← Книги сунны

Книги сунны · id 21809

جامع المسانيد والسنن

ابن كثير

Полный текст (10 966 стр.). Показаны 666–705 · переход к 671.

стр. 666

معشر من آمن بلسان [ولم يدخل الإيمان قلبه] لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنهُ من اتبع عورة أخيه يتبعُ الله عورتهُ، ومن يتبع الله عورته يفضحه في جوف بيتهِ) (١) . (حديثٌ آخرُ)

стр. 667

٨٥١ - قال أبو يعلى: حدثنا سعيد بن راشد، عن الحسن بن ذكوان عن أبي إسحاق، عن البرآء قال: قال رسول الله ﷺ : (من استغفر الله دُبُرَ كل صلاة ثلاثَ مراتٍ، فقال: استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحيَّ القيومَ وأتوبُ إليه، غُفِرتْ ذنوبُه وإن كان قدْ فرَّ من الزحف) (١) . (حديثٌ آخرُ) ٨٥٢ - قال أبو يعلى: حدثنا إبراهيم بن محمد، عن عزة بن بجير، حدثنا المؤمَّل، حدثنا إسرائيل، حدثنا أبو إسحاق، عن البرآء. قال: (لما نزلت ﴿آلمّ غُلِبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون﴾ لقى ناس أبا بكر، فقالوا: ألا ترى إلى صاحبك يزعم أن الروم ستغلبُ فارس؟ قال: صدق. فقالوا: فهل لك أن نخاطرك (٢) على ذلك؟ قال نعم، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ . فقال لأبي بكر: ما أردت إلى هذا؟ قال: يارسول الله ما فعلته إلاّ تصديقاً لله ولرسوله. قال: فتعرض لهمُ وأعظِم لهم في الخطر، واجعله إلى بضع سنين، فإنه لن تمضي السنون

стр. 668

حتى تظهر الروم على فارس. قال: فمرّ بهم أبو بكر، فقال: هل لكم في العود فإن العود أحمد قالوا: نعم فخاطروا وأعظم الخطر، فلم تمض السنون حتى ظهرت الروم على فارس، فأخذ الخطر وأتى به رسول الله ﷺ . فقال رسول الله ﷺ : هذا السحت فتصدق به) (١) . (أبو بَحُر عن البراء)

стр. 669

٨٥٣ - حدثنا حسن بن موسى حدثنا زهير حدثنا أبو بَلْج يحيى بن أبي سليم/، حدثني أبو الحكم علي البصري، عن أبي بَحْر، عن البرآء: (أن رسول الله ﷺ قال: أيما مسلمين التقيا، فأخذ أحدُهما بيد صاحبه، ثم حمد الله تفرقا وليس بينهما خطيئة) . تفرد به (١) . أبو بردة بن أبي موسى عن البرآء ٨٥٤ - (كان رسول الله ﷺ يتوسّد يمينه عند المنام، ويقول: ربِّ قِنِي عذابك يوم تبعث عبادك) رواه الترمذي عن أبي كُريب والنسائي عن أحمد بن سعيد كلاهُما عن إسحاق بن منصور، عن إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي إسحاق بهِ (٢) . أبو بُسْرةِ الغفاري عن البرآء ٨٥٥ - حدثنا هاشم، حدثنا ليث، حدثنا صفوان بن سُليم، عن

стр. 670

أبي بُسرة، عن البرآء بن عازب. قال: (سافرتُ مع رسول الله ﷺ ثمانية عشر سفراً. فلم أرهُ ترك الركعتين قبل الظهر) (١) .

стр. 671

٨٥٦ - حدثنا يونس بن محمد، حدثنا فُليح، عن صفوان بن سُليم، عن أبي بُسرة، عن البراء بن عازبٍ. قال: (غزوت مع رسول الله ﷺ بضع عشرة غزوةً، فما رأيته ترك ركعتين حين تميل الشمس (١)) رواه أبو داود والترمذي عن قتيبة، عن الليث بهِ، وقال الترمذي: غريب، سألت المحاربي عنه، فلم يعرفه إلا من حديث الليث، ولم يعرف اسم أبي بسرة ورَآه حسناً (٢) . (أبو بكر بن أبي موسى الأشعري عن البرآء) ٨٥٧ - حدثنا حجاج، أنبأنا شعبة، عن عبد الله بن أبي السَّفر قال: سمعت أبا بكر بن أبي موسى الأشعري يحدث عن البرآء: (أن النبي ﷺ كان إذا استيقظ قال: الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا، وإليه النشور) (٣) - قال شعبة هذا أو نحو هذا المعنى - (وإذا نام قال: اللهم باسمك أحيا وباسمك أموت) (٤) . ٨٥٨ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد الله بن أبي السَّفَر. قال: سمعت أبا بكر بن أبي موسى الأشعري يُحدث عن البرآء: (أن النبي ﷺ كان إذا استيقظ قال: الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا. وإليه النشور) . - قال شعبة هذا أو نحو هذا المعنى - (وإذا نام قال:

стр. 672

باسمك اللهم أحيا وباسمك أموت (١) ، رواه مسلم (٢) والنسائي من حديث شعبة به. أبو جُحَيْفة: وهب السُوَائي عن البراء

стр. 673

٨٥٩ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سلمة بن كُهيل، عن أبي جُحيفة، عن البرآءِ. قال: (ذبح أبو بُردة قبلَ الصلاة، فقال له رسول الله ﷺ : أبْدلها، فقال: يارسول الله ليس عندي إلا جذعة - وأظنهُ قد قال/: خير من مسنة - فقال رسول الله ﷺ : اجعلها مكانها، ولن تُجزئ عن أحدٍ بعدك) (١) رواه البخاري ومسلم عن بندار عن غندر به (٢) ورواه مسلم من غير وجهٍ عن شعبة به (٣) . (حديث آخرُ) ٨٦٠ - قال الطبراني: حدثنا الحسين بن إسحاق التُّسترى، حدثنا إبراهيم ابن المستمر العروقي، حدثنا يحيى بن عباد بن دينار الحرشي، حدثنا يحيى بن قيس الكِندي، عن عبد الملك بن عُمير، عن أبي جُحيفة، عن البرآء بن عازبٍ. قال: (نهى رسول الله ﷺ عن ثمن الكلب، ومَهْر البغى، وكسب الحجام، وحُلْوَان الكاهن، وعَسَب الفحل (٤)) قال:

стр. 674

وكان للبرآء تَيْس يُطرِقه مَنْ طلبه لا يمنعهُ أحداً، ولا يُعطى أجر الفحل (١) . (أبو الجهم الأنصاري، واسمه سليمان بن الجهم الجوزجاني، عن البرآءِ)

стр. 675

٨٦١ - حدثنا أسباط، حدثنا مطرف، عن أبي الجهم، عن البرآء بن عازب. قال: (إني لأطوف على إبلٍ ضلَتْ لي في عهد رسول الله ﷺ . فأنا أجُول في أبيات، فإذا أنا بركب، وفوارس إذ جاءوا، فطافوا بفنائي، فاستخرجوا رجلاً، فما سألوه، وما كلموه، حتى ضربوا عنقه، فلما ذهبوا سألت عنه؟ فقالو: أعرس بامرأة أبيه) (١) . ورواه أبو داود، عن مُسدَّد، عن خالد بن عبد الله، عن مطرف به (٢) . ٨٦٢ - حدثنا أسود بن عامر، حدثنا أبو بكر، عن مطرف قال: (أتوا قُبَّةً، فاستخرجوا منها رجلاً، فقتلوه، فقلت: ماهذا؟ قالوا: هذا رجل دخل بأم إمرأته، فبعث إليه رسول الله ﷺ فقتلوه) (٣) . ٨٦٣ -[حدثنا عبد الله، حدثنا أبي] حدثنا عثمان بن محمد، قال عبد الله: وسمعته [أنا] من عثمان، حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن مُطرف، عن أبي الجهم، عن البرآء بن عَازب: (أن النبي ﷺ بعث إلى

стр. 676

رجل تزوج بإمرأة أبيه أن يقتلوه) (١) وسيأتي من رواية عدي بن ثابت عن يزيد بن البرآءِ عن أبيه أو خاله به (٢) . (حديثٌ آخرُ)

стр. 677

٨٦٤ - قال ابن ماجة في الديات: حدثنا هشام بن عَمّار، حدثنا الوليد بن مُسلم، عن مروان بن جَناح، عن أبي الجهم الجوزجاني، عن البرآءِ قال: قال رسول الله ﷺ : (لزوال الدنيا أَهوْن على الله من قَتْل مؤمن بغير حق) (١) . قال شيخنا: كذلك رواهُ عبدان الأهوازي، وأبو بكر بن أبي عاصم، وغير واحدٍ عن هشام بن عَمّار، عن الوليد، عن ابن جناحٍ، عن أبي الجهم عن البرآء، وكذلك/ رواه سليمانُ الواسطي، وموسى بن عَامر المرّي، وعبد السلام بن عتيق، عن الوليد بن مسلم، عن روحٍ، عن أبي الجهم، عن البرآء، وهو الصواب. قال: ورواه عبد الصمد بن عبد الله الدمشقي، والحسين بن عبد الله بن يزيد القطان، عن هشام عن الوليد، عن روح، عن مجاهدٍ، عن البرآء، وذِكْر مجاهدٍ فيه وهم (٢) . أبو الحكم العنزي: زيد بن أبي الشَّعثاء تقدم.

стр. 678

أبو الحَسن الصائغ عنه هو مهاجر تقدم أبو داود عن البراء

стр. 679

٨٦٥ - حدثنا ابن نُمير، أنبأنا مالك، عن أبي داود قال: لقيت البرآء بن عازب، فسلَّم عليّ، وأخذ بيدي، وضحك في وجهي. قال: تدري لمَ فعلتُ هذا بك؟ قلت: لا أدري ولكن لا أُراك فعلتهُ إلَاّ لخير. قال: إنه لقيني رسول الله ﷺ ، ففعل بي مثل الذي فعلتُ بك، فسألني فقلت مثلَ الذي قلتَ لي، فقال: ما من مسلمين يلتقيان فيُسلم أحدُهما على صاحبهِ، ويأخذ بيده لا يأخذه إلا الله لا يتفرقان، حتى يُغفر لهما) . تفرد بهِ (١) . ٨٦٦ - حديث آخرُ عن أبي داود الأعمى واسمهُ نُفيع عن البرآء. قال: (كان رسول الله ﷺ إذا أصابتهُ شِدَّةُ، فدعا رفع يديه، حتى يُرى بياض إِبطيه) . رواه أبو يعلى، عن عبد الواحد بن عتاب، عن عبد الحميد بن أبي رزين الهلالي عنه. أبو السفر سعيد بن يحمد تقدم أبو عُبيدة بن عبد الله بن مسعود الهُذلي عن البرآء ٨٦٧ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة ورجلٍ آخر، عن البرآء بن عازبٍ. قال: (كان رسول الله ﷺ إذا أراد أن ينام توسَّد يمينهُ، ويقول: اللهمُ قني عذابك يوم تبعث عبادك أو يوم تجمع عبادك) (٢) . رواه النسائي عن محمد بن المثنى، عن غُندر به، وعن أحمد بن

стр. 680

حفصٍ، عن أبيه، عن إبراهيم بن طهمان، عن أبي إسحاق عن أبي عُبيدة عن البرآء به) / (١) . وتقدم من رواية أبي إسحاق، عن أبي بردة عن البرآء ومن رواية أبي إسحاق عن عبد الله بن يزيد عن البرآء وفيه رواية أبي إسحاق عن البَرآء نفسه، وسيأتي من رواية أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله بن مسعودٍ. أبو مالك الغفاري عنه هو غزوان تقدم أبو المنهال عن البراء واسمه عبد الرحمن بن مطعمٍ [وعنه] حبيب هو ابن أبي ثابتٍ.

стр. 681

٨٦٨ - حدثني يحيى، عن شعبة، حدثني حبيب، عن أبي المنهال. قال: سمعتُ زيد بن أرقم، والبراءَ بن عازب يقولان: (نهى رسول الله ﷺ عن بيع الذهب بالورث ديناً (١) . رواه البخاري (٢) ومسلم (٣) والنسائي (٤) من طُرقٍ عن أبي المنهال عنه بهِ. رجل لَم يسمّ عن البرآء ٨٦٩ - قال: (كان رجل جالساً عند النبي ﷺ ، وعليه خاتم من ذهب وفي يد رسول الله ﷺ مِخصره (٥) أوْ جريدة، فجعل يضربه بها،

стр. 682

ويقول ألقِ هذا الذي في يدك، فألقاهُ) الحديث. رواه النسائي عن أحمد بن سليمان، عن عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن منصور، عن سالم، عنهُ، عن البرآءِ ثم قال: هذا حديث منكر (١) . حفصة بنتُ البرآءِ عن أبيها

стр. 683

٨٧٠ - قال: (جاء رجل إلى رسول الله ﷺ ، فسألهُ عن مواقيت الصلاة، فأمر بلالاً فقدم وأخَّرَ، وقال: الوقت ما بينهما) . رواه أبو يعلى عن عثمان بن أبي شيبة، عن أبي معاوية عن ابن أبي ليلى، عنها (١) . ١٣٣ - (البراء بن مالك بن النَّضر بن ضمضَم أخو أنس بن مالكٍ لأبويه) (٢) كان من الشجعان المذكورين في الأبطال المشهورين، وكان حسن الصوت، مجاب الدعوة، كان يحدو للرجال/ كما كان أنجشهُ حادي النساء. قال النبي ﷺ : (إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبرّ قسمه، منهُم البرآء بن مالك) (٣) وقد كانت له مواقف محمودة ومبارزات مشهودة قَتل يوم تُسْتر مائةً مبارزةً سوى من شارك في قتله، وقتل عظيم الفرس (٤) يومئذٍ،

стр. 684

فولوا مُدبرين، وكان مقتلهُ شهيداً سنة تسع عشرةَ، وقيل: عشرين وقد كان المسلمون يومئذ سألوه الدعاء على الأعداء فقال: اللهم امنحنا أكتافهم وألحقني بنبيك، فهزِموا، وقُتِل هو شهيداً بعدما قتل مائة مبارزة كما ذكرنا ﵀ وأكرم مثواه، وقد كان الفُرس في بعض المغازي دلوا سلسلة فيها كلاليب مُحَمَّاة، فكلبوا بها أنس بن مالك ليأسروه، فجاء البرآء فمسك السلسلة المحماة بيده، ولم يزل يجاذبهم، ويجاذبوه، حتى قطعها، وخلَّص أخاهُ، ولكن تمشط اللحم عن كفه حتى بدت العظام.

стр. 685

٨٧١ - قال أبو نعيم: ومما أسند البراء، حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر إملاءً، حدثنا محمد بن الفضل، حدثنا محمد بن عمر، حدثنا خالد بن يزيد، حدثنا السري بن يحيى، عن قتادة، عن أنس بن مالك: لقى أبيّ بن كعبَ البراء بن مالك، فقال: يا أخي ما تشتهي؟ قال: سويقاً وتمراً. فجاء، فأكل حتى شبع، فذكر البراء ذلك لرسول الله ﷺ . فقال رسول الله ﷺ : (اعلم يا براء أن المرءَ إذا فعل ذلك بأخيه لوجه الله، لا يريد بذلكِ جزاءً ولا شكوراً، بعث الله إلى [منزله] عشرةً من الملائكة يُسبحون الله ويهللونه ويكبرونه ويستغفرون لهُ حولاً كاملاً، فإذا كان الحولُ كُتِبَ له مثل عبادة أولئك الملائكة، وحقٌ على الله أن يُطعمه من طيبات الجنة في جنة الخلد ومُلكٍ لا يبيد) (١) . * بريجُ (٢) بن عرفجة، وقيل عكسهُ والصواب عرفجة. كما سيأتي.

стр. 686

١٣٤ - (بُريدة بن الْحُصْيَب الأسلمي) (١) هو بريدة بن الحُصيب بن عبد الله بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رزاح ابن عدي بن سَهْم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أَفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر الأسلمي أبو عبد الله/، ويقال: أبو سهلٍ، وأبو ساسان، وأبو الحُصيب، والأول أشهر. أسلم قديماً قبل بدرٍ، ولكن لم يشهدها. اجتاز بهم رسول الله ﷺ وهو مهاجر فصلى بهم العشاء الآخرة، فأسلموا على يديه، وكانوا نحو الثمانين، ثم قدم المدينة بعد أحد، وشهد ما بعدها، وشهد بيعة الرضوان، وخيبر، وأبلى يومئذٍ بلاءً عظيماً، وشهد الفتح، ومعه أحدُ ألويةُ أسُلم، واستعمله رسول الله ﷺ على صدقات قومِه، وقدِمَ الشام مع عُمر وهو أمير على أسلم، وأقام بالمدينة، ثم انتقل إلى البصرة ثم استوطن مَرو، حتى توفي بها سنة ثلاث وستين، فكان آخر من مات من الصحابة بخراسان ﵁. إسماعيل بن سليمان أبو سليمان الكحال عنه ٨٧٢ - وحديثه في مسند أحمد في العاشر والحادي عشر من مسند الأنصار بحديث: (بَشِّرْ المشائين في الظُلم إلى المساجد بالنور التَّام يومَ القيامة) . كذا وقع في مسند أبي يعلى، وصوابه أنه يرويه عن عبد الله بن أوس عن بُريدة كما سيأتي (٢) .

стр. 687

ابنه سليمان بن بريدة والد قيس وحمزة عنه

стр. 688

٨٧٣ - حدثنا عفان، حدثنا عبد العزيز بن مسلم، حدثنا أبو سنان، عن محارب بن دِثَار، عن ابن بُريدة، عن أبيه. قال: قال رسول الله ﷺ : (أهل الجنة عشرون ومائة صنف: منهم ثمانون من هذه الأمة) ، وقال عفان مرةً: (أنتم منهم ثمانون صفاً) (١) . رواه الترمذي (٢) في صفة الجنة عن الحسين بن يزيد الطحان عن ابن فضيل عن ضرار بن مرة محارب بن دثار به وقال حسنٌ وقد رُوِيَ عن علقمة بن مرشد عن سليمان بن بريدة عن أبيه ومن حديث الثوري عن علقمة عن سليمان عن أبيه رواهُ ابن ماجه (٣) . ٨٧٤ - حدثنا إسحاق بن يوسف، حدثنا سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بُريدة، عن أبيه قال: (أتى النبي ﷺ رجلٌ، فسأله عن وقت الصلاة؟ فقال: صل معنا هاتين، فأمَرَ بلالاً حين طلع الفجر فأذّن، ثم أمرهُ فأقام، ثم أمرهُ فأذن حين زالت الشمس الظهر/، ثم أمره فأقام [ثم أمره فأقام] العصر والشمس مرتفعة، ثم أمره فأقام المغرب حين غاب حاجب الشمس، ثم أمره حين غاب الشفق، فأقام العشاء فصلى، ثم أمره من الغد فأقام الفجر فأسفر بها، ثم أمرهُ فأبردَ بالظهر، فأنعِم أن يُبْرد بها، ثم صلى العصر والشمس بيضاء أخرها فوق ذلك الذي كان أمره، فأقام المغرب قبل أن يغيب الشَّفق، ثم أمره فأقام العشاء حين ذهب ثلث الليل، ثم قال: أين السائل عن وقت الصلاة؟ فقال الرجل: أنا يارسول الله. فقال: وقت صلاتكم بين ما رأيتم) (٤) . رواه مسلم (٥)

стр. 689

والترمذي (١) والنسائي (٢) وابن ماجه (٣) من حديث سفيان الثوري زاد مسلم وشعبة كلاهما عن علقمة بن مرثد به.

стр. 690

٨٧٥ - حدثنا إسحاق بن يوسف، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عبد الله بن عطاء المكي، عن سليمان بن بُريدة، عن أبيه: (أنّ امرأةً أتت النبي ﷺ ، فقالت: يارسول الله إني تصدقت على أمي بجارية فماتت، وإنما رجعت إلي في الميراث. فقالت: قد آجركِ الله وردٌ عليك في الميراث. قالت: فإن أمي ماتت ولم تحج فيجزئها أن أحج عنها؟ قال: نعم) (١) . رواه مسلم عن محمد بن أحمد بن أبي خلف (٢) والنسائي عن عبد الله بن محمد بن إسحاق وعبد الرحمن بن محمد بن سلام بقصة الجارية ثلاثتهم عن إسحاق بن يوسف الأزرق بهِ (٣) . ٨٧٦ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، قال: حدثني علقمة بن مرثدٍ، عن سليمان بن بُريدة، عن أبيه: (أن النبي ﷺ صلى الصلوات بوضوءٍ واحد يوم الفتح. فقال لهُ عمر: إنك صنعت شيئاً لم تكن تصنعه؟ قال: عمداً صنعت) (٤) . رواه مسلم عن محمد بن حاتم (٥) ، وأبو داود عن مُسدَّدٍ (٦) ، والنسائي عن عبد الله بن سعيد (٧) ثلاثتهم عن يحيى

стр. 691

بن سعيد بهِ ورواه مسلم أيضاً والترمذي وقال حسن صحيح (١) وابن ماجه من حديث الثوري بهِ (٢) .

стр. 692

٨٧٧ - حدثنا وكيع، أنبأنا سفيان، عن علقمة بن مرثدٍ، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه: (أن رسول الله ﷺ [لما كان يوم الفتح فتح مكة] توضأ، ومسح على خفيفه، فقال له عمر: رأيتك يارسول الله ﷺ صنعتَ [اليوم] شيئاً لم تكن تصنعه؟ قال: عمداً صنعتهُ ياعمر) (١) . ٨٧٨ - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن علقمة بن مرثدٍ، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه. قال: قال رسول الله ﷺ : (حُرمةُ نساءِ/ المجاهدين على القاعدين كحرمة أمهاتهم، وما من رجل من القاعدين يخلفُ رجلاً من المجاهدين في أهله، فيخونه فيهم إلا وقف له يوم القيامة، فيأخذ من عمله ما شاء. فما ظنكم) (٢) ؟ رواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع بن الجراح (٣) ، والنسائي عن الحسين بن حريث، ومحمود بن غيلان، عنه، عن الثوري (٤) ورواه مسلم وأبو داود عن سعيد بن منصور (٥) ، والنسائي عن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن، كلاهما عن سفيان بن عيينة به عن قعنب التميمي، ورواه مسلم أيضاً من حديث مِسْعر

стр. 693

والنسائي من حديث شعبة أربعتهم عن علقمة بن مرثدٍ به، ومنهم من قال: عن ابن بريدة فلم يُسمه (١) .

стр. 694

٨٧٩ - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بُريدة، عن أبيه. قال: (كان رسول الله ﷺ إذا بعث أميراً على سريةٍ، أو جيش، أوصاهُ في خاصةِ نفسه بتقوى الله، ومن معهُ من المسلمين خيراً، ثم قال: اغزوا بسم الله، في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، فإذا لقيتَ عدوك من المشركين، فادعهم إلى إحدى ثلاث خصال، أو ضلال، فأتيهن ما أجابوك إليها فأقبل منهم، وكف عنهم: ادعهم إلى الإسلام، فإن هم أجابوك فأقبل منهم، وكف عنهم: ادعهم إلى الإسلام، فإن هم أجابوك فأقبل منهم، ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين، وأعلمهم إنْ هم فعلوا ذلك أن لهم ما للمهاجرين، وأن عليهم ما على المهاجرين، فإن أبوا، واختاروا دارهم، فأعلمهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المؤمنين، ولا يكون لهم من الفئ والغنيمة نصيب، إلا أن يجاهدوا مع المسلمين، فإن هم أبوا فادعهم إلى إعطاءِ الجزية، فإن أجابوا، فأقبل منهم، وكف عنهم، فإن أبوا فاستعن بالله، ثم قاتلهم) (١) . رواه مسلم عن أبي بكر ابن أبي شيبة (٢) وأبو داود، عن محمد بن سليمان الأنباري، كلاهما عن وكيع به (٣) ، ورواه مسلم أيضاً وأبو داود والترمذي (٤) والنسائي أيضاً من حديث سفيان الثوري (٥) ، ومسلم من حديث شعبة، والنسائي أيضاً من حديث إدريس/ الأودي. كلهم. عن علقمة بهِ، وقال الترمذي حسنٌ

стр. 695

صحيح، وعند مسلم وأبي داود والنسائي (١) وابن ماجه قال علقمة: فذكرت هذا [الحديث] لمقاتل بن حيان، فقال: حدثني مسلم بن الهيضم، عن النعمان بن مُقَرَّن عن النبي ﷺ مثله.

стр. 696

٨٨٠ - حدثنا وكيع، عن سفيان، عن علقمة بن مرثَد، عن سليمان بن بُريدة، عن أبيه. قال: قال رسول الله ﷺ : (مَنْ لَعب بالنردشير (١) فكأنما غَمَس يده في لحم خِنْزير ودمِه) ولم يسنده وكيع مرّة (٢) . رواه مسلم (٣) وأبو داود (٤) وابن ماجه (٥) من حديث سُفيان الثوري بهِ. ٨٨١ - حدثنا يزيد، حدثنا المسعودي، عن علقمة بن مرثد، عن [ابن] بُريدة، عن أبيه. قال: (جاء رجل إلى النبي ﷺ ، فقال: يا رسول الله إني أحبّ الخيل، ففي الجنة خيلٌ؟ فقال: إن يدخلك الله الجنة، فلا تشاء أن تركب فرساً من ياقوتةٍ حمراء تطير بل في أي الجنة شئت إلا ركبت) ، (وأتاه رجل آخر، فقال: يارسول الله أفي الجنة إبل؟ قال: يا عبد الله إن يُدْخلْك الله الجنة كان لك فيها ما اشتهت نفسُك ولذت عينك) (٦) . رواه الترمذي من حديث المسعودي به، ورواه من حديث سفيان، عن علقمة، عن عبد الرحمن بن سابط مرسلاً، وقال: هذا أصحُّ من حديث المسعودي (٧) .

стр. 697

٨٨٢ - حدثنا معاوية بن هشام، وأبو أحمد قالا: حدثنا سفيان، عن علقمة ابن مرثد، عن سليمان بن بُريدة، عن أبيه. قال: (كان رسول الله ﷺ يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر أن يقول قائلهم: السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين، والمسلمين) . - قال معاوية في حديثه: (إنا إن شاء الله بكم لاحقون، أنتم لنا فَرَط، ونحن لكم تَبع، ونسأل الله لنا ولكم العافية) (١) . رواه أبو داود عن أحمد بن حنبل (٢) ، ومسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب (٣) وابن ماجه، عن محمد بن عباد بن آدم (٤) ثلاثتهم عن أبي أحمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري، عن الثوري. والنسائي من حديث شُعبة كلاهما، عن علقمة بن مرثد بهِ (٥) . ٨٨٣ - حدثنا عبد الصمد، حدثنا عبد العزيز بن مسلم، حدثنا ضِرار يعني ابن مرَّةَ أبا سنان الشيباني، عن محارب بن دِثار، عن ابن بُريدة، عن أبيه/ عن النبي ﷺ قال: (أهل الجنة عشرون ومائة صف: هذه الأمة من ذلك ثمانون صفاً) قال أبو عبد الرحمن: مات بشر بن الحارث وأبو الأحوص والهيثم بن خارجة في سنة سبع وعشرين (٦) . ٨٨٤ - حدثنا الحسن بن موسى، وأحمد بن عبد الملك قالا: حدثنا

стр. 698

زهير. قال أحمد بن عبد الملك في حديثه قال: حدثنا زبيد بن الحارث اليامي، عن محارب بن دثارٍ، عن ابن بُريدة، عن أبيه. قال: (كنا مع رسول الله ﷺ فنزل بنا - ونحن معه قريبٌ من ألف راكبٍ - فصلى ركعتين، ثم أقبل علينا بوجهه، وعيناه تذرفان، فقام إليه عمر بن الخطاب، ففداه بالأب والأم. يقول: يارسول الله ما لك؟ قال: إني سألت ربي في استغفاري لأمي، فلم يأذن لي، فدمعت عيناي رحمة لها من النار، وإني كنت نهيتكم [عن ثلاث] : (١) عن زيارة القبور، فزوروها لتذكركم زيارتُها خيراً. ونهيتكم عن لحوم الأضاحي [بعد ثلاث] (٢) ، فكلوا، وأمسكوا ما بدا لكم، ونهيتكم عن الأشربة في الأوعية، فاشربوا في أي وعاء شئتُم، ولا تشربوا مسكراً. روى مسلم منه الظروف والأضاحي (٣) والترمذي بعضه من حديث سفيان الثوري، عن علقمة بن مَرْثَد، عن سليمان بن بريدة عن أبيه (٤) . ورواه النسائي (٥) وابن ماجه من حديث شريك، عن سماك بن حربٍ، عن ابن بريدة عن أبيه (٦) .

стр. 699

٨٨٥ - ورواه أبو يعلى من حديث سفيان الثوري، عن علقمة بن سليمان ابن بريدة، عن أبيه قال: (زار رسول ﷺ قبر أُمه في ألف مُقَنع، فلم يُرَ باكياً أكثر من يومئذٍ) .

стр. 700

٨٨٦ - حدثنا أبو معاوية، عن ليث، عن علقمة بن مرثدٍ، عن ابن بريدة، عن أبيه. قال: قال رسول الله ﷺ : (فضل نساء المجاهدين على القاعدين في الحرمة كفضل أمهاتهم، وما من قاعدٍ يَخلُف مجاهداً في أهله فيُجذب في أهله إلاّ وقف له يوم القيامة. قيل لهُ: إن هذا خانَك في أهلك، فخذ من عمله ماشئت قال فما ظنكم) (١) . ٨٨٧ - حدثنا مؤمل، حدثنا سفيان، عن علقمة بن مرثدٍ، عن ابن بُريدة، عن أبيه. قال: قال رسول الله ﷺ : (إني كنتُ نهيتكُم/ عن ثلاث: عن زيارة القبور، وعن لحوم الأضاحي أنْ تُحبس فوق ثلاث، وعن الأوعية، ونهيتكم عن لحوم الأضاحي ليوسِّع ذو السِّعة على من لا سعة لَهُ، فكلوا، وادخروا، ونهيتكم عن زيارة القبور، وإن محمداً ﷺ قد أُذِنَ لهُ في زيارة قبر أُمه، ونهيتكم عن الظروف (٢) ، وإن الظروف لا تُحرِّم شيئاً، ولا تُحله، وكل مسكرٍ حرامٌ) (٣) . ٨٨٨ - حدثنا حسين بن محمد، حدثنا أيوب بن جابر، عن سماك، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن ابن بُريدة، عن أبيه. قال: (خرجنا مع رسول الله ﷺ ، حتى إذا كنا بِوَدَّان (٤) قال: (مكانكم حتى آتيكُم، فانطلق، ثم جَاءَنا وهو سقيم (٥) فقال: إني أتيت قبر أم محمدٍ ﷺ ، فسألتُ ربي الشفاعة فمنعنيها، وإني كنتُ نهيتكم عن زيارة القبور،

стр. 701

فزوروها، ونهيتكم عن لحوم الأضاحي بعد ثلاثة أيام، فكلوا وأمسكوا ما بدا لكم، ونهيتكم عن الأشربة في هذه الأوعية، فاشربوا فيما بدا لكم) (١) .

стр. 702

٨٨٩ - حدثنا أحمد بن عبد الملك، حدثنا موسى بن أعين، عن ليثٍ، عن علقمة بن مرثدٍ، عن سليمان بن بُريدة، عن أبيه. قال: قال رسول الله ﷺ : (لهم ما أسلموا عليه من أرضهم، ورقيقهم، وما شيتهم، وليس عليهم فيه إلا الصَدَقَة) (١) . ٨٩٠ - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا سفيان، عن علقمة بن مرثدٍ، عن سليمان بن بُريدة، عن أبيه، عن النبي ﷺ قال: (من لعبَ بالنَّردشير فكأنما غمس يده في لحم خِنزير ودمه) (٢) . ٨٩١ - حدثنا إسحاق بن يوسف، أخبرنا أبو فلانة - كذا، قال: أبي لم يُسمِّهْ على عمدٍ - وحدثنا غيره فسماه يعني أبا حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بُريدة، عن أبيه، عن النبي ﷺ . قال لرجلٍ أتاه: (اذهب فإن الدّال على الخير كفاعله) تفرد به (٣) . ٨٩٢ - حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن علقمة، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه. قال: (كان النبي ﷺ يتوضأ عند كل صلاةٍ، فلما كان يومُ الفتح توضأ، ومسح على خُفَّيه، وصلى الصلوات بوضوءٍ واحد. قال له عُمر: يارسول الله إنك فعلت شيئاً لم تكن تفعله؟ قال إني عمداً فعلتُ يا عمر) (٤) .

стр. 703

٨٩٣ - حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن علقمة بن مَرْثَدٍ، عن ابن بُريدة، عن أبيه. قال: (كان رسول الله ﷺ إذا أمر أميراً على جيش أو سرية أوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيراً، ثم قال: اغزوا بسم الله في سبيل / الله [قاتلوا] (١) من كفر بالله [اغزوا] (٢) ولا تغلوا، ولا تغدِروا، ولا تُمثلوا، ولا تقتلوا وليداً، فإذا لقيت عدوك من المشركين فادْعهم إلى إحدى ثلاث خلالٍ، أو خصالٍ، فأيتهن ما أجابوك إليها، فاقبل منهم وكف عنهم: ادعهُم إلى الإسلام فإن أجابوك، فأقبل منهم، وكف عنهم (٣) ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين وأخبرهم إن هم فعلوا أن لهم ما للمهاجرين، وعليهم ما على المهاجرين، وإن هم أبوا أن يتحولوا عنها، فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المسلمين، ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شئ، إلا أن يُجاهدوا مع المسلمين، فإن هم أبوا، فسلهم الجِزْية، فإن هم أجابوك، فأقبل منهم، وكف عنهم، فإن هم أبوا، فاستعن بالله، وقاتلهم وإذا حاصرت أهل حصن، فأرادوك أن تجعل لهُم ذِمَة الله وذمة نبيك، فلا تجعل لهم ذمة الله ولا ذمة نبيه، ولكن اجعل لهم ذمتك، وذمة أبيك، وذمة أصحابك، فإنكم إن تُخفِروا ذممكم وذمم آبائكم أهون من أن تُخْفِروا ذمة الله، وذمة رسوله، وإذا حَاصرت أهل حصن فأرادوك أن تنزلهم على حكم الله، فلا تنزلهم على حكم الله، ولكن أنزلهم على حكمك، فإنك لا تدري أتُصيبُ حكم الله فيهم أم لا؟) قال عبد الرحمن: هذا أو نحوه (٤) .

стр. 704

٨٩٤ - حدثنا حسين بن محمد، حدثنا خلف - يعني ابن خليفة - عن أبي خباب، عن سليمان بن بُريدة، عن أبيه: (أن النبي ﷺ غزا غزوة الفتح، فخرج يمشي إلى القبور، حتى إذا أتى إلى أدناها جلس إليه، كأنه يكلم إنساناً جالساً يبكي. قال: فاستقبلهُ عُمر بن الخطاب، فقال: [ما يبكيك] ؟ جعلني الله فداك، قال: سألتُ ربي أن يأذن لي في زيارة قبر أم محمد ﷺ ، فأذن لي، فسألتهُ أن يأذن لي فأستغفر لها فأبى. إني كنت نهيتكم عن ثلاثة أشياء: عن لحوم الأضاحي أن تُمسكوا بعد ثلاثة أيام، فكلوا ما بدا لكم، وعن زيارة القبور، فمن شاء فليزُر، فقد أُذِنَ لي في زيارة قبر أُمِّ محمد ﷺ ، ومن شاء فليدعْ، وعن الظروف تشربون فيها الدُّباء والحنتم المزفت، وأمرتكم بظروف، وإن الوعاءَ لا يُحل شيئاً، ولا يُحرِّم شيئاً، فاجتنبوا كل مسكرٍ) (١) . ٨٩٥ - حدثنا محمد بن حُميد أبو سفيان، عن سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بُريدة، عن أبيه. قال: (كان رسول الله ﷺ / يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر يقول: السلام عليكم أهل الديار من المسلمين والمؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، أنتُم لنا فَرَط ونحن لكم تَبَع، فنسأل الله لنا ولكم العافية) (٢) . ٨٩٦ - حدثنا عبد الله بن الوليد، ومؤمَّل قالا: حدثنا سفيان، حدثنا علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بُريدة، عن أبيه: (أن أعرابياً قال في المسجد: من دعا للجمل الأحمر بعد الفجر؟ فقال رسول الله ﷺ : لا

стр. 705

وجدته ثلاثا إنما بُنيتْ هذه البيوت - وقال مؤمل: هذه المساجد - لما بُنيت له) (١) .
следующие страницы →