← Книги сунны

Книги сунны · id 21809

جامع المسانيد والسنن

ابن كثير

Полный текст (10 966 стр.). Показаны 9976–10015 · переход к 9981.

стр. 9976

فدعانى رسول الله «هل لك إلى بيعة ولك الجنة؟» قلت: نعم، وبسطت يدى، فقال رسول الله ﷺ «وهو يشترط عليّ لا تسأل الناس شيئًا» قلت: نعم قال: «ولا سوطك إن سقط منك حتى تنزل إليه فتأخذه» (١) . تفرد به.

стр. 9977

١٢٣٦١ - حدثنا معاوية بن عمرو ثنا عبد الله بن وهب عن عمرو عن دراج، عن أبى السمح، عن أبى المثنى، عن أبى ذر قال: قال لى رسول الله ﷺ ستة أيام: «اعقل يا أبا ذر ما أقول لك» إلا أنه قال: «ولا تؤتين أمانة ولا تقضين بين اثنين» (١) . تفرد به. أبو مجيب، عنه ١٢٣٦٢ - حدثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن رجل من ثقيف يقال له: فلان بن عبد الواحد، سمعت أبا مجيب قال: لقى أبو ذر أبا هريرة، وجعل أراه قال: قبيعة سيفه فضة، فنهاه، وقال أبو ذر: قال رسول الله ﷺ «ما من إنسان ـ أو قال: أحدًا ترك صفراء، أو بيضاء إلا كوى بها» . تفرد به. أبو مراوح، عنه يأتى فى الجزء السابع والسبعون إن شاء الله تعالى.

стр. 9978

/ أبو مراوح، عن أبى ذر الغفارى ﵁ -

стр. 9979

١٢٣٦٣ - حدثنا عبد الرزاق، ابنا معمر، عن الزهرى، عن حبيب ـ مولى عروة بن الأبير ـ عن عروة بن الأبير، عن أبى مراوح الغفارى، عن أبى ذر، قال: جاء رجل إلى النبى ﷺ فسأله، فقال: يا رسول الله أى الأعمال أفضل؟ قال: «إيمان بالله وجهاد فى سبيل الله» قال: فأى العتاقة أفضل؟ قال: «أنفسها» قال: أفرأيت إن لم أجد؟ قال «فتعين الصانع، أو تصنع لأخرق» قال: أفرأيت إن لم أستطع قال: «فدع الناس من شرك فإنها صدقة تصدق بها عن نفسك» (١) . رواه مسلم عن محمد بن رافع وعبد بن رافع عن عبد الرزاق به. ١٢٣٦٤ - حدثنا سفيان، ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن أبى مراوح، عن أبى ذر قال: قلت: يا رسول الله أى العمل أفضل؟ قال: «إيمان بالله وجهاد فى سبيل الله» قلت: يا رسول الله فأى الرقاب أفضل؟ قال: «أنفسها عند أهلها وأغلاها ثمنًا» قال: فإن لم أجد؟ قال: «تعين صانعًا، أو تصنع لأخرق» قال: فإن لم أستطع؟ قال: «تكف أذاك عن الناس فإنها صدقة تصدق بها على نفسك» (٢) . رواه البخارى، عن عبد الله بن موسى عن هشام بن عروة. ورواه مسلم أيضًا والنسائى وابن ماجة من حديث هشام بن عروة عن أبيه به.

стр. 9980

١٢٣٦٥ - حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنى هشام حدثنى أبى أن أبا مراوح الغفارى أخبره، أن أبا ذر أخبره أنه قال: يا رسول الله أى العمل أفضل؟ قال: «الإيمان بالله» قال: فأى النفوس أفضل؟ قال: «أغلاها ثمنًا، وأنفسها عند أهلها» قال: أفرأيت إن لم أستطع؟ قال: «تعين صانع أو تصنع لأخرق» قال: أرأيت إن لم أفعل؟ قال: «تمسك عن الشر، فإنها صدقة تصدق بها على نفسك» (١) . أبو مسلم الجذمى، عن أبى ذر ١٢٣٦٦ - حدثنا محمد بن جعفر، ثنا عوف، عن مهاجر أبى خالد، حدثنى أبو العالية، حدثنى أبو مسلم، قال: قلت لأبى ذر: أى قيام الليل أفضل؟ قال أبو ذر: سألت رسول الله ﷺ كما سألتنى ـ شك عوف ـ فقال: «جوف الليل العام، أو نصف الليل وقليل فاعلمه» (٢) . رواه النسائى من حديث عوف به. أبو معروف، عن أبى ذر ١٢٣٦٧ - حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبى معروف ـ أن أبا ذر حدثهم، أن رسول الله ﷺ قال: قال الله ﵎ «لو أن عبدى استقبلنى بقراب الأرض خطايا لاستقبلته بقرابها مغفرة» (٣) . تفرد به.

стр. 9981

أبو نصر عنه

стр. 9982

١٢٣٦٨ - قال البزار: حدثنا محمد بن معمر، ثنا محاضر بن مورع، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبى نصر، عن أبى ذر، قال: قال رسول الله ﷺ «كثف الأرض مسيرة خمسمائة عام وبين الأرض العليا/ والسماء خمسمائة عام وكثف السماء خمسمائة عام وما بين السماء الدنيا والثانية خمسمائة عام وكثف السماء خمسمائة عام، ثم كل سماء مثل ذلك حتى يبلغ السابعة إلى العرش مسيرة ما بين ذلك كله» (١) . أبو الهيثم، عنه ١٢٣٦٩ - حدثنا الحسن بن موسى ثنا ابن لهيعة، ثنا دراج، عن أبى الهيثم، عن أبى ذر، أن النبى ﷺ قال: «ستة أيام، ثم أعقل يا أبا ذر ما أقول لك بعد» فلما كان اليوم السابع، قال: «أوصيك بتقوى الله فى سر أمرك وعلانيته، وإذا أسأت فأحسن ولا تسألن أحدًا شيئًا وإن سقط سوطك، ولا تنقض أمانة ولا تقض بين اثنين» (٢) . تفرد به. ابن الأحمس، عن أبى ذر ١٢٣٧٠ - حدثنا إسماعيل الجريرى، عن أبى العلاء بن الشخير، عن أبى الأحمس، قال: لقيت أبا ذر، فقلت له: بلغنى عنك أنك

стр. 9983

تحدث حديثًا عن رسول الله ﷺ فقال: أما إنه لا تخالنى أكذب على رسول الله ﷺ بعدما سمعته منه، فما الذى بلغك عنى؟ قلت: بلغنى أنك تقول: ثلاثة يحبهم الله وثلاثة يشنؤهم الله قال: قلته وسمعته، قلت: فمن الثلاثة الذين يحب الله؟ قال: «الرجل يلقى العدو فى لقيه فينصب لهم نحره حتى يفتل، أو يفتح لأصحابه، والقوم يسافرون فيطول مسراهم حتى يحبوا أن يمسوا الأرض فينزلون فيتنحى أحدهم فيصلى حتى يوقظهم لرحيلهم والرجل يكون/ له الجار يؤذيه جواره يصبر على أذاه حتى يفرق بينهما موت أو ظعن» قلت: فمن هؤلاء الذى يشنأ؟ قال: «التاجر الحلاف أو قال: البائع الحلاف والبخيل المنان، والفقير المختال» (١) . تفرد به. ابن جحيرة، عن أبى ذر هو عبد الرحمن تقدم. ابن الحوتكية ـ ويقال: اسمه يزيد ـ عنه

стр. 9984

١٢٣٧١ - حدثنا سفيان، قال: سمعناه من اثنين أو ثلاثة، ثنا حكيم بن جبير عن موسى بن لهيعة عن ابن أبى الحوتكية، قال عمر: من حاضرنا يوم القاحة؟ فقال أبو ذر: أناء أمره رسول الله ﷺ بصيام البيض الغر، ثالث عشر ورابع عشرة وخامس عشرة (١) . ١٢٣٧٢ - حدثنا سفيان، ثنا اثنان، عن موسى بن طلحة ومحمد بن عبد الرحمن وحكيم بن جبير، عن ابن الحوتكية، عن أبى ذر أن

стр. 9985

رجلاً قال للنبيد فأمره بصيام ثالث عشر ورابع عشرة وخامس عشرة (١) . رواه النسائى، عن محمد بن منصور عن سفيان بن عيينة، عن حكيم بن جبير وعمرو بن عثمان ومحمد بن عبد الرحمن ثلاثتهم ـ عن موسى بن طلحة. وفى رواية، عن محمد بن منصور عن سليمان، عن بيان بن بشير ابن موسى به. قال النسائى: كلاهما خطأ، لعله قال: ثنا اثنان، فسقطت الألف، فقال: بيان. ابن شداد، عن أبى ذر /

стр. 9986

١٢٣٧٣ - حدثنا يزيد، ثنا حجاج بن أرطأة، عن عبد الملك بن المغيرة الطائفى عن عبد الله بن المقدام، عن ابن شداد، عن أبى ذر، قال: كنا مع رسول الله ﷺ فى سفر، فأتاه رجل فقال: إن الآخر قد زنا، فأعرض عنه ثم ثلث ثم ربع فنزل النبى ﷺ فقال: «مره» ، فأقر عنده بالزنا، فرده أربعًا ثم نزل، فأمرنا فحفرنا له حفرة، ليست بالطويلة، فرجم فارتحل رسول الله ﷺ كئيبًا حزينًا فسرنا حتى نزلنا منزلاً، فسرى عن رسول الله ﷺ فقال: «يا أبا ذر، ألم تر إلى صاحبك غفر له وأدخل الجنة» (١) .

стр. 9987

ابن شماسة ـ هو عبد الرحمن ـ عن أبى ذر

стр. 9988

١٢٣٧٤ - حدثنا حجاج وهاشم ـ قالا: ثنا ليث، حدثنى يزيد بن أبى حبيب، عن ابن شماسة أن معاوية بن خديج مر على أبى ذرن وهو قائم على فرس له فسأله: ما تعالج من فرسك هذا؟ فقال: إنى أظن أن هذا الفرس قد استجيب له دعوته. قال: وما دعاء بهيمة من البهائم؟ فقال: والذى نفسى بيده، ما من فرس إلا وهو يدعو كل يوم سحرًا، فيقول: اللهم إنك خولتنى عبدًا من عبادك، وجعلت رزقى بيده فاجعلنى من أحب إليه من أهله، ومن ماله ومن ولده (١) . قال أبى: ووافعه عمرو بن الحارث، عن علي بن شماسة. تفرد به. حديث آخر ١٢٣٧٥ - رواه مسلم، من حديث ابن وهب، عن حرملة بن عمران، عن عبد الرحمن بن شماسة، عن أبى ذر (مرفوعًا) «إنكم ستفتحون أرضًا يذكر فيها القيراط، فاستوصوا بأهلها ... /» (٢) ، الحديث كما تقدم من رواية أبى بصرة، عن أبى ذر. ابن كعب، عن أبى ذر ١٢٣٧٦ - حدثنا الحكم بن موسى، ثنا عبد الرحمن بن أبى الرجال المدنى، أن عمر ـ مولى عفرة، عن ابن كعب، عن أبى ذر عن رسول

стр. 9989

الله ﷺ قال: «أوصانى حبى بخمس: أرحم المساكين وأجالسهم وانظر إلى من تحتى ولا أنظر إلى من فوقى، وأن أصل الرحمن وإن أدبرت وأن أقول بالحق وإن كان مراً وأن أقول لا حول ولا قوة إلا بالله» . يقول مولى عفرة: ما أعلم بقى فينا من الخمس إلا هذه قولنا: لا حول ولا قوة إلا بالله. قال أبو عبد الرحمن: وسمعته أنا من الحكم بن موسى، وقال: عن محمد بن كعب عن أبى ذر عن النبى ﷺ (١) ، تفرد به. عم أبى حرب بن أبى الأسود، عن أبى ذر

стр. 9990

١٢٣٧٧ - حدثنا علي بن عبد الله ثنا معتمر بن سليمان، سمعت داود بن أبى هند، عن أبى حرب بن أبى الأسود الدؤيلى، عن عمه، عن أبى ذر، قال: أتانى نبى الله ﷺ وأنا نائم فى المسجد (مسجد المدينة) فضربنى برجله، وقال: «ألا أراك نائمًا فيه» قال: قلت: يا نبى الله غلبتنى عينى، قال: «كيف تصنع إذا أخرجت منه؟» قال: آتى الشام الأرض المقدسة المباركة، قال: «فكيف تصنع إذا أخرجت من الشام؟» قال: أعود إليه، قال: «فكيف تصنع إذا أخرجت منه؟» قال: ما أصنع يا نبى اللهأضرب بسيفى، فقال النبى ﷺ «ألا أدلك على ما هو خير من ذلك وأقرب رشدًا تسمع وتطيع وتنساق لهم/ حيث ساقوك» (١) . تفرد به.

стр. 9991

ابن عم لأبى ذر، عن أبى ذر

стр. 9992

١٢٣٧٨ - حدثنا مكى بن إبراهيم، ثنا عبيد الله بن أبى زياد، عن شهر بن حوشب، عن ابن عم لأبى ذر، عن أبى ذر قال: قال رسول الله ﷺ «من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين ليلة فإن تاب تاب الله عليه فإن عاد كان مثل ذلك» فما أدرى أفى الثالثة، أم فى الرابعة؟ قال رسول الله ﷺ «فإن عاد كان حقًا على الله أن يسقيه من طينة الخبال» قال: يا رسول الله وما طينة الخبال؟ قال: «عصارة أهل النار» (١) . تفرد به. فلان العنزى عن أبى ذر ١٢٣٧٩ - حدثنا بشر بن المفضل، عن خالد بن ذكوان، حدثنى أيوب بن بشير، عن فلان العنزى ـ ولم يقل: الغبرى ـ أنه أقبل مع أبى ذر، فلما رع تقطع الناس عنه، فقلت: يا أبا ذر، إنى أسألك عن بعض أمر رسول الله ﷺ قال: إن كان سرًا من سر رسول الله ﷺ لم أحدثك به، قلت: ليس بسر، ولكن كان إذا لقى الرجل أخذ بيده وصافحه قال: على الخبير سقطت لم يلقنى قط إلا أخذ بيدى وصافحنى غير مرة واحدة وكانت تلك آخرهن أرسل إليّ فأتيته فى مرضه الذى مات فيه، فوجدته مضطجعًا فأكببت عليه فرفع يده فالتزمنى ﷺ (٢) .

стр. 9993

١٢٣٨٠ - حدثناه عفان، ثنا حماد بن سلمة، أخبرنى أبو حسين، عن أيوب ان بشر بن كعب العدوى، عن رجل من عنزة أنه قال لأبى ذر ـ حين سير من الشام-.. الحديث، وقال فيه: هل كان رسول اله ﷺ يصافحكم إذا لقيتموه؟ فقال: ما لقته قط إلا صافحنى (١) . ١٢٣٨١ - حدثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، أخبرنى ابن أبى حسن عن أيوب/ بن بشير بن كعب العدوى، عن رجل من عنزة أنه قال لأبى ذر ـ حين سير من الشام إلى أربد: إنى أسألك عن حديث النبى فقال: إذًا أخبرك به، إلا أن يكون سرًا، فقلت: إنه ليس بسر، هل كان رسول الله يصافحكم إذا لقيتموه؟ قال: ما لقيته قط إلا صافحنى وبعث إليّ يومًا ولست فى البيت فلما جئت أخبرت فأتيته وهو على سرير له، فالتزمنى وكانت أجود وأجود (٢) . رواه أبو داود، عن موسى بن إسماعيل عن حماد بن سلمة به. أشياخ، عن أبى ذر ١٢٣٨٢ - حدثنا ابن نمير، ثنا الأعمش، عن منذر، ثنا أشياخ من التيم، قال: قال أبو ذر: لقد تركنا محمد وما تحرك طائر بجناحيه إلا ذكرنا منه علمًا (٣) . تفرد به. ١٢٣٨٣ - حدثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن سليمان، عن منذر الثورى، عن أشياخ لهم، عن ابى ذر، أنه النبى وأبو معاوية قال:

стр. 9994

ثنا الأعمش، عن منذر بن يعلى، عن أشياخه، عن أبى ذر، فذكر معناه، أن رسول الله ﷺ رأى شاتين تنتطحان، فقال: «يا أبا ذر، هل تدرى فيما تنتطحان؟» قال: لا، قال: «لكن الله يدرى، وسيقضى بينهما» (١) . تفرد به. حدثنا حجاج، ثنا قطر، عن منذر، عن أبى ذر (المعنى) (٢) . أشياخ، عن أبى ذر

стр. 9995

١٢٣٨٤ - حدثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش، عن شمر بن عطية، عن أشياخه عن أبى ذر، قال: قلت: يا رسول الله، أوصنى قال: «إذا علمت سيئة فاتبعها/ حسنة تمحها» قال: قلت: يا رسول الله إن الحسنات لا إله إلا الله؟ قال: «وهى أفضل الحسنات» (١) . رجل من بنى أسد، عن أبى ذر ١٢٣٨٥ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن يحيى بن سعيد، حدثنى أبو صالح، عن رجل من بنى أسد، عن أبى ذر، عن النبى ﷺ قال يعلى: ثنا يحيى، عن ذكوان أبى صالح، عن رجل من بنى أسد ـ أن أبا ذر أخبره، قال: قال رسول الله ﷺ : «أشد أمتى لى حبًا قوم يكونون أو يخرجون بعدى، يود أحدهم أنه أعطى أهله وماله وأنه رآنى» (٢) . تفرد به.

стр. 9996

رجل من بنى تميم، عنه

стр. 9997

١٢٣٨٦ - حدثنا أبو كامل، ثنا حماد بن سلمة، عن الأزرق بن قيس، عن رجل من بنى تميم، قال: كنا عند باب معاوية ابن أبى سفيان، فينا أبو ذر، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «صوم وثلاثة أيام من كل شهر، صوم الدهر، ويذهب مغلة الصدر» قال: قلت: وما فعله الصدر؟ قال: «رجس الشيطان» (١) . رجل من بنى عامر، عنه ١٢٣٨٧ - حدثنا إسماعيل، ثنا أيوب، عن أبى قلابة، عن رجل من بنى عامر قال: كنت كافرًا فهدانى الله للإسلام، وكنت أعزب عن الماء ومعى أهل فتصيبنى الجنابة، فوقع ذلك فى نفسى وقد نعت لى أبو ذر فحججت، فدخلت مسجد منى، فعرفته بالنعت، فإذا شيخ معروف آدم عليه حلة قطرى، فذهبت حتى قمت إلى جنبه وهو يصلى فسلمت عليه، فلم يرد عليّ ثم صلى صلاة أتممها وأحسنها وأطولها، فلما فرغ رد عليّ قلت: /أنت أبو ذر؟ قال: إن أهلى ليزعمون ذاك، قال: كنت كافرًا فهدانى الله للإسلام، وأهمين دينى وكنت أعزب عن الماء ومعى أهلى وتصيبنى الجنابة، فوقع ذلك فى نفسى، قال: تعرف أبا ذر؟ قلت: نعم. قال: فإنى احتويت المدينة ـ قال أيوب: أو كلمة نحوها فأمر لى رسول الله ﷺ بذود من إبل وغنم، فكنت أكون فيها، فكنت أعزب عن الماء ومعى أهل فتصيبنى الجنابة، فوقع ذلك فى نفسى أنى هلكت، فقعدت على بعير منها، فانتهيت إلى رسول الله ﷺ نصف

стр. 9998

النهار وهو جالس فى ظل المسجد فى نفر من أصحابه فنزلت عن البعير، ثم قلت: يا رسول الله هلكت، قال: «ولما هلكت؟» فحدثته فضحك، فدعا إنسانًا من أهله، فجاءت جارية سوداء بإناء فيه ماء، ما هو بملآن، إنه ليتخضخض، فاستترت بالبعير، فأمر سول الله ﷺ رجلاً من القوم فسترين، فاغتسلت، ثم أتيته، فقال: «إن الصعيد الطيب طهور ما لم تجد الماء، ولو لم تجد الماء إلى عشر حجج، فإذا وجدت الماء فأمس بشرتك» (١) . تفرد بهذا السياق. والظاهر أن هذا الرجل هو عمرو بن نجدان.. المقدم ذكره. رجل آخر، عن أبى ذر

стр. 9999

١٢٣٨٨ - حدثنا يزيد، ومحمد بن يزيد ـ قالا: ثنا العوام ـ قال محمد: عن القاسم، وقال يزيد فى حديثه: حدثنى القاسم ابن عون الشيبانى، عن رجل، قال: كنا قد حملنا لأبى ذر شيئًا نريد أن نعطيه، فأتينا الربذة فسألنا عنه فلم يقل استأذن فى الحج، فأذن له، فأتيناه بالبلدة وهى منى، فبينا نحن عنده إذ قيل له: إن عثمان صلى أربعًا، فاشتد ذلك على أبى ذر، وقال قولاً شديدًا، وقال: صليت مع رسول الله ﷺ فصلى ركعتين ومع أبى بكر وعمر فصلى ركعتين، ثم قام أبو ذر فصلى أربعًا، فقيل/ له: عبت على أمير المؤمنين شيئًا ثم صنعته فقال: الخلاف أشد، إن رسول الله ﷺ خطبنا فقال: «إنه كائن بعدى سلطان فلا تذلوه فمن أراد أن يذله فقد خلع رقبة الإسلام من عنقه، وليس منه ثوبه

стр. 10000

حتى يسد ثلمته التى ثلم، وليس بفاعل ثم يعود، فيكون فيمن يعزه أمرنا رسول الله ﷺ أن لا يغلبونا على ثلاث: أن نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر، نعلم الناس السنن (١) . تفرد به. رجل عن أبى ذر

стр. 10001

١٢٣٨٩ - حدثنا يزيد ـ يعنى ابن عطاء، عن يزيد يعنى ابن أبى زياد، عن مجاهد، عن رجل، عن أبى ذر قال: خرج إلينا رسول الله ﷺ فقال: «أتدرون أى الأعمال أحب إلى الله ؟» قال: الحب فى الله والبغض فى الله» (١) . رواه أبو داود، عن مسدد عن خالد بن عبد الله عن يزيد بن أبى زياد به. رجل آخر، عن أبى ذر ١٢٣٩٠ - حدثنا عبد الرزاق، عن سفيان، عن أيوب السجستانى وخالد الحذاء، عن أبى قلابة ـ كلاهما ذكره خالد، عن عمرو بن هجدان وأيوب، عن رجل، عن أبى ذر، أن أبا ذر أتى النبى ﷺ وقد أجنب فدعا لها النبى ﷺ فاستتر واغتسل ثم قال له: «إن الصعيد الطيب وضوء المسلم وإن لم يجد الماء عشر سنين، وإذا وجد الماء فليمسه بشرته، فإن ذلك هو خير» (٢) .

стр. 10002

هو عمرو بن نجدان المتقدم، والله أعلم. رجل آخر، عن أبى ذر

стр. 10003

١٢٣٩١ - حدثنا مؤمل، ثنا حماد بن سلمة، ثنا حجاج الأسود ـ قال مؤمل: وكان رجلاً صالحًا ـ قال: سمعت ابا الصديق يحدث ثابت البنانى، / عن رجل، عن أبى ذر، أن النبى ﷺ قال: «إنكم فى زمان علماؤه كثير وخطاؤه قليل، من ترك فيه عشر ما يعلم هوى ـ أو قال: هلك وسيأتى على الناس زمان يقل علماؤه ويكثر خطاؤه، من تمسك فيه بعشر ما يعلم نجا» (١) . تفرد به. رجل، عنه ١٢٣٩٢ - حدثنا عبد الرزاق، ابنا محمد بن راشد عن مكحول، عن رجل عن أبى ذر قال: دخل على رسول الله ﷺ رجل يقال له: عكاف بن بشر التميمى، فقال له النبى ﷺ : «يا عكاف هل لك من زوجة؟» قال: لا قال: «ولا جارية؟» قال: لا، قال: «وأنت موسر بخير؟» قال: وأنا موسر، قال: «وأنت إذًا من إخوان الشياطين، لو كنت من النصارى كنت من رهبانهم، إن سنتنا النكاح، شراركم عزابكم، وأراذل موتاكم عزابكم، أبا الشياطين تتمرسون، ما للشياطين من سلاح أبلغ فى الصالحين من النساء، إلا المتزوجون، أولئك المطهرون المبرؤن من الخنا ويحك يا عكاف، إنهن صواحب أيوب، وداود، ويوسف، وكرسف» قال بشر بن عطية: ومن كرسف يا رسول الله؟ قال: «رجل

стр. 10004

كان يعبد الله بساحل من سواحل البحر ثلاثمائة عام يصوم النهار ويقوم الليل، ثم إنه كفر بعد ذلك بالله العظيم فى سبب امرأة عشقها، وترك ما كان عليه من عبادة ربه، ثم استدركه الله ببعض ما كان منه، فتاب عليه، ويحك يا عكاف تزوج وإلا فأنت من المذبذبين» قال: زوجنى يا رسول الله قال: «قد زوجتك كريمة بنت كلثوم الحميرى» (١) . تفرد به. رجل، عن أبى ذر

стр. 10005

١٢٣٩٣ - حدثنا جرير عن منصور، عن ربعى بن حراش، عمن حدثه، عن أبى ذر، قال: قال رسول الله ﷺ «إنى أوتيتهما من كنز من بيت تحت العرش، ولم يؤتهما/ نبى قبلى» يعنى الآيتين من آخر سورة البقرة (١) . تفرد به. من سمع أبا ذر، عنه ١٢٣٩٤ - حدثنا حسن، ثنا ابن لهيعة، ثنا الحارث بن يزيد، سمعت أبى حجيرة الشيخ، يقول: أخبرنى من سمع أبا ذر يقول: ناجيت رسول الله ﷺ ليلة إلى الصبح، فقلت: يا رسول الله أمرنى قال: «أمانة وخزى وندامة يوم القيامة، إلا من أخذها بحقها وأدى الذى عليه فيها» (٢) . تفرد به.

стр. 10006

بلاغ لمطرف عن أبى ذر

стр. 10007

١٢٣٩٥ - حدثنا يزيد، أن الأسود بن شيبان، عن يزيد بن العلاء عن مطرف بن عبد بن الشخير، قال: بلغنى عن أبى ذر حديث فكنت أحب ألقاه، فلقيته فقلت له: يا أبا ذر، بلغنى عنك حديث فكنت أحب أن ألقاك فأسزلك عنه، قال: لقد لقيت فسل، قال: قلت: بلغنى عنك أنك تقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ثلاثة يحبهم الله، وثلاثة يبغضهم الله» قال: نعم، فما أخا لى أكذب على خليلى ـ ثلاثًا يقولها. قال: قلت: من الثلاثة الذين يحبهم الله؟ قال: رجل غزا فى سبيل الله فلقى العدو مجاهدًا محتسبًا فقاتل حتى قتل، وأنتم تجدون فى كتاب الله ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِه..﴾ (١) ورجل له جار يؤذيه فيصبر على أذاه ويحتسبه حتى يكفيه الله إياه بموت، أو حياة ورجل يكون مع قوم فيسيرون حتى يش عليهم الكرى والنعاس، فينزلوا فى آخر الليل، فيقوم إلى وضوئه وصلاته قال: قلت: من الثلاثة الذين يبغضهم الله؟ قال: الفخور المختال، وأنتم تجدون فى كتاب الله ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾ (٢) . والبخيل المنان، والتاجر البياع، أو البيع الحلاف/ قال: قلت: يا أبا ذر، ما المال؟ قال: فرق لنا وذود ـ يعنى بافرق غنم يسيرة ـ قال: قلت: لست عن هذا أسأل، إنما أسأل صامت المال؟ قال: ما أصبح لا أمسى وما أمسى لا أصبح قال: قلت: يا أبا ذر، مالك ولإخوانك قريش؟ قال: والله، لا أسألهم دنيا ولا أستفتيهم عن دين حتى ألقى الله ورسوله.. ثلاثاً يقولها (٣) . تفرد به.

стр. 10008

جسرة العامرية، عن أبى ذر

стр. 10009

١٢٣٩٦ - حدثنا محمد بن فضيل، حدثنى فليت العامرى، عن حسرة العامرية، عن أبى ذر قال: صلى رسول الله ﷺ ليلة فقرأ بآية حتى أصبح يركع بها، ويسجد بها ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ (١) فلما أصبح، قلت: يا رسول الله مازلت تقرأ بهذه الآية حتى أصبحت تركع بها وتسجد بها؟ قال: «إنى سألت ربى الشفاعة لأمتى فأعطانيها، وهى نائلة ـ إن شاء الله تعالى ـ لمن لا يشرك بالله شيئًا» (٢) . ١٢٣٩٧ - حدثنا وكيع ثنا قلابة العامرى عن حسرة ابنه دجاجة عن أبى ذر، أن النبى ﷺ قرأ هذه الآية حتى أصبح ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ (٣) . ١٢٣٩٨ - حدثنا يحيى ـ هو ابن سعيد ـ ثنا قدامة بن عبد الله حدثتنى جسرة بنت دجاجة أنها انطلقت معتمرة فانتهيت إلى الربذة فسمعت أبا ذر يقول: قام النبى ﷺ ليلة من الليالى فى صلاة من العشاء فصلى بالقوم ثم تخلف أصحاب له يصلون، فلما رأى قيامهم وتخلفهم انصرف إلى رحله، فلما رأى القوم قد أخلوا المكان رجع إلى مكانه فصلى فجئت فقمت/ خلفه فأومأ إليّ بيمينه ثم جاء ابن مسعود فقام خلفى وخلفه فأومأ إليه بشماله، فقام عن شماله فقمنا ثلاثتنا فصلى كل

стр. 10010

رجل منا بنفسه ويتلو من القرآن ما شاء أن يتلوه، وقام بآية من القرآن يرددها حتى صلى الغداة فبعد أن أصبحنا أومأت إلى عبد الله بن مسعود أن سله ما أراد إلى ما صنع البارحة؟ فقال ابن مسعود: لا أسأله عن شئ حتى يحدث إليّ، فقلت: بأبى وأمى، قمت الليلة بآية من القرآن ومعك القرآن لو فعل هذا أحدنا وجدنا عليه قال: «دعوت لأمتى» قال: فماذا أجبت أو: فماذا رد عليك؟ قال: «أجبت بالذى لو اطلع عليه كثير منهم طلعة تركوا الصلاة» قلت: أفلا أبشر الناس؟ قال: «بلى» قال: فانطلقت معنقًا قريبًا من رمية حجر، فقال عمر: يا رسول الله، إنك إن تبعث إلى الناس بهذا نكلوا عن العبادة فناداه أن أرجع، فرجع والآية التى يتلوها ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ (١) . رواه النسائى عن نوح بن حبيب. وابن ماجه عن بكر بن خلف، عن يحيى بن سعيد به.

стр. 10011

١٢٣٩٩ - حدثنا مروان ثنا قدامة الكبرى.. فذكر نحوه (١) . ١٢٤٠٠ - وقال: حدثنا يحيى ـ هو ابن سعيد عن قدامة بن عبد الله حدثتنى حسرة، أنها سمعت أبا ذر، أن النبى ﷺ قام بآية من ليلة يرددها (٢) .

стр. 10012

أم ذر، عن أبى ذر

стр. 10013

١٢٤٠١ - حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنى يحيى بن سليم عن عبد الله بن عثمان، عن مجاهد، عن إبراهيم بن الأشتر، عن أبيه، عن أم ذر قالت: لما حضر أبو ذر الوفاة، قالت: بكيت قال: ما يبكيك؟ قالت: وما لى لا أبكى، وأنت تموت/ بقلاة من الأرض ولا يدلى بدفنك، وليس عندى ثوب يسعك فأكفنك فيه، قال: فلا تبكى وأبشرى، فإنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لا يموت بين امرئ مسلمين ولدين أو ثلاثة فيصبران ويحتسبان فيريان النار أبدًا» . وإنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ليموتن رجل منك بفلاة من الأرض يشهده عصابة من المؤمنين» وليس من أولئك أحد إلا وقد مات فى قومه، أو جماعة، وإنى الذى أموت بالفلاة، والله ما كذبت ولا كذبت (١) . تفرد به.

стр. 10014

حرف الراء

стр. 10015

٢٠٤٣- أبو رافع القبطى مولى رسول الله ﷺ - (١) قيل: اسمه إبراهيم، ويقال: أسلم، ويقال: ثابت، ويقال: هرمز، أسلم قبل بدر ولكن لم يشهدها، وشهد أحدًا وما بعدها، وقيل: إنه كان للعباس، فوهبه من رسول الله ﷺ فلما أسلم العباس قربه رسول الله ﷺ وكانت وفاته قبل مقتل عثمان، وقيل: بعده بيسير فى المدينة سنة خمس وثلاثين رحمه الله تعالى.. حديثه فى ثالث مسند النساء وخامس الأنصار. حفيدة الحسن بن علي بن أبى رافع عنه ١٢٤٠٢ - حدثنا عبد الجبار بن محمد الخطابى، وهارون بن معروف ثنا ابن وهب، أخبرنى عمرو أن بكرًا حدثه، أن الحسن بن علي بن أبى رافع، عن أبيه، عن جده، أنه قال: كنت فى بعث مرة فقال لى رسول الله ﷺ «اذهب فأتنى بميمونة» فقلت: يا نبى الله، إنى فى البعث، فقال رسول الله ﷺ «ألست تحب ما أحب؟» قلت: بلى يا رسول الله، قال: «اذهب فائتنى بها» فذهبت فجئته بها (٢) . رواه أبو داود، عن أحمد بن صالح. ١٢٤٠٣ - والنسائى، عن سليمان بن داود المهدى، والحارث بن
следующие страницы →