← Книги сунны

Книги сунны · id 21809

جامع المسانيد والسنن

ابن كثير

Полный текст (10 966 стр.). Показаны 4061–4100 · переход к 4066.

стр. 4061

٥٣٣٤ - قال الطبرانى: حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل، حدثنا محمد بن بكار، حدثنا يحيى بن عقبة بن ابى العيزار (١) ، عن إدريس الأودى، وابن أبى ليلى كلاهما: عن عاصم، عن زر بن حبيش، عن صفوان بن عسال: أن النبى ﷺ سجد فى ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ (٢) . (حديث آخر عنه) ٥٣٣٥ - رواه الطبرانى من طريق عيسى (٣) بن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن زر، عن صفوان بن عسال، عن النبى ﷺ ، فذكر حديثه فى كتاب التوبة وفيه فى المسح على الخفين، وفى طلب العلم، كما تقدم إلى أن قال: وقالت العرب: يا رسول الله أَيْمُ (٤) يعط الله عبدًا خلة واحدة خير؟ قال: «حُسْنَ خُلُقٍ» ، ثم قالوا له: أَتَتَدَاوَى؟ قال: «هَل عَلِمْتم أَنَّ الذى أنزل الدَّاءَ أَنْزَلَ الدَّواءَ، وَلَمْ يُنْزِل دَاءً إلَاّ أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءً إلَاّ دَاءًا واحِدًا» ، قالوا له: يا نبى الله فما هو؟ قال: «الهَرَمُ» . له شاهد فى الصحيح (٥) .

стр. 4062

(حديث آخر عنه)

стр. 4063

٥٣٣٦ - قال الطبرانى: حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقى، وعبدان بن أحمد، قالا: حدثنا هشام بن عمار، حدثنا مسلمة بن على (١) ، عن الأوزاعى، عن يحيى بن أبى كثير، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن، عن صفوان بن عسال، قال: حرضنا رسول الله ﷺ على طلب العلم قبل ذهابه، فقال رجلٌ: كيف يذهب وقد تعلمناه وعلمناه أبناءنا؟ فغضب، وقال: «أَوَ لَيْسَ التَّوْراةُ والإِنْجِيلُ فى أَيْدِى أهل الكِتابِ فهل أَغْنَى عَنْهم شَيْئًا؟» له شاهد تقدم (٢) . ٨٣٤- (صفوان بن قُدَامَةَ التَّمِيمىّ المَرَئِىّ) (٣) من بنى امرئ القيس بن زيد مناة، هاجر إلى رسول الله ﷺ بأهله وذويه، ومن يليه (٤) ، وممن معه ابناه: عبد العزَّى، وعبد نهم، فغير رسول الله ﷺ اسماهما، فسمى هذا عبد الرحمن، وسمى الآخر عبد الله/ وقال ابن أخيه: نصر بن قدامة: تحمل صفوان، فأصبح غاديًا ... بأبنائه عمدًا وخلى المواليا صلاب الذى يبقى وآثرت غيره ... فشتان ما يفنى وما كان باقيا فأصبحت مختارًا لأمر مفندٍ ... وأصبح صفوان بيثرب ثاويًا

стр. 4064

بأبنائه جار الرسول: محمدٍ ... مجيبًا له إذ جاء بالحق داعيًا (١)

стр. 4065

٥٣٣٧ - قال الطبرانى: حدثنا موسى بن هارون، وأحمد بن إبراهيم بن عنبر المصرى. قال: حدثنا موسى بن ميمون بن موسى المرئى، حدثنى أبى ميمون بن موسى عن أبيه، عن جده، عن عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة، قال: هاجر صفوان إلى رسول الله ﷺ فبايعه على الإسلام، فمد إليه النبى ﷺ يده، فمسح عليها، فقال صفوان: إنى أحبك يا رسول الله، فقال النبى ﷺ : «الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ» (١) . ٨٣٥- (صَفْوَان بنُ مُحَمّدٍ أو محمد بنُ صَفْوَان) (٢) قال الطبرانى: وقيل محمد بن صفوان. ٥٣٣٨ - قال الطبرانى: حدثنا على بن عبد العزيز عن حجاج بن منهال، حدثنا حماد بن سلمة، عن داود بن أبى هند الشعبى، عن صفوان ابن محمد: أنه أتى غنمة فصاد أرنبين، فذبحهما بمروة (٣) فأتى بهما النبى ﷺ فعلقهما، فقال: يا رسول الله إنى ذبحتهما بمروة؟ فقال: «كُلْهُمَا» (٤) . قال ابن الأثير: كذا رواه ابن قانع، عن إبراهيم بن عبد الله، عن

стр. 4066

حجاج بن منهال، وقال: صفوان بن محمد (١) ، ولم يشك. قال: ورواه شعبة وغيره عن عاصم الأحول، عن الشعبى، عن محمد بن صفوان، قال: وبعض الرواة قال: أبو صفوان بن محمد (٢) .

стр. 4067

٨٣٦- (صفوان بن مَخْرَمَة بن نوفل) (١) ابن أهيب بن عبد مناف بن زهرة أخو المسور بن مخرمة الزهرى ﵁، حديثه فى ثانى الكوفيين. ٥٣٣٩ - حدثنا وكيع، عن بشر بن سليمان، عن القاسم بن صفوان، عن أبيه، عن النبى ﷺ ، قال: «أبْرِدُوا بالظُّهْرِ فَإِنَّ شِدَّةَ الحرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنّمَ» (٢) . ٥٣٤٠ - حدثنا يعلى، حدثنا أبو إسماعيل- يعنى بشيرًا- (٣) ، عن القاسم بن صفوان الزهرى، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ : «أَبْرِدُوا بِصَلاةِ الظُّهْرِ، فَإِنَّ الحرَّ مِنْ فَيْح جَهَنَّم» . تفرد به أحمد (٤) .

стр. 4068

وقال أبو حاتم: لا يعرف القاسم إلا من حديث بشير بن سلمان (١) . /

стр. 4069

٨٣٧- (صفوان بن المعطل السلمى) (١) حديثه فى ثامن الأنصار. هو صفوان بن المعطل بن رخصة بن المؤمل بن خزاعى بن محارب بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم بن منصور السلمى، ثم الذكوانى، هكذا نسبه الكلى، وخالفه غيره فى نسبه، أسلم قديمًا، وقال الواقدى: شهد الخندق، وما بعدها، وهو الذى تكلم أهل الإفك بسببه فى عائشة- رضى الله عنهما-، فبرأها الله مما قالوا، وبرأه أيضًا، وقد كان شجاعًا مقدامًا، كان يكون على الساقة، وقد كان كثير النوم، ربما غلبة حتى تطلع الشمس كما شكت ذلك امرأته إلى رسول الله ﷺ ، فقال: «إِنَّا أَهْلَ بَيْتٍ كَذَلك. قال: فَإِذَا اسْتَيْقَظْتَ فَصلّ» (٢) . وقد أثنى عليه رسول الله ﷺ ، وهو على المنبر، فقال: « [ولقد ذكروا رجلاً] (٣) مَا عَلِمتُ عَلَيْهِ إِلَاّ خَيْرًا وَمَا كَانَ يَدْخُل عَلَى أَهْلِى إِلَاّ مَعِى» (٤) .

стр. 4070

ثم كانت وفاته أن قتل شهيدًا بأرمينية مع عثمان بن أبى العاص سنة تسع عشرة، وقال ابن إسحاق: بالجزيرة عند شمشاط، وقيل ببلاد الروم سنة تسع وخمسين (١) ﵀ وقيل سنة ستٍ، والأول أصح. (سعد المقبرى عنه)

стр. 4071

٥٣٤١ - حدثنا عبد الله، حدثنى محمد بن أبى بكر المقدمى، حدثنا حميد بن الأسود، حدثنا الضحاك بن عثمان، عن المقبرى، عن صفوان بن المعطل أنه سأل النبى ﷺ ، فقال: يا نبى الله، إنى أسألك عما أنت به عالم، وأنا به جاهل: من الليل والنهار ساعة تكره فيها الصلاة؟ فقال رسول الله ﷺ : «إذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَأَمْسِكْ عَنِ الصَّلاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَإِذَا طَلَعَتْ فَصَلِّ، فإِنَّ الصَّلاةَ مَحْضُورَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ حتَّى تَعْتَدِلَ عَلَى رَأْسِكَ مِثْلَ الرُّمْحِ، فَإِذَا اعْتَدَلَتْ عَلَى رَأْسِكِ، فَإِنَّ تِلْكَ السَّاعَةَ تُسْجَرُ فيها نَارُ جَهَنّم، وَتُفْتَح فيها أَبْوابُها، حتَّى تَزُولَ عَن حَاجِبكَ الأَيْمَن، فَإِنْ زَالَتْ عَنْ حَاجِبِك الأَيْمَنِ فَصَلِّ فَإِنَّ الصَّلاةَ مَحْضُورةٌ مُتَقَبَّلَةٌ حَتَّى تُصَلِّى العَصْرَ» (١) . ٥٣٤٢ - حدثنا عبد الله، حدثنى أبو حفص: عمرو بن علىّ بن بحر بن كثير السقا، حدثنا أبو قتيبة، حدثنا عمرو بن نبهان، حدثنا سلام: أبو عيسى، حدثنا صفوان بن المعطل. قال: خرجنا حجاجًا، فلما كنا بالعرج إذا نحن بحية تضطرب، فلم تلبث أن ماتت، فأخرج لها رجلٌ خرقة/ من عيبته، فلفها فيها، فدفنها، وخد لها فى الأرض، فلما أتينا مكة فإنا لبالمسجد الحرم إذ وقف علينا شخص، فقال: أيكم

стр. 4072

صاحب عمرو بن جابر؟ قلنا: ما نعرفه. قال: أيكم صاحب الجان؟ قالوا: هذا. قال: أما إنه جزاك الله خيرًا، أما إنه كان من آخر التسعة موتًا الذين أتوا رسول الله ﷺ يستمعون القرآن (١) .

стр. 4073

٥٣٤٣ - حدثنا عبيد الله بن عمر القواريرى، حدثنا عبد الله بن جعفر، أخبرنى محمد بن يوسف، عن عبد الله بن الفضل. عن أبى بكر ابن عبد الرحمن بن الحارث، عن صفوان بن المعطل السلمى، قال: كنت مع رسول الله ﷺ فى سفر، فرقمت صلاته، ليلةً فصلى العشاء الآخرة، ثم نام، فلما كان نصف الليل استيقظ، فتلا الآيات العشر: آخر سورة آل عمران، ثم تسوك [ثم توضأ ثم قام] ، فصلى ركعتين، فلا أدرى أقيامه أم ركوعه أم سجوده أطول، ثم انصرف فنام ثم استيقظ فتلا الآيات ثم تسوك، ثم توضأ، ثم قام فصلى ركعتين، لا أدرى أقيامه أم ركوعه أم سجوده أطول؟ ثم انصرف، فنام، ثم استيقظ، ففعل ذلك، ثم لم يزل يفعل كما فعل أول مرة حتى صلى عشرة ركعة (١) . تفرد به عبد الله، ولم يرو واحدٍ منهم: أبوه أحمد، ولا أحدٌ من أصحاب السنن الستة (٢) . (وهذا حديثٌ آخر عنه لم يروه عبد الله) ٥٣٤٤ - قال الطبرانى: حدثنا محمد بن يحيى المروزى، حدثنا

стр. 4074

سعيد بن سليمان، عن إسماعيل بن عياش، حدثنا ابن وهب، عن مكحول، عن صفوان بن المعطل، قال: «بعثنى رسول الله ﷺ أنادى: أنْ لَاتَنْبِذُوا فى الجرّ» (١) .

стр. 4075

٨٣٨- (صفوان، أو ابن صفوان) (١) ٥٣٤٥ - قال الطبرانى: حدثنا أحمد بن عمرو القطرانى، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب، قال: سمعت صفوان أو ابن صفوان، قال: «بعث من رسول الله ﷺ رجلَ سراويل (٢) فوزن لى، فأرجح لى» . السند جيد، والشك فى اسم الصحابى لأن جميعهم ثقات (٣) . ٨٣٩- (الصلت: أبو زبيد، حجازى مختلف فى صحبته) (٤) ٥٣٤٦ - قال أبو نعيم: حدثنا أبو الحسن على بن محمد بالمدينة فى آخرين، قالوا: حدثنا أحمد بن محمد بن حكيم، حدثنا محمد بن/ محمد

стр. 4076

ابن مسلمة بن زرارة، حدثنا عاصم بن يزيد الغمرى، عن محمد بن المعتب الجرشى، عن الصلت بن زبيد ابن الصلت: سمعته يحدث، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله ﷺ استعمله على الخرض (١) ، فقال: «أَثْبِتْ لَنَا النِّصْفَ، وأَبْقِ لَهُم النِّصْفَ، فَإِنَّهُم يَسْرِقُونَ، ولَا نَصِل إِلَيْهم» ، قال: لم يثبته إلا من هذا الوجه (٢) .

стр. 4077

٨٤٠- (الصَّلت: أبو كُليْبٍ) (١) أنه أسلم، فأمره رسول الله ﷺ أن يحلق عنه شعر الكفر. ٥٣٤٧ - كذا رواه سهل بن إبراهيم الجارودى، عن سليمان ابن مروان العبدى، عن إبراهيم بن أبى يحيى، عن عثيم بن كليب، عن أبيه، عن جده، فذكره. قال أبو نعيم الأصبهانى: وهذا وهم، والصواب ما رواه غير واحد عن عثيم ابن كثير بن كليب، عن أبيه، عن جده كما سيأتى (٢) . ٨٤١- (الصَّلصَالُ بن الدَّلَهْمَسِ) ابن جندلة المحتجب بن الأغر بن الغضنفر بن تيم بن ربيعة بن نزار: أبو الغضنفر (٣) .

стр. 4078

٥٣٤٨ - قال أبو نعيم: حدثنا عبد الله بن محمد بن أحمد، حدثنا على بن سعيد العسكرى، حدثنا محمد بن الضوء بن الصلصال بن الدلهمس، وساق نسبه إلى آخره، حدثنى أبى، عن أبيه صلصال بن دلهمس، قال: كنا عند رسول الله ﷺ ، وهو فى حشدٍ من أصحابه، فقال لنا: «إِنَّ عُبادَةَ بنَ الصَّلْتِ عَلِيلٌ فقُومُوا بِنَا لِنَعُودَهُ» ووثب رسول الله ﷺ قائمًا، فاتبعناه، فاجتاز رسول الله ﷺ برجلٍ من اليهود يموت ابن له، فمال إليه، فقال: «يَا يَهُودِىّ هَلْ تَجِدُونِى عِنْدَكُم مَكْتُوبًا فى التَّوْرَاةِ؟» فأومأ اليهودىّ إليه برأسه: أى لا، فقال ابن اليهودى: بلى، والله يا رسول الله إنهم ليجدونك عندهم مكتوبًا، ولقد طلعت حين طلعت، وإن فى يده لسفرًا من التوراة يقرأ فيه صفتك، وصفة أصحابك، وذكرك، فلما رآك ستره عنك، وأنا أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك محمد عبده ورسوله، فما تكلم بغيرها حتى قضى نحبه. فقال رسول الله ﷺ : «أَقِيمُوا عَلَى أخِيكُم حَتَّى تَقْضُوا مِنْ حَقّه» . قال: فحلنا بين اليهودى وبينه وواريناه/ وانصرفنا (١) . ثم قال: غريب لا نعرفه إلا بهذا الإسناد. وهى نسخة بنحو عشرة أحاديث. له شاهدٌ فى الصحيح عن أنسٍ وغيره (٢) . ٨٤٢- (صلة بن أشيم العدوى: من عدىّ الرّباب) (٣) ٥٣٤٩ - شهد سجستان، فقتل بها سنة خمس وثلاثين، وله مائة

стр. 4079

وثلاثون سنة وقد جاء فى حديث مرفوع: «أَنَّهُ يَدْخُلُ بِشَفَاعَتِهِ الجنةَ كَذَا، وَكَذَا» . ذكره الحافظ أبو موسى المدينى (١) . وقال ابن الاثير- ﵀: وروى حماد بن سلمة، عن ثابت، عن صلة بن أشيم أن رسول الله ﷺ قال: «مَنْ صَلَّى صَلَاةً وَلَا يَذْكُرُ فِيهَا شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا، لَمْ يَسْأَلِ اللهَ شَيْئًا إلَاّ أَعْطَاهُ» (٢) .

стр. 4080

٨٤٣- (صلة بن الحارث الغفارىّ) (١) ٥٣٥٠ - قال الطبرانى: حدثنا بشر بن موسى، حدثنا أبو عبد الرحمن المقرى، عن حيوة بن شريح، حدثنا الحجاج بن شداد الصنعانى: أن ابا صالح: سعيد ابن عبد الرحمن الغفارى، حدثه: أن سليم بن عنبر التجيبىّ كان يقص على الناس، وهو قائم، فقال له صلة ابن الحارث الغفارى- وهو من أصحاب رسول الله ﷺ : «والله ما تركنا عهد نبينا، ولا قطعنا أرحامنا حتى قمت أنت وأصحابك بين أظهرنا» (٢) . ٨٤٤- (صنابحى بن الأعسر البجلى ﵁ -) (٣) حديثه فى سادس الكوفيين ٥٣٥١ - حدثنا سفيان بن عيينة، عن إسماعيل: [أنه] سمع قيسًا

стр. 4081

يقول: سمعت الصنابحى الأحمسى يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «أَلَا إِنِّى فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوضِ، وَإِنِّى مُكَاثِرٌ بِكُمْ الأُمَمَ، فَلَا تَقْتَتِلُنَّ بَعْدِى» (١) .

стр. 4082

٥٣٥٢ - حدثنا يحيى بن سعيد ووكيع، قالا: حدثنا إسماعيل، حدثنى قيس، عن الصنابحى الأحمسى، - قال وكيع فى حديثه: الصنابحى- قال: قال رسول الله ﷺ : «أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ، وَإِنِّى مُكَاثِرٌ بِكُمْ الأُمَمَ، فَلَا تَقْتَتِلَنَّ بَعْدِى» (١) . ٥٣٥٣ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن إسماعيل ابن أبى خالد، قال: سمعت قيس بن (٢) أبى حازم، قال: سمعت الصنابحى البجلى، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ، وَمُكَاثِرٌ بِكُمْ الأُمَمَ، - قال شعبة: أو قال: النَّاسَ- فَلَا تَقْتَتِلَنَّ بَعْدِى» (٣) . ٥٣٥٤ - حدثنا ابن نمير، حدثنا إسماعيل عن قيس، عن الصنابحى/ الأحمسى [مثله] (٤) ، حدثنا عباد بن حبيب بن

стр. 4083

المهلب بن ابى صفرة المهلبى: أبو معاوية، عن مجالد بن سعيد، عن قيس بن أبى حازم، عن الصنابحى، قال: قال رسول الله ﷺ : «إِنِّى مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ، فَلا تَرْجِعُنَّ بَعْدِى كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ [رِقَابَ] بَعْضٍ» (١) .

стр. 4084

٥٣٥٥ - حدثنا يونس، عن حماد بن زيد- يعنى عن مجالد، عن قيس- (١) ، عن الصنابحى، وربما قال: الصنابح (٢) . ٥٣٥٦ - حدثنا يعقوب، حدثنى أبى، عن ابن إسحاق، قال: وحدثنا عبد الله- يعنى ابن المبارك-، قال: أنبأنا إسماعيل بن أبى خالد، عن قيس بن أبى حازم، عن الصنابحى، قال: سمعت رسول الله ﷺ ، فذكره. قال يزيد بن هارون: الصنابحى رجلٌ من بجيلة من أحمس (٣) . ليس له فى المسند سواه، ولم يرو له ابن ماجه غيره أخرجه فى الفتن من سننه عن محمد بن عبد الله بن نمير، عن أبيه، ومحمد بن بشر كلاهما: عن إسماعيل به (٤) . (حديث آخر عنه) ٥٣٥٧ - قال الطبرانى: حدثنا على بن عبد العزيز، حدثنا ابن الأصبهانى، حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن مجالد بن سعيد، عن

стр. 4085

قيس بن أبى حازم، عن الصنابح (١) ، قال: أبصر رسول الله ﷺ ناقة حسنة فى إبل الصدقة، فقال: «قَاتَلَ الله صَاحِبَ هَذِهِ النَّاقَةِ» ، فقال: يا رسول الله إنى ارتجعتها ببعير من حاشية الإبل، فقال: «فَنَعَمْ إِذًا» (٢) . (حديث آخر عنه)

стр. 4086

٥٣٥٨ - قال الطبرانى: حدثنا جعفر بن محمد الفريابى، حدثنا إسحاق بن راهوية، حدثنا وكيع، عن الصلت بن بهرام، عن الحارث بن وهب، عن الصنابح. قال: قال رسول الله ﷺ : «لَا تَزَالُ أُمَّتِى فِى مُسْكةٍ مِنْ دِينِهَا مَا لم يَنْتَظِرُوا بِالْمَغْرِب اشْتِباك النُّجُومِ مُضَاهَاةَ الْيَهُودِ، مَا لم يُؤَخِّرُوا الْفَجْرَ مُضَاهَاةَ الْنَّصْرانِيّةِ» (١) . وهذان الحديثان بهذين الإسنادين حسنان لا بأس بهما، والله أعلم. ٨٤٥- (صهيب بن سنان: من النمر بن قاسط ﵁ -) (٢) قال ابن إسحاق: هو صهيب بن سنان بن خالد بن عبد عمرو بن طفيل بن عامر بن جندلة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن سعد بن أسلم ابن أوس مناة بن النمر بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمى بن جديلة ابن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان الربعى النمرىّ: ابو يحيى

стр. 4087

كما جاء فى الحديث أنه/ ﵇ كناه بها (١) ، ويقال أبو غسان الرومىّ (٢) ، مولى عبد الله بن جدعان التيمى، ويقال حليفه، وإنما قيل له الرومى لأن الروم سبته فى بلاد الجزيرة، وكان أبوه وعمه عاملين لكسرى على الأبلة، وكان حال شبابه صغيرًا، فنشأ عند الروم، فكان فى لسانه عجمة شديدة، وكان شكله يشبههم من حمرة لونه، وصهوبته، ثم اشترته بنو كلب، فباعوه بمكة، فاشتراه عبد الله بن جدعان، فأعتقه ويقال: بل هرب من الروم بعدما كبر، فحالف ابن جدعان، ثم لما بعث رسول الله ﷺ آمن به، وصدقه، واتبعه، وأظهر دينه، وكان الحال شديدًا فعذب فى الله عذابًا شديدًا، هو وبلال، وخباب، وأمثالهم. فصبروا. ثم لما هاجر النبى ﷺ قدم هو وعلىّ إلى المدينة، ورسول الله بقباء بعد، وقد اعترضه فى هجرته جماعة من كفار مكة، فصانعهم عن نفسه، ودينه بماله المدفون عندهم بمكة، فقال له رسول الله ﷺ : «رَبِح الْبَيْعُ صُهَيْبُ» مرتين، وأنزل الله فى ذلك ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ﴾ (٣) .

стр. 4088

٥٣٥٩ - وفى الحديث من طريق عمارة بن زاذان. عن ثابت. عن أنس مرفوعًا: « [السُّبَّاقُ أَرْبَعةٌ: أَنَا سَابِقُ الْعَرَبِ، وصُهَيْبٌ سابِقُ الرُّومِ، وبِلالٌ سَابِقُ الْحَبَشِ، وَسَلْمَانُ سَابِقُ الْفُرْسِ» (١) .

стр. 4089

وقد كان هو الذى يصلى بالناس بعد مقتل عمر، حتى انعقدت لعثمان، وكانت وفاته بالمدينة فى شوال سنة ثمان وثلاثين، وله سبعون، وقيل جاز الثمانين. حديثه فى خامس الكوفيين. وسادس عشر الأنصار. (ابنه حمزة عنه)

стр. 4090

٥٣٦٠ - حدثنا عبد الرحمن ببن مهدى، عن زهير، عن عبد الله ابن محمد بن عقيل، عن حمزة بن صهيب: أن صهيبًا كان يُكنى أبا يحيى، ويقول إنه من العرب، ويطعم الطعام الكثير، فقال له عمر بن الخطاب: يا صهيب ما لك تُكنى أبا يحيى، وليس لك ولد، وتقول إنك من العرب، وتطعم الطعام الكثير وذلك سَرَفٌ فى المال؟ فقال صهيب: أن رسول الله ﷺ كنانى ابا يحيى، وأما قولك فى النسب، فأنا رجلٌ من النمر بن قاسط من أهل الموصل، ولكنى سُبيت غلامًا صغيرًا وقد عقلت/ أهلى وقومى، وأما قولك فى الطعام، فإن رسول الله ﷺ كان يقول: «خِيَارُكُم مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ، وَرَدَّ السَّلامَ» . فذلك الذى يحملنى على أن أطعم الطعام (١) . رواه بن ماجه: عن أبى بكر بن أبى شيبة. عن يحيى بن أبى بُكير، عن زهير- وهو بن محمد- به وهذا إسناد حسن ولله الحمد (٢) . ٥٣٦١ - حدثنا زكريا بن عدى، حدثنا عبيد الله بن عمرو، حدثنا عبد الله ابن محمد بن عقيل، عن حمزة بن صهيب، عن أبيه. قال: فقال

стр. 4091

لعمر: أما قولك: إكتنيت وليس لك ولد، فإن رسول الله ﷺ كنانى أبا يحيى، وأما قولك: فيك سرف فى الطعام، فإن رسول الله ﷺ قال: «خَيْرُكُم مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ أَوْ الَّذَين يُطْعِمُونَ الطَّعَامَ» (١) . (زياد بن صَيْفِىّ بن صهيب عن جده صهيب)

стр. 4092

٥٣٦٢ - روى ابن ماجه فى الأحكام عن إبراهيم بن المنذر، عن يوسف بن محمد بن صيفى، عن عبد الحميد بن زياد بن صيفى، عن أبيه، عن جده صهيب، عن النبى ﷺ : «أَيُّمَا رَجلٍ يَدِينُ دَيْنًا وهُو يُجْمِعُ أَنْ لَا يُوَفِّيَهُ لَقِى الله سَارِقًا» (١) . وسيأتى من حديث شعيب بن عمرو، عن صهيب، ومن حديث صيفى بن صهيب، عن أبيه به. (زيد بن أسلم عنه) ٥٣٦٣ - حدثنا بهز، حدثنا حماد بن سلمة، أنبأنا زيد بن أسلم: أن عمر بن الخطاب، قال لصهيب: «لولا ثلاث خصال فيك لم يك بك بأسٌ، قال: وما هن، فوا الله ما نراك تعيب شيئًا، قال: اكتناؤك بأبى يحيى، وليس لك ولد، وادعاؤك إلى النمر بن قاسط، وأنت رجلٌ أَلْكن، وأنك لا تمسك المال» . قال: «أما اكتنائى بأبى يحيى، فإن رسول الله ﷺ كنانى بها، فلا أدعها حتى ألقاه، وأما ادِّعائى إلى النمر بن قاسط، فإنى امرؤ منهم،

стр. 4093

ولكن استرضع لى بالأبلة، فهذه اللكنة من ذلك، وأما المال، فهل ترانى أنفق إلا فى حقٍ» (١) تفرد به. زيد عن عمر منقطع، ولكن هذا من أحسن ما يروى، لأن الظاهر أنه سمعه من أبيه أسلم. ثم وقفت على رواية الطبرانى له من طريق ربيعة بن عثمان، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن صهيب، فذكره بأبسط منه (٢) . / (سعيد بن المسيب عن صهيب) قال النسائى فى كتابه الزينة (الرخصة فى خاتم الذهب للرجال) :

стр. 4094

٥٣٦٤ - حدثنا محمد بن يحيى بن محمد بن كثير، حدثنا سعيد بن حفص النفيلى، حدثنا موسى بن أعين، عن عيسى بن يونس، عن الضحاك بن عبد الرحمن، عن عطاء الخراسانى، عن سعيد بن المسيب. قال: قال عمر لصهيب: ما لى أرى عليك خاتم الذهب؟ فقال: فقد رآه من هو خيرٌ منك فلم يعبه. قال: من هو؟ قال: رسول الله ﷺ (١) . قال أبو عبد الرحمن: وهذا حديث منكر (٢) . (حديث آخر عن سعيد عنه) ٥٣٦٥ - قال الطبرانى: أنبأنا عبد الله بن الحسن المصيصى، حدثنا محمد بن يزيد بن سنان الرهاوى، سمعت أبى يقول: سمعت عطاء ابن أبى رباحٍ [يقول:] سمعت مجاهدًا [يقول:] سمعت [سعيد بن

стр. 4095

المسيب يقول: سمعت] صهيبًا يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «مَا آمَنَ بِالْقُرْآنِ مَنْ اسْتَحَلَّ مَحَارِمَهُ» (١) . وسيأتى من رواية أبى (٢) المبارك عن صهيب، وقد ضعفه الترمذى (٣) . (حديث آخر عنه)

стр. 4096

٥٣٦٦ - قال الطبرانى: أحمد بن محمد المعينى (١) الأصبهانى، حدثنا زيد بن الحريش، حدثنا يعقول بن محمد، حدثنا حصين بن حذيفة حدثنى ابى وعمومتى، عن سعيد بن المسيب، عن صهيب. قال: قال رسول الله ﷺ : «أُرِيتُ دَارَ هِجْرَتِكُم سَبِخَةً بَيْنَ ظَهْرَانَىْ حَرَّةٍ. فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ هَجَر، أَوْ يَكُونَ يَثْرِبٌ» . وخرج رسول الله ﷺ إلى المدينة، وخرج معه أبو بكر، وكنت قد هممت بالخروج معه، فصدنى فتيان من قريش. فجعلت ليلتى تلك أقوم لا أقعد. فقالوا: قد شغله الله عنكم ببطنه، ولم أكن شاكيًا. فناموا. فخرجت فلحقنى منهم أناس بعدما سرت يريدون ردى، فقلت لهم: هل لكم أن أعطيكم أوراقًا من ذهبٍ [وحلة سيراء لى بمكة وتخلون سبيلى، وتوثقون لى] فخلوا سبيلى، فقدمت على رسول الله ﷺ ، وهو بقباء قبل أن يتحول منها، فلما رآنى، قال: «رَبِحَ الْبَيْعُ أيا يحيى»

стр. 4097

ثلاثًا، فقلت: يا رسول الله: ما سبقنى إليك أحدٌ، وما أخبرك إلا جبريل ﵇ (١) . (شعيب الأنصارىّ المدنىّ عن صهيب) (٢) /

стр. 4098

٥٣٦٧ - قال ابن ماجه فىالأحكام: حدثنا هشام بن عمار، حدثنا يوسف ابن محمد بن صيفى بن صهيب، عن عبد الحميد بن زياد ابن صيفى، عن شعيب بن عمرو، عن صهيب، قال: قال رسول الله ﷺ : «أَيُّما رَجٌلٍ يَدِينُ دَيْنًا، وَهُوَ يُجْمِعُ أَنْ لَا يُوَفِّيَهُ لَقِىَ اللهَ سَارِقًا» (١) . وقد تقدم من رواية زياد بن صيفىّ عن صهيب (٢) . (صالح بن صهيب، عن أبيه) ٥٣٦٨ - قال ابن ماجه: حدثنا الحسن بن الخلال، حدثنا بشر بن ثابت البزار، حدثنا نصر بن القاسم، عن عبد الرحيم بن داود، عن صالح بن صهيب، عن أبيه. قال: قال: رسول الله ﷺ : «ثَلَاثٌ فِيهنَّ الْبَرِكَةُ: الْبَيْعُ إلى أَجَلٍ، والمُقَارَضَةٌ، وَأَخْلاطُ الْبُرِّ بِالشَّعِيرِ لِلْبَيْتِ لَا لِلْبَيْعِ» (٣) .

стр. 4099

(ابنه صيفىّ عنه)

стр. 4100

٥٣٦٩ - حدثنا (١) أبو النضر، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن عبد الحميد بن صيفىّ، عن أبيه، عن جده، قال: إن صهيبًا قدم على النبى ﷺ ، وبين يديه تمرٌ وخبزٌ، قال: «ادْنُ فكُلْ» ، قال: فأخذ يأكلُ من التمر. قال النبى ﷺ : «إِنَّهُ بِعَيْنِكَ رَمَدٌ» ، فقال: يا رسول الله إنَّما آكُلُ من الناحية الأخرى. قال: فتبسم رسول الله ﷺ (٢) . وقد رواه ابن ماجه فى الطب، عن عبد الرحمن بن عبد الوهاب، عن موسى بن إسماعيل، عن ابن المبارك، عن عبد الحميد بن صيفى، عن أبيه، عن صهيب. وهذا أحسن من قوله فى رواية أحمد، عن أبيه، عن جده: إنَّ صهيبًا (٣) . (حديث آخر عن أبيه صهيب) ٥٣٧٠ - قال ابن ماجه فى اللباس: حدثنا أبو هريرة الصيرفى: محمد بن فراس، حدثنا عمر بن الخطاب بن زكريا الراسبى، حدثنا دفاع ابن دغفل السدوسى، عن عبد الحميد بن صيفى، عن أبيه، عن جده صهيب الخير. قال: قال رسول الله ﷺ : «إِنَّ أَحْسَنَ مَا اخْتَضَبْتُمْ بِهِ لَهَذَا السَّوادُ، أَرْغَبُ لِنِسَائِكُمْ فِيكُمْ، وَأَهْيَبُ لَكُمْ فى صُدُورِ عَدُوِّكُمْ» (٤) .
следующие страницы →