١٦٦٣- (محمد بن صيفي)
أبو سهل الأنصاري الخطمي لا المخزومي، ذاك لا رواية له، حديثه في تاسع الكوفيين تفرد بالرواية عنه الشعبي كالذي قبله (١) .
٩٢٦٠ - حدثنا هشيم، حدثنا حصين، عن الشعبي، عن محمد بن صيفي الأنصاري، قال: خرج علينا رسول الله ﷺ في يوم عاشوراء، فقال: ((أصمتم يومكم هذا؟)) فقال بعضهم: نعم وقال بعضهم: لا، قال: ((فأتموا بقية يومكم هذا)) وأمرهم أن يؤذنوا أهل العروض أن يتموا يومهم ذلك (٢) .
رواه النسائي، وابن ماجة من حديث حصين عن الشعبي عنه (٣) .
١٦٦٤- (محمد بن طلحة بن عبيد الله التيمي)
المعروف بالسجاد. أمه حمنة بنت جحش أخت زينب أم المؤمنين، قتل مع أبيه يوم الجمل كما ذكرنا في التاريخ ولله الحمد (٤) .
حديثه في رابع الشاميين، سماه رسول الله ﷺ محمداً، وكناه أبو القاسم، قال راشد بن حفص الزهري: أدركت أربعة من أبناء
стр. 7667
الصحابة كلهم اسمه محمد ويكنى بأبي القاسم محمد هذا ومحمد بن أبي بكر ومحمد بن سعد ومحمد بن علي.
стр. 7668
٩٢٦١ - حدثنا عفان، حدثنا هلال بن أبي حميد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: نظر عمر إلى أبي عبد الحميد أو ابن عبد الحميد -شك أبو عوانة- وكان اسمه محمداً ورجل يقول: يامحمد فعل الله بك، وفعل وفعل وجعل يسبه. قال: فقال أمير المؤمنين عند ذلك: يا ابن أدن مني، قال: لا أرى محمداً يسب بك لا والله لاتُدعى محمداً مادمتُ حياً فسماه عبد الرحمن، ثم أرسل إلى بني طلحة ليغير أهلهم أسماءهم وهم يومئذ سبعة وسيدهم وأكبرهم محمد، قال: فقال محمد بن طلحة: أناشدك الله ياأمير المؤمنين فوالله إن سماني محمداً إلا محمداً ﷺ ، فقال عمر: قوموا لاسبيل إلى شيء سماه محمد (١) . تفرد به.
١٦٦٥- (محمد بن عبد الله بن جحش بن رئاب الأسدي)
تقدم نسبه عند ذكر أبيه وأمه فاطمة بنت أبي جحش وقد هاجر به أبوه إلى أرض الحبشة، ثم إلى المدينة، حديثه في سابع الكوفيين (٢) .
٩٢٦٢ - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن زهير، عن العلاء، عن أبي كثير مولى محمد بن عبد الله بن جحش، قال: أخبرني محمد بن عبد الله بن جحش. قال: كنا جلوساً بفناء المسجد حيث
стр. 7669
توضح الجنائز ورسول الله ﷺ جالس بين ظهرينا فرفع رسول الله ﷺ بصره قبل السماء فنظر، ثم طأطأ بصره ووضع يده على جبهته ثم قال: ((سبحان الله، سبحان الله، سبحان الله، ماذا نزل من التشديد؟)) ، قال: فسكتنا يومنا وليلتنا فلم نر إلا خيراً حتى أصبحنا، قال محمد: فسألت رسول الله ﷺ : ما التشديد الذي نزل؟ قال: ((في الدَّين، والذي نفس محمد بيده لو أن رجلاً قُتل في سبيل الله ثم عاش، ثم قُتل في سبيل الله ثم عاش، ثم قُتل في سبيل الله ثم عاش، ثم قتل في سبيل الله ثم عاش، وعليه دين مادخل الجنة، حتى يقضى دينه)) (١) .
رواه النسائي من حديث العلاء به (٢) .
قال شيخنا (٣) تابعه أبو ضمرة عن محمد بن أبي يحيى عن أبي كثير، وقال الدراوردي عن أبي كثير عن سعد بن أبي وقاص وقال الزنجي بن خالد: عن العلاء عن أبيه عن أبي كثير: كنا عند النبي ﷺ فذكره.
стр. 7670
٩٢٦٣ - حدثنا هشيم، حدثنا حفص بن ميسرة، عن العلاء، عن أبي كثير: مولى محمد بن جحش ختن النبي ﷺ : أن النبي ﷺ مر على معمر بفناء المسجد محتبياً كاشفاً عن طرف فخذه، فقال له النبي ﷺ : ((خمر فخذك يامعمر إن الفخذ عورة)) (١) . تفرد به.
٩٢٦٤ - حدثنا سليمان بن داود، أنبأنا إسماعيل، أخبرني العلاء،
عن أبي كثير، عن محمد بن جحش. قال: مر النبي ﷺ وأنا
стр. 7671
معه على معمر
وفخذاه مكشوفتان فقال: ((يامعمر، غط فخذيك فأن الفخذين عورة)) (١) .
تفرد به.
стр. 7672
١٦٦٦- (محمد بن عبد الله بن سلام الإسرائيلي اليوسفي) (١)
كان أبوه من كبار أحبار اليهود فأسلم فكان من الصديقين ولمحمد هذا رؤية ورواية، حديثه في خامس عشر الأنصار..
٩٢٦٥ - حدثنا يحيى بن آدم، عن مالك -يعني ابن مغول-، سمعت سيار أبو الحكم غير مرة يحدث عن شهر بن حوشب، عن محمد بن عبد الله بن سلام، قال: لما قدم رسول الله ﷺ علينا -يعني قباء- فقال: ((إن الله قد اثنى عليكم في الطهور خيراً أفلا تخبرونني؟)) ، قال -يعني قوله-: ﴿رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ (٢) ، قال: فقالوا: يارسول الله إنا نجده مكتوباً علينا في التوراة الاستنجاء بالماء (٣) . تفرد به.
٩٢٦٦ - حدثنا يزيد، حدثنا سلام بن مسكين، حدثنا شهر بن حوشب، عن محمد بن عبد الله بن سلام وذكر حديث الجار (٤) .
стр. 7673
* (محمد بن عبد الرحمن مولى النبي ﷺ -) (١)
قال: قال رسول الله ﷺ : ((من نظر إلى عورة إمرأة فقد وجب عليه صداقها)) .
كذلك رواه أبو نعيم وأبو موسى من طريق صفوان بن سليم، عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود عنه.
قال أبو نعيم: ليس هو عندي متصل، وقال الحافظ أبو موسى: ذكره عبدان في معرفة الصحابة، وذكره محمد بن عبد الله الحضرمي في المفاريد من الصحابة، قال أبو موسى: إنما هو محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان تابعي من أصحاب أبي هريرة وإنما نبهنا عليه لئلا يغتر به أحد بذكر هؤلاء الأئمة له في الصحابة.
стр. 7674
١٦٦٧- (محمد بن عطية أبو عروة) (١)
مرفوعاً: ((ثلاث إذا رايتهن فعند ذلك خراب العامر، وعمارة الخراب، أن يكون المعروف منكراً، والمنكر معروفاً، وإن يتمرس الرجل بأمانته كما يتمرس البعير بالشجرة)) .
٩٢٦٧ - كذلك روى عن الأوزاعي عن محمد بن خراشة عن عروة بن محمد ابن عطية عن أبيه، وقيل عن الأوزاعي عن محمد بن خراشة عن محمد بن عروة عن أبيه كما تقدم.
стр. 7675
١٦٦٨- (محمد بن عمير بن عطارد) (١)
في صحبته نظر. وكان من سادات أهل الكوفة، وقد حمل على ألف فرس في سبيل الهظ
٩٢٦٨ - وروى حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجوني عنه، عن النبي ﷺ حديثاً في الإسراء، وأن الله خير رسوله بين أن يكون عبداً رسولاً أو نبياً ملكاً، فقال له جبريل: تواضع. رواه ابن منده وأبو نعيم.
١٦٦٩- (محمد بن أبي عميرة) (٢)
له عند النسائي: حديث واحد، رواه عن: عمرو بن عثمان، عن بقية، عن بجير، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن ابن أبي عميرة مرفوعاً في فضل الشهيد (٣) .
وروى ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن محمد بن أبي عميرة، قال: ((يؤتى بأهل الإسلام يوم القيامة فلاينصب لهم ميزان)) . الحديث.
٩٢٦٩ - وقال أبو بكر بن أبي عاصم: حدثنا دحيم، حدثنا الوليد بن مسلم، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن محمد بن أبي عميرة، وكان من أصحاب رسول الله ﷺ ، قال: ((لو أن عبداً خر على وجهه من يوم ولد إلى أن يموت هرماً في
стр. 7676
طاعة الله لحقر ذلك يوم القيامة ولود أنه ازداد مما يرى من الأجر والثواب)) (١) .
كذا رواه ابن أبي عاصم مرفوعاً. ورواه يحيى بن سعيد بن خالد عن جبير عن عقبة بن عبد مرفوعاً.
* (محمد بن قيس بن مخرمة) (٢)
مرفوعاً: ((من مات في أحد الحرمين بعثه الله آمناً يوم القيامة)) .
[الصواب أنه من روايته عن أبيه قيس بن مخرمة كما تقدم في مسنده.
стр. 7677
١٦٧٠- (محمد بن فضالة الأنصاري الظفري) (١)
٩٢٧٠ - روى الطبراني، عن أبي القاسم البغوي، عن أبي كامل الجحدري، عن الفضل بن سليمان النميري، عن يونس بن محمد بن فضالة، عن أبيه وكان ممن صحب رسول الله ﷺ ، أن رسول الله ﷺ أتاهم في مسجد بني ظفر فجلس على الصخرة التي في مسجد بني ظفر اليوم، ومعه عبد الله بن مسعود، ومعاذ بن جبل، وأناس من أصحابه، فأمر قارئاً يقرأ حتى أتى على هذه الآية: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا﴾ (٢) ، فبكى
стр. 7678
رسول الله ﷺ حتى اضطرب لحياه، فقال: ((أي رب شهدت على من أنا بين ظهرهم فكيف بمن لم أر؟)) (١) .
стр. 7679
١٦٧١- (محمد بن محمود بن عبد الله بن مسلمة)
ابن أخي محمد بن مسلمة (١) .
سمع النبي ﷺ وقد رأى أعمى يتوضأ فلما غسل وجهه ويديه جعل النبي ﷺ يقول له: ((اغسل باطن قدميك)) .
٩٢٧١ - رواه عبدان عن الحسن بن أبي أمية وأبي موسى، قالا: حدثنا ابن نمير، حدثنا يحيى بن سعيد عنه به (٢) .
١٦٧٢- (محمد بن مسلمة بن سلمة)
ابن خالد بن عدى بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، حليف بني الاشهل، أبو عبد الرحمن، أو أبو عبد الله (٣) ، شهد بدراً، وأحداً، وما بعدهما إلا تبوك سكن المدينة إلى أن توفى بها سنة ست أو سبع وأربعين، عن سبع وسبعين سنة وكان قد اعتزل تلك الفتن كلها، لم يشهد شيئاً منها وكان من سادات الصحابة وفضلائهم-﵃ أجمعين- حديثه في ثالث المكيين وخامس الشاميين.
٩٢٧٢ - حدثنا زيد بن الحباب، أخبرني سهل بن أبي الصلت، سمعت الحسن يقول: إن علياً بعث إلى محمد بن مسلمة فجئ به،
стр. 7680
فقال: ما خلفك عن هذا الأمر، قال: دفع إلى ابن عمك -يعني رسول الله ﷺ سيفاً فقال: ((قاتل به ماقوتل العدو، فإذا رأيت الناس يقتل بعضهم بعضاً فأعمد به إلى صخرة فأضربه بها، ثم الزم بيتك، حتى يأتيك منه قاضية أو يد خاطئة)) ، قال: خلوا عنه (١) . تفرد به.
(حديث آخر)
стр. 7681
٩٢٧٣ - عن الحسن، عن محمد بن مسلمة، رواه أبو يعلى في مسنده، ولم يرو له سواه: حدثنا أبو موسى: محمد بن المثنى، حدثنا عباد بن موسى أبو أيوب، حدثنا يونس، عن الحسن، عن محمد بن مسلمة، قال: مررت فإذا رسول الله ﷺ على الصفا واضعاً خده على خد رجل، قال: فذهبت فلم ألبث أن ناداني رسول الله ﷺ ، قال: فمضيت له، فقال: ((يامحمد بن سلمة، مامنعك أن تسلم؟)) فقلت: يارسول الله، رأيتك فعلت بهذا الرجل شيئاً لم تفعله بأحد من الناس، فكرهت أن أقطع عليك حديثك، فمن كان ذا يارسول اله؟ قال: ((جبريل أما أنك لو سلمت لرددنا عليك)) ، قال: وماقال لك يارسول الله، قال: ((لم يزل يوصي بالجار حتى كنت أنتظر متى يأمرني أن أورثه)) .
ورواه الطبراني، عن زكريا الساجي ومحمد بن العباس الأخرم، كلاهما: عن محمد بن المثنى به (١) .
٩٢٧٤ - حدثنا محمد جعفر: غندر، ويحيى بن زكريا بن ابي زائدة. قالا: حدثنا الحجاج بن أرطأة، عن محمد بن سليمان، عن عمه، قال ابن أبي زائدة سهيل ابن أبي خثعمة. قال: رأيت محمد بن سملمة يطارد إمرأة من الأنصار يريد أن ينظر إليها، قال ابن أبي زائدة:
стр. 7682
بثينة ابنة الضحاك يريد أن ينظر إليها، فقلت: أنت صاحب رسول الله ﷺ وتفعلهذا؟! قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((إذا ألقى الله في قلب إمرئ خطبة إمرأة فلا بأس أن ينظر إليها)) (١) .
رواه ابن ماجة من حديث الحجاج (٢) .
стр. 7683
٩٢٧٥ - حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا عباد بن العوام، حدثنا حجاج بن أرطأة، عن محمد بن سليمان، عن أبي حثمة، عن عمه سهل بن أبي حثمة، قال: رأيت محمد بن سلمة يطارد بثينة ابنة الضحاك أخت أبي جبيرة بن الضحاك وهي على أجار لهم، فذكر الحديث (١) .
(ضبيعة بن حصين عن محمد بن مسلمة)
في الفتن، تقدم في ترجمة محمد بن سيرين، عن حذيفة.
(عبد الرحمن بن هرمز الأعرج عنه)
كان رسول الله ﷺ إذا قام إلى الصلاة، قال: ((الله أكبر وجهت وجهي)) الحديث إلى آخره.
٩٢٧٦ - رواه النسائي، عن يحيى بن عثمان، عن محمد بن جبير عن شعيب ابن أبي حمزة، عن محمد بن محمد بن المنكدر وذكر آخر قبله عنه به (٢) .
стр. 7684
٩٢٧٧ - وقد رواه الطبراني من حديث محمد بن حمير عن شعيب عن محمد ابن المنكدر عن عبد الرحمن عن محمد بن مسلمة فذكر الحديث بطوله في الاستفتاح وإذكار الركوع والسجود (١) .
(عروة بن الزبير عنه)
٩٢٧٨ - روى البخاري، من حديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن المغيرة: أن عمر استشارهم في املاص المرأة، فقال المغيرة: قضى فيه النبي ﷺ بغرة: عبد أو أمه، فشهد محمد بن مسلمة أن رسول الله ﷺ قضى به (٢) .
٩٢٧٩ - وقد رواه مسلم وأبو داود وابن ماجة من حديث وكيع، عن هشام ابن عروة، عن أبيه، عن المسور بن مخرمة: أن عمراً استشار الناس في إملاص المرأة، فقال المغيرة: شهدت رسول الله ﷺ قضى فيه بغرة وشهد محمد بن مسلمة (٣) .
٩٢٨٠ - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن قبيصة بن ذؤيب: أن أبا بكر قال: هل سمع منكم أحد من رسول الله ﷺ يقضي لها بالسدس؟ [فقام المغيرة بن شعبة] فقال: هل سمع ذلك معك أحد؟ فقام محمد بن مسلمة، فقال: شهدت رسول الله ﷺ يقضى لها بالسدس، فأعطاها أبو بكر السدس (٤) .
стр. 7685
٩٢٨١ - حدثنا إسحاق بن سليمان -يعني الرازي-، قال: سمعت مالك بن أنس، وإسحاق بن عيسى. قال: أخبرني مالك، عن الزهري، عن عثمان بن خرشة. وقال إسحاق بن عيسى: عن عثمان ابن إسحاق بن خرشة. قال عبد الله: وحدثنا مصعب الزبير، عن مالك مثله. قال عثمان بن إسحاق بن خرشة من بني عامر بن لؤى ولم يسنده عن الزهري أحد إلا مالك، عن قبيصة بن ذؤيب، قال: جاءت الجدة إلى أبي بكر تسأله ميراثها، فقال: ماأعلم لك في كتاب الله شيئاً، ولاأعلم لك في سنة رسول الله ﷺ من شيء حتى أسأل الناس، فسأل فقال المغيرة بن شعبة: سمعت رسول الله ﷺ جعل لها السدس، فقال: من يشهد معك، أو من يعلم معك، فقام محمد بن مسلمة، فقال: مثل ذلك فأنفذه لها، وقال إسحاق بن عيسى: هل معك غيرك؟ (١) .
رواه الأربعة، من حديث مالك، أبو داود عن الشعبي عنه، وابن ماجة عن سويد ابن سعيد عنه، والترمذي والنسائي من حديثه وأخرجوه من وجوه أخر، عن الزهري به، قال الترمذي: حديث حسن صحيح (٢) .
(المسور بن مخرمة عنه)
في الإملاط. تقدم بيانه في ترجمة عروة عنه قريباً.
(المهاجر عن محمد بن مسلمة)
قال: قال رسول الله ﷺ : ((إن لربكم في أيام دهركم نفحات فتعرضوا لعله يصيبكم نفحة منها فلا تشقون بعدها أبداً)) .
стр. 7686
٩٢٨٢ - رواه الطبراني من حديث أحمد بن عبدة الضبي، عن الحسين بن صالح ابن أبي الأسود عن عمه منصور، عن شيخ يكنى أبا محمد، عن المهاجر به (١) .
(يوسف بن مهران عنه)
قال لي رسول الله ﷺ : ((إنها ستكون فرقة واختلاف فأضرب بسيفك عرض أُحد واجلس في بيتك حتى تأتيك يد خاطئة أو يعافيك الله ) .
٩٢٨٣ - رواه الطبراني من حديث حماد بن زيد عن علي بن زيد عن يوسف به (٢) .
٩٢٨٤ - حدثنا يونس بن أبي خلدة، عن محمد بن مسلمة: أن رسول الله ﷺ أكل ىخر أمريه لحماً ثم صلى ولم يتوضأ.
رواه الطبراني، عن عباس بن الفضل، عن عبد الرحمن بن المبارك، عن قريش بن حيان عنه به (٣) .
(أبو الأشعث الصنعاني عنه)
٩٢٨٥ - حدثنا عبد الصمد، حدثنا زياد بن مسلم: أبو عمر، حدثنا أبو الأشعث الصنعاني. قال: بعثنا يزيد بن معاوية إلى ابن الزبير، فلما قدمت المدينة دخلت على فلان،، نسي زياد اسمه، فقال: إن الناس قد صنعوا ماصنعوا فما ترى؟ قال: أوصاني خليلي أبو القاسم: ((إن أدركت شيئاً من هذه الفتن، فاعمد إلى أُحدٍ فاكسر به حَدَّ سيفك
стр. 7687
ثم تقعد في بيتك، قال: فإن دخل عليك أحد إلى البيت فقم إلى المخدع، فإن دخل عليك المخدع فاجثُ على ركبتيك وقل: بؤ بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين، فقد كسرت حد سيفي، وقعدت في بيتي)) (١) . تفرد به.
стр. 7688
٩٢٨٦ - حدثنا يزيد، أنبأنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي برده، قال: مررت بالربذة فإذا فسطاط، فقلت: لمن هذا؟ فقيل: لمحمد بن مسلمة، فاستأذنت عليه، فدخلت عليه، فقلت: رحمك الله إنك من هذا الأمر بمكان، فلو خرجت إلى الناس فأمرت ونهيت، فقال: ((إن رسول الله ﷺ قال لي: ستكون فتنة، وفرقة، واختلاف، فإذا كان ذلك فأت بسيفك أُحداً فاضرب به عرضه، وكسر نبلك، واقطع وترك، واجلس في بيتك، حتى تأتيك يد خاطئة، أو يعاقبك الله)) ، فقد كان ماقال رسول الله ﷺ وفعلت ما أمرني به، ثم استنزل سيفاً كان معلقاً بعمود الفسطاط فاخترطه، فإذا سيف من خشب، فقال: قد فعلت ما أمرني واتخذت هذا أرهب به الناس (١) .
رواه ابن ماجة، عن أبي بكر بن أبي شيبة عن يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة، عن ثابت أو علي بن زيد به، أبو بكر شك في أيهما قال (٢) .
٩٢٨٧ - وروى الطبراني من حديث موسى بن عبده، عن الزبير بن عبد الرحمن ابن رافع بن خديج، عن بعض ولد محمد بن مسلمة،
стр. 7689
مرفوعاً: ((ستكون بعدي فتن فإذا رأيت منها شيئاً فآت بسيفك عرض الحرة فاضربها به)) (١) .
стр. 7690
١٦٧٣- (محمد بن هشام) (١)
ذكره القاضي أبو أحمد في الصحابة، وقال: مجهول لايعرف.
٩٢٨٨ - حديثه، عن الليث، عن ابن الهاد، عن صفوان بن نافع، عن محمد بن هشام، قال: قال رسول الله ﷺ : ((حديثكم بينكم أمانة ولايحل لمؤمن أن يرفع على مؤمن قبيحاً)) .
رواه أبو نعيم وقال علي بن المديني لايعرف هذا مجهول.
١٦٧٤- (محمد بن يفديدويه الهروي) (٢)
قال ابن الأثير: ذكره أبو إسحاق بن ياسين في تاريخ هراة، فيمن قدمها من الصحابة.
٩٢٨٩ - وروى أبو إسحاق: إبراهيم بن علي بن بالويه الزنجاني بهراة، عن محمد بن مردان شاه الزنجاني وزعم أنه ثقة، وكان قد أتت عليه مائة وتسع سنين، عن أحمد بن عبدة الجرجاني، عن يفودان بن يفديدويه، قال: حاربت رسول الله في شركي ثم أسلمت، على يد رسول الله ﷺ وسماني محمداً، وقال لي رسول الله ﷺ : ((إذا قل الدعاء نزل البلاء، وإذا جار السلطان احتبس المطر، وإذا خان بعضهم بعضاً صارت الدولة للمشركين، وإذا منعوا الزكاة، ماتت المواشي، وإذا كثر الزنا تزلزلت تأرض، وإذا شهدوا بالزور نزل الطاعون من
стр. 7691
السماء)) . وقال رسول الله ﷺ : ((العلم خليل المؤمن، والعقل دليله، والعمل قسيمه، والرفق أمير جنوده)) . رواه الحافظ أبو موسى (١) .
قلت: واخلق بهذا الحديث أن يكون موضوعاً، وما أشبه هذا الصحابي عند هؤلاء برتن الهندي، وأضرابه والله أعلم.
стр. 7692
١٦٧٥- (محمد: أبو سليمان) (١)
عن النبي ﷺ : ((من توضأ ثم راح إلى مسجد قبا فصلى فيه ركعتين كان ذلك عدل عمرة)) .
٩٢٩٠ - قال أبو نعيم وغيره: صوابه محمد بن سليمان الكرماني عن أبيه عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه عن النبي ﷺ .
* (محمد أبو مهند المزني) (٢)
مرفوعاً: ((قرض مرتين كصدقة مرة)) .
رواه أبو نعيم من حديث نصر بن مزاحم عن عمر الأعرج عن أبيه، وقال: لاتصح له صحبة وذكره مطر في الوجدان في أسماء الصحابة.
* (محمد غير منسوب) (٣)
ذكره ابن شاهين في الصحابة.
٩٢٩١ - وروى أبو موسى من طريق سلام بن أبي الصهباء، عن ثابت، قال: حججت فدفعت إلى حلقة فيها رجلان أخوان أدركا
стр. 7693
رسول الله ﷺ أحسب أن أحدهما محمد وهما يتذاكران الوسواس، قالا: خرج علينا رسول الله ﷺ ، فقال: ((ماتتذاكران؟)) فقالا: الوسواس أن يقع أحدنا من السماء أحب إليه أن يتكلم به، فقال: ((ذاك محصن الإيمان)) ، قال ثابت، فقلت: ليت أن الله أراحنا من ذلك الوسواس، قال: فأنتهراني وقالا: نحدثك عن رسول الله ﷺ وتقول: ليت أن الله أراحنا.
стр. 7694
١٦٧٦- (محمود بن ربيع بن سراقة الأنصاري)
الخزرجي (١) وقيل أوسي.
حديثه في ثالث عشر الأنصار في موضعين.
٩٢٩٢ - حدثنا بهز، حدثني إبراهيم بن سعد، قال: حدثناه ابن شهاب، عن محمود بن ربيع، وقد كان عقل مجة مجها رسول الله ﷺ في وجهه من دلو من بئرهم (٢) .
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، حدثني محمود أنه عقل رسول الله ﷺ وعقل مجة مجها النبي ﷺ من دلو في دارهم (٣) .
رواه البخاري والنسائي وابن ماجة من غير وجه عن الزهري به (٤) .
стр. 7695
١٦٧٧- (محمود بن عمرو أو عمير بن سعد الأنصاري) (١)
ذكره عبدان في الصحابة وقال حديثه في ثلاثمائة ألف من هذه الأمة.
٩٢٩٣ - وهذا الحديث رواه: أبو نعيم، وابن منده من طريق سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أبي بكر بن أنس، عن محمود بن عمرو، أو عمير، قال: قال رسول الله ﷺ : ((إن الله وعدني في ثلاثمائة ألف من أمتي، فقال أبو بكر: زدنا يارسول الله قال: بكفيه هكذا، فقال أبو بكر: زدنا يارسول اله، فقال عمر: حسبك ياأبا بكر، فإن الله لو شاء أن يدخل خلقه الجنة في حفنة لفعل، فقال رسول الله ﷺ : ((صدق عمر)) (٢) .
١٦٧٨- (محمود بن لبيد بن رافع)
ابن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي (٣) .
ذكره البخاري في الصحابة، وذكره مسلم وأبو حاتم في التابعين، قال ابن عبد البر: وقول البخاري أولى وهو أحق بالصحبة من محمود بن الربيع (٤) .
وقد كان محمود بن لبيد من العلماء فمات سنة ست وتسعين. حديثه في ثالث عشر الأنصار في موضعين أيضاً.
٩٢٩٤ - حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن أبي إسحاق، حدثني الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ،
стр. 7696
عن أبي سفيان مولى أبي أحمد، عن أبي هريرة. قال: كان يقول: حدثوني عن رجل دخل الجنة ولم يصل قط فإذا لم يعرفه الناس، سألوه: من هو؟ فيقول اصيرم بني عبد الأشهل: عمرو بن ثابت بن وقش، قال الحصين: فقلت لمحمود بن لبيد: كيف كان شأن الأصيرم؟ قال: كان يأبى الإسلام على قومه فلما كان يوم أحد وخرج رسول الله ﷺ إلى أُحد بدا له الإسلام، فأسلم، فأخذ سيفه فغدا حتى أتى القوم، فدخل في عرض الناس، فقاتل حتى أشبعته الجراح، قال: فبينما رجال بني عبد الأشهل يلتمسون قتلاهم في المعركة إذا هم به، فقالوا: والله إن هذا للأصيرم وماجاء لقد تركناه، وإنه لمنكر هذا الحديث، فسألوه ماجاء به، قالوا: ماجاء بك ياعمر؟ أحرباً على قومك؟ أو رغبة في الإسلام؟ قال: بل رغبة في الإسلام. آمنت بالله ورسوله وأسلمت ثم أخذت سيفي وغزوت مع رسول الله ﷺ ، فقاتلت حتى أصابني، قال: ثم لم يلبث أن مات في أيديهم فذكروه لرسول الله ﷺ ، فقال: إنه لمن أهل الجنة (١) . تفرد به.
стр. 7697
٩٢٩٥ - حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ أخو بني عبد الأشهل، عن محمود ابن لبيد أخو بني عبد الأشهل، قال: لما قدم أبو الجليس: أنس بن نافع، مكة ومعه فتية من بني عبد الأشهل، فيهم إياس بن معاذ يلتمسون الحلف من قريش، على قومهم من الخزرج سمع بهم رسول الله ﷺ فأتاهم فجلس إليهم، فقال لهم: ((هل لكم إلى خير مما جئتم له؟)) قالوا: وما ذاك؟ قال: ((أنا رسول الله بعثني إلى العباد، أدعوهم إلى أن يعبدوا الله لايشركوا به
стр. 7698
شيئاً، وأنزل عليَّ الكتاب)) ، ثم ذكر الإسلام وتلا عليهم القرآن، قال: فقال إياس بن معاذ: وكان غلاماً حدثاً أى قوم والله هذا خير مما جئتم له، قال: فأخذ أبو الجليس: أنس بن نافع حفنة من البطحاء فضرب بها في وجه إياس بن معاذ وقام رسول الله ﷺ عنهم، وانصرفوا إلى المدينة وكانت وقعة بعاث بين الأوس والخزرج، قال: ثم لم يلبث إياس بن معاذ أن أهلك، قال محمود بن لبيد: فأخبرني من حضره من قومي عند موته، أنهم لم يزالوا يسمعونه يهلل الله ويكبره، ويحمده ويسبحه، حتى مات فما كانوا يشكون أنه قد مات مسلماً، لقد كان يستشعر الإسلام في ذلك المجلس حين سمع من رسول الله ﷺ ماسمع (١) . تفرد به.
стр. 7699
٩٢٩٦ - حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن محمود بن لبيد الأنصاري، قال: قال رسول الله ﷺ : ((أسفروا بالصبح فإنه أعظم للأجر)) (١) . تفرد به.
٩٢٩٧ - حدثنا أبو سعيد، حدثنا سليمان بن عمرو بن أبي عمرو، عن عاصم ابن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد: أن رسول الله ﷺ قال: ((إن الله ليحمي عبده المؤمن من الدنيا وهو يحبه كما تحمون مريضكم الطعام والشراب تخافون عليه)) (٢) .
تقدم في مسند قتادة بن النعمان، وبهذا الإسناد أن رسول الله ﷺ قال: ((إن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن صبر فله الصبر، ومن جزع فله الجزع)) (٣) .
стр. 7700
٩٢٩٨ - حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني عاصم بن عمر ابن قتادة الأنصاري، عن محمود بن لبيد أخى بني عبد الأشهل، قال: أتانا رسول الله ﷺ ، فصلى بنا المغرب في مسجدنا فلما سلم منها، قال: ((اركعوا هاتين الركعتين في بيوتكم للسبحة بعد المغرب (١) . تفرد به.
٩٢٩٩ - حدثنا أبو سلمة، أنبأنا عبد العزيز بن محمد، عن عمرو، عن عاصم ابن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد: أن رسول الله ﷺ قال: ((اثنتان يكرههما ابن آدم: الموت والموت خير للمؤمن من الفتنة، ويكره قلة المال وقلة المال أقل للحساب)) (٢) . تفرد به.
٩٣٠٠ - حدثنا سليمان بن داود، أنبأنا إسماعيل، أخبرني عمرو بن أبي عمرو، عن عاصم، عن محمود بن لبيد: أن النبي ﷺ قال: فذكر مثله (٣) .
٩٣٠١ - حدثنا أبو سلمة، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عاصم بن عمر، عن قتادة، عن محمود بن لبيد: أن رسول الله ﷺ قال: ((إن الله يحمي عبده المؤمن الدنيا وهو يحبه كما تحمون مرضاكم الطعام والشراب تخافون عليه)) (٤) .
٩٣٠٢ - حدثنا ابن أبي عدى، عن محمد بن إسحق، حدثني عاصم بن عمر ابن قتادة، عن محمود بن لبيد، قال: أتى رسول الله
стр. 7701
- ﷺ بني عبد الأشهل فصلى بهم المغرب فلما سلم، قال: ((اركعوا هاتين الركعتين في بيوتكم)) .
стр. 7702
٩٣٠٣ - قال أبو عبد الرحمن: قلت لبي: إن رجلاً قال: من صلى ركعتين بعد المغرب في المسجد لم تجزءه إلا أن يصلها في بيته، لأن النبي ﷺ قال: ((هذه من صلوات البيوت)) ، قال: من قال هذا؟ قلت: محمد بن عبد الرحمن، قال: ما أحسن ماقال أو ماأحسن ما انتزع (١) . تفرد به.
٩٣٠٤ - حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد. قال: كسفت الشمس لموت إبراهيم إبن رسول الله ﷺ فقال: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله ألا وإنهما لاينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموهما فانزعوا إلى المساجد)) ، ثم قام فقرأ بعض الآيات، ثم ركع، ثم اعتد، ثم سجد سجدتين، ثم قام ففعل مافعل في الأول (٢) . تفرد به.
٩٣٠٥ - حدثنا يونس، حدثنا ليث، عن يزيد -يعني ابن الهاد-، عن عمرو، عن محمود بن لبيد: أن رسول الله ﷺ ، قال: ((إن أخوف ماأخاف عليكم الشرك الأصغر)) ، قالوا: وما الشرك الأصغر يارسول الله؟ قال: ((الرياء، يقول الله يوم القيامة إذا جزى الناس بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم خيراً)) (٣) . تفرد به.
стр. 7703
٩٣٠٦ - حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عاصم بن عمر الظفري، عن محمود بن لبيد: أن رسول الله ﷺ قال: ((إن أخوف ما اخاف عليكم)) . فذكر معناه (١) .
٩٣٠٧ - حدثنا يونس، حدثنا ليث، عن يزيد، عن عمرو مولى المطلب، عن محمود بن لبيد: أن النبي ﷺ قال: ((إن الله ليحمي عبده الدنيا وهو يحبه، كما تحمون مرضاكم الطعام والشراب، تخوفاً له عليه)) (٢) .
٩٣٠٨ - حدثنا يونس، حدثنا ليث، عن يزيد، عن عمرو مولى المطلب، عن عاصم بن عمر بن قتاجة، عن محمود بن لبيد: أن رسول الله ﷺ قال: ((إذا أحب الله قوماً ابتلاهم، فمن صبر فله الصبر، ومن جزع فله الجزع)) (٣) .
٩٣٠٩ - قال عبد الله: وجدت هذا الحديث، في كتاب أبي بخطه: حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن عمرو بن أبي عمر، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، قال: قال رسول الله ﷺ : ((إن أخوف ماأخاف عليكم الشرك الأصغر)) ، قالوا: يارسول الله: وما الشرك الأصغر؟ قال: ((الرياء، إن الله يقول، يوم يجازى العباد بأعمالهم: إذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون بأعمالكم في الدنيا، فانظروا هل تجدون عندهم جزاء)) (٤) . تفرد به.
стр. 7704
(حديث آخر)
стр. 7705
٩٣١٠ - رواه النساي، في الطلاق: أخبرنا سليمان بن داود، أخبرني ابن وهب، عن مخرمة بن بكير، عن أبيه، قال: سمعت محمود بن لبيد. أُخبر رسول الله ﷺ عن رجل طلق إمرأته ثلاث تطليقات جميعاً، فقام غضباناً، ثم قال: أيلعب بكتاب الله وأنا بين أظهركم، حتى قام رجل فقال: يارسول الله، ألا أقتله؟ قال أبو عبد الرحمن: لا أعلم أحداً روى هذا الحديث غير مخرمة (١) .
* (محمول) (٢)
أن رسول الله ﷺ قال: ((من حلف بالشرك والكفر وأثم، فقد أشرك)) . رواه أبو موسى من طريق صفوان بن سليم عنه (٣) .
١٦٧٩- (محيصة بن مسعود)
ابن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي (٤) .
أسلم قبل أخيه حويصة، وكان حويصة هو الأكبر، وكان إسلامه على يديه، وذلك أنه قتل ابن سنينة اليهودي، فلامه حويصة على قتله، وقد كانت له عندهم أياد، فقال له محيصة: والله لقد أمرني بقتله من لو أمرني بقتلك لقتلتك، فقال: إن ديناً بلغ بك هذا لعجب فأسلم،