وهو على المنبر بالفساط يقول: سمعت النبى ﷺ يقول: «من تقرب إلى الله شبرًا تقرب الله إليه ذراعًا، ومن تقرب إليه ذراعًا تقرب الله إليه باعًا ومن أقبل إليّ يمشى أقبلت إليه أهرول، والله أعلى وأجل، والله أعلى وأجل والله أعلى وأجل» (١) .
أبو الأحوص، عن أبى ذر
стр. 9942
١٢٣٢٤ - حدثنا سفيان، عن الزهرى، عن أبى الأحوص، عن أبى ذر يبلغ به النبى ﷺ «إذا قام أحدكم إلى الصلاة فإن الرحمة تواجهه، فلا يمسح الحصى» .
رواه أبو داود، عن مسدد (١) .
والترمذى، عن سعيد بن عبد الرحمن.
والنسائى، عن قتيبة والحسينى بن حريث.
وابن ماجه، عن هشام بن عمار ومحمد بن الصباح ـ ستلتهم ت عن سفيان ابن عينيه به.
١٢٣٢٥ - حدثنا هارون ثنا عبد الله بن وهب اخبرنى يونس، عن ابن شهاب، سمعت أبا الأحوص ـ مولى بنى ليث ـ حدثنا فى مجلس ابن المسيب، وابن المسيب جالس، أنه سمع أبا ذر يقول: إن رسول الله ﷺ قال:
стр. 9943
«إذا قام أحدكم إلى الصلاة فإن الرحمة تواجهه فلا يحرك الحصى، أو لا يمس الحصى» (١) .
стр. 9944
١٢٣٢٦ - حدثنا عبد الرزاق ثنا معمر وعبد الأعلى عن معمر عن الزهرى عن أبى الأحوص عن أبى ذر قال: قال رسول الله ﷺ «إذا قام أحدكم إلى الصلاة فإن الرحمة تواجهه، فلا تحركوا الحصى» (١) .
١٢٣٢٧ - حدثنا علي بن إسحاق، قال: قال عبد الله حدثنى يونس، عن الزهرى، سمعت أبا الأحوص ـ مولى بنى ليث ـ يحدثنا فى مجلس ابن المسيب وإن المسيب جالس، أنه سمع أبا ذر يقول: قال رسول الله ﷺ : «لا يزال الله مقبلاً على العبد فى صلاته ما لم يلتفت، فإذا انصرف انصرف عنه» (٢) .
رواه الترمذى، عن سويد، عن عبد الله بن المبارك، / عن يونس به. /
ورواه أبو داود، عن أحمد بن صالح، عن ابن وهب عن يونس به.
أبو إدريس الخولانى، عنه
هو عائذ الله.. تقدم.
стр. 9945
أبو أسماء عن أبى ذر
стр. 9946
١٢٣٢٨ - حدثنا عفان، ثنا همان، ثنا قتادة، عن أبى قلابة، عن أبى أسماء أنه دخل على أبى ذر وهو بالربذة، وعنده امرأة له سوداء مشعة ليس عليها أثر المجاسد ولا الخلق، فقال: ألا تنظرون إلى ما تأمرنى به هذه السويداء، تأمرنى أن آتى العراق، فإذا أتيت العراق مالوا عليّ بدنياهم، وأن خليلى ﷺ عهد إليّ أن دون جسر جهنم طريق ذاد حض ومزلة، وإنا إن نأتى عليه وفى أحمالنا اقتدار.
وحدث مطر ـ أيضًا ـ بالحديث أجمع فى قول أحدهما: أن نأتى عليه ونحن مواقير (١) . تفرد به.
١٢٣٢٩ - حدثنا عبد الرحمن وعبد الصمد ـ المعنى ـ ثنا همام، عن قتادة- قال عبد الصمد: ثنا قتادة ـ عن أبى قلابة عن أبى أسماء قال عبد الصمد: الرحبى عن أبى ذر عن النبى ﷺ فيما يروى عن ربه «إنى حرمت الظلم على نفسى وعلى عبادى، ألا فلا تظالموا، كل بنى آدم خطاء بالليل والنهار، ثم يستغفرونى فأغفر له ولا أبالى. وقال: يا بنى آدم كلكم كان ضال إلا من هديت وكلكم كان عاريًا إلا من كسوت وكلكم كان جائعًا إلا من أطعمت فاستطعمونى وكلكم كان ظمآنًا إلا من سقيت، فاستهدونى أهدكم، واستكسونى أكسكم واستطعمونى أطعمكم، واستسقونى أسقكم.
يا عبادى، لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم، وصغيركم وكبيركم، وذكركم وأنثاكم ـ قال عبد الصمد: وحيكم وميتكم ـ على
стр. 9947
قلب أتقاكم رجلاً واحدًا لم يزيدوا فى ملكى شيئًا ولو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم وصغيركم وكبيركم وذكركم وأنثاكم على قلب أكفركم رجلاً لم ينقصوا من ملكى شيئًا إلا كما ينقص رأس المخيط من البحر» (١) .
رواه مسلم، عن ابن مثنى وإسحاق بن إبراهيم، عبد الصمد به.
أبو الأسود
هو ظالم بن عمرو الديلى، عن أبى ذر.
стр. 9948
١٢٣٣٠ - حدثنا عارم وعفان ـ قالا: حدثنا مهدى، ثنا واصل ابن أبى عتبة، عن يحيى بن عقيل، عن يحيى بن يعمر، عن أبى الأسود الديلى، قال: قال أبو ذر: قالوا: يا رسول الله، ذهب أهل الدثور بالأجور، يصلون كما نصلى ويصومون كما نصوم ويتصدقون بفضول أموالهم، قال: فقال رسول الله ﷺ «أوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون به، إن بكل تسبيحة صدقة وبكل تحميدة صدقة وفى بضع أحدكم صدقة» قال: قالوا: يا رسول الله، أيأتى أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: «أرأيتم لو وضعها فى حلال كان له فيها أجر، فكذلك إذا وضعها فى حرام كان عليه فيها وزر» .
قال عفان: «تصدقون» وقال: «وتهليلة وتكبيرة، وأمر بمعروف صدقة، ونهى عن منكر صدقة، وفى بضع..» (١) .
стр. 9949
رواه مسلم، عن عبد الله بن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن أسماء، عن مهدى بن ميمون به.
حدثنا أبو مهدى النضر، ولم يذكر.
стр. 9950
١٢٣٣١ - /حدثنا عارم وعفان ـ قالا: حدثنا مهدى بن ميمون ـ عن واصل مولى أبى عيينة، عن يحيى بن عقيل، عن يحيى بن يعمر، عن أبى الأسود الديلى، عن أبى ذر، قال: قال رسول الله ﷺ «يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة، وكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، نهى عن المنكر صدقة، ويجزئ أحدكم من ذلك كله ركعتين يركعها من الضحى» (١) .
رواه مسلم، عن عبد الله بن أحمد بن أسماء، عن مهدى بن ميمون.
ورواه أبو داود، والنسائى، من حديث واصل به.
١٢٣٣٢ - حدثنا عبد الرزاق، ابنا معمر، عن سعيد الجريرى، عن عبد الله، ابن يزيد الأسلمى، عن ابى الأسود الديلى، عن أبى ذر، قال: قال رسول الله ﷺ «إن أحسن ما غيرتم به الشيب الحناء والكتم» (٢) .
رواه أبو داود، من حديث سعيد الجريرى.
стр. 9951
والترمذى، والنسائى وابن ماجه، من حديث الأجلح عن عبد الله كلاهما عن عبد الله بن بريدة.
стр. 9952
١٢٣٣٣ - حدثنا أبو معاوية ثنا داود بن أبى هند، عن أبى حريث بن أبى الأسود، عن أبى الأسود الديلى، عن أبى ذر، قال: كان يسقى على حوض له، فجاء قوم فقال: أيكم يورد على أبى ذر، ويحتسب شعرات من رأسه فجاء رجل فقال: أنا فأورد عليه الحوض، فدقه وكان أبو ذر قائمًا فجلس واضطجع فقيل له: يا أبا ذر، لم جلست؟ قال: فقال: إن رسول الله ﷺ قال: «إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع» (١) . تفرد به.
١٢٣٣٤ - حدثنا عبد الصمد، حدثنى أبى حدثنى حسين ـ يعنى المعلم عن ابن بريدة، حدثنى يحيى بن يعمر، أن أبا الأسود حدثه عن أبى ذر، أنه/ سمع رسول الله ﷺ يقول: «ليس من رجل أدعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر، ومن أدعى ما ليس له فليس منا، وليتبوأ مقعده من النار، ومن دعا رجلاً بالكفر، أو قال: عدو الله- وليس كذلك ـ إلا حار عليه» (٢) .
رواه مسلم، عن زهير بن حرب، أحمد بن الحسين، كلاهما ـ عن عبد الله ابن عبد الصمد به.
стр. 9953
وأخرجه البخارى، من حديث حسين المعلم.
وروى ابن ماجه «من أدعى ما ليس له فليس منا» عن عبد الله بن عبد الوارث بن عبد الصمد، عن أبيه به.
حدثنا وهب بن جرير وعارم ويونس، قالوا: حدثنا مهدى بن ميمون عن واصل مولى أبى عيينة.
стр. 9954
١٢٣٣٥ - قال عارم: حدثنا واصل، ثنا يحيى بن عقيل، عن يحيى بن يعمر، عن أبى الأسود الديلمى، عن أبى ذر قال: قال رسول الله ﷺ «عرضت عليّ أعمال أمتى حسنها وسيئها فنظرت فى محاسن أعمالها إماطة الأذى عن الطريق ووجدت فى مساوئ أعمالها النخاعة تكون فى المسجد لا تدفن» (١) .
رواه مسلم، عن عبد الله بن محمد بن أسماء وشيبان بن خروخ عن مهدى به.
١٢٣٣٦ - حدثنا عبد الصمد، حدثنى ابى عن أبى بريدة ـ أن يحيى بن يعمر حدثه، أن أبا الأسود الديلى حدثه، أن أبا ذر حدثه، قال: أتيت رسول الله ﷺ وعليه ثوب أبيض، وإذا هو نائم، ثم أتيته فإذا هو نائم ثم أتيته فإذا هو قد استيقظ فقلت: يا رسول الله، وجلست إليه، فقال: «ما من عبد قال: لا إله إلا الله ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة» قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: «وإن زنى وإن سرق» قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: «وإن زنى وإن سرق» ثم قال فى الرابعة: «وإن رغم أنف
стр. 9955
أبى ذر» قال: فخرج أبو ذر يحدث بهذا ويعدو. يقول: / وإن رغم أنف أبى ذر (١) .
رواه مسلم، عن زهير وأحمد بن الحسن عن عبد الصمد.
والبخارى، من حديث حسين به.
أبو البخترى، عن أبى ذر
стр. 9956
١٢٣٣٧ - حدثنا يعلى بن عبيد، ثنا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبى البخترى، عن أبى ذر قال: قلت: يا رسول الله تأتى شهوتنا ونؤجر؟ قال: «أرأيت لو جعلها فى حرام أكان يأثم؟» قال: قلت: نعم قال: «فتحتسبون بالشر ولا تحتسبون بالخير» (١) . تفرد به.
١٢٣٣٨ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبى البخترى، عن أبى ذر عن النبى أنه ذكر أشياء يؤجر فيها الرجل، حتى ذكر لى غشيان أهله، فقالوا: يا رسول الله، يؤجر فى شهوته يصيبها؟ فقال: «أرأيت لو كان آثمًا أكا يكون عليه الوزر؟» قالوا نعم فقال: «كذلك يؤجر» (٢) . تفرد به.
١٢٣٣٩ - حدثنا عبد الرزاق، أن سفيان، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة عن أبى البخترى، عن أبى ذر قال: قيل للنبى ﷺ ذهب أهل الأموال بالأجر، فقال النبى ﷺ «إن فيك صدقة كثيرة» فذكر: «فضل سمعك وفضل بصرك» قال: «وفى مباضعتك أهلك صدقة»
стр. 9957
فقال أبو ذر: أيؤجر أحدنا فى شهوته؟ فقال: «أرأيت لو وضعته فى غير حل أكان عليك وزر؟» قال: نعم. قال: «فتحتسبون بالشر ولا تحتسبون بالخير» (١) . تفرد به.
أبو بصرة الغفارى، عن أبى ذر
стр. 9958
١٢٣٤٠ - حدثنا وهب بن جرير، ثنا أبى، سمعت حرملة يحدث عن عبد الرحمن بن شماسة عن أبى بصرة، عن أبى ذر قال: قال رسول الله ﷺ «إنكم ستفتحون أرض مصر، وهى أرض يسمى فيها القيراط، فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلا، فإن لهم ذمة ورحمًا ـ قال: أو قال: ذمة وصهرًا ـ فإذا رأيت رجلين يختصمان فى موضع لبنة فأخرج منها» . قال: فرأيت عبد الرحمن بن شرحبيل بن حسنة، وأخاه ربيعة يختصمان فى موضع لبنة، قال: فخرجت منها (١) .
رواه مسلم، عن زهير، وعبد الله بن سعيد ـ كلاهما ـ عن وهب بن جرير به. وحدثناه هارون، ثنا ابن وهب ثنا حرملة، عن عبد الرحمن ابن شماسة، سمعت أبا ذر.. فذكر معناه.
أبو تميم الجيشانى، عن أبى ذر ﵁ -
١٢٣٤١ - حدثنا يحيى بن إسحاق، ابنا ابن لهيعة، عن عبد الله ابن هبيرة أخبرنى أبو تميم الجيشانى، أخبرنى أبو ذر قال: كنت أمشى مع رسول الله ﷺ فقال: «لغير الدجال أخوفنى عليكم ـ أو قال: أخوف مني على أمتى قالها ثلاثًا» قال: قلت: يا رسول الله ما هذا الذى غير
стр. 9959
الدجال أخوفك على أمتك؟ قال: «أئمة مضلين» (١) . تفرد به.
стр. 9960
١٢٣٤٢ - حدثنا موسى بن داود ابنا ابن لهيعة عن ابن هبيرة عن أبى تميم الجيشانى يقول: سمعت أبا ذر يقول كنت بحاضرًا للنبى ﷺ يومًا إلى منزله، فكنت أسمعه يقول: «غير الدجال أخوفنى على أمتى من الدجال» فلما خفت أن يدخل، قلت: يا رسول الله أى شئ أخوف على أمتك من الدجال؟ قال: الأئمة المضلين» (١) .
أبو حرب بن أبى الأسود الديلى، عن أبى ذر
١٢٣٤٣ - عن النبى ﷺ قال: «إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس» (٢) .
رواه أبو داود ـ فى الأدب ـ عن أحمد بن حنبل، عن أبى معاوية، عن داود ابن أبى هند، عن أبى حرب بن أبى الأسود به وعن وهب بن بقية، عن خالد بن عبد الله، عن داود، عن بكر، أن رسول الله ﷺ بعث أبا ذر.. هذا قال أبو داود: وهذا أصح قال: وإنما يروى أبو حرب، عن عمر، عن أبى ذر.
قال شيخنا: ورواه عبد الله بن أحمد، عن أبيه بإسناده، وزاد فيه:
стр. 9961
عن أبى الأسود (١) .
أبو زرعة بن عمرو بن جرير، عن أبى ذر
стр. 9962
١٢٣٤٤ - قال: كان النبى ﷺ يجلس بين أصحابه، فيجئ الغريب، فلا يدرى أيهم هو حتى يسأل عنه، فذكر مجئ جبريل فى صورة أعرابى حسن الوجه، وسؤاله عن الإسلام، والإيمان والإحسان (١) .
رواه أبو داود ـ فى السنة عن عثمان بن ابى شيبة.
والنسائى ـ فى الإيمان ـ عن محمد بن قدامة ـ كلاهما ـ عن جرير عن أبى فروة، عن أبى زرعة عن أبى ذر وأبى هريرة وكذا رواه البزار، من حديث جرير به مطولاً.
أبو زينب مولى حازم الغفارى ـ عن أبى ذر
١٢٣٤٥ - «الغنى فى القلب، والفقر فى القلب، فمن كان الغنى فى قلبه فلا يضره ما لقى من الدنيا، ومن كان الفقر قلبه لا ينفعه ما أكثر من الدنيا، وإنما يضر نفسه شحها» (٢) .
رواه الطبرانى من حديث نعيم بن عبد الله مولى عمر ـ عنه به.
أبو سالم الجيشانى، عنه
١٢٣٤٦ - حدثنا أحمد بن الحجاج، أنبأنا عبد الله، ابنا لهيعة، ثنا
стр. 9963
يزيد بن أبى حبيب ـ أن أبا سالم الجيشانى أتى إلى أبى أمية فى منزله فقال: إنى سمعت أبا ذر يقول: إنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «إذا أحب أحدكم صاحبه، فليأته فى منزله، فليخبره أنه يحبه» وقد جئتك فى منزلك (١) . تفرد به.
стр. 9964
١٢٣٤٧ - حدثنا حسن ثنا ابن لهيعة، ثنا يزيد بن أبى حبيب ـ أن أبا سالم الجيشانى أتى أبا أمية فى منزله فقال إنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته فى منزله، فليخبره أنه يحبه لله » وقد أحببتك فجئتك فى منزلك (١) . تفرد به.
١٢٣٤٨ - حدثنا أبو عبد الرحمن، ثنا سعيد بن أبى أيوب، حدثنى يحيى بن أبى جعفر، عن سالم بن أبى سالم الجيشانى، عن أبيه عن أبى ذر قال: قال لى رسول الله ﷺ : «يا أبا ذر، لا تولين مال يتيم، ولا تأمرن على اثنين» (٢) .
رواه مسلم، عن إسحاق بن إبراهيم وزهير.
وأبو داود، عن الحسن بن علي.
والنسائى عن العباس بن محمد عن أبيه ـ أربعتهم ـ عن أبى عبد الرحمن به.
стр. 9965
أبو سريحة، عن أبى ذر
هو حذيفة بن أسيد (تقدم) /
أبو السليل: ضريب بن نفير، عنه
стр. 9966
١٢٣٤٩ - حدثنا يزيد، ثنا كهمش بن الحسن ثنا أبو السليل، عن أبى ذر قال: جعل رسول الله ﷺ ـ يتلو على هذه الآية ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً﴾ حتى فرغ من الآية، ثم قال: «يا أبا ذر لو أن الناس أخذوا بها كلها لكفتهم» قال: فجعل يتلوها عليّ ويرددها عليّ حتى نعست ثم قال: «يا أبا ذر كيف تصنع إن أخرجت من المدينة؟» قال: قلت: إلى السعة والدعة انطلق حتى أكون حمامة من حمام مكة. قال: «كيف تصنع إن أخرجت من مكة؟» قال: قلت: إلا السعة والدعة، إلى الشام الأرض المقدسة، قال: «فكيف تصنع إن أخرجت من الشام؟» قال: قلت: إذًا والذى بعثك بالحق أضع سيفى على عاتقى، قال: «أو خير من ذلك؟» قال: «تسمع وتطيع وإن كان عبدًا حبشيًا» (١) .
رواه النسائى وابن ماجه من حديث معتمر بن سليمان، عن كهمش به.
стр. 9967
أبو سلام، عنه
стр. 9968
١٢٣٥٠ - حدثنا عبد الملك بن عمرو ثنا علي ـ يعنى ابن المبارك عن يحيى عن زيد بن سلام عن أبى سلام، قال: قال أبو ذر عل كل نفس فى كل يوم طلعت فيه الشمس صدقة منه على نفسه قلت: يا رسول الله من أين نتصدق وليس لنا أموال؟ قال: «إن من أبواب الصدقة التكبير والحمد لله ولا إله إلا الله واستغفر الله وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر/ وتعزل الشوكة عن طريق الناس والعظم والحجر وتهدى الأعمى، وتسمع الأصم والأبكم حتى يفقه وتدل المستدل على حاجة له قد علمت مكانها، وتسعى بشدة ساقيك إلى الله فإن المستغيث وترفع بشدة ذراعيك مع الضعيف وكل ذلك من أبواب الصدقة منك على نفسك، ولك فى جماع زوجتك صدقة وأجر» قال أبو ذر: كيف لى أجر فى شهوتى فقال رسول الله ﷺ «أرأيت لو كان لك ولد فأدرك ورجوت خيره فمات أفكنت تحتسب؟» قلت نعم، قال: «فأنت خلقته؟» قال: بل الله خلقه، قال «فأنت هديته؟» قلت: بل الله هداه. قال: «فأنت كنت ترزقه؟» قال: لا، بل كان الله يرزقه، قال: «فكذلك فضعه فى حلالك وجنبه حرامه، فإن شاء الله أحياه وإن شاء أماته ذلك أجر» (١) .
رواه النسائى عن ابن مثنى، عن أبى عامر عبد الملك بن عمرو به.
стр. 9969
أبو الشعثاء، عن أبى ذر ﵁ -
هو سليم بن سود.. تقدم.
أبو طالب عنه
стр. 9970
١٢٣٥١ - حدثنا قتيبة بن سعيد، ثنا ليث بن سعد، عن عبد الله بن أبى جعفر، عن الحمصى، عن أبى طالب عن أبى ذر، سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من زنى امرأة لم يرها تزنى جلده الله يوم القيامة بسوط من نار» (١) . تفرد به.
أبو الطفيل، عنه
١٢٣٥٢ - قال ليزيد من رسول الله ﷺ وما طائر يطير بجناحيه إلا أذكر ما منه علمًا وقال رسول الله ﷺ «ما تركت شىء يقرب من الجنة ويباعد من النار إلا وقد بين لكم» (٢) .
رواه الطبرانى، عن محمد بن عبد الله الحضرمى، عن محمد بن يزيد، عن سفيان بن قطر، عنه به.
حديث آخر
١٢٣٥٣ - مرفوعًا «إنما مثل أهل بيتى مثل سفينة نوح من ركب
стр. 9971
فيها نجا ومن تخلف عنها غرق، ومثلهم فيكم مثل باب حطة» (١) .
رواه أبو يعلى، عن عبد الله بن عمر بن أبان عن عبد الكريم بن هلال القرشى، عن أسلم المالكى، عنه.
أبو العالية، عنه
стр. 9972
١٢٣٥٤ - كنا مع أبى ذر ﵁ بالشام، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «أول من يغير سنتى رجل من بنى أمية» (١) .
رواه أبو يعلى، عن عثمان بن أبى شيبة، عن معاوية بن هشام، عن سفيان بن عوف، عن خالد أبى المهاجر، عنه به.
أبو عبد الله الجسرى، عن أبى ذر
هو حميد بن بشير.. تقدم.
أبو عبد الرحمن الحبلى، عنه
١٢٣٥٥ - حدثنا حسن بن موسى، ثنا ابن لهيعة، عن عبد الله بن أبى جعفر، أن أبا عبد الرحمن أخبره عن أبى ذر، عن النبى ﷺ أنه قال: «مر رجل على باب لا ستر له غير مغلق، فنظر فلا/ خطيئة عليه، إنما الخطيئة على أهل البيت» (٢) .
стр. 9973
١٢٣٥٦ - حدثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا ابن لهيعة وموسى ـ قال ابن لهيعة عن عبد الله بن أبى جعفر، عن أبى عبد الرحمن الحبلى، عن أبى ذر قال: قال رسول الله ﷺ «أيما رجل كشف سترًا فأدخل بصره من قبل أن يؤذن له، فقد أتى حدًا لا يحل له أن يأتيه، ولو أن رجلاً فقأ عينه لهدرت ولو أن رجلاً مر على باب لا ستر فرأى عورة أهله فلا خطيئة عليه إنما الخطيئة على أهل البيت» (١) .
رواه الترمذى عن قتيبة، عن ابن لهيعة وقال: غريب لا نعرفه إلا من حديثه.
أبو عثمان، عنه
١٢٣٥٧ - حدثنا أسود بن عامر، ثنا اسرائيل عن عاصم بن سليمان، عن أبى عثمان، عن أبى ذر عن النبى ﷺ قال: «من صام ثلاثة أيام من كل شهر، فقد صام الدهر كله» (٢) .
رواه الترمذى والنسائى وابن ماجة، من حديث عاصم به وقال الترمذى: حسن.
وقد رواه شعبة، عن أبى التياح، وأبى مسهر ـ جميعًا ـ عن أبى عثمان، عن أبى هريرة ورواه النسائى من طريق أخرى، عن أبى عثمان، عن رجل، عن أبى ذر.
стр. 9974
أبو علي الأزدى ـ ويقال: أبو الفيض
стр. 9975
١٢٣٥٨ - /كان رسول الله ﷺ إذا خرج من الخلاء قال: «الحمد لله الذى أذهب عنى الأذى وعافانى» (١) .
رواه النسائى، من حديث شعبة، عن منصور، عن أبى الفيض به.
ومن وجه آخر، عن شعبة، عن منصور سمعت رجلاً.. فرفع الحديث إلى أبى ذر قوله.
أبو كثير ـ مولى بنى هاشم ـ عن أبى ذر
١٢٣٥٩ - حدثنا حسن، ثنا ابن لهيعة، حدثنى حيى بن عبد الله ـ أن أبا كثير مولى بنى هاشم حدثه، أنه سمع أبا ذر الغفارى صاحب رسول الله ﷺ يقول: «كلمات من ذكرهن مائة مرة دبر كل صلاة: الله أكبر، سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا حول ولا قوة إلا بالله ثم لو كانت خطاياه مثل زبد البحر لمحتهن» (٢) .
قال أبى: لم يرفعه. تفرد به.
أبو المثنى، عن أبى ذر
١٢٣٦٠ - حدثنا أبو المغيرة ثنا صفوان، عن أبى اليمان وأبى المثنى ـ أن أبا ذر قال: بايعنى رسول الله ﷺ خمساً وواثقنى سبعاً وأشهد الله على تسعاً، أنى لا أخاف فى الله لومة لائم. قال أبو المثنى: قال أبو ذر:
стр. 9976
فدعانى رسول الله «هل لك إلى بيعة ولك الجنة؟» قلت: نعم، وبسطت يدى، فقال رسول الله ﷺ «وهو يشترط عليّ لا تسأل الناس شيئًا» قلت: نعم قال: «ولا سوطك إن سقط منك حتى تنزل إليه فتأخذه» (١) . تفرد به.
стр. 9977
١٢٣٦١ - حدثنا معاوية بن عمرو ثنا عبد الله بن وهب عن عمرو عن دراج، عن أبى السمح، عن أبى المثنى، عن أبى ذر قال: قال لى رسول الله ﷺ ستة أيام: «اعقل يا أبا ذر ما أقول لك» إلا أنه قال: «ولا تؤتين أمانة ولا تقضين بين اثنين» (١) . تفرد به.
أبو مجيب، عنه
١٢٣٦٢ - حدثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن رجل من ثقيف يقال له: فلان بن عبد الواحد، سمعت أبا مجيب قال: لقى أبو ذر أبا هريرة، وجعل أراه قال: قبيعة سيفه فضة، فنهاه، وقال أبو ذر: قال رسول الله ﷺ «ما من إنسان ـ أو قال: أحدًا ترك صفراء، أو بيضاء إلا كوى بها» . تفرد به.
أبو مراوح، عنه
يأتى فى الجزء السابع والسبعون إن شاء الله تعالى.
стр. 9978
/ أبو مراوح، عن أبى ذر الغفارى ﵁ -
стр. 9979
١٢٣٦٣ - حدثنا عبد الرزاق، ابنا معمر، عن الزهرى، عن حبيب ـ مولى عروة بن الأبير ـ عن عروة بن الأبير، عن أبى مراوح الغفارى، عن أبى ذر، قال: جاء رجل إلى النبى ﷺ فسأله، فقال: يا رسول الله أى الأعمال أفضل؟ قال: «إيمان بالله وجهاد فى سبيل الله» قال: فأى العتاقة أفضل؟ قال: «أنفسها» قال: أفرأيت إن لم أجد؟ قال «فتعين الصانع، أو تصنع لأخرق» قال: أفرأيت إن لم أستطع قال: «فدع الناس من شرك فإنها صدقة تصدق بها عن نفسك» (١) .
رواه مسلم عن محمد بن رافع وعبد بن رافع عن عبد الرزاق به.
١٢٣٦٤ - حدثنا سفيان، ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن أبى مراوح، عن أبى ذر قال: قلت: يا رسول الله أى العمل أفضل؟ قال: «إيمان بالله وجهاد فى سبيل الله» قلت: يا رسول الله فأى الرقاب أفضل؟ قال: «أنفسها عند أهلها وأغلاها ثمنًا» قال: فإن لم أجد؟ قال: «تعين صانعًا، أو تصنع لأخرق» قال: فإن لم أستطع؟ قال: «تكف أذاك عن الناس فإنها صدقة تصدق بها على نفسك» (٢) .
رواه البخارى، عن عبد الله بن موسى عن هشام بن عروة.
ورواه مسلم أيضًا والنسائى وابن ماجة من حديث هشام بن عروة عن أبيه به.
стр. 9980
١٢٣٦٥ - حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنى هشام حدثنى أبى أن أبا مراوح الغفارى أخبره، أن أبا ذر أخبره أنه قال: يا رسول الله أى العمل أفضل؟ قال: «الإيمان بالله» قال: فأى النفوس أفضل؟ قال: «أغلاها ثمنًا، وأنفسها عند أهلها» قال: أفرأيت إن لم أستطع؟ قال: «تعين صانع أو تصنع لأخرق» قال: أرأيت إن لم أفعل؟ قال: «تمسك عن الشر، فإنها صدقة تصدق بها على نفسك» (١) .
أبو مسلم الجذمى، عن أبى ذر
١٢٣٦٦ - حدثنا محمد بن جعفر، ثنا عوف، عن مهاجر أبى خالد، حدثنى أبو العالية، حدثنى أبو مسلم، قال: قلت لأبى ذر: أى قيام الليل أفضل؟ قال أبو ذر: سألت رسول الله ﷺ كما سألتنى ـ شك عوف ـ فقال: «جوف الليل العام، أو نصف الليل وقليل فاعلمه» (٢) .
رواه النسائى من حديث عوف به.
أبو معروف، عن أبى ذر
١٢٣٦٧ - حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبى معروف ـ أن أبا ذر حدثهم، أن رسول الله ﷺ قال: قال الله ﵎ «لو أن عبدى استقبلنى بقراب الأرض خطايا لاستقبلته بقرابها مغفرة» (٣) . تفرد به.