← Книги сунны

Книги сунны · id 21809

جامع المسانيد والسنن

ابن كثير

Полный текст (10 966 стр.). Показаны 1786–1825 · переход к 1791.

стр. 1786

٢٢٨٥ - حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن صالح - يعني ابن كيسان - عن ابن شهابٍ. قال: [قال] أبو إدريس عائذُ الله بن عبد الله الخولاني: سمعتُ حُذيفة يقول: والله إني لأعلمُ الناس بكلِّ فِتنةٍ هي كائنةٌ فيما بيني، وبين [الساعة] ، وما ذلك أن يكون رسول الله ﷺ حدثني من ذلك شيئاً أسرَّهُ إليَّ، لم يكُنْ حدث به غيري، ولكنه ﷺ قال وهو يُحدثُ مجلساً أنا فيه [سئل عن الفتن] وهو يعدُ الفتن: ( [فيهن] ثلاثٌ لا يذرن شيئاً منهنَّ، كرياح الصيف، منها صغارٌ، ومنها كبارٌ، قال حُذيفة: فذهب أُولئك الرهطُ كُلهم غيرى) (١) . ٢٢٨٦ - حدثنا فزارةُ بن عمرو، وحدثنا إبراهيم بن سعدٍ، حدثنا صالح ابن كيسان فذكرهُ (٢) . ٢٢٨٧ - حدثنا أبو اليمان، حدثنا شُعيبٌ، عن الزُّهري، قال: كان أبو إدريس عائذُ الله بن عبد الله الخولاني يقولُ: سمعتُ حُذيفة يقولُ: إني لأعلمُ الناس بكل فتنةٍ هي كائنةٌ فيما بيني وبين الساعة، وما بي أن يكون النبي ﷺ قد أسرَّ إليَّ في ذلك شيئاً لم يُحدِث بهِ غيري، ولكنهُ - يعني النبي ﷺ قال وهو يُحدثُ مجلساً أنا فيهم عن الفتن،

стр. 1787

قال وهو يَعُدُّها: (منهن ثلاثٌ لا يكدن يذرن شيئاً، ومنهنَّ فِتن كرياح الصيف: منها صغارٌ، ومنها كبارٌ) قال حُذيفة: / فذهب أُولئك الرهطُ [كلهم] غيري) (١) .

стр. 1788

٢٢٨٨ - رواهُ مسلمٌ عن حرملة، عن ابن وهبٍ، عن يُونسٍ، عن الزهري مثلهُ أو نحوهُ (١) . (حديثٌ آخرُ) ٢٢٨٩ - روى البخاري ومُسلم عن محمد بن المثنى زاد البخاري: ويحيى ابن موسى. رواهُ ابن ماجه عن علي بن محمد: ثلاثتهم عن الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن بسر بن عُبيد الله، عن أبي إدريس، عن حُذيفة. قال: (كان الناس يسألون رسول الله ﷺ عن الخير، وكنتُ أسألهُ عن الشر مخافة أن يدركني. قلتُ: يارسول الله إنا كُنا في جاهليةٍ وشرٍ) (٢) . الحديث. (أبو البختري عنهُ) ٢٢٩٠ - حدثنا وكيع، عن سُفيان، عن عطاء بن السائب، عن أبي البختري. قال: قال حُذيفة: (كان أصحاب النبي ﷺ يسألون عن الخير، وكنتُ أسألهُ عن الشر مخافة أن يُدركني قيل: ولِمَ فعلت ذلك؟ قال: من اتقى الشرَّ وقع في الخير) (٣) . تفرد به.

стр. 1789

٢٢٩١ - حدثنا مُوسى بن داود، حدثنا محمد بن جابرٍ، عن عمرو بن مُرَّة، عن [أبي] البختري، عن حُذيفة قال: كُنَّا مع رسولِ الله ﷺ في جنازةٍ، فلما انتهينا إلى القبر قعد على شفير القبرِ، فجعل يُرددُ بصرهُ فيه، ثم قال: يُضغطُ المؤمنُ فيه ضغطةً تزُولُ منها حمائله، ويُملأُ على الكافر ناراً، ثم قال: ألا أُخبركم بشرِّ عباد الله؟ الفظ المُستكبر. ألا أُخبركم بخير عباد الله؟ الضعيف المستضعف ذُو الطمرين (١) لو أقسم على الله لأبرَّ الله قسمهُ) (٢) تفرد به. (أبو بردة [بن] أبي موسى عن حُذيفة) (٣) ٢٢٩٢ - (كان رسولُ الله ﷺ إذا لقي رجلاً من أصحابه مسحهُ ودعا له) الحديث رواهُ النسائي في الطهارة عن إسحاق بن إبراهيم، عن جرير عن الشيباني عنهُ به (٤) . (أبو ثورٍ عنهُ) ٢٢٩٣ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مُرة، عن أبي البختري الطائي، عن أبي ثورٍ. قال: / (بعث عُثمانُ يوم الجرعة (٥) بسعيد بن العاص، قال: فخرجوا إليه فردوهُ، فكنتُ قاعداً مع أبي مسعودٍ، وحُذيفة، فقال أبو مسعودٍ: ما كنتُ أرى أن يرجع، لم يُهرقْ فيه دماً، قال: فقال حذيفة: لكن قد علمتُ لترجعن على عقبها،

стр. 1790

لم يُهرق فيها محجمة (١) دمٍ وما علمتُ من ذلك شيئاً إلا شيئاً علمتُهُ ومحمد ﷺ حي حتى إن الرجُل ليُصبحُ مُؤمناً ثم يُمسي وما معه منهُ شئٌ [ويمسي مؤمناً ويصبح ما معه منه شئ] يقاتل فتنة اليوم، ويقتله الله غداً يُنكس قلبُهُ تعلُوهُ أسنةٌ فقلتُ: أسفلهُ قال: أستُه) تفرد بهِ (٢) . (أبو حُذيفة، واسمهُ سلمة بن صُهيبٍ أو صُهيبة عنهُ) (٣)

стр. 1791

٢٢٩٤ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن خيثمة، عن أبي حُذيفة - قال أبو عبد الرحمن: اسمُهُ سلمة بن الهيثم بن صُهيب من أصحاب ابن مسعودٍ - عن حُذيفة. قال: (كُنا إذا حضرنا مع رسول الله ﷺ على طعامٍ لم نضع أيدينا حتى يبدأ رسول الله ﷺ ، فيضعُ يدهُ، وإنا حضرنا معهُ طعاماً، فجاءت جاريةٌ كأنما تدفعُ، فذهبت تضعُ يدها في الطعام، فأخذ رسول الله ﷺ بيدها، وجاء أعرابيٌ كأنما يدفعُ، فذهب يضعُ يده في الطعام، فأخذ رسول الله ﷺ بيده، فقال رسول الله ﷺ : إن الشيطان يستحلُّ الطعام إذا لم يُذكر اسم الله عليه، وإنهُ جاء بهذه الجارية ليستحلَّ بها الطعام، فأخذتُ بيدها، وجاء بهذا الأعرابي ليستحل بهِ، فأخذتُ بيدهِ، والذي نفسي بيدهِ إنَّ يدهُ في يدي مع أيديهما، يعني به الشيطان) (١) .

стр. 1792

رواهُ مسلم (١) ، عن أبي بكرٍ، وأبي كريب، وأبو داود عن عثمان بن أبي شيبة: ثلاثتهمُ عن أبي معاوية بهِ (٢) .

стр. 1793

٢٢٩٥ - ورواهُ مسلم والنسائي عن إسحاق بن إبراهيم، عن عيسى بن يونس، وزاد مُسلمٌ وسفيان: ثلاثتهم عن الأعمش بهِ (١) . ٢٢٩٦ - حدثنا عبد الرحمن، عن سُفيان، عن الأعمش، عن خيثمة، عن أبي [حُذيفة، عن] حُذيفة. قال: (كُنا مع رسول الله ﷺ / فأتى بطعامٍ، فجآء أعرابيٌّ كأنه يُطردُ، فذهب يتناولُ، فأخذ النبيُّ ﷺ بيده، وجاءت جاريةٌ كأنها تُطردُ، فأخذ النبي ﷺ بيدها. فقال النبي ﷺ : والذي نفسي بيده إن الشيطان لما أعييتموهُ جاء بالأعرابي، والجارية ليستحلَّ الطعام إذا لم يذكرا اسم الله عليه، ثم قال: بسم الله كُلُوا) (٢) . (أبو الرقاد عنهُ) ٢٢٩٧ - حدثنا وكيع، حدثنا زرُّ بن حبيبٍ الجُهني، عن أبي الرقاد العبسي، عن حُذيفة. قال: (إن كان الرجلُ ليتكلم بالكلمة على عهد النبي ﷺ ، فيصيرُ بها مُنافقاً، وإني لأسمعُها من أحدكم اليوم في المجلس عشر مراتٍ) (٣) .

стр. 1794

٢٢٩٨ - حدثنا عبد الله بن نُمير، حدثنا زرُّ بنُ الجُهني، حدثني أبو الرقادِ. قال: خرجتُ مع مولاي، وأنا غُلامٌ، فدفعتُ إلى حُذيفة، وهو يقولُ: (إن كان الرجلُ ليتكلمُ بالكلمة على عهدِ رسول الله ﷺ ، فيصيرُ مُنافقاً، وإني لأسمعُها من أحدكم في المقعد الواحد أربع مراتٍ لتأمرنَّ بالمعروفِ ولتنهون عن المُنكر ولتحاضنَّ على الخير، أو ليسحتنكمُ الله [جميعاً] بعذابٍ، أو ليؤمرن عليكم شراركم، ثم يدعو خياركُم، فلا يُستجاب لهم) (١) رواهُ وتفرد بهِ. (أبو الطفيل عنهُ) ٢٢٩٩ - حدثنا أبو داود، حدثنا هشامٌ، عن قتادة، عن أبي الطُّفيل قال: (انطلقت [أنا وعمرو بن صليع] إلى حُذيفة. فقال: سمعتُ رسول الله ﷺ [يقول] : إن هذا الحي من مُضر لا يدع لله في الأرض عبداً صالحاً إلا افتتنتهُ وأهلكتهُ، حتى يدركهم الله بجنودٍ من عنده، فيذلها حتى لا تُمنعُ ذنب تلعة) (٢) تفرد به. ٢٣٠٠ - حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا أبو بكار، حدثني خلادَّ بن عبد الرحمن: أنهُ سمع أبا الطفيل يُحدثُ: أنهُ سمع حُذيفة بن اليمان يقولُ: (يا أيها الناس سلُوني، فإن الناس كانوا يسألون رسول الله ﷺ عن الخير، وكنتُ أنا أسألهُ عن الشر، إن الله بعث نبيهُ ﷺ ، فدعا الناس من الكفر إلى الإيمان، ومن الضلالة / إلى الهدى، فاستجاب لهُ من استجاب، فحيى من الحق ما كان ميتاً، ومات من الباطل ما كان حياً، ثم ذهبت النبوءة (٣) ، فكانت الخلافةُ على منهاج النبوة) (٤) تفرد به.

стр. 1795

٢٣٠١ - حدثنا محمد بن عبد الله بن الزُّبير، وأبو نُعيمٍ قالا: حدثنا الوليدُ - يعني ابن جُميعْ - قال أبو نُعيم: عن أبي الطُّفيل [سُئل] جُمَيع (١) . قال: حدثنا أبو الطفيل. قال: (كان بين حُذيفة، وبين رجلٍ من أهل العقبة ما يكون بين الناس، فقال: أنشدك الله كم كان أصحابُ العقبة (٢) ؟ فقال له القومُ: أخبرهُ إذ سألك. قال: إنا كُنَّا نخبرُ أنهم أربعةَ عشر - وقال أبو نُعيم: فقال الرجلُ: كُنا نُخبر أنهم أربعة عشر - قال: فإن كُنت منهم - وقال أبو نُعيم: فيهم - فقد كان القومُ خمسة عشر، وأشهدُ بالله أن اثنى عشر منهم حزبُ الله ورسوله في الحياة والممات في الحياة الدنيا ويوم يقومُ الأشهادُ. قال أبو أحمد: الأشهادُ، وعذر ثلاثة. قالوا: ما سمعنا مُنادي رسول الله ﷺ وما علمنا ما أراد القومُ. قال أبو أحمد في حديثه: وقد كان في حرة فمشى فقال للناس: إن الماء قليلٌ، فلا يسبقني إليه أحدٌ، فوجد قوماً قد سبقوه إليه، فلعنهم يومئذٍ) (٣) . رواهُ مسلم في التوبة عن زُهير بن حرب، عن أبي أحمد الكوفي به (٤) . ٢٣٠٢ - حدثنا عبد الله بن محمد [وسمعته أنا من عبد الله] (٥) بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، عن الوليد بن جُميع، قال: حدثنا أبو

стр. 1796

الطفيل، حدثنا حذيفة ابن اليمان. قال: (ما منعني أن أشهد بدراً إلا أني خرجتُ [أنا] وأبي حُسيلٌ، فأخذنا كفارُ قريشٍ، فقالوا: إنكم تُريدون محمداً؟ فقلنا: ما نريدهُ ما نُريده إلا المدينة، فأخذوا علينا عهد الله وميثاقه لننصرفنَّ إلى المدينة، ولا نُقاتلُ معهُ، فأتينا رسول الله ﷺ ، فأخبرناهُ فقال: انصرفا نفى لهم بعهدهم، ونستعين الله عليهم) (١) .

стр. 1797

٢٣٠٣ - رواهُ مسلمٌ عن أبي كُريب عن أبي بكر بن أبي شيبة عن أبي أُسامة بهِ (١) . ٢٣٠٤ - حدثنا أبو نُعيم، حدثنا الوليد بن جميع، حدثنا أبو الطفيل، عن حُذيفة، قال: (خرج رسول الله ﷺ يوم غزوة تبوك، قال فبلغه أن الماء قليلٌ الذي يردُهُ، فأمر مُنادياً فنادى/ في الناس: أن لا يسبقني إلى الماء أحدٌ، فأتى الماء وقد سبقهُ قومٌ، فلعنهم) (٢) . ٢٣٠٥ - حدثنا وكيع، عن وليد بن عبد الله بن جميع، عن أبي الطفيل، عن حُذيفة: (أن النبي ﷺ كان في سفرٍ، وبلغهُ عن الماء قلةٌ. فقال: لا يسبقني إلى المآء أحدٌ) (٣) . (حديثٌ آخرُ) ٢٣٠٦ - رواهُ الترمذي والبزار، عن أبي هاشم الرفاعي، عن محمد بن يزيد [عن محمد بن فُضيل] عن الوليد بن جُميع، عن أبي الطفيل، عن حُذيفة مرفوعاً. قال: (لاتكونوا إمعةً تقولون إن أحسن الناس

стр. 1798

أحسنا، وإن أساءوا أسأنا، ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسنوا أن تحسنوا وإن أساءوا فلا تفعلوا) (١) . (حديثٌ آخرُ)

стр. 1799

٢٣٠٧ - رواهُ البزار من طريق عُثمان بن عُبيد، عن أبي الطفيل، عن حُذيفة مرفوعاً: (لم يبق من مُبشرات النبوة إلا الرُّؤيا الصالحة يراها المسلمُ أو ترى لهُ) (١) . (أبو عائشة: مولى عمرو بن سعيد بن العاص جليس أبي هريرة عن حُذيفة) ٢٣٠٨ - قال أبو داود في الصلاة: حدثنا محمد بن العلاء وابنُ أبي زيادٍ - المعنى قريبٌ - قال: حدثنا زيد - يعني بن حُبابٍ -، عن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبيه، عن مكحولٍ. قال: أخبرني أبو عائشة جليسُ أبي هريرة: أن سعيد بن العاص سأل أبا موسى الأشعري وحذيفة بن اليمان: كيف كان رسول الله ﷺ يُكبر في الأضحى والفطر؟ قال أبو موسى: كان يُكبر أربعا تكبيرةُ على الجنائز. فقال حُذيفة: صدق، فقال أبو موسى: كذلك كنتُ أكبرُ في البصرة حين كنتُ عليهم. قال أبو عائشة: وأنا حاضر سعيد بن العاص) (٢) .

стр. 1800

(أبو عبد الله عنهُ)

стр. 1801

٢٣٠٩ - حدثنا محمد بن عُبيد: سمعتُ سالماً المُرادي، عن عمرو بن هرمٍ الأزدي، عن [أبي] عبد الله وربعى بن حراشٍ، عن حُذيفة قال: بينا نحنُ عند رسول الله ﷺ إذ قال: (إني لستُ أدري ما قدرُ بقائي فيكم، فاقتدوا بالذين من بعدي [يشير إلى أبي بكر وعمر] واهتدوا هدى عمارٍ، وما حدثكم ابن مسعودٍ فاقبلوهُ) . رواهُ أبو يعلى عن أبي بكر بن أبي شيبة عن وكيع عن سالم المرادي، عن مُرة، عن ربعى، وعن / أبي عبد الله رجلٍ من أصحاب حُذيفة عنهُ فذكره (١) . (أبو عبد الملك عنهُ) ٢٣١٠ - حدثنا موسى بن داود، حدثنا ابن لهيعة، عن بكر بن عمرو، عن أبي عبد الملك، عن حُذيفة بن اليمان. قال: قال رسول الله ﷺ : (فضلُ الدار القريبة من المسجد على الدار الشاسعة كفضل الغازي على القاعد) (٢) . لم يسمعهُ عبد الملك، وإنما بلغهُ عن حُذيفة كما يأتي في آخر ترجمته (٣) . (أبو عبيدة بن حُذيفة عن أبيه) (٤) ٢٣١١ - حدثنا وهب بن جرير، حدثنا هشام بن حسان، عن

стр. 1802

محمد، عن أبي عبيدة بن حُذيفة (١) ، عن حُذيفة. قال: (سأل رجلٌ على عهد رسول الله ﷺ [فأمسك القوم، ثم] إن رجلاً أعطاه فأعطى القومُ، فقال النبي ﷺ : من سن في الإسلام خيراً فاستنَّ به كان له أجرهُ ومن أجور من تبعه من غير أن ينقص من أُجورهم شيئاً، ومن سن شراً فاستن به كان عليه وزرهُ، ومن أوزار من يتبعهُ من غير أن ينقص من أوزارهم شيئاً) (٢) . قال البزارُ: ورواهُ [عبد الوارث عن] أيوب عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة، وحديث حُذيفة أصح منهُ تفرد (٣) . (حديثٌ آخر عنهُ عن أبيه)

стр. 1803

٢٣١٢ - أن رسول الله ﷺ قال: (من باع داراً [و] لم يجعل ثمنها في مثلها لم يُبارك له فيها) رواهُ ابن ماجه عن هشامٍ بن عمارٍ، وعمرو بن رافعٍ: كلاهُما عن مروان بن مُعاوية، عن أبي مالكٍ النخعي، عن يوسف بن ميمون عن أبي عُبيدة عن أبيه حُذيفة بِهِ (١) . ٢٣١٣ - وكذلك رواهُ علي بن الجعد وغيرهُ عن أبي مالك النخعي بهِ (٢) . ورواهُ البزار عن محمد بن مُعمرٍ عن وهبٍ بن جرير عن شعبة عن

стр. 1804

يزيد: أبي خالد، - وليس بالدالاني - عن أبي عبيدة عنه (١) . (حديثٌ آخرُ) /

стр. 1805

٢٣١٤ - قال البزارُ: حدثنا يوسف بن حمادٍ، ومحمد بن مرزوق قالا: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، حدثنا هشامُ بن حسانٍ، عن محمد بن سيرين، عن أبي عبيدة، عن أبيه. قال: (نزلتْ آيةُ الكلالةِ على رسول الله ﷺ وهو في مسيرٍ له، فوقف، فإذا حُذيفة [وإذا رأس ناقةِ حذيفة عند مؤتزر النبي ﷺ ] فلقاها إياهُ، فلقنها حُذيفة لعُمر، فلما كان في خلافة عمر نظر في الكلالة، وسأل عمر حذيفة عنها، فقال: لقانيها رسول الله ﷺ فلقيتك [كما لقاني] ، والله [إني لصادق] لا أُزيدك على هذا شيئاً أبداً) ثم قال: تفرد به عبد الأعلى (١) . (حديثٌ آخرُ) ٢٣١٥ - قال البزار: حدثنا محمد بن مرزوقٍ، حدثنا عبد العزيز [بن] الخطاب، حدثنا علي بن غراب، حدثنا هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي عبيدة بن حُذيفة، عن أبيه. قال: قال رسول الله ﷺ : (من تشبه بقومٍ فهو منهم) ثم قال: رواهُ عن علي بن غُرابِ موقوفاً على هشامٍ (٢) .

стр. 1806

(أبو عمرو الشيباني في ترجمة عبد الرحمن بن يزيد) (أبو قلابة عنهُ)

стр. 1807

٢٣١٦ - حدثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قِلابة قال: قال أبو عبد الله لأبي مسعودٍ، أو قال أبو مسعود لأبي عبد الله - يعني حذيفة -: ما سمعت رسول الله ﷺ يقول في (زعموا) ؟ قال سمعتُهُ يقولُ: (بئس مطية الرجل زعموا) (١) . رواهُ أبو داود عن أبي بكر بن أبي شيبة به. قال الحافظ ابن عساكرٍ ولم يسمع أبو قلابة منهما (٢) . (أبو مجلزٍ عنهُ) ٢٣١٧ - حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثنا قتادة، عن أبي مجلزٍ، عن حُذيفة: في الذي يقعد في وسط الحلقة، فقال: (ملعونٌ على لسان النبي ﷺ ) (٣) . حدثنا محمد بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ وحجاج قال: حدثني شعبةُ، عن قتادة، عن أبي مجلزٍ: لاحق بن حُميدٍ، وقال حجاجٌ: سمعتُ أبا مجلزٍ يقولُ: قعد رجلٌ في وسط حلقةٍ. فقال [حذيفة] : / (ملعونٌ من قعد وسط الحلقة) قال حجاجٌ قال شعبة: لم يدرك أبو مجلزٍ حُذيفة (٤) .

стр. 1808

٢٣١٨ - حدثنا وكيعٌ، [حدثنا شُعبة] ، عن قتادة، عن أبي مجلزٍ: أن رجلاً جلس وسط الحلقةِ، فقال حُذيفةُ: (لعن رسولُ الله ﷺ الذي يجلس وسط الحلقة) (١) . رواهُ أبو داود في الأدب عن موسى بن إسماعيل عن أبان عن قتادة، ورواهُ الترمذي عن سُويدٍ، عن عبد الله، عن شُعبة، عن قتادة وقال حسنٌ (٢) . (حديثٌ آخرُ) ٢٣١٩ - قال البزار: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا أبو أحمد، عن مندل بن علي، عن الأعمش، عن الحكم، عن أبي مجلزٍ، عن حُذيفة. قال: (صافحني رسولُ الله ﷺ وأنا جُنبٌ) ثم قال: تفرد به مندلٌ عن الأعمش (٣) . (أبو مسعودٍ عنهُ) ٢٣٢٠ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا أبو مالكٍ الأشجعي، عن ربعى بن حراشٍ، عن أبي مسعود الأنصاري، عن حُذيفة. قال: قال رسول الله ﷺ : (كان رجلٌ ممن كان قبلكم يعمل بالمعاصي، فلما حضرهُ الموت قال لأهلهِ: إذا أنا مُت فحرقوني، ثم اطحنوني، ثم ذروني في البحر في يوم ريحٍ عاصفٍ. قال: فلما مات فعلوا. قال: فجمعهُ اللهُ

стр. 1809

في يده فقال: ما حملك على ما صنعت؟ قال: خوفك. قال: فإني قد غفرتُ لك) (١) تفرد به من هذا الوجه. (أبو المغيرة الوليدُ [أو] أبو الوليد: المُغيرة عنهُ) وهو عُبيد كما تقدم

стр. 1810

٢٣٢١ - حدثنا أبو أحمد، حدثنا إسرائيلُ، عن أبي إسحاق، عن أبي المغيرة، عن حُذيفة. قال: (كان في لساني ذَرَبٌ على أهلي لم أَعدُهُ إلى غيره، فذكرتُ ذلك للنبي ﷺ ، فقال: أين أنت من الاستغفار يا حُذيفةُ إني أستغفر / الله في اليوم مائة مرةٍ، وأتوبُ إليه. قال: فذكرتهُ لأبي بُردة بن أبي موسى، فحدثني عن أبي موسى: أن رسول الله ﷺ [قال] : إني لأستغفر الله في اليوم والليلة مائة مرةٍ، وأتوبُ إليه) (١) . ٢٣٢٢ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، سمعتُ أبا إسحاق. قال: سمعتُ الوليد أبا المغيرة، [أو المغيرة] أبا الوليد يُحدثُ: أن حذيفة قال: يارسول الله إني ذربُ اللسان وإنَّ عامة ذلك على أهلي. قال: فأين أنت من الاستغفار. [فقال] إني لأستغفر ربي في اليوم والليلة أو اليوم مائة مرةٍ) (٢) . ٢٣٢٣ - رواهُ النسائي وابن ماجه كما تقدم في ترجمة عُبيدٍ (٣) . (أبو وائل عنهُ وهو [شقيق] ابن سلمة الأسدي) (٤)

стр. 1811

٢٣٢٤ - حدثنا هُشيمٌ، قال الأعمش، أنبأنا [عن] أبي وائل، عن حُذيفة. قال: (رأيتُ رسول الله ﷺ أتى سُباطة قومٍ، فبال، وهو قائمٌ، ثم دعا بمآءٍ، فأتيتُهُ، فتوضأ ومسح على خفيهِ) . رواهُ الجماعة عن الأعمش، زاد البخاري ومسلم والنسائي وشعبة كلاهما عن أبي وائلٍ بهِ قال وكيع: هذا أصح حديث رُوي عن النبي في المسح (١) . ٢٣٢٥ - حدثنا جريرٌ، عن منصورٍ، عن أبي وائلٍ، عن حُذيفة. قال: (بلغهُ أن أبا موسى كان يبولُ في قارورةٍ، ويقولُ: إن بني إسرائيل كانوا إذا أصاب أحدهم البولُ قرض ثوبهُ، أو قرض مكانهُ، قال حُذيفة: وددت أن صاحبكم لا يشددُ هذا التشديد، لقد رأيتني أتماشى مع رسول الله ﷺ ، فانتهينا إلى سُباطة قومٍ [فقام] يبولُ كما يبولُ أحدُكُمْ، فذهبت أتنحى عنهُ [قال: ادنه،] فدنوتُ منهُ حتى كنت عند عقبه) (٢) . ٢٣٢٦ - حدثنا [أبو] معاوية، حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن حُذيفة. قال: قال رسول الله ﷺ : (الدجال أعورُ العين اليُمنى. - أو

стр. 1812

قال: اليُسرى -، جُفالُ (١) الشعر، معهُ جنةٌ ونارٌ) (٢) . رواهُ مُسلم وابن ماجه من حديث أبي معاوية (٣) .

стр. 1813

٢٣٢٧ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن شقيقٍ، عن حُذيفة. قال: قال رسول الله ﷺ : / (أحصُوا لي كم يلفظُ الإسلام؟ قُلنا: يارسول الله أتخافُ علينا ونحن بين الستمائة إلى السبعمائة؟ قال: فقال: إنكم لا تدرون لعلكم أن تُبْتَلُوا. قال: فابتلينا حتى جعل الرجل منا ما يصلي إلا سراً) (١) . رواهُ البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه من حديث أبي معاوية (٢) . ٢٣٢٨ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن مسعرٍ، حدثني واصل، عن أبي وائلٍ، عن حُذيفة: (أن النبي ﷺ لقيهُ وهو في بعض طرقِ المدينة، فأهوى إليه. قال: قلتُ: إني جُنبٌ؟ قال: إن المؤمن لا ينجس) (٣) . ٢٣٢٩ - حدثنا وكيع عن سُفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حُذيفة. قال: (قام فينا رسولُ الله ﷺ مقاماً، فما ترك شيئاً يكون بين

стр. 1814

يدي الساعة إلا ذكرهُ في مقامه ذلك، ذكرهُ من ذكرهُ، وحفظه من حفظهُ، ونسيه من نسيهُ. قال حذيفة: فإني لأرى أشياء قد كنت [نسيتها] فأعرفها كما يعرفُ الرجل وجه الرجل قد كان غائباً عنهُ، فيراهُ، فيعرفهُ) ، وقال وكيع مرةً: (فرآهُ فعرفهُ) (١) .

стр. 1815

٢٣٣٠ - رواهُ البخاري ومسلم وأبو داود من حديث الأعمش به (١) . ٢٣٣١ - حدثنا عبد الصمد، حدثنا عبد العزيز بن مُسلم، حدثنا حُصين، عن أبي وائل، عن حُذيفة: (أن رسول الله ﷺ قال: ليردنَّ على الحوض أقوامُ فيختلجون (٢) دوني، فأقولُ: رب أصحابي، رب أصحابي، فيُقال [لي] : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك) (٣) . رواه البخاري ومسلم من حديث حُصينٍ (٤) . ٢٣٣٢ - حدثنا وهب بن جريرٍ، حدثنا أبي، سمعت الأعمش، عن أبي وائل، عن حُذيفة قال: ذُكر الدجال عند رسول الله ﷺ فقال: (لانا لفتنةِ بعضكُم أخوفَ عندي من فتنة الدجال، ولن ينجو أحدٌ مما قبلها إلا نجا منها، وما صنعتْ فتنةٌ منذُ كانت الدنيا صغيرةٌ ولا كبيرةٌ إلا لفتنةَ الدجال) (٥) .

стр. 1816

٢٣٣٣ - حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا سُفيان، عن الأعمش، عن أبي وائلٍ، عن/ حُذيفة. قال: (قام فينا رسولُ الله ﷺ قياماً ما ترك فيه شيئاً يكون قبل الساعةِ إلا قد ذكرهُ، حفظهُ من حفظه، ونسيهُ من نسيهُ، إني لأرى الشئ فأذكرهُ كما يُعرفُ الرجلُ وجه الرجل غابَ عنهُ، ثم رآهُ فعرفهُ) (١) . ٢٣٣٤ - حدثنا معاويةُ بن عمرو، حدثنا زائدة، عن حُصين، عن شقيق. قال: سمعتُ حُذيفة. قال: (كان رسول الله ﷺ إذا قام للتهجد يشوص (٢) فاهُ بالسواك) (٣) . ٢٣٣٥ - حدثنا هاشم، حدثنا مهدي، عن واصلٍ الأحدب (٤) ، عن أبي وائل. قال: بلغ حُذيفة عن رجلٍ ينمُّ الحديث، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقولُ: (لا يدخلُ الجنة نمَّام) (٥) . ٢٣٣٦ - رواهُ مسلم عن شيبان بن فروخٍ وعبد الله بن محمد بن أسماء كلاهُما عن مهدي بن ميمون بهما به (٦) . ٢٣٣٧ - حدثنا سُريج بن النعمان، حدثنا هُشيم، عن مُغيرة، عن أبي وائلٍ، عن ابن مسعودٍ، وحصين، عن أبي وائلٍ، عن حُذيفة. قالا: قال رسول الله ﷺ : (أنا فرطكم على الحوض أنظركم ليرفع لي

стр. 1817

رجالٌ منكم، حتى إذ عرفتهم اختلجوا دُوني، فأقولُ: رب أصحابي رب أصحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك) (١) .

стр. 1818

٢٣٣٨ - حدثنا محمد بن عُبيد، حدثنا الأعمش، عن منصورٍ (١) ، عن شقيق قال: قال حُذيفة: (إن أشبه الناس هدياً ودلاً وسمتاً بمحمد ﷺ عبد الله بن مسعودٍ [من] حين يخرج من بيته إلى أن يرجع لا أدري ما يصنعُ [في بيتهِ] ) (٢) . رواهُ البخاري عن إسحاق بن إبراهيم عن أبي أسامة عن الأعمش به (٣) . ٢٣٣٩ - حدثنا زائدةُ، عن الأعمش، عن شقيق. قال: كنتُ قاعداً مع حُذيفة، فأقبل عبد الله بن مسعودٍ، فقال حُذيفةُ: (إن أشبه الناس دلاً وهدياً وسمتاً برسول الله ﷺ من حين يخرجُ من بيته إلى أن يرجع، فلا أدري ما يصنعُ في أهلهِ كعبد الله بن مسعودٍ، ولقد علم المحفوظون من أصحاب محمدٍ ﷺ أن عبد الله من / أقربهم [عند الله] وسيلةً يوم القيامةِ) (٤) . ٢٣٤٠ - حدثنا عفان، حدثنا مهدي، حدثنا واصل الأحدبُ، عن أبي وائلٍ عن حُذيفة: أنهُ رأى رجلاً لا يُتم ركوعهُ ولا سجودهُ، فلما انصرف من صلاته دعاه حذيفة، فقال له: منذُ كم صليت هذه الصلاة؟ قال: قد صليتها منذُ كذا وكذا، فقال حذيفة: ما صليت، أو قال: ما

стр. 1819

صليت لله صلاةً - شك مهدي - وأحسبهُ قال: ولو مُت مُت على غير سنة محمد ﷺ ) (١) .

стр. 1820

٢٣٤١ - رواهُ البخاري عن الصلت بن محمد، عن مهدي بن ميمون به (١) . ٢٣٤٢ - حدثنا أبو معاوية [وابن نمير] ، حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن حُذيفة. قال: (كان رسول الله ﷺ إذا قام من الليل يشُوصُ فاهُ) . قال ابن نمير: قلتُ للأعمش: بالسواك؟ قال نعم) (٢) . ٢٣٤٣ - حدثنا حماد بن خالد، عن مهدي، عن واصل الأحدب، عن أبي وائل قال: قيل لحذيفة: إن رجلاً يَنُمّ الحديث، قال حُذيفة: سمعتُ رسول الله ﷺ يقولُ: (لا يدخل الجنة نمامٌ) (٣) . ٢٣٤٤ - حدثنا مُؤملٌ، حدثنا عبد العزيز - يعني ابن مُسلم -، حدثنا حُصين، عن أبي وائلٍ، عن حُذيفة. قال: قال رسول الله ﷺ : (ليردن على الحوض أقوامٌ، فإذا رأيتُهم اختلجوا دوني، فأقولُ: أي رب أصحابي أصحابي، يُقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك) (٤) . إنتهى الجزء الثالث عشر من) تجزئة المصنف ( ويليه الجزء الرابع عشر بإذن الله

стр. 1821

الجزء الرابع عشر / بسم الله الرحمن الرحيم

стр. 1822

٢٣٤٥ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حُذيفة قال: (قام فينا رسول الله ﷺ مقاماً، فأخبرنا بما هو كائنٌ إلى يوم القيامة، حفظهُ، ونسيهُ من نسيهُ) (١) . ٢٣٤٦ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن الأعمش، حدثني شقيق، سمعتُ حُذيفة ووكيعٌ، عن الأعمش، عن شقيق، عن حُذيفة، [وحدثنا محمد بن عبيد، وقال: سمعت حذيفة] . قال: كنا جُلوساً عند عُمر فقال: أيكم يحفظُ قول رسول الله ﷺ في الفتنة؟ قلت: أنا. قال: إنك لجرىءٌ عليها، أو عليه، قلت: فتنةُ الرجل في أهله وماله وولده [وجاره] يُكفرها الصلاةُ والصدقةُ والأمرُ بالمعروف، والنهي عن المنكر، قال: ليس هذا أُريد، ولكن الفتنةُ التي تمُوجُ كموج البحر، قلت: ليس عليك منها بأسٌ يا أمير المؤمنين، إن بينك وبينها باباً مغلقاً، فقال: أيُكسر أم يُفتح؟ قلت: بل يُكسر. قال: إذاً لا يُغلق أبداً. قُلنا: أكان عُمرُ يعلم من البابُ؟ قال: نعم. كما يعلم أن دُون غدٍ ليلةً [قال وكيع في حديثه: قال: فقال مسروق لحُذيفة: يا أبا عبد الله كان عمر يعلم ما حدثه به؟ قلنا: أكان عمر يعلم من الباب؟ قال: نعم. كما يعلم أنَّ دون غدٍ ليلةً] إني حدثتُهُ حديثاً ليس بالأغاليظ. قال: فهبنا حُذيفة أن نسألهُ من البابُ، فأمرنا مسروقاً، فسألهُ، فقال: البابُ عمر) (٢) .

стр. 1823

٢٣٤٧ - رواهُ الجماعة إلا أبا داود من حديث الأعمش، زاد البخاري ومسلمٌ وجامعُ بن أبي راشدٍ: كلاهُما عن شقيق أبي وائل عنهُ (١) . ٢٣٤٨ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن الأعمش، حدثني شقيقٌ، عن حُذيفة. قال: (كنتُ مع النبي ﷺ في طريق [فتنحى] ، فأتى سُباطة قومٍ [فتباعدت منه، فأدناني حتى صرتُ قريباً من عقبيه] فبال قائماً، ودعا بماءٍ، فتوضأ، ومسح على خفيه) (٢) . ٢٣٤٩ - حدثنا وكيع، حدثنا سُفيان [وعبد الرحمن عن سفيان] ، عن منصور، وحصين عن أبي وائلٍ، قال عبد الرحمن: والأعمش عن أبي وائلٍ، عن حُذيفة. قال: (كان النبي ﷺ إذا قام من الليل - وقال وكيع: للتهجد - يشوصُ فاهُ بالسواك) (٣) . ٢٣٥٠ - حدثنا وكيع، حدثنا مسعر، / عن واصلٍ، عن أبي وائلٍ، عن حُذيفة، عن النبي ﷺ نحوهُ: (أنهُ لقى النبي ﷺ فحاد عنهُ، فاغتسل، ثم جاء فقال: (المسلم لا ينجسُ) (٤) .

стр. 1824

٢٣٥١ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعبة، عن منصور، سمعتُ أبا وائلٍ يُحدثُ: أن أبا موسى كان يُشدد في البولِ قال: كان بنو إسرائيل إذا أصاب أحدهم [البول] يتبعهُ بالمقراض. قال حُذيفة: وددتُ أنه لا يشددُ: (لقد رأيتُ رسول الله ﷺ أتى، أو قال مشى إلى سُباطة قومٍ فبال، وهو قائمٌ) (١) . ٢٣٥٢ - حدثنا أسود بن عامرٍ، حدثنا أبو بكر، عن عاصم، عن أبي وائلٍ، عن حُذيفة: بينا أنا أمشي في طريق المدينة، قال: إذا رسول الله ﷺ يمشي. قال: فسمعتهُ يقول: (أنا محمدٌ وأحمدُ، ونبيُّ الرحمة، ونبي التوبة، ونبيُّ الملاحم، والحاشر والمُقفي) (٢) . رواهُ الترمذي في الشمائل عن محمد بن طريفٍ، عن أبي بكرٍ عن عياشٍ بهِ (٣) . ٢٣٥٣ - حدثنا عبد الصمد، عن مهدي، عن واصلٍ، عن أبي وائلٍ، عن حُذيفة: أنهُ بلغهُ أن رجلاً ينمُ الحديث، فقال حذيفة: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: (لا يدخل الجنة نمامٌ) (٤) . ٢٣٥٤ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثني شعبة عن حُصين، قال: سمعتُ أبا وائلٍ يحدثُ عن حذيفة. قال: (كان رسول الله ﷺ إذا قام إلى التهجد يشُوص فاهُ بالسواك) (٥) .

стр. 1825

(حديثٌ آخرُ)
следующие страницы →