٢٩٢٤ - حدثنا إسماعيل، عن أيوب، عن يعلى بن حكيم، عن سُليمان بن يسارٍ، عن رافع، قال: كنا نحاقلُ بالأرض على عهد رسول الله ﷺ ، فنُكريها على الثلث والربع والطعام المُسمى. قال: فجاءنا ذات يوم رجلٌ من عمومتي، فقال: (نهانا رسولُ الله ﷺ عن المحاقلة) (١) ، رواهُ مسلم.
(سهل بن رافع عنهُ)
٢٩٢٥ - (أن رسول الله ﷺ مرَّ به، فناداهُ، فخرج [إليه، فمشى معه] حتى أتى المسجد، ثم رجع، فاغتسل، ثم جاء، فقال: يارسول الله إنك دعوتني وأنا أُجامعُ فنزعتُ قبل أن أفرُغَ، فقال رسول الله ﷺ : (إنما الماءُ من الماء، ثم قال رسولُ الله بعد ذلك: إذا جاوز الختانُ الختان فقد وجب الغُسلُ) ، رواهُ الطبراني عن محمد بن رزيق، عن أبي طاهر بن
стр. 2277
السرح، عن رشدين بن سعدٍ، عن مُوسى بن أيوبٍ، عن سهلٍ بن رافعٍ به (١) .
(حديثٌ آخرُ)
стр. 2278
٢٩٢٦ - رواهُ الطبراني أيضاً من حديث محمد بن يعلى زُنبور (١) ، عن موسى بن عُبيدة، عن عيسى/ بن سهل بن رافعٍ، عن أبيه، عن جده: (نهى رسولُ الله عن المحاقلة، والمزابنة، والمنابذة، وأن يقول الرجلُ للرجل: اتبع هذا بنقد (٢) ، واشتره بالنسيئة، حتى يبتاعه ويحررهُ (٣) ، وعن كالئٍ بكالئ ودينٍ بدينٍ) (٤) .
٢٩٢٧ - ومثلهُ عن طاوسٍ.
(عاصم بن عُمر عنهُ)
٢٩٢٨ - عن رافع بن خديجٍ قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقولُ: (العامل في الصدقة بالحق لوجه الله كالغازي في سبيل الله حتى يرجع إلى بيته) (٥) تفرد به.
٢٩٢٩ - حدثنا سعيد بن عامر، حدثنا شُعبة، عن سعيد بن مسروق، عن عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج. قال: قُلتُ: يارسول الله إنا لاقُوا العدو غداً، وليس معنا مدىً؟ فقال: (ما أنهر الدم، وذُكِرَ اسمُ الله عليه فكل، ليس السنَّ والظفر، وسأحدثك. أَمَّا السنُّ فعظْمٌ، وأما الظفرُ فمدى الحبشة. قال: (وأصاب رسول الله ﷺ نهباً فند منها بعيرٌ، فسعوا له، فلم يستطيعوا، فرماهُ رجلٌ بسهمٍ، فحبسهُ، فقال رسول الله ﷺ : (إن لهذه الإبل أوابد كأوابد الوحش، فما غلبكُم، فاصنعوا به هكذا) (١) .
٢٩٣٠ - رواهُ الجماعة من حديث سفيان الثوري، وأبي عوانة (٢) .
وعنه: (إن الحُمَّى من فور (٣) جهنم فأبردُوها بالماء) (٤) .
٢٩٣١ - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبيه، عن عباية بن رفاعة، عن جده رافع بن خديج، قال: كُنَّا مع النبي ﷺ بذي الحليفة
стр. 2281
من تهامة، فأصبنا غنماً وإبلاً. قال: فعجل القومُ فأغلُوا بها القُدور، [فجاء النبي ﷺ ] فأمر بها فأكفيتْ، ثم قال: عدلُ (١) عشيرةٍ من الغنم بجزورٍ) (٢) .
стр. 2282
٢٩٣٢ - وعن عباية بن رافع بن خُديج: (أن جدهُ لما مات ترك جاريةً [وناضحاً] وغلاماً حجاماً وأرضاً، [فقال رسول الله ﷺ ] في الجارية نهى عن كسبها [قال شعبة] : مخافةَ أن تبغى. وقال: ما أصاب الحجام [فاعلفه الناضح] وفي الأرض ازرعها أو دعها) (١) .
(حديثٌ آخر عن رافع بن خديج)
٢٩٣٣ - قال: (جاء جبريل أو ملكٌ إلى النبي ﷺ قال: ما تعدُّون من شهد بدراً فيكُم؟ قالوا: خيارُنا. قال: كذلك هُمْ عندنا خيارُ الملائكة) (٢) .
(حديثٌ آخرُ) /
٢٩٣٤ - رواهُ الطبراني عن رافع: أنهُ دخل رسول الله ﷺ على ابن نعيمان يعودُهُ، فجعل يقولُ: (أذهب البأس ربُّ الناس إله الناس) (٣) .
стр. 2283
(حديثٌ آخرُ عن رافعٍ)
стр. 2284
٢٩٣٥ - قالَ: قال رسولُ الله ﷺ : (الصدقةُ ترد سبعين باباً من السُّوء) (١) .
٢٩٣٦ - وقال: (المؤمنون عند شروطهم فيما أُجلَّ) (٢) .
٢٩٣٧ - وعن رافعٍ: (كان رسول الله ﷺ إذا رأى الهلال قال: هِلالَ [خيرٍ و] رُشدٍ ثلاثاً. ثم قال: اللهم [إني] أسألك خير هذا الشهر وخير القدر، وأعوذ بك من شره) ثلاث مراتٍ (٣) .
٢٩٣٨ - ومن حديث بقية عن رافع: (خرج علينا رسولُ الله ﷺ ، فقال: (تحدثوا وليتبوأ من كذب عليَّ متعمدا مقعده من النار) . قلتُ: يارسول الله إنا لنسمعُ منك أشياء فنكتُبها؟ قال: (اكتبوا ولا حرج) (٤) .
٢٩٣٩ - ومن حديث وائل: (سُئل رسول الله ﷺ : (أيُّ الكسب أفضلُ؟ قال: عملُ الرجل بيده، وكُلّ بيعٍ مُبرر) (٥) .
стр. 2285
(عبد الله بن عُمر عنهُ)
стр. 2286
٢٩٤٠ - (نهى رسولُ الله ﷺ عن المزارع فتركها ابن عمر وكان لا يكريها) (١) . رواهُ مُسلمٌ، وأبو داود، وابن ماجه، والنسائي من طرقٍ (٢) .
(عبد الله بن عمرو بن عثمان عنهُ)
٢٩٤١ - حدثنا يحيى بن غيلانٍ، حدثنا رشدين، عن يزيد بن عبد الله، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو [بن حرم، عن عبد الله بن عمرو] ، عن رافع بن خديجٍ، عن رسول الله ﷺ : أنهُ ذكر مكة. قال: (إن إبراهيم حرَّمَ مكة، وإني أُحرمُ مابين لابتيها) (٣) . رواهُ مُسلم (٤) .
(ابنُهُ عبد الله بن رافعٍ عن أبيه)
٢٩٤٢ - حدثنا الضحاك بن مخلدٍ، عن عبد الواحد بن نافع الكلابي من أهل البصرة، قال: مررتُ بمسجدٍ بالمدينة، فأُقيمت الصلاةُ، فإذا شيخٌ، فلام المؤذن، وقال: أَمَّا علمت أن أبي أخبرني:
стр. 2287
(أن رسول الله ﷺ كان يأمر بتأخير هذه الصلاة) قال/ قلتُ: من هذا الشيخ؟ قالوا: عبد الله بن رافع بن خديج (١) ، تفرد به.
(عبد الرحمن (٢) بن رافع بن خديج عن أبيه)
стр. 2288
٢٩٤٣ - قال: (جئت أنا وعمي إلى النبي ﷺ [وهو يريد بدراً] فقلتُ: يارسول الله إني أُريدُ أن أخرج معك، فجعل يقبض يدهُ ويقول: إني استصغرك ولا أدري ما تصنع إذا لقيت القوم، فقلتُ: أتعلمُ أني أرمي من رمى؟ فردني) (١) ، وبهذا الإسناد: (لا تكذبوا عليّ فإن كذبا عليَّ ليس ككذب على أحدٍ) (٢) .
٢٩٤٤ - وروى الطبراني بسنده عن [هرير بن عبد الرحمن بن] رافع بن خديج [عن أبيه، عن جده] قال: (لما كان يوم الأحزاب لم يكن حُصن أحصن من حصن بني حارثة، فجعل رسولُ الله ﷺ النساء والصبيان، والذراري فيه، وقال: (إن ألمَّ بكنَّ [أحدٌ] فألمعن بالسيف، فجاءهن رجلٌ من بني ثعلبة بن سعد يُقالُ له: بجدان على فرسٍ، [حتى كان في أصل الحصن] فجعل يقولُ لهنَّ أنزلن خير لكن، فحركن السيف فرآه أصحاب رسول الله ﷺ فابتدر الحصن [قومٌ، فيهم] رجلٌ [من بني
стр. 2289
حارثة] يُقال لهُ ظهير بن رافع فقال: يابجدان ابرُزْ إليَّ، فبرز إليه، فقتله، وأخذ برأسهِ إلى رسول الله ﷺ ) (١) .
(عبد الرحمن بن أبي نُعمٍ عنهُ)
стр. 2290
٢٩٤٥ - (أنهُ زرع [أرضاً] فمر به النبي ﷺ وهو يسقيها، فسأله:) لمن الزرعُ؟ ولمن الأرضُ؟ فقال: زرعي، وبذري، وعملي لي الشطر ولبني فلانٍ الشطرُ. فقال: (أربيتما) فردَّ الأرض إلى أهلها وخذ نفقتك) . رواهُ أبو داود عن هارون (١) .
(عُبيد بن رفاعة الزُّرقي عنهُ) (٢)
٢٩٤٦ - قال الطبراني: حدثنا المُطلب بن شُعيب، حدثنا عبد الله [بن صالح، حدثني الليث، حدثني خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي أمية الأنصاري، عن عُبيد بن رفاعة الزُّرقي] ، عن رافع بن خديج، قال: (دخلتُ يوماً على رسول الله ﷺ وعندهم [قدرٌ] تفور [لحماً] فأعجبتني شحمةٌ [فأخذتها] فازدردتُها، فاشتكيتُ عليها سنةً، ثم إني / ذكرتهُ لرسول الله ﷺ قال: إنهُ كان فيها [نفس] سبعة [أناسي] ثم [مسح] بطني فألقيتها خضراء، فوالذي بعثهُ بالحق ما اشتكيتُ بطني حتى الساعة) (٣) .
стр. 2291
(عُثمان بن سهلٍ: وصوابُه عيسى بن سهل)
عن جده رافع بن خديج
стр. 2292
٢٩٤٧ - (نهى رسول الله ﷺ عن كراء المزارع) رواهُ أبو داود (١) .
(عُثمان بن محمد)
٢٩٤٨ - عن رافع بن خديج: (أن رسول الله ﷺ رأى الحُمرة قد ظهرت، فكرهها، فلما مات رافع بن خديج جعلوا على سريره حُمرة وهي قطيفة حمراء فتعجب الناسُ) (٢) .
(عطاء بن أبي رباح عنهُ)
٢٩٤٩ - روى أحمد [عن أسود بن عامر والخزاعي: قالا: حدثنا شريك عن أبي إسحاق، عن عطاء] ، عن رافع بن خديج، قال: قال رسولُ الله ﷺ : (من زرع في أرض قوم [بغير إذنهم] فليس لهُ من الزرع شئٌ وتردُّ عليه نفقته) .
[قال الخزاعي: (ما أنفقه، وليس له من الزرع شئٌ) ] (٣) وأخرجه من طرقٍ أبو داود والترمذي (٤) نحوه.
стр. 2293
(حديثٌ آخر عنهُ)
стр. 2294
٢٩٥٠ - خرج علينا رسول الله ﷺ فنهانا عن أمرٍ كان لنا نافعاً) . يأتي في ترجمة مجاهد (١) .
(عطاء أبو النجاشي يأتي في الكنى) (٢)
[عمر بن عُبيد الله بن رافع عن رافع] (٣)
٢٩٥١ - قال الواقدي: حدثنا خارجة بن عبد الله بن سليمان [بن] زيد ابن ثابت، عن عمرو بن عُبيد الله بن رافع، عن رافع، قال: قال رسول الله ﷺ : [الود الذي يتوارث في أهل الإسلام] (٤) .
(عيسى بن سهل بن رافع عن جده) /
٢٩٥٢ - روى الطبراني من حديث عبد الله بن المبارك، عن سعدٍ بن يزيد ابن [أبي] شجاع، حدثني عيسى بن سهل بن رافع، قال: حججتُ مع جدي وأنا يتيمٌ، فجاءه أخي فقال: إنا أكرينا أرضنا فلاناً بمائتي درهم، فقال: يا بُني دع عنك ذلك فإن الله سيجعل لكم زرعاً غيرهُ. (إن رسول الله ﷺ نهانا عن كراء الأرض) (٥) .
стр. 2295
(القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق عنهُ)
стр. 2296
٢٩٥٣ - مرفوعاً: (لا قطعٌ في ثمرٍ ولا كثرٍ) (١) .
رواه النسائي عن محمد بن خالد [بن] خلى، [عن أبيه] ، عن سلمة بن عبد الملك العوصي، [عن الحسن بن صالح] ، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم، عن رافع به (٢) .
(القاسم بن عاصم عنهُ)
٢٩٥٤ - في النهي عن كراء المزارع: رواهُ البزار، عن عبدان، عن وهب ابن [بقية، عن خالد بن] عبد الله، عن حُميدٍ عنهُ (٣) .
(مجاهد المكي عنهُ)
٢٩٥٥ - حدثنا عفان، حدثنا شُعبة، قال الحكم: أخبرني عن مجاهد، عن رافع بن خديج، قال: (نهى رسول الله ﷺ عن الحقل) قال قلتُ: ما الحقلُ؟ قال: الثلثُ والربع، فلما سمع ذلك إبراهيمُ كره الثلث والربع، ولم ير بأساً بالأرض البيضاء يأخذها بالدراهم (٤) .
٢٩٥٦ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، عن رافع بن خديج، قال: (نهى رسول الله ﷺ أن نستأجر الأرض بالدراهم المنقودة، أو بالثلث، أو بالربع) . كذا رواهُ النسائي،
стр. 2297
عن محمد بن المثنى وبندار عن عبد ربه. ومن حديث شعبة / عن عبد الملك بن ميسرة عنهُ بهِ. ومن حديث إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد بهِ (١) .
وقد رواهُ الترمذي من حديث أبي حُصين، عن مجاهد، عن رافعٍ. وقال الترمذي: فيه اضطراب يُروى عن رافع، عن عُمُومتهِ، وعن ظُهير بن رافع أحد عُمومتهِ، وروى على روايات مختلفةٍ (٢) .
(محمد بن سهلٍ بن أبي خثمة عنهُ)
стр. 2298
٢٩٥٧ - قال: (قدمتْ على رسول الله ﷺ وفُودُ العرب، فلم يقدم [علينا] وفدٌ أقسى قُلوباً ولا أحرى أن يكون الإسلامُ لم يقر [في] قلوبهم من بني حنيفة) . رواهُ الطبراني من طريق محمد بن عُمر الواقدي، عن عبد الله بن نوح عنهُ (١) .
وبه قال رافع: (فكان الرجالُ بن عنفُوة (٢) من الخشوع ولزوم قراءة القرآن والخير فيما يرى رسول الله ﷺ شئٌ عجبٌ، فخرج رسول الله ﷺ ذات يومٍ والرجالُ في نفرٍ، فقال: أحدُ هؤلاء النفر في النار. قال رافع: فنظرتُ فإذا أبو هُريرة، وأبو أروى، والطفيل بن عمرو،
стр. 2299
والرجال بن عنفوة، فجعلتُ أقولُ: من هذا الشقي؟ قال: فلما توفى رسول الله ﷺ ، وارتدت بنو حنيفة، وافتتن الرجالُ، وشهد لمسيلمة على رسول الله ﷺ أنه أشركهُ معه في الأمر من بعده. قال فقلتُ: ما قال رسول الله ﷺ فهو حقٌّ. قال: وكان الرجال يقولُ: هُما كبشان انتطحا فأحبهُما إلينا كبشُنا) (١) .
(محمد بن سيرين عنهُ)
стр. 2300
٢٩٥٨ - قال النسائي: حدثنا حميد بن مسعدة، حدثنا عبد الوهاب/ الثقفي، عن هشام بن حسان، عن محمد ونافع قالا: أخبرَ رافعٌ: (أن النبي ﷺ نهى عن كراء المزارع) (١) .
(محمد بن مُسلم بن شهاب الزُّهري عنهُ)
٢٩٥٩ - (أن رسول الله ﷺ نهى عن كراء الأرض والمزارع) . الحديث رواهُ النسائي من حديث شعيب (٢) وعبد الكريم بن الحارث عن الزهري، عن رافع
وفيه كلامٌ لسعيد بن المُسيب (٣) .
٢٩٦٠ - وقد رواهُ ابن لهيعة بن أبي يزيد بن أبي حبيب، عن ابن شهابٍ، عن أُسيد بن رافع عنهُ (٤) .
стр. 2301
(محمد بن يحيى بن حبانٍ عنهُ)
стр. 2302
٢٩٦١ - حدثنا يزيد، حدثنا يحيى، عن محمد بن يحيى بن حبانٍ، عن رافع ابن خديج: سمعتُ رسول الله ﷺ يقولُ: (لا قطع في ثمرٍ ولا كثرٍ) (١) .
٢٩٦٢ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعبة، عن يحيى بن سعيدٍ، عن محمد بن يحيى بن حبان. قال: سرق غُلامُ النُّعمان الأنصاري نخلاً صغاراً، فرُفع إلى مروان، فأراد أن يقطعهُ، فقال رافع بن خديجٍ: قال رسول الله ﷺ : (لا يُقطع في الثمر ولا [في] الكثر) . قال شُعبةُ: قلتُ ليحيى: ما الكثرُ؟ قال: الجُمار (٢) .
٢٩٦٣ - رواهُ أبو داود، والنسائي من حديث حمادٍ زاد أبو داود: ومالك (٣) . زاد النسائي: وشعبة وسُفيان وأبي عوانة، وزُهيرُ عن سعيد القطان كُلهم عن يحيى بن سعيد الأنصاري به (٤) . /
وسيأتي من رواية يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى، عن [عمه واسع بن حبان] (٥) ، عن رافع، وتقدم من رواية القاسم عنهُ (٦) .
(محمود بن لبيد الأنصاري عنه)
٢٩٦٤ - حدثنا يزيد، أنبأنا محمد بن إسحاق، أنبأنا ابن عجلان،
стр. 2303
عن عاصم بن عُمر، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج، عن النبي ﷺ . قال يزيد: سمعتُ رسول الله ﷺ يقولُ: (أصبحوا بالصبح فإنهُ أعظمُ للأجر، أو لأجرها) (١) .
стр. 2304
٢٩٦٥ - حدثنا أبو خالد الأحمر، أنبأنا ابن عجلان، عن عاصم بن عُمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج قال: قال رسول الله ﷺ : (أسفروا بالفجرِ، فإنه أعظم للأجر أوْ لأجرها) (١) .
٢٩٦٦ - رواهُ أبو داود، والنسائي، وابن ماجه من حديث محمد بن عجلان.
٢٩٦٧ - والترمذيُّ من حديث محمد بن إسحاق، كلاهُما عن عاصم بن عُمر بن قتادة الأنصاري، عن محمود بن لبيدٍ، عن رافعٍ بن خديج الأنصاري (٢) .
٢٩٦٨ - قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقولُ: (العاملُ بالحقِّ على الصدقة كالغازي في سبيل الله حتى يرجع إلى بيته) (٣) .
٢٩٦٩ - رواهُ أبو داود، والترمذي، وابن ماجه من حديث محمد بن إسحاق، زاد الترمذي: ويزيد بن عياضٍ كلاهُما عن عاصم بن
٢٩٧٠ - حدثنا أسباط بن محمد، حدثنا هشامُ بن سعدٍ، عن زيد بن أسلم،
عن محمود بن لبيد، عن بعض أصحاب (١) النبي ﷺ [قال: قال رسولُ الله ﷺ ] : (أسفروا بالفجر/ فإنهُ أعظمُ للأجر) (٢) .
٢٩٧١ - حدثنا سفيان، عن [ابن] عجلان، عن عاصم بن عُمر بن قتادة، عن محمود بن لبيدٍ، عن رافع بن خديجٍ، عن النبي ﷺ قال: (أصبحوا بالصُّبحِ، فإنه أعظم لأُجوركم، أو أعظم للأجر) (٣) .
(حديثٌ آخر عنهُ)
٢٩٧٢ - قال ابن ماجه: حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك، حدثنا إسماعيل ابن عياشٍ، عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عُمَر بن قتادة، عن محمودٍ بن لبيدٍ، عن رافع بن خديجٍ. قال: (أتانا رسول الله ﷺ في بني عبد الأشهل، فصلى بها المغرب في مسجدنا، ثم قال: اركعوا هاتين الركعتين في بيوتكم) (٤) .
стр. 2307
(حديثٌ آخرُ)
стр. 2308
٢٩٧٣ - قال الطبراني: حدثنا مُوسى بن هارون، حدثنا الهيثمُ بن خارجة، حدثنا إسماعيل بن عياشٍ، عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عُمر بن قتادة، عن محمود بن لبيدٍ، عن رافع بن خديجٍ، قال رسول الله ﷺ : (إذا أحب الله عبداً حماهُ الدُّنيا كما يظل أحدكُم يحيى سقيمُه الماء) (١) .
(حديثٌ آخرُ)
٢٩٧٤ - رواهُ الطبراني أيضاً من حديث عاصم، عن محمود بن رافعٍ مرفوعاً: (إن أخوف ما أخافُ عليكم الشركُ الأصغرُ. قالوا: وما هُوَ يارسول الله؟ قال: الرياءُ يُقال لهُم اذهبوا إلى الذين كُنتم تُراءُون فاطلبوا ذلك منهم) (٢) .
(مُعاوية بن عبد الله بن جعفرٍ عنهُ) /
٢٩٧٥ - (أكل رسولُ الله ﷺ عُضْوا، ثم صلى ولم يتوضأ) . رواهُ الطبراني من حديث الواقدي، عن الحسن بن يزيد عنه (٣) .
(نافع بن جُبير عنهُ)
٢٩٧٦ - حدثنا سُريجٌ، حدثنا فُليحٍ، عن عتبة بن مُسلمٍ، عن نافع بن جُبيرٍ. قال: خطب مروانُ الناس فذكر مكة وحُرمتها، فناداه
стр. 2309
رافع بن خديج، فقال: إن مكة إن تكن حرماً، فإن المدينة حرمٌ، حرمها رسول الله ﷺ وهو مكتوبٌ عندنا في أديم خولاني. إن شئت أن نقرئكهُ فعلنا، فناداهُ مروانُ: أجل قد بلغنا ذلك) (١) . تفرد به.
стр. 2310
٢٩٧٧ - رواهُ الطبراني عن مُعاذ، عن القُعنبي، عن سُليمان بن بلالٍ، عن عُتبة، عن نافع، عن رافع: (أن رسول الله ﷺ حرَّم مابين لابتي المدينة) (١) .
(نافع: مولى عبد الله بن عُمر)
في ترجمة ابن عُمر عنه
يعني النهي عن المزارعة
(هرير بن عبد الرحمن بن رافع)
٢٩٧٨ - عن جده رافع: (نهى رسول الله ﷺ عن كسبِ الأمة حتى يعلم من أين هو) . رواهُ أبو داود في البيوع عن أحمد بن صالح عن [ابن] أبي فُديكٍ، عن عُبيد الله بن هريرٍ، عن أبيه به (٢) .
(واسع بن حبان بن مُنقذ عن رافع)
٢٩٧٩ - عن النبي ﷺ قال: (لا قطع في ثمرٍ ولا كثرٍ) . رواهُ الترمذي
والنسائي عن قُتيبة، عن الليث، عن يحيى بن سعيدٍ، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه واسع بن حبان، عن رافعٍ.
стр. 2311
٢٩٨٠ - وكذا رواهُ النسائي/ وابن ماجه من حديث سفيان الثوري، عن يحيى بن سعيد بهِ.
٢٩٨١ - ورواهُ النسائي، عن محمد بن علي بن ميمون، عن سعيد بن منصور، عن الدراوردي، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن أبي الميمون، عن رافع. ثم قال: وهذا خطأٌ، وأبو الميمون لا أعرفهُ (١) .
٢٩٨٢ - وقد رواهُ مالكٌ وغيرهُ عن ابن سعيد، عن محمد بن يحيى، عن رافع من غير واسطةٍ بينهُما (٢) .
(يحيى بن إسحاق عن عمه رافع)
٢٩٨٣ - عن النبي ﷺ قال: (إذا اضطجع أحدُكُم فيضطجع على شقه الأيمن، ثم يقولُ: اللهم أسلمتُ نفسي إليك، [ووجهت وجهي إليك] ، وألجأتُ ظهري إليك، [وفوضت أمري إليك] ، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك [أؤمن بكتابك وبرسلك] . فإن مات من ليلتهِ دخل الجنة) . رواهُ الترمذي في الدعوات والنسائي من حديث عُثمان بن عُمر، عن علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير عنهُ. وقال الترمذي: حسنٌ غريبٌ (٣) .
стр. 2312
(أبو النجاشي
واسمه عطاء بن صهيب عنه)
стр. 2313
٢٩٨٤ - حدثنا أبو المغيرة، حدثنا الأوزاعي، حدثنا أبو النجاشي قال: حدثني
رافع بنُ خديجٍ. قال: (كُنا نُصلي مع النبي ﷺ صلاة العصر، ثم ننحرُ الجزور، فتقسمُ عشر قسمٍ، ثم تُطبخُ فنأكلُ لحماً نضجاً قبل أن تغيب الشمسُ) .
٢٩٨٥ - قال: (و [كنا] نصلي المغرب على عهد رسول الله ﷺ فينصرفُ أحدنا وإنه لينظُرُ إلى مواقع نبلهِ) (١) .
٢٩٨٦ - رواهُ البخاري ومسلمٌ. وابن ماجه من حديث الأوزاعي به (٢) .
٢٩٨٧ - حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا أيوبُ بن عُتبة (٣) ، / حدثنا عطاء: أبو النجاشي، حدثنا رافع بن خديج. قال: (لقيني (٤) عمي ظُهير بن رافع، فقال: يا ابن أخي، قد نهانا رسول الله ﷺ عن أمرٍ كان بنا رافقاً. قال: قلتُ: ما هُوَ يا عمُّ؟ قال: نهانا أن تُكرى محاقلنا - يعني أرضنا التي بصرار (٥) - قال: [قلت] : يا عم طاعة رسول الله ﷺ أحقُّ. قال رسول الله ﷺ . بم تُكرُها؟ (٦) قال: بالجداول
стр. 2314
الرب (١) وبالأصواع من الشعير. قال: فلا تفعلوا ازرعُوها، أو أزرعُوها. قال: فبعنا أموالنا بصرارٍ) . [قال عبدُ الله بن أحمد] : وسألتُ أبي عن أحاديث رافع بن خديج، فمرةً يقولُ: (نهانا رسولُ الله ﷺ (ومرة يقولُ: (عن عمية) . فقال: كُلها صحاح وأحبُّها إليَّ حديث أيوب (٢) .
стр. 2315
٢٩٨٨ - حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا عكرمةُ، عن أبي النجاشي: مولي رافع بن خديج. قال: سألتُ رافعاً بشئ فإني سمعتُ رسول الله ﷺ يقولُ: (من كانت له أرضٌ فليزرعها، فإن لم يزرعها فليزرعها أخاهُ، فإن لم يفعل، فليدعها) . فقلتُ له: أرأيت إن تركتهُ وأرضي؟ فإن زرعها، ثم بعث إليَّ من التبن؟ فقال: لا تأخذ منها شيئاً، ولا تبناً. قلتُ: لم أُشارطهُ إنما أهدى إلي شيئاً؟ قال: لا تأخذ منه شيئاً) (١) .
رواهُ مسلم من حديث عكرمة بن عمار والنسائيُّ من حديث يحيى بن أبي كثير كلاهُما عن أبي النجاشي به (٢) .
(أبو سلمة بن عبد الرحمن عنهُ)
٢٩٨٩ - (أن رسول الله ﷺ نهى عن المحاقلة والمزابنة) . رواهُ النسائيُّ / وابن ماجه من حديث محمد بن عجلان، والترمذي من حديث محمد بن إسحاق، زاد الترمذي: من حديث محمد بن إسحاق كلاهُما عن