٨٥٠٥ - حدثنا/ أبو المغيرة، حدثنا صفوان، حدثنا عبد الرحمن بن جبير ابن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك الأشجعى، قال: أتيت النبى ﷺ ، فسلمت عليه، فقال: «عَوْفٌ؟» فقلت: نعم فقال: «ادْخُلْ» ، قال: قلت: كلى أو بعضى؟ قال: «بَلْ كُلُّكَ» .
قال: «اعْدُدْ يَا عَوْفُ سِتًّا بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ: أَوَّلُهُنَّ مَوْتِى» ، قال: فاستبكيت حتى جعل رسول الله ﷺ يُسكتنى، قال: قلت: إحدى، «وَالْثَّانِيَةُ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ» . قال: اثنين: «وَالْثَّالِثِةِ مُوتَان يَكُونُ فى أُمَّتِى يَأْخُذًهُم مِثْلَ قُعَاصِ الْغَنَمِ» (١) . قال: ثلاثًا: «وَالْرَّابِعَةُ فِتْنَةٌ تَكُونُ فى أُمَّتِى وَعُظْمُها» (٢) . «قُلْ أَرْبَعًا، وَالْخَامِسَةُ يَفِيضُ فِيكُم الْمَالُ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيُعْطَى الْمِائَةَ دِينَارٍ فَيَتَسَخَّطُهَا، قل خَمْسًا، والْسَّادِسَةُ هُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِى الأَصْفَرِ فَيَسِيرُونَ إِلَيْكُمْ عَلَى ثَمَانِينَ غَايَةً» . قلت: وَما الغاية؟ قال: «الْرَّايَةُ تَحْتَ كُلِّ رَيَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا فُسْطَاطُ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ فِى أَرْضٍ يُقَالُ لَهَا الْغُوطَةُ فِى مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا دِمَشْقُ» تفرد به من هذا الوجه (٣) .
٨٥٠٦ - وبه: كان رسول الله ﷺ إذ جاء [فى] قسمه من يومه، فأعطى الآهل حظين وأعطى العزب حظًا واحدًا، فدعينا، وكنت أدعى قبل عمار بن ياسر، [فدعين] فأعطانى حظين، وكان لى أهلٌ،
стр. 7003
ثم دعا بعمار بن ياسر، فأعطى حظًا واحدًا فبقيت [قطعة] سلسلة من ذهب، فجعل النبى ﷺ يرفعها بطرف عصاه فتسقط ثم رفعها وهو يقول: «كَيْفَ أَنْتُمْ يَوْمَ يَكْثُرُ لَكُمْ مِنْ هَذَا» تفرد به (١) .
ورواه الطبرانى: من حديث أبى المغيرة: زاد: فقال رجلٌ والله لوددنا أن لو أكثر لنا منه، فصبر من صبر وفتن من فتن، فقال رسول الله ﷺ : «فَلَعَلَّكَ تَكُونُ فِيهِ شَرَّ مَفْتُونٍ» (٢) .
стр. 7004
٨٥٠٧ - حدثنا أبو المغيرة، عن صفوان، عن عبد الرحمن، عن أبيه: جبير ابن نفير، عن [عوف بن] مالك، قال: غزونا إلى طرف الشام، فأمر علينا خالد بن الوليد، قال: فانضم إلينا رجلٌ من أمداد (١) حمير فأوى إلى رحلنا ليس معه شىءٌ إلا سيف ليس معه سلاحٌ غيره، فنحر رجلٌ من المسلمين جزورًا فلم يزل يحتل حتى أخذ من جلده كهيئة المجن، حتى بسطه على الأرض، ثم أوقد عليه حتى جف، فجعل له ممسكًا كهيئة الترس، فقضى أن لقينا عدوًا فيهم أخلاط من الروم، والعرب من / قضاعة، فقاتلونا قتالاً شديدًا، وفى القوم رجلٌ من الروم على فرس له أشقر وسرج مذهب، ومنطقة ملطخة ذهبًا، وسيف مثل ذلك، فجعل يحمل على القوم ويغزى بهم فلم يزل ذلك المددى يحتال لذلك الرومى حتى مر به، فاستقفاه
стр. 7005
فضرب عرقوب فرسه بالسيف، فوقع ثم أتبعه ضربًا بالسيف، حتى قتله.
فلما فتح الله الفتح أقبل يسأل السلب، وقد شهد له الناس بأنه قاتله، فأعطاه خالد بعض سلبه، وأمسك سائره، فلما رجع إلى رحل عوف ذكره، فقال له عوفٌ: ارجع إليه فليعطك ما بقى، فرجع إليه، فأبى عليه، فمشى عوفٌ، حتى أتى خالدًا فقال: أما تعلم أن رسول الله ﷺ قضى بالسلب للقاتل؟ قال: بلى، قال: فما يمنعك أن تدفع إليه سلب قتيله؟ قال خالد: استكثرته له، فقال: لئن رأيت وجه رسول الله ﷺ لأذكرن ذلك له.
فلما قدم المدينة بعثه عوفٌ فاستعدى إلى رسول الله ﷺ ، فدعا خالدًا- وعوفٌ قاعدٌ-، فقال رسول الله ﷺ : «مَا يَمْنَعُكَ يَا خَالِدٌ [أَنْ تَدْفَعَ] إِلَى هَذَا سَلْبَ قَتِيلِه؟» قال: استكثرته له يا رسول الله، قال: «ادْفَعْهُ إِلَيْهِ» (١) .
قال: فمر بعوفٍ فجر عوفٌ بردائه، قال: أنجزت لك ما ذكرت لك من رسول الله ﷺ ؟ فسمعه رسول الله ﷺ ، فقال:» لَا تُعْطِهِ يَا خَالِدٌ، لَا تُعْطِهِ يَا خَالِدُ، هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُوا لِى أُمَرَائِى إِنَّمَا مَثَلُكُم كَمَثَلِ رَجُلٍ اشْتَرَى إِبِلاً وَغَنَمًا فَرَعَاهَا، ثُمَّ تَحَيَّنَ سَقْيَهَا، فَأَوْرَدَهَا حَوْضًا، فَشَرَعَتْ فِيهِ، فَشَرِبَتْ الْمَاءَ، وَتَرَكَتْ كَدَرَةُ، فَصَفْوَةُ [أَمْرِهِم] لَكُمْ وَكَدَرُهُ عَلَيْهِم» .
стр. 7006
رواه مسلم من حديث صفوان بن عمرو، ومعاوية بن صالح كلاهما، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه عن عوف بن مالك، فذكره نحوه.
قال الوليد: وسألت عن أحمد بن حنبل، عن الوليد بن مسلم، عن صفوان ابن عمرو به (١) .
قال الزليد: وسألت ثور، عن هذا الحديث، فحدثنى عن خالد ابن معدان، عن جبير بن نفير، عن أبيه، عن [عوف بن مالكٍ الأشجعى نحوه (٢) .
وعن] عوف بن مالك الأشجعى، وخالد بن الوليد: أن النبى ﷺ / لم يخمس السلب.
رواه أبو داود من حديث صفوان به، وزاد: وقضى به للقاتل (٣) .
стр. 7007
٨٥٠٨ - حدثنا هلى بن بحر، حدثنا محمد بن حمير الحمصى، حدثنى إبراهيم بن أبى عبلة، عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشى، حدثنا جبير بن نفير، عن عوف بن مالك: أنه قال: بينما نحن جلوسٌ عند النبى ﷺ ذات يوم، فنظر فى السماء ثم قال: «هَذَا أَوَانُ الْعِلْمِ أَنْ يُرْفَعَ» فقال له رجلٌ من الأنصار يقال له زياد ابن لبيد: أيرفع العلم يا رسول الله، وفينا كتاب الله، وقد علمناه أبناءنا ونساءنا؟ فقال له
стр. 7008
رسول الله ﷺ : «إِنْ كُنْتُ لأَظُنُّكَ مِنْ أَفْقَهِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ» ، ثم ذكر ضلالة أهل الكتابين، وعندهما ما عندهما من كتاب الله.
فلقى جبير بن نفير شداد بن أوس بالمصلى، فحدثه هذا الحديث، عن عوف، قال: [صدق عوفٌ، ثم قال:] وهل تدرى ما رفع العلم؟ قال: قلت: لا أدرى، قال: ذهاب أوعيته، قال: وهل تدرى أى العلم أول أن يرفع؟ قال: قلت: لا أدرى، قال: الخشوع حتى لا تكاد ترى خاشعًا» (١) .
رواه النسائى عن الربيع بن سليمان، عن ابن وهب، عن الليث، عن
إبراهيم ابن أبى عبلة، ورواه الترمذى من حديث عبد الرحمن بن جبير، عن أبيه،
عن أبى الدرداء وسيأتى (٢) .
стр. 7009
٨٥٠٩ - حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنى صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن ابن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك الأشجعى، قال: خرجت مع من خرج مع زيد بن حارثة من المسلمين فى غزوة مؤتة، ورافقنى مددى من اليمن، ليس معه غير سيفه، فنحر رجل من المسلمين جزورًا، فسأله المددى طائفة من جلده، فأعطاه إياهـ فاتخذه كهيئة الدرق، ومضينا فلقينا جموع الروم، وفيهم رجل على فرس له أشقر عليه سرج مذهب، وسلاح مذهب، فجعل الرومى يغرى بالمسلمين، وقعد له المددى خلف صخرة فمر به الرومى،
стр. 7010
فعرقب فرسه، فخر، وعلاه فقتله، وحاز فرسه، وسلاحه، فلما فتح الله للمسلمين بعث إليه خالد بن الوليد، فأخذ من السلب.
قال عوفٌ: فأتيته فقلت: يا خالد أما علمت أن رسول الله ﷺ قضى بالسلب للقاتل؟ قال: بلى ولكنى استكثرته، قلت: لتردنه إليه أو لأعرفنكما عند رسول الله ﷺ ، / فأبى أن يرد عليه.
قال عوفٌ: فاجتمعنا عند رسول الله ﷺ ، وقصصت عليه قصة المددى، وما فعل خالد فقال رسول الله ﷺ : «يَا خَالِدُ مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟» فقال: يا رسول الله استطثرته، قال رسول الله ﷺ : «يَا خَالِدُ رُدَّ عَلَيْهِ مَا أَخَذْتَ مِنْهُ» ، قال عوفٌ: فقلت: دونك يا خالد ألم أقل لك؟ فقال رسول الله ﷺ : «وَمَا ذَاكَ؟» فأخبرته، فغضب رسول الله ﷺ وقال: «يَا خَالِدُ لَا تَرُدَّ عَلَيْهِ، هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُوا لِى أُمَرَائِى، لَكُمْ صَفْوَةُ أَمْرِهِم وَعَلَيْهِمْ كَدَرَهُ» .
قال الوليد: سألت ثورًا عن هذا الحديث، فحدثنى عن خالد بن معدان، عن ابن نفير عن عوف نحوه (١) .
رواه أبو داود عن أحمد بن حنبل، ورواه مسلم من خحديث صفوان بن عمرو، ومعاوية بن صالح كلاهما: عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه به (٢) .
стр. 7011
٨٥١٠ - حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، عن معاوية، عن عبد الرحمن بن جبير ابن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك، قال: صلى رسول الله ﷺ على ميتٍ، ففهمت من صلاته عليه: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ
٨٥١١ - حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا ابن المبارك، عن صفوان ابن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك، قال: كان رسول الله ﷺ إذا أتاه الفىء قسمه من يومه، فأعطى الآهل حظين، وأعطى العزب خظًا (١) .
رواه أبو داود عن سعيدٍ بن منصور، عن ابن المبارك به (٢) .
(حديث آخر)
٨٥١٢ - رواه مسلم، عن أبى الطاهر بن السرح، وعند أبى داود عن أحمد ابن صالح كلاهما: عن ابن وهب، عن معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير ابن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك، قال: كنا نرقى فى الجاهلية، فقلنا: يا رسول الله كيف ترى فيى ذلك؟ فقال: « [اعْرِضُوا عَلَىّ رُقَاكم] لا بَأْسَ بِالرُّقِى مَا لَمْ يَكُنْ [فيه] شِرْكٌ» (٣) .
(حديث آخر)
٨٥١٣ - قال البزار: حدثنا عمر بن الخطاب السجستانى، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا عيسى بن يونس، [عن حريز بن عثمان] ،
стр. 7014
عن عبد الرحمن بن جبير ابن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : «سَتَفْتَرِقُ اُمَّتِى عَلَى بِضْعٍ/ وَسَبْعِينَ شِيعَةً، أَعْظَمُهَا فِتْنَةً عَلَى أُمَّتِى الَّذِينَ يُقِيسُونَ الأمُورَ بِرَأْسِهِمْ وَيُحَرِّمُونَ الْحَلالَ [وَيُحِلّونَ الْحَرَامَ] » (١) .
(حبيب بن عبيد، عنه)
فى الدعاء فى صلاة الجنازة.
стр. 7015
٨٥١٤ - رواه ابن ماجه عن يحيى بن حكيم، عن أبى داود الطيالسى، عن فرج بن فضالة، عن عصمة بن راشد عنه به، والمحفوظ حبيب، عن جبير بن نفير كما تقدم (١) .
(خالد بن معدان، عنه)
٨٥١٥ - قال: قام فينا رسول الله ﷺ فقال: «الْفَقْرُ تَخَافُونَ، أَوْ الْعَوَزَ، [أو تَهُمّكُم الدُّنْيَا] ، إِنَّ الله فاتحٌ عَلَيْكُم فَارِسَ، وَالْرُّومَ، وَتُصَبُّ عَلَيْكُم الدُّنْيَا صَبًّ» .
رواه البزار عن إبراهيم بن هانئ، عن على بن معبد، عن بقية، عن بحير بن سعد، عن خالد به (٢) .
стр. 7016
(راشد بن سعدٍ المقرائى، عنه)
стр. 7017
٨٥١٦ - قال ابن ماجه فى الفتن: حدثنا عمرو بن عثمان بن سعيدٍ الحمصى، حدثنا عباد بن يوسف، عن صفوان بن عمرو، عن راشد بن سعدٍ، عن عوف بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : «افْتَرَقَتْ الْيَهُودُ عَلَى [إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، فَوَاحِدَةٌ فِى الجَنَّةِ، وَسَبءعُونَ فِى النَّارِ. وَافْتَرَقَتْ النَّصَارَى عَلَى اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً فَوَاحِدَةٌ فى الْجَنَّةِ وَإِحْدَى وَسَبْعُونَ فى النَّارِ، وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَتَفْتَرِقٌنَّ عَلَى ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً: وَاحِدَةٌ فى الْجَنَّةِ، وَثِنْتَانِ وَسَبْعُونَ فى النَّارِ» . قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: «الْجَمَاعَةُ» (١) .
(ربيعة بن لقيط، عنه)
٨٥١٧ - حدثنا قتيبة، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبى حبيب، عن ربيعة ابن لقيط، عن عوف بن مالك الأشجعى، قال: دخلت على رسول الله ﷺ فى ستة نفر، أو سبعة، أو ثمانية، فقال لنا: «بَاِعُونى» . فقلنا: يا نبى الله قد بايعناك. قال: «بَايِعُونى» فبايعناه، فأخذ علينا بما أخذ على الناس، ثم أتبع ذلك كلمة خفية، فقال: «لا تَسْأَلُوا النَّاسَ شَيْئًا» تفرد به (٢) .
(سليم بن عامر عنه) /
٨٥١٨ - قال ابن ماجه فى الزهد: حدثنا بن عمار، حدثنا
стр. 7018
صدقة بن خالد، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عنه عن عوف، قال: قال رسول الله ﷺ : «أَتَدْرُونَ مَا خَيَّرَنِى رَبِّى اللَّيْلَةَ؟» قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: «فَإِنَّهُ خَيَّرَنِى بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِى الْجَنَّةَ، وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ، فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ» . قلنا: يار سول الله ادع الله أن يجعلنا من أهلها، قال: «هِىَ لِكُلِّ مُسْلِمٍ» (١) .
ورواه الطبرانى من طريق هشام بن عمار به باسطًا لها ولله الحمد، وسيأتى من رواية أبى المليح عنه (٢) .
[ (سيف الشامى عنه) ]
стр. 7019
٨٥١٩ - حدثنا حيوة بن شريح، وإبراهيم بن أبى العباس، قالا: حدثنا بقية، حدثنا بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن سيف، عن عوف بن مالك، أنه حدثهم: أن النبى ﷺ قضى بين رجلين، فقال المقضى عليه لما أدبر: حسبى الله ونعم الوكيل، فقال رسول الله ﷺ : «رُدُّوا عَلَىَّ الرَّجُلَ» . فقال: «مَا قُلْتَ؟» قال: قلت حسبى الله ونعم الوكيل، فقال رسول الله ﷺ : «إِنَّ اللهَ يَلُومُ عَلى الْعَجْزِ وَلَكِنْ عَلَيْكَ بِالْكَيسِ، فَإِذَا غَلَبَكَ أَمْرٌ فَقُلْ حَسْبِىَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ» (١) .
رواه أبو داود، والنسائى من حديث بقية بن الوليد به (٢) .
стр. 7020
[ (شداد بن عبد الله: أبو عمار عنه) ]
стр. 7021
٨٥٢٠ - حدثنا وكيع، حدثنا النهاس بن قهم: أبو الخطاب، عن شداد: أبى عمار لاشامى، قال عوف بن مالك: يا طاعون خذنى إليك، قال: فقالوا: أليس قد سمعت رسول الله ﷺ يقول: «مَا عُمِّرَ الْمُسْلِمُ كَانَ خَيْرًا لَهُ؟» قال: بلى، ولكنى أخاف ستًا: إمارة السفهاء، وبيع الحكم، وكثرة الشرط، وقطيعة الرحم، ونشأ ينشئون ويتخذون القرآن مزامير، وسفك الدم» (١) .
٨٥٢١ - حدثنا محمد بن بكر، حدثنا النهاس، عن شداد: أبى عمار، عن عوف بن مالك الأشجعى، قال: يا طاعون خذنى إليك، قالوا: لم تقول هكذا أليس سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إِنَّ الْمُؤمِنَ لا يَزِيدهُ طُولُ الْعُمْرِ إلَاّ خَيْرًا؟» ، قال: بلى، فذكر مثل حديث وكيع، تفرد به (٢) .
٨٥٢٢ - حدثنا على بن عاصم، أخبرنى النهاس بن قهم، عن أبى عمار: شداد، عن عوف بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : «مَنْ كُنَّ لَهُ ثَلاثُ بَنَاتٍ، أَوْ ثَلاثُ أَخَوَاتٍ، أَو بِنْتَانِ، أَوْ أُخْتَانِ اتَّقَى اللهَ فِيهِنَّ وَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ/ حَتَّى يَبِنَّ أَوْ يَمُتْنَ كُنَّ لَهُ حِجَابًا مِنَ النَّارِ» تفرد به (٣) .
٨٥٢٣ - حدثنا محمد بن بكر، أنبأنا النهاس، عن شداد: أبى عمار، عن عوف بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : «أَنَا وَامْرَأَةُ
стр. 7022
سَفْعَاءُ (١) الْخَدَّيْنِ كَهَاتَيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» ، وجمع بين أصبعه السبابة والوسطى، وامرأة ذات منصب وجمال آمت (٢) من زوجها حبست نفسها على أيتامها حتى بانوا أو ماتوا» (٣) .
رواه أبو داود عن مسدد، عن يزيد بن ذريع، عن النهاس بن قهم به (٤) .
стр. 7023
٨٥٢٤ - وبه: «مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَكُونُ لَهُ ثَلاثُ بَنَاتٍ فَأَنْفَقَ عَلَيْهِنَّ، حَتَّى يَبِنَّ أَو يَمُتْنَ إلَاّ كُنَّ لَهُ حِجَابًا مِنَ النَّارِ» .
فقالت امرأة: يا رسول الله أو اثنتان، قال: «أَوْ اثْنَتَانِ» (١) .
٨٥٢٥ - حدثنا وكيع، عن النهاس، عن شداد: أبى عمار، عن عوف بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : «أَنَا وامْرَأَةٌ شَفْعَاءُ فى الجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ: امْرَأَةٌ آمَتْ مِنْ زَوْجِهِا، فَحَبستُ نَفْسَهَا [عَلَى يَتَامَاهَا] حَتَّى بَانُوا أَوْ مَاتُوا» (٢) .
стр. 7024
(عاصم بن حميد السكونى عنه)
стр. 7025
٨٥٢٦ - حدثنا الحسن بن سوار، حدثنا ليث، عن معاوية، عن عمرو بن قيس الكندى: أنه سمع عاصم بن حميد: سمعت عوف بن مالك يقول: قمت مع رسول الله ﷺ فبدأ فاستاك، ثم توضأ، ثم قام يصلى وقمت معه، فبدأ فاستفتح البقرة لا يمر بآية رحمة إلا وقف فسألى، ولا يمر بآية عذاب إلا وقف بتعوذ، ثم ركع فمكث راكعًا بقدر قيامه يقول فى ركوعه: «سُبْحَانَ ذِى الْجَبَرُوتِ، وَالْمَلَكُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ» . (ثم سجد يقول فى سجوده: «سُبْحَانَ ذِى الْجَبَرُوتِ وَالْمَلَكُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ» ) (١) ، ثم قرأ ىل عمران، ثم سورة سورة، ففعل مثل ذلك (٢) .
رواه أبو داود عن أحمد بن صالح، عن ابن وهب، والترمذى عن محمد بن إسماعيل، عن عبد الله بن صالح، والنسائى من حديث الليث ثلاثتهم: عن معاوية ابن صالح به (٣) .
(شهر بن حوشب عنه)
٨٥٢٧ - قال الطبرانى: حدثنا أبو زرعة الدمشقى، حدثنا محمد ابن المبارك، حدثنا عمرو بن واقدٍ، عن يزيد بن أبى مالك، عن شهر ابن حوشب، عن عوف بن مالك: أنه قال: لما سب أهل مصر أهل الشام أخرج رأسه من ترس وقال: يا أهل مصر أنا عوف بن مالك [لا تسبو أهل الشام فإنى] قد سمعت رسول الله ﷺ يقول: / «فِيهُم
стр. 7026
الأَبْدَالَ وَبِهِمُ تُنْصَرُونَ، وَبِهِمُ تُرْزَقُونَ» (١) . غريب من جميع طرقه، وشهر بذكره يضعفوه.
فمن يأمن القراء بعدك يا شهر (٢) .
(شمر: أبو عبلة عنه)
يأتى فى الكنى إن شاء الله تعالى (٣)
(العباس بن عبد الرحمن بن مينا عنه)
(عبد الله بن الديلمى عنه)
فى قصة دخوله على رسول الله ﷺ ، وقوله: «اعْدُدْ سِتًا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ» الحديث.
стр. 7029
٨٥٢٩ - رواه الطبرانى من حديث عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبيه: أنه
سمع به، فذكره (١) .
(عبد الله بن يزيد عنه)
٨٥٣٠ - حدثنا هارون، حدثنا ابن وهب، حدثنا عمرو بن الحارث، عن بكير بن عبد الله: أن يعقوب أخاه، وابن أبى خصيفة حدثاه: أن عبد الله بن يزيد قاص مسلمة بالقسطنطينية حدثهما عن عوف بن مالك الأشجعى: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لا يَقُصُّ عَلضى النَّاسِ إلَاّ أَمِيرٌ أَوْ مَأْمُورٌ أَوْ مُخْتَالٌ» (٢) .
٨٥٣١ - حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا بكير ابن الأشج، عن يعقوب بن عبد الله: أن عبد الله بن يزيد قاص مسلمة حدثه: أن عوف بن مالك حدثه: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لا يَقُصُّ إلا أَمِيرٌ أَوْ مَأْمُورٌ أَوْ مُخْتَالٌ» (٣) تفرد به.
[ (عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب عنه) ]
٨٥٣٢ - حدثنا زكريا بن عدى، أنبأنا عبيد الله بن عمرو الزرقى، عن إسحاق بن راشد، عن عبد الحميد/ بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، عن عوف ابن مالك، قال: أتيت النبى ﷺ بتبوك
стр. 7030
من آخر السحور وهو فى فسطاط، أو قال: قبة من أدمٍ، قال: فسلمت عليه، ثم استأذنت، فقلت: أدخل؟ فقال: «ادْخُلْ» . قلت: كلى. قال: «كُلّكَ» . قال: فدخلت، فإذا هو يتوضأ وضوءًا مكينًا، تفرد به (١) .
(عمرو بن عبد الله الحضرمى عنه)
يأتى بعد عطاء الخراسانى إن شاء الله تعالى (٢)
(عطاء الخراسانى عن عوف بن مالك)
стр. 7031
٨٥٣٣ - قال الطبرانى: حدثنا محمد بن إسحاق بن راهوية، حدثنا أبى، حدثنا حسين الجعفى، عن واقدٍ بن سليمان، عن عثمان ابن عطاء، عن أبيه، عن عوف بن مالك، قال: كان رسول الله ﷺ معتكفًا فى العشر الأواخر من رمضان، فلما كانت ليلة ثلاثٍ وعشرين قال رسول الله ﷺ : «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقُومَ مَعَنَا هَذِهِ اللَّيْلَةَ» ، فقام [بنا] حتى انقضى ثلث الليل، ثم انصرف [فمشيت معه إلى قبته] فقلنا: يا رسول الله لو قمت بنا هذه الليلة؟ فقال: «يَحْسِبْ امْرِىء أَنْ يَقُومَ مَعَ الإمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ فَتُحْسَبُ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ» (١) .
стр. 7032
(على العقيلى: عن عوف بن مالك)
بحديث: «اعْدُدء سِتًّا بَيْنَ يَدَىْ السَّاعَةِ» .
стр. 7033
٨٥٣٤ - رواه الطبرانى من حديث عكرمة بن عمار، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن (١) .
(عمرو بن عبد الله الحضرمى عنه)
عن النبى ﷺ قال: «لا يَقُصُّ إلَاّ أَمِيرٌ أَوْ مَأَمُورٌ أَوْ مُخْتَالٌ» .
٨٥٣٥ - رواه أبو داود فى العلم، عن محمود بن خالد، عن أبى مسهر، عن عباد بن عباد الخواص، عن يحيى بن أبى عمرو الشيبانى عنه به (٢) .
وسيأتى من رواية كثير بن مرة، وأبى الكلاع، عن عوف، كما تقدم من رواية عبد الله بن يزيد عنه أيضًا (٣) .
(كثير بن مرة عنه)
٨٥٣٦ - حدثنا أبو بكر الحنفى (٤) ، عن عبد الحميد بن جعفر، عن صالح ابن أبى غريب، عن كثير بن مرة/ الحضرمى، عن عوف بن مالك الأشجعى، قال: خرج علينا رسول الله ﷺ ، ومعه العصا، وفى المسجد أقناء معلقة فيها قنوٌ فيه حشف، فغمز القنو بالعصا التى فى يده، قال: «لَوْ شَاءَ رَبُّ هّذِهِ الصَّدَقَةِ [تَصَدَّقَ بِأَطْيَبَ] مِنْهَا إِنَّ رَبَّ هَذِهِ الصَّدَقَةِ لَيَأْكُلُ الْحَشَفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» .
стр. 7034
قال: ثم أقبل علينا فقال: «أَمَا وَاللَّهِ يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ لَتَدَعُنَّهَا أَرْبَعِينَ عَامًا لِلْعَوَافِى» .
قال: فقلت: الله أعلم؟ قال: يعنى الطير والسباع. قال: زكنا نقول: إن هذا الذى نسميه العجم الكراكى (١) .
стр. 7035
٨٥٣٧ - حدثنا يحيى بن سعيدٍ، عن عبد الحميد- يعنى ابن جعفر-، عن صالح بن أبى عريب، عن كثير بن مرة الحضرمى، عن عوف بن مالك الأشجعى، قال: خرج علينا رسول الله ﷺ ، أو دخل ونحن فى المسجد، وفى يده عصا، وقد علق رجلٌ أقناء حشف، فطعن بالعصا فى ذلك القنو، وقال: «لَوْ شَاءَ رَبُّ هَذِهِ الصَّدَقَةِ تَصَدَّقَ بِأَطْيَبَ مِنْ هَذَا، إِنَّ رَبَّ هَذِهِ الصَّدَقَةِ يَأْكُلُ الْحَشَفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (١) .
رواه أبو داود فى الزكاة عن نصر بن عاصم الأنطاكى، والنسائى فيه عن يعقوب بن إبراهيم، وابن ماجه عن بكر بن خلف ثلاثتهم: عن يحيى بن سعيدٍ القطان به (٢) .
٨٥٣٨ - حدثنا أبو عاصم، أنبأنا [عبد] الحميد، عن صالح ابن أبى عريب، عن كثير بن مرة، عن عوف بن مالك، قال: دخل عوف بن مالك مسجد حمص، وإذا الناس على رجلٍ، فقال: ما هذه
стр. 7036
الجماعة؟ قالوا: كعبٌ يقص (١) . قال: يا ويحه ألا سمع [قول] رسول الله ﷺ : «لا يَقُصُّ إلَاّ أَمِيرٌ أَوْ مَأْمُورٌ أَوْ مُخْتَالٌ» تفرد به (٢) .
(حديث آخر)
стр. 7037
٨٥٣٩ - قال البزار: حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا ابو صالح: عبد الغفار ابن أبى داود الحرانى، حدثنا ابن لهيعة، عن عبد الرحمن ابن زياد بن أنعم، عن عبادة ابن نسى، عن كثير بن مرة، عن عوف ابن مالك، قال: «يطلع الله على خلقه ليلة النصف من شعبان، فيغفر لهم كلهم إلا لمشرك أو مشاحن» (١) .
(مالك بن هرم: عن عوف بن مالك)
٨٥٤٠ - حدثنا إبراهيم بن إسحاق وعلى بن إسحاق، قالا: حدثنا ابن المبارك، أنبأنا سعيدٍ بن أبى أيوب، حدثنا يزيد بن أبى حبيب، عن ربيعة [بن لقيط] ، عن مالك بن هرم، عن عوف بن مالك الأشجعى، قال: غزونا/ وعلينا عمرو بن العاص، فأصابتنا [مخمصة] فمروا على قوم قد نحروا جزورًا، فقلت: أعالجها لكم على أن تطعمونى منها [شيئًا] .
стр. 7038
وقال إبراهيم: فتطعمونى منها، فعالجتها، ثم أخذت الذى أعطونى، فأتيت [به] عمر بن الخطاب، فأبى أن يأكله، ثم أتيت به أبا عبيدة بن الجراح، فقال مثل ما قال عمر بن الخطاب، وأبى أن يأكله، ثم إنى بعثت إلى رسول الله ﷺ بعد ذلك [فى] فتح [مكة] فقال: «أَنْتَ صَاحِبُ الْجَزُورِ؟» فقلت: نعم يا رسول الله، لم يزدنى على ذلك (١) . تفرد به.
(محمد بن كعب عنه)
стр. 7039
٨٥٤١ - قال البزار: حدثنا أحمد بن أبان القرشى، حدثنا عبد العزيز بن محمد.
ورواه الطبرانى عن عبيد بن غنام، عن أبى بكر بن أبى شيبة، عن زيد بن الحباب كلاهما: عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب، عن عوف بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : «قَدْ عَلِمْتُ آخِرَ أَهْلِ الجَنَّةِ دُخُولاً: رجُل كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمّ زَحْزِحْنِى عَنْ النَّارِ، وَلَا يقُول: أَدْخِلْنِى الجَنَّةَ، فَإِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ، فَيَبْقَى ذَلِكَ الرَّجُلُ، فيقُول: مالى هَا هُنا؟ فيقول الله: هَذَا مَا كُنْتَ تَسْأَلُ يَا ابْنَ آدَمَ، فيقُول: أى رب أدننى من باب الجنة، قال: فينشىء الله له شجرة على باب الجنة فيقول: أى رب أدننى من هذه الشجرة آكل من ثمرها، وأستظل بظلها، فيقول: يا ابن آدم ألم تكن تسألنى أن أزحزحك [من النار] ، قال: فلا يزال يسأل حتى يقال له: اذهب فلك ما بلغت [قدماك] ورأت عيناك» (١) .
стр. 7040
٨٥٤٢ - وبه: «مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنَ القُرْآنِ كُتِبَ لهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ. لا اقولُ ﴿آلم ذَلِكَ الْكِتَابُ﴾ ولكن بالألف، وباللام، وبالميم» .
رواه الطبرانى من حديث موسى بن عبيدة به (١) .
(محمد بن أبى محمد: عن عوفٍ)
٨٥٤٣ - حدثنا هشيم، أنبأنا يعلى بن عطاء، عن محمد بن أبى محمد، عن عوف بن مالك الأشجعى، قال: أتيت النبى ﷺ ، وهو فى خدر له، فقلت: أدخل؟ فقال: «ادْخُلْ» ، قلت: أكلى؟ قال: «كُلُّكَ» ، فلما جلست قال: «أمسك ستًّا [تَكُون] قَبْلَ السَّاعَةِ: أَوَّلُهُنَّ وَفَاةُ نَبِيّكُمْ» . /قال: فبكيت- قال هشيم: ولا أدرى بأيها بدأ- ثم «فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَفِتْنَةٌ تَدْخُلُ بَيْتَ كَلِّ شَعْرٍ، وَمَدَرٍ، وَأَنْ يَفِيضَ الْمَالُ فِيكُمْ حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ مِائَةَ دِينَارٍ فَيَتَسَخَّطُهَا، وَمُوتَانٌ يَكُونُ فى النَّاسِ كَقُعَاصِ الْغَنَمِ» ، قال: «وَهُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُم وَبَيْنَ بَنِى الأَصْفَرِ فَيَغْدِرُونَ بِكُمْ فَيَسِيرُونَ إِلَيْكُمْ فى ثَمَانِينَ غَايَةً» (٢) .
وقال غير (٣) يعلى: «فى سِتِّينَ غَايَةً تَحْتَ كُلَّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا» تفرد به من هذا الوجه (٤) .