٦٢٦٠ - حدثنا يونس بن محمد، حدثنا العطاف، حدثنى مجمع بن يعقوب، عن غلام من أهل قباء: أنه أدركه شيخًا قال: جاءنا رسول الله ﷺ بقباء، فجلس فى فناء الأجم، فاجتمع إليه ناس، فاستسقى رسول الله ﷺ ، فسقى، فشرب وأنا عن يمينه، وأنا أحدث [القوم] فناولنى، فشربت، وحفظت أنه صلى بنا يومئذ، وعليه نعلان لم ينزعهما (١) .
٩٦٨- (عَبْدُ اللهِ بْنُ أبِى حَدْرَدَ الأَسْلَمِىّ) (٢)
فى أول المكيين، وسادس عشر الأنصار.
٦٢٦١ - حدثنا يعقوب، حدثنا أبى، عن أبى إسحاق، حدثنى يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن القعقاع بن عبد الله بن أبى حدرد، عن أبيه: عبد الله بن أبى حدرد. قال: بعثنا رسول الله ﷺ إلى
стр. 4972
إضم (١) ، فخرجت فى نفر من المسلمين فيهم أبو قتادة: الحارث بن ربعى ومحلم بن جثامة بن قيس، فخرجنا، حتى إذا كنا ببطن إضم مر بنا عامر بن الأضبط الأشجعى على قعود له معه متيع ووطب (٢) من لبن، فلما مر بنا سلم علينا، فأمسكنا عنه، وحمل عليه محلم بن جثامة فقتله بشىء كان بينه وبينه، وأخذ بعيره ومتيعه فلما قدمنا على رسول الله ﷺ ، وأخبرناه الخبر نزل فينا القرأن: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً﴾ (٣) .
стр. 4973
٦٢٦٢ - حدثنا إبراهيم بن إسحاق، حدثنا حاتم بن إسماعيل المدنى، حدثنا عبد الله بن محمد بن أبى يحيى، عن أبيه، عن أبى حدرد الأسلمى: أنه كان ليهودى عليه أربعة دراهم، فاستعدى عليه، فقال: يا محمد إن لى على هذا أربعة دراهم، وقد غلبنى عليها، فقال: «أَعْطِةِ حَقَّهُ» ، فقال: والذى بعثك بالحق ما أقدر عليها. قال: «أَعْطِهِ حَقَّهُ» ، فقال: والذى نفسى بيده لا أقدر/ عليها قد أخبرته أنك
стр. 4974
تبعثنا إلى خيبر، فأرجو أن تغنمنا شيئًا، فأرجع، فأقضيه. قال: «أَعْطِهِ حَقَّهُ» .
قال: وكان رسول الله ﷺ إذا قال ثلاثًا لم يراجع، فخرج به ابن أبى حدرد إلى السوق، على رأسه عصابة، وهو متزر ببردة فنزع العمامة عن رأسه، فاتزر بها، ونزع البردة، فقال: اشتر منى هذه البردة، فباعها منه بأربعة دراهم، فمرت عجوز فقالت: ما لك يا صاحب رسول الله ﷺ ، فأخبرتها فقالت: ها دونك هذا. ببرد طرحته عليه (١) .
стр. 4975
٦٢٦٣ - حدثنا يعقوب، حدثنا أبى، عن عبد الله بن جعفر، عن عبد الواحد ابن أبى عون، عن جدته، عن أبى حدرد الأسلمى: أنه ذكر أنه تزوج امرأة، فأتى رسول الله ﷺ ليستعينه فى صداقها، فقال: «كَمْ أَصْدَقْتَ؟» قال: قلت: مائتى درهم، قال: «لَوْ كًنْتُم تَعْرِفُونَ الدَّرَاهِمِ مِنْ وَادِيَكُم هَذَا مَا زِدْتُمْ، مَا عِنْدِى مَا أُعْطِيَكَ» .
قال: فمكثت ثم دعانى رسول الله ﷺ فبعثنى رسول الله ﷺ فى سرية بعثها نحو نجد، فقال: «اخْرُجْ فِى هَذِهِ السَّرِيَّةِ لَعَلَّكَ أَنْ تُصِيبَ شَيْئًا فأَنْفِلكه» (١) . قال: فخرجنا حتى جئنا الحاضر (٢) ممسين. قال: فلما ذهب فحمة العشاء (٣) بعثنا أميرنا رَجُلَيْنِ رَجُلَيْنِ. قال: فأحطنا بالعسكر وقال: إذا كبرت وحملت فكبروا واحملوا. وقال حين
стр. 4976
بعثنا رَجُلَيْنِ رَجُلَيْنِ: لا تفترقا، ولأسألن واحدًا منكما عن خبر صاحبه، فلا أجد عنده، ولا تمنعوا فى الطلب.
قال: فلما أردنا أن نحمل سمعت رَجُلاً من الحاضر صرخ يا خضرة، فتفاءلت أنا سنصيب منهم خضرة. قال: فلما أعتمنا [كبر] أميرنا، وحمل، فكبرنا وحملنا. قال: فمر بى رجل فى يده السيف، فاتبعته. قال: فقال لى صاحبى: إن أميرنا قد عهد إلينا أن لا تمعنوا فى الطلب فارجع، فلما رأيت إلا أن أتبعه (١) قال: قال: والله لترجعن أو لأرجعن إليه، ولأخبرنه أنك أبيت، قال: فقلت: والله لأتبعنه. قال: فاتبعته حتى إذا دنوت منه رميته بسهم على جريداء (٢) متنه، فوقع، فقال: ادن يا مسلم إلى الجنة، فلما رآنى لا أدنو إليه، ورميته بسهم آخر، فأثخنته رمانى بالسيف، فأخطأنى، فأخذت السيف، فقتلته به واحتززت به رأسه وشددنا فأخذنا نعمًا كثيرةً وغنمًا. قال: ثم انصرفنا. قال: فأصبحت فإذا بعيرى مقطور/ به بعير عليه امرأة جميلة شابة. قال: فجعلت تلتفت خلفها فتكبر، فقلت لها: أين تلتفتين؟ قالت: إلى رَجُلٍ والله إن كان حيًا خالطكم (٣) . قال: قلت ـ وظننت أنه صاحبى الذى قتلت ـ فقلت: والله قتلته، وهذا سيفه. وهو معلق بقتب (٤) البعير الذى أنا عليه. قال وغمد السيف ليس فيه شىء معلق بقتب بعيرها ـ فلما قلت ذلك لها قالت: فدونك هذا الغمد فشمه (٥) فيه إن كنت
стр. 4977
صادقًا. قال: فأخذته فشمته [فيه] فطبقه، فلما رأت ذلك بكت. قال: فقدمنا على رسول الله ﷺ ، فأعطانى من ذلك النعم الذى قدمنا به. تفرد به أحمد (١) .
(حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ)
стр. 4978
٦٢٦٤ - قال الطبرانى: حدثنا محمد بن عثمان بن أبى شيبة، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا مندل بن على، عن عبد الله بن سعيد ابن أبى سعيد، عن أبيه، عن عبد الله بن أبى حدرد. قال: قال رسول الله ﷺ : «انْتَضِلُوا وَاخَشَوْشِنُوا (١) وَامْشُوا حُفَاةً» .
عبد الله المقبرى ضعيف، والمعروف أن هذا من كلام عمر بن الخطاب ـ ﵁ ـ (٢) .
(حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ)
٦٢٦٥ - قال محمد بن إسحاق، حدثنى يعقوب بن عتبة، عن ابن شهاب، عن ابن عبد الله بن أبى حدرد، عن أبيه. قال: كنت يومئذ (٣) فى خيل خالد بن الوليد فقال لى فتى منهم هو فى سنى قد جمعت يداه إلى عنقه برمةٍ (٤) ونسوة مجتمعات غير بعيد منه: يا فتى. قلت: نعم، قال: هل أنت آخذ بهذه الرمة فقائدى بها إلى هؤلاء النسوة حتى [أقضى] إليهن بحاجة، ثم تردنى بعد، فتصنعوا بى ما بدا
стр. 4979
لكم، فقلت: والله ليسير ما سألت، ثم أخذت برمته حتى وقفته عليهم فقال: اسلمى حبيش ـ على نفد من العيش (١) .
أريتك إذ طالبتكم فوجدتكم ... بحلية أو ألفيتكم بالخوانق (٢)
ألم يك حقًا أن ينول عاشق ... تكلف إدلاج السرى والودائق (٣)
فلا ذنب لى إذ قلت إذ أهلنا معًا ... أثيبى بود قبل إحدى الصفائق
أثيبى بود قبل أن تشحط النوى ... وينأى الأمير بالحبيب المفارق
فإنى لا سر لدى أضعته ... ولا راق عينى بعد وجهك رائق
على أن ما ناب العشيرة شاغل ... على اللهو إلا أن يكون بوائق
فقالت
وأنت فحييت سبعًا وعشرًا ... وترًا وثمانيًا تترى
ثم انصرفت، فضربت عنقه.
قال ابن إسحاق: فحدثنى أبو فراس/ بن أبى سنبلة الأسلمى، عن أشياخ منهم عمن كان حضرها منهم.
قالوا: فقامت إليه حين ضربت عنقه، فأكبت عليه، فما زالت تقبله حتى ماتت عليه. رواه أبو نعيم (٤) .
стр. 4980
٩٦٩- (عَبْدُ اللهِ بْنُ حُذَافَةَ بْنِ قَيْسٍ) (١)
ابن عدى بن سعيد بن سهم بن عمرو بن حصيص بن كعب بن لؤى القرشى السهمى أبو حذافة، وأمه بنت حرثان من بنى الحارث بن عبد مناة، أسلم قديمًا، وهاجر إلى أرض الحبشة، وكان الرسول إلى كسرى بكتاب رسول الله ﷺ إليه، ويقال: إنه شهد بدرًا، وقد أسرته الروم، فرغبه ملكهم حتى يتنصر، ويقاسمه الملك، فأبى، ووهنه بكل هول عظيم، فأبى، فقال: قبل رأسى وأطلقك، فأبى، فقال: قبله وأطلقك، وأطلق كل أسير عندنا، فقبل رأس قيصر، فلما جاء وأخبر عمر قال له: حق على كل مسلم أن يقبل رأسك، وقام إليه فقبل رأسه، وقام المسلمون إليه، فقبلوه.
توفى بمصر فى خلافة عثمان. حديثه فى ثانى المكيين.
٦٢٦٦ - حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن عبد الله ـ يعنى ابن أبى بكر- وسالم: أبى النضر، عن سليمان بن يسار، عن عبد الله بن حذافة: أن النبى ﷺ أمره أن ينادى فى أيام التشريق: أنها أيام أكل وشرب (٢) .
ورواه النسائى عن عباس العنبرى، عن ابن مهدى به. ورواه من طريق آخر يطول ذكره (٣) .
стр. 4981
قال شيخنا: ورواه سليمان بن يسار، عن حمزة بن عمرو كما تقدم (١) ، وعنه عن مسعود، عن أمه وسيأتى (٢) .
(حَديِثٌ آخَرُ عَنْهُ)
стр. 4982
٦٢٦٧ - رواه مسلم، عن إسحاق بن إبراهيم، عن روح، عن مالك، عن عبد الله بن أبى بكر، عن عبد الله بن حذافة (١) . قال: نهى رسول الله ﷺ عن أكل لحوم الأضاحى بعد ثلاث.
حدثنا: قال عبد الله بن أبى بكر: فذكرت ذلك لعمرة فقالت: صدق سمعت عائشة تقول: دف أهل أبيات من أهل البادية (٢) حضرة الأضحى زمن رسول الله ﷺ .
[فقال رسول الله ﷺ : ادخروا ثلاثًا ثم تصدقوا بما بقى، فلما كان بعد ذلك قالوا: يا رسول الله إن الناس يتخذون الأسقية من ضحاياهم، ويحملون منها الودك، فقال رسول الله ﷺ : «وما ذاك؟» قالوا: نهيت أن تؤكل لحوم الضحايا بعد ثلاث. فقال: «إِنَّما نَهَيْتُكُمْ
стр. 4983
من أجلِ الذافة التى دفت. فكُلُوا وادَّخِرُوا وَتَصَدَّقُوا» ] (١) .
كذا ذكره خلف، ونقله الحميدى عنه.
ذلك: وقال الحافظ ابن عساكر: هذا خطأ إنما رواه مسلم فى الصحيح من طريق عبد الله بن أبى بكر، عن عبد الله بن واقد: نهى رسول الله ﷺ عن أكل لحوم الأضاحى بعد ثلاث قال عبد الله: فذكرته لعمرة إلى آخره. قال: ورواه خارج الصحيح عنه، عن عبد الله ابن واقد، عن ابن عمر، وليس لعبد الله بن حذافة فيه ذكر (٢) .
قلت: هذا رأيته فى صحيح مسلم من طريق/ مالك عن عبد الله بن أبى بكر، عن عبد الله بن واقد كما ذكره ابن عساكر (٣) .
стр. 4984
٩٧٠- (عَبْدُ اللهِ بْنُ أُمِّ حَرَامٍ: امْرَأَةُ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ) (١)
هو عبد الله بن أم حرام: أبو أبى، يقال: إنه ممن صلى القبلتين، وله حديث غريب عن رسول الله ﷺ : «أَكْرِمُوا الْخُبْزَ، فَإِنَّ اللهَ سَخَّرَ لَهُ
٦٢٦٨ - رواه الطبرانى عن الحسن بن على المعمرى، عن عمرو بن على الفلاس، عن عبد الله بن عبد الرحمن الشامى، عن إبراهيم بن أبى مليكة. قال: رأيت عبد الله بن أم حرام، وكان ممن صلى القبلتين، وقال: قال رسول الله ﷺ ، فذكره (١) .
(حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ)
٦٢٦٩ - قال الطبرانى: حدثنا محمد بن عبيد بن آدم العسقلانى، حدثنا عبيد ابن محمد الفريابى، حدثنا عمرو بن بكر السكسكى، حدثنا إبراهيم بن أبى عبلة، سمعت أبا أبى ابن أم حرام يقول: قال رسول الله ﷺ : «عَلَيْكُمْ بِالسَّنَا وَالسَّنُوتِ فَإِنَّ فِيهِمَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ إلَاّ السَّامَ» (٢) .
٩٧١- (عَبْدُ اللهِ بْنُ حَرْمَلَةَ) (٣)
قال أبو نعيم: وهو مجهول: قيل إنه المدلجى.
٦٢٧٠ - قال أبو نعيم: حدثنا محمد بن محمد، حدثنا محمد ابن عبد الله الحضرمى، حدثنا حسين بن شيبة، حدثنا يعقوب بن
стр. 4987
محمد الزهرى، حدثنا أنس بن عياض، عن محمد بن أبى يحيى، عن خالد بن عبد الله بن حرملة، عن أبيه. قال: قال رسول الله ﷺ : «خَيْرُكُمْ الذَّابُّ عَنْ دِيِنِه مَا لَمْ يَأْثَمْ» .
ثم أسند أبو نعيم من طريق أبى سعيد مولى بنى قاسم، عن عبد الله بن محمد ابن أبى يحيى، عن أبيه به (١) .
стр. 4988
٩٧٢- (عَبْدُ اللهِ بْنُ حُرَيْثٍ) (١)
٦٢٧١ - سألت رسول الله ﷺ : أى العمل أفضل؟ قال: «إسباغ الْوُضُوءِ. وَالصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا» . روت عنه ابنته كذا ذكره ابن الأثير (٢) .
٩٧٢- (عَبْدُ اللهِ بْنُ حِصْنٍ: أَبُو مَدِينَةَ الدَّارِمِىّ) (٣)
٦٢٧٢ - قال الطبرانى: حدثنا محمد بن هشام المشتملى، حدثنا عبيد الله بن أبى عائشة، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أبى مدينة الدارمى ـ وكانت له صحبة ـ قال: كان الرَّجُلَانِ من أصحاب رسول الله ﷺ إذا التقيا/ لم يتفرقا حتى
يقرأ أحدهما على الآخر سورة ﴿والْعَصْرِ﴾ إلى آخرها، ثم يسلم أحدهما على الآخر.
стр. 4989
قال الطبرانى: قال على بن المدينى: اسم أبى مدينة: عبد الله ابن حصن.
وقال أبو موسى: هو تابعة يروى عن ابن عوف (١) .
стр. 4990
٩٧٤- (عَبْدُ اللهِ بْنُ حَكِيمٍ الضَّبِّىّ) (١)
٦٢٧٣ - روى سيف بن عمر، عن الصعب بن بلال، عن أبيه، عن عبد الحارث بن حكيم: أنه وفد على رسول الله ﷺ ، فسمانى عبد الله (٢) .
٩٧٥- (عَبْدُ اللهِ بْنُ حُكَيْمٍ الْكِنَانِىّ) (٣)
من أهل اليمن.
٦٢٧٤ - سمع رسول الله ﷺ يقول بعرفات. «اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا حَجَّةً لَا رِيَاءَ فِيهَا وَلَا سُمْعَةَ» .
والصحيح أنه بشر بن قدامة كما تقدم (٤) .
стр. 4991
٩٧٦- (عَبْدُ اللهِ بْنِ أبِى الْحَمْسَاءِ الْعَامِرِىّ) (١)
سكن البصرة، أو مكة.
٦٢٧٥ - قال أبو داود: حدثنا محمد بن يحيى النيسابورى، حدثنا محمد بن سنان، حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن بديل، عن عبد الكريم، عن عبد الله بن شقيق، عن أبيه، عن عبد الله بن أبى الحمساء. قال: بايعت النبى ﷺ ببيع قبل أن يبعث، وبقيت له بقية، فواعدته أن آتيه بها فى مكانه (٢) ، فنسيته، ثم ذكرته بعد ثلاث، فجئته، فإذا هو فى مكانه، فقال: «يَا فَتَى لَقَدْ شَقَقْتَ عَلَىَّ. أَنا هَهُنَا مُنْذُ ثَلَاثٍ أَنْتَظِرُك» .
ثم قال أبو داود: قال محمد بن يحيى: هذا عندنا عبد الكريم ابن عبد الله بن شقيق. [قال أبو داود: هكذا بلغنى عن على بن عبد الله] . قال أبو داود: بلغنى أن بشر بن السيرى. رواه عن عبد الكريم بن عبد الله بن شقيق (٣) .
وكذلك قال [البزار] : أخطأ فيه الناقل، وإنما هو عبد الكريم بن عبد الله بن شقيق، عن أبيه عبد الله، وليس فيه لشقيق رواية كان جاهليًا لا أعرف إسلامه.
стр. 4992
واستصوب ذلك شيخنا الحافظ المزى، وحكى عن عبد الرحمن ابن مهدى: أنه قال: أخطأ إبراهيم بن طهمان [فى عبد الكريم] إنما هو عبد الكريم بن عبد الله بن شقيق، عن أبيه، عن أبى الحمساء.
قال شيخنا: ورواه ابن مهدى عن إبراهيم بن بديل، عن عبد الله ابن شقيق، عن عبد الله بن أبى الحمساء عن أبيه [ولم يذكر عبد الكريم] (١) .
стр. 4993
٩٧٧- (عَبْدُ اللهِ بْنُ حَنْطَب)
ابن الحارث بن عبيد بن عمر بن محزوم القرشى المخزومى. قال: رأى
رسول الله ﷺ أبا بكر، وعمر، فقال: «هَذَانِ السَّمْعُ وَالْبَصَرُ» . /
٦٢٧٦ - رواه الترمذى من طريق ابن أبى فديك، عن عبد العزيز بن المطلب ابن عبد الله بن حنطب، عن أبيه، عن جده، عن عبد الله بن حنطب.
قال شيخنا: وهذا وهم، والصواب عن جده: عبد الله بن حنطب.
قال الترمذى: وعبد الله بن حنطب لم يدرك النبى ﷺ (١) .
(حَديِثٌ آخَرُ عَنْهُ)
٦٢٧٧ - قال الطبرانى: حدثنا معاذ بن المثنى، حدثنا يونس بن موسى النسائى، حدثنا سليمان الأزدى، حدثنا خالد بن عبد الله المزنى، عن عمرو بن أبى عمر، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب،
стр. 4994
عن أبيه. قال: خطبنا رسول الله ﷺ بالجحفة. قال: «أَلَسْتُ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُم؟» قالوا: بلى يا رسول الله، قال: «فَإِنِّى سَائِلُكُم [عَنْ اثنين] عن الْقُرْآنِ [وعن] عِترتى، أَلَا وَلا تَقَدَّمُوا قُرَيْشًا فَتَضِلُّوا، وَلَا تَخَلَّفوا عَنْهَا فَتَهْلِكُوا» ، وذكر تمام الحديث فى فضل قريش (١) .
стр. 4995
٩٧٨- (عَبْدُ اللهِ بْنُ حَنْظَلَةَ) (١)
غِسْيلِ الْمَلائِكَة يَوْمَ أُحُدٍ (٢)
ابن أبى عامر الراهب، واسمه عمرو بن صيفى بن النعمان (٣) الأنصارى الأوسى: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو بكر المدنى، وأمه جميلة بنت أبى بن سلول، مطلقة ثابت بن قيس بن شماس (٤) ، تزوجها حنظلة: أبوه، ودخل بها ليلة يوم أحد، فلما صلى الفجر عاد، فجامعها، فبعثت إلى جماعة من أهلها، وأشهدهم أنه قد دخل بها، وكانت قد علقت بعبد الله، فسئلت بعد ذلك: لم أشهدت على ذلك؟ فقالت: رأيت تلك الليلة كأن السماء قد انفرجت، وكان حنظلة قد دخلها، وأغلقت عليه، فعرفت أنه ينال الشهادة ذلك اليوم، وخشيت أن أكون قد حملت منه، وكذلك وقع، وخرج حنظلة إلى الوقعة
стр. 4996
وعليه الجنابة، فقتل، فرآه رسول الله ﷺ ، والملائكة تغسله، فقال: «سَلُوا أَهْلَهُ» فذكرت أنه خرج وعليه الجنابة، وقد ذهب بعض العلماء إلى أن الشهيد يغسل إن كان عليه (١) من هذا. الحديث.
وكان عبد الله هذا من سادات المسلمين صوامًا قوامًا لا ينام من الليل إلا قليلاً، ولم يكن له فراش إنما كان إذا أعيا من الصلاة استلقى على أحد جنبيه وتوسد ذراعيه ﵀، ولما قدم على يزيد بن معاوية بمن كان معه من أهل المدينة فرأوا ما كان يزيد يعانيه من اللعب واللهو والمنكرات رجعوا إلى المدينة، فخلعوه، وبايعوا عبد الله ابن الزبير (٢) فأرسل إليهم يزيد جيشًا مع مسلم بن عقبة، فقاتلهم مسلم ابن عقبة، وقاتلوه، /فقتل من الفريقين خلق كثير، وقتل عبد الله بعدما قتل بين يديه خلق منهم ثمانية من ولده، ثم قتل بعد ذلك، ورجع الناس إلى بيعة يزيد قهرًا (٣) ، وكانت وقعة الحرة هذه يوم الأربعاء لثلاث بقين من ذى الحجة سنة ثلاث وستين، وقد رآه بعض السلف بعد مقتله بليال فى حال حسنة، وذكر أن الله أدخله الجنة، ومن قتل معه، ﵀ ورضى عنه وأرضاه.
(حَديِثٌ آخَرُ عَنْهُ)
стр. 4997
٦٢٧٨ - قال أبو نعيم: حدثنا محمد بن على بن حبيش وعبد
стр. 4998
الملك بن الحسن. قالا: حدثنا أحمد بن يحيى الحلوانى، حدثنا سعيد بن سليمان، عن إسحاق ابن يحيى بن طلحة بن عبيد الله، حدثنا المسيب بن رافع، ومعبد بن خالد، عن عبد الله ابن يزيد الخطمى ـ وكان أميرًا على الكوفة ـ. قال: أتينا قيس بن سعد [بن عُبادَة] فى بيته، فأذن بالصلاة، فقلنا لقيس قم فصل بنا. فقال: لم أكن لأصلى بقوم لست عليهم أميرًا، فقال: فصلى أنس بدونه، فقال له عبد الله ابن حنظلة بن الغسيل: قال رسول الله ﷺ : «إِنَّ الرَّجُلَ أَحَقُ بِصَدْرِ بَيْتِه وصَدْرِ فِراشِهِ، وَأَنْ يَؤُمَّ فِى رَحْلِهِ» ، قال: فقال قيس لمولى له: قم فصل بهم (١) .
(حَديِثٌ آخَرُ عَنْهُ)
стр. 4999
٦٢٧٩ - قال أبو نعيم: حدثنا عبد الرحمن بن العباس الوراق، حدثنا أحمد بن داود السجستانى، حدثنا الحسن بن سوار، عن عكرمة بن عمار، عن ضمضم بن جوس، [عن] (١) عبد الله بن حنظلة ابن الراهب. قال: رأيت رسول الله ﷺ يطوف بالبيت على ناقة لا ضرب، ولا طرد، ولا إليك إليك (٢) .
٦٢٨٠ - حدثنا حسين بن محمد، حدثنا جرير ـ يعنى ابن حازم ـ، عن أيوب، عن ابن أبى مليكة، عن عبد الله بن حنظلة: غسيل الملائكة. قال: قال رسول الله ﷺ : «درْهَمُ رِبًا يأْكُلُهُ الرَّجُلُ وَهُوَ يَعْلَمُ أَشَدَّ مِنْ سِتَّةٍ وَثَلَاثينَ زَنْيَةً» تفرد به (١) .
٦٢٨١ - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن عبد العزيز بن رفيع، عن ابن أبى مليكة، عن حنظلة بن الراهب، [عن كعب. قال: لأن أزنى ثلاثًا وثلاثين زنية أحب إلى من أن آكل درهم ربًا يعلم الله أنى أكلته حين أكلته ربًا] (٢) .
٦٢٨٢ -[حدثنا محمد بن جعفر. حدثنا شعبة، حدثنا سعيد، عن محمد بن المنكدر، عن رجل، عن عبد الله بن حنظلة بن الراهب] : أن رجلاً سلم على النبى ﷺ ، وقد بال، فلم يرد عليه النبى ﷺ حتى قال بيده إلى الحائط، يعنى تيمم.
تفرد به (٣) .
٦٢٨٣ - حدثنا يعقوب، حدثنا أبى، عن ابن إسحاق، حدثنى محمد بن يحيى ابن حبان الأنصارى، ثم المازنى ـ مازن بنى النجار ـ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، قال: / قلت: أرأيت وضوء عبد الله ابن عمر لكل صلاة طاهرًا كان أو غير طاهر عمن هو؟ فقال: حدثته
стр. 5002
أسماء بنت زيد بن الخطاب: أن عبد الله بن حنظلة بن أبى عامر الغسيل حدثها: أن رسول الله ﷺ كان أمر بالوضوء لكل صلاة طاهرًا كان أو غير طاهر، فلما شق ذلك على رسول الله ﷺ أمر بالسواك عند كل صلاة، ووضع عنه الوضوء إلا من حدث.
قال: فكان عبد الله يرى أن به قوة على ذلك كان يفعله حتى مات (١) .
ورواه أبو داود، عن محمد بن عوف، عن أحمد بن خالد الذهبى، عن ابن إسحاق، عن محمد بن يحيى، عن عبيد الله بن عبد الله به (٢) .
وقد رواه سلمة بن الفضل وعلى بن مجاهد، عن ابن إسحاق عن محمد بن طلحة بن يزيد، عن محمد بن يحيى بن حبان به (٣) .
стр. 5003
٩٧٩- (عَبْدُ اللهِ بْنُ حَوَالَةَ) (١)
فى أول الشاميين، وثانى البصريين، وسابع الأنصار.
وهو أزدى، وقيل إنه حليف بنى عامر بن لؤى: أبو حوالة، ويقال أبو محمد. سكن الأردن، وقيل: إنه سكن دمشق، وتوفى سنة ثمان وخمسين، عن ستين أو سبعين سنة، وقيل إنه توفى سنة ثمانين، فالله أعلم.
стр. 5004
٦٢٨٤ - حدثنا يحيى بن إسحاق، عن يحيى بن أيوب، حدثنى يزيد بن أبى حبيب (١) ، عن ربيعة بن لقيط، عن عبد الله بن حوالة: أن رسول الله ﷺ قال: «مَنْ نَجَا مِنْ ثَلَاثٍ، فَقَدْ نَجَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ: مَوْتِى، والدَّجَّالِ، وَقَتْلِ خَلِيفَةٍ مُصْطَبِرٍ بِالْحَقِّ مُعْطِيَهُ» (٢) .
٦٢٨٥ - حدثنا حجاج. حدثنا ليث، حدثنى يزيد بن أبى حبيب (٣) ، عن ربيعة بن لقيط التجيبى، عن عبد الله بن حوالة الأزدى، عن رسول الله ﷺ : أنه قال: «مَنْ نَجَا مِنْ ثَلَاثٍ، فَقَدْ نَجَا» [قاله ثَلَاثَ مَرَّاتٍ] : مَوْتِى، وَقَتْلِ خَلِيفَةٍ مُصْطَبِرٍ بِالْحَقِّ يُعْطِيَهُ، والدَّجَّالِ» (٤) .
٦٢٨٦ - حدثنا عصام بن خالد، وعلى بن عياش. قالا: حدثنا حريز، عن سليمان بن شمير، عن ابن حوالة الأزدى ـ وكان من أصحاب رسول الله ﷺ ـ، عن النبى ﷺ : أنه قال: سيكون أجناد مجندة: شام، ويمن، وعراق، والله أعلم بأيها بدأ، وعليكم بالشام، ألا وعليكم بالشام، ألا وعليكم بالشام، فمن ذكره، فعليه بيمنه، وليستق من غدره، فإن الله توكل لى بالشام وأهله» (٥) . /
стр. 5005
٦٢٨٧ - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا الجريرى، عن عبد الله بن شقيق، عن ابن حوالة. قال: أتيت رسول الله ﷺ ، وهو جالس فى ظل دومة (١) ، وعنده كاتب يملى عليه، فقال: «أَلَا أُكْتِبُكَ يَا ابْنَ حَوَالَةَ؟» ، قل: لا أدرى. ما خار الله لى، ورسوله. فأعرض عنى ـ وقال إسماعيل مرة فى الأولى: «نكتبك يا ابن حوالة» ، قلت [لا أدرى] فيم يا رسول الله ـ. فأعرض عنى، فأكب على كاتبه يملى عليه [ثم] قال: [ «أنكتبك يا ابن حوالة؟» ، قلت: لا أدرى. ما خار الله لى ورسوله، فأعرض عنى، فأكب على كاتبه يملى عليه] ، قال: فنظرت فإذا فى الكتاب عمر، فقلت: إن عمر لا يكتب إلا فى خير، ثم قال: «أنكتبك يا ابن حوالة؟» قلت: نعم، فقال: «يَا ابْنَ حَوَالَةَ كَيْفَ تَفْعَلُ فِى فِتْنَةٍ تَخْرُجُ فِى أَطْرَافِ الأَرضٍِ كأَنَّهَا صَيَاصِى (٢) بَقَرٍ؟» ، قلت لا أدرى ما خار الله لى ورسوله. قال: وكيف تفعل فى أخرى تخرج بعدها كان الأولى فيها انتفاجة (٣) أرنب؟» ، قلت: لا أدرى ما خار الله لى ورسوله. قال: «اتْبَعُوا هَذَا» . قال: وَرَجُلٌ مقفى (٤) حينئذ. قال: فانطلقت فسعيت، وأخذت بمنكبيه، فأقبلت بوجهه إلى رسول الله ﷺ ، فقلت: هذا؟ قال: «نعم» ، قال: فإذا هو عثمان ابن عفان (٥) .
٦٢٨٨ - حدثنا أبو سعيد: مولى بنى هاشم، وهاشم بن القاسم، قالا: حدثنا محمد بن راشد، حدثنا مكحول، عن عبد الله
стр. 5006
ابن حوالة، أن رسول الله ﷺ قال: «سَيَكُونُ جُنْدٌ بِالشَّامِ، وَجُنْدٌ بِالْيَمَنِ» ، فقال رجل: فخر لى يا رسول الله إذا كان ذلك، فقال رسول الله ﷺ : «عَلَيْكَ بِالشَّامِ» ثلاثًا، «فَمَنْ أَبَى، فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ، وَلَيَسْتَقِ مِنْ غُدْرِهِ، فَإِنَّ اللهَ تَكَفَّلَ لِى بِالشَّامِ، وَأَهْلِهِ» ، [قال أبو النضر:] مرتين فليلحق بيمنه (١) .
стр. 5007
٦٢٨٩ - حدثنا حيوة بن شريح، ويزيد بن عبد ربه قالا: حدثنا بقية، حدثنى بحير بن سعيد، عن خالد بن معدان، عن أبى قتيلة، عن ابن حوالة: أنه قال: قال رسول الله ﷺ : «سَيَصِيرُ الأَمْرُ إِلَى أَنْ يَكُونَ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ: جُنْدٌ بِالشَّام، وَجُنْدٌ بِالْيَمَنِ، وَجُنْدٌ بِالْعِراقِ» ، فقال ابن حوالة: خر لى يا رسول الله إن أدركت ذاك. قال: «عَلَيْكَ بِالشَّام، فَإِنَّهُ خِيرَةُ اللهِ فى أَرْضِهِ يَدْتَبِى إِلَيْهِ خِيرَتَهُ، مِنْ عِبَادِهِ، فَإِنْ أَبَيْتُم فَعَلَيْكُمْ بِيَمَنِكُم، واسْقُوا مِنْ غُدَرِكُمْ فَإِنَّ اللهَ قَدْ تَكَفَّلَ لِى بِالشَّامِ وأَهْلِهِ» (١) . رواه أبو داود من حديث بقية (٢) .
إنتهى
الجزء السادس والثلاثون من» تجزئة المصنف «
يتلوه فى الجزء السابع والثلاثين تمام المسند
(حدثنا عبد الرحمن بن مهدى)
بإذن الله
стр. 5008
الجُزء السابع والثلاثون
بَقِيَّةُ إِسْنَادِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَوَالَةَ /
стр. 5009
٦٢٩٠ - حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، حدثنا معاوية، عن ضمرة بن حبيب: أن ابن زغب (١) الأيادى حدثه، قال: نزل على عبد الله بن حوالة الأزدى، فقال لى ـ وإنه لنازل على فى بيتى ـ: بعثنا رسول الله ﷺ حول المدينة على أقدامنا لنغنم، فرجعنا ولم نغنم شيئًا، وعرف الجهد فى وجوهنا، فقام فينا، فقال: «اللَّهُمَّ لَا تَكِلْهُمْ إِلَىَّ فأَضْعُفَ، وَلَا تَكِلْهُم إِلَى أَنْفُسِهِمْ فَيَعْجِزُوا عَنْهَا، وَلَا تَكِلْهُم إِلَى النَّاسِ فَيَسْتَأْثِروُا عَلَيْهِمْ» ، ثم قال: «لَيُفْتَحَنَّ لَكُمُ الشَّامُ، وَالرُّومُ، وَفَارِسٌ، أَوِ الرُّومُ وَفَارِسٌ، حتَّى يَكُونَ لأَحَدِكُم مِنَ الإِبِلِ كَذَا وَكَذَا، وَمِنَ الْبَقَرِ كَذَا وَكَذَا، وَمِنَ الْغَنَمِ، حَتَّى يُعْطَى أَحَدُهُم مِائَةَ دِينَار، فَيَسْخَطَها» ، ثم وضع يده على رأسى أو على هامتى، فقال: «يَا بْنَ حَوَاَلَةَ إِذَا رَأَيْتَ الْخِلَافَةَ قَدْ نَزَلَتْ الأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ، فَقَدْ دَبَّ الزِّلْزَالُ، وَالْبَلَايَا، وَالأُمُورُ الْعِظامُ، وَالسَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ إِلَى النَّاسِ مِنْ يَدِى هَذِهِ مِنْ رَأْسِكَ» (٢) .
стр. 5010
ورواه أبو داود من حديث معاوية بن صالح (١) .
(حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ)