٦٩٤٤ - حدثنا حجاج، حدثنا ليث ـ يعنى ابن سعدٍ ـ، حدثنى يزيد بن أبى حبيب: أن جعفر بن عبد الله بن الحكم حدثه، عن تميم بن محمود الليثى، عن/ عبد الرحمن بن شبل الأنصارى: أنه قال: إن رسول الله ﷺ نهى فى الصلاة عن ثلاثٍ: نقر الغراب، وافتراش السبع، وأن يوطن الرجل المقام الواحد كإبطان البعير (١) .
٦٩٤٥ - حدثنا هاشم، حدثنا ليث، عن يزيد بن أبى حبيب، عن جعفر بن الحكم، عن تميم بن محمودٍ، عن عبد الرحمن بن شبل صاحب رسول الله ﷺ : أنه قال: نهانا رسول الله ﷺ عن ثلاث، فذكره (٢) .
ورواه أبو داود عن قتيبة، وأبى الوليد، عن الليث، عن يزيد بن أبى حبيب، عن جعفر بن عبد الله الأنصارى به (٣) .
ورواه النسائى عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، عن الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبى هلال، عن جعفر بن عبد الله به (٤) .
ورواه ابن ماجه، من حديث يحيى بن سعيدٍ ووكيعٍ، عن عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه به (٥) .
стр. 5602
٦٩٤٦ - حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا عبد الحميد، ومحمد بن بكر، قال: أنبأنا عبد الحميد بن جعفر، حدثنى أبى، عن تميم بن محمود، عن عبد الرحمن بن شبل: أن رسول الله ﷺ نهى عن ثلاث: عن نقرة الغرب، وعن افتراش السبع، وأن يوطن الرجل المقام ـ قال عثمان فى المسجد ـ كما يوطن البعير (١) .
٦٩٤٧ - حدثنا عفان، حدثنا أبان، عن يحيى بن أبى كثير، عن زيد، عن أبى سلام، عن أبى راشد الحبرانى، عن عبد الرحمن ابن شبل الأنصارى: أن رسول الله ﷺ قال: «إِنَّ التّجَارَ هُمُ الْفُجَّارُ» . قال رجل: يا نبى الله ألم يحل الله البيع؟ قال: «إِنَّهُمْ يَقُولُونَ فَيَكْذِبُونَ، وَيَحْلِفُونَ وَيَأْثَمُونَ» تفرد به (٢) .
٦٩٤٨ - حدثنا عفان، حدثنا أبان، حدثنا يحيى بن أبى كثير، عن زيد، عن أبى سلام، عن أبى راشد الحبرانى، عن عبد الرحمن ابن شبل الأنصارى: أن معاوية قال له: إذا أتيت فسطاطى فقم فأخبر ما سمعت من رسول الله ﷺ . قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «اقْرَءُوا الْقُرْآنَ، وَلَا تَغْلُوا فِيهِ، وَلَا تَجْفُوا عَنْهُ، وَلَا تَأْكُلُوا بِهِ، وَلَا تَسْتَكْثِرُوا بِهِ» تفرد به (٣) .
٦٩٤٩ - حدثنا عفان، حدثنا موسى بن خلفٍ: أبو خلفٍ وكان يعد من البدلاء (٤) ، وذكر حديثًا آخر نحوه (٥) .
стр. 5603
٦٩٥٠ - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، / عن هشام ـ يعنى الدستوائى ـ، حدثنى يحيى بن أبى كثير، عن أبى راشدٍ الحبرانى. قال: قال عبد الرحمن بن شبل: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «اقْرَءُوا الْقُرْآنَ، وَلَا تَغْلُوا فِيهِ، وَلَا تَجْفُوا عَنْهُ، [وَلَا تَأْكُلُوا بِهِ] ، وَلَا تَسْتَكْثِرُوا بِهِ» .
وقال: قال رسول الله ﷺ : «إِنَّ التّجَارَ هُمُ الْفُجَّارُ» . قال: قيل: يا رسول الله أو ليس قد أحل الله البيع؟ قال: «بَلَى، وَلَكِنَّهُمْ يُحَدِّثُونَ فَيَكْذِبُونَ، وَيَحْلِفُون فيَأْثَمُون» .
قال: وقال رسول الله ﷺ : «إِنَّ الفُسَّاقَ هُمْ أَهْلُ النَّارِ» . قيل: يا رسول الله ومن الفساق. قال: «النِّسَاءُ» . قال رجل: يا رسول الله أوليس أخواتنا، وأمهاتنا، وأزواجنا؟ قال: «بَلَى وَلَكِنَّهُمْ إِذَا أُعْطِينَ لَمْ يَشْكُرْنَ، وَإِذَا ابْتُلِينَ لَمْ يَصْبِرْنَ» (١) .
٦٩٥١ - حدثنا وكيع، عن الدستوائى، عن يحيى بن أبى كثير، عن أبى راشد، عن عبد الرحمن بن شبل. قال: قال رسول الله ﷺ : «اقْرَءُوا الْقُرْآنَ، وَلَا تَأْكُلُوا بِهِ، وَلَا تَسْتَكْثِروا بِهِ، وَلَا تَجْفُوا عَنْهُ، وَلَا تَغْلُوا فِيهِ» (٢) .
٦٩٥٢ - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن يحيى بن أبى كثير، عن زيد ابن سلام، عن جده. قال: كتب معاوية إلى عبد الرحمن ابن شبل: أن أعلم الناس ما سمعت من رسول الله ﷺ ، فجمعهم، فقال: إنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: «تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ، فَإِذَا عَلِمْتُمُوهُ، فَلَا تَغْلُوا فِيهِ، وَلَا تَجْفُوا عَنْهُ، وَلَا تَأْكُلُوا بِهِ، وَلَا تَسْتَكْثِروُا بِهِ» .
стр. 5604
ثم قال: «إِنَّ التّجّارَ هُمُ الْفُجَّارُ» . قالوا: يا رسول الله أليس قد أحل الله البيع وحرم الربا؟ قال: «بَلَى، وَلكنَّهُمْ يَحْلِفُونَ، وَيَأْثَمُونَ» .
ثم قال: «إِنَّ الفُسَّاقَ هُمْ أَهْلُ النَّارِ» . قالوا: يا رسول الله ومن الفساق. قال: «النِّسَاءُ» . قالوا: يا رسول الله أليس أمهاتنا، وبناتنا، وأخواتنا؟ قال: «بَلَى وَلَكِنَّهُمْ إِذَا أُعْطِينَ لَمْ يَشْكُرْنَ، وَإِذَا ابْتُلِينَ لَمْ يَصْبِرْنَ» .
ثم قال: «يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الرَّاجِلِ، وَالرَّاجِلُ عَلَى الْجَالِسِ، وَالأَقَلُّ عَلَى الأَكْثَرِ، فَمَنْ أَجَابَ السَّلَامَ كَانَ لَهُ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْ فَلَا شَىْءَ لَهُ» (١) .
стр. 5605
٦٩٥٣ - حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، حدثنا يحيى، عن زيد بن سلام، عن جده، عن أبى راشدٍ الحبرانى: أن النبى ﷺ قال: «اقْرَءُوا الْقُرْآنَ وَلَا تَغْلُوا فِيهِ، وَلَا تَجْفُوا عَنْهُ، وَلَا تَأْكُلُوا بِهِ، وَلَا تَسْتَكْثِروا بِهِ» (١) .
(حديث آخر عنه)
٦٩٥٤ - قال أبو داود فى / الأطعمة: حدثنا محمد بن عوفٍ، حدثنا الحكم ابن نافعٍ، عن إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيدٍ، عن أبى راشدٍ الحبرانى، عن عبد الرحمن بن شبلٍ: أن رسول الله ﷺ نهى عن أكل لحم الضب (٢) .
стр. 5606
رواه الطبرانى من طريق إسماعيل بن عياش به. قال: حرم يوم خيبر لحم الضب، ولحم الحمر الإنسية، وكل ذى نابٍ من السباع (١) .
(حديث آخر عنه)
стр. 5607
٦٩٥٥ - قال الطبرانى: حدثنا محمد بن على الصائغ المكى، حدثنا
يعقوب ابن جندب بن كاسب، حدثنا عبد الله بن موسى، حدثنا عبد الحميد
ابن جعفر، عن عمه، عن بن لعبد الرحمن بن شبل، عن أبيه: أن رسول الله ﷺ
قال: «لَا يَذْهَبُ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ حَتَّى يُوجَدَ النَّعْلُ فِى الْقُمَامَةِ، فيقال: كَأَنَّهَا
نَعْلُ فَرَسِى» (١) .
* (عبد الرحمن بن صخرٍ) (٢)
أحد ما قيل فى اسم أبى هريرة، وسيأتى بسط ذلك فى الكنى.
١١٤٩- (عبد الرحمن بن أبى صعصعة) (٣)
ابن زيد بن عوف بن مبذول الأنصارى النجارى البدرى أخو قيسٍ.
٦٩٥٦ - قال: سمعت رسول الله يقول: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ للأَنْصارِ، وَلأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ، وَلأَبْناءِ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ، وَلِكَتَائِبِ الأَنْصَارِ» .
قال أبو نعيم: أنبأنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعى ـ فيما كتب إلى ـ، حدثنا محمد بن أحمد بن يزيد، حدثنا الهيثم بن
стр. 5608
جميل، حدثنا عبد الله بن المثنى، حدثنى قيس بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى صعصعة، عن أبيه، عن جده، وكان بدريًا، فذكره (١) .
стр. 5609
١١٥٠- (عبد الرحمن بن صفوان بن أمية القرشى (١)
الجمحى المكى)
٦٩٥٧ - أن رسول الله ﷺ استعار من أبيه سلاحًا
وعنه ابن أبى مليكة. قاله أبو حاتم الرازى. قال البخارى: لا يصح حديثه، وذكره ابن حبان فى التابعين (٢) .
١١٥١- (عبد الرحمن بن صفوان بن قتادة) (٣)
له صحبة
٦٩٥٨ - قال أبو نعيم: حدثنا عبد الله بن محمدٍ، حدثنا أبو بكر ابن أبى عاصم، قال: زعم أبو علقمة المرئى: / أن أباه حدثه، عن أبيه: عبد الرحمن بن صفوان ابن قتادة، قال: هاجرت مع أبى إلى
стр. 5610
النبى ﷺ ، فقال له أبى: إن هذا عبد الرحمن هاجر إليك ليرى حسن وجهك، فقال: «هُوَ مَعِى. الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أحَبَّ» (١) .
стр. 5611
٦٩٥٩ - ثم قال: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا أحمد بن إبراهيم بن عنبر البصرى، حدثنا موسى بن ميمون المرئى، حدثنا أبى: ميمون، عن أبيه، عن جده صفوان بن عبد الرحمن. قال: هاجر أبى صفوان إلى النبى ﷺ ، وهو بالمدينة، فبايعه على الإسلام، فمد النبى ﷺ يده، فمسح عليها، فقال صفوان: إنى أحبك يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ : «الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أحَبَّ» (١) .
١١٥٢- (عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة الجمحى) (٢)
أو صفوان بن عبد الرحمن بالشك كذا وقع فى سنن ابن ماجه (٣) .
٦٩٦٠ - حدثنا عبيدة بن حميدٍ، حدثنى يزيد بن أبى زيادٍ، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن صفوان. قال: رأيت رسول الله ﷺ بين
стр. 5612
الحجر والباب واضعًا وَجْهَهُ عَلَى الْبَيْتِ (١) .
стр. 5613
٦٩٦١ - حدثنا جرير، عن يزيد بن أبى زياد، عن مجاهد. قال: كان رجل من المهاجرين يقال له عبد الرحمن بن صفوان، وكان له بلاء فى الإسلام حسن، وكان صديقًا للعباس، فلما كان يوم فتح مكة جاء بأبيه إلى رسول الله ﷺ ، قال: يا رسول الله بايعه على الهجرة، فأبى، وقال: «إنها لا هجرة» ، فانطلق إلى العباس وهو فى السقاية، فقال: يا أبا الفضل أتيت رسول الله ﷺ بأبى يبايعه على الهجرة، فأبى. قال: فقام العباس معه، وما عليه رداء، فقال: يا رسول الله قد عرفت ما بينى وبين فلانٍ، وأتاك بأبيه تبايعه على الهجرة، فأبيت، فقال رسول الله ﷺ : «إِنَّهَا لَا هِجْرَةَ» ، فقال العباس: أقسمت عليك لتبايعنه. قال: فبسط رسول الله ﷺ يده. قال: «هَاتِ أَبْرَرْتُ ـ يَعْنِى قَسَمَ عَمِّى ـ وَلَا هِجْرَةَ» (١) .
٦٩٦٢ - حدثنا أحمد بن الحجاج، حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن يزيد بن أبى زيادٍ، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن صفوان. قال: رأيت رسول الله ﷺ ملتزمًا الباب ما بين الحجر، والباب، ورأيت الناس ملتزمين البيت مع النبى ﷺ (٢) .
٦٩٦٣ - حدثنا أحمد بن الحجاج، أنبأنا جرير، عن يزيد/ بن أبى زياد، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن صفوان. قال: لما افتتح رسول الله ﷺ مكة قلت: لألبسن ثيابى، وكان دارى على الطريق
стр. 5614
فلأنظرن ما يصنع رسول الله ﷺ ؟ فانطلقت فوافقت رسول الله ﷺ قد خرج من الكعبة، وأصحابه قد استلموا البيت من الباب إلى الحطيم، وقد وضعوا خدودهم على البيت، ورسول الله ﷺ وسطهم، فقلت لعمر: كيف صنع رسول الله ﷺ حين دخل الكعبة؟ قال: صلى ركعتين (١) .
ورواه أبو داود فى الحج عن عثمان بن أبى شيبة، عن جرير بن عبد الحميد (٢) .
стр. 5615
١١٥٣- (عبد الرحمن بن عائش الحضرمى،
ويقال: الجهنى) (١)
٦٩٦٤ - سمعت رسول الله ﷺ يقول: «رَأَيْتُ رَبِّى فِى أَحْسَنَ صُورَةٍ، فقال: هَلْ تَدْرِى فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلأُ الأَعْلَى؟ فقلتُ: أَنْتَ أَعْلَمُ» .
الحديث هكذا رواه أبو نعيم من حديث الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن خالد بن اللجلاج وسأله مكحول أن يحدثه فقال: سمعت عبد الرحمن بن عائش سمعت رسول الله ﷺ ، فذكره، ثم قال: رواه صدقة، والأوزاعى عن ابن جابر مثله (٢) .
стр. 5616
(عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان
هو: ابن أبى بكر الصديق تقدم) (١)
стр. 5617
١١٥٤- (عبد الرحمن بن عبد رب الأنصارى) (١)
٦٩٦٥ - روى ابن عقدة، عن محمد بن إسماعيل بن إسحاق الراشدى، عن محمد بن خلفٍ النميرى، عن على بن الحسن العبدى، عن الأصبغ بن نباتة، عن على: أنه نشد الناس من سمع رسول الله ﷺ يقول يوم غدير خم، فقال سبعة عشر، فذكر منهم عبد الرحمن بن عبد رب، فشهدوا أن رسول الله ﷺ قال: «مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِىٌّ مَوْلَاهُ» .
فابن عقدة متهم فإنه رافضى خبيث، وإن كان حافظًا للحديث، وإسناده إلى الأصبغ مظلم والأصبغ بعد ذلك ضعيف متروك (٢) .
١١٥٥- (عبد الرحمن بن أبى عبد الرحمن:
أبو عمرو المزنى) (٣) /
٦٩٦٦ - قال أبو القاسم البغوى، حدثنا جدى، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا أبو معشر، عن يحيى بن شبل، عن عمرو بن عبد الرحمن
стр. 5618
المزنى، عن أبيه. قال: سئل رسول الله ﷺ عن أصحاب الأعراف، فقال: «قَوْمٌ قُتِلُوا فِى سَبِيلِ اللهِ وَهُمْ عَاصُونَ لآِبَائِهِمِ، فَمَنَعَهُمُ مِنَ الجَنَّةِ مَعْصِيَةُ آبَائِهِمِ، وَمَنَعَهُم مِنَ النَّارِ قَتْلُهُمْ فِى سَبِيلِ اللهَ» (١) .
стр. 5619
١١٥٦- (عبد الرحمن بن عبد،
ويقال له: ابن عبيد) (١)
أبو راشدٍ، وأبو مغوية (٢) . عداده فى الشاميين.
٦٩٦٧ - قال أبو بشر الدولابى: حدثنا الوليد بن حماد الرملى، حدثنا أبو عثمان: عبد الله بن خالد بن عثمان بكورةٍ له، حدثنى خالد، عن أبيه عثمان، عن جده: محمد بن عثمان بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عبد. قال: قدمت على النبى ﷺ فى مائة راكب من قومى فلما قربنا من النبى ﷺ وقفنا، فقالوا لى: تقدم أنت يا أبا معاوية (٣) .
١١٥٧- (عبد الرحمن بن عبيدٍ النميرى)
عداده فى الشاميين (٤) .
٦٩٦٨ - قال أبو بكر بن أبى عاصم، حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا بقية، حدثنا الأوزاعى، حدثنا يحيى بن أبى عمرو الشيبانى،
стр. 5620
عن عبد الله بن الديلمى، عن عبد الرحمن بن عبيدٍ النميرى. قال: «إِنَّ الإِسْلَامَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَثَلاثُمِائة شَرِيعَةٍ، مَا مِنْ عَبْدٍ يَعْمَلُ بِخَصْلَةٍ مِنْهَا الْتِمَاسَ ثَوَابِهَا إِلَاّ أَدْخَلَهُ اللهُ الجَنَّةَ» .
قال ابن أبى عاصم: هكذا فى كتابى ليس هذا الحديث مرفوعًا. قال: ورواه حماد بن سلمة، عن أبى سنانٍ، عن المغيرة بن عبد الرحمن بن عبيدٍ، عن أبيه، عن جده عبيدٍ، عن النبى ﷺ فذكره (١) .
стр. 5621
١١٥٨- (عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد [الله] التيمى)
فى ثانى المكيين (١) .
وهو ابن أخى طلحة بن عبيد الله قتل مع ابن الزبير فعفى أثر قبره لئلا يعرفه أهل الشام.
٦٩٦٩ - حدثنا هاشم، عن ابن أبى ذؤيبٍ ـ ويزيد، قال: أنبأنا ابن أبى ذؤيبٍ ـ، عن سعيد بن جبيرٍ، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الرحمن بن عثمان. قال: ذكر طبيب الدواء عند رسول الله ﷺ ، وذكر الضفدع تكون فى الدواء فنهى رسول الله ﷺ عن قتلها (٢) .
ورواه/ أبو داود والنسائى من طريق ابن أبى ذئب (٣) .
стр. 5622
٦٩٧٠ - حدثنا إبراهيم بن إسحاق، حدثنى المنكدر بن محمدٍ ـ يعنى بن المنكدر ـ، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عثمان التيمى. قال: رأيت رسول الله ﷺ قائمًا فى السوق يوم العيد ينظر والناس يمرون. تفرد به (١) .
٦٩٧١ - حدثنا شريح وهارون، قالا: حدثنا ابن وهبٍ، عن عمرو بن الحارث، عن بكير بن الأشج، عن يحيى بن عبد الرحمن ابن حاطب، عن عبد الرحمن ابن عثمان التيمى: أن رسول الله ﷺ نهى عن لقطة الحاج.
وقال هارون فى حديثه: عمرو بن الحارث.
قال عبد الله: وسمعته أنا من هارون (٢) .
رواه أبو داود، والنسائى من طريق ابن وهبٍ به (٣) .
١١٥٩- (عبد الرحمن بن عديسٍ البلوى) (٤)
ذكروا أنه كان بايع تحت الشجرة، قتل بجبل الخليل سنة ست وثلاثين، ويقال: إنه كان فيمن سار إلى عثمان، سكن مصر.
٦٩٧٢ - قال أبو نعيم: حدثنا أبو عمر بن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا حرملة، عن ابن وهبٍ، عن ابن لهيعة، عن
стр. 5623
عياش بن عياش، عن أبى الحصين الحجرى: سمعت عبد الرحمن بن عديس يقول: قال رسول الله ﷺ : «سَيَخْرُجُ نَاسٌ مِنْ أُمَتِى يُقْتَلُونَ بِجَبَلِ الْخَلِيلِ» .
قال: فلما كانت الفتنة أى فى مقتل عثمان كان ابن عديس ممن أخذهم معاوية رهائن فسجنهم بفلسطين، فهربوا، فأتوا جبل الخليل، فلحقه فارس، فقال له: ويحك أنا من أصحاب الشجرة، فقال الفارس: إن الشجر بهذا الجبل كثير، فقتله (١) .
стр. 5624
٦٩٧٣ - ثم قال أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا بكر بن سهل، حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبى حبيبٍ: أن بن شماسة حدثه عن أبى ثور الفهمى، عن عبد الرحمن بن عديس سمعه يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يَخْرُجُ نَاسٌ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ يُقْتَلُونَ بِجَبَلِ لُبْنَانَ أَوْ جَبَلِ الْخَلِيلِ (١) .
١١٦٠- (عبد الرحمن بن عرابة الجهنى، وقيل عبد الله) (٢) /
قال أبو نعيم: وصوابه رفاعة بن عرابة.
٦٩٧٤ - ثم روى من طريق موسى بن جبير، عن معاذ بن عبد الله بن خبيبٍ، عن عبد الرحمن بن عرابة ـ وله صحبة ـ: أن
стр. 5625
رسول الله ﷺ قال: «أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ حَظًّا قَوْمٌ يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ بِرَحْمَتِهِ، فَيَدخُلُونَ الْجَنَّةَ، فَيُقَال لَهُمْ: تَمَنَّوْا، فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا أَعْطِنَا أَعْطِنَا، حَتّى إِذَا قَالُوا: رَبَّنَا حَسبُنَا. قال: هَذَا لَكُمْ وَعَشْرَةُ أَمْثَالِهِ» (١) .
* (عبد الرحمن بن عسيلة: أبو عبد الله الصنابحى) (٢)
هو فى الأصل غير منسوب، مسمى فى ترجمة الصنابحى، وقد تقدم ذكره فى عبد الله الصنابحى (٣) .
стр. 5626
٦٩٧٥ - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبى عبد الله الصنابحى. قال: قال رسول الله ﷺ : «إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَىْ شَيْطَانٍ، فَإِذَا ارْتَفَعَتْ فَارَقَهَا، فَإِذَا كَانَتْ فِى وَسَطِ السَّمَاءِ قَارَنَهَا، فَإِذَا دَلَكَتْ (١) أَوْ زَالَتْ فَارَقَهَا، فَإِذَا دَنَتْ لِلْغُرُوبِ قَارَنَهَا، فَإِذَا غَرَبَتْ فَارَقَهَا، فَلَا تُصَلُّوا هَذِهِ الثَّلاثَ سَاعَاتٍ» (٢) .
رواه النسائى عن قتيبة، عن مالكٍ، عن زيد بن أسلم، وأخرجه ابن ماجه، عن سويد بن سعيدٍ، عن إسحاق بن منصور عن عبد الرزاق به (٣) .
стр. 5627
٦٩٧٦ - حدثنا أبو سعيدٍ: مولى بنى هاشم، حدثنا محمد بن مطرف: أبو غسان، حدثنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسارٍ، عن أبى عبد الله الصنابحى: أن رسول الله ﷺ قال: «مَنْ مَضْمَضَ، وَاسْتَنْشَقَ خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ فِيهِ وَأَنْفِهِ، وَمَنْ غَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ أَشْفَارِ عَيْنَيْهِ، وَمَنْ غَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَتْ مِنْ أَظْفَارِهِ، أَوْ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِهِ، وَمَنْ مَسَحَ رأْسَهُ، وَأُذُنَيْهِ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ رَأْسِهِ، أَوْ مِنْ شَعْرِ أُذُنَيْهِ، وَمَنْ غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ أَظْفَارِهِ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِهِ، ثمّ كَانَتْ خُطَاهُ إِلَى الْمَسْجِدِ نَافِلَةً» (١) .
٦٩٧٧ - حدثنا حسين بن محمدٍ، حدثنا محمد بن مطرفٍ، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبى عبد الله الصنابحى، عن النبى ﷺ . قال: «مَنْ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ أَنْفِهِ، وَفَمِهِ» فذكر معناه (٢) .
قرأت على عبد الرحمن: مالك ـ وحدثنى إسحاق: أخبرنى مالك ـ، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله الصنابحى. / [قال:] «إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ فَمَضْمَضَ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ َأَنْفِهِ، فَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجَتْ الْخَطَايَا مِنْ وَجْهِهِ، حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَشْفَارِ عَيْنَيْهِ، فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ يَدَيْهِ، حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ [تَحْتِ] أَظْفَارِ [يَدَيْهِ،] فَإِذَا مَسَحَ رأْسَهُ خَرَجَتْ الْخَطَايَا مِنْ رَأْسِهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ أُذُنَيْهِ، وَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتْ الْخَطَايَا مِنْ رِجْلَيْهِ، حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِ رِجْلَيْهِ، ثمّ كَانَ مَشْيُهُ إِلَى الْمَسْجِدِ، وَصَلَاتُهُ نَافِلَةً لَهُ» (٣) .
стр. 5628
رواه النسائى عن قتيبة عن مالكٍ، ورواه ابن ماجه عن سويد بن سعيدٍ عن حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم (١) .
ورواه أبو نعيم من حديث زهير عن زيد بن أسلم قال: وكذلك رواه محمد بن جعفر بن أبى كثير، وحفص بن ميسرة، وخارجة بن مصعب، عن زيد بن أسلم (٢) .
стр. 5629
٦٩٧٨ - حدثنا روح، حدثنا مالك وزهير بن محمدٍ، قالا: حدثنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسارٍ: سمعت عبد الله الصنابحى يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَىْ شَيْطَانٍ، فَإِذَا طَلَعَتْ قَارَنَهَا، فَإِذَا ارْتَفَعَتْ فَارَقَهَا، وَيُقَارِنُهَا حِينَ تَسْتَوِى، فَإِذَا زَالَتْ فَارَقَهَا، فَتُصَلُّوا غَيْرَ هَذِهِ السَّاعَاتِ الثَّلَاثَ» (١) .
стр. 5630
٦٩٧٩ - حدثنا ابن نميرٍ، حدثنا الصلت ـ يعنى ابن العوام ـ، حدثنى الحارث ابن وهبٍ، عن أبى عبد الرحمن الصنابحى. قال: قال رسول الله ﷺ : «لَنْ تَزَالَ أُمَّتِى فِى مَسَكَةٍ (١) مَا لَمْ يَعْمَلُوا بِثَلَاثٍ: مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا المغْرِبَ بِانْتِظَارِ الإِظْلَامِ مُضَاهَاةَ الْيَهُودِ، وَمَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْفَجْرَ إمْحاقَ النُّجُومِ مُضَاهَاةَ النَّصْرَانِيَّةِ، وَمَا لَمْ يَكِلُوا الْجَنَائِزَ إِلَى أَهْلِهَا» (٢) . تفرد به.
وقد أوردنا فى ترجمة عبد الله الصنابحى حديثين آخرين كما تقدم (٣) .
١١٦١- (عبد الرحمن بن أبى عقيل
ابن مسعود بن معتب) (٤)
ابن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفى، كذا نسبه ابن الكلبى، وهو ابن عم الحجاج بن يوسف بن الحكم بن أبى عقيل، ومن الناس
من توهم أنه ابن أم الحكم بنت أبى سفيان بن حرب بن أمية، وليس به، فإن
ابن أم الحكم استنابه خاله معاوية على العراق، فأساء السيرة وجمع منها أموالاً
كثيرة بحيث أنه اقتنى منها الذهب ما أعد/ لكل يوم نفقة مائة دينارٍ، وكان
له همة عظيمة فى الأطعمة، والمآكل، أما هذا فصحابى جليل له وفادة على
رسول الله ﷺ .
стр. 5631
٦٩٨٠ - قال أبو نعيم: حدثنا أبو بكر بن خلادٍ، حدثنا الحارث ابن أسامة، حدثنا عبد العزيز بن أبان، حدثنا عبد الجبار بن العباس النسائى، حدثنا عون بن أبى جحيفة، عن عبد الرحمن بن علقمة الثقفى، عن عبد الرحمن بن أبى عقيل. قال: انطلقت فى وفدٍ إلى رسول الله ﷺ ، فأتيناه فأنخنا بالباب وما فى الناس رجل أبغض إلينا من رجل نلج عليه وما خرجنا حتى ما كان فى الناس أحد أحب إلينا من رجل دخلنا عليه، فقال قائل منا: يا رسول الله ألا سألت ربك ملكًا كملك سليمان؟ قال: فضحك ثم قال: «فَلَعَلّ صَاحِبَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَفْضَلُ مِنْ مُلْكِ سُلَيْمَانَ، إِنَّ اللهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا إِلَاّ أَعْطَاهُ دَعْوَةً، فَمِنْهُمْ مَنِ اتَّخَذَ بِهَا دُنْيَأ، فَأُعْطِيَهَا، وَمِنْهُمْ مَنْ دَعَا بِهَا عَلَى قَوْمِهِ إِذْ عَصَوْهُ، فَأُهْلِكُوا بِهَا، وَإِنَّ اللهَ أَعْطَانِى دَعْوَةً فاخْتَبَأْتُها شَفَاعَةً لأُمَّتى يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (١) .
١١٦٢- (عبد الرحمن بن أبى علقمة) (٢)
٦٩٨١ - قال البزار: حدثنا الحسن بن على، حدثنا أبو بكر بن عياش، حدثنا يحيى بن أبى هانى المرادى: حدثنا أبو حذيفة، عن عبد الملك بن محمد بن بشير، عن عبد الرحمن بن أبى علقمة. قال: قدم وفد ثقيفٍ على رسول الله ﷺ ، فأهدوا له هدية. فقال: «مَا هَذِهِ
стр. 5632
صَدَقَةٌ أَمْ هَدِيَّةٌ؟ فَإِنَّ الصَّدَقَةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ اللهِ، وَإِنَّ الْهَدِيَّةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ الرَّسُولِ، وَقَضَاءِ الْحَاجَةِ» . قالوا: هدية، ثم شغلوه فى مجلسه ذلك حتى شغلوه أن يصلى الظهر إلا مع العصر.
ثم قال: ولا نعلم لعبد الرحمن بن علقمة عن رسول الله ﷺ إلا هذا الحديث (١) .
стр. 5633
١١٦٣- (عبد الرحمن بن على الحنفى اليمامى) (١)
عن النبى ﷺ : «لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى رَجُلٍ لَا يُقِيمُ صُلْبُهُ فِى الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ» .
٦٩٨٢ - هكذا رواه عبد الوارث بن سعيدٍ، عن أبى عبد الله: سلمة بن تمام الشقرى، عن عمر بن جابر، عن عبد الله بن بدر عنه، ورواه عكرمة بن عمار، عن عبد الله بن بدر، عن طلق بن على، وهو الصواب (٢) .
١١٦٤- (عبد الرحمن بن عمرو بن غزية الأنصارى) (٣) /
قال رسول الله ﷺ : «مِنَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ كَثْرَةُ الْمَطَرِ وَقِلَّةُ النَّبَاتِ، وَكَثْرَةُ الأُمَرَاءِ، وَقِلَّةُ الأُمُنَاءِ» .
стр. 5634
٦٩٨٣ - رواه الطبرانى من طريق أبى جعفر: محمد بن على، عن عمرو الأنصارى عنه (١) .
١١٦٥- (عبد الرحمن بن أبى عمرة، مختلف فيه) (٢)
قال: جاء رجل إلى رسول الله ﷺ ، فقال: كيف أصبحتم يا آل محمدٍ؟ فقال: «بِخَيْرٍ مِنْ رَجُلٍ لَمْ يَعُدْ مَرِيضًا، ولم يُصْبِحْ صَائِمًا» .
٦٩٨٤ - رواه أبو موسى من طريق عثمان بن أبى زرعة، عن سالم بن أبى الجعد عنه به (٣) .
١١٦٦- (عبد الرحمن بن أبى عميرة المزنى) (٤)
فى رابع الشاميين.
٦٩٨٥ - حدثنا حيوة بن شريحٍ، حدثنا بقية، حدثنى بجير بن سعدٍ، عن خالد ابن معدان، عن جبير بن نفيرٍ، عن أبى عميرة: أن رسول الله ﷺ قال: «مَا مِنْ نَفْسِ مُسْلِمٍ يَقْبِضُهَا اللهُ تُحِبُّ أَنْ تَعُودَ إلَيْكُمْ، وَأَنَّ لَهَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا غَيْرَ الشَّهِيدِ» .
وقال ابن أبى عميرة: قال رسول الله ﷺ : «لأَنْ أُقْتَلَ فِى سَبِيلِ اللهِ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِى الْمَدَرُ، وَالْوَبَرُ» (٥) .
стр. 5635
٦٩٨٦ - حدثنا على بن بحرٍ، حدثنا الوليد بن مسلمٍ، حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن ربيعة بن يزيد، عن عبد الرحمن بن أبى عميرة الأزدى، عن النبى ﷺ : أنه ذكر معاوية، فقال: «اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا وَاهْدِ بِهِ» (١) .
رواه الترمذى عن محمد بن يحيى، عن أبى مسهرٍ، عن سعيد ابن عبد العزيز، وقال: حسن غريب (٢) .
فقال شيخنا: رواه بعضهم عن الوليد، عن سعيد، عن يونس بن ميسرة بن حلبس عنه به (٣) .
١١٦٧- (عبد الرحمن بن أبى عميرة المزنى) (٤)
يعد فى الشاميين.
هكذا ترجمة أبو نعيم، وأورد له حديث معاوية هذا.
عن الطبرانى، عن أبى زرعة الدمشقى، عن أبى المغيرة، عن سعيد بن عبد العزيز، عن ربيعة عنه به (٥) . ثم قال:
стр. 5636
٦٩٨٧ - حدثنا عبد الله بن نميرٍ، حدثنا أبو بكر بن أبى عاصم، حدثنا محمد ابن مصفى، حدثنا سويد بن عبد العزيز، عن أبى عبد الله ـ ويقال أبو عبد بن الحارث ـ البحرانى، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن أبى عميرة المزنى. قال: «خَمْسُ سَمِعْتهُنَّ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ : لَا صَفَرَ (١) ، وَلَا هَامَةَ، وَلَا عَدْوَى، وَلَا يَتمُّ شَهْرَانِ سِتِّينَ يَوْمًا، / وَمَنْ أَخْفَرَ ذِمَّةَ اللهِ لَمٍ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ» .
قال أبو نعيم: وكذا رواه سليمان بن عبد الرحمن، ومحمد بن المبارك الصورى، عن سويد بن عبد العزيز مثله.
قلت: فهو الذى يأتى إن شاء الله، وهذا حديث آخر عنه لم يذكره الإمام أحمد فى مسنده، والله أعلم (٢) .
١١٦٨- (عبد الرحمن بن عوفٍ) (٣)
ابن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة ابن كعب بن لؤى بن غالب القرشى: أبو محمد الزهرى.
أسلم قديمًا حيث لم يكن المؤمنون سوى ثمانية به، وكان إسلامه على يد أبى بكر قبل دار الأرقم بن أبى الأرقم، وكان اسمه
стр. 5637
عبد عمرو، وقيل عبد الكعبة، فسماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن، وهاجر إلى الحبشة، ثم إلى مكة، ثم إلى المدينة، وشهد بدرًا، وأحدًا، وما بعد ذلك من المشاهد كلها، وأبلى يوم أحد بلاء حسنًا، وجرح يومئذٍ (١) عشرين جراحة منها واحد فى رجلة فعرج منها، وهشم فى ثنيته فسقطتا، وقد كانا قبل ذلك كله يجرجان شفته من طولهما.
وكان حسنا ابيض مشربا بحمرة رقيق البشرة حسن الوجه طويلا فيه حياء، وكان أحد العشرة المبشرين بالجنة، واحد الثمانية الذين لم يكن اسلم أحد قبلهم وأحد الستة أصحاب الشورى، ثم خلص الأمر إليه عثمان وعلى لينظر أصلحهما للأمة، فمكث ثلاث ليال بأيامهما فشاور الناس وسبرهم حتى سأل النساء، وذوات الخدور، والصبيان فى المكاتب، فلم يرهم يعدلون بعثمان أحداً، فبايعه، وقدمه على على، فبايعه المسلمون أجمعون وعلى معهم، رضى الله عنه وعنهم (٢) .
وقد تصدق فى وقتٍ بأربعين ألف دينارٍ، وفى وقت بأربعمائة راحلةٍ بما عليها من المتاجر والبضائع حين أخبر بحديث: أنه «يدخل الجنة حبوًا» .
وجهز خمسمائة فرس فى سبيل الله، ثم حمل على خمسمائة (٣) راحلةٍ، ومع هذا خلف مالاً جزيلاً، وورثت كل امرأةٍ من أربع بربع ثمنها ثمانين ألفاً، هذا ولم يل عمالة قط، وإنما كان من المتاجر، والمغانم.
стр. 5638
وقد كان أول قدومه إلى المدينة فقيرًا لا مال له تزوج امرأة على وزن نواةٍ من ذهبٍ.
وكانت وفاته سنة اثنين وثلاثين (١) / عن خمسٍ وسبعين سنة.
ومما ذكر فى ترجمة عبد الرحمن بن عوف الحديث الذى رواه عبد بن حميدٍ فى مسنده.
стр. 5639
٦٩٨٨ - حدثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا عمارة بن زاذان، عن ثابتٍ، عن أنس بن مالكٍ: أن عبد الرحمن بن عوف لما هجر آخى رسول الله ﷺ بينه وبين عثمان بن عفان ـ ﵁ ـ، فقال له: إن لى حائطين، فاختر أيهما شئت، فقال: بارك الله لك فى حائطيك. ما لهذا أسلمت، دلنى على السوق، قال: فدله، فكان يشترى السمينة والأقيطة والإهاب (١) ، فجمع فتزوج، فأتى النبى ﷺ . قال: «بَارَك اللهُ لَكَ، أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ» .
قال: فكثر ماله حتى قدمت له سبعمائة راحلةٍ تحمل البر وتحمل الدقيق، والطعام، فلما دخلت المدينة فسمع أهل المدينة رجة، فقالت عائشة: ما هذه الرجة؟ فقيل لها: عير قدمت لعبد الرحمن بن عوفٍ: سبعمائة راحلةٍ تحمل البر والدقيق والطعام، فقالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يَدْخُلُ عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ الْجَنَّةَ حَبْوًا» ، فلما بلغ ذلك عبد الرحمن قال لها: يا أمه أشهدك أنها بأحمالها وأحلاسها وأقتابها فى سبيل الله.
стр. 5640
المعروف الصحيح أن الذى آخى بينه وبينه رسول الله سعد بن الربيع لا عثمان بن عفان، وفى صحة هذا الحديث نظر، فإن عمارة ابن زاذان ليس بذاك الحافظ، وسيأتى من رواية عبد الرحمن نفسه (١) .
(ابنه إبراهيم عنه)