стр. 631
← Книги сунны следующие страницы →
Книги сунны · id 21809
جامع المسانيد والسنن
ابن كثير
Полный текст (10 966 стр.). Показаны 631–670 · переход к 636.
стр. 632
٧٨٦ - حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: (ما كل ما نُحدثكُمُوه سمِعنَاهُ من رسول الله ﷺ ، ولكن حدثنا أصحابُنا، وكانت تشغلنا رِعيَةَ الإبِل) (١) .
٧٨٧ - حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن البراء أو غيره قال: (جاء رجل من الأنصار بالعباس أسَرَهُ، فقال العباس: يارسول الله ليس هذا، أسرني [أسرني] رجل من القوم أَنْزَعُ (٢) ، من هيئته كذا وكذا، فقال رسول الله ﷺ للرجل: لقد آزرك الله بِمَلَك كريمٍ) تفرد به (٣) .
٧٨٨ - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا معاذ، حدثني أبي، عن قتادة عن أبي إسحاق عن البراء/ قال: (لما صالح رسول الله ﷺ أهل الحُديبية، فكتب علي ﵁ كتاباً كتَبَ فيه من محمد رسول الله. قال المشركون: لا تكتب) محمد رسولالله (، ولو كنت رسول الله لم نقاتلكَ. فقال رسول الله ﷺ لعلي: امْحه. قال: ما أنا بالذي أمحاه، فمحاه رسول الله ﷺ
стр. 633
بيده، قال: وصالحهم على أن يدخل هو وأصحابه ثلاثة أيام، ولا يدخلونها إلا بِجُلْبَان السِّلاح، فسألته ما جُلبان [السلاح] ؟ قال: القِرابُ بما فيه) (١) .
стр. 634
٧٨٩ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق [قال: سمعت البراء بن عازب] . قال: كان أول من قدم المدينة من أصحاب رسول الله ﷺ مُصعبُ بن عُمير، وابن أمّ مكتوم، فكانوا يُقرئُون رسول الله ﷺ مُصْعَبُ بن عُمَيْر، وابن أمّ مكتوم، فكانوا يُقْرئُون الناس، قال: ثم قَدِمَ بلالٌ وسعد وعمار بن ياسر، ثم قدم عُمر بن الخطاب في عشرين من أصحاب رسول الله ﷺ ، ثم قدم رسول الله ﷺ ، فلما رأيتُ أهل المدينة فرحوا بشئٍ فرحهم برسول الله ﷺ ، قال: حتى جعل الإماء يَقُلْن: قدم رسول الله ﷺ فما قدم حتى قرأتُ: ﴿سَبِّحْ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ في سُور من المفصل) (١) .
٧٩٠ - حدثنا محمد بن جعفر، وعفانُ قالَا: حدثنا شعبة، عن
أبي إسحاق- قال عفان قال [حدثنا] أبو إسحاق، عن البراء، ولم يسمعهُ أبو إسحاق من البراء - قال: (مرَّ رسول الله ﷺ بقومٍ جُلوسٍ في الطريق. قال: إن كُنتم
لابُد فاعلين، فأعطوا الطريق حقه: فأهدوا السبيل، وردوا السلام، وأغيثوا المظلوم) (٢) .
٧٩١ - حدثنا محمد وهاشم. قالا: حدثنا شُعبة، عن أبي إسحاق عن البراء ابن عازبٍ قال: (أصبنا يومَ خيبر حُمُراً، فنادى منادي رسول الله ﷺ : أن أكفئوا القُدور) (٣) .
стр. 635
٧٩٢ - رواه مسلم من حديث شعبة عن أبي إسحاق عن البراءِ بن عازبٍ عن النبي ﷺ مثلهُ (١) .
٧٩٣ - حدثنا هُشيم، أنبأنا حجاج، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازبٍ. قال: (كان فيما اشترط أهل مكة على رسول الله ﷺ أن لا يدخُلها أحدٌ من أصحابهِ بسلاحٍ إلَاّ سلاحٌ في قرابٍ/) (٢) .
٧٩٤ - حدثنا محمد بن عبد الله، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازبٍ، قال: (غزونا مع رسول الله ﷺ خمس عشرة غزوةً، وأنا وعبد الله ابن عُمر لِدةٌ) (٣) .
٧٩٥ - حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا أبو بكر، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازبٍ قال: (جاء رجلٌ إلى النبي ﷺ فسأله عن الكلالة؟ فقال: تكفيكَ آيةُ الصيْف) (٤) .
٧٩٦ - حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا إسرائيلُ، عن أبي إسحاق، عن البراء ابن عازبٍ. قال: (مرَّ رسول الله ﷺ على مجلسٍ من الأنصار فقال: إن أبيتم إلا أن تجلسوا فاهدوا السبيل، وردُّوا السلام، وأعينوا المظلوم) (٥) .
٧٩٧ - حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا زُهير، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب. قال: (كان رجلٌ يقرأ في دارهِ سورة الكهف، وإلى
стр. 636
جانبه حِصانٌ لهُ مربوط بشطنين، حتى غشيتُه سحابةٌ، فجعلتْ [تدنو و] تدنو، حتى جعل فرسهُ ينفر منها. قال الرجلُ: فعجبت لذلك، فلما أصبح أتى النبي ﷺ ، فذكر ذلك له [وقص عليه] فقال رسول الله ﷺ : تلك السكينةُ تنزلتْ للقرآن) (١) . رواه البخاري (٢) ومسلم (٣) والنسائي من حديث زهير به، وأخرجاهُ مع الترمذي (٤) من حديث شعبة عن أبي إسحاق.
стр. 637
٧٩٨ - حدثنا يحيى بن آدم، وأبو أحمد قالا: حدثنا إسرائيلُ، عن أبي إسحاق، عن البراء. قال: (جاء رجلٌ إلى النبي ﷺ مُقَنَّعاً في الحديد، فقالَ: أُقاتلُ أو أُسلم؟ قال: بل أَسْلم، ثم قاتل، فأسلم، ثم قاتل، فقتل، فقال رسول الله ﷺ : عمِل هذا قليلاً، وأُجِرَ كثيراً) (١) .
انتهى
الجزء الخامس من (تجزئة المُصنف)
ويليه الجزء السادس
بإذن الله
стр. 638
الجزء السادس
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
стр. 639
٧٩٩ - حدثنا حسنُ بن موسى، حدثنا زُهير، حدثنا أبو إسحاق: أن البراء ابن عازبٍ قال: (جعل رسول الله ﷺ على الرُّماةِ يوم أحد - وكانوا خمسين رجلاً- عبد الله بن جُبَيْر. قال: ووضعهم موضعاً وقال: إن رأيتمونا تخطَّفنا الطَّير فلا تبرحوا من مكانكم حتى أرسل إليكم [وإن رأيتمونا ظهرنا على العدو وأوطأناهم فلا تبرحوا حتى أرسل إليكم] (١) قال: فهزموهم. قال: فأَنَا والله رأيت النِّساء يشتتدن على الجبل وقد بدت أَسوقُهنّ، وخلاخِلهنَّ رافعات ثيابُهن، فقال أصحاب عبد الله. الغنيمة أي قوم الغنيمة ظهر أصحابكُم، فما تنظرُون؟ قال عبد الله بن جبير: أنسيتم ما قال لكم رسول الله ﷺ ؟ فقالوا: إنا والله لنأتين الناس، فلنًصِيبن من الغنيمة، فلما أتوهم صُرفت وجوهُهُم، فأقبلوا منهزمين، فذلك الذي يدعوهم الرسولُ في أُخْرَاهم، فلم يبق مع رسول الله ﷺ غيرُ اثني عشر رجلاً (٢) فأصابوا منا سبعين رجلاً، وكان رسول الله ﷺ ، وأصحابُه أصاب من المشركين يوم بدر أربعين ومائة، سبعين أسيراً، وسبعين قتيلاً. فقال أبو سفيان: أفي القوم محمدٌ؟ [أفي القوم محمد؟ أفي القوم محمد؟ ثلاثاً] فنهاهم رسول الله ﷺ أن يُجيبوه. أفي القوم ابن أبي قحافة؟ [أفي القوم ابن أبي قحافة؟] أفي القوم ابن الخطاب؟ [أفي القوم ابن الخطاب؟] ثم أقبل على أصحابه. فقال: أَمَّا هؤلاء فقد قُتلوا، فقد كفيتموهم. فما ملك عُمر نفسه أن قال: كذبتَ
стр. 640
والله ياعدوَّ الله. إنهم لأحياءٌ كُلهُم، وقد بقي لك ما يسُوءك.
فقال: يومٌ بيومٍ بَدْر، والحربُ سِجَالٌ، إنكم ستجدون في القوم مثلةً، لم آمُرْ بها، ولم تسُؤني، ثم أخذ اُعلُ هُبلُ، اعلُ هُبلُ.
فقال رسول الله ﷺ : ألا تجيبونه؟ قالوا: يارسول الله ما نقولُ؟ قال: قولوا الله أعلى وأجلّ. قال: إن العُزى لنا ولا عُزَّى لكم/ فقال رسول الله ﷺ : ألا تجيبونه؟ فقالوا: يارسول الله، وما نقول؟ قال: قولوا الله مولانا، ولا مولى لكم) (١)
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائيُّ من حديث زُهيرٍ بهِ (٢) .
стр. 641
٨٠٠ - حدثنا أسودُ بن عامرٍ، أنبأنا إسرائيل، أو غيرهُ، عن أبي إسحاق، عن البراء. قال: أُهدِي للنبي ﷺ ثوبُ حرير فجعلنا نلمسهُ، ونعجب منه ونقولُ: ما رأينا ثوباً خيراً منهُ، وألين. فقال النبي ﷺ : أيعجبُكُمْ هذا؟ قلنا: نعم. قال: لمناديلُ سعد بن مُعاذِ في الجنة أحسنَ من هذا وألين) (١) . رواهُ البخاري من حديث إسرائيل به (٢) .
٨٠١ - حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا زُهير، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب. قال: (جعل رسول الله ﷺ على الرُّماةِ - وكانوا خمسين رجلاً - عبد الله ابن جُبير يوم أحدٍ، وقال: إن رأيتم العدو ورأيتم الطير تخطُفنا فلا تبرحوا، فلما رأوا الغنائم قالوا عليكُم الغنائم، فقال عبد الله: ألم يَقُلْ رسول الله ﷺ لا تبرحوا؟ قال غيره: فنزلت
стр. 642
стр. 643
٨٠٢ - حدثنا زيد بن الحُبابِ، حدثنا حُسين يعني بن واقِد، حدثنا أبو إسحاق، حدثني البراءُ بن عازبٍ. قال: (كان النبي ﷺ يسجد على ألْيتي الكف) تفرَّد بِهِ (١) .
٨٠٣ - حدثنا معمرُ بن سُليمانَ الرَّقي، حدثنا الحجاجُ، عن أبي إسحاق عن البراء بن عازبٍ. قال: (سُئِل رسول الله ﷺ عن الكلالة. فقال: تكفيك آيةُ الصيف) (٢) .
٨٠٤ - حدثنا أسود بن عامرٍ، وأبو أحمد. قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء. قال: (كان أصحابُ محمد ﷺ إذا كان الرجل صائماً، فحضر الإفطَارُ/، فنام قبل أن يُفطر لم يأكل ليلته ولا يومهُ، حتى يُمسى، وإن فلاناً الأنصاري كان صائماً، فلما حضره الإفطار أتى امرأته، فقال: هل عندكِ من طعامٍ؟ قالت: لا، ولكن انطلقُ فأطلبُ لك، فغلبتهُ عينهُ، وجاءتهُ امرأتهُ، فلما رأتهُ قالتْ: خيبةٌ لك، فأصبح، فلما انتصف النهار غُشِي عليه، فذُكر ذلك للنبي ﷺ ، فنزلتْ هذه الآية: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ﴾ إلى قوله: ﴿حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمْ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنْ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ﴾ (٣) .
стр. 644
٨٠٥ - قال أبُو أحمد: (وإن قيس بن صرمة الأنصاري جاء فنام) فذكرهُ (١) .
٨٠٦ - حدثنا أحمد بن عبد الملك، حدثنا زُهير، حدثنا أبو إسحاق، عن البراء بن عازبٍ: (أن أحدهم كان إذا نَامَ) فذكر نحواً من حديث إسرائيل، إلَاّ أنه قال: (نزلت في أبي قيس بن عمرو) (٢) ورواه البخاري (٣) وأبو داود (٤) والترمذي (٥) من حديث إسرائيل بهِ فقال الترمذي: حسنٌ صحيحٌ.
٨٠٧ - حدثنا أسودُ بن عامرٍ، حدثنا إسرائيل، أنبأنا أبو إسحاق، عن البراء، وحدثنا يحيى بن أبي بُكير، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق قال: سمعتُ البراء يقول: (ما رأيتُ أحداً من خلق الله أحسن في حُلَّةٍ حمراء من رسول الله ﷺ ، وإنَّ جُمتَهُ لتضرب إلى منكبيه) . قال ابن أبي بُكير: (لتضربُ قريباً من منكبيه) . وقد سمعتهُ يُحدِّثُ به. رواه البخاري والترمذي في الشمائل، والنسائي من حديث إسرائيل بهِ، وقد سمعتُه يحدثُ مراراً، وما سمعتُه يحدثُ به قط إلا ضحك (٦) .
٨٠٨ - حدثنا يزيد، أنبأنا زكريا، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازبٍ قال: (اعتمر رسول الله ﷺ قبل أن يحج، واعتمر قبل أن يحج. فقالت عايشةُ: لقد عَلِمَ أنَّهُ اعتمر أربع عُمرٍ بعمرته التي حج فيها) (٧) .
стр. 645
٨٠٩ - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: (كان رسول الله ﷺ إذا أرادَ أن ينامَ وضع خدَّهُ على يده اليمنى، وقال: (رب قني عذابكَ يوم تُبعثُ عبادك/)) (١) .
٨١٠ - حدثنا يزيد، أخبرنا شعبة، أنبأنا شريك بن عبد الله، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازبٍ. قال: استصغرني رسول الله ﷺ أنا وابن عمر فرُددنا يوم بدرٍ) (٢) .
٨١١ - حدثنا جُحين (٣) ، حدثنا إسرائيلُ، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازبٍ. قال: اعتمر رسول الله ﷺ في ذي القعدة، فأبى أهل مكة أن يدعُوهُ يدخلُ مكة، حتى قاضاهم على أن يقيم بها ثلاثة أيام، فلما كتبوا الكتاب كتبوا: (هذا ما قاضى عليه محمدٌ رسول الله) قالوا: لا نقر بهذا، لو نعلم أنك رسول الله ما منعناك شيئاً، ولكن أنت محمد بن عبد الله، قال: أنا رسول الله، وأنا محمد بن عبد الله، قال لعلي: امح رسول الله. قال: لا والله ما أمحوك أبداً، فأخذا النبي ﷺ : هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله ألَاّ يدخل مكة السلاحُ إلا السيف في القِراب، ولا يُخرج من أهلها أحدٌ إلَاّ من أراد أن يتبعهُ، ولا يمنع أحداً من أصحابه أن يُقيم بها. فلما دخلها، ومضى الأجلُ أتوا علياً فقالوا: قل لصاحبك فليخرج عنا قد مضى الأجلُ، فخرج رسول الله ﷺ ) (٤) .
стр. 646
٨١٢ - وحدثناه أسود بن عامر، أنبأنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: (اعتمر رسول الله ﷺ في ذي القعدة) . فذكر معناهُ فقال: (أن لا يدخل مكة السلاح ولا يُخرج من أهلها) (١) رواه البخاري والترمذي من حديث إسرائيل بهِ، وأخرجاهُ وأبو داود والنسائي من حديث شعبة عن أبي إسحاق (٢) .
٨١٣ - حدثنا حُجين، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: (بينما رجل من أصحاب النبي ﷺ يُصلى، وفرس أوْ حصان مربوط في الدار. فجعل ينفرُ، فخرج الرجل، فنظر فلم يرَ شيئاً، وجَعَل ينفر، فلما أصبح ذكر ذلك لرسول الله ﷺ ، فقال: (تلك السكينة تنزلت للقرآن (رواه البخاري من طريق إسرائيل (٣) .
٨١٤ - حدثنا حجين، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البرآء. قال: (آخر سورة نزلت على النبي ﷺ كاملة ﴿بَرَاءَةٌ﴾ وآخر آية نزلت خاتمةُ سورة النساء ﴿يَسْتَفْتُونَكَ﴾ إلى آخر السورة) (٤) . رواه البخاري (٥) من حديث إسرائيل ورواه مُسلم (٦) من حديث زكريا، عن أبي إسحاق.
٨١٥ - حدثنا يحيى [بن آدم] وحُسين، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البرآءِ: (أنَّ رسول الله ﷺ اعتمر في ذي القعدة) (٧) . رواه البخاري (٨) ، والترمذي (٩) من حديث إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبيه مطولاً.
стр. 647
٨١٦ - حدثنا/ يحيى بن آدم، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البرآء ابن عازبٍ. قال: قال رسول الله ﷺ لحسان: (اهج المشركين فإن روح القدس معك) (١) .
٨١٧ - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان عن أبي إسحاق، سمعتُ البراء بن
عازبٍ يقول: (لما نزلت هذه الآية ﴿وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ (٢) أتاهُ ابن أم مكتوم، فقال: يارسول الله إني ضرير البصر. قال: فنزلت ﴿غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ﴾ فقال رسول الله ﷺ : (ائتوني بالكتف والدواة، أو اللوح والدواة) (٣) .
٨١٨ - حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن البرآء: (أن النبي ﷺ قال لرجل: إذا أَوَيت إلى فراشك، فقل اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي، وألجأت ظهري إليك، وفوضت أمري إليك، رغبةً ورهبةً إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، ونبيك الذي أرسلتَ، فإن مت متَّ على الفطرة، وإن أصبحت أصبحت وقد أصبت خيراً) (٤) .
٨١٩ - حدثنا عبد الرحمن، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق أنه سمع البرآء قال: (لما نزلت هذه الآية ﴿لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ دعا رسول الله ﷺ زيداً، فجاء بكتف، فكتبتها، فشكا ابن أم مكتوم ضرارته، فنزلت ﴿لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ﴾ ) (٥) .
стр. 648
٨٢٠ - حدثنا عبد الرحمن وابن جعفر. قالا: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق قال: سمعتُ البرآء بن عازبٍ يقول: (أوصى النبي ﷺ رجلاً إذا أخذ مضجعهُ أن يقول: اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهتُ وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رهبةً ورغبةً إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت ونبيك الذي أرسلت، فإن مت مت على الفطرة) (١) .
٨٢١ - حدثنا عبد الملك بن عمر، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن البرآء بن عازبٍ: (أن النبي ﷺ كان إذا أقبلَ من سفرٍ قال: آيبون تائبون عابدُونَ
لربنا حامدون) (٢) . رواه النسائي من حديث إسرائيل وسفيان عن أبي إسحاق به (٣) .
٨٢٢ - حدثنا وكيع، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البرآء قال: (رأيت رسول الله ﷺ يومَ الخندق يَنْقل التراب، وقد وَارَى التّرابُ شعرَ صدرِهِ) (٤) .
٨٢٣ - حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق، عن البرآء بن عازبٍ. قال: (كنت عند رسول الله ﷺ فقال: ادعوا لي زيداً يجئ، أو يأتي بالكتف والدواة أو اللوح والدواة كتب ﴿لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله﴾ فقال ابن أم مكتوم، وهو خلف ظهره: يارسول الله إن بعيني ضرراً؟ قال: فنزلت قبل أن يبرح ﴿غير أولي الضرر﴾ هكذا أنزلت) (٥) .
стр. 649
٨٢٤ - حدثنا مؤمَّل، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن البرآء قال: (وَادَع رسولُ الله ﷺ المشركين يوم الحديبية على ثلاث: من أتاهم من عند رسول الله ﷺ لم يرُدُّوه/، ومن أتى إلينا منهم رَدُّوه إليهم، وعلى أن يجيى النبي ﷺ من العام المقبل هو وأصحابه، فيدخلون مكة معتمرين، ولا يُقيمون إلاّ ثلاثا، ولا يُدخلون إلا جلب السَّلاح: السيفَ، والقوسَ، ونحوه (١)) . رواه البخاري (٢) تعليقاً فقال: وقال موسى بن مسعود عن سفيان به فذكره، ورواه أيضاً عبيد الله عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن البرآء كما سيأتي، ورواهُ مسلم من طريق زكريا بن أبي زايدة عن أبي إسحاق به (٣) .
٨٢٥ - حدثنا أبو كامل، حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن البرآء بن عازبٍ: (أنه وصَفَ السجود قال: فبسط كفيَّه، ورفع عجيزته وخَوَى وقال: هكذا
سجد رسول الله ﷺ ) (٤) .
٨٢٦ - حدثنا وكيع، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء
ابن عازب. قال: (صلى رسول الله ﷺ نحو بيت المقدس ستة عشر شهراً أو
سبعة عشر شهراً ثم وُجّه إلى الكعبة، وكان يحب ذلك، فأنزل الله تعالى ﴿قَدْ
نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ
الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ (٥) الآية، فمر رجل صلى مع النبي ﷺ العصر على
قوم من الأنصار وهم ركوع في صلاة العصر نحو بيت المقدس، فقال:
стр. 650
стр. 651
٨٢٧ - حدثنا عبيد الله، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البرآء قَالَ: (لما نزل صوم رمضان كانوا لا يقربون النساء رمضان كله وكان رجالٌ يختانون أنفسهم، فأنزل الله تعالى ﴿عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ﴾ (١) .
حديث آخر بالإسناد المتقدم
٨٢٨ - (أن رجلاً قال للبرآء: أكنتم ولَّيتم يوم حُنين؟ فقال: أَمَّا رسول الله ﷺ فلم يُولّ (الحديث (٢) .
(حديث آخر بالإسناد الذي قبله)
٨٢٩ - (أن رجلاً قال للبرآء: كم كنتم تعدُون الفتح فتح مكة؟ قال: كُنَّا مع رسول الله ﷺ أربع عشرة مائة في بيعة الرضوان) (٣) .
стр. 652
(حديث آخر رواه البخاري)
стр. 653
٨٣٠ - عن وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البرآء في قوله ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُكِ تَحْتَكِ سَرِيَاً﴾ قال: (نهراً صغيراً بالسريانية) (١) .
آخر قال البخاري/ في التفسير
٨٣١ - حدثنا عُبيد الله، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البرآء قال: (كانوا إذا أحرموا في الجاهلية أتوا البيت من ظهره، فأنزل الله ﴿وَلَيسَ البِرُّ بِأَنْ تَأَتُوا البُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا، وَلَكِنَّ البِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأتُوا البُيُوتَ مِنْ أَبوَابِهَا﴾ ) (٢) .
آخر من رواية الترمذي من
٨٣٢ - حديث إسرائيل، وشعبة، عن أبي إسحاق، عن البرآء: (أن رجالاً كانوا يشربون الخمر قبل أن تُحرم، فلم ندر بما نقول فيهم فأنزل الله ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا﴾ ) الآية. قال في كل منهما. حسنٌ صحيحٌ (٣) .
(حديث آخر)
٨٣٣ - روى الترمذي من طريق حجاج بن أرطأة، عن أبي إسحاق: (قلت للبراء: أين كان رسول الله ﷺ يضع وجهه إذا سجد؟ قال: بين كفّيه) وقال حسنٌ غريب (٤) .
стр. 654
(حديث آخر)
стр. 655
٨٣٤ - روى الترمذي من طريق الحسين بن حُريث، عن أبي إسحاق، عن البراء في قوله ﴿إن الذين ينادونك من وراء الحُجُرات﴾ [فقام] رجل فقال: يارسول الله إن حمدي زين وإن ذمي شين. فقال رسول الله ﷺ : (ذاك الله . ثم قال الترمذي: حديث حسنٌ صحيح (١) .
حديث آخر قال البخاري في المغازي
٨٣٥ - حدثنا علي بن مسلم، حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، حدثني أبي، عن أبي إسحاق، عن البرآء بن عازبٍ، قال: (بعث رسول الله ﷺ رهطاً من الأنصار إلى أبي رافعٍ ليقتلوه، فانطلق رجلٌ منهم، فدخل حِصنُهمْ قال: فدخلتُ مربط دوابِّهم، فأغلقوا باب الحصن، ثم إنهم أغلقوهُ، ثم فقدوا حماراً، فخرجوا يطلبونه، فخرجت فيمن خرج أُريهم أني أطلبه (٢) معهُم، فوجدوا الحمار، فدخلُوا، فدخلت، فأغلقوا باب الحصن ليلاً، فوضعوا المفاتيح في كُوَّةٍ حيثُ أراها (٣) ، فلما ناموا أخذت المفاتيح، ففتحت باب الحصن، فدخلت عليه، فقلتُ يا أبا رافع، فأجابني فعمدتُ نحو الصوت، فضربتهُ، فصاح، فخرجت، ثم رجعتُ كأني مغيثُ، فقلت: مالك يا أبا رافع، وغيرتُ صوتي، فقال: لأمِك الويلُ. فقلتُ: ما شأنكَ؟ قال: لا أدرى
стр. 656
من دَخل عليَّ فضربني، قال: فوضعتُ سيفي في بطنِه، ثم تحاملتُ عليه حتى فرغ، ثم خَرجتُ وأنا دَهِشٌ، فأتيتُ سُلَّماً لهم لأنزل فيه، فوقعتُ فوثئت [رجلي] (١) ، فخرجتُ إلى أصحابي، فقلتُ ما أنا ببارح حتى أسمع النَّاعية، فما برحتُ حتى سَمِعت نعايا أبي رافعٍ تاجرِ أهل الحجاز، فقلتُ قوموا حتى أتينا رسول الله ﷺ فأخبرناهُ (٢) .
стр. 657
٨٣٦ - ثم رواهُ عن عبيد الله بن محمد بن يحيى [بن آدم] عن [يحيى] بن أبي زائد عن أبيه/، عن البرآء بن عازب: (أن رسول الله ﷺ بعث رهطاً من الأنصار إلى أبي رافع، فدخل عليه عبد الله بن عتيكٍ بيتهُ ليلاً، فقتلهُ، وهو نائمٌ) (١) .
بقية أحاديث أبي إسحاق السبيعي عن البراء
(حديث آخرُ)
٨٣٧ - رواه النسآئي (٢) من حديث مطرف بن طريفٍ، عن أبي إسحاق، عن البرآء، أن رسول الله ﷺ كان إذا خرج إلى سفرٍ قال: (اللهم بلاغاً يبلغ خير مغفرتك ورضوانك، بيدك الخير إنك على كل شئ قدير اللهمَّ أنتَ الصاحِبُ في السفر والخليفة في الأهلِ اللهم هون علينا
стр. 658
السفر واطوِ لنا الأرض اللهم إني أعوذُ بك من وعثاء السفرِ وكآبة المنظر والمنقلب) لفظ الطبراني، ورواهُ ابن ماجة، وأبو يعلى، عن عثمان بن أبي شيبة، عن جرير، عن مطرف، عن أبي إسحاق، عن البراء.
(حديث آخر)
стр. 659
٨٣٨ - رواه النسائي وابن ماجه من طريق هاشمٍ بن البريد، عن أبي إسحاق، عن البرآء. قال: (كنا نصلي مع النبي ﷺ فنسمع الآية أحياناً) (١) .
(حديث آخر)
٨٣٩ - (أن رسول الله ﷺ أرسل إلى أهل مكة) رواه البخاري في الحج، وفي الجزية، عن أحمد بن عثمان بن حكيم، عن شريح بن مسلمة، عن إبراهيم بن يوسف [بن أبي إسحق] ، عن أبيه يوسف، عن أبيه، [عن] البرآء به (٢) .
حديثٌ آخر
٨٤٠ - بالإسناد الذي قبله، عن أبي إسحاق قال: (سألتُ مسروقاً وعطاء ومجاهداً، فقالوا: اعتمر النبي ﷺ في ذي القعدة قبل أن يحج، وسمعتُ البراء يقول: اعتمر النبي ﷺ في ذي القعدة قبل أن يحج مرتين) (٣) .
стр. 660
حديثٌ آخرُ
стр. 661
٨٤١ - رواه البخاري من طريق [إبراهيم بن] يوسف بن أبي إسحاق، [عن أبيه] عن جده، عن البرآء، (وسئِل: أشهد عليٌّ بدراً؟ فقال: بارَز وظاهَرَ) (١) .
حديث آخرُ
٨٤٢ - قال البرآءُ: (بعثنا رسولُ الله ﷺ إلى اليمن مع خَالد بن الوليد، ثم بعثَ علياً فيمن عقب معهُ/) ورواهُ الترمذي (٢) وأبو يعلى، من حديث يونس بي أبي إسحاق، عن أبيه، عن البرآء بهِ وزاد في سِيَاقه قال: (فأسلمتْ همدان كلها في يوم واحدٍ، فكتب بذلك عليٌّ إلى رسول الله ﷺ ، فخرَّ ساجداً، وقال: السلام على همدان. ثلاثاً. قال: ثم تتابع أهل اليمن على الإسلام) .
(حديثٌ آخرُ)
٨٤٣ - روى النسائي من حديث يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن البرآء: (كان رسول الله ﷺ إذا صلى حَجَّن (٣) .
٨٤٤ - وبهِ قال: (أخذ رسول الله ﷺ بعضلة ساقه) (٤) .
قال شيخنا: المحفوظ رواية أبي إسحاق عن مسلم بن نذير عن حذيفة (٥) كما سيأتي.
стр. 662
(حديث آخر)
стр. 663
٨٤٥ - رواه أبو داود في الفرائض، والترمذي في التفسير، من حديث أبي بكرٍ بن عياشٍ، عن أبي إسحاق، عن البرآء قال: (جاء رجل فقال يارسول الله ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُم في الكَلالَةِ﴾ ؟ قال: نجزئك آية الصيف) (١) الظاهر أن هذا الرجل هو عمر بن الخطاب كما تقدم.
(حديث آخرُ)
٨٤٦ - قال الطبراني حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عبد الحميد بن صالح، حدثنا محمد بن أبان، حدثنا درمكُ بن عمرو، عن أبي إسحاق، عن البراء: (أن رجلاً اشتكى إلى رسول الله ﷺ الوحشة فقال: قل سبحان الملك القدوس، ربُّ الملائكةِ والرُّوح، جَلَّلْتَ السمآء والأرض بالعزة. والجبروت فقالها الرجل، فأذهب الله عنهُ الوحشة) (٢) .
(حديث آخرُ)
٨٤٧ - قال الطبراني: حدثنا محمد بن أبان الأصبهاني، حدثنا إسماعيل بن عمرو البجلي، حدثنا موسى بن مُطير عن أبي إسحاق. قال: قال البرآء: (ألا أعلمك دُعَاءً عَلَّمِنيه رسولُ الله ﷺ ؟ قال: إذا رأيت الناس تنافسوا الذهب والفضة، فادع بهذه الدعوات: اللهم إني أسألك
стр. 664
الثبات في الأمر، والعزيمة على الرُّشْدِ وأسألك شُكر نعمتك والصبر على بلائك، وأسألك حُسنَ عبادتك، والرضا بقضائِك، وأسألك قلباً سليماً، ولساناً صادقاً/، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شرِّ ما تعلم، وأستغفرك لما تَعلم) (١) .
(حديثٌ آخرُ)
стр. 665
٨٤٨ - قال الطبراني: حدثنا أحمد بن شُعيب، حدثنا سُويد بن نصر، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن عبد الكبير (١) بن دينارٍ، عن أبي إسحاق، عن البرآء: (أن رسول الله ﷺ قال لرجل: ما اسمُك؟ قال: نُعيم. قال: أنت عبد الله) (٢) .
(حديث آخر)
٨٤٩ - قال الطبراني: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا موسى ابن الحسين السلولي، حدثنا الصبيّ بن الأشعث، عن أبي إسحاق، عن البرآء: (أن رسول الله ﷺ قال: (للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن، وللمقيم يومٌ وليلةُ [في] المسح على الخفين) (٣) .
(حديثٌ آخر)
٨٥٠ - رواهُ أبو يعلى، من حديث حمزة الزيات، عن أُبيّ، عن البرآء قال: خطبنا رسول الله ﷺ خطبةً أسمع العواتق في خدورها قال: (يا
стр. 666
معشر من آمن بلسان [ولم يدخل الإيمان قلبه] لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنهُ من اتبع عورة أخيه يتبعُ الله عورتهُ، ومن يتبع الله عورته يفضحه في جوف بيتهِ) (١) .
(حديثٌ آخرُ)
стр. 667
٨٥١ - قال أبو يعلى: حدثنا سعيد بن راشد، عن الحسن بن ذكوان عن أبي إسحاق، عن البرآء قال: قال رسول الله ﷺ : (من استغفر الله دُبُرَ كل صلاة ثلاثَ مراتٍ، فقال: استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحيَّ القيومَ وأتوبُ إليه، غُفِرتْ ذنوبُه وإن كان قدْ فرَّ من الزحف) (١) .
(حديثٌ آخرُ)
٨٥٢ - قال أبو يعلى: حدثنا إبراهيم بن محمد، عن عزة بن بجير، حدثنا المؤمَّل، حدثنا إسرائيل، حدثنا أبو إسحاق، عن البرآء. قال: (لما نزلت ﴿آلمّ غُلِبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون﴾ لقى ناس أبا بكر، فقالوا: ألا ترى إلى صاحبك يزعم أن الروم ستغلبُ فارس؟ قال: صدق. فقالوا: فهل لك أن نخاطرك (٢) على ذلك؟ قال نعم، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ . فقال لأبي بكر: ما أردت إلى هذا؟ قال: يارسول الله ما فعلته إلاّ تصديقاً لله ولرسوله. قال: فتعرض لهمُ وأعظِم لهم في الخطر، واجعله إلى بضع سنين، فإنه لن تمضي السنون
стр. 668
حتى تظهر الروم على فارس. قال: فمرّ بهم أبو بكر، فقال: هل لكم في العود فإن العود أحمد قالوا: نعم فخاطروا وأعظم الخطر، فلم تمض السنون حتى ظهرت الروم على فارس، فأخذ الخطر وأتى به رسول الله ﷺ . فقال رسول الله ﷺ : هذا السحت فتصدق به) (١) .
(أبو بَحُر عن البراء)
стр. 669
٨٥٣ - حدثنا حسن بن موسى حدثنا زهير حدثنا أبو بَلْج يحيى بن أبي سليم/، حدثني أبو الحكم علي البصري، عن أبي بَحْر، عن البرآء: (أن رسول الله ﷺ قال: أيما مسلمين التقيا، فأخذ أحدُهما بيد صاحبه، ثم حمد الله تفرقا وليس بينهما خطيئة) . تفرد به (١) .
أبو بردة بن أبي موسى عن البرآء
٨٥٤ - (كان رسول الله ﷺ يتوسّد يمينه عند المنام، ويقول: ربِّ قِنِي عذابك يوم تبعث عبادك) رواه الترمذي عن أبي كُريب والنسائي عن أحمد بن سعيد كلاهُما عن إسحاق بن منصور، عن إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي إسحاق بهِ (٢) .
أبو بُسْرةِ الغفاري عن البرآء
٨٥٥ - حدثنا هاشم، حدثنا ليث، حدثنا صفوان بن سُليم، عن
стр. 670
أبي بُسرة، عن البرآء بن عازب. قال: (سافرتُ مع رسول الله ﷺ ثمانية عشر سفراً. فلم أرهُ ترك الركعتين قبل الظهر) (١) .