٦٨٧٦ - حدثنا محمد بن أبى عدى، عن سلمان ـ يعنى التيمى ـ، عن أبى عثمان، عن عبد الرحمن بن أبى بكر. قال: جاء أبو بكر بأضيافٍ أو بضيفٍ له. قال: فأمسى عند النبى ﷺ . قال: فلما أمسى قالت [له أمى] : احتسبت عن ضيفك، أو أضيافك هذه الليلة؟ قال: أما عشيتهم؟ قالت: لا. قالت: قد عرضت ذلك عليهم، أو عليه فأبوا، أو فأبى. قال: فغضب أبو بكر، وحلف أن لا/ يطعمه، وحلف الضيف أو الأضياف أن لا يطعموه حتى يطعمه، فقال أبو بكرٍ: إن كانت هذه من الشيطان.
قال: فدعا بالطعام، فأكل، وأكلوا. قال: فجعلوا لا يرفعون لقمةً إلا ربت (١) من أسفلها أكثر منها، فقال: يا أخت بنى فراس ما هذا؟ قال: قالت: قرة عينى إنها الآن لأكثر منها قبل أن تأكل. قال: فأكلوا، وبعث بها إلى النبى ﷺ ، فذكر أنه أكل منها (٢) .
стр. 5532
رواه البخارى فى الصلاة، وفى علامات النبوة، وفى الأدب، ومسلم فى الأطعمة، من طريق معتمر بن سليمان بن طرخان التيمى، عن أبيه. زاد البخارى: ابن أبى عدى عن سليمان التيمى (١) .
وأخرجاه مع أبى داود عن طريق سعيدٍ الجريرى كلاهما: عن أبى عثمان النهدى عنه به (٢) .
وفى رواية لأبى داود عن الجريرى عن أبى عثمان النهدى أو عن أبى السليل: ضريب بن نفير عنه عن عبد الرحمن بن أبى بكر به (٣) .
стр. 5533
٦٨٧٧ - حدثنا عارم، حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن أبى عثمان، عن عبد الرحمن بن أبى بكر: أنه قال: كنا مع رسول الله ﷺ ثلاثين ومائةٍ، فقال النبى ﷺ : «هَلْ مَعَ أَحَدٍ مِنْكُمْ طَعَامٌ؟» فإذا مع رجل صاع من طعام أو نحوه، فعجنه ثم جاء رجل مشرك مشعان (١) طويل بغنم يسوقها، فقال النبى ﷺ : «أَبَيْعًا أَمْ عَطِيَّةً؟» أو قال: «أَمْ هَدِيَة؟» . قال: لا بل بيع، فاشترى منه شاةً، فصنعت، وأمر النبى ﷺ بسواد البطن (٢) أن يشوى.
стр. 5534
قال: وأيم الله ما من الثلاثين والمائة إلا قد جز له رسول الله ﷺ جزة من سواد بطنها، إن كان شاهدًا أعطاها إياه، وإن كان غائبًا خبأ له وجعل منها قصعتين. قال: فأكلنا أجمعون، وشبعنا، وفضل فى القصعتين فجعلناه على البعير. أو كما قال (١) .
стр. 5535
٦٨٧٨ - حدثنا عارم، وعفان. قالا: حدثنا معتمر بن سليمان ـ قال عفان فى حديثه. قال: سمعت أبى يقول: حدثنا أبو عثمان ـ أنه حدثه عبد الرحمن بن أبى بكر: أن أصحاب الصفة كانوا أناسًا فقراء وإن رسول الله ﷺ قال مرة: «مَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامُ اثْنَيْنِ فَلْيذْهَبْ بِثَالِثٍ ـ وَقَالَ عَفَّانُ: بثلاثةٍ ـ ومن كان عنده طعام أربعة فيذهب بخامس. سادس» أو كما قال.
وإن أبا بكر جاء بثلاثة، وانطلق نبى الله بعشرة، / وأبو بكر بثلاثة، قال عفان: بسادس (١) .
٦٨٧٩ - حدثنا عارم، حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه. قال: حدثنا أبو عثمان: أنه حدثه عبد الرحمن بن أبى بكر أن أصحاب الصفة كانوا أناسًا فقراء، وإن رسول الله ﷺ قال مرة: «مَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامُ اثْنَيْنِ فَلْيذْهَبْ بِثَالِثٍ، من كان عنده طعام أربعة فيذهب بخامس، سادس» أو كما قال.
وإن أبا بكر جاء بثلاثة، فانطلق نبى الله ﷺ بعشرةٍ، وأبو بكر بثلاثةٍ، قال: فهو أنا وأبى وأمى ـ ولا أدرى هل قال: وامرأتى وخادم بين بيتنا وبيت أبى بكر ـ، وإن أبا بكر تعشى عند رسول الله ﷺ ،
стр. 5536
ثم لبث حتى صليت العشاء ثم رجع، فلبث حتى نعس رسول الله ﷺ ، فجاء بعدما مضى من الليل ما شاء الله، قالت له امرأته: ما حبسك عن أضيافك أو قالت ضيفك؟ قال: أو ما عشيتهم؟ قالت: أبوا حتى تجىء قد عرضوا عليهم فغلبوهم. قال: فذهبت أنا فاختبأت. قال: وقال: يا عنتر [أو يا غنثر] (١) فجدع وسب (٢) ، وقال: كلوا لا هنيًا، وقال: والله لا أطعمه أبدًا، قال: وحلف الضيف [أن] لا يطعمه حى يطعمه أبو بكر. قال: فقال أبو بكر: هذه من الشيطان.
قال: قد عابا الطعام، فأكل، قال: فأيم الله ما كنا نأخذ من لقمةٍ إلا ربا من أسفلها أكثر منها. قال: حتى شبعوا، وصارت أكثر مما كانت قبل ذلك، فنظر إليها أبو بكر، فإذا هى كما هى أو أكثر، فقال لامرأته: يا أخت بنى فراس ما هذا؟ قالت: لا وقرة عينى لهى الآن أكثر منها قبل ذلك بثلاث مرارٍ.
فأكل منها أبو بكرٍ، وقال: إنما [كان] ذلك من الشيطان، يعنى يمينه، ثم أكل لقمة، ثم حملها [إلى] رسول الله ﷺ فأصبحت عنده.
قال: وكان بيننا وبين قوم عقد فمضى الأجل، فعرفنا اثنى عشر رجلاً مع كل رجل أنسا، الله أعلم كم مع كل رجلٍ غير أنه بعث منهم، فأكلوا منها أجمعون، أو كما قال (٣) .
стр. 5537
٦٨٨٠ - حدثنا عفان، حدثنا معتمر بن سليمان: سمعت أبى يقول: حدثنا أبو عثمان: أنه حدثه عبد الرحمن بن أبى بكر: أن أصحاب الصفة كانوا أناسًا فقراء، وأن رسول الله ﷺ قال: «من كان عنده طعام اثنين فيذهب بثلاثةٍ، ومن كان عنده طعام أربعةٍ فيذهب بخامس، / بسادس» أو كما قال، وأن أبا بكر جاء بثلاثةٍ، وانطلق نبى الله ﷺ بعشرةٍ، قال: فهو أنا وأبى وأمى، ولا أدرى هل قال: امرأتى، وخادم من بيتنا ومن بيت أبى بكرٍ (١) .
٦٨٨١ - حدثنا يزيد، أنبأنا صدقة بن موسى، عن أبى عمران الجونى، عن قيس بن زيدٍ، عن قاضى المصرين [ـ والمصران البصرة والكوفة ـ] ، عن عبد الرحمن ابن أبى بكر. قال: قال رسول الله ﷺ : «إِنَّ اللهَ لَيَدْعُو بِصَاحِبِ الدَّيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُقِيمُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَيقُولُ: أَىْ عَبْدِى فِيمَ أَذهَبْتَ مالَ النَّاسِ؟ فيقول: أَىْ رَبِّ قَدْ عَلِمْتَ أَنِّى لَمْ أُفسِدْهُ إِنَّمَا ذَهَبَ فِى غَرَقٍ، أَوْ حَرَقٍ، أَوْ سَرِقَةٍ، أَوْ وَضِيعَةٍ (٢) فَيَدْعُو اللهَ بِشَىْءٍ فَيَضَعَهُ فِى مِيزَانِهِ، فَتَرْجُحُ حَسَنَاتُهُ» تفرد به (٣) .
٦٨٨٢ - حدثنا عبد الصمد، حدثنا صدقة، حدثنا أبو عمران حدثنا قيس بن زيد، عن قاضى المصرين، عن عبد الرحمن بن أبى بكر: أن رسول الله ﷺ قال: «يَدْعُو اللهَ بِصَاحِبِ الدَّيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حَتَّى يُوقَفَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فيقول: يَا ابْنَ آدَمَ فِيمَ أَخَذْتَ هَذَا الدَّيْنَ، وَفِيمَ ضَيَّعْتَ حُقُوقَ النَّاسِ؟ فيقولُ: يَا رَبِّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّى أَخَذْتُهُ فَلَمْ آكُلْ، وَلَمْ أَشْرَبْ، وَلَمْ أَلْبَسْ، وَلَمْ أُضَيِّعْ، وَلَكِنْ أَتَى عَلَى يَدِى إِمَّا حَرْقٌ،
٦٨٨٣ - حدثنا على بن إسحاق، أخبرنى عبد الله ـ يعنى ابن المبارك ـ، أنبأنا زكريا بن إسحاق، عن [ابن] أبى نجيحٍ: أن أباه حدثه: أنه أخبره من سمع عبد الرحمن ابن أبى بكر يقول: قال رسول الله ﷺ : «أَرْحِلْ هَذِهِ النَّاقَةَ، ثُمّ أَرْدِفْ أُخْتَكَ، فَإِذَا هَبَطْتُمَا مِنْ أَكَمَةِ التَّنْعِيمِ فَأَهِلَاّ، وَأَقْبِلا ذَلِكَ لَيْلَةَ الصَّدَرَ» (١) .
٦٨٨٤ - حدثنا داود بن مهران الدباغ، حدثنا داود ـ يعنى العطار ـ، عن ابن خثيمٍ (٢) ، عن يوسف بن [ماهك (٣) بن] مهران، عن حفصة بنت عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق، عن أبيها: أن رسول الله ﷺ قال لعبد الرحمن بن أبى بكر: «أَرْدِفْ أُخْتَكَ ـ يَعْنِى عَائِشَةَ ـ فَأَعْمِرْهَا مِنَ التَّنْعِيمِ فَإِذَا هَبَطْتَ بِهَا مِنَ الأَكَمَةِ، فَمُرْهَا فَلْتُحْرِمْ، فَإِنَّهَا عُمْرَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ» (٤) .
ورواه أبو داود فى سننه عن عبد الأعلى بن حماد، عن داود بن عبد الرحمن العطار به (٥) .
стр. 5540
(حديث آخر عنه) /
стр. 5541
٦٦٨٥ - رواه أبو داود مختصرًا، والطبرانى مطولاً، من طريق عبد الله بن بكر السهمى، عن مبارك بن فضالة، عن ثابت البنانى، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن عبد الرحمن بن أبى بكر.
قال: صلى رسول الله ﷺ الصبح، ثم أقبل على أصحابه، فقال: «هَلْ مِنْكُمْ مَنْ أَصْبَحَ صَائِمًا؟» فقال عمر: لم أحدث نفسى بالصوم البارحة، فأصبحت مفطرً. فقال أبو بكر: ولكنى حدثت نفسى بالصوم البارحة.
فقال رسول الله ﷺ : «هَلْ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَادَ الْيَوْمَ مَرِيضًا؟» فقال عمر: يا رسول الله صلينا، ولم نبرح، فكيف نعود مريضًا؟ فقال أبو بكر: بلغنى أن أخى عبد الرحمن بن عوفٍ اشتكى، فجعلت طريقى عليه حين خرجت إلى المسجد لأنظر كيف أصبح.
فقال رسول الله ﷺ : «هَلْ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَطْعَمَ الْيَوْمَ مِسْكِينًا؟» فقال عمر: يا رسول الله صلينا ولم نبرح، فقال أبو بكر: دخلت المسجد، فإذا أنا بسائل يسأل، فوجدت كسرة خبز شعير فى يد عبد الرحمن، فأخذتها، فدفعتها إليه، فقال رسول الله ﷺ : «أَنْتَ فَأَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ» فتنفس عمر، فقال: واهًا للجنة، فقال رسول الله ﷺ كلمة رضى بها عمر: «رَحِمَ اللهُ عمرُ، كلمة رضى بها عمر: «رَحِمَ اللهُ عمرُ، رَحِمَ اللهُ عمر، لَمْ يُرِدْ خَيْرًا قَطُّ إِلَاّ سَبَقَهُ أَبُو بَكْرٍ» (١) .
стр. 5542
(حديث آخر عنه)
стр. 5543
٦٨٨٦ - رواه الطبرانى من طريق ابن لهيعة: حدثنى بكر بن سوادة، عن أبى ثورٍ، عن عبد الرحمن بن أبى بكر. قال: قال رسول الله ﷺ : «لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ [لِغَنِىّ] وَلَا لِذِى مِرَّةٍ سَوِىٍّ» (١) .
(حديث آخر عنه)
٦٨٨٧ - قال الطبرانى: حدثنا إبراهيم بن شريكٍ الأسدى الكوفى، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا أبو شهاب، عن عمر بن قيسٍن عن ابن أبى تميلة: أن عبد الرحمن بن أبى بكر قال: قال رسول الله ﷺ : «ائْتُونِى (٢) بِدَوَاةٍ وَكَتِفٍ أَكْتُبْ لَكُمٍ كِتَابًا لَا تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا» ثم ولانا قفاه ثم أقبل علينا فقال: «يَأْبَى اللهُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَاّ أَبَا بَكْرٍ» (٣) .
(حديث آخر)
٦٨٨٨ - قال الطبرانى: حدثنا محمد بن يحيى بن منده الأصبهانى، حدثنا عبد الله بن الوضاح الكوفى، حدثنا يحيى بن عثمان، عن عمران بن أبى الزيات، عن عباس بن المنونى، عن عبد الرحمن بن أبى بكر: أن رسول الله ﷺ كان يقول: «أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَبِاسْمِكَ الْعَظِيمِ مِنَ الْكُفَرِ وَالْفَقْرِ» (٤) . /
стр. 5544
١١٢٤- (عبد الرحمن بن ثابت بن شماسٍ الأنصارى) (١)
٦٨٨٩ - روى أبو نعيم: من طريق الربيع بن بدرٍ، عن يونس ابن عبيدٍ، عن الحسن، عنه: أنه استأذن رسول الله ﷺ أن يزور أخواله من المشركين، فأذن له، فلما رجع قرأ رسول الله ﷺ ﴿لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ الآية (٢) .
١١٢٥- (عبد الرحمن بن ثوبان) (٣)
٦٨٩٠ - قال الطبرانى: حدثنا محمد بن عثمان بن أبى شيبة، حدثنا محمد بن الجنيد، حدثنا معاوية بن هشام، حدثنا شيبان، عن يحيى بن أبى كثير، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبيه: أن رسول الله ﷺ قال فى خطبته: «إِنَّ هَذِهِ الْقَرْيَةَ [يَعْنِى الْمَدِينة ـ] لَا يَصْلُح فِيهَا قِبْلَتَانِ، فَأَيُّمَا نَصْرَانِىَ أَسْلَمَ ثُمَّ تَنَصَّرَ، فَاضْرِبُوا عُنَقَهُ» (٤) .
وروى ابن منده من حديث يزيد بن خصفة، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبيه: أن رسول الله ﷺ قال: «مَنْ سَمِعْتُمُوهُ يُنْشِدُ ضَالَّةً فِى الْمَسْجِدِ، أَوْ يُنْشِدُ شِِعْرًا فقولوا: فَضَّ اللهُ فَاكَ» (٥) .
قال أبو نعيم: والمحفوظ رواية الدراوردى، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن أبى هريرة به (٦) .
стр. 5545
* (عبد الرحمن بن جابر العبدى)
فى الأشربة. إنما هو عبد الله بن جابر كما تقدم (١) .
стр. 5546
١١٢٦- (عبد الرحمن بن حارثة، وقيل: ابن جارية) (١)
ذكره أبو مسعودٍ فى الصحابة.
٦٨٩١ - قال أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد ابن إسحاق بن راهويه، حدثنا أبى، حدثنا أبو عامر العقدى، حدثنا أفلح بن سعيد، عن محمد بن كعب، عن ابن أبى سليط، عن عبد الرحمن بن جارية. قال: قال رسول الله ﷺ : «أَبْرِدُوا بِالْظُّهْرِ» (٢) .
* (عبد الرحمن بن جبر: أبو عيسى) (٣)
ابن عمرو الأنصارى الأوسى أحد قتلة كعب بن الأشرف، وسيأتى فى الكنى.
له عن النبى ﷺ أنه قال: «مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِى سَبِيلِ اللهِ لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ» .
стр. 5547
رواه/ البخارى، والترمذى، والنسائى من حديث يزيد بن أبى مريم عن عباية ابن رفاعة عنه (١) .
стр. 5548
١١٢٧- (عبد الرحمن بن حاطب بن أبى بلتعة) (١)
٦٨٩٢ - قال أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا إدريس بن جعفر العطار، حدثنا عبد العزيز بن أبان، حدثنا خالد بن إلياس، عن يحيى بن عبد الرحمن ابن حاطب، عن أبيه. قال: رأيت رسول الله ﷺ يأتى العيد [يذهب] فى طريق، ويرجع فى أخرى (٢) .
٦٨٩٣ - حدثنا محمد بن حميدٍ، حدثنا عبد الله بن صالحٍ، حدثنا الصلت
ابن مسعودٍ، عن جعفر بن سليمان، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن محمد
ابن عبد الرحمن بن حاطبٍ، عن أبيه: سئل النبى ﷺ عن وقت العشاء فقال: «إِذَا مَلأَ اللَّيْلُ كُلَّ وَادٍ» .
قال أبو نعيم: ورواه قطن بن نسير عن جعفر فقال: عن عائشة (٣) .
стр. 5549
١١٢٨- (عبد الرحمن بن حسان بن ثابت الأنصارى)
الشاعر ابن الشاعر (١)
ولد فى حياة النبى ﷺ ، ومات سنة مائةٍ (٢) ، وأمه شيرين أخت مارية أم إبراهيم ابن رسول الله ﷺ ، وإنما ذكره محمد بن سعدٍ فى التابعين، فالله أعلم.
٦٨٩٤ - قال محمد بن إسحاق، عن سعيد بن عبد الرحمن بن حسان، عن أبيه. قال: مر حسان بن ثابت برسول الله ﷺ ، ومعه الحارث المرى (٣)
فقال له حسان:
يا جار من يغدر بذمة جاره ... منكم فإن محمدًا لا يغدر
وأمانة المرى حيث لقيته ... مثل الزجاجة كسرها لا يجبر
فقال الحارث: يا رسول الله أعوذ بالله ورسوله من هذا، فإن شعره لو مزج بماء البحر لمزجه.
رواه أبو نعيم من طريق ابن إسحاق (٤) .
* (عبد الرحمن بن حسن)
يقال: عبد الله بن حسن كما تقدم، وهو أصح والله أعلم.
стр. 5550
١١٢٩- (عبد الرحمن بن حسنة:
أخو شرحبيل بن حسنة) (١)
وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن المطاع الكندى، وحسنة أمهما. حديثه فى رابع الشاميين.
٦٨٩٥ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن حسنة. قال: كنا مع/ النبى ﷺ فى سفر، فنزلنا أرضًا كثيرة الضباب. قال: فأصبنا منها وذبحنا. قال: فبينا القدور تغلى بها إذ خرج علينا رسول الله ﷺ ،
فقال: «إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِى إِسْرَائِيلَ فُقِدَتْ وإِنِّى أَخَافُ أَنْ تَكُونَ هِىَ فَأَكْفِئُوهَا» فأكفأناها (٢) .
٦٨٩٦ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن حسنة. قال: خرج علينا رسول الله ﷺ ، وفى يده كهيئة الدرقة (٣) .
قال: فوضعها، ثم جلس، فبال إليه [النبى] ﷺ ، فقال بعض القوم: انظروا إليه يبول كما تبول المرأة، قال: فسمعه النبى ﷺ ، فقال: «وَيْحَكَ أَمَا عَلِمْتَ مَا أَصَابَ [صَاحِبَ] بَنِى إِسْرَائِيلَ، كَانُوا إِذَا أَصَابَهُمْ شَىْءٌ مِنَ الْبَوْلِ قَرَضُوهُ بِالْمَقَارِضِ فَنَهَاهُمْ فَعُذِّبَ فِى قَبْرِهِ» (٤) .
стр. 5551
رواه النسائى، وابن ماجه من طريق أبى معاوية، وأخرجه أبو داود من طريق عبد الواحد بن زيادٍ وكلاهما: عن الأعمش به (١) .
стр. 5552
٦٨٩٧ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن الأعمش ـ وحدثنا وكيع. قال: حدثنا الأعمش المعنى ـ، عن زيد بن وهبٍ، عن عبد الرحمن ابن حسنة ـ قال وكيع: الجهنى ـ. قال: غزونا مع رسول الله ﷺ ، فأصابتنا مجاعة، فنزلنا بأرض كثيرة الضباب، فاتخذنا منها، فطبخنا فى قدورنا، فسأل النبى ﷺ ، فقال: «أُمَّةٌ فُقِدَتْ، أَوْ مُسِخَتْ» ـ شك يحيى والله أعلم ـ فأمرنا فأكفأنا القدور، وقال وكيع: «مُسِخَتْ، فَإِنَّا نَخْشَى أَنْ تَكُونَ هَذِهِ» فأكفأناها وإنا لجياع (١) .
٦٨٩٨ - حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن ابن حسنة، قال: كنت أنا، وعمرو بن العاص جالسين، فخرج علينا رسول الله ﷺ ، ومعه درقة أو شبهها، فاستتر بها، فبال جالسًا، قال: فقلنا: أيبول رسول الله ﷺ كما تبول المرأة؟ قال: فجاءنا، فقال: «أَوَ مَا عَلِمْتُمْ مَا أَصَابَ صَاحِبَ بَنِى إِسْرَائِيلَ، كَانَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ إِذَا أَصَابَهُ الشَّىْءُ مِنَ الْبَوْلِ قَرَضَهُ، فَنَهَاهُمْ عَنْ ذَلِكَ، فَعُذِّبَ فِى قَبْرِهِ» (٢) .
(حديث آخر عنه)
٦٨٩٩ - قال أبو نعيمٍ: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا أبو
стр. 5553
حبيب: يحيى بن نافع، حدثنا سعيد بن أبى مريم، حدثنا ابن لهيعة، عن جعفر بن ربيعة، عن أبى قلابة: أنه سمع عبد الرحمن بن حسنة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إِذَا صَلَّتِ الْمَرْأَةُ خَمْسَهَا، وَصَامَتْ شَهْرَهَا، وَأَطَاعَتْ بَعْلَهَا، وَحفِظَتْ فَرْجَهَا فَلْتَدْخُلِ الْجَنَّةَ مِنْ أَىِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَتْ» (١) . /
стр. 5554
١١٣٠- (عبد الرحمن بن خالد بن الوليد
ابن المغيرة المخزومى) (١)
الشجاع ابن الشجاع. قال أبو نعيم: أدرك النبى ﷺ ، ورآه ولأبيه صحبة.
٦٩٠٠ - حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا عبد الله بن أحمد بن عمر بن الموصلى، حدثنا غسان بن الربيع، حدثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان: أنه سمع أبا هزان واسمه نمران، يحدث عن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد: أنه كان يحتجم فى هامته، وبين كتفيه، فقالوا: أيها الأمير لم تحتجم هذه الحجامة؟ فقال: إن رسول الله ﷺ كان يحتجمها، ويقول: «مَنْ أَهْرَاقَ مِنْ هَذِهِ الدِّمَاءِ فَلَا يَضُرُّهُ أَنْ لَا يَتَدَاوَى بِشَىْءٍ» (٢) .
стр. 5555
وقلت: شهد صفين مع معاوين، وكان من الأبطال المذكورين، ولما خطب معاوية الناس، فذكر لهم أنه قد ضعف، وأنه يريد أن ينصب لهم رجلاً يجتمع شملهم عليه، اتفقت الآراء كلها على البيعة لعبد الرحمن هذا، فاستاء لها معاوية، وأسرها فى نفسه، ولم يبدها لهم، ثم مرض عبد الرحمن مرضًا شديدًا، فمات منه فى سنة سبعٍ وأربعين، ويقال إن الطبيب ابن أثالٍ (١) النصرانى سقاه سمًا فى دواء فقتله، فاعترض خالد بن مهاجر بن خالد لابن أثال فقتله بعمه فالله أعلم.
وقد رثاه كعب بن جعيلٍ، فقال:
ألا تبكى وما ظلمت قريش ... بإعوال البكاء على فتاها
ولو سئلت دمشق لأخبرتكم ... وبصر من أباح لكم حماها
وسيف الله أوردها المنايا ... وهدم حصنها وحمى حماها
стр. 5556
١١٣١- (عبد الرحمن بن خباب السلمى) (١)
ويقال: ابن خباب بن الأرت وليس بشىْ وإن كان قد كان قاله ابن معين. حديثه فى خامس المكيين.
٦٩٠١ - حدثنا عبد الله، [حدثنى أبى] (٢) ، حدثنى أبو موسى العنزى، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنى سكن بن المغيرة، حدثنى الوليد بن أبى هشام، عن فرقد: أبى طلحة، عن عبد الرحمن بن خباب السلمى. قال: خطب (٣) رسول الله ﷺ فحث
стр. 5557
على جيش العسرة، فقال عثمان بن عفان: على مائة بعير بأحلاسها، وأقتابها (١) ، [ثم حث، فقال عثمان: على مائة أخرى بأحلاسها وأقتابها] . قال: ثم نزل مرقاة من المنبر، ثم حث، فقال عثمان: على مائة أخرى بأحلاسها وأقتابها. قال: فرأيت رسول الله ﷺ يقول بيده هكذا/ يحركها ـ وأخرج عبد الصمد يده كالمتعجب ـ: «ما على عثمان ما عمل بعد هذا» (٢) .
وقد رواه الترمذى فى المناقب عن محمد بن بشار، عن أبى داود، عن السكن ابن المغيرة به، وقال غريب (٣) .
стр. 5558
٦٩٠٢ - حدثنا عبد الله، [حدثنى أبى] ، حدثنى أبو موسى العنزى، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا سكن بن المغيرة، حدثنا الوليد ابن هشام، وطلحة، عن عبد الرحمن بن خباب السلمى. قال: رأيت رسول الله ﷺ خطب فحض على جيش العسرة، فذكره نحوه (١) .
١١٣٢- (عبد الرحمن بن خبيب الجهنى) (٢)
٦٩٠٣ - روى أبو عمر بن عبد البر: من طريق عبد الله بن نافع الصائغ، عن هشام بن سعد، عن معاذ بن عبد الرحمن الجهنى، عن أبيه: أن رسول الله ﷺ قال: «إِذَا عَرَفَ الْغُلَامُ يَمِينَهُ مِنْ شِمَالِهِ فَمُرُوهُ
стр. 5559
بِالصَّلَاةِ» . ثم قال: لا يعرف بغير هذا الإسناد وأحسبه إن صح هذا أخا عبد الله بن خبيب (١) .
стр. 5560
١١٣٣- (عبد الرحمن بن خنبش، ﵁ -) (١)
٦٩٠٤ - حدثنا سيار بن حاتم: أبو سلمة العنزى، حدثنا جعفر ـ يعنى بن سليمان ـ، حدثنا أبو التياح. قال: لقت لعبد الرحمن بن خنبش التميمى ـ وكان كبيرًا ـ: أدركت رسول الله ﷺ ؟ قال: نعم. قال: قلت: كيف صنع رسول الله ﷺ ليلة كادته الشياطين؟ فقال: إن الشياطين تحدرت تلك الليلة على رسول الله ﷺ من الأدوية، والشعاب، وفيهم شيطان بيده شعلة نار يريد أن يحرق بها وجه رسول الله ﷺ ، فهبط إليه جبريل فقال: يا محمد: قل. [قال] : «مَا أَقُولُ؟» قال: قل: «أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، وَذَرَأَ، وَبَرَأَ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَعْرُجُ فِيهَا، وَمِنْ شَرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَمِنْ شَرِّ [كُلِّ] طَارِقٍ يَطْرُقُ إِلَاّ طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمنُ» . قال: فطفئت نارهم، وهزمههم الله (٢) .
стр. 5561
٦٩٠٥ - حدثنا عفان، حدثنا جعفر بن سليمان، حدثنا أبو التياح، قال: سأل رجل عبد الرحمن بن خنبشٍ: كيف صنع رسول الله ﷺ حين كادته الشياطين؟ قال: جاءت الشياطين إلى رسول الله ﷺ من الأدوية، وتحدرت عليه من الجبال، / وفيهم شيطان معه شعلة من نار يريد أن يحرق بها وجه رسول الله ﷺ . قال: فرعب ـ قال جعفر: أحسبه قال: جعل يتأخر ـ. قال: وجاء جبريل. فقال: يا محمد: قل. قال: «مَا أَقُولُ؟» قال: قل: «أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ الَّتِى لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، وَبَرَأَ، وَذَرَأَ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ فِى الأَرْضِ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وَمِنْ شَرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ طَارِقٍ إِلَاّ طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمنُ» .
قال: فطفئت نار الشياطين هزمههم الله. تفرد به (١) .
* (عبد الرحمن بن أبى درهم) (٢)
ذكره أبو عمر (٣) فى الصحابة، وأخرج له حديثًا فى الاستغفار.
١١٣٤- (عبد الرحمن بن دلهمٍ) (٤)
٦٩٠٦ - قال الطبرانى: حدثنا عبد الله بن أحمد بن أسيدٍ الأصبهانى، حدثنا محمد بن عاصمٍ الأصبهانى، حدثنا زيد بن
стр. 5562
الحباب، عن عيسى بن الأشعث الأزدى، حدثنا الحجاج بن ميمونٍ، عن حميدٍ الشامى، عن عبد الرحمن بن دلهم: أن رجلاً قال: يا رسول الله علمنى عملاً أدخل به الجنة. قال: «لَا تَغْضَبْ وَلَك الْجَنَّةُ» .
قال: يا رسول الله زدنى. قال: «لَا تَسْأَلِ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكَ الْجَنَّةُ» .
قال: يا رسول الله زدنى. قال: «اسْتَغْفِرِ اللهَ فِى الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً قَبْلَ أَنْ تَغِيبَ الشّمْسُ يَغْفِرِ اللهُ لَكَ ذُنُوبَ سَبْعِينَ عَامًا» .
قال: ليس لى سبعون عامًا؟ قال: [ «فلأبيك» . قال: ليس لأبى سبعون عامًا؟ قال:] «فَلأَهْلِ بَيْتِكَ» . قال: ليس لأهل بيتى؟ قال: «فَلِجِيرَانِكَ» (١) .
وروى له أبو نعيم، وابن منده من طريق حميد بن أبى حميد عنه مرفوعًا: «عليكم بالقرع فإنه يشد الفؤاد، ويزيد فى الدماغ» (٢) .
وبه: «العدس قدس على لسان سبعين نبيًا» (٣) .
قال ابن الأثير: هو مجهول، ولا يعرف له صحبة، وفى إسناد حديثه نظر (٤) .
стр. 5563
١١٣٥- (عبد الرحمن بن الربيع الظفرى) (١)
٦٩٠٧ - روى أبو نعيم: من طريق سليمان بن داود الشاذكونى، والحسن ابن جعفر كلاهما: عن محمد بن عمر: هو الواقدى، حدثنى عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف، عن/ فاطمة بنت خشافٍ السلمية، عن عبد الرحمن بن الربيع الظفرى ـ وكانت له صحبة ـ، عن النبى ﷺ . قال: بعث رسول الله ﷺ إلى رجل من أشجع تؤخذ صدقته فجاءه الرسول فرده، فرجع إلى رسول الله ﷺ ، فأخبره الخبر، فقال له: «ارْجعْ إِلَيْهِ، فأَخْبِرْهُ أَنَّكَ رسولُ رسولِ اللهِ ﷺ » ، فجاء إلى الأشجعى، فرده، فجاء إلى رسول الله ﷺ ، فأخبره، فقال رسول الله ﷺ : «ارْجعْ إِلَيْهِ، فَإِنْ لَمْ يُعْطِ صَدَقَتَهُ فَاضْرِبْ عُنَقَهُ» .
قال عبد الرحمن: ما أرى أبا بكر قاتل أهل الردة إلا على هذا الحديث؟ قال: أجل (٢) .
١١٣٦- (عبد الرحمن بن الزبير) (٣)
ابن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس.
كذا نسبه أبو نعيم عن أبى بكر بن أبى داود. وغيرهما يقول: إنه قرظى، فيحتمل أن يكون ابن الزبير بن باطيا اليهودى الذى قتل ابن قريظة، وقصته مشهورة.
стр. 5564
٦٩٠٨ - قال البزار: حدثنا بشر بن آدم، وحدثناه عمرو بن على، قالا: حدثنا عبد الله بن عبد المجيد الحنفى، حدثنا مالك بن أنس، حدثنا المسور بن رفاعة، عن الزبير بن عبد الرحمن بن الزبير، عن أبيه: أن رفاعة بن سموأل طلق امرأته، فأتت النبى ﷺ ، فقالت: يا رسول الله قد تزوجنى عبد الرحمن وما معه مثل هذه، وأومأت إلى هدبةٍ (١) من ثوبها، فجعل رسول الله ﷺ يعرض عن كلامها، ثم قال لها: «تُرِيدِينَ أَنْ تَرْجَعِى إِلَى رِفَاعَةَ. لَا حَتَّى تَذُوقِى عُسَيْلَتَهُ وَيَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ» .
ثم قال: لا نعلم له سوى هذا الحديث، وإنما رواه مالك فى الموطأ عن المنذر ابن رفاعة، عن الزبير أن عبد الرحمن بن الزبير، قد كره ولم يصله (٢) .
١١٣٧- (عبد الرحمن بن زمعة بن الأسود) (٣)
أنه خاصم فى غلامٍ إلى رسول الله ﷺ . الحديث.
٦٩٠٩ - كذا رواه ابن منده من طريق على بن المبارك، عن هشام بن عروة، عن أبيه عنه كذلك، والصواب عبد بن زمعة (٤) . /
стр. 5565
١١٣٨- (عبد الرحمن بن زهيرٍ: أبو خلادٍ) (١)
صحابى
٦٩١٠ - حدثنا بعض المتأخرين. قال إبراهيم، حدثنا عبد الله بن جعفر، حدثنا إسماعيل بن عبد الله، حدثنا عبد الأعلى بن مسهر، وعبد الله بن يوسف. قالا: حدثنا الحكم بن هشام الثقفى، حدثنا يحيى بن سعيد الأموى، حدثنا أبو فروة، عن أبى خلادٍ. قال: قال رسول الله ﷺ : «إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ الْمُؤْمِنَ قَدْ أُعْطِىَ زُهْدًا فِى الدُّنْيَا، وَقِلَّةً مَنْطِقٍ فأَقْتَرِبُوا مِنْهُ، فَإِنَّهُ يُلْقِى الْحِكْمَةَ» (٢) .
١١٣٩- (عبد الرحمن بن سابطٍ) (٣)
قال: كان رسول الله ﷺ ، وأصحابه ينحرون الإبل معقولة اليسرى قائمة على ما بقى من قوائمها.
٦٩١١ - رواه أبو داود فى المراسيل، عن أبى بكر بن أبى شيبة، عن أبى خالد الأحمر، عن ابن جريجٍ، عن أبى الزبير، عن جابر. قال: أخبرنى عبد الرحمن بن سابطٍ فذكره، فهذا من رواية الصحابى عن التابعى، ومنهم من عده فى الصحابة (٤) .
стр. 5566
١١٤٠- (عبد الرحمن بن ساعدة) (١)
وقيل عمير بن ساعدة
قلت: يا رسول الله هل فى الجنة خيل. فقال: «إِنْ أَدْخَلَكَ اللهُ الْجَنَّةَ كَانَ لَكَ فَرَسٌ مِنْ يَاقُوتَةٍ لَهَا جَنَاحَانِ تَطِيرُ بِهِمَا حَيْثُ شِئْتَ» .
٦٩١٢ - رواه أبو نعيم: من طريق حنش بن الحارث، عن علقمة بن مرثدٍ عنه (٢) .
ورواه الطبرانى، عن إبراهيم بن متوية، عن أبى الطاهر بن السرح، عن أشعث، عن شعبة، عن حسن به (٣) .
١١٤١- (عبد الرحمن بن سبرة [الأسدى] ) (٤)
فى ترجمة أبيه: سبرة بن أبى سبرة، ويقال فيه عبد الرحمن بن أبى سارة.
стр. 5567
٦٩١٣ - له عن النبى ﷺ فى صيام ثالث عشره، ورابع عشره، وخامس عشره، وقيام الليل، والإتيان بثلاث يقرأ فيهن بـ ﴿سَبِّح﴾ و ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ وهو من رواية السرى بن إسماعيل، عن الشعبى عنه (١) .
١١٤٢- (عبد الرحمن بن أبى سبرة) (٢) /
يزيد بن مالك بن عبد الله بن سلمة بن عمرو بن ذهل بن مروان بن جعفى الجعفى. معدود فى الكوفيين.
٦٩١٤ - قال عبد الله بن أحمد، [حدثنى أبى] ، حدثنا حسين بن محمدٍ، حدثنا وكيع، عن أبيه (٣) ، عن أبى إسحاق، عن خيثمة بن عبد الرحمن بن أبى سبرة (٤) ، عن أبيه: أنه ذهب مع جده إلى رسول الله ﷺ فقال: «مَا اسْمُ ابْنِكَ؟» فقال: عزيز. فقال: «لَا تُسَمِّهِ عَزِيزًا، وَسَمِّهِ عَبْدَ الرَّحمنِ» . ثم قال: «إِنَّ خَيْرَ الأَسْمَاءِ عَبْدُاللهِ، وَعَبْدُالرَّحمنِ [والحارث] (٥) .
وكذا رواه الطبرانى من طريق محمد بن بكارٍ، عن وكيع الجراح بن مليحٍ به.
стр. 5568
وقيل كان اسمه جبارًا، وقيل عبد العزى، وقد جعل إبراهيم هذا والذى قبله واحدًا فالله أعلم (١) .
стр. 5569
٦٩١٥ - وقال البزار: عبد الرحمن أبو خيثمة: حدثنا معاذ بن شعبة، حدثنا أبو وكيع، حدثنا أبو إسحاق، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن أبيه. قال: أتيت النبى ﷺ ، فقال: «مَا اسْمُكَ؟» قلت: عزيز. فقال: «اللهُ الْعَزِيزُ» ، وسمانى عبد الرحمن.
ثم قال: لا نعلم روى غير هذا الحديث فى مسنده إلا أبو وكيعٍ (١) .
وأما الطبرانى، فإنه سماه فى ترجمة عبد الرحمن بن سبرة الثقفى ـ الحديث المتقدم ـ فى تغيير اسمه، وأن أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن، ثم ساقه من طريق العلاء بن المسيب، عن خيثمة، عن أبيه بنحوه (٢) .
٦٩١٦ - ثم قال: حدثنا عبدان بن أحمد، حدثنا محمد بن مهدى، حدثنا سويد بن عبد العزيز، حدثنا داود بن عيسى، عن السرى بن إسماعيل، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن أبيه. قال: دخلت أنا وأبى على رسول الله ﷺ ، فقال لأبى: «هَذَا ابْنُكَ؟» قال:
стр. 5570
نعم. قال: «مَا اسْمُهُ؟» قال: الحباب قال: « [لَا تُسَمِّهِ الْحُبَابَ] (١) فَإِنَّ الْحُبَابَ شَيْطَانٌ، وَلَكِنْ هُوَ عَبْدُ الرَّحمنِ» . ثم قال: «مَاذَا لَكَ مِنَ الْمَال؟» قال: إن لى أنواعًا من المال أتصدق منه، وأعتق، وأحمل، ولكن أنفقه، فيذهب، ثم أقيده. فقال: «أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ مَلَكًا يُنَادِى: اللَّهُمَّ اجْعَلً لِمَالِ مُنْفِقٍ خَلَفًا، وَلِمَالِ مُمْسِكٍ تَلَفًا؟» .
قلت: يا رسول الله بم أوتر؟ قال: بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ و ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ .
ثم قال: هكذا رواه محمد بن المصفى. فقال: عن السرى، ثم رواه عن الحسين ابن إسحاق التسترى، عن هشام بن عمار، عن سويد بن عبد العزيز، عن داود بن عيسى، عن السرى بن إسماعيل، عن خيثمة، عن أبيه، فذكره (٢) .