← Книги сунны

Книги сунны · id 21809

جامع المسانيد والسنن

ابن كثير

Полный текст (10 966 стр.). Показаны 10291–10330 · переход к 10296.

стр. 10291

وقال الزبير بن بكار: كان يقال: ((داهيتا قريش اثنان: أبو بكر، وأبو عبيدة)) . وقال محمد بن سعد، وغير واحد: توفي بطاعون عمواس سنة ثماني عشرة، وله ثمان وخمسون سنة (١) .

стр. 10292

١٢٦٩٩ - حدثنا يعقوب، ثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، حدثني أبان بن صالح، عن شهر بن حوشب الأشعري ﵁، عن رابه، رجل من قومه كان خلف على أبيه بعد أبيه، كان شهد طاعون عمواس قال: لما اشتعل الوجع قام أبو عبيدة في الناس خطيباً، فقال: ((أيها الناس: إن هذا الوجع رحمة ربكم، ودعوة نبيكم، وموت الصالحين قبلكم، وإية معاذاً سهل الله إن لقيتم لآل معاذ منه حظه)) . قال: فطُعن ابنه عبد الرحمن بن معاذ فمات، ثم قام فدعا ربه لنفسه: فطعن في راحته. فلقد رأيته ينظر إليها، ثم يقبل ظهر كفه، ثم يقول: ((ماأحب أن لي بما فيك شيئاً من الدنيا)) . فلما مات استخلف على الناس عمرو بن العاص، فقام في الناس خطيباً. فقال: ((أيها الناس: إن هذا الوجع إذا وقع. فإنما يشتعل اشتعال النار. فتحملوا منه في الجبال)) قال: أبو واثلة الهذلي: كذبت، والله لقد كذبت. لقد صحبت رسول الله ﷺ وأنت شر من حماري هذا،

стр. 10293

قال: والله ماأراد عليك ماتقول، والله لانقيم عليه، ثم خرج وخرج / الناس معه، فتفرقوا عنه، فرفعه الله عنهم فبلغ ذلك عمر بن الخطاب من رأى عمرو. فوالله ماكرهه. قال أبو عبد الرحمن: أبان بن صالح، عن عمير جد أبي عبد الرحمن مشكرا به (١) . تفرد به.

стр. 10294

١٢٧٠٠ - حدثنا وكيع، ثنا إبراهيم بن ميمون -مولى سمرة-، عن إسحاق بن سعد بن سمرة عن أبيه، عن أبي عبيدة بن الجراح، قال: آخر ماتكلم به رسول الله ﷺ قال: ((أخرجوا يهود أهل الحجاز وأهل نجران من جزيرة العرب)) (١) . تفرد به. ١٢٧٠١ - حدثنا يحيى بن سعيد، ثنا إبراهيم بن ميمون، حدثني سعيد بن سمرة ابن حبيب، عن أبيه، عن أبي عبيدة. قال: آخر ماتكلم به النبي ﷺ أنه قال: ((أخرجوا يهود الحجاز وأهل نجران من جزيرة العرب، واعلموا أن شرار الناس الذين اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد)) (٢) . تفرد به.

стр. 10295

١٢٧٠٢ - حدثنا محمد بن أبي عدى، عن داود، عن عامر. قال: بعث رسول الله ﷺ جيش ذات السلاسل فاستعمل أبا عبيدة على المهاجرين. واستعمل عمرو ابن العاص على الأعراب، وقال لهما: ((تطاوعا)) قالوا: وكانوا يغيرون، ويؤمرون لأن يغزو على بكر، فانطلق عمرو فأغار على بكر فطاعه، لأن بكراً أخواله. قال: فانطلق المغيرة بن شعبة إلى أبي عبيدة. فقال: إن رسول الله ﷺ استعملك علينا، وإن ابن فلان ارتبع أمر القوم وليس لك معه أمر، فقال أبو عبيدة: إن رسول الله ﷺ أمرنا ان نتطاوع، فأنا أطيع رسول الله ﷺ وإن عصاه عمرو (١) . تفرد به. ١٢٧٠٣ - حدثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن خالد، عن عبد الله بن شقيق، عن عبد الله بن سراقة، عن أبي عبيدة بن الجراح، عن النبي ﷺ أنه ذكر الدجال، فحلاه بحلية لا أحفظها، قالوا: يارسول الله، كيف قلوبنا كاليوم. أو خير (٢) ؟ ١٢٧٠٤ - حدثنا عفان وعبد الصمد - قالا: ثنا حماد بن سلمة، ابنا خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق، عن عبد الله بن سراقة، عن أبي عبيدة بن الجراح/ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((إنه لم يكن نبي

стр. 10296

بعد نوح إلا وقد أنذر الدجال قومه، وإني أنذركموه)) قال: فوصفه لنا رسول الله ﷺ وقال: ((لعله يدركه بعض من رآني أو سمع كلامي)) قالوا: يارسول الله، كيف قلوبنا يومئذ؟ أمثلها اليوم؟ قال: ((أو خير)) (١) . رواه أبو داود -في السنة- عن موسى بن إسماعيل (٢) . والترمذي -في الفتن- عن عبد الله بن معاوية الجمحي -كلاهما- عن حماد بن سلمة به (٣) . وقال الترمذي: غريب لانعرفه إلا من حديث خالد الحذاء.

стр. 10297

١٢٧٠٥ - حدثنا زياد بن الربيع أبو خداش، ثنا واصل -مولى أبي عيينة- عن يسار بن أبي سيف الجرحي، عن عياض بن عطيف- قال: دخلنا على أبي عبيدة بن الجراح نعوده من شكوى أصابته، وإمرأته تحيفة قاعدة عند رأسه، قلت: كيف بات أبو عبيدة؟ قالت: والله لقد بات بأجر. فقال أبو عبيدة: مابت بأجر -وكان مقبلاً بوجهه على الحائط، فأقبل على القوم بوجهه- فقال: ألا تسألوني عما قلت. قالوا: ماأعجبنا ماقلت فنسألك عنه، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((من أنفق نفقة فاضلة في سبيل الله فبسبعمائة، ومن أنفق على نفسه وأهله

стр. 10298

وعاد مريضاً، أو أزال أذى فالحسنة بعشر أمثالها، والصوم جنة مالم يخرقها، ومن ابتلاه الله ببلاء في جسده فهو له حطة)) (١) .

стр. 10299

١٢٧٠٦ - حدثنا يزيد بن هارون، ابنا هشام، عن واصل: عن الوليد بن عبد الرحمن، عن عطيف، عن عياض قال: دخلنا على أبي عبيدة ... فذكره موقوفاً عليه (١) . ١٢٧٠٧ - حدثنا أبو المغيرة، ثنا صفوان بن عمرو، وحدثني أبو حسبة مسلم ابن أكيس -مولى عبد الله بن عامر- عن أبي عبيدة بن الجراح. قال: / ذكر من دخل عليه فوجده يبكي فقال: مايبكيك يا أبا عبيدة قال: نبكي أن رسول الله ﷺ ذكر يوماً مايفتح الله على المسلمين ويفئ عليهم، حتى ذكر الشام، فقال: إن [ينسأ] في أجلك يا أبا عبيدة؛ فحسبك من الخدم ثلاثة: خادم يخدمك، خادم يسافر معك، وخادم يخدم أهلك ويرد عليهم. وحسبك من الدواب ثلاثة: دابة لرحلك، ودابة لثقلك، ودابة لغلامك، ثم هذا أنا أنظر إلى بيتي قد امتلأ رقيقاً. وانظر إلى مربطي قد امتلأ دواباً وخيلاً، فكيف ألقي رسول الله ﷺ ؟ وقد أوصانا رسول الله ﷺ : ((إن أحبكم مني من يلقيني على مثل الحال الذي فارقني عليها)) (٢) . تفرد به.

стр. 10300

١٢٧٠٨ - حدثنا إسماعيل بن عمر، ثنا اسرائيل، عن حجاج بن أرطأة، عن الوليد بن أبي مالك، عن القاسم، عن أبي أمامة -قال: أجار رجل من المسلمين رجلاً، وعلى الجيش أبو عبيدة بن الجراح، فقال خالد بن الوليد وعمرو بن العاص: لاتجيروه، وقال أبو عبيدة: نجيره. سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((يجير على المسلمين أحدهم)) (١) . تفرد به. (حديث آخر) مرفوعاً: ١٢٧٠٩ - ((المرأة إذا قتلت عمداً لم تقتل حتى تضع الحمل ... الحديث)) (٢) . تقدم في ترجمة عبد الرحمن بن غنم، عن شداد بن أوس. وله ذكر في حديث العنبر، فقال أبو عبيدة: ميتة، ثم قال: لا، بل أنتم رسل رسول اله، وقد اضطررتم فكلوا, (حديث آخر) ١٢٧١٠ - قال أبو يعلى: ثنا أبو خيثمة، ثنا جرير، عن ليث، عن / عبد الرحمن ابن سابط، عن أبي ثعلبة الخشني قال: كان أبو عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل بن جبل يتناجيان بينهما حديثاً، فقلت: ماحفظتما من صفة رسول الله ﷺ بي، وكان قد أوصاهما بي، فقالا: ما أردنا أن

стр. 10301

نتناجي بشيء دونك، ولكنا ذكرنا حديثاً حدثنا رسول الله ﷺ فجعلا يتذاكرانه، قالا: إنه بدأ هذا الأمر نبوة ورحمة، ثم كائن خلافة ورحمة، ثم كائن ملكاً عضوضاً، ثم كائن عتواً وجبرية وفساداً في الأمة؛ يستحلون الحرير والخمر والفروج وفساداً في الأرض. ينصرون على ذلك ويرزقون أبداً حتى يلقوا الله (١) . (حديث آخر)

стр. 10302

١٢٧١١ - قال أبو يعلى: حدثنا الحكم بن موسى، ثنا يحيى بن حمزة، عن هشام ابن الغار، عن مكحول، عن أبي عبيدة -أن رسول الله ﷺ قال: ((لايزال هذا الأمر قائماً بالقسط، حتى يثلمه رجل من بني أمية، ويقال له: يزيد)) . وهذا منقطع ابن مكحول وأبي عبيدة، فغنه لم يلقه، وقد وصله البزار في مسنده، فقال: ١٢٧١٢ - حدثنا سليمان بن سيف الحراني، ثنا يحيى بن سليمان بن داود، ثنا أبي، عن داود، عن مكحول، عن أبي ثعلبة الخشني، عن أبي عبيدة -قال: قال رسول الله ﷺ : ((لايزال هذا الدين قائماً حتى يثلمه رجل من بني أمية)) (١) . حديث عن أبي عبيدة بن الجراح ﵁ - ١٢٧١٣ - قال أبو بكر البزار، حدثنا عبد الله بن أحمد بن سيبوية

стр. 10303

وأحمد بن منصور -قالا: ثنا سعيد بن الحكم، ثنا يحيى بن أيوب، عن عبد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم / عن أبي عبيدة بن الجراح، عن النبي ﷺ قال: ((إن أفضل الصلوات صلاة الصبح يوم الجمعة في جماعة، وما أحسب شهدها منكم إلا مغفوراً)) . ثم قال: لانعلمه يروي إلا بهذا الإسناد (١) . (حديث آخر)

стр. 10304

١٢٧١٤ - قال البزار: حدثنا محمد بن الحارث البغدادي، ثنا عبد الوهاب بن نجدة، حدثني محمد بن حميد، ثنا أبو الحسن: عن مكحول: عن قبيصة بن ذؤيب. عن أبي عبيدة بن الجراح -قال: قلت: يارسول الله، أي الشهداء أكرم على الله؟ قال: ((رجل قام إلى أمير خائن، فأمره بمعروف أو نهاه عن منكر فقتله)) قيل: ((رجل قام إلى أمير خائن، فأمره بمعروف أو نهاه عن منكر فقتله)) قيل: فأي الناس أشد عذاباً؟ قال: رجل قتل نبياً، أو قتل رجل أمره بمعروف أو نهاه عن منكر ثم قرأ: ﴿وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ﴾ (١) : ثم قال: ياأبا عبيدة، قتلت بنوا إسرائيل ثلاثة وأربعون نبياً في ساعة واحدة، فقام مائة رجل واثنا عشر رجلاً من عبادهم يأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر فقتلوا جميعاً)) (٢) . ثم قال البزار: لانعلمه يروى إلا بهذا الإسناد، ولا أعرف أحداً اسمه أبو الحسن هذا.

стр. 10305

٢١٤٦- أبو عبيدة الديلي (١) سمع النبي ﷺ . عداده في أهل الحجاز، قاله ابن منده، ثم روي من طريق عبد الرحمن بن سعد المؤذن، عن مالك بن عبيدة الديلي، عن أبيه، عن جده -قال: قال رسول الله ﷺ : ((لولا عباد لله ركع، وصبية رُضع، وبهائم ربع، لصب عليكم العذاب صباً، ثم لرص رصاً)) (٢) . ٢١٤٧- أبو عبيدة مولى رفاعة بن رافع (٣) وقاله ابن منده، وذكره في الصحابة ولايثبت. ١٢٧١٥ - وقال الطبراني: حدثنا عمر بن عبد العزيز بن مقلاص، ثنا أبي، ابنا ابن وهب، ابنا عبد الله بن عياش، عن عبد الله بن الأسود، عن أبي معقل، عن أبي عبيد -مولى رفاعة بن رافع- أن رسول الله ﷺ قال: ((ملعون من سأل بوجه الله، وملعون من سئل بوجه الله فمنع سائله)) (٤) . ٢١٤٨- أبو عبيد - مولى رسول الله ﷺ - (٥) عداده في ثالث المكيين.

стр. 10306

١٢٧١٦ - حدثنا حماد، ثنا أبان العطار، ثنا قتادة، عن شهر بن حوشب، عن أبي عبيدة -أنه طبخ لرسول الله ﷺ قدراً فيها لحم، فقال رسول الله ﷺ : ((ناولني ذراعاً)) فناولته: فقال: ((ناولني ذراعاً)) فناولته، فقال: يانبي الله، كم للشاة من ذراع؟ فقال: ((أما والذي نفسي بيده، لو سكتَّ لأعطيتك ذراعاً مادعوت به)) (١) . تفرد به. ٢١٤٩- أبو عتاب الأشجعي (٢) (مرفوعاً) . قراءة: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ﴾ (٣) عند النوم. كذا رواه أبو مالك الأشجعي، عن عبد الرحيم بن نوفل، عن عتاب، عن أبيه به. والمحفوظ مارواه أبو إسحاق، عن عروة بن نوفل الأشجعي، عن والده به: قاله أبو نعيم. أبو عثمان بن سنة في ليلة الجن. والصواب: أنه رواه عن ابن مسعود.

стр. 10307

٢١٥٠- أبو عثمان الأنصاري (١) ١٢٧١٧ - ذكره الطبراني في الوحدان، وقال: حدثنا غيلان بن عبد الصمد / الطيالسي، ثنا محمد بن محمد الحسن، ثنا ابن عبد الرحمن بن أبي زياد، عن أبي سلمة ابن أبي عثمان الأنصاري، قال: دق على رسول الله ﷺ الباب وقد ألممت بالمراة فكرهت أن أخرج إليه حتى اغتسل، فأبطأت عليه. فلحقته. فقال لي: ((أكنت أنزلت؟)) قلت: لا، قال)) أما إنه لم يكن إلا الوضوء)) (٢) . أبو عذرة في النهي عن دخول الحمام: صوابه أنه عنه. عن عائشة ... كما سيأتي. ٢١٥١- أبو عرس (٣) (مرفوعاً) . في ثواب من عال اثنين. رواه أبو عمر عبد البر بإسناد ضغيف. ٢١٥٢- أبو العريان السلمي (٤) حديثه في قصة ذي اليدين وسجود السهو.

стр. 10308

١٢٧١٨ - رواه الطبراني وغير واحد، من طريق أبي خلدة، عن محمد بن سيرين، عنه (١) . وقد كان أبو العريان هذا من المعمرين، سئل عن حاله في كيره؟ فقال: أسود مني ماكنت أحب أن يبيض وأبيض مني ماكنت أحب أن يسود. وألين مني ماكنت أحب أن يشتد، واشتد مني ماكنت أحب أن يلين. ثم أنشد: ... اسمع أنبئك بآيات الكبر ... ... تقارب الخطو وسوء في البصر ... وقلة الطعم إذا الزاد حضر ... ... وكثرة النسيان لما يذكر (٢) ... وقلة النوم إذا الليل اعتكر ... ... نوم العشاء وسعال في السحر أبو عريض دليل رسول الله ﷺ إلى خيبر. قال أبو حاتم الرازي: عن محمد بن دينار، عن عبد الله بن عبد المطلب، عن محمد ابن جابر الحنفي، عن أبي مالك الأشجعي، عنه.

стр. 10309

٢١٥٣- أبو عزة (١) واسمه يسار بن عبيد -أو ابن عبد الله- بن عمرو، ويقال: يسار بن نمير بن عامر ابن بهم بن نفاثة بن ملاص بن حزنة بن دهمان بن سعد بن مالك بن ثور بن طانجة ابن الحيان بن هذيل بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. سكن البصرة، وحديثه في أول المكيين. ١٢٧١٩ - حدثنا إسماعيل، ابنا أيوب، عن أبي المليح: عن أسامة، عن أبي عزة قال: قال رسول الله ﷺ ((إذا أراد الله قبض روح عبد بأرض جعل له فيها، أو قال: بها حاجة)) (٢) . رواه الترمذي -في القدر- عن أحمد بن منيع وعلي بن حجر- كلاهما -عن إسماعيل- وهو ابن علية- به، وقال: صحيح (٣) . وكذا رواه حماد بن سلمة، وأبو جزء نصر بن طريف، وعدي بن الفضيل، عن أيوب. ورواه وهيب، عن أيوب، عن أبي المليح، عن رجل من قومه لم يسمه (٤) . ورواه حماد بن زيد، عن أيوب بالوجهين (٥) .

стр. 10310

قلت: فيتعين أن الرجل الذي لم يسمه هو: أبو عزة. والله أعلم. أبو عزيز جماعة: أبيض، وجندب - تقدما ومنهم من لارواية له.

стр. 10311

٢١٥٤- أبو عسيب - مولى رسول الله ﷺ - (١) ويقال: أبو عسيم. وفرق بينهما أبو أحمد الحاكم في الكني، فالله أعلم. حديثه في ثالث البصريين. ١٢٧٢٠ - حدثنا بهز وأبو كامل -قالا: ثنا حماد بن سلمة، عن أبي عمران- يعني الجوني- عن أبي عسيب أو أبي عسيم أنه قال: شهدت الصلاة على رسول الله ﷺ . قالوا: كيف نصلي عليه؟ قال: ادخلوا ارسالاً ارسالاً، قال: فكانوا يدخلون من هذا الباب، فيصلون عليه. ثم يخرجون من الباب الآخر، قال: فلما ولى في لحده / ﷺ . قال المغيرة: قد بقي من رجليه شيء لم تصلحوه. قالوا: فأدخل فأصلحه فدخل، وأدخل يده فمس قدميه. فقال: أهيلوا على التراب. فأهالوا عليه حتى بلغ أنصاف ساقيه، ثم خرج، فكان يقول ((أنا أحدثكم عهداً برسول الله ﷺ () (٢) . ١٢٧٢١ - حدثنا يزيد بن مسلم بن عبيد أبو نصيرة، سمعت أبا عسيب -مولى رسول الله ﷺ يقول: قال رسول الله ﷺ : ((أتاني

стр. 10312

جبريل ﵇ بالحمى والطاعون. فأمسكت الحمى بالمدينة، وأرسلت الطاعون إلى الشام، فالطاعون شهادة لأمتي، ورحمة لهم. ورجس على الكافرين)) (١) .

стр. 10313

١٢٧٢٢ - حدثنا شريح، ثنا حشرج، عن أبي عسيب قال: خرج رسول الله ﷺ عليه ليلاً، فمر بي فدعاني، فخرجت إليه. ثم مر بأبي بكر فدعاه، فخرج إليه. ثم مر بعمر فدعاه فخرج إليه، فانطلق حتى دخل حائطاً لبعض الأنصار، فقال لصاحب الحائط: أطعمنا بسراً. فجاء بعذق، فوضعه؛ فأكل رسول الله ﷺ وأصحابه، ودعا بماء بارد فشرب، فقال: ((لتسألن عن هذا يوم القيامة)) . قال: فأخذ عمر الغدق فضرب به الأرض حتى تناثر البسر. قيل: يارسول الله، إنا لمسئولون عن هذا يوم القيامة؟ قال: ((نعم إلا من ثلاثة: خرقة يكف بها الرجل عورته، وكسرة يسد بها جوعته، أو جحر يدخل فيه من الحر والقر)) (١) . تفرد به. ٢١٥٥- أبو عطية (٢) حديثه عند الشاميين. ذكره الطبراني والحضرمي في الصحابة. ١٢٧٢٣ - قال إسماعيل بن عياش: عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن أبي عطية -أن رجلاً توفي على عهد رسول الله ﷺ ،

стр. 10314

فقال بعضهم: يارسول الله، ألا تصلي عليه؟ قال: ((هل رآه أحد منكم على شيء من أعمال الخير؟ فقال رجل: حرس معنا ليلة كذا وكذا. فصلى عليه وولي قبره. وقال: ((إن أصحابك يظنون أنك من أهل النار، وأنا أشهد أنك من أهل الجنة)) ثم قال: ((ياعمر، إنك / لاتسأل عن أعمال الناس، إنما تسأل عن الفطرة (١) . أبو عطية البكري نزل سجستان، وكان أبيض الرأس واللحية، وكان يقول: انطلق بي إلى رسول الله ﷺ .

стр. 10315

٢١٥٦- أبو عقبة الفارسي (١) مولى الأنصار أبو عبد الرحمن - حديثه في سابع الأنصار. ١٢٧٢٤ - حدثنا حسين بن محمد، ثنار جرير -يعني ابن حازم- عن محمد بن إسحاق، عن داود بن حصين، عن عبد الرحمن بن أبي عقبة، عن أبي عقبة -وكان مولى من أهل فارس-: شهدت مع نبي الله ﷺ يوم أحمد، فضربت رجلاً من المشركين، فقلت: خذها مني [وأنا الغلام الفارسي، فبلغت النبي ﷺ فقال هلا قلت: خذها مني] (٢) وأنا الغلام الأنصاري (٣) .

стр. 10316

رواه أبو داود -في الأدب- عن محمد بن عبد الرحيم (١) . وابن ماجة، عن أبي بكر بن أبي شيبة -كلاهما- عن حسين بن محمد المروذي به (٢) .

стр. 10317

٢١٥٧- أبو عقرب البكري الكناني (١) مختلف في اسمه، فقيل: خالد بن بجير، وقيل: عريج بن خويلد بن خالد بن بجير ابن عمرو بن حماس بن عريج بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. نزل مكة، وقيل: البصرة. حديثه في ثاني البصريين وسادس الكوفيين. ١٢٧٢٥ - حدثنا يزيد بن هارون ثنا الأسود بن شيبان، عن أبي نوفلن عن أبي عقرب، عن أبيه - أنه سأل النبي ﷺ عن الصوم؟ فقال: ((صم يوماً من كل شهر)) فاستزاده، فقال: بأبي وأمي، إني أجدني أقوى فزدني، فقال رسول الله ﷺ : ((إني أجدني قوياً، إني أجدني قوياً)) فما كاد أن يستزيده فزاده. فقال: ((صم يومين من كل شهر)) فقال: بأبي أنت وأمي يارسول الله، إني أجدني قوياً. فقال رسول الله ﷺ : ((إني أجدني قوياً، إني أجدني قوياً)) فما كاد أن يستزيده، فلما ألح عليه، قال رسول الله ﷺ : ((ثلاثاً من كل شهر)) (٢) .

стр. 10318

رواه النسائي عن / عبد الرحمن بن محمد بن سلام، عن يزيد بن هارون (١) . ومن وجه آخر عن الأسود بن شيبان به (٢) .

стр. 10319

١٢٧٢٦ - حدثنا عفان، ثنا الأسود بن شيبان: سمعت أبا نوفل بن أبي عقرب يقول: سأل رسول الله ﷺ عن الصوم؟ فقال: ((صم يوماً من كل شهر)) فقال: يارسول الله، بأبي وأمي تزيدني. قال: يقول رسول الله ﷺ : زدني ((صم يومين من كل شهر)) فقال: يارسول الله، بأبي وأمي إني أجدني قوياً. قال: يقول رسول الله ﷺ : ((إني أجدني قوياً)) قال: فالحم أي أمسك -حتى ظننت أنه لن يزيدني، قال: ثم قال: ((صم ثلاثة أيام من كل شهر)) (١) . ١٢٧٢٧ - حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، ثنا سليمان -يعني ابن المغيرة - عن حميد - يعني ابن هلال، قال: كان رجل من الطفاوة طريقة علينا، فأتي على الحي. فحدثهم. قال: قدمت المدينة في عير لنا، فبعنا متاعنا، ثم قلت: لأنطلقن إلى هذا الرجل. فلآتين من بعدي بخبره، قال: فانتهيت إلى رسول الله ﷺ فإذا هو يريني بيتاً. قال: إن إمراة كانت فيه. فخرجت في سرية من المسلمين، وتركت ثنتي عشرة عنزاً لها. وصيصيتها كانت تنسج بها. قال: فقدت عنزاً من غنمها وصيصتها فقالت: يارب بأنك قد ضمنت لمن خرج في سبيلك تحفظ

стр. 10320

عليه، وأني فقدت عنزاً من غنمي وصيصتي، وإني أنشدك عنزتي وصيصتي. قال: فجعل رسول الله ﷺ يذكر شدة مناشدتها لربها ﵎ فقال رسول الله ﷺ : فأصبحت عنزها ومثلها ومثلها، وصيصتها ومثلها وهاتيك، فأتيها فاسألها إن شئت)) قال: قلت: بل أصدفك (١) .

стр. 10321

٢١٥٨- أبو عقيل الإراشي (حليف الأنصار) (١) وهو المتصدق بصاع من تمر، فلمزه المنافقون، قال قتادة: اسمه حبحاب. وقيل غيره. ١٢٧٢٨ - قال أبو نعيم: ثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا زيد بن الحباب، ثنا خالد بن يسار، عن ابن أبي عقيل. عن أبيه -أنه بات بالجرير على ظهره. وعلى صاعين من تمر، فانقلب بأحدهما إلى أهله يلعبون به، وجاء بالآخر يتقرب به إلى الله- فأتى رسول الله ﷺ فأخبره، فقال: ((انثره في الصدقة)) فقال فيه المنافقون وسخروا منه، فأنزل الله ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٢) ﴾ (٣) .

стр. 10322

٢١٥٩- أبو عقيل المليلي (١) ١٢٧٢٩ - روى أبو موسى، من طريق عبد الملك بن قريب الأصمعي، عن هريم بن السفر، عن بلال بن أشقر عن المسور بن مخرمة، قال: خرجنا حجاجاً مع عمر بن الخطاب، فمررنا بالأبواء، فإذا شيخ على قارعة الطريق، يقول: أيها الركب، أفيكم رسول الله ﷺ ؟ فقال عمر: أيها الشيخ، إنه قد توفى رسول الله ﷺ قال: فبكى الشيخ حتى ظننا أن نفسه ستخرج من بين جنبيه، ثم قال: فمن ولي بعده؟ قال أبو بكر قال: نحيف بني تميم؟ قال: نعم، قال: أفيكم هو؟ قال: لا، توفى. فبكى أيضاً كذلك، ثم قال فمن ولى بعده؟ قال: عمر ابن الخطاب، قال: فأين كانوا عن أبيض بني أمية يريد عثمان-؟ فإنه كان ألين جانباً وأقرب. قال: قد كان ذاك. قال: لقد أسلمت صداقة عمر لأبي بكر إلى خير، ثم قال: أفيكم هو؟ قال له عمر: هو الذي يكلمك منذ اليوم. فقال: أغثني، فلقد أصابتنا سنة أذهبت كل شيء سوى شاة واحدة أخذها الذئب عشية أمس، قال له عمر: أتاك الغوث، فمن أنت؟ قال: أنا أبو عقيل المليلي أدركت رسول الله ﷺ ، وأسلمت على يديه، وسقاني شربة من سويق، شربت أولها وشربت آخرها، فما برحت أجد شبعها إذا جعت، وريها إذا عطشت، وبردها إذا أصبحت، ثم أقمت برأس هذا الجبل أصلي في يومي خمس صلوات، وأصوم شهر رمضان، وأذبح شاة عشر ذي الحجة فذكر ما أعطاه عمر / وأمر له به.

стр. 10323

وذكر أنه توفي قبل مرجع عمر من الحج، وأن عمر صلى على قبره، وترحم عليه، وبكى عيه.

стр. 10324

٢١٦٠- أبو عمر مولى عمر بن الخطاب (١) ذكره الحسن بن سفيان في الصحابة، فقال: ١٢٧٣٠ - حدثنا محمد بن مصفى، ثنا بقية، عن يحيى بن مسلم، حدثني عكرمة -وليس بمولى ابن عباس، حدثني ابن عباس حدثني أبو عمر- مولى عمر- قال: قال رسول الله ﷺ : ((لايتبعن أحدكم بصره لقمة أخيه)) . ٢١٦١- أبو عمر الأنصاري (٢) ١٢٧٣١ - قال الطبراني: حدثنا على بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا بشير بن سليم٣ان، عن شيخ من الأنصار، عن أبيه، عن النبي ﷺ قال: ((من صلى قبل الظهر أربعاً كان كعدل رقبة من بني إسماعيل)) (٣) . رواه إسحاق بن راهويه، عن الفضل بن موسى، عن بشير بن سليمان، عن عمر الأنصاري، عن أبيه، عن النبي ﷺ فذكره (٤) .

стр. 10325

٢١٦٢- أبو عمرو بن حفص بن المغيرة (١) ابن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن عم خالد بن الوليد، وهو زوج فاطمة بنت قيس الذي طلقها آخر ثلاث تطليقات. قيل: اسمه أحمد، وقيل: عبد الحميد. حديثه في ثالث المكيين. ١٢٧٣٢ - حدثنا علي بن إسحاق، ثنا عبد الله -يعني ابن المبارك- ابنا سعيد ابن يزيد -وهو أبو شجاع- سمعت الحارث بن يزيد الحضرمي يحدث، عن علي بن رباح، عن باشرة بن سمي اليزني، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول يوم الجابية، وهو يخطب الناس: (إن الله جعلني خازناً لهذا المال وقاسماً له) ، ثم قال: بل الله يقسمه، وأنا بادئ بأهل النبي ﷺ لشرفهم. ففرض لأزواج النبي ﷺ عشرة آلاف إلا جويرية وصفية وميمونة، فقالت عائشة: إن رسول الله ﷺ كان يعدل بيننا فعدل بينهن عمر ثم قال: (إني بادئ بأصحابي المهاجرين الأولين، فإنا أخرجنا من ديارنا ظلماً / وعدواناً، ثم أشرفهم) ففرض لأصحاب بدر منهم خمسة آلاف، ولمن كان شهد بدراً من الأنصار أربعة آلاف، وفرض لمن شهد أحداً ثلاثة آلاف. قال: (ومن أسرع في الهجرة أسرع به العطاء، ومن أبطأ في الهجرة أبطأ به العطاء، فلا يلومن رجل إلا مناخ راحلته، وإني أعتذر إليكم من خالد بن الوليد، وإني آمره أن يحبس هذا المال على ضعفة المهاجرين) فأعطاه ذا البأس، وذا الشرف واللسان.

стр. 10326

فنزعته، وأمرت أبا عبيدة بن الجراح، فقال أبو عمرو بن حفص بن المغيرة: والله ما أعذرت ياعمر بن الخطاب، لقد تركت عاملاً استعمله رسول الله ﷺ . وغمدت سيفاً سله رسول الله ﷺ ، ووضعت لواء نصبه رسول الله ﷺ ، ولقد قطعت الرحم، وحسنت ابن العم. فقال عمر بن الخطاب: إنك قريب القرابة، حديث السن، فغضب في ابن عمك (١) . رواه النسائي من حديث عبد الله بن المبارك به نحوه.

стр. 10327

٢١٦٣- أبو عمر بن حماس بن عمرو الليثي (١) من الفهم، وقيل: من مواليهم، وهو تابعي، كان كثير العبادة، شديد النظر إلى النساء، فدعا الله أن يذهب بصره، فذهب بصره، فلم يحتمل العمى، فدعا الله فرد عليه بصره. فكان يطأطيء رأسه إذا رأى إمرأة. وقد ذكره ابن منده وغيره في الصحابة. ١٢٧٣٣ - روى له ابن منده من طريق سفيان الثوري، عن ابن أبي ذئب، عن الحكم بن أبي عمرو بن حماس، عن النبي ﷺ ، قال: ((ليس النساء سراة الطريق)) . ٢١٦٤- أبو عمرو غير منسوب. ١٢٧٣٤ - قال: خرج رسول الله ﷺ يوم عيد، وأبو بكر عن يمينه. وعمر عن يساره، فلما فرغ مر على اللحامين. والناس حديثوا

стр. 10328

عهد بجاهلية، فقال: / ((لاتخلطوا ميتة بمذبوحة، ولاتناجشوا، ولاتلقوا السلع، ولايبع حاضر لباد، ولايبع الرجل على بيع أخيه، ولايخطب على خطبة أخيه حتى تأذن له، ولاتسأل المرأة طلاق أختها لتكفئ مافي إنائها ولتنكح. فإن رزقها على الله)) (١) .

стр. 10329

٢١٦٥- أبو عمرة الأنصاري (١) والد عبد الرحمن بن أبي عمرة، اختلف في اسمه، وقد قتل مع علي بصفين. حديثه في أول الشاميين. ١٢٧٣٥ - حدثنا علي بن إسحاق، ابنا عبد الله -يعني ابن المبارك إبنا الأوزاعي، حدثني المطلب بن حنطب المخذومي، حدثني عبد الله حدثني ابن أبي عمرة الأنصاري، حدثني أبي -قال: كنا مع رسول الله ﷺ في غزاة، فأصاب الناس مخمصة، فاستأذن الناس رسول الله ﷺ في نحر بعض ظهورهم، وقالوا: يبلغنا الله به فلما رأى عمر ابن الخطاب أن رسول الله ﷺ قد هم أن يأذن لهم في نحر بعض ظهورهم، قال: يارسول الله، كيف بنا إذا نحن لقينا العدو غداً جياعاً رجالاً، ولكن إن رأيت يارسول الله أن تدعوا الناس ببقايا أزوادهم وتجمعها، ثم تدعو الله فيها بالبركة، فإن الله سيبلغنا بدعوتك - أو قال: سيبارك لنا في دعوتك - فدعا النبي ﷺ ببقايا أزوادهم، فجعل الناس يجيئون

стр. 10330

بالحثية من الطعام. وفوق ذلك فكان أعلاهم من جاء بصاع من تمر، فجمعها رسول الله ﷺ : ثم قام فدعا ماشاء الله أن يدعوا. ثم دعا الجيش بأوعيتهم وأمرهم أن يجيئوا، فما بقي من الجيش وعاء حتى ملؤه، وبقى منه مثله. فضحك رسول الله ﷺ ، حتى بدت نواجذه، فقال: ((أشهد أن لاإله إلا الله، وأشهد أني رسول الله، لايلقى الله بها عبد مؤمن إلا حجبت عنه النار يوم القيامة (١) . رواه النسائي / عن سويد بن نصر، عن ابن المبارك به (٢) . وقد ذكر الحافظ ابن عساكر في هذه الترجمة، الحديث الذي رواه أبو داود) في الجهاد) : ثنا أحمد بن حنبل، ثنا عبد الله بن يزيد المسعودي، حدثني أبو عمرة، عن أبيه قال: أتينا رسول الله ﷺ أربعة نفر، ومعنا فرس، فأعطى كل إنسان منا سهماً، وأعطى الفرس سهمين (٣) .
следующие страницы →