стр. 6616
← Книги сунны следующие страницы →
Книги сунны · id 21809
جامع المسانيد والسنن
ابن كثير
Полный текст (10 966 стр.). Показаны 6616–6655 · переход к 6621.
стр. 6617
٨٠٩٧ - حدثنا محمد بن كثير ـ أخو سليمان بن كثير ـ، [حدثنا] جعفر بن سليمان، عن عوف، عن أبى رجاء العطاردى، عن عمران بن حصينٍ: أن رجلاً جاء إلى النبى ﷺ ، فقال: السلام عليكم. فرد [عليه، ثم جلس، فقال: «عشر» ثم جاء آخر، فقال: السلام عليكم ورحمة الله، فرد] عليه، فجلس، فقال: «عشرون» . ثم جاء آخر، فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فرد عليه، ثم جلس، فقال: «ثلاثون» (١) .
رواه أبو داود، عن محمد بن كثير، والترمذى، والنسائى من حديثه، وقال الترمذى: حسن غريب من هذا الوجه (٢) .
٨٠٩٨ - حدثنا هوذة، عن عوف، عن أبى رجاء العطاردى: مرسلاً وكذلك قال غيره (٣) .
стр. 6618
حدثنا يزيد، أخبرنى رجل ـ كان يسمى فى كتاب أبى عبد الرحمن: عمرو ابن عبيدٍ ـ، حدثنا أبو رجاء العطاردى، عن عمران ابن حصين. قال: ما شبع آل محمد ﷺ من خبز بر مأدومٍ، حتى مضى لوجهه [ ﷺ ] .
[قال أبو عبد الرحمن] : وكان أبى قد ضرب على هذا الحديث فى كتابه، فسألته عنه، فحدثنى [به] وكتب عليه: صح صح.
قال أبو عبد الرحمن: إنما ضرب أبى على هذا الحديث لأنه لم يرض الرجل الذى يحدث عنه يزيد (١) تفرد به.
(حديث آخر)
стр. 6619
٨٠٩٩ - رواه البخارى، وأبو داود، عن مسددٍ، والترمذى، وابن ماجه، عن بندارٍ كلاهما: عن يحيى بن سعيدٍ، عن الحسن بن ذكوان، عن أبى رجاء، عن عمران بن حصينٍ، عن النبى ﷺ .
قال: «يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ بِشَفَاعَةِ محمدٍ، فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُسَمَّوْنَ الْجُهَنَّمِيينَ» .
قال أبو مسعود: ليس للحسن بن ذكوان فى الصحيحين سوى هذا الحديث (١) .
стр. 6620
(حديث آخر)
стр. 6621
٨١٠٠ - رواه الطبرانى من حديث إبراهيم بن عبد الحميد بن حماية،
عن الضحاك بن حمرة، عن أبى نضرة، عن أبى رجاء، عن عمران. قال: قال رسول الله ﷺ : «مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كُفِّرَتْ ذُنُوبُهُ وَخَطَايَاهُ، وَإذَا أَخَذَ فى الْمَشْىِ كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ خَطْوَةٍ عِشْرُونَ حَسَنَةً، فَإِذَا انْصَرَفَ مِنَ الصَّلَاةِ أُجِيزَ بِعَمَلِ
مِائَتَىْ سَنَةٍ» .
إسناده ضعيف وفى متنه نكارة (١) .
(أبو السوار عنه) /
٨١٠١ - حدثنا روح، حدثنا أبو نعامة، سمعت أبا السوار يذكر عن عمران ابن حصين. قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «الْحَيَاءُ خيْرُ كُلَّهُ» فذكر الحديث (٢) .
٨١٠٢ - حدثنا يحيى بن سعيدٍ، عن خالد بن رباحٍ، سمعت أبا السوار، سمعت عمران بن حصينٍ يقول: قال رسول الله ﷺ : «الْحَيَاءُ خيْرُ كُلَّهُ» (٣) .
стр. 6622
٨١٠٣ - حدثنا وكيع، حدثنا خالد بن رباح الهذلى، عن أبى السوار العدوى، عن عمران بن حصينٍ، عن النبى ﷺ مثله (١) .
٨١٠٤ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، سمعت أبا السوار العدوى يحدث: أنه سمع عمران بن حصينٍ الخزاعى يحدث عن رسول الله ﷺ . قال: «الْحَيَاءُ لَا يَأْتِى إِلَاّ بِخَيْرٍ» .
فقال بشير بن كعب: مكتوب فى الحكمة: إن منه وقارًا، وإن منه سكينةً، فقال عمران: أحدثك عن رسول الله ﷺ وتحدثنى عن صحفك (٢) .
رواه البخارى عن آدم، عن شعبة، ومسلم عن محمد بن المثنى، وبندار عن غندر به (٣) .
٨١٠٥ - حدثنا يزيد، أنبأنا خالد بن رباح: أبو الفضل، حدثنا أبو السوار العدوى، حدثنا عمران بن حصينٍ، عن النبى ﷺ . قال: «الْحَيَاءُ خيْرُ كُلَّهُ» . فقال رجل من الحى: إنه يقال فى الحكمة إن منه وقارًا، وإن منه ضعفًا، فقال له عمران، أحدثك عن رسول الله ﷺ ، وتحدثنى عن الصحف (٤) .
(حديث آخر)
٨١٠٦ - قال الطبرانى: حدثنا الحسن بن على المعمرى، حدثنا محمد بن بكار، حدثنا محمد بن سواء، عن شعبة، عن قتادة، عن
стр. 6623
أبى السوار، عن عمران. قال: كان رسول الله ﷺ أشد حياء من العذراء فى خدرها، وكان إذا كره شيئًا عرف فى وجهه (١) .
(حديث آخر)
стр. 6624
٨١٠٧ - من حديث زيد بن الحباب، عن شعبة، عن قتادة، عن أبى السوار، عن عمران، عن النبى ﷺ قال: «لَا يَقْبَلُ اللهُ صلَاةً بِغَيْرِ طَهُورٍ، وَلَا صَدَقَةً مِنْ غُلُولٍ» (١) .
(أبو طليحة: مولى بنى خلف عنه)
٨١٠٨ - قال الطبرانى: حدثنا الحسن بن على الفسوى، حدثنا إبراهيم بن عبد الله الهروى، حدثنا العباس بن الفضل الأنصارى، حدثنا هشام بن زياد، حدثنى أخى: الوليد بن زيادٍ، عن أبى طليحة: مولى بنى خلفٍ، حدثنا عمران بن حصين: أنه شهد عثمان بن عفان أيام غزوة تبوكٍ فى جيش العسرة. فأمر/ رسول الله ﷺ بالصدقة، والقوة، والتأسى. قال: وكانت نصارى العرب كتبوا إلى هرقل: أن هذا [الرجل] الذى [خرج] ينتحل النبوة قد هلك، وأصابتهم سنون، فهلكت أموالهم، فإن كنت تريد أن تلحق دينك فالآن.
فبعث رجلاً من عظمائهم يقال له الضناد، وبعث معه أربعين ألفًا، فلما بلغ ذلك رسول الله ﷺ كتب [فى] العرب، وكان يجلس كل يوم على المنبر، فيدعو الله، ويقول: «اللَّهُمَّ إِنَّكَ إِنْ تُهْلِكْ هَذِهِ الْعِصَابَةَ فَلَنْ تُعْبَدَ فى الأَرْضِ» .
стр. 6625
قال: فلم يكن للناس [قوة] يعنى يعطون، وكان عثمان بن عفان قد جهز عيرًا إلى الشام يريد أن يمتار عليها، فقال: يا رسول الله هذه مائتا بعيرٍ بأقتابها، وأحلاسها، ومائتا أوقيةٍ، فحمد الله رسول الله ﷺ وكبر الناس، ثم قام مقامًا آخر، فأمر بالصدقة. [فقام] عثمان وقال: يا رسول الله وهاتان مائتا بعيرٍ، ومائتا أوقيةٍ، فكبر وكبر الناس، وأتى عثمان بالإبل وأتى بالمال فصبه بين يديه، فسمعته يقول: «ما ضر عثمان ما عمل بعد اليوم» (١) .
(أبو العلاء بن الشخير: تقدم فى مطرفٍ) (٢)
(أبو قتادة العدوى عنه)
стр. 6626
٨١٠٩ - حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنا حماد ـ يعنى ابن زيدٍ ـ، عن إسحاق بن سويدٍ، عن أبى قتادة العدوى. قال: دخلنا على عمران بن حصينٍ فى رهطٍ من بنى عدى فينا بشير بن كعبٍ، فحدثنا عمران بن حصين. قال: قال رسول الله ﷺ : «الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ» .
فقال بشير بن كعبٍ: إنا لنجد فى بعض الكتب، أو قال الحكمة: أن منه سكينةً، ووقارًا لله، ومنه ضعفًا، فأعاد عمران الحديث، وأعاد بشير مقالته حتى ذكر ذلك مرتين، أو ثلاثًا، فغضب عمران حتى احمرت عيناه، وقال: أحدثك عن رسول الله ﷺ وتعرض فيه لحديث الكتب. قال: فقلنا: يا أبا نجيدٍ إنه لا بأس به، وإنه منا، فما زلنا حتى سكن (١) .
стр. 6627
стр. 6628
٨١١٠ - حدثنا وهب بن جريرٍ، حدثنا أبى، سمعت حميد بن هلالٍ يحدث عن أبى قتادة، عن عمران بن حصينٍ. قال: قال رسول الله ﷺ : «الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ» (١) .
(أبو قلابة عنه)
٨١١١ - حدثنا وكيع، حدثنا محمد بن عبد الله الشعيثى، عن أبى قلابة، عن سمرة بن جندبٍ، وعمران بن حصين. قالا: ما خطبنا النبى ﷺ [خطبةً] إلا أمرنا بالصدقة، ونهانا عن المثلة، تفرد به (٢) .
(أبو مراية عنه)
٨١١٢ - حدثنا عبد الرحمن، أنبأنا همام، عن قتادة، عن أبى مراية، عن عمران بن حصين، عن النبى ﷺ قال: «لا طاعة فى معصية الله » تفرد به (٣) .
٨١١٣ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، سمعت أبا مراية العجلى، سمعت عمران بن حصين يحدث عن النبى ﷺ : أنه قال: «لا طاعة فى معصية الله» (٤) .
стр. 6629
٨١١٤ - حدثنا يحيى بن سعيدٍ، عن شعبة، عن قتادة، عن أبى مراية، عن عمران بن حصينٍ، عن النبى ﷺ قال: «لَا طَاعَةَ فى مَعْصِيَةِ اللهِ تَعَالَى» (١) .
(أبو المليح عنه)
٨١١٥ - قال أبو يعلى: حدثنا سفيان بن وكيعٍ، عن أبيه، حدثنا عبد الله بن أبى حميدٍ، عن أبى المليح، عن عمران بن حصينٍ. قال: أتت امرأة رسول الله ﷺ ، فقالت: إن هاتيك اهتجنت (٢) فما عليها، ثلاثًا. فقال: «ائتى بشاهدٍ» . فقال رجل: أنا يا رسول الله. فقال: «اذْهَبْ بِهَا حَتَّى تَلِدَ» ، فلما ولدت جاء بها، فأمر فلفت عليها ثيابها، ثم أمر بها فرجمت، ثم قام ليصلى عليها، فقال له عمر: الزانية الزانية. فقال: «لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا سَبْعُونَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ» (٣) .
(حديث آخر)
٨١١٦ - رواه الطبرانى: حدثنا إبراهيم بن نائلة، حدثنا شباب العصفرى، حدثنا معتمر بن سليمان، سمعت عقبة بن خالدٍ، عن عبد الله بن غالبٍ، عن ابى المليح بن أسامة، عن عمران بن حصين. قال: قال رسول الله ﷺ : « [عليكم] من العمل بما تطيقون، فإن الله لا يمثل حتى تملوا» (٤) .
стр. 6630
(أبو المهاجر عنه) /
إن كان محفوظًا: أن امرأة أتت النبى ﷺ [فاعترفت بالزنا] فأمر بها فشكت عليها ثيابها، ثم رجمها، ثم صلى عليها.
стр. 6631
٨١١٧ - رواه النسائى وابن ماجه من حديث الأوزاعى، عن يحيى بن أبى كثيرٍ، عن أبى قلابة، عن أبى المهاجر، عن عمران بن الحصين به.
قال النسائى: لا نعلم أحدًا تابع الأوزاعى على قوله: عن أبى المهاجر، وإنما هو أبو المهلب (١) .
(أبو المهلب عنه)
٨١١٨ - حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن أبى قلابة، عن أبى المهلب، عن عمران بن حصين: أن رجلاً أعتق ستة من مملوكين له عند موته، لم يكن له مال غيرهم، فدعا بهم رسول الله ﷺ ، فجزأهم أثلاثًا، ثم أقرع بينهم، فأعتق اثنين، وأرق أربعةً، وقال له قولاً شديدًا (٢) .
رواه مسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى من حديث [أيوب] .
ورواه أبو داود، وابن ماجه [من حديث حماد بن زيدٍ] ، وخالد الحذاء كلاهما: عن أبى قلابة به.
وقال الترمذى: حسن صحيح.
стр. 6632
وفى رواية لأبى داود والنسائى عن خالد الحذاء، عن أبى قلابة، عن أبى
زيدٍ، عن رجل من الأنصار، عن النبى ﷺ . قال النسائى: أيوب أثبت من خالدٍ الحذاء (١) .
стр. 6633
٨١١٩ - حدثنا إسماعيل، أنبأنا أيوب، عن أبى قلابة، عن أبى المهلب، عن عمران بن حصين: أن النبى ﷺ فدى رجلين من المسلمين برجلٍ من المشركين من بنى عقيلٍ (١) .
٨١٢٠ - حدثنا إسماعيل، أنبأنا خالد الحذاء، عن أبى قلابة، عن أبى المهلب، عن عمران بن حصين: أن النبى ﷺ فى ثلاث ركعاتٍ من العصر، ثم قام، فدخل، فقام إليه رجل يقال له الخرباق، وكان فى يديه [طول] . فقال: يا رسول الله، فخرج إليه، فذكر له صنيعه، فجاء، فقال: «أصدق هذا؟» فقالوا: نعم. فلى الركعة التى ترك، ثم سلم ثم سجد سجدتين، ثم سلم (٢) .
ورواه أبو داود والترمذى، والنسائى جميعًا عن محمد بن يحيى الذهلى، عن محمد بن عبد الله الأنصارى، عن أشعث، عن ابن سيرين، عن خالد الحذاء، عن أبى قلابة، عن أبى المهلب، عن
стр. 6634
стр. 6635
٨١٢١ - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أيوب، عن أبى قلابة، عن أبى المهلب، عن عمران/ بن حصينٍ. قال: لعنت امرأة ناقةً لها، فقال النبى ﷺ : «إِنَّهَا مَلْعُونَةٌ فَخَلُّوا عَنْهَا» .
قال: فلقد رأيتها تتبع المنازل ما يعرض لها أحد. ناقة ورقاء (١) .
رواه مسلم وأبو داود من حديث أيوب، والنسائى من حديث عمران بن حديرٍ كلاهما: عن أبى قلابة به (٢) .
٨١٢٢ - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن يحيى بن أبى كثير، عن أبى قلابة، عن أبى المهلب، عن عمران بن حصين: أن امرأة من جهينة اعترفت عند النبى ﷺ بزنًا، وقالت: أنا حبلى، فدعا النبى ﷺ وليها، فقال: «أَحْسِنْ إِلَيْهَا، فَإِذَا وَضَعَتْ، فَأَخْبِرْنِى» ، ففعل، فأمر بها النبى ﷺ فشكت عليها ثيابها، ثم أمر برجمها، فرجمت، ثم صلى عليها.
فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله رجمتها، ثم تصلى عليها؟ فقال: «لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِّمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَسِعَتْهُمْ،
стр. 6636
стр. 6637
٨١٢٣ - حدثنا عفان، حدثنا حماد بن زيدٍ، حدثنا أيوب، عن أبى قلابة، عن أبى المهلب، عن عمران بن حصينٍ. قال: كانت الغضباء لرجل من بنى عقيل، وكانت من سوابق الحاج [فأسر الرجل] وأخذت الغضباء معه، قال: فمر به رسول الله ﷺ ، وهو فى وثاقٍ ورسول الله ﷺ على حمارٍ عليه قطيفة، فقال: يا محمد يأخذونى، وتأخذون سابقة الحاج، قال: فقال رسول الله ﷺ : «نَأْخُذُكَ بِجَرِيرَةِ حُلَفَائِكَ: ثَقِيفٍ» .
قال: وكانت ثقيف قد أسروا رجلين من أصحاب النبى ﷺ . وقال فيما قال: وإنى مسلم. فقال رسول الله ﷺ : «إِذَا قُلْتَهَا وَأَنْتَ تَمْلِكُ أَمْرَكَ أَفْلَحْتَ كُلَّ الْفَلَاحِ» .
قال: ومضى رسول الله ﷺ . قال: فقال: يا محمد إنى جائع فأطعمنى، وإنى ظمآن فاسقنى. قال: قال رسول الله ﷺ : «هَذِهِ حَاجَتُكَ» ثم فدى بالرجلين، وحبس رسول الله ﷺ الغضباء لرحله.
قال: ثم إن المشركين أغاروا على سرح المدينة، فذهبوا بها، وكانت الغضباء فيه، قال: وأسروا امرأةً من المسلمين. قال: وكانوا
стр. 6638
إذا نزلوا أراحوا إبلهم بأفنتهم. / قال: فقامت المرأة ذات ليلةٍ بعدما ناموا، فجعلت كلما أتت على بعير رغا، حتى أتت على الغضباء، فأتت على ناقةٍ مجرسةٍ (١) ذلولٍ، فركبتها، ثم وجهتها [قبل] المدينة. قال: ونذرت إن الله أنجاها عليها لتنحرنها، فلما قدمت المدينة عرفت الناقة، فقيل: ناقة رسول الله ﷺ .
قال: فأخبر رسول الله ﷺ بنذرها، أو أتته، فأخبرته. قال: فقال رسول الله ﷺ : «بِئْسَ مَا جَزَتْهَا» أو: «بِئْسَ مَا جَزَيْتِهَا أَنَّ اللهَ أَنْجَاهَا عَلَيْهَا لَتَنْحَرَنَّهَا» .
قال: ثم قال رسول الله ﷺ : «لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فى مَعْصِيَةِ اللهِ، وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ» .
وقال وهيب ـ يعنى ابن خالدٍ ـ: وكانت ثقيف حلفاء لبنى عقيلٍ. وزاد حماد ابن سلمة فيه: وكانت الغضباء داجنًا لا تمنع من حوضٍ ولا من نبتٍ. قال عفان: مجرسةً معودةً (٢) .
رواه مسلم وأبو داود والترمذى، والنسائى من حديث أيوب به (٣) .
стр. 6639
٨١٢٤ - حدثنا هشيم، أنبأنا يونس، عن أبى قلابة، عن أبى المهلب، عن عمران بن حصين: أن رسول الله ﷺ قال: «إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِىُّ قَدْ مَاتَ، فَصَلُّوا عَلَيْهِ» .
فقام فصفنا [خلفه] فإنى لفى الصف الثانى فصلى عليه (١) .
رواه مسلم، والنسائى من حديث إسماعيل بن علية، عن أيوب، عن أبى قلابة (٢) .
٨١٢٥ - حدثنا معتمر، عن خالد، عن أبى قلابة، عن أبى المهلب، عن عمران بن حصين: أن النبى ﷺ صلى ثلاث ركعات، فسلم، فقيل له، فصلى ركعةً، فسلم ثم سجد سجدتين وهو جالس (٣) .
٨١٢٦ - حدثنا عفان، حدثنا أبان ـ يعنى العطار ـ، حدثنا يحيى ابن أبى كثير، عن أبى قلابة، عن أبى المهلب، عن عمران بن حصين: أن امرأة من جهينة أتت نبى الله ﷺ ، فقالت له: إنى أصبت حدًا، فأقمه على، وهى حامل، فأمر بها أن يحسن إليها، حتى تضع، فلما وضعت جىء بها إلى رسول الله ﷺ ، فأمر بها فشكت عليها ثيابها، ثم رجمها ثم صلى عليها، فقال عمر: يا رسول الله تصلى عليها وقد زنت، فقال: «لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ، وَهَلْ وَجَدْتَ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ جَادَتْ بِنَفْسِهَا للهِ » (٤) .
стр. 6640
٨١٢٧ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن خالد، عن أبى قلابة، عن أبى/ المهلب، عن عمران بن حصين. قال: صلى رسول الله ﷺ الظهر، أو العصر ثلاث ركعات، ثم سلم، فقال رجل من أصحاب النبى ﷺ يقال له الخرباق: أقصرت الصلاة؟ فسأل النبى ﷺ ، فإذا هو كما قال، فصلى ركعة، ثم سلم، ثم سجد سجدتين، ثم سلم (١) .
٨١٢٨ - حدثنا عبد الصمد، [حدثنا حرب] ، حدثنا يحيى: أن أبا قلابة حدثه: أن أبا المهلب حدثه: أن عمران بن حصين حدثه: أن رسول الله ﷺ قال: «إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِىَّ تُوُفِّىَ، فَصَلُّوا عَلَيْهِ» .
قال: فصف رسول الله ﷺ ، وصففنا خلفه فصلى عليه، وما نحسب الجنازة إلا موضوعةً بين يديه (٢) .
٨١٢٩ - حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن أبى قلابة، عن أبى المهلب، عن عمران بن حصين. قال: بينما رسول الله ﷺ فى بعض أسفاره، وامرأة من الأنصار على ناقةٍ، فضجرت فلعنتها، فسمع ذلك رسول الله ﷺ ، فقال: «خُذُوا مَا عَلَيْهَا وَدَعُوهَا، فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ» .
قال عمران. فكأنى أنظر إليها الآن تمشى ما يعرض لها أحد، يعنى الناقة (٣) .
٨١٣٠ - حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن أبى قلابة، عن أبى المهلب، عن عمران بن حصين: أن النبى ﷺ فدى رجلين من
стр. 6641
стр. 6642
٨١٣١ - حدثنا سفيان بن عيينة، عن أيوب، عن أبى قلابة، عن أبى المهلب، عن عمران بن حصين، عن النبى ﷺ . قال: كانت امرأة أسرها العدو، وكانوا يريحون إبلهم عشاءً فأتت الإبل تريد منها بعيرًا تركبه، فكلما دنت من بعير رغا فتركته، حتى أتت ناقةً منها، فلم ترغ فركبت عليها، ثم نجت، فقدمت المدينة، فلما رآها الناس. قالوا: ناقة رسول الله ﷺ العضباء. قالت: إنى نذرت أن أنحرها إن الله أنجانى عليها. قال: «بِئْسَمَا جَزَيْتِهَا. لَا نَذْرَ لإِبْنِ آدَمَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ، وَلَا نَذْرَ فى مَعْصِيَةِ اللهِ» (١) .
وللنسائى عن محمد بن منصور، وابن ماجه عن سهل بن [أبى] سهل، عن سفيان بن عيينة، عن أيوب، عن أبى قلابة، عن أبى المهلب، عن عمران، عن النبى ﷺ : «لَا نَذْرَ فى مَعْصِيَةِ [الله] وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ» .
وأصل الحديث قد تقدم بطوله (٢) .
٨١٣٢ - حدثنا محبوب بن الحسن، حدثنا خالد الحذاء، عن أبى قلابة، عن أبى المهلب، عن عمران/ بن حصين: أن رسول الله ﷺ لما بلغه وفاة النجاشى، قال: «إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِىَّ تُوُفِّىَ، فَصَلُّوا عَلَيْهِ» . فقام فصلى عليه، والناس خلفه (٣) .
стр. 6643
٨١٣٣ - حدثنا إسماعيل [بن إبراهيم] ، حدثنا أيوب، عن أبى قلابة، عن أبى المهلب، عن عمران بن حصين. قال: قال رسول الله ﷺ : «إِنَّ أَخَاكُمُ قَدْ مَاتَ فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ» . يعنى النجاشى (١) .
٨١٣٤ - حدثنا إسماعيل، عن أيوب، عن أبى قلابة، عن أبى المهلب، عن عمران بن حصين. قال: كانت ثقيف حلفاء لبنى عقيلٍ، فأسرت ثقيف رجلين من أصحاب النبى ﷺ ، وأسر أصحاب رسول الله ﷺ رجلاً من بنى عقيلٍ، وأصيبت معه العضباء، فأتى عليه رسول الله ﷺ ، وهو فى الوثاق، فقال: يا محمد يا محمد، فقال: «ما شأنك؟» [فقال:] بم أخذتنى بم أخذت سابقة الحاج؟ ـ إعظامًا لذلك ـ. فقال: «أخذتك بجريرة حلفائك: ثقيفٍ» .
ثم انصرف عنه، فقال: يا محمد [يا محمد]ـ وكان رسول الله ﷺ رحيمًا رقيقًاـ فأتاه، فقال: «ما شأنك؟» قال: إنى مسلم. قال: «لو قلتها وأنت تملك أمرك أفلحت كل الفلاح» ، ثم انصرف عنه، فناداه: يا محمد يا محمد، فأتاه، فقال: «ما شأنك؟» قال: إنى جائع فأطعمنى، وعطشان فاسقنى، قال: «هذه حاجتك» . قال: ففدى بالرجلين.
وأسرت امرأة من الأنصار، وأصيبت معها العضباء فكانت المرأة فىالوثاق، فانفلتت ذات ليلةٍ من الوثاق، فأتت الإبل، فجعلت إذا دنت من البعير رغا، فتتركه، حتى تنتهى إلى العضباء فلم ترغ، قال: وناقة منوقة (٢) ، فقعدت فى عجزها، ثم زجرتها فانطلقت. ونذروا (٣) بها، فطلبوها، فأعجزتهم، فنذرت إن الله أنجاها عليها لتنحرنها.
стр. 6644
فلما قدمت المدينة [رآها الناس] فقالوا الغضباء ناقة رسول الله ﷺ ، فقالت: إنى نذرت إن أنحاها الله عليها لتنحرنها، فأتوا النبى ﷺ ، فذكروا ذلك له، فقال: سبحان الله بئسما جزتها إن الله أنجاها لتنحرنها. لا وفاء لنذرٍ فى معصية الله، ولا [نذر] فيما لا يملك [العبد] » (١) .
стр. 6645
٨١٣٥ - حدثنا يحيى بن سعيدٍ، عن هشام، حدثنا يحيى، عن أبى قلابة، عن أبى المهلب: أن عمران بن حصينٍ حدثنى: أن امرأة أتت النبى ﷺ من جهينة حبلى من الزنا، فقالت: يا رسول الله إنى أصبت حدًا، فأقمه على، / قال: فدعا وليها، فقال: «أَحْسِنْ إِلَيْهَا، فَإِذَا وَضَعَتْ، فَائْتِنِى بِهَا» ، ففعل. فأمر بها فشكت عليها ثيابها، ثم أمر بها فرجمت، ثم صلى عليها.
стр. 6646
فقال عمر: تصلى عليها وقد زنت؟ قال: «لَقَدْ تَابَتْ تَوْبةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ، وَهَلْ وَجَدْتَ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ جَادَتْ بِنَفْسِهَا للهِ » (١) .
стр. 6647
٨١٣٦ - حدثنا أبو عامر، حدثنا هشام، عن يحيى، عن أبى قلابة، عن أبى المهلب، عن عمران بن حصين: أن امرأة من جهينة أتت النبى ﷺ وهى حبلى من زنا، فقالت: يا رسول الله أصبت حدًا فأقمه على، فدعا رسول الله ﷺ وليها، فقال: «أَحْسِنْ إِلَيْهَا، فَإِذَا وَضَعَتْ، فَائْتِنِى بِهَا» ، ففعل، فأمر بها فشكت عليها ثيابها، ثم أمر بها فرجمت، ثم صلى عليها.
فقال عمر: تصلى عليها وقد رجمتها؟ فقال: «لَقَدْ تَابَتْ تَوْبةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ، وَهَلْ وَجَدْتَ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ جَادَتْ بِنَفْسِهَا للهِ » (١) .
٨١٣٧ - حدثنا عفان، حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا يونس ابن عبيدٍ، عن محمد بن سيرين، عن أبى المهلب، عن عمران بن حصين: أن رسول الله ﷺ قال: «إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِىَّ قَدْ مَاتَ، فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ» . قال: فقمنا، فصففنا عليه كما نصف على الميت وصلينا عليه كما نصلى على الميت (٢) .
(حديث آخر)
٨١٣٨ - رواه البزار من حديث حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أبى قلابة، عن أبى المهلب، عن عمران. قال رسول الله ﷺ : «لَعْنُ الْمُؤْمِنِ كَقَتْلِهِ» (٣) .
وبه: «من قتل نفسه بشىء [فى الدنيا] عذب به فى يوم القيامة» .
ثم قال البزار: ورواه بعضهم، عن أبى قلابة، عن ثابت بن الضحاك (٤) .
стр. 6648
(أبو نضرة عنه)
стр. 6649
٨١٣٩ - حدثنا بهز، حدثنا أبان بن يزيد، حدثنا قتادة، عن أبى نضرة، عن أبى سعيدٍ، أو عن عمران بن حصينٍ: أنه قال: أشهد على رسول الله ﷺ أنه نهانا عن لبس الحرير، وعن الشرب فى الحناتم (١) ، تفرد به.
٨١٤٠ - حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أنبأنا على بن زيدٍ، عن أبى نضرة: أن فتى سأل عمران بن حصين عن صلاة رسول الله ﷺ فى السفر فعدل إلى مجلس العوقة (٢) . / فقال: إن هذا الفتى سألنى عن صلاة رسول الله ﷺ فى السفر، فاحفظوا عنى.
ما سافر رسول الله ﷺ سفرًا إلا صلى ركعتين، ركعتين، حتى يرجع، وإنه أقام بمكة زمان الفتح ثمانى عشرة ليلةً يصلى بالناس ركعتين ركعتين (٣) .
٨١٤١ - وحدثنا يونس بن محمد بهذا، وزاد فيه.
إلا المغرب، ثم يقول: «يا أهل مكة قوموا فصلوا ركعتين أخريين فإنا سفر» ، ثم غز حنينًا، والطائف، فصلى ركعتين ركعتين، ثم رجع إلى جعرانة، فاعتمر منها فى ذى القعدة، ثم غزوت مع أبى بكر، وحججت، واعتمرت، فصلى ركعتين ركعتين، ومع عمر، فصلى ركعتين ركعتين.
стр. 6650
стр. 6651
٨١٤٢ - حدثنا إسماعيل. قال على بن زيدٍ: أنبأنا عن أبى نضرة، قال: مر عمران بن حصينٍ بمجلسنا (١) ، فقام إليه فتى من القوم، فسأله عن صلاة رسول الله ﷺ فى الغزو والحج والعمرة، فجاء فوقف علينا، فقال: إن هذا سألنى عن أمرٍ، فأردت أن تسمعوه، أو كما قال.
غزوت مع رسول الله ﷺ ، فلم يصل إلا ركعتين حتى رجع إلى المدينة، [وحججت معه فلم يصل إلا ركعتين حتى رجع إلى المدينة] ، وشهدت معه الفتح، فأقام بمكة ثمانى عشرة لا يصلى إلا ركعتين، ويقول لأهل البلد: «صلوا أربعًا فإنا سفر» .
واعتمرت معه ثلاث عمر، فلم يصل إلا ركعتين، وحججت مع أبى بكر، وعمر حجاتٍ، فلم يصليا إلا ركعتين حتى رجعا إلى المدينة (٢) .
стр. 6652
٨١٤٣ - حدثنا إسماعيل، عن على بن زيد، عن أبى نضرة، عن عمران بن حصين. قال: شهدت مع رسول الله ﷺ الفتح، فأقام بمكة ثمان عشرة ليلة لا يصلى إلا ركعتين، ثم يقول لأهل البلد: «صَلُّوا أرْبَعًا فَإِنَّا سَفْرٌ» (١) .
٨١٤٤ - حدثنا معاذ بن هشام، حدثنى أبى، عن قتادة، عن أبى نضرة، عن عمران بن حصين: أن غلامًا لأناس فقراء قطع أذن غلام لأناس أغنياء فأتى أهله النبى ﷺ ، فقالوا: يا نبى الله إنا ناس فقراء فلم يجعل عليه شيئًا (٢) .
رواه أبو داود فى الديات، عن أحمد بن حنبل، والنسائى فى/ القود عن إسحاق بن إبراهيم كلاهما: عن معاذ بن هشام به (٣) .
٨١٤٥ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن على بن زيدٍ: سمعت أبا نضرة. قال: مر على مسجدنا عمران بن حصين، فقمت إليه، فأخذت بلجامه، فسألته عن الصلاة فى السفر، فقال: خرجنا مع رسول الله ﷺ فى الحج، فكان يصلى ركعتين حتى ذهب، وأبو بكر ركعتين حتى ذهب، وعمر ركعتين حتى ذهب، وعثمان ست سنين أو ثمانٍ، ثم أتم الصلاة بمنًى أربعًا (٤) .
стр. 6653
(رجل من بنى ليثٍ عنه)
стр. 6654
٨١٤٦ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبى التياح، سمعت رجلاً من بنى ليث. قال: شهدت (١) عمران بن حصين. قال شعبة، أو قال عمران: أشهد على رسول الله ﷺ : أنه نهى الحناتم، أو قال: الحنتم، وخاتم الذهب، والحرير (٢) .
(رجل من الحى عنه)
٨١٤٧ - حدثنا عارم، حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه. قال: وحدثنى السميط [الشيبانى] ، عن أبى العلاء، حدثنى رجل من الحى: أن عمران بن حصين حدثه: أن عبيسًا، أو ابن عبيس فى أناس من بنى جشمٍ أتوه. فقال له أحدهم: ألا تقاتل حتى لا تكون فتنة؟ قال: لعلى قد قاتلت حتى لم تكن فتنة.
قال: ألا أحدثكم ما قال رسول الله ﷺ ولا أراه ينفعكم، فأنصتوا. قال: قال رسول الله ﷺ : «اغْزُوا بَنِى فُلَانَ مَعَ فُلَانٍ» . قال: فصفت الرجال وكانت النساء وراء الرجال، ثم لما رجعوا قال رجل: يا نبى الله استغفر لى غفر الله لك. قال: «هل أحدثت؟» . قال: لما هزم القوم أدركت رجلاً بين القوم والنساء، فقال: إنى مسلم، أو قال: أسلمت، فقتلته، فقال: تعوذًا بذلك حين غشيه الرمح.
قال: «هَلْ شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ تَنْظُرُ إِلَيْةِ؟» فقال: لا والله ما فعلت، فلم يستغفر له، أو كما قال فى حديثه.
قال رسول الله ﷺ : «اغْزُوا بَنِى فُلَانَ [مَعَ] فُلَانٍ» . فانطلق رجل من الحى، فلما رجع إلى النبى ﷺ قال: يا نبى الله استغفر لى غفر
стр. 6655
الله لك. قال: «هل أحدثت؟» قال: لما هزم القوم أدركت رجلين بين القوم والنساء، / فقالا إنا مسلمان أو قالا: أسلمنا، فقتلتهما، فقال رسول الله ﷺ : «عَمَّا أُقَاتِلُ النَّاسَ إلَاّ عَلَى الإسْلَامِ، وَاللهِ لَا أَسْتَغْفِرُ لَكَ» ، أو كما قال، فمات بعد فدفنته عشيرته، فأصبح قد نبذته الأرض، ثم دفنوه، وحرسوه ثانيةً، فنبذته الأرض، ثم قالوا: لعل أحدًا جاء وأنتم نيام فأخرجه، فدفنوه الثالثة، ثم حرسوه، فنبذته الأرض ثالثةً، فلما رأوا ذلك ألقوه، أو كما قال (١) .
وقد تقدم فى رواية السميط بن السمير عنه نحو هذا (٢) .