← Фикх ханбали

Фикх ханбали · id 219

الرعاية الصغرى في الفقه

ابن حمدان

Полный текст (1 236 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

وقيل: إنه طاهر. وإن كان غير كاف فروايتان. ولا يكره ما سخن بطاهر فأسبغ. وكذا ما شمس. وقيل: يكره.

стр. 37

وما سخن بنجس كره. وعنه: لا. وقيل: إن كان حائله حصينا، وإلا كره.

стр. 38

وإن سخن بمغصوب كره. وقيل: لا. وفي صحة الطهارة بماء مغصوب أو ثمنه روايتان. ويباح بكل ماء شريف. وعنه: يكره بماء زمزم، كغسل النجس به.

стр. 39

فصل: والطاهر: لا يرفع حدثا، وعلى الأصح لا يطهر، نجسا. فمنه: ما اعتصر أو قطر من طاهر، أو طبخ فيه طاهر، فغيره، أو غير اسمه أو رقته وجريانه بلا طبخ. فإن غير وصفا منه وأمكن صونه عنه غالبا فطاهر.

стр. 40

وعنه: طهور. وعنه: مع عدم طهور غيره. وعلى الأولى في يسير تغيره به وجهان. وقيل: يعفى عن يسير الرائحة فقط. وإن عفي عن وصف فغير وصفين أو ثلاثة وبقي الاسم فوجهان.

стр. 41

ومنه: ما قل ورفع حدثا. وعنه: أنه طهور.

стр. 42

وعنه: نجس. وما استعمل في طهر مستحب، أو غمس فيه كفه- أو بعضه في وجه مسلم مكلف- أو غيرهما في وجه- قد قام من نوم الليل (ق-٢/أ).

стр. 43

على الأصح الناقض. وقيل: بل نوم فوق نصفه. أو أفيض عليه قبل غسله ثلاثا. وقيل: مع نيته. أو غسل به ذكره وأنثييه (من) المذي (دونه).

стр. 44

أو رفعت منه مسلمة حدثا، ولم يرها ذكر مسلم مكلف- وقيل: أو مميز ولو أنثى- طهور. وعنه: طاهر. وفيما أزالت منه نجاسة أو جددت وضوءا وجهان.

стр. 45

ولها التطهير به. وإن توضأ به رجل فروايتان. وقيل: مع طهوريته.

стр. 46

وإن أزال به نجسا، أو توضأت به أخرى؛ فوجهان. والخنثى المشكل هنا كرجل. وقيل: من وجب غسل كفيه فنواه فالماء كرافع الحدث، وإن سن فكماء التجديد. وكذا إن بات كفه في جراب ونحوه.

стр. 47

وقيل: لا. وما انفصل من غسل جنابة ذمية طهور. وقيل: طاهر. وفي الحيض روايتان. وقيل: إن طلبه الزوج ووجب فطاهر وإلا فطهور. والنفاس مثله. وإن خلت لغسل جنابة ونفاس ونجاسة فوجهان.

стр. 48

وما انفصل من غسل ميت مسلم كرافع الحدث إن لم ينجس بموته. وإن انغمس جنب في ماء قليل راكد بنية رفع حدثه لم يرتفع، والماء مستعمل عند لقيه. وقيل: عند أول انفصاله. ويحتمل أن يرتفع. وإن كثر الماء ارتفع قبل انفصاله. وقيل: بعده.

стр. 49

وإن نوى رفعه بعد انغماسه في ماء قليل لم يرتفع. وقيل: بلى. وإن بلغ الطاهر باستعمال أو غيره، أو مع الطهور قلتين بلا تغير؛ فطاهر. وقيل: طهور. فصل: والنجس: ما قل ولاقاه نجس.

стр. 50

............

стр. 51

وعنه: إن غيره، كالكثير.

стр. 52

...............

стр. 53

وما غير بعضه نجس فباقيه طهور إن كثر. وقيل: أو قل. وعنه: ينجس ما أمكن نزحه عفا ببول آدمي أو عذرته المائعة، وإن

стр. 54

كثر ولم يتغير. فإن زال تغيره بمكثه، أو بطهور يمكن نزحه، فلم يمكن نزحهما؛ لم يطهر.

стр. 55

وقيل: بلى، كما لو زال بطهور يتعذر نزحه. فإن لم يتعذر فالوجهان. وإن كوثر قليل النجس بغيرهما- إذن- بطهور كثير- وقيل: أو قليل فبلغا قلتين - بلا تغير، أو زال تغير الكثير بمكثه- على الأصح، أو بمكاثرته بطهور كثير- في الأشهر، أو بترح يبقى بعده كثير؛ طهر. وإن زال تغير ما قل بمكثه لم يطهر. وقيل: بلى.

стр. 56

وإن بلغ نجس مجتمع قلتين بلا تغير، أو مع طهور أو طاهر، أو زال تغيره بمانع غير الماء أو بتراب، فنجس. وقيل: لا، كما لو استهلك في طهور كثير.

стр. 57

والكثير قلتان. وهما خمسمائة رطل عراقية تقريبا.

стр. 58

وعنه: تحديدا. وعنه: أربعمائة. ولا ينحس قليل جار قبل تغيره. وعنه: بلى.

стр. 59

فإن بلغت حرية النجاسة، أو ما لاقى الواقفة مع مائها قلتين وإلا فنجسة. وهي: ما فيه النجاسة من جهاتها الأربع. وقيل: ما قرب منها غالبا. فصل: من شك في نجاسة طاهر أو طهارة نجس بني على الأصل.

стр. 60

ويكره ما يظن نجاسته لكثرة ملابستها، كماء مدمني الخمر ونحوهم. وفي تنجيسه احتمال. وإن ظن تغيره بنجاسة فيه نجس. وإن تردد أو شك في قلتين بلا تغير فوجهان.

стр. 61

ولا يقبل خبر ثقة بتنجيسه قبل ذكر سببه في الأصح. وله أخذ ما قارب النجاسة في ماء كثير، ولا يستعمل فيه نص عليه. وقيل: بلى. فصل: وينجس كل مائع غيره إذا لقي نجسا.

стр. 62

وعنه: إن قل. وعنه: لا ينجس كثير ما أصله الماء قبل تغيره. والبول هنا كغيره. وقلت: لا. ولا يضر غمس يد منتبه فيه قبل غسلها.

стр. 63

وما نجس منه لم يطهر بغسله إن أمكن. وقيل: بلى. وإن اشتبه منه طاهر بنجس لم يتحر بلا ضرورة.

стр. 64

باب الآنية يباح استعمال كل ظاهر حتى الثمين. ويحرم من ذهب وفضة.

стр. 65

وكذا اتخاذه على الأصح. وتصح الطهارة منه، وفيه. وقيل: لا.

стр. 66

وفيما غصب أو ثمنه روايتان. ويحرم فيها كثير الفضة. وقيل: لغير حاجة. ويباح يسيرها (ق/٢/ب). وقيل: لحاجة.

стр. 67

ولا تباشر باستعمال. وعنه: يكره. ويحرم فيها يسير الذهب. وقيل: لا. ويباح آنية الفخار إن جهل حالها. وعنه: يكره. وعنه: يغسل آنية من حرم ذبحه أو دان بنجس.

стр. 68

فصل: يسن إيكاء السقاء. وتخمير الإناء.

стр. 69

وإن اشتبه طهور بنجس، ولم يجد غيرهما خلطهما، أو أوراقهما ثم تيمم. وعنه: له التيمم بدونهما.

стр. 70

فإن صلى به ثم علم النجس لم يعد. وقيل: بلى.

стр. 71

وقيل: له التحري إن كثر عدد الطهور عرفا. وقيل: إن زاد على عدد النجس. ومن اضطر لشرب أو أكل منها تحرى على الأصح.

стр. 72

فإن شرب أو أكل ثم وجد ماء طهورا غسل فمه. وقيل: يسن. وإن عطش شرب الطهور وتيمم. وإن خافه بعد توضأ به. وقيل: بل يبقيه ويتيمم.

стр. 73

وإن اشتبه طهور بطاهر توضأ من كل إناء وضوءا مع عدم طهور غير مشتبه. وقيل: بل غرفة غرفة. ثم صلى بهما. وقيل: بكل وضوء صلاة.

стр. 74

ويتحرى فيشرب الطاهر، ويتوضأ بالطهور، ثم يتيمم. وإن اشتبهت ثياب طاهرة بنجسة ولم يجد غيرها صلى في عدد النجس وزاد صلاة. فإن جهل فحتى يعلم أنه صلى في طاهر. وقيل: إن كثر عدد النجس تحرى.

стр. 75

والمحرم بغصب وغيره كالنجس. ويحتمل أن يجتهد مطلقا. وإن اشتبه مباح بمكروه اجتهد. ويحتمل أن يصلي فيما شاء بدونه. ويحتمل أن يصلي بكل ثوب صلاة. وإن صلى بهما معا كره.
следующие страницы →