السوق، فجعل بعض الناس يساومه ليفتديه منه، فأعتقه الأعرابى ـ يعنى خلى سبيله ـ / فمن الناس من يطعن فى صحة هذا الحديث. ومن الناس من حمله على بيع منافعه، وأغرب ما حكى عن بعض الأئمة الكبار أنه البيع الحقيقى، وزعم الحافظ أبو أحمد العسكرى أنه سرق بالتخفيف على وزن غدر وفسق وإن أهل الحديث يشدون الراء والصواب التخفيف كما قال والمشهور خلافه.
стр. 2907
٣٧٤١ - له عند ابن ماجه (١) حديث واحد رواه فى الأحكام من سننه عن أبى بكر بن أبى شيبة، عن يزيد بن هارون، عن جويرية بن أسماء عن عبد الله بن يزيد مولى المنبعث، عن رجل من أهل مصر، عن سرق: «أن رسول الله أجاز شهادة الرجل، ويمين الطالب» (٢) فيه رجل منهم لم يسم، ولكن له شاهد فى صحيح مسلم (٣) .
٦٤٠- (سريع بن الحكم السعدى التميمى) (٤)
٣٧٤٢ - روى أبو نعيم من حديث إبراهيم بن فهد، عن سهل بن وقاص بن سريع بن وقاص بن سريع بن الحكم، حدثنا عمى سريع بن سريع، عن عمى كريز ابن أبى وقاص: أن أباه حدثه: أن أباه سريع بن الحكم حدثه، قال: «خرجت فى وفد بنى تميم حتى قدمنا على
стр. 2908
رسول الله ﷺ المدينة، فأدينا إليه صدقات أموالنا» الحديث بطوله هكذا قال أبو نعيم ومن خطه نقلت (١) .
стр. 2909
٦٤١- (سعد بن الأخرم الطائى الكوفى: مختلف فى صحبته) (١)
عن أبيه أو عمه وهو الأقرب كما جزم به بعضهم وسعد يروى عن ابن مسعود حديث: ﴿لَا تَتَّخِذُوا الضَّيعة فَترغَبوا فى الدُّنيا﴾ وعنه ابنه المغيرة (٢) .
٣٧٤٣ - حدثنا عبد الله صالح، عن الحكم بن موسى، حدثنا عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن المغيرة بن سعد، عن أبيه، أو عن عمه. قال: «أتيت النبى ﷺ بعرفة، وأخت بزمام ناقته، أو خطامها، فدفعت عنه، فقال: «دعوه فأرب ما جاء به» ، قلت: دلنى على عمل يقربنى من الجنة، ويباعدنى من النار، قال: فرفع رأسه إلى السماء ثم قال: «لئن كنت أو جزت فى الخطبة لقد أعظمت أو طولت. تعبد الله لا تشرك به شيئاً، وتقيم الصلاة، وتؤتى الزكاة، وتحج البيت، وتصوم رمضان، وتأتى إلى الناس ما تحب أن يأتوه إليك، وما كرهت لنفسك فدع الناس منه. خل عن زمام الناقة» تفرد به (٣) .
стр. 2910
[وهو فى خامس المكيين وقد رواه عبد الله بن داود عن الأعمش، فقال: عن عمه، ولم يشك] (١) .
(سعد بن الأطول بن عبد الله بن خالد بن واهب بن غياث) / (٢)
ابن عبد الله بن سعية بن عدى بن عوف بن غطفان بن قيس بن
جهينة الجهنى، يكنى أبا مطر، نزل البصرة، حديثه فى أول البصريين، وثانى الشاميين ـ ﵁ ـ.
стр. 2911
٣٧٤٤ - حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن سلمة، عن عبد الملك بن جعفر، [عن أبى نضرة] ، عن سعد بن الأطول. قال مات أخى، وترك ثلاثمائة دينار، وترك ولداً صغاراً، فأردت أن أنفق عليهم، فقال لى رسول الله ﷺ : «إنَّ أَخَاكَ مَحْبُوسُ بِدَيْنِهِ، فَاقْضِ قَضَيْتُ عنه، ولم يبقَ إلَاّ امْرأَةٌ تدّعى ديناريْن، ولَيْست لها بَيِّنَةٌ. قال: «أَعْطِها فإِنَّها صَادٍقة» (١) .
٣٧٤٥ - حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا
стр. 2912
عبد الملك بن جعفر، عن أبى نضرة، عن سعد بن الأطول: أن أخاه مات، وترك ثلاثمائة درهم، وترك عيالاً، فأردت أن أنفقها على عياله، فقال النبى ﷺ : «إنَّ أَخَاكَ مَحْبُوسٌ بِدَيْنِهِ، فَاقْضِ عَنْه» فقال: يا رسول الله قد أديت عنه إلا دينارين ادعتهما امرأة وليس لها بينة؟ قال: «فأَعْطها فإنَّها مُحقَّةٌ» (١) .
стр. 2913
٣٧٤٦ - رواه ابن ماجه عن أبى بكر بن أبى شيبة عن عفان به (١) .
٣٧٤٧ - حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن الجريرى، عن أبى نضرة عن رجل من أصحاب النبى ﷺ بمثله (٢) .
(حديث آخر عنه)
٣٧٤٨ - قال الحسن بن سفيان، حدثنا واصل بن عبد الله بن بدر (٣) بن واصل بن عبد الله بن سعد بن الأطول: حدثنى أبى قال: «كان عبد الله بن سعد يخرج يزور أصحابه بتستر (٤) فيقيم يوم دخوله، والثانى، ويخرج فى الثالث، فيقال له: لو أقمت؟ فيقول: سمعت أبى
стр. 2914
يقول: سمعت رسول ﷺ يَنْهَى عن التَّنَاءَة (١) ، فمن أقام ببلاد الخراج ثلاثاً فقد تَنَأَ فأنا أكره أن أقيم» (٢) .
стр. 2915
٦٤٢- (سعد بن تميم: أبو بلال السكونى، ويقال الأشعرى) (١)
وكان ابنه بلال يؤم بجامع دمشق، ويعظ الناس من قبله. وكان جهير الصوت.
٣٧٤٩ - قال لى أبو بكر بن أبى عاصم: حدثنا هشام بن عمار، حدثنا صدقة بن خالد، عن عمرو بن شراحيل، عن بلال بن سعد، / عن أبيه. قال: قلت: «يا رسول الله أى الناس خير؟ قال: أَنا وأَقْرانى. قلت: ثم ماذا؟ قال: القرن الثانى. قلت: ثم ماذا؟ قال: القرن الثالث. قلت: ثم ماذا؟ قال: ثم يكون قَوم يشهدون ولا يستشهدون، ويحلفون ولا يستحلفون، ويؤتمنون ويخونون» .
رواه أبو أحمد الحاكم عن محمد بن مروان، وهو ابن خريم، عن هشام بن عمار به. وكذا رواه الحسن بن سفيان عن هشام بن عمار. ورواه الطبرانى عن أبى زرعة الدمشقى عن أبى مسهر، عن صدقة بن خالد به (٢) .
стр. 2916
٣٧٥٠ - وأما الحديث الثانى الذى أشار إليه أبو زرعة الدمشقى، فرواه الحافظ ابن عساكر من طريق الطبرانى: حدثنا محمد بن حاتم المروزى، حدثنا حبان ابن موسى، حدثنا ابن المبارك، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن بلال بن سعد، عن أبيه. قال: قال رسول الله ﷺ : «أَيْنَ بنوك؟ قال: ها هم أُولاء. قال: فائتنى بهم، فأمرتُ أهلى فألْبسوهم قُمُصاً، بيضاً، ثم أتيتُهُ بهم، فقال: اللهم إنى أعيذهم بك من الكُفر، والضَّلالة والفَقْر الذى يُيب بنى آدم» (١) .
وقد رواه الحافظ ابن عساكر أيضاً من طريق الحسين بن الحسن المروزى عن ابن المبارك، ومن حديث هشام بن عمار عن صدقة بن خالد، ومن طريق الوليد بن مسلم وعتبة بن علقمة: كلهم، عن ابن جابر عن بلال بن سعد: «أن أباه لما احتضر قال له: أى بنى أين بنوك؟ قال بلال: فأمرت أهلى، فألبسوهم قمصاً بيضاً، ثم أتيته بهم فقال: اللهم أعذهم من الكفر وضلال العمل، والسب والفقر إلى بنى آدم» وهذا أشبه من المرفوع والله أعلم (٢) .
٣٧٥١ - قال الحاكم أبو عبد الله: لم يرو عنه سوى ابنه بلال، وقد روى ابن عساكر عن شداد بن عبد الله القارى الدمشقى، وعلى بن أبى جميلة أنهما قالا: كان سعد بن تميم يقوم بهم فى شهر رمضان، وكان صوته يسمع من الأدراع.
قلت: وكذلك حكى عن أبيه بلال ـ رحمهما الله ورضى عنهما ـ.
стр. 2917
٣٧٥٢ - حديث ثالث: قال أبو نعيم: حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا عثمان بن إسماعيل عن عمران الدمشقى، حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا عبد الله بن العلاء بن زيد وغيره: أنهما سمعا بلال بن سعد يحدث، عن أبيه سعد. قال: «قيل يا رسول الله ما للخليفة بعدك؟ قال: مثل الذى لى ما/ عدل فى الحكم وأقسط فى القسط، ورحم ذا الرحم، فمن فعل غير ذلك، فليس منى، ولست منه: يريد الطاعة فى الطاعة، والمعصية فى المعصية» (١) .
* (سعد بن جنادة أبو عطية العوفى سكن الكوفة) (٢)
٣٧٥٣ - روى أبو نعيم فى حديث محمد بن محمد مرزوق، حدثنا سعد بن محمد بن الحسن بن عطية [بن سعد] بن جنادة، حدثنا عمى الحسين بن الحسن بن عطية قاضى بغداد، حدثنا يونس بن نفيع، حدثنى سعد بن جنادة. قال: «أتيتُ رسولَ الله ﷺ ، فعلَّمنى ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا﴾ و ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ ، وعلمنى سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلاّ الله، والله أكبر، وقال: هن الباقيات الصالحات» (٣)
قال وبهذا الإسناد نحو عشرة أحاديث.
стр. 2918
٣٧٥٤ - ثم قال: أنبأنا خثيمة بن سليمان فيما كتب إلى [.....] (١)
حدثنا أبى، حدثنا حجار بن مسلم الراسبى، عن محمد بن الحسن بن عطية، عن أبيه، عن جده عطية، عن أبيه سعد بن جنادة. قال: قال رسول الله ﷺ : «ما شىء أكرم على الله من عبد مؤمن لو أقسم على الله لأبره» (٢) .
٦٤٣- (سعد بن أبى ذباب الدوسى: حجازى ـ ﵁ - ـ) (٣)
حديثه فى ثالث الأنصار.
٣٧٥٥ - حدثنا صفوان بن عيسى، أنبأنا الحارث بن عبد الرحمن، عن منير ابن عبد الله، عن أبيه، عن سعد بن أبى ذباب. قال: «قدمتُ على رسول الله ﷺ ، فأسلمت، وقلت: يا رسول الله اجعل لقومى ما أسلموا عليه من أموالهم، ففعل رسول الله ﷺ ، واستعملنى عليهم، ثم استعملنى أبو بكر من بعده، ثم استعملنى عمر من بعده» تفرد به (٤) .
ورواه أبو نعيم مطولاً جداً.
* (سعد بن ذويب) (٥)
٣٧٥٦ - قال: لما كان فتح مكة أمن رسول الله ﷺ الناس إلا أربعة نفر: عكرمة بن أبى جهل، وعبد الله بن خطل، ومقيس بن
стр. 2919
صبابة، وعبد الله بن سعد بن أبى سرح الحديث. وكذا رواه الحافظ أبو موسى من حديث السدى عن مصعب ابن سعد عن أبيه (١) .
стр. 2920
٦٤٤- (سعد بن أبى رافع) (١)
٣٧٥٧ - قال: دخل على رسال الله ﷺ يعودنى، فوضع يده بين ثديى، حتى وجدت بردها على فؤادى، وقال: أنت/ رجل مفئود (٢) فأت الحارث بن كلدة، فإنه رجل يتطبب، فليأخذ خمس تمرات من عجوة المدينة فليجأهن بنواهن ثم ليدلك بهن» كذا رواه يونس بن الحجاج، عن ابن عيينة، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد قال: قال سعد بن أبى رافع (٣) .
٣٧٥٨ - ورواه إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبى وقاص عن أبيه عن جده فذكر نحوه (٤) .
стр. 2921
* (سعد بن زرارة)
(حديث الشكر عند النعم: هو أسعد بن زرارة كما تقدم) (١)
стр. 2922
٦٤٥- (سعد بن زيد بن مالك بن عبد بن كعب بن عبد الأشهل الأنصارى الأشهلى) (١)
٣٧٥٩ - قال: «لما نعيت إلى رسول الله ﷺ نفسه خرج متلفعاً فى أخلاق ثياب، حتى جلس على المنبر، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس: أحفظونى فى هذا الحى من الأنصار، فإنهم كرشى وعيبتى (٢) ، فاقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم» .
٣٧٦٠ - رواه أبو نعيم من حديث إبراهيم بن إسماعيل بن أبى حبيبة عن زيد ابن سعد بن زيد عن أبيه فذكره (٣) .
٣٧٦١ - حدثنا هارون الخطابى، حدثنا أبو مسلم الكشى، حدثنا عبد الله ابن عبد الوهاب الحجبى، حدثنا إبراهيم بن جعفر الأنصارى، حدثنا رجل منا، يقال له سليمان بن محمود من ولد بن مسلمة، عن سعد بن زيد بن سعد الأشهلى: أنه أهدى لرسول الله ﷺ سيفاً من نجران، أو أهدى إليه، فأعطاه محمد بن مسلمة وقال: «جَاهَدْ بهذا فى سبيل الله، فإِذا اختلَفَتْ أَعْناقُ النَّاس، فاضْرب به الحجرَ، ثم ادْخل بَيْتك، وكُنْ حِلْساً مُلْقىَ حتى تقتلكَ (١) يَدٌ خاطئة أو تأتيك مَنِيَّة قاضية» (٢) .
* (سعد بن ضمرة السلمى) (٣)
ويقال الضمرى، له ولأبيه صحبة، ويقال ضميرة بن سعد يأتى، له حديث واحد أن محكم بن جثامة قتل عامر الأشجعى الحديث بتمامه كما سيأتى (٤) .
стр. 2925
٦٤٦- (سعد بن عائذ هو سعد القرظ المؤذن) (١)
قال ابن الأثير: وهو ومولى عمار بن ياسر.
٣٧٦٢ - قال ابن ماجه: حدثنا هشام بن عمار، حدثنا عبد الرحمن بن سعد/ ابن عمار (٢) بن سعد مؤذن رسول الله ﷺ ، حدثنى أبى، عن أبيه، عن جده: «أن رسول الله ﷺ أَمَرَ بِلَالاً أَنْ يَجْعَلَ إِصْبَعَيْهِ فى أُذُنَيْه، وقال: إِنَّهُ أَرْفَعُ لِصَوْتك» (٣) . وبهذا الإسناد: «أن أذان بلال كان مثنى مثنى، وإمامته مفردة» (٤) .
٣٧٦٣ - وبه: «كان يؤذن يوم الجمعة على عهد رسول الله ﷺ إذا كان الفىء مثل اشراك» (٥) .
٣٧٦٤ - وبه: «كان إذا خطب فى الحرب خطب على قوسٍ» [وإذا خطب فى الجمعة خطب على عصا] » (٦) .
стр. 2926
٣٧٦٥ - وبه: «كان يكبر فى العيدين فى الأولى سبعاً قبل القراءة، وفى الثانية خمساً قبل القراءة» (١) .
٣٧٦٦ - وبه: «كان يكبر بين أضعاف الخطبة يكثر التكبير فى خطبة العيدين» (٢) .
وبه: «كان يخرج إلى العيد ماشياً، ويرجع ماشياً» (٣) .
وبه: «كان إذا خرج إلى العيد سلك على دار سعيد بن أبى العاص، ثم على أصحاب الفساطيط، ثم أنصرف فى الطريق الأخرى. طريق بنى زريق، ثم يخرج على دار عمار بن ياسر، ودار أبى هريرة إلى البلاط» (٤) .
وبه: «أن رسول الله ﷺ ذبح أضحيته عند طرف الزقاق [طريق بنى زريق بيده بشفرة « (٥) .
وقد روى هذه الأحاديث كلها الحسن بن زيد، عن هشام بن عمار به، فجعلها كلها سياقاً واحداً (٦) .
стр. 2927
(حديث آخر)
стр. 2928
٣٧٦٧ - عن سعد القرظ قال: «خرج رسول الله ﷺ إلى قباء فى قلة من الناس، وليس معه بلال فأخذ زنج النضح (١) يتراطنون. وكان بلال إذا قدم ينادى بالصلاة فيجتمعون، فصعدت، فأذنت، فإذا رسول الله ﷺ قد قدم، فاجتمع الناس، وذكرت ذلك لرسول الله ﷺ ، فمسح رأسى، وبارك على، وقال: إذا غاب بلالٌ فأذن أنت. قال: فأذن بلال، واستأذن منه» (٢) .
٦٤٧- (سعد بن عبادة الأنصارى الخزرجى ـ ﵁ - ـ) (٣)
ابن دليم بن حارثة بن خزيمة [أو] ابن أبى خزيمة ويقال ابن حزام بن خزيمة ابن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصارى الخزرجى أحد النقباء ليلة العقبة. وذكره الواقدى و [ابن] الكلبى: كلاهما فيمن شهد بدراً، ولم يذكره فيهم ابن إسحاق، ولا موسى بن عقبة، وشهد ما بعدها، وكانت راية الأنصار معه يوم الفتح، ثم انتزعت منه وكانت له جفنة تدار مع رسول الله ﷺ حيث دار من لحم وثريد. وكان رئيساً فى قومه كريماً ممدحاً/ كأبيه وجده، وابنه قيس،
стр. 2929
وقتلته الجن وهو يغتسل فى قرية بحوران، وزعم بعضهم أنها المنيحة (١) وفيه نظر، وكان ذلك فى خلافة أبى بكر ـ رضى الله عنهم أجمعين ـ سنة ست عشرة (٢) . حديثه فى سابع وخامس عشر الأنصار.
(ابنه إسحاق بن سعد بن عبادة عنه)
стр. 2930
٣٧٦٨ - حدثنا عفان، حدثنا حماد بن زيد، عن عبد الرحمن بن أبى شميلة. قال: حدثنى رجلٌ عن سعيد الصراف، أو هو سعيد الصراف، عن إسحاق بن سعد ابن عبادة، عن أبيه. قال: قال رسول الله ﷺ : «إنَّ هذا الحىَّ من الأَنْصَارِ مِحنةٌ: حُبُّهم إيمانٌ، وبُغضُهم نِفَاقٌ» .
٣٧٦٩ - قال عفان: وقد حدثنا به مرة وليس فيه شك أملّه علىّ أولاً على الصحة (١) .
٣٧٧٠ - حدثنا يونس، حدثنا حماد ـ يعنى ابن زيد ـ حدثنا عبد الرحمن بن أبى شميلة، عن رجل رده إلى سعيد الصراف، عن إسحاق بن سعد بن عبادة، عن أبيه سعد بن عبادة. قال: قال رسول الله
стр. 2931
- ﷺ : «إِنَّ هذا الحىَّ مِن الأَنْصارِ مِحنَةٌ: حُبُّهم إيمانٌ، وبُغْضُهم نِفَاقٌ (١) تفرد به.
(الحسن عنه)
стр. 2932
٣٧٧١ - حدثنا هاشم، أنبأنا المبارك، عن الحسن، عن سعد بن عبادة. قال: «مر بى رسول الله ﷺ ، فقلت: دُلَّنِى عَلَى صَدَقةٍ. قال: اسْقِ الماءَ» (١) .
٣٧٧٢ - حدثنا حجاج قال: سمعت شعبة يحدث، عن قتادة. قال: سمعت الحسن يحدث، عن سعد بن عبادة: «أن أمه ماتت، فقال: يا رسول الله إن أمى ماتت أفأتصدق عنها؟ قال: نعم. قال: فأى الصدقة أفضل؟ قال: سقى الماء» قال: فتلك سقاية آل سعد بالمدينة.
قال شعبة: فقلت لقتادة: من يقول: «فتلك سقاية آل سعدٍ» ؟ قال: الحسن (٢) .
رواه أبو داود، والنسائى من حديث شعبة عن قتادة عن الحسن زاد أبو داود: وسعيد بن المسيب عن سعد بن عبادة به (٣) ، ورواه حميد بن أبى الصعبة عنه، وسيأتى فى الورقة (٤) .
стр. 2933
(أبنه سعيد بن سعد عنه)
стр. 2934
٣٧٧٣ - حدثنا أبو عامر، حدثنا زهير، عن عبد الله بن محمد، عن عمرو بن شرحبيل، أنبأنا سعيد بن سعد بن عبادة، عن أبيه، عن جده سعد بن عبادة: «أن رجلاً من الأنصار أتى رسول الله ﷺ ، فقال: أَخْبِرْنا عن يَوْمِ الجمَةِ، ماذا فيه من الخير؟ قال: فيه خَمْسُ خِلَالٍ: فيه خَلِقَ آدُم، وفيه أُهْبطَ آدمُ، وفيه توفّى الله آدمُ، وفيه سَاعَةٌ لا يَسْأَلُ الله عبدٌ فيها شَيْئاً إلَا آتاه اللهُ إيّاه ما لم يَسْأَلْ مَأْثَماً، أو قَطِيعةَ رَحمٍ، وفيه تَقُومُ السَّاعةُ/ ما من مَلَكٍ مُقَرَّب، ولا سَمَاء ولا أَرْضٍ، ولا جِبَالٍ، ولا حَجَرٍ إلاّ وهو يُشْفقُ من يَوْم الجُمعة» (١) تفرد به.
(سعيد بن المسيب عنه)
٣٧٧٤ - حدثنا أبو سعيد مولى بنى هاشم، حدثنا سليمان بن المغيرة،
حدثنا حميد بن هلال، عن سعيد بن المسيب، عن سعد بن عبادة: أن رسول
الله ﷺ قال له: «قُمْ عَلَى صَدَقَةِ بنى فلانٍ، وانْظُر لا تَأْتى يومَ القِيَامةِ بِبَكْرٍ
تَحْمِلُهُ على عَاتِقِكَ، أَوْ على كَاهِلِكَ له رُغَاء يومَ القِيامة. قال: يا رسول الله اصرفها عنى فصرفها عنه» (٢) . تفرد به.
(حديث آخر)
٣٧٧٥ - رواه أبو داود عن محمد بن كثير عن همام بن يحيى ورواه النسائى وابن ماجه من حديث وكيع عن هشام الدستوائى: كلاهما
стр. 2935
عن قتادة، عن سعيد بن المسيب: أن سعد بن عبادة. قال: «يا رسول الله أى الصدقة أحب إليك؟ قال: الماء» (١) .
وكذلك رواه أبو داود عن محمد بن عرعرة عن شعبة، عن قتادة، عن سعيد ابن المسيب، والحسن عن سعد بن عبادة، فذكره كما تقدم (٢) .
ورواه من حديث أبى إسحاق عن رجلٍ عن سعد بن عبادة كما سيأتى (٣) .
(حديث آخر)
стр. 2936
٣٧٧٦ - رواه الطبرانى من طريق سعيد بن أبى عروبة، عن قتادة، عن سعيد ابن المسيب: «أن سعداً سأل رسول الله ﷺ أَنْ يُصَلّىَ على أُمِهِ، فصلى عَلَى قَبْرها بَعْد شهر» (١) .
(حديث طارق عنه) (٢)
٣٧٧٧ - قال البزار: وجدت فى كتابى عن زياد (٣) بن أيوب،
стр. 2937
حدثنا حصين ابن عمر، حدثنا مخارق، عن طارقٍ، عن سعد بن عبادة: أن رسول الله ﷺ قال: «يا سَعْدُ عَلَيْكَ السَمعُ والطَّاعَةُ فى عُسْركَ، ويُسْرك ومَنْشَطِكَ ومَكْرهك [وأن لا تُنازع الأمر أهله] إلَاّ أن يدعوك إلى خلاف ما فى كتاب الله فإن دعوك إلى خلاف [ما فى] كتاب الله، فاتبع كتاب الله» .
ثم قال: لم نكتبه إلا من هذا الوجه، وحصين بن عمر لين، وقد روى عنه أهل العلم واحتملوه (١) .
(عبد الله بن عباس عنه)
стр. 2938
٣٧٧٨ - حدثنا عفان، حدثنا سليمان بن كثير: أبو داود، عن الزهرى، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن سعد بن عبادة: أنه أتى النبى ﷺ ، فقال: إن أمى ماتت، وعليها نذرٌ أفيجزئ عنها أن أعتق عنها؟ قال: «أعتق عن أمك» (١) .
ورواه / النسائى، عن هارون بن عبد الله، عن عفان به وعن [محمد ابن] عبد الله ابن يزيد عن سفيان بن عيينة. ومن حديث الأوزاعى كلاهما عن الزهرى (٢) به.
قال شيخنا: وقد رواه جماعة عن الزهرى، عن عبيد الله، عن ابن عباس: أن سعداً، فذكره، فجعلوه من مسند ابن عباس (٣) .
стр. 2939
٣٧٧٩ - وروى الطبرانى من حديث ابن جريج عن يعلى بن مسلم (١) ، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن سعد. قال: «يا رسول الله إن أمى توفيت وأنا غائب، فهل ينفعها إن تصدقت عنها؟ قال: نعم. قال: فأشهدك أن حائطى المخراف صدقة عنها» (٢) .
(حفيده عمرو بن قيس بن سعد عن كتابه)
٣٧٨٠ - حدثنا أبو سلمة الخزاعى، حدثنا سليمان بن بلال، عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن، عن إسماعيل بن عمرو بن قيس بن سعد بن عبادة، عن أبيه: أنهم وجدوا فى كتب، أو فى كتاب سعد بن عبادة: «أن رسول الله ﷺ قَضى باليمين مع الشَّاهد» (٣) .
٣٧٨١ - وقد رواه الترمذى، عن يعقوب بن إبراهيم الدورقى، عن الدراوردى، عن ربيعة: أخبرنى ابن لسعد بن عبادة. قال: وجدنا فى كتاب سعد «أن النبى ﷺ قضى باليمين مع الشاهد» (٤) .
(عيسى بن فائد عن سعد بن عبادة)
٣٧٨٢ - أن رسول الله ﷺ قال: مَا مِنْ امْرئٍ يَقْرأُ القُرآنَ ثم يَنْسَاهُ إلاّ لَقَى الله يومَ القِيَامة أجذم» .
стр. 2940
٣٧٨٣ - رواه أبو داود فى الصلاة عن محمد بن العلاء أبى كريب، عن ابن إدريس، عن يزيد بن أبى زياد، عن عيسى بن فائد عنه به (١) .
٣٧٨٤ - قال شيخنا: رواه شعبة وجرير بن عبد الحميد، وخالد بن عبد الله، ومحمد بن فضيل، عن يزيد بن أبى زياد، عن عيسى بن فائد، عن رجل، عن سعد ابن عبادة: إلاّ أن شعبة قال: عن سعيد بن إياد ـ يعنى بدل سعد بن عبادة وقال مرة: عن عيسى بن لقيط ـ بدل عيسى بن فائد ـ قال شيخنا: وهو من أوهام شعبة.
٣٧٨٥ - وقال أبو بكر بن عياش، عن يزيد بن أبى زياد، عن عيسى بن فائد، عن عُبادة بن الصَّامت ولم يتابع عليه.
٣٧٨٦ - ورواه وكيع عن أصحابه، عن يزيد عن [عيسى بن فائد عن النبى ﷺ مرسلاً] (٢) .
стр. 2941
(رجل عنه)
стр. 2942
٣٧٨٧ - حدثنى محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن يزيد بن أبى زياد، عن عيسى، عن رجلٍ، عن سعد بن عبادة، عن النبى ﷺ أنه قال: «مَا مِنْ أَمِير عَشْرةٍ إِلَاّ/ أتى الله مَغْلولاً يومَ القيامة لا يُطْلقه إلَاّ العدلُ، وما مِنْ أَحَدٍ يتعلّم القرآنَ، ثم نَسيَهُ إلَاّ لَقٍىَ اللهَ أَجْذم» (١) .
٣٧٨٨ - حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، حدثنا خلف بن الوليد، حدثنا خالد، عن يزيد بن أبى زياد، عن عيسى بن فائد، عن رجل، عن سعد بن عبادة قال: سمعته غير مرة، ولا مرتين يقول: قال رسول الله ﷺ : «مَا مِنْ أَمير عَشْرة إلَاّ يُؤْتَى به يَوْمَ القِيَامة مَغْلُولاً لا يفكُّه من ذلك الغُلّ إلَاّ العَدْلُ» (٢) .
(رجل آخر عنه)
٣٧٨٩ - قال أبو داود: حدثنا محمد بن كثير، حدثنا إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن رجل، عن سعد بن عبادة أنه قال: «يا رسول الله إنَّ أُمَّ سَعْد ماتت فأىّ الصَّدَقة أفضل؟ قال: الماء. فحفَرَ بئراً وقال: هذِهِ لأُمّ سَعْدٍ» (٣) .
(حديث آخر)
٣٧٩٠ - رواه النسائى من طريق مالك، عن سعيد بن عمرو بن شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة، عن أبيه، عن جده:» أن سعداً
стр. 2943
خرج [مع النبى ﷺ ] فى بعض مغازيه، وحضرت أمه الوفاة» الحديث، وليس هذا بمتصل. اللهم إلَاّ أنْ يكون من رواية سعيد بن سعد بن عبادة فله أحاديث ستأتى فى مسنده (١) .
(حديث آخر)
стр. 2944
٣٧٩١ - رواه ابن ماجه من طريق محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عبد الله ابن الأشج، عن أبى أمامة بن سهل بن حنيف، عن [سعيد بن] سعد بن عبادة. قال: «كان بين أبياتنا رجلٌ مُخْدَجٌ (١) ضعيف، [فلم يرع إلَاّ وهو على أمة من إماء الدار يخبث بها، فرفع شأنه سعد بن عبادة إلى رسول الله ﷺ ] فأمر رسول الله ﷺ أن يجلد بعثكال (٢) فيه مائة شمراخ» الحديث (٣) . والصواب ما رواه النسائى، وابن ماجه أيضاً من حديث ابن إسحاق، عن أبى أمامة، عن سعيد بن سعد بن عبادة كما سيأتى، ورواه محمد بن عجلان، عن يعقوب، عن
стр. 2945
أبى أمامة أسعد بن سهل بن حنيف معه، وكذلك رواه غير واحد عنه كما تقدم (١) .
(حديث آخر)