← Книги сунны

Книги сунны · id 21809

جامع المسانيد والسنن

ابن كثير

Полный текст (10 966 стр.). Показаны 7806–7845 · переход к 7811.

стр. 7806

واستقبله القوم يلبون فلما رأى ذلك، قال: سبحان الله ماينبغي لهؤلاء أن يصدوا عن البيت [فلما رجع إلى أصحابه، قال: رأيت البدن قد قلدت واشتعرت فلم أر أن يصدوا] فقام رجل منهم يقال له مكرز بن حفص، فقال: دعوني آتيه، فقالوا: آتيه فلما أشرف عليهم، قال النبي ﷺ : [ ((هذا مكرز وهو رجل فاجر)) ] فبينا هو يتكلم إذ جاءه سهيل بن عمرو، قال النبي ﷺ : ((سهل لكم من أمركم)) ، قال الزهري في حديثه: فجاء سهيل بن عمرو فقال: هات اكتب بيننا وبينكم كتاباً، فدعا الكاتب، فقال رسول الله ﷺ : ((اكتب: بسم الله الرحمن الرحيم)) ، فقال سهيل: أما الرحمن الرحيم فوالله ما أدري ماهو، وقال ابن المبارك: ماهو ولكن اكتب: باسمك اللهم كما كنت تكتب، فقال المسلمون: والله لايكتبها إلا باسم الله الرحمن الرحيم، فقال النبي ﷺ : ((اكتب: باسمك اللهم)) ، ثم قال: ((هذا ماقاضى عليه محمد رسول الله)) ، فقال سهيل: والله لو كنا نعلم أنك رسول الله ماصددناك عن البيت ولا قاتلناك ولكن اكتب: محمد بن عبد الله، فقال النبي ﷺ : ((والله إني لرسول الله وإن كذبتموني، اكتب: محمد بن عبد الله)) ، قال الزهري: وذلك قوله ((لايسألوني خطة يعظمون فيها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها)) ، فقال النبي ﷺ : ((على أن يخلوا بيننا وبين البيت نطوف به)) ، فقال سهيل: والله لايحدث العرب إنا أخذنا ضفطة ولكن لك من العام المقبل فكتب، فقال سهيل: على أنه لايأتيك منا رجل وإن كان على دينك إلا رددته إلينا، فقال المسلمون: سبحان الله كيف يرد إلى المشركين وقد جاء مسلماً فبينما هم كذلك إذ جاء أبو جندل بن سهيل بن عمرو يرسف، وقال يحيى عن ابن المبارك: يرسف في قيوده وقد خرج من أسفل مكة حتى رمى بنفسه

стр. 7807

بين أظهر المسلمين، فقال سهيل: هذا يامحمد أول ما أقاضيك عليه أن ترده إلي، فقال رسول الله ﷺ : ((إنا لم نقض الكتاب بعد)) ، قال: فوالله إذاً لا أصحالك على شيء أبداً، فقال النبي ﷺ : ((فأجزه لي)) ، قال: ما أنا بمجيزه، قال: ((قال: ((بلى فافعل)) ، قال: ماأنا بفاعل، قال مكرز: بلى أجزناه لك، فقال أبو جندل: أي معاشر المسلمين أرد إلى المشركين وقد جئت مسلماً ألا ترون ماقد لقيت وكان قد عذب عذاباً شديداً في الله، فقال عمر بن الخطاب ﵁: فأتيت النبي ﷺ فقلت: ألست نبي الله؟ قال: ((بلى)) ، قلت: ألسنا على الحق وعدونا على الباطل؟ قال: ((بلى)) ، قال: قلت: فلم نعط الدية في ديننا إذاً. قال: ((إني رسول الله وعبده ولست أعصيه وهو ناصري)) ، قلت: أولست كنت تحدثنا أنا سنأتي البيت فنطوف به؟ قال: ((بلى)) ، قال: ((أفأخبرتك أنك تأتيه العام؟)) قلت: لا، قال: () فإنك آتيه ومتطوف به)) ، قال: فأتيت أبا بكر ﵁ فقلت: ياأبا بكر أليس هذا نبي الله حقاً، قال: بلى. قلت: ألسنا على الحق وعدونا على الباطل، قال: بلى، قلت: فلم نعطى الدية في ديننا إذاً، قال: أيها الرجل إنه نبي الله ولن يعصى ربه وهو ناصره فاستمسك، وقال يحيى بن سعيد بغرزه وقال تطوف بغرزه حتى تموت فوالله إنه لعلى الحق، قلت: أوليس كان يحدثنا إنا سنأتي البيت ونطوف به، قال: بلى، قال: أفأخبرك أنك آتيه العام؟ قلت: لا. قال: فإنك آتيه ومتطوف به، قال الزهري: قال عمر: فعملت لذلك أعمالاً، قال: فلما فرغ من قضية الكتاب، قال رسول الله ﷺ لأصحابه: ((قوموا فانحروا ثم احلقوا)) ، قال: فوالله ماقام منهم رجل حتى قال ذلك ثلاث مرات، فلما لم يقم منهم أحد، قام فدخل على أم سلمة فذكر لها مالقي من الناس، فقالت أم سلمة:

стр. 7808

يارسول الله، أتحب ذلك؟ أخرج ثم لاتكلم أحداً منهم كلمةً حتى تنحر بدنك وتدعو حالقك فيحلقك، فقام فخرج ولم يكلم أحداً منهم حتى فعل ذلك فنحر هديه ودعا حالقه فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا وجعل بعضهم يحلق بعضاً حتى كان بعضهم يقتل بعضاً غماً ثم جاءه نسوة مؤمنات فأنزل الله ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَءَامَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ﴾ (١) حتى بلغ ﴿بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ﴾ ، قال: [فطلق] عمر يومئذ إمرأتين كانتا له في الشرك فتزوج إحداهما معاوية بن أبي سفيان، والأخرى صفوان بن أمية، ثم رجع إلى المدينة فجاءه أبو بصير، رجل من قريش وهو مسلم، وقال يحيى عن ابن المبارك: فقدم عليه أبو نصير ابن أسيد الثقفي، مسلماً مهاجراً فاستأجر الأخنس بن شريق رجلاً كافراً من بني عامر بن لؤي ومولى معه وكتب معهما إلى رسول الله ﷺ يسأله الوفاء فأرسلوا في طلبه رجلين، فقالوا: العهد الذي جعلت لنا فيه فدفعه إلى الرجلين فخرجا به حتى بلغا به ذا الحليفة فنزلوا يأكلون ثم ثمر لهم، فقال أبو بصير لأحد الرجلين: والله إني لأرى سيفك يافلان هذا جيداً فاستله الآخر، فقال: أجل والله إنه لجيد لقد جربت ثم جربت، فقال أبو بصير: أرني أنظر إليه فأمكنه منه فضربه به حتى برد وفر الآخر حتى أتى المدينة، فدخل المسجد يعدوا، فقال رسول الله ﷺ : ((لقد رأى هذا ذعراً)) ، فلما انتهى إلى رسول الله ﷺ ، قال: قتل والله صاحبي وإني لمقتول، فجاء أبو بصير فقال: يانبي الله أوفى الله ذمتك قد رددتني إليهم ثم أنجاني الله منهم، فقال النبي ﷺ : ((ويل أمه مسعر حرب لو كان له أحد)) ، فلما سمع ذلك عرف أنه

стр. 7809

سيرده إليهم، فخرج حتى أتى سيف البحر ويتفلت أبو جندل بن سهيل فلحق بأبي بصير فجعل لايخرج من قريش رجل قد أسلم إلا لحق بأبي بصير حتى اجتمعت منهم عصابة، قال: فوالله مايسمعون بعير خرجت لقريش إلى الشام إلا اعترضوا لها فقتلوهم وأخذوا أموالهم فأرسلت قريش إلى النبي ﷺ تناشده الله والرحم لما أرسل إليهم فمن أتاه فهو آمن، فأرسل النبي ﷺ غليهم فأنزل الله ﴿وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ﴾ (١) حتى بلغ ﴿حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ﴾ وكانت حميتهم أنهم لم يقروا أنه نبي الله ولم يقروا ببسم الله الرحمن الرحيم، وحالوا بينهم وبين البيت (٢) .

стр. 7810

٩٤١٩ - حدثنا يحيى بن سعيد القطان، حدثنا عبد الله بن المبارك، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم، قالا: خرج رسول الله ﷺ زمن الحديبية في بضع عشرة مائة فذكر الحديث ومن ههنا ملصق بحديث الزهري، عن القاسم بن محمد، قال: وقال أبو بصير المعامري ومعه سيفه: إني أرى سيفك هذا ياأخا بني عامر جيداً، قال: أجل، قال: أرني أنظر إليه، قال: فأعطاه إياه فاستله أبو بصير ثم ضرب العامري حتى قتله وفر المولى يجمز قبل رسول الله ﷺ فدخل، زعموا على رسول الله ﷺ وهو في المسجد يط الحصى من شدة سعيه، فقال رسول الله ﷺ حين رآه: ((لقد رأى هذا ذعراً)) ، فذكر نحواص من حديث عبد الرزاق، قال: فلما رأى ذلك كفار قريش ركب نفر منهم إلى رسول الله ﷺ ، فقالوا: أيها تفنى مدتك شيئاً ونحن نُقْتل وتُنهب أموالنا وإنا نسألك أن

стр. 7811

تدخل هؤلاء الذين أسلموا منا صلحك وتمنعهم وتحجز عنا قتالهم ففعل ذلك رسول الله ﷺ وأنزل الله ﴿وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ﴾ فقرأ حتى بلغ ﴿حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ﴾ (١) . (حديث آخر)

стр. 7812

٩٤٢٠ - رواه ابن ماجة، عن أحمد بن سعيد الداري، عن الحسين وافد، عن هشام بن سعيد، عن الزهري، عن عروة، عن المسور: أن رسول الله ﷺ قال: ((لاطلاق قبل نكاح، ولاعتق قبل ملك)) (١) . وفي المواعظ للنسائي من طريق الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن المسور أنه قال: لقد وارت القبور أقواماً لو رأوني جالساً معكم لاستحييت (٢) . (حديث آخر عنه) يأتي إن شاء الله تعالى في الجزء الثامن والخمسون ولله الحمد والمنة

стр. 7813

رب يسر (حديث آخر عن عروة عن المسور بن مخرمة)

стр. 7814

٩٤٢١ - قال الطبراني: حدثنا هاشم بن مرثد الطبراني، حدثنا محمد بن إسماعيل ابن عياشن عن أبيه، حدثني محمد بن إسحاق، عن محمد بن مسلم الزهري، عن عروة، عن المسور بن مخرمة، قال: خرج رسول الله ﷺ على أصحابه فقال: ((إن الله بعثني رحمة للناس كافة فأدوا عني يرحمكم الله ولاتختلفوا كما اختلف الحواريون على عيسى فإنه دعاهم إلى مثل ماأدعوكم إليه فشكا عيسى بن مريم إلى الله فأصبحوا وكل رجلٍ منهم يتكلم بكلام القوم الذين وجه إليهم، فقال لهم عيسى: هذا أمر قد عزم الله لكم عليه فأمضوا وافعلوا)) ، فقال أصحاب رسول الله ﷺ : ونحن يارسول الله نؤدى عنك، فبعث عبد الله بن حذاقة إلى كسرى، وبعث سليط ابن عمرو إلى هوذة بن علي صاحب اليمامة، وبعث العلاء بن الحضرمي إلى المنذر ابن ساوي صاحب هجر، وبعث عمرو بن العاص إلى ملكي عمان، وبعث دحية إلى قيصر، وبعث شجاع بن وهب إلى المنذر بن الحارث بن أبي شمر الغساني، وبعث عمرو بن أمية إلى النجاشي، قال: فرجعوا كلهم قبل وفاة رسول الله ﷺ إلا عمرو ابن العاص فإنه توفي رسول الله ﷺ وهو بالبحرين (١) .

стр. 7815

٩٤٢٢ - حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي، سمعت النعمان، عن الزهري، عن علي بن حسين، عن المسور بن مخرمة: أن علياً خطب ابنة أبي جهل فوعد بالنكاح فأتت فاطمة النبي ﷺ فقالت له: إن قومك يتحدثون أنك لاتغضب لبناتك وهذا على ناكحاً ابنة أبي جهل، قال المسور: فقام النبي ﷺ فسمعته حين تشهد ثم قال: ((أما بعد فإني أنكحت أبا العاص بن الربيع فحدثني فصدقني وإن فاطمة بنت محمد بضعة مني وأنا أكره أن يفتنوها وإنها والله لاتجمع ابنة رسول الله وابنة عدو الله عند رجل واحداً)) . أبداً قال: فترك عليُّ الخطبة (١) . ٩٤٢٣ - حدثنا يعقوب -يعني ابن إبراهيم-، حدثنا أبين عن الوليد بن كثير، حدثني محمد بن عمرو، حدثني ابن حلحلة الدؤلي: أن ابن شهاب حدثه: أن علياً ابن الحسين حدثه: أنهم حين قدموا المدينة من عند يزيد بن معاوية مقتل حسين بن علي لقيه المسور بن مخرمة فقال: هل لك إليَّ من حاجة تأمرني بها. قال: فقلت له: لا. قال: هل أنت معطى سيف رسول الله ﷺ فإني أخاف أن يغلبك القوم عليه، وأيم الله إن أعطيتنيه لأتخلص إليه أبداً حتى تبلغ نفسي، إن علي بن أبي طالب خطب ابنة أبي جهل على فاطمة فسمعت رسول الله ﷺ وهو يخطب الناس في ذلك على منبره هذا وأنا يومئذ محتلم فقال: ((إن فاطمة بضعة مني وأنا أتخوف أن تفتن في دينها)) ، قال: ثم ذكر صهراً من بني عبد شمس فأثنى عليه في مصاهرته إياه فأحسن. قال: ((حدثني فصدقني ووعدني فوفى لي وإني لست أحرم حلالاً ولا

стр. 7816

أحل حراماً ولكن والله لاتجمع ابنة رسول الله، وابنة عدو الله، مكاناً واحداً أبداً)) (١) . رواه مسلم، وأبو داود، عن أحمد بن حنبل عن يعقوب بن إبراهيم، ورواه البخاري، عن سعيد بن محمد الجرمي عن يعقوب، ورواه النسائي من حديثه مختصراً أن فاطمة مني، وأخرجه الشيخان من غير وجه عن الزهري، ورواه أبو داود عن محمد بن يحيى بن فارس عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري به، وعن معمر عن أيوب عن أبي مليكة عن مسور به (٢) . (عمرو بن دينار عن المسور)

стр. 7817

٩٤٢٤ - قال الطبراني: حدثنا العباس بن حمدان الحنفي الأصبهاني، وأحمد بن زهير التستري، قالا: حدثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي، حدثنا عمران بن أبان، حدثنا محمد بن مسلم الطائفي، عن عمرو بن دينار، عن المسور بن مخرمة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((من ظلم شيئاً من الأرض قلده يوم القيامة من سبع أرضين)) (١) . ٩٤٢٥ - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عون بن الحارث وهو ابن أخي عائشة لأمها: أن عائشة حدثته: أن عبيد الله بن الزبير قال في بيع أو عطاء أعطته: والله لننهين عائشة أو

стр. 7818

لأحجرن عليها. فقالت عائشة: أو قال هذا؟ قالوا: نعم. قالت هو لله على نذر أن لا أًكلم ابن الزبير كلمة أبداً فاستشفع عبد الله بن الزبير المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث وهما من بني زهرة فطفق المسور وعبد الرحمن يناشدان عائشة إلا كلمته وقبلت منه ويقولان لها: ((إن رسول الله ﷺ قد نهى مما قد عملت من الهجر إنه لايحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث أيام)) (١) . رواه البخاري عن أبي اليمان عن شعيب عن الزهري به (٢) .

стр. 7819

٩٤٢٦ - حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، حدثنا الزهري، عن الطفيل ابن الحارث وكان رجلاً من أزد شنؤة وكان أخاً لعائشة لأمها أم رومان فذكر الحديث فاستعان عليها بالمسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث فاستأذنا عليها فأذنت لهما فكلماها وناشداها الله والقرابة وقول رسول الله ﷺ : ((لايحل لأمرئ مسلم يهجر أخاه فوق ثلاث أيام)) (١) . ٩٤٢٧ - حدثنا أبو اليمان، حدثنا شعيب، عن الزهري، حدثني عوف بن مالك بن طفيل وهو ابن أخي عائشة زوج النبي ﷺ لأمها أن عائشة حدثته فذكر الحديث (٢) . ورواه البخاري عن أبي اليمان به (٣) .

стр. 7820

(قيس بن عبد الملك بن مخرمة عن المسور) قال: قال رسول الله ﷺ : ((إياكم والظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة)) .

стр. 7821

٩٤٢٨ - رواه الطبراني من حديث يحيى الحماني، عن سليمان بن بلال عنه به (١) . (محمد بن قيس عن المسور بن مخرمة) ٩٤٢٩ - قال الطبراني: حدثنا العباس بن الفضل، حدثنا عبد الرحمن بن المبارك العيشي، حدثنا عبد الوارث بن سعيد، عن ابن جريج، عن محمد بن قيس، عن المسور، قال: خطبنا رسول الله ﷺ فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ((إن أهل الشرك والأوثان كانوا يدفعون من هذا الموضع إذا كانت الشمس على رؤوس الجبال كأنها عمائم الرجال في وجوهها وإنا ندفع بعد أن تغيب، وكانوا يدفعون من المشعر الحرام إذا كانت الشمس منبسطة (٢) . (أبو إمامة: أسعد بن سهل بن حنيف عنه) قال: أقبلت بحجر ثقيل أحمله فانحل إزاري فقال رسول الله ﷺ : ((إرجع إلى إزارك فخذه ولاتمشوا عراة)) . ٩٤٣٠ - رواه مسلم، عن سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي، عن أبيه، عن عثمان بن حكيم بن عباد بن حنيف، عن أبي أمامة (٣) .

стр. 7822

وكذا رواه (أبو داود) (١) ، عن إسماعيل بن إبراهيم الهذلي، عن يحيى بن سعيد به: حملت حجراً ثقيلاً فبينا أنا أمشي فسقط عني ثوبي. الحديث.

стр. 7823

٩٤٣١ - حدثنا أبو عامر، حدثنا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر، عن المسور. قال: مر بي يهودي وأنا قائم خلف النبي ﷺ يتوضأ قال: فقال: ((ارفع أو أكشف ثوبه عن ظهره)) ، قال: فذهبت أرفعه، قال: فنضح النبي ﷺ في وجهي الماء (١) . تفرد به. (حديث آخر: عن أم بكر بنت المسور، عن أبيها) ٩٤٣٢ - قال الطبراني: حدثنا أحمد بن داود المكي، حدثنا إبراهيم بن زكريا العبدي، حدثنا عبد الله بن جعفر المخرمي، حدثتني عمتي أم بكر بنت المسور بن مخرمة، أن الحسين بن علي خطب إلى المسور بن مخرمة ابنته فزوجه، وقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي)) (٢) .

стр. 7824

١٧٣٣- (مسور بن يزيد الاسدي ثم المالكي) (١) يعد في الوفيين. ٩٤٣٣ - حدثنا عبد الله، حدثنا سريج بن يونس، حدثنا مروان بن معاوية، عن يحيى بن كثير الكاهلي، عن مسور بن يزيد الأسدي، قال: صلى رسول الله ﷺ وترك آية فقال له رجل: يارسول الله، تركت آية كذا وكذا، قال: ((فهلا ذكرتنيها)) (٢) . رواه أبو داود والطبراني وأبو نعيم من حديث مروان به. وزادا: فقال يارسول الله: كنت أظن أنها تتسخ فقال النبي ﷺ : ((لم تتسخ)) (٣) . ١٧٣٤- (المسور أبو عبد الله) (٤) ٩٤٣٤ - روى أبو نعيم من طريق ابن لهيعة، عن ابن محيريز، عن عبد الله بن المسور، عن أبيه. قال: قال رسول الله ﷺ : ((وجب عليكم الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر مالم تخافوا أن يؤول إليكم مثل الذي نهيتم عنه فإذا خفتم فقد حل لكم الصمت)) (٥) .

стр. 7825

١٧٣٥- (المسيب بن حزن بن أبي وهب) ابن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم والد سعيد بن المسيب سيد التابعين ﵄ (١) . ٩٤٣٥ - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبيه: أن النبي ﷺ قال لجده -جد سعيد-: ((ما اسمك؟)) قال: حزن. فقال النبي ﷺ : ((بل أنت سهل)) . فقال: لا أغير إسماً سمانيه أبي. قال ابن المسيب: فما زالت فينا حزونة بعد (٢) . رواه البخاري عن إسحاق بن نصر وعلي بن عبد الله ومحمود ثلاثتهم: عن عبد الرزاق به، ومن حديث ابن جريج عن عبد الحميد بن جبير بن شيبة عن سعيد بن المسيب به (٣) . ٩٤٣٦ - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه، قال: لما حضرت أبا طالب الوفاة دخل عليه النبي ﷺ ، وعنده أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية، قال: ((أي عم قل: لاإله إلاالله، كلمة أحاج لك بها عند الله)) ، فقال أبو جهل وعبد الله: يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب فقال النبي ﷺ : ((لأستغفرن لك مالم أنه عنك)) ، فنزلت: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَءَامَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾ (٤) قال: ونزلت فيه: ﴿إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ﴾ (٥) .

стр. 7826

رواه البخاري عن إسحاق بن إبراهيم، والبخاري عن محمود، ومسلم بن عبد ابن حميد، ثلاثتهم: عن عبد الرزاق به، وأخرجاه من حديث الزهري به، والنسائي من طريق معمر (١) .

стр. 7827

٩٤٣٧ - حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، عن طارق، عن سعيد بن المسيب. قال: كان أبي ممن بايع النبي ﷺ تحت الشجرة بيعة الرضوان فقال: انطلقنا في قابل حاجين فعمى عليها مكانها فإن كانت بينت لكم فأنتم أعلم (١) . ٩٤٣٨ - حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان، عن طارق، قال: ذكر عند ابن المسيب الشجرة. فقال: حدثني أبي أنه كان ذلك العام معهم فنسوها من العام المقبل (٢) . رواه البخاري، عن موسى بن إسماعيل ومسلم عن حامد بن عمرو، وكلاهما: عن أبي عوانة، ورواه البخاري عن قبيصة عن سفيان، ورواه مسلم من حديث سفيان، وأخرجاه من حديث شيانه عن شعبة عن قتادة، وأخرجه البخاري من حديث إسرائيل كلهم: عن طارق عن عبد الرحمن به (٣) .

стр. 7828

١٧٣٦- (مشرح أبو ميل الأشعري) كذا ذكره ابن الأثير في حرف الميم مع الشين المهملة (١) ، ويحتمل أن يكون مسرح وقد رأيته مضبوطاً في خط أبي نعيم ﵀ بالسين المهملة (٢) . ٩٤٣٩ - وقد قال: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد بن محمد التمار، حدثنا يونس بن موسى السامي وسليمان بن داود الشاذكوني، حدثنا محمد بن سليمان بن مسمول، حدثني عبيد الله بن سلمة بن وهرام، عن أبيه، عن ميل بنت مشرح قالت: رأيت أبي قلم أظفاره ثم دفنها ثم قال: أي بنية، هكذا رأيت رسول الله ﷺ يفعل (٣) . ١٧٣٧- (مشمرج بن خالد) (٤) سمع رسول الله ﷺ يقول: ((ابن أخت القوم منهم)) وإن رسول الله ﷺ أقطعه ركناً بالبادية وكتب له به كتاباً وكساه برداً. ٩٤٤٠ - رواه أبو نعيم من طريق ابن خزيمة عن علي بن حجر بن إياس بن مقاتل بن مشمرج عن أبيه عن جده إياس عن جده مشمرج به (٥) .

стр. 7829

١٧٣٨- (مصعب بن شيبة الحجبي) (١) مختلف في صحبته. ٩٤٤١ - روى أبو نعيم، من طريق يحيى بن أبي بكر، عن جرير، عن عبد الملك ابن عمير، عن مصعب بن شيبة. قال: قال رسول الله ﷺ : ((إذا أخذ القوم مقاعدهم فإن دعا رجل أخاه وأوسع له في مجلسه فليأته وليجلس فإنما هي كرامة أكرمه الله تعالى بها فإن لم يوسع له فلينظر أوسع البقعة مكاناً)) . ٩٤٤٢ - قال أبو نعيم: وروى موسى بن عبد الملك بن عمير، عن أبيه. عن شيبة الحجبي. قال النبي ﷺ : ((ثلاث يصغين لك: ود أخيك. أن توسع له في المجلس، وتسلم عليه إذا لقيته، وتدعوه بأحب أسمائه إليه)) (٢) . ١٧٣٩- (مصعب أو أبو مصعب الأسلمي) (٣) ٩٤٤٣ - روى البغوي والطبراني في الوحدان من طريق شيبان، عن جرير، عن عبد الملك بن عمير، عن مصعب، قال: انطلق مولى لنا فقال: يارسول الله أسألك أن تجعلني فيمن تشفع له يوم القيامة، فقال النبي ﷺ : ((أعني على نفسك بكثرة السجود)) . رواه أبو نعيم عن سليمان عن عبدان عن شيبان به (٤) .

стр. 7830

١٧٤٠- (مضرج بن جداله أو مطرح) (١) أنه قال: يارسول الله كيف فضل أمتك على سائر الأمم؟ فقال: ((كفضل الله على خلقه)) . ٩٤٤٤ - رواه ابن منده من طريق ليث عن الضحاك عن ابن عياش: أن مضرج بن جدالة. قال: فذكر الحديث. ورواه أبو موسى من طريق زيد العمي عن محمد بن سيرين عن ابن عباس. قلت: الظاهر أن هذا من مسند ابن عباس والله أعلم. ١٧٤١- (مطاع) كان اسمه مسعود فسماه رسول الله ﷺ مطاعاً (٢) . ٩٤٤٥ - قال أبو أحمد العسكري: قال له رسول الله ﷺ : ((أنت مطاع في قومك إذهب إليهم برايتي هذه فمن دخل تحتها فهو آمن من العذاب)) فذهب فجاء بهم أجمعين (٣) . قال: وروى عن النبي ﷺ أنه نهى عن خصاء الخيل. ١٧٤٢- (مطر بن عكامس) (٤) ٩٤٤٦ - حدثنا عبد الله، حدثني [أبي، حدثنا] أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو داود الحفري، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن

стр. 7831

مطر بن عكامس، قال: قال رسول الله ﷺ : ((إذا قضى الله ميتة عبد بأرض جعل له إليها حاجة)) (١) . رواه الترمذي عن محمود بن غيلان عن مؤمل بن إسماعيل، وأبي داود الحفري كلاهما: عن سفيان الثوري به، وقال: حسن غريب لايعرف لمطر غير هذا الحديث (٢) .

стр. 7832

١٧٤٣- (مطعم بن عبيدة البلوي) (١) عداده في أهل مصر. ٩٤٤٧ - روى أبو نعيم وابن منده من طريق ابن لهيعة، حدثني إسحاق بن ربيعة، عن أبيه. قال: لقيت مطعم بن عبيدة على باب عبد الله بن عمر فقال: أين تريد؟ فقلت: أريد أن أبصر هذا الرجل فخذني إليه. وقال: وفقك الله، عهد اليَّ رسول الله ﷺ أن أسمع وأطيع وإن كان عليَّ أسود مجدَّع (٢) . ١٧٤٤- (المطلب بن حنطب) ابن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم (٣) . ٩٤٤٨ - قال أبو العباس المستغفري: أنبأنا أبو سعيد، حدثنا محمد بن معاذ بن الفرج الماليى، أنبأنا الحسين بن الحسن، أنبأنا عبد الله بن المبارك، أنبأنا مالك، عن عبد الله بن الوليد، عن المطلب بن حنطب. قال: سأل رجل رسول الله ﷺ ، عن الغيبة. فقال:

стр. 7833

((تذكر من الرجل مايكره أن يسمع)) . [قال:] وإن كان حقاً؟ قال: ((إذا كان باطلاً فهو البهتان)) (١) .

стр. 7834

١٧٤٥- (المطلب بن ربيعة) ابن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم (١) ويقال عبد المطلب كما تقدم. سكن دمشق فحديثه في ثالث الشاميين. ٩٤٤٩ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، سمعت عبد ربه يحدث: عن أنس ابن أبي أنس، عن عبد الله بن نافع بن العمياء، عن عبد الله بن الحارث، عن المطلب، عن النبي ﷺ . قال: ((الصلاة مثنى مثنى، وتشهد في كل ركعتين، وتيأس وتمسكن وتقنع يدك، وتقول: اللهم اللهم فمن لم يفعل ذلك فهى خداج)) . وقال حجاج: ((تقنع يديك)) (٢) . ٩٤٥٠ - حدثنا حجاج. قال: سمعت شعبة، سمعت عبد ربه بن سعيد يحدث: عن أنس بن أبي أنس من أهل مصر، عن عبد الله بن نافع بن العمياء، عن عبد ربه ابن الحارث، عن المطلب، عن النبي ﷺ أنه قال: ((الصلاة مثنى مثنى)) فذكر مثله (٣) . رواه أبو داود والنسائي وابن ماجة من حديث شعبة به (٤) إلا أن ابن ماجة قال في روايته: عن المطلب بن أبي وداعة، وقال الترمذي:

стр. 7835

سمعت البخاري يقول: روى شعبة هذا الحديث عن عبد ربه بن سعيد وأخطأ في مواضع منه (١) .

стр. 7836

٩٤٥١ - حدثنا هارون بن معروف، حدثنا ابن وهب، أخبرني الليث بن سعد، عن عبد ربه بن سعيد، عن عمران، عن عبد الله، عن ربيعة بن الحارث، عن الفضل ابن عباس، عن رسول الله ﷺ ، قال: ((الصلاة مثنى مثنى تشهد في كل ركعتين، وتضرع وتخشع وتساكن، ثم تقنع يديك، يقول: ترفعهما إلى ربك مستقبلاً بطونهما وجهك وتقول: يارب يارب ثلاثاً فمن لم يفعل ذلك فهي خداج)) . قال أبو عبد الرحمن: هذا هو عندي الصواب (١) وكذلك قال البخاري. ٩٤٥٢ - حدثنا هارون ابن معروف، أخبرني ابن وهب: أنبأنا يزيد بن عياض، عن عمران بن أبي أنس، عن عبد الله بن نافع بن أبي العمياء، عن المطلب بن ربيعة: أن رسول الله ﷺ قال: ((الصلاة مثنى مثنى وإذا صلى أحدكم فليتشهد في كل ركعتين، ثم ليلحف في المسألة، ثم إذا دعا فليتساكن وليتبأس وليتضعف، فمن لم يفعل ذلك فذاك خداج أو كالخداج)) (٢) . تفرد به من هذا الوجه. (حديث آخر) ٩٤٥٣ - رواه الترمذي في المناقب والنسائي جميعاً: عن قتيبة، عن أبي عوانة، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن

стр. 7837

المطلب: أن العباس دخل على رسول الله ﷺ وهو مغضب فقال: ((ما أغضبك)) الحديث، وقال الترمذي: حسن صحيح (١) . وقد رواه عبد الله بن الحارث عن عبد المطلب بن ربيعة، قيل وهو الصواب، وعن عبد الله بن الحارث عن المطلب بن أبي وداعة كما سيأتي، وعن عبد الله بن الحارث عن العباس بن عبد المطلب نفسه كما تقدم فالله أعلم.

стр. 7838

١٧٤٦- (المطلب بن أبي وداعة) واسمه: الحارث بن صبرة بن سعيد بن سعد بن سهم القرشي السهمي (١) وأمه أروى بنت الحارث بن عبد المطلب، أسلم هو وأبوه يوم الفتح وسكن الكوفة، ثم تحول إلى المدينة، وكان أبوه في أسارى بدر فجاء المطلب ففداه بأربعة آلاف فكان أول أسير فدى. حديثه في أول المكيين ورابع النساء. ٩٤٥٤ - حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا رباح، عن معمر، عن أبي طاوس، عن عكرمة بن خالد، عن جعفر بن المطلب بن أبي وداعة السهمي، عن أبيه، قال: قرأ رسول الله ﷺ سورة النجم فسجد وسجد من عنده فرفعت رأسي وأبيت أن أسجد ولم يكن أسلم يومئذ فكان [بعد] لايسمع أحداً قرأها إلا سجد. رواه النسائي عن عبد الملك بن عبد الحميد عن أحمد بن حنبل به (٢) .

стр. 7839

٩٤٥٥ - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن ابن طاوس، عن عكرمة بن خالد، عن المطلب بن أبي وداعة. قال: رأيت رسول الله ﷺ سجد في النجم وسجد الناس معه، قال المطلب: ولم أسجد معهم وهو يومئذ مشرك. قال المطلب: فلا أدع السجود فيها أبداً (١) . تفرد به من هذا الوجه. ٩٤٥٦ - حدثنا سفيان بن عيينة، حدثني كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة: سمع بعض أهله يحدث، عن جده: أنه رأى النبي ﷺ فصلى مما يلي باب بني سهم والناس يمرون بين يديه وليس بينه وبين الكعبة سترة. وقال سفيان مرة اخرى: حدثني كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة عمن سمع جده يقول: رأيت رسول الله ﷺ يصلى مما يلي باب بني سهم والناس يمرون بين يديه ليس بينه وبين الكعبة سترة. قال سفيان وكان ابن جريج أنبأ عنه. قال: حدثنا كثير عن أبيه فسألته فقال: ليس من أبي سمعته ولكن من بعض أهلي، عن جدي: أن النبي ﷺ صلى مما يلي باب بني سهم ليس بينه وبين الطواف سترة (٢) . رواه أبو داود عن أحمد بن حنبل النسائي وابن ماجة من حديث ابن جريج عن كثير بن كثير به (٣) .

стр. 7840

٩٤٥٧ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، حدثني كثير بن كثير، عن أبيه المطلب بن أبي وداعة. قال: رأيت النبي ﷺ حين فرغ من سبوعه أتى حاشية الطواف فصلى ركعتين وليس بينه وبين الطواف أحد (١) . رواه أبو داود والنسائي وابن ماجة من حديث ابن جريج، وقد رواه النسائي عن يعقوب بن إبراهيم عن يحيى بن سعيد (٢) . (حديث آخر) ٩٤٥٨ - رواه الترمذي في المناقب: حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا أبو أحمد، عن سفيان، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن المطلب: أن العباس بن عبد المطلب جاء إلى النبي ﷺ وكأنه سمع شيئاً فقام رسول الله ﷺ على المنبر فقال: ((من أنا)) وذكر الحديث كما تقدم من رواية عبد الله بن الحارث عن العباس بن عبد المطلب نفسه (٣) . والله أعلم. ١٧٤٧- (مطيع بن الأسود بن حارثة) ابن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي (٤) . أسلم عام الفتح وحسن إسلامه وكان من العباد وكان اسمه

стр. 7841

عاصي فسماه رسول الله ﷺ مطيع وهو أخو مسعود بن الأسود المتقدم حديثه في أول المكيين.

стр. 7842

٩٤٥٩ - حدثنا معاوية بن هشام: أبو الحسن، حدثنا شيبان، عن فراس، عن الشعبي، قال: قال مطيع بن الأسود: قال رسول الله ﷺ يوم الفتح: ((لاينبغي أن يقتل قرشي بعد يومه هذا صبراً)) (١) . ٩٤٦٠ - حدثنا وكيع، حدثنا زكريا، عن عامر، عن عبد الله بن مطيع، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول يوم فتح مكة:

стр. 7843

((لايقتل قرشي صبراً بعد اليوم إلى يوم القيامة)) (١) . رواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة عن عليبن مسهر، ووكيع، وعن محمد بن عبد الله ابن بهز عن أبيه، ثلاثتهم: عن زكريا بن أبي زائدة به (٢) .

стр. 7844

٩٤٦١ - حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني شعبة بن الحجاج، عن عبد الله بن أبي السفر، عن عامر الشعبي، عن عبد الله بن مطيع بن الأسود ابن أخي بني عدي بن كعب، عن أبيه مطيع وكان اسمه العاصي فسماه رسول الله ﷺ مطيعاً. قال: سمعت رسول الله ﷺ حين أمر بقتل هؤلاء الرهط بمكة يقول: ((لاتغزى مكة بعد هذا العام أبداً، ولايقتل رجل من قريش بعد العام صبراً أبداً)) (١) . ٩٤٦٢ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن زكريا، حدثنا عامر، عن عبد الله بن مطيع، عن أبيه: أنه سمع رسول الله ﷺ يوم فتح مكة يقول: ((لايقتل قرشي صبراً بعد اليوم ولم يدرك الإسلام أحداً من عصاة قريش غير مطيع وكان اسمه عاصي فسماه مطيعاً)) يعني النبي ﷺ () (٢) . ١٧٤٨- (مطيع بن عامر بن عوف) ابن كعب بن أبي بكر بن كلاب بن ربيعة اخو ذي اللحية الكلابي (٣) . قال الدارقطني: وفد على رسول الله ﷺ وكان اسمه العاصي فسماه مطيعاً (٤) . ١٧٤٩- (معاذ بن أنس الجهني الأنصاري) عداده في أهل البصرة لم يرو عنه سوى ابنه سهل (٥) . وحديثه في ثاني المكيين وجاء واحد في خامس الشاميين. ٩٤٦٣ - حدثنا موسى بن داود، حدثنا ليث بن سعد، عن سهل بن معاذ، عن أبيه. قال: قال رسول الله ﷺ : ((اركبوا هذه الدواب سالمة وابتدعوها سالمة ولا تتخذوها كراسي)) (٦) . تفرد به. ٩٤٦٤ - حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم وحسن. قالا: حدثنا ابن لهيعة، عن زبان. قال حسن في حديثه. حدثنا زبان بن فائد، عن

стр. 7845

سهل بن معاذ، عن أبيه: أن النبي ﷺ قال: ((من تخطى المسلمين يوم الجمعة اتخذ جسراً إلى جهنم)) (١) . رواه الترمذي وابن ماجة جميعاً: عن أبي كريب عن رشدين عن أبان به، وقال الترمذي: غريب لانعرفه إلا من حديث رشدين بن سعد (٢) . وليس كما قال لما رأيت.
следующие страницы →