← Книги сунны

Книги сунны · id 21809

جامع المسانيد والسنن

ابن كثير

Полный текст (10 966 стр.). Показаны 4026–4065 · переход к 4031.

стр. 4026

٨٣٠- (صعصعة بن معاوية بن حصين بن عبادة) (١) ابن النزال بن مرة بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم بن مرة عم الأحنف بن قيس، وأخو جزء بن معاوية التميمى السعدى البصرى: صحابى جليل، حديثه فى ثانى البصريين، وزعم ابن عساكر أنه صعصعة ابن ناجية، والصحيح أنه غيره كما ستراه. وحكى ابن الأثير الخلاف فى صحبة صعصعة هذا، والصحيح أنه صحابى. قال ابن حبان: مات فى ولاية الحجاج على العراق (٢) . ٥٢٩٩ - حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا جرير بن حازم، أنبأنا الحسن، عن صعصعة بن معاوية: عم الفرزدق: أنه أتى النبى ﷺ ، فقرأ عليه ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ﴾ ، قال: «حَسْبِى لَا أُبَالِى أَنْ لَا أَسْمَعَ غَيْرَهَا» (٣) . ٥٣٠٠ - حدثنا أسود بن عامر، حدثنا جرير، سمعت الحسن، قال: حدثنا صعصعة بن معاوية- عم الفرزدق-، قال: قدمت على النبى ﷺ فسمعته يقرأ هذه الأية، فذكر معناه (٤) .

стр. 4027

٥٣٠١ - حدثنا عفان، حدثنا جرير بن حازم، سمعت الحسن، قال: قدم عم الفرزدق: صعصعة المدينة: لما سمع: [ ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ] مِثْقَالَ ذًرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًا يَرَهُ﴾ ، قال: «حَسْبِى لَا أُبَالِى أَنْ لَا أَسَمَعَ غَيْرَ هَذَا» (١) . ورواه النسائى عن إبراهيم بن يونس بن محمد، عن أبيه، عن جرير به، قال شيخنا ولم يذكره أبو القاسم (٢) . ٨٣١- (صعصعة بن ناجية بن عقال) (٣) ابن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم: جد الفرزدق/ الشاعر، كان ينزل البصرة. ٥٣٠٢ - روى الطبرانى من حديث العلاء بن الفضل بن عبد الملك، حدثنا عباد بن كسيب (٤) : أبو الخشاب العنبرى، حدثنى طفيل بن عمر الربعى- ربيعة بن مالك بن حنظلة أخوه عُجيف-، عن صعصعة بن ناجية- وهو جد الفرزدق بن غالب بن صعصعة-، قال: قدمت على النبى ﷺ ، فعلمنى الإسلام، فاسلمت، وعلمنى آيات من القرآن، فقلت: يا رسول الله، إنى عملت أعمالاً فى الجاهلية، فهل لى [فيها] من أجر، قال: «وَمَا عَمِلت؟» فذكر قصته إلى أن قال: وظهر الإسلام، وقد أحييت ثلاثمائة وستين من الموءُودة أشترى كل موءُودة

стр. 4028

بناقتين عَشْرَاوَيْن وجملٍ، فهل فى ذلك من أجر؟ فقال النبى ﷺ : [لك] أَجْرُهُ إذْ مَنَّ الله عَلَيْكَ بِالإِسْلامِ» . قال عباد: ومصداق قول صعصعة [قول] الفرزدق. وجدى الذى منع الوائدات فأحيى الوئيد ولم يوأد (١) (حديث آخر عنه)

стр. 4029

٥٣٠٣ - قال الطبرانى: حدثنا بكر بن فضيل (١) البصرى، حدثنا محمد بن مرزوق، حدثنا عبد الله بن حرب، حدثنى إبراهيم بن أسعد- يلقب بابن داحة-، حدثنى عقار بن شبه عقال بن صعصعة بن ناجية المجاشعى، حدثنى أبى، عن جدى، عن أبيه: صعصعة بن ناجية، قال: دخلت على رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله ربما فضلت لى الفضلة خبأتها للنائبة وابن السبيل، فقال رسول الله ﷺ : «اُمُّك وَأَبَاكَ وَأُخْتَك، وَأَخَاكَ، وَأَدْنَاكَ أَدْناك» (٢) . * (الصَّعِقُ: أبو عبد الله) (٣) قال الحافظ أبو موسى المدنى: لا أدرى له صحبة أم لا.

стр. 4030

ثم روى له بإسناده، عن عبد الله بن الصعق، عن أبيه مرفوعًا: «لا تَغْضَبُوا، وَلا تَسْخَطُوا فِى كَسْر الآنِيَة، فَإِنَّ لها أجالاً كأجال الإِنسِ» (١) .

стр. 4031

٨٣٢- (صفوان بن أمية بن [خلف بن وهب بن] حذافة بن جمح: أبو وهب) (١) وقيل: أبو أمية الجمحى، وهو أخو كلدة بن حنبل لأمه، وكانت جمحية. هرب عام الفتح، ثم استؤمن له، وسيره رسول الله ﷺ أربعة أشهر (٢) وشهد معه حُنِيْنًا، وهو مشرك، ثم أسلم فحسن إسلامه، وكان من سادات قريش ومطعميهم، وتوفى سنة ثنتين وأربعين، وقيل قبلها. ٥٣٠٤ - حدثنا يزيد بن هارون/، أنبأنا شريك، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أمية بن صفوان بن أمية، عن أبيه: أن رسول الله ﷺ استعار منه يوم حُنين أدراعًا، فقال: أغصبًا يا محمد؟ فقال: «بَلْ عَارِيَّةٌ (٣) مَضْمونَة» ، قال: فضاع بعضها، فعرض عليه رسول الله ﷺ أن يضمنها له، فقال: أنا اليوم يا رسول الله فى الإسلام أرغب (٤) .

стр. 4032

٥٣٠٥ - حدثنا حسين بن محمد، حدثنا سليمان- يعنى ابن قرم- (١) ، عن سماك، عن حميد (٢) : - ابن أخت صفوان بن أمية-، عن صفوان بن أمية، قال: كنت نائمًا فى المسجد على خميصة لى، فسرقت، فأخذنا السارق، فرفعناه إلى النبى ﷺ ، فأمر بقطعه، فقلت: يا رسول الله أفى خميصة ثمن ثلاثين درهمًا؟ أنا أهبها له أو أبيعها له، قال: «فَهَلَاّ كَانَ قَبْلَ أَنْ تَأْتِى بِهِ» (٣) . رواه أبو داود، والنسائى من حديث سماك به (٤) . قال أبو داود: ورواه زائدة، عن سماك، عن جعيد بن جحير، قال: نام صفوان، ورواه مجاهد: أنه كان نائمًا، فجاء سارق فسرق خميصة من تحت رأسه، ورواه [أبو] سلمة بن عبد الرحمن [قال: فاستله من تحت رأسه، فاستيقظ فصاح به فأخذ، ورواه الزهرى عن] صفوان بن [عبد الله] ، قال: فنام فى المسجد وتوسد رداءه. وهكذا رواه. وهو فى الموطأ عن الزهرى (٥) .

стр. 4033

وهو عند ابن ماجه من حديث مالكٍ (١) . وأخرجه النسائى أيضًا من حديث عطاء وعكرمة، عن صفوان بن أمية به (٢) . ورواه الطبرانى من حديث رجاء [بن حيوة] ويزيد بن صفوانٍ عنه (٣) .

стр. 4034

٥٣٠٦ - حدثنا زكريا بن عدى، أنبأنا ابن المبارك، عن يونس، عن الزهرى، عن سعيد بن المسيب، عن صفوان بن أمية، قال: أعطانى رسول الله ﷺ يوم حُنَيْن، وأنه لأبغض الناس إلىَّ، فما زال يعطينى حتى صار وإنه لأحب الناس إلىَّ (١) . ورواه مسلم، والترمذى من حديث يونس بن يزيد به، وقال الترمذى: رواه معمر [عن غيره] عن الزهرى، عن سعيد بن المسيب: أن صفوان قال: أعطانى. قال الترمذى: وكأن هذا [الحديث] أصح وأشبه. يعنى رواة معمر (٢) .

стр. 4035

٥٣٠٧ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد- يعنى ابن عروبة-، عن قتادة، عن عطاء، عن طارق بن مرقع، عن صفوان ابن أمية: أن رجلاً سرق بردة، فرفعه إلى النبى ﷺ ، فأمر بقطعه، فقال: يا رسول الله قد تجاوزت عنه، قال: «فَلَوْلا كَانَ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِى به يَا أَبَا وَهْبٍ» . فقطعه رسول الله ﷺ (١) . رواه النسائى عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه به (٢) . ٥٣٠٨ - حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا ابن طاوس، عن أبيه، عن صفوان بن أمية: أنه قيل له: «لاّ يَدْخُلُ الجنَّة/ إلَاّ مَنْ هَاجَرَ» . قال: فقلت: لا أدخل منزلى، حتى آتى رسول الله ﷺ فأسأله، فأتيت النبى ﷺ ، فقلت: يا رسول الله، إن هذا سرق خميصة لى- لرجلٍ معه- فأمر بقطعه، فقال: يا رسول الله فإنى قد وهبتها له، قال: «فَهَلَاّ قَبْلَ أَمْ تَأْتِينِى بِه» ، قال: قلت: يا رسول الله إنهم يقولون: «لا يدخل الجنة إلا من هاجر» فقال رسول الله ﷺ : لا هِجْرَةَ بَعْدَ [فتح] مكةَ، ولكنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ، فّإِذَا اسْتُنْفِرْتُم، فَانْفِرُوا» (٣) . رواه النسائى من حديث وهيب، ولم يذكر الخميصة (٤) . ٥٣٠٩ - حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا التيمى- يعنى سليمان-، عن أبى عثمان- يعنى النهدى-، عن عامر بن مالك، عن

стр. 4036

صفوان بن أمية، قال: «الطَّاعون، والبطن، والغرق، والنفساء شهادة» . قال: حدثنا ابو عثمان مرارًا، وقد رفعه إلى النبى ﷺ (١) .

стр. 4037

٥٣١٠ - حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا سليمان- يعنى التيمى-، عن أبى عثمان- يعنى النهدى-، عن عامر بن مالك، عن صفوان بن أمية، عن النبى ﷺ ، قال: «الطَّاعُون شَهَادَةٌ، وَالْغَرَقُ شَهَادَةٌ، وَالْبَطْنُ [شَهَادَةٌ] ، والنُّفَسَاءُ [شَهَادَةٌ] » (١) . ٥٣١١ - حدثنا محمد بن عدى، عن سليمان، عن أبى عثمان، عن عامر بن مالك، عن صفوان بن أمية، قال: «الطَّاعُون، وَالْبَطْنُ، وَالْغَرَقُ، والنُّفَسَاءُ شَهَادَةٌ» . قال سليمان: حدثنا به- يعنى أبا عثمان- مرارًا ورفعه مرة إلى النبى ﷺ (٢) . ٥٣١٢ - حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبد الكريم، عن عبد الله بن الحارث، قال: زوجنى أبى فى ولاية عثمان، فدعا نفرًا من أصحاب رسول الله ﷺ ، فجاء صفوان بن أمية، وهو شيخ كبير، فقال: إن رسول الله ﷺ قال: «انْهَسُوا اللحم نَهْسًا، فَإِنَّهُ أَهْنَاُ وأَمْرأُ، أو أشْهَى وَأَمرأُ» . قال سفيان: الشك منى أو منه (٣) . ورواه الترمذى من حديث سفيان بن عيينة، وقال: لا نعرفه إلا من حديث عبد الكريم: ابى أمية (٤) .

стр. 4038

قال شيخنا: رواه عثمان بن عبد الرحمن الجمحى، عن محمد بن زياد الجمحى، عن الفضل بن عباس، عن صفوان بن أمية (١) . (طريق أخرى)

стр. 4039

٥٣١٣ - قال أبو داود فى كتاب الأطعمة: حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا ابن علية، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن عبد الرحمن ابن معاوية، عن عثمان بن أبى سليمان، عن صفوان بن أمية، قال: كنت آكل مع النبى ﷺ ، فأخذ اللحم من العظم، فقال: إَدْنِ العَظمَ مِنْ فِيكَ، فَإِنَّهُ أَهْنَأُ/ وَأَمْرَأُ» ، قال أبو داود: وعثمان لم يسمع صفوان (١) . ٥٣١٤ - حدثنا روح، حدثنا محمد بن أبى حفصة، حدثنا الزهرى، عن صفوان بن عبد الله بن صفوان، عن أبيه: أن صفوان بن أمية بن خلف قيل له: هلك من لم يهاجر، قال: فقلت: لا أصل إلى أهلى، حتى آتى رسول الله ﷺ ، فركبت راحلتى، فأتيت رسول الله ﷺ ، فقلت: يا رسول الله زعموا أنه هلك من لم يهاجر، قال: «كَلَاّ أَبَا وَهْبٍ، فَارْجِعْ إلى أباطِح مكة» وهذا إسناد حسن، وليس هو فى الكتب من هذا الوجه (٢) .

стр. 4040

(حديث آخر عن صفوان بن أمية)

стр. 4041

٥٣١٥ - قال ابن ماجه: حدثنا الحسن بن أبى الربيع الجرجانى، أنبأنا عبد الرزاق، أخبرنى يحيى بن العلاء: أنه سمع بشر بن نمير: أنه سمع مكحولاً يقول: إنه سمع يزيد بن عبد الله: أنه سمع صفوان بن أمية، قال: كنا عند رسول الله ﷺ إذ جاء عمرو بن مرة، فقال: يا رسول الله إن الله قد كتب علىَّ الشقوة، فما أرانى أرزق إلا من دفى بكفى، فأذن لى فى الغناء فى غير فاحشة، فقال رسول الله ﷺ : «لاّ آذَنُ لَكَ، ولا كَرَامَةَ، ولا نُعْمَةَ عَيْنٍ، كَذَبْتَ، أَىْ عَدُوَّ الله، لَقَدْ رَزَقَكَ الله طَيِّبًا حَلالاً، فَاخْتَرْتَ مَا حّرَّمَ اللهُ عَلَيْكَ مِنْ رِزْقِهِ مَكَانَ مَا أَحَلَّ الله لَكَ مِنْ حَلالِهِ، وَلَوْ كنْتُ تَقَدَّمْتُ إِلَيْكَ لَفَعَلْتُ بِكَ وَفَعَلْتُ، قُمْ عَنِّى، وَتُبْ إلى الله، أَمَا إنَّكَ إِنْ فَعَلتَ بَعْدَ التَّقْدِمَةِ إِلَيْكَ ضَرَبْتُكَ ضَرْبًا وَجِيعًا، وَحَلَقْتُ رَأْسَكَ مُثْلَةً، وَنَفَيْتُكَ مِنْ أَهْلِكَ، وَأَحْلَلْتُ سَلْبَكَ نُهْبَةً لِفِتْيَانِ أَهْلِ المدِينَةِ «فقام عمرو، وبه من الشر والخزى ما لا يعلمه إلا الله. فلما ولى قال رسول الله ﷺ : «هَؤُلاءِ الْعُصَاةُ. مَنْ مَاتَ مِنْهُمْ بِغَيْرِ تَوْبَةٍ حَشَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَا كَانَ فى الدُّنْيَا مُخَنَّثًا عُرْيَانًا لا يَسْتَتِرُ مِنَ النَّاسِ بِهُدْبَة كُلَّمَا قَامَ صُرِعَ» (١) . هذا حديث منكر جدًا أحسبه أن يكون موضوعًا، فإن يحيى بن العلاء وشيخه متروكان إجماعًا. قال الإمام أحمد بن حنبل: كان يحيى

стр. 4042

ابن العلاء يضع الحديث، وبشر بن نمير أسوأ حالاً منه (١) . وقد روى الطبرانى هذا الحديث عن محمد بن العباس المؤدب، عن الحسن بن أبى الربيع به. وزاد بعد قوله: «كُلَّمَا قَامَا صُرِعَ» ، فقام عرفطة بن نهيك التميمى (٢) ، فقال: يا رسول الله إنى وأهل بيتى مرزوقون/ من هذا الصيد ولنا فيه قسم وبركة، وهو مشغلة عن ذكر الله، وعن الصلاة فى جماعة، وبنا إليه حاجة أفتحله أو تحرمه؟ فقال: «أُحِلُّهُ. إِنَّ الله قَدْ أَحَلَّهُ. نِعْم العَمَلُ، والله أَوْلَى بِالْعُذْرِ، قَدْ كَانَتْ لله قَبْلِى رُسُلٌ كُلُّهُم يَصْطَادُ، أَوْ يَطْلُبُ الصَّيْدَ، وَيَكْفِيكَ مِنَ الصَّلاةِ فِى جَمَاعَةٍ إِذَا غِبْتَ عَنْهَا فِى طَلَبِ الرِّزْقِ حُبُّكَ الجَمَاعَةَ، وَأَهْلَهَا، وَحُبُّكَ ذِكْرَ الله وَأَهْلَهُ، وابْتَغِ عَلَى نَفْسِكَ وَعِيَالِكَ حَلالاً، فَإِنَّ ذَلِكَ جِهَادٌ فى سَبِيلِ اللهِ، واعْلَمْ أَنَّ عَوْنَ الله فِى صَالِح التِّجَارَةِ» (٣) . إنما سقته مع العلم بوضعه لأنه تمام ما قبله (٤) . وقد قال شيخنا فى أطرافه: وقد روى محمد بن ثور، عن يحيى ابن العلاء بهذا الإسناد هذا الحديث. يعنى ما تقدم من رواية ابن ماجه، وحديثًا آخر (٥) .

стр. 4043

(صفوان بن أمية: صحابى آخر) سُلّمِىّ من حلفاء (١) بنى أسد بن خزيمة قتل هو وأخوه مالك باليمامة، وقد شهد أخوه بدرًا، واختلف فى شهوده، هو لم يرو عنه شىءٌ وإنما ذكرناه تمييزًا (٢) .

стр. 4044

٨٣٣- (صفوان بن عسَّالٍ المُرادِى) (١) صحابى جليل غزا اثنتى عشرة غزوة مع رسول الله ﷺ ، وحديثه فى أول الكوفيين. (حذيفة بن أبى حذيفة عنه يأتى) ٥٣١٦ - حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أنبأنا عاصم بن بهدلة، عن زر ابن حبيش، قال: غدوت على صفوان بن عسال المرادى أسأله عن المسح على الخفين، فقال: ما جاء بك؟ قلت: ابتغاء العلم. قال: ألا أبشرك؟ - ورفع الحديث إلى رسول الله ﷺ قال: «إِنَّ المَلائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتِهَا لِطالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ» ، فذكر الحديث (٢) . ٥٣١٧ - حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، حدثنا عاصم بن بهدلة، حدثنى زر بن حبيس، قال: وفدت فى خلافة عثمان بن عفان، وإنما حملنى على الوفادة لقى أبى بن كعب، وأصحاب رسول الله

стр. 4045

- ﷺ فلقيت صفوان بن عسال، فقلت: هل رأيت رسول الله ﷺ ؟ قال: نعم، وغزوت معه اثنتى عشرة غزوة (١) .

стр. 4046

٥٣١٨ - حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا سفيان، عن عاصم، عن زر بن حبيش، قال: أتيت صفوان بن عسال المرادى/ فسألته عن المسح على الخفين، فقال: كنا نكون مع رسول الله ﷺ ، فيأمرنا أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام إلا من جنابة [ولكن] من غائطٍ وبولٍ، ونومٍ. وجاء أعرابى جهورى الصوت فقال: يا محمد الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم؟ فقال رسول الله ﷺ : «المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ» (١) . وقد رواه الترمذى، وصححه، والنسائى، وابن ماجه من طرق عن عاصم بن بهدلة، وهو ابن أبى النجود به، وفيه زيادات هى عند أصحاب السنن، وسيأتى فى المسند مجموعه (٢) . ٥٣١٩ - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن عاصم بن أبى النجود، عن زر بن حبيش. قال: أتيت صفوات بن عسال المرادى، فقال: ما جاء بك؟ قال: فقلت: جئت أطلب العلم، قال: فإنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: «مَا مِنْ خَارِجٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ فِى طَلَبْ الْعِلم إلَاّ وَضَعَتْ لَهُ الْمَلائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا بِمَا يَصْنَعُ» .

стр. 4047

قال: جئت أسأل عن المسح على الخفين، قال: [نعم] كنت فى الجيش الذى بعثهم رسول الله ﷺ ، فأمرنا أن نمسح على الخفين إذا نحن أدخلناهما على طهر ثلاثًا إذا سافرنا يومًا وليلةً إذا أقمنا، ولا نخلعهما من غائطٍ، ولا بولٍ، ولا نومٍ (١) ، ولا نخلعهما إلا من جنابة» . قال: وسمعت رسول الله ﷺ يقول: «إِنَّ بِالْمَغْرِبَ بَابًا مفتوحًا للتوبة مَسِيرَتُه سَبْعُون سَنَةً لا يُغْلَقُ حتَّى تَطْلُع الشَّمْسُ مِنْ نَحْوِهِ» (٢) .

стр. 4048

٥٣٢٠ - حدثنا سفيان بن عيينة، حدثنا عاصم: سمع زر بن حبيش، قال: أتيت صفوان بن عسال المرادى، فقال: ما جاء بك؟ قلت: ابتغاء العلم، قال: فإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يطلب. قلت: حَكَّ فى نفسى مسح الخفين؟ - قال سفيان مرة: أو فى صدرى- بعد الغائط والبول، وكنت امرأ من أصحاب رسول الله ﷺ ، فأتيتك أسألك: هل سمعت منه شيئًا فى ذلك؟ قال: نعم، كان يأمرنا إذا كنا سفرًا، أو مسافرين أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيامٍ، ولياليهن إلا من جنابة، ولكن من غائط، وبول ونومٍ. قال: قلت له: هل سمعته يذكر الهوى؟ قال: نعم. بينما نحن معه فى مسير إذ ناداه أعرابى بصوت جهورى، فقال: يا محمد، فقلنا: ويحك اغضض من صوتك [فإنك] قد نهيت عن ذلك، فقال: والله لا أغضض من صوتى، فقال رسول الله ﷺ : «هَاءَ» / وأجابه على نحوٍ من مسألته، - وقال سفيان مرة: وأجابه نحوًا مما تكلم به، فقال: أرأيت رجلاً أحب قومًا ولما يلحق بهم؟ قال: «هُوَ مَعَ مَنْ أَحَبَّ» ،

стр. 4049

قال: ثم لم يزل يحدثنا حتى قال: «إِنَّ مِنْ قِبلِ المغرب بابًا مَسِيرَة عَرْضِهِ سَبْعُون أَوْ أَرْبَعُون فَتحه الله لِلتَّوْبَةِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماوَاتِ، وَالأَرضَ، وَلا يُغْلِقه حتى تَطْلُع الشَّمسُ منه» (١) .

стр. 4050

٥٣٢١ - حدثنا يونس، حدثنا حماد- يعنى ابن سلمة-، عن عاصم، عن زر، عن صفوان بن عسال: أن النبى ﷺ ، قال: «إِنَّ الْمَلائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتِهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا طَلَبَ» (١) . ٥٣٢٢ - حدثنا حسن بن موسى، حدثنا حناد بن زيد، عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، قال: أتيت صفوان بن عسال المرادى، فقال: ما جاء بكَ؟ قلت: ابتغاء العلم، فقال: بلغنى:: «إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يفعل» . فذكر الحديث، فقال له رسول الله ﷺ : «الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ» . قال: فما برح يحدثنى حتى حدثنى: «أَنَّ اللهَ جَعَلَ بِالْمغرِبِ بَابًا مَسِيرَةُ عَرْضِهِ سَبْعُون عامًا لِلتَّوبَةِ لا يُغلَقُ حتَّى تطلع الشمس من قبلع، وذلك اللهِ- : ﴿يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا﴾ (٢) . ٥٣٢٣ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، حدثنى عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن صفوان بن عسال، قال: قال رجلٌ من اليهود لآخر: انطلق بنا إلى هذا النبى، قال: لا تقل هذا، فإنه لو سمعها كان له أربع أعين، قال: فانطلقا إليه، فسألناه عن هذه الآية

стр. 4051

﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾ (١) ، قال: «لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ التى حَرَّمَ اللهُ إلَاّ بِالْحقِّ، وَلَا تَزْنُزا، ولَا تَفِرُّوا مِنَ الزَّحْفِ، ولَا تَسْحَرُوا، ولَا تَأْكُلُوا الرِّبَا، ولَا تُدْلُوا بِبَرِىءٍ إلى ذى سُلطانٍ لِيَقْتُله، وَعَليكم خاصَّةً يهودَ: أنْ لا تَعْدُوا فى السَّبْتِ» ، فقالا: نشهد أنك رسول الله (٢) .

стр. 4052

٥٣٢٤ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحدثنا يزيد، أنبأنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت عبد الله بن سلمة يحدث عن صفوان بن عسال، قال يزيد: المرادى، قال: قال يهودى لصاحبه: اذهب بنا إلى النبى ﷺ وقال يزيد: إلى هذا النبى ﷺ ، حتى نسأله عن هذه الآية: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾ . فقال: لا تقل له نبى، فإنه إن سمعك/ لصارت له أربعة أعين، فسألاه، فقال النبى ﷺ : «لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا، وَلَا تَسْرِقُوا، وَلَا تَزْنُزا، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ التى حَرَّمَ اللهُ إلَاّ بِالْحقِّ، ولَا تَسْحَرُوا، ولَا تَأْكُلُوا الرِّبَا، ولَاتَمْشُوا بِبَرِىءٍ إلى ذى سُلطانٍ لِيَقْتُله، وَلَا تَقْذِفُوا مُحْصَنَةً، أو قال: تَفِرُّوا مِنَ الزَّحْفِ، - شُعْبةٌ الشَّاكُّ- وَأَنْتُم يَا يهودَ عَلَيْكُم خَاصَّةً أنْ لا تَعْدُوا» . قال يزيد: «لَا تَعْتَدُوا فِى السَّبْتِ» فقبَّلا يده ورجله. قال يزيد: فقبَّلا يديه ورجليه، وقال: نشهد أنك نبى، قال: «فَمَا يَمْنَعُكُما أَنْ تَتْبَعَانِى؟» . قالا: إن داود دعا أن لا يزال من ذريته نبى، وإنا نخشى، قال يزيد: إن أسلمنا أن تقتلنا يهود (١) .

стр. 4053

رواه الترمذى، والنسائى، وابن ماجه من طرقٍ، عن شعبة به، وقال الترمذى: حسنُ صحيحٌ (١) . (عبد الله بن مسعود عنه: يأتى قريبًا إن شاء الله)

стр. 4054

٥٣٢٥ - حدثنا أسود بن عامر، أنبأنا زهير، عن ابى روق الهمدانى: أن أبا الغريف، قال: قال صفوان بن عسال: بعثنا رسول الله ﷺ فى سرية، قال: «سِيرُوا باسم الله فِى سَبِيلِ اللهِ تُقاتِلُون أَعْدَاءَ اللهِ، لَا تَغْلُوا، لا تَقْتُلُوا وَلِيدًا، وَلِلْمُسافِر ثلاثةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ إذا أَدْخَلَ رِجْلَيْهِ عَلَى طَهْرٍ، وَلِلْمُقِيم يومٌ وَليْلَة» (١) . ٥٣٢٦ - حدثنا يونس، وعفان، قالا: حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا أبو روق: عطية بن الحارث، حدثنا أبو الغريف- قال عفام: أبو الغريف عبد الله بن خليفة- (٢) ، عن صفوان بن عسال المرادى، قال: بعثنا رسول الله ﷺ فى سرية، فقال: «اغْزُوا باسم الله فِى سَبِيلِ اللهِ، لَا تَغْلُوا، وَلا تَغْدِرُوا، ولا تُمثِّلُوا، لا تَقْتُلُوا وَلِيدًا، وَلِلْمُسافِر ثلاث: مسحٌ عَلَى الخُفَّيْنِ، وَلِلْمُقِيم يومٌ وَليْلَة» . قال عفان فى حديثه: بعثنى رسول الله ﷺ (٣) .

стр. 4055

٥٣٢٧ - حدثنا سريج، حدثنا عبد الواحد، عن أبى روقٍ: عطية بن الحارث، حدثنا عبد الله بن خليفة، عن صفوان بن عسال، قال: بعثنا رسول الله ﷺ فى سرية، فذكر حديث يونس (١) . (حديث آخر) وهو من رواية عبد الله بن مسعود عنه/ ٥٣٢٨ - رواه النسائى، فى الزينة، عن أبى بكر: أحمد بن علىّ القاضى، عن شيبان بن فروخ، عن الصعق بن حزن، عن علىّ بن الحكم البنانى، عن المنهال بن عمرو، وعن زر بن حبيش، عن ابن مسعود، قال: حدثنى صفوان بن عسال، قال: أتيت رسول الله ﷺ وهو فى المسجد متكىء على بردٍ له أحمر (٢) . رواه الطبرانى من طريق شيبان بن فروخ به، وزاد فى آخره السؤال عن طلب العلم، وعن المسح على الخفين (٣) . قال شيخنا المزى فى أطرافه: قال الحافظ أبو بكر الخطيب: ذكر عبد الله بن مسعود فى هذا الإسناد زيادة غير صحيحة، لأن زرًّا سمعه من صفوان نفسه وكذلك رواه عاصم بن أبى النجود، وحبيب بن أبى ثابت وزبيد بن الحارث اليامى، ومحمد بن سوقة، وأبو سعد البقال، عن زر بن حبيش (٤) .

стр. 4056

(حديث آخر عنه)

стр. 4057

٥٣٢٩ - قال ابن ماجه: حدثنى بسر بن آدم، حدثنا زيد بن الحباب، حدثنى الوليد بن عقبة، عن حذيفة بن ابى حذيفة، عن صفوان ابن عسال، قال: «صببت رسول الله ﷺ الماء فى السفر، والحضر للوضوء» (١) . (حديث آخر عنه) ٥٣٣٠ - قال الطبرانى: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا صالح بن مالك، حدثنا عبد الأعلى بن أبى المساور، حدثنا عاصم بن أبى النجود، عن زر بن حبيش، قال: أتينا صفوان بن عسال، فقال: أزائرين؟ قلنا: نعم: فقال: قال رسول الله ﷺ : «مَنْ زَارَ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ خَاضَ فِى رِيَاضِ الجَنَّةِ، حَتَّى يَرْجعَ وَمَنْ عادَ أخاه المؤمِنَ خاضَ فى رياضِ الجنَّةِ حَتَّى يرجعَ» (٢) . (حديث آخر عنه) ٥٣٣١ - قال الطبرانى: حدثنا الحسن بن إسحاق التسترى، حدثنا المسيب ابن واضح، حدثنا أبو إسحاق الفزارى، عن ابن عجلان، عن عاصم [بن بهدلة] ، عن زر، عن صفوان، قال: دخل رسول الله ﷺ على غلامٍ من اليهود، وهو مريض، فقال: «أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إله إلَاّ الله؟» قال: نعم. قال: «أَتَشْهَدُ أَنَّ مُحَمدًا رسولُ الله؟» قال: نعم. ثم قبض

стр. 4058

فوليه رسول الله ﷺ ، حتى غسلوه ودفنوه. فى ترجمة الصلصال عنه (١) . (حديث آخر عنه)

стр. 4059

٥٣٣٢ - رواه الطبرانى: من حديث حماد بن يزيد بن أبى يزيد، عن عاصم، عن زر، عن صفوان بن عسال، قال: قال رسول الله ﷺ : «إِنَّ للهِ دِيكًا رَأْسُهُ تحتَ العرشِ وَجَنَاحُه فى الهَوَاءِ، وَبَرَاثِنُه فى الأَرْضِ، فَإِذَا كَانَ فى الأَسْحار، وَأَدْبَار/ الصَّلَوات حَفَقَ بِجَناحِهِ، وَصَفَّق بِالتَّسْبيح، فَتَصيح الدِّيكَةُ عِنْد ذَلك» (١) . (حديث آخر عنه) ٥٣٣٣ - قال الطبرانى: محمود بن محمد الواسطى، حدثنا عمر ابن صالح بن جبيرة الواسطى، حدثنا المشمعل بن ملحان (٢) ، عن عطاء ابن عجلان، عن عاصم، عن زر، عن صفوان، قال: بينا نحن عند رسول الله ﷺ إذ سمع رجلاً يؤذن، فقال رسول الله ﷺ : «عَلى الفِطرةِ» ، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله. قال: «شَهِدَ بِالحَقِّ» ، قال: أشهد أن محمدًا رسول الله، فقال: «خَرَجَ مِنَ النَّارِ» (٣) .

стр. 4060

(حديث آخر عنه)

стр. 4061

٥٣٣٤ - قال الطبرانى: حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل، حدثنا محمد بن بكار، حدثنا يحيى بن عقبة بن ابى العيزار (١) ، عن إدريس الأودى، وابن أبى ليلى كلاهما: عن عاصم، عن زر بن حبيش، عن صفوان بن عسال: أن النبى ﷺ سجد فى ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ (٢) . (حديث آخر عنه) ٥٣٣٥ - رواه الطبرانى من طريق عيسى (٣) بن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن زر، عن صفوان بن عسال، عن النبى ﷺ ، فذكر حديثه فى كتاب التوبة وفيه فى المسح على الخفين، وفى طلب العلم، كما تقدم إلى أن قال: وقالت العرب: يا رسول الله أَيْمُ (٤) يعط الله عبدًا خلة واحدة خير؟ قال: «حُسْنَ خُلُقٍ» ، ثم قالوا له: أَتَتَدَاوَى؟ قال: «هَل عَلِمْتم أَنَّ الذى أنزل الدَّاءَ أَنْزَلَ الدَّواءَ، وَلَمْ يُنْزِل دَاءً إلَاّ أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءً إلَاّ دَاءًا واحِدًا» ، قالوا له: يا نبى الله فما هو؟ قال: «الهَرَمُ» . له شاهد فى الصحيح (٥) .

стр. 4062

(حديث آخر عنه)

стр. 4063

٥٣٣٦ - قال الطبرانى: حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقى، وعبدان بن أحمد، قالا: حدثنا هشام بن عمار، حدثنا مسلمة بن على (١) ، عن الأوزاعى، عن يحيى بن أبى كثير، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن، عن صفوان بن عسال، قال: حرضنا رسول الله ﷺ على طلب العلم قبل ذهابه، فقال رجلٌ: كيف يذهب وقد تعلمناه وعلمناه أبناءنا؟ فغضب، وقال: «أَوَ لَيْسَ التَّوْراةُ والإِنْجِيلُ فى أَيْدِى أهل الكِتابِ فهل أَغْنَى عَنْهم شَيْئًا؟» له شاهد تقدم (٢) . ٨٣٤- (صفوان بن قُدَامَةَ التَّمِيمىّ المَرَئِىّ) (٣) من بنى امرئ القيس بن زيد مناة، هاجر إلى رسول الله ﷺ بأهله وذويه، ومن يليه (٤) ، وممن معه ابناه: عبد العزَّى، وعبد نهم، فغير رسول الله ﷺ اسماهما، فسمى هذا عبد الرحمن، وسمى الآخر عبد الله/ وقال ابن أخيه: نصر بن قدامة: تحمل صفوان، فأصبح غاديًا ... بأبنائه عمدًا وخلى المواليا صلاب الذى يبقى وآثرت غيره ... فشتان ما يفنى وما كان باقيا فأصبحت مختارًا لأمر مفندٍ ... وأصبح صفوان بيثرب ثاويًا

стр. 4064

بأبنائه جار الرسول: محمدٍ ... مجيبًا له إذ جاء بالحق داعيًا (١)

стр. 4065

٥٣٣٧ - قال الطبرانى: حدثنا موسى بن هارون، وأحمد بن إبراهيم بن عنبر المصرى. قال: حدثنا موسى بن ميمون بن موسى المرئى، حدثنى أبى ميمون بن موسى عن أبيه، عن جده، عن عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة، قال: هاجر صفوان إلى رسول الله ﷺ فبايعه على الإسلام، فمد إليه النبى ﷺ يده، فمسح عليها، فقال صفوان: إنى أحبك يا رسول الله، فقال النبى ﷺ : «الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ» (١) . ٨٣٥- (صَفْوَان بنُ مُحَمّدٍ أو محمد بنُ صَفْوَان) (٢) قال الطبرانى: وقيل محمد بن صفوان. ٥٣٣٨ - قال الطبرانى: حدثنا على بن عبد العزيز عن حجاج بن منهال، حدثنا حماد بن سلمة، عن داود بن أبى هند الشعبى، عن صفوان ابن محمد: أنه أتى غنمة فصاد أرنبين، فذبحهما بمروة (٣) فأتى بهما النبى ﷺ فعلقهما، فقال: يا رسول الله إنى ذبحتهما بمروة؟ فقال: «كُلْهُمَا» (٤) . قال ابن الأثير: كذا رواه ابن قانع، عن إبراهيم بن عبد الله، عن
следующие страницы →