← Книги сунны

Книги сунны · id 21809

جامع المسانيد والسنن

ابن كثير

Полный текст (10 966 стр.). Показаны 2346–2385 · переход к 2351.

стр. 2346

٣٠٢٦ - قال أبو الزناد: قلتُ لربيعة بن عبادٍ: إنك يومئذٍ كُنتُ صغيراً. قال: لا والله إني يومئذٍ لأعقلُ وإني لأزفرُ القربة أي أحملُها) (١) . آخر المجلد الأول والحمد لله الذي هدانا لهذا وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم (٢)

стр. 2347

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

стр. 2348

٥٤٩ -[ربيعة بن عُثمان بن ربيعة التيمي] (١) يعد في الكوفيين ٣٠٢٧ - روى أبو نعيم حديث محمد بن مسلم بن وارة، عن يحيى بن صالح الوُحاظي (٢) ، حدثنا أبو حمزة الخراساني، عن عثمان بن حكيم، [عن ربيعة بن] عثمان. قال: (صلى بنا رسولُ الله ﷺ في مسجد الخيف من منى، [فحمد الله وأثنى عليه] ، وقال: نضَّر الله امرأً سمع مقالتي فوعاها، فبلغها من لم يسمعها، [فربَّ حامِل فِقْه إلى] من هو أفقه منه، وربَّ حامل فقهٍ غير فقيه. ثلاثٌ لا يُغَلُّ (٣) عليهن قلبُ مؤمن: إخلاصُ العمل لله، والنُّصح لأئمة المُسلمين، ولزوم جماعهم (٤) . ٥٥٠ - (ربيعة بن الغار) (٥) ويُقالُ لهُ ربيعة بن [عمرو الجُرشي] (٦) مختلف في صحبته، قُتل يوم

стр. 2349

مرج راهط سنة أربع وستين (١) . قال ابن أبي حاتم: ربيعة بن عمرو الجرشي: قال بعضُ الناس له صُحبة، ولا صُحبة لهُ.

стр. 2350

٣٠٢٨ - قال الطبراني: حدثنا يحيى بن أيوب العلاف المصري (١) ، حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا ابن لهيعة، حدثني الحارث بن يزيد: أنهُ سمع ربيعة الجُرشي يقول: (إن رسول الله ﷺ قال: (استقيموا ونعما إن استقمتم، وحافظوا على الوضوء فإن خير عملكم الصلاةُ، وتحفظوا من الأرض، فإنها أمكم، وإنه ليس أحد عامل عليها خيراً أو شراً إلا وهي مُخبرة) (٢) . ٣٠٢٩ - ومن حديث ريحان بن سعيد، عن عباد بن منصور، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عطية: أنهُ سمع ربيعة بن الجرشي يقول: (إن رسول الله ﷺ أتى فقيل لهُ: لتنم عينُك، ولتسمع أذُنك، وليعقلُ قلبك. قال: فنامت عيني، وسمعتُ أّذُني، وعقل قلبي. قال: فقيل لي: سيدٌ بني دارا، وصنع مأدبة، وأرسل داعياً، فمن أجاب الداعي دخل الدار، وأكل من المأدبة، ورضى عنهُ السيد، ومن لم يُجب الداعي لم يدخل الدار، ولم يأكل من المأدبة، وسخط عليه السيد، فالسيد الله، والداعي محمدٌ، والمأدبة الجنة) (٣) .

стр. 2351

٣٠٣٠ - من حديث ابن لهيعة، عن عُبيد الله بن أبي جعفر، عن رجل حدثه، عن ربيعة الجُرشي، عن النبي ﷺ قال: (من كتم غُلولاً / فهو مثله) (١) . ٥٥١ - (ربيعة بن الفراس يُعد في المصريين) (٢) قال: ابن لهيعة عن بكر بن سوادة، عن زياد بن نعيم، عن ربيعة بن الفراس: سمعتُ رسول الله ﷺ يقولُ: (يسير حي حتى يأتوا بيتاً تُعظمه العجم (٣) مستتراً فيأخذون من ماله، ثم يغيرون عليكُم أهل المدينة (٤) حتى ترد سيوفهم) . رواهُ أبو نعيم من حديث ابن لهيعة (٥) . ٥٥٢ - (ربيعة بن كعب بن مالك الأسلمي) أبو فراس (٦) يُعد في خامس المكيين والمدنيين (نُعيم المجمر عنهُ) ٣٠٣١ - حدثنا أبو اليمان، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن نُعيم بن المجمر،

стр. 2352

عن ربيعة بن كعب. قال: قال لي رسولُ الله ﷺ : (سلني أُعطكَ) . فقلتُ: يارسول الله أنظرني انظر في أمري. قال: (فانظر في أمرك) . قال: فنظرتُ: فقلتُ إن أمر الدنيا ينقطعُ، فلا أرى شيئاً خيراً من شئ آخذهُ لنفسي [لآخرتي] ، فدخلتُ على النبي ﷺ ، فقال: [ما حاجتك؟ فقلتُ] : يارسول الله اشفع لي إلى ربك [فليعتقني] من النار، فقال: (من أمرك بهذا؟) فقلتُ: لا والله يارسول الله ماأمرني به أحدٌ، ولكني نظرتُ في أمري. فرأيتُ أنَّ الدنيا [زائلةٌ من أهلها، فأحببت أن] آخذ لآخرتي. قال: (فأعني على نفسك بكثرة السجود) (١) .

стр. 2353

٣٠٣٢ - حدثنا [عبد الله] ، حدثنا أبي، [حدثنا يعقوب، حدثنا أبي] ، عن ابن إسحاق. قال: حدثني محمد بن عمرو بن عطاء، عن نُعيم بن مُجمر، عن ربيعة ابن كعب. قال: (كُنتُ أخدُمُ رسول الله ﷺ ، وأقومُ لهُ في حوائجه نهارى أجمع، حتى يُصلي رسول الله ﷺ العشاء الآخرة، فأجلسُ ببابه [إذا دخل بيته، أقولُ لعلها أن تحدث لرسول الله] ﷺ حاجة، فما أزالُ أسمعهُ يقولُ: سُبحان الله سُبحان الله سُبحان الله وبحمده [حتى أمل] فأرجع، أو يغلبني عيني، فأرقد. قال: فقال لي يوماً لما يرى [من خفتي] له وخدمتي إياه: يا ربيعةُ سلني أعطك. قال: فقلتُ: أنظرُ في أمري يارسول الله ثم أعلمك ذلك، قال: ففكرتُ في نفسي [فعرفت] أن الدنيا منقطعةٌ وزائلةٌ، وأن لي فيها رزقاً سيكفيني، ويأتيني. قال: فقلتُ: أسألُ رسول الله ﷺ لآخرتي فإنه من الله بالمنزل الذي هُو به. / قال: فجئتهُ فقال: ما فعلت يا ربيعة؟ فقلتُ: نعم يارسول الله أسألك أن تشفع لي إلى ربك [فيعتقني] من النار، قال: فقال: من أمركَ بهذا ياربيعة؟ فقلتُ: لا والله، والذي بعثك بالحق ما أمرني به أحدٌ ولكنك لما قلت سلني أعطك، وكنت بالمنزل من الله الذي أنت به، نظرتُ في أمري، فعرفتُ أن الدنيا منقطعةٌ زائلةٌ وأن لي فيها

стр. 2354

رزقاً سيأتيني، فقلتُ: أسألُ رسول الله ﷺ لآخرتي. قال: فصمت رسول الله ﷺ طويلاً، ثم قال: إني فاعلٌ فأعني على نفسك بكثرة السجود) (١) .

стр. 2355

٣٠٣٣ - وروى مُسلم، وأبو داود والنسائي من حديث الأوزاعي، زاد النسائي: ومعمر، ورواهُ الترمذي من حديث هشام الدستوائي وابن ماجه من حديث ثوبان: كلهم عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سُلمة بن عبد الرحمن، عن ربيعة بن كعب بهِ (١) . [أبو سلمة بن عبد الرحمن عنه] ٣٠٣٤ - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، [عن الزهري] ، عن يحيى بن أبي [كثير] ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن ربيعة بن

стр. 2356

كعب الأسلمي. قال: (كُنتُ أنامُ في حُجرة النبي ﷺ ، فكنتُ أسمعه إذا قام من الليل يُصلي يقولُ: الحمد لله رب العالمين [بعد الهوى من الليل، ثم] يقولُ: سُبحان الله العظيم وبحمده [بعد الهوى من الليل] ) (١) .

стр. 2357

٣٠٣٥ - حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة. قال: حدثني ربيعة بن كعب الأسلمي. قال: (كنتُ أبيتُ عند باب رسول الله ﷺ أُعطيه وُضوءه، فأسمعُه بعد هُوى من الليل يقولُ: سمع الله لمن حمده، وأسمعهُ بعد هُوِى من الليل يقول: الحمد لله رب العالمين) (١) . ٣٠٣٦ - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا هشام الدستوائي، حدثنا يحيى ابن أبي كثير، عن أبي يلمة بن عبد الرحمن، عن ربيعة بن كعب الأسلمي. قال: (كُنتُ أبيتُ عند باب رسول الله ﷺ أُعطيه وضوءه. فأسمعه الهوى من الليل يقولُ: سمع الله لمن حمده، والهوى من الليل يقول: الحمد لله رب العالمين) (٢) . ٣٠٣٧ - حدثنا أبو النضر: هاشم بن القاسم، حدثنا المبارك - يعني ابن فضالة - حدثنا أبو عمران الجوني، عن ربيعة بن كعب الأسلمي. قال: (كُنتُ أخدمُ رسول الله ﷺ ، فقال لي: يا ربيعةُ ألا تزوجُ؟ قال: قلتُ: والله يارسول الله ما أُريدُ أن أتزوج. ما عندي مايُقيم / المرأة، وما أُحبُّ أن يشغلني عنك شئٌ، فأعرض عني، فخدمته

стр. 2358

ما خدمته، ثم قال لي الثانية: ياربيعة ألا تتزوج؟ فقلتُ: ما أُريد أن أتزوج ما عندي ما يُقيم المرأة، وما أحب أن يشغلني عنك شئٌ، فأعرض عني، ثم رجعتُ إلى نفسي فقلتُ: والله لرسول الله ﷺ بما يُصلحني في الدنيا والآخرة أعلمُ مني، والله لئن قال لي: تزوج لأقولن نعم يارسول الله مُرني بما شئت. قال: فقال: ياربيعة ألا تزوجُ؟ فقلتُ: بل مُرني بما شئت. قال: انطلق إلى آل فُلان - حي من الأنصار، وكان فيهم تراخٍ عن النبي ﷺ فقل لهم: إن رسول الله ﷺ أرسلني إليكم يأمركم أن تُزوجوني فُلانة -[لامرأةٍ منهم - فذهبتُ] ، فقلتُ لهم: إن رسول الله ﷺ أرسلني [إليكم يأمركم أن تزو] جوني فُلانة، قالوا: مرحباً برسول الله ﷺ وبرسول رسول الله ﷺ والله لا يرجعُ رسول رسول الله ﷺ إلا بحاجته، فزوجوني، وألطفوني (١) ، وما سألوني البينة، فرجعتُ إلى رسول الله ﷺ حزيناً، فقال لي: ما لَكَ ياربيعةُ؟ فقلتُ: يارسول الله أتيتُ قوماً كراماً فزوجوني وأكرموني [وألطفوني] وما سألوني البينة، وليس عندي صداقٌ، فقال رسول الله ﷺ : [يا بُريدة الأسلمي] اجمعوا له وزن نواةٍ من ذهبٍ، قال: فجمعوا لي وزن نواةٍ من ذهبٍ، فأخذتُ ما جمعوا لي، فأتيتُ به النبي ﷺ ، فقال: اذهب بهذا إليهم، فقل: هذا صداقُها، فأتيتُهم، فقلتُ: هذا صداقها، فرضُوه، وقبلوه، وقالوا: كثيرٌ طيبٌ، قال: ثم رجعتُ إلى النبي ﷺ [حزيناً] فقال: يا ربيعةُ ما لَكَ حزينٌ؟ فقلتُ: يارسول الله ما رأيت قوماً أكرم منهم، رضوا بما أتيتهم، وأحسنوا، وقالوا: كثيرٌ طيبٌ، وليس عندي [ما أُولم] قال: يابُريدة اجمعوا لهُ شاةً. قال: فجمعوا لي كبشاً عظيماً سميناً، فقال لي رسول الله

стр. 2359

- ﷺ : اذهب إلى عائشة فقُل لها [فلتبعث] بالمكتل الذي فيه الطعام. قال: فأتيتها، فقلتُ لها ما أمرني به رسول الله ﷺ . فقالت: هذا المكتل فيه تسعةُ آصعٍ شعير، لا والله إن أصبح لنا طعام [غيره، خذه فأخذته] . قال: فأتيتُ به النبي ﷺ ، وأخبرتهُ بما قالت عائشة. فقال: اذهب بهذا إليهم، فقل لهم: ليصبح هذا عندكم خُبزاً، فذهبتُ إليهم، وذهبت بالكبش، ومعي أناسٌ من أسلم، فقال: ليصبح / هذا عندكم خُبزاً، وهذا طبيخاً، فقالوا: أَمَّا الخبز فسنكفيكموه، وأما الكبش فاكفُونا أنتم، فأخذنا الكبش أنا وأناسٌ من أسلم، فذبحناه، وسلخناه، وطبخناه، فأصبح عندنا خبزٌ ولحمٌ، فأولمتُ ودعوتُ النبي ﷺ ، ثم قال: إن رسول الله ﷺ أعطاني أرضاً بعد ذلك، [وأعطاني أبو بكر] أرضاً، وجاءت الدنيا، فاختلفنا في عذق (١) نخلة، فقلتُ: إنما هي في حدي، وقال أبو بكر: هي في حدى، فكان بيني وبين أبي بكر كلامٌ، فقال لي أبو بكر: هي في حدى، فكان بيني وبين أبي بكر كلامٌ، فقال لي أبو بكر كلمةً كرهها وندم، فقال لي: ياربيعةُ ردَّ عليَّ مثلها، حتى تكون قصاصاً، قال: قلتُ: لا أفعلُ. فقال أبو بكر: لتقولن أو لأستعدين عليك رسول الله ﷺ ، فقلتُ: ما أنا بفاعلٍ، قال: ورفض الأرض وانطلق أبو بكر إلى النبي ﷺ وانطلقتُ أنا [أتلوه في] أناس من أسلم، فقالوا: رحم الله أبا بكر في أي شيءٍ يستعدي عليك رسول الله ﷺ ، وهو الذي قال لك ما قال؟ قال: فقلتُ: أتدرون ما [هذا؟] هذا أبو بكر [الصديق] هذا ثاني اثنين [وهذا] ذو شيبة المسلمين، إياكم [لا يلتفت] فيراكُم تنصروني عليه، فيغضب، فيأتي رسول الله ﷺ فيغضب لغضبه، فيغضب الله [ ] لغضبهما، فيهلك ربيعةُ. قالوا: ما تأمرنا؟ قال: ارجعوا. قال: فانطلق أبو بكر [﵁] إلى رسول

стр. 2360

الله ﷺ فتبعتهُ وحدي، حتى أتى النبي ﷺ ، فحدثه الحديث كما كان، فرفع إلى رأسه، فقال: يا ربيعةُ ما لَكَ وللصديق؟ فقلتُ: يارسول الله كان كذا، كان كذا، قال لي كلمةً كرهها، فقال لي: قُل كما قلتُ، حتى يكون قصاصا، فأبيتُ. فقال رسول الله ﷺ : أجل [فلا ترد] عليه، ولكن قُلْ: غفر الله لك يا أبا بكر، فقلتُ: غفر الله لك يا أبابكر. قال الحسن: فولى أبو بكر. ﵁. وهُو يبكي) (١) .

стр. 2361

٥٥٣ - (ربيعة بن لقيط) (١) ٣٠٣٨ - قال: (لما قدم [رسولُ] صاحب الرُّوم على رسول الله ﷺ سأله فرساً، فأعطاه [فتكلم في ذلك بعض الصحابة] فقال: إنه سيسلُبها منه رجلٌ من المسلمين) . رواهُ أبو موسى من حديث الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب عنهُ وقال: لا يعلم لربيعة هذا صُحبة إنما يروى عن ابن حوالة (٢) . ٥٥٤ - (ربيعة بن لهيعة، ويقال لهاعة الحضرمي) (٣) ٣٠٣٩ - ذكر أبو نعيم من حديث يعقوب [بن محمد] / الزهري،

стр. 2362

عن زرعة ابن [مغلس] الحضرمي: حدثني أبي، عن أبيه: فهد بن ربيعة بن لهيعة، عن أبيه. قال: (وفدتُ على النبي ﷺ ، وأديتُ إليه زكاتي، وكتب إليّ كتاباً:) بسم الله الرحمن الرحيم. لربيعة بن لهيعة) ... الحديث (١) .

стр. 2363

٥٥٥ - (ربيعة بن وقاص) (١) ٣٠٤٠ - روى أبو نعيم من حديث محمد بن سنان القزاز، عن محبوب (٢) ابن الحسن، عن [أبان، عن] أنس، عن ربيعة بن وقاص. قال: قال رسول الله ﷺ : (ثلاثة مواطن لا تُردُ فيها دعوةُ العبد: رجلٌ يكونُ في برية حيثُ لا يراهُ أحدٌ [إلا الله، فيقوم يصلي] فيقولُ الله لملائكته: أرى عبدي يعلم أن له رباً يغفر الذنوب. انظروا ما يطلب؟ فتقول الملائكةُ: يُطلب رضاك، ومغفرتك، فيقولُ الله تعالى: اشهدوا على أني قد غفرتُ له. ورجلٌ يكونُ معه فئةٌ فيفرّ عنه أصحابه، ويثبتُ هو مكانه، فيقولُ الله لملائكته: [انظروا ما يطلب عبدي؟ فتقول الملائكة: يا ربنا بذل مهجة نفسه لك يطلب رضاك، فيقولُ:] اشهدوا أني قد غفرتُ له. ورجلٌ يقومُ من آخر الليل فيقول اللهُ: أليس قد جعلت الليل سكناً والنوم سُباتاً، فقام عبدي يُصلي من الليل؟ فقال: انظروا، فماذا يطلبُ

стр. 2364

عبدي؟ فيقولون: رضاك ومغفرتك، فيقولُ اشهدوا أني قد غفرتُ له) (١) .

стр. 2365

٥٥٦ - (ربيعة القرشي) (١) ٣٠٤١ - (رأيتُ رسول الله ﷺ [واقفاً] في الجاهلية [بعرفات مع] المشركين، ورأيتهُ في الإسلام واقفاً في ذلك الموقف، فعلمتُ [أنَّ] الله وفقه لذلك) . ٣٠٤٢ - رواهُ أبو نعيم عن أبي عمرة بن حمدان، عن الحسن بن سفيان، عن إسحاق، عن جرير، عن عطاء بن السائب، عن ابن لهيعة، عن أبيه: رجل من قريش. ٣٠٤٣ - قال أبو نعيم: رواهُ ربيعة بن عباد، يعني المتقدم، والله أعلم (٢) . ٥٥٧ - (ربيعة الكلابي) (٣) ٣٠٤٤ - (رأيتُ رسول الله ﷺ توضأ فأسبغ الوضوء) . كذا وقع

стр. 2366

لي في سنن أبي مسلم الكجي (١) ، عن سليمان بن داود، عن سعيد بن خُثيم، عن ربعية بنت عياض قالت: حدثني ربيعة الكلابي، فذكره (٢) . وقد رواه جماعة، عن سعيد، عن ربعية: حدثني جدي عبيدة بن عمرو الكلابي: (رأيتُ رسول الله ﷺ توضأ وأحسن الوضوء) (٣) . * (رتن الهندي) ادعى أن له صحبة في حدود الستمائة، ورووا عنهُ نُسخة موضوعة لا أصل لها، ولا وجود لهذا المذكور بالكلية بل هو شئ/ اختلقه بعض الجهلة، وقد جمع شيخنا عبد الله المدني الحافظ خبراً فيه، وسماهُ إبليس اللعين (٤) .

стр. 2367

٥٥٨ - (رجاء بن الجُلاس، ويُقالُ: زيد بن الجُلاس) (١) ٣٠٤٥ - روى أبو عُمر من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، عن أم بلح، عن أم الجُلاس، عن أبيها رجاء بن الجلاس: (أنه سأل

стр. 2368

رسول الله ﷺ عن الخليفة بعده، فقال: أبو بكر) ، وهذا إسناد ضعيف [لا يشتغل بمثله] (١) .

стр. 2369

٥٥٩ - (رجاء الغنوي) (١) ٣٠٤٦ - له صحبة، وأصيبت يدهُ يوم الجمل، روت عنهُ سلامة، ويُقال ساكتة بنت الجعد مرفوعاً: (من رزقه الله حفظ كتابه، فظن أن أحداً أُوتي أفضل مما أوتي، فقد صغر أفضل النعم، ومن لم يستشف بالقرآن فلا شفاء لهُ) ، رواهُ أبو نعيم. وزعم أن رجاء اسم امرأة صحابية والله أعلم (٢) . ٥٦٠ - (رزين بن أنس السُّلمي من أعراب البصرة) (٣) ٣٠٤٧ - قال أبو يعلى: حدثنا أبو وائل: خالد بن محمد البصري، حدثنا فهد بن عوف [في منزل] بني عامر (٤) ، حدثنا نائل بن مطرف بن رزين بن أنس، حدثني أبي، عن جدي رزين بن أنس. قال: (لما أظهر الله الإسلام كانت [لنا بئر فخفنا أن يغلبنا] عليها من حولنا، فأتيتُ رسول الله ﷺ ، فكتب لنا كتاباً: (من محمدٍ رسول الله: أَمَّا بعد، فإن لهم بئرهم إن كان صادقاً، وإن لهم دارهم إن كان صادقاً) . قال: [فما

стр. 2370

قاضينا] إلى أحد من قُضاة المدينة إلا قضوا لنا به) (١) .

стр. 2371

٥٦١ - (رزين بن مالك بن سلمة بن ربيعة) [ابن الحارث بن سعد بن عوف بن يزيد بن بكير بن عمير بن علي بن جسر] بن محارب بن خصفة [بن قيس عيلان] ، له وفادةٌ إلى النبي ﷺ ، روى حديثه الحافظ أبو الحسن الدارقطني (١) . ٥٦٢ - (الرسيم العبدي من أهل هجر، ﵁ (٢) حديثه في ثالث المكيين ٣٠٤٨ - حدثنا عبد الله، [حدثني أبي] . قال عبد الله: وسمعته أنا من عبد الله بن محمد بن أبي شيبة. قال: حدثنا عبد الرحيم بن سُليمان، عن يحيى بن الحارث التيمي، عن يحيى بن [غسان] التيمي، عن ابن الرسيم، عن أبيه أنهُ قال: (وفدنا على رسول الله ﷺ فنهانا عن الظروف. قال: ثم قدمنا عليه، فقُلنا: إن أرضنا أرضٌ [وخمة] (٣) . قال: فقال: اشربوا فيما شئتُم. من شاء أوكى (٤) سقاءه على إثم) تفرد به (٥) . ٣٠٤٩ - حدثنا حسن بن موسى، حدثنا عبد العزيز بن مسلم: أبو

стр. 2372

زيد، عن يحيى بن عبد الله التيمي، عن يحيى بن غسان التيمي، عن أبيه. قال: (كان أبي في الوفد الذين وفدوا إلى رسول الله صلى?الله??عليه?وسلم?من?عبد?القيس، ?فنهاهُم?عن?هذه?الأوعية، ?قال?فأتخمنا (١) ثم أتيناه العام المقبل، قال: فقلنا: يارسول الله إنك نهيتنا عن هذه الأوعية، فأُتخمنا. قال رسول الله ﷺ : (انتبذوا فيما بدا لكم، ولا تشربوا مُسكراً، فمن شاء أوكى سقاءهُ على إثم) (٢) تفرد به.

стр. 2373

٥٦٣ - (رشدان الجهني) (١) ٣٠٥٠ - قال: (قدمت على رسول الله ﷺ ، فقال: ما اسمك؟ فقلتُ: غيان. قال: بل أنت رشدان) . كذلك رواهُ أبو نعيم، وغيره وحديث وهب بن عمرو ابن مسلم بن سعد بن وهب بن رشدان، عن أبيه، عن جده فذكره (٢) . ٥٦٤ - (رُشيد بن مالك أبو عميرة السعدي التميمي) (٣) ٣٠٥١ - قال: (كُنا عند رسول الله ﷺ ، فأتاه رجلٌ) بطبق عليه تمرٌ) فقال: ماهذا [أهدية أم صدقة] ؟ فقال: صدقة. فقال: فقدمه إلى

стр. 2374

القوم. قال: [والحسن صغير يتعفر بين يديه، قال: فأخذ الصبيُّ تمرةً، فجعلها في فيه، قال: ففطن له رسول الله ﷺ فأدخل إصبعه في فِي الصبي، فانتزع التمرة، فقذف بها ثم قال: إنا - آل محمد - لا نأكلُ الصدقة] (١) .

стр. 2375

٥٦٥ - (رعية السُّحيمي) (١) ٣٠٥٢ - حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا أبو إسحاق، [عن سفيان] ، عن أبي إسحاق، عن أبي عمرو [الشيباني] . قال: (جاء رعية السحيمي إلى النبي ﷺ ، فقال: أُغير على ولدي ومالي. فقال رسول الله ﷺ : أَمَّا المالُ فقد اقتُسم، وأما الولدُ فاذهب معهُ يابلال، فإن عرف ولدهَ، فادفعه [إليه] . قال: فذهب معه فأراه إياه، فقال: تعرفه؟ قال: نعم. فدفعه، فذهب إليه) . قال سفيان: يرون أنه أسلم قبل أن يُغار عليه (٢) . ٣٠٥٣ - حدثنا محمد بن بكر، حدثنا إسرائيل، حدثنا أبو إسحاق، عن الشعبي، عن رعية السُّحيمي. قال: كتب إليه رسولُ الله ﷺ في أديمٍ أحمر، فأخذ كتاب رسول الله ﷺ فرقع به دلوه، فبعث

стр. 2376

رسولُ الله ﷺ سرية فلم يدعوا له رائحةً، ولا سارحةً، ولا أهلاً، ولا مالاً إلَاّ أخذوه، وانفلت عُرياناً على فرسٍ له، ليس عليه قشره (١) حتى انتهى إلى ابنته وهي متزوجة في بني هلال، وقد أسلمت، وأسلم أهلها، وكان مجلس القوم بفناء بيتها، فدار حتى دخل عليها/ من وراء البيت، قال: فلما رأته ألقت عليه ثوباً وقالت: مالك؟ ال: كل الشر قد نزل بأبيك ما تُرك له رائحةٌ، ولا سارحةٌ، ولا أهلٌ، ولا مالٌ إلا وقد أخذ. قالت: دُعيت إلى الإسلام. قال: أين بعلك؟ قالت: في الإبل. قال: فأتاه، قال: ما لك؟ فقال: كل الشر، قد نزل به، ما تُرك له رائحةٌ ولا سارحة ولا أهلٌ، ولا مالٌ إلا وقد أُخذ، وأنا أريد محمداً أبادره قبل أن يقسم أهلي ومالي. قال: فخذ راحلتي برحلها. قال: لا حاجة لي فيها. قال: فأخذ قعود الراعي، وزوده إداوةً من ماء. قال: وعليه ثوبٌ إذا غطي به وجهه خرجت استه، وإذا غطى استه خرج وجههُ، وهو يكرهُ أن يُعرف، حتى انتهى إلى المدينة، فعقل راحلته، ثم أتى رسول الله ﷺ فكان [بحذائه] حيث يُصلي، فلما صلى رسول الله ﷺ الفجر قال: يارسول الله ابسُط يدك فلأبايعك. قال: فبسطها، فلما أراد أن يضرب عليها قبضها إليه رسول الله ﷺ ، قال: ففعل النبي ﷺ ذلك ثلاثاً، [قبضها إليه] ويفعله، فلما كانت الثالثةُ قال: من أنت؟ قال: رعية السُّحيمي. قال: فتناول النبي ﷺ عضده، ثم رفعه، ثم قال: يا معشر المسلمين هذا رعيةُ السحيمي الذي كتبتُ إليه، فأخذ كتابي فرقع به دلوه، فأخذ يتضرع إليه، قلتُ: يارسول الله أهلي ومالي. قال: أَمَّا المالُ فقد قُسم، وأما أهلك فمن قدرت عليه منهم، [فخرج] فإذا ابنهُ قد عرف

стр. 2377

الراحلة، وهو قائم عندها، فرجع إلى رسول الله ﷺ فقال: هذا ابني، فقال: يابلال أخرج معه، فسلهُ: أبوك هذا؟ [فإن] قال نعم [فادفعه إليه، فخرج بلال إليه فقال: أبوك هذا؟ قال: نعم] فرجع إلى رسول الله ﷺ فقال (١) : يارسول الله ما رأيتُ أحداً أستعير إلى صاحبه. فقال: ذلك جفاء الأعراب) (٢) تفرد به.

стр. 2378

٥٦٦ - (رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان) (١) ابن عمرو بن عامر بن زُريق الأنصاري الخزرجي الرُّزقي ﵁. شهد بدراً، وما بعدها، وحديثه في سادس الكوفيين، ومات في أول خلافة معاوية. ٣٠٥٤ - حدثنا وكيع، عن سفيان، عن ابن خُثيم، عن إسماعيل بن عُبيد ابن رفاعة، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله ﷺ : (مولى القوم منهم، وابن أُختهم منهم، وحليفهم منهم) (٢) . ٣٠٥٥ - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن ابن خُثيم، عن إسماعيل بن عُبيد بن رفاعة، عن أبيه، عن جده. قال: (جمع رسول الله ﷺ قُريشاً، فقال: هل فيكم من غيركم؟ قالوا: لا إلَاّ ابنُ أُختنا،

стр. 2379

وحليفُنا، ومولانا. فقال: ابن أُختكم منكم، وحليفكم / [منكم] ومولاكُم منكم، إن قريشاً أهلُ صدقٍ وأمانةٍ، فمن بغى لها العواثر (١) أكبه اللهُ في النار لوجهه) (٢) . وكذا رواهُ الطبراني من حديث ابن خُثيم بِهِ: (أن رسول الله ﷺ قال لعمر: اجمعْ لي قومك، فجمعهم [فلما أن حضروا باب رسول الله ﷺ دخل عليه عُمر، فقال: قد جمعتُ لك قومي، فسمع ذلك] الأنصارُ، وقالوا: قد نزل في قريش الوحي، فجاء المستمعُ والناظرُ ما يقولُ لهم؟ فخرج عليهم رسولُ الله ﷺ [فقام بين أظهرهم] فقال: هل فيكم من غيركم؟ قالوا: نعم حليفُنا، وابن أختِنا، ومولانا. فقال: حليفنا منا، ومولانا منا، وابنُ أُختنا منا [ألستم تسمعون أن أوليائي يوم القيامة المتقون فإن] كُنتم أولئك [فذاك] وإلا فانظروا، ولا يأتِ الناسُ يوم القيامة بالأعمالِ، وتأتون بالأثقال، فيُعرض عنكم، ثم نادى: أيُّها الناس إن قُريشاً أهلُ أمانة منْ [بغاهم العواثر] ، أكبه الله لمنخريه قالها ثلاثاً) (٣) .

стр. 2380

٣٠٥٦ - حدثنا عفان، حدثنا [بشْر: يعني] ابن المفضل، عن عبد الله بن عثمان بن خُيم، عن إسماعيل بن عُبيد بن رفاعة بن رافع الزُّرقي، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله ﷺ قال: (حليفنا منا، ومولانا منا، وابن أُختنا منا) تفرد به.

стр. 2381

٣٠٥٧ - حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا محمد بن عمرو، عن علي بن يحيى ابن خلاد الزُّرقي، عن رفاعة بن رافع الزُّرقي - وكان من أصحاب النبي ﷺ قال: (جاء رجلٌ ورسولُ الله ﷺ جالسٌ في المسجد، فصلى قريباً منه، ثم انصرف إلى رسول الله ﷺ ، فسلم عليه، فقال رسول الله ﷺ : أعد صلاتك، فإنك لم تصلِ. قال: فرجع فصلى كنحو مما صلى، ثم انصرف إلى رسول الله ﷺ ، فسلم عليه، فقال رسول الله ﷺ : أعد صلاتك فإنك لم تُصلِ، فرجع فصلى بنحو مما صلى، ثم انصرف إلى النبي [ ﷺ ] فقال له: [أعد] صلاتك فإنك لم تصل، فقال: يارسول الله علمني كيف أصنعُ، قال: إذا استقبلت القبلة، فكبر، ثم اقرأ بأم القرآن ثم اقرأ بما شئت، فإذا ركعت فاجعل راحتيك [على] ركبتيك، وأمدُد ظهرك ومكن لركوعك، فإذا رفعت رأسك فأقِم صُلبك، حتى ترجع العظامُ إلى مفاصلها، وإذا سجدت فمكن لسجودك، فإذا رفعت رأسك فاجلس على فخذك اليسرى، ثم اصنع ذلك في كل ركعة وسجدة) (١) . (حديثٌ آخر) ٣٠٥٨ - حدثني عبد الله، حدثني أبي [قال] : قرأتُ على عبد الرحمن بن مهدي: مالك عن نُعيم بن عبد الله المجمر، عن علي بن يحيى الزُّرقي، عن أبيه، عن رفاعة بن رافع الزُّرقي. قال: (كُنا نصلي وراء رسول الله صلى الله عليه / وسلم، فلما رفع رسول الله ﷺ رأسه من الركعة وقال: سمع الله لمن حمده. قال رجلٌ وراءه: ربنا لك الحمدُ

стр. 2382

حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، فلما انصرف رسول الله ﷺ قال: من المتكلم آنفاً؟ قال الرجل: أنا يارسول الله، فقال رسول الله ﷺ : لقد رأيت بضعةً وثلاثين ملكاً يبتدرونها أيهم يكتبها أولاً) (١) . رواهُ البخاري وأبو داود، عن القعنبي (٢) ، عن مالك والنسائي والطبراني من حديث مالك به (٣) .

стр. 2383

٣٠٥٩ - وفي الطبراني أيضاً من حديث رفاعة بن يحيى الزُّرقي، عن معاذ ابن رفاعة بن رافع، عن أبيه: أنهُ صلى مع رسول الله ﷺ المغرب، فعطس رفاعة، فقال: الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مُباركاً فيه، [مباركاً عليه، كما يحب ربُّنا ويرضى] ، فلما انصرف قال: من المتكلمُ في الصلاة؟ فقال رفاعة: وددتُ أني خرجتُ من مالي، وأني لم أشهد [مع رسول الله ﷺ صلاتك] تلك الصلاة حين قال: من المتكلم في الصلاة؟ فقلتُ: أنا يارسول الله. قال: كيف قلت؟ فأعدتُ ذلك، فقال والذي نفسي بيده لقد ابتدرها بضعةٌ وثلاثون ملكاً أيهم يصعد بها) (١) .

стр. 2384

٣٠٦٠ - حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا ابنُ عجلان، حدثنا علي بن يحيى ابن خلاد، عن أبيه، عن عمه -[وكان بدرياً]- قال: كنا مع رسول الله ﷺ في المسجد، فدخل رجلٌ فصلى في [ناحية] المسجد، فجعل رسول الله ﷺ [يرمقه، ثم جاء] فسلم، فرد عليه، وقال: ارجعْ فصلِّ، فإنك لم تُصلِّ، قال مرتين [أو ثلاثاً] ، فقال له في الثالثة [أو في الرابعة] : والذي بعثك بالحق لقد أجهدت [نفسي] فعلمني، وأرني، فقال لهُ النبي ﷺ : إذا أردت أن تُصلي فتوضأ فأحسن وُضوءك ثم استقبل القبلة، ثم كبر، ثم اقرأ، ثم اركع حتى تطمئن راكعاً، ثم ارفعْ حتى تطمئن قائماً، ثم اسجدُ حتى تطمئن ساجداً، ثم ارفع حتى تطمئن جالساً، ثم اسجدُ حتى تطمئن ساجداً، ثم قُمْ، فإذا أتممت صلاتك على هذا فقد أتممتها وما انتقصت من هذا من شئ فإنما تنقص من صلاتك) (١) . (حديثٌ آخرُ) ٣٠٦١ - قال: (جاء جبريل إلى النبي ﷺ ، فقال: ما تعدون أهل بدرٍ فيكم؟ قال: من أفضل المُسلمين. قال: وكذلك من شهد بدراً من الملائكة) . رواهُ البخاري عن إسحاق بن إبراهيم، عن جرير، عن يحيى بن سعيد، عن مُعاذ بن رفاعة بن رافع الزُّرقي، عن أبيه، وكان من أهل بدرٍ فذكره (٢) ، ومن طريق آخر بهِ. وقال أيضاً: حدثنا آدمُ، حدثنا شُعبة، عن حُصين [بن

стр. 2385

عبد الرحمن] ، عن عبد الله بن شداد قال: (رأيتُ رفاعة / وكان من أهل بدر) (١) . (حديثٌ آخر)
следующие страницы →