٦٩٨٧ - حدثنا عبد الله بن نميرٍ، حدثنا أبو بكر بن أبى عاصم، حدثنا محمد ابن مصفى، حدثنا سويد بن عبد العزيز، عن أبى عبد الله ـ ويقال أبو عبد بن الحارث ـ البحرانى، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن أبى عميرة المزنى. قال: «خَمْسُ سَمِعْتهُنَّ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ : لَا صَفَرَ (١) ، وَلَا هَامَةَ، وَلَا عَدْوَى، وَلَا يَتمُّ شَهْرَانِ سِتِّينَ يَوْمًا، / وَمَنْ أَخْفَرَ ذِمَّةَ اللهِ لَمٍ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ» .
قال أبو نعيم: وكذا رواه سليمان بن عبد الرحمن، ومحمد بن المبارك الصورى، عن سويد بن عبد العزيز مثله.
قلت: فهو الذى يأتى إن شاء الله، وهذا حديث آخر عنه لم يذكره الإمام أحمد فى مسنده، والله أعلم (٢) .
١١٦٨- (عبد الرحمن بن عوفٍ) (٣)
ابن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة ابن كعب بن لؤى بن غالب القرشى: أبو محمد الزهرى.
أسلم قديمًا حيث لم يكن المؤمنون سوى ثمانية به، وكان إسلامه على يد أبى بكر قبل دار الأرقم بن أبى الأرقم، وكان اسمه
стр. 5637
عبد عمرو، وقيل عبد الكعبة، فسماه رسول الله ﷺ عبد الرحمن، وهاجر إلى الحبشة، ثم إلى مكة، ثم إلى المدينة، وشهد بدرًا، وأحدًا، وما بعد ذلك من المشاهد كلها، وأبلى يوم أحد بلاء حسنًا، وجرح يومئذٍ (١) عشرين جراحة منها واحد فى رجلة فعرج منها، وهشم فى ثنيته فسقطتا، وقد كانا قبل ذلك كله يجرجان شفته من طولهما.
وكان حسنا ابيض مشربا بحمرة رقيق البشرة حسن الوجه طويلا فيه حياء، وكان أحد العشرة المبشرين بالجنة، واحد الثمانية الذين لم يكن اسلم أحد قبلهم وأحد الستة أصحاب الشورى، ثم خلص الأمر إليه عثمان وعلى لينظر أصلحهما للأمة، فمكث ثلاث ليال بأيامهما فشاور الناس وسبرهم حتى سأل النساء، وذوات الخدور، والصبيان فى المكاتب، فلم يرهم يعدلون بعثمان أحداً، فبايعه، وقدمه على على، فبايعه المسلمون أجمعون وعلى معهم، رضى الله عنه وعنهم (٢) .
وقد تصدق فى وقتٍ بأربعين ألف دينارٍ، وفى وقت بأربعمائة راحلةٍ بما عليها من المتاجر والبضائع حين أخبر بحديث: أنه «يدخل الجنة حبوًا» .
وجهز خمسمائة فرس فى سبيل الله، ثم حمل على خمسمائة (٣) راحلةٍ، ومع هذا خلف مالاً جزيلاً، وورثت كل امرأةٍ من أربع بربع ثمنها ثمانين ألفاً، هذا ولم يل عمالة قط، وإنما كان من المتاجر، والمغانم.
стр. 5638
وقد كان أول قدومه إلى المدينة فقيرًا لا مال له تزوج امرأة على وزن نواةٍ من ذهبٍ.
وكانت وفاته سنة اثنين وثلاثين (١) / عن خمسٍ وسبعين سنة.
ومما ذكر فى ترجمة عبد الرحمن بن عوف الحديث الذى رواه عبد بن حميدٍ فى مسنده.
стр. 5639
٦٩٨٨ - حدثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا عمارة بن زاذان، عن ثابتٍ، عن أنس بن مالكٍ: أن عبد الرحمن بن عوف لما هجر آخى رسول الله ﷺ بينه وبين عثمان بن عفان ـ ﵁ ـ، فقال له: إن لى حائطين، فاختر أيهما شئت، فقال: بارك الله لك فى حائطيك. ما لهذا أسلمت، دلنى على السوق، قال: فدله، فكان يشترى السمينة والأقيطة والإهاب (١) ، فجمع فتزوج، فأتى النبى ﷺ . قال: «بَارَك اللهُ لَكَ، أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ» .
قال: فكثر ماله حتى قدمت له سبعمائة راحلةٍ تحمل البر وتحمل الدقيق، والطعام، فلما دخلت المدينة فسمع أهل المدينة رجة، فقالت عائشة: ما هذه الرجة؟ فقيل لها: عير قدمت لعبد الرحمن بن عوفٍ: سبعمائة راحلةٍ تحمل البر والدقيق والطعام، فقالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يَدْخُلُ عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ الْجَنَّةَ حَبْوًا» ، فلما بلغ ذلك عبد الرحمن قال لها: يا أمه أشهدك أنها بأحمالها وأحلاسها وأقتابها فى سبيل الله.
стр. 5640
المعروف الصحيح أن الذى آخى بينه وبينه رسول الله سعد بن الربيع لا عثمان بن عفان، وفى صحة هذا الحديث نظر، فإن عمارة ابن زاذان ليس بذاك الحافظ، وسيأتى من رواية عبد الرحمن نفسه (١) .
(ابنه إبراهيم عنه)
стр. 5641
٦٩٨٩ - حدثنا أبو سلمة: يوسف بن يعقوب الماجشون، عن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوفٍ، عن أبيه، عن جده: عبد الرحمن بن عوفٍ: أنه قال: إنى لواقف يوم بدرٍ فى الصف إذ نظرت عن يمينى وعن شمالى، فإذا أنا بين غلامين من الأنصار حديثةٍ أسنانهما تمنيت لو كنت بين أضلع منهما (١) ، فغمزنى أحدهما، فقال: يا عم هل تعرف أبا جهلٍ؟ قلت: نعم، وما حاجتك يا ابن أخى؟ قال: بلغنى أنه سب رسول الله ﷺ ، والذى نفسى بيده [لو رأيته] لم يفارق سوادى سواده حتى يموت الأعجل منا، قال: فغمزنى الآخر، فقال لى مثلها، قال: فتعجبت لذلك.
قال: فلم أنشب أن نظرت إلى أبى جهل يجول فى الناس، فقلت لهما: ألا تريان؟ هذا صاحبكما الذى تسألان/ عنه، فابتدراه، فاستقبلهما فضرباه حتى قتلاه، ثم انصرفا إلى رسول الله ﷺ ، فأخبراه فقال: «أيكما قتله؟» فقال كل واحد منهما: أنا قاتله. قال: «مسحتما
стр. 5642
سيفيكما» قالا: لا، فنظر رسول الله ﷺ فى السيفين فقال: «كِلَاكُمَا قَتَلَهُ» وقضى بسلبه لمعاذ بن عمرو بن الجموح، وهما معاذ بن عمرو ابن الجموح، ومعاذ بن عفراء (١) .
رواه البخارى فى الخمس عن مسددٍ فى المغازى، وعن على ابن المدينى، ومسلم فى المغازى عن يحيى بن يحيى ثلاثتهم: عن يوسف بن الماجشون، وروى البخارى أيضًا فى المغازى عن يعقوب ابن إبراهيم، عن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم عن أبيه عن جده عن عبد الرحمن بن عوفٍ به (٢) .
قال أبو مسعود: وفى بعض النسخ [عن] يعقوب غير منسوبٍ فلعله يعقوب ابن حميد بن كاسبٍ، فأما يعقوب بن إبراهيم فالله أعلم ألقيه البخارى أم لا؟ (٣) .
(أحاديث آخر
رواها إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوفٍ عن أبيه)
стр. 5643
الأول:
٦٩٩٠ - قال البخارى: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا يوسف بن الماجشون، عن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوفٍ، عن أبيه، عن جده: عبد الرحمن بن عوفٍ. قال: كاتبت أمية بن خلفٍ
стр. 5644
كتابًا يحفظنى فى صاغيتى (١) بمكة، وأحفظه فى صاغيته بالمدينة، فلما ذكرت الرحمن، قال: لا أعرف الرحمن، كاتبنى باسمك الذى كان فى الجاهلية، فكاتبته: عبد عمرو، فلما كان يوم بدرٍ خرجت إلى جبلٍ لأحرزه (٢) حين نام الناس، فأبصره بلال، فخرج حتى وقف على مجلسٍ [من] الأنصار، فقال: أمية بن خلفٍ. لا نجوت إن نجا أمية، فخرج معه فريق من الأنصار فى آثارنا، فلما خشيت أن يلحقونا خلفت لهم ابنه لأشغلهم فقتلوه، ثم أبوا حتى يتبعونا ـ وكان رجلا ثقيلاً ـ فلما أدركونا، قلت له: ابرك فبرك، فألقيت نفسى عليه لأمنعه، فتجللوه بالسيوف من تحتى حتى قتلوه، وأصاب أحدهم رجلى بسيفه، فكان عبد الرحمن بن عوف يرينا ذلك [الأثر] فى ظهر قدمه (٣) .
قال أبو عبد الله: سمع يوسف صالحًا، وإبراهيم أباه (٤) .
стр. 5645
الثانى:
٦٩٩١ - قال البخارى أيضًا فى كتاب البيوع: حدثنا عبد العزيز
стр. 5646
ابن عبد الله، حدثنا إبراهيم بن سعدٍ، عن أبيه: عن جده. قال: قال عبد الرحمن بن عوفٍ: لما قدمنا المدينة آخى النبى ﷺ / بينى وبين سعد بن الربيع، فقال سعد بن الربيع: إنى أكثر الأنصار مالاً، فأقسم لك نصف مالى، وانظر أى زوجتى هويت نزلت لك عنها. فإذا حلت تزوجتها؟ فقال له عبد الرحمن: لا حاجة لى فى ذلك هل من سوق فيه تجارة قال: سوق قينقاعٍ.
قال: فغدا إليه عبد الرحمن بن عوفٍ، فأتى بأقطٍ وسمنٍ. قال: ثم تباع الغدو، فما لبث أن جاء عبد الرحمن عليه أثر صفرةٍ، فقال رسول الله ﷺ : «تَزوَّجْتَ؟» قال: نعم. قال: «ومن؟» قال: امرأة من الأنصار. فقال: «كَمْ سُقْتَ؟» قال: زنة نواةٍ من ذهبٍ ـ أو نواة من ذهب ـ. فقال له رسول الله ﷺ : «أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ» تفرد به البخارى من هذا الوجه (١) .
وهو فى الصحيحين من حديث حميدٍ عن أنسٍ، وعند النسائى عن أنسٍ عنه كما سيأتى (٢) .
стр. 5647
الثالث:
٦٩٩٢ - قال البخارى فى كتاب الجنائز: حدثنا أحمد بن محمدٍ المكى، حدثنا إبراهيم بن سعدٍ، عن أبيه، عن جده. قال: أتى عبد الرحمن بن عوفٍ يومًا بطعامه، فقال: قتل مصعب بن عميرٍ ـ وكان خيرًا منى ـ فلم نجد له ما يكفيه، وقد أصبنا من الدنيا ما
стр. 5648
أصبنا، وقد خشينا أن تكون حسناتنا عجلت لنا ثم جعل يبكى حتى ترك الطعام (١) .
стр. 5649
الحديث الرابع:
٦٩٩٣ - قال ابن ماجه: حدثنا محمد بن مصفى، حدثنا أنس بن عياضٍ، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوفٍ، عن أبيه. قال: قال رسول الله ﷺ : «إِنَّ اللهَ وَملَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الأَوَّل» (١) .
الحديث الخامس:
٦٩٩٤ - قال بن ماجه أيضًا: حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا محمد بن عاصم ابن جعفرٍ المصرى، حدثنا المفضل بن فضالة، عن يونس بن يزيد، عن بن شهابٍ، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن
стр. 5650
عوفٍ، عن أبيه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لَيْسَ عَلَى الْمُخْتَلِسِ قَطْعٌ» (١) .
стр. 5651
الحديث السادس:
٦٩٩٥ - قال الطبرانى: حدثنا جعفر بن الفضل المخرمى المؤدب، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة الحزامى، حدثنى محمد بن العلاء بن الحسين السبعى المطلبى، حدثنى الوليد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوفٍ، عن أبيه، عن جده. قال: استعز (١) بأمامة بنت أبى العاص، فبعثت زينب إلى رسول الله ﷺ تقول له: إن ابنتى قد استعز بها، فبعث إلى ابنته: «للهِ مَا أَخَذَ وَللهِ مَا أَعْطَى» فاتعز بها الثانية، فبعثت إليه: إن ابنتى قد اتعز بها، فبعث إليها: «للهِ مَا/ أَخَذَ وَللهِ مَا أَبْقَى» .
ثم كانت الثالثة، فجاء رسول الله ﷺ ، فأخرجت الصبية إليه، فإذا نفسها تقعقع (٢) ، ومعه ناس من أصحابه، فذرفت عيناه، حتى قبض على لحيته، فقال: «مَا لكُمْ تَنْظُرُونَ؟» فقالوا: رأيناك رفقت، فقال: «رَحْمَةٌ يَضَعُهَا اللهُ حَيْثٌ يَشَاءُ، إِنَّمَا يَرْحَمُ اللهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءُ» (٣) .
قلت: لم تمت أمامة فى هذه المرضة بل بقيت حتى تزوجها على بعد موت فاطمة.
стр. 5652
الحديث السابع:
٦٩٩٦ - قال أبو يعلى: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا زيد ابن الحباب، عن موسى بن عبيدة، حدثنى قيس بن عبد الرحمن بن أبى صعصعة، عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه، عن جده: عبد الرحمن بن عوفٍ.
قال: كان لا يفارق رسول الله ﷺ منا خمسة أو أربعة من أصحابه لما ينوبه من حوائجه بالليل والنهار، قال: فجئته وقد خرج، فاتبعته، فدخل حائطًا من حيطان الأسواف (١) ، فصلى، فسجد، فأطال السجود، فقلت: قد قبض الله روحه، فرفع رأسه، فدعانى، فقال: «ما لك؟» فقلت: يا رسول الله أطلت السجود حتى قلت: قد قبض الله روح رسوله حتى لا أراه أبدًا، فقال: «سَجَدْتُ شَكُرًا لِرَبِّى فِيمَا أَبْلَانِى فِى أُمَّتِى. مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلَاةً مِنْ أُمَّتِى كَتَبَ اللهُ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ وَمَحَى عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ» (٢) .
الحديث الثامن:
٦٩٩٧ - قال أبو يعلى: حدثنا محمد بن بحرٍ البصرى، حدثنا عمرو بن يحيى ابن سعيد بن العاص، حدثنى أبى، سمعت سعد بن إبراهيم يحدث عن أبيه، عن جده: عبد الرحمن بن عوف. قال: قال رسول الله ﷺ : «قُرَيْشٌ وَالأَنْصَارُ وَمُزَيْنَةُ وَجُهَيْنَةُ، وَأَسْلَمُ وَعِفَارٌ
الحديث التاسع:
٦٩٩٨ - قال البزار: حدثنا عبد الله بن أحمد بن شبون، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا خالد بن يزيد بن أبى مالكٍ، عن أبيه، عن عطاء بن أبى رباحٍ، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوفٍ، عن أبيه. قال: قال رسول الله ﷺ : «يا عَبْدَالرَّحْمنِ إِنَّكَ مِنَ الأَغْنِيَاءِ، وَلَا تَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَاّ زَاحِفًا، فَأَقْرَضِ اللهَ يُطْلِقْ قَدَمَيْكَ» ، فقال عبد الرحمن: ما الذى أقرض [أو أخرج؟] ، وخرج عبد الرحمن فبعث إليه رسول الله ﷺ ، فقال: «مُرْ عَبْدَ الرَّحمنِ فَلْيُضِيفِ الضَّيْفَ، وَلْيُطْعِمِ الْمِسْكِينَ، وَلْيُعْطِ السَّائِلَ، فَإِنَّ ذَلِكَ يَجْزِيهِ مِنْ كَثِيرٍ مِمَّا هُوَ فِيهِ» (١) . /
الحديث العاشر:
٦٩٩٩ - روى البزار من طريق عبد الله بن يزيد: مولى المبتعث، عن صالح ابن إبراهيم، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله ﷺ حرم [صيد] ما بين لابتيها ـ يعنى المدينة ـ (٢) .
стр. 5655
الحديث الحادى عشر:
٧٠٠٠ - رواه البزار من طريق محمد بن العلاء المدينى، عن الوليد بن إبراهيم، عن أبيه، عن جده، مرفوعًا: «لَا تُكْرِهَوا مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ، فَإِنَّ اللهَ يُطْعِمُهُمْ وَيَسْقِيهِمْ» (١) .
الثانى عشر:
٧٠٠١ - بهذا الإسناد: أن رسول الله ﷺ أكل تمرة ـ يعنى ساقطة ـ (٢) .
الثالث عشر:
٧٠٠٢ - روى من طريق عياضٍ بن عبد الرحمن، عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه، عن جده. قال: كنا جلوسًا عند رسول الله ﷺ إذ جاء سعد بن معاذٍ فقال: «هذا سَيِّدُكُمْ» (٣) .
стр. 5656
(أنس بن مالك عن عبد الرحمن بن عوفٍ)
قال: رآنى رسول الله ﷺ وعلى بشاشة العرس، فقلت: إنى تزوجت امرأة من الأنصار على وزن نواةٍ من ذهبٍ.
стр. 5657
٧٠٠٣ - رواه النسائى من طريق النضر بن شميلٍ (١) ، عن عبد العزيز بن صهيبٍ، عن أنس عنه (٢) .
وكذا رواه البزار من حديث شعبة به (٣) .
٧٠٠٤ - قال: وحدثنا زيد بن أصرم، ومحمد بن معمرٍ، قالا: حدثنا روح بن عباد، حدثنا مالك بن أنسٍ، عن حميدٍ، عن أنسٍ، عن عبد الرحمن بن عوف، عن النبى ﷺ نحوه، إلا أنه قال: «أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ» (٤) .
ثم قال البزار: وقد رواه غير واحدٍ عن ثابت، وعن حميد، عن أنسٍ عن عبد الرحمن بن عوف.
قلت: والمحفوظ فى هذا أخرجاه فى الصحيحين من حديث أنس: أن رسول الله ﷺ رأى على عبد الرحمن بن عوف ردعًا من زعفران، فقال: «مَهْيَمْ» (٥) . قال: تزوجت امرأة. قال: «كَمْ أَصْدَقْتَهَا؟» قال: وزن نواةٍ من ذهب. قال: «بَارَكَ اللهُ لَكَ أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ» (٦) .
стр. 5658
(بجالة بن عبدة عنه)
стр. 5659
٧٠٠٥ - حدثنا سفيان، عن عمرو: سمع بجالة يقول: كنت كاتبًا لجزء بن معاوية ـ عم الأحنف بن قيسٍ ـ فأتانا كتاب عمر قبل موته بسنةٍ: أن اقتلوا كل ساحرٍ ـ وربما قال سفيان: وساحرة ـ وفرقوا بين كل ذى محرمٍ (١) من المجوس، وانهوهم عن الزمزمة (٢) ، فقتلنا ثلاث سواحر، وجعلنا/ نفرق بين الرجل وحريمته فى كتاب الله، وصنع جزء طعامًا كثيرًا، وعرض السيف على فخذه، ودعا المجوس، فالقوا وقر (٣) بغل أو بغلين من ورق، وأكلوا بغير زمزمةٍ، ولم يكن عمر أخذ ـ وربما قال سفيان: قبل ـ الجزية من المجوس، حتى شهد عبد الرحمن بن عوفٍ: أن رسول الله ﷺ أخذها من مجوس هجر.
قال سفيان: حج بجالة مع مصعبٍ سنة سبعين (٤) .
٧٠٠٦ - حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا ابن جريجٍ، أخبرنى عمرو ابن دينارٍ، عن بجالة التميمى. قال: لم يرد عمر أن يأخذ الجزية من المجوس حتى شهد عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله ﷺ أخذها من مجوس هجر (٥) .
стр. 5660
(جابر عنه)
стр. 5661
٧٠٠٧ - قال أبو يعلى: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدثنا إسرائيل، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عطاء، عن جابر، عن عبد الرحمن بن عوف. قال: أخذ النبى ﷺ بيدى، فانطلقت معه إلى ابنه إبراهيم، وهو يجود بنفسه. قال: فأخذه النبى ﷺ ، فوضعه فى حجره، حتى خرجت نفسه. قال: فوضعه ثم بكى، فقلت: تبكى يا رسول الله؟ وأنت تنهى عن البكاء؟ فقال: «إِنِّى لَمْ أَنْهَ عَنِ الْبُكَاءِ، وَلَكِنِّى نَهَيْتُ عَنْ صَوْتَيْنِ أَحْمَقَيْنِ فَاجِرَيْنِ: صَوْتٍ عِنْدَ نِعْمَةٍ: لَهْوٍ وَلَعِبٍ وَمَزَامِيرِ الشَّيْطَانِ، وَصَوْتٍ عِنْدَ مُصِيبَةٍ: لَطْمِ وُجُوهٍ، وشَقِّ جُيُوبٍ، وَهَذِهِ رَحْمَةٌ، وَمَنْ لَا يَرْحَمْ لَا يُرْحَمْ، يَا إبْرَاهِيمُ لَوْلَا أَنَّهُ وَعْدُ صِدْقٍ وَقَوْلُ حَقٍّ، وَأَنَّ آخِرَنَا سَيَلْحَقُ بِأَوَّلنَا لَحَزِنَّا عَلَيْكَ حُزْنًا أَشَدَّ مِنْ هَذَا، وَإِنَّا بِكَ يَا إِبْراهِيمُ لَمَحْزُونُون، تَبْكِى الْعَيْنُ وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ، وَلَا نَقُولُ مَا يُسْخِطُ الرَّبَّ» (١) .
ورواه البزار عن الحسن بن قزعة عن النضر بن إسماعيل، عن ابن أبى ليلى: وهو محمد بن عبد الرحمن به مثله (٢) .
(حديث آخر)
٧٠٠٨ - قال البزار: حدثنا محمد بن معمرٍ، حدثنا يعقوب بن محمد الزهرى، حدثنا عبد العزيز بن عمران، حدثنا عبد الملك بن عبد العزيز، عن إسحاق بن عبد الله بن أبى فروة، عن عامرٍ
стр. 5662
الأنصارى، [عن جابر بن عبد الله] ، عن عبد الرحمن ابن عوفٍ. قال: أرسل رسول الله ﷺ إلى عكرمة بن أبى جهل: «مَنْ ضَرَبَ أَبَاكَ؟» فقال عكرمة: / الذى قطع أبى رجله، فقضى بسلبه لمعاذ بن عمرو بن الجموح (١) .
(جبير بن مطعمٍ عنه)
стр. 5663
٧٠٠٩ - حدثنا إسماعيل، حدثنا [ابن] إسحاق ـ يعنى عبد الرحمن ـ (١) ، عن الزهرى، عن محمد بن جبير، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عوفٍ. قال: قال رسول الله ﷺ : «شَهِدْتُ ـ غُلَامًا مَعَ عُمُومَتِى ـ حِلْفَ الْمُطَيَّبِينَ فَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِى حُمَرَ النَّعَمِ، وَأَنِّى أَنْكُثُه» (٢) .
٧٠١٠ - حدثنا بشر بن المفضل عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهرى، عن محمد بن جبير بن مطعمٍ، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عوف، عن النبى ﷺ ، قال: «شَهِدْتُ حِلْفَ الْمُطَيَّبينَ مَعَ عُمُومَتِى ـ وَأَنَا غُلَامٌ ـ فَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِى حُمَرَ النَّعَمِ، وَأَنِّى أَنْكُثُه» (٣) .
стр. 5664
قال الزهرى: قال رسول الله ﷺ : «لَمْ يُصِبِ الإِسْلَامُ حِلْفًا إِلَاّ زَادَهُ شِدَّةً، وَلَا حِلْفَ فِى الإسْلَامِ، وَقَدْ أَلَّفَ رسولُ اللهِ ﷺ بَيْنَ قُرَيْشٍ وَالأَنْصَارِ» ، تفرد به (١) .
(ابنه حميد بن عبد الرحمن عنه)
стр. 5665
٧٠١١ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردى، عن عبد الرحمن بن حميد، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عوف: أن النبى ﷺ قال: «أَبُو بَكْرٍ فِى الْجَنَّةِ، وَعُمَرُ فِى الْجَنَّةِ، وَعَلِىٌّ فِى الْجَنَّةِ، وَعُثْمَانُ فِى الْجَنَّةِ، وَطَلْحَةُ فِى الْجَنَّةِ، وَالزُّبَيْرُ فِى الْجَنَّةِ، وَعَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ عَوْفٍ فِى الْجَنَّةِ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِى وَقَّاصٍ فِى الْجَنَّةِ، وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ (١) فِى الْجَنَّةِ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فِى الْجَنَّةِ» (٢) .
وكذا رواه الترمذى، والنسائى عن قتيبة بن سعيد به، ورواه الترمذى عن أبى مصعب، عن الدراوردى [مرسلاً] فإن سلمة لم يذكر عبد الرحمن بن عوف فيه، ورواه النسائى من حديث عمر بن سعيد، عن عبد الرحمن بن حميد، عن أبيه، عن سعيد بن زيد كما تقدم. قال البخارى وهو أصح (٣) .
стр. 5666
٧٠١٢ - حدثنا أبو العلاء: الحسن بن سوارٍ، حدثنا هشام بن سعد، عن الزهرى، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن عبد الرحمن بن عوف: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ وَلَسْتُمْ بِهَا فَلَا تَدْخُلُوهًا، / وَإِذَا وَقَعَ وَأَنْتُمْ فِيهَا، فَلَا تَخْرُجُوا [فِرَارًا] مِنْهَا» تفرد به (١) .
(حديث آخر عنه)
قال: ابتلينا مع النبى ﷺ بالضراء فصبرنا، [ثم] ابتلينا بالسراء [بعده] فلم نصبر.
٧٠١٣ - رواه الترمذى فى الزهد عن قتيبة، عن أبى صفوان الأموى، عن يونس، عن الزهرى، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه وقال: حسن (٢) .
(حديث آخر عنه عن أبيه) (٣)
٧٠١٤ - قال الطبرانى: حدثنا المقدام بن داود، حدثنا ذؤيب بن عمامة السهمى، حدثنا سليمان بن سالم: مولى عبد الرحمن بن عوف، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده. قال: افتقد رسول الله ﷺ رجلاً من أصحابه، فقال: «أَيْنَ كُنْتَ؟ فإنى لم أرك،
стр. 5667
ألم تشهد الصلاة؟» . قال: [بلى] ولكنى جئت وقد ثبت الناس، فكرهت أن أتخطى رقاب الناس. فقال: «أَحْسَنْتَ» (١) .
(حديث آخر عنه عن أبيه)
стр. 5668
٧٠١٥ - بهذا الإسناد: أن رسول الله ﷺ قال: «الْعَامِلُ إِذَا اسْتُعْمِلَ، فَأَعْطَى الْحَقَّ، وَأَخَذَ الْحَقَّ لَمْ يَزَلْ كَالمُجَاهِدِ فِى سَبِيلِ اللهِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهِ» (١) .
(حديث آخر عن أبيه)
٧٠١٦ - أن رسول الله ﷺ قال: «صَلَاةُ الْهَجِيرِ مِثْلُ صَلَاةِ اللَّيْلِ» .
فسألت عبد الرحمن بن حميدٍ عن الهجير، فقال: إذا زاغت الشمس (٢) .
(وبهذا الإسناد)
أن عبد الرحمن بن عوف سمع رجلاً من بنى هاشم يقول: إنا أولى الناس برسول الله ﷺ . فقال: غيرك أولى به منك نسبة.
(حديث آخر)
٧٠١٧ - قال البزار: حدثنا عبد الله بن شبيبٍ، حدثنا أحمد بن محمد بن عبد العزيز، حدثنا أبى، عن ابن شهابٍ، عن حميد بن عبد
стр. 5669
الرحمن، عن أبيه. قال: كنت أنا ورسول الله ﷺ لدين (١) فكنت أول الناس إسلاماً (٢) .
(حديث آخر)
стр. 5670
٧٠١٨ - قال البزار: حدثنا بشر بن خالد العسكرى، حدثنا جعفر بن عون، عن حميد بن القاسم بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن جده، عن عبد الرحمن. قال: لما حضر النبى ﷺ الوفاة، قالوا: يا رسول الله أوصنا. قال: «أُوصِيكُمْ بِالسَّابِقِينَ الأَوَّلِينَ، وَبِأَبْنَائِهِمْ مِنْ بَعْدِهِمِ، وَبِأَبْنَائِهِمْ مِنْ بَعْدِهِمِ [وَبِأَبْنَائِهِمْ مِنْ بَعْدِهِمْ] ، إِنْ لَا تَفْعَلُوا لَا يَقْبَلُ الله مِنْكُم صَرْفًا وَلَا عَدْلاً» (١) .
(حديث آخر)
٧٠١٩ - قال البزار: حدثنا زريق بن السخت، حدثنا شبابة بن سوار، حدثنا الحسن البجلى، عن سعد بن إبراهيم، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبيه. قال: كان رسول الله ﷺ تخرج له العنزة فى العيدين حتى يصلى إليها، وكان يكبر ثلاث عشرة تكبيرة، وكان أبو بكر وعمر/ يفعلان ذلك (٢) .
стр. 5671
(حديث آخر)
стр. 5672
٧٠٢٠ - قال البزار: حدثنا أحمد بن يحيى الكوفى، حدثنا ضرار بن صردٍ، حدثنا عبد العزيز الدراوردى، عن عمرو بن عثمان بن موسى، عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده. قال: قال رسول الله ﷺ : «شَهْدِتُ حِلْفَ بَنِى هَاشِمٍ، وَزُهْرَةَ، وَتَيْمَ، فَمَا يَسُرُّنِى أَنِّى نَقَضْتُه وَلِى حُمُرُ النَّعَمِ، وَلَوْ دُعِيتُ لَهُ الْيَوْمَ لأَجَبْتُ عَلَى أَنْ يَأْمُرَ بِالْمَعْرُوفِ، وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ، وَيَأْخُذَ لِلْمَظْلُومِ مِنَ الظَّالِمِ» (١) .
(رداد الليثى، وقيل: أبو الرداد عنه) (٢)
٧٠٢١ - حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهرى، حدثنى أبو سلمة بن عبد الرحمن: أن أبا الرداد الليثى أخبره عن عبد الرحمن بن عوفٍ: أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «قال اللهُ: أَنَا الرَّحمنُ، وَأَنَا (٣) خَلَقْتُ الرَّحِمَ وَشَقَقْتُ لَهَا مِنْ اسْمِى اسْمًا، فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ، وَمَن قَطَعَهَا بَتَتْهُ» (٤) .
стр. 5673
٧٠٢٢ - حدثنا سفيان، عن الزهرى، عن أبى سلمة. قال: اشتكى أبو الرداد، فعاده عبد الرحمن بن عوفٍ. فقال أبو الرداد: خيرهم وأوصلهم ـ ما علمت- أبو محمدٍ، فقال عبد الرحمن بن عوفٍ: إنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: «قال الله: أَنَا اللهُ، وَأَنَا الرَّحمنُ، وَأَنَا خَلَقْتُ الرَّحِمَ وَشَقَقْتُ لَهَا مِنْ اسْمِى، فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ، وَمَن قَطَعَهَا بَتَتْهُ» (١) .
سيأتى فى ترجمة أبى سلمة عن أبيه (٢) .
٧٠٢٣ - حدثنا بشر بن شعيبٍ (٣) بن أبى حمزة، حدثنى أبى، عن الزهرى، حدثنى أبو سلمة بن عبد الرحمن: أن أبا الرداد الليثى أخبره، عن عبد الرحمن بن عوفٍ: أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «قال الله: أَنَا اللهُ، وَأَنَا الرَّحمنُ، وَأَنَا خَلَقْتُ الرَّحِمَ، وَاشْتَقَقْتُ لَهَا مِنْ اسْمِى، فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلَهُ اللهُ، وَمَن قَطَعَهَا بَتَتْهُ» (٤) .
(سليمان بن موسى عنه)
٧٠٢٤ - حدثنا المغيرة، حدثنا سعيد بن عبد العزيز، حدثنا سليمان بن موسى، عن عبد الرحمن بن عوفٍ. قال: لما خرج المجوسى (٥) من عند رسول الله ﷺ سألته، فأخبرنى أن النبى ﷺ خيره بين الجزية والقتل، فاختار الجزية (٦) تفرد به. /
стр. 5674
(سهيل بن عبد الرحمن عن أبيه)
стр. 5675
٧٠٢٥ - قال البزار: حدثنا بعض أصحابنا، حدثنا محمد بن سليمان بن مسمولٍ، حدثنا أبو بكر بن أبى سبرة، عن عبد الحميد بن سهيل، عن أبيه، عن جده عبد الرحمن. قال: قال رسول الله ﷺ : «مَنْ قالَ فِى يَوْمٍ إِذَا أَصْبَحَ، وَإِذَا أَمْسَى: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِى وَيُمِيتُ، وَهُوَ حَىُّ لَا يَمُوتُ [بِيَدِهِ الْخَيْرُ] وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىءِ قَدِيرٌ إِلَاّ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ، وَإِنْ كَانَتْ أَكْبَرَ مِنْ زَبَدِ الْبَحْرِ» (١) .
(عبد الله بن عامرٍ عنه)
٧٠٢٦ - حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا شريك، عن عاصم بن عبيدٍ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة. قال: سمع عمر بن الخطاب صوت ابن المغيرف [أو ابن الغرف] الحادى فى جوف الليل، ونحن منطلقون إلى مكة فأوضع (٢) عمر راحلته حتى دخل مع القوم، فإذا هو عبد الرحمن، فلما طلع الفجر قال عمر: هى الآن. اسكت الآن قد طلع الفجر اذكروا الله.
قال: ثم أبصر على عبد الرحمن خفين. قال: وخفان، فقال: قد لبستهما مع من هو خير منك، أو مع رسول الله ﷺ ، فقال عمر: