذا النقد من وجهة النظر الأيديولوجية كما فعلت الصحيفة، ولكن من الناحية الإقتصادية الصرفة.
ولعلنا نفاجئ الكثير من إخواننا، إذا قلنا لهم إن الولايات المتحدة- وهي أغنى دولة- لا تستطيع إذا حطم زلزال عنيف إحدى مدنها الكبرى (شراءها) من جديد لتعيد بناءها.
فأميركا الغنية لا تستطيع فعلا، بما لديها الآن من رصيد الذهب، وهو تقريبا أربعة عشر مليارا من الدولارات، أن تدفع لمقاول- أنجز إعادة بناء مدينة كنيويورك مثلا بكل مرافقها السكنية والصناعية- ثمن مقاولته عينا.
إذن لا بد أن نتصور غرور المسكين الذي يتقدم لمقاولة كهذه. ومع ذلك
стр. 182
فلن نرى عجبا في وجوه إخواننا- الذين فاجأناهم بمثلنا هذا- إذا قلنا لهم إن الولايات المتحدة قد قررت- وليكن لأسباب استراتيجية- بناء مئة نيويورك (تحت الأرض) لتجمع فيها السكان في حال حرب نووية.
فالوطن الذي كانت له الجرأة، منذ أكثر من نصف قرن، ليقدم على إنجاز المشروع الضخم المسمى (مشروع مجرى التينسي)، لقادر اليوم على إنجاز أي مشروع في الحجم الذي قدرناه (بمئة نيويورك) تقديرا يشبه الخيال.
لكنه ليس في تقديرنا أي خيال، وخصوصا حين نلاحظ أن إعادة بناء سائر مدن ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية، وكذلك إعادة بناء هيروشيما ونجازاكي في اليابان، قد تم في صميم الواقع في القرن العشرين بعيدا عن الخيال.
هذا بينما لا نتصور أنه كان في استطاعة ألمانيا واليابان (ثراء) مدنهما المحطمة ودفع ثمنها عينا: فمن أين توافر لهاتين الدولتين ذلك كله في وقت كانتا فيه محطمتين وقد فقدتا كل قوة شرائية في السوق العالمية؟.
ليس في هذا كله عجب، بل إننا نستطيع التدليل بدلائل أخرى كظهور الإتحاد السوفيتي من العدم. ولئن دل ذلك على شيء، فعلى أن عقول الناس تميز، تمييزا طبيعيا إلى حد ما، بين (قوة الشراء) و (قوة العمل) في مجتمع ما.
ولهذا التمييز أهمية كبرى بالنسبة للبلدان المتخلفة، لأنه يجعلها تدرك، إن شاءت، الفرق الجوهري بين الإستثمار المالي الكلاسيكي الذي يعتمد منذ الخطوة الأولى على (قوة الشراء)، والإستثمار الإجتماعي الذي يعتمد أساسا على (قوة العمل).
ولاشك، بأن الصعوبات التي لاقتها هذه البلدان أو الفشل الذي منيت به، بعد الحرب العالمية الثانية، قد كان مرجعها إلى خلط وعدم وضوح في الأفكار في هذا الصدد.
стр. 183
إن (قوة الشراء) كانت فعلا ضعيفة لدى هذه البلدان أو هي تساوي صفرا في السوق العالمية، فإذا وضعت مخططاتهم بالتقديرات النقدية وليس منها في أيديهم شيء، فإن (إقلاعهم) سيصبح مستحيلا، وستكون خطواتهم في هذا الإتجاه مجرد تيه يعرضهم لخيبة أمل تارة، ولفشل أخرى، وأحيانا لتورطات سياسية على حساب سيادتهم.
وقد يحدث أيضاً لبعض البلدان من العالم الثالث، أن تعلن على الصعيد السياسي موقفها الإشتراكي، ولكن دون رؤية واضحة لمستلزمات هذا الموقف على الصعيد الإقتصادي، فنراهم ينهجون في مخططاتهم منهج من يعتمد على (قوة الشراء) المفقودة بين أيديهم، فتصبح مخططاتهم خاضعة لتبعيات مالية تعطل إنجازها.
وطالما لم تتوضح فكرة الإستثمار في تلك البلدان، وتبقى فيها خاضعة لسلطان المال، فإنها- مهما كان مبدؤها السياسي- لن تكتشف قدرتها الإقتصادية الحقيقية.
والمشكلة هذه التي تفرض شرطا مسبقا على مشروعات تلك البلدان، ليست في الواقع من الصنف الإقتصادي بالمعنى الضيق لهذه الكلمة، ولكنها- قبل ذلك- مشكلة نفسية ثقافية، أو بعبارة أخرى هي من الصنف الأيديولوجي مع توسيع معنى هذه الكلمة. فهذه البلاد تعيش نتائج صدمة ثقافية تحرمها من حرية التصرف في أكثر من ميدان.
ففي الميدان الإقتصادي يجب عليها أن تكتشف قدرتها الحقيقية، التي لا توجد على محور (القدرة المالية)، ولكن على محور (القدرة الإجتماعية).
وطالما لم تقم البلدان المعنية بهذه الخطوة من أجل تحررها النفسي- الثقافي، فإن تحررها الإقتصادي يصعب أو يستحيل .. وهكذا يصبح بعضها
стр. 184
الغني يموت جوعا، لأنه لا يحسن التصرف بما آتاه الله من قدرة، بينما هذه القدرة عظيمة جدا في العالم الثالث، شريطة أن يحولها من حيز القوة إلى حيز العمل. ولا يمكن ذلك إلا بتحقيق سائر شروط التحويل، كما تحققت في الإتحاد السوفيتي حوالي سنة ١٩٢٨، وفي الصين عام ١٩٤٨.
ولسنا نفترض هنا، بذكر هذين المثالين، إختيارا أيديولوجيا معينا.
فالإقتصاد له قوانينه الذاتية- كما ذكرنا ونكرر- وعلى ضوء ذلك لا يمكن القول إن ثمة (ظاهرة يابانية) من ناحية، و (ظاهرة صينية) من ناحية أخرى، وإنما هنالك (ظاهرة إقتصادية) واحدة تحققت، طبقا لشروط ذاتية، في بلدين تختلف أيديولوجيتهما اختلافا مطلقا.
وللإقتصاد تاريخه أيضاً: فالعصر الصناعي لم يبدأ في ألمانيا في القرن التاسع عشر على أساس شيء يسمى مشروع (مرشال) (١) أو على قاعدة أيديولوجية معينة.
لعله كان (للإستثمار المالي) أثر (كحقنة سيروم تقوي جهازا لازال ضعيفا) في النهضة الصناعية، التي قامت في الإتحاد السوفيتي بعد ثورة ١٩١٧، مهما كان في هذا الإحتمال من ضعف بعد أن أعلنت الثورة إلغاء سائر القروض الأجنبية، ولكن الأمر الذي لا جدال فيه هو أن (الإستثمار الإجتماعي) قد حقق ما سماه لينين (الإقتصاد الجديد NEP) ، وهو الذي شيد العملاق السوفيتي.
وإنه الإضطراد نفسه يتكرر اليوم في الصين بسرعة مذهلة.
стр. 185
وعلى العكس من ذلك، فإن (الإستثمار المالي) لا يستطيع أن يحل مشكلات البلدان المتخلفة لا كما ولا كيفا.
إنه لا يحلها كما، لأنه- مهما تواضعت التقديرات- لا يكون أبدا في مستوى الحاجات الحقيقية.
ومن ناحية الكيف لأن (قدرته) تصاب منذ الخطوة الأولى، بعيب منحه بصفته قرضا خاضعا لشروط توجهه غالبا مصالح صاحب المال، سواء لخدمة أغراض استراتيجية أو لتنميق سمعته.
فـ (النقطة الرابعة) على سبيل المثال، لم يكن لها أي تأثير في البلدان المتخلفة، سوى أنها أتاحت لعدد كبير من الأجانب إقامة سياحية طويلة وممتعة، بصفتهم مستشارين في تلك البلدان، ولم يستفد منهم من أهالي الوطن سوى بعض (البقالين) ليمونوهم، أو بعض المقربين إليهم من المثقفين المحليين.
وهكذا كانت (النقطة الرابعة) حقنة السيروم أعطيت للتقوية، إنما لم يستفد منها من حقن بها، لأن جرعتها بالنسبة لوهنه الكبير كانت قليلة، ثم لسوء حقنها كذلك.
وقد يحدث أحيانا أن (الإستثمار المالي) يصاب أيضاً بعيب من يستغله، فيستعمله في أبواب تافهة: كنصب تمثال من ذهب لزعيم في عاصة من عواصم العالم الثالث، أو في أمر تافه آخر.
إنه ليس للبلدان المتخلفة سوى طريق واحد للخروح من المأزق الإقتصادي، دون اللجوء إلى تلك التفسيرات التى تعزو التخلف إلى (التفجر السكاني) التي بينا سطحيتها فيما سبق.
هذا الطريق ما هو إلا (الإستثمار الإجتماعي) وفقا للشروط التي ذكرناها
стр. 186
آكثر من مرة، أي- بعبارة مختصرة- تلك الشروط التي تحول سائر العوامل الإقتصادية من حيز القوة والسكون إلى حيز العمل والحركة.
والعالم الثالث في حاجة، من أجل إقلاعه، إلى دفعة كفيلة بأن تخلصه من سائر أصناف الجمود، ولعله بصورة خاصة في حاجة في الميدان الإقتصادي إلى نظرية جديدة.
ولا بأس إذا ذكرنا هنا أن (مؤتمر ٧٧) الذي انعقد بالجزائر قبل مؤتمر نيودلهي مر بالمشكلة مر الكرام. وكذلك المؤتمر الذي انعقد بالقاهرة عام ١٩٥٧.
ويبقى أمامنا أن حل هذه المشكلة، هو الذي سيعطي الإشارة الخضراء الحقيقية للإقلاع في العالم الثالث، ولن يتحقق ذلك إلا ضمن تغيير جذري في طيات النفوس.
فالتنمية لا تُشترى من الخارج بعملة أجنبية، غير موجودة في خزينتنا.
فهناك قيم أخلاقية واجتماعية وثقافية لا تُستورد، وعلى المجتمع الذي يحتاجها أن يلدها.
والتنمية من تلك القيم، إنها لا تستورد بل تصنع في المكان نفسه كالباخرة التي أطللقتها الصين في البحر هذه الأيام.
وإذا بدا تزايد السكان في بلاد متخلفة كارثة، مثل كارثة زحف الجراد على أرض ذات زراعة ومرعى، فإنما ذلك لسبب واحد هو أن التخلف الإقتصادي مبطن بتخلف ذهني.
وإذا كان يخشى في وطن كهذا أن تزيد فيه البطالة، بينما كل شيء فيه ينتظر الإنجاز، فذلك دليل على أنه يعاني أولا بطالة العقول التي تحجم عن السير، وتقف أمام الإشارة الحمراء التي تضعها في طريقها فكرة (الإستثمار المالي).
стр. 187
إن وطنا متخلفا لابد له أن يستثمر سائر ما فيه من طاقات. يستثمر عقوله وسواعده ودقائقه كافة، وكل شبر من ترابه، فتلك هي العجلة الضخمة التي يجب دفعها لإنشاء حركة إجتماعية واستمرار تلك الحركة.
وعند ذلك فقط، إذا جاء من الخارج نصيب يضاف إلى الإستثمار العام، فإنه قد يكون حقنة تزيد في قوة جسم تكونت قوته من ذاته، حين اكتشف قوته الإقتصادية الحقيقية.
***
стр. 188
الفصل السادس في الصراع الفكري
خاتمة
لو كان لابد من خاتمة لهذا الكتاب، لرأيت أن أخصصها لفصل (الصراع الفكري)، لأن هذا الصراع ما احتدم يوما، في التاريخ على العموم وفي العالم الإسلامي على وجه الخصوص، كما نراه اليوم.
إن أمهات القضايا التي يواجهها العالم الإسلامي اليوم، هي من صناعة التاريخ. لكن عثراته فيها سواء في حياته الداخلية، أو في الحياة الدولية بوجه خاص، هي من صنع نفسه، أو إذا أردنا أكثر دقة، قلنا إنها من صناعة أعدائه، ومن جهله المطبق بتقنية هذه الصناعة مع إسهام بعض أبنائه فيها بوصفهم مرتزقة.
إنني لا أريد الدخول في تفاصيل موضوع شائك، خصصت له، منذ أكثر من عشر سنوات كتابا هو (الصراع الفكري)، وأعتقد أنه الآن في حاجة إلى تكملة عريضة في ضوء التجارب الجديدة التي مر بها- ويمر بها- الوطن العربي بعد الإستقلال.
إنما حسبي هنا أن أقول كلمتين خلاصة لخبرتي في الموضوع:
أولا: إن الصراع الفكري، تجري عليه قاعدة الشيء المركب من أشياء.
стр. 189
فإذا أجرينا على تركيبه عملية تحليل، وجدنا فيه عناصر تعود إلى الإستعمار وأخرى تعود إلى القابلية للإستعمار.
لكن إذا تتبعنا العناصر هذه كلها، في نطاق عملها في حياة المجتمع الإسلامي، فسوف نجد أن العناصر الأولى لا تؤثر، ولا تستطيع التأثير، إذا لم تساعدها (القابلية للإستعمار).
وبعبارة أخرى، فالإستعمار وحده لا يستطيع شيئا!
ثانيا: ثم إذا نظرنا في الصراع الفكري من الزاوية الأخلاقية، نراه يحتوي على: دهاء، مكر، خداع، نهم، شراسة، دناءة، سفالة، نجاسة، خبث، خيانة.
وإذا أردنا، بعد ذلك، توزيع هذه العناصر توزيعا منصفا حسب مصدريها، فسنجد الدهاء، والمكر، والخداع، والنهم، والشراسة من نصيب الإستعمار لا ينازعه في هذه الفضائل أحد.
أما قرينته الشمطاء- القابلية للإستعمار- فحصتها الدناءة والسفالة والنجاسة والخبث والخيانة.
والآن، فإذا سمح لي أن أعلق على هذه الحقيقة بشيء من تجربتي الشخصية بصفتي كاتبا، أقول: إنه ما أصابني الإستعمار بأذى يعطل نشاطي، إلا عن طريق هيئة دينية إسلامية، أوسلطة في بلاد عربية.
أما أنت أيها القارئ الكريم فحسبك إذا قرأت في هذا الكتاب (جولة البترول العربي) أن تتذكر موقف بعض الدول في قضية البترول، فعساك ترى الصراع الفكري في أبشع صوره.
باريس ٨/ ٨/ ١٩٧٢
٢ - مسرد الأحاديث النبوية
الحديث .......... الصفحة
((أ))
«إنما هي أعمالكم تُردّ إليكم، كما تكونوا يُوَلَّ عليكم» [في صحيح مسلم ١٩٩٤/ ٤ .......... ٤٠، ٦٨، ١٤٩
- كتاب البر- باب تحريم الظلم- الحديث ٢٥٧٧ « .... إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم
أوفيكم إياها .... » ولم نعثر على نفس النص الوارد إنما هي أعمالكم ترد إليكم.
أما الحديث الثاني: «كما تكونوا يول عليكم» فهو حديث ضعيف، كشف الخفاء
١٢٦/ ٢، والمقاصد الحسنة للسخاوي ٣٢٦ والرواية فيه «كما تكونون ... »]
«إياك وخضراء الدمن» [الحديث «إياكم وخضراء الدمن، فقيل: ما خضراء .......... ٦٦
الدمن؟ قال: المرأة الحسناء في المنبت السوء». رواه الدارقطني في الأفراد
والرامهرمزي في الأمثال. وانظر إحياء علوم الدين للإمام الغزالي- المجلد الثاني-
ج ١٣٢/ ٤ متسلسل ٧٢٤ طبعة ثانية دار الفكر١٤٠٠ هـ/ ١٩٨٠م].
((ع))
«عُدنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر» [كنز العمال ٤/ ٤٣٠ الحديث ١١٢٦٠ .......... ١١٣
و٤/ ٦١٦ الحديث ١١٧٧٩]
((م))
«من كانت بيده غرسة يريد غرسها وقامت الساعة فليغرسها،» [في مجمع .......... ١٢٨
الزوائد ٤/ ٦٣ ورد الحديث بلفظ «إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة (أي نخلة
صغيرة) فليغرسها» رواه البزار]
((و))
«والله ليتمن هذا الأمر حتى تسير الظعينة من مكة إلى صنعاء. وعلى رأسها .......... ٦٤
стр. 193
طبق من ذهب لا تخشى إلا غائلة الذئاب» [في صحيح البخاري ١٣٣٢/ ٣كتاب
المناقب الحديث ٣٤١٦، و ١٣٩٨/ ٣ كتاب فضائل الصحابة الحديث ٣٦٣٩، و ٢٣٤٦/ ٦
كتاب الإكراه الحديث ٦٥٤٤ ما يقرب من المعنى، طبعة أولى دار القلم بيروت
١٤٠١ هـ/ ١٩٨١م. وانظر السيرة النبوية لابن كثير ٤٩٦/ ١ طبعة ثانية دار الفكر
بيروت ١٣٩٨ هـ/١٩٧٨م. وانظر أيضا البداية والنهاية لابن كثير ٦٠/ ٣ طبعة دار
الفكر بيروت ١٣٩٨ هـ/ ١٩٧٨م]
((ي))
حديث عن حكيم بن حزام حين سأل رسول الله ﷺ أن يعطيه .......... ٢٦
فأعطاه ثم قال له: «يا حكيم إن هذا المال خضر حلو، فمن أخذه بسخاء
نفس بورك له فيه، ومن أخذه باستشراف نفس لم يُبارك له فيه، وكان
كالذي يأكل ولا يشبع، واليد العليا خير من اليد السفلى» [صحيح البخاري
٥٣٥/ ٢كتاب الزكاة الحديث ١٤٠٣، و ١٠١٠/ ٣كتاب الوصايا الحديث ٢٥٩٩،
و٣/ ١١٤٥كتاب الخمس- الحديث ٢٩٧٤، و ٢٣٦٥/ ٥ - ٢٣٦٦ كتاب الرقاق- الحديث
٦٠٧٦ طبعة أولى دار القلم بيروت ١٤٠١ هـ/ ١٩٨١م. صحيح مسلم ٢/ ٧١٧ كتاب الزكاة
الحديث١٠٣٥ طبعة ثانية دار الفكر بيروت١٣٩٨ هـ/ ١٩٧٨م. وسنن النسائي ٥/ ٦٠]
стр. 194
٣ - مسرد الأعلام
(يشتمل الأشخاص والدول والأمكنة)
((أ))
آدم سميث ١٧٠، ١٨٥
إبراهام لنكولن ٨٣، ٩٧
ابن خلددن ح ٨٩ (١)
أبن كثير ح ١١٣
أبو بكر ﵁ ١٦، ٢٦، ٦١
أبو ذر الغفاري ٦١
أبو سفيان ٦١
الاتحاد السوفييتي ٨، ٢١، ٦٧، ١٦٥، ١٦٦، ١٨٢،
١٨٣، ١٩١، ١٩٣
أثينة ٧٥، ٩٠
أحد (غزوة) ١٥
أراجون (شاعر) ٤١
أرسطو ٧٥
إسرائيل ١٨، ١٠٥، ١٠٨، ١٠٩، ١١٠، ١١٤،
١١٥، ١١٦، ١١٩، ١٢٠، ١٣٠، ١٣١،
١٣٢، ١٣٥، ١٤٠، ١٤٢، ١٤٣، ١٥٠
الاسكندر الاكبر ٧٥
الفيران ٨٥
ألمانيا ٣٤، ٦٧، ١٧٠، ١٧٢، ١٩١، ١٩٣
ألمانيا الغربية ١٨
أمريكا ٢٤، ١١٦، ١٣٣، ١٤٢، ح ١٥٥، ١٥٨،
إنجلترا ١٤٢،٩٩،٣١
أنجولا ١٤٠
أوراس (جبال) ٢٦، ٢٨
أوغست كونت ٧٧،٧٣
إيران ١١٥
أيمس (برقية) ٣٤
إينشتين ٧٦
((ب))
بابل (برج) ٩٥
باتيستا (حكم كوبا قبل كاسترو) ٢٥
باريس ١٤، ٤١، ٥٥، ٥٦، ٥٧، ٥٨، ٥٩، ٦٢،
٧٨، ١٠٧، ١٠٨، ١٢١، ١٢٢، ١٢٧، ١٩٨
باطيل (وزير داخلية هندي متعصب) ٣١
باكستان ٣١
باندونج ٥٢
بدر ٨٥
برودون ٧٤، ٧٥
بريست ليتوفسك (هدنة بين ألمانيا وروسيا سنة
١٩١٧م) ٢٢، ٦٧
بسكال ٨٠
بطرس الأكبر ٢١
بغداد ١٠٦، ١١٠، ١٣٩، ١٦٣، ١٦٤
بكين ٢ ح ١٥٥
стр. 195
بلجيكا١٦٦
بلفور١٢١
بن بركة ١١٠،١٠٨
بن غوريون ١٣٥
بورما ١٧٤
بول حتي مسعد (الأب) ١٣٨
بئر الكاهنة ٦٥
بيرل هربر ١٢٤
بيير روسي (مؤلف) ١٣٩، ١٤٠، ١٤١، ١٤٢، ١٤٣
((ت))
تاليران ٢٢
تايلور ٦٨
تبسة ٦٥
تبوك ١١٢
تل أبيب ١١٧، ١٣٢
توزير ٢٩
تونس ١٠٦
تيبورماند ١٥٧، ١٧١
التينسي ١٩١
((ج))
جاجارين (رائد فضاء روسي) ١٨٢
جالوت ١٤١،١٠٨
جان جاك روسو ١٤
جان دارك ٦٤
جان دانييل ٤٩، ٥٠
جان سرفان شرايد ١٥٤
جحا ٩٢، ٩٣، ٩٤، ٩٥، ٩٦
الجرجرة (جبال) ٦٥
الجزائر ٧، ٣٠، ٣٥، ٤٢، ٤٣، ٥٥، ٥٦، ٥٨، ٧٧،
٧٨، ٧٩، ٨٩، ٩٠، ٩٤، ٩٧، ح ١٠٠،
١٠٢، ١٠٧، ١٤٠، ح ١٤٧، ١٤٨، ١٤١،
١٥٢، ١٦٤، ١٧٤، ١٨٤، ١٨٥، ١٩٥
جلوب باشا ١٠٥
الجمهورية العربية المتحدة ح ١٢٤، ١٢٥، ١٦٥
الجنوب العربي ٢٩، ٣١، ٣٢، ٣٣
جورج حبش ح ٣٤
جوزوي كاسترو ١٥٧، ١٥٨
جوليو- كوري (مختبر (١٢٢
جونسون (رئيس أمريكي سابق) ١١٦
جيب (مستشرق) ٨٧
جيفارا ٥٠، ٥١
جيرم مرتينو (دار للنشر) ١٣٩
((ح))
حكيم بن حزام ٢٦
حرب السبعين ٣٤
الحي اللاتيني ٧٨، ١٢٢
((خ))
خالد بن الوليد ٤٦
خالدي (الدكتور) ٥٣، ح ٦٦
((د))
الدار البيضاء١٣٥
دانتون (من رجال الثورة الفرنسية) ١٤
داود ١٠٨، ١٤١
دخاو (معتقل نازي) ح ١٢٥
دنج فيند (سفينة اتصال صينية) ١٩٠
دوبان دونمور ٢٢
دو بونال ١٣٧
دوجريف (ساحة في باريس) ٦٣
دوماس ١٠٤
ديجول ٢٩
стр. 196
ديكارت ٧٦، ٨٠
((ر))
رابليز ٧٣، ٧٥
راؤول بريببش ١٥٤، ١٥٥
روبسبير (من رجال الثورة الفرنسية) ٢٥
روسيا ٢١، ٦٧
روما ٨٥
ريدشار دقرقايط ٥٢
ريشيليو (الكرد ينال) ٢٢
((ز))
زياد بن أبيه ٦١
((س))
سبييريا ٢ ح ١٥٥
ستالينغراد ٨٥
السد العالي ١٥٠، ١٧٩
سقراط ٩٠
سمية (أم عمار بن ياسر) ٦٣، ٦٤
سوريا ١٦٤
السويد ١٦٢
سويسرة ١٦٢
سيناء١٨
جبل سيناء١٣١
((ش))
شاخت (عالم اقتصاد ألماني) ١٦٩، ١٧٠، ١٧٢
شتيرن (منظمة إرهابية صهيونية) ٣١، ١٠٧
شرم الشيخ ١٢٥
شرلوت كودريه ٦٤
شو إن لاي ١٠١
((ص))
صفين ١٢٢
صنعاء٦٤
الصين ٨، ٩، ٤١، ح ٤٢، ١١٢، ١٢٣، ١٥٣، ١٦٦،
١٧٣، ١٧٤، ح١٧٧، ١٨٢، ١٨٣، ١٨٦،
١٨٩، ١٩٠، ١٩٣
((ط))
طاتبيرج ١٥٥
طارق بن زياد ١١٢
الطائف ٦١
طرابلس (لبنان) ٥، ١٠
((ع))
عبد الإله (الأمير) ١٠٦
عبد الرحمن عزام (الأمين السابق للجامعة
العر بية) ١٠٥
عبد العزيز بن سعود ١٠٦
عبد الله (الأمير) ١٠٦، ١٠٨
عبد الله بن أبيّ (من المنافقين في عهد الرسول)
١٥٠
عبد الله الوزير (قاد ثورة يمنية) ١١٠
عثمان ﵁ ٦١، ٦٢
عدن ٢٩، ٣٥
العراق ٦١، ١٦٤، ١٧٤
عقبة بن نافع ٦٤
علي بن أبي طالب (كرم الله وجهه) ٧٩، ٨٠
عمار بن ياسر ٦٢ وهو (ابن سمية) ١٢٢
عمان ١٤٣
عمر بن الخطاب ﵁ ١٦، ٢٦، ٦١،
١٢٧
عمر مسقاوي ١٠
стр. 197
((غ))
غاندي ٩٠
الغزالي ١٨٩
((ف))
فاروق (ملك مصر سابقا) ١٠٦، ١٠٨
فرانسوا فوريه (كاتب) ٤٩، ٥٠
فراولين ألمانيا ١٤٢
فرنسا ٣٤، ٨١، ١١٢
فضيلة سعدان ٦٥، ٦٦
فلسطين ١٢١،١١٤،١٠٧،١٠٦،١٠٣،٣١،١٠،
فلمى (واقعة) ١٤
فنديل ديلكي (مؤلف) ١٥٦
فوزي القاوقجي ١٠٥
فوستر دالس ١٤٧
فيتنام ١١٨، ١٤٠
فيمار (جمهورية) ١٥٥
((ق))
القاهرة ٣٤، ٨٩، ١٢٥، ١٣٥، ١٧٤، ١٩٥
قتيبة بن مسلم ١١٢
القدس ١١٧
قسنطينة ١٥٧،٦٥
قسنطينة (مشروع) ٥١.
القفقاز (معركة) ١٦
((ك))
كاستر، ٢٠، ٢١، ٢٢، ٢٤، ٢٥، ٢٧
الكاهنة (امرأة واجهت عقبة بن نافع) ٦٤
الكرامة (معركة) ١٤٢، ١٤٣
كسيوس كلاي (هو محمد علي الملاكم الأمريكي)
١٥، ١٥٨
كندي ١٥٤
كوبا ٨، ٢٠، ٢٣، ٢٤
كورسيكا (جز يرة) ١٣٩
الكونجو١١٥
الكويت ١٦٤، ١٦٨، ١٧٤
((ل))
لاله فاطمة تسومر ٦٥، ٦٦
لندن ١٦٢
لودندروف ١٣٣
لورانس ١٢١
لومومبا (زعيم إفريقي) ١١٥
ليبرتي (سفينة تجسس أمريكية كان لها دور في
حرب ١٩٦٧) ١٨
لينين ١٤، ٢٣، ٤١، ٦٧، ٨٣، ١٠٢، ١٩٣
ليون ٥٥ (محطة ليون) ٥٧
((م))
مارشال (مشروع) ١٩٣
ماركس ١٤، ١٨، ٢٢، ٧٣، ٧٤، ٧٥، ٧٧، ٩٨،
ماسو (الجزال) ٦٥
ماوتسي تونع ١٤١، ١٨٦
محمد بن القاسم الثقفي ١١٢
محمد الخامس ح ١٣٢
محمد الريفي ١٦٩، ١٧١
محمد علي (ملاكم أمريكي) = كسيوس كلاي
محمد مصدق ١١٥
مرا كش١٠٧، ١٣١
مرسيليا ٥٦،٥٥
مروان بن الحكم٦١
المسجد الأقصى ١٣٨
стр. 198
مصر ١٢١، ١٥٠، ١٧٤، ١٧٩
معاوية ٦١، ٧٩
مكة ٦٢، ٦٣، ٦٤
ملتوس ح ١٨٩
المملكة العربية السعودية ١٦٤
منوني ١٥٨
موسكو ٦٩، ٨٨، ١٠٧، ١٢٧، ح ١٥٥
موسى بن نصير ١١٢
موشي ديان ١٨، ١١٧، ١٢٥، ١٣١، ١٣٢، ١٤٢
مولوخ ١٣٣
ميرابو (من رجال الثورة الفرنسية) ١٤
ميلة ١٥٧
ميونيخ ١٢٥
((ن))
نابليون ١٤، ٨٨، ١٢٧
ناظم القدسي (رئيس الجمهورية السورية السابق)
نجازاكي ١٩١
نيجريا ١١٥
نسيان هماسين (صيني) ١٢٢
نورمبرج ١٣١،١٣٠
نيودلهي ١٥٩
نيويورك ١٩٠، ١٩١
((هـ))
هتلر ٨٨، ١٣٠
الهجانا (منظمة إرهابية صهيونية) ٣١، ١٠٧
هجر (صحراء) ١٣٢
الهند ٣١، ١١٢، ١٥٣
هنيبعل ١٤٢
هواري بومدين (رئيس الجمهورية الجزائرية
السابق) ٢٦، ٢٨، ٧٩، ١٦٢
هيروشيها ١٩١
((و))
واشنطن ١٠٧، ١٠٨، ١٢٤، ١٣٥، ١٦٢
وايزمن ١٠٧
الولايات المتحدة الأمريكية ١٦٥، ١٦٦، ١٨٣،
١٩٠، ١٩١
((ي))
اليابان ٨، ٩، ١٢٤، ١٨٩، ١٩١
ياسر (والد عمار بن ياسر) ٦٣، ٦٤
يافا ١٠٥
يالطة ١٤١
اليرموك (معركة) ٤٦
ينكوماك ٧٥
٥ - مسرد المعاهدات والمؤتمرات والمنظمات
((أ))
إعانة الدول النامية (منظمة) ١٥٤
الأفرسيوي (المؤتمر) ١٣٣
((ب))
باندونج (مؤتمر) ١١، ١٣٣، ١٣٤، ١٣٥، ١٤٧،
١٧١،١٧٠
((ج))
الجامعة العربية ١١١
الجزائر (مؤتمر) ١٤٧، ١٥٠، ١٥٣
الجزائر (ميثاق) ١٤٧، ١٤٨
((د))
الدول الإفر يقية (منظمة) ١٣٤
((س))
السكرتيرية الدائمة لتضامن الشعوب الإفريقية
الآسيو ية ١٣٥، ١٥٣
((ف))
فتح (منظمة) ١٤٣
فرساي (صلح) ١٤٠
((ك))
كولومبو (مشروع) ١٧٩
((م))
موًتمر (٧٧) ١٤٧، ١٥٢، ١٥٤، ١٩٥
((ن))
نيودلهي (مؤتمر) ١٤٥، ١٥٤، ١٥٦
((هـ))
الهندي (المؤتمر) ٣١
هيئة الأمم الإفريقية ١٣٥
هيئة الأمم المتحدة ١٢٥، ١٢٩، ١٣٢، ١٣٥، ١٤١،
١٥٤
((و))
ودادية العمال الجزائرين في أوربا ٥٥
стр. 201
٦ - مسرد المراجع والمصادر
((أ))
إحياء علوم الدين (كتاب) ١٨٩
الإنجيل ١٣٧
((ب))
بربرية التوصيات اليهودية (كتاب) ١٣٨
بروق (مجلة) ٤٩
((ت))
تاريخ كومون باريس (من كتب ماركس)، ١
التحدي الأمريكي (كتاب) ١٥٤
((ث))
الثورة الإفريقية (جريدة) ٧، ١٣، ٢٠، ٢٩،
٣٩، ٤٩، ٥٥، ٦١، ٦٧، ٧٣، ٨١، ٨٧،
٩١، ١٠٨، ١١١، ١١٥، ١٢١، ١٢٩، ١٤٧،
١٥٤، ١٦١، ١٦٩، ١٧٦، ١٨٢، ١٨٩
((ج))
الجزائر والأحداث (جريدة) ١٨٩، ١٩٠
الجمهورية الجزائرية (جريدة) ١٠٩
الجمهورية القاهرية (جريدة) ١٢١
جوعة العالم (كتاب) ١٥٦
((ر))
رأس المال (من كتب لينين) ٨٤
((س))
سيكولوجية الإستعمار (كتاب) ١٥٨
((ش))
شروط النهضة (من كتب مالك) ٦٧
((ص))
الصراع الفكري (من كتب مالك) ١٩٧
صوت الأنديجين (جريدة) ٥٢
صوت المحتقرين (جريدة) ٥٢
((ع))
العالم واحد (كتاب) ١٥٦
العقد الإجتماعي ١٣٧
العهد القديم ٥٣
((ف))
فقر الفلسفة (من كتب ماركس) ٧٤
الفكرة الأفرسيوية (من كتب مالك) ١٥١،
ح ١٥٦
فلسفة الفقر (كتاب) ٧٤
في الأخلاق (من كتب أرسطو) ٧٥
في السياسة (لأرسطو) ٧٥
في مهب المعركة (من كتب مالك) ح ١٣٢
стр. 202
((ل))
لوموند (صحيفة) ١٥٦،١٢١،١١٠
((م))
المجاهد (جريدة) ١٣٧
مفاتيح الحرب (كتاب) ١٣٩، ١٤٣
((ن))
نوفيل أوبسرفاتور (مجلة) ٤٩، ٥٠
((ي))
يا الله (كتاب) ٥٢
стр. 203
٧ - مسرد الموضوعات
الموضوع .................... الصفحة
تقديم .......... ٧
الفصل الأول: طريق الثورة .......... ١١
الإطراد الثوري .......... ١٣
الأخلاق والثورة .......... ٢٠
تقلبات عبر استقلال جديد .......... ٢٩
الفصل الثاني: في قضايا الاستقلال .......... ٣٧
نظرة علم الاجتماع في الاستقلال .......... ٣٩
تغيير الإنسان .......... ٤٩
العامل الجزائري في فرنسا .......... ٥٥
معالم على طريق الحركة النسائية الجزائرية .......... ٦١
وزن الوقت .......... ٦٧
الفصل الثالث: في السياسة .......... ٧١
السياسة والأخلاق .......... ٧٣
السياسة والأيديولوجية .......... ٨١
السياسة والثقافة .......... ٨٧
السياسة وحكمة الجماهير .......... ٩١
السياسة والبلوتيك .......... ٩٧
стр. 204
الموضوع .................... الصفحة
الفصل الرابع: في قضية فلسطين .......... ١٠٣
عشرون سنة من بعد .......... ١٠٥
ثمن الوحدة العربية .......... ١١١
لحظة (الفلاش) .......... ١١٥
لحظة التأمل .......... ١٢١
هيئة الأمم تدين شعب فلسطين .......... ١٢٩
مفاتيح الحرب .......... ١٣٧
الفصل الخامس: حول الإقتصاد .......... ١٤٥
مؤتمر ٧٧ .......... ١٤٧
مؤتمر نيودلهي .......... ١٥٤
جولة البترول العربي .......... ١٦١
شروط الإقلاع الإقتصادي .......... ١٦٩
العمل والإستثمار .......... ١٧٦
إقتصاد القوت والتنمية .......... ١٨٢
نشتري أم نصنع .......... ١٨٩
الفصل السادس: خاتمة (في الصراع الفكري) .......... ١٩٧
المسارد .......... ١٩٩
стр. 205
سلسلة مشكلات الحضارة
مالك بن نبي
...
بين الرشاد والتيه
تأملات
دور المسلم ورسالته
شروط النهضة
الصراع الفكري في البلاد المستعمرة
الظاهرة القرآنية
فكرة الإفريقية الآسيوية ...
فكرة كمنويلث إسلامي
في مهب المعركة
القضايا الكبرى
مذكرات شاهد للقرن
المسلم في عالم الإقتصاد
مشكلة الأفكار في العالم الإسلامي
مشكلة الثقافة
من أجل التغيير
ميلاد مجتمع
وجهة العالم الإسلامي