← Книги сунны

Книги сунны · id 21809

جامع المسانيد والسنن

ابن كثير

Полный текст (10 966 стр.). Показаны 2381–2420 · переход к 2386.

стр. 2381

٣٠٥٧ - حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا محمد بن عمرو، عن علي بن يحيى ابن خلاد الزُّرقي، عن رفاعة بن رافع الزُّرقي - وكان من أصحاب النبي ﷺ قال: (جاء رجلٌ ورسولُ الله ﷺ جالسٌ في المسجد، فصلى قريباً منه، ثم انصرف إلى رسول الله ﷺ ، فسلم عليه، فقال رسول الله ﷺ : أعد صلاتك، فإنك لم تصلِ. قال: فرجع فصلى كنحو مما صلى، ثم انصرف إلى رسول الله ﷺ ، فسلم عليه، فقال رسول الله ﷺ : أعد صلاتك فإنك لم تُصلِ، فرجع فصلى بنحو مما صلى، ثم انصرف إلى النبي [ ﷺ ] فقال له: [أعد] صلاتك فإنك لم تصل، فقال: يارسول الله علمني كيف أصنعُ، قال: إذا استقبلت القبلة، فكبر، ثم اقرأ بأم القرآن ثم اقرأ بما شئت، فإذا ركعت فاجعل راحتيك [على] ركبتيك، وأمدُد ظهرك ومكن لركوعك، فإذا رفعت رأسك فأقِم صُلبك، حتى ترجع العظامُ إلى مفاصلها، وإذا سجدت فمكن لسجودك، فإذا رفعت رأسك فاجلس على فخذك اليسرى، ثم اصنع ذلك في كل ركعة وسجدة) (١) . (حديثٌ آخر) ٣٠٥٨ - حدثني عبد الله، حدثني أبي [قال] : قرأتُ على عبد الرحمن بن مهدي: مالك عن نُعيم بن عبد الله المجمر، عن علي بن يحيى الزُّرقي، عن أبيه، عن رفاعة بن رافع الزُّرقي. قال: (كُنا نصلي وراء رسول الله صلى الله عليه / وسلم، فلما رفع رسول الله ﷺ رأسه من الركعة وقال: سمع الله لمن حمده. قال رجلٌ وراءه: ربنا لك الحمدُ

стр. 2382

حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، فلما انصرف رسول الله ﷺ قال: من المتكلم آنفاً؟ قال الرجل: أنا يارسول الله، فقال رسول الله ﷺ : لقد رأيت بضعةً وثلاثين ملكاً يبتدرونها أيهم يكتبها أولاً) (١) . رواهُ البخاري وأبو داود، عن القعنبي (٢) ، عن مالك والنسائي والطبراني من حديث مالك به (٣) .

стр. 2383

٣٠٥٩ - وفي الطبراني أيضاً من حديث رفاعة بن يحيى الزُّرقي، عن معاذ ابن رفاعة بن رافع، عن أبيه: أنهُ صلى مع رسول الله ﷺ المغرب، فعطس رفاعة، فقال: الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مُباركاً فيه، [مباركاً عليه، كما يحب ربُّنا ويرضى] ، فلما انصرف قال: من المتكلمُ في الصلاة؟ فقال رفاعة: وددتُ أني خرجتُ من مالي، وأني لم أشهد [مع رسول الله ﷺ صلاتك] تلك الصلاة حين قال: من المتكلم في الصلاة؟ فقلتُ: أنا يارسول الله. قال: كيف قلت؟ فأعدتُ ذلك، فقال والذي نفسي بيده لقد ابتدرها بضعةٌ وثلاثون ملكاً أيهم يصعد بها) (١) .

стр. 2384

٣٠٦٠ - حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا ابنُ عجلان، حدثنا علي بن يحيى ابن خلاد، عن أبيه، عن عمه -[وكان بدرياً]- قال: كنا مع رسول الله ﷺ في المسجد، فدخل رجلٌ فصلى في [ناحية] المسجد، فجعل رسول الله ﷺ [يرمقه، ثم جاء] فسلم، فرد عليه، وقال: ارجعْ فصلِّ، فإنك لم تُصلِّ، قال مرتين [أو ثلاثاً] ، فقال له في الثالثة [أو في الرابعة] : والذي بعثك بالحق لقد أجهدت [نفسي] فعلمني، وأرني، فقال لهُ النبي ﷺ : إذا أردت أن تُصلي فتوضأ فأحسن وُضوءك ثم استقبل القبلة، ثم كبر، ثم اقرأ، ثم اركع حتى تطمئن راكعاً، ثم ارفعْ حتى تطمئن قائماً، ثم اسجدُ حتى تطمئن ساجداً، ثم ارفع حتى تطمئن جالساً، ثم اسجدُ حتى تطمئن ساجداً، ثم قُمْ، فإذا أتممت صلاتك على هذا فقد أتممتها وما انتقصت من هذا من شئ فإنما تنقص من صلاتك) (١) . (حديثٌ آخرُ) ٣٠٦١ - قال: (جاء جبريل إلى النبي ﷺ ، فقال: ما تعدون أهل بدرٍ فيكم؟ قال: من أفضل المُسلمين. قال: وكذلك من شهد بدراً من الملائكة) . رواهُ البخاري عن إسحاق بن إبراهيم، عن جرير، عن يحيى بن سعيد، عن مُعاذ بن رفاعة بن رافع الزُّرقي، عن أبيه، وكان من أهل بدرٍ فذكره (٢) ، ومن طريق آخر بهِ. وقال أيضاً: حدثنا آدمُ، حدثنا شُعبة، عن حُصين [بن

стр. 2385

عبد الرحمن] ، عن عبد الله بن شداد قال: (رأيتُ رفاعة / وكان من أهل بدر) (١) . (حديثٌ آخر)

стр. 2386

٣٠٦٢ - قال الترمذي في البيوع: حدثنا يحيى بن خلف، حدثنا بشرُ بن المفضل، عن عبد الله بن عُثمان بن خُثيم، عن إسماعيل بن عُبيد بن رفاعة، عم أبيه، عن جده: (أنهُ خرج مع رسول الله ﷺ إلى المُصلى، فرأى الناس يتبايعون، فقال: يا معشر التُّجار، فاستجابوا رسول الله ﷺ ، ورفعوا أعناقهم، وأبصارهم إليه، فقال: إن التُّجار يُبعثون يوم القيامة فجاراً إلا من اتقى الله، وبرَّ وصدق) (١) . وكذا رواهُ ابن ماجه (٢) من حديث عبد الله بن عثمان بن خُثيم به، وقال الترمذي: حسنٌ صحيح. (حديثٌ آخر) ٣٠٦٣ - روى النسائي، عن زياد بن أيوب، عن [مروان بن معاوية، عن عبد الواحد بن أيمن، عن عُبيد بن رفاعة، عن أبيه. قال: (لما كان يوم أحد، وانكفأ المشركون، قال النبي ﷺ : استووا حتى أثني على ربي) ] (٣) . ورواه الطبراني من حديثه: حدثنا عبد الواحد بن أيمن، عن عُبيد بن رفاعة الزُّرقي، عن أبيه. قال: (لما كان يوم أحُدٍ وانكفأ المشركون، قال

стр. 2387

رسول الله ﷺ : (استووا حتى أثني على ربي . قال: فصاروا خلفهُ صفوفاً، فقال: (اللهم لك الحمد كلُّه، لا قابض لما بسطت، ولا باسط لما قبضت، ولا هادي لمن أضللت، ولا مُضل لمن هديت، ولا مُقرب لما باعدت، ولا مبعد لما قربت، ولا مُعطي لما منعت، ولا مانع لما أعطيت. اللهم ابسط علينا من فضلك، وبركاتك، ورحمتك، ورزقك، اللهم إني أسألك النعيم المُقيم يوم العيلة، والأمن يوم الخوف، اللهم عائذٌ بك من شر ما أعطيتنا، وشر ما منعتنا، اللهم [توفنا مُسلمين] وألحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتونين. اللهم قاتل الكفرة الذين يصدون عن سبيلك، ويُكذبون رسلك. اللهم قاتل الكفرة أهل الكتاب. إله الحق) (١) . (حديثٌ آخر)

стр. 2388

٣٠٦٤ - رواهُ الطبراني من حديث مُعاذ بن رفاعة، عن أبيه: أن رسول الله ﷺ قال: (اللهم اغفر للأنصار [ولأبناء الأنصار] ولذراريهم ولجيرانهم) (١) . (حديثٌ آخر) ٣٠٦٥ - رواهُ الطبراني من حديث معاذ بن رفاعة بن رافع، عن أبيه. قال: (لما كان يوم بدرٍ تجمع الناس على أُمية بن خلفٍ، فأقبلتُ

стр. 2389

إليه، فنظرتُ إلى قطعةٍ من درعه قد انقطعت من تحت إبطه، قال: فأطعُنه بالسيف فيها طعنةً فقتلته، ورُميتُ بسهمٍ يوم بدرٍ ففقئت عيني، فبصق فيها رسول الله ﷺ ، ودعا فما آذاني منها شئ) (١) . (حديثٌ آخر)

стр. 2390

٣٠٦٦ - قال الطبراني: / حدثنا مُطلب بن شُعيب الأزدي، حدثنا عبد الله ابن صالح، حدثني الليثُ، حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن عمر بن حية، عن عُبيد ابن رفاعة: أن زيد بن ثابت كان يقص، فقال: في قصصه: إذا خالط الرجلُ المرأة، فلم يُمنِ فليس عليه غسلٌ، فليغسل فرجهُ، وليتوضأ، فقام رجلٌ من المجلس، فذكر ذلك لعمر بن الخطاب، فقال عمر: ائتني به لأكون عليه شهيداً، فلما جاء قال: ياعدو نفسه أنت تُفتي الناس بغير علمٍ. فقال: يا أمر المؤمنين، والله ما ابتدعتُه، ولكني سمعتُ ذلك من أعمامي. قال: أي أعمامك؟ قال: أُبيُّ بنُ كعب ورفاعة بن رافع، وأبو أيوب، فقال رفاعة - وكان حاضراً -: يا أمير المؤمنين [لاتنهره يا أمير المؤمنين] ، فقد كنا والله نصنع هذا على عهد رسول الله ﷺ ، فقال: هل علمتم أن رسول الله ﷺ قد أطلع على شئ من ذلك؟ فقال: لا. فقال علي بن أبي طالب: يا أمير المؤمنين إن هذا الأمر لا يصلح فقال: من أسأل بعدكم يا أهل بدرٍ الأخيار؟ فقال عُثمان: أرسل إلى أُمهات المؤمنين، فأرسل إلى حفصة، فقالت: لا أعلم. فأرسل إلى عائشة فقالت: إذا جاوز [الختانُ الختان فقد] وجب الغُسل، ثم أفاضوا في ذكر العزل، فقالوا: لا بأس به، فسار [رجل] صاحبه،

стр. 2391

فقال: ما هذه المناجاة؟ فقال أحدهما: يزعم أنها الموءودة الصغرى. فقال علي: إنها لا تكون [موءودة حتى تمر بسبع تارات] قال الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ﴾ الآية (١) . قال: فتفرقوا على قولِ علي بن أبي طالب أنهُ لا بأس بهِ) (٢) . (حديثٌ آخر)

стр. 2392

٣٠٦٧ - قال الطبراني: حدثنا المقدام بن داود، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثني عُبيد الله بن أبي جعفر، عن بُكير بن عبد الله [بن الأشج] ، عن خلاد بن السائب، عن رفاعة الأنصاري: أنَّ رسول الله ﷺ قال: (لا تقرأُ في الصبح بدون عشرين آيةً، ولا في العشاء بدون عشر آيات) (١) . (حديثٌ آخر) ٣٠٦٨ - قال الطبراني: حدثنا عمرو بن حفص السدوسي، حدثنا عاصم ابن علي، حدثنا أبو معشر، عن إبراهيم بن عُبيد بن رفاعة بن رافع، عن أبيه، عن جده. قال: أقبلنا يوم بدرٍ، ففقدنا رسول الله ﷺ ، فنادت الرفاقُ بعضها بعضاً: أفيكم رسول الله ﷺ ؟ فوقفنا، حتى جاء رسول الله ﷺ معه عليُّ بن أبي طالب، فقالوا: يارسول الله فقدناك/، فقال: (إن أبا حسنٍ وجد مغصاً في بطنهِ فتخلفتُ عليه) (٢) .

стр. 2393

(حديثٌ آخر ذكره ابن رافع)

стр. 2394

٣٠٦٩ - قال الحافظ أبو بكر البزار: حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا يعقوب بن محمد، حدثنا عبد العزيز بن عمار. قال: حدثنا رفاعةُ بن يحيى الأنصاري، عن معاذ بن رفاعة بن رافع، عن أبيه. قال: (خرجتُ أنا وأخي خلاد مع رسول الله ﷺ إلى بدرٍ على بعيرٍ لنا أعجف، حتى إذا كُنا بموضع البريد الذي خلف الروحاء فبرك بنا بعيرُنا، فقلنا: اللهم لك علينا لئن أديتنا إلى المدينة لننحرنه، فبينا نحن كذلك إذ مر بنا رسول الله ﷺ ، فقال: ما لكما؟ فأخبرناه أنه برك علينا، فنزل رسول الله ﷺ فتوضأ ثم بصق في وضوئه، ثم صب على رأس البكرِ ثم على عُنقه، ثم على [حاركه] (١) ثم على سنامه، ثم على عجزه، ثم على ذنبه، ثم قال: اللهم احمل رافعاً وخلاداً، فمضى رسول الله ﷺ ، وقمنا نرتحلُ، فارتحلنا فأدركنا النبي ﷺ على رأس المنصف (٢) وبكرُنا أولُ الركب، فلما رآنا رسول الله ﷺ ضحك فمضينا حتى أتينا بدراً، حتى إذا كُنا قريباً من بدر برك علينا، فقلنا الحمدُ لله فنحرناه وتصدقنا بلحمه) (٣) .

стр. 2395

* (رفاعة بن عبد المنذر بن زنبر (١) : هو أبو لبابة يأتي في الكنى)

стр. 2396

٥٦٧ - (رفاعة بن عرابة الجُهني، ويُقال العُذري أبو عرابة ﵁ (١) ٣٠٧٠ - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا هشام الدستوائي، [عن يحيى] ابن كثير، عن [هلال بن أبي ميمونة] ، عن عطاء بن يسار، عن رفاعة الجهني، قال: أقبلنا (٢) مع رسول الله ﷺ ، حتى إذا كُنا بالكديد، أو قال بقُديد، فجعل رجالٌ منا يستأذنون إلى أهليهم، فيأذن لهم، فقام رسول الله ﷺ ، فحمد الله، وأثنى عليه [ثم] قال: ما بالُ رجال يكون شق الشجرة التي تلي رسول الله ﷺ أبغض إليهم من الشق الآخر، فلم نر عند ذلك من [القوم إلا باكياً] فقال رجلٌ: إن الذي يستأذنك بعد هذا لسفيه، فحمد الله وقال: حينئذٍ أشهد عند الله [لا] يموت عبدٌ يشهدُ أن لا إله إلا الله وأني رسولُ الله صدقاً من قلبه ثم [يسدد إلا سلك] في الجنة. قال: وقد وعدني ربي أن يدخل الجنة من أُمتي سبعين ألفاً لا حساب عليهم، ولا / عذاب وإني لأرجو ألا يدخلوها حتى تبوءوا أنتم، ومن صلح من آبائكم وأزواجكُم وذُرياتكم مساكن في الجنة، وقال: إذا مضى نصفُ الليل، أو قال ثلثا الليل ينزل الله، ، إلى السماء الدنيا، فيقول الله: [لا] أسأل عن عبادي أحداً غيري، من ذا الذي يستغفرني، فأغفر له، من ذا الذي يدعوني فأستجيبَ له، من

стр. 2397

ذا الذي يسألني أُعطيه، حتى يتفجر الصُّبح) (١) .

стр. 2398

٣٠٧١ - رواه النسائي وابن ماجه من حديث الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير به (١) . ٣٠٧٢ - حدثنا أبو المغيرة، حدثنا الأوزاعي، حدثني يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن رفاعة بن عرابة الجُهني. قال: (صدرنا مع النبي ﷺ من مكة، فجعل الناسُ يستأذنونه) ، فذكر الحديث. ٣٠٧٣ - قال: فقال أبو بكر: (إن الذي يستأذنك بعد هذه لسفيه في نفسي، ثم إن النبي ﷺ حمد الله، وقال خيراً، ثم قال: أشهد عند الله - وكان إذا حلف قال: (والذي نفس محمد بيده (- ما من عبد يؤمن بالله [واليوم والآخر] ثم يُسدد إلا سلك في الجنة) فذكر الحديث (٢) . ٣٠٧٤ - رواهُ النسائي وابن ماجه من حديث الأوزاعي (٣) .

стр. 2399

٣٠٧٥ - حدثنا حسن بن موسى، حدثنا شيبان، عن يحيى بن أبي كثير. قال: حدثني هِلال بن أبي ميمونة - رجلٌ من أهل المدينة -، عن عطاء بن يسار، عن رفاعة بن عرابة الجُهني، قال: (أقبلنا مع النبي ﷺ حتى إذا كُنَّا بالكديد أو قال بقُديد) فذكر الحديث (١) . ٣٠٧٦ - حدثنا يحيى [بن] سعيد، حدثنا هشام - يعني الدستوائي-، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة، حدثنا عطاء بن يسار: أن رفاعة الجُهني قال: (أقبلنا مع رسول الله ﷺ ، حتى إذا كنا بالكديد، أو قال: بقُديد جاء رجالٌ يستأذنون إلى أهليهم، فيؤذن لهم، قال: فحمد الله، وأثنى عليه، وقال خيراً) وقال: ما بالكم يكون شقُّ الشجرة التي تلي رسول الله ﷺ أبغض إليكم من الشق الآخر؟ قال: فلم أر عند ذلك من القوم إلا باكياً، قال: فقال رجل: يا رسول الله إن الذي يستأذنك بعد هذا لسفيهٌ. قال: فحمد الله، وقال خيراً) (٢) . وقال: أشهد عند الله لا يموت عبدٌ شهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله صادقاً من قلبه، ثم يُسدد إلا سلك في الجنة، ثم قال: / وعدني ربي، ، أن يُدخل الجنة من أُمتي سبعين ألفاً بغير حسابٍ، وإني لأرجو أن لا يدخلوها حتى تبوؤا أنتم ومن صلح من أزواجكم وذُراريكم مساكن في الجنة، وقال: إذا أمضى نصفُ الليل، أو قال: ثلثُ الليل ينزلُ [الله] إلى السماء الدنيا، فيقول: لا أسأل [عن] عبادي أحداً غيري. من ذا الذي يستغفرني فأغفر له، من ذا الذي يدعوني

стр. 2400

فأستجيب له، من ذا الذي يسألني، فأعطيه، حتى ينفجر الصُّبح) (١) . *) رفاعة بن يثربي هو أبو رمثة يأتي في الكنى)

стр. 2401

٥٦٨ - (رفاعةُ غير منسوب) (١) ٣٠٧٧ - بعثني رسولُ الله ﷺ أُنادي أن لا تشربوا في المقير ( رواه عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن. رواهُ أبو نعيم (٢) . ٥٦٩ - (رُقاد بن ربيعة العقيلي) (٣) ٣٠٧٨ - قال الطبراني حدثنا محمدُ بن عبد الله الحضرمي، حدثنا أحمد بن كثير البجلي، حدثنا يعلى بن الأشدق. قال: أدركتُ عدة من أصحاب رسول الله ﷺ منهم رُقاد بن ربيعة، قال: (أخذ منا رسولُ الله ﷺ [من الغنم من المائة شاةً، فإن زادت فشاتين، وذكر الإبل] (٤) . ٥٧٠ - (رُقيبةُ بن عُقيبة) (٥) ويُقال: عُقيبة بن رُقيبة روى أنه جاء إلى رسول الله ﷺ في آخر يوم من رجب يُودعه، فقال: أين تريد؟ قال: أريد [سفراً] . قال: تريدُ [أن تمحق ربحك وتخسر وتمحق بركتك] ؟ قال: لا يارسول الله. قال: فأقم حتى يُهل

стр. 2402

الهِلال [وتخرج يوم الإثنين أو يوم الخميس، وعليك بالدُّلُجات] فإن [فيه] ملائكةً موكلون بالسيارة) . رواهُ أبو نعيم من طريق مكي بن إبراهيم، وابن منده، والخطيب (١) .

стр. 2403

٥٧١ - (رُكانة بنُ عبد يزيد) (١) ابن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قُصي، وهو الذي صارع النبي ﷺ فصرعه رسولُ الله ﷺ . يأتي في ترجمة يزيد بن رُكانة. ٥٧٢ - (رَكْبٌ المصري) (٢) ٣٠٧٩ - قال الطبراني: [حدثنا أحمد بن رشدين] المصري، حدثنا يوسف ابن عدي، حدثنا يوسف بن عدي، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عنبسة بن سعيد ابن غُنيم الكلاعي بن نُصيح العبسي، عن ركب المصري. قال: قالَ رسول الله ﷺ : (طُوبى لمن تواضعَ في غير منقصة، وذل في نفسه من غير مسكنة، وأنفق مالاً جمعه [من] غير معصية، ورحم المساكين أهل / المسكنة، وخالط أهل [الفقه] والحكمة، طُوبى لمن ذل في نفسه

стр. 2404

[وطاب] كسبهُ، وأصلح سريرته، وعزل عن الناس شرهُ، طُوبى لمن عمل بعلمه، وأنفق الفضل من ماله، وأمسك [الفضل] من قوله) (١) . ثم رواهُ عن عبدان بن أحمد، عن هِشام بن عمار، عن إسماعيل بن عياش: حدثنا المطعم بن المقدام، عن نُصيح العبسي، عن ركب المصري، عن النبي ﷺ فذكره. وكذلك رواهُ الحافظ ابن عساكر في ترجمة المطعم بن المقدام، عن نُصيح عنه بِهِ (٢) .

стр. 2405

٥٧٣ - (رُومان بن بعجة بن زيد بن عُميرة بن معبد الجذامي) (١) ٣٠٨٠ - (أن رسول الله ﷺ كتب لرفاعة بن زيد كتاباً إلى قومه:) أه من أقبل منهم فهو آمنٌ، ومن أدبر فله أمان شهرين) . رواه ابن شاهين من طريق ابن إسحاق، عن حُميد بن رومان بن بعجة، عن أبيه فذكره (٢) . ٥٧٤ - (رُويبةُ والد عُمارة بن رُويبة) (٣) ٣٠٨١ - حديثه في الصلاة قبل طُلوع الشمس وقبل غروبها (٤) .

стр. 2406

وفي الإشارة في الدعاء (١) والمشهور أنهما من رواية عُمارة نفسه، عن النبي ﷺ .

стр. 2407

٥٧٥ - (رُويفع بن ثابت بن السكن بن عدي) (١) ابن حارثة الأنصاري النجاري، ﵁، أمره مُعاوية على بلاد المغرب، فغزا طرابلس عبر إفريقية، توفي ببرقة سنة ست وخمسين، وقبره بها معروف. حديثه في أول الشاميين. (حنش الصنعاني عنهُ) ٣٠٨٢ - حدثنا يحيى بن إسحاق، أنبأنا ابن لهيعة وقُتيبة بن سعيد. قال: حدثنا ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن حنش الصنعاني، عن رُويفع بن ثابت. قال: قال رسول الله ﷺ : (لا يحلُّ لأحدٍ - وقال قتيبة: (لرجلٍ - أن يسقى ماءه ولد غيره، ولا يقع على أمةٍ حتى تحيض، أو يبين حملُها) (٢) . ٣٠٨٣ - حدثنا يحيى بن إسحاق، أنبأنا ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن حنش الصنعاني، عن رُويفع بن ثابت. قال: (نهى رسولُ الله ﷺ أن توطأ الأمةُ حتى تحيض، وعن الحبالى حتى يضعن ما في بطُونهن) (٣) .

стр. 2408

٣٠٨٤ - حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق. قال: حدثني يزيد ابن أبي حبيب، عن أبي مرزوق مولى تُجيب، عن حنش الصنعاني. قال: غزونا مع رُويفع بن ثابت الأنصاري قريةً من قرى المغرب، يُقال لها جربة (١) ، فقام فينا خطيباً، فقال: أيها الناس إني لا أقولُ / [فيكم] إلا ما سمعت رسول الله ﷺ يقول، قام [فينا] رسولُ الله ﷺ يوم حنين فقال: (لا يحلُّ لامرئ يُؤمن بالله واليوم الآخر، أن يسقى ماءه زرع غيره - يعني إتيان الحبالى من السبايا -، وأن يُصيب امرأةً ثيباً من السبى حتى يستبرئها - يعني إذا اشتراها - وأن يبيعَ مغنما حتى يُقسم، وأن يركب دابة من فئ المُسلمين حتى إذا أعجفها ردها فيه، وأن يلبس ثوباً من فئ المُسلمين حتى إذا أخلقه ردهُ فيه) (٢) . ورواه الترمذي عن عُمَر بن حفص، عن ابن وهب، عن يحيى بن أيوب، عن ربيعة بن سُليم، عن بُسر بن عُبيد الله، عن رُويفع بهِ، وقال حسنٌ (٣) . ٣٠٨٥ - حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، [حدثني] عُبيد الله ابن أبي جعفر المصري. [قال] : حدثني من سمع [حنشاً الصنعاني] يقول: سمعتُ رُويفع [بن ثابت الأنصاري] يقول: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر [فلا

стр. 2409

يبتاعن] ذهباً بذهب إلَاّ وذناً بوذن [ولا ينكح سبياً من] السبي حتى تحيض) (١) .

стр. 2410

٣٠٨٦ - حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد. قال: حدثني حنشٌ. قال: كُنا مع رُويفع [بن ثابت] في غزوة جربة، فقسمها علينا، وقال [لنا] رُويفع: من أصاب من هذا السبي فلا يطؤها حتى تحيض، فإني سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: (لا يحل لرجل أن [يسقى ماءه ولد غيره] ) (١) . ٣٠٨٧ - حدثنا يحيى بن إسحاق من كتابه، أنبأنا ابن لهيعة، عن عياش بن عباس، عن شييم بن بيتان (٢) ، عن أبي سالم، عن شيبان بن أُمية، عن رُويفع بن ثابت الأنصاري: أنه غزا مع رسول الله ﷺ . قال: (فكان أحدُنا يأخذُ الناقة على النصف مما يغنم، حتى إن لأحدنا القدح والآخر النصل والريش) (٣) . ٣٠٨٨ - حدثنا يحيى بن غيلان، حدثنا المفضل، حدثني عياش بن عباس: أن شييم بن بيتان أخبره: أنه سمع شيبان القتباني يقول: استخلف مسلمة بن مخلد رُويفع بن ثابت الأنصاري على أسفل الأرضِ. قال: فسرنا معه. قال: قال [لي] رسول الله ﷺ : (يارويفع

стр. 2411

لعل الحياة ستطولُ بك بعدي، فأخبر الناس أنهُ من عقد لحيته (١) أو تقلد وتراً (٢) ، أو استنجى برجيع دابةٍ، أو بعظم، فإن محمداً برئٌ منه) (٣) . ورواهُ أبو داود والنسائي من حديث عياش بن عباسٍ القتباني، عن / شييم ابن بيتان: أخبره عن شيبان بن أمية، وقال النسائي إنه سمع رُويفع بن ثابت، ﵁ (٤) .

стр. 2412

٣٠٨٩ - حدثنا يحيى بن إسحاق، أنبأنا ابن لهيعة، عن عباش بن عباس، عن شييم بن بيتان. قال: كان مسلمة بن مخلد على أسفل الأرض. قال: فاستعمل رُويفع بن [ثابت الأنصاري فسرنا معه] من شريك إلى كوم علقام، أو من كوم علقام إلى شريك، قال: قال رُويفع بن ثابت: كنا نغزو على عهد رسول الله ﷺ فيأخذ أحدُنا جملَ أخيه على أن له النصف مما يغنم، قال حتى إن أحدنا ليطير له القدح وللآخر النصل والريش. قال: فقال رُويفع بن ثابت: قال لي رسول الله ﷺ : (يا رُويفع لعل الحياة ستطولُ بك، فأخبر الناس أنه من عقد

стр. 2413

لحيته، أو تقلد وتراً، أو استنجى برجيع دابةٍ أو عظمٍ فقد برئ مما أنزل الله على محمد ﷺ ) (١) . رواه النسائي في الزينة، عن محمد بن سلمة، عن ابن وهب، عن حيوة بن شُريح، وذكر آخر قبله، عن عياش بن عباس القتباني أنه سمع رويفع بن ثابت يقول (٢) .

стр. 2414

٣٠٩٠ - حدثنا حسن بن موسى الأشيب، أنبأنا ابن لهيعة، حدثنا عياش ابن عباس، عن شييم بن بيتان، قال: حدثنا رُويفع بن ثابت. قال: كان أحدُنا في زمان رسول الله ﷺ يأخذ جمل أخيه على أن يعطيه النصف مما يغنمُ وله النصف حتى إن أحدنا ليطير له النصلُ والريش، والآخر القدحُ، ثم قال لي رسول الله ﷺ : (يا رويفعُ لعل الحياة تطولُ بك، فأخبر الناس أنه من عقد لحيته أو تقلد وتراً، أو استنجى برجيع دابةٍ أو عظم، فإن محمداً ﷺ منه برئ) (١) . (ابن شُريح الحضرمي عنهُ) ٣٠٩١ - حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا بكر بن سوادة، عن زياد بن نُعيم، عن وفاء الحضرمي، عن رُويفع بن ثابت الأنصاري: أن رسول الله ﷺ قال: (من صلى على محمد وقال اللهم أنزله المقعد المقرب عندك يوم القيامة، وجبت له شفاعتي) . تفرد بهِ (٢) .

стр. 2415

(أبو الخير عنهُ)

стр. 2416

٣٠٩٢ - حدثنا قُتيبة بن سعيد، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير. قال: عرض مسلمة بن مخلد - وكان أميراً على مصر - على رُويفع ابن ثابت أن يوليهُ العُشور، فقال: إني سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: (إن صاحب المكس في النار) (١) . (أبو مرزوق عنهُ) ٣٠٩٣ - حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، حدثني محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي مرزوق مولى تُجيب - وتُجيب بطن من كندة -، عن رُويفع بن ثابت الأنصاري. قال: كنتُ مع النبي ﷺ حين افتتح حُنيناً فقام فينا خطيباً، فقال: (لا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسقى ماءه زرع غيره، ولا أن يبتاع مغنماً حتى يُقسم، ولا أن يلبس ثوباً من فئ المسلمين حتى إذا أخلقه ردهُ فيه، ولا يركب دابةً من فئ المسلمين حتى إذا أعجفها ردها فيه) (٢) . وقد رواه أبو داود من حديث محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي مرزوق، عن حنش، عن رويفع ... كما تقدم (٣) . ٥٧٦ - (رئاب المُزني) (٤) ٣٠٩٤ - روى أبو نعيم من حديث الفُرات بن أبي الفُرات، عن الفضل بن طلحة، عن مُعاوية بن مُرَّة بن رئاب، عن أبيه. قال: (كُنتُ

стр. 2417

مع أبي حين أتى النبي ﷺ ، فوجده محلول الإزار، فأدخل يده في جيبه، فوضع يده على الخاتم) (١) .

стр. 2418

٥٧٧ - (رياح ويُقال رباح بن الربيع أخو حنظلة بن الربيع) (١) والله أعلم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

стр. 2419

الجُزء الثامن عشر حرف الزاى * (زَارٍعُ بْنُ عَامِرٍ العَبْدِى: أبو وازع) ويقال هو زارع يأتى فى الواو (١)

стр. 2420

٥٧٧- (زَاهِر بن الأسود بن حَجَّاج بن قَيْس) (١) [ابن عَبْد بن دِعْبل] بن أنس ابن خُزَيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن الأفصى الأسلمى: أبو مجزأة. صاحبى جليل، شهد الحديبية، بايع تحت الشجرة، وسكن الكوفة. قال الواقدى: وكان من أصحاب عمرو بن الحمق (٢) ، تفرد بالرواية عنه البخارى. ٣٠٩٥- قال البخارى فى المغازى: حدثنا عبدا لله بن محمد، حدثنا أبو عامر، / حدثنا إسرائيل، عن مجزأة بن زاهر الأسلمى ـ وكان ممن شهد الشجرة ـ، قال: «إِنِىّ لأُوقِدُ تحتَ القِدْرِ بَلُحوم الحُمُرِ إذْ
следующие страницы →