← Книги сунны

Книги сунны · id 21809

جامع المسانيد والسنن

ابن كثير

Полный текст (10 966 стр.). Показаны 3781–3820 · переход к 3786.

стр. 3781

الصف، وتقدم رسول الله ﷺ فصلى، فذكر مثل معنى حديث حماد بن سلمة (١) . رواه البخارى عن عبد الله بن يوسف، ومسلم عن يحيى بن أبى يحيى، وأبو داود، عن القعنبى: ثلاثتهم عن مالك به (٢) .

стр. 3782

٥٠٣٦ - حدثنا يونس، حدثنا العطاف بن خالد، حدثنا أبو حازم، عن سهل بن سعد، قال: سمعت رسول الله ﷺ وهو يقول: «غَدْوَةٌ في سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ منَ الدُنْيَا وما فيها، وروْحَة في سَبِيلِ اللهِ خيرٌ من الدنيا وما فيها، وموضع سَوْطٍ في الجنة خيرٌ من الدنيا وما فيها» (١) . رواه الترمذى عن قتيبة، عن العطاف به، وقال: حسن صحيح (٢) ورواه البخارى، عن على، عن سفيان، عن أبى حازم (٣) . ٥٠٣٧ - حدثنا حسين، حدثنا محمد بن مطرف، عن أبى حازم، عن سهل ابن سعد: أنه سمع رسول الله ﷺ يقول «روحة فى سبيل الله» ، فذكر معناه (٤) . ٥٠٣٨ - حدثنا إسماعيل بن عمر، حدثنا مالك، عن أبى

стр. 3783

حازم، عن سهل ابن سعد أن النبى ﷺ قال: «لايزالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ ما عَجَّلُوا الفِطر» (١) .

стр. 3784

٥٠٣٩ - حدثنا حسين، حدثنا محمد بن مطرف، عن أبى حازم، عن سهل ابن سعد، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «بعثتُ والسَّاعة هكذا» وأشار بأصبعيه السبَّابة والوسطى (١) . رواه البخارى عن سعيد بن ابى مريم، عن محمد بن مطرف به (٢) . ٥٠٤٠ - حدثنا حجين بن المثنى (٣) ، حدثنا عبد العزيز / - يعنى ابن أبى سَلَمة -، عن أبى حازم القاص، عن سهل بن سعد الساعدى صاحب رسول الله ﷺ . قال: أتى رسول الله ﷺ آتٍ، فقال: إن بنى عمرو بن عوف قد اقتتلوا وتراموا بالحجارة، فخرج إليهم رسول الله ﷺ ليصلح بينهم، وحانت الصلاة، فجاء بلال إلى ابى بكر الصديق، فقال: أتصلى، فأقيم الصلاة؟ قال: نعم. قال: فأقام بلال الصلاة، وتقدم أبو بكر، فلما دخل في الصلاة وصف الناس وراءه، وجاء رسول الله ﷺ من حيث ذهب، فجعل يتخلل الصفوف، حتى بلغ الصف الأول، ثم وقف، وجعل الناس يصفقون ليؤذنوا أبا بكر برسول الله ﷺ ، وكان أبو بكر لا يلتفت في الصلاة، فلما أكثروا عليه التفت، فإذا هو برسول الله ﷺ خلفه مع الناس، فأشار إليه رسول الله ﷺ أن اثبت، فرفع يديه كأنه يدعو، ثم استأخر القهقرى، حتى جاء الصف فتقدم رسول الله

стр. 3785

- ﷺ ، فصلى بالناس، فلما فرغ من صلاته، قال رسول الله ﷺ : «ما بالكم ونابكم شىء في صلاتكم فجعلتم تصفقون، إذا ناب أحدكم شىء في صلاته فليسبح، فإنما التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء» ثم قال لأبى بكر: «لم رفعتَ يديك؟ ما منعك أن تثبتَ حيثُ أشرتُ إليك؟» قال: رفعت يدى لأنى حمدت الله على ما رأيت منك، ولم يكن ينبغى لابن أبى قحافة أن يؤم رسول الله ﷺ . (١) . رواه البخارى ومسلم عن قتيبة. زاد البخارى: والفضل: كلاهما عن عبد العزيز به (٢) .

стр. 3786

٥٠٤١ - حدثنا أبو المنذر، حدثنا مالك، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد: أن رسول الله ﷺ ، قال: «كان الشؤم في المرأةِ، والفَرسِ والمسْكِن» (١) . ٥٠٤٢ - حدثنا موسى بن داود، قال: قُرئ على مالك: أنبأنا أبو حازم، عن سهل بن سعد أن النبى ﷺ أُتى بشرابٍ، فشرب منه، وعن يمينه غلام، وعن شماله الأشياخُ، فقال للغلام: «أتأذن لى أن أعطيه هؤلاء» ؟ فقال: والله يا رسول الله ما كنت لأوثر بنصيبى منك أحدًا (٢) . ٥٠٤٣ - حدثنا عصام بن خالد، أبو النضر، قالا: حدثنا العطاف بن خالد، عن ابى حازم، عن سهل بن سعد الساعدى، قال:

стр. 3787

سمعت رسول الله ﷺ قال أبو النضر: قال رسول الله ﷺ : «غدوة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها، وروحة في سبيل الله خيرٌ من الدنيا وما فيها، وموضع سوطٍ / في الجنة - قال أبو النضر: من الجنة - خير من الدنيا وما فيها» (١) .

стр. 3788

٥٠٤٤ - حدثنا إسحاق بن عيسى، أخبرنى مالك، عن أبى حازم، عن سهل ابن سعد: أن النبى ﷺ قال: «لا يزال الناسُ بخير ما عجَّلُوا الفِطْرِ» (١) . ٥٠٤٥ - حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنا عبد العزيز بن أبى حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد: سُئل عن المنبر من أى عُودٍ هو؟ قال: أما والله إنى لأعرف من أى عودٍ هو، وأعرف من عمله، وأى يوم [صنع وأى يوم] وُضع، ورأيت النبى ﷺ أول يوم جلس عليه: أرسل النبى ﷺ إلى امرأة لها غلام نجار، فقال لها: «مُرى غلامَكِ النَّجَارَ أن يعْمَلَ لى أعْوادًا أجلِسُ عليها إذَا كلَّمتُ النَّاسَ» . فأمرته فذهب إلى الغابة، فقطع طرفاء فعمل المنبر ثلاث درجات، فأرسلت به إلى النبى ﷺ فوضع في موضعه هذا الذى ترون، فجلس عليه أول يومٍ

стр. 3789

وُضع، فكبَّر وهو عليه، ثم ركع، ثم نزل القهقرى، فسجد وسجد الناس معه، ثم عاد، حتى فرغ، فلمَّا انصرف قال: «يأيها الناس إنما فعلتُ هذا لتأتموّا بى، ولتعلموا صلاتى» ، فقيل لسهل: هل كان من شأن الجذع ماي قول الناس؟ قال: قد كان منه الذى كان. رواه البخارى ومسلم عن قتيبة زاد مسلم: ويحيى بن يحيى: كلاهما عن عبد العزيز (١) . قال شيخنا: ورواه ابن لهيعة، عن عمارة بن غزية، عن عباس بن سهل عن أبيه أتم من هذا، وقال فيه: وكان بالمدينة نجار واحد يقال له ميمون (٢) . ورواه البخارى، ومسلم، وأبو داود، والنسائى عن قتيبة، عن يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبى حازم (٣) .

стр. 3790

٥٠٤٦ - حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد الساعدى: أن رسول الله ﷺ ، قال: «رِباطُ يوم في سبيل الله خيرٌ من الدنيا وما عليها، والروحة يروحها العبد في سبيل الله أو الغدوة خير من الدنيا وما عليها، وموضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما عليها» (١) .

стр. 3791

رواه البخارى والترمذى من حديث عبد الرحمن به، وقال الترمذى: حسن صحيح (١) . وأخرجاه مع النسائى من حديث سفيان الثورى عن أبى حازم (٢) . وأخرجاه من حديث عبد العزيز بن أبى حازم عن أبيه (٣) .

стр. 3792

٥٠٤٧ - حدثنا هاشم [بن القاسم] ، حدثنا عبد الرحمن - يعنى ابن عبد الله دينار -، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله ﷺ : «أنا فرطكم على الحوض، من ورد على شرب (١) ، ومن شرب لم يظمأ بعد (٢) أبدًا، / أبصرت أن لا يرد على أقوام أعرفهم، ويعرفونى، ثم يحال بينى وبينهم» . قال فسمعنى النعمان بن أبى عياش أحدِّثُ به، فقال: وأشهد أن أبا سعيد الخدرى يزيد فيه فيقول: «وأقول: إنهم أمتى، أو منى، فيقال: إنك لا تدرى ما أحدثوا بعدك، أو ما بدلوا بعدك، فأقول: سحقًا لمن بدل بعدى» (٣) .

стр. 3793

رواه البخارى من حديث محمد بن مطرف، عن أبى حازم به (١) .

стр. 3794

٥٠٤٨ - حدثنا يونس، حدثنا عمران بن يزيد القطان (١) - بصرى - عن ابى حازم، عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله ﷺ : «إنَّ منْبَرِى على تُرعَة منْ تُرع الجنَّة» . تفرد به بهذا اللفظ بهذا الوجه (٢) . ٥٠٤٩ - حدثنا حسين بن محمد عن مسلم، عن عباد بن إسحاق، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد: أن رجلا منْ أسلم جاء إلى رسول الله ﷺ ، فقال: إنه قد زنى بمرأة سماها، فأرسل النبى ﷺ إلى المرأة، فدعاها, فسألها عما قال، فأنكرت فحدَّهُ، وتركها» (٣) . رواه أبو داود، عن عثمان بن أبى شيبة، عن طلق بن غنام، عن عبد السلام ابن حفص، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد (٤) . ٥٠٥٠ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن ابى حازم، عن سهل بن سعدٍ: أن رسول الله ﷺ قال: «إنَّ أهلَ الجنَّةِ لَيَترَاءْونَ الغُرفَةَ في الجنَّةِ كما تَرَاءوْن الكَوْكَبَ الدُّرِّى (٥) في السَّمَاء» ، قال فحدث بذلك النعمان بن أبى عياش، فقال: سمعت أبا سعيد الخدرى، يقول: «كما تراءون الكوكب الدرى في الأفق الشرقى أو الغربى» (٦) .

стр. 3795

وكذا رواه مسلم عن قتيبة به (١) . وكذا رواه البخارى عن القعنبى، عن عبد العزيز بن أبى حازم، عن أبيه به (٢) .

стр. 3796

٥٠٥١ - حدثنا أحمد بن الحجاج، أنبأنا عبد الله، أنبانا مصعب بن ثابت، حدثنى ابن ثابت، حدثنى أبو حازم: سمعت سهل بن سعد الساعدى يحدث عن النبى ﷺ ، قال: «إن المؤمن من أهلِ الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، يألم المؤمن لأهل الإيمان كما يألم الجسد لما في الرأس» تفرد به (١) . (أحاديث أُخر من رواية أبى حازم: سلمة بن دينار، عن سهل بن سعد الساعدى) الأول: ٥٠٥٢ - قال الإمام أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه في كتاب الزهد من متنه: / حدثنا هشام بن عمار، وإبراهيم بن المنذر الخزامى، ومحمد بن الصباح، قالوا: حدثنا أبو يحيى: زكريا بن منظور، حدثنا أبو حازم، عن سهل بن سعد، قال: كنا مع رسول الله ﷺ بذى الحليفة، فإذا هو بشاةٍ ميتةٍ شائلة برجلها، فقال: «أترون هذه هينةً على صاحبها؟

стр. 3797

فوالذى نفسى بيده للدنيا أهون على الله من هذه على صاحبها، ولو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضةٍ ما سقى كافرًا منها قطرةً أبدًا» (١) . رواه الترمذى عن قتيبة، عن عبد الحميد بن سليمان، عن أبى حازم به: «لو كانت الدنيا تعدل [عند الله] (٢) جناح بعوضةٍ ما سقى كافرًا منها شربة ماءٍ» . ثم قال: صحيح غريب من هذا الوجه (٣) .

стр. 3798

الثانى: ٥٠٥٣ - قال ابن ماجه: إبراهيم بن محمد الحلبى، حدثنا يحيى بن الحارث، عن زهير بن محمد،، عن ابى حازم، عن سهل. قال: قال رسول الله ﷺ : «لِيُبَشِّرِ المَشَّاؤونَ في الظُّلَم إلى المساجِد بِنُورٍ تامٍ يَوْمَ القِيَامة» (١) . قال شيخنا: ورواه عبد الله بن محمد بن ناجية، عن إبراهيم [بن محمد] عن يحيى [بن الحارث] عن زهير [بن محمد] ومحمد بن مطرف جميعًا عن أبى حازم به (٢) . الثالث: ٥٠٥٤ - رواه النسائى، من حديث زيد بن أبى أنيسة، عن ابى حازم، عن سهل: «أُتِى رسول الله ﷺ برجل قد زنى، فأمر به فجرد فإذا هو مقعد» الحديث (٣) .

стр. 3799

الرابع: ٥٠٥٥ - رواه النسائى أيضًا، من حديث الليث، عن سعيد بن عبد الرحمن الجمحى، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد. قال: «لمَّا كان يوم أُحدٍ وانصرف المشركون خرج النساء إلى النبى ﷺ » فذكر الحديث في مداواة الجرحى (١) . الخامس: ٥٠٥٦ - قال ابن ماجه في الزهد: حدثنا أبو عبيدة بن أبى السفر، حدثنا شهاب بن عباد، حدثنا خالد بن عمرو القرشى، حدثنا سفيان الثورى، عن ابى حازم، عن سهل بن سعد، قال: أتى النبى ﷺ رجلٌ، فقال: يا رسول الله دُلنى على عملٍ إذا عملته أحبَّنى الله، وأحبَّنى الناس، فقال النبى ﷺ : «ازْهَدْ في الدُّنْيَا يُحِبَّكَ اللهُ وازْهَدْ فيما في أيْدِى النَّاسِ يُحِبَّكَ النَّاسُ» (٢) . السادس: ٥٠٥٧ - قال ابن ماجه: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا عبد الحميد بن سليمان أخو فليح، حدثنا أبو حازم. قال: كان سهل ابن سعد يقدم فتيان قومه يصلون بهم، فقيل له: تفعل هذا ولك من القدم ما لك؟ فقال: إنى سمعت رسول الله ﷺ

стр. 3800

يقول: «الإمَام ضَامنٌ، فإنْ أحْسَنَ فَلَه ولهُم، وإنْ أسَاء فَعَليْه، ولا عَلَيْهم» (١) .

стр. 3801

السابع: ٥٠٥٨ - قال ابن ماجه: حدثنا هارون بن سعيد الأيلى، حدثنا عبد الله ابن وهب، أخبرنى عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبى حازم عن / سهل بن سعد: أن النبى ﷺ ، قال: «إنَّ هّذّا الخَيْرَ خَزَائنٌ ولتلكَ الخَزَئن مفَاتِيحُ، فَطُوبى لِعَبْدٍ جَعَله اللهُ مِفْتَاحًا للخَيْرِ، مِغْلاقًا للشَّرِّ، وويلٌ لِعَبْدٍ جَعَلهُ اللهُ مِفْتَحًا للشَّرِّ مِغْلاقًا للخَيْرِ» (١) . الثامن: ٥٠٥٩ - رواه ابن ماجه، عن أبى مصعب: أحمد بن ابى بكرٍ المدنى. عن عبد الرحمن بن زيد بن اسلم، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله ﷺ : « [يكون] في آخرِ أُمَّتِى خَسْفٌ ومَسْخٌ، وقَذْفٌ» (٢) . التاسع: ٥٠٦٠ - قال البخارى: حدثنا قتيبة، حدثنا عبد العزيز بن ابى حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد، قال: «دعا أبو أسد الساعدى رسول الله ﷺ في عرسه، فكانت امرأته يومئذ خادمهم، وهى العروس

стр. 3802

قال سهل: تدرون ما صنعت لرسول الله ﷺ ؟ أنقعت له تمرات من الليل، فلما أكل سقته إياه» وكذلك رواه مسلم في الأشربة، عن قتيبة (١) . وزعم خلف أن البخارى رواه أيضًا في كتاب الأشربة عن على بن المدينى عن عبد العزيز. قال شيخنا: ولم نجد ذلك في الصحيح (٢) . ورواه ابن ماجه عن محمد بن الصباح عن عبد العزيز. وقال (٣) .: رواه البخارى أيضًا في النكاح، عن سعيد بن ابى مريم، عن محمد بن مطرف: أبى غسان المدنى، عن أبى حازم به. ورواه مسلم، عن محمد بن سهل بن عسكر عن سعيد بن ابى مريم (٤) . وكذا رواه البخارى في النكاح، ومسلم والنسائى جميعًا عن قتيبة، زاد البخارى في الأشربة: ويحيى بن بكير: كلاهما عن يعقوب بن عبد الرحمن الرازى عن أبى حازم به (٥) .

стр. 3803

العاشر: ٥٠٦١ - رواه البخارى في الاستئذان، ومسلم في الفضائل عن قتيبة، زاد البخارى في الفضائل عن القعنبى: كلاهما عن عبد العزيز بن أبى حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد. قال: ما كان لعلى اسم أحب إليه من أبى تراب، وإن كان ليفرح إذا دعى به. جاء رسول الله ﷺ بيت فاطمة، فلم يجد عليًا في البيت، فقال: «أين ابنُ عَمِّكَ» ؟ قالت: كان بينى وبينه شىء فغاضبنى، فخاصمنى (١) فخرج، ولم يقل عندى، فقال رسول الله ﷺ لإنسان: «انْظُر أيْنَ هُو؟» فجاءه، فقال: يا رسول الله هو في المسجد راقدٌ، فجاء رسول الله ﷺ وهو مضطجع قد سقط رداؤه عن شقه، فأصابه تراب، فجعل رسول الله ﷺ يمسحه عنه، ويقول: «قُمْ أبًا تُرَابٍ، قُمْ أبَا تُرابٍ» هذا لفظ البخارىّ فى كتاب الاستئذان (٢) . الحادى عشر: ٥٠٦٢ - قال البخارى في كتاب النكاح، حدثنا إبراهيم بن حمزة، حدثنا اابن ابى حازم [عن أبيه] ، عن سهل. قال: مر رجل على

стр. 3804

رسول الله ﷺ / قال: «ما تَقُولُون في هَذَا؟» قالوا: حرى إن خطب أن ينكح، وإن شفع أن يشفع، وإن قال أن يستمع، قال: ثم سكت، فمر رجلُ من فقراء المسلمين، قال: «ما تقولون في هذا؟» قالوا: حرى إن خطب أن لا ينكح، وإن شفع أن لا يشفع، وإن قال أن لا يستمع، فقال رسول الله ﷺ : «هذا خيرٌ من مِلءِ الأرضِ مِثلَ هَذَا» . ثم رواه البخارى في الرقاق عن إسماعيل بن عبد الله، وابن ماجه عن محمد بن الصباح، عن عبد العزيز بن أبى حازم به (١) .

стр. 3805

الثانى عشر: ٥٠٦٣ - قال البخارى في الصوم: حدثنا سعيد بن أبى مريم، حدثنا [أبو غسان: محمد بن مطرف، قال: حدثنى] (١) أبو حازم، عن سهل بن سعد، قال: «أنزلت ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَد﴾ (٢) ، ولم ينزل ﴿من الفجر﴾ وكان رجال إذا أرادوا الصوم ربط أحدهم في رجله الخيط الأبيض، والخيط الأسود، ولا يزال يأكل حتى يتبين له رؤيتُهما، فأنزل الله تعالى ﴿مِنَ الفَجرِ﴾ فعلموا أنه إنما يعنى الليل من النهار» (٣) . رواه مسلم من حديث ابن ابى مريم، عن محمد بن مطرف

стр. 3806

به، ورواه مسلم عن عبيد الله بن عمر [القواريرى] عن فضيل بن سليمان، عن أبى حازم (١) .

стр. 3807

الثالث عشر: ٥٠٦٤ - رواه البخارى، عن محمد بن عبيد الله، عن عبد العزيز بن أبى حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد، قال: «كنت أتسحر في أهلى، ثم تكون سرعتى أن أدرك السجود مع رسول الله ﷺ » (١) . قال خلف في أطرافه، وكذلك رواه البخارى عن أبى حازم. قال شيخنا: ولم نجد ذلك في الصحيح (٢) . الرابع عشر: ٥٠٦٥ - قال البخارى في الاستئذان: حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا ابن ابى حازم، عن أبيه، عن سهل، قال: «كنا نفرح يوم الجمعة. قلت: ولم؟ قال: كانت لنا عجوز ترسل إلى بضاعة - قال ابن مسلمة: نخل بالمدينة - فتأخذ من أصول السلق، فتطرحه في قدر، وتكركر عليه حبّات من شعيرٍ، فإذا صلينا الجمعة انصرفنا، فسلمنا

стр. 3808

عليها فتقدمه لنا، فنفرح من أجله، وما كنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة» . تفرد البخارى بأوله، ورواه البخارى أيضًا عن سعيد بن ابى مريم، عن محمد ابن مطرف، عن أبى حازم، ومن قوله: «ما كنا نتغدى أو نقيل إلا بعد الجمعة» . ورواه البخارى، ومسلم، والترمذى، وابن ماجه: من حديث أبى حازم، ورواه البخارى، والنسائى من حدثي يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبى حازم (١) .

стр. 3809

الخامس عشر: ٥٠٦٦ - رواه البخارى في الهجرة عن القعنبى، عن ابن أبى حازم، عن أبيه عن سهل بن سعد، قال: «ما عدوا من مبعث النبى ﷺ ، ولا من وفاته، وما عدوا إلا من مقدمه المدينة» (١) . / السادس عشر: ٥٠٦٧ - قال الترمذى في الحج: حدثنا هناد، حدثنا إسماعيل بن

стр. 3810

عياش، عن عمارة بن غزية، عن أبى حازم عن سهل بن يعد. قال: قال رسول الله ﷺ : «ما من مسلم يلبى إلا لبى [من] عن يمينه أو [عن] شماله من حجر، أو شجر، أو مَدَرٍ [حتى تنقطع الأرض من ها هنا وها هنا] (١) » رواه ابن ماجه عن هشام بن عمار، عن إسماعيل بن عياش به (٢) . ورواه الترمذى أيضًا من حديث عبيدة بن حميد، عن عمارة بن غزية به (٣) .

стр. 3811

السابع عشر: ٥٠٦٨ - رواه البخارى في الرقاق عن سعيد بن أبى مريم، ومسلم عن أبى بكر ابن ابى شيبة، عن خالد بن مخلد كلهم عن محمد بن جعفر ابن أبى كثير، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله ﷺ : «يُحْشَرُ النَّاسُ يومَ القِيَامةِ على أرْضٍ بيْضَاءَ عَفْرَاء كقرصةِ النقىِّ» . قال سهل، او غيره: «ليس فيها معلمٌ لأحد» (١) . الثامن عشر: ٥٠٦٩ - قال البخارى في الأشربة: حدثنا سعيد [بن ابى مريم] ، حدثنا أبو غسان: محمد بن مطرف، حدثنا أبو حازمٍ، عن سهل

стр. 3812

ابن سعد، قال: ذكر للنبى ﷺ امرأة من العرب، فأمر أبا أسيد الساعدى أن يرسل إليها، فأرسل إليها، فقدمت فنزلت في أجم بنى ساعدة، فخرج النبى ﷺ حتى جاءها، فدخل عليها، فإذا امرأة منكسة رأسها، فلما كلمها النبى ﷺ ، قالت: أعوذ بالله منك، فقال: «قد أعذتك منى» فقالوا لها: أتدرين من هذا؟ قالت: لا. قالوا: هذا رسول الله ﷺ جاء ليخطبك، قالت: كنت أنا أشقى من ذلك، فأقبل النبى ﷺ يومئذ حتى جلس في سقيفة بنى ساعدة هو وأصحابه، ثم قال: «اسقنا يا سهل» ، قال: فأخرجت لهم هذا القدح، فأسقيتهم فيه، فأخرج لنا سهل ذلك القدح فشربنا منه، قال: ثم استوهبه عمر بن عبد العزيز بعد ذلك فوهبه له» (١) . رواه مسلم فيه عن محمد بن سهل وأبو بكر بن إسحاق كلاهما: عن سعيد ابن أبى مريم (٢) .

стр. 3813

التاسع عشر: ٥٠٧٠ - قال البخارى في الأدب: حدثنا سعيد بن ابى مريم، حدثنا أبو غسان: هو محمد بن مطرف، حدثنى أو حازم، عن سهل، قال: أُتى بالمنذر بن أبى أُسيد حين ولد إلى النبى ﷺ . فوضعه على فخذه - وأبو أسيد جاس - فلها النبى ﷺ بشىء بين يديه، فأمر أبو أسيد بابنه، فاحتمل عن فخذ النبى ﷺ ، فاستفاق النبى ﷺ ، فقال:

стр. 3814

«أين الصبى؟» فقال أبو اسيد: قلبناه يا رسول الله، قال: «ما اسمه؟» قال: فلان: قال: «لكن أسمه المنذر» ، فسماه يومئذ المنذر (١) .

стр. 3815

العشرون: ٥٠٧١ - رواه البخارى / عن سعيد بن أبى مريم، عن محمد بن مطرف: أبى غسان، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد: أنه قال: «كان بين جدار المسجد مما يلى القبلة، وبين المنبر ممر الشاه» (١) . الحادى والعشرون: ٥٠٧٢ - رواه أبو داود في الجهاد، عن الحسن بن على، عن سعيد بن أبى مريم، عن موسى بن يعقوب الزمعى عن أبى حازم، عن سهل بن سعد، عن النبى ﷺ ، قال: «ثِنْتَان لا تُرَدَان - أوْ قَلّمَا تُرَدَّان -: الدُّعاءُ عند النداء وعند البأس حينَ يُلحَم (٢) بعْضَهُم بَعْضًا» . قال موسى: وحدثنى: رزق - أو رزيق - بن سعيد بن عبد الرحمن، عن أبى حازم، عن سهل، عن النبى ﷺ ، قال: «وَوَقت المطر» (٣) .

стр. 3816

الثانى والعشرون: ٥٠٧٣ - قال أبو داود في اللُّقطة: حدثنا جعفر بن مسافر، حدثنا ابن أبى فديك، حدثنا موسى بن يعقوب الزمعى، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد أخبره، أن على بن أبى طالب دخل على فاطمة، وحسن وحسين يبكيان، فقال: ما يبكيكما؟ قالت: الجوع، فخرج على، فوجد دينارًا بالسوق، فجاء إلى فاطمة فأخبرها، فقالت: اذهب إلى فلان اليهودى، فاشتر لنا دقيقًا، فجاء اليهودى، فاشترى به دقيقًا، فقال اليهودى: أنت ختن هذا الذى يزعم أنه رسول الله؟ قال: نعم. قال: فخذ دينارك ولك الدقيق، فخرج علىّ حتى جاء به فاطمة، فأخبرها، فقالت: اذهب إلى فلان الجزار، فخذ لنا بدرهم لحمًا، فذهب فرهن الدينار بدرهم لحمَا، [فجاء به] فعجنت، ونصبت، وخبزت، وأرسلت إلى أبيها، فجاءهم. فقالت: يا رسول الله أذكر لك. فإن رأيته لنا حلالا أكلناه، وأكلت [معنا] : من شأنه كذا وكذا، فقال: «كُلُوا باسم اللهِ» فأكلوا. بينما هم مكانهم إذا غلام ينشد الله والإسلام الدِّينَار، فأمر رسول الله ﷺ فدُعى له، فسأله، فقال: سقط منى في السوق، فقال رسول الله ﷺ : «يا علىّ اذهب إلى الجزار، فقل له إن رسول الله ﷺ يقول لك أرسل إلىَّ بالدينار، ودرهّمُك عَلىَّ» ، فأرسل به، فدفعه رسول الله ﷺ إليه (١) .

стр. 3817

الثالث والعشرون: ٥٠٧٤ - رواه البخارى، ومسلم جميعًا في صفة الجنة عن إسحاق بن إبراهيم، عن أبى هشام: المغيرة بن سلمة (١) ، عن وهيب بن خالد، عن ابى حازم، عن سهل بن سعد، وعن أبى حازم، عن النعمان بن أبى عياش، عن أبى سعيد، عن النبى ﷺ ، قال: «إنَّ فِى الجنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ في ظِلِّهَا مائَةَ عَامٍ [لا يقطعها] (٢) . الرابع والعشرون: ٥٠٧٥ - قال ابن ماجه، حدثنا محمد بن الصَّبَّاح، وعمرو بن رافع: أبو حُجر القزوينى (٣) / قالا: حدثنا يعقوب بن الوليد بنب أبى هلال المدنى، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد، قال: كان رسول الله ﷺ يأكلُ الرُّطَبَ بالبَطِّيخ (٤) . (ابن أبى ذُباب: هو عبد الله بن عبد الرحمن بن الحارث بن سعد بن أبى ذباب الدوسى (٥) . عنه) ٥٠٧٦ - حدثنا ربعى بن إبراهيم، حدثنا عبد الرحمن بن

стр. 3818

إسحاق، عن عبد الرحمن بن معاوية، عن ابن أبى ذباب، عن سهل بن سعد، قال: «ما رأيت رسول الله ﷺ شاهرًا يديه يدعو على منبر، ولا غيره. ما كان يدعو إلا يضع يديه حذو منكبيه، ويشير بأُصبعه إشارة» . تفرد به (١) . (أم محمد بن أبى يحيى عنه)

стр. 3819

٥٠٧٧ - حدثنا حسين بن محمد، حدثنا الفضيل - يعنى ابن سليمان -، حدثنا بن أبى يحيى، عن أمه. قالت: «سمعت سهل ابن سعد الساعدى يقول: سقيت رسول الله ﷺ بيدى من بضاعة» تفرد به (١) . ٧٥٧ - (سهل بن أبى سهل) (٢) ٥٠٧٨ - ذكر لنا الشيخ أبو عمر بن عبد البر في استيعابه من طريق سعيد ابن ابى هلال عنه عن النبى ﷺ أنه قال: «تَهَادُوْا، فَإنَّها تُذْهِبُ الأضْغَانَ» (٣) .

стр. 3820

٧٥٨ - (سهل بن صخر الليثى، وقيل سهيل) (١) . عداده في المدنيين، سكن البصرة ٥٠٧٩ - قال إبراهيم: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد بن جعفر الرازى، حدثنا أبو بكر بن أبى الأسود، حدثنا يوسف بن خالد السمتى، حدثنى أبى، عن جده، قال: قال لى سهل بن صخر - وكان صاحب النبى ﷺ : «يا بنى إذا ملكت ثمن عبد، فاشتريه، فإن الجدود في نواصى الرجال» (٢) . ورواه بعضهم مرفوعًا (٣) . ٧٥٩ - (سهل بن قيس المزنى: مدنى) (٤) . ٥٠٨٠ - روى أبو نعيم من حدثي محمد بن إسماعيل المقرى، حدثنا موسى ابن جعفر بن إبراهيم، حدثنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزنى، عن عامر ابن عبد الله المزنى، عن سهل بن قيس المزنى، قال: قال رسول الله ﷺ : «ليس علىَ مَنْ أسْلَفَ مَالاً زَكَاةٌ» (٥) . ٧٦٠ - (سهل بن قيس الأنصارى) (٦) . ٥٠٨١ - روى أبو أحمد العسكرى من حديث موسى بن إسماعيل. / حدثنا طالب بن حبيب بن سهل بن قيس، حدثنى أبى، قال: خرجت مع أبى أيام الحرة، فأصابه حجر، فقال: تعس من أفزع
следующие страницы →