٥٠٠٥ - حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، حدثنا سفيان، عن أبى حازم: سمعت سهل بن سعد يقول: كان رجال يُصلُّون مع النبى ﷺ -
стр. 3747
عاقدى أُزرِهم على رقابهم كهيئة الصبيان، فيقال للنساء: «لا ترفعن رؤوسكن حتى يستوى الرجال جلوسًا» (١) /.
رواه البخارى، عن محمد بن كثير، وعن مسدد. عن يحيى ومسلم عن أبى بكر بن أبى شيبة عن وكيع: ثلاثتهم عن سفيان بن سعيد الثورى (٢) .
стр. 3748
٥٠٠٦ - حدثنا أنس بن عياض، حدثنى أبو حازم - لا أعلم إلا عن سهل ابن سعد - قال: قال رسول الله ﷺ : «إيَّاكُم ومُحَقَّراتِ الذُّنُوبِ، فإنَّمَا مَثَلُ مُحَقَّراتِ الذُّنُوبِ كَمَثلِ قَوْم نَزَلُوا بَطْنَ وَادٍ فَجَاءَ ذا بِعُودٍ، وجَاءَ ذا بِعُودٍ، حتَّى أنْضَجُوا خُبْزَهُم، وإنَّ مُحَقَّراتِ الذُّنُوبِ مَتَى يُؤخَذْ بِها صاحِبُها تُهْلِكه»
وقال أبو حازم: قال رسول الله ﷺ قال أبو ضمرة لا أعلمه إلا عن سهل ابن سعدٍ - قال: «مَثَلِى ومَثَلُ السَّاعةِ كهَاتَيْن» ، وفرق بين أُصبعيه الوسطى والتى تلى الإبهام (١) .
وهذا القدر في الصحيحين من غير وجه كما تقدم (٢) .
ثم قال: «مَثَلى ومَثَل السَّاعةِ كمثلِ فَرَسىْ رِهَانٍ»
стр. 3749
ثم قال: «مَثَلى ومَثَلُ السَّاعةِ كَرَجُلٍ بَعَثَهُ قوْمُه طلِيعةً، فلمَّا خَشِىَ أن يُسْبَقَ ألاحَ بِثوْبِه [أُتيتُم، أتيتم، ثم يقول رسول الله ﷺ : أنا ذَلِك» ] تفرد به من ذا الوجه (١) .
стр. 3750
٥٠٠٧ - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد: ارتُجَّ أُحُد، وعليه النبى ﷺ وأبو بكر وعمر، وعثمان، فقال النبى، ﷺ «اثْبُتْ أُحُد ما عَلَيْكَ إلَاّ نّبِىٌّ، وصِدِّيقٌ، وشَهيدَان» تفرد به من ذا الوجه (١) .
٥٠٠٨ - حدثنا أبو النضر، حدثنا عبد الرحمن - يعنى ابن عبد الله بن دينار -، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد، قال: كان مع النبى ﷺ رجل في بعض مغازيه، فأبلى بلاءً حسنًا، فعجب المسلمون من بلائه، فقال رسول الله ﷺ : «أمَا إنَّهُ منْ أهْلِ النَّار» ، قلنا: في سبيل الله!! مع رسول الله ﷺ !! الله ورسوله أعلم، قال: فخرج الرجل، فلما اشتدت به الجراحة. وضع ذباب سيفه بين ثدييه، ثم اتكأ عليه، فأتى رسول الله ﷺ ، فقيل له: الرجل الذى قلت له ما قلت قد رأيته يتضرب والسيف بين أضعافه، فقال النبى ﷺ : «إن الَّرجل لَيَعْمَلُ بِعَمَل أهْلِ الجنَّة فيما يَبْدُو للنَّاس، وإنه منْ أهلِ النَّار، وإنَّه ليعملُ بِعَملِ أهْلِ النَّار فيما يبدو للنَّاس، وإنه لمنْ أهل الجنَّة» تفرد به من ذا الوجه (٢) .
وقد رواه البخارى: قتيبة وعن عبد العزيز بن أبى حازم، عن أبيه به، ورواه مسلم عن قتيبة عن يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبى حازم به:
стр. 3751
«إنَّ الرَّجلَ لَيعْمَلُ بِعَملِ أهْلِ الجنَّة فِيما يَبْدُو للنَّاس» الحديث
وأخرجاه في الصحيحين من حديث يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبى حازم (١) .
стр. 3752
٥٠٠٩ - حدثنا عبد الصمد، حدثنا عبد الرحمن - يعنى ابن عبد الله بن دينار، حدثنا أبو حازم، عن سهل بن سعد: «أنَّهُ قيل له: هل رأى رسول الله / ﷺ النَّقِى بعينه قبل موته؟ يعنى الحوَّارَى (١) ، قال: ما رأى رسول الله ﷺ النقى بعينه، حتى لقى الله ، فقيل له: هل كان لكم مناخل على عهد رسول الله ﷺ ؟ فقال: ما كانت لنا مناخل. قيل: فكيف كنتم تصنعون بالشعير؟ قال: ننفخه فيطير منه ما طار» (٢) .
رواه الترمذى في الزهد عن عبد الله بن عبد الرحمن عن عبيد الله بن عبد المجيد: أبى علىّ الحنفى عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار به وقال حسن صحيح، قال: ورواه مالك عن أبى حازم (٣) .
ورواه ابن ماجه من حديث عبد العزيز بن أبى حازم، عن أبيه (٤) .
стр. 3753
ورواه البخارى والنسائى عن قتيبة، عن يعقوب بن عبد الرحمن بن أبى حازم به (١) .
والبخارى عن سعيد بن أبى مريم عن (٢) محمد بن مطرف، عن أبى حازم (٣) .
стр. 3754
٥٠١٠ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز بن أبى حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد. قال: كنا مع رسول الله ﷺ بالخندق، وهم يحفرون، ونحن ننقل التراب على أكتافنا، فقال رسول الله ﷺ : «اللَّهُم لا عَيْشَ إلا عَيْشُ الآخِرة فاغْفِر للمُهاجِرين، والأنْصَار» (١) .
رواه البخارى، والنسائى عن قتيبة، زاد البخارى: ومحمد بن عبيد الله، ومسلم عن القعنبى ثلاثتهم عن عبد العزيز به (٢) .
ورواه البخارى عن أحمد بن المقدام، والترمذى عن محمد بن عبد الله بن زريع كلاهما عن فضيل بن سليمان عن ابى حازم به، وقال الترمذى: حسن صحيح غريب (٣) .
стр. 3755
٥٠١١ - حدثنا عفان، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا أبو حازم، عن سهل بن سعد الساعدى، قال: كان قتال بين بنى عمرو بن عوف، فبلغ النبى ﷺ ، فأتاهم بعد الظهر ليصلح بينهم، وقال: «يا بِلالُ إنْ حَضَرَتِ الصَّلاةُ، فلم آتِ، فمر أبا بكرٍ فليُصل بالناس. قال: فلما حضرت العصر أقام بلال الصلاة، ثم أمر أبا بكر، فتقدم بهم، وجاء رسول الله ﷺ (١) بعدما دخل أبو بكر في الصلاة، فلما رأوه صفَّحوا، وجاء رسول الله ﷺ يشقُّ الناس، حتى قام خلفَ أبى بكرٍ. قال: وكان أبو بكر إذا دخل في الصلاة لم يلتفت، فلمَّا رأى التصفيح لا يُمسك عنه، فالتفت فرأى النبى ﷺ خلفه، فأومأ إليه رسول الله ﷺ بيده أن امضِ، فقام أبو بكر هنيَّةً، فحمد الله على ذلك، ثم مشى القهقرى، قال: فتقدم رسول الله ﷺ فصلى بالناس، فلما قضى رسول الله ﷺ [صلاته] ، قال: «يا أبا / بكر ما مَنَعَك إذ أوْمَأتُ إليك أنْ لا تكونَ مَضَيْت؟» قال: فقال أبو بكر: لم يكن لابن أبى قحافة أن يؤمَّ رسول الله ﷺ ، فقال للناس: «إذا نَابَكُم، في صَلَاتِكم شىءٌ فلْيُسبِّح الرجالُ، ولْيَصْفَح النِّساء» (٢) .
رواه البخارى عن أبى النعمان وسليمان بن حرب، وأبو داود عن عمرو بن عون، والنسائى عن أحمد بن عبدة: أربعتهم، عن حماد بن زيد به، وأخرجه البخارى، ومسلم من حديث ابن أبى حازم (٣) .
стр. 3756
٥٠١٢ - حدثنا يونس بن محمد، عن حماد (١) ، حدثنى عبيد الله بن عمر، عن ابى حازم، عن سهل بن سعد - قال حماد: ثم لقيت أبا حازم، فحدثنى به فلم أنكر مما حدثنى به شيئًا - قال: كان قتال بين بنى عمرو بن عوف فبلغ ذلك النبى ﷺ بعد الظهر، فأتاهم ليصلح بينهم، وقال لبلال: «لإن حضرتَ الصَّلاةُ ولم آتِ، فمر أبا بكرٍ، فتقدم، فلما تقدم جاء رسول الله ﷺ ، فلما جاء صفَّح الناس، قال: وكان أبة بكر إذا دخل في الصلاة لم يلتفت، قال: فلما رآهم لا يمسكون التفت، فإذا رسول الله ﷺ . قال: فأومأ إليه بيده أن امضِ، قال: فرجع أبو بكر القهقرى، قال: وتقدم رسول الله ﷺ ، فلما قضى رسول الله ﷺ ، قال: «يا ابا بكر ما منعك إذ أومأتُ إليك ان تمضى في صلاتِك؟» قال: فقال: ما كان لابن أى قحافة أن يؤم رسول الله ﷺ ، ثم قال: «إذا نابكم في الصلاة شىء فليسبح الرجال وليصفق النساء» (٢) .
٥٠١٣ - حدثنا أحمد بن عبد الملك، حدثنا حماد بن زيد، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد، عن النبى ﷺ . قال: «إنَّ للجنَّةِ بابًا يُقال له الريَّان، قال، يُقال يومَ القيامةَ: أينَ الصائمُون؟ هلُمُّوا إلى الرَّيَّان، فإذا دخل آخِرُهم أُغلِقَ ذلك الباب» (٣) .
стр. 3757
رواه البخارى عن خالد بن مخلد، عن سليمان بن بلال، عن أبى حازم (١) .
ورواه مسلم عن أبى بكر بن أبى شيبة، عن خالد بن مخلد به (٢) .
ورواه البخارى عن سعيد بن أبى مريم، عن محمد بن مطرِّف: أبى غسان، عن أبى حازم به (٣) .
و [الترمذى وابن ماجه عن] هشام بن سعد، عن أبى حازم (٤) .
و [النسائى عن] يعقوب بن عبد الرحمن القارى عن أبى حازم، عن سهل بن سعد (٥) .
стр. 3758
٥٠١٤ - حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن أبى حازم، عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله ﷺ : «أنَا وكَافِلُ اليَتِيم كَهَاتيْن في الجنَّةِ» ، / وأشار بالسبابة، والوسطى، وفرق بينهما قليلا (١) .
رواه مسلم عن سعيد بن منصور، وقتيبة، عن يعقوب، وفيه: «بُعِثْتُ أنا والسَّاعة كَهَاتيْن» (٢) .
стр. 3759
ورواه البخارى وأبو داود، والنسائى من حديث عبد العزيز بن أبى حازم عن أبيه (١) .
стр. 3760
٥٠١٥ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبى حازم، حدثنى سهل بن سعد: أن رسول الله ﷺ ، قال يوم خيبر: «لأُعطِينَ هذه الرَّاية غَدًا رجُلاً يفتَحُ اللهُ على يديْهِ، يُحِب اللهَ ورسوله، ويحبّهُ اللهُ ورسوله» ، فبات الناس يدوكون (١) ليلتهم أيهم يعطاها؟ فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله ﷺ كلهم يرجو أن يعطاها؟ فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله ﷺ كلهم يرجو أن يعطاها، فقال: «أين على بن أبى طالب؟» فقال: هو يا رسول الله يشتكى عينيه. قال: «فأرسلو إليه» ، فأتى به، فبصق رسول الله ﷺ في عينيه، ودعا له، فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع، فأعطاه الراية، فقال علىّ: يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ فقال: «انفُذ عَلَى رسلِك (٢) حتى تَنْزلَ بساحَتِهم ثم ادعُهُم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من حقَّ اللهِ فيهِ، فواللهِ لأنْ يَهْدِى الله بكَ رجُلاً واحدًا خير لك منْ أن يكون لك حُمُرُ النّعَم» (٣) .
رواه البخارى، ومسلم، والنسائى عن قتيبة به، وأخرجه البخارى
стр. 3761
ومسلم والنسائى من حديث عبد العزيز بن ابى حازم عن أبيه (١) .
стр. 3762
٥٠١٦ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن ابى حازم سمعت سهلا يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «أنا فَرَطكُمُ (١) على الحَوْضِ، ومن وَرَدَ شَرِبَ، ومن شرب لمْ يَظْمَأ بعده أبدًا، وليردنَّ علىَّ أقوامٌ أعرِفُهُم، ويعرفونى، ثم يحال بينى وبينهم» .
قال أبو حازم: فسمعه النعمان بن ابى عياش، وأنا أحدثهم هذا الحديث، فقال: هكذا سمعت سهلاً يقول؟ قال: فقلت: نعم. قال: وأنا أشهد على أبى سعيد الخدرى لسمعت يزيد، فيقول: «إنهم منّى» ، فيقال: إنك لا تدرى ما عملوا بعدك. فأقول: «سُحقًا سحقًا لمنْ بدَّلَ بَعْدِى» (٢) .
رواه مسلم عن قتيبة والبخارى عن يحيى بنت بكير، عن يعقوب به، وكذا رواه مسلم أيضاً عن هارون بن سعد، عن ابن وهب عن أسامة بن زيد عن أبى حازم به (٣) .
حدثنا عفان، حدثنا عمرو بن على: سمعت أبا حازم عن سهل بن سعيد، عن النبى ﷺ ، قال: «من توكَّلَ لى ما بِيْنَ لَحْييهِ وما بين رجليه توكَّلتُ له بالجنَّةِ» (٤) .
стр. 3763
رواه البخارى في المحاربين / عن خليفة بن خياط، وفى الرقاق عن محمد بن أبى بكر [المقدمىِ] ، والترمذى في الزهد عن محمد بن عبد الأعلى: ثلاثتهم عن عمرو ابن على به، وقال الترمذى: حسن صحيح غريب (١) .
стр. 3764
٥٠١٧ - حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنا مالك، عن أبى حازم، عن سهل ابن سعد الساعدى: أن رسول الله ﷺ أُتى بشراب فشرب منه، وعن يمينه غلام، وعن يساره الأشياخ، فقال للغلام: «أتأذن لى أن أعطى هؤلاء؟» فقال: لا والله لا أوثر بنصيبى منك أحدًا قال: فَتَلَّه (١) رسول الله ﷺ في يده (٢) .
رواه البخارى، والنسائى، وعن قتيبة، زاد البخارى، وإسماعيل بن عبد الله، وعبد الله بن يوسف، ويحيى بن قزعة، ومسلم عن يحيى بن يحيى: كلهم عن مالك به، وهو في الصحيحين من حديث عبد العزيز ابن أبى حازم، عن أبيه، وعند البخارى من حديث محمد بن مطرف (٣) .
٥٠١٨ - حدثنا شريج بن النعمان، حدثنا ابن أبى حازم،
стр. 3765
خبرنى [أبى] ، عن سهل بن سعد: «أن امرأة أتت رسول الله ﷺ ببردة منسوجة فيها حاشيتاها. قال سهل: وهل تدرون ما البردة؟ قالوا: نعم هى الشملة. قال: نعم فقالت: يا رسول الله نسجت هذه بيدى فجئت بها لأكسوكها، فأخذها النبى ﷺ محتاجا إليها، فخرج علينا، وإنها لإزاره، فجسها فلان بن فلان: رجل سماه، فقال ما أحسن هذه البردة اكسنيها يا رسول الله، قال: «نعم» . فلما دخل طواها، وأرسل بها إليه، فقال له القوم: والله ما أحسنت. كسيها رسول الله ﷺ محتاجًا إليها، ثم سألته إياها، وقد علمت أنه لا يرد سائلا، فقال: والله ما سألته لألبسها، ولكن سألته إياها لتكون كفنى يوم أموت، قال: فكانت كفنه يوم مات» (١) .
رواه البخارى عن القعنبى، وابن ماجه عن هشام بن عمار: كلاهما، عن عبد العزيز بن أبى حازم، عن أبيه، ورواه البخارى عن سعد ابن إبراهيم عن محمد ابن مطرف عن ابى حازم. ورواه البخارى والنسائى من حديث يعقوب بن عبد الرحمن (٢) .
стр. 3766
٥٠١٩ - حدثنا هارون [بن معروف] ، وسمعت أنا من هارون، أنبأنا ابن وهب، حدثنى أبو صخر: أن ابا حازم حدَّثه، قال: سمعت سهل بن سعد الساعدى، قال: شهدت من رسول الله ﷺ مجلسًا وصف
стр. 3767
فيه الجنة حتى انتهى، ثم قال في آخر حديثه: «فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت. / ولا على قلب بشر خطر» . ثم قرأ هذه الآية ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (١) .
رواه مسلم عن هارون بن سعيد، وهارون بن معروف: كلاهما عن ابن وهب به (٢) .
стр. 3768
٥٠٢٠ - حدثنا ربعى بن إبراهيم، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن أبى حازم: أن سهل بن سعد قال: «رأيت فاطمة بنت رسول الله ﷺ يوم أحد أحرقت قطعة من حصير ثم أخذت تجعله على جرح رسول الله ﷺ الذى بوجهه، قال: وأتى بترس فيه ماء فغسلت عنه الدم» (١) .
٥٠٢١ - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد الساعدى، قال: سمعته يحدث: أن امرأة جاءت النبى ﷺ ، فذكر الحديث، وقال: «فهل تقرأ من القرآن شيئًا» ؟ قال: نعم. قال: «ماذا؟» قال: سورة كذا، وسورة كذا، قال: «فقد أملكتكها (٢) بما معك من القرآن» ، قال: فرأيته يمضى، وهى تتبعه (٣) .
стр. 3769
٥٠٢٢ - حدثنا يزيد، أنبأنا أبو غسان: محمد بن مطرف، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله ﷺ : «إنَّ الرَّجُلَ ليعملُ بعملِ أهلِ النارِ، وإنَّه لمنْ أهلِ الجنَّة، وإن الرجلَ ليعملُ بعمل أهلِ الجنَّة، وإنه لمنْ أهلِ النَّار، وإنَّمَا الأعمالُ بالخواتيم» (١) .
رواه البخارى عن ابن أبى مريم، وعلى بن عياش، عن محمد بن مطرف به (٢) .
ورواه مسلم عن قتيبة عن يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبى حازم به: «إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس» الحديث (٣) .
٥٠٢٣ - حدثنا روح، وإسماعيل بن عمر، قالا: حدثنا مالك؟، «إن كان ففى الفرس، وفى المرأة، وفى المسكن» يعنى الشؤم (٤) .
رواه البخارى في الطب عن القعنبى، والبخارى أيضًا في النكاح عن عبد الله ابن يوسف: كلاهما عن مالك (٥) .
ورواه ابن ماجه من حديث مالك به (٦) .
стр. 3770
قال شيخنا المزى: لم نجد رواية البخارى في الصحيح عن القعنبى، ولم يذكره أبو مسعود، وإنما ذكره خلف وحده (١) .
стр. 3771
٥٠٢٤ - حدثنا عبد الله، [حدثنى أبى] ، حدثنى يحيى بن معين، حدثنا هشام ابن يوسف، عن معمر.
وحدثنا أبى، حدثنا على بن بحر، حدثنا هشام بن يوسف، حدثنا معمر، عن ابى حازم، عن سهل بن سعد: أن النبى ﷺ قال: «يدْخُلَ الجنَّة من أُمَّتِى سبْعُون ألْفًا / أو [قال] : سبعمائةِ ألفٍ بغيرِ حِساب» تفرّد به من هذا الوجه (١) .
وقد رواه البخارى عن سعيد بن أبى مريم، عن محمد بن مطروف به، وأخرجاه من حديث عبد العزيز بن ابى حازم عن أبيه، ورواه البخارى من حديث الفضيل بن سليمان عن أبى حازم (٢) .
٥٠٢٥ - حدثنا علىُّ بن بحر، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا
стр. 3772
مصعب بن ثابت، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد الساعدى، قال: قال رسول الله ﷺ : «المُؤمنُ مألَفَةٌ، ولا خَيْرِ فيمنْ لا يألّفَ ولا يؤلَف» تفرد به (١) .
стр. 3773
٥٠٢٦ - حدثنا حسين بن محمد، حدثنا محمد بن مطرف، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد: أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «منْبَرِى على تُرعَة (١) من تُرَعِ الجنَّة» . فقلت له: ما الترعة يا أبا العبَّاس؟ قال: الباب (٢) .
رواه البخارى عن سعيد بن أبى مريم (٣) عن محمد بن مطرف به. «أنا فرطُكم في الحوض» وفيه حديث النعمان بن أبى عباس عن أبى سعيد (٤) .
٥٠٢٧ - حدثنا سليمان بن داود الهاشمى، وإسحاق بن عيسى، قالا: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن، عن ابى حازم، عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله ﷺ : «إنَّ للصائمينَ بابًا في الجنَّةِ يُقال له الرَّيَّانُ لا يدخل منهُ غَيْرُهم، إذا دَخَلَ آخرهُم أُغلِقَ عليه. من دخلَ منْهُ شَرِبَ، ومن شرب منه لمْ يظمأ أبدًا» (٥) .
رواه البخارى عن سعيد بن أبى مريم عن محمد بن مطرف به (٦) .
стр. 3774
٥٠٢٨ - حدثنا وكيع بن الجراح، حدثنا سفيان، عن أبى حازم، عن سهل ابن سعد الساعدى.
وعبد الرحمن قال: حدثنا سفيان، عن أبى حازم عن سهل بن سعد الساعدى: أن رسول الله ﷺ قال: «غَدْوَةٌ أوْ رَوْحَةٌ في سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ من الدُّنْيَا وما فيها» (١) .
رواه البخارى عن قبيصة عن سفيان الثورى، ومسلم، والنسائى من حديثه به (٢) .
٥٠٢٩ - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد [وعبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن أبى حازم، عن سهل ابن سعد] ، قال: قال رسول الله ﷺ : «التَّسبِيح في الصلاةِ للرِّجَال، والتصفيق للنِّسَاءِ» (٣) .
رواه البخارى عن يحيى، عن وكيع به (٤) .
٥٠٣٠ - حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، وإسحاق بن يوسف الأزرق، قالا: حدثنا سفيان، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله ﷺ : «لا يزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ ما عَجَّلُوا الفِطْرَ» (٥) .
رواه مسلم عن زهير بن حرب، والترمذى عن بندار: كلاهما عن
٥٠٣١ - حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا أبو حازم، عن سهل بن سعد، قال: «كنا نقيل ونتغذى بعد الجمعة مع رسول الله ﷺ » (١) .
رواه البخارى، وأبو داود، عن محمد بن كثير، عن سفيان الثورى، عن أبى حازم، ورواه الترمذى من حديث عبد الله بن جعفر المدينى عن أبى حازم عن أبيه (٢) .
وروى البخارى عن سعيد بن أبى مريم (٣) ، عن محمد بن مطرف، عن ابى حازم نحوه (٤) .
٥٠٣٢ - حدثنا بهز، حدثنا حماد - يعنى ابن سلمة -: أنبأنا أبو حازم، عن سهل بن سعد: أن رسول الله ﷺ أتى بنى عمرو بن عوف في لحاء [- أى خصام-] كان بينهم، ليصلح بينهم، فحضرت صلاة العصر (٥) ، فقال بلال لأبى بكر: أقيم وتصلى بالناس؟ فقال ابو بكر: نعم. فأقام بلال وتقدم أبو بكر ليصلى بالناس، فجاء رسول الله ﷺ يخترق الصفوف، فصفح القوم - وكان أبو بكر لا يكاد يلتفت في
стр. 3777
الصلاة - فلما أكثروا التفت أبو بكر، فإذا هو برسول الله ﷺ يخترق الصفوف، فتأخر أبو بكر، وأومأ إليه رسول الله ﷺ أن مكانك، فتأخر أبو بكر وتقدم رسول الله ﷺ ، فصلى بهم، فلما أتم صلاته، قال: «يا أبا بكر ما لك إذ أومأت إليك لم تقم؟» فقال: ماكان لابن أبى قحافة أن يؤم رسول الله ﷺ ، ثم قال رسول الله ﷺ : «ما لكم إذا نابكم أمرٌ صفَّحتم: سبحوا فإنما التصفيح للنساء» (١) .
هذا في الصحيحين من غير وجه عن أبى حازم، من حديث مالك وغيره (٢) .
стр. 3778
٥٠٣٣ - حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، عن مالك، عن ابى حازم، عن سهل ابن سعد. قال: «كان الناس يُؤمرون أن يضعوا اليمنى على اليسرى في الصلاة» . قال أبو حازم: ولا أعلمه إلا ينمى ذلك. قال أبو عبد الرحمن: ينمى: يرفعه إلى رسول الله ﷺ . (١) .
رواه البخارى عن القعنبى، عن مالك به.
[قال أبو حازم] : لا أعلمه [إلا أنه] ينمى ذلك إلى النبى ﷺ ، وقال إسماعيل: ينمى [ولم يقل: ينمى عن النبى ﷺ ] (٢) .
٥٠٣٤ - قرأت على عبد الرحمن: مالك، وحدثنا إسحاق، قال: أنبأنا مالك عن أبى حازم، عن سهل بن سعد الساعدى: أن النبى ﷺ جاءته امرأة، فقالت: يا رسول الله إنى وهبت نفسى لك، فقامت
стр. 3779
قيامًا طويلاً، فقام رجلٌ، فقال: يا رسول الله زوجنيها إن لم يكن لك بها حاجة، فقال رسول الله ﷺ : «هل عِنْدِكَ من شىٍْ تُصْدِقُها إيَّاه؟» فقال: ما عندى إلا إزارى هذا. فقال / النبى ﷺ : «إن أعطيتها إزارك جلست لا إزار لك فالتمس شيئا» ، فقال: ما أجد شيئا. فقال: «التمس ولو خاتمًا من حديد» فالتمس، فلم يجد شيئا، فقال له رسول الله ﷺ : «هل معك من القرآن شي؟» قال: نعم. سورة كذا، وسورة كذا يسميها، فقال له النبى ﷺ : «زوجتكها بما معك من القرآن» (١) .
رواه البخارى عن عبد الله بن يوسف، وأبو داود عن القعنبى: كلاهما عن مالك به (٢) .
ورواه الترمذى، والنسائى من وجهين آخرين، عن مالك به، وقال الترمذى: حسن صحيح (٣) .
стр. 3780
٥٠٣٥ - قرأت على عبد الرحمن: مالك، عن أبى حازم بن دينار، عن سهل ابن سعد الساعدى: أن رسول الله ﷺ ذهب إلى بنى عمرو بن عوف ليصلح بينهم، فذكر الحديث، قال: فأشار إليه رسول الله ﷺ أن امكث مكانك، فرفع أبو بكر يديه إلى السماء فحمد الله على ما أمره به رسول الله ﷺ من ذلك، ثم استأخر أبو بكر؟، حتى استوى في
стр. 3781
الصف، وتقدم رسول الله ﷺ فصلى، فذكر مثل معنى حديث حماد بن سلمة (١) .
رواه البخارى عن عبد الله بن يوسف، ومسلم عن يحيى بن أبى يحيى، وأبو داود، عن القعنبى: ثلاثتهم عن مالك به (٢) .
стр. 3782
٥٠٣٦ - حدثنا يونس، حدثنا العطاف بن خالد، حدثنا أبو حازم، عن سهل بن سعد، قال: سمعت رسول الله ﷺ وهو يقول: «غَدْوَةٌ في سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ منَ الدُنْيَا وما فيها، وروْحَة في سَبِيلِ اللهِ خيرٌ من الدنيا وما فيها، وموضع سَوْطٍ في الجنة خيرٌ من الدنيا وما فيها» (١) .
رواه الترمذى عن قتيبة، عن العطاف به، وقال: حسن صحيح (٢) ورواه البخارى، عن على، عن سفيان، عن أبى حازم (٣) .
٥٠٣٧ - حدثنا حسين، حدثنا محمد بن مطرف، عن أبى حازم، عن سهل ابن سعد: أنه سمع رسول الله ﷺ يقول «روحة فى سبيل الله» ، فذكر معناه (٤) .
٥٠٣٨ - حدثنا إسماعيل بن عمر، حدثنا مالك، عن أبى
стр. 3783
حازم، عن سهل ابن سعد أن النبى ﷺ قال: «لايزالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ ما عَجَّلُوا الفِطر» (١) .
стр. 3784
٥٠٣٩ - حدثنا حسين، حدثنا محمد بن مطرف، عن أبى حازم، عن سهل ابن سعد، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «بعثتُ والسَّاعة هكذا» وأشار بأصبعيه السبَّابة والوسطى (١) .
رواه البخارى عن سعيد بن ابى مريم، عن محمد بن مطرف به (٢) .
٥٠٤٠ - حدثنا حجين بن المثنى (٣) ، حدثنا عبد العزيز / - يعنى ابن أبى سَلَمة -، عن أبى حازم القاص، عن سهل بن سعد الساعدى صاحب رسول الله ﷺ . قال: أتى رسول الله ﷺ آتٍ، فقال: إن بنى عمرو بن عوف قد اقتتلوا وتراموا بالحجارة، فخرج إليهم رسول الله ﷺ ليصلح بينهم، وحانت الصلاة، فجاء بلال إلى ابى بكر الصديق، فقال: أتصلى، فأقيم الصلاة؟ قال: نعم. قال: فأقام بلال الصلاة، وتقدم أبو بكر، فلما دخل في الصلاة وصف الناس وراءه، وجاء رسول الله ﷺ من حيث ذهب، فجعل يتخلل الصفوف، حتى بلغ الصف الأول، ثم وقف، وجعل الناس يصفقون ليؤذنوا أبا بكر برسول الله ﷺ ، وكان أبو بكر لا يلتفت في الصلاة، فلما أكثروا عليه التفت، فإذا هو برسول الله ﷺ خلفه مع الناس، فأشار إليه رسول الله ﷺ أن اثبت، فرفع يديه كأنه يدعو، ثم استأخر القهقرى، حتى جاء الصف فتقدم رسول الله
стр. 3785
- ﷺ ، فصلى بالناس، فلما فرغ من صلاته، قال رسول الله ﷺ : «ما بالكم ونابكم شىء في صلاتكم فجعلتم تصفقون، إذا ناب أحدكم شىء في صلاته فليسبح، فإنما التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء» ثم قال لأبى بكر: «لم رفعتَ يديك؟ ما منعك أن تثبتَ حيثُ أشرتُ إليك؟» قال: رفعت يدى لأنى حمدت الله على ما رأيت منك، ولم يكن ينبغى لابن أبى قحافة أن يؤم رسول الله ﷺ . (١) .
رواه البخارى ومسلم عن قتيبة. زاد البخارى: والفضل: كلاهما عن عبد العزيز به (٢) .