رواه البخاري ومسلم من حديث عاصم الأحول ورواه البخاري عن إبراهيم ابن موسى عن يزيد بن زريع به (١) .
(حديث آخر عن مجاشع)
أن رسول الله ﷺ قال: ((أن الجذع يوفي مما يوفي منه الثني)) .
стр. 7632
٩٢١٣ - رواه أبو داود، عن الحسن بن علي، وابن ماجة عن محمد بن يحيى، كلاهما: عن عبد الرزاق عن الثوري عن عاصم بن كليب بن شهاب. عن أبيه، عنه به (١) .
١٦٤٤- (مجاعة بن مرارة)
ويقال: سليم بن زيد بن عبيد بن ثعلبة ابن بني يربوع بن ثعلبة بن الدولي بن حنيفة بن لجيم الحنفي اليمامي (٢) .
له أعمال صالحة مع خالد بن الوليد في قتال قومه بني حنيفة مع محبته لهم طبعاً ولكن كان أبغضهم (شرعاً) (٣) .
٩٢١٤ - قال أبو داود في كتاب الخراج: حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا عنبسة ابن الواحد القرشي، حدثني الدخيل بن إياس بن نوح بن مجاعة، عن هلال بن سراج ابن مجاعة، عن أبيه، عن جده مجاعة: أنه أتى النبي ﷺ يطلب دية أخيه قتله بنوا سدوس، من بني ذهل، فقال النبي ﷺ : ((لو كنت جاعل لمشرك دية لجعلت لأخيك،
стр. 7633
ولكني سأعطيك منه عقبى فكتب له بمائة من الإبل من أول خمس يخرج من بني ذهل)) (١) .
وقد رواه أبو نعيم عن أبي بكر بن خلاد عن الحارث بن أبي أسامة عن عبد العزيز بن أبان، ومن حديث محمد بن بكار، كلاهما: عن عنبسة عن عبد الواحد به مثله، إلى آخره، وزاد: فأخذتها طائفة وأسلمت بنو ذهل فأتى أبي بكر بكتاب رسول الله ﷺ ، فأمر له بإثنى عشر ألف صاع من صدقة اليمامة أربعة آلاف قمحاً، وأربعة آلاف شعيراً، وأربعة آلاف تمراً.
стр. 7634
١٦٤٥- (مجالد بن ثور بن معاوية بن عبادة بن البكاء البكائي) (١)
عداده في أعراب الكوفة.
٩٢١٥ - قال ابن منده: حدثنا محمد بن محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن أحمد المروروذي، حدثنا أبو الهيثم: صاعد بن طالب بن توامر بن رباط بن وائل بن كاهل ابن مجالد بن ثور، حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن أبيه، عن مجالد بن ثور: أنه وفد هو وبشر بن معاوية على النبي ﷺ فيعلمهما قراءة: أم الكتاب والمعوذتين ثم ذكر الحديث بطوله هذا لفظه (٢) .
стр. 7635
* (مجالد بن مسعود) (١)
بحديث الهجرة، تقدم في مسند أخيه مجاشع بن مسعود.
стр. 7636
١٦٤٦- (مجذي الضمري) (١)
٩٢١٦ - قال: غزوت مع رسول الله ﷺ غزوة المريسيع، أو غزوة المصطلق فأصبنا سباياً فسألت رسول الله ﷺ عن العزل فقال: ((اعزلوا إن شئتم، مامن نسمة مؤمنة كائنة إلى يوم القيامة، إلا وهي كائنة)) .
رواه أبو نعيم، وابن منده: من طريق محمد بن سليمان عن أبي المفرج بن عطى ابن مجذي عن أبيه عن جده به (٢) .
٩٢١٧ - وبهذا الإسناد غزونا مع رسول الله ﷺ فكان يعطي الرجل منا البكر، والبكريين، والثلاثة وجاءته عجوز شمطاء حدباء من قريش تكاد من الكبر تمس ذقنها ركبتها فسألته فأعطاها ثلاثين بكرة (٣) .
١٦٤٧- (المجذر بن زياد البكري حليف الأنصار)
وهو أخو عبد الله بن زياد، وتقدم ذكر نسبه، قتل المجذر في الجاهلية سويد بن الصامت فهاج قتله وقعة بعاث بن الأوس والخزرج ثم أسلم المجذر وشهد بدراً وقتل يومئذ أبا البختري بن هشام.
٩٢١٨ - كما رواه محمد بن يسار، عن الزهري، وعاصم بن عمرو بن قتادة، ومحمد بن يحيى بن حبان، وعبد الله بن بكر،
стр. 7637
وغيرهم، قالوا: لما كان يوم بدر، قال رسول الله ﷺ : ((من لقي منكم أبا البختري فلايقتله)) ، قالوا: لأنه كان أكفَّ القوم على المسلمين بمكة، وكان ممن سعى في نقض الصحيفة، قالوا: فلقيه المجذر بن زياد البكري، فقال له: يا أبا البختري إن رسول الله ﷺ نهانا عن قتلك، فقال: والله لاتتحدث نساء قريش إني تركت زميلي حرصاً على الحياة، ثم أنشأ وهو ينازله، يقول:
... كل أكيل مانع أكيله ... حتى يموت أو يرى سبيله
فتقاتلا فقتله المجذر ثم جاء فقال: والذي بعثك بالحق يارسول الله: لقد جهدت على أن يستأسر فأبى.
ثم قتل المجذر بن زياد يوم أحد شهيداً. قتله الحارث بن سويد بن الصامت، بأنه ضربه من خلف حين جال المسلمون يوم أحد فقتله غيلة وارتد عن الإسلام ولحق بمكة كافراً، فلم فتح رسول الله ﷺ مكة جاء مسلماً، فأمر بقتله بالمجذر بن زياد، قالوا: وكان جبريل أخبر رسول الله ﷺ بقتله إياه وأمره بقتله به (١) .
стр. 7638
١٦٤٨- (مجمع بن جارية)
ابن عامر بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو ابن عوف بن مالك بن أوس الأنصاري الأوسي (١) .
كان أبوه منافقاًن وهو الذي اتخذ مسجد الضرار وجعل هذا إمامه.
стр. 7639
٩٢١٩ - حدثنا سفيان بن عيينة، حدثنا الزهري، عن عبد الله بن عبيد الله بن ثعلبة، عن عبد الرحمن بن يزيد. قال: سمعت مجمع بن جارية: أن النبي ﷺ ذكر الدجال، فقال: ((يقتله ابن مريم بباب لُد)) (١) .
٩٢٢٠ - حدثنا هاشم بن القسم، حدثنا ليث -يعني ابن سعد-، حدثنا ابن شهاب، أنه سمع عبد الله بن ثعلبة الأنصاري، يحدث عن عبد الرحمن بن يزيد الأوسي، من بني عمرو بن عوف يقول: سمعت عمي: مجمع بن جارية يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((يقتل ابن مريم الدجال بباب لُد)) (٢) .
٩٢٢١ - حدثنا محمد بن مصعب، حدثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن عبد الله ابن ثعلبة، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عمه مجمع. قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((يقتل ابن مريم الدجال بباب لُد)) (٣) .
٩٢٢٢ - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عبد الله بن ثعلبة، عن عبد الرحمن بن يزيد الأنصاري، عن عمه مجمع بن جارية، قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((يقتل ابن مريم الدجال بباب لُد، أو إلى جانب لُد)) (٤) .
رواه الترمذي، عن قتيبة، عن الليث عن الزهري به وقال: صحيح (٥) .
стр. 7640
٩٢٢٣ - حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنا مجمع بن يعقوب، قال: سمعت أبي يحدث، عن عمه، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عمه مجمع بن جارية الأنصاري، وكان أحد القراء الذين قرأوا القرآن، قال: شهدنا الحديبية، فلما انصرفنا عنها إذا الناس ينفرون الأباعر، فقال الناس بعضهم لبعض: ما للناس؟ فقالوا: أوحى إلى رسول الله ﷺ ، فخرجنا مع الناس نوجف حتى وجدنا رسول الله ﷺ على راحلته، عند كراع الغميم، واجتمع الناس إليه فقرأ عليهم ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِينَا﴾ (١) ، فقال رجل من أصحاب رسول الله ﷺ : وفتح هو؟ قال: ((أي والذي نفس محمد بيده إنه لفتح)) ، فقسمت خيبر على أهل الحديبية لم يدخل معهم فيها أحد، إلا من شهد الحديبية فقسمها رسول الله ﷺ على ثمانية عشر سهماً، وكان الجيش ألف وخمسمائة، منهم ثلاثنمائة فارس، فأعطى الفارس سهمين وأعطى الراجل سهماً (٢) .
رواه أبو داود في الجهاد عن محمد بن عيسى عن مجمع بن يعقوب به (٣) .
٩٢٢٤ - حدثنا هارون، حدثنا ابن وهب، أخبرني يزيد بن عماص، عن يزيد ابن عبد الرحمن بن قيس، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية، عن مجمع بن جارية: أنه رأى رسول الله ﷺ يصلى في نعلين (٤) . تفرد به.
стр. 7641
(حديث آخر)
стр. 7642
٩٢٢٥ - رواه ابن ماجة، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن معاوية بن هشام، عن سفيان، عن حمران بن أعين، عن أبي الفضل، عن مجمع بن جارية، عن النبي ﷺ ، قال: ((إن أخاكم النجاشي قد مات فقوموا فصلوا عليه)) فصلينا خلفه صفين (١) .
١٦٤٩- (مجمع بن يزيد بن جاري) (٢)
وهو ابن أخي الذي قبله.
٩٢٢٦ - حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا عبد الملك بن جريج، عن عمرو بن دينار، عن هشام بن يحيى: أن عكرمة بن سلمة بن ربيعة أخبره: أن أخوين من بني المغيرة لقيا مجمع بن يزيد الأنصاري، فقال: إني أشهد أن النبي ﷺ ((أمر أن لايمنع جار جاراً أن يغرز خشبةً في جداره)) ، فقال الحالف: أي أخي قد علمت أنك مقضي لك وقد حلفت فاجعل أسطواناً دون جداري، ففعل الآخر، فغرز في الاسطوان خشبة، قال ابن جريج: قال عمرو: فأنا نظرت إلى ذلك (٣) .
رواه ابن ماجة في الأحكام، عن بكر بن خلف، عن أبي عاصم عن ابن جريج به (٤) .
стр. 7643
٩٢٢٧ - حدثنا حجاج، قال: ابن جريج: أخبرني عمرو بن دينار، عن هشام ابن يحيى أخبره: أن عكرمة بن سلمة بن ربيعة أخبره: أن أخوين من بني المغيرة أعتق أحدهما أن لايغرز خشباً في جداره، فلقيا مجمع بن يزيد الأنصاري ورجالاً كثيراً، فقالوا: نشهد أن رسول الله ﷺ قال: ((لايمنع جار جاره أن يغرز خشباً في جداره)) ، فقال الحالف: أي أخي قد علمت أنك مقضي لك عليَّ وقد حلفت، فاجعل أسطواناً دون جداري ففعل الآخر فغرز في الأسطوان خشبة، فقال لي عمرو: فأنا نظرت ذلك (١) .
وكذا رواه ابن ماجة عن بكر بن خلف عن أبي عاصم عن ابن جريج (٢) .
١٦٥٠- (محجن بن الأدرع السلمي) (٣)
وهو المعني بقوله ﵇: لنفر من أسلم ينتضلون: ((أرموا وأنا مع ابن الأدرع)) ، سكن البصرة واختط مسجدها، وعمر طويلاً وتوفي بها في آخر أيام معاوية، حديثه في ثاني البصريين، وسادس الكوفيين.
٩٢٢٨ - حدثنا عبد الصمد، حدثني أبي، حدثنا حسن -يعني المعلم-، عن ابن بريدة. قال: حدثني حنظلة بن علي: أن محجن بن الأدرع حدثه: أن رسول الله ﷺ دخل المسجد، فإذا هو برجل قد قضى صلاته وهو يتشهد وهو يقول: اللهم إني أسألك بالله، الواحد الأحد، الصمد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد، أن
стр. 7644
تغفر لي ذنوبي، إنك أنت الغفور الرحيم، قال: فقال النبي ﷺ : ((قد غفر له، قد غفر له)) ، ثلاث مرات (١) .
رواه أبو داود: عن أبي عمر عن عبد الوارث به.
ورواه النسائي، عن عمرو بن يزيد، عن عبد الصمد، وقد رواه مالك بن مغول عن عبد الله بن يزيد عن أبيه كما مضى (٢) .
стр. 7645
٩٢٢٩ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن عبد الله بن شقيق، عن رجاء بن أبي رجاء. قال: كان بريدة على باب المسجد، فمر محجن عليه وسكبة يصلى، فقال بريدة -وكان فيه مزاح- لمحجن: أن لاتصلي كما يصلي هذا؟ فقال محجن: إن رسول الله ﷺ أخذ بيدي فصعد على أحد فأشرف على المدينة فقال: ((ويل أمها قرية يدعها أهلها خير ماتكون)) ، أو كأخير ماتكون، ((فيأتيها الرجال فيجد على كل باب من أبوابها ملكاً، مصلتاً بجناحيه، فلايدخلها)) . ثم نزل وهو آخذ بيدي فدخل المسجد فإذا رجل يصلي، فقال لي: ((من هذا؟)) فأثنيت خيراً، فقال: ((اسكت لاتُسمعه فتهلكه)) ، قال: ثم أتى حجرة إمرأة من نسائه فنقض يده من يدي، قال: ((إن خير دينكم أيسره، إن خير دينكم أيسره)) (١) . تفرد به.
٩٢٣٠ - حدثنا حجاج، حدثنا شعبة، عن أبي بشر، قال: سمعت عبد الله بن شقيق يحدث عن رجاء بن أبي رجاء الباهلي، عن محجن، رجل من أسلم، فذكر معناه ولم يقل حجاج ولا النضر: بجناحيه (٢) .
стр. 7646
٩٢٣١ - حدثنا يونس، حدثنا حماد -يعني ابن سلمة-، عن سعيد الجريري، عن عبد الله بن شقيق، عن محجن بن الأدرع: أن رسول الله ﷺ خطب الناس، فقال: ((يوم الخلاص وما يوم الخلاص، يوم الخلاص، ومايوم الخلاص)) ، ثلاثاً، فقيل له: وما يوم الخلاص؟ قال: ((يجيء الدجال فيصعد أُحُداً فينظر إلى المدينة، فيقول لأصحابه أترون هذا القصر الأبيض، هذا مسجد أحمد ثم يأتي المدينة فيجد بكل نقب من أنقابها ملكاً مصلتاً فيأتي سبخة الحرف فيضرب رواقه ثم ترجف المدينة ثلاث رجفات فلا يبقى منافق ولا منافقة ولا فاسق ولا فاسقة إلا خرج إليه، فذلك يوم الخلاص)) (١) . تفرد به.
٩٢٣٢ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا كهمس ويزيد، قال: أنا كهمس: سمعت عبد الله بن شقيق. قال: قال محجن بن الأدرع: بعثني نبي الله ﷺ في حاجة، ثم عرض لي وانا خارج من طريق المدينة، قال: فانطلقت معه حتى صعدنا أحداً، فأقبل على المدينة فقال: ((ويل إمها قرية، يوم يدعها أهلها)) ، قال يزيد: كأينع ماتكون، قال: قلت: يانبي الله من يأكل ثمرتها؟ قال: ((عافية الطير والسباع)) ، قال: ((ولايدخلها الدجال كلما أراد أن يدخلها تلقاه بكل نقب منها ملك مصلتاً)) ، قال: ثم أقبلنا حتى إذا كنا بباب المسجد، قال: إذا رجل يصلي، قال: ((أتقوله صادقاً؟)) قال: قلت يانبي الله هذا فلان وهذا من أحسن أهل المدينة، أو قال: أكثر أهل المدينة صلاة، قال: ((لاتسمعه فتهلكه)) مرتين أو ثلاثاً، ((إنكم أمة أريد بكم اليسر)) (٢) . تفرد به.
стр. 7647
٩٢٣٣ - حدثنا حجاج، حدثني شعبة، عن أبي بشر: سمعت عبد الله بن شقيق يحدث عن رجاء بن أبي رجاء الباهلي، عن محجن رجل من أسلم فذكر نحوه (١) .
٩٢٣٤ -
حدثنا حجاج، حدثني شعبة، عن أبي بشر: عن عبد الله بن شقيق، عن رجاء بن أبي رجاء الباهلي، عن محجن، قال عفان: وهو ابن الأدرع. قال: وحدثنا حماد، عن الجريري، عن عبد الله بن شقيق، عن محجن بن الأدرع، قال رجاء: أقبلت مع محجن ذات يوم حتى إذا انتهينا إلى مسجد البصرة، فوجدنا بريدة الأسلمي على باب من أبواب المسجد، جالساً، قال: وكان في المسجد رجل يقال له سكبة يطيل الصلاة، فلما انتهينا إلى باب المسجد وعليه بريدة وكان بريدة صاحب مزاحات، قال: يامحجن ألا تصلي كما يصلي سكبة، قال: فلم يرد عليه محجن شيئاً، ورجع قال: وقال لي محجن: أن رسول الله ﷺ أخذ بيدي فانطلق فمشي حتى صعد أحداً فأشرف على المدينة، فقال: ((ويل امها من قرية يتركها أهلها كأعمر ماتكون، يأتيها الدجال فيجد على كل باب من أبوابها ملكاً مصلتاً فلايدخلها)) ، قال: ثم انحدر حتى إذا كنا بسدة المسجد رأى رسول الله ﷺ رجلاً يصلي في المسجد يسجد ويركع، قال: فقال لي رسول الله ﷺ : ((من هذا؟)) قال: فأخذت أطريه له، قال: قلت: يارسول الله، هذا فلان وهذا وهذا، قال: ((أسكت لاتسمعه فتهلكه)) ، قال: فانطلق يمشي حتى إذا كنا عند حجرة لكنه رفض يدي ثم قال: ((إن خير دينكم أيسره، إن خير دينكم أيسره، إن خير دينكم أيسره)) (٢) .
стр. 7648
١٦٥١- (محجن بن أبي محجن الديلي) (١)
حديثه في رابع المكيين والمدنيين، وسادس الكوفيين.
٩٢٣٥ - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن زيد بن أسلم، قال سفيان، مرة: عن بشر بن محجن، ثم كان يقول بعد: عن ابن محجن الديلي، عن أبيه، قال: أتيت النبي ﷺ ، وهو في المسجد فحضرت الصلاة فصلى، فقال لي: ((ألا صليت؟)) قال: قلت: يارسول الله، قد صليت في الرحل، ثم أتيتك، قال: ((فإذا فعلت فصل معهم واجعلها نافلة)) (٢) . ولم يقل أبو نعيم ولا عبد الرحمن ((واجعلها نافلة)) .
٩٢٣٦ - حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، حدثنا زيد بن أسلم، عن أبي محجن الديلي، عن أبيه، وعبد الرزاق قال: حدثنا معمر، عن زيد بن أسلم، عن بشر بن محجن، عن أبيه، قال: أتيت النبي ﷺ فأقيمت الصلاة فجلست فلما صلى، قال لي: ((ألست بمسلم؟)) ، قلت: بلى، قال: ((فما منعك أن تصلي مع الناس؟)) قال: قلت: ((صليت في أهلي)) ، قال: ((فصل مع الناس، وإن كنت صليت في أهلك)) (٣) .
٩٢٣٧ - حدثنا أبو نعيم: حدثنا سفيان، عن زيد بن أسلم، عن ابن محجن الديلي، عن أبيه. قال: أتيت النبي ﷺ ، وقد صليت في أهلي فأقيمت الصلاة، فذكر معنى حديث عبد الرحمن، قرأت على عبد الرحمن: مالك، عن زيد بن أسلم، عن رجل من بني الديل يقال له بشر بن محجن، عن أبيه: أنه كان مع رسول الله ﷺ وأذن
стр. 7649
بالصلاة فقام رسول الله ﷺ فصلى، ثم رجع رسول الله ﷺ ومحجن في مجلسه فقال له رسول الله ﷺ : ((مامنعك أن تصلي مع الناس؟ ألست برجل مسلم؟)) قال: بلى يارسول الله، ولكني كنت قد صليت في أهلي، فقال له رسول الله ﷺ : ((إذا جئت فصل مع الناس وإن كنت قد صليت)) (١) .
رواه النسائي، عن قتيبة، عن مالك به (٢) .
* (محدوج بن زيد الهذلي) (٣)
مختلف في صحبته، حديثه: ((إن أول من يدعي يوم القيامة بي..)) رواه أبو نعيم، وأبو موسى (٤) .
* (محرز بن زهير المدني) (٥)
يقال: له صحبة، روى أبو نعيم وأبو موسى من طريق كثير بن زيد، عن أم ولد محرز، عنه: أن رسول الله ﷺ قال: ((الصمت زين العالم)) (٦) .
стр. 7650
١٦٥٢- (محرش الكعبي) (١)
وبعضهم يقولك مخرش -بالخاء-، والأول أصح، وهو مكي.
٩٢٣٨ - روى له أبو داود والنسائي، عن قتيبة، عن سعيد بن
стр. 7651
مزاحم، عن أبيه، ورواه الترمذي والنسائي أيضاً، من حديث ابن جريج، زاد النسائي: وإسماعيل ابن أمية، كلهم: عن مزاحم بن ابي مزاحم، عن عبد العزيز بن عبد الله بن أسيد، عن محرش الكعبي: أن رسول الله ﷺ خرج من الجعرانة ليلاً، فغنموا فدخل مكة، فقضى عمرته ثم خرج من ليلته فأصبح بالجعرانة، فلما زالت الشمس من الغد خرج من بطن سرف حتى جامع الطريق، طريق المدينة بسرف فمن أجل ذلك خفيت عمرته على الناس، هذا لفظ الترمذي، ثم قال الترمذي: حسن صحيح ولانعرف لمحرش غير هذا الحديث (١) .
وسيأتي في مخرش ايضاً.
* (مُحرز) (٢) غير منسوب
((أن رسول الله ﷺ مانام ليلة حتى يستن)) .
стр. 7652
٩٢٣٩ - رواه أبو نعيم من طريق إبراهيم بن محمد بن ثابت أخي بني عبد الدار، عن عكرمة بن خالد عنه (١) .
١٦٥٣- (محصن الأنصاري) (٢)
((من أصبح آمناً في سربه)) .
٩٢٤٠ - رواه أبو موسى من طريق ابن سلمة عنه، والصواب: سلمة بن عبد الله بن محصن عن أبيه كما تقدم (٣) .
стр. 7653
(من اسمه محمد من الصحابة ﵃
стр. 7654
١٦٥٤- (محمد بن أسلم)
ابن بجرة أخو الحارث بن الخزرج، له رؤية ولأبيه صحبة (١) .
٩٢٤١ - قال محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو ابن حزم، عن محمد بن أسلم وكان شيخاً كبيراً وكان يدخل إلى السوق فيقضي حاجته، ويدخل فيصلي في مسجد رسول الله ﷺ ، فرجع يوماً فذكر أنه لم يصل في المسجد، فقال: إن رسول الله ﷺ ، كان يقول لنا: ((من هبط منكم هذه القرية فلا يرجعن إلى أهله حتى يصلي في هذا المسجد ركعتين)) فأخذ رداءه ثم رجع حتى صلى بالمسجد ركعتين.
رواه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو عمر ابن عبد البر: حديثه مرسل (٢) .
* (محمد بن أسود بن خلف بن أسعد)
ابن بياضة بن سبيع بن خلف بن خثعمة بن سعد بن مليح بن عمرو بن ربيعة الخزاعي وهو ابن عم طلحة الطلحات بن عبد الله بن خلف كذا نسبه خليفة بن خياط شباب العصفري وقال: إنه روى عن النبي ﷺ : ((على ذروة كل بعير شيطان)) (٣) ، ولم يسنده.
стр. 7655
١٦٥٥- (محمد بن أنس)
ابن فضالة الأنصاري ثم الظفري (١) .
له، ولأبيه، وجده، صحبة.
٩٢٤٢ - قال: قدم رسول الله ﷺ وأنا ابن أسبوعين، قال: فأتى بي إليه فمسح رأسي، ودعا لي بالبركة، وقال: ((سموه باسمي ولا تكنوه بكنيتي)) ، قال: وحج بي معه عام حجة الوداع.
وقال عمرو بن أبي فروة، عن مشيخة أهل بيته، قالوا: قتل أنس بن فضالة يوم أحد فأتى بمحمد ابنه إلى رسول الله ﷺ فتصدق عليه بعذق لايباع ولايوهب، روى ذلك ابن منده وأبو نعيم (٢) . إلا أنه سماه محمد بن فضالة كأنه نسبة إلى جده.
* (محمد بن أبي برزة) (٣)
مرفوعاً: ((ليس من البر الصيام في السفر)) كذا رواه إبراهيم بن سعد عن عبد الله بن عامر.
ومنهم من قال: محمد بن أبي برزة، قال ابن الأثير: وكأنه أصح (٤) . رواه أبو موسى.
стр. 7656
١٦٥٦- (محمد بن بشر الأنصاري) (١)
وهو الشاهد مع محمد بن مسلمة عن خالد بن الوليد، يوم فتح الحيرة: أن رسول الله ﷺ وهب خريم بن أوس الطائي الشيماء بنت فضيلة فأعطاها فباعها بعشر ماية، كما تقدم ذكر القصة، في ترجمة خريم بن أوس.
٩٢٤٣ - وروى أبو نعيم، من طريق يحيى بن بشير، عن أبيه: أن رسول الله ﷺ قال: ((إذا أراد الله بعبد هواناص أنفق ماله في البنيان)) (٢) .
* (محمد بن أبي الجهم بن حذيفة بن غانم)
ابن عبيد بن حويج بن عدي بن كعب بن لؤي القرشي العدوي (٣) .
ذكره محمد بن عثمان بن عبد الله بن أبي شيبة في المقلين من الصحابة. وروى عن أحمد بن عيسى، عن ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن محمد بن أبي الجهم: أن رسول الله ﷺ استأجره يرعى له -أو في بعض أعماله- فأتاه برجل فرآه كاشفاً عن عورته، فقال رسول الله ﷺ : ((من لم يستح من الله في العلانية لم يستح من الله في السر، أعطوه حقه)) ، ثم قال أبو نعيم: ولا أرى له صحبة.
стр. 7657
١٦٥٧- (محمد بن حاطب الجمحي) (١)
وهو محمد بن حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح، ولد بأرض الحبشة وهو اول من سمى محمداً في الإسلام، وكنيته: أبو القاسم وقيل أبو إبراهيم.
حديثه في أول الكوفيين، وكان مع علي وتوفي سنة أربع وستين.
٩٢٤٤ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن سماك، قال: قال محمد بن حاطب: إنصبَّ على يدي شيءٌ من قدرٍ فذهبت بي أمي إلى رسول الله ﷺ ، وهو في مكان، قال: فقال كلاماً فيه: ((إذهب الباس رب الناس)) ، وأحسبه قال: ((وأشف أنت الشافي)) ، قال: وكان يتفل (٢) .
رواه النسائي، من حديث شعبة وزكريا بن أبي زائدة ومسعر عن سماك به (٣) .
٩٢٤٥ - حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، حدثنا شريك، عن سماك بن حرب، عن محمد بن حاطب، قال: دببتُ إلى قدر وهي تغلي، فأدخلت يدي فيها، فاحترقت، أو قال: فورمت، فذهبت بي أمي إلى رجل كان بالبطحاء، فقال شيئاً ونفث فلما كان في أمرة عثمان، قلت لأمي: من كان ذلك الرجل؟ قالت: رسول الله ﷺ (٤) .
٩٢٤٦ - حدثنا ابو أحمد، حدثنا إسرائيلن عن سماك، عن محمد بن حاطب، قال: تناولت قدراً لأمي فاحترقت فذهبت بي أمي
стр. 7658
إلى رسول الله ﷺ ، فجعل يمسح يدي، ولا أدري مايقول، أنا أصغر من ذلك فسألت أمي فقالت: كان يقول: ((اذهب الباس، رب الناس، واشف أنت الشافي لاشفاء إلا شفاؤك)) (١) .
стр. 7659
٩٢٤٧ - حدثنا أسود بن عامر وإبراهيم بن أبي العباس. قالا: حدثنا شريك، عن سماك، عن محمد بن حاطب. قال: ذهبت إلى قدر لنا فاحترقت يدي، قال إبراهيم: أو قال فورمت، قال: فذهبت بي أمي إلى رجل فجعل يتكلم بكلام لا أدري ماهو، وجعل ينفث فسألت أمي في خلافة عثمان، من الرجل؟ فقال: رسول الله (١) .
٩٢٤٨ - حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، ويونس بن محمد. قالا: حدثنا عبد الرحمن بن عثمان، قال إبراهيم بن أبي العباس في حديثه: إبراهيم بن محمد. قال: حدثني أبي، عن محمد بن حاطب، عن أمه أم جميل بنت المجلل، قالت: أقبلت بك من أرض الحبشة حتى إذا كنت من المدينة على ليلى أو ليلتين طبخت لك طبيخاً، ففنى الحطب، فخرجت أطلبه فتناولت القدر فانكفأت على ذراعك، فأتيت بك إلى النبي ﷺ فقلت: بأمي وأبي يارسول الله، هذا محمد بن حاطب، فتفل في فيك، ومسح على رأسك، ودعا لك وجعل يتفلعلى يديك، ويقول: ((اذهب الباس رب الناس، واشف أنت الشافي، لاشفاء إلا شفاؤك، شفاء لايغادره سقماً، فقال: فما قمت بك من عنده حتى برأت يدك (٢) .
ورواه النسائي من طريق سماك عنه كما تقدم.
стр. 7660
٩٢٤٩ - حدثنا هشيم، حدثنا أبو بلج، عن محمد بن حاطب الجمحي.
قال: قال رسول الله ﷺ : ((فصل بين الحلال والحرام الدف والصوت في النكاح)) (١) .
٩٢٥٠ - حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، حدثنا أبو بلج، عن محمد بن
حاطب، قال: قال رسول الله ﷺ : ((فصل مابين الحلال والحرام الصوت وضرب الدف)) (٢) .
رواه الترمذي عن أحمد بن منيع، والنسائي: عن مجاهد بن موسى، وابن ماجة عن عمرو بن رافع، ثلاثتهم: عن هشيم به، وقال الترمذي: حسن (٣) .
٩٢٥١ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي بلج، قال: قلت لمحمد ابن حاطب: إني قد تزوجت إمرأتين لم يضرب عليَّ بدف، قال: بئس ماصنعت، قال رسول الله ﷺ : ((إن فصل مابين الحلال والحرام الصوت، يعني الضرب بالدف)) (٤) .
٩٢٥٢ - حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا إسحاق، عن أبي مالك الأشجعي، قال: كنت جالساً مع محمد بن حاطب، فقال: قال رسول الله ﷺ : ((إني قد رأيت أرضاً ذات نخل فاخرجوا)) فخرج حاطب وجعفر في البحر قبل النجاشي، قال: فولدت أنا في تلك السفينة (٥) . تفرد به.
стр. 7661
١٦٥٨- (محمد بن حبيب المصري أو النصري) (١)
له حديث واحد مختلف في إسناده.
٩٢٥٣ - رواه النسائي، من حديث أبي المغيرة، عن الوليد بن سليمان، عن بسر بن عبد الله، عن عبد الله بن محيريز، عن عبد الله بن السعدي، عن محمد بن حبيب: أن رسول الله ﷺ قال: ((لاتنقطع الهجرة ماقوتل الكفار)) (٢) .
ومنهم من أسقط منه محمد بن حبيب كما تقدم والله أعلم.
* (محمد بن أبي حدرد) (٣)
مرفوعاً: في التأنيب على إكثار الصداق.
والصواب: عن محمد عن ابن أبي حدرد.
١٦٥٩- (محمد بن حميد بن عبد الرحمن [الغفاري] ) (٤)
٩٢٥٤ - ذكره علي بن سعيد العسكري في الصحابة، وروى له أبو موسى، من طريق محمد بن إسحاق، عن محمد بن يحيى بن حبان، عنه: أنه شهد صلاة رسول الله ﷺ ، من الليل في السفر وإنه قام ونام ثلاث مرات، وفي كل يتلوه الآيات الخمس من آل عمران
стр. 7662
وأنه سمع رسول الله ﷺ يقول: ((ينشئ الله السحاب فينطق أحسن منطق ويضحك أحسن ضحك)) .
(محمد بن رافع) (١)
ذكره عبدان، وقال: لا أدري له صحبة أم لا، إلا أن بعض أهل الحديث أدخله في المسند وحديثه عن إسرائيل، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن إسحاق بن الحكم، عنه: أن رسول الله ﷺ بعث إلى قوم يطمس عليهم نخلهم رواه أبو موسى.
стр. 7663
١٦٦٠- (محمد بن زهير بن أبي جبل)
٩٢٥٥ - ذكره الحسن بن سفيان، في الصحابة، وروى ابن الأثير من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، عن محمد بن جعفر، عن شعبة، عن أبي عمران الجوني، عن محمد بن زهير بن أبي جبل، عن النبي ﷺ ، قال: ((من بات على ظهر بيت ليس عليه مايستره فمات فلا دية له، ومن ركب البحر حتى يريح فلا دية له)) ، قال أبو نعيم: لاأراه تصح له صحبة، وقال ابن منده: حديث مرسل.
١٦٦١- (محمد بن سعد) مجهول (١)
٩٢٥٦ - قال خالد بن أبي خالد: بايعت محمد بن سعد فقال: هلم أماسحك فإن رسول الله ﷺ قال: ((البركة في المماسحة)) .
стр. 7664
رواه ابن منده وأبو نعيم وهذا مروى عن محمد بن مسلمة كما سيأتي إن شاء الله تعالى.
стр. 7665
١٦٦٢- (محمد بن صفوان الأنصاري) (١)
في ثالث المكيين.
٩٢٥٧ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عاصم الأحول، عن الشعبي، عن محمد بن صفوان: أنه صاد أرنبين فذبحهما بمروة فأتى رسول الله ﷺ فأمره بأكلهما (٢) .
رواه أبو داود، والنسائي، وابن ماجة من طرق عن عامر بن شراحبيل
الشعبي، عن محمد بن صفوان أو صفوان بن محمد (٣) ، وروى عن الشعبي عن
جابر.
٩٢٥٨ - حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا عاصم، عن الشعبي، عن صفوان بن محمد أو محمد بن صفوان: أنه اصطاد أرنبين فلم يجد حديد يذبحهما بها فذبحهما بمروة فأتى رسول الله ﷺ فأمره بأكلهما (٤) .
٩٢٥٩ - حدثنا يزيد، أنبأنا داود -يعني ابن أبي هند-، عن عامر، عن محمد ابن صفوان: أنه مر على رسول الله ﷺ بأرنبين فعلقهما فذكره (٥) .
стр. 7666
١٦٦٣- (محمد بن صيفي)
أبو سهل الأنصاري الخطمي لا المخزومي، ذاك لا رواية له، حديثه في تاسع الكوفيين تفرد بالرواية عنه الشعبي كالذي قبله (١) .
٩٢٦٠ - حدثنا هشيم، حدثنا حصين، عن الشعبي، عن محمد بن صيفي الأنصاري، قال: خرج علينا رسول الله ﷺ في يوم عاشوراء، فقال: ((أصمتم يومكم هذا؟)) فقال بعضهم: نعم وقال بعضهم: لا، قال: ((فأتموا بقية يومكم هذا)) وأمرهم أن يؤذنوا أهل العروض أن يتموا يومهم ذلك (٢) .
رواه النسائي، وابن ماجة من حديث حصين عن الشعبي عنه (٣) .
١٦٦٤- (محمد بن طلحة بن عبيد الله التيمي)
المعروف بالسجاد. أمه حمنة بنت جحش أخت زينب أم المؤمنين، قتل مع أبيه يوم الجمل كما ذكرنا في التاريخ ولله الحمد (٤) .
حديثه في رابع الشاميين، سماه رسول الله ﷺ محمداً، وكناه أبو القاسم، قال راشد بن حفص الزهري: أدركت أربعة من أبناء
стр. 7667
الصحابة كلهم اسمه محمد ويكنى بأبي القاسم محمد هذا ومحمد بن أبي بكر ومحمد بن سعد ومحمد بن علي.
стр. 7668
٩٢٦١ - حدثنا عفان، حدثنا هلال بن أبي حميد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: نظر عمر إلى أبي عبد الحميد أو ابن عبد الحميد -شك أبو عوانة- وكان اسمه محمداً ورجل يقول: يامحمد فعل الله بك، وفعل وفعل وجعل يسبه. قال: فقال أمير المؤمنين عند ذلك: يا ابن أدن مني، قال: لا أرى محمداً يسب بك لا والله لاتُدعى محمداً مادمتُ حياً فسماه عبد الرحمن، ثم أرسل إلى بني طلحة ليغير أهلهم أسماءهم وهم يومئذ سبعة وسيدهم وأكبرهم محمد، قال: فقال محمد بن طلحة: أناشدك الله ياأمير المؤمنين فوالله إن سماني محمداً إلا محمداً ﷺ ، فقال عمر: قوموا لاسبيل إلى شيء سماه محمد (١) . تفرد به.
١٦٦٥- (محمد بن عبد الله بن جحش بن رئاب الأسدي)
تقدم نسبه عند ذكر أبيه وأمه فاطمة بنت أبي جحش وقد هاجر به أبوه إلى أرض الحبشة، ثم إلى المدينة، حديثه في سابع الكوفيين (٢) .
٩٢٦٢ - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن زهير، عن العلاء، عن أبي كثير مولى محمد بن عبد الله بن جحش، قال: أخبرني محمد بن عبد الله بن جحش. قال: كنا جلوساً بفناء المسجد حيث
стр. 7669
توضح الجنائز ورسول الله ﷺ جالس بين ظهرينا فرفع رسول الله ﷺ بصره قبل السماء فنظر، ثم طأطأ بصره ووضع يده على جبهته ثم قال: ((سبحان الله، سبحان الله، سبحان الله، ماذا نزل من التشديد؟)) ، قال: فسكتنا يومنا وليلتنا فلم نر إلا خيراً حتى أصبحنا، قال محمد: فسألت رسول الله ﷺ : ما التشديد الذي نزل؟ قال: ((في الدَّين، والذي نفس محمد بيده لو أن رجلاً قُتل في سبيل الله ثم عاش، ثم قُتل في سبيل الله ثم عاش، ثم قُتل في سبيل الله ثم عاش، ثم قتل في سبيل الله ثم عاش، وعليه دين مادخل الجنة، حتى يقضى دينه)) (١) .
رواه النسائي من حديث العلاء به (٢) .
قال شيخنا (٣) تابعه أبو ضمرة عن محمد بن أبي يحيى عن أبي كثير، وقال الدراوردي عن أبي كثير عن سعد بن أبي وقاص وقال الزنجي بن خالد: عن العلاء عن أبيه عن أبي كثير: كنا عند النبي ﷺ فذكره.
стр. 7670
٩٢٦٣ - حدثنا هشيم، حدثنا حفص بن ميسرة، عن العلاء، عن أبي كثير: مولى محمد بن جحش ختن النبي ﷺ : أن النبي ﷺ مر على معمر بفناء المسجد محتبياً كاشفاً عن طرف فخذه، فقال له النبي ﷺ : ((خمر فخذك يامعمر إن الفخذ عورة)) (١) . تفرد به.
٩٢٦٤ - حدثنا سليمان بن داود، أنبأنا إسماعيل، أخبرني العلاء،
عن أبي كثير، عن محمد بن جحش. قال: مر النبي ﷺ وأنا