← Книги сунны

Книги сунны · id 21809

جامع المسانيد والسنن

ابن كثير

Полный текст (10 966 стр.). Показаны 1226–1265 · переход к 1231.

стр. 1226

١٦١٢ - حدثنا سفيان، عن الزهري، عن محمد بن جبير، عن أبيه: أن النبي ﷺ قال: (لو كان المُطعمُ بن عديٍ حياً، فكلمني في هؤلاء النتنى (١) أطلقتهم) يعني أسارى بدرٍ (٢) . رواه البخاري وأبو داود من حديث عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري بهِ (٣) . ١٦١٣ - حدثنا سفيان، عن الزهري، عن محمد [بن جبير] بن مُطعمٍ، عن أبيه، عن النبي ﷺ . قال: (إنَّ لي أسماءً: أنا أحمدُ، وأنا محمدُ، وأنا الحاشرُ الذي يُحشرُ الناس على قدمي، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكُفر، وأنا العاقبُ، والعاقب الذي ليس بعده نبيٌ) (٤) . رواهُ البخاري، ومسلم من حديث معمرٍ، وشُعيب زاد البخاري: ومالك زاد مسلم: ومعمر وعُقيل وسفيان بن عيينة، ويونس: كلهم عن الزُّهري به وقال الترمذي: حسنٌ صحيحٌ (٥) . ١٦١٤ - حدثنا سفيان، عن الزهري، عن محمد بن جُبير بن مُطعم، عن أبيه: ( [أنه] سمع النبي ﷺ يقرأُ في صلاة المغرب بالطُّور) (٦) .

стр. 1227

١٦١٥ - حدثنا سُفيان، عن عمرو، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه. قال: أضللتُ بعيراً بعرفة، فذهبتُ أَطْلبهُ، فإذا النبي ﷺ واقفٌ، قلتُ: إن هذا من الحُمْس (١) ما شأنهُ [ها] هُنا) . قال سفيان مرَّة: عن عمرو، [عن محمد] (٢) بن جُبير بن مُطعم، عن أبيه: (ذهبتُ/ أطلبُ بعيراً لي [بعرفة] فوجدتُ رسول الله ﷺ واقفاً، قلت: هذا من الحُمْس ما شأنهُ ها هنا؟) (٣) . رواه البخاري عن عليّ، ومسددٍ، ومُسلمٍ عن أبي بكر وعمرو الناقد، والنسائي عن قُتيبة: خمستهم عن سفيان بن عُيينة به (٤) . ١٦١٦ - حدثنا يعلى - هو ابنُ عُبيد - حدثنا محمد بن إسحاق، عن الزُّهري، عن محمد بن جُبير بن مُطعم، عن أبيه قال: (قام رسول الله ﷺ بالخيف (٥) من منىً، فقال: نضر الله امرأً سمع مقالتي، فوعاها، ثم أدَّاها إلى من يسمعها، فرُبَّ حامل فقهٍ لا فِقْهَ لهُ، ورُبَّ حامِل فقهٍ إلى من هو أفقه منه. ثلاثٌ لا يُغِلّ (٦) عليهنّ قلبُ المؤمن: إخلاصُ العمل،

стр. 1228

والنصيحةٌ لولي الأمر، ولزوم الجماعة فإنَّ دعوتهم تكون من ورائهمُ) (١) . رواه ابن ماجه من حديث محمد بن إسحاق [عن الزهري] ، وفي رواية عن محمد بن إسحاق عن عبد السلام عن الزُّهري (٢) .

стр. 1229

١٦١٧ - حدثنا أبو عامر، حدثنا زُهير بن محمد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن محمد بن جُبير بن مُطعم، عن أبيه: أنَّ رجلاً أتى النبي ﷺ ، فقال: يارسول الله أيُّ البلدان شرٌّ؟ قال: لا أدري، فلما أتاه جبريل قال: يا جبريلُ أيُّ البلدان شرٌّ؟ قال: لا أدري حتى أسأل ربي، فانطلق جبريلُ، فمكث ما شاء الله أن يمكث [ثم جاء] فقال: يا محمد إنك سألتني أي البلدان شرٌّ؟ فقلت: لا أدري، وإني سألتُ ربي أي البلدان [شرٌّ] ؟ قال: أسواقها) (١) تفرد به. ١٦١٨ - حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سُليمان بن كثير، عن حُصين بن عبد الرحمن، عن محمد بن جُبير بن مُطعم، عن أبيه، قال: (انشق القمرُ على عهد رسول الله ﷺ ، فصار فرقتين: فرقةً على هذا الجبلِ، وفرقةً على هذا الجبل، فقالوا: سحرنا محمدٌ، فقالوا: إن كان سحرنا، فإنه لا يقدرُ أن يسحر النَّاس كُلهُم) (٢) . رواه الترمذي في التفسير، عن عبد [بن حميد، عن] (٣) محمد بن كثير بِهِ قال: وقد روى

стр. 1230

بعضُهم - يعني أبا جعفر الرازي - عن [حُصين] ، عن جبير بن محمد بن جُبير، عن أبيه، عن جده (١) . قال شيخنا: ورواهُ محمد بن فضيل، عن حُصين، عن سالم [بن أبي الجعد] ، عن محمد بن جُبير، عن أبيه (٢) .

стр. 1231

١٦١٩ - حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: فذكر مُحمد ابن مُسْلم، عن عُبيد الله بن شهابٍ، عن محمد بن جُبير، عن أبيه (١) ، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ ، وهو يخطب الناس بالخيف: نضر الله أمرأً سمع مقالتي، فوعاها، ثم أدَّاها إلى من لم يسمعها، فرُبَّ حامل فقهٍ لا فِقْهَ لهُ، ورُبَّ حامل فقهٍ إلى من هو أفقهُ منه، ثلاثٌ لا يُغلّ عليهن قلبُ المؤمن: إخلاصُ/ العمل، والنصيحةُ لولي الأمرِ، ولزوم الجماعة، فإن دَعْوَتَهُم تكونُ من ورائهم) (٢) . رواه ابن ماجه من حديث محمد بن إسحاق، وفي رواية عن محمد مثلهُ (٣) . ١٦٢٠ - حدثنا يعقوب، [عن] ابن إسحاق، حدثني عمرو بن أبي عمرو مولى المطَّلب، عن عبد الرحمن بن الحويرث، عن محمد بن جُبير بن مُطعِمٍ، عن أبيه، مثل حديث ابن شهاب لم يزد ولم ينقُصْ (٤) . ١٦٢١ - حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن أبيه. قال: (أخبرني

стр. 1232

محمد بن جُبير أنَّ [أباه جُبير بن مُطعِمٍ أخبره: أن] امرأةً أتت رسول الله ﷺ [فلكمته] في شيءٍ فأمر، فقالت: يارسول الله أرأيتَ إن لم أجدكَ؟ فقال: إن لم تجديني فأتي أبا بكرٍ) (١) .

стр. 1233

١٦٢٢ - حدثنا يعقوبُ، حدثنا أبي عن صالح، قال: قال ابنُ شهابٍ: أخبرني عُمرو بن محمد بن جُبير بن مُطعمٍ: أن محمد بن جبير قال: أخبرني جُبيرُ بن مُطعمٍ أنه بينما هو يسير مع رسول الله ﷺ ، ومعه الناس مقفلة من حُنين [علقت رسول الله ﷺ ] (١) الأعراب [يسألونه، حتى اضطروه إلى سمرةٍ، فخطفتْ رداءه، فوقف] رسول الله ﷺ ، ثم قال: (أعطوني ردائي، فلوْ كان عددُ هذه العِضاه (٢) نعماً لقسمتُهُ بينكم، ثم لا تجدوني بخيلاً، ولا كذاباً، ولا جباناً) (٣) . رواه البخاري من حديث صالح بن كيسان، وشُعيب بن أبي حمزة: كلاهما عن الزهري به (٤) . ١٦٢٣ - حدثنا يحيى بن إسحاق، أنبأنا ابن لهيعة، عن الحارث [بن يزيد، عن الحارث] بن أبي ذُيَاب [- إن شاء الله] ، عن محمد بن

стр. 1234

جُبير بن مطعم (١) ، [عن أبيه: (أن رسول الله ﷺ رفع رأسهُ إلى السماء فقال: أتاكم أهلُ اليمن كقطع السحاب خيرُ أهل الأرض، فقال رجل ممن كان عنده: ومنا يارسول الله؟ قال كلمة خفيِّة: إلَاّ أنتُم) (٢) .

стр. 1235

١٦٢٤ - حدثنا محمد بن عُبيد، قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن الزُّهري، عن محمد بن جُبير بن مطعم، عن أبيه] قال: (قدمتُ على رسول الله ﷺ في فداء أهل بدرٍ، فقام، فصلى بالناس صلاة المغرب، فقرأ بالطور) (١) . رواه الجماعة إلا الترمذي من طُرُقٍ عن الزهري، فأخرجاه من حديث مالك ومعمر وسُفيان بن عُيينة - زاد مسلم: ويُونُس - كلهم عن الزهري (٢) . ١٦٢٥ - حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن محمد بن جُبير بن مُطعِمٍ، عن أبيه: (أنَّ امرأَةً أتت النبيَّ ﷺ تسألهُ شيئاً، فقال لها: ارجعي إليَّ، فقالت: يارسول الله، فإن رجعتُ فلم أجدْكَ؟ - تعرض بالموت - فقال رسول الله ﷺ : فإن رجعت

стр. 1236

فلم تجديني، فَأْتِ أبا بكر) ﵁ (١) .

стр. 1237

١٦٢٦ - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزُّهري، عن محمد بن جبير بن مطعمٍ، عن أبيه، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: (إنَّ لي أسماء أنا أحمدُ، وأنا محمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بهِ الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الله الناس على قدمي، وأنا العاقبُ) . قال معمر قلتُ للزهري: ما العاقب؟ قال: الذي ليس بعده نبيٌ (١) . حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر/، عن الزُّهري، عن محمد بن جبير بن مُطعم، عن أبيه، وكان جاء في [فداء] الأسارى يوم بدرٍ قال: (سمعتُ رسول الله ﷺ يقرأُ في المغرب بالطور) (٢) . ١٦٢٧ - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عمر بن محمد بن عمرو بن مُطعمٍ، عن محمد بن جبير بن مطعمٍ: أن أباه أخبره: (أنه بينما هو يسير مع النبي ﷺ ومعه الناس مقفلة من حُنين علقهُ الأعراب يسألونهُ، فاضطروه إلى سمرة، فخطف رداءهُ، وهو على راحلته، فوقف، فقال: ردوا على ردائي أتخشون عليَّ البخل؟ فلو كان عددُ هذه العِضاهِ نعماً لقسمتهُ بينكم، ثم لا تجدوني بخيلاً، ولا جباناً، ولا كذاباً) . قال أبو عبد الرحمن: أخطأ معمرٌ في نسب عُمر بن محمد بن عمرو وهو [عمر بن] محمد بن جُبير بن مُطعمٍ (٣) .

стр. 1238

١٦٢٨ - حدثنا أبو اليمان، أنبأنا شُعيب، عن الزُّهري [قال] : أخبرني عمرو بنُ محمد بن جُبير بن مُطْعم: أن محمد بن جُبير قال: أخبرني جُبير بن مطعمٍ: (أنه بينما هو يسير مع النبي ﷺ ) . فذكر الحديث معنى حديث معمرٍ (١) . ١٦٢٩ - حدثنا يعقوب، حدثنا ابن أخي ابن شهابٍ، عن عمه. قال: أخبرني عمرو بن محمد بن جُبير بن مُطعمٍ: أن محمد بن جُبير قال: أخبرني جُبير بن مُطعمٍ: (أنه بينا هو يسير مع النبي ﷺ مقفلةُ من حُنين) فذكر معناه (٢) . ١٦٣٠ - حدثنا محمد بن بكر، أنبأنا ابن جُريج قال: أخبرني عمرو بن دينارٍ، عن جُبير بن مطعمٍ. قال: (أضللتُ جملاً لي يوم عرفة، فانطلقتُ إلى عرفة أبتغيه، فإذا بمحمدٍ ﷺ واقفٌ بالناس بعرفة على بعيره عشية عرفة، وذلك بعمدما أُنزل عليه) (٣) . ١٦٣١ - حدثنا يزيدُ بن هارون، أنبأنا ابن أبي ذئبٍ، عن الحارث بن عبد الرحمن، عن محمد بن جُبير بن مطعمٍ، عن أبيه. قال: (بينا نحن مع رسول الله ﷺ بطريق مكة إذ قال: يطلعُ عليكم أهلُ اليمن كأنَّهم السَّحابُ، هم خيارُ من في الأرض، فقال رجلٌ من الأنصار: ولا نحن يارسول الله؟ [فسكت. قال: ولا نحن يارسول الله؟ فسكت. قال: ولا نحن يارسول الله؟] فقال في الثالثة كلمةً ضعيفةً: إلا أنتم) تفرد به (٤) .

стр. 1239

١٦٣٢ - قرأتُ على عبد الرحمن بن مالك، وحدثني حمادُ الخياطُ، عن مالكٍ، عن ابن شهابٍ، عن محمد بن جُبير بن مُطعمٍ، عن أبيه: أنهُ قال: (سمعتُ رسول الله ﷺ قرأ بالطور في المغربِ) ، وقال حماد: (إن النبي ﷺ قرأ) (١) . (حديثٌ آخرُ عن أبيهِ) ١٦٣٣ - قال أبو داود في السنة: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، ومحمد بن المثنى، ومحمد بن بشارٍ، وأحمد بن سعيد الرباطي قالوا: حدثنا وهبُ بن جرير قال أحمد: / كتبناهُ من نسخته وهذا لفظهُ. ١٦٣٤ - حدثنا أبي، سمعتُ محمد بن إسحاق يُحدثُ، عن يعقوب بن عُتبة، عن جُبير بن محمد [بن جُبير] بن مُطعمٍ، عن أبيه، عن جده. قال: (أتى أعرابي رسول الله ﷺ ، فقال: يارسول الله جهدتِ الأنفسُ، وضاعت العيالُ، ونهكت الأموالُ، وهلكت الأنعامُ، فاستسق الله لنا، فإنا نستشفع بك على الله، ونستشفعُ بالله عليك، فقال رسول الله ﷺ :) ويحك أتدري ما تقول؟ (وسبح رسول الله ﷺ ، فما زال يُسبحُ حتى عُرفَ ذلك في وُجوه أصحابه، ثم قال: (ويحكَ إنهُ لا يستشفعُ بالله على أحدٍ، إن شأن الله أعظمُ من ذلك، ويحك أتدري ما الله. إنَّ عرشهُ على سماواته لهكذا، وأشار بأصابعهِ مثل القُبَّةِ عليه (٢) ، وإنهُ ليئطُّ به أطيط الرحلِ بالراكب) . قال ابن بشار في حديثه: (إن الله

стр. 1240

فوق عرشه، وعرشُهُ فوق سماواته (وساق الحديث. قال عبد الأعلى وابنُ المثنى وابن بشارٍ، عن يعقوب بن عُتبة، وجُبير بن محمد بن جُبير بن مطعمٍ، عن أبيه، عن جده، والحديث بإسناد أحمد بن سعيد (١) [هو الصحيح، وافقه عليه جماعة: منهم يحيى بن معين، وعلي بن المديني، ورواه جماعة عن ابن إسحق] قال أبو داود: وكان سماع عبد الأعلى، وابن المثنى، وابن بشارٍ من نسخة واحدة فيما بلغني (٢) . فقال البزَّار: الصوابُ محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة، عن جُبير بن محمد بن جُبير، عن أبيه، عن جده وساق الحديث إلى قوله: (شأنُ الله أعظمُ من ذلك) (٣) . ورواه الطبراني عن زكريا الساجي، عن عبد الأعلى بن حماد، وعن عبد الله ابن أحمد، عن يحيى بن معينٍ، وعن مُعاذ بن المُثنى عن علي بن

стр. 1241

المديني كلُّهُم، عن وهب بن جرير، عن أبيه، عن ابن إسحاق، عن يعقوب بن عُتبة عن جُبير [بن محمد ابن جُبير] بهِ بتمامه (١) . (حديثٌ آخرُ عن محمد بن جبير عن أبيه)

стр. 1242

١٦٣٥ - قال: (كنا مع رسول الله ﷺ بالجُحفةِ، فقال: أليس تشهدون أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأنى رسول الله، وأن القرآن جاء من عند الله؟ قلنا: بلى يارسول الله. قال: فأبشروا فإن هذا القرآن طرفهُ بيد الله وطرفه بأيديكم، فتمسكوا (١) به فإنكُم لن تهلكوا، ولن تضلوا بعده أبداً) . رواه البزارُ عن عمرو بن علي الفلاس، وعلي بن مسلمٍ قالا: حدثنا أبو داود الطيالسي، حدثنا أبو عبادة الأنصاري، حدثنا الزهري، عن محمد بن جُبير به فذكره ثم قال البزارُ: تفرد به أبو عُبادة الأنصاري الزُّرقي (٢) . ورواهُ الطبراني، عن زكريا بن يحيى، عن الفلاس بهِ (٣) . (حديثُ آخرُ) ١٦٣٦ - قال البزَّار: حدثنا عبد الله بن شبيبٍ، حدثنا أحمد بن محمد/ بن عبد العزيز، قال: وجدتُ في كتاب أبي بخطهِ: حدثنا الزُهري، عن محمد بن جُبير بن مطعمٍ، عن أبيه، قال: (كنا حول صنمٍ لنا قبل أن يُبعثَ رسول الله ﷺ ، وقد نحرنا جزوراً إذ صاح صائحٌ منْ

стр. 1243

جَوفِهِ: اسمعوا العجب، ذهب الشركُ، والرجزُ (١) ورُمي الشُّهُبِ لنبيٍ بمكة اسمهُ أحمدُ، ومُهاجرُهُ إلى يثرب) (٢) ثم قال البزارُ: وإنما أدخلناهُ في المسند لأن الصحابي ذكر فيه رسول الله ﷺ . (حديثٌ آخرُ)

стр. 1244

١٦٣٧ - قال البزارُ: حدثنا إبراهيم بن المستمر العُرُوقي، حدثنا الصلتُ ابن محمدٍ أبو همام الحارثي، حدثنا سفيان بن عُيينة، عن عمرو بن دينار، عن محمد ابن جُبير بن مطعمٍ، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ : (انطلقوا بنا إلى بني واقفٍ نزُورُ البصير [رجُل] كان مكفوفَ البصر) (١) . ثم قال تفرد بوصلهِ أبو همامٍ ورواه عبد الله مرفوعاً كما سيأتي (٢) . (حديثٌ آخرُ) ١٦٣٨ - حدثنا أبو يعلى، حدثنا أبو همام: محمد بن سُليمان بن الحكم القديدي، حدثنا أبي، عن إسماعيل بن خالد الخزاعي: أن محمد بن

стр. 1245

جُبير بن مُطْعمٍ حدثه: أنه سمع جُبير بن مُطعمٍ وهو يقول: قال لي رسول الله ﷺ : (أتحب يا جُبيرُ إذا خرجت سفراً أن تكون من أمثلِ أصحابك هيئةً، وأكثرهم زاداً؟ فقلتُ: نعم بأبي أنت وأمي. قال: فاقرأ هذه السور الخمس: ﴿قُلْ يَاأَيُهَا الكَافِرُونَ﴾ و ﴿وَإِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالفَتحُ﴾ و ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِ الفَلَقِ﴾ و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِ النَّاسِ﴾ وافتتح كل سورة ببسم الله الرحمن الرحيم) قال جبير: وكنتُ غير كثير المال، فكنتُ أخرجُ مع من شاء الله أن أخرج في السفر فأكون أبذَّهم (١) هيئةً، وأقلُهم مالاً، وزاداً، فما زلتُ منذُ علمنيهن رسول الله ﷺ ، وقرأتُ بهن أكون من أحسنهم هيئةً، وأكثرهم زاداً، حتى أرجع من سفري ذلك) (٢) . (حديثٌ آخرُ عن محمد بن جُبير عن أبيه)

стр. 1246

١٦٣٩ - قال الطبراني: حدثنا أحمدُ بن محمد بن نافع الطحان، حدثنا أحمد ابن صالح قال: وجدت [في] كتاب بالمدينة/ عند عبد العزيز بن محمد الدراوردي وإبراهيم بن محمد بن عبد العزيز بن عمر [بن عبد الرحمن] بن عوفٍ، عن محمد بن صالح التمار، عن الزُّهري، عن محمد بن جُبير بن مُطعم عن أبيه. قال أبو جهلٍ بن هشام حين قدم مكة مُنصرفة عن حمزة: يامعشر قريش إن محمداً قد نزل يثرب وأرسل طلائعهُ، وإنما يريدُ أن يصيب منكم شيئاً، فاحذروا أن تمروا طريقهُ، أو تُقاربوهُ، فإنهُ كالأسد الضاري، إنه حنقٌ عليكُم لأنكم نفيتموه نفي

стр. 1247

القردان عن المناسم (١) ، والله إن له لسحرةً. ما رأيتهُ قط، ولا رأيتُ أحداً من أصحابه إلا ومعهم الشياطين، وإنكم قد رأيتم وعرفتم عداوة ابنى قيلة (٢) ، فهو عدوٌ واستعان بعدوٍ، فقال له المُطعم بن عدي: يا أبا الحكم والله ما رأيتُ [أحداً أصدق] لساناً [ولا] أصدق [موعداً] من أخيكم الذي طردتم، وإذ قد فعلتُم الذي فعلتم، فكونوا أكفَّ الناس عنه، فقال أبو سفيان بن الحارث: بل كُونوا أشد ما كُنتم عليه، فإن ابني قيلة إن ظفروا بكم لم يرقبوا فيكم إلَاّ ولا ذمةً، وإن أطعمتموني ألحقوهم خير كُتانة، حتى يخرجوا محمداً من بين ظهرانيهم، فيكون وحيداً مطروداً، وأما أبناء قيلة فوالله ما هما وأهل دُهلك في الذلة إلا سواء وسأكفيكم حدهم وقال: سأمنحُ جانباً مني غليظاً ... على ما كان من قربٍ وبُعدِ رجالَ الخزرجية أهل ذٌلٍ ... إذا ما كان هزلٌ بعدَ جدِّ فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال: (والذي نفسي بيده لأقتُلنَّهُم ولأصَلَبَنَّهم، ولأهدينهُم وهُم كارهُون. إني رحمةٌ بعثني الله، ولا يتوفاني حتى يُظهر الله دينهُ. لي خمسةُ أسماء أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناسُ على قدمي وأنا العاقب) . ثم قال أحمدُ بن صالحٍ: أرجو أن يكون الحديث صحيحاً (٣) .

стр. 1248

(حديثٌ آخرُ)

стр. 1249

١٦٤٠ - قال الطبراني: حدثنا علي بن إبراهيم العامري الكوفي، ثنا ضرار ابن صُرد، ثنا عبد العزيز بن محمد، عن ابن أخي الزهري، عن الزهري، عن محمد (١) [بن جُبير بن مُطعم، عن أبيه: (أن رسول الله ﷺ لم يكن يؤذن له في شيءٍ من صلاة السفر إلا بالإقامة إلا الصبح فإنهُ كان يؤذن ويُقيم) (٢) . (حديثٌ آخرُ) قال الطبراني: حدثنا أحمد بن شعيب النسائي، والحسين بن إسحاق التُّستري قالا: ثنا عمر بن هشام أبو أُمية الحراني قال: وجدت في كتاب عتَّاب بن بشير، عن إسحاق بن راشد، عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مُطعم عن أبيه جُبير سمع النبي ﷺ يقول لعثمان بن طلحة حين دفع إليه مفتاح الكعبة: (هاؤم غَيِبْهُ) قال: فلذلك يُغيبُ المِفتاح (٣) . (حديثٌ آخرُ) ١٦٤١ - رواه الطبراني من حديث قُرَّة بن عبد الرحمن، عن الزُّهري، / عن محمد بن جُبير بن مُطعم، عن أبيه مرفوعاً: (لايقولن أحدكم

стр. 1250

خَبُثَتْ نفسي، ولكن ليقل لَقَسَتْ نفسي) (١) . (حديثٌ آخرُ)

стр. 1251

١٦٤٢ - من رواية محمد بن جُبير بن مطعم، عن أبيه: (إن الله يبتلي عبدهُ [بالسُّقم] حتى يُكفر عنه كل ذنبٍ) رواه الطبراني من حديث عبد الرحمن بن الحويرث عن محمد بن جُبير به (١) . (محمد بن طلحة بن رُكانة عنهُ) (٢) ١٦٤٣ - حدثنا هُشيم، عن حُصين، عن محمد بن طلحة بن رُكانه، عن جُبير بن مطعم قال: قال رسول الله ﷺ : (صلاةٌ في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاةٍ فيما سواهُ إلَاّ المسجد الحرام) (٣) تفرد به. (نافع بن جُبير بن مُطعمٍ: أبو محمد عن أبيه) ١٦٤٤ - حدثنا يحيى بن سعيدٍ، عن مسعرٍ، قال: حدثني عمرو بن مُرَّة، عن [رجل عن] نافع بن جُبير بن مطعم، عن أبيه: (كان (٤)

стр. 1252

رسول الله ﷺ يقول في التطوع: الله أكبر كبيراً ثلاث مراتٍ، والحمد لله كثيراً [ثلاث مرار] ، وسبحان الله بكرةً وأصيلاً ثلاث مراتٍ. اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم من همزهِ، ونفثهِ، ونفخهِ. قلت: يارسول الله ما همزه ونفثه ونفخُه؟ [قال] : أَمَّا همزهُ فالمُوتهُ التي تأخذُ ابن آدم، وأما نفخُهُ: الكبر، ونفثهُ: الشِّعْرُ) (١) . رواه أبو داود عن مسددٍ عن يحيى (٢) .

стр. 1253

١٦٤٥ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا مسعرٌ، عن عمرو بن مرة، عن رجل من عنزة (١) ، عن نافع بن جُبير بن مُطعمٍ، عن أبيه: (أن رسول الله ﷺ كان يقول: الله أكبر كبيراً، والحمد لله كثيراً، وسبحان الله بُكرةً وأصيلاً، اللهمَّ إني أعوذُ بك من الشيطان الرجيم: من همزهِ ونفثهِ، ونفخهِ قال قلتُ: ما همزهُ؟ [قال] : فذكر كهيئة المُوتَهِ [يعني] يُصرعُ قال: فما نفخُهُ؟ قال: الكِبرُ. قلت: فما نفثُهُ؟ قال الشعرُ) (٢) . ١٦٤٦ - حدثنا أسود بن عامر، / حدثنا حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن نافع بن جُبير بن مطعم، عن أبيه، عن النبي ﷺ ، قال: (ينزلُ الله [ ] في كل ليلةٍ إلى السماء الدُّنيا، فيقولُ: هل من سائلٍ فأعطيهُ؟ هل من مستغفرٍ. فأغفر لهُ؟ حتى يطلع الفجرُ) (٣) . ١٦٤٧ - حدثنا عفَّانُ، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا عمرو بن دينارٍ، عن نافع بن جُبير بن مُطعمٍ، عن أبيه: أن رسول الله ﷺ قال:

стр. 1254

(ينزل الله [ ] في كل ليلةٍ إلى سماء الدُنيا، فيقول: هل من سائلٍ فأعطيهُ؟ هل من مستغفرٍ. فأغفر لهُ؟ هل من تائبٍ فأتوب عليه) (١) . رواه النسائي في اليوم والليلة من حديث حماد بن سلمة، وقد رواهُ أيضاً من حديث القاسم بن عباسٍ، عن نافع بن جُبير عن رجلٍ من أصحاب النبي ﷺ ، وهو أشبهُ بالصواب. قال: ولم يقُل أحدٌ عن نافع، عن أبيه غير حماد بن سلمة (٢) .

стр. 1255

١٦٤٨ - حدثنا عبد الصمد، وعفان قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار - قال عفان: حدثنا عمرو بن دينار، عن نافع بن جُبير، عن أبيه - قال: (كان رسول الله ﷺ في سفرٍ فقال: من يكلؤُنا الليلة لا نرقدُ عن صلاة الفجر؟ فقال بلالٌ: أنا، فاستقبل مطلعَ الشمس [فضُرِبَ] على آذانهم، فما أيقظهم إلَاّ حرُّ الشمس، فقاموا، [فقادوا ركابهم] ، ثم توضئوا، وأذن بلالٌ، فصلوا الركعتين، ثم صلوا الفجر) (١) . رواه النسائيُّ من حديث حماد بن سلمة بهِ (٢) . ١٦٤٩ - حدثنا حسنٌ، وعفان قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن جعفر بن أبي وحشية، وقال أحدهما جعفرُ بن إياسٍ (٣) ، عن نافع بن جُبير بن مطعمٍ، عن أبيه، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: (أنا محمدٌ،

стр. 1256

وأحمدُ، والحاشرُ، والماحي، والخاتمُ، والعاقب) ، لم يروهِ أحدٌ من هذا الوجه، وقد تقدم من رواية الزُّهريّ عن محمد بن جُبير بن مطعم عن أبيه مثلهُ (١) .

стр. 1257

١٦٥٠ - حدثنا يعقوب، حدثنا أبي (١) ، عن ابن إسحاق قال: وقد حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري، عن عُثمان بن أبي سُليمان بن جُبير بن مطعم، عن عمه نافع بن جُبير بن مطعمٍ/، عن أبيه، قال: رأيتُ رسول الله ﷺ قبل أن ينزل عليه، وأنه لواقفٌ بعرفة على بعيرٍ له [بعرفات مع] الناس، حتى يدفع معهم [منها] توفيقاً من الله له) (٢) ، ولم يخرجوه من هذا الوجه. قد تقدم في رواية سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينارٍ، عن محمد بن جبير، عن أبيه مثله. ١٦٥١ - حدثنا عبد الله بن محمد، [عن حصين] : قال أبو عبد الرحمن: وسمعتُ أنا من عبد الله بن محمد، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن حُصين، عن عمرو بن مُرَّة، عن عَبَّاد بن عاصمٍ، عن نافع بن جُبير بن مطعمٍ، عن أبيه قال: سمعتُ رسول الله ﷺ حين افتتح الصلاة قال: (الله أكبر [كبيراً] ثلاثاً، والحمدُ لله كثيراً [ثلاثاً] ، وسُبحان الله بكرةً وأصيلاً [ثلاثاً] اللهم، إني أعوذُ بك من الشيطان من همزه، ونفخهِ، ونفثه) . قال حُصين: همزهُ: المُوتةُ التي تأخذ صاحب المس، ونفثهُ: الشِّعْرِ، ونفخهُ: الكبر) (٣) .

стр. 1258

١٦٥٢ - حدثنا بَهزْ بن أسدٍ، حدثنا حمادٌ، عن جعفر بن أبي وحشية، عن نافع بن جبير، عن أبيه: أنَّهُ سمع رسول الله ﷺ يقولُ: (أنا مُحمد، وأحمدُ، والحاشرُ، [والماحي، والخاتم] ، والعاقب) (١) . ١٦٥٣ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مُرة، عن عاصم العنزي، عن ابن جُبير بن مطعم، عن أبيه، وقال يزيد بن هارون: عن نافع بن جُبير بن مُطعمٍ، عن أبيه، قال: (رأيتُ رسول الله ﷺ حين دخل في الصلاةِ، فقال: [الله أكبر. الله أكبر كبيراً] ، الله أكبر كبيراً، والحمدُ لله [بكرةً وأصيلاً ثلاثاً] ، وسبحان الله وبحمده بكرةً وأصيلاً [ثلاثاً] ، اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم: من همزه ونفثه ونفخهِ) . قال عمروٌ: همزُهُ: المُوتةُ، ونفخُهُ: الكبر، ونفثُه: الشِّعرُ (٢) . رواهُ ابن ماجه عن بُندار عن [محمد بن جعفر] ورواهُ أبو داود، عن عمرو ابن مرزُوق: كلاهُما، عن شعبة بهِ، وقد رواهُ أحمد، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن عبد الله بن إدريس، عن حصين، عن عمرو بن / مرة، عن عباد بن عاصم، عن نافع ابن جُبير بن مُطعمٍ، عن أبيه، فذكره، فوضح ما كان بينهما من رواية مسعر ورواية شُعبة بهذا الإسناد (٣) . قال شيخنا: وقد رُوي بهذا الإسناد عن جُبير قال: رأيتُ رسول الله ﷺ يُصلي الضُّحى (٤) .

стр. 1259

(حديثٌ آخر)

стр. 1260

١٦٥٤ - رواه النسائي، عن عبد الرحمن بن محمد بن سلامٍ، عن إسحاق الأزرق، عن زكريا بن أبي زائدة، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع بن جُبير، عن أبيه: أن رسول الله ﷺ قال: (لا حلف في الإسلام وأيما حلف كان في الجاهلية، لم يزده الإسلامُ إلا شدةً) (١) . وقد تقدم فيما رواهُ مسلمٌ وأبو داود من طرقٍ، عن زكريا بن أبي زائدة، عن سعد بن إبراهيم، عن جُبير بن مُطعمٍ نفسه من غيرِ ذكر نافع (٢) والله. (حديثٌ آخرُ) ١٦٥٥ - رواهُ النسائي أيضاً من حديث سفيان بن عُيينة، عن محمد بن عجلان (٣) ، [عن] ابن أبي حُرَّة، وداود بن قيس القرآء، ثم سمعهُ سفيان، عن داود: كلاهما عن نافع بن جُبير، عن أبيه: أن رسول الله ﷺ قال: من قال سُبحانك اللهم وبحمدك، أشهدُ أن لا إله إلَاّ أنتَ، أستغفرك وأتوب إليك، فإن قالها في مجلس ذكرٍ كان كالطابع يُطبع عليه، ومن قالها في مجلس لغوٍ كانت كفارة لهُ) (٤) .

стр. 1261

رواهُ الطبراني من حديث سُفيان عن ابن عجلان عن نافع بهِ (١) . (حديثٌ آخرُ)

стр. 1262

١٦٥٦ - عن نافع بن جُبير، عن أبيه، قال الترمذي في كتاب البر والصلة: حدثنا علي بن عيسى (١) بن يزيدٍ البغدادي، حدثنا شبابةُ بن سوارٍ، عن أبيه، عن ابن أبي ذئبٍ، عن القاسم بن عباسٍ، عن نافع بن جُبير بن مطعمٍ، عن أَبيه، قال: تقولون في التيهُ، وقد ركبتُ الحِمارَ، ولبستُ الشملة، وقد حلبتُ الشاة، وقد قال رسول الله ﷺ : (من فعل هذا فليس فيه من الكبر شيءٌ) ثم قال: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ (٢) . (حديثٌ آخرُ) ١٦٥٧ - قال البزار: حدثنا أحمد (٣) بن منصور بن سيار، حدثنا / محمد بن بُكير، حدثنا سُويد بن عبد العزيز، عن سعيد بن عبد العزيز، عن سُليمان بن موسى، عن نافع بن جُبير بن مُطعم، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : (أيام التشريق كُلها ذبحٌ) (٤) . ثم قال: تفرَّد به سُويد بن عبد العزيز، وليس بالحافظ، والصواب: حدثناه يوسف بن موسى، حدثنا عبد الملك بن عبد العزيز، حدثنا

стр. 1263

سعيد بن عبد العزيز التنوخي، عن سُليمان بن موسى، عن عبد الرحمن بن أبي حُسين عن جُبير بن مُطعمٍ، قال: قال رسول الله ﷺ : (كُلُّ عرفاتٍ موقفٌ، وارتفعوا عن عُرنة (١) ، وكل مزدلفة موقفٌ وارفعوا عن مُحسرَّ، وكل فجاج منى منحر، وكل أيَّام التشريق ذبحٌ) قال وهذا هو الصوابُ، وإن كان ابن أبي حُسين لم يلقَ جُبيراً (٢) . قلتُ: وقد تقدم من رواية سُليمان بن مُوسى عن جُبيرٍ (٣) . (حديثٌ آخرُ)

стр. 1264

١٦٥٨ - عن نافع بن جُبير عن أبيه. قال البزار (١) : حدثنا عبد الله بن أحمد بن شبوبة المروزي، حدثنا سُليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، حدثنا إسماعيل بن عياشٍ، عن عبد العزيز بن عُبيد الله، عن عبد الرحمن بن نافع بن جُبيرُ، عن أبيه، عن جده: (أن رسول الله ﷺ كان يقولُ في ركُوعه) سبحان ربي العظيم) ثلاثاً، وفي سجوده: (سبحان ربي الأعلى) ثلاثاً) . قال [البزار] : عبد العزيز بن عُبيد الله صالحُ الحديث، وليس بالقوي، وقد روى عنه أهل العلم، واحتملوهُ (٢) .

стр. 1265

(حديثٌ آخرُ) /
следующие страницы →