١٩٤٤- (يسار بن سويد أبو مسلم) (١)
سمعت رسول الله ﷺ يقول فى حجة الوداع: «الصلاة، الصلاة، الله الله فى النساء» .
١٠٧١٩ - رواه ابن منده وأبو نعيم من حديث عبد الله بن موسى العلوى، عن عبد الله بن مسلم بن يسار، عن أبيه، عن جده.
١٠٧٢٠ - وبه: فى المسح على الخفين وفى الصرف.
رواه الطبرانى من طريق سليم بن منصور بن عمار، عن أبيه، عن بشير بن طلحة الخزامى، عن خالد به (٢) .
* يسار: أبو عزة الهذلى
يأتى فى الكنى إن شاء الله)
١٩٤٥- (يسار: أبو هند الحجام) (٣)
أنه حجم النبى ﷺ بالقرن والشفرة. من الوجع الذى كان يعتريه من الأكلة التى أكلها بخيبر.
١٠٧٢١ - رواه ابن منده، وأبو نعيم من حديث ابن وهب، عن ابن سمعان، عن ربيعة عنه.
стр. 8822
١٩٤٦- (يسير بن عمرو الانصارى) (١)
روى له الثلاثة: من حديث أبى عوانة، عن داود بن عبد الله بن حميد، عن عبد الرحمن. قال: دخلنا على يسير رجل من الصحابة حين استخلف يزيد بن معاوية. قال: إنهم يقولون: إن يزيد ليس بخير أمة محمد ﷺ ، وأنا أقول ذلك ولكن لأن يجمع الله أمة محمد أحب إلى من أن تفترق. قال رسول الله ﷺ : «لا يأتيك من الجماعة إلا خير» .
وعنه مرفوعاً: «الحياء من الإيمان» .
* فأما (يسير بن عمرو)
ويقال: إبن جابر، ويقال له: أسير السكونى، فهو مخضرم، وليس بصحابى، وقد ذكره ابن الأثير وغير واحد فى الصحابة، وله عند الثلاثة حديثان، فى تلقيح النخل، وفى الحجامة، والمحفوظ عنه ما رواه مسلم من طريقه، عن عمر بن الخطاب ـ ﵁ ـ فى قصة أويس القرنى.
* (يسير بن العنبس، ويقال له: نسير (٢) تقدم)
* (يعقوب بن أوس)
فى دية الخطأ، الصحيح: عن عبد الله بن عمرو (٣) .
стр. 8823
١٩٤٧- (يعقوب بن الحصين) (١)
كأنى أنظر إلى خدى رسول الله ﷺ ، فى الصلاة وهو يسلم، عن يمينه، وعن شماله، وهو يجهر بالتسليم.
١٠٧٢٢ - رواه ابن منده من حديث عبد الوهاب بن مجاهد. عن جبير، عن أبيه عنه، وعبد الوهاب متروك (٢) .
١٩٤٨- (يعلى بن أمية بن أبى عبيدة) (٣)
واسمه: عبيد، ويقال: زيد بن همام بن الحارث بن بكبر بن زيد بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن غنم التميمى: أبو خلف، ويقال: أبو صفوان المكى، كان يعنى الناس بها، وهو يعلى بن منية، وهى أمه أو جدته، وهى منية بنت غزوان ابن جابر، أخت عتبة، ويقال: عمة غزوان، فالله أعلم.
أسلم يوم الفتح، وشهد حنيناً والطائف، وقد استعمله عمر على نجران وهو أول من أرَّخ الكتب باليمين وكان من الأسخياء الأجواد شهد صفين. قال أبو حسان الزيادى: وقتل بها. قال ابن عساكر: ولا أراه محفوظاً فقد ذكر الليث وخليفة بن خياط أنه حج بالناس سنة ست وأربعين، والتى بعدها.
حديثه فى خامس الشاميين.
١٠٧٢٣ - حدثنا أبو عاصم، حدثنا عبد الله بن أمية بن أبى عثمان القرشى، حدثنا محمد بن حيى بن يعلى بن أمية، عن أبيه. قال: رأيت يعلى يصلى قبل أن تطلع الشمس، فقال له رجل، أو قيل
стр. 8824
له: أنت رجل من أصحاب رسول الله ﷺ تصلى قبل أن تطلع الشمس؟ قال يعلى: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن الشمس تطلع بين قرنى شيطان» . قال له يعلى: فإن تطلع وأنت فى أمر الله خير من أن تطلع وأنت لاه (١) ، تفرد به.
стр. 8825
١٠٧٢٤ - حدثنا الهيثم بن جارحة، حدثنا بشير بن طلحة أبو نصر الحضرمى أو الحنشى، عن خالد بن دريك، عن يعلى بن منية. قال: كان النبى ﷺ يبعثنى فى سرايا، فبعثنى ذات يوم فى سرية، وكان رجل يركب ثقلى، فقلت له: ارحل فإن النبى ﷺ قد بعثنى فى سرية، فقال: ما أنا بخارج معك. قلت له: ولم؟ قال: حتى تجعل لى ثلاثة دنانير. قلت: الآن حيث ودعت رسول الله ﷺ ما أنا براجع إليه، إرحل ولك ثلاثة دنانير، فلما رجعت من غزانى ذكرت ذلك لرسول الله ﷺ ، فقال النبى ﷺ : «ليس له من غزاته هذه ومن دنياه ومن آخرته إلا الثلاثة دنانير» (١) ، تفرد به.
وسيأتى من رواية عبد أب بن قيس، وزرعة.
(حديث آخر)
١٠٧٢٥ - من رواية خالد بن زريك، عن يعلى، عن النبى ﷺ . قال: «يقول النار يوم القيامة للمؤمن: جز يا مؤمن فقد أطفأ نورك لهبى» .
رواه الطبرانى، من طريق سليم بن منصور بن عمار، عن أبيه، عن بشير.
١٠٧٢٦ - حدثنا يعقوب، حدثنا أبى، عن ابن إسحاق. قال: وحدثنى عطاء ابن أبى رباح، عن صفوان بن عبد الله بن صفوان، عن عمه يعلى بن أمية، وسلمة ابن أمية. قالا: خرجنا مع رسول الله ﷺ فى غزوة تبوك، معنا صاحب لنا، فاقتتل هو ورجل من المسلمين فعض ذلك الرجل بذراعه فاجتبذ يده من فيه فطرح ثنيته فذهب الرجل إلى رسول الله ﷺ يسأله العقل، فقال رسول الله ﷺ : «ينطلق أحدكم إلى أخيه يعضه عضيض الفحل، ثم يأتى يلتمس العقل، لا دية لك» . قال: فأطلها رسول الله ﷺ ـ يعنى ـ فأبطلها (١) .
رواه النسائى وابن ماجه من حديث محمد بن إسحاق (٢) ، وقد تقدم فى مسند سلمة بن أمية.
١٠٧٢٧ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، أخبرنى عطاء، أن صفوان ابن يعلى بن أمية أخبره: أن يعلى كان يقول لعمر ابن الخطاب: ليتنى أرى النبى ﷺ حين ينزل عليه. قال: فلما كان بالجعرانة وعلى رسول الله ﷺ ثوب قد أظل به، معه ناس من أصحابه، منهم عمر، إذ جاءه رجل عليه جبة متضمخاً بطيب. قال: فقال: يا رسول الله ﷺ : كيف ترى فى رجل أحرم بعمرة فى جبة بعدما تضمخ بطيب، فنظر النبى ﷺ ساعة ثم سكت فجاءه الوحى فأشار عمر إلى يعلى، أن تعال فجاء يعلى فأدخل رأسه فإذا النبى ﷺ محمر الوجه يغط كذلك ساعة ثم سرى عنه، فقال: «أين الذى يسألنى
стр. 8828
عن العمرة آنفا» فالتمس الرجل فأوتى به، فقال النبى ﷺ : «أما الطيب الذى بك فأغسله ثلاث مرات، وأما الجبة فانتزعها ثم اصنع فى عمرتك كما تصنع فى حجتك» (١) .
رواه البخارى: عن مسدد، والنسائى: عن نوح بن حبيب كلاهما: عن يحيى ابن سعيد به (٢) .
ورواه البخارى ومسلم: من حديث ابن جريج النجارى فى رواية له عن أبى عاصم عن ابن جريج، ورواه الجماعة: إلا ابن ماجه من حديث عطاء بن أبى رباح به (٣) .
стр. 8829
١٠٧٢٨ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، أخبرنى عطاء: أخبرنى صفوان بن يعلى بن أمية، عن أبيه. قال: قاتل أجيرى رجلاً فعض يده فنزع يده من فيه فأندر ثنيته، فأتى النبى ﷺ فأهدره. وقال: «فيدع يده فى فيك تقضمها كما يقضمها الفحل» (١) .
رواه أبو داود: عن مسدد عن يحيى به، ورواه البخارى: عن أبى عاصم عن ابن جريج، ومن غير وجه عنه، وكذلك رواه مسلم والنسائى: من حديثه ومن حديث عطاء به (٢) .
١٠٧٢٩ - حدثنا بهز بن أسد، حدثنا همام، عن قتادة، عن عطاء، عن صفوان بن يعلى، عن أبيه، عن النبى ﷺ . قال: «إذا
стр. 8830
أتتك رسلى فأعطهم ـ أو قال: فادفع إليهم ـ ثلاثين درعاً، وثلاثين بعيراً، أو أقل من ذلك» ، فقال له: العارية مؤداة يا رسول الله؟ قال النبى ﷺ : «نعم» (١) .
رواه أبو داود والنسائى: عن إبراهيم بن المستمر عن حبان بن هلال عن همام به (٢) .
стр. 8831
١٠٧٣٠ - حدثنا أبو عاصم، حدثنا عبد الله بن أمية، حدثنى محمد بن يحيى، حدثنى صفوان بن يعلى، عن أبيه: أن رسول الله ﷺ . قال: «البحر هو جهنم» . قالوا ليعلى، فقال: ألا ترون أن الله ، يقول: ﴿نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا﴾ . قال: والذى نفس يعلى بيده لا أدخلها أبداً حتى أعرض على الله ، فلا يصيبنى منها قطرة حتى القى الله (١) ، تفرد به.
١٠٧٣١ - حدثنا سفيان بن عينية، عن عمرو ـ يعنى ـ ابن دينار، عن عطاء، عن صفوان، عن أبيه: سمعت رسول الله ﷺ على المنبر يقرأ: ﴿وَنَادَوْا يَا مَالِكُ﴾ (٢) .
رواه أبو داود: عن أحمد بن حنبل وأحمد بن عبدة، ورواه البخارى ومسلم والنسائى: عن قتيبة، ورواه البخارى: عن على بن عبد الله وحجاج بن منهال، وزاد مسلم والنسائى: إسحاق بن
стр. 8832
إبراهيم، زاد مسلم: وأبى بكر بن أبى شيبة سبعتهم: عن سفيان بن عيينة به (١) .
стр. 8833
١٠٧٣٢ - حدثنا سفيان، عن عمرو، عن عطاء، عن صفوان بن يعلى، عن أبيه. قال: سأل رجل النبى ﷺ ، وهو متضمخ بخلوق، وعليه مقطعات. قال: أهللت بعمرة. قال: «انزع هذه واغتسل وأصنع فى عمرتك ما تصنع حجتك» (١) .
رواه مسلم والترمذى: عن أبى عمرو، والنسائى: عن محمد بن منصور وعبد الجبار بن العلاء، أربعتهم: عن سفيان بن عيينة، ورواه الجماعة إلا ابن ماجه من حديث عطاء به (٢) .
١٠٧٣٣ - حدثنا إسماعيل، عن ابن جريج، أخبرنى عطاء، عن صفوان بن يعلى بن أمية، قال: غزوت مع النبى ﷺ جيش العسرة وكان من أوثق أعمالى فى نفسى وكان لى أجير فقاتل إنساناً فعض أحدهما صاحبه فانتزع يده فأندر ثنيته، فقال: «أفيدع يده فى فيك تقضمها» . قال أحسبه: «كما يقضم الفحل) (٣) .
ورواه الجماعة: البخارى والنسائى: عن يعقوب بن إبراهيم، ومسلم: عن عمرو بن مرزوق، كلاهما: عن إسماعيل بن علية به، وأخرجوه مع أبى داود من حديث عطاء به (٤) .
стр. 8834
١٠٧٣٤ - حدثنا أسود بن عامر، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عبد الملك ابن أبى سلمان، عن عطاء، عن صفوان بن يعلى بن أمية، عن أبيه. قال: قال رسول الله ﷺ : «إن الله حيى ستير، فإذا أراد أحدكم أن يغتسل فليتوارى بشىء» (١) .
رواه أبو داود فى الحمام: عن محمد بن أحمد بن أبى خلف، والنسائى: عن أبى بكر بن إسحاق، كلاهما: عن أسود بن عامر به (٢) . وسيأتى من رواية عطاء، عن يعلى نفسه.
(عبد الله بن فيروز الديلمى عن يعلى بن أمية)
قال أبو داود فى الجهاد: حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، عن عاصم ابن حكيم، عن يحيى بن أبى عمرو الشيبانى، عن عبد الله الديلمى، أن يعلى بن منية قال: أذن رسول الله ﷺ بالغزو، وأنا شيخ كبير ليس لى خادم، فالتمست أجيراً يكفينى وأجرى له سهمه فوجدت رجلاً، فلما دنا الرحيل أتانى، فقال: ما أدرى ما السهمان وما يبلغ سهمى فسمِّ لى شيئاً، كان السهم أو لم يكن، قيمت له ثلاثة دنانير، فلما حضرت غنيمته أردت أن أجرى له سهمه، فذكرت الدنانير فجئت النبى ﷺ فذكرت له أمره، فقال: «ما أجد له فى هذه الدنيا والآخرة إلا دنانيره التى سمى» (٣) .
وقد تقدم مثله من رواية خالد بن دريك عنه.
стр. 8835
١٠٧٣٥ - حدثنا حجاج بن محمد، حدثنا ليث ـ يعنى ابن سعد ـ، حدثنا عقيل ـ يعنى ابن خالد ـ، عن ابن شهاب، عن عمرو ابن عبد الرحمن بن أمية، عن أن أباه. أخبره أن يعلى قال: جئت رسول الله ﷺ وأبى يوم الفتح، فقلت، فقلت: يا رسول الله بايع أبى على الهجرة، فقال رسول الله ﷺ : «بل أبايعه على الجهاد، قد انقطعت الهجرة» (١) .
١٠٧٣٦ - حدثنا هارون، أنبأنا ابن وهب، أخبرنى عمرو بن الحارث، عن ابن شهاب، أن عمرو بن عبد الرحمن بن أمية بن أخى يعلى بن أمية حدثه: أن أباه أخبره: أن يعلى بن أمية قال: جئت رسول الله ﷺ بأبى يوم الفتح، فقلت له يا رسول الله: بايع أبى على الهجرة، فقال رسول الله ﷺ : «أبايعه على الجهاد، قد انقطعت الهجرة» (٢) .
١٠٧٣٧ - حدثنا عبد الله، حدثنا أبى، حدثنا أبو الربيع الزهروانى، حدثنا مليح، عن ابن شهاب، عن عمرو بن عبد الرحمن ابن أمية، بإسناده مثله (٣) .
رواه النسائى: عن ابن السرح عن ابن وهب به، ومن حديث الليث: عن عقيل به (٤) .
стр. 8836
(عثمان بن يعلى بن أمية عن أبيه)
كذا ترجمه الطبرانى (١) ، وإنما هو عثمان بن يعلى بن مرة كما سيأتى.
стр. 8837
١٠٧٣٨ - قال الطبرانى: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا سعيد بن محمد الجرمى، حدثنا أبو عبيدة الحداد، حدثنا خلف ابن مهران، حدثنى عمرو بن عثمان بن يعلى بن أمية، عن أبيه، عن جده. قال: بينما نحن فى مسير مع رسول الله ﷺ ، إذا نحن ببعير، فلما رأى رسول الله ﷺ سما إليه برأسه، فقال رسول الله: «يا يعلى انطلق إلى هذا البعير فاشتره منهم، فإن لم يبيعوك، فقل: إن رسول الله ﷺ يوصيكم به» ، فقالوا: وأيم الله لقد نضحنا عليه عشرين سنة وإن كنا لنريد أن ننحره بالغداة، فأما أن أوصانا به رسول الله فإنا لا نألوه خيراً (١) .
١٠٧٣٩ - وبه: قال يعلى: بينا نحن مع رسول الله ﷺ فى مسير إذا نحن بثلاث إشاءت متفرقات، فقال: «يا يعلى إذهب إلى هؤلاء الإيشات، فقل: إن رسول الله ﷺ يأمركن أن تجتمعن بإذن الله» ، فمشين حتى صرف فى أصل واحد، فاستتر بهن لبعض حاجته، ثم قال: «يا يعلى انطلق إليهن، فقل: إرجعن بإذن الله» ، فمشين حتى رجعت كل واحدة إلى موضعها (٢) .
(حديث آخر)
١٠٧٤٠ - قال الطبرانى: حدثنا على بن عبد العزيز، حدثنا داود
стр. 8838
بن عمر الضبى، حدثنا ابن أبى الرماح، حدثنا كثير بن زياد الأزدى: أبو سهل، حدثنا عمرو ابن عثمان، عن أبيه، عن جده. قال: كان رسول الله ﷺ فى سفر فأصابتنا السماء، فكانت البلة من تحتنا والسماء من فوقنا، وكان فى مضيق فحضرت الصلاة، فأمر رسول الله ﷺ بلالاً فأذن، وأقام، وتقدم رسول الله ﷺ فصلى على راحلته، والقوم على رواحلهم، فأومأ أيماء يجعل السجود أخفض من الركوع.
عطاء عنه (١)
стр. 8839
١٠٧٤١ - حدثنا هشيم، أنبأنا منصور وعبد الملك، عن عطاء، عن يعلى بن أمية. قال: جاء أعرابى إلى النبى ﷺ ، وعليه جبة وعليه ردع من زعفران، فقال: يا رسول الله إنى أحرمت والناس يسخرون منى فاطرق هنيهة؟ قال: ثم دعاه، فقال: «اخلع هذه الجبة، واغسل عنك هذا الزعفران، واصنع فى عمرتك كما تصنع فى حجتك» (١) .
رواه النسائى: عن يعقوب بن إبراهيم عن هشيم به، ورواه أبو داود: عن محمد بن عيسى عن أبى عوانة عن أبى بشر: عطاء به، وزاج الترمذى: عن قتيبة عن ابن إدريس عن عبد الملك عن عطاء به.
والمحفوظ ما تقدم من رواية عطاء لهذا الحديث عن صفوان بن يعلى بن أمية (٢) .
١٠٧٤٢ - حدثنا ابن نمير، حدثنا عبد الملك، عن عطاء، عن يعلى بن أمية، أنه كان مع عمر فى سفر، وأنه طلب إلى عمر أن يريه
стр. 8840
النبى ﷺ إذا نزل عليه. قال: فبينما النبى ﷺ فى سفر وعليه ستر مستور من الشمس إذ أتاه رجل، عليه جبة وعليه ردع من زعفران، فقال: يا رسول الله إنى أحرمت بعمرة، وأن الناس يسخرون منى، فكيف أصنع؟ قال: فسكت النبى ﷺ ، فلم يجبه فبينا هو كذلك، إذ أومأ إلى عمر بيده، فادخلت رأسى معهم فى الستر فإذا النبى ﷺ محمر وجنتاه له غطيط. ساعة، ثم سرى عنه، فجلس، فقال: «أين السائل عن العمرة؟» فقام إليه الرجل، فقال: «أنزع جبتك هذه عنك، وما كنت صانعاً فى حجتك إذا أحرمت فأصنعه فى عمرتك» (١) .
стр. 8841
١٠٧٤٣ - حدثنا وكيع، عن ابن أبى ليلى، عن عطاء، عن يعلى بن أمية. قال: قال رسول الله ﷺ : «إن الله يحب الحياء والستر» (١) .
رواه أبو داود: عن عبد الله بن محمد النفيلى، عن زهير، عن عبد الملك بن أبى سليمان، عن عطاء، عن يعلى بن أمية، أن رسول الله ﷺ رأى رجلاً يغتسل بالبرار فصعد المنبر فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: «إن الله حى ستير يحب الحياء، والستر، فإذا اغتسل أحدكم فليستتر» .
ورواه النسائى: عن يعقوب بن إبراهيم عن النفيلى به، وقد تقدم من رواية عطاء عن صفوان بن يعلى عن أبيه (٢) .
стр. 8842
(مجاهد بن جبر عن يعلى بن أمية)
فى قصة الذى عض يد الآخر فانتزع يده منه فأندر ثنيته.
رواه النسائى: من حديث شعبة، عن الحكم، عن مجاهد به، وقد تقدم من رواية الحكم: عن الزهرى، عن صفوان، عن يعلى، عن أبيه به (١) .
(موسى بن باذان عنه)
قال رسول الله ﷺ : «إحتكار الطعام فى الحرم إلحاد فيه» .
رواه أبو داود فى الحج: عن الحسن بن على، عن أبى عاصم، عن جعفر بن يحيى بن ثوبان، عن عمارة بن ثوبان، عن موسى بن باذان. قال: أتيت يعلى.. فذكره (٢) .
стр. 8843
١٠٧٤٤ - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن ابن يعلى، عن أبيه: أن النبى ﷺ لما قدم طاف بالبيت وهو مضطبع ببرد له، حضرمى (١) .
وكذا رواه أبو داود: عن محمد بن كثير، عن سفيان الثورى به. ورواه الترمذى وابن ماجه: من حديث سفيان الثورى، عن ابن جريج، عن عبد الحميد بن جبير بن شيبة، عن ابن يعلى، عن أبيه به. وقال الترمذى: حسن صحيح (٢) .
стр. 8844
١٠٧٤٥ - حدثنا عبد الله بن الوليد، حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن رجل، عن يعلى. قال: رأيت رسول الله ﷺ مضطبعاً برداء حضرمى (١) .
١٠٧٤٦ - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا ابن جريج، أخبرنى سليمان بن عتيق، عن عبد الله بابيه، عن بعض بنى يعلى بن أمية. قال: كنت مع عمر فاستلم الركن. قال يعلى: وكنت مما يلى البيت، فلما بلغت الركن الغربى الذى يلى الأسود حدرت بين يديه لأستلم، فقال: ما شأنك؟ فقلت: ألا أستلم هذين؟ قال: ألم تطف مع رسول الله ﷺ ؟ فقلت: بلى. قال: رأيته يستلم هذين الركنين ـ يعنى الغربيين ـ؟ قلت: لا. قال: فليس لك فيه أسوة حسنة؟ قلت: بلى. قال: فأنفذ عنك (٢) .
١٠٧٤٧ - حدثنا عمر بن هارون البلخى: أبو حفص، حدثنا ابن جريج، عن بعض بنى يعلى بن أمية، عن أبيه. قال: رأيت رسول الله ﷺ مضطبعاً بين الصفا والمروة ببرد له نجرانى (٣) .
١٠٧٤٨ - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن ابن يعلى، عن أبيه: أن النبى ﷺ لما قدم طاف بالبيت وهو مضطبع ببرد له حضرمى (٤) .
١٠٧٤٩ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن ابن عطاء بن أبى رباح، عن ابن أبى يعلى، عن يعلى، عن النبى ﷺ مثل حديث قتادة، عن زرارة، عن عمران فى الذى يعض أحداهما (٥) .
стр. 8845
* (يعلى بن سيابه الثقفى
هو يعلى بن مرة الآتى)
ذكره عند الجمهور، وقال أبو حاتم: هما اثنان
стр. 8846
١٩٤٩- (يعلى بن مرة)
وهو ابن جابر بن عتاب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف، وهو ثقيف أبو المرازم الثقفى، ويقال العامرى (١) .
قال يحيى بن معين: وهو يعلى بن سيابه، وهى أمه، وقال أبو حاتم الرازى هما اثنان والجمهور على قول ابن معين. شهد الحديبية وما بعدها، وسكن الكوفة، ويقال البصرة، وله بها دار، وحديثه فى ثالث الشاميين.
١٠٧٥٠ - حدثنا عبد الله بن محمد بن أبى شيبة، حدثنا حسين بن على، عن زائدة، عن الربيع بن عبد الله، عن أيمن بن نابل، عن يعلى بن مرة. قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «أيما رجل ظلم شبراً من الأرض كلفه الله يحفره حتى يبلغ آخر سبع أرضين ثم يطوقه إلى يوم القيامة، حتى يقضى بين الناس» (٢) . تفرد به.
١٠٧٥١ - حدثنا إسماعيل بن محمد ـ وهو إبراهيم المعقب ـ، حدثنا مروان ـ يعنى الفزارى ـ، أنبأنا أبو نعيم، عن أبى ثابت: سمعت يعلى بن مرة الثقافى يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من أخذ أرضاً بغير حقها، كلف أن يحمل ترابها إلى المحشر» (٣) . تفرد به.
стр. 8847
حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا أبو يعقوب، حدثنا أبو ثابت: سمعت يعلى بن مرة الثقفى يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من أخذ أرضاً بغير حقها كلف أن يحمل ترابها إلى المحشر» (١) .
стр. 8848
١٠٧٥٢ - حدثنا أبو سلمة الخزاعى، حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن حبيب بن أبى جبيرة، عن يعلى بن سيابه. قال: كنت مع النبى ﷺ فى مسير له فأراد أن يقضى حاجته فأمر وديتين فانضمت أحداهما إلى الأخرى، ثم أمرهما فرجعتا إلى منابتهما، وجاء بعير بضرب بجرانه الأرض ثم جرجر حتى ابتل ما حوله، فقال النبى ﷺ : «أتدرون ما يقول البعير: أنه يزعم أن صاحبه يريد ذبحه» ، فبعث إليه النبى ﷺ أواهبه أنت لى؟ قال: يا رسول الله ما لى مال أحب إلى منه. قال: «استوصى به معروفاً» ، فقال: لأجرم لا أكرم مالاً لى كرامته يا رسول الله.
وأتى على قبر يعذب صاحبه، فقال: «إنه يعذب فى غير كثير» ، فأمر بجريدة فوضعت على قبره، وقال: «عسى الله أن يخفف عنه ما دامت رطبة» (١) .
١٠٧٥٣ - حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد، عن عاصم ابن بهدلة، عن حبيب بن أبى جبيرة، عن يعلى بن سنان: أن النبى ﷺ مر بقبر فقال: «إن صاحب هذا القبر يعذب فى غير كثير» ، ثم
стр. 8849
دعا بجريدة فوضعها على قبره، فقال: «لعله أن يخفف عنه ما دامت رطبة» (١) . تفرد به.
وقد تقدم من رواية عثمان بن يعلى بن أمية عن أبيه.
стр. 8850
١٠٧٥٤ - حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن عطاء بن السائب، عن حفص بن عبد الله، عن يعلى بن مرة. قال: أتيت رسول الله ﷺ ولى ردع من زعفران. قال: «اغسله، ثم أغسله، ثم لا تعد» . قال: فغسلته، ثم لم أعد (١) .
١٠٧٥٥ - حدثنا يونس بن محمد، حدثنا حماد، عن عطاء بن السائب، عن حفص بن عبد الله، عن يعلى بن مرة. قال: أتيت النبى ﷺ وعلى صفرة من زعفران، فقال: «أغسله، ثم أغسله، ثم لا تعد» . قال: فغسلته ثم لم أعد (٢) .
١٠٧٥٦ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عطاء بن السائب، عن أبى عمرو بن حفص ـ أو أبى حفص بن عمرو ـ، عن يعلى بن مرة. قال: رأى رسول الله ﷺ على خلوقاً، فقال: «لك امرأة؟» قال: قلت: لا. قال: «فاذهب فاغسله، ثم لا تعد» (٣) .
رواه الترمذى، والنسائى: عن محمود بن غيلان، عن أبى داود، عن شعبة به. وقال الترمذى: حسن صحيح، وقد اختلفوا فى إسناده (٤) .
стр. 8851
١٠٧٥٧ - حدثنا روح بن عبادة، حدثنا شعبة، عن عطاء بن السائب: سمعت أبا حفص: عمر ـ أو أبا عمرو بن حفص الثقفى ـ قال: سمعت يعلى بن مرة الثقفى. قال: رآنى رسول الله ﷺ مخلقاً، فقال: «ألك امرأة؟» . قلت: لا، فقال له: «أغسله، ثم أغسله، ثم لا تعد» (١) .
١٠٧٥٨ - حدثنا عبيدة بن حميد، حدثنا عطاء بن السائب، عن رجل يقال له: عبد الله بن حفص، عن يعلى بن مرة. قال: رآنى رسول الله ﷺ وأنا متخلق بالخلوق، فقال: «يا يعلى، ما هذا الخلوق؟ ألك امرأة؟» قال: قلت: لا. قال: «فأذهب فاغسله عنك، ثم اغسله، ثم اغسله، ثم لا تعد» (٢) .
١٠٧٥٩ - حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن أبى راشد، عن يعلى العامرى: أنه خرج مع رسول الله ﷺ إلى طعام دعوا له. قال: فاشتمل رسول الله ﷺ ، قال: عفان، قال وهيب: فاستقبل رسول الله ﷺ أمام القوم، وحسين مع غلمان يلعب، فأراد رسول ﷺ أن يأخذه. قال: وطفق الصبى يفر ههنا مرة وههنا مرة، فجعل رسول الله ﷺ يضاحكه حتى آخذه. قال: فوضع إحدى يديه تحت قفاه، والأخرى تحت ذقنه فوضع فاه على فيه فقبله، فقال: «حسين منى وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسيناً، حسين سبط من الأسباط» (٣) .
стр. 8852
رواه الترمذى: عن الحسن بن عرفة، عن إسماعيل بن عياش، عن عبيد الله بن عثمان، عن خثيم. ورواه ابن ماجه من حديثه، وقال الترمذى: حسن (١) .
стр. 8853
١٠٧٦٠ - حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا عبد الله بن خثيم، عن سعيد ابن أبى راشد، عن يعلى: أنه جاء حسن وحسين ـ رضى الله عنهما ـ يستبقان إلى رسول الله ﷺ ، فضمهما إليه، وقال: «إن الولد مبخلة مجبنة، وأن آخر وطأة وطأها الرحمن بوج» (١) .
رواه ابن ماجه: عن أبى بكر بن أبى شيبة عن عفان به (٢) .
١٠٧٦١ - حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا ابن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن عبد الله بن حفص، عن يعلى بن مرة: أنه كان عند زياد جالساً فأتى برجل شهد فغير شهادته، فقال: لأقطعن لسانك، فقال له يعلى: ألا أحدثك حديثاً سمعته من رسول الله ﷺ يقول: «قال الله: ﴿لا تمثلوا بعبادى﴾ » . قال: فتركه (٣) . تفرد به.
١٠٧٦٢ - حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن عطاء بن السائب، عن عبد الله بن حفص، عن يعلى بن مرة الثقفى. قال: ثلاثة أشياء رأيتهن من رسول الله ﷺ بينا نحن نسير معه، إذ مررنا ببعير يسنى عليه، فلما رآه البعير جرجر فوضع جرانه، فوقف علمه النبى ﷺ ، فقال:» أين صاحب هذا البعير؟ «فجاء، فقال: «بعنيه» . قال:
стр. 8854
لا بل أهبه لك،: فقال: «لا بعنيه» . قال: لا بل نهبه لك، وهو لأنى أهل بيت ما لهم معيشة غيره. قال: «أما إذ ذكرت هذا من أمره فإنه شكا، كثرة العمل، وقلة العلف فأحسنوا إليه» . قال: ثم سرنا فنزلنا منزلاً فنام النبى ﷺ فجاءت شجرة تشق الأرض حتى غشيته ثم رجعت إلى مكانها، فلما استيقظ ذكرت له، فقال: «هى شجرة إستأذنت ربها فى أن تسلم على رسول الله فأذن لها» . قال: ثم سرنا فمررنا بماء فأتته امرأة بابن لها به جنة، فأخذ النبى ﷺ بمنخره فقال: أخرج إنى محمد رسول الله. قال: ثم سرنا فلما رجعنا من سفرنا مررنا بذلك، فأتته المرأة بجزر ولبن فأمر أن يرد الجزر وأمر أصحابه فشربوا من اللبن، فسألها عن الصبى، فقالت: والذى بعثك بالحق ما رأينا منه ريباً بعدك (١) . تفرد به.
стр. 8855
١٠٧٦٣ - حدثنا عبيدة بن حميد، حدثنا عمرو بن عبد الله بن يعلى بن مرة، عن أبيه، عن جده يعلى بن مرة. قال: اغتسلت وتخلقت بخلوق. قال: وكان رسول الله ﷺ يمسح وجوهنا، فلما دنا منى جعل يجافى يده عن الخلوق، قال: فلما فرغ قال: «يا يعلى ما حملك على الخلوق؟ أتزوجت؟» قلت: لا. قال: «إذهب فاغسله» ، قال: فمررت على ركية فجعله أقع فيها ثم جعلت أتدلك بالتراب، حتى ذهب. قال: ثم جئت إليه فلما رآنى النبى ﷺ قال: «عاد بخير دينه العلا تاب واستهلت السماء» (١) .
стр. 8856
(حديث آخر)
стр. 8857
١٠٧٦٤ - رواه الطبرانى من طريق عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة، عن أبيه، عن جده. قال: كنا إذا سافرنا مع رسول الله ﷺ لم ننزع خفافنا ثلاثاً، فإذا شهدنا فيوم وليلة (١) .
وبه: «من كذب على متعمداً فليتبوأ مقعده من النار» (٢) .
وبه: «ثلاثة يحبهم الله: تعجيل الفطر، وتأخير السحور، وضرب اليدين أحدهما بالأخرى فى الصلاة» (٣) .
١٠٧٦٥ - حدثنا عبد الله بن نمير، عن عثمان بن حكيم، أخبرنا عبد الرحمن ابن عبد العزيز، عن يعلى بن مرة. قال: لقد رأيت من رسول الله ﷺ ثلاثاً ما رآها أحد قبلى ولا يراها أحد بعدى، لقد خرجت فى سفر حتى إذا كنا ببعض الطريق مررنا بإمرأة جالسة معها صبى لها، فقالت: يا رسول الله هذا أصابه بلاء، وأصابنا منه بلاء، يؤخذ فى اليوم ما أدرى كم مرة، قال: «ناولينيه» فرفعته إليه فجعلته بينه وبين واسطة الرحل ثم فغر فاه فنفث ثلاثاً وقال: «بسم الله أنا عبد الله أخسأ عدو الله» ، ثم نأولها إياه، فقال: القينا فى الرجعة فى هذا المكان، فأخبرنا ما فعل. قال: فذهبنا ورجعنا فوجدناها فى ذلك المكان، معها شياة ثلاث، فقال: «ما فعل صبيك؟» فقالت: والذى بعثك بالحق ما حسسنا منه شيئاً حتى الساعة، فاجترر هذه النغم، قال: «انزل فخذ منها واحدة، ورد البقية» . قال: وخرجنا ذات يوم إلى الجبانة حتى إذا برزنا قال: «انظر ويحك هل ترى من شىء يوراينى؟»
стр. 8858
قلت: ما أرى شيئاً يواريك إلا شجرة ما أراها تواريك. قال: «فما بقربها؟» قلت: شجرة مثلها، أو قريب منها. قال: فاذهب إليها فقل: «إن رسول الله يأمركما أن تجتمعا بإذن الله» ، قال: فاجتمعا فبرز لحاجته، ثم رجع فقال: «إذهب إليهما، فقل لهما: إن رسول الله يأمركما أن ترجع كل واحدة منكما إلى مكانها» . فرجعت، قال: وكنت معه جالساً ذات يوم إذ جاء جمل يخبب حتى صوب بجرانه بين يديه ثم ذرفت عيناه، فقال: «ويحك أنظر لمن هذا الجمل؟ إن له لشأنا» . قال: فخرجت ألتمس صاحبه فوجدته لرجل من الأنصار فدعوته إليه. فقال: «ما شأن جملك هذا؟» فقال: وما شأنه؟ قال: لا أدرى والله ما شأنه، عملنا عليه ونضحنا عليه حتى عجز عن السقاية فائتمرنا البارحة أن ننحره، ونقسم لحمه، قال: «فلا تفعل هبه لى، أو بعنيه» ، فقال: بل هو لك يا رسول الله، قال: فوسمه سمة الصدقة ثم بعث به (١) . تفرد به.
стр. 8859
١٠٧٦٦ - حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا عمر بن ميمون بن الرماح، عن أبى سهل: كثير بن زياد البصرى، عن عمرو بن عثمان بن يعلى، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله ﷺ انتهى إلى مضيق هو وأصحابه، وهو على راحلته والسماء فوقهم، والبلة من أسفل منهم، فحضرت الصلاة، فأمر المؤذن فأذن وأقام، ثم تقدم رسول الله ﷺ على راحلته فصلى بهم يومئ إيماء يجعل السجود أخفض من الركوع، أو يجعل سجوده أخفض من ركوعه (١) .
стр. 8860
رواه الترمذى: عن يحيى بن موسى عن سيابه بن الرماح به. وقال: لا نعرفه إلا من حديثه (١) .